النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
معرفة الصحابة
* ورواه أشعث(١) بن سوار، ووهيب بن خالد، عن عبد الله بن سوادة مثله.
* ورواه يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة فقالا: عن أبي أمية نحوه.
[٩٣] وأنس بن أوس الأنصاري(٢)
شهد أحدًا فاستشهد(٣) .
٨٣٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، وسليمان بن أحمد، وأبو
محمد بن حیان قالوا : ثنا الحسن بن هارون بن سلیمان، ثنا محمد بن إسحاق المسیبي، ثنا
فليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من استشهد من الأنصار يوم الخندق :
أنس بن أوس.
[٩٤] وأنس بن فَضالة الأنصاري الظُفَري المدني(٤)
له ذكر في حديث لعمر، ٨٣٤ أ- وحديثه عند الواقدي، عن عبد الله بن جعفر
المخرمي، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن محمد بن أنس، عن أبيه أن النبي ◌َّه سلك
شعب بني دینار.
٨٣٤ ب - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا دحيم، ثنا ابن أبي
فدیك، ثنا إدريس بن محمد بن يونس الظفري أبو محمد، عن جده يونس، عن أبيه أنه
حضر مع رسول الله ◌َ ◌ّه حجة الوداع وهو ابن عشرين سنة وله ذؤابة.
کذا قال دحیم، والمشهور عشر سنين.
* رواه يعقوب الزهري، ونسبه فقال: إدریس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس
(١) صحف في المخطوط إلى ((أشعب)) وهو خطأ، والصواب ما أثبت ، التقريب (٥٢٤).
(٢) الاستيعاب (١٩٨/١)، أسد الغابة (١٤٥/١)، الإصابة (٦٨/١).
(٣) أي يوم الخندق كما في في الحديث والمصادر السابقة.
(٤) الاستيعاب (٢٠١/١)، أسد الغابة (١٤٩/١)، الإصابة (٧٠/١).

٢٤٢
معرفة الصحابة
ابن فضالة الأنصاري، ثنا جدي، عن أبيه وجده یونس وأبوه محمد.
* وأخرجه بعض الواهمين(١) في ترجمة أنس بن فضالة، من حديث يعقوب الزهري
بعد أن أخرجه من حديثه في ترجمة محمد بن فضالة، هذا الحدیث بعينه.
[ ٩٥ ] وأنس بن معاذ بن أنس بن قیس
ابن عُبَيْد بن زيد بن معاوية (٢)
ابن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري، من بني عمرو بن مالك بن النجار .
شهد بدراً مع رسول الله تٍَّ، واختلف في اسمه، فقيل: أنيس.
٨٣٥ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: وأنس بن معاذ بن أنس بن قيس، من بني
عمرو بن مالك بن النجار، لا عقب له، شهد بدراً مع رسول الله عَ لّم.
٨٣٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال:
قرئ على يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً مع
رسول الله ◌َّ من الأنصار، ثم من بني الخزرج، ثم من بني النجار: أنس بن معاذ بن
أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار.
[٩٦] وأنس بن أوس الأنصاري(٣)
من بني عبد الأشهل من بني زَعْوَراء، استشهد يوم الجسر .
٨٣٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الوهاب وسليمان بن أحمد قالا : ثنا الحسن بن
(١) يقصد: ابن منده، كما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة .
(٢) الاستيعاب (١٩٧/١)، أسد الغابة (١٥٤/١)، الإصابة (١ / ٧٤).
(٣) أسد الغابة (١٤٦/١)، التجريد (٣٠/١)، الإصابة (٦٨/١).

٢٤٣
معرفة الصحابة
هارون بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن
عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار، من بني عبد
الأشهل : أنس بن أوس.
[٩٧] وأنس بن الحارث(١)
■ ذكره بعض المتأخرين، فزعم أن عداده في أهل الكوفة، وأن حديثه عند أشعث بن
سحيم عن أبيه عنه أنه سمع رسول الله ◌َّه يقول: ((إِن ابني هذا يقتل بأرض من أرض
العراق، فمن أدركه فلينصره))، فقتل مع الحسين رضي الله عنه.
* ذكره من حديث سعيد بن عبد الملك الحراني، عن عطاء بن مسلم.
* وذكره في الصحابة. وهو من التابعين . وأشعث بن سحيم لم يعده الأئمة في
الأشاعثة .
[٩٨] أنس بن حذيفة البَحْرَانى (٢)
كتب إلى النبي ◌َّ كتابًا أرسل عنه الحكم بن عتيبة .
٨٣٨ - من حديث رباح بن يزيد، عن النعمان بن الزبير، حدثني عمرو بن شراحيل
الكلبي، عن مكحول عن الحكم بن عتيبة، عن أنس بن حذيفة - صاحب البحرين - قال:
كتب إلى رسول الله تَّه إن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة تسكرهم كما تسكر الخمر
من التمر والزبيب، يصنعون ذلك في الدباء والنقير والمزفت والحنتم، فقال رسول الله عزَ ◌ّ :
((إِن كل شراب أسكر حرام، والمزفت حرام، والنقير حرام، والحنتم حرام، فاشربوا في
القرب وشدوا الأوكية))، فاتخذ الناس في القرب ما يسكرهم، فبلغ ذلك النبي ◌َّ فقام
(١) الاستيعاب (٢٠١/١)، أسد الغابة (١٤٦/١)، الإصابة (٦٨/١).
(٢) أسد الغابة (١٤٦/١)، تجريد أسماء الصحابة (٣٠/١).

