النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ معرفة الصحابة وذكر بعض الواهمين: [ ٨١] ◌ُبيّ بن ثابت بن المنذر بن حرام ■ ولم يخرج له حديثًا ولا ذكرًا ولانسبًا وقال: هو أخو حسان وأوس. ٧٦٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فيما قرئ علیه قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدراً من بني عدي بن عمرو بن مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار . صحف فيه بعض الرواة فقال: أبيّ. ٧٦٥ - وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا إبراهيم ، ثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من المسلمين من الأنصار من الخزرج من بني عمرو بن مالك بن النجار من بني عدي بن عمرو بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وليس لأبي بن ثابت أصل ولا حقيقة، إنما هو أوس بن ثابت أبو شداد بن أوس أخو حسان، فصحفه بعض الناس فقال: أبي بن ثابت. * ذكره في الترجمة أبيًا، وأخرج عنه هذه النسبة عن ابن إسحاق أوس بن ثابت. [٨٢] وأُبيّ بن مالك القشيري وهو العامري(١) إعداده في البصريين، اختلف فيه، فقيل: عمرو بن مالك القشيري، وقيل: عامر، وقيل: مالك أو أبو مالك ، وقيل: مالك بن الحارث، وقيل: بشير بن مالك، وقيل: (١) الاستيعاب (١٦٥/١)، التاريخ الكبير (٤٠/٢)، أسد الغابة (٦٣/١)، الإصابة (٢٠/١). وقد اختلف في نسبته، فقيل: الحَرَشي. ٢٢٢ معرفة الصحابة حمران، وقال البخاري: الصحيح: أبيّ بن مالك. فمما أسند : ٧٦٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت زرارة يحدث عن أبيّ بن مالك أن النبي ◌َّه قال: ((من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله)). ٧٦٧ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له: أبيّ بن مالك أنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله وأسحقه)). * رواه غندر، عن شعبة مثله، فقال فيه: ((وأسحقه)). * ورواه علي بن الجعد وعمرو بن مرزوق في جماعة مثله، واختلف على شعبة فيه. فروى أيضًا عن شعبة، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن رجل يقال له: مالك أوأبو مالك أو ابن مالك، عن النبي تٍَّ . ٧٦٨ - حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة، عن علي بن زيد قال: سمعت زرارة يحدث عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو ابن مالك، عن النبي تُّ﴾ مثله. * ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن عمرو بن مالك. * ورواه حماد، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري. * ورواه أشعث بن سوار، عن علي بن زيد، عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك. ٢٢٣ معرفة الصحابة [٨٣] وابن القشب له ذكر في حديث عطاء(١) وهم فيه بعض الرواة فسماه أبيّ بن القشب(٢) [١/ ٥٥/ ب]. ٧٦٩ - حديثه عند إبراهيم بن شماس، عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ◌َّه: دخل المسجد بعدما أقيمت الصلاة وأبيّ بن القشب يصلي ركعتين فضرب بيده على منكبه فقال: ((ابن القشب؛ أتصلي أربعًا؟)). حدثناه عن محمد بن محمد النيسابوري، ثنا الحسن بن محمد بن شعبة، ثنا أحمد بن خالد ثنا إبراهيم بن شماس ثنا إسماعيل . (١) أسد الغابة (٦١/١)، الإصابة (١٩/١). (٢) كما ترجم له ابن الأثير في الأسد، وذكر قول ابن منده: ((أبيّ بن القشب)) إن صح، وذكر الحديث. ٢٢٤ معرفة الصحابة من اسمه أسامة، فمنهم : [ ٨٤] الحبّ بن الحبّ أسامة بن زيد بن حارثة بن شَرَاحيل(٣) ابن کعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عمران بن عبدود بن كنانة بن عوف بن زيد اللات بن رفيدة بن لؤي بن كلب بن وبرة بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. مختلف في كنيته، فقيل: أبو محمد، وقيل: أبو زيد، وقيل: أبو يزيد، وقيل: أبو خارجة ، من موالي رسول الله تَّه من الطرفين كان أبوه زيد ممن أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعم عليه الرسول بالعتق. وأمه أم أيمن، حاضنة النبي ◌َّ وعتيقته ، اسمها بركة، وقيل: أعتقها عبد الله بن عبد المطلب. أمّره رسول الله تَّهُ على جيش مؤتة وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة في علته التي تُوفي منها، فلم يزل أكثر الناس يخاطبونه بالإمارة لتولية رسول الله عَ له ووفاته قبل عزله، وكان نقش خاتمه حب رسول الله ماء ، تُوفي بالجُرف وقيل: بوادي القرى بعد قتل عثمان رضي الله عنه وحمل