النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
معرفة الصحابة
١١٥٢ - حدثنا علي بن هارون، ثنا مُوسى بن هارون، قال: في كتابي عن الحسن بن
حماد، وعندي أني سمعت منه، ثنا عبدة، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله عن ثُمامة
ابن عبد الله، عن أنس قال: كان البراء حسن الصوت، وكان يرجز لرسول الله عَّه في
بعض أسفاره [١/ ٩٢/ ب].
١١٥٣ - حدثنا أبو حامد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا يزيد أنبأ
حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس قال: كان البراء جيد الحداء، وكان حادي الرجال.
١١٥٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا أبو العباس الثقفي، ثنا عبد الله بن
مطيع، ثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن، وعن ابن سيرين، عن أنس بن مالك أن خالد
ابن الوليد قال البراء بن مالك يوم اليمامة: قُم يا براء، قال: ركب البراء فرسه، فحمد الله
وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل المدينة، لا مدينة لكم، وإنما هو الله وحده، والجنة، ثم حمل
وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء،
فصرعه، فأخذ سیف محكم اليمامة فضربه حتى انقطع.
١١٥٥ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا أبو معمر ،
ثنا سعيد بن محمد، عن مصعب بن سُليم، سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وسلّم :
(رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك)). فلما كان
يوم تستر، انكشف الناس فقالوا له: يا براء، أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك ، أي
ربّ لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيك تَّاه ، فاستشهد.
* رواه عقيل عن الزهري، عن أنس مثله.
ومما أسند :
١١٥٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن الفضل، ثنا محمد بن
عُمر، ثنا خالد بن يزيد، ثنا السُّرّي بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لقي أبيّ
ابن كعب البراء بن مالك فقال: يا أخي ما تشتهي؟ قال: سويقًا وتمرًا، فجاء، فأكل حتى
شبع، فذكر البراء بن مالك ذلك للنبي ◌َّه فقال: ((اعلم يا براء أن المرء إِذا فعل ذلك

٣٨٢
معرفة الصحابة
بأخيه لوجه الله لا يريد بذلك جزاءً ولاشكورًا ، بعث الله إلى منزله عشرة من الملائكة
يُقدسون الله ويهللونه ویکترونه ویستغفرون له حولاً، فإِذا کان الحول ◌ُتب له مثل
عبادة أولئك الملائكة، وحقٌّ على الله أن يُطعمهم من طيبات الجنة في جنة الخلد وملك
لا يبيد)).
[٢٧٥] البراء بن مَعْرُور الأنصاري ثم السَّلَمى(١)
■ وهو ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن کعب بن سلمة،
أحد النقباء، وأول من بايع ليلة العقبة، وأول من استقبل القبلة وأوصى بثلث ماله.
توفي أول الإسلام على عهد النبي ثَّم، فلما قدم النبي ◌َّهُ المدينة صلّى على قبره.
روى عنه: كعب بن مالك و أبو قتادة.
١١٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزّاق، عن معمر
عن حرام، عن ابني جابر، عن جابر قال: النقباء كلهم من الأنصار، منهم البرّاء بن
معرور من بني سَلِمة .
١١٥٨ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد
ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري في ذكر بيعة العقبة، وكان ممن تكلّم يومئذ
البراء بن معرور وعبادة بن الصامت، وكان من النفر الذين التقوا على مرضاة الله ، ووفوا
بالشرط من أنفسهم (من)(٢) بني سلمة البراء بن معرور وهو أول من أوصى بثلث ماله،
واستقبل الكعبة وهو ببلاده، وکان نقيبًا .
١١٥٩ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي ح.
وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن يحيى بن
(١) أسد الغابة (٢٠٧/١)، الإصابة (١٤٤/١)، الاستيعاب (٢٦٣/١).
(٢) سقطت من الأصل، والزيادة من معجم الطبراني (٢/ ٣٤).

٣٨٣
معرفة الصحابة
سعيد، ثنا أبي ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري،
ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي ح.
قال: وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عبد الله
ابن نُمیر، ثنا يونس بن بُکیرح.
وثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن
الحارث، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد بن عبد الله قالوا: ثنا محمد بن إسحاق قال:
[٩٣/١/ أ] حدثني معبد بن مالك أن أخاه عبد الله بن كعب وكان من أخلص الأنصار
حدّثه أن أباه كعب بن مالك وكان ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله عَّة بها، قال:
خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا، وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور كبيرُنا
وسيدُنا قال البراء لنا: يا هؤلاء، قد رأيت أن لا أدع هذه البنية مني بظهر - يعني الكعبة .
وأن أصلي إليها، قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا نَّه يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن
نخالفه، فقال: إني لمصلّي إليها، قال: قلنا له: لكنا لا نفعل، قال: فكنا إذا حضرت
الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة حتى قدمنا مكة، قال: وقد كنا عبنا عليه ما
صنع وأبى إلا الإقامة عليه.
فلما قدمنا مكة، قال: يا ابن أخي، انطلق إلى رسول الله تَّه حتى أسأله عما صنعت
في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه، قال :
فخرجنا نسأل رسول الله ◌َ ◌ّه وكنا لا نعرفه، لم نره قبل ذلك، قال: فدخلنا المسجد فإذا
العباس جالسٌ ورسول الله تَّه معه جالسٌ، فسلمنا ثم جلسنا إليه، قال: فقال البرّاء بن
معرور: يا نبي الله ، إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله عزّ وجلّ للإسلام،
فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر، فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك،
حتى وقع في نفسي من ذلك ، فماذا ترى يا رسول الله؟ قال: ((لقد كنت على قبلةٍ لو
صبرت عليها))، قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله تَّم، فصلى معنا إلى الشام،
قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به