٢٤٤
معرفة الصحابة
في الناس فقال: ((إِنه لا يفعل ذلك إِلا أهل النار، ألا إِن كل مسكر حرام، وكل مقير
حرام، وكل مخدر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام، وما خمر القلب فهو حرام)).
[٩٩] أنس بن رافع أبو الحيسم(١
قدم على النبي ◌َّه بمكة في فتية، من بني عبد الأشهل.
٨٣٩ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا منجاب، ثنا إبراهيم بن
يوسف، ثنا زياد بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد
ابن معاذ، عن محمود بن لبيد قال: قدم أبو الحيسم [١/ ٦٠/ ب] أنس بن رافع مكة ومعه
فتية من بني عبد الأشهل فيهم: إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على
قومهم ... ))الحديث .
[١٠٠] وأنس بن قتادة الأنصاري(٢)
من الخزرج من بني عبيد بن زيد بن مالك ، شهد بدراً .
٨٤٠ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الأوس،
من بني عبيد بن زيد: أنس بن قتادة، وقال محمد بن إسحاق: أنيس، وقال أيضًا: أنس.
٨٤١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
منجاب، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد البكائي، عن محمد بن إسحاق فيمن استشهد
(١) أسد الغابة (١٤٧/١)، التجريد (٣٠/١)، الإصابة (١٣٢/١).
هكذا في الأصل، وفى الأسد والتجريد: ((أبو الحيسر)) وقد ضبطه ابن الأثير: بالراء، وفي
الإصابة: ((أبو الجيش)) وهذا تصحيف.
(٢) الاستيعاب (١٩٧/١)، أسد الغابة (١٤٩/١)، الإصابة (١ / ٧٦). وترجمه الحافظ: ((أنيس بن
قتادة بن ربيعة الأنصاري))، وقد حكى هذا الاختلاف ابن الأثير في الأسد، وقال أبو عمر: ومن
قال أنس فليس بشيء.

٢٤٥
معرفة الصحابة
بأحد من الأنصار من بني عبيد بن زيد: أنس بن قتادة.
[١٠١] وأَنَسَةُ: مولى رسول الله عَلَّهِ(١)
شهد بدرًا وأحدًا ويكنى أبا مسروح، مات في خلافة الصديق رضي الله عنه، من
مولدي السراة، كان ممن يأذن على رسول الله ثمّ في مجلسه.
٨٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن زكريا، ثنا خليفة بن خياط، شباب
العصفري قال: كان يأذن عليه عَّه، أنسة مولاه - يعني رسول الله تَّه ..
٨٤٣ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: وممن شهد بدراً مع رسول الله عم ◌ّ أنسة
مولى رسول الله عَلّم .
٨٤٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني
أبي حدثني ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا: أنسة
مولى رسول الله {﴾ .
٨٤٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال:
قرئ على يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً
من المسلمين من بني هاشم: أنسة مولى رسول الله عزّه .
(١) أسد الغابة (١٥٦/١)، التجريد (٣٢/١)، الإصابة (٧٥/١).
٦

