النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ معرفة الصحابة ١٢٣٩ - حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن أبي عمرو البخاري، عن سهل بن شاذويه، عن عبد الله بن محمد البخاري، عن محمد بن خاقان، قال: ثنا(١) هشام بن محمد بن السائب [الكلبي](٢)، ثنا الحارث بن عمرو الكلبي، وأبو ليلى بن عطية، عن عمه عمارة بن جریر، قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل- و کان له صنم یقال له : عتروكانوا يعظمونه - قال: فعبرنا (٣) عنده، فسمعنا صوتًا يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبل تعرفون محمداً؟ ثم ذكر إسلامه(٤) بطوله. [بكر بن حبيب الحنفي(٥) وبكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري] (٦) [٣٢٦] بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزَاعِيّ(٧) وهو ابن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جُزَي بن عامر بن مازن الخزاعي. تقدم إسلامه، ومات قبل النبي ◌َّه، وكان له بنون [١٠١/ ب] عبد الله ، وعبد الرحمن، وعثمان وسلمة، قتل واحد بصفين، وآخر بالجمل وأدرك أولاده النبى ١٢٤٠ - حدثنا أحمد بن يوسف(٩) بن خلاد، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا هشام (١) كذا في الأصل، وفي (ش): ((عن ذكره هشام بن محمد بن السائب)). (٢) الزيادة: من (ش). (٣) في الأصل: ((فعثرنا))، والتصويب من (ش)، وكذا في الإصابة. (٤) كذا في الأصل، وفي (ش): ((إسلام بکر)). (٥) هكذا في الأصل، وفي (ش) تقديم وتأخير؛ حيث قدّم هذه الترجمة على الترجمة السابقة وقد ورد فيها خطأ حيث أورد الحديث المتعلق ببكر بن حارثة الجهني المتقدم (١٢٣٨) تحت هذه الترجمة، وقد سبق التنبيه على ذلك، وسوف يذكر في الأصل ((هذه الترجمة والتي بعدها)) مرة أخرى رقم (٣٤٠، ٣٤١)، لذا لم نرقم لهما هنا. (٦) التاريخ الكبير (١٤١/٢)، الأسد (١٦٣/١)، الإصابة (٢٤٠/١). (٧) في (ش): أبو بكر بن خلاد، وكلاهما لواحد، وانظر: تاريخ بغداد (٢٢٠/٥)، والسير (٦٩/١٦). ٤٢٢ معرفة الصحابة ابن عمار، ثنا شعیب بن إسحاق ح. ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا مصعب بن سلام قالا: عن ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أمّ الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول: إن رسول الله ◌َّ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام؛ فإنها أيام أكل وشرب. ١٢٤١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحسن بن علي المعمري قال: ثنا أحمد بن بُديل، ثنا مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: أمر النبي ◌َّه بديل ابن ورقاء، فنادى في أيام التشريق: لا تصوموا هذه الأيام؛ فإنها أيام أكل وشرب. ١٢٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن يحيى الحضرمي المصري، ثنا عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بدیل بن ورقاء [حدثني أبي محمد عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه بشر عن أبيه عبد الله عن أبيه سلمة عن أبيه بديل بن ورقاء] (١) قال سلمة: دفع إلى [بديل بن](١) ورقاء هذا الكتاب، وقال: يا بني هذا كتاب النبي ◌َّه فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم: (( بسم الله الرحمن الرحيم - من محمد رسول الله إِلى بديل بن ورقاء، وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو - أما بعد: فإني لم آثم بالكم ولم أضع في جنبكم، وأن أكرم أهلي من تهامة [عليّ](٢) لأنتم وأقربه مني رحمًا، ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إِلا معتمرًا، أو حاجًا [و](٣) إِني لم أضع فيكم إِذ سلمت، وإِنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين - أما بعد - فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة، وابنا هوذة وبايعا وهاجرا على من (١) ما بين [] سقط من الأصل، وأثبت من (ش)، وهو كذلك في معجم الطبراني الكبير (١١٨٧)، (٢٩/٢). (٢) ليست في (ش). (٣) ما بين [] سقط من الأصل. ٤٢٣ معرفة الصحابة تبعهم من بني عكرمة، وآخذ لمن [اتبعه](١) منكم مثل ما أخذ لنفسه، وإِن بعضنا من بعض أبدًا في الحل والحرم)). قال أبو محمد: وحدثني أبي قال: سمعت أشياخنا يقولون: هو خط علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ١٢٤٣ - حدثنا الحسن بن علان(٢)، ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إسحاق عن ابن أبي عبلة، عن ابن لبديل بن ورقاء عن أبيه أن رسول الله ◌َّ أمره أن يحبس السبايا والأموال يوم حنين بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست . [٣٢٧] بُدَيل بن عمرو [الأنصاري](٣) الخطمي(٤) من الأنصار، له صحبة فيما ذكر. ١٢٤٤ - [حدثنا ( ... )، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا عمرو بن مالك الراسبي](٥) ، ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الخليس ابن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بن عمرو الخطمي، قال: عرضت على رسول الله عَّه رقية الحية، فأذن لي فيها بالبركة. (١) في الأصل: ((تبعه))، وما أثبت هو من (ش) وفي الطبراني: ((تبعهم)). (٢) كذا في الأصل، وفي (ش): ((أبو علي الحسن بن علي الورّاق)). قلت: ولم أقف لهما على ترجمة . والله أعلم. (٣) الزياد من (ش). (٤) أسد الغابة (٢٠٢/١)، جامع المسانيد (١٢/٢)، الإصابة (١٤٠/١). تنبيه: صحفت في الأسد إلى: ((عمر))، وهو خطأ واضح. (٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((حديثه عند الفضيل بن سليمان)). ثم قال بعد أن ذكر الحديث: أخبرت عن محمد بن عبد الله بن رسته، حدثنا عمرو بن مالك الراسبي ثنا الفضيل به . ٤٢٤ معرفة الصحابة [٣٢٨] بديل، غير منسوب عداده في المصريين(١) [روی عنه علي بن رباح . ١٢٤٥ - حدثناه عن محمد بن محمد بن يونس، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا عبد الرحمن ابن بحر الخلال، ثنا رشدين بن سعد، ثنا موسى بن علي بن رباح](٢) اللخمي عن أبيه عن بديل: رأيت النبي ◌َّ يمسح على الخفين. [غريب، تفرد به عبد الرحمن بن بحر الخلال](٣). [٣٢٩] بُدَيل بن مارية (٤) ■ مولى عمرو بن العاص، روى عنه المطلب(٥) بن وداعة وابن عباس. ١٢٤٦ - حدثنا إبراهيم بن أحمد المقري، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر الدوري، ثنا محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح [١٠٢/١/أ]، عن المطلب بن أبي وداعة قال: خرج ثلاثة نفر تجاراً: عدي بن بداء، وتميم بن أوس الداري، وخرج معهم بديل بن مارية -مولى عمرو بن العاص - وكان مسلمًا، حتى إذا قدموا الشام، مرض بديل، وكان مسلمًا، فكتب كتابًا في صحيفة فيها(٦) جميع ما معه، وفسره ثم طرحه في جوالقه، فلما اشتدّ مرضه أوصى إلى تميم، وإلى عدي النصرانیین، فأمرهما أن يدفعا متاعه إذا رجعا إلى أهله، قال: ومات بديل، فقبضا متاعه، ففتشاه وأخذا (٧) منه إناء كان فيه من فضة، منقوش بالذهب فيه ثلاثمائة مثقال مموّه بالذهب، فانصرفا فقدما المدينة فدفعا المتاع إلى أهل البيت، ففتشوا المتاع فوجدوا الصحيفة فيها تسمية ما كان فيها من متاعه، وفيها الإناء (١) الاستيعاب (٢٣٥/١)، الأسد (٢٠٤/١)، الإصابة (١٤١/١). (٢) في (ش): ((روى حديثه: رشدين بن سعد عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن بديل)). (٣) ليست في (ش). (٤) الأسد (٢٠٣/١)، التجريد (٤٥/١)، الإصابة (١٤٠/١). (٥) في (ش): ((مطلب)). (٦) في الأصل: ((فيه))، وما أثبت هو من: (ش). (٧) في الأصل: ((وأخذ))، وما أثبت هو من (ش). ٤٢٥ معرفة الصحابة الفضة المموّه بالذهب، فرفعوهما إلى رسول الله عَ ◌ّ فذكروا ذلك له فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةٌ بَيْنِكُمْ ... ) الآية [المائدة: ١٠٦]. ٤ رواه محمد بن إسحاق عن الكلبي، فقال: بريد (١). ١٢٤٧ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحسن [بن أحمد](٢) ابن أبي شعيب الحرّاني، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذام مولى أم هانئ، عن ابن عباس، عن تميم الداري، أنه أتى في هذه الآية: ﴿ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ قال: برئ الناس [منها](٣) غيري وغير عدي بن بداء، فقال: قدم علينا مولى لبني سهم، يقال له: بريد بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضة، فذكر هذه القصة . . . [٣٣٠] بُجير بن زُهير بن أبي سُلْمى(٤) ■ أخو كعب بن زهير، واسم أبي سلمى: ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزینة، له ولأخیہ صحبة، روی قصة إسلام کعب الحجاج بن ذي الرقیبة بن عبد الرحمن بن کعب بن زهير. ١٢٤٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: فلما (٥) قدم رسول الله عَ ليه [المدينة](٦) منصرفه من الطائف كتب بجير بن زهير