النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
معرفة الصحابة
* وقال حامد: في حديثه حيي بن مخمر .
١٠٦٢ -حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن کوثر، ثنا محمد بن يونس بن موسی، ثنا
بكر بن محمد القرشي، ثنا سعيد بن عبد الجبار الحمصي، عن سعيد بن سنان قال:
حدثني عبيد الله الوهابي - رجل من أهل الشام - قال: حدثني رجل من أصحاب النبي لم لهم
يقال له: أكثم بن الجون قال: قال رسول الله لَّه: ((يا أكثم لا يصحبك إِلا أمين، ولا
يأكل طعامك إِلا أمين، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب
قوم يبلغوا اثني عشر ألفًا)).
* ورواه أبو سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس.
١٠٦٣ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام بن عمار ثنا عبد الملك
ابن محمد الصنعاني ثنا أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس أن رسول الله عَ ◌ّه قال
لأکثم بن الجون الخزاعي: «اغز مع غير قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك، یا
أكثم، خير الرفقاء أربعة وخير الطلائع أربعون وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش
أربعة آلاف، ولن يؤتى اثنا عشر ألفًا من قلة)).
١٠٦٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا محمد بن إسماعيل
ابن علي الأنصاري، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن أبي نهيك، عن
شبل بن خليد المزني، عن أكثم بن أبي الجون قال: قلنا: يا رسول الله، فلان يجزي أن
يكتفى به في القتال؟ قال: ((هو في النار))، قلنا: يا رسول الله، إذا كان فلان في عبادته
واجتهاده ولين جانبه في النار فأين نحن؟ قال: ((إِن ذاك إِخبات النفاق وهو في النار)).
قال: فكنا نتحفظ علیه في القتال فكان لا يمر به فارس ولا راجل إلا وثب علیه، فکثر
جراحه فأتينا النبي ◌َّ فقلنا: يا رسول الله، استشهد فلان، قال: ((هو في النار))، فلما
اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه فوضع بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره فأتيت
النبي ◌َّه فقلت: أشهد أنّك رسول الله، فقال رسول الله عَّه: ((إن الرجل ليعمل بعمل
أهل الجنة وإِنه [١/ ٨٣/ ب] لمن أهل النار، وإِن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن

٣٤٢
معرفة الصحابة
أهل الجنة، تدركه الشقوة أو السعادة عند خروج نفسه فيختم له بها)).
[٢٢١] أكْثُم بن صَيْفي(١)
■ وهو ابن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم، من ولد كعب بن عمرو من
حكماء العرب، أدرك الإسلام، يعد في الحجازيين.
١٠٦٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن الفتح الحنبلي، ثنا يحيى بن محمد مولى بني
هاشم، ثنا الحسن بن داود المنكدري، ثنا عمر بن علي المقدمي، عن علي بن عبد الملك بن
عمير، عن أبيه قال: بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبي ◌َّ فأراد أن يأتيه فأبى قومه أن
يدعوه وقالوا: أنت کبیرنا لم تكن لتخف إليه، قال: فليأت من يبلغه عني ويبلغني عنه،
فانتدب رجلان فأتيا النبي ◌َّه فقالوا: نحن رسل أكثم بن صيفي وهو يسألك من أنت وما
جئت به؟ قال النبي ◌َّ: ((أما من أنا فأنا محمد بن عبد الله، وأما ما أنا فأنا عبد الله
ورسوله)) قال: ثم تلا عليهم هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى
وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠].
قالوا: اردد(٢) علينا هذا القول، فردده عليهم حتى حفظوه، فأتيا أكثم فقال: أبى أن
يرفع نسبه، فسألناه عن نسبه فوجدناه زاكي النسب واسطًا في مضر وقد رمى إلينا بكلمات
قد حفظناهن ، فلما سمعهن أكثم قال: أي قوم! أراه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن
ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رؤساء ولا تكونوا فيه أذنابًا، وكونوا فيه أولاً ولا تكونوا
فيه آخراً، فلم يلبث أن حضرته الوفاة فأوصى حين حضرته الوفاة فقال: أوصيكم بتقوى الله
وصلة الرحم، فإنه لا يبلى عليهما أصل ولا يهتصر عليها فرع، وإياكم ونكاح الحمقاء فإن
صحبتها قذر، وإياكم وأعيان الإبل، فإن فيها غذاء الصغير وجبر الكسير وفكاك الأسير
ومهر الكريمة، واعلموا أن سوء حمل الغنى يورث مرحًا، وإن سوء حمل الفقر يضع
(١) أسد الغابة (١٣٤/١)، الإصابة (١١٠/١)، جامع المسانيد (٣٨٤/١).
(٢) فى الأصل: ((ارددنا))، ولعل ما أثبتنا هو الصواب الموافق للسياق، ولم أقف عليه بهذه اللفظة عند
أحد.