إلى المدينة. وذكر مصعب الزبيري أن أسامة مات بالمدينة في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه. فضّله عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فرض لأبناء المهاجرين على ابنه عبد الله؛ ففرض لأسامة في أربعة آلاف ولعبد الله دونه، وقال: كان أبوه أحب إلى رسول الله عَُّ من أبيك، وهو أحب إلى رسول الله عَ لّه منك. * فمما أسند : ٧٧٠ - حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد ثنا أحمد بن عصام ثنا يوسف بن يعقوب ح. وحدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا هوذة بن خليفة ح. وحدثناحبيب بن الحسن وفاروق الخطابي قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا الأنصاري قالوا: ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله عَليهِ: (٣) الاستيعاب (١٧٠/١)، أسد الغابة (٧٩/١)، الإصابة (٣١/١). ٣٠٠ ٢٢٥ معرفة الصحابة ((قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء، وإِذا أصحاب الجد محبسون إِلا أصحاب قد أمر بهم إِلى النار، وقمت على باب النار فإِذا عامة من يدخلها النساء)). * رواه زائدة وأبو جعفر الرازي في جماعة عن سليمان. ٧٧١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن [أبي] (١) أسامة ثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن جامع - يعني ابن شداد- عن كلثوم - يعني الخزاعي - عن أسامة بن زيد قال: دخلنا على رسول الله تَّ نعوده، فوجدناه نائمًا قد غطى وجهه ببرد عدني فكشف عن وجهه فقال: ((لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها)). * رواه قيس بن الربيع عن جامع . ٧٧٢ - حدثناه جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا قيس، عن جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي عن أسامة بن زيد قال: استأذنت لأناس من أصحاب النبي ◌َّ فأذن لهم فإذا هو مقنع رأسه ببرد له معافري، فكشف القناع عن رأسه ثم قال: ((لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) [٥٦/١/أ]. ٧٧١ - أ- حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقري، ثنا أبو شعيب الحراني ح. وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي، ثنا أحمد بن سهل بن أيوب، ثنا خالد بن يزيد المكي، ثنا ثابت الغصن، حدثني المقبري، عن أبي هريرة عن أسامة قال: كان رسول الله تَّ لا يدع صيام يوم الإثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله، ما نراك تدع صيام هذين اليومين، قال: ((هما يومان يعرض فيها الأعمال على الله، فأحب أن يعرض لي فيها عمل صالح)). [٨٥] أسامة بن شَرِيْك الثَّعْلَبِيّ(٢) ,٠ من بني ثعلبة بن يربوع. ■ لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة، نزل الكوفة. ٧٧٢ - ب - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة (١) سقطت من الأصل. (٢) الاستيعاب (١٧٣/١)، أسد الغابة (٨١/١)، الإصابة (٣١/١). ٢٢٦ معرفة الصحابة والمسعودي ح. وثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة ح. وثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة قالوا: عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله ثم ◌ّ وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها فقالوا: يا رسول الله، علينا حرج في كذا؟ علينا حرج في كذا؟! فقال رسول الله عمله: ((عباد الله، وضع الله الحرج . أو قال: رفع الله الحرج- إِلا امرءًا اقترض امرءًا ظلمًا، فذلك الذي حرج وهلك)). وسألوه عن الدواء فقال: ((عباد الله تداوَوْا، فإن الله لم يضع داءً إِلا وضع له دواءًّ إِلا الهرم))، وسئل: ما خير ما أعطي الناس؟ قال: ((خلق حسن)). * زاد یونس في حديثه قال: فكان أسامة قد كبر فقال: هل ترون لي من دواء؟ * وقال مسلم بن إبراهيم في حديثه: أتيت النبي تَّهِ بعرفات. * وممن روى هذا الحديث عن زياد بن علاقة: أبو إسحاق الشيباني، وسماك بن حرب، وعلقمة بن مرثد، والأعمش، ومحمد بن جحادة، وعثمان بن حكيم، وأشعث ابن سوار، وزيد بن أبي أنيسة، ويحيى بن أيوب البجلي، ومالك بن مغول، والثوري، ومسعر، وابن عيينة، وورقاء، وزائدة بن قدامة، وزهير، وشیبان، ومحمد بن بشر بن بشير الأسلمي، والمطلب بن زياد، والمفضل بن صالح، وليث بن أبي سليم، والأجلح، وعبد الأعلى بن أبي المساور، وشريك، وأبو عوانة، وإسرائيل، وسفيان بن عقبة، في آخرين، منهم من طوّله ومنهم من اختصره. · وخالف وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي الجم الغفير؛ فرواه عن محمد بن قيس عن زياد بن علاقة عن قطبة : ٧٧٣ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن محمد السلمي، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا وهب بن إسماعيل الأسدي، ثنا محمد بن قيس، عن زياد بن علاقة، عن قطبة أن الأعراب جاءوا إلى رسول الله تَّةٍ فقالوا: يا رسول الله، علينا حرج في كذا؟ فقال: ((لا ٢٢٧ معرفة الصحابة حرج، وُضع الحرج عباد الله إلا من اقترض من عرض أخيه بظلم، فذلك الذي حرج وهلك)) قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: ((خلق حسن)). * كذا رواه وهب واهمًا فيه على محمد بن قيس، والصواب ما روته الجماعة: أسامة ابن شريك. ٧٧٤ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثني أبي، ثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن علاقة، عن أسامة قال : قال رسول الله عَّهُ: ((إذا رجل خرج يفرق بين أمتي وهم جميع فاضربوا عنقه)). * رواه مجالد عن زياد مثله، والمشهور زياد عن عرفجة [٥٦/١/ ب]. ٧٧٥ - حدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي، ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا سعيد بن سليمان عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: قال رسول الله ◌َّم: ((يد الله على الجماعة، فإِذا (١) شذ شاذ منهم اختطف كما تختطف الشاة من الغنم». [٨٦] وأسامة بن عُمَيْر بن عامر بن الأشتر الهُذلي(٢) ■ من بني لحيان أبو أبي المليح، تفرد بالرواية عنه ابنه أبو المليح، واسم أبي المليح: عامر، وقيل: عمير، يُعد في البصريين ونزلها . ٧٧٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه أن رجلاً من قومه أعتق شقصًا له من مملوك فرفع ذلك إلى النبي ◌َّ فجعل خلاصه في ماله وقال: ((ليس لله عز وجل شريك)). · رواه أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن بکر مثله: ٧٧٧ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي به. * ورواه همام عن قتادة فقال: أظنه عن أبيه . (١) في الأصل: ((فإذ)) وهو تصحيف. (٢) الاستيعاب (١٧٢/١)، أسد الغابة (١ / ٨٢)، الإصابة (١/ ٣١). ٢٢٨ معرفة الصحابة ٧٧٨ - حدثناه أحمد بن جعفر بن حمدان البصري، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو سلمة التبوذكي، ثنا همام عن قتادة عن أبي المليح قال: أظنه عن أبيه، أن رجلاً أعتق شقصًا من غلام فأجاز النبي ◌ُمَّ وقال: ((ليس لله شريك)). * رواه بهز، عن همام نحوه مرسلاً. ٧٧٩ - حدثناه أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ثنا بهز به . ٧٨٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عباد بن منصور، عن أبي المليح، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله تَّ في سفر في يوم مطر، فأمر مناديًا فنادى: الصلاة في الرحال. ٧٨١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو بكر الهذلي، عن أبي المليح، عن أبيه قال: أصابنا مطر يوم حنين فأمر النبي ◌َّ مناديًا فنادى: الصلاة في الرحال. * وممن روى هذا الحديث عن أبي المليح: أبو قلابة وقتادة وزياد بن أبي المليح، وشعيب بن رزيق، وسعيد بن زربى وعامر بن عبدة الباهلي، وعامر يتفرد بلفظة غريبة . ٧٨٢ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا عبد الله بن عمر ابن أبان، ثنا أبو أسامة، عن عامر بن عبدة الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه قال: شهدت مع رسول الله تَّ حُنينًا، فأصابنا بغيش - يعني مطر - فنادى منادي رسول الله تَئية: من شاء أن يصلي في رحله فليفعل . عامر بن عبدة، بصري يكنى أبا المليح. روى عنه أبو أسامة. ويقال أيضًا: عامر بن عبادة، ووهم بعض الرواة على أبي أسامة، فقال: عن الوليد بن عبدة وهو كوفي، والوليد بن عبدة، أيضًا هو في التابعين، يروي عن عبد الله بن عمرو في ذم المسكر. ٢٢٩ معرفة الصحابة [٨٧] أسامة بن أخْدَريّ الشَّقريّ(١) بصري نزلها من بني تميم، روی عنه بشیر بن میمون. ٧٨٣ - حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا عبيد الله بن أحمد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا بشير بن ميمون، عن عمه أسامة ابن أخدري، أن رجلاً من بني شقرة يقال له: أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله عَ لَّه فأتاه بغلام له حبشي قد اشتراه بتلك البلاد فقال: يا رسول الله، اشتريت هذا الغلام فأحببت أن