بن أبي سلمى إلى أخيه کعب بن زهير يخبره أن رسول الله عَمّ قتل رجلاً [بمكة ممن](٧) كان يهجوه ويؤذيه، وأنه (١) كذا في الأصل، وفي (ش): ((بديل بن أبي مريم)). (٢) ليست في (ش) . (٣) ليست في (ش). (٤) الاستيعاب (٢٣٣/١)، الأسد (١٩٧/١)، الإصابة (١٣٨/١). (٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((ما)). (٦) ما بين [] سقط من (ش). (٧) ما بين [] طمس في الأصل، وبياض بعض حروفه في (ش)، وما أثبت من المعجم الكبير للطبراني (١٧٧/١٩). ٤٢٦ معرفة الصحابة بقي(١) من شعراء قريش ابن الزبعري(٢) وهبيرة بن أبي وهب قد هربوا (٣) في كل وجه، فإن كانت لك في نفسك حاجة فطر إلى رسول الله ◌َّه فإنه لا يقتل أحدًا جاء تائبًا، وإن أنت لم تفعل فانج إلى نجاتك(٤)، وقد كان كعب قال أبياتًا نال فيها من رسول الله عَليه ، فلما بلغ كعبًا الكتاب ضاقت به الأرض، وأشفق على نفسه، وأرجف به من كان في حاضره من عدوه، قالوا: هو مقتول، فلما لم يجد من شيء بدًا قال قصيدته التي يمتدح فيها رسول الله ثمّ ، وذكر خوفه وإرجاف الوشاة به من عنده، ثم خرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة من جهينة - كما ذُكر لي - فغدا به إلى رسول الله عَّه حين صلى الصبح، فصلى مع الناس، ثم أشار له إلى رسول الله تمثّة، فقال: هذا رسول الله، فقم إليه! فاستأمنه، فذكر لي أنه قام إلى رسول الله تَ ◌ّ حتى وضع يده في يده، وكان رسول الله تَّهُ لا يعرفه، فقال: يا رسول الله، إنّ كعب بن زهير جاء ليستأمن منك تائبًا مسلمًا، فهل أنت قابل منه إن أنا جئتك به؟ فقال رسول الله تمثّم: ((نعم))، قال: [یا رسول الله](٥) أنا کعب بن زهير . قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: وثب عليه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله دعني، وعدو الله أضرب عنقه! فقال رسول الله عَلَّه: ((دعه عنك، فإنه قد جاء تائبًا نازعًا))، فغضب على هذا الحي من الأنصار بما صنع به [١٠٢/١/ ب] صاحبهم وقال(٦): فإنه لم يتكلم رجل من المهاجرين إلا بخير، فقال قصيدته التي قالها حين قدم على رسول الله تَمَّة ، وكان مما قال فيها: إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول تمشي الوشاة بجنبيها وقولهم لا ألفينّك إني عنك مشغول وقال كل صديق كنت آمله (١) كذا في الأصل، وفي (ش): ((نفي))، وهو خطأ. (٢) في الأصل: ((الزعبراء))، وفي (ش): ((الزبعراد))، وما أثبت موافقًا لما في ((الكبير)) للطبراني (١٧٧/١٩)، وكذا المستدرك للحاكم (٥٨٣/٣). (٣) كذا في الأصل، وفي (ش): ((هبوا))، وهو خطأ. (٤) في الأصل: ((نجائيك))، وهو خطأ، وما أثبت من (ش). (٥) الزيادة ليست في (ش). (٦) كذا في الأصل، وفي (ش): ((وذاك أنه)). ٤٢٧ معرفة الصحابة فكل ما قدر الرحمن مفعول فقلت: خلوا طريقي لا أبالكم يومًا على آلة حدباء(١) محمول كل ابن أنثى وإن طالت سلامته نبئت أن رسول الله أوعدني مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم إن الرسول لنور يستضاء به في عصبة من قريش قال قائلهم زالوا فما زال إنكاس ولا كشف يمشون مشي جمال الزهر يعقبهم(٣) شم العرانين أبطال لبوسهم والعفو عند رسول الله مأمول الغرقان(٢) فيه مواعيظ وتفصيل أذنب ولو كثرت فيّ الأقاويل مهند من سيوف الله مسلول ببطن مكة لما أسلموا زولوا عند اللقاء ولا ميل معازيل ضربٌ إذا عرد السود التنابيل من نسج داود في الهيجا سرابيل كأنها حلق القفعاء مجدول : بيض سوابغ قد شكت لها حلق قومًا وليسوا مجازيع إن نيلوا ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم ومالهم عن حياض الموت تهليل لا يقع الطعن إلا في نحورهم قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة فلما قال: السود التنابيل، وإنما يريد معشر الأنصار بما كان صاحبهم صنع، وخص المهاجرين من قريش من أصحاب رسول الله ◌َّه بمدحته غضبت عليه الأنصار فقال بعد أن أسلم بمدح الأنصار، ويذكر بلاءهم مع (٤) رسول الله تَّه، وموضعهم في اليمن [والفضل](٥): (١) كذا في الأصل، وفي (ش): ((الحدباء)). (٢) في الأصل: ((فرقان))، وما أثبت هو من (ش). (٣) كذا في الأصل، وفي (ش): ((بعضهم))، وفي الطبراني: ((يعصمهم)). (٤) كذا في الأصل، وفي (ش): ((عند)). (٥) الزيادة من (ش). -11 ٤٢٨ معرفة الصحابة في مقنب من صالحي(١) الأنصار من سرّه كرم الحياة فلا يزل يوم الهِيَاج وفتنة الجبار الباذلين نفوسهم لنبيهم بالمشرفي