٣٨٤
معرفة الصحابة
منهم، قال: وخرجنا إلى الحج فواعدنا رسول الله عَ ليه العقبة من أوسط أيام التشريق،
فلما فرغنا من الحج قال: فاجتمعنا تلك الليلة بالشِّعب ننتظر رسول الله عَ ﴾﴾ فجاء وجاء
معه العباس فتكلّم العباس، فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلّم يا رسول الله، فخذ
لنفسك ولربك ما أحببت، فتكلّم رسول الله تَّه فتلى القرآن ودعا إلى الله ورغّب في
الإسلام، وقال: ((أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناء كم))، قال:
فأخذ البراء بن معرور بيده، ثم قال: نعم، والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه أزرنا،
فبايعنا رسول الله عَمّة، فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابراً عن كابر،
قال: فاعترض للقول والبراء يُكلّم رسول الله عَّ أبو الهيثم بن التيهان حليف بني
عبد الأشهل قال: وحدثني معبد بن كعب، عن أخيه، عن أبيه كعب قال: كان أول من
ضرب على يد رسول الله تَّة البراء بن معرور، ثم يبايع القوم.
لفظ إبراهيم بن سعد، وقال: زياد بن عبد الله ، عن عُبيد الله بن كعب.
[٢٧٦] البراء بن عازب الأنصاري ثم الحارثي(١)
) يكنى: أبا عمارة، ردّه رسول الله عَ لّه عن بدر وأحد لصغر سنه، وأول مشاهده
الخندق، وقيل: أحد، وغزا مع رسول الله تَ ◌ّ أربع عشرة غزوة، بنى دارًا بالكوفة أيام
مصعب فنزلها، ثم رجع إلى المدينة.
وهو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث
ابن عمرو بن مالك بن أوس، توفي زمان مصعب بن الزبير [١/ ٩٣/ب].
١١٦٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة عن أبي
إسحاق سمع البراء یقول: استُصغرتُ أنا وابن عمر يوم بدر .
١١٦١ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
(١) أسد الغابة (٢٠٥/١)، الإصابة (١٤٢/١)، الاستيعاب (٢٣٩/١).

٣٨٥
معرفة الصحابة
ثنا عبد الله بن إدريس ، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: عُرضت أنا وابن
عمر على رسول الله تَ﴾ يوم بدر، فاستصغرنا، وشهدنا أحداً.
* رواه الأعمش ، والثوري، وشريك وزهیر.
١١٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى
ابن سعيد، ثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن أبي إسحاق، عن البراء قال: استُصغرت
أنا وابن عمر یوم بدر فلم نشهدها .
١١٦٣ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا
يحيى بن آدم، ثنا عمار بن رُزيق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء
ابن عازب قال: عُرضت أنا وابن عمر على رسول الله عَ لَّه يوم بدر وشهدنا أحدًا.
١١٦٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ثنا شعبة، وعمر
ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق سمعت البراء، وقال له رجل: يا أبا عمارة أفَرَرتم عن
رسول الله عَ ◌ُّ يوم حُنين؟ فقال البراء: لكن رسول الله تَّ لم يفر.
١١٦٥ - حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا محمد بن يونس، ثنا أبو
أحمد الزّبيري، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ما كل ما
نحدثكموه عن رسول الله عَّ سمعناه من رسول الله تمثّه ، ولكن حدثناه أصحابنا،
و كانت تشغلنا رعية الإبل.
؛ رواه أحمد بن حنبل عن أبي أحمد مثله.
١١٦٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا
أبو عاصم، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء: سمعت النبي تَّه يوم حنين يقول:
((أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب)).
١١٦٦ ب - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي
شيبة، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا محمد بن أبان عن درمك بن عمرو، عن أبي

