النص المفهرس
صفحات 81-100
معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قهيد بن مطرف الغفاري سكن المدينة(٢)، ورَوى عن النبي ◌َّ حديثاً. (١) فهيد بن مُطرّف الغفاري ١٩٩٢- أخبرنا عبد الله، قال: حدَّثن هارون بن عبد الله قال: نا أبو عامرٍ، قال: نا عبد العزيز بن المطّلب، عن أبيه الحكم بن المطلب عن أبيه، عن قُهَيْد بن مطرف الغفاري أنّ النبي ◌َ ﴿ سأله سائل، فقال: إن عَدَا عَلَيّ عادٍ؟ فأمره أن يَنهاه ثلاث مرات، فإن أَبَى فأمره بقتاله، فقيل له، قال: فكيف بنا، قال: إن قتلك فأبْشِر بالجنة، فإن قتلتَه فهو في النار(٣). قال أبو القاسم: ولا أعلم لقُهَيْد غير هذا الحديث ويُشَك في صحبته(٤). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٦٠/٤ [٢٤٨٦] سكن الحجاز. المعجم الكبير ٣٩/١٩. أسد الغابة، ١١٢/٤ [٤٣١٨]. الإصابة، ٢٤٢/٣ [٧١٣٨] قال ابن حبان وابن السكن: يقال أن له صحبة. زاد ابن السكن: وممن نزل بين السقيا والعرج، وهو معدود من أهل المدينة، وليس مشهوراً في الصحابة، وحديثه مختلف فيه وروى مرفوعاً ... (٢) نقله الحافظ عن البغوي. وزاد الحافظ: أن ابن سعد ذكره في طبقة أهل الخندق (١٨٦٤). (٣) رواه الإمام أحمد في المسند، ٤٢٢/٣. والبزار، والنسائي وأبو نعيم، الصحابة، ٢٣٦٠/٤ (٥٧٩٥) وعزاه الحافظ للنسائي. وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، ورجالهما ثقات. (المجمع، ٢٤٥/٦). (٤) نقله الحافظ عن البغوي. (الإصابة، ٢٤٢/٣). - ٨١- معجم الصحابة للبغوي (%) قیطي بن قيس قيظي بن قيس [٣٠] (١) قال محمد بن سعد: قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة، بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبْنَى ابنة رافع بن عدي بن زید بن جُشم بن حارثة. شهد قيظي أُحُد، هو وثلاثة من ولَدِهِ: عقبة وعبد الرحمن و عبد الله بنو قيظي، ثم قتلوا ثلاثتهم شهداء يوم جسر أبي عيد، وأخوهم عَباد بن قيظي صحب النبي ﴿ّ، ولم يشهد أحْداً، وقُتِل يوم جسر أبي عبيد شهيداً(٢). قال أبو القاسم: ولا أعلم لقيظي بن قيس حديثاً(٣). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٦٣/٤ [٢٤٩٢] قال: ذكره المنيعي عن محمد بن سعد .. أسد الغابة، ١٥٢/٤، [٤٤١٢]. الإصابة، ٢٦٥[٧٢٦٧] قال : ذكره ابن سعد والبغوي في الصحابة. (٢) طبقات ابن سعد، وذكره أبو نعيم، الصحابة، ٢٣٦٣/٤، عن المنيعي عن ابن سعد. ونقله ابن الأثير في أسد الغابة، ١٥٢/٤. والحافظ في الإصابة. (٣) نقله الحافظ عن البغوي (الإصابة، ٢٦٥/٣). -٨٢- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) أبو إسرائيل، قشير أبو إسرائيل واسمه: ڤشير(١) ١٩٩٣ - بلغني عن محمد بن المنهال، عن عبد الواحد بن زياد، عن ليث عن طاؤوس، عن أبي إسرائيل، قال: رآه النبي 8# وهو قائم في الشمس، قال: ما له؟ قالوا: نذر أن يقوم في الشمس ويصوم ، ولا يتكلم، قال: فقال رسول الله ﴾: اجلس واستظلّ وتكلم وَصُمْ(٢). وحدَّث عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس قالب: نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم ولا يقعد، وذكر الحديث(٣). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٨٣٤/٥[٣١٢٠]. أسد الغابة، ١٠٤/٤ [٤٢٩٦] قال: سمّاه البغوي قشيراً. الإصابة، ٢٣٦/٣ [٧١١٠] ذكره البغوي، وقال أبو على بن السكن: له صحبة. (٢) رواه أبو نعيم، الصحابة، ٢٨٣٤/٥ (٦٦٩٢). (٣) نقله الحافظ بسنده ونصه (الإصابة، ٢٣٦/٣). -٨٣- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قارب الثقفي قارب الثقفي(١) روَى هو وابنه عن النبي ◌ٌ *. ١٩٩٤ - أخبرنا عبد الله، قال حدثني هارون بن إسحاق وعليّ بن مسلم قالا: نا سفيان عن إبراهيم بن مَيْسَرة ، عن وهب بن عبد الله بن : قارب، قال: كنت مع أبي فرأيت رسول الله ﴿ وهو يقول: رحم الله المحلقين، فقيل والمقصرين، فقال في الرابعة والمقصرين(٢). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٦١/٤ [٢٤٨٧]. أسد الغابة، ٧٥/٤ [٤٢٤٢] الإصابة، ٢١٩/٣[٧٠٤٨ وهكذا عزاه أيضا لابن السكن. (٢) رواه أحمد في المسند، ٣٩٣/٦، والحميدي. وأبو نعيم، الصحابة، ٢٣٦١/٤. (٥٧٩٧) ونقله الحافظ، وعزاه للحميدي في "مسنده" (الإصابة، ٢١٩/٣). -٨٤- معجم الصحابة للبغوي (ج٥٣) قرّة بن إياس المزني قرة بن إياس المزني أبو معاوية بن قرة(١) سكن البصرة، وروَى عن النبي ◌ُ﴿ أحاديث. [٣١] قال محمد بن سعد : قرة بن إياس بن هلال بن زياد بن عبيد بن سواده بن سارية بن دينار بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن مُزَينة، وهو أبو معاوية بن قرة(٢). قال ابن سَعْد: وأنا مُعَلى بن أسَد، قال: نا محمد بن أبي عبينة المهلبي، قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: قَتَلْتُ قاتلَ أبي يوم ابن عبَيس، قال: وكان قُرّة قُتِلَ قتلاً(٣). أخبرنا عبد الله، قال: حدثني عمي، عن أبي عُبَید، قال: قُرَّة بن إياس المزني أبو معاوية بن قرة، من مزينة، ومزينة امرأة يقال لها مُزَيْنة ابنة كلب ابن وبرة. أخبرنا عبد الله، قال: نا أحمد بن إبرهيم العبدي، وهارون قالا: نا (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٥٠/٤ [٢٤٧٦] المعجم الكبير، ٢١/١٩. أسد الغابة، ١٠٠/٤ [٤٢٨٦] الإصابة، ٢٣٢/٣ [٧١٠١]. (٢) طبقات ابن سعد، ٣٢/٧. ونقل الحافظ أن ابن سعد ذكره في طبقة من شهد الخندق. (٣) طبقات ابن سعد، ٣٢/٧، ونقله الحافظ وعزاه للبخاري في التاريخ. (الإصابة، ٢٣٢/٣). -٨٥- - معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قرّة بن إياس المزني أبو داود، قال: أنا شعبة، عن معاوية، بن قُرَّة، عن أبيه، أنه أتى النبي ◌ِ * وقد حلب وصر(١). أخبرنا عبد الله، قال: نا أحمد بن إبراهيم ، قال: نا أبوداود، قال: أنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: كان أبي يُحَدِّثنا يقول: قال رسول الله ۵ فلا أدري أکان سمعه منه أو يحدث عنه. ١٩٩٥- أخبرنا عبد الله، قال: نا علي بن الجعد، قال: انا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه أن رجلاً جاء بابنه إلى رسول الله ،وعمل#فقال له رسول الله ﴿ أَتُحِبُّه؟ قال: أحبك الله كما أحبّه فتوفي الصّني، ففقده. النبي ◌َّ فقال: أين ابن فلان؟ قالوا يا رسول الله توفي. قال: فقال له النبي وُ لد أما ترضى أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا جاء يَسْعى حتى يفتحه لك؟ فقالوا: يا رسول الله ألّه وَحْدَه، أَو لكلِّنا؟ قال: لا بل لكلِّكم (٢). ١٩٩٦- أخبرنا عبد الله، قال: نا على بن الجعد، قال: أنا شعبة عن مُعاوية [٣٢] بن قُرَّة قال: سمعت أبي يُحدث عن النبي ﴿قال: لا يزال (١) وراه أحمد المسند، ١٩/٤، وأبو نعيم الصحابة، ٢٣٤٠/٤ (٥٧٧٥)، نقله ابن الأثير في أسد الغابة، ١٠٠/٤. والحافظ، إتحاف المهرة، ٧١٢/٢ (١٦٣٢٨). (٢) رواه أحمد، المسند، ٤٣٦/٣، و٣٤/٥-٣٦،٣٥. النسائي، ٢٣،٢٢/٤. والبغوي مسند ابن الجعد، ص١٦٦ (١٠٧٥). الطبراني المعجم الكبير، ٢٦/١٩ (٥٤) والحاكم، ٣٨٤/١، وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي، الآداب، ص ٤٧٠ (١٠٦٤). -٨٦- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قرّة بن إياس المزني ناسٌ من أُمَّتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة(١). أخبرنا عبد الله، قال: حدثني أحمد بن زُهير، قال: سمعت يحيى بن مَعين يقول: مات معاوية بن قُرَّة، وهو ابن ستة وتسعين سَنَّةً. ١٩٩٧- أخبرنا عبد الله، قال: نا علي بن الجعد، قال: أنا زُهَير عن عُرْوة بن عبد الله بن قشير، قال: حدثني معاوية بن قرة، عن أبيه قال: أتيت النبي :﴿ في رَهْطٍ من مزينة، فبايعناه، وإنه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه فَمَسِسْت الخاتم فما رأيت معاوية، ولا ابنه قَطّ في شتاء ولا حَرٍّ إلا مطلقي إزرارهما(٢). قال أبو القاسم: ولم يرْوِ هذا الحديث فيما أعلم غير زُهَير، وهو غريب(٣). (١) رواه أحمد في المسند، ٣٤/٥، و٤٣٦/٣. والترمذي، السنن، ٣٢٩،٣٢٨/٣، (٢٢٨٧) وقال حسن صحيح. والبغوي في مسند ابن الجعد، ١٦٦٢، (١٠٧٦). والطبراني، المعجم الكبير، ٢٧/١٩(٥٥). وابن حبان (الإحسان، ١٤٠/١، ٢٩٥/٨، والحافظ، إتحاف المهرة، ٧١٢/١٢، (١٢٣٢٦). (٢) رواه أحمد في المسند، ١٩/٤، و٣٥/٥. وأبوداود، السنن ٣٤٣/٤ (٤٠٨٢). وابن حبان (الإحسان، ٤٠١/٧). وابن ماجه، السنن)(٣٥٧٨). وأبو نعيم، الصحابة، ٢٣٥١/٤ (٥٧٧٨). والطبراني، المعجم الكبير/ ٢٢/١٩(٤١). ونقله الحافظ، وعزاه للبغوي وابن السكن (الإصابة، ٢٣٢/٣). وفي إتحاف المهرة، ٧٠٩/١٢ (١٦٣١٩). (٣) نقله الحافظ عن البغوي. (الإصابة، ٢٣٢/٣). -٨٧- معجم الصحابة للبغوي (٥٤) قرّة بن إياس المزني ١٩٩٨- أخبرنا عبد الله، قال: نا محمد بن حميد الرازي، قال: نا الفرات بن خالد، قال: نا خالد بن مَيْسَرة، عن معاوية بن قرة