وبالقنا الخطار والضاربين الناس عن أحياضهم كالجمر غير كليلة الإبصار والناظرين بأعين محمرة بدماء من قتلوا من الكفار يتطهرون كأنهم نسك لهم فيهم لصدقني الذي(٢) يمتار لو يعلم الأقوام علمي کله ١٢٤٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا حجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى، عن أبيه، عن جده قال: خرج كعب وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف [قال](٣): فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل - يعني النبي عم ليه - فأسمع ما يقول، قال: فثبت كعب وخرج بجير، فجاء النبي ◌ُّ فعرض عليه الإسلام، فأسلم(٤) ، فبلغ ذلك کعبًا فقال: ألا أبلغا عني بجيرًا رسالة على أي شيء ويب غيرك دلكا فذكر الأبيات والقصة [حدثناه عن ابن أبي عاصم، ثنا يحيى بن عمر أبو زكريا، ولقبه جریح، ثنا إبراهيم بن المنذر به](٥). (١) في (ش): ((من صالح))، وما في الأصل موافق لما في الطبراني. (٢) في الأصل: ((لدي))، وما أثبت من (ش)، وفي الطبراني: ((الذي أسارى)). (٣) ليست في (ش). (٤) في الأصل: ((وأسلم))، وما أثبت هو من (ش). (٥) ليست في (ش). ٤٢٩ معرفة الصحابة [٣٣١] بُجَير بن بَجْرة الطّائي(١) اله ذكر في قصة أكيدر [دومة](٢) . ١٢٥٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: ثم إن رسول الله تَبّ دعا خالد ابن الوليد، فبعثه إلى أكيدر دومة الجندل وهو أكيدر بن عبد الملك رجل من كندة، كان ملكًا عليها وكان نصرانيًا، فقال رسول الله عَ ◌ّه لخالد: ((إِنك ستجده يصيد البقر))، فخرج خالد، حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين وهي ليلة مقمرة فلقيه في ركب من أهل بيته، فأخذه وقتل أخاه حسّانًا، وقدم(٣) بأكيدر على رسول الله ثم ◌ّ فحقن له دمه وصالحه على الجزية، ثم خلّى سبيله فرجع إلى قريته، فقال رجل [١٠٣/١/ أ] من طيئ يُقال له بجير بن بجرة، فذكر قول رسول الله عَّه لخالد: إنك ستجده يصيد(٤) البقر تلك الليلة حتى استخرجه لتصديق قول رسول الله عَ لّ فقال: كذاك الله يهدي كل هاد تبارك سائق البقرات ليلاً فإنا قد أمرنا بالجهاد فمن يك حائداً عن ذي تبوك * رواه أبو المعارك الفيدي الطائي(٥) ، واسمه: الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر ابن بجير بن بجرة قال: حدثني أبي عن جدي، عن أبيه بُجير بن بجرة قال: كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه النبي ◌َّ إلى الأكيدر فذكر نحوه. ١٢٥١ - [حدثنا ابن إسحاق، ثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا جامع بن القاسم (١) الاستيعاب (٢٣٣/١)، الأسد (١٩٦/١)، الإصابة (١٣٧/١، ١٣٨). (٢) ليست في (ش). (٣) في الأصل: ((وقد)) بسقط الميم، وفي (ش): ((حسان)) بدون التنوين، وما أثبت هو الصواب الموافق للسياق. (٤) تحرفت في الأصل: (يعيد))، والصواب من (ش). (٥) في (ش): قدم ((الطائي)) على ((الفيدي)). ٤٣٠ معرفة الصحابة البغدادي، حدثني أبو المعارك](١). [٣٣٢] بُجير بن أبي بُجير(٢) شهد مع النبي ◌َ ◌ّه بدرًا(٣) ، ولا يعرف له رواية. ١٢٥٢ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني دينار بن النجار: بجير بن أبي بجير، حليف لهم. [٣٣٣] بريدة بن الحُصَيب بن عبد الله(٤) ابن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، يكنى أبا عبد الله ، وقيل: أبو سهل، وقيل: أبو ساسان، ويقال: كان اسمه عامر قبل أن يسلم(٥)، فمر به النبي ◌َُّ بالغميم مهاجرًا، فأسلم وأقام في قومه حتى مضى بدر وأحد، ثم قدم على النبي ◌َّ بالمدينة(٦) مهاجراً. سكن البصرة، ثم انتقل إلى خُراسان غازيًا، واستوطن مرو حتى مات، ودفن بالجصين مقبرة مرو في ولاية يزيد بن معاوية . غزا مع رسول الله عَُّ نيف (٧) عشرة غزوة (٨). (١) ليست في (ش). (٢) هو العبسي: الاستيعاب (٢٣٣/١)، الأسد (١٩٦/١)، الإصابة (١٣٨/١). (٣) في أسد الغابة: ((أنه شهد بدراً وأحدًا. (٤) التاريخ الكبير (١٤١/٢)، الأسد (٢٠٩/١)، التهذيب (٤٣٢/١)، الإصابة (١٤٦/١). (٥) بالأصل ((أسلم)) بالفعل الماضي، والصواب ما أثبته؛ لأن ((أن)) تدخل على المضارع. (٦) في الأصل: ((المدينة))، وما أثبت من (ش). (٧) في (ش): ((بضعة)). (٨) في (ش): ((غزاة)). ٤٣١ معرفة الصحابة قائد أهل المشرق وسابقهم، و[هو](١) آخر من مات من الصحابة [بخراسان سنة اثنتين وستين](١). روى عنه: ابن عباس، وأبو (٢) سلمة، وطاوس، والشعبي. ١٢٥٣ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا محمد بن مقاتل أبو الحسين(٣) ، ثنا معاذ بن خالد، ثنا عبد الله بن مسلم السِّلمي [من أهل مرو] (٤) قال: سمعت عبد الله بن بريدة يقول: مات والدي بمرو وقبره بالجصين، وهو قائد أهل المشرق يوم القيامة، ويُقال: مات في خلافة يزيد. ١٢٥٤ -حدثنا محمد بن حُمید، ثنا عمر بن أيوب، ثنا إسماعيل بن عیسی، ثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ ل: ((أيما أرض مات بها رجل من أصحابي كان قائدهم ونورهم يوم القيامة)). * ورواه محمد بن مقاتل، عن معاذ بن خالد، عن عبد الله بن مسلم نحوه. ومن مسانيده : ١٢۵۵ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا الفضل بن دکین، ثنا ابن أبي غنية، عن الحكم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن بُريدة(٥) قال: غزوت مع علي إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت على رسول الله ثمّ فذكرت عليًا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله تَّه يتغير، وقال: ((يا بُريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟!)) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). (١) الزيادة من (ش). (٢) في (ش): ((أبي)). (٣) في الأصل: ((أبو الحسن)). (٤) ليست في (ش). (٥) في (ش): ((ابن بريدة))، وهو خطأ واضح. ٤٣٢ معرفة الصحابة * رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن الفضل [بن دكين](١) مثله. ١٢٥٦ - حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل](١)، حدثني أبي، ثناروح، ثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه قال: بعث رسول الله عَّه إلى خالد بن [١٠٣/١/ب] الوليد ليقسم الخُمس، وقال روح مرة: ليقبض الخمس، قال: فأصبح علي ورأسه يقطر، قال: فقال خالد لبريدة: ألا ترى ما يصنع(٢) هذا؟ قال: فلما رجعت إلى النبي ◌َّه أخبرته بما صنع علي، قال: فكنت(٣) أبغض عليًا، [قال] (٤): فقال: ((يا بُريدة، أتبغض عليًّا؟)) قال: قلت: نعم، قال: ((فلا تبغضه- وقال روح مرة: فأحبه۔فإن له في الخمس أكثر من ذلك)). ١٢٥٧ - حدثناه القاضي أبو أحمد العسال، ثنا القاسم بن يحيى بن نصر، ثنا لوين، ثنا أبو معشر البراء، عن علي بن سُويد بن منجوف، عن ابن بريدة، عن أبيه [أن النبي بعث علیًا فذكر](٤) نحوه. ١٢٥٨ - حدثنا فاروق الخطّابي، ثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير ومسلم بن إبراهيم قالا: ثنا هشام أنبأ يحيى ، عن أبي قلابة، عن أبي المليح قال: كنا مع بُريدة في غزوة فقال: بكِّروا بصلاة العصر؛ فإن النبي ◌َّه قال: ((من ترك صلاة العصر حبط عمله)). ١٢٥٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا بشير بن المهاجر، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عَلَّه: ((ما منكم من أحد إلا سيسأله رب العالمين ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان)). ١٢٦٠ (٥) - حدثنا أبو عبد الله : محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا بشير بن المهاجر، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: أهدى أمير القبط إلى رسول الله تَّة بغلة شهباء، وجاريتين، فكان يركب البغلة ووهب (١) الزيادة من (ش). (٢) في (ش): ((ألا ترى إلى ما يصنع)). (٣) في (ش): ((كنت)). (٤) ما بين [] ليس في (ش). (٥) في (ش) قدّم الحديث (١٢٦٢) الآتي على هذا الحديث. ٤٣٣ معرفة الصحابة إحدى الجاريتين لحسان بن ثابت، وتسرى الأخرى فولدت له ابن النبي تٍَّ . ١٢٦١ - حدثنا محمد بن الحسن أبو بحر(١) ، نا محمد بن الفرج [الأزرق] (٢) نا عبيد الله ابن موسى، ثنا دلهم بن صالح، عن حُجير بن عبد الله ، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: أهدى النجاشي إلى رسول الله تَّ خُفين ساذجين أسودين فلبسهما، ومسح عليهما . ١٢٦٢ - حدثنا(٣) محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى (٤) ثنا بشير بن المهاجر، سمعت عبد الله بن بريدة [يحدث](٢) عن أبيه قال: سمعت نبي الله تَّ يقول: ((رأس مائة سنة تُبعث ريح طيبة باردة، يقبض فيها روح كل مسلم)). ١٢٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا جعفر الصائغ، ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث، ثنا أبي، عن غيلان بن جامع، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله ◌َّ فقال: يا رسول الله طهرني، قال: ((ويحك! ارجع واستغفر الله، وتب إِليه))، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرني، فقال النبي ◌َّهُ: ((ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إِليه)) قال: فرجع غير بعيد فقال: يا رسول الله طهرني فقال مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قال له النبي تعميم: ((فممّ أطهرك؟)) قال: من الزنا، فسأل(٥) النبي ◌َّهُ: ((أبه جنون؟)) فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: ((أيشرب خمرًا)) فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر، فقال النبي ◌َّه : ((أثيّب أنت؟)) قال: نعم، فأمر به فرجم، فكان الناس فيه فريقين، تقول فرقة: لقد هلك ماعز على أسوأ عمله، لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: أتوبة أفضل من توبة ماعز؟ إذ جاء إلى رسول الله عَّله فوضع يده في يده فقال: اقتلني بالحجارة، قال: فلبثوا (١) في (ش): ((أبو بحر محمد بن الحسن)). (٢) الزيادة من (ش). (٣) في (ش) قدم هذا الحديث على سابقيه. (٤) ما أثبت هو من (ش)، وجاء في الأصل: ((بحر)). (٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((فقال)). ٤٣٤ معرفة الصحابة بذلك يومين أو ثلاثة (١) ثم جاء إلى(٢) النبي ◌َّ﴾ وهم جلوس، فسلم ثم جلس ثم قال: استغفروا لماعز بن مالك، قال: فقالوا: يغفر الله لماعز بن مالك، قال: فقال رسول الله قَ له: ((لقد تاب توبة لو قسّمت بين أمة لوسعتها))، قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسول الله طهرني، قال: ((ويحك! ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه))، فقالت: لعلّك تريد أن تردّني كما رددت ماعز بن مالك؟ قال: ((وما ذاك؟)) قالت: إنها حبلى من الزنا، فقال(٣): ((أثيّب أنت؟)) قالت: نعم، قال: ((إِذًا لا نرجمك حتى تضعي ما في بطنك))، قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت، فأتى النبي ◌َّه فقال: قد وضعت الغامدية، قال: ((إِذًا لا نرجمها وندع ولدها صغيرًا ليس له من ترضعه)) [١/ ١٠٤ / أ] فقام رجلٌ من الأنصار فقال: إليّ رضاعه يا نبي الله فرجمها. ١٢٦٤ - حدثنا أبو علي: محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، حدثنا إبراهيم بن عرعرة، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فسأله عن مواقيت الصلاة فقال له النبي تَّةٍ : ((اشهد معنا الصلاة)) فأمر بلالاً فأذّن بغلَس، وصلى الصبح حين (٤) طلع الفجر، ثم أمره بالظهر حين (٤) زالت(٥) الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة، ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس، ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق، ثم أمره الغد فنور بالصبح، ثم أمره بالظهر فأبرد، ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة، ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق، ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو نصفه-شك حرمي - فلما أصبح قال: ((أين السائل؟: ما بين ما رأيت وقت)) هذا حديث صحيح [عزيز](٦) أخرجه مسلم في كتابه من حديث حرمي عن شعبة، حدّث به الأعلام الكباز (١) في الأصل: ((أو ثلاثًا)). (٢) هكذا بالنسخ ولعلها: ((إليهم)). (٣) في (ش): ((قال)). (٤) في (ش): ((حتى)). (٥) في (ش): ((زاغت)). (٦) ما بين [ ] ليست في (ش). ٤٣٥ معرفة الصحابة [عن حرمي](١)، حدّث به أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي عن (٢) علي بن المديني عن (٣) حرمي(٣) . ١٢٦٥ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رجلاً سأل النبي عَّه فقال: يا رسول الله هل في الجنة خيل؟ قال: ((إِن يدخلك الله الجنة فلا تشاء تركب على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت))، فجاء رجل آخر فقال: يا رسول الله هل في الجنة إبل؟ فلم يقل له مثل الذي قال لصاحبه قال: ((إِن يدخلك الله الجنة، يكن لك فيها ما اشتهت نفسك، ولذّت عينك)). ١٢٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا العباس(٤) بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عبد الله صاحب الصدقة، ثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: بينما النبي ◌َُّ في مسير له إذ أتى على رجل يتقلب ظهرا لبطن في الرمضاء، ويقول: يا نفس نوم بالليل، وباطل بالنهار، وترجين أن تدخلي الجنة؟ فلما قضى ذات نفسه أقبل إلينا(٥) ، فقال: دونكم أخوكم، قلنا: ادع الله لنا يرحمك الله ، قال: اللهم اجمع على الهدى أمرهم، قلنا (٦): زدنا، قال(٧) : اللهم اجعل التقوى زادهم، قلنا : زدنا فقال النبي تَّ: ((زِدهم اللهم وفقه)). فقال: اللهم اجعل الجنة مابهم. ١٢٦٧ - حدثنا الحسن بن أحمد بن صالح [السبيعي - وانتقاه محمد بن المظفر من أصله-](٨) ثنا الحسين بن عبد الله القطّان الرِّقي، ثنا موسى بن مروان، ثنا يوسف بن (١) ليست في (ش). (٢) كذا في الأصل، وفي (ش): ((وعلي بن بن المديني)). (٣) الحديث أخرجه مسلم (٢٠٨/٢، ٢٠٩). (٤) في الأصل: ((عباس)). (٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((علينا)). (٦) في (ش): ((فقلنا)». (٧) في (ش): ((فقال)». (٨) الزيادة من (ش). ٤٣٦ معرفة الصحابة الغرق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عٍَّ: ((من أُصيب بمصيبة فليذكر مصيبته فيَ))(١). ١٢٦٨ - حدثنا محمد بن عبد الله [الحاسب](٢)، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا يزيد(٣) بن يوسف الدمشقي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن بُريدة قال: قال رسول الله عَ لَهُ: ((من جهر بالقراءة بالنهار فارجموه بالبعر». [٣٣٤] بُرَيْر [بن عبد الله](٤) ويقال: بُر بن عبد الله بن رُزَين(٥) ■ ابن عُمَيْث بن ربيعة بن دَرّع (٦) بن عدي بن الدار أبو هند الداري، أخو تميم والطيب، سكن فلسطين كور بيت المقدس. روى عنه: مكحول، وقال علي بن عبد الله المديني: أبو هند، سمّاه النبي ◌َّ عبد الله، وهو أخو تميم(٧) . ١٢٦٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، عن أبي صخر حميد بن زياد قال: [١/ ١٠٤/ب] حدثني مكحول [قال:](٨) سمعت أبا هند الدازي يقول: سمعت رسول الله ◌َ ◌ّ يقول: ((من قام بأخيه ریاء، راء الله به يوم القيامة وسمّع)). (١) في الأصل: ((بمصيبته بي)) وما أثبتناه من (ش). (٢) الزيادة من (ش). (٣) كذا في الأصل، وفي (ش): ((بديل)). (٤) الزيادة من (ش). (٥) الاستيعاب (٢٦٤/١)، الأسد (٢١١/١)، الثقات (٣٤/٣)، الإصابة (١٤٦/١). (٦) في الأصل: ((ذراع)) بالذال، وما أثبت كما في (ش) والمصادر السابقة. (٧) وهكذا ذكره البخاري، وعارضه ابن عبد البر، وأقره ابن الأثير، فقال: ((وهذا مما غلط فيه البخاري غلطًا لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب، وذلك أن تميمًا ليس بأخ لأبي هند، وإنما يجتمع هو وأبو هند في دراع بن عدي. (٨) الزيادة من (ش). ٤٣٧ معرفة الصحابة حدّث به [الأئمة](١) علي المديني، وإسحاق [بن راهوية](١) وأحمد [بن حنبل](١) وإبراهيم الجوهري، عن المقرئ، وإنما أراد اسم أبي هند فوضح. : [٣٣٥] بُرير أبو هريرة(٢) ■ سمّاه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: اسم أبي هريرة برير، ولم يتابع عليه، [إنما هو وهم أراد أن يقول اسم أبي هند بُرير، واختلف في اسم أبي هريرة] (١). [٣٣٦] بَيْرح بن أسد الطّاحى(٣) هاجر إلى النبي عليه السلام، فأدرك وفاته ولم يره. * روى عنه: لمازة بن زبار أبو لبید. ١٢٧٠ -حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا یزید بن هارون، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد قال: خرج رجل من طاحية مهاجرًا، يقال له: بَيْرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله تَ ◌ّه بأيام، قال: فرآه عمر [بن الخطاب](١) فعلم أنه غريب، فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا من أهل عمان، قال: من أهل عمان؟ قال: نعم، فأدخله على أبي بكر، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((إني لأعلم أرضًا يقال لها عمان، ينضح بجنبتيها البحر، بها حي من العرب لو أتاهم [رسول الله](٤) ما رموه [بسهم](٥) ولا حجر)). (١) الزيادة من (ش)، وفي الأصل اقتصر على قوله: ((واختلف في اسمه. (٢) أسد الغابة (٢١٢/١)، الإصابة (١٤٦/١). (٣) الاستيعاب (٢٦٦/١)، الأسد (٢٤٩/١)، الإصابة (١ /١٧٥). (٤) في الأصل: ((رسو)) وما أثبت هو من (ش). (٥) الزيادة من (ش). ٤٣٨ معرفة الصحابة [٣٣٧] بَسْبَس(١) الأنصاري الجُهَنى(٢) [وقيل: بسبسة](٣) ويقال: بُسيسة بن عمرو، شهد بدراً وبعثه النبي ◌َّه عينًا إلى عير أبي سفيان. ١٢٧١ - حدثنا فاروق الخطّابي، حدثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني ساعدة بسبس الجهني حليف