٣٨٦
معرفة الصحابة
إسحاق، عن البراء أن رجلاً جاء إلى النبي ◌ُ ◌ّه فشكى إليه الوحشة فقال: ((أكثر أن
تقول: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جلّلت السموات والأرض بالعزة
والجبروت)»، فقال بها الرجل فذهب عنه.
١١٦٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن أبان الأصبهاني، قال: ثنا إسماعيل
ابن عمرو البجلي، ثنا موسى بن مطير، عن أبي إسحاق قال: قال لي البراء بن عازب:
ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله عَ ليه؟ قال: ((إِذا رأيت الناس قد تنافسوا الذهب
والفضة فادع بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة
الرشد، وأسألك شكر نعمتك، والصبر على بلائك، وحسن عبادتك، والرضا
بقضائك، وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من
شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم)».
١١٦٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا عبد الله بن محمد بن سيار، ثنا سويد بن
نصر، ثنا عبد الكبير بن دينار الصائغ عن أبي إسحاق الهمداني، عن البراء بن عازب أن
رسول الله ◌َ ◌ّ رأى رجلاً فقال له: ((ما اسمك؟)) قال: نعم، قال: ((أنت عبد لله)).
[٢٧٧] البراء بن أَوْس بن خالد(١)
شهد مع النبي ◌َّ أحد غزواته.
١١٦٩ - روى حديثه محمد بن عمر الواقدي، عن يعقوب بن محمد بن صعصعة،
عن البراء بن أوس بن خالد أنه قاد مع النبي ◌َّه فرسين فضرب له النبي ◌َّه خمسة أسهم
[٩٤/١/ أ].
(١) أسد الغابة (٢٠٥/١)، الإصابة (١٤٢/١)، الاستيعاب (٢٣٧/١).

٣٨٧
معرفة الصحابة
((باب بشر))
[٢٧٨] بشر بن البراء بن مَعْرُور الأنصاري ثم السُّلَمي(١)
شهد العقبة وبدرًا وسماه النبي ◌َّ سيّدًا ، توفي بخيبر من أكله من الشاة
المسمومة .
١١٧٠ - حدثنا فاروق، ثنا زياد بن الخليل قال: ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد العقبة: بشر بن البراء، وهو
الذي أكل مع رسول الله تَّ من الشاة التي سُمّ فيها يوم خيبر.
١١٧٠ ب - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر بن سليمان النوفلي قال: ثنا عبد العزيز بن
عبد الله الأويسي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه أن
النبي ◌ُ ◌ّه قال: ((من سيدكم يا بني سَلَمة؟)) قالوا: الجدُّبن قيس على أنا نزنه بُبُخل،
فقال: ((وأي داءٍ أدوا من البخل؟!)) قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: ((بشر بن
البراء بن معرور)).
* ورواه ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب مثله.
١١٧١ - حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن خالد الرازي، ثنا محمد بن
مهران، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن
عتيك، عن جابر أن النبي ◌َّه قال: ((من سيدكم يا بني سلمة؟)) قالوا: جدّبن قيس
على بخل فيه، قال: ((وأي داء أدوأ من البخل؟ بل سيدُكم الأبيض بشر بن البراء)).
[٢٧٩] بشر بن عمرو بن مِحْصَن بن عمرو (٢)
من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار أبو عمرة الأنصاري، عداده في
(١) أسد الغابة (٢١٨/١)، الإصابة (١ /١٥٠)، الاستيعاب (٢٤٧/١).
(٢) الإصابة (١٥٤/١)، أسد الغابة (٢٢٣/١)، الاستيعاب (٢٥٤/١)، وقال أبو عمر: (بشير)).

٣٨٨
معرفة الصحابة
المدنيين، شهد بدرا، ذكر أبو مسعود الرازي في الأفراد أن اسمه بشر، وقال غيره من
أولاده: إن اسمه بشير، وقيل: أسيد، وكان تحته بنت المقوم عم النبي تعمّ ، فولدت له
عبد الله وعبد الرحمن .
١١٧٢ - ذكره إدريس بن يونس الحراني عن سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن
أبي عمرة، عن أبيه يحيى بن ثعلبة قال: اسم أبي عمرة بشير بن عمرو، وأخو ثعلبة بن
عمرو بن محصن، وشهد ثعلبة بدرًا.
١١٧٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن غُليب المصري، ثنا سعيد بن
عفیرح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن یحیی ثنا ابن وهب
قالا: ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشج عن بيهس الثقفي عن
عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه: لا أعلم ذلك إلا عن رسول الله مَئه ، أنه قيل: يا
رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك ولم يرك؟ قال: ((طوبى لهم ثم طوبى لهم،
أولئك منّا وأولئك معنا)).
* لفظهما سواء.
ذكره بعض الرواة من حديث الليث، عن بكر بن عمرو عن عبد الرحمن بن عمرة
عن أبيه.
[٢٨٠] بشر بن سُحيم الغِفاري وقيل: البَهزي(١)
ا روى عنه نافع بن جبير وغيره، قال محمد بن سعد(٢) الواقدي: سكن کراع الغميم
وضجنان.
(١) الأسد (١/ ٢٢١)، الإصابة (١٥١/١)، الاستيعاب (٢٤٩/١).
(٢) في الأصل: ((ابن واسع))، وهو خطأ ظاهر.