٢٤٦
معرفة الصحابة
من اسمه أنیس
[١٠٢] أنيس بن جنادة الغفاري أخو أبي ذر(١)
تـ
روی عنه أخوه أبو ذر .
٨٤٦ - حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو
النضر هاشم بن القاسم ح.
وثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا بشر بن موسى، ثنا المقرئ قالا: ثنا سليمان
ابن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: خرجنا من
قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا فانطلقنا فنزلنا على
خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، وذكر قصة إسلامه، وقال فيه: فانطلق أنيس إلى
مكة، ثم جاء فقال: لقيت رجلاً بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله.
* رواه ابن عون، عن حميد بن هلال وسمي أنيسًا .
* كذلك رواه أبو ليلى الأشعري، عن أبي ذر، وسمّاه أنيسًا.
٨٤٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن إبراهيم القرشي، ثنا محمد بن عائذ، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا أبو طرفة عباد بن ريان اللخمي، قال: سمعت عروة بن رويم اللخمي
يقول: حدثني عامر بن لدين - قاضي الناس - مع عبد الملك بن مروان قال: سمعت أبا ليلى
الأشعري يقول: حدثني أبو ذر قال: إن أول ما دعاني إلى الإسلام أنّا كنا قومًا عربًا فأصابتنا
السنة، فحملت أمي وأخي، وكان اسمه أنيسًا إلى أصهار لنا بأعلى نجد، وذكر إسلامه بطوله.
* رواه المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي ◌َّه
بمكة، قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علمه.
* ورواه أبو يزيد المديني، عن ابن عباس، عن أبي ذر، وسمّاه.
٨٤٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قطن بن نسير
[٦١/١/ أ]، حدثنا جعفر بن سليمان، ثنا أبو طاهر، عن أبي يزيد المديني، عن ابن
عباس، عن أبي ذر قال: كان لي أخ يقال له: أنيس، وكان شاعرًا فتنافر هو وشاعر آخر،
(١) الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (١ /١٥٧)، الإصابة (١ / ٧٥).

٢٤٧
معرفة الصحابة
فأتيا مكة، قال: فرجع أنيس فقال: يا أخي، رأيت بمكة رجلاً يزعم أنه نبي وأنه على دينك.
* أبو طاهر أراه مولى الحسين بن علي لا يعرف اسمه.
وكذلك أبو يزيد المديني لا يعرف [اسمه](١) ، سمع أبو يزيد من ابن عمر، وأسماء
بنت عميس وسعيد بن المسيب، روى عنه البصريون .
[١٠٣] وأُنَيْس بن الضحاك الأسْلَمي(٢)
بعثه النبي تَّه إلى الأسلمية ليرجمها إن اعترفت.
روی عنه أبو هريرة، وزید بن خالد.
٨٤٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنايونس بن حبيب، ثنا أبو داود ثنا ابن أبي ذئب،
وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد(٣) بن خالد،
وأبي هريرة قالا: اختصم رجلان إلى رسول الله عَّ فقال أحدهما: أنشدك الله لما قضيت
بيننا بكتاب الله، وذكر قصة قال فيها: فقال رسول الله عَ ليه: ((واغد يا أنيس على امرأة
فإِن اعترفت فارجمها))، فغدا عليها فسألها فاعترفت فرجمها.
* رواه عن الزهري صالح بن كيسان، وابن جريج ومعمر ومالك وابن عيينة،
والليث ويونس، في آخرين.
[١٠٤] أنيس أبو فاطمة الضّمْري(٤)
في حديثه اختلاف، يعد في المدنیین.
٨٥٠ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، ثنا أبو بكر محمد بن الدبان الحضرمي، ثنا
أبو طاهر بن السرح، ثنا رشدين بن سعد، ثنا زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنس أبي
(١) في الأصل: ((أسماؤها)) وهو خطأ، وما أثبت هو الصواب موافقة للسياق.
(٢) الاستيعاب (٢٠٣/١)، أسد الغابة (١ / ١٥٧)، الإصابة (٧٦/١).
(٣) في الأصل: ((يزيد))، والتصويب من فتح الباري (٢٦٩٥).
(٤) أسد الغابة (١٥٧/١)، جامع المسانيد (٤٠٥/١)، الإصابة (٧٧/١).

٢٤٨
معرفة الصحابة
فاطمة، عن أبيه، عن النبي ◌َّه قال: ((أيكم يحب أن يصح فلا يسقم؟)) قالوا: كلنا يا
رسول الله، قال: ((أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب
البلاء وأصحاب كفارات؟ والذي بعثني بالحق، إِن العبد لتكون له درجة في الجنة ما
يبلغها بشيء من عمله فيبتليه الله عز وجل بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة وما يبلغها بشيء
من عمله» .
* رواه بقية، عن الحجاج بن رشدين، عن أبيه عن زهرة عن عبد الله بن أبي فاطمة
ولم يقل: عن أبيه .
* ورواه محمد بن أبي حميد، عن أبي عقيل وهو مسلم، مولى الزرقيين فقال: عن
ابن أبي فاطمة عن أبيه .
٨٥١ - حدثناه أبو بكر بن خلاد ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير،
ثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي حميد
أن أبا عقيل الزرقي أخبره عن ابن أبي فاطمة عن أبيه عن النبي ◌َّه أنه قال: ((أيكم يحب
أن يصح فلا يسقم؟)) قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: ((أتحبون أن تكونوا كالحمير
الصيالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب الكفارات؟ والذي بعثني، إِن العبد لتكون له
الدرجة في الجنة فلا يبلغها بشيء من عمله حتى يبتليه الله بالبلاء ليبلغ به تلك الدرجة
لا يبلغها بشيء من عمله».
* ورواه دحيم، عن ابن أبي فديك، عن محمد بن أبي حميد، عن أبي عقيل.
* أبو عقيل هو: مسلم مولى الزرقيين، فقال: عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة،
عن أبيه عن جده.
* ورواه عبد الله بن وهب، عن ابن أبي حميد، عن مسلم مولى الزبير فقال: عن
عبد الله بن إیاس، عن أبيه عن جده.
٨٥٢ - حدثنا أحمد بن بندار، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يعقوب بن كعب، ثنا عبد الله بن
وهب، عن محمد بن أبي حميد، عن مسلم، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي

٢٤٩
معرفة الصحابة
فاطمة، فحدثني عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله تَمٍَّ ... )) فذكر نحوه.
* رواه أبو عامر العقدي عن أبي حميد عن عبد الله بن إياس عن أبيه [١/ ٦١/ ب].
[١٠٥] وأنيس بن قتادة الباهلي(١)
ں یعد في البصریین ، روی عنه أسیر بن جابر، وشهر بن حوشب.
٨٥٣ - حديثه عند عباد بن راشد، ثنا ميمون بن سياه، عن شهر بن حوشب قال: أقام
فلان خطباء يشتمون عليا رضي الله عنه ويقعون فيه، حتى كان آخرهم رجلاً من الأنصار
أو غيرهم يقال له: أنيس، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب
هذا الرجل وشتمه، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون أن شفاعته تصل إليكم
وتعجز عن أهل بيته .
* تفرد به ميمون بن سياه، وهو ممن يجمع حديثه في البصريين، ثقة.
* ورواه محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، ثنا إسحاق بن زياد القطان، ثنا أشعث
ابن أشعث به .
[١٠٦] وأنيس بن قتادة بن ربيعة (٢)
من بني عبيد بن زيد بن مالك، شهد بدراً مع رسول الله تَ ◌ّه واستشهد بأحد، قاله
محمد بن إسحاق، وقيل: أنس بن قتادة.
٨٥٤ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري في تسمية من استشهد يوم أحد من الأنصار من
بني زريق : أنيس بن قتادة.
٨٥٥ - حدث أحمد بن الخليل البرجلاني، عن الواقدي، عن ابن أخي الزهري، عن
(١) الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (١٥٨/١)، الإصابة (٧٦/١).
(٢) الاستيعاب (١/ ٢٠١)، أسد الغابة (١٥٩/١)، الإصابة (٧٦/١).

٢٥٠
معرفة الصحابة
الزهري، عن عبد الرحمن بن [ يزيد](١) بن جارية، عن عمه مجمع بن جارية أن خنساء بنت
خدام كانت تحت أنيس بن قتادة، فقتل عنها يوم أحد، فزوجها(٢) أبوها رجلاً من مزينة فكرهته
وجاءت رسول الله ◌َّهُ فرد نكاحها، فتزوجها أبو لبابة فجاءت بالسائب بن أبي لبابة.
وروى غيره عن الزهري عن عبيد الله بن ثعلبة وقيل: عبد الله بن ثعلبة.
[١٠٧] وأُنّيس بن معاذ بن قيس الأنصاري(٣)
١بدري، وقيل : أنس.
٨٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني عمرو بن مالك
ابن النجار من بني قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك: أنيس بن معاذ بن قيس.
[١٠٨] أنيس الأنصاري(٤)
غیر منسوب، روی عنه شھر بن حوشب.
٨٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد في المعجم الأوسط، ثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة،
ثنا أحمد بن عمرو صاحب علي بن المديني، ثنا أشعث بن أشعث السلمي، ثنا عباد بن راشد،
عن ميمون بن سياه، عن شهر بن حوشب، عن أنيس الأنصاري قال: سمعت رسول الله ◌َلائه
يقول: ((إِني لأشفع يوم القيامة في كل شيء مما على ظهر الأرض من حجر ومدر)).
قال سليمان: أحمد بن عمرو وهو بصري ويعرف بالقلوري، وأنيس الأنصاري: هو
أنيس البياضي من بني بياضة.
(١) في المخطوط ((زيد))، والصواب ما أثبتناه من الإصابة (٧٦/١).
(٢) تصحفت في الأصل: ((فزوها)).
(٣) أسد الغابة (١/ ١٦٠)، وانظر الترجمة (٩٥).
(٤) الاستيعاب (٢٠٣/١)، أسد الغابة (١٥٦/١)، الإصابة (١ / ٧٧).

٢٥١
معرفة الصحابة
وممن اسمه أسلم
[١٠٩] أسلم أبو رافع(١)
اختلف في اسمه، وقد تقدم ذكره، مولى النبي ◌َّه وزوّجه عليه الصلاة والسلام
مولاته، و کان قبطيًا .
٨٥٨۔ حدثنا محمد بن علي بن حبیش، ثنا محمد بن عبدوس بن کامل قال: حدثنا
محمد بن عبد الله بن نمير قال: أبو رافع مولى النبي تَِّ، اسمه: أسلم، حدثني بذلك
رجل من أهل المدينة .
٨٥٩ - وثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي المديني فستقة، ثناهارون بن عبد الله
الجمال، قال: مات أسلم مولى النبي ◌َّ بعد قتل عثمان سنة خمس وثلاثين
[١ / ٦٢ / أ].
* ومما أسند:
٨٦٠ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي،
وسعيد بن منصور قالا: ثناسفيان، ثنا إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت عمرو بن الشريد
يقول: أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال: انطلق بنا إلى سعد بن أبي وقاص، فخرجت
معه وإن يده لعلى أحد منكبيّ، فجاء إليه أبو رافع فقال للمسور: ألا تأمر هذا - يعني سعدًاً
- يشتري مني بيتيَّ اللذين في داره؟ فقال سعد: لا والله لا أزيد على أربعمائة دينار، إما
قال: مقطعة وإما قال: منجمة، قال: فقال له أبو رافع: والله إن كنت لأمنعها من
خمسمائة دينار نقداً، ولولا أني سمعت رسول الله ثم ◌ّة يقول: «الجار أحق بسقبه)) ما
بعتك. رواه ابن جريج عن إبراهيم مثله؛ وذكر القصة.
* ورواه الثوري، وروح بن القاسم، وغيرهما مختصراً.
٨٦١ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى بن
(١) الاستيعاب (١٧٧/١)، أسد الغابة (٩٣/١)، الإصابة (١/ ٣٨).
٠

٢٥٢
معرفة الصحابة
عبد الحميد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن عباد بن عبيد الله بن
أبي رافع، عن جده، عن أبي رافع قال: بينما النبي ◌َّهُ يمشي في بقيع الغرقد، وأنا
أمشي خلفه فقال رسول الله عَ ◌ّه: ((لا هُديت لا هُديت)) ثلاثًا، قال أبو رافع:
فقلت له: يا رسول الله، مالي؟ قال: ((ليس إِياك أريد، إِنما أريد صاحب هذا
القبر، يُسأل عني فزعم أنه لا يعرفني، فإِذا هو قبر قد رش عليه ماء حين دفن
صاحبه)).
** رواه يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد فقال: عن عباد، عن جدته امرأة عبيد الله بن
أبي رافع، عن أبي رافع مثله.
٨٦٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن يونس، ثنا عبد الله بن داود الخريبي، ثنا
موسى بن عبيدة الربذي، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي رافع قال: بعثني النبي ◌َّم
إلى يهودي فقال: ((قل له: يقول لك رسول الله عَّةُ: بعنا أو أسلفنا إِلى رجب)) فقال:
لا والله لا أسلفه ولا أبيعه إلا برهن، فرجعت إلى النبي ◌ّ فأخبرته فقال: ((والله لو
باعني أو أسلفني لقضيناه، إِني لأمين في السماء أمين في الأرض، اذهب بدرعي الحديد»
فذهبت بها فنزلت هذه الآية يعزيه عن الدنيا: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا
مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الأنبياء: ١٣١].
* رواه وكيع وعبد الله بن نمير، عن موسى بن عبيدة مثله، وقال: أضاف النبي ◌َّه
ضيفًا، فلم يجد ما يصلحه، فبعثه إلى يهودي.
٨٦٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن الحسن
ابن فرات، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، ثنا عون بن عبيد الله
ابن أبي رافع، عن أبيه عن جده قال: دخلت على رسول الله عَّه وهو نائم أو يوحى إليه،
وإذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها وأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فإن
كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ
آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ... ﴾ [المائدة: ٥٥] الآية، فقال: ((الحمد لله))، فرآني إلى جانبه