لهم. ١٢٧٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن عمرو البزار (٤) ، ثنا محمد ابن عبد الرحيم، ثنا أبو النضر [هاشم بن القاسم](٥) ، ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: بعث رسول الله ◌َّه بسيسة عينًا ينظر ما صنع عير أبي سفيان فجاء وما في البيت غيري وغير رسول الله ثم﴾ ما استثنى بعض نسائه، فحدثه الحديث، فخرج رسول الله عَّ فتكلم فقال: ((من كان ظهره حاضرًا فليركب معنا ... )) [الحديث](٥)، [فخرج إلى بدر](٣) . [٣٣٨] بَدْر بن عبد الله المُزَني(٢) روى عنه: بكر المزني. ١٢٧٣ - حدثناه عن علي بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا عمرو بن الحصين [ثنا](٧) ابن علاثة عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن بكر بن عبد الله (١) في الأصل: (بُسيس)، وهو خلاف لما في (ش)، ومصادر الترجمة، وكذلك ضبطه محمد بن إسحاق في ((السيرة النبوية)) (٢٦٥/٢)، ونسبه إلى جهينة، ونسبه غيره إلى ذبيان. (٢) الاستيعاب (٢٦٨/١)، الأسد (٢١٣/١)، التجريد (٤٨/١)، الإصابة (١٧٩/١). (٣) الزيادة من (ش)، وبعدها: ((وقيل ... )). (٤) في (ش): ((أبو بكر البزاز)). (٥) ليست في (ش). (٦) الأسد (١/ ٢٠١)، جامع المسانيد (١٠/٢)، التجريد (٤٥/١)، الإصابة (١٣٩/١). (٧) في(ش): ((حديثه عند ابن علاثة)). ٤٣٩ معرفة الصحابة المُزني، عن بدر بن عبد الله المُزني، قال: قلت : يا رسول الله ، إني رجل محارب أو محارق لا ينمي لي مال، قال: فقال لي رسول الله تَّهُ: ((يا بدر بن عبد الله قل إِذ أصبحت: بسم الله على نفسي، بسم الله على أهلي ومالي، اللهم رضّني بما قضيت لي، وعافني فيما أبقيت، حتى لا أحب تعجيل ما أخرّت ولا تأخير ما عجّلت)). فكنت أقولهن فأنمى الله لي مالي، وقضى عني ديني، وأغناني وعيالي. [٣٣٩] بدر أبو عبد الله(١) الخطَمى(٢) ١٢٧٤ - حدثنا أبو بكر [الطلحي](٣)، ثنا عبيد بن غنام، ثنا [محمد بن عبد الله](٣) بن نمير، ثنا ابن أبي فديك. ثنا عمر بن محمد الأسلمي(٤) عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبيه عن جده قال: [١٠٥/١/أ] قال رسول الله:َ له: ((خمسٌ من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر)). ١٢٧٥ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا موسى بن هارون بن السعيد، ثنا زهير بن حرب، ثنا أبو معاوية، عن محمد بن قيس بن البراء، عن عبد الله بن بدر، عن أبيه أن النبي ◌ُّه قال: ((من أحب أن يترك له في أجله، وأن يمتع بما خوّله الله (عز وجل] (٣) فليخلفني في أهلي خلافة حسنة، ومن لم يخلفني فيهم بتك عمره وورد عليّ بوم القيامة مسودًا وجهه)). (١) في (ش): ((بدر بن عبد الله)). (٢) الأسد (١/ ٢٠١)، جامع المسانيد (١١/٢)، الإصابة (١٣٩/١). (٣) الزيادة من (ش). (٤) في (ش): ((محمد بن عمرو الأسلمي)). ٤٤٠ معرفة الصحابة [٣٤٠] بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري(١) ١٢٧٦ - حدثنا أبو بكر الطّلحي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ثنا ابن عياش، عن سُليم بن عمرو الأنصاري، عن عمّ أبيه عن بكر بن عبد الله [ابن ربيع] (٢) الأنصاري قال: قال رسول الله عَّ: ((علّموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل، وإِذا دعاك أبواك فأجب أمك)). [٣٤١] بكر بن حبيب الحنفي(٣) [له ذكر في حديث بكر بن حارثة الجهني، سماه رسول الله عَ ◌ّه بريراً] (٤). [ ٣٤٢] بَهْز ، غير منسوب(٥) ١٢٧٧ - حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان [القاضي](٦)، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا اليمان بن عدي الحضرمي، ثنا ثُبيت بن كثير الضبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن بهز قال: كان رسول الله عَ لَّه يستاك عرضًا ويشرب مصًا ويتنفس ثلاثًا ويقول: ((هو أهنأ وأمرأ وأبرأ)). * رواه إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عباد بن يوسف [الحمصي](٧) عن ثبيت، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب عن القُشيري. (١) الأسد (٢٤١/١)، التجريد (٥٦/١)، الإصابة (١٦٤/١). (٢) ليست في (ش). (٣) ابن قانع (١٠٤/١)، الأسد (٢٤٠/١)، التجريد (٥٥/١)، الإصابة (١٦٣/١)، ونسبه الحافظ فقال: ((بَهْز القشيري، ويقال: البهزي)). (٤) الزیادة من (ش)، وقد تقدم له ذکر. (٥) الاستيعاب (٢٦٧/١)، الأسد (٢٤٧/١)، الإصابة (١٦٦/١). (٦) في (ش): ((روی)). (٧) الزيادة من (ش).