٣٨٩
معرفة الصحابة
١١٧٤ - حدثنا أبو بكربن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ
الحجاج بن أرطأة ، وشعبة ح.
وحدثنا عبد الله ، ثنا يونس بن حبیب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة ح. وحدثنا أحمد بن
يوسف، ثنا الحارث بن محمد، ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم قال: قال لي رسول الله عَّهُ: ((انطلق فناد
إِنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإِن أيام التشريق أيام أكل وشرب فلا تصوموهنّ)).
لفظ الحجاج.
* رواه أبو إسحاق السبيعي، ومنصور، ويزيد بن أبي زياد، ومسعر، وحمزة
الزيات، والمسعودي [٩٤/١/ ب] وقیس بن الربيع، وحماد بن شعيب.
* ورواه الحمادان، وابن جريج، وأبو عوانة، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار،
عن نافع، عن بشرح.
* ورواه أيوب، وهشام الدستوائي، وعبد الملك بن أبي سليمان، عن عمرو بن دينار مرسلاً.
[٢٨١] بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي(١)
استعمله عمر بن الخطاب على صدقات هوازن، سكن المدينة.
١١٧٥ - حدثنا أحمد بن بُندار، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث بأصبهان، ثنا
محمود بن خالدح.
وثنا سلیمان بن أحمد، ثنا الحسین بن إسحاق، قال: محمود بن خالد، ثنا سوید بن
عبد العزيز، ثنا سيار أبو الحكم، عن أبي وائل : شقيق بن سلمة أن عمر بن الخطاب
(١) قال أبو عمرو ابن عبد البر في الاستيعاب (٢٥٢/١)، (١٩٣): هكذا قول أكثر أهل العلم، إلا ابن
رشدين، فإنه ذكره في كتابه الصحابة، فقال المخزومي، ونسبه فقال: بشر بن عاصم بن عبد الله بن
عمرو بن مخزوم، وتبعه ابن كثير في جامع المسانيد (٢/ ٢٧١)، وانظر: طبقات خليفة (ص٢٨٦)،
والتاريخ الكبير (٧٧/٢)، ومعجم الصحابة لابن قانع (٨٢/١)، وأسد الغابة (٢٢٢/١).

٣٩٠
معرفة الصحابة
استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن، قال: فتخلّف بشر، فلقيه عمر فقال: ما
خلّفك؟ أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله تَُّ يقول: ((من
ولي شيئًا من أمر المسلمين، أُتي به يوم القيامة حتى يُوقف على جسر جهنم، فإن كان
محسنًا نجا، وإِن كان مُسيئًا انخرق به الجسر، فهوى فيه سبعين خريفًا)).
قال: فخرج عمر كئيبًا حزينًا، فلقيه أبو ذر، فقال: مالي أراك كئيبًا حزينًا؟ قال: ما
يمنعني أن أكون كئيبًا حزينًا، وقد سمعت بشر بن عاصم يقول: سمعت رسول الله عمله.
يقول: ((من ولي شيئًا من أمر المسلمين أُتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم،
فإِن كان محسنًا نجا، وإِن كان مسيئًا انخرق به الجسر، وهوى فيه سبعين خريفا)).
قال أبو ذر: وما سمعته من رسول الله عَّةٍ؟ قال: لا قال: أشهد أني سمعت
رسول الله عَّ يقول: ((من ولي أحدًا من الناس أتي به يوم القيامة حتى يوقف على
جسر جهنم، فإِن كان (محسنًاً)(١) نجا، وإِن كان مُسيئًا انخرق به الجسر، فهوى فيه
سبعين خريفا، وهي سوداء مظلمة» فأي الحديثين أوجع لقلبك؟ قال: كلاهما قد وجع
قلبي، فمن يأخذها بما فيها؟ قال أبو ذر: من سلتَ الله أنفه وألصق خده بالأرض، أما إنا
لا نعلم إلا خيرًا، وعسى إن ولّيتها من لا يعدل فيها أن لا تنجو من إثمها .
١١٧٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، ثنا عبد الله بن نُمير، ثنا فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم
قال: كتب عمر بن الخطاب عهده، فقال: لا حاجة لي فيه، إني سمعت رسول الله عَ لّم.
يقول: ((إِن الولاة يُجاء بهم فيوقفون على جسر جهنم، فمن كان مِطواعًا لله تناوله
بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيًّا لله انخرق به الجسر إِلى وادٍ من نار يلتهب
التهابًا)).
فأرسل عمر إلى أبي ذر وسلمان فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من
رسول الله عَّ؟ قال: نعم والله وبعد الوادي واد آخر من نار، قال: وسأل سلمان فكره
ے
(١) ما بين [] سقط من الأصل، وأثبت من (ش)، والحديث عند الطبراني في الكبير (٣٩/٢)،
(١٢١٩)، وكذا رواه ابن قانع في الصحابة (٨٢/١).