تسميه، وتدعو له بالبركة، قال: ((فما تريده؟)) قال: راعيًا، قال: ((فهو عاصم)). وقبض النبي ثمّ على كفه. * رواه علي بن عاصم، عن بشير بن ميمون نحوه [١/ ٥٧/ أ]. (١) الاستيعاب (١٧٣/١)، أسد الغابة (٧٩/١)، الإصابة (٣٠/١). ٢٣٠ معرفة الصحابة من اسمه أنس [٨٨] أنس بن النضر بن ضَمْضَم(١) ابن زيد بن حرام بن جُندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، عم أنس بن مالك، شهد أحدًا واستشهد به(٢)، وكان من الصادقين فيما عاهد الله عليه. روى عنه سعد بن معاذ وابن أخيه أنس بن مالك رضي الله عنهم . ٧٨٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس بن مالك، قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر فلما قدم قال: غبت عن أول قتال قاتل رسول الله عَّه المشركين، لئن أشهدني الله عز وجل قتالاً ليرينّ الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف الناس، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء- يعني المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين - ثم مشى بسيفه، فلقيه سعد بن معاذ، فقال: أي سعد، والذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد، واهًا لريح الجنة، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس بن مالك : فوجدناه بين القتلى به بضع وثمانون من ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم قد مثلوا به، قال: فما عرفناه حتى عرفته أخته ببنانه، قال أنس: فكنا نقول: أنزلت هذه الآية ﴿مِنَ الْمُؤْمِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] أنها فيه وفي أصحابه. ** رواه الناس عن حميد، عن أنس، منهم: المعتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث وعبد الوهاب وعبيدة بن حميد ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبو شهاب. * ورواه سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس . ٧٨٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا سليمان بن المغيرة ح. وثنا سلیمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، وحدثنا سلیمان ثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا ابن عائشة قالا: ثنا حماد بن سلمة، قالا: عن ثابت عن أنس بن مالك، أن أنس بن النضر تغيب عن قتال بدر فقال: تغيبت عن أول مشهد شهده رسول الله تَّه ، لئن أراني الله قتالاً ليرينّ الله عز وجل ما أصنع، فذكر نحوه. (١) الاستيعاب (١٩٨/١)، الأسد (١/ ١٥٥)، الإصابة (١ /٧٤). (٢) كذا في الأصل: ((به))، والمقصود ((بالجبل)). ٢٣١ معرفة الصحابة * وقال حماد في حديثه: قال سعد: والله يا رسول الله ما أطقت ما أطاق !. * ورواه ثمامة عن أنس نحوه: ٧٨٦ - حدثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال: نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]. [٨٩] وأنس بن مالك بن النضر بن ضَمْضَمْ بن زيد بن حَرَام(١) ■ ابن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، يكنى أبا حمزة. وكان يخضب بالحناء، وقيل: بالورس والصفرة، كان يخلق ذراعيه(٢) بخلوق للمعة كانت به، وكانت له ذؤابة وكان يشد أسنانه بذهب، يأخذ من شاربه ويعفي لحيته، وكان راميًا يلبس الخز ويتعمم به، وكان له مقدم رسول الله عم ليه المدينة عشر سنين، وقيل: تسع، وقيل : ثمان. أمه أم سليم بنت ملحان، واسمها: مليكة، ولقبها: الرميصاء [١/ ٥٧/ ب] فخدم رسول الله ◌َّ عشرًا، وقيل: ثمانيًا، وقيل: سبعًا، عاش مائة سنة وسنتين، وغزا مع رسول الله له ثمان غزوات، وکان یسمی: خادم رسول الله ◌ُ﴾ ، ویتسمی به ويفتخر . توفي سنة ثلاث وتسعين، وقيل: إحدى وتسعين، وقيل: تسعين، آخر من توفي بالبصرة من الصحابة . ودعا له رسول الله تَ ◌ّه بكثرة المال والولد، وكانت نخلاته تحمل في السنة مرتين، وولد له من صلبه ثمانون ولداً - وقيل: بضع وعشرون ومائة - ثمانية وسبعون ذكراً وابنتان(٣)، تسمى إحداهما حفصة والأخرى أم عمرو، وكان نقش خاتمه: أسد رابض (٤)، (١) الاستيعاب (١٩٨/١)، معجم ابن قانع (١٤/١)، الأسد (١/ ١٥١)، الإصابة (١/ ٧١). (٣) فى الأصل: (ابنتين)) وهو خطأ. (٢) في الأصل: ((ذرعيه)). (٤) تصحفت في الأصل إلى ((رابط))، والتصويب من الأسانيد الآتية. ٢٣٢ معرفة الصحابة وداعبه النبي ◌َّهُ فسماه: ذا الأذنين. ٧٨٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن المبارك ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا ثابت ابن قيس، قال: رأيت أنس بن مالك أبيض الرأس واللحية، يصبغ رأسه بالحناء. ٧٨٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا خالد بن عقبة بن خالد السكوني، ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد- قال: رأيت أنس بن مالك مصبوغًا لحیته بورس . ٧٨٩ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله المعدل، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا كثر الأبلي، قال: رأيت أنس بن مالك يخضب بالصفرة. ٧٩٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، ثنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة ابن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أمه قالت: رأيت على أنس بياضًا قد لطخه بالخلوق . ٧٩١ - حدثنا أبو حامد، ثنا العباس الثقفي، ثنا أبو كريب، ثنا زيد بن الحباب، عن ميمون أبي عبد الله، عن ثابت، عن أنس قال: كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله عَّ يمدها ويأخذ [بيديها](١). ٧٩٢ - حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو كريب، والحسن ابن علي، قالا: ثنا زيد بن الحباب، ثنا ميمون أبو عبد الله، وکان الثوري یحدث عنه عن ثابت، عن أنس مثله. ٧٩٣ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن أبي عاصم ح. وثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن زيد بن هارون، قالا: ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن سعدان، عن أبيه قال: رأيت أنس بن مالك يطوف به بنوه حول البيت على سواعدهم - زاد سليمان في حديثه - وقد شدوا أسنانه بذهب. ٧٩٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق، ثنا یحیی بن موسی، ثنا محمد بن سعدان، أخبرني أبي سعدان بن عبد الله بن جابر: أنه حج فنظر إلى أنس بن مالك وقد ربط أسنانه بالذهب. (١) هكذا بالأصل، وفي سنن أبي داود (٤١١/٤): ((يأخذ بها)). : ٢٣٣ معرفة الصحابة ٧٩٥ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن عمه ثمامة بن عبد الله ، أن أنس بن مالك كان يجلس ويطرح له فراش، ويجلس عليه ويرمي ولده بين يديه، قال: فخرج علينا يومًا ونحن نرمي فقال: يا بني، بئس ما ترمون، ثم أخذ القوس، فرمى بها فما أخطأ القرطاس. ٧٩٦ - حدثنا محمد بن یحیی بن سعید الموصلي ببغداد، ثنا أسد بن عمرو الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، قال: رأيت على أنس بن مالك جبة وعمامة وكساء خز. ٧٩٧ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عبيد الله ابن عمر، ثنا يزيد بن زريع، ثنا ابن عون، قال: رأيت على أنس بن مالك جبة خز وعمامة خز ومطرف خز. * رواه معاذ ، وخالد بن الحارث وأبو عبيدة الحداد مثله . ٧٩٨ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان ثنا الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قدم رسول الله عَم ◌ّ المدينة وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة. ٧٩٩ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج محمد بن إسحاق، ثنا إسحاق بن عمر المكتب، ثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن عباد المنقري عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب، عن أنس قال: قدم رسول الله تَّه المدينة وأنا ابن تسع سنين [٥٨/١/ أ]. ٨٠٠ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت عن أنس قال: خدمت النبي ◌َّ عشر سنين، وأنا غلام. ٨٠١ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن حاتم، ثنا أبو معاوية، عن جعفر بن برقان، عن عمران القصير، عن أنس قال: خدمت رسول الله تَّة عشر سنين. * رواه الناس عن أنس. ٨٠٢ - وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد عن أنس قال: خدمت رسول الله تَ ﴾ تسع سنين. ٢٣٤ معرفة الصحابة » رواه محمد بن عجلان ، عن حميد مثله . ٨٠٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الصقلي، وحدثنا أبو حامد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن رافع (١)، قالا: ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العلاء أبو محمد الثقفي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: خدمت رسول الله تَّ وأنا ابن ثمان سنين. ٨٠٤ - حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، ثنا عمر بن سعيد بن سنان المنبجي (٢)، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبو بكر بن عياش، عن منصور بن المعتمر، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس قال: خدمت رسول الله څ﴾ سبع سنين أو ست سنين. ٨٠۵ ۔ حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا غسان بن غالب، ثنا السري بن یحیی، قال: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعین . ٨٠٦- حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن عمرو الباهلي، ثنا الأصمعي، قال: مات أنس بن مالك سنة إحدى وتسعين. ٨٠٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني یحیی بن سعید، قال: مات أنس سنة إحدى أو ثنتين وتسعین. ٨٠٨ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا معتمر بن سليمان، عن حميد قال: مات أنس بن مالك سنة إحدى وتسعین . ٨٠٩ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو نعيم، قال: مات أنس بن مالك، وجابر بن زيد في حمة، سنة ثلاث وتسعين. ٨١٠ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أبو موسى، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: اختلف علينا مشيختنا في سن أنس بن مالك، فقال بعضهم: بلغ مائة وثلاث سنين، وقال بعضهم: بلغ مائة وسبع سنين. ٨١١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ثنا هانئ بن يحيى، ثنا أبو هلال، عن قتادة قال: آخر أصحاب النبي ◌ُّه موتًا بالبصرة أنس بن مالك رضي الله عنه. (١) تحرفت في الأصل إلى: ((روافع)) وهو خطأ، انظر: تهذيب التهذيب ١٦٠/٩. (٢) تصحفت في المطبوع إلى: ((المنيحي)) وهو خطأ. انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (٢٩٠/١٤). ٢٣٥ معرفة الصحابة ٨١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر الفريابي، ثنا عثمان بن إبراهيم المصيصي، ثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أنس قال: قالت أم سليم: يا رسول الله، ادع لأنس، فقال: ((اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه)). قال أنس: فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي خمسًا وعشرين ومائة، وإن أرضي لتثمر في السنة مرتين، وما في البلد شيء يثمر مرتين غيرها. ٨١٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد الله بن بكر، ثنا حميد عن أنس قال: دخل رسول الله ◌َّه على أم سليم فقالت: يا رسول الله، إن لي خويصة، قال: ((وما هي يا أم سليم؟)) قالت(١): خادمك أنس: قال: فدعا لي بخير الدنيا والآخرة، وقال: ((اللهم ارزقه مالاً وولدًا وبارك له)). فإني أكثر الأنصار ولدًا ، قال أنس: فأخبرتني ابنتي أمينة أنها قد دفنت من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة بضعًا وعشرين (٢) ومائة. * رواه خالد بن عبد الله ، وخالد بن حمید والناس، عن حميد. ورواه سعيد الجمحي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس نحوه وقال: دفنت مائة لا سقط ولا ولد ولد . ٨١٤-حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا یحیی بن بکیر، ثنا ابن لهيعة عن أحمد بن خازم، عن شريك بن [أبي](٣) نمر عن أنس قال: دعالي رسول الله عز له بكثرة المال والولد، فولد لي خمسة ومائة، فهلك مائة وبقي خمسة [٥٨/١/ ب]. ٨١٥ - حدثنا أبو حامد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا العباس بن أبي طالب، ثنا منصور ابن المهاجر، عن أبي النضر الأبار، قال: ولد لأنس بن مالك ثمانون ولدًا: [ثمانية وسبعون ذكراً وابنتان] (٤)، إحداهما حفصة والأخرى تكنى أم عمرو . ٨١٦ - وحدثنا أبو حامد، ثنا أبو العباس ثنا علي بن سهل بن المغيرة، ثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: كان نقش خاتم أنس: ((أسد رابض))(٥). (١) في الأصل: ((قالت: قال))، و((قال)) الثانية زيادة لا معنى لها. (٢) الواو ساقطة من الأصل. (٣) ساقطة من الأصل، انظر: تقريب التهذيب، وهو شريك بن عبد الله بن أبي نمر. (٤) في الأصل: ((ثمانا وسبعين ذكراً وابنتين)) وهو خطأ، والصواب ما أثبت. (٥) في الأصل: ((رابط))، وهو خطأ. انظر: طبقات ابن سعد (١٨/٧). ٢٣٦ معرفة الصحابة ٨١٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحضرمي ح. وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن شبل، قالا : ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: كان النبي ◌َّه يقول لي: ((يا ذا الأذنين)). * رواه الثوري عن عاصم. ٨١٨ - حدثناه أبو إسحاق بن حمزة، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا محمد بن عبد الله الأسدي، ثنا سفيان، عن عاصم، عن أنس قال: قال لي رسول الله ◌َّ: ((يا ذا الأذنين)). * تفرد به المقدمي . * ومما أسند: ٨١٩ - حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، ثنا جعفر بن محمد الصائغ، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رجلاً قال: يا رسول الله ، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال نبي الله عَ ◌ّ: ((إِن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه)) . ٨٢٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا أبوهلال، ثنا مطر الوراق، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌َّه يطوف ٠ على تسع نسوة في ضحوة. ٨٢١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن ثابت عن أبيه عن أنس قال: دخل أبو طلحة على النبي تَّه في شكواه الذي قبض فيه فقال: ((أقرأ قومك السلام، فإنهم أعقّة صبرٌ)). ٨٢٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، حدثني أبو الأسود المصري، ثنا روح بن عبادة، عن ثابت، عن أنس عن رسول الله ◌َي ◌ُّه قال: ((إِن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل، وإنه لضعيف العبادة، وإِنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درك من جهنم وهو عابد)). ٢٣٧ معرفة الصحابة ٨٢٣- حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا محمد بن يونس بن موسی ، ثنا هارون بن إسماعيل الخزاز، ثنا قريش بن حيان، عن ثابت عن أنس قال: وقع رجل عند رسول الله عَّهُ في رجل، فقال له النبي عَّه: ((قم لا شهادة لك))، قال: يا رسول الله فلست أعود، قال: ((أصبحت تهزأ بالقرآن، ما آمن بالقرآن من استحل محارمه)). ٨٢٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، عن قتادة عن أنس عن النبي ◌َّه قال: ((وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي مائة ألف))، فقال أبو بكر: يا رسول الله زدنا، فقال ((هكذا)) وأشار سليمان بيده كذلك، قال: يا رسول الله زدنا فقال عمر: إن الله قادر على أن يدخل الجنة بحفنة واحدة فقال رسول الله عَ الت : ((صدق عمر)). ٨٢٥- حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن کوثر، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا أبو يوسف يعقوب بن القاسم الطلحي، ثنا عثمان بن مطر، ثنا أبو هاشم الرماني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله تَّ: ((من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو يكاثر به العلماء، أو یصرف به وجوه الناس إليه، فليتبوأ مقعده من النار)). ٨٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، ثنا يحيى بن أيوب، عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتکم وأن يؤمن روعاتكم)). ٨٢٧ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الإسفذني، ثنا عمر بن علي بن أبي بكر الإسفذني، ثنا عبد الله بن عبيد الأنصاري، عن بكر بن ظبيان، عن قتادة، عن أنس [٥٩/١/ أ] ابن مالك قال: قال رسول الله :َ : ((أوحى الله إِلى موسى عليه السلام: أن يا موسى، لولا من يشهد أن لا إِله إلا الله لسلطت جهنم على أهل الدنيا، يا موسى، لولا من يعبدني ما أمهلت لمن يعصيني طرفة عين، يا موسى إنه من آمن بي فهو أكرم الخلق عليّ، يا موسى إن كلمة من العاق تزن ٢٣٨ معرفة الصحابة جميع رمال، قال موسى: يا رب، مِنّ عليّ: من العاق؟ قال: إِذا قال لوالديه: لا لبيك)). ٨٢٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا أحمد بن محمد بن الهيثم الضبعي، ثنا مطربن محمد بن الضحاك، ثنا عبد المؤمن بن سالم، ثنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله تَّه يقول: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل بعد صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إليّ من أن أحرر(١) أربعة من ولد إسماعيل عليه السلام)). [٩٠] وأنس بن ظُهَيْر الأنصاري(٢) ■ روى عنه رافع بن خديج، وهو ابن عم رافع، وابنه ثابت بن أنس، يعد في الحجازيين(٣)، وهو تصحيف من بعض الواهمين ؛ لأن الصحيح: أسيد بن ظهير. ٨٢٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا ابن أبي عاصم ثنا يوسف بن يعقوب الصفار وابن كاسب قالا: ثنا محمد بن طلحة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن حسين عن أبيه عن جده عن رافع، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: عن محمد بن طلحة عن حسين ابن ثابت بن أنس بن ظھیر عن أخته سعدی بنت ثابت عن أبيها عن جدها أنس قال: لما کان یوم أحد حضر رافع بن خديج مع رسول الله تَ ◌ّه فاستصغره وقال: ((هذا غلام صغير)). * وهم بردة فقال له: عمي رافع بن ظهير بن رافع، إن ابن أخي رجل رام فأجازه ، اللفظ للحزامي. (١) تصحفت في الأصل إلى ((أجر)). (٢) الاستيعاب (٢٠٠/١)، أسد الغابة (١٤٨/١)، الإصابة (٧٠/١). قال الحافظ في الإصابة: واغتر أبو نعيم بما رواه الطبراني، فزعم أن ابن منده صحف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير، والصواب مع ابن منده كما ترى إلا قوله: رافع بن ظهير؛ فالصواب ظهير ابن رافع، والله أعلم. اهـ. وقال البخاري : إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري، وقال أبو عمر: هو أخو أسيد بن ظهير. وانظر: التاريخ الكبير (٢٨/٢)، والمعجم الكبير للطبراني (٢٠٩/١). (٣) تصحفت في الأصل إلى: ((الحجابين)). ٢٣٩ معرفة الصحابة ولفظ ابن كاسب ويوسف نحوه، ولم يسميا أنسًا ولا عمه رافع بن ظهير. [٩١] وأنس بن أبي مَرْتَد الغَنويّ الأنصاري(١) يكنى: أبا يزيد، وقيل: أنيس ، له ولأبيه صحبة، وكان بينهما في السن عشرون سنة . * روى عنه سهل بن الحنظلية، والحكم بن مسعود ، توفي سنة عشرين، وكان حليفًا لحمزة بن عبد المطلب . ٨٣٠ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، أخبرني أبو يونس المديني، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: أنيس بن أبي مرثد الغنوي يكنى أبا يزيد، مات في شهر ربيع الأول، سنة عشرین . ٨٣١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية ابن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني السلولي -يعني أبا كبشة ۔ عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله عَّه يوم حنين فقال رسول الله لم ثله: ((من يحرسنا؟))، فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله فقال: ((اركب)) فركب فرسًا .. فجاء إلى رسول الله :َّه فقال له رسول الله عَليه: ((استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه، ولا نُغَرن(٢) من قبلك اللیلة» فلما أصبح خرج رسول الله تزئّ۔ إلى مصلاه فصلى ركعتين ثم قال: ((هل أحسستم فارسكم؟)) فقال رجل: يا رسول الله، ما أحسسناه، فثوّب بالصلاة، فجعل رسول الله تَّه وهو في الصلاة يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: ((أبشروا فقد جاء فارسكم)) فجعلنا ننظر [٥٩/١/ ب] إلى ظلال الشجر في الشعب فإذا هو جاء قد وقف على رسول الله عَ ل فقال: إني قد انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله تَّة ، فلما أصبحت طلعت الشمس (١) الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (١٥٣/١)، الإصابة (٧٣/١). (٢) وفي الأصل: ((تغرز))، والصواب ما أثبتناه. انظر: سنن أبي داود (٢٠/٣). ٢٤٠ معرفة الصحابة فنظرت فلم أر أحدًا، فقال له رسول الله عَمثل: ((نزلت الليلة) قال: لا إلا مصليًا أو قاضي حاجة، فقال له رسول الله عَ ليه: ((فقد أوجبت، فلا عليك أن لا تعمل غيرها)). * رواه أبو توبة، عن محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي سلام عن السلولي أبي كبشة، عن سهل بن الحنظلية، بطوله نحوه. أبو سلام اسمه: ممطور الحبشي وهو جد معاوية بن سلام بن أبي سلام. [٩٢] وأنس بن مالك أبو أمية القُشَيري(١) ويقال: أبو أمية الكعبي، وكعب أخوه قشير، نزل البصرة وله صحبة من بني عبد الله ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وقيل: أبو أمية وأبو أميمة، وقيل: عمرو بن أمية . ٨٣٢ - حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثناعاصم بن علي ح. وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حرب ح. وحدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا شيبان، قالوا: ثنا أبو هلال، ثنا عبد الله بن سوادة، عن أنس بن مالك - رجل من بني عبد الله ابن كعب - قال: أغارت علينا خيل رسول الله عَّ فأتيت رسول الله عَ ◌ّه فإذا هو يأكل فقال: ((اجلس فأصب من هذا الطعام))، فقلت: إني صائم، فقال: ((اجلس أحدثك عن الصلاة والصيام؛ إِن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة، ووضع عن المسافر الصيام - أو قال: الصوم-، وعن الحبلى وعن المرضع)) والله لقد قالها جميعًا أو إحديهما، فيا لهف نفسي ألا أكون أكلت من طعام رسول الله عَ ئه . * رواه وكيع، وأبو نعيم، عن أبي هلال مثله. (١) الاستيعاب (٢٠٠/١)، أسد الغابة (١٥٠/١)، الإصابة (٧٢/١).