النص المفهرس
صفحات 81-100
١١٣ - حدثنا أبو أمية أيوب بن يونس بالبصرة(١)، حدثنا وهيب،
عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رََّ -: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ
مَالِهِ فَهُو شَهِيدٌ)) (٢) .
= وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٢٢/٣: ((عوين بن عمرو القيسي، عن
الجريري وغيره، ولا يتابع عليه. ويقال: عون)). وهو متأخر السماع من سعيد
ابن إياس الجريري .
وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٣٣/١ من طريق أبي يعلى هذه.
وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤٠٩/١.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٤٢٢/٣ من طريق إبراهيم بن هاشم
البغوي، حدثنا إسماعيل بن سيف، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٦٩/٧ - ١٧٠ باب: القراءة بالحزن،
وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف)).
وعزاه صاحب الكنز ٦٠٠/١ برقم ٢٧٧٧ إلى أبي يعلى، وأبي نعيم،
والطبراني في الأوسط.
وانظر الحديث (٦٨٩) في المسند.
(١) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٢) أيوب بن يونس الصفار ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٢/٢ -
٢٦٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
وباقي رجاله ثقات، وأيوب هو السختياني، وخالد هو الحذاء.
وأورده ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٧٤٢/٢ وترك مكان اسم المخرج
بياضاً.
ونسبه صاحب الكنز ٤٢٦/٤ برقم (١١٢٣٩) وعزاه إلى عبد الرزاق.
وأخرجه ابن ماجه في الحدود (٢٥٨١) باب: من قتل دون ماله فهو شهيد،
وابن عدي في الكامل ١٦٥٣/٤ من طريقين عن أبي فروة يزيد بن سنان
الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر ...
ويزيد بن سنان ضعيف، قال البوصيري في الزوائد: ((يزيد بن سنان التيمي =
١٥٨
١١٤ - حدثنا الأزرق بن علي أبو الجهم (١)، حدثنا حسان بن
إبراهيم(٢)، (٢/١٥)، حدثنا يونس، عن الزهري، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلاً قَامَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ مَاذَا
تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثَِّابِ فِي الْإِحْرَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - أَ -: ((لَ
تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ، وَلَ الْعَمَائِمَ، وَلَ الْبَرَانِسَ، وَلَ السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَ
الْخِفَافَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَيْنِ وَيَقْطَعْهُمَا
حَتَّى يَكُونَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ وَلَا يَلْبَسْ مِنَ الثِّيَابِ (٣) مَا (٤) مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ
وَالْوَرْسُ)) (٥).
= أبو فروة الرهاوي ضعفه أحمد وغيره)).
ویشهد له حديث سعيد بن يزيد برقم (٩٤٩، ٩٥٠، ٩٥٣)، وحديث جابر
برقم (٢٠٦١) وحديث الحسن بن علي (٦٧٧٥) جميعها في المسند.
كما يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند البخاري في المظالم (٢٤٨٠)
باب: مَن قاتل دون ماله فهو شهيد، وأبي داود في السنة (٤٧٧١) باب: قتال
اللصوص، والترمذي في الديّات (١٤١٩، ١٤٢٠) باب: ما جاء فيمن قتل
دون ماله فهو شهيد، والنسائي في تحريم الدم ١١٤/٧، ١١٥ باب: مَن قتل
دون ماله، وابن ماجه في الحدود (٢٥٨١) باب: من قتل دون ماله فهو شهيد .
وانظر فتح الباري ١٢٣/٥ - ١٢٤.
(١) في (ش) زيادة: ((قال).
(٢) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٣) في (ش) زيادة ((شيئاً)).
(٤) في (ش): ((مِمَّا)).
(٥) إسناده صحيح، وانظر (٥٤٢٥، ٥٤٨٨، ٥٥٣٣، ٥٨٠٥، ٥٨١٢) في
المسند.
H
١١٥ - حدثنا أمية بن بِسْطام(١)، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح
ابن القاسم، عن [ابن](٢) أبي نجيح، عن عطاء، عن إياس بن خليفة،
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ عَلِيّاً - عليه السلام - (٣) أَمَرَ عَمَّاراً أَنْ
يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - وَهُ - عَنِ الْمَدْيِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ
وَيَتَوَضَّأ)) (٤).
(١) في (ش) زيادة ((قال)).
(٢) سقطت من (ظ)، واستدركت من (ش).
(٣) (عليه السلام) ليست في (ش).
(٤) إسناده جيد، إياس بن خليفة ترجمه البخاري في التاريخ ٤٣٧/١ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٧٨/٢ وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه النسائي في الطهارة ٩٧/١ باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض
الوضوء، من طريق عثمان بن عبد الله .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤ /٢٨٥ برقم (٤٤٤٠) من طريق إبراهيم بن
هاشم البغوي، والحسين بن إسحاق التستري، جميعهم حدّثنا أمية بن بسطام،
بهذا الإِسناد.
وانظر الحديث السابق برقم (٣٩)، وموارد الظمآن في زوائد ابن حبان برقم
(٢٣٩).
باب الباء
١١٦ - حدثنا بشر بن الوليد الكندي (١)، حدثنا محمد بن راشد،
عن يحيى بن يحيى الغَسَّاني، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم،
قال: حدثتني عمتي عمرة أنها
سَمِعَتْ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَار -:
(اقْطَّعُوا فِي رُبْعِ دِينَارٍ، وَلَ تَقْطَعُوا فِيمَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ))(٢).
١١٧ - حدثنا بشر بن سيحان(٣)، حدثنا يزيد بن زريع(٣)، حدثنا
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة .
(١) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٢) إسناده حسن من أجل بشر بن الوليد الكندي، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٢١٠٠) في المسند، وانظر تاريخ بغداد ٨٠/٧ - ٨٤. وباقي رجاله
ثقات، محمد بن راشد هو الخزاعي الدمشقي، ويحيى بن يحيى هو ابن قيس
الغساني .
وقد خرجناه في المسند برقم (٤٤١١)، وانظر أيضاً حديث عائشة (٢٣٤٢،
٤٣٧٩)، وحديث ابن عباس برقم (٢٤٩٥)، وحديث ابن مسعود برقم
(٥٣٥٤) جميعها في المسند .
(٣) في المكانين زيادة: ((قال)) في (ش).
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َةَ -: ((أَحْسَنُ(١) مَا غَيَّرْتُمْ
بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّهُ وَالْكَتَمُ))(٢).
١١٨ - حدثنا بشر بن سيحان قال: حدثنا حَلْبَسُ بن غالب (٣)،
حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّيِّ - ◌َ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللّه، إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي بِشَيْءٍ.
قَالَ: ((مَا عِنْدِي شَيْءٌ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَداً، فَأَتِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةٍ
الرَّأْسِ، وَعُودٍ شَجَرَةٍ. وَآيَةُ بَيْنِي (٤) وَبَيْنِكَ أَنْ أُجِيفَ نَاحِيَةَ الْبَابِ)).
قَالَ: فَلَمَّا كَانَ فِي (٥) الْغَدِ أَتَاهُ بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعُودِ شَجَرَةٍ.
قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ - ◌َ - يَسْلُتُ (٦) الْعَرَقَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى امْتَلَاتِ
الْقَارُورَةُ، فَقَالَ: ((خُذْهَا (١٦/ ١) وَأُمُرِ ابْنَتَكَ أَنْ تَغْمِسَ(٧) هَذَا الْعُودَ فِي
الْقَارُورَة فَتَطَّيَّبَ بِهِ».
(١) في (ش): ((خير)) .
(٢) إسناده جيد بشر بن سيحان فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٠٤٠) في
المسند، وباقي رجاله ثقات، ويزيد بن زريع سمع من سعيد قبل الاختلاط،
وانظر تعليقنا على الحديث (٢٨٨٩) في المسند .
والحديث استوفينا تخريجه في المسند برقم (٢٧١٣).
1
(٣) في (ش) زيادة (قال).
(٤) في (ش): ((ما بيني)).
(٥) في (ش): ((من)).
(٦) يسلت العرق: يمسحه ويميطه .
(٧) في (ش): ((تغرس)) وصوبت على هامشها، وكتب فوقها ((صح)).
قَالَ: فَكَانَ(١) إِذَا تَطََّتْ شَمَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ رَائِحَةَ ذَلِكَ الطَّيب،
فَسُمُّوا بَيْتَ الْمُطَيِّبِينَ (٢).
١١٩ - حدثنا بشر بن هلال الصواف(٣) حدثنا عبد الوارث، عن
ليث، عن مجاهد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّةَ -: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ
بِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْماً(٤) تَطَوُّعاً، ثُمَّ أَعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَباً، لَمْ يَسْتَوْفِ
ثَوَابَهُ دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ))(٥).
١٢٠ - حدّثنا بسام بن يزيد النقال أبو الحسين (٦)، حدّثنا حماد بن
سلمة(٧)، حدّثنا هشام، وأيوب، وحبيب، عن محمد بن سيرين،
-
(١) في (ش): ((فكانت)).
(٢) إسناده ضعيف، حَلْبَس بن غالب متروك الحديث، وأورده ابن عدي في الكامل
٨٦٢/٢ - ٨٦٣ في ترجمة حلبس بن محمد الكلابي من طريق أبي يعلى هذه.
وقال: ((وغالب بن حلبس هذا هو ابن حلبس بن محمد الكلابي، وهو ابن
حلبس بن غالب الذي سماه بشر بن سيحان، وجميعاً واحد. والدليل على أن
حلبس بن محمد، وحلبس بن غالب واحد، هذه الحكاية التي حكاها البيروني
فقال: حدثنا غالب بن حلبس، فكأن حلبس سمى ابنه باسم أبيه غالب، ولا
أعرف لحلبس هذا من الحديث غير ما ذكرت في وقتي هذا)).
وقد استوفيت تخريجه في المسند برقم (٦٢٩٥). وفيما يتعلق بطيب عرق
الرسول - # - انظر حديث أنس (٢٧٩١، ٣٧٦٩) في المسند .
(٣) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٤) سقطت ((يوماً)) من (ش).
(٥) إسناده ضعيف لضعف ليث وهو ابن أبي سليم، وقد استوفيت تخريجه في
المسند برقم (٦١٣٠).
(٦) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٧) في (ش) زيادة: ((قال)).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ - قَالَ: ((لَا تَسبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ
اللهَ هُوَ الدَّهْرُ))(١).
(١) إسناده جيد، بسام بن يزيد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤٣٤/٢ وقال: ((كتبت عنه ببغداد. كما ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد))
١٢٧/٧ - ١٢٨ ونقل عن الأزدي أنه قال: ((بسام بن يزيد النقال بغدادي، تكلم
فيه أهل العراق)).
وقال الذهبي في الميزان معقباً على هذه الرواية بقوله: ((هو وسط في
الرواية)).
نقول: إن جرح الأزدي لا يعتد به، ولم يجرحه غيره ووثقه ابن حبان
وأخرج له في صحيحه أيضاً.
وقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (٦٠٦٦، ٦٤٦٦).
باب الجيم
١٢١ - حدثنا جعفر بن مهران السبّاك أبو النضر (١)، حدثنا عبد
الوارث، عن شعيب بن الحبحاب، عن محمد بن زياد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ - ◌َ - قَالَ: ((أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ
رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟))(٢).
(١) في (ظ): ((جعفر بن مهران السباك، أخبرنا أبو النضر)) وهذا خطأ فإن كنية
جعفر هي أبو النضر، وانظر كتب الرجال. وقد جاء صواباً في (ش).
(٢) إسناده حسن، جعفر بن مهران ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤٩١/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان وقد روى عنه جماعة
منهم أبو زرعة، وقال الذهبي في الميزان: ((موثق، له ما ينكر)). وتابعه على
ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)).
وأخرجه أحمد ٢٦٠/٢، ومسلم في الصلاة (٤٢٧) (١١٥) باب: تحريم
سبق الإِمام بركوع أو سجود ونحوهما، من طريق يونس بن عبيد،
وأخرجه أحمد ٢٦٠/٢ من طريق معمر.
وأخرجه أحمد ٢ /٤٥٦، ٥٠٤، والبخاري في الأذان (٦٩١) باب: إثم من
رفع رأسه قبل الإِمام، ومسلم (٤٢٧) (١١٦)، وأبو داود في الصلاة (٦٢٣)
باب: التشديد فيمن يرفع قبل الإِمام أو يضع قبله، والدارمي في الصلاة
٣٠٢/٢ باب: النهي عن مبادرة الأئمة بالركوع والسجود، والبيهقي في الصلاة
٩٣/٢ باب: إثم من رفع رأسه قبل الإِمام، من طريق شعبة .
=
١٢٢ - حدثنا جعفر بن مهران (١)، حدثنا عبد الوارث، عن يونس
ابن عبيد وعباد بن منصور، عن محمد بن زياد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِنَحْوِهِ (٢).
١٢٣ - حدّثنا جعفر بن مهران(٣)، حدّثنا عبد الوارث، عن
محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى،
عَنْ أُبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَّى النِّيِّ - ◌َ -
وَهُو بِأَضَاءَةِ(٤) بَنِي ◌ِفَارٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ
وأخرجه أحمد ٤٦٩/٢، ٤٧٢، ومسلم (٤٢٧) (١١٦)، والبيهقي ٩٣/٢ من
طريق حماد بن سلمة .
وأخرجه مسلم (٤٢٧)، والترمذي في الصلاة (٥٨٢) باب: ما جاء في
التشديد في الذي يرفع رأسه قبل الإِمام، والنسائي في الإِمامة ٩٦/٢ باب:
مبادرة الإِمام، وابن ماجه في الإِقامة (٩٦١) باب: النهي أن يسبق الإِمام
بالركوع والسجود، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤١٧/٣ برقم (٨٤٩)، والبيهقي
٩٣/٢ من طريق حماد بن زيد.
وأخرجه مسلم (٤٢٧) (١١٦) من طريق الربيع بن مسلم،
وأخرجه البيهقي ٩٣/٢ من طريق إبراهيم بن طهمان، جميعهم عن محمد
ابن زياد، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة ٣ /٤٧ برقم (١٦٠٠)، وابن حبان
في الإحسان ٢٣/٤ برقم (٢٢٧٩، ٢٢٨٠).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه البيهقي ٩٣/٢ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وانظر حديث جابر برقم (٧٤٧٣) في
المسند، والحديث التالي .
(١) في (ش) زيادة: ((قال)) .
(٢) إسناده حسن، وانظر سابقه .
(٣) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٤) في (ظ): ((أحياء)). والأضاءة: غدير صغير، ويقال: مسيل الماء إلى الغدير، =
تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ [الْقُرْآنَ](١) عَلَىْ حَرْفٍ وَاحِدٍ. قَالَ: ((َأَسْأَلُ اللهُ مُعَافَاتَهُ
وَمَغْفِرَتَهُ - أَوْ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ، فَسَلِ اللهَ لَهُمُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُطِيقُوا
ذَاكَ))(٢). قَالَ: فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ
تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ هَذَا الْقُرْآنَ))(٣). وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
= ويقال: الماء المستنقع من سيل أو غيره. وأضاءة - بفتح أوله - غفار: موضع
قريب من مكة فوق سرف، يذكر في المغازي. وانظر معجم البلدان ٢١٤/١ .
(١) زيادة من (ش).
(٢) في (ش): ((ذلك)).
(٣) إسناده حسن من أجل جعفر بن مهران. وأخرجه أحمد ١٢٨/٥ من طريق
جعفر بن مهران السباك، بهذا الإسناد. وصححه ابن حبان في الإحسان ٢ / ٥٩
برقم (٧٣٥).
وأخرجه أحمد ١٢٧/٥، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ١٢٨/٥،
ومسلم في الصلاة (٨٢١) باب: بيان أن القرآن نزل على سبعة أحرف، وأبو
داود في الصلاة (١٤٧٨) باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف، والنسائي في
الصلاة ١٥٢/٢ - ١٥٣ باب: جامع ما جاء في القرآن من طريق شعبة، عن
الحكم، به.
وقد تحرف في مسند أحمد ١٢٨/٥ ((الحكم)) إلى ((الحسن)).
وأخرجه - مختصراً - ابن أبي شيبة في فضائل القرآن ٥١٦/١٠ باب: القرآن
على كم حرفاً نزل؟، من طريق محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وانظر مسند
أحمد ١٢٨/٥.
وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري في بدء الخلق (٣٢١٩) باب: ذكر
الملائكة، ومسلم في الصلاة (٨١٩) باب: بيان أن القرآن نزل على سبعة
أحرف .
وعند الجميع ((أن تُقْرِىءَ أمنَّك)) ما عدا مسلماً فعنده ((أَنْ تَقْرَأْ أُمَّتُكَ)).
وانظر حديث ابن مسعود برقم (٥١٤٩)، وحديث أبي هريرة برقم (٦٠١٦)
في المسند .
1 - 1 /
١٢٤ - حدثنا جبارة بن مغلس(١)، حدثنا أبو بكر النهشلي(١)،
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللّهِ - رََّ - أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَّهُ عَلَى عَمَّتِهَا،
أَوْ عَلَى خَالَتِهَا (٢) .
١٢٥ - حدثنا جبارة (٣)، حدثنا (٢/١٦) قيس بن الربيع، عن عائذ
ابن نصيب، عن عبد الله بن أبي قتادة،
عَنْ أَبِهِ قَالَ: نَهِى رَسُولُ اللّهِ - ◌ََّ - أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ
جَميعاً(٤).
(١) في المكانين زيادة ((قال)) في (ش).
(٢) إسناده ضعيف لضعف جبارة بن المغلس، وقد نقل الحافظ ابن حجر عن ابن
أحمد في ((العلل)) قوله: ((قلت لأبي: فأبو بكر بن أبي موسى سمع من أبيه؟
قال: ((لا)).
وقال الآجري: قلت لأبي داود؛ سمع أبو بكر من أبيه؟ قال: ((أراه قد
سمع)).
والحديث في المسند برقم (٧٢٢٥). وفي الباب عن جابر برقم (١٨٩٠)،
وعن عائشة برقم (٤٧٥٧)، وعن أبي هريرة (٦٦٤١)، جميعها في المسند.
وسيأتي عن ابن عمر برقم (٢٤٨).
(٣) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٤) إسناده فيه ضعيفان: جبارة بن مغلس، وشيخه قيس بن الربيع، وباقي رجاله
ثقات. عائذ بن نصيب بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٧٠٠) في المسند .
غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه أحمد ٣٠٧/٥، ٣١٠، والبخاري في
الأشربة (٥٦٠٢) باب: من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكراً،
ومسلم في الأشربة (١٩٨٨) باب: كراهية انتباذ التمر والزبيب مخلوطين،
والنسائي في الأشربة ٢٨٩/٨ باب: خليط الزهو والرطب، وابن ماجه في
الأشربة (٣٣٩٧) باب: النهي عن الخليطين، والبيهقي في الأشربة ٣٠٧/٨ =
١٢٦ - حدثنا جعفر بن حميد الكوفي (١)، حدثنا ابن المبارك، عن
معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَِّيَّ - ◌َ - مَرَّ بِرَجُل يَسُوقُ بَدَنَّةً قَالَ:
(رْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّها بَدَنَةٌ. قَالَ: ((ارْكَبْهَ)) فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُسَايِرُ النَِّيَّ - ◌َِ -
وَفِي عُنُقِهَا نَعْلٌ (٢).
= باب: الخليطين، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٩/١١ برقم (٣٠١٨) من طرق
حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الأشربة (٣٧٠٤) باب: في الخليطين، من طريق أبي
سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثني يحيى بن أبي كثير، بالإِسناد
السابق، موقوفاً على أبي قتادة.
وأخرجه أحمد ٣٠٨/٥، ٣٠٩، ومسلم (١٩٨٨) (٢٥)، وأبو داود في
الأشربة (٣٧٠٤)، والنسائي في الأشربة ٢٨٩/٨ - ٢٩٠، والبيهقي ٣٠٧/٨
من طريق يحيى، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة ....
وأخرجه مالك في الأشربة (٨) باب: ما يكره أن ينبذ جميعاً، من طريق
الثقة عنده، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الرحمن بن الحباب
الأنصاري، عن أبي قتادة ...
وفي الباب عن الخدري برقم (١١٣٩، ١١٧٦، ١٣٢٢، ١٣٤٠).
وعن جابر برقم (١٧٦٨، ١٨٧٢، ٢٢٣٨، ٢٣٢٥).
وعن أنس برقم (٢٨٩١، ٣١٠٢، ٣١٠٣، ٣٠٠٨، ٤٠٦٥) وجميعها في
المسند .
(١) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٢) إسناده صحيح، وهو في المسند برقم (٦٦٦٧) بهذا الإِسناد. وقد استوفينا
تخريجه برقم (٦٣٠٧) فانظره.
وفي الباب عن جابر برقم (١٨١٥، ٢١٩٩، ٢٢٠٤).
وعن أنس برقم (٢٧٦٣، ٢٨٦٩، ٣١٠٦، ٣١٦٧، ٣١٩٤، ٣٢١٧،
٣٢١٨، ٣٦٢٥، ٣٨١٠، ٣٨٦٩) جميعها في المسند.
ALA
١٢٧ - حدثنا الجراح بن مخلد(١)، حدثنا سلم بن قتيبة، حدثنا
سهيل بن أبي حزم(٢)، حدثنا ثابت، .
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَرَأْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ - رَ - هذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: ٣٠ - الأحقاف: ١٣] فَقَالَ رَسُولُ اللّه
- مَ -: ((قَالَهَا نَاسٌ ثُمَّ كَفَرَ (٣) أَكْثَرُهُمْ. فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ فَهُوَ
مِمَّنِ اسْتَقَامَ عَلَيْهَا))(٤).
١٢٨ - حدثنا جعفر بن محمد بن الفُضَيْل (٥) الرَّاسِيِّ (٦)، حدثنا
عبد الله بن محمد بن حجر - قال أبو الفضل(٧): وكان من خيار الناس
من قريش - رحمه الله - ينزل رأس العين - حدّثنا سليم أبو(٨) عثمان
المرجى - وكان الأوزاعي يعلمه حديثنا بعد (٩) حديث يعني يحفظه - عن
الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن عروة،
(١) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٢) في (ظ): ((جعفر)) ولكن ضرب عليها وصوبت على الهامش، وهي صحيحة
في (ش).
(٣) في (ش): ((كفروا)).
(٤) إسناده ضعيف، وهو في المسند برقم (٣٤٩٥).
(٥) تحرفت في كل من (ظ) و(ش) إلى ((الفضل)).
(٦) الراسي نسبة إلى رأس العين، لأن النسبة إلى المركب هي النسبة إلى
صدره، وانظر كتب اللغة. ويقال له: ((الرسعني)).
(٧) في (ش): ((قال الفضيل)).
(٨) في (ش): ((بن)).
(٩) تحرفت في (ظ) إلى ((يعلى)).
عَنْ عَائِشَةَ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهَا - قَالَتْ: كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ - رَّةَ - فَإِذَا سَلَّمَ انْصَرَفْنَ(١).
١٧٠
(١) سليم أبو عثمان إن كان ابن عثمان الحمصي فهو ضعيف، وإلا فإنني لم
أعرفه. وباقي رجاله ثقات. وما وجدته بهذا النص على الرغم من طول
البحث، ولكن انظر الحديث (٤٤١٥، ٤٤١٦) في المسند .
وفي الباب عن أم سلمة برقم (٦٩٠٩، ٦٩٨٣، ٧٠١٠) في مسند أبي
يعلى، فانظره مع التعليق على ((كُنَّ ... )).
باب الحاء
١٢٩ - حدثنا حوثرة بن أشرس بن عون بن مجشر(١) بن حُجْير (٢)
ابن الرَبيع العَدَوِيّ أبو عامر(٣)، أخبرني سويد أبو حاتم، عن عبد الله بن
عبيد بن عمير (٤)، عن أبيه،
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ: أَيُّ الصَّلَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
(طُولُ الْقُوتِ)). قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (جُهْدُ الْمُقِلِّ))(٥).
قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَاناً؟ قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقً) (٦) .
(١) في (ظ): ((محسن))، وهو خطأ.
(٢) في (ش): ((حجين)).
(٣) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٤) في (ش): ((عمر)) وهو تحريف.
(٥) جهد المقل: قدر ما يحتمله حال من قَلَّ ماله.
(٦) سويد بن إبراهيم الجحدري فيه ضعف، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني
في المعجم الكبير ٤٨/١٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، وجعفر بن
محمد الفريابي، والحسين بن إسحاق التستري قالوا: حدثنا حوثرة بن أشرس،
بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٨/١ باب: منه في كمال الإِيمان،
وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سويد أبو حاتم اختلف في ثقته =
١٧٢
١٣٠ - حدثنا حيان بن بشر، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا الحسن
ابن ثابت، عن عبد الله بن الوليد [بن](١) عبد الله بن مُغَفَّل المزني، عن
أبي صخرة: جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ (١٧ /١) بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ الله
- ◌َّ - صَبِيحَتَهَا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ(٢).
= وضعفه)). وانظر كنز العمال ٤٣٥/٧ .
ويشهد لطول القنوت حديث جابر رقم (٢١٣١، ٢٢٩٦)، وحديث أبي
هريرة رقم (٦٤٤٦) كلاهما في المسند.
ويشهد لأفضل الصدقة حديث أبي هريرة عند أبي داود في الزكاة (١٦٧٧)
باب: في الرخصة في ذلك، والبيهقي في الزكاة ٤ /١٨٠ باب: ما ورد في
جهد المقل، من طريق الليث، عن أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة، عن أبي
هريرة ... وصححه الحاكم ٤١٤/١ ووافقه الذهبي.
ويشهد للفقرتين السابقتين حديث عبد الله بن حبشي الخثعمي عند أحمد
٤١١/٣ - ٤١٢، وأبي داود في الصلاة (١٤٤٩) باب: طول القيام، والنسائي
في الزكاة ٥٨/٥ باب: جهد المقل، والبيهقي في الزكاة ١٨٠/٤ باب: ما
ورد في جهد المقل، من طريق حجاج قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن
أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي
الخثعمي ...
ويشهد للفقرة الأخيرة من الحديث حديث أنس رقم (٤١٦٦، ٤٢٤٠)،
وحديث أبي هريرة (٥٩٢٦)، وكلاهما في المسند.
(١) في (ظ): ((عن)) وهو خطأ، والصواب ما في (ش)، وانظر كتب الرجال.
(٢) إسناده صحيح، حيان بن بشر أبو بشر الأسدي ترجمه ابن أبي حاتم في
(الجرح والتعديل)) ٢٤٨/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل الخطيب في
(تاريخ بغداد)) ٢٨٥/٨ عن يحيى أنه قال: ((ليس به بأس، كان معنا في البيت
بالري أربعة أشهر ما رأيت منه إلا خيراً، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٣١)، والمزي في =
١٣١ - حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا هشيم، حدثنا الكوثر
ابن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر،
عَنْ أَبِي بَكْرٍ(١) - رَحِمَهُ اللّهُ (٢) - الصِّدِّيقِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللّهِ، مَا نَجَاةُ هَذَا الَأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ: ((مَنْ شَهِدَ أَنْ(٣) لا إلَهَ إِلَّ اللهُ
وَحْذَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ)) (٤).
١٣٢ - حدثنا الحسن بن عمر(٥) بن شقيق بن أسماء الجَرْمِيّ،
أخبرنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن
أبي كثير، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - صَلَّى ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَأَعَادَهَا (٦).
= التهذيب - ترجمه الحسن بن ثابت بن الروزجار - من طريق عبدة بن عبد الله
الصفار قال: حدثنا يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وانظر تحفة الأشراف ٧٨/٧،
والحديث (٥٠١٠) في المسند .
وأخرج أبو يعلى في المسند (٥٢٨٥) الحديث المتعلق بنوم النبي - صلئية -
عن صلاة الصبح من طريق أبي خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، عن المسعودي،
عن جامع بن شداد، به .
(١) في (ش): زيادة ((الصديق)).
(٢) في (ش): ((رحمة الله عليه)).
(٣) سقطت ((أن)) من (ش).
(٤) إسناده ضعيف وقد فصلنا القول فيه في المسند برقم (١٩).
ولكن يشهد له حديث عمر برقم (١، ٢)، وحديث سهل بن بيضاء برقم
(٣) وحديث معاذ برقم (٤، ٥)، وحديث عثمان برقم (٦). وحديث جابر بن
عبد الله برقم (٧) جميعها في موارد الظمآن بتحقيقنا.
(٥) في (ظ): ((عمير)) وهو خطأ، والصواب ما في (ش). وانظر كتب الرجال.
(٦) في (ش) زيادة: ((فسئل)).
1
(١) إسناده ضعيف أبو جعفر الرازي صدوق يخطىء وعندنا أنه حسن الحديث فيما
لم يخالف فيه إذا كان عن غير أبيه، وأيوب بن عتبة ضعيف، وباقي رجاله
ثقات .
وأخرجه البزار ١٤٨/١ برقم ٢٨٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٧٤/١ باب: مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا، من طريق عمرو بن أبي
سلمة (التنيسي)، عن صدقة بن عبد الله، عن هاشم بن زيد، عن نافع، عن
ابن عمر أن النبي - {# - قال: ((من مسّ فرجه فليتوضأ)).
وهذا إسناد ضعيف: صدقه بن عبد الله السمين ضعيف، وهاشم بن زيد
الدمشقي. ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٣/٩ وقال: ((سألت
أبي عنه فقال: هو ضعيف)). وقد تحرّف عند البزار عمرو)) إلى ((عمر)). كما
تحرّف عند الطحاوي ((هاشم)) إلى ((هشام)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨١/٢ برقم (١٣١١٨)، والطحاوي ٧٤/١
من طريق العلاء بن سليمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال
رسول الله - بِية -: ((من مسَّ ذكره فليتوضأ)).
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)» ٢٤٥/١ باب: من مس فرجه وقال:
((رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفي سند الكبير العلاء بن سليمان وهو
ضعيف جداً. وفي سند البزار هاشم بن زيد وهو ضعيف جداً)).
وأخرجه مالك في الطهارة (٦٢) باب: الوضوء من مسّ الفرج، من طريق
نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: إذا مسَّ أحدكم ذكره فقد وجب عليه
الوضوء. وهو موقوف .
ومن طريق مالك أخرجه البيهقي في الطهارة ١٣١/١ باب: الوضوء من
مسّ الذكر.
وأخرجه مالك أيضاً في الطهارة (٦٥) من طريق نافع، عن سالم بن عبد الله
موقوفاً على ابن عمر ... ومن طريق مالك أخرجه البيهقي ١٣١/١.
١٧/٢
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، هَلْ كَانَ مِنْ حَدَثٍ يُوجِبُ الْوُضُوءَ؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا
أَنِّي مَسَسْتُ ذَكَرِي)(١).
=
١٣٣ - حدثنا الحسن بن عمر (١)، حدّثنا أبي [عمر](٢) بن شقيق، عن
إسماعيل بن مسلم، عن الأعمش، عن مجاهد،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َِّ - قَالَ: ((الذُّبَابُ كُّهُ فِي النَّارِ))(٣).
وأخرجه مالك أيضاً في الطهارة (٦٤) من طريق ابن شهاب، عن سالم،
=
موقوفاً على ابن عمر ... ومن طريقه أخرجه البيهقي ١٣١/١.
ولمزيد الاطلاع على شواهد هذا الحديث، وعلى الأحاديث المعارضة لها
انظر الأحاديث ٢٠٧ - ٢١٤ في موارد الظمآن بتحقيقنا مع التعليق عليها .
(١) في (ش) زيادة ((قال)).
(٢) في (ظ): ((عثمان)) وهو تحريف، والصواب ما في (ش). وانظر كتب الرجال.
(٣) إسناده ضعيف، إسماعيل بن مسلم هو المكي وهو ضعيف، وباقي رجاله
ثقات. عمر بن شقيق ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٥/٦ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وجهله ابن حزم، وقال الذهلي: ((ما رأيت أحداً
ضعفه)). ووثقه ابن حبان. وانظر ((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي ١٧٠١/٥.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٨/١٢ برقم (١٣٤٦٨) من طريق عثمان بن
عمر الضبي، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار ١٨٤/٤ برقم (٣٤٩٨) من طريق أحمد بن بكار الباهلي،
وأخرجه ابن عدي في كامله ٢٨٢/١، و١٧٠١/٥ من طريق أحمد
ابن ثابت الجحدري ويحيى بن حكيم، ثلاثتهم حدثنا عمر بن شقيق، به .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٨/١٢ برقم (١٣٤٦٧) من طريق أبي مسلم
الكشي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا يحيى أبو زكريا، عن الأعمش، به.
وهذا إسناد لا بأس به يحيى بن عيسى أبو زكريا فيه كلام ولكنه من رجال
مسلم. وعبد الله بن رجاء هو الغداني. وأبو مسلم الكشي - الكجي - هو
إبراهيم بن عبد الله .
وأخرجه الطبراني ٤١٨/١٢، ٤١٩ برقم (١٣٥٤٢، ١٣٥٤٤) من طريقين
عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر ... نعم ليث بن أبي سليم ضعيف لكن
تابعه الأعمش كما تقدم.
وأخرجه الطبراني ٣٨٩/١٢ من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا محمد =
١٧٦
١٣٤ - حدّثنا الحسن بن حماد سجادة، حدّثنا أبو بكر بن عياش،
عن أبي حصين، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - ◌َّةَ -: ((تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ،
وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْقَطِيفَةِ(١)، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ (٢): إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ،
وَإِنْ مُنِعَ سَخِطَ))(٣).
= ابن عمار الموصلي، حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، حدثنا سفيان الثوري، عن
منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير الليثي، عن ابن عمر.
وأخرجه الطبراني ١٢ /٤١٩ من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد
الرزاق، عن الثوري، بالإِسناد السابق. ولكن فيه («مجاهد عن عبيد بن عمر أو
عن ابن عمر)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٤١/٤ باب: ما نهي عن قتله من النمل
والضفدع وغير ذلك، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، والكبير بأسانيد رجال
بعضها ثقات كلهم، ورواه البزار باختصار)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٩٦/٢ برقم (٢٢٨٧، ٢٢٨٨)
وعزاه إلى أبي يعلى .
ويشهد له حديث أنس رقم (٤٢٣١، ٤٢٩٠) في المسند. وهو حديث
حسن .
(١) في (ظ): ((القطيعة)) ولكنه كتب فوق العين حرف (و) صغيرة.
(٢) في (ظ): ((الخمصة)) وهو تصحيف.
(٣) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم.
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٣٥) باب: في المكثرين، من طريق
الحسن بن حماد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٨٦) باب: الحراسة في الغزو في سبيل
الله، وفي الرقاق (٦٤٣٥) باب: ما يتقى من فتنة المال، والبيهقي في الشهادات
١٠/ ٢٤٥ باب: من خرق أعراض الناس يسألهم أموالهم، من طريق يحيى
ابن يوسف ،
وأخرجه البيهقي ٢٤٥/١٠ من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا مسلم بن =
١٣٥ - حدّثنا الحسن بن حماد الكوفي، حدّثنا(١) ابن أبي غنية، عن
أبيه، عن الشيباني، عن جميع بن عمير قال :
= سلام، جميعاً حدثنا أبو بكر بن عياش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٨٧)، والبيهقي ٢٤٥/١٠ من طريق عمرو
ابن مرزوق، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار،
وأخرجه ابن ماجه (٤١٣٦) من طريق يعقوب بن حميد، حدثنا إسحاق
ابن سعيد، عن صفوان، جميعاً عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، به.
وقال البخاري: ((لم يرفعه إسرائيل، ومحمد بن جحادة، عن أبي حصين)).
وأخرجه ابن عدي في كامله ١٧٩٦/٥ من طريق أحمد بن حمدون، أخبرنا
أحمد بن سعيد الصيرفي، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن
أبي صالح، به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٣/٨ من طريق عبد الوارث، عن
يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة ...
وقد صرح البيهقي أن الحديث عند مسلم من طريق مسلم بن سلام، ولم
نجده فيه، والله أعلم.
وقوله: تَعِسَ - بفتح التاء المثناة، وكسر العين المهملة - قال ابن فارس في
((مقاييس اللغة) ٣٤٨/١: ((التاء والعين والسين كلمة واحدة وهو الكبّ. يقال:
تعسه الله وأتعسه ... )).
وقال الطيبي: ((خص العبد بالذكر ليؤذن بانغماسه في محبة الدنيا وشهواتها
كالأسير الذي لا يجد خلاصاً، ولم يقل مالك الدينار، ولا جامع الدينار، لأن
المذموم من الملك والجمع الزيادة على قدر الحاجة)).
وقال غيره: جعله عبداً لهما لشغفه وحرصه، فمن كان عبداً لهما لم يصدق
في حقه ﴿ إياك نعبد﴾، فلا يكون من اتصف بذلك صديقاً)).
والقطيفة: هي الثوب الذي له خمل. والخميصة: الكساء المربع.
وقال ابن حجر في الفتح ٢٥٥/١١: ((وفيه إشارة إلى الدعاء عليه بما يثبطه
عن السعي والحركة، وسوغ الدعاء عليه كونه قصر عمله على جمع الدنيا
واشتغل بها عن الذي أمر به من التشاغل بالواجبات والمندوبات)).
(١) في (ش): ((قال: أخبرنا)).
١٧٨
دُخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ الله " عَنْهَا (١) - فَسَأَلْتُهَا عَنْ
عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ
اللّهِ- مََّ - مِنْهُ، وَلَ امْرَأَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - أَُّ - مِنَ
امْرَأْتِهِ (٢).
١٣٦ - حدثنا الحسن (٣) بن عيسى بن ماسَرْجِسْ (٤) ، حدثنا ابن
المبارك (٥)، أخبرنا سفيان، عن أبي جعفر(٦)، عن أبي سليمان(٧)،
عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ: كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِلَبِيِّ - ◌َ - فَكُنْتُ أَقُولُ فِي
(١) في (ش): ((رحمة الله عليها)).
(٢) إسناده ضعيف، وقد أطلنا الحديث عنه في المسند برقم (٤٨٥٧).
(٣) في (ظ): ((الحسين)) وهو خطأ.
(٤) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٥) في (ش) زيادة) ((قال)).
(٦) عند أحمد ٤٠٨/٣: ((قال عبد الرحمن: ليس هو الفراء)).
وقال المزي في ((تهذيب الكمال)» ٥١٢/١ وهو يذكر من روى عنهم سفيان
الثوري: ((أبو جعفر الفراء)).
وقال المزي أيضاً في (تهذيب الكمال)) ١٥٩٣/٣: (( ... قال
عبد الرحمن: ليس بأبي جعفر الفراء، كذا قال، والصحيح أنه الفراء نسبه
إسماعيل بن عمرو البجلي عن سفيان، في هذا الحديث.
وذكر مسلم وغير واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان، ويروي
عنه سفيان هو الفراء)). وانظر الكنى لمسلم ص (١٢٦)، والكاشف للذهبي.
والتهذيب لابن حجر ٥٩/١٢.
(٧) وهكذا جاء في (الكنى)) للدولابي ١٩٥/١، وفي الكاشف ٣٠٢/٣.
وقال مسلم في ((الكنى)) ص (١٢٦): ((أبو سلمان)) وكذلك قال المزّي في
((تهذيب الكمال)) ١٦١٠/٣.
وذكره المزّي أيضاً فيمن روى عنهم أبو جعفر الفرّاء فقال: أبو سلمان،
وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر في التهذيب، وفي التقريب، وهذا ما نرجح
أنه الصواب والله أعلم.
١٧٥
أَذَانِ الْفَجْرِ ◌ْلَأَوَّلِ: حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى
الْفَلاَحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَهُ خَيْرٌ مِن
النّوْمِ. اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبرُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللّه (١) (١٧ /٢).
(١) إسناده حسن، وأورده الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٥٩٣/٣ من طريق
أبي يعلى هذه.
وأخرجه أحمد ٤٠٨/٣ من طريق عبد الرحمن، حدثنا سفيان، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه - بروايات - أبو بكر بن أبي شيبة ٢٠٣/١، والطيالسي ٧٩/١ برقم
(٣٣٢)، وأحمد ٤٠١/٦، ومسلم في الصلاة (٣٧٩) باب: صفة الأذان،
والنسائي في الأذان (٦٣٢) باب: كيف الأذان؟. وابن ماجه في الأذان (٧٠٩)
باب: الترجيع بالأذان، والدارمي في الصلاة ٢٧١/١ باب: الترجيع في
الأذان، وأبو عوانة ٣٣٠/١ - ٣٣١، والبيهقي في الصلاة ٣٩٣/١ باب:
الترجيع في الأذان، و٤١٦/١ باب: من قال بتثنية الإِقامة، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٣٥ باب: الإقامة كيف هي؟، وأبو أحمد الحاكم في
(شعار أصحاب الحديث)) ص (٥٩)، من طريق عامر الأحول، عن مكحول،
عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة ... وصححه ابن خزيمة برقم
(٣٧٧)، وابن حبان برقم (١٦٧٣) بتحقيقنا وهو في ((موارد الظمآن)) برقم
(٢٨٨) بتحقيقنا أيضاً.
1
وأخرجه أحمد ٣ /٤٠٩، وأبو داود في الصلاة (٥٠٣) باب: كيف الأذان،
والنسائي (٦٣٣)، وابن ماجه (٧٠٨)، والبيهقي ٣٩٣/١، والبغوي في ((شرح
السنة)) ٢٥٨/٢ برقم (٤٠٧)، والدارقطني ٢٣٣/١ من طريق ابن جريج،
حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، .
وأخرجه أبو داود (٥٠٥) من طريق نافع بن عمر الجمحي، عن عبد الملك
ابن أبي محذورة، كلاهما عن عبد الله بن محيريز، بالإِسناد السابق. وصححه
ابن خزيمة برقم (٣٧٩)، وابن حبان برقم (١٦٧٢).
وأخرجه عبد الرزاق ١ /٤٥٧ - ٤٥٨ برقم (١٧٧٩) من طريق ابن جريج،
حدثني عثمان مولاهم، عن أبيه الشيخ مولى أبي محذورة، وأم عبد الملك بن
أبي محذورة أنهما سمعاه من أبي محذورة ...
١٨٠
١٣٧ - حدثنا الحسن بن خالد السكري(١)، حدثنا بشر بن إبراهيم(١)
حدثنا عبد الله بن مهران، عن أبي هاشم صاحب الرمان، عن زاذان،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَِ -: ((الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
فَمَا كَانَ فِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - اثْتَلَفَ، وَمَا كَانَ فِي غَيْرِ اللّهِ اخْتَلَفَ. يُوشِكُ
أَنْ يَظُمَّ(٢) الْجَهْلُ، وَيُخْزَنَ [الْعِلْمُ](٣) وَيَتَوَاصَلَ النَّاسُ بِأَلْسِنَتِهِمْ،
وَيَتَبَاعَدُونَ بِقُلُوبِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ طَعَ اللهُ(٤) عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِ هِمْ))(٥).
1
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٤٠٨/٣، وأبو داود (٥٠١)،
=
والبيهقي ٣٩٣/١ - ٣٩٤، والدارقطني ٢٣٥/١.
وأخرجه النسائي (٦٣٤)، والبيهقي ٤١٨/١ من طريق حجاج،
وأخرجه الطحاوي ١٣٤/١ من طريق أبي عاصم، كلاهما عن ابن جريج،
بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٤٠٨/٣ - ٤٠٩، وأبو داود (٥٠٠)، والبيهقي ٣٩٤/١،
والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٤٠٨) من طريق الحارث بن عبيد، عن
محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده ... ... وصححه
ابن حبان برقم (١٦٧٤)، وهو في الموارد برقم (٢٨٩) بتحقيقنا .
وأخرجه الترمذي مختصراً في الصلاة (١٩١) باب: ما جاء في الترجيع في
الأذان، والنسائي (٦٣٠) من طريق بشر بن معاذ البصري، حدثنا إبراهيم بن
عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبرني أبي وجدي جميعاً عن أبي
محذورة ... وصححه ابن خزيمة ١٩٥/١ برقم (٣٧٨).
وقال الترمذي: ((حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح)).
وانظر الإِحسان ٩٤/٣ - ٩٦ برقم (١٦٧٨، ١٦٧٩، ١٦٨٠).
(١) في المكانين زيادة ((قال)) في (ش). وفي ثقات ابن حبان ((اليشكري)).
(٢) في (ش): ((يظهر)).
(٣) سقطت من (ظ)، واستدركت من (ش).
(٤) في (ش) زيادة: ((عزَّ وجلّ)).
(٥) إسناده ضعيف، بشر بن إبراهيم الأنصاري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح =
=
-
١٣٨ - حدّثنا الحسن بن عرفة العبدي(١)، حدّثنا عبد الرحمن بن
محمد المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ﴿َ -: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ
السَِّّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ)). قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: أَنَا
١٥٫٥
هُمْ (٢)،
- والتعديل)) ٣٥١/٢ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: شيخ كان يكون بالبصرة،
ضعيف الحديث)).
وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ١٤٢/١: ((بشر بن إبراهيم الأنصاري،
عن الأوزاعي بأحاديث موضوعة لا يتابع عليها)).
وقال ابن عدي: ((وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف غفل عنه من تكلم
في الرجال، فإني لم أجد له كلاماً، وهو بيِّن الضعف جداً، ورواياته يرويها
عمن يروي غير محفوظة، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات)). وانظر
أيضاً ((لسان الميزان)) ١٨/٢ - ٢٠.
وعبد الله بن مهران إن كان الرفاعي فقد ضعفه الدارقطني. وباقي رجاله
ثقات .
الحسن بن خالد السكري - عند ابن حبان: اليشكري - ما رأيت فيه جرحاً،
ووثقه ابن حبان. وزاذان هو أبو عمر الكندي،
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٤٧/٢ من طريق أبي يعلى هذه وقال:
((وهذا الحديث غير محفوظ منكر المتن والإِسناد)). وقد تحرفت فيه ((مهران))
إلى «مروان)).
وانظر أيضاً الكامل لابن عدي ٢١٨٨/٦، وكنز العمال ٢١٠/١٠ رقم
(٢٩١١٢)، وحديث عائشة في المسند برقم (٤٣٨٢)، وحديث أنس في
المسند أيضاً رقم (٢٨٩٢).
(١) في (ش) زيادة: ((قال)).
(٢) عبد الرحمن بن محمد المحاربي قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. والحديث في
المسند برقم (٥٩٩٠).
-
١٣٩ - حدثنا الحسن بن عياش أبو علي الخُوَارِزْمِي (١) حدثنا أبو
سلمة التَّبُوذَكِيّ (٢)، حدثنا إسماعيل بن سعيد، عن(٣) عبد الحميد بن
عبد الله بن مسلم بن يسار، عن حبيب بن الشهيد، قال:
كَانَ صَاحِبُ السِّجْنِ يَقُولُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: اذْهَبْ فَبِتْ فِي
أَهْلِكَ وَاغْدُ عَلَيَّ إِلَى السِّجْنِ. فَيَقُولُ لَهُ مُحَمَّدٌ: إِنِّي أَكَرَهُ أَنْ أَعِينَكَ
عَلَى خِيَانَةِ الْأَمِيرِ (٤).
١٤٠ - حدثنا الحسن بن الصباح البزار(٥)، حدثنا مؤمل، عن
حماد بن سلمة، عن ثابت،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - { ﴿ - فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: (لَاَ
وأخرجه أيضاً السخاوي في الجواهر المكللة - الحديث التاسع والعشرون -
من طريق أبي يعلى الموصلي هذه. ومن طريق الحسن بن عرفة أيضاً.
(١) الخُوَارزمي نسبه إلى بلدة خُوارزم. وانظر معجم البلدان ٣٩٥/٢ - ٣٩٩،
والأنساب ١٩٣/٥ - ١٩٥.
(٢) التبوذكي - بفتح التاء المثناة من فوق، وضم الباء المعجمة بواحدة من تحت،
والذال المعجمة المفتوحة بعد الواو - : هذه النسبة إلى بيع السماد ... وقيل
غير ذلك. انظر الأنساب ٢٢/٣ - ٢٣، واللباب ٢٠٧/١ .
(٣) تحرفت في كل من (ظ) و (ش) إلى ((بن)).
(٤) رجاله ثقات، وأبو سلمة هو موسى بن إسماعيل. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ
بغداد)) ٣٣٤/٥ من طريق الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق
البغوي، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا قريش بن أنس، حدثنا عبد
الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال: لما حبس ابن سيرين ...
وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، وعبد الملك بن محمد سمع من قريش بعد
الاختلاط. وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٢٦/١٥ ب، وسير أعلام النبلاء
٤ / ٦١٦ - ٦١٧.
(٥) في (ش) زيادة ((قال)).
إِيمَانَ لِمَنْ لَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلَ دِينَ لِمَنْ لَ عَهْدَ لَهُ))(١).
١٤١ - حدّثنا الحسن بن علي يعرف الطَّيْرِيّ(٢)، حدثنا عُبَيْد الله
ابن موسى(٣)، حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن موسى بن
أنس،
[عَنْ أَنَسٍ](٤): أَنَّ النَّبِيَّ - مَ - كَانَ لَهُ سُكٌ يَتَطَيِّبُ(٥) مِنْهُ(٦).
(١) إسناده ضعيف، من أجل مؤمل بن إسماعيل، وأخرجه ابن حبان في صحيحه
برقم (١٩٤) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه. غير أن الحديث حسن، وقد
استوفيت تخريجه في المسند برقم (٢٨٦٣، ٣٤٤٥). وانظر حديث ابن عباس
في المسند برقم (٢٤٥٨).
(٢) الطيري - بكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي
آخرها الراء المهملة - هذه النسبة إلى (طيرة) وهي ضيعة من ضياع دمشق.
وانظر الأنساب ٢٩١/٨، واللباب ٢٩٥/٢، ومعجم البلدان ٥٤/٤، والإِكمال
لابن ماكولا ٢٥٣/٥ وقد تحرفت في (ش) إلى ((بظري)).
(٣) في (ش) زيادة ((قال)).
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ)، واستدركناه من (ش).
(٥) في (ش): ((يَطَّب)) والسك - بضم السين المهملة -: ضرب من الطيب.
(٦) الحسن بن علي الطيري ما وجدت له ترجمة وافية، ولكن تابعه عليه أبو بكر
ابن أبي شيبة كما يتبين من مصادر التخريج. وباقي رجاله ثقات.
وعبد الله بن المختار ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٠/٥ .
١٧١ ونقل عن يحيى بن معين قوله: ((عبد الله بن المختار ثقة)). وقال: ((سألت
أبي عن عبد الله بن المختار، قال: لا بأس به)). ووثقه ابن حبان. وعبيد الله
ابن موسى هو باذام العبسي .
وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي - مصر -)) ص: (٩٨) من طريق ابن أبي
عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الترجل (٤١٦٢) باب: ما جاء في استحباب الطيب،
وأبو الشيخ ص (٩٨) من طريق نصر بن علي،
١٤٢ - حدثنا الحسن بن قَرْعَةً (١)، حدثنا سفيان بن حبيب، عن
شعبة، عن ثوير، عن أبيه، عن الطفيل بن أبيّ .
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ - ◌َةَ - فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ
كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦] قَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ الله)(٢).
وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم (٢١٧) من طريق محمد بن رافع وغير
=
واحد،
وأخرجه أبو الشيخ ص (٩٨) من طريق محمد بن العباس، حدثنا محمد
ابن منصور الطوسي : جميعهم حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شيبان، عن
عبد الله بن المختار، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو الشيخ ص: (٩٨) من طريق ... إبراهيم بن طهمان، عن
حسين، عن موسى، به .
(١) في (ظ): ((عرفه)) وهو خطأ .
(٢) إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة. وأخرجه عبد الله بن أحمد في
زوائده على المسند ١٣٨/٥ - ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه الطبراني
في الكبير ١٩٩/١ - ٢٠٠ -، والترمذي في التفسير (٣٢٦١) باب: ومن سورة
الفتح، والطبري في التفسير ١٠٤/٢٦، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
ص: (١٠٧)، من طريق الحسن بن قزعة أبي علي البصري، بهذا الإِسناد.
وأورده ابن كثير في التفسير ٣٤٦/٦ .
وزاد السيوطي في الدر المنثور ٨٠/٦ نسبته إلى الدارقطني في ((الأفراد))،
وابن مردويه .
وقال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث الحسن
ابن قزعة)).
وقال: ((وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعاً إلا من هذا
الوجه)».
وفي الباب عن علي عند الطبري ١٠٤/٢٦، ١٠٥ وصححه الحاكم
٤٦١/٢ ووافقه الذهبي. وانظر الدر المنثور ٨٠/٦.
=
١٤٣ - حدثنا الحسن بن قزعة (١) أخبره قال: حدثنا عبد العزيز بن
عبد الرحمن مولى بني أمية، حدثنا خُصَيْف، عن مجاهد،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ (١/١٨) رَسُولُ اللهِ - رَ﴿ -: ((مَنْ تَقَلَّدَ
سَيْفاً فِي سَبِيلِ اللّهِ قَلَّدَهُ اللّه (٢) وِشَاحاً فِي الْجَنَّةِ لَا تَقُومُ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ
خَلَقْهَا اللهُ إِلَى يَوْمٍ يُفْنِيهَا. وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيْبَاهِي بِسَيْفِ الْغَازِي
وَرُمَّحِهِ وَسِلَاحِهِ(٣) وَإِذَا بَاهَى اللهُ بِعَبْدٍ لَمْ يُعَذِّبَهُ أَبَدا))(٤).
(١) في (ظ): ((الحسن بن عرفة)) وهو خطأ، وفي (ش) تحرف ((الحسن)) إلى
((الحسين)).
(٢) في (ش) زيادة ((عزَّ وجلَّ)).
(٣) في (ش): ((وبسلاحه)).
(٤) إسناده ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبد الرحمن، قال الذهبي في الميزان
٦٣١/٢: ((اتهمه الإِمام أحمد، ومن بلاياه: لوين، حدثنا عبد العزيز بن عبد
الرحمن الجزري ... )) وذكر هذا الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٨/٢: ((يأتي بالمقلوبات عن الثقات
فيكثر، والملزقات بالأثبات فيفحش ...... كتبناه عن عمر بن سنان، عن
إسحاق بن خالد البالسي، عنه بنسخة شبيهاً بمئة حديث مقلوبة منها ما لا أصل
له، ومنها ما هو ملزق بإنسان لم يرو ذلك البتة، لا يحل الاحتجاج به بحال)).
وانظر لسان الميزان ٣٤/٤، والمغني في الضعفاء ٣٩٨/٢، والكامل لابن
عدي ١٩٢٧/٥.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٩/٢، كما أورده الذهبي في
الميزان ٦٣١/٢ وتابعه ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٤/٤ من طريق لوين،
حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، بهذا الإِسناد.
وذكره صاحب الكنز ٣٣٨/٤ برقم (١٠٧٨٨) ونسبه إلى أبي الشيخ،
والمخلص في فوائده، ثم قال: ((وهو واٍ)).
ثم ذكره برقم (١٠٧٨٩) ونسبه إلى ابن النجار.
١٤٤ - حدثنا الحسين بن يزيد الطحان، حدّثنا حفص بن غياث،
عن حجاج بن دينار، عن القاسم،
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - حَةَ -: ((مَا ضَلَّتْ أُمَّةٌ بَعْدَ
نَبِّهَا إِلَّا أُعْطِيَتِ الْجَدَلَ))(١).
(١) الحسين بن يزيد الطحان ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٧/٣
وقال: سمعت أبي يقول: ((هو لين الحديث)).
وقال بعد هذا: ((حدثنا عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري، روى عنه أبو
زرعة، وسهل بن بحر العسكري)). وهذا ميل منه إلى تقوية الحسين. وذكره
ابن حبان في الثقات .
نقول: إن أبا زرعة لا يروي إلا عن الثقات، وهذا مع توثيق ابن حبان له
يجعلنا نقول: إنه حسن الحديث والله أعلم. وحجاج بينا أنه ثقة عند الحديث
(٧٤٢٦) في المسند. والقاسم هو ابن عبد الرحمن الشامي صاحب أبي أمامة .
وأورده ابن كثير في التفسير ٢٣٤/٦ من طريق ابن أبي حاتم، حدثنا حميد
ابن عياش الرملي ، حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، أخبرنا ابن مخزوم، عن القاسم
ابن عبد الرحمن - وفيه ابن أبي عبد الرحمن السامي - الشامي، بهذا الإسناد.
وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل. وعنده: ((قال حماد: لا أدري
رفعه أم لا)).
وأخرجه أحمد ٢٥٢/٥، ٢٥٦، والترمذي في التفسير (٣٢٥٠) باب: ومن
سورة الزخرف، وابن ماجه في المقدمة (٤٨) باب: اجتناب البدع والجدل،
والطبري في التفسير ٢٥ /٨٨ من طريق حجاج بن دينار، عن أبي غالب، عن
أبي أمامة قال: قال رسول الله - رضي# -: ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه إلا
أوتوا الجدل)) ثم تلا رسول الله - مَةٍ - هذه الآية ﴿ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّ جَدَلاً بَلْ
هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾. وصححه الحاكم ٤٤٧/٢ - ٤٤٨ ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٣/٨ برقم (٨٠٦٧) من طريق عبد الله بن
نمير، ويعلى بن عبيد، وأبي خالد الأحمر، وعيسى بن يونس، جميعهم عن
الحجاج بن دينار، بالإِسناد السابق .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، إنما نعرفه من حديث حجاج بن =
١٤٥ - حدثنا الحسين، حدثنا إسحاق بن منصور السَّلُولِيّ(١)،
قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن أبي المهلب، عن عُبَيْدِ اللّه(٢) بن
زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم،
عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: (مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ (٣) فَهُوَ
أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ* )) (٤).
= دينار، وحجاج ثقة مقارب الحديث)).
نقول: إسناده حسن من أجل أبي غالب، وقد تحرف عند ابن ماجه إلى
((أبي طالب)).
(١) السلولى - بفتح السين المهملة، وضم اللام، وسكون الواو - هذه النسبة إلى
بني سَلُول نزلوا الكوفة ولهم بها خطة نسبت إليهم ... وانظر الأنساب
١١٦/٧ - ١١٧، واللباب ١٣١/٢.
(٢) في (ظ): ((عبد الله)) وهو خطأ .
(٣) في (ظ): ((بالإِسلام)) وهو خطأ .
(*) في (ش): ((ورسوله)).
(٤) إسناده ضعيف جداً، أبو المهلب مطرح بن يزيد، ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٤٠٩/٨ وقال: ((سألت أبي عن مطرح بن يزيد فقال: ليس
بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد،
فلا أدري من علي بن يزيد أو منه)).
وقال: ((سئل أبو زرعة عن مطرح بن يزيد فقال: ضعيف الحديث)).
وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (١٧٠٩): ((مطرح هو
كوفي، يروي عنه سفيان الثوري، وهو ضعيف)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٧/٣: «هذا الذي قاله أبو زكريا - رحمة
اللّه عليه - ليس مما يعتمد عليه مطلقاً، لأنا لا نستحل القدح في مسلم بغير
بينة، ولا الجرح في محدث من غير علم.
ومطرح بن يزيد هذا ليس يروي إلا عن عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد
وكلاهما ضعيفان ...... فكيف يتهيأ إطلاق الجرح على محدث لم يرو إلا=
= عن الضعفاء؟
وهل يتهيأ السبر في أمر المحدثين والاعتبار بالثقات والمتروكين إلا بتمييز
رواية العدول عن الثقات والضعفاء، ورواية المتروكين عن الثقات
والمدلسين؟ ...... ومطرح هذا لا يحتج برواياته بحال من الأحوال لما
روى عن الضعفاء ... )).
وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((ضعيف)) وقال مرة:
((ليس بشيء)).
وقال ابن عدي في الكامل ٢٤٤١/٦: ((ومطرح له غير ما ذكرت، وعامة
رواياته عن عبيد الله بن زحر، والضعف على حديثه بَيِّنٌ)).
وعبيد الله بن زَحْر ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٣٨٢/٥ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
وأما ابن أبي حاتم فقد نقل في ((الجرح والتعديل)) ٣١٥/٥ أن أحمد
ضعفه، وأن يحيى بن معين قال: ((ليس بشيء))، وأن علي بن المديني قال:
((عبيد الله بن زحر منكر الحديث)) وعن أبيه أنه قال: ((لين الحديث)). وعن أبي
زرعة أنه قال: ((لا بأس به صدوق)). وقال النسائي: ((ليس به بأس))، ووثقه
أحمد بن صالح، وقال الخطيب: ((كان رجلاً صالحاً، وفي حديثه لين)). ونقل
الترمذي عن البخاري أنه وثقه، ونقل ابن حجر عن البخاري في التاريخ أنه
قال: ((مقارب الحديث)) وما وجدت هذا في التاريخ الكبير، ولا في
الصغير. وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣١٦): ((يكتب حديثه، وليس
بالقوي)). ونقل ابن حجر في التهذيب الجزء الأول من هذا القول. وقال
الدارقطني: ((ضعيف)). وقال أبو مسهر: ((صاحب كل معضلة، وإن ذلك لبين
علی حدیثه)).
وقال ابن عدي في الكامل ١٦٣٣/٤: ((ولعبيد الله بن زحر غير ما ذكرت من
الحديث. ويقع في أحاديثه ما لا يتابع عليه)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٦٢/٢: ((منكر الحديث جداً، يروي
الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع
في إسناد خبرٍ عُبيدُ اللّه بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن لا =
= يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم ... )).
وعلي بن يزيد هو الألهاني صعفه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو
حاتم، والنسائي، والبخاري، وقال الأزدي، والدارقطني، والبرقي: ((متروك)).
وقال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث)). وقال الساجي: ((اتفق أهل العلم
على ضعفه)).
وقال الجوزجاني فى ((أحوال الرجال)) ص: (١٦٥ - ١٦٦): «رأيت غير
واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر ... )). وانظر
الكامل ١٨٢٥/٥ - ١٨٢٦، والمجروحين لابن حبان ١١٠/٢.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٤٠ من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أحمد ٢٦١/٥، ٢٦٩، والطبراني في الكبير ٢٣٧/٨ برقم
(٧٨١٤) من طريقين عن الحسن بن صالح، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧٨١٣) من طريق عبد السلام بن حرب،
عن أبي المهلب، به .
وأخرجه أحمد ٢٥٤/٥ من طريق يحيى بن أيوب،
وأخرجه أحمد ٢٦٤/٥، والطبراني برقم (٧٨٥٨) من طريق بكر بن نصر،
جميعاً حدثنا عبيد الله بن زحر، به .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٧٠/٥ من طريق محمد بن الحسين أبي
الشيخ، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية، عن عمر بن موسى،
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢١٢)، والطبراني في
الكبير ٢١٠/٨ برقم (٧٧٤٣) من طريق بقية بن الوليد، عن إسحاق بن مالك،
عن يحيى بن الحارث، جميعاً عن القاسم بن عبد الرحمن، به .
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٩٧) باب: في فضل من بدأ السلام، من
طريق محمد بن يحيى بن فارس الذهلي، حدثنا أبوعاصم، عن أبي خالد
وهب، عن أبي سفيان الحمصي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صيد - :
((إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام)). وهذا إسناد صحيح، وأبو سفيان
الحمصي هو محمد بن زياد الألهاني .
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٦٩٥) باب: ما جاء في فضل الذي يبدأ =
١٩٠
١٤٦ - حدثنا الحسين بن الحسن أبو علي الشَّيْلَمَانِيّ، حدثنا خالد
ابن إسماعيل المخزومي، حدثنا عبيد اللّه (١) بن عمر، عن صالح بن أبي
صالح مولى التوأمة،
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - رََّ -: ((أَيُّمَا شَابٍ تَزَوَّجَ فِي
حَدَاثَةٍ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطَاتُهُ: يَا وَيْلَهُ! عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ))(٢).
١٤٧ - حدثنا الحسين بن الأسود(٣)، حدثنا محمد بن فضيل (٣)،
حدثنا أبي، وَرَقَبَةُ، عن نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - رَ: «انْطَلَقَ ثَلَاثَةٌ يَمْشُونَ،
فَدَخَلُوا فِي غَارٍ، فَأَرْسَلَ اللهُ(٤) عَلَيْهِمْ صَخْرَةً فَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ.
فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فِيمَا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ - عزَّ وجلَّ - فَيَذْكُرَهُ. ثُمَّ لْيَدْعُ الله (٤) أَنْ يَفْرُجَ عَنَّا مِمَّا نَحْنُ
فِيهِ وَيُلْقِي هذِهِ الصَّخْرَةَ.
فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَهُ عَمَّ فَطَلَبْتُ مِنْهَا
نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: وَاللهِ لَ أَفْعَلُ أَوْ تُعْطِي مِنَةَ دِينَارٍ، فَجَمَعْتُهَا (٥) حَتَّى
= بالسلام، من طريق علي بن حجر، أخبرنا قران بن تمام الأسدي، عن أبي
فروة يزيد بن سنان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة قال: قيل: يا رسول
الله، الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ فقال: ((أولاهما بالله)). وقال: ((هذا
حديث حسن)).
(١) في (ش): ((عبد الله)).
(٢) إسناده ضعيف، وهو في المسند برقم (٢٠٤١).
(٣) في (ش) زيادة ((قال)) في المكانين.
(٤) في المكانين زيادة ((عزَّ وجلَّ)) في (ش).
(٥) في (ش) زيادة: ((فطلبتها)).
٩١ ١
أَيْتُها بِهَا. فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ أَرْعَدَتْ(١) وَبَكَتْ
وَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الله، اتَّقِ اللهَ، وَلَ تَفْتَحْ هَذَا الْخَاتَمَ إِلَّ بِحَقَّهِ.
قَالَ فَقُمْتُ عَنْهَا وَتَرَكْتُهَا لَهَا. فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي (٢/١٨) تَرَكْتُهَا
- يَعْنِي فِي (٢) مَخَافَتِكَ - فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ. فَفَرَجَ عَنْهُمْ
مِنْهَا فُرْجَةً، فَنَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ.
وَقَالَ الثَّاتِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانٍ، وَكَانَ لِي وُلْدٌ
صِغَارٌ. فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَبُوَيَّ، فَكُنْت أَجِيءُ بِالْحِلَبِ فَوَجَدْتُ أَبَوَبيَّ
نَائِمَيْنِ، وَوَجَدْتُ الصِّبْيَةَ يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ حَتَّى
نَامُوا. ثم قُمْتُ(٣) بِالْحِلَبِ عَلَيْهِمَا حَتَّى قَامَا وَشَرِبَا، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى
الصِّبْيَةِ بِفَضْلِهِ فَسَقَيْتُهُمْ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ (٤) مِنْ مَخَافَتِكَ
فَاقْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً .
قَالَ: فَفَرَجَ اللهُ عَنْهُمْ فُرْجَةً .
وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ،
فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَهُ، فَعَمِلْتُ لَهُ بِأَجْرِهِ حَتَّى صَارَ لَهُ بَقَرأَ وَغَتَماً. فَأَتَانِي
يَطْلُبُ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ: انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا. فَقَالَ:
يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ وَلَ تَهْزَأْ بِي. قَالَ: فَقُلْتُ: انْطَلِقْ فَخُذْهَا. قَالَ:
فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَأَلْقِهَا
عَنَّا.
(١) في (ش): ((ارتعدت)).
(٢) في (ش): ((من).
(٣) في (ش): ((وقفت)) .
(٤) في (ظ) و(ش): ((تلك)). واستدرك الصواب على هامش (ش).
١٩٢
قَالَ: فَلْقَاهَا عَنْهُمْ. قَالَ(١): فَخَرَجُوا يَمْشُونَ))(٢).
(١) سقطت (قال) من (ش).
(٢) إسناده ضعيف لضعف الحسين بن علي بن الأسود، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٣٧٣٥) في المسند. غير أنه توبع عليه كما يتبين من مصادر
التخريج .
وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٤٣) ما بعده بدون رقم، باب: قصة
أصحاب الغار الثلاثة، من طريق أبي كريب، ومحمد بن طريف البجلي قالا:
حدثنا ابن فضيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١١٦/٢، ومسلم (٢٧٤٣) ما بعده بدون رقم، والبيهقي في
الإِجارة ١١٧/٦ - ١١٨ باب: جواز الإِجارة، من طريق يعقوب بن إبراهيم،
حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان،
وأخرجه البخاري في البيوع (٢٢١٥) باب: إذا اشترى شيئاً لغيره بغير إذنه
فرضي، وفي المزارعة (٢٣٣٣) باب: إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم، ومسلم
(٢٧٤٣) من طريق موسى بن عتبة،
وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٧٤) باب: إجابة دعاء من بر والديه، من
طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة،
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٦٥) باب: حديث النار، ومسلم (٢٧٤٣)
ما بعده بدون رقم، من طريق علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، جميعهم
عن نافع، به. وصححه ابن حبان (٨٨٥) بتحقيقنا. وانظر الإحسان ١٢٧/٢ -
١٢٨ برقم (٨٩٤).
وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٧٢) باب: من استأجر أجيراً فترك أجره،
من طريق شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن ابن عمر ...
وأخرجه أحمد ١١٦/٢، وأبو داود في البيوع (٣٣٨٧) باب: في الرجل
يتجر بمال الرجل بغير إذنه، من طريق عمر بن حمزة العمري، حدثنا سالم،
بالإِسناد السابق .
وفي الباب عن أنس برقم (٢٩٣٧، ٢٩٣٨) في المسند، فانظره مع
التعليق. وعن أبي هريرة عند ابن حبان الاحسان ١٥٨/٢ - ١٥٩ برقم
(٩٦٧).
١٤٨ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني (١)، حدثنا عبد
الحميد بن عبد الرحمن، عن النضر بن عبد الرحمن، عن عكرمة،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﴿ - يُحْرَسُ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ
◌ْلَآيَةُ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ، وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ [المائدة: ٦٧] تَرَكَ
الْحَرَسَ (٢).
(١) في (ش) زيادة: ((قال)). والجرجاني - بضم الجيم، وسكون الراء - نسبة إلى
بلدة جرجان ... وانظر الأنساب ٢٢١/٣ - ٢٢٣، واللباب ٢٧٠/١، ومعجم
البلدان ١١٩/٢ - ١٢٢.
(٢) النضر بن عمر أبو علي الخزاز متروك الحديث، وباقي رجاله ثقات. وعبد
الحميد بن عبد الرحمن هو الحماني. والحسن هو ابن يحيى .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٦/١١ - ٢٥٧ برقم (١١٦٦٣)، وابن أبي
حاتم - فيما ذكره ابن كثير في التفسير ٦١١/٢ - من طريق أبي كريب، حدثنا
عبد الحميد الحماني، بهذا الإِسناد. وقد تحرف ((عبد الحميد)) عند ابن كثير
إلى ((عبد المجيد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧/٧ باب: سورة المائدة، وقال: ((رواه
الطبراني وفيه النضر بن عبد الرحمن، وهو ضعيف)).
وقال ابن كثير ٦١١/٢: ((وهذا أيضاً حديث غريب، والصحيح أن هذه الآية
مدنية، بل هي من أواخر ما نزل بها، والله أعلم)).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٩٨/٢ إلى الطبراني، وأبي الشيخ،
وأبي نعيم في الدلائل، وابن مردويه، وابن عساكر، وما وجدناه في ((دلائل
النبوة)) لأبي نعيم.
وفي الباب عن عائشة عند الترمذي في التفسير (٣٠٤٩) باب: ومن سورة
المائدة، والطبري ٣٠٨/٦، وصححه الحاكم ٣١٣/٢ ووافقه الذهبي. وقد
تحرف فيه ((سعيد)) إلى ((معيد)).
١٤٩ - حدثنا حسين بن عمرو بن محمد العَنْقَزِيّ (١)، حدثنا أبي،
حدثنا خلاد بن مسلم الصفار، عن عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة،
عن مصعب بن سعد،
عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿الَرِ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب
الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَاً عَرَبِياً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. نَحْنُ نَقُصُ عَلَيْكَ أَحْسَنَ
الْقَصَصِ﴾ الآية [يوسف: ١ - ٣] قَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ
اللّهِ - أََّ - فَتَلَهُ(٢) زَمَاناً. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا؟ فَأَنْزَلَ
اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ. ﴿الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ. نَحْنُ نَقُصُ (١/١٩)
عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ الآية [يوسف: ١ -٣] فَتَلَهُ عَلَيْهِمْ زَمَاناً.
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَوْ حَدَّثْتَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿اللّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً﴾ الآية [الزمر: ٢٣] كُلَّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ(٣).
نقول: إسناده ضعيف الحارث بن عبيد متأخر السماع من سعيد بن إياس
=
الجريري .
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب ... وروى بعضهم هذا الحديث عن
الجريري، عن عبد الله بن شقيق قال: كان النبي - 3 * - يحرس، ولم يذكروا
فيه (عن عائشة))).
(١) العنقزي - بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح القاف - : نسبة إلى
العنقز.
انظر الأنساب ٨١/٩، واللباب ٣٦٢/٢.
(٢) في (ش) زيادة: ((عليهم)).
(٣) إسناده ضعيف لضعف حسين بن عمرو بن محمد العنقزي، فقد ترجمه ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦١/٣ - ٦٢ وقال: ((سئل أبي عن الحسين
ابن عمرو العنقزي قال: لَيِّن، يتكلمون فيه)). وقال: ((سمعت أبا زرعة يقول:
الحسين بن عمرو العنقزي كان لا يصدق)).
=
=
١٥٠ - حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح (١)، حدثنا الوليد بن
مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي
قتادة ،
عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَ -: ((أَسْوَأْ النَّاسِ سَرِقَةَ الَّذِي
وقال أبو داود: ((كتبت عنه، ولا أحدث عنه)). وخلاد هو ابن عيسى
=
الصفار، ويقال: خلاد بن مسلم، أبو مسلم.
وأخرجه الطبري في التفسير ١٢ / ١٥٠ - ومن طريقه أورده ابن كثير في
التفسير ٦/٤ - من طريق محمد بن سعيد العطار.
وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٢٠٣، ٢٧٧) من طريق
إسحاق بن راهويه، كلاهما أخبرنا عمرو بن محمد، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد
صحیح .
وصححه ابن حبان في الإحسان ٣١/٨ برقم (٦١٧٦)، وهو في «موارد
الظمآن)) برقم (١٧٤٦) بتحقيقنا.
كما صححه الحاكم ٣٤٥/٢ ووافقه الذهبي، وقال: ((صوابه خلاد أبو
مسلم الصفار)) وذلك في خلاد بن مسلم .
وقد سقط من إسناد الطبري ((عمرو بن مرة)). وأظنه سهو طابع.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٤٣/٣ برقم (٣٦٥٢)
ونسبه إلى إسحاق، وأبي يعلى، والبزار، وقال عن حديثنا: ((حديث حسن)).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣/٤ إلى إسحاق بن راهويه، والبزار،
وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبي الشيخ، وابن مردويه .
وفي الباب عن ابن عباس عند الطبري ١٥٠/١٢، وانظر ابن كثير ٦/٤،
والدر المنثور ٣/٤.
يَسْرِقُ صَلَهُ)). قَالُوا: كَيْفَ يَسْرِقُهَا يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: ((لَا يُتِمُّ
رُكُوعَهَا، وَلَ سُجُودَهَا))(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣١١/٥، والدارمي في الصلاة ٣٠٤/١ - ٣٠٥
باب: في الذي لا يتم الركوع والسجود، والبيهقي في الصلاة ٣٨٥/٢ - ٣٨٦
باب: ما روي فيمن يسرق من صلاته فلا يتمها، والطبراني في الكبير ٢٤٢/٣
برقم (٣٢٨٣)، من طريق الحكم بن موسى أبي صالح، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم ٢٢٩/١ ووافقة الذهبي.
وأخرجه أحمد ٣١٠/٥ من طريق محمد بن النوشجان السويدي، حدثنا
الوليد بن مسلم، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٠/٢ باب: ما جاء في الركوع
والسجود، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال
الصحيح)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن حبان في الإحسان ١٨٢/٢ برقم
(١٨٨٥) - وهو في الموارد برقم (٥٠٣) بتحقيقنا -، والحاكم ٢٢٩/١،
والبيهقي في الصلاة ٣٨٦/٢ من طريق هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الحميد
ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة ... وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢/ ١٢٠ ونسبه إلى الطبراني في الكبير،
والأوسط وقال: ((وفيه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وثقه أحمد،
وأبو حاتم، وابن حبان، وضعفه دحيم، وقال النسائي: ليس بقوي، وباقي
رجاله ثقات)).
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٧٠/١ برقم (٤٨٧): ((سألت
أبي عن حديث رواه الحكم بن موسى - وذكر هذا الحديث -.
قال أبي: كذا حدثنا الحكم بن موسى، ولا أعلم أحداً روى عن الوليد هذا
الحديث غيره، وقد عارضه حديثُ حدثناه هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن =
(١) في (ش) زيادة: ((قال)).