٣٩١
معرفة الصحابة
أن يخبره بشيء فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه وعينيه،
وأضرع خده إلى الأرض .
* ورواه يحيى بن حمزة الدمشقي قال: حدثني عمار بن أبي يحيى عن سلمة بن
تميم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن سفيان، عن بشر بن عاصم مثله بطوله .
[٢٨٢] بشر الغَنَوي أبو عبد الله(١)
١١٧٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي
وعمي أبو بكر قالا: ثنا زيد بن الحباب، ثنا الوليد بن المغيرة المعافري قال: حدثني عبد الله
ابن بشر الخثعمي، عن أبيه أنه سمع النبي ◌َّه يقول: ((لتفتحن قسطنطينية، ولنعم
الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش)). قال: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني
فحدثته فغزا القسطنطينية [٩٥/١/ أ].
١١٧٨ - وحدثنا أبو ذر محمد بن الحسين الورّاق، وأبو بكر الطلحي قالا: ثنا
المقانعي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا زيد بن الحباب، ثنا الوليد عن عُبيد بن بشر الغنوي،
عن أبيه سمعت رسول الله ◌َ ◌ّ يقول: مثله.
[٢٨٣] بشر بن حَزْن النَّصْري(٢)
وهم فيه على شعبة .
١١٧٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن
أبي إسحاق، عن بشر بن حزن النّصري، قال: افتخر أصحاب الإبل والغنم عند النبي تمام
(١) وقيل: بشر الخثعمي: الاستيعاب (١/ ٢٥٠)، أسد الغابة (٢٢٤/١)، جامع المسانيد (٢٦٨/٢)،
الإصابة (١ / ١٥٧).
(٢) أسد الغابة (٢١٩/١)، جامع المسانيد (٢٦٤/٢)، الإصابة (١/ ١٥١).
٠

٣٩٢
معرفة الصحابة
فقال رسول الله عَّةُ: ((بُعث داود وهو راعي غنم، وبُعث موسى وهو راعي غنم،
وبُعثت أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلي بجياد)».
* کذا رواه أبو داود متابعة غيره له.
ورواه ابن أبي عدي وغيره، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبدة بن حزن - وهو
الصواب - وافقه عليه الثوري، وزكريا بن أبي زائدة، وإسرائيل وغيرهم.
ورواه بندار عن ابن أبي عدي، وأبي داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبدة
ابن حزن .
[٢٨٤] بشر بن المُعلّى أبو المنذر العَبْدي ويلقب بالجارود(١)
١١٨٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ
الجريري، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم الجذَمي، عن الجارود، قال: قلت: أوَقال
رسول الله :َ : ((اللقطة نجدها، قال: انشدها ولا تكتم ولا تغيب، فإن وجدت
صاحبها فادفعها إليه، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء)).
* رواه إسماعيل بن عُليّة، وبشر بن المفضل، وعبد الوارث، وهلال بن حق، وخالد
ابن عبد الله عن الجريري، فقالوا: عن أبي العلاء، عن أخيه مطرف عن أبي مسلم.
* ورواه خالد الحذاء، وقتادة في آخرين عن يزيد على اختلاف عليه في روايته.
نذكره إن شاء الله في باب الجيم إذا انتهينا إليه . .
* ورواه محمد بن بكّار بن بلال، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله عن
أبي مسلم، عن بشر بن عمرو وهو الجارود أنه سأل النبي ◌ٍَّ عن الضَّوال؟ ... الحديث.
(١) أسد الغابة (٢٢٦/١)، جامع المسانيد (٢/ ٢٨٢)، الإصابة (١٥٦/١).

٣٩٣
معرفة الصحابة
[٢٨٥] بشر بن راعي العير - وصوابه - بُسْر(١)
■ له ذكرٌ في حديث سلمة بن الأكوع، وكذلك بشر بن جحاش القرشي، وصوابه
بُسر، وبشر بن عقربة، وصوابه بشير، نأتي على ذكرهم فيمن اسمه بُسْر وبشير.
[٢٨٦] بشْر بن معاوية البكَّائي(٢)
■ من بني كلاب بن عامر بن صعصعة، يُعدّ في الحجازيين.
١١٨١ - حدثناه عن الحُسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، ثنا أبو يحيى بن أبي
ميسرة، ثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزُّهري، حدثني عمران بن صاغر بن العلاء بن
بشر بن معاوية البكائي، حدثني أبي عن أبيه، عن بشر بن معاوية أنه قدم مع أبيه معاوية بن
ثور وافدیْن على رسول الله تێ ، فكان معاوية بن ثور، قال لابنه بشر یوم قدم وله ذؤابة :
إذا جئت رسول الله ◌َّ فقل ثلاث كلمات لا تنقص منهن ولا تزد عليهن! قل: السلام
عليك يا رسول الله ، أتيتك يا رسول الله لأسلم عليك، ونُسلم إليك، وتدعو لي بالبركة،
قال بشر: ففعلتهن، فمسح رسول الله عَّي على رأسي، ودعالي بالبركة، وكانت في
وجهه مسحة النبي ◌َّ كأنها غُرّة، فكان لا يمسح شيئًا إلا برأ، وكتب النبي ◌َّهُ
[٩٥/١/ ب] لمعاوية بن ثور كتابًا ووهب له من صدقة عامه ثنتي عشرة سُنّة معونة له، فلما
خرج من عنده معاوية وبلغ قتادة، قال: أنا هامة اليوم أو غدًا، ولي مال كثير، وإنما لي
ابنان، فرجع إليه فقال: يا رسول الله خذها مني، فضعها حيث ترى من مكايدة العدو،
فإني موسرٌ كثير المال، قال: ((أصبت يا معاوية)) فقبلها منه.
١١٨٢ - حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الله السربيلي بالرملة، ثنا إبراهيم
ابن أحمد بن مروان، ثنا أبو الهيثم البكائي صاعد بن طالب، حدثني أبي، عن أبيه
نواس، عن أبیە ریاط، عن أبيه واصل، عن أبيه کاهل، عن أبيه مُجالد بن ثور، وعن بشر
(١) أسد الغابة (٢٢٠/١)، التجريد (٤٩/١)، الإصابة (١٤٨/١).
(٢) الإصابة (١٥٥/١)، أسد الغابة (٢١٥/١)، الاستيعاب (٢٥٠/١).