٢٥٣
معرفة الصحابة
فقال: ((ما أضجعك هاهنا؟)) قلت: لمكان هذه الحية، قال: ((قم إِليها فاقتلها)) فقتلتها ثم
أخذ بيدي فقال: ((يا أبا رافع، سيكون بعدي قوم يقاتلون عليًّا -رضي الله عنه - حقًّا على
الله عز وجل جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه
فبقلبه، لیس وراء ذلك شيء)).
[١١٠] وأسلم بن بَجْرة الأنصاري الخزرجي(١)
ولاء النبي ◌ُّ تقليب الذرية من أسارى قريظة.
٨٦٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن محمد بن سليمان الشطوي ح.
وثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالا: ثنا هشام بن عمار
[٦٢/١/ ب] حدثنا إسماعيل بن عياش ثنا إسحاق بن عبد الله- يعني ابن أبي فروة - عن
إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده أسلم بن بجرة أن النبي ◌َّ جعله
على أسارى قريظة، فكان ينظر إلى فرج الغلام، فإذا رآه قد أنبت ضرب عنقه، وإذا لم
ينبت جعله في مغانم المسلمين.
اللفظ لحبيب، وقال الحسن بن سفيان: وأخذ من لم ينبت فجعله في مغانم المسلمين.
* رواه عبد الله بن وهب، عن إسماعيل بن عياش نحوه.
٨٦٥ - حدثناه محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عمرو بن سواد
السرحي، ثنا ابن وهب، ثنا ابن عياش نحوه.
* ورواه الزبير بن بكار، عن عبد الله بن عمرو الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن
محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه عن جده، عن أبيه أسلم.
(١) الاستيعاب (١٧٩/١)، أسد الغابة (٩١/١)، الإصابة (١/ ٣٧)، وبجرة: بفتح الموحدة وسكون
الجيم، كما ضبطه الحافظ في الإصابة، وابن ماكولا في الإكمال (١/ ١٩٠).

٢٥٤
معرفة الصحابة
[١١١] أبو سلمى راعي رسول الله عَليه(١)
زعم بعض الواهمين أن اسمه أسلم، وأبو سلمى اسمه: حريث، وادعي أنه
استشهد بخیبر وهوو هم ثان.
٨٦٦ - وأخرج له هذا الحديث الذي حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد
ابن عثمان بن أبي شيبة، ثنا مليح بن وكيع (٢)، وإسحاق بن موسى الأنصاري، قالا: ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا ابن جابر، ثنا أبو سلام الأسود قال: حدثني أبو سلمى راعي
رسول الله عَ ◌ُّ قال: سمعت رسول الله ◌َّهُ يقول وأشار بيده: ((بخ بخ بخمس ما
أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، والوالد الصالح يتوفى للرجل
المسلم يحتسبه)).
* قال الشيخ: المستشهد بخيبر، لا يروي عنه أبو سلام فيقول: حدثني، ولو كان
قال: أبو سلام عن أبي سلمى لكان يمكن أن يكون مرسلاً.
[١١٢] عم خنساء الصريمية(٣)
زعم بعض المتأخرين أن اسمه أسلم بن سليم ، ولا يصح، وأخرج له هذا
الحدیث :
٨٦٧ - حدثناه أبوبكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة ح.
وثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا بشر بن موسى قالا: ثنا هوذة بن خلیفة، ثنا
عوف الأعرابي، عن خنساء بنت معاوية قالت: حدثني عمي قال: قلت: يا رسول الله،
من في الجنة؟ قال: ((النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في
الجنة)).
(١) الاستيعاب (١٧٨/١)، أسد الغابة (٩٣/١)، الإصابة (٣٨/١).
(٢) تصحفت في الأصل إلى: ((كيع)).
(٣) الأسد (٩٤/١)، الإصابة (٣٩/١)، الثقات (٤٦/٤).

٢٥٥
معرفة الصحابة
* وبعض الرواة يقول: حدثتني عمتي.
[١١٣] أسلم بن الحصين أبو جَبيرة بن النعمان بن سنان(١)
ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثًا .
[١١٤] وأسْلم مولى عمر بن الخطاب(٢)
( يكنى أبا خالد، من سبايا اليمن، اشتراه عمر بن الخطاب من الأشعريين، أدرك أيام
النبي ◌َّ ، وهو من الحبشة، مات وهو ابن مائة سنة وأربع عشرة، صلى عليه مروان بن
الحكم، روى عنه ابن زيد، ومسلم بن جندب، ونافع مولى ابن عمر، والدجين أبو الغصن .
٨٦٨ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو
جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: بعث أبو بكر الصديق
رضي الله عنه - كما حدثني نافع عن عبد الله بن عمر - عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة
إلى الحجة فأقام للناس الحج، وابتاع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تلك السنة مولاه
أسلم من أناس من الأشعريين.
* ومن مسانيد حديثه: عن مولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
٨٦٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود، ثنا خارجة بن
مصعب عن ابن أسلم عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه حمل على فرس في
سبيل الله فرآه وقد أضاعه [٦٣/١/أ] صاحبه وهو يريد أن يبيعه، فسأله النبي عمّ أن
يشتريه فقال رسول الله قميّة: ((لا تشتره وإِن كان بدرهم، فإِن مثل الذي يعود في صدقته
كمثل الكلب يعود في قیئه)).
(١) أسد الغابة (٩٣/١)، الإصابة (٣٨/١).
(٢) أسد الغابة (٩٤/١)، الثقات (٤٥/٤)، الإصابة (٣٨/١).

