النص المفهرس
صفحات 201-220
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن عمرو أبو حبة
٢٠٥٦- وحدثني هارون الفَرَوي قال: حدثني أبو ضمرة عن يونس
عن الزهري قال: أخبرني ابن حزْم أنّ ابن عباس وأبا حبَّة الأنصاري
يقولان في حديث الإسراء: قال رسول الله مح﴾: (ثم عُرِج بي حتى
المستوى أسمع صريف الأقلام) (١).
٢٠٥٧- أخبرنا عبد الله قال: حدثني محمد بن علي، قال: أنا عفان
قال: نا حَمّد بن سلمة قال: انا علي بن زيد عن عمَّار بن أبي عمَّار قال:
سمعت أبا حبّة البدري قال: (لما نزلت ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل
الكتاب﴾ قال جبريل ﴿ إن ربك يأمرك أن تقرئها أَبّاً فقال النبي ◌َ﴿ّ
لأبيّ: إنّ جبريل أمرني أن أقرئك هذه السورة. قال: أُبَيّ: ذُكِرْتُ يا
رسول الله؟، قال: نعم، فبكَى أَبَيّ(٢).
(١) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح، ٤٥٨/١ باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء؟
والطبراني، المعجم الكبير، ٣٢٦/٢٢ (٨٢٢،٨٢١).
قال الحافظ في قوله (قال ابن شهاب : فأخبرني ابن حزم) أي أبوبكر بن محمد بن
عمرو بن حزم. وأما أبوه محمد فلم يسمع الزهري منه لتقدم موته لكن رواية أبي
بكر عن أبي حبّة منقطعة؛ لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر بدهر وقبل مولد
أبيه محمد أيضاً. (الفتح، ٤٦٢/١).
(٢) رواه أحمد، المسند، ٤٨٩/٣.
وأبو نعيم، الصحابة، ٢٨٦٥/٥ (٦٧٤٤).
والطبراني، المعجم الكبير، ٣٢٧/٢٢ (٨٢٣).
قال الهيثمي: فيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح.
-٢٠١-
معجم الصحابة للبغوي (ج ٥)
مالك بن قيس أبو صرمة
مالك بن قيس أبو صرمة المازني(١)
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زُهيْر قال: سمعت أحمد بن
حنبل يقول: أبو صرمة مالك بن قيس المازني.
وسألت يحيى بن معين عن أبي صرمَة قال: اسمه: مالك بن قيس
المازني، له صحبة(٢).
٢٠٥٨ - أخبرنا عبد الله قال: نا سُرَيج قال: نا ابن أبي فُدَيك عن
الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حَبان عن ابن مُحَيْرِيز الشامي
أنه سمع أبا صِرْمَة المازني وأبا سعيد الخدري يقولان: أَصَبنا سَبّايا في غزوة
بنى المصطلق وهى الغزوة التي أصاب فيها رسول الله ﴿ حُوَيْرِيّة فكان
منّا مَن يُريد أن يتخذ أهلاً، ومنّا من يريد أن يبيع، فَذُكِرَ [٨٠] العزل
(المجمع، ٣١٢/٩). وعقب عليه المحقق السلفي بقوله: بل علي بن زيد ضعيف.
(١) المعجم الكبير، ٣٢٩/٢٢.
الصحابة لأبي نعيم، ٢٩٣٤/٥ [٣٢٧٩].
أسد الغابة، ٢٧١/٤ [٤٦٣٥].
الإصابة، ٢٧١/٣ [٧٦٨١] قال: مختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته.
(٢) نقله الحافظ عن ابن أبي خيثمة عن أحمد، وابن معين.
:
الإصابة، ٣٥٣/٣
-٢٠٢-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن قيس أبو صرمة
لرسول الله صلّ فقال: (ما عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قَدّر ما هو كائن
إلى يوم القيامة) (١).
(١) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح القاضي عياض، ٦١٥/٤، (١٤٣٨) باب حكم العزل.
وأحمد، المسند، ٠٨٨،٧٢،٦٨،٦٣/٣
قال القاضي عياض رحمه الله تعالی: إنما سألوه عن ذلك، لأنه قد يكون وقع في
نفوسهم سهم أن ذلك من جنس الموعودة ... فأخبرهم عليه السلام أن ذلك جائز،
وأن المقدّر خلقه لا بد أن يكون، فالعزل عن الحرّة لا يجوز إلا برضاها لحقها في
الولد، والعزل عن الأمة بملك اليمين جائز من غير رضاها، ولا حق لها في وطء ولا
استيلاد. (إكمال المعلم، ٦١٧/٤).
-٢٠٣-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن نضلة
مالك بن نَضْلة أبو أبي الأحوص(١)
واسم أبي الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة سكن الكوفة، وروى
عن الني ڭ حدیثین(٢).
أخبرنا عبد الله قال: نا أحمد بن إبراهيم العبدي، قال: نا أبو نعيم
قال: اسم أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عَمِّي عن أبي عبيد قال: أبو الأحوص
صاحب ابن مسعود، اسمه: عوف بن مالك من بني عصمة بن جشم.
أخبرنا عبد الله قال: نا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: نا عبيدة بن
حُمَيْد قال: حدثني أبو الزعرّاء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة ..
أخبرنا عبد الله قال: حدثني حَدِّي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن
الزبير قال: نا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن
عوف، هكذا قال.
٢٠٥٩- أخبرنا عبد الله قال: حدثني مجاهد بن موسى قال: نا
سفيان بن عيينة عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أَتَيت
النبي ◌َّ فِصَعَد فِيّ البَصَرَ وَصَوَّب، وقال: أَرَبُّ إبل أو غَنَم؟ قلت: مِنْ
(١) المعجم الكبير، ٢٧٦/١٩. الصحابة لأبي نعيم، ٢٤٥٨/٥ [٢٥٩٧].
أسد الغابة، ٢٧٤/٤ [٤٦٤٤].
الإصابة، ٣٥٦/٣ [٧٦٩٢].
(٢) نقله الحافظ عن البغوي بنصه.
-٢٠٤ -
معجم الصحابة للبغوي (٥)
مالك بن فضلة
كُلِّ قد أتاني الله فأكثر وأطاب، قال: أفلست تنتجها وافية أعيانها
وآذانها فتجدع هذه وتقول بحيرة وصرماء (١) فساعد الله أشدّ ومُوساه
أحَدّ؟ قال: ثم قال لي النبي﴿ (أريت لو كان لك عَبْدان أحدهما
يكتمك ويخونك، والآخر لا يكتمك ولا يخونك ولا يعصيك، أيُهما کا
أحبَّ إليك؟ قلت: [٨١] الذي لا يكْتمني ولا يخونني ولا يعصيني. قال:
كذلك أنتم عند الله عزَّ وجلّ، أحبّكم إليه أطوعكم له(٢).
قال أبو علي مجاهد: سمعت ابن عيينة يقول: قال أصحابنا عن أبي
إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: قال لي النبي ◌ُّ: (لِيُرا عليك ذلك).
٢٠٦٠ - أخبرنا عبد الله قال: حدثني محرز بن عون قال: نا شريك
عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي ﴿ في ثوبين
أو شملتين أو بردة، فقال: هل لك من مال؟ قلتُ: نعم، من كّلِّ المال:
الإبل والخيل والرقيق. قال: فَلَيْرَ عليك أثر نعمة الله تعالى قال: فَغَدوت
عليه في حُلَّةٍ حَمْراء(٣).
(١) الصريم: الذي صرمت أذنه، أي قطعت (النهاية، ٢٤/٣).
(٢) رواه أحمد، المسند، ١٣٦/٤-١٣٧، و٥٣/٥، ٤٧٣/٣. عن سفيان بن عيينة عن
أبي الزعراء ...
والطبراني، المعجم الكبير، ٢٨٢/١٩-٢٨٣ (٦٢٢) عن سفيان ... ومن عدّة طرق.
إتحاف المهرة، ١١٤/١٣ - ١١٥ (١٦٤٨٦).
(٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير، ٢٧٩/١٩ (٦١١) عن شريك بسنده ونصه. كما
رواه من طرق أخرى. (٦٠٧،٦١٨،٦١٦).
-٢٠٥-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن فضلة
أخبرنا عبد الله قال: نا محمد بن بشار قال: نا محمد بن جعفر قال:
نا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا الأحوص يُحَدِّث عن أبيه قال:
أتيت رسول الله ﴿ وأنا قشِف (١) الهيئة فقال: هل لَك من مال؟ قال:
نَعْم، قال: مِن أَيّ المال؟ قال: مِن كلّ المال، من الإبل والرقيق والخيل
والغنم، قال: فإذا أتاك الله مالاً فَلْيُرًا عليك، ثم قال: هل تنتج إبل قومك
صحاحاً آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها وتقول: هذه بحراء وتشقها
وتقول: هذه صُرْم (٢). وذكر الحديث بطوله.
قال أبو القاسم: لا أعرف لمالك بن نضلة غير هذا.
وأبو داود ، السنن، ٣٣٣/٤ (٤٠٦٣).
قال الترمذي: وفي الباب عن أبي الأحوص عن أبيه، السنن، ٢٠٧/٤.
(١) قشف الهيئة: أي تارك للتنظيف والغسل والترفة، والقشف: يس العيش. (النهاية، ٧٧/٤).
(٢) رواه ابن حبان بسنده إلى شعبة ... الخ (الإحسان، ١٧٣/٥، ٣٩٠/٧).
وأحمد، المسند، ٣/ عن شعبة ...
:
والطبراني بألفاظ مختلفة، المعجم الكبير، ٢٧٨/١٩ -٢٨٣.
إتحاف المهرة، ١١٢/١٣-١١٣ (١٦٤٨٤).
-٢٠٦-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن ربيعة
أبو مريم مالك بن ربيعة السّلولي(١)
أبو بُرَيد، سكن الكوفة والبصرة، وروى عن النبي ﴿ّ أحاديث.
٢٠٦١- أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال: نا معاذ بن
معاذ قال: نا حيان بن يسار أبو رَوْح الكلابي قال: نا يزيد بن أبي مريم
عن أبيه (٨٢) مالك بن ربيعة قال: سمعت نبى الله { / يقول: (اللهم
اغْفِرْ للمحلقين ثلاثاً، ثم قال: والمقصّرين)(٢).
٢٠٦٢- أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال: نا جرير عن عطاء
ابن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله مح لول
(١) المعجم الكبير، ٢٧٤/١٩.
الصحابة لأبي نعيم، ٢٤٥٣/٥، [٢٥٩٠].
أسد الغابة، ٢٤٨/٤ [٤٥٨٨].
الإصابة، ٣٤٤/٣ [٧٦٣١] قال ابن معين: له صحبة.
وقال البخاري في التاريخ: له صحبة.
(٢) رواه أحمد، المسند، ١٧٧/٤.
والطبراني، المعجم الكبير، ٢٧٥/١٩ (٦٠٣-٦٠٤).
وأبو نعيم، الصحابة، ٢٤٥٣/٥، ٢٥٥٤/ (٥٩٩١،٥٩٩٠).
ونقله الحافظ وعزاه للبخاري وأحمد، وابن منده (الإصابة، ٣٤٤/٣).
قال الهيثمي: إسناده حسن. (المجمع، ٢٦٢/٣).
إتحاف المهرة، ٩٣/١٣ [١٦٤٦٤).
-٢٠٧-
محجم الصحابة للبغوي (٥)
مالك بن ربيعة
مقاماً ثم حدّثنا بما هو كائن إلى يوم القيامة أن تقوم الساعة (١).
٢٠٦٣ - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال: نا جرير عن عطاء
عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: نام رسول الله ﴿ في وجه الصبح
فلم يستيقظ حتى طلعت عليه الشمس فاستيقظ فأمَر رسول الله ﴿
الموزن فأذّن ثم صلّى ركعتين ثم أمرَه فأقام فصلىّ الفجر (٢).
ولا أعلم روى أبو مريم غير هذه الثلاثة.
(١) رواه الطبراني، المعجم الكبير، ٢٧٤/١٩ (٦٠١) و٢٧٥ (٦٠٣).
(٢) أخرجه النسائي من طريق عطاء بن السائب ... الخ، السنن، ٢٩٧/٢ (٦٢١)،
والطحاوي، ٤٦٥/١.
والطبراني، المعجم الكبير، ١٩م٢٧٤ (٦٠١) و ٢٧٥ (٧٠٢).
ونقله الحافظ عن النسائي، ثم قال: وأخرجه الطحاوي أيضاً، وسنده حسن
.. (الإصابة، ٣٤٥/٣)، إتحاف المهرة، ٣٧٧/١٤، (١٧٨٤٤)، وانظر: حديث أبي
قتادة في باب الأذان بعد ذهاب الوقت، الصحيح مع الفتح، ٦٦/٢-٦٧، (٥٩٥)،
قال الحافظ: وفي الحديث ما ترجم له وهو الأذان للفائتة، وبه قال الشافعي في
القديم وأحمد، وأبو ثور، وابن المنذر، وقال الأوزاعي، ومالك والشافعي في الجديد:
لا یؤذن لها.
والمختار عند كثير من أصحابه أن يؤذن لصحة الحديث، (الفتح، ٦٨/٢).
-٢٠٨ -
معجم الصحابة للبغوي (%)
مالك بن الحويرث
أبو سليمان مالك بن الحُويرث(١)
ويقال: ابن الحُوَيْرثة الليثي، سكن البصرة، وروى عن النبي
أحاديث(٢).
٢٠٦٤- أخبرنا عبد الله قال: نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو
عوانة عن قتادة عن نَصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أنّ رسول الله
* كان يرفع يديه إذا كبّر، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال : .
سمع الله لمن حَمِدَه، ورفع يديه حذو منكبيه(٣).
أخبرنا عبد الله قال: نا نصر بن علي قال: نا معاذ بن هشام قال:
(١) المعجم الكبير، ٢٨٤/١٩. الصحابة لأبي نعيم، ٢٤٦٠/٥ [٢٥٩٨].
أسد الغابة، ٢٤٤/٤ [٤٥٨٠].
الإصابة، ٣٤٢/٣ [٧٦١٧].
(٢) نقله الحافظ بنصه عن البغوي.
(٣) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح، ٢١٩/٢ (٧٣٧) باب رفع اليدين إذا كبّر، وإذا
رکع وإذا رفع.
ومسلم، صحيح مسلم بشرح القاضي، ٢٦٤/٢ (٣٩١).
وأحمد، المسند، ٥٣/٥، ٠٤٣٧،٤٣٦/٣
والطبراني، المعجم الكبير، ٢٨٤/١٩-٢٨٦ من عدة طرق، منها طريق أبي كامل
الجحدري ... الخ. والدارقطني، ٢٩٢/١.
إتحاف المهرة، ٨٨/١٣ (١٦٤٥٧).
-٢٠٩-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن الحويرث
حدثني أبي عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث قال:
رأيت رسول الله ﴿ إذا افتتح الصلاة كَبَّر ورفع يديه، وإذا أراد
أن يركع وإذا رفع رأسَه من الركوع، وإذا سَحَد، ويرفع [٨٣]
بين السجدتين(١).
٢٠٦٥- أخبرنا عبد الله قال: نا خلف بن هشام قال: ناخالد
الواسطي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث الليثي
قال: لقيت رسول الله ﴿ أنا وصاحب لي فقال: إذا صليتما فَأَذْنا وأقيما
ثم ليؤمّكما أكبر كما(٢).
٢٠٦٦- أخبرنا عبد الله قال: نا محمد بن إشكاب قال: نا عمران
ابن أبان قال: نا مالك بن الحسن بن مالك نب الحويرث قال: حدثني أبي
(١) رواه ابن حبان (الإحسان، ١٧٥،١٦٩/٣).
والطبراني، المعجم الكبير، ٢٨٥/١٩.
إتحاف المهرة، ٨٩/١٣ (١٦٤٨٥).
(٢) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح، ١١٠/٢ (٦٢٨) كتاب الأذان. باب من قال:
ليؤذن في السفر مؤذن واحد.
ومسلم، صحيح مسلم بشرح القاضي، ٦٤٩/٢ (٦٧٤).
وأحمد، المسند/ ٤٣٦/٣.
وأبو داود، السنن، ٣٩٩/١ (٥٩٦).
والطبراني، المعجم الكبير، ٢٨٧/١٩ -٢٨٩ (٦٣٥-٦٤٠).
إتحاف المهرة، ٨٨/١٣ (١٦٤٥٦).
- ٢١٠ -
معجم الصحابة للبغوي (٥)
مالك بن الحويرث
عن جدِّي قال: قال رسول الله ◌َ ﴿ الحسن والحسين سيّدا شباب
أهل الحنة) (١).
قال أبو القاسم: ولم يُرْوَ هذا الحديث عن مالك بن الحويرث إلاّ من
هذا الطريق، وليس مالك بن الحسن مشهور، ولمالك بن الحويرث غير
هذه الأحاديث(٢).
(١) رواه الطبراني، المعجم الكبير، ٢٩٢/١٩ (٦٥٠).
قال الهيثمي: فيه عمران بن أبان، ومالك بن الحسن، وهما ضعيفان. (المجمع،
١٨٣/٩).
(٢) إتحاف المهرة، ٨٦/١٣، [٥٤٩].
-٢١١-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن قُبيرة
مالك بن هبيرة(١)
بن خالد بن مسلم بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن
السّكران. كان سكن مصر (٢)، وروى عن النبي ◌ِّ حديثاً.
٢٠٦٧ - أخبرنا عبد الله قال: نا إسحاق بن إبراهيم المروزي وليث
بن حَمَّاد الصَّفَّارِقالا: نا حَمَّاد بن زيد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن
أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة وكانت له
صحبة ذكر النبي ◌َ ◌ّ قال: ما مِن مُسلم يموت فيصلي عليه ثلاث صفوف
إلا أوجب، وكان مالك بن هبيرة إذا استقلّ أهل الجنازة جزَّأهم ثلاثة
صفوفٍ (٣) للحديث. ولفظ الحديث لإسحاق. [٨٤]
(١) المعجم الكبير، ٢٩٩/١٩.
الصحابة لأبي نعيم ، ٢٤٦٧/٥ [٢٦٠٨].
أسد الغابة، ٢٧٨/٤ [٤٦٤٩]
الإصابة، ٣٥٧/٣ -٣٥٨ [٧٦٩٧].
(٢) نقله الحافظ عن البغوي. (الإصابة، ٣٥٨/٣).
(٣) رواه أحمد، المسند، ٧٩/٤.
وأبو داود، السنن، ٥١٥/٣ (٣١٦٦) الجنائز.
والترمذي، السنن، ٢٤٦/٢ (١٠٣٣).
والحاكم، ٣٦٢/١-٣٦٣ وصححه ووافقه الذهبي.
وأبو نعيم، الصحابة، ٢٤٦٧/٥، (٦٠١٣).
-٢١٢-
محجم الصحابة للبغوي (%)
مالك بن فبيرة
أخبرنا عبد الله قال: نا داود بن عمرو الضبي، قال: نا أبو شهاب
الخياط عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حَبيب عن مرثد بن عبد
الله عن مالك بن هبيرة أنّه كان إذا تبع جنازة فاستقلّ أهلها جزأهم
ثلاثة أجزاء ثلاثة صفوف، ثم صلّى عليها وأخبرهم أن رسول الله
قال: (ما صلّى علي ميِّت ثلاث صفوف إلاّ وجَبَتْ).
والطبراني، المعجم الكبير، ٢٩٩/١٩ (٦٦٥) ونقله الحافظ، وعزاه لأبي داود في
"سننه"، وابن ماجة والترمذي في "جامعه" وحسنه، والحاكم في "مستدر كه"
وصححه .
الإصابة، (٣٥٨/٣).
إتحاف المهرة، ١١٦/١٣ (١٦٤٨٧).
-٢١٣-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك أبو صفوان
أبو صفوان مالك بن عُمير(١)
وقيل عَمِيرة.
٢٠٦٨ - أخبرنا عبد الله قال: نا هارون بن عبد الله قال: نا
أبو داود، وأبو عامر، والأسود بن عامر، ويحيى بن أبي بُكَيْر كلهم عن
شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عُمَير يقول: بَعْت من
رسول الله ◌َّ رِجْل سراويل قبل الهجرة بثلاثة دراهم فوزن لي وأرجح(٢).
وهذا لفظ أبي داود.
أخبرنا عبد الله قال: نا يعقوب وأحمد ابنا إبراهيم قالا: نا ابن مَهْدي.
وحدثنا أحمد بن إبراهيم قال: نا بَهْز، وأبو داود، قالوا نا شعبة عن
سماك قال: سمعْت أبا صفوان يقول: بعْتُ من رسول اللّهُ لِّ رِجْل
سراويل.
(١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٩٣٦/٥ [٣٢٨١].
أسد الغابة، ٢٦٦٤/٤، [٤٦٢٥].
الإصابة، ٣٥١/٣ [٧٦٧١] قال: وأبوه بفتح العين وحكي فيه البغوي عمیراً
مصغراً بلا هاء في آخره.
(٢) وراه أحمد، المسند، ٣٥٢/٤.
وأبو داود الطيالسي، المسند، ص ١٦٥ (١١٩٣).
وأبو نعيم، الصحابة، ٢٩٣٦/٥ (٦٨٦٦).
والحافظ، إتحاف المهرة، ١١١/١٣ (١٦٤٨٣).
- ٢١٤-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك أبو صفوان
وذكر الحديث.
قال أحمد بن إبراهيم: وحدثنا شبابة قال: نا شعبة (١) عن سماك قال:
سمعت أبا صفوان مالك بن عميرة يقول: بعت من رسول الله ول﴾ .
وذكر الحديث.
قال أبو القاسم: ورَوَى عن النبي ◌ُّ هذا الحديث الثوري وغيره عن
سماك عن سُوَيْد بن قيس قال: قال النبي ﴿: يا وزّان زِن وأرجح. [٨٥].
أخبرنا عبد الله قال: نا يعقوب بن إبراهيم قال: نا ابن مهدي عن
سفیان عن سماك عن سُوید بن قيس.
وحدَّثني حَدِّي قال: نا أبو أحمد قال: نا سفيان عن سماك قال:
أخبرني سُوید بن قیس.
أخبرنا عبد الله قال: وحدَّثني ابن زنجويه قال: نا عبد الرزاق.
وحدثني أحمد بن محمد العاصي قال: نا أبو نُعَيْم عن سفيان عن سماك
عن سويد بن قيس عن النبي ﴿ وذكر الحديث.
ورواه أيوب بن جابر عن سماك عن مخرمة أو مخرمة العبدي عن النبي ◌َ ◌ّ.
أخبرنا عبد الله، قال: نا محمد بن بگّار قال: نا أيوب بن جابر.
(١) قال الحافظ: أخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي عن شعبة عن
سماك ... ومن طريق شبابة عن شعبة ... (الإصابة، ٣٥١).
-٢١٥-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن عمير الشاهر
مالك بن عُمَيْر الشاعر(١)
٢٠٦٩ - أخبرنا عبد الله قال: نا محمد بن أبي مسرّة المكي، قال: نا
يعقوب الزهري، قال: نا أبو صخر واصل بن يزيد بن واصل السلمي ثم
الغاضري قال: نا أبي وعمومتي عن جدي مالك بن عُمير أنه شهد مع
النبي ◌ُ﴿ الفتح وحنين والطائف، وكان رجلاً شاعراً، فقال: يا رسول الله
أفتني في الشِّعر. فقال: لأن يمتلئ ما بين لَبَّتك(٢) إلى عانتك قيحاً أو صديداً
خيرٌ من أن يمتلئ شعراً، قلت يا رسول الله امسَحْ عني الخطيئة، فوضع يده
على رأسي ثم على وجهي، ثم على صدري، ثم على بطني حتى أنّي
لأختشم من مبلغ يده فقال: إن رابك منه شيء فشبَّب بإمرأتك، وامدَّح
راحلتك، فما قلت بعد ذلك بيت شعر، ولقد عمّر مالك حتى شاب رأسه
ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله ﴿(٣) [٨٦].
(١) المعجم الكبير، ٢٩٤/١٩.
الصحابة لأبي نعيم، ٢٤٧٥/٥ [٢٦٢٢].
أسد الغابة، ٢٦٤/٤ [٤٦٢٤] قالا: عداده في أهل المدينة.
الإصابة، ٣٥١/٣ [٧٦٧٠] قال: ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
(٢) اللبة: الخَزْمة التي فوق الصدر. وفيا تنحر الإبل. (النهاية، ٢٢٣/٤).
(٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير، ٢٩٤/١٩-٢٩٥ (٦٥٥).
-٢١٦-
معجم الصحابة للبغوي (ج ٥)
مالك بن عُمير الحنفي
مالك بن عُمير الحنفي(١)
٢٠٧٠- أخبرنا عبد الله قال: حدّثني عمر بن شّة قال: نا عتاب بن
8
زياد قال: نا ابن المبارك قال: نا سفيان عن إسماعيل بن سُمَيع الحنفي عن
مالمك بن عُمَيْر، وكان أدرك الجاهلية قال: جاء رجل إلى النبي ﴿ فقال:
إنّي لقيت العدوّ، فلقيت أبي فيهم فسمعت لك منه مقالةً قبيحةٌ فلم أصبر
حتى طعنته بالرُّمح أو حتى قتلته، قال: فسكت عنه رسول الله حلوه ثم
جاءه آخر فقال: إني لقيت أخي فتركته وأحببت أن يليه غيري، فسكت
عنه رسول الله ◌ِ﴾ (٢).
(١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٤٧٩/٥ [٢٦٣٠].
أسد الغابة، ٢٦٢/٤ [٤٦٢٢] قالا: لا يعرف له رؤية ولا صحبة.
الإصابة، ٣٥١/٣ [٧٦٦٩] قال: ذكره الحسن بن سفيان في "مسنده" في
الوحدان، والبغوي في "معجمه" ...
(٢) رواه أبو نعيم، الصحابة، ٢٤٨٠/٥ (٦٠٣٦).
ونقله الحافظ وعزاه للحسن بن سفيان والبغوي من طريق الثوري ... الخ
ولفظ الحسن: فلم يشق عليه. ولفظ البغوي: فسكت عنه.
الإصابة، ٣٥١/٣. كما نقل عن ابن مندة قوله. لا يعرف له رؤية ولا صحبة.
وقال أبو حاتم الرازي روی حديثاً مرسلا.
-٢١٧-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك أو أبو مالك بن الحرث
مالك أو أبو مالك(١)
ويقال: مالك بن الحارث.
٢٠٧١- أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: نا أبو النضر قال:
نا شعبة قال: علی بن زيد أخبرني عن زرارة بن أوفی أنه سمعه يحدث عن
رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك عن رسول الله ﴿ قال: مَنْ
ضَمَّ يتيماً بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة
البتّة، ومن أدرك والديه أو أحدهما دخل النار، أبعده الله وأيُّما رجل
مسلم أعتق رقبةً مسلمةً كانت فكاكه من النار(٢).
قال أبو القاسم: ورواه هُشَيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك
ابن الحرث.
(١) المعجم الكبير، ٢٩٩/١٩.
الصحابة لأبي نعيم، ٢٤٧٠/٥ [٢٦١٤].
الصحابة لابن قائع، ٥٠/٣ [٩٩٦].
أسد الغابة، ٢٤٢/٤/٤ [٤٥٧٢].
الإصابة، ٣٥٠/٣ [٧٦٦٦]. قال: وقد ثبت في القسم الأول أن الراجح: أُبيّ بن
مالك لكون ذلك من رواية قتادة وهو أحفظ من رواية على بن زيد بن جدعان،
فإنه اضطرب فيه.
(٢) نقله الحافظ بسنده ونصه عن البغوي. قال: حدثنا جدي ... الخ (الإصابة، ٣٥٠/٣).
والحديث رواه أحمد، المسند، ٣٤٤/٤، ٢٩/٥.
-٢١٨-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك أو أبو مالك بن الحرث
أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال: نا هُشيم عن علي بن زيد
عن زرارة بن أوفى عن مالك بن الحرث رجل منهم أنه [٨٧] سمع النبي
وَّ يقول: مَنْ ضَمَّ يتيماً بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى
يستغني عنه وجبت له الجنة البتة (١).
(١) نقله الحافظ عن البغوي بسنده (الإصابة، ٣٥٠/٣).
ورواه الطبراني بسنده إلى هشيم ... ونصه.
المعجم الكبير، ٣٠٠،١٩ [٦٧٠].
وابن قائع، الصحابة، ٥٠/٣[٩٩٦]. قال وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف.
-٢١٩-
معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
مالك بن عمرو القشيري
- -
مالك بن عمرو القشيري(١)
٢٠٧٢- أخبرنا عبد الله قال: نا محمد بن عمرو بن حيان قال: نا
يحيى بن سعيد القطار، عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن زرارة بن
أوفى عن مالك بن عمرو القشيري عن رسول الله ﴿ قال: (من أعتق
رقبةٌ مسلمة فهی فداؤه من النار) (٢).
٢٠٧٣ - قال أبو القاسم: ورواه شعبة عن قتادة عن زرارة عن ابن
مالك رجل من قومه أنه سمع النبي مطا يقول: (من أدرك والديه أو
(١) أنظر مصادر الترجمة السابقة.
جعله الحافظ صاحب الترجمة السابقة. وقال: القشيري، ويقال العقيلي، ويقال
الكلابي، ويقال الأنصاري، وقيل فيه عمرو بن مالك، وقيل بن الحرث ... (الإصابة،
٣٥٠/٣ [٧٦٦٦])
1
(٢) رواه أحمد المسند، ٣٤٤/٤
ونقله الحافظ عن البغوي بسنده.
ورواه الطبراني، المعجم الكبير، ٢٩٩/١٩، (٦٦٦).
وأبو نعيم، الصحابة، ٢٤٧٠/٥ -٢٤٧١ (٦٠١٨).
قال الهيثمي: فيه على بن زيد بن جدعان، وفيه ضعف. وهو حسن الحديث
(المجمع، ٢٤٣/٤) وقال في موضع آخر: إسناده حسن (المجمع، ١٤٠/٨)، وعقب
المحقق السلفي بقوله: عَلِيّ هذا ضعيف.
-٢٢٠-