٣٩٤
معرفة الصحابة
ابن معاوية بن ثور، وهو جد صاعد لأمه، أنهما وفدا على النبي عليه فعلَّمهما ياسين، والحمد لله
رب العالمين، والمعوذات الثلاثة، قل هو الله أحد، والفلق، وقل أعوذ برب الناس، وعلّمهم
الابتداء بسم الله الرحمن الرحيم، والجهر بها في الصلاة والقرآآت ... الحديث بطوله.
[٢٨٧] بشر أبو رافع السلمي
وقيل: بَشير، ويقال: بُسْر (١)
ذكره القاضي أبو أحمد فيمن اسمه بُسر، وقال: هو أصح.
١١٨٣ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن المثنى، ثنا
عثمان بن عمر، ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا محمد بن علي أبو جعفر، عن رافع بن
بشر، أو بُسر السلمي - شك عثمان - عن أبيه أن رسول الله عَم ◌ّ﴾ قال: ((يوشك أن يخرج نار
من حبس سيل تسير سير بطئة الإِبل النهار، وتقيم الليل تغدو وتروح، يقال: غدت
النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار: أيها الناس فقيلوا راحت النار أيها الناس، فروحوا
من أدر كته أکلته».
قال محمد بن المثنى: قلنا لعثمان سيل أو سبل، قال: اضربوا عليه، ثم قال: أروه
عني، وكان عثمان خال أبي موسى محمد بن المثنى.
[٢٨٨] بشر بن عصمة الليثي، وقيل: ابن عطيّة(٢)
١١٨٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا سليمان بن أحمد
الواسطي، ثنا جرير بن القاسم، ثنا مجاعة بن محصن العبدي، عن عبيد بن حصن، عن
بشر بن عصمة صاحب النبي ◌َّه قال: قال رسول الله عَّه: ((الأزد منّي وأنا منهم،
(١) أسد الغابة (٢١٥/١)، جامع المسانيد (٢٦٣/٢)، الإصابة (١٥٦/١).
(٢) أسد الغابة (٢٢٣/١)، الإصابة (١٥٣/١)، جامع المسانيد (٢٧٣/٣).

٣٩٥
معرفة الصحابة
أغضب لهم إِذا غضبوا وأرضى لهم إِذا رضوا)). فقال معاوية: إنما قال ذلك لقريش. فقال
بشر: أفأكذبُ على رسول الله عَّهِ؟ لو كذبت عليه لجعلتها لقومي.
[٢٨٩] بشر بن قُحَيف (١)
ذكره أحمد بن سيار المروزي في الصحابة واهمًا فيه، وهو من التابعين ليست له
صحبة ولا رؤية .
[٢٩٠] وبشر بن الهَجَنَّع البكّائي(٢)
انزل الضريّة، يقال: إنه قدم على النبي ◌َّه.
* ذكره محمد بن سعد الواقدي في الطبقة السادسة ممن أدرك النبي
.
صَلى اللّه
[٢٩١] بشر أبو خليفة له صحبة(٣)
ا يُعدّ في البصريين، تفرد بالرواية عنه ابنه خليفة .
١١٨٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي
[٩٦/١/ أ] حدثنا أبو معشر البراء قال: حدثتني النّوار بنت عمر قالت: حدثتني فاطمة بنت
مسلم، قالت: حدثني خليفة بن بشر، عن أبيه بشر أنه أسلم فرد عليه النبي ◌َّه ماله
وولده، ثم لقيه النبي ◌َّهِ فرآه هو وابنه طلقًا مقرونين بالحبل، فقال: ((ما هذا يا بشر؟))
قال: حلفت لئن ردّ الله عليّ مالي وولدي لأحجن بيت الله مقرونًا، فأخذ النبي ◌َّ الحبل
فقطعه، وقال لهما: ((حُجّا، فإِن هذا من الشيطان)).
(١) أسد الغابة (٢٢٤/١)، جامع المسانيد (٢٧٥/٢)، الإصابة (١/ ١٧٢).
(٢) أسد الغابة (٢٢٦/١)، التجريد (٥١/١)، الإصابة (١٥٦/١).
(٣) أسد الغابة (٢٢٠/١)، التجريد (٤٩/١)، الإصابة (١٥٦/١).