٣٤٣
معرفة الصحابة
الشرف، وإن العدم عدم العقل لا عدم المال، وإن الوحشة في ذهاب الأعلام، واعلموا
أنه لن يهلك امرؤ عرف قدره، واعلموا أن مقتل الرجل بين لحييه. ياقوم، لا تكونوا
كالواله ولا تواكلوا الرفد؛ فإن تواكل الرفد علم للخذلان وداعية للحرمان، ومن سأل
فوق القدر استحق المنع، واعلموا أن كثير النصح يهبط على كثير الظنة، وأن قول الحق لم
يترك لي صديقًا .
[٢٢٢] أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة الزهري(١)
■ أبو عبد الرحمن نسيب ابن عبد الرحمن بن عوف، روى عنه ابنه عبد الرحمن
وعبد الله بن عباس، يعد في المكيين.
١٠٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمود بن نافع الطحان، ثنا أبو طاهر
ابن السرح قال: وجدت في كتاب خالي عن عقيل، عن ابن شهاب أخبره عن عبد الرحمن
الزهري، عن أبيه أن رسول الله تَ ◌ّه أتي بشارب وهو بحنين فحثا في وجهه التراب، ثم
أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وبما (٢) كان في أيديهم حتى قال لهم: ((ارفعوا)) فرفعوا فتوفي
رسول الله تَّة، وتلك سنته. ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر أربعين
صدر إمارته ثم جلد ثمانين في آخر خلافته، ثم جلد عثمان الحد أربعين، ثم معاوية ثمانين .
رواه محمد بن عمرو بن علقمة عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه .
[٢٢٣] أزهر بن مِنْقَر(٣) من أعراب أهل البصرة(٤)
حديثه عند علي بن قرين عن عيسى بن الصلت عن غثير بن جابر سمعته يحدث
(١) أسد الغابة (٧٧/١)، الإصابة (٢٩/١)، الاستيعاب (١٦٨/١).
(٢) في الأصل: ((وربما)) وهو خطأ. انظر: الطبراني (١/ ٣١٧).
(٣) في الإصابة ((منفد))، وفي جامع المسانيد ((منقذ)).
(٤) الاستيعاب (١٦٩/١)، أسد الغابة (٧٨/١)، الإصابة (٣٠/١).

٣٤٤
معرفة الصحابة
عن أزهر بن منقر [٨٤/١/أ] [عن](١) ابن إسحاق، عن أحمد بن إسماعيل إجازة قال:
ثنا محمد بن محلف، ثنا محمد بن المطلب، عن علي بن قرین، عن عيسى بن الصلت،
عن غُثير بن جابر سمعته يحدث عن أزهر بن منقر قال: رأيت النبي ◌َّ﴾ وصليت خلفه
فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ويسلم تسليمتين.
[٢٢٤]، [٢٢٥] أساف بن أنمار السُّلمي، وأساف بن نَهيك(٢)
لهما ذکر في حدیث رافع بن خديج.
١٠٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ح.
وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السدوسي قالا: ثنا عاصم بن علي،
حدثنا أيوب بن عتبة، عن أبي النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج قال: لقيني عمي
ظهير فقال: يا ابن أخي، لقد نهانا رسول الله تَّهُ عن أمر كان لنا نافعًا ، نهانا أن نكري
محاقلنا .
زاد عمر بن حفص السدوسي في حديثه: فسمعه رجل من بني سليم يقال له: أساف
ابن أنمار ، فقال:
لعل ضراراً أن تبيد بئارها
وتسمع بالريان تعوي ثعالبه
فقال شاعرنا أساف بن نهیك أو نهیك بن أساف:
وتسمع بالريان تبنى مشاربه
لعل ضرارًا أن تعيش بئارها
هذه الزيادة لاتعرف إلا من حديث أيوب من هذا الوجه.
(١) ما بين [] سقط من الأصل، وهي زيادة لازمة.
(٢) الإصابة (١/ ٣٠)، أسد الغابة (٧٨/١).

٣٤٥
معرفة الصحابة
[٢٢٦] أصْرَمُ الشَّقْرَيُّ(١)
وفد على النبي ◌َّه من بني شقرة ودعا له فسماه زرعة.
١٠٦٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو كامل
الفضيل بن الحسين، ثنا بشر بن المفضل، ثنا بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخدري
أن رجلاً من بني شقرة يقال له: أصرم كان في النفر الذين أتوا النبي تمّ فأتاه بغلام له
أسود وقد اشتراه فقال: يا رسول الله ، إني اشتريت هذا وإني أحببت أن تسميه وتدعو له
بالبركة، قال: ((ما اسمك أنت؟)) قال: أصرم، قال: ((بل أنت زرعة، فما تريده؟)) قال:
أريد راعيًا، قال: ((فهو عاصم))، وقبض النبي ◌َّ كفه.
[٢٢٧] أصرم، ويقال له: أصيرم(٢)
واسمه: عمرو بن ثابت بن وقش الأنصاري، استشهد مع النبي ◌َّ بأحد وشهد
له بالجنة.
١٠٦٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن
عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة قال: كان
يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط صلاة، فإذا لم يعرفه الناس فسألوه من
هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت
لمحمود-يعني ابن لبيد -: كيف كان شأن الأصیرم؟ قال: کان یأبی الإسلام علی قومه،
فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله تَګ بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فعدا حتی أتی
القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبته الجراح، فبينا رجال بني عبد الأشهل
يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: إن هذا أصيرم، ما جاء به؟ لقد تركناه وإنه
(١) أسد الغابة (١٢٠/١)، الإصابة (٥٣/١)، جامع المسانيد (٣٦١/١).
(٢) الإصابة (٥٣/١)، أسد الغابة (١٢٠/١).
٠