عن أبيه،. قال: كان النبي ◌ُ﴿ّ إذا جلس تحلق إليه نفر من أصحابه(١). قال أبو القاسم: ولا أعلم حدّث بهذا الحديث إلا من هذا الوجه، وقد رَوَى قرة عن التِي ◌ُ ◌ّ غير هذه الأحاديث(٢). (١) رواه الطبراني، المعجم الكبير، ٣١/١٩(٦٦). (٢) المعجم الكبير، ٢٢/١٩-٣٣. وإتحاف المهرة، ٧٠٩/١٢. -٨٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قرّة بن دعموص النميري قرة بن دعموص النميري(١) سکن البصرة، ورَوی عن النبي څ3 غیر حدیث. ١٩٩٩- أخبرنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن على وغيره، قال: نا سليمان بن حَرْب، قال: نا جرير بن حازم، قال: رأيت في مجلس أيوب أعرابيٌّ، عليه جبَّةً من صوف، فلمَّا رأى القوم يتحدَّثون قال: حدثنى مولاى قرة بن دعموص قال: أتيت المدينة فإذا النبي 8# قاعدٌ وحوله [٣٣] أصحابُهُ، فأردت أنْ أَدْنُوَ منه فلم أستطيع فقلت يا رسول الله: استغفرْ للغلام النميري، فقال: غفر الله لك، قال: وَبَعَثَ رسول الله ◌ِ﴾ الضحاك ساعياً، فجاء بإبل جلّة، فقال له النبي : أتيت هلال بن عامر، ومير بن عامر، وعامر بن ربيعة فأخذت جلّة أموالهم؟ قال: يا رسول الله إني سمعتك تذكر الغزو، فأَحْبَبْتُ أن آتيك بإبل تركَبُها، وَتَحْمِل عليها أصحابك، قال: والله لَلَّذي تركْتَ أحَبَّ إليَّ من الذي جئت به، قال: رُدَّ عليهم وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم(٢). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٥١/٤ [٢٤٧٧] المعجم الكبير، ٣٤/٢٩. أسد الغابة، ١٠١/٤-١٠٢ [٤٢٨٨]. الإصابة، ٢٣٣/٣ [٧١٠٣]. (٢) رواه أحمد في المسند، ٧٢/٥، وأبو نعيم، الصحابة، ٢٣٥/٤، (٥٧٨١) والطبراني، المعجم الكبير، ٣٥،٣٤/١٩، (٧١). ونقله الحافظ، وعزاه لأبي مسلم الكجي في -٨٩- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قرّة بن خبيرة العامري قرة بن هبيرة العامري(١). سکن الشام، وروی عن النبي پ﴾ حديثا. ٢٠٠٠ - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن هانئ، قال: نا عبد الله بن صالح، ويحيى بن بُكَيْر، واللفظ ليحيى، قال: ناليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سَعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط أنَّ قرة بن هُبَيْرَةِ العامري قَدِمَ على رسول الله:﴿ّ فأسلم، فلمّا كان حجة الوداع نظر إليه رسول الله ﴿ ﴿ وهو على ناقة قصيرة، فقال: يا قرة، فقال الناس: يا قرة، فأتى النبي ◌َ﴿ّ فقال: كيف قلتَ حين أتيتنيٍ، قال: قلت يا رسول الله كما كان لنا أرباب وربّات من دون الله ندعوهم فلا تجيبنا ونسألُهم فلا تعطينا، فلمّا بعثك الله تعالى أحبَبْنَاك وتركناهم، فلمّا أدبر قال رسول الله ﴿ قد أفلح من رزق لُبّاً، فبعث رسول الله ﴿ عمرو بن العاص إلى البحرين، فتوفي رسول الله * [٣٤] "السنن"، والحارث بن أبي أسامة في المسند، وأحمد. (الإصابة، ٢٣٣/٣) قال الهيثمي: فيه راو لم يُسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. (المجمع، ٨٢/٣). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٥٣/٤ [٢٤٧٨] المعجم الكبير/ ٠٣٣/١٩ أسد الغابة، ١٠٢/٤ [٤٢٩٠] الإصابة، ٢٣٤/٣ [٧١٠٦]. - ٩٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قرّة بن فبيرة العامري وعمرو ثَمَّ (١) قال عمرو: فأقبلت حتى مررت على مسيلمة فأعطاني الأمان، وقال: إنّ محمداً أرسل في جسيمات الأمور، وأرسلتُ في المحقرات، فقلت: أعرض عليّ ما تقول، فقال: يا ضفدع نقّي فإنك نَعْم ما تنقّين. لا وازداً تنقرين ولا ماءً تكدّرين. ثم قال: يا وبر وبر ويدان وصدر وثنتان خلفه حقر حقر. ثم أتى بأناس يختصمون إليه في نخلات قطعها بعضهم فتسجى بقطيفة، ثم كشف رأسه فقال: والليل الأدهم، والذئب الأصحم، ما جاء ابن أبي مُسلم من محرّم. ثم تسجّى الثانية فقال: والليل الدامٍس، والذئب الهامس ما حرمته رطبا إلا كحرمته يابس قوموا فلا اری علیکم فیما صنعتم باسا. قال عمرو: أما والله إنّك لكاذب، وإنا لنعلم إنك لمن الكاذبين، فتوعّدني، ثم قال لي قرة بن هبيرة، ما فعل صاحبكم؟ قلت: إن الله (١) رواه البخاري، التاريخ الكبير، ١٨١/١/٤-١٨٢، وأبو نعيم، الصحابة، ٢٣٥٣/٤ (٥٧٨٣) والطبراني، المعجم الكبير، ٣٤/١٩، (٧٠)، نقله الحافظ وعزاه لابن أبي عاصم وابن شاهين. وابن قائع، الصحابة، ٣٥٧/٢ [٨٩٩]. عن يحيى بن بكير ... وعنه كما رواه أبو نعيم عن يحيى بن بكير ... الخ كما عند البغوي مختصراً. (٥٧٨٤). وفي رواية أبي نعيم (٥٧٨٣) والطبراني: عن شيخ بالساحل عن قرة قال الهيثمي: فيه راوٍ لم يُسَمَّ وبقية رجاله ثقات. (المجمع، ٤٠١/٩). - ٩١- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) قرّة بن خبيرة العامري اختار له ما عنده على ما عندنا فتوفاه، قال: لا أصدِّق أحداً منكم بعده، فلقيت خالد بن الوليد فسألته أن يرسلني إلى قومه من أجْل ما سمعتُهُ منه، فأتيتهم فأخرج إليَّ كتاباً من أبي بكر رضى الله عنه أنه قد أدَّى الصدقة، فقلت: ما حملك على ما قلت؟ قال: حَمَلَني أنه كان لي مالٌ وَوَلد فتخوّفت عليه، وإنّي أردت بكلمتي أنّي لا أصدِّق أحداً منكم بعده يقول إني رسول الله(١). (١) نقله الحافظ مختصراً موضحا أنه رواه ابن أبي داود، والبغوي وابن شاهين، وابن السكن، (الإصابة، ٢٣٤/٣). - ٩٢- معجم الصحابة للبغوي (ج ٥) أبو زمعة، عبد أبو زمعة (١) وكان من أصحاب الشجرة. سكن مصر، وروى عن النبي ﴾، بلغني أن اسم أبي زمعة: عبد بن آدم. [٣٥]. ٢٠٠١ - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني محمد، قال: نا عثمان بن صالح السَّهمي أبو يحيى، قال: نا ابن لهيعة عن عُبَيْد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بنى جُمَح، قال: سمعت أبا زمعة صاحب النبي ﴿ ﴿، وكان من أصحاب الشجرة ثمّن بايع رسول الله وَلث تحتها، وأتى يوماً إلى مسجد الفسطاط، فقام في الرَّحبة، وذلك قبل يكسره عبد العزيز بن مروان، وقد بلغه عن عبد الله بن عمر بعض التشديد، فقال: لا تشدّدوا على الناس فإنّي سمعت رسول الله وَ﴿وَ يقول: قَتَل رجُلٌ من بني إسرائيل سَبْعةٌ وتسعين نفْساً، ثم أتى إلى راهب فقال: إني قتلت سبعة وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا، فقتل الراهب. ثم ذهب إلى راهب آخر فقال: إنّي قتلت ثمانية وتسعين نَفْساً منهم راهب، فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا، فقتله، ثم ذهب إلى الراهب الثالث فقال: إني قتلت تسعة (١) الصحابة لأبي نعيم ٢٩٠٠/٥ [٣٢٢١]. الإصابة، ٧٦/٤ [٤٤٩] قال: البلوي، سمّاه العسكري عبيداً بالتصغير ابن أرقم، وعند أبي موسى تصغيراً، بلا اسم أب، ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة. - ٩٣- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) أبو زمعة، عبد وتسعين نفسا منهم راهبين، فهل تجد لي من توبة؟ قال: لقد تحمّلت شَرّاً، ولئن قلت إن الله ليس بغفور رحيم لقد كذبت، فَتُبْ إلى الله عزّوجلّ. فقال: أمّا أنا فلا أفارقك بعد قولك هذا، فلزمَه على أن لا يعصيه، فكان يخدمه في ذلك، ويلزمه في ذلك، فهلك يوماً رجل الثناء عليه قبيح، فلمّا دفن قَعَد على قبره، فبكى بكاء شديداً، فأنكر أصحابه ذلك، ثم هلك آخر مذكورٌ بخير، فلمّا دفن قَعَدَ على قبره فضحك فأنكر أصحابه ذلك، واجتمعوا إلى راهيهم فقالوا: كَيْفَ يأوي إليك قاتل النفوس، وقد صَنَع ما رأيت، فوقع ذلك في نفسه وأنفُسهم، وكانوا يزهدون فيه، فأتوا إلى صاحبهم جَزَعاً من ذلك وهو مع صاحب يُكَلِّمه، فقال له: ما تأمرني به؟ قال له: اذهب فأوقد التّور، فَفَعَل ثم أتاه يُخْبِرُه [٣٦] أن قد فعل، فبرّم به فقال: أذهبْ فألق نفسَك فيها، فَلَها عنه الراهب. - ٩٤- معجم الصحابة للبغوي (ج2%) أبو زمعة، عبد وذهب الآخر فألقى نفسه في التنور، ثم استفاق الراهب فقال: إنّي لأظن الرجل قد أُلْقى نفسه في التنور بقولي، فذهبوا فوجدوه جالساً في التنور يعرق فَأَخَذ بيده فأخرجه من التنور، قال: ما ينبغي أن تخدمني، ولكن أنا أخدمك، أخبرني عن بكاءك على المتوفّى الأوّل، وعن ضحكك على الآخر. قال: أمّا الأول فإنه لما دفن رأيت ما يلقاه به من الشر، فذكرت ذنوبي فبكَّيْتُ، وأمّا الآخر فلمّا دفن رأيت ما يلقَى به من الخير فضحكتُ وكان بعد ذلك من عظماء بني إسرائيل(١). آخر باب القاف (١) الحديث رواه أبو نعيم، الصحابة، ٢٩٠٠/٥-٢٩٠١ (٦٨٠٧) ونقله الحافظ مختصراً مصرحاً بأنه أخرجه البغوي وابن السكن، وغيرهما. ثم قال الحافظ: الحديث بطوله رأيته في معجم البغوي في آخر حرف القاف، وما عرفت ما سبب ذلك، ثم رأيت في نسخة آخرى يقال اسمه عبيد بن آدم (الإصابة، ٧٦/٤). -٩٥- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) باب الكاف ـ تسمية من روى عن النبي من ابتداء اسمه كاف -٩٦- معجم الصحابة للبغوي (%) أبو اليسر كعب بن عمرو تسمية من روى عن النبي 5% ممن ابتداء اسمه كان أبو اليسر كعب بن عمرو البدري(١) السَّلمي، سكن المدينة، ومات بها. أخبرنا عبد الله، قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثنى أبي، قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدراً مع رسول الله ﴿: أبو اليسر، وهو كعب بن عمروٍ بن عباد، بن عمروٍ ین سَوَاد بن غنم بن كعب بن سَلِمةٍ(٢). أخبرنا عبد الله، قال: حدَّثني هارون بن موسى الفروي، قال: نا محمد بن فُلَيْح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري: أبو اليسر كعب بن عمرو فيمن شهد بدراً(٣). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٦٨/٥ [٢٤٩٩] المعجم الكبير، ١٦٣/١٩. أسد الغابة، ١٨٤/٤ [٤٤٦٩]. الإصابة، ٣٠٠/٣ [٧٤٢٢] قال: مشهور بكنيته ويأتي في الكنى: ٢٢١/٤ [١٢٥٤] قال: شهد العقبة وبدراً وهو الذي أسر العباس. (٢) السيرة النبوية لابن هشام، ٦٩٩/١، عن ابن إسحاق. ورواه أبو نعيم عن ابن إسحاق. (الصحابة، ٢٣٦٩/٥ [٥٨١٦]. وكذا الطبراني، المعجم الكبير، ١٦٤/١٩ (٣٦٧). (٣) رواه أبو نعيم عن موسى بن عقبة عن الزهري. الصحابة، ٢٣٦٩/٥ [٥٨١٥] - ٩٧- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) أبو اليسر كعب بن عمرو أخبرنا عبد الله، قال: حدثني عمي، عن أبي عُبَيد: أبو اليسر كعب ابن عمرو، من بني سَلِمة فيمن شهد بدراً. أخبرنا عبد الله، قال: حدَّثْني أحمد بن زُهَيْر، عن المدائني قال: كان أبو اليسر قصيراً دخداحاً عظيم البطن، ومات بالمدينة (١) [٣٧]. ٢٠٠٢- أخبرنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن عباد المکي، قال: نا حاتم بن إسماعيل، عن أبي حزْرة يعقوب بن مجاهد المدني، عن عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نَطْلَبُ العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أوّل مَن لقينا أبو اليسر السلمي صاحب رسول الله ﴿®، ومعه غلام له عليه برْدة ومعافري(٢)، وَعَلَى غلامه بردة ومعافري ومعه صحيفة فقال له أبي: کأني أرى في وجهك سفعة(٣) من غضب، قال: أَجَلْ، كان لي عَلى فلان بن فلان الحرامي مال فأتيت أَهْلَه فقلت أَثَمّ هو؟ قالوا: لا، فخرج عليَّ ابن له، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سَمِع كلامك، فدخل أريكة أمي، فقلتُ: أخرج إليَّ فقد علمت أين أنت، فخرج إليَّ فقلت ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا والله أحدّثك ولا أكذبك، خشيت والله أن أحدثك فأكذبك، أو == کما رواه عن عروة ص٢٣٦٨ (٥٨١٥). (١) نقله الحافظ عن المدائني، وزاد: سنة خمس وخمسين. (الإصابة، ٢٢١/٤). (٢) المعافري: بفتح الميم، منسوب إلى معافر، اسم قرية، (إكمال المعلم، ٥٥٩/٨). (٣) سفعة: أي علامة، (إكمال المعلم، ٥٥٩/٨). -٩٨- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) أبو اليسر كعب بن عمرو أُعِدَكَ فأخلفك، وكنت صاحب رسول الله و﴿ّ وكنت والله مُعسراً، فقلت له: آلله. قال: آلله ثلاث مرات. فقال: ها فنشر الصحيفة فَمَحا الحقَّ وقال: إن وجدت قضاءً فاقض وإلّ فأنت في حلَّ. فأشهد لبصرت عینای هاتان، ووضع على عينيه وسمعك أذناي هاتان، ووضع أصبعيه في أذنيه ووعاه قلبي، وأشار إلى مَناط قلبه رسول الله وَ﴿ّ يقول: (مَن أنظر معْسراً، أو وضع له أظلّه الله في ظلّه، قال: قلت أنا: يا عَمِّ لو أنك أخذتَ بردة غلامك أوعطيته معافريك أو أخذت معافريه وأعطيته برْدك، فکان علیك حلّة وعلیه حلّة، قال: فمسح رأسی وقال: اللهم بارك فيه، يا ابن أخي بَصُرَتْ عيناى هاتان، قال مثل قوله الأوّل وسمعت أذناى هاتان، وَوَعاه قلبي هذا، وأشار إليه عينيه وإلى مناط قلبه [٣٨] رسول الله حماد يقول أطعموهم مما تأكلون، وأكسوهم ما تلبّسون، فكان أن أعْطيته من متاع الدنيا أحبُّ إلىّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة(١). أخبرنا عبد الله، قال: حدثني أحمد بن زُهَيْر، قال: أنا المدائني قال: مات أبو الیسر کعب بن عمرو سنة خمس وخمسین بالمدینة، قال: ابن زُهَيْر: ونا أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: أبو اليَسَر كعب ابن عمروٍ بن عباد بن عمروٍ، من آخر أصحاب رسول الله صلثم هلاكاً(٢). (١) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح القاضي ٥٥٩/٨، ٥٦١، (٣٠٠٧،٣٠٠٦) كتاب الزهد، والبخاري، الأدب المفرد، (١٨٧). والطبراني، المعجم الكبير، ١٦٨٠١٦٩/١٩ (٣٧٩). (٢) نقله ابن الأثير في أسد الغابة، ١٨٤/٤. والحافظ عن ابن إسحاق. ثم قال الحافظ: كأنه -٩٩- معجم الصحابة للبغوي (ج٥) كعب بن عجرة الأنصاري -- كعب بن عجرة الأنصاري(١) يقال أبو محمد، ويقال أبو إسحاق، سكن المدينة، وجاء إلى الكوفة (٢). أخبرنا عبد الله، قال: حدثني هارون بن موسى الفروي، قال: نا أبو ضَمْرَة قال: حدثني سعيد بن إسحاق ، عن أبان بن صالح قال: أخبرني الحسن بن أبي الحسن أنّ رجلا قال لكعب بن عجرة: يا أبا محمد(٣). وقال محمد بن سعد: کعب بن عجرة بن أُميَّة بن عدي بن عُبید ین الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سُوَيد، بن مرى بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قمشيل بن قران بن بلي بن الحارث، بن قضاعة. وقال محمد بن سعد: هكذا نسَبَه هشام بن محمد بن السائب، وهكذا قال عبد الله بن محمد بن عُمارة الأنصاري، قال: هو حليف لبني قوقل: من بنى عوف بن الخزرج(٤). يعني أهل بدر. (الإصابة، ٢٢١/٤). ورواه أبو نعيم عن يحيى بن بكير. (الصحابة، ٢٣٦٩/٥) [٥٨١٧] وكذا الطبراني، المعجم الكبير، ١٩:١٦٤ (٣٦٨). (١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٧٠/٥ [٢٥٠٠] المعجم الكبير، ١٠٤/١٩. أسد الغابة، ١٨١/٤ [٤٤٦٥]. الإصابة، ٢٩٧/٣ [٧٤١٩]. (٢) رواه ابن عساكر، تاريخه، ٥٥٥/١٤. (٣) تارخ ابن عساكر، ٥٥٦/١٤ عن البغوي. (٤) رواه ابن عساكر بطوله ونصه عن البغوي عن ابن سعد، (تاريخه، ٥٥٤/١٤). - ١٠٠-