٣٩٦
معرفة الصحابة
[٢٩٢] بشر بن عرفطة بن الخَشْخَاش الجُهَني(١)
وقيل: بشر، روى حديثه عبد الله بن حُميد الجهني نذكره في بشير(١) .
١١٥٣ - حدّث بحديثه الوليد بن مسلم، عن عبد الحميد بن عدي، عن عبد الله بن
حُميد الجهني قال: قال لي رجل من جهينة يسمى بشير بن عرفطة بن الخَشْخاش ممن أدرك
مع النبي ټ في شعر له :
ونحن غداة الفتح عند محمد طلعنا أمام الناس ألفًا مقدمًا
[٢٩٣] بشر بن قدامة الضَّبابي(٢)
١١٨٦ - حدثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم، ثنا سعيد بن بشير القرشي المصري، ثنا عبد الله بن حكيم الكناني، عن بشر
ابن قدامة الضبابي قال: أَبْصَرَتْ عيناي حبي رسول الله تَّه واقفًا بعرفات مع الناس على
ناقة له حمراء قصواء تحته قطيفة بولانية، وهو يقول: ((اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا
هباء ولا سمعة)). والناس يقولون: هذا رسول الله، قال سعيد بن بشير: فسألتُ عبد الله
ابن حكيم، فقلت: يا أبا حكيم، وما القصواء؟! قال: أحسبها المبتّرة الآذان، فإنّ النُّوق
يبتر آذانها لتسمع.
(١) انظر الترجمة رقم [٣٠٦].
(٢) الأسد (١/ ٢٢٤)، الإصابة (١٥٤/١)، الاستيعاب (٢٥١/١).

٣٩٧
معرفة الصحابة
((من اسمه بشير))
[٢٩٤] بشير بن سعد أبو النعمان
أنصاري، عقبي، بدري، وهو بشير بن سعد بن ثعلبة بن جُلاس(١) بن زيد بن
مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أول أنصاري بايع أبا بكر، قُتل يوم عين التمر بعد
انصرافه مع خالد بن الوليد من اليمامة سنة ثنتي عشرة.
روى عنه النعمان ابنه، وجابر، وحميد بن عبد الرحمن، وعُروة بن الزبير،
والشعبي، وغيرهم.
١١٨٧ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، عن محمد
ابن فُليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: شهد العقبة من الأنصار من بني
الحارث بن الخزرج بشير بن سعد أبو النعمان.
١١٨٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحرّاني، ثنا أبي، ثنا
ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد بدراً من الأنصار ثم من بني زيد بن
مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: بشير بن سعد بن ثعلبة بن
ءُ
جُلاس .
١١٨٩ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي،
ثنا أبو يونس، ثنا إبراهيم بن المنذر قال: قتل بشير بن سعد بن ثعلبة أحد بلحارث(٢) بن
الخزرج، وهو أبو النعمان مع خالد بن الوليد بعين التمر سنة إحدى عشرة بعد انصرافه من
اليمامة .
١١٩٠ - حدثنا محمد بن الحسن الیقطیني، ثنا عمر بن سنان، ثنا عبد العزيز بن یحیی
أبو الأصبغ، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن حميد بن
(١) هكذا ضبطها الحافظ في الإصابة (١٥٨/١)، وقال: ((وضبطه الدار قطني بفتح الخاء المعجمة
وتثقيل اللام))، أي: خلاس، وانظر: الاستيعاب (٢٥٢/١)، وأسد الغابة (٢٣١/١).
(٢) هكذا بالأصل، ولعل صوابه: ((بني الحارث))، كما نسبه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠/٢)، وكما
تقدم في الرواية قبله.

٣٩٨
معرفة الصحابة
عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير، عن أبيه بشير بن سعد، أنه أتى رسول الله عَ لَّه بابن له
يحمله، فقال: يا رسول الله، إني نَحَلْتُ ابني غلامًا وأنا أحب أن تشهد، قال: ((لك ابن
غيره؟)) قال: نعم، قال: ((فكلهم نحلت مثل ما نحلته؟)) قال: لا [٩٦/١/ب]، قال:
((لا أشهد على ذي))، ورواه الأوزاعي أيضًا عن الزهري نحوه، وقال: إن أباه بشير بن
سعد جاء بالنعمان إلى رسول الله عَ لَّه .
١١٩١ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن عاصم، ثنا عبد الله بن الحسين بن معبدح.
وحدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن محمد القاضي قالا: ثنا عبد الله بن
أيوب المخرمي، ثنا محمد بن كثير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، عن النعمان
ابن بشير، عن أبيه قال: قال رسول الله عَّه: ((رحم الله عبدا سمع مقالتي، فحفظها،
فرُب حامل فقهٍ غير فقيه، وربّ حامل فقه إِلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن
قلب مؤمن: إِخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة المسلمين، ولزوم جماعتهم)).
١١٩٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن الحكم بن عبد الله الأيلي أنه سمع محمد بن
علي بن حسين قال: خرج حسين وأنا معه، وهو يريد أرضه الذي بظاهر الحرّة ونحن
نمشي فأدركنا ابن بشير، وهو على بغلة له، فقال الحسين: يا أباعبد الله اركب، فقال: بل
اركب أنت أحق بصدر دابتك، فإن فاطمة حدثتني أن النبي ◌َّ قال ذلك، فقال النعمان:
صدقت فاطمة، ولكن أخبرني أبي بشير عن رسول الله عَّه أنه قال: ((إلا من أذن له))،
قال: فركب الحُسين، وأردفه الأنصاري يعني النعمان.
١١٩٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن داود الصوّاف، ثنا محمد بن موسى
الحرشي، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو سهيل نافع بن مالك عن محمد بن كعب القرظي،
عن بشير بن سعد - صاحب رسول الله لَ ◌ّم - قال: قال رسول الله عَّة: ((منزلة المؤمن من
المؤمن منزلة الرأس من الجسد، متى ما اشتكى الجسد اشتكى له الرأس، ومتى اشتكى
الرأس اشتکی سائر الجسد».