٣٤٦
معرفة الصحابة
لمنكر لهذا الحديث، فسلوه ما جاء به فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو، أحدبًا على قومك أم
رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام فآمنت بالله ورسوله وأسلمت وأخذت
سيفي فقاتلت مع رسول الله ثم ◌ّ حتى أصابني [٨٤/١/ ب] ما أصابني، ثم لم يلبث أن
مات في أيديهم، فذكروه لرسول(١) الله عَّ فقال: ((إِنه لمن أهل الجنة)).
[٢٢٨] أسمر بن مُضَرّس من أعراب أهل البصرة (٢)
١٠٧٠ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ح.
وحدثنا محمد بن محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قالا: ثنا بندار
قال: حدثنا عبد الحميد بن عبد الواحد قال: أخبرتني أم جنوب بنت ميلة، عن أمها
سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، عن أبيها أسمر بن مضرس،
قال: أتيت النبي ◌َّ فبايعته فقال: ((من سبق إِلى ما لم يسبق إِليه مسلم فهو له))، قال:
فخرج الناس يتعادون يتخاطون .
[٢٢٩] أسمر بن ساعدة بن هلوات المازنى(٣)
مجهول، في سند روایته نظر .
١٠٧١ - حديثه حدثناه عن محمد بن عبد الله بن يوسف العماني، ثنا عبد الله بن
الحسين الجذوعي، ثنا أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد بن هلْوات المازني، حدثني أبي
داود، حدثني أبي أسمر قال: وفدت أنا مع أبي ساعد بن هلوات إلى النبي ثمّ فقال له:
إن أبانا شیخ کبیر -يعني هلوات - وقد سمع بك وآمن بك وليس به نهوض، وقد وجه
إليك بلطف الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعا له ولولده.
(١) في الأصل: ((أن رسول الله)) والتصويب من الإصابة.
(٢) أسد الغابة (١/ ٩٧)، الإصابة (١ / ٤١).
(٣) أسد الغابة (٩٧/١)، الإصابة (١ /٤١).

٣٤٧
معرفة الصحابة
لا يعرف إلا في هذا الوجه.
[٢٣٠] أُنَيْف بن مَلّة اليَمامي(١)
وافد اليمامة أخو حيان.
١٠٧٢ - حدثناه عن محمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي، ثنا أبو بشر محمد بن أحمد
ابن حماد الدولابي، ثنا إسحاق بن سويد، ثنا معروف بن طريف قال: حدثتني عمتي
طيبة بنت عمرو بن حزابة، عن بهية مولاة لهم قالت: خرج رفاعة وبعجة ابنا زيد وحيان وأنيف
ابنا ملة في اثني عشر رجلاً إلى النبي ◌َّ، فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم النبي تَّهُ؟ قال:
أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها ونتوجه القبلة ونذبح ونهريق دمها
ونأكلها، ثم نحمد الله عز وجل .
[٢٣١] أنيف بن جَشَم بن عَوْذ بن تميم بن أَراش(٢)
ابن عامر بن عميلة بن قَسيل، وقيل: ابن قسميل بن قران بن عمرو بن الحاف بن
قضاعة حليف الأنصار.
شهد بدرا، قاله ابن إسحاق، لا رواية له.
١٠٧٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
منجاب بن الحارث، ثنا إبراهيم بن يوسف، عن زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق
في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله عَّة: أنيف بن جشم بن عوذ الله بن تيم بن أراش
ابن عامر بن عميلة بن قسميل بن قران بن بلی بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
(١) أسد الغابة (١٦٠/١)، الإصابة (٧٨/١).
(٢) أسد الغابة (١/ ١٦٠)، الإصابة (١ /٧٨).

٣٤٨
معرفة الصحابة
[٢٣٢] أُسير بن عمرو بن قيس بن مالك(١)
ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، ویکنی
أبا سليط بن أبي خارجة، وقيل اسمه: أنيس، وقيل: أسيرة، شهد بدراً، وقيل: أسير.
١٠٧٤ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد
ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من بني عدي بن
النجار: أبو سليط، واسمه: أسير بن عمرو .
١٠٧٥ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو قال: ثنا أبو حصين الوادعي ح.
وحدثنا محمد بن محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قالا : ثنا يحيى
ابن عبد الحميد، ثنا ابن نمير، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عمرو بن ضمرة
[٨٥/١/ أ] الفزاري، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه وكان بدريًا قال: لقد أتانا نهي
النبي ◌َّ عن أكل الحُمر ونحن بخيير والقدور تفور بها، فكفأناها(٢) على وجوهها.
١٠٧٦ -وحدثناه محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير
قال: ثنا أبي، ثنا محمد بن إسحاق مثله.
* ورواه سعيد بن سليمان وغيره، عن ابن نمير .
١٠٧٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
يعقوب ثنا أبي، عن ابن إسحاق مثله.
[٢٣٣] أُسير بن جابر(٣)
■ يعد في البصريين، في صحبته نظر .
١٠٧٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا ابن أبي سمينة، ثنا
(١) أسد الغابة (١١٦/١)، الإصابة (١ /٥٠).
(٢) في الأصل: ((فكفأنا)) والزيادة من مسند أحمد (٤١٩/٣).
(٣) الاستيعاب (١٩٠/١)، أسد الغابة (١١٥/١)، الإصابة (٥٠/١).

٣٤٩
معرفة الصحابة
يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله ، عن حميد بن عبد الرحمن قال :
دخلت أنا وصاحبي على رجل من أصحاب النبي ◌ُّ يقال له: أسير فقال: قال
رسول الله عَم ◌ّ: ((إِن الحياء لا يأتي إلا بخير ... )) الحديث.
١٠٧٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن خالد الراسبي، ثنا مهلب
ابن العلاء، ثنا شعيب بن بيان، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن أسير
ابن جابر أن ريحًا هبت على عهد رسول الله تَم ◌ّ فلعنها رجل، فقال رسول الله عٍَّ: ((لا
تلعنها فإنها مأمورة، وإِنه من لعن شيئًا ليس بأهله رجعت اللعنة عليه)).
* رواه أبان عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس مرفوعًا.
١٠٨٠ - حدثناه أبو طلحة تمام بن محمد بن علي، ثنا القاسم بن إسماعيل، ثنا زيد بن
أخزم، ثنا بشر بن عمر، ثنا أبان بن يزيد، ثنا قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس أن
رجلاً لعن الريح فقال النبي ◌َّه: ((لا تلعنها فإِنها مأمورة، وإِنه من لعن شيئًا ليس له
بأهل رجعت اللعنة علیه)).
[٢٣٤] أَسير بن عمرو الدَّرْمكي(١)
]( أدرك النبي ◌ُّه ولم يسمع منه، واختلف فيه فقيل: أسير بن عمرو قاله
الكوفيون، وقال البصريون: هو أسیر بن جابر وهما واحد.
١٠٨١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو ذر هارون بن سليمان المصري، ثنا يوسف
ابن عدي، ثنا شهاب بن خراش، عن أبيه، عن أسير بن عمرو كان قد رأى النبي تعمّ
صَلى الله
قال: أصرم الأحمق فليس للأحمق شيء خير من الهجران.
(١) أسد الغابة (١١٥/١)، الإصابة (٥٠/١).

٣٥٠
معرفة الصحابة
(١)
[٢٣٥] إسماعيل
رجل من الصحابة، ممن نزل البصرة إن كان محفوظًا .
١٠٨٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق الموصلي، ثنا محمد بن أحمد بن المثنى،
ثنا جعفر بن عون، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة قال: جاء
شيخ من أهل البصرة فقال: حدثنا ما سمعت أنت من رسول الله عَّة، قال: سمعت
رسول الله ◌َّة يقول: ((لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)).
فقال الشيخ: أنت سمعته من رسول الله عَ ليه ؟ قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقال
الشيخ: سمعت رسول الله تَ ◌ّ ما قلت ولم يواطئني عليه أحد غيرك.
* رواه الثوري، وشعبة، وزائدة، والناس، عن إسماعيل.
* رواه أيضًا الناس عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بكر بن عمارة مثله، ولم يسموا
الرجل .
* ورواه محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن بندار، عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل
مثله، وقال فيه: فسأله رجل من أهل البصرة يقال له: إسماعيل.
* ورواه مسعر، والبختري عن أبي سلمة.
[٢٣٦] إسماعيل بن أبي حكيم المدني(٢)
■ أحد بني فضيل، في إسناده مقال.
١٠٨٣ - حديثه عند محمد بن إسماعيل الجعفري المدني، ثنا عبد الله بن سلمة بن
أسلم، عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي حكيم المدني، ثم أحد بني فضيل قال
[٨٥/١/ ب]: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((إن الله ليسمع قراءة: ﴿لَمْ يَكْنِ الَّذِينَ
(١) أسد الغابة (٩٦/١)، الإصابة (٤٠/١).
(٢) أسد الغابة (٩٦/١)، الإصابة (١٢١/١).

٣٥١
معرفة الصحابة
كَفَرُوا﴾ [البينة: ١] فيقول: أبشر عبدي، فوعزّتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى)).
١٠٨٤ - حدثناه محمد بن أبي عمرو البخاري، ثنا عمر بن محمد بن بحير، ثنا أحمد
ابن محمد بن هانئ عنه .
* كذا رواه محمد بن إسماعيل الجعفري، عن عبد الله بن سلمة، وهو عندي إسناد
منقطع لم يذكر أحد الأئمة إسماعيل في الصحابة .
[٢٣٧] إِسحاق الغنوي(١)
أخو أم إسحاق الغنوية، هاجر إلى النبي ◌َّه، ثم انصرف إلى مكة ليأخذ نفقة
نسيها فقتله زوج أم إسحاق، ذكره في حديث أخته أم إسحاق.
[٢٣٨] امرؤ القيس بن عابس بن المنذر(٢)
ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر.
أسلم فوفد على النبي ◌َّه ، وثبت على إسلامه، وكان شاعرًا ، وقال البخاري:
سكن الكوفة .
١٠٨٥ - حدثنا علي بن حميد الواسطي، ثنا أسلم بن سهل، ثنا محمد بن أبان، ثنا
جرير بن حازم قال: سمعت عدي بن عدي يحدث، عن رجاء بن حيوة، والعرس بن
عميرة، عن عدي بن عميرة، قال: كان بين امرئ القيس وبين رجل من حضرموت
خصومة، فارتفعا إلى رسول الله ◌َّه فقال للحضرمي: ((بيّنتك وإلا فيمينه)) قال: يا
رسول الله، إن حلف ذهب بأرضي، فقال رسول الله تَّه: ((من حلف على يمين كاذبة
ليقتطع بها مالاً لقي الله وهو عليه غضبان))، قال: يا رسول الله ، فما لمن تركها وهو
(١) أسد الغابة (٨٣/١)، الإصابة (٣٢/١).
(٢) أسد الغابة (١٣٧/١)، الإصابة (٦٣/١).

٣٥٢
معرفة الصحابة
يعلم أنه حق؟ قال: ((الجنة))، قال: فإني أشهدك أني قد تركتها .
* قال جرير: كنت مع أيوب السختياني حين سمعنا هذا الحديث من عدي بن عدي.
* رواه یزید بن هارون عن جرير .
[٢٣٩] امرؤ القيس بن الفاخر بن الطّمّاح أبو شُرحْبيل الخولانيّ(١)
شهد فتح مصر، ذكره أبو سعيد بن عبد الأعلى في الصحابة، ولا حقيقة له.
[٢٤٠] الأدرعُ الصَّمريّ هو أبو الجعد(٢)
ذكر القاضي أبو أحمد عن علي بن سعيد العسكري أن اسمه الأدرع.
١٠٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، قال: ثنا جعفر الصائغ؛ ثنا ثابت بن
محمد، ثنا زائدة بن قدامة، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن
أبي الجعد الضمري، قال وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله عَّه: ((من ترك الجمعة
ثلاث مرات تهاونًا بها طبع الله على قلبه)).
[٢٤١] الأدرع الأسلمي(٣)
كان يحرس النبي تٍَّ .
تـ
١٠٨٧ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر - يعني ابن
أبي شيبة - ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة، ثنا سعيد بن أبي سعيد، عن الأدرع
قال: جئت ليلة أحرس النبي ◌َّ، فإذا رجل قراءته عالية [٨٦/١/ أ]، فخرج النبي تعمّ﴾.
فقلت: يا رسول الله، هذا مراء (٤)، فقيل: هذا عبد الله ذو البجادين، وتوفي بالمدينة،
(١) أسد الغابة (١/ ١٣٧)، الاستيعاب (١٩٤/١)، الإصابة (٦٤/١).
(٢) الاستيعاب (١٦٨/١)، أسد الغابة (٧٠/١)، الإصابة (٢٦/١).
(٣) الاستيعاب (١٦٨/١)، الأسد (١/ ٧٠)، الإصابة (٢٦/١).
(٤) في الأصل: ((مرائي)).

٣٥٣
معرفة الصحابة
وفرغوا من جهازه، وحملوا نعشه، فقال النبي عَّه: ((ارفقوا به رفق الله به، فإنه كان
یحب الله ورسوله)».
* لفظ ابن أبي عاصم.
ورواه الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
[٢٤٢] أسماء بن حارثة(١)
وهو ابن سعيد بن عبد الله بن عباد بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن
أفصى، كنيته أبو هند، صحب النبي ◌َّى هو وأخوه، يعد في الحجازين من أهل الصفة،
توفي بالبصرة وهو ابن ثمانین سنة في سنة ست وستین، نسبه محمد بن سعد الواقدي.
١٠٨٨ - حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، حدثنا جدّي محمد بن عبيد الله بن مرزوق،
ثنا عفان بن مسلم ح.
وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا سهل بن بكّارح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي
قالوا: ثنا وهيب بن خالد، ثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة،
وكان هند من أصحاب الحديبية، وأخوه الذي بعثه رسول الله عَّه يأمر قومه بصيام
يوم عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة، فحدثني يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة أن
رسول الله عَّهُ بعثه فقال: ((مُر قومَك فليصوموا هذا اليوم))، قال: أرأيت إن وجدتهم
قد طعموا؟ قال: ((فليتموا آخر يومهم)).
* رواه حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة مثله، ورواه أبو نعيم، عن عبد الله
ابن عامر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن فضالة بن هند.
ورواه الفزاري، عن الأوزاعي، عن ابن حرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
(١) الاستيعاب (١٧٩/١)، الأسد (٩٥/١)، الإصابة (٣٩/١).

٣٥٤
معرفة الصحابة
عن أسماء بن حارثة.
* ورواه الوليد بن مسلم، وغيره عن الأوزاعي بإسناده مرسلاً.
ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن حبيب بن هند بن أسماء، عن أبيه:
بعشي النبي تمٍّ ... ، وهم أربعة أخوة: يحيى، وحبيب، وفضالة، ومالك بنوهند،
وروى موسى بن عقبة، عن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت أن النبي ◌ُّهُ بعث
أسماء بن حارثة .
[٢٤٣] إيماء بن رَحَضة الغفاري(١)
سيد بني غفار وإمامهم، وفد على النبي ◌َُّ ، سكن غَيْقة من ناحية السقيا، ثم
انتقل إلى المدينة فكان يأويها، قدمها مسلمًا قبيل الحديبية، ذكره محمد بن سعد الواقدي.
١٠٨٩ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن
المقرئ ح.
وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود قالا: ثنا سليمان بن
المغيرة، ثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: خرجنا من قومنا
غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، وذكر إسلامه،
وقال: فاحتملنا قومنا غفار، فأسلم نصفهم قبل أن يقدم رسول الله ثمّة المدينة، فكان
یؤمهم إيماء بن رحضة، وكان سيدهم.
[٢٤٤ ] أصْحمةُ النّجاشِي (٢)
■ أسلم في عهد النبي ◌َّهُ، ومات قبل فتح مكة، صلّى عليه النبي ◌َّه وكبّر عليه
(١) الاستيعاب (٢٢١/١)، الأسد (١٨٨/١)، الإصابة (١ /٩١).
(٢) أسد الغابة (١١٩/١)، التجريد (٢٤/١)، الإصابة (١٠٩/١).

٣٥٥
معرفة الصحابة
أربعًا [٨٦/١/ب]، روى عنه جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود.
١٠٨٩ ب- حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، ثنا جدّي محمد بن عبيد الله بن مرزوق،
ثنا عفان بن مسلم، ثنا سليم بن حيان، ثنا سعيد بن مينا عن جابر بن عبد الله أن النبي عمل﴾.
صلى على أصحمة النجاشي فكبر عليه أربعًا.
[٢٤٥] أعشى بن مازن(١)
■ وهو ابن مازن بن عمرو بن تميم، سكن البصرة، ويقال: إن اسمه عبد الله بن
الأعور، وقال أبو نعيم: هو من بني تميم.
١٠٩٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن حبان
المازني قالا : ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو معشر، حدثني صدقة بن طيسلة قال :
قال مَعْن بن ثعلبة المازني والحي بعد، حدثني الأعشى المازني قال: أتيت النبي
صَلى الله
فأنشدته :
إني لقيت ذرْبةً من الذِّرَبْ
يا مالك الناس و دیّان العرب
فخلفتني بنزاع وهرب
غدوت أبغيها الطعام فى رجب
وهن شر غالب لمن غلبْ
أخلفت العهد ولطت بالذنب
قال: فجعل النبي ◌َ ◌ّه يتمثلها ويقول: ((وهن شر غالب لمن غلب)).
١٠٩١ - وحدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا خليفة بن خيّاط،
ثنا عون بن كَهْمس بن الحسن، ثنا صدقة بن طَيْسَلة عن عمه عقبة بن ثعلبة، عن الأعشى
رجل منهم قال: أتيت النبي ◌ٌَّ فقلت: يا مالك الناس وديّان العرب ... فذكره.
رواه إسحاق بن أويس عن عون القيسي عن صدقة .
ورواه الجنيد بن أمين بن ذرة بن نضلة بن طريف بن نُهضُل الحرمازي، عن أبيه، عن
(١) الاستيعاب (٢٢٩/١)، الأسد (١/ ١٢٢)، الإصابة (١ /٥٤).

٣٥٦
معرفة الصحابة
جده، عن نضلة بن طريف أن رجلاً منهم يقال: الأعشى، فذكر نحوه.
[٢٤٦] أسْلع بن شَريك بن عَوْف الأعْرَجي(١)
■ يُعدّ في البصريين، له صحبة.
١٠٩٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن الحسن، قالا: ثنا بشر بن
موسی، ثنا یحیی بن إسحاق، ثنا الربيع بن بدر، قال: حدثني أبي عن أبيه، عن رجل منا
يقال له: الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ◌َّه وأرحل له، فقال لي ذات ليلة: ((يا أسلع،
قم فارحل)، فقلت: يا رسول الله، أصابتني جنابة، قال: فسكت رسول الله عَليه، وأتاه
جبريل بآية الصعيد، فقال رسول الله تَّه: ((قم يا أسلع فتيمّم))، قال: فقمت فتيمَّمْتُ،
ثم رحلتُ له، فسار حتى مر بماء فقال لي: ((يا أسلع، مس - أو - أمس هذا جلدك!))، قال:
وأراني أي التيمم، كما أراه أبوه : ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين.
١٠٩٣ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصین، ثنا يحيى بن عبد الحميد،
ثنا الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده، عن الأسلع - رجل من بني الأعرج بن كعب - قال:
كنت أخدم النبي ◌َّه فقال لي: ((يا أسلع، قم أرني كذا وكذا))، قلت: يا رسول الله،
أصابتني جنابة! فسكت ساعة، ثم جاءه جبریل بالصعید، فقال: ((قم یا اسلع فاغتسل))،
قال: ثم أراني أسلع كيف علّمَهُ رسول الله تَّه التيمم، قال: ضَرَبَ رسول الله عَّه بكفّيه
الأرض، ثم نفضهما، ثم مسح بهما وجهه حتى أمرّ على لحيته، ثم أعادهما إلى الأرض،
ومسح بكفيه الأرض، فدلّك إحديهما بالأخرى، ثم نفضهما، ثم مسح بهما ذراعيه
ظاهرهما وباطنهما .
(١) هكذا بالراء، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. انظر: الإصابة (٣٦/١)،
وطبقات خليفة ص (٤٤). وضبطه ابن الأثير في الأسد (١/ ٩١): الأعوجي التميمي بالواو، وكذا
ابن كثير في جامع المسانيد (١/ ٣١١)، وعزاه لابن عبد البر والمصنف والطبراني.
قلت: ولعله وهم، والصواب: ((الأعرج))، وهو موافق لما رواه المصنف والطبراني في الكبير
(٨٧٦).
:

٣٥٧
معرفة الصحابة
١٠٩٤ -حدثنا أبو عمروبن حمدان، ثنا الحسن بن سفیان، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا
العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن سوية المنقري أبو هذيل [٨٧/١/ أ]، حدثنا الهيثم بن
رزيق المالكي المُدْلَجي - من بني كعب بن مالك بن سعد، عاش مائة سنة وسبع عشرة سنة -
عن أبيه، عن الأسلع بن شريك قال: كنت أرحل ناقة النبي ◌َّ فأصابتني جنابة في ليلة
باردة، وأراد رسول الله عَ ◌ّةُ الرِّحلة، فكرهتُ أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن
أغتسل بالماء البارد فأموت، أو أمرض!، فأمرت رجلاً من الأنصار، فرحلها، ثم رضفت
أحجارًا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول الله تَّ وأصحابه، فقال: ((يا أسلع
ما أرى راحلتك مضطربة؟)) قلت: يا رسول الله، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار،
قال: ((لمَ؟)) قلت: إني أصابتني جنابة فخشيت القرّ على نفسي فأمرته أن يرحلها
ورضفت أحجارًا فأسخنتُ بها ماء فاغتسلت به، فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ﴾ إلى قوله: ﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: ٤٣].
[٢٤٧] الأقْعَس بن سَلمة، وقيل: ابن مسلمة السُّحَيمي(١)
■ يُعدّ في أهل اليمامة، وقيل: الأقيصر.
١٠٩٥ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا منجاب، ثنا
ملازم بن عمرو، ثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي قال: بنينا
مع رسول الله عمله مسجد المدينة فقال:
((قربوا اليمامي من الطين فإِنه من أحسنكم له مسًا وأشدُّكم له ساعدًا))، فلازم،
وكان الوفد: طلق بن علي، وعلي بن شيبان، ومسلم بن حنظلة، والأقعس بن مسلمة،
وحمران بن جابر، كلهم من بني سحيم، وزيد بن عبد عمرو الضبعي من بني ضُبيعة بن
ربیعة و کان جاراً لهم.
١٠٩٦ - حدثناه عن خيثمة عن أبي قلابة، عن سليمان بن أيوب أبو أيوب، ثنا عمارة
(١) الاستيعاب (٢٢٥/١)، الأسد (١٣١/١)، الإصابة (٦٠/١).