٢٥٦
معرفة الصحابة
* هذا حديث صحيح رواه مالك، وابن عيينة، والناس عن زيد، ولم يقل أحد
منهم: ((وإن كان بدرهم)) إلا خارجة فيما أعلم.
٨٧٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم القطان المصري، ثنا سعيد بن
أبي مريم، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف، حدثني زيد بن أسلم عن أبيه، عن عمر رضي
الله عنه قال: قدم على رسول الله تَّ بسبي فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيًا في
السبي فأخذته فألصقته ببطنها فأرضعته فقال رسول الله تمثّ: ((ما ترون هذه طارحة ولدها في
النار؟)) قلنا: لا والله وهي تقدر على [أن لا تطرحه] (١)، فقال رسول الله عَ ل: ((الله عز
وجل أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)).
* هذا حديث مجمع على صحته، أخرجه البخاري في صحيحه عن سعيد بن أبي
مريم.
٨٧١ - حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن، وسليمان بن أحمد قالوا: ثنا
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، ثنا حجاج بن نصير ثنا المنذر بن زياد الطائي، عن زيد بن
أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله عَلَّه
يقول: ((كما لا ينفع مع الشرك شيء لا يضر مع الإِيمان شيء)).
* هذا حديث رواه المنذر بن زياد عن زيد ولم يتابع عليه.
٨٧٢ - حدثنا محمد بن علي بن مسلم، وحبيب بن الحسن، وسليمان وفاروق
الخطابي قالوا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ومسلم بن إبراهيم قالا: ثنا
الدجين بن ثابت أبو الغصن قال: سمعت أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
قلنا لعمر بن الخطاب: حدثنا عن رسول الله تَّ بشيء، فقال: لا، إني أخاف أن أنقص
حرفًا أو أزيد حرفًا، وقد قال رسول الله عَّه: ((من كذب علي متعمدًا فهو في النار)).
(١) في الأصل: ((أن تطرحه))، وزيادة ((لا)) من البخاري (٥٩٩٩) ك الأدب، وكذا الطبراني في المعجم
الصغير (١/ ٩٨) به نحوه.

٢٥٧
معرفة الصحابة
* لفظ الخطابي من رواية الحجاج .
[١١٥] أسلم ورافع حاديا رسول الله عَ لّيٍ (١)
ذكرهما بعض الشعراء في رجزه.
٨٧٣ - حديثه عند عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه قال: ما شعرنا
ليلة ونحن مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا هو قد رحّل رواحلنا وأخذ راحلته
فرحلها، فلما أيقظنا ارتجز وقال :
والبسن له القميص واعتم
لا يأخذ الليل عليك بالهم
واخدم القوم كما تخدم
وكن شريك رافع وأسلم
فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله رواحلنا، ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام.
:
* وروى إسحاق بن سليمان عن سعيد بن عبد الرحمن المدني فقال: كان رافع
وأسلم حاديين للنبي تٍَّ .
٠٠
(١) أسد الغابة (٩٢/١)، الإصابة (٣٨/١)، وأما رافع ففي الأسد (١٨٩/١).

٢٥٨
معرفة الصحابة
من اسمه أسيد
[١١٦] أُسيد بن حُضير(١)
عَقَبي بدري، اختلف في كنيته، فقيل: أبو يحيى، وقيل: أبو عتيك، وقيل: أبو
الحضير، وقيل: أبو عمرو، أحد النقباء، أمه أم أسید بنت السكن، روى عنه کعب بن
مالك، وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنهم.
٨٧٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا
ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد العقبة: أسيد بن حضير بن سماك
ابن عبيد، وقيل: عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهو نقیب
کانت إليه نقابة بني عبد الأشهل .
٨٧٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق عن معمر، عن حرام
ابن عثمان، عن ابن جابر عن جابر [٦٣/١/ ب] قال النقباء كلهم من الأنصار: أسيد بن حضير.
٨٧٦ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بشر
ابن المفضل، عن محمد بن المنكدر قال: مات أسيد بن حضير فأبسل ماله بدينه فبلغ عمر
ابن الخطاب فرده فباعه ثلاث سنین متوالیات فقضی دینه.
وكان أبو بكر لا يقدّم عليه من الأنصار أحدًا، ويقول: إنه لا خلاف عنده، و يكنيه
ويقول : أبا يحيى.
٨٧٧ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا أبو يونس المديني، ثنا إبراهيم
ابن المنذر قال: قال ابن واقد، ثنا محمد بن صالح قال: توفي أسيد بن حضير، ويكنى أبا يحيى
سنة عشرين، وحمله عمر بن الخطاب بين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه .
· ومما أسند:
٨٧٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة عن
قتادة، عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير أن رسول الله عملي قال الأنصار: ((إنكم سترون
بعدي أثَرة)) قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض)).
(١) الاستيعاب (١٨٥/١)، الأسد (١/ ١١١)، الإصابة (٤٩/١).