٣٩٩
معرفة الصحابة
[٢٩٥] بَشِير الأسلمي أبو بشر، وقيل: بشير بن معبد(١)
■ من أصحاب الشجرة، روى عنه ابنه بشر.
١١٩٤ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد، ثنا الحضرمي ح.
وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين، قالا: ثنا الحمّاني، ثنا قيس بن
الربيع عن بشير الأسلمي، عن أبيه وكانت له صحبة مع النبي ◌َّه قال: قال النبي ◌َّةٍ:
«من أکل هذه البقلة، فلا يقربن مسجدنا)).
[٢٩٦] بَشِير بن عَقْربة الجُهَني أبو اليمان(٢)
وقيل: بشر، نزل فلسطين، وقتل أبوه عقربة مع رسول الله عَليه .
١١٩٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ح.
وثنا سهل بن عبد الله التستري، ثنا الحسين بن إسحاق التستري قالا: ثنا سعيد بن
منصور، ثناحجر بن الحارث الرملي عن عبد الله بن عوف الكندي، وکان عاملاً لعمر بن
عبد العزيز أنه شهد يزيد بن عبد الملك، قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو بن سعيد بن
العاص: يا أبا اليمان، إني قد احتجت اليوم إلى كلامك، فقم فتكلم، فقال: إني سمعت
رسول الله ◌َّه يقول: ((من قام بخطبة لا يلتمس بها إِلا رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة
موقف ریاء وسمعة)).
* رواه هارون بن عبد الله عن سعید عن منصور.
* ورواه محمد بن المبارك الصوري، وعبد الله بن عثمان بن عطاء، عن أبي خلف
حجر بن الحارث الفلسطيني الغساني، ورواه شريح بن عبيد الحضرمي عن بشير مثله.
١١٩٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ح.
(١) الاستيعاب (٢٥٤/١)، الأسد (٢٣٥/١)، الإصابة (١٥٩/١).
(٢) الاستيعاب (٢٥٥/١)، الأسد (/ ٢٣٣)، الإصابة (١٥٣/١)، وترجم له ((بشر)).

٤٠٠
معرفة الصحابة
وحدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا الحسين بن محمد بن الحراني قالا : ثنا عبد الوهاب
ابن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عيّاش، عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد أنه
شهد عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد بن العاص :
يا أبا اليمان، قد احتجت اليوم إلى كلامك [١/ ٩٧/ أ] فتكلّم فقال: إني سمعت رسول
الله ◌َّ يقول: ((من قام بخطبة لا يلتمس بها إِلا رياء وسمعة، وقفه الله يوم القيامة
موقف رياء وسمعة)).
[٢٩٧] بشير بن الخصاصِيَّة والخصاصِيَّة أُمُّه ونسب إلى أمه
■ وهو بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباب(١) بن سدوس السدوسي،
وقيل: بشير بن يزيد بن معبد بن ضباب بن سبيع كان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد
فسماه النبي تمّه بشيرًا، عداده في البصريين.
روى عنه: بشير بن نهيك، وموثر بن عفازة أبو المثنى (٢) العبدي، وجری بن کلیب،
وامرأته ليلى.
١١٩٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح.
وحدثنا فاروق الخطّابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم قالوا:
ثنا الأسود بن شيبان، حدثني خالد بن شمير، حدثني بشير بن نهيك، حدثني بشير
رسول الله عملي بشير بن الخصاصية، وكان رسول الله ﴾ سماه بشيرًا ، وكان اسمه قبل
ذلك: زحم، قال: بينا أنا أماشي رسول الله عَّ آخذًا بيده أو قال: آخذ بيدي إذ قال لي:
(١) ملاحظة: هكذ أيضًا فى الاستيعاب (٢٥٣/١)، (١٩٧)، وأسد الغابة (٢٢٩/١)، وفي الحلية
(٢٦/٢): ((ضبار))، وفي طبقات خليفة (ص٦٣): ((ضباري))، وكذا في الإصابة (١٥٩/١)، وفي
ابن قانع (٨٨/١) ((ضابئ))، وفي ((الكبير)) للطبراني (٢/ ٤٢)، ((صبار)) وهو تصحيف عنده،
ولعلها ضبار.
(٢) فى الأصل: وأبو المثنى، وهو خطأ، والصواب ما أثبت كما في التقريب [٦٩٣٩].