٣٥٨
معرفة الصحابة
ابن عقبة: ثنا محمد بن جابر عن المنهال بن عبد الله بن صبرة بن هوذة عن أبيه قال: أشهد
لجاء الأقعس بن سلمة بالإدّاوة التي بعث بها رسول الله تَّ ينضح بها مسجد قُرّان.
** رواه أحمد بن إسحاق بن صالح، عن سليمان بن محمد بن شعبة، عن عمارة بن
عقبة، عن محمد بن جابر، عن المنهال بن عبد الله بن صبرة بن هوذة، عن أبيه، وقال:
أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول الله تَِّ ينضح بها مسجد قُرّان،
والصواب: الأقعس، والأقيصر وهمٌ.
[٢٤٨] الأسقع البكري(١)
١٠٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا يعقوب بن أبي عباد
المكي، ثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء مولى ابن الأسقع رجل
صدق، أخبره عن الأسقع البكري أنه سمعه أن النبي تَّةٍ جاءهم في صُفّة المهاجرين فسأله
إنسان: أيّة آية في القرآن أعظم؟ فقال النبي ◌َّهِ: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ
سنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾ حتى انقضت الآية [البقرة: ٢٥٥].
[٢٤٩] الأشجُّ العصري(٢)
هو أشجَّ عبد القيس، واسمه المنذر بن عُبيد، وقيل: ابن عائذ.
■ عداده في البصريين، روى عنه: عبد الله بن عمر، قدم في وفد عبد القيس سنة
عشرة من الهجرة [٢/ ٨٧/ ب].
١٠٩٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسماعيل بن موسى
الفزاري، ثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج أشج
عبد القيس قال: قال لي رسول الله تَّهُ: ((فيك خلتان أو خلقان يحبهما الله) قال:
(١) أسد الغابة (٨٩/١)، التجريد (١٥/١)، الإصابة (٣٦/١).
(٢) ويقال: العبدي، وانظر: أسد الغابة (١١٦/١)، والإصابة (٥١/١)، الاستيعاب (٦٢٦/١).

٣٥٩
معرفة الصحابة
قلت: يا رسول الله، وما هما؟ قال: ((الحلم والأناة - أو - الحلم والحياء)). قال: قلت:
يا رسول الله، أقديمين كانا فيّ أم حديث؟ قال: ((بل قديم))، قال: قلت: الحمد لله الذي
جبلني على خُلُقين يحبهما .
ورواه المثنى بن ماوي أبو المنازل العبدي عن الأشج نحوه.
[٢٥٠] الأضبطُ السَّلَمي أبو حارثة (١)
١٠٩٩ - حدثنا [ ... ](٢) ثنا أحمد بن جعفر الحمال الرازي، ثنا سهل بن سُڤير، ثنا
مكرم بن عبد العزيز السلمي، ثنا عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط، حدثني جدي
الأضبط السلمي، وكانت له صحبة قال: سمعت رسول الله ثم ◌ّ يقول:
((اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء)).
[٢٥١] والأضبط بن حُيي بن زعْل الأكبر(٣)
١١٠٠ - حدثنا محمد بن حميد ، ثنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني، ثنا إبراهيم بن
عبد السلام، عن إبراهيم الرهاوي قال: ثنا أبو المثنى عمر بن عبد الله بن عمر بن أشرس،
حدثني عبد المهيمن بن الأضبط بن حيي بن زعل الأكبر، حدثني أبي الأضبط بن حيي
قال: قال رسول الله عَل :
((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويُوَقِّر كبيرنا)).
[٢٥٢] أشرس بن غاضرة (٤)
له صحبة وذكر ١١٠١ - فيما رواه أبو إبراهيم الترجماني عن إسحاق بن الحارث القرشي
(١) أسد الغابة (١٢٢/١)، جامع المسانيد (٣٦٣/١)، الإصابة (٥٤/١).
(٢) بياض في الأصل.
(٣) أسد الغابة (١٢٢/١)، جامع المسانيد (٣٦٢/٣)، الإصابة (١ /٥٤).
(٤) أسد الغابة (١١٧/١)، التجريد (١٢٣/١)، الإصابة (١ /٥١).

٣٦٠
معرفة الصحابة
قال: رأيت عمير بن جابر وأشرس بن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة يخضبان
بالحناء والكتم.
[٢٥٣] أعرسُ بن عمرو اليَشْكُري(١)
■ يُعَدّ في البصريين.
١١٠٢ - حدّث بحديثه: أبو داود سليمان بن معبد السنجي، ثنا عبد الرحمن بن
عمرو بن جبلة، ثنا عبد الله بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده قال: أتيت
رسول الله تَّهُ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا، تفرد به ابن جبلة مع غيره بهذا الإسناد.
حدّث محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن مُعتمر، عن كهمس، عن أبي سنام
قال: أتى الأعرس بن عمرو اليشكري (٢) إلى النبي عَّه.
[٢٥٤] أبجر الْمُزَني أو ابن أبجر (٣)
وصوابه: غَالب بن أبجر.
١١٠٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن
عُبيد بن الحسن، سمعت عبد الله بن معقل يحدث عن عبد الله بن بسر، عن ناس من مزينة
الطاهرة أن أبجر أو ابن أبجر سأل النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله، لم يبق من مالي إلا حُمري!
فقال رسول الله عَّة: ((أطعم أهلك من سمين مالك، فإِنما كرهت لكم جوال القرية)).
* کذا رواه أبو داود ، وخالفه غندر .
١١٠٤ - حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني
أبي، قال: [٨٨/١/أ] حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة: سمعت عُبيدًا أبا الحسن،
(١) الأسد (١/ ١٢٢)، جامع المسانيد (٣٦٤/٣)، الإصابة (٥٤/١).
(٢) فى الأصل: ((اليشكر)) بإسقاط الياء.
(٣) أسد الغابة (٤٨/١)، جامع المسانيد (٣٣/١)، الإصابة (١١٧/١).