٢٥٩
معرفة الصحابة
٨٧٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير،
حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن
أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة إذ جالت
الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت الفرس، فسكت وسكنت، ثم قرأ فجالت
الفرس، فسكت فسكنت، فانصرف، وكان ابنه قريبًا منه، فأشفق أن يصيبه فلما اجتره
رفع رأسه إلى السماء، فإذا هي مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى
[ما](١) ترى، فلما أصبح حدث رسول الله عَّه فقال رسول الله ثمّه: ((اقرأ ابن الحضير))
ثلاث مرات، فقال رسول الله تَم ◌َّه: ((تدري ما ذاك؟)) قال: لا يا رسول الله، قال: ((تلك
الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبح الناس حتى ينظروا إليها لا تتوارى(٢) منهم)).
* قال: وحدثني أيضًا هذا الحديث عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن
أسيد بن حضير .
* رواه إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن محمد، ويحيى بن أيوب، عن ابن الهاد،
عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد عن أسيد نحوه.
* ورواه كعب بن مالك، عن أسید.
٨٨٠ - حدثناه الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ النيسابوري، ثنا محمد بن محمد
ابن سليمان إملاء، حدثني عبد السلام بن عبد الحميد، ثناموسى بن أعين، عن إسحاق بن
راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه أن أسيد بن حضير كان رجلاً
حسن الصوت بالقرآن، وأنه أتى النبي ◌َّ فقال: إني بينما أنا أقرأ على ظهر بيتي والمرأة في
الحجرة والفرس مربوط بباب الحجرة إذ غشيتني مثل السحابة، فخشيت أن ينفر الفرس فتفزع
المرأة فتسقط فانصرفت فقال رسول الله عَ ليه: ((اقرأ أسيد، فإِن ذلك مَلَك استمع القرآن)».
* ورواه الزهري أيضًا عن أبي سلمة، عن أسيد، وكذلك يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة.
* ورواه ثابت، وقتادة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسید.
* ورواه عاصم، عن زر بن حبيش، عن أسید.
* ورواه عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أسید.
(١) ليست في الأصل. والزيادة من صحيح البخاري - فتح الباري (٦٣/٩)، ومسلم (١٧٦/١) نحوه.
(٢) في الأصل: ((تتورى)).

٢٦٠
معرفة الصحابة
٨٨١ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد
ابن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص، عن عائشة أن
رسول الله عَّ كان إذا قدم ذا الحليفة، تلقاه غلمان الأنصار يخبرونه عن أهليهم، فقيل
لأسيد بن حضير: ماتت امرأتك، فبكى وكنت بينه وبين النبي ◌َّه فقلت: أتبكي وأنت
صاحب رسول الله عَّه وقد تقدم لك من السوابق ما تقدم؟ قال: فيحق لي أن لا أبكي
وقد سمعت رسول الله عَّه يقول: ((اهتز العرش أعواده لموت [٦٤/١/ أ] سعد بن
معاذ))؟ !.
* ورواه یزید بن هارون، عن محمد بن عمرو.
٨٨٢ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يزيد
ابن هارون، ثنا محمد بن عمرو عن أبيه، عن جده علقمة عن عائشة قالت: قدمنا من
حج أو عمرة فتلقينا بذي الحليفة، فذكر نحوه؛ وقال: لعمري حقي أن لا أبكي على أحد
بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله ثم ◌ّة: ((لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ))،
قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله ثمَّهِ .
* رواه عبد العزيز الدراوردي، وعباد بن عباد، عن محمد بن عمرو نحوه.
٨٨٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا القعنبي، ثنا عبد العزيز
عن محمد بن عمرو نحوه.
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا
يحيى بن أيوب وابن لهيعة قالا: ثنا عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن
عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن عائشة قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل
الناس، وكان يقول: لو أني أكون كما أكون على حال من أحوال ثلاث، لكنت من أهل
الجنة، وما شككت في ذلك حين أقرأ القرآن وحين أستمعه يُقرأ، وإذا سمعت خطبة
رسول الله عملة ، وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو