النص المفهرس

صفحات 1-20

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
المقـدمـة
الجزء الحادي والعشرون من كتاب المعجم تأليف أبي القاسم
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي.
رواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن
بطة العكبري عنه. أخبرنا به القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن
عيسى السعدي عنه.
سماع للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم
الرازي، نفعه الله به.
تحقيق:
محمد الأمين محمد محمود الجكني
المدينة المنورة
- ١-

محجم الصحابة للبغوي (02)
المقـدمـة
بسم الله الرحمن الرحيم، عَوْنك اللّهم
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن
عيسي السعدي قراءة عليه من أصل كتابه، وأنا أسمع
ما قرءه وذلك بمصر في شهر ربيع الأول سنة إحدى
وأربعين وأربع مائة، قال: قرى على أبي عبد اللّه
عبيد اللّه بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة وأنا
أسمع، قال: قرئ على أبي القاسم عبد اللّه بن محمد
ابن عبد العزيز البغوي، قال: كما قُرئ عَلَيّ واروه
عني.
- ٢-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن عاصم المنقري
قيس بن عاصم المنقري(١)
سکن البصرة. شهد [
] (٢)وروى عن النبي ے.
قال محمد بن سعد: قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن مِنْقر بن
عبيد، من بني تميم، وكان قيس قد حرّم الخمر في الجاهلية، ثم وَفَد على
رسول اللّه ﴿ في وفد بني تميم فأسلم فقال رسول اللّه ﴾: (هذا سيّد أهل
الوبر)(٣)، وكان سيِّداً جواداً.
١٩٦١ - أخبرنا عبد الله قال: نا عبد اللّه بن مطيع، وثنا هُشيم عن
يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن قيس بن عاصم، قال:
أتيت النبي# ودنوت منه فسمعته يقول: (هذا [سيّد] أهل الوبر)،
فسلّمت عليه وجَلَسْتُ فقلت: يا رسول اللّه [] المال الذي لا يكون
علي به تبعة من ضيف أضافني، أو [عيال] وإن كثروا؟ قال: (نعم، المال
(١) المعجم الكبير للطبراني، ٣٣٦/١٨، الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٠٢/٤ (٢٤٢١)،
طبقات ابن سعد، ٣٦/٧. الصحابة لابن قائع، ٣٤٨/٢ (٨٨٥).
أسد الغابة، ١٣٢/٤-١٣٣ [٤٣٦٤].
الإصابة، ٢٥٢/٣-٢٥٣ [٧١٩٤].
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس.
(٣) طبقات ابن سعد، ٣٦/٧. وأخرجه ابن قانع، الصحابة، ٣٤٨/٢.
ونقله الحافظ بنصه عن ابن سعد. (الإصابة، ٢٥٣/٣) كما نقل عن ابن السكن
قوله: كان عاقلاً حليماً يُقْتَدَى به.
-٣-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن عاصم المنقري
الأربعون [] فإن كثر فستون، [ويل لأصحاب] المئتين، [ويل
لأصحاب المئتين،] إلا من أدّى حق اللّه في رسلها [ونجدتها وأطرق]
فحلها [وأطرق ظهرها، ومنع غزيزتها، ونحر سمينتها[ وأطعم القانع
والمعتر.
قال: قلت يا رسول اللّه ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها؟ إنه لا
يُحَلّ الوادي الذي أكون فيه من كثرة إبلي، قال: فكيف تصنع [٢]
بالمنيجة؟ قال: إنّي لأَمْنَحُ في كل عام مائة. قال: فكيف تصنع بالعارية؟
قال: تغدو الإبل ويغدو الناس فمن أخذ برأس بعیر ذهب به، قال: كيف
تصنع بالإفقار؟ قال: إني لا أفقر البكر الضرع، ولا الناب المدبر. قال : :
مالك أحبُّ إليك أو مال مولاك؟ قال: قلت لا، بل مالي، قال: فإنما لك
من مالك ما أكلت فأفنيت، ولبسْت فأبليت أو أعطيت فأفضیت، وما
بقي فلمولاك، قال: قلت لمولاى؟ قال: نعم، قال: أما والله لئن بقيت
لأدعن عدَّتها قليلاً.
قال الحسن: ففعل رحمه الله، فلما حضرته الوفاة دعا بنیه فقال: يا
بني خذوا عنّي ولا أحد(١) أنصح لكم [من] إذا أنا متُّ، فسوِّدوا
كباركم، ولا تسوِّدوا صغاركم فَيَسْتَسْفِه الناس كبارك وتهونوا عليهم،
وعليكم باستصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويُستغني به عن اللئيم، وإياكم
(١) هكذا يظهر في المخطوط ولا أحد - بالحاء المهملة، والذي في مصادر تخريج
الحديث: ولا أجد.
-٤-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن عاصم المنقري
والمسئلة فإنها آخر كسب الرجل. إن أحداً لم يسئل إلا ترك كسبه فإذا
أنا مت فكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم، وإياكم والنياحة
عليّ، فإني سمعت رسول اللّه ﴿ ينهى عنها وادفنوني في مكان لا يعلم به
أحد فإنه قد كانت بيننا وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية فأخاف
أن يدخلوها عليكم في الإسلام فيفتنوا عليكم دينكم، قال الحسن رحمه
الله: نصْحا في الحياة ونصحاً في الممات(١).
١٩٦٢ - أخبرنا عبد الله قال: حدثني [يحيى بن](٢) أيوب قال: نا
(١) ما بين المعقوفات غير واضح، وقد اثبته كما في الصحابة لأبي نعيم، ٢٣٠٤/٤
(٥٦٨٣) وقد أورد الحديث إلى قوله (فسوِّدوا كباركم.) و٢٣٠٣ (٥٦٨٢) وقد
رواه الطبراني بطوله تاما.
المعجم الكبير، ٣٣٩/١٨-٣٤٠ [٨٧٠].
وأحمد مختصرا فذكر الوصية. المسند، ٦١/٥، وابن سعد، الطبقات، ٣٦/٧-٣٧.
وابن الأثير، أسد الغابة، ١٣٤/٤.
ونقله الحافظ عن ابن سعد، وأضح أن سنده حسناً. الإصابة، ٢٥٣/٣. وقال:
وهى وصية نافعة.
وابن حبان، روضة العقلاء، ص٢٢٤،١٤٥.
والحاكم، ٦١٢/٣. والهيثمي، ٣٨٢/١، كشف الأستار، ٢٥٩/١ (١٣٧٨).
والحافظ، إتحاف المهرة، ٧٣٠/١٢-٧٣١ (١٦٣٥٨، ١٦٣٦٠،١٦٣٥٩).
وقد رواه أحمد مختصراً فذكر الوصية. المسند، ٦١/٥.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تاريخ وفاة الشيوخ، ص٦٣ (١١٢).
-٥-

معجم الصحابة للبغوي (٤ ٥)
قيس بن عاصم المنقري
هشيم عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن [التوأم] عن قيس بن عاصم أنه
سأل النبي # عن الجلف فقال : : (ما كان من حلف في الجاهلية
فتمسكوا به، ولا حلف في الإِسلام)(١).
أخبرنا عبد الله قال: [٣] حدثني أحمد بن زُهَير، عن يحيى بن معين.
قال: قيس بن عاصم المنقري يكنى أبا هراسة(٢).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مسند أحمد، ٦١/٥.
والمعجم الكبير، ٣٣٧/١٨ (٨٦٤). وقد رواه ابن حبان، (الإحسان، ٢٨١/٦
ح ٢٠٦٠)، والحافظ في إتحاف المهرة، ٧٣٠/١٢ (١٦٣٥٧).
وذكر المحقق السلفي أنه حديث صحيح.
(٢) ذكره الحافظ موضحاً أنه نقله البغوي بسنده ونصه (الإصابة، ٢٥٣/٣-٢٥٤).
-٦-
i

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن أبي غرزة الغفاري
قيس بن أبي غَرَزَة الغفاري(١)
سكن الكوفة، وروى عن النبي ◌َ﴾(٢).
١٩٦٣ - أخبرنا عبد اللّه قال: نا علي بن الجعد، قال: أنا شعبة، عن
حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا وائل عن قيس بن أبي غرزة قال:
خرج علينا رسول اللّه ونحن ببيع في السوق، ونحن نُسمي السّماسرة،
فقال: (يا معشر التجار إنّ سوقكم يخالطهما اللغو فشوبوها بالصدقة)(٣).
(١) المعجم الكبير للطبراني، ٣٥٤/١٨، الصحابة لأبي نعيم، ٢٣١٠/٤ (٢٤٢٦)،
الصحابة لابن قائع، ٣٤٤/٢ [٨٨١].
أسد الغابة، ١٣٩/٤ [٤٣٧٩].
الإصابة، ٢٥٦/٣-٢٥٧ [٧٢١٧]
(٢) نقله ابن الأثير في أسد الغابة، ١٣٩/٤.
والحافظ، وعزاه لابن أبي حاتم وابن السكن.
(٣) أخرجه أحمد في المسند، ٢٨٠،٦/٤.
والبغوي، مسند ابن الجعد، ص ٩٤ -٩٥ (٥٤٧).
والترمذي، السنن، ٣٤١/٢، (١٢٢٥) وقال: حسن صحيح، باب التجار، كتاب
البيوع.
وأبو داود، السنن بشرح الخطابي، ٦٢٠/٣-٦٢١ (٣٣٢٦)، كتاب البيوع.
والطبراني من عدة طرق، منها طريق علي بن الجعد ... المعجم الكبير، ٣٥٤/١٨ -
٣٥٨ (٩٠٣-٩١٩)، والحاكم، ٥/٢-٦، وصححه. وابن قائع، الصحابة،
٣٤٤/٢ -٣٤٥.
-٧-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن أبي غرزة الغفاري
أخبرنا عبد الله، قال: نا يعقوب بن إبراهيم قال: نا ابن مهدي عن
سفيان، عن حبيب عن أبي وائل عن قيس بن أبي غزرة عن النبي
نحوه (١).[(٢) هو] والأعمش، وعاصم ومغيرة وجامع بن أبي راشد،
وعبدالملك بن أعين كلهم عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة عن النبي
عَ ﴾(٣). ولا أعلم ابن أبي غرزة روى عن النبي ◌ُ﴾ غيره.
ونقله الحافظ في الإصابة، ٢٥٧/٣ وعزاه للبخاري في تاريخه وأصاب السنن. وفي :
إتحاف المهرة، ٧٣٧/١٢، (١٦٣٦٤).
(١) رواه أحمد، المسند، ٦/٤ عن عبد الرحمن بن مهدي ...
والطبراني بسنده إلي سفيان ... ، المعجم الكبير، ٣٥٥/١٨ (٩٠٦).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. لعل مكانه: رواه حبيب .
(٣) هذه الطرق قد أخرجها أحمد، المسند، ٦/٤/، والطبراني، المعجم الكبير،
٣٥٥/١٨-٣٥٧ (٩٠٥ -٩١٤).
وانظر: إتحاف المهرة، ٧٣٧/١٢ (١٧٣٦٤).
-٨-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥٣)
قيس بن السائب المخزومي
قيس بن السائب المخزومي(١)
شريك رسول اللّه ◌ِ﴾.
أخبرنا عبد اللّه قال: حدثني أحمد بن زُهير، قال: أنا مصعب، قال:
قیس بن السائب بن عومر بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
أخبرنا عبد اللّه قال: نا أبو خيثمة قال: نا ابن مهدي.
وحدثنا قيس بن أبي الربيع الجرجاني قال: نا أبو عامر، قالا: نا محمد
ابن مسلم، عن إبراهيم يعني ابن مَيْسرة عن مجاهد، عن قيس بن السائب
قال: الكبير [٤] يَفْتدي بِمَدَّين، فأطعموا عنّي صاعاً لكل يوم. وكان
رسول اللّه # شريكي في الجاهلية، فخير شريك، لا يُداري ولا يماري(٢).
(١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣١٩/٤ [٢٤٣٥].
المعجم الكبير، ٣٦٣/١٨.
أسد الغابة، ١٢٣/٤ [٤٣٤٦].
الإصابة، ٢٤٨/٣ [٧١٧٦].
(٢) رواه أبو نعيم، الصحابة، ٢٣١٩/٤ [٥٧١١].
والطبراني، المعجم الكبير، ٣٦٣/١٨ (٩٢٩). ونقله الحافظ مصرحاً بأنه أخرجه
البغوي والحسن بن سفيان وغيرهما.
وابن الأثير في أسد الغابة، ١٢٣/٤.
وقال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع، ١٦٤/٣).
-٩-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن النعمان
قيس بن النعمان(١)
سکن البصرة، وروی عن النبي ﴾.
١٩٦٤- أخبرنا عبد الله قال: حدثني زياد بن أيوب، قال: نا
إسحاق بن يوسف، قال: أنا عوف عن أبي القموص زيد بن علي قال:
حدثني أحَد الوفد الذي وفدوا على رسول اللّه 38 من عبد القيس، قال
عوف إن لا یکون قال قیس بن النعمان، فأنا نسيت اسمه قال: اهدینا له.
هديَّة فقال: ما هذا؟ قال: قلنا هدية، قال: ابلغوها إلى محمَّد، قال: فسألناه
عن أشياء حتى سألناه عن الشرب فقال: (لا تشربوا في دُبَّاء ولا في حَنْتَم
ولا في نقیر، واشربوا في الجلد الموكأ عليه، فإن اشتد عليكم فاکسروه
بالماء فإن أعياكم فأهريقوه(٢). قال: قلنا يا رسول الله: وما [(٣) ما
(١) الصحابة لابن قائع، ٣٤٦/٢ [٨٨٣]
أسد الغابة، ١٩٤/٤ [٤٤٠٣]
الإصابة، ٢٦١/٣-٢٦٢ [٧٢٤٤].
(٢) رواه الطحاوي، قال: حدثني أبو القموص ...
(شرح معاني الآثار، ٢٢١/٤).
وأبو داود، السنن، ٩٦/٤، (٣٦٩٥)، كتاب الأشربة، وابن قائع، الصحابة،
٣٤٦/٢، وذكر الدعاء لهم.
وعزاه الحافظ لأبي داود مختصراً، وابن منده مطوّلاً، الإصابة، ٢٦٢/٣.
إتحاف المهرة، ٧٤٢/١٢، (١٦٣٦٨).
(٣) مطموس.
- ١٠-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن النعمان
الدباء والحنتم والمرقب قال: أنا لا أدري ما هي، قال: أيُّ هَحَرَ أعزَّ؟ قلنا
المسفر قال: فو الله لقد دخلتها وأخذت اقليدها. قلنا أى الخط (١) أعز؟
قلنا الزارة، قال: فوالله لقد دخلتها وأخذت اقليدها، ثم قال: اللهم اغفر
لنا لعبد القيس إذا أسلموا طائعين غير كارهين، لاخريا ولا نادمين، إذ
بعض القوم لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا، وقال في ابتهال وجهه عن يمين
القبلة حتى استقبل القبلة ثم قال: إنّ خير أهل المشرق عبد القيس.
(١) قال ياقوت: الخط أرض تنسب إليها الرماح الخطية ... وهو خط عمان، وذلك
السيف كله يسمى الخط، ومن قرى الخط: القطيف، والعقير، وقطر .. وجميع هذا
في سيف البحرين وعمان .. (معجم البلدان، ٣٧٨/٢).
-١١-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
أبو بشير قيس بن عبيد
أبو بشير قيس بن عبيد الأنصاري(١)
قال محمد بن سعد: أبو بشير اسمه قيس الأكبر بن عبيد بن
((٢)
عمر. [٥](٢).
..
(١) المعجم الكبير، ٢٩٤/٢٢. الإصابة لأبي نعيم، ٢٨٣٨/٥ [٣١٢٦]، أسد الغاية،
٣٣/٥، [٥٧٢٤].
الإصابة، ٢٥٥/٣ [٧٢٠٧] قال: مشهور بكنيته، يأتي في الكني، ٤/
وعندهم: أنه من مبايعة الشجرة.
(٢) هذا نهاية الورقة (٣) في المخطوط، ويظهر أنه حدث سقط أو ضياع في نسخة
المخطوط التي اعتمدت عليها في النسخ والتحقيق، يدل على ذلك انقطاع
المعلومات وعدم وجود الصفحتين (٦، ٧).
وللوقوف على الأحاديث التي رواها أبو بشير، انظر: المعجم الكبير، ٢٩٤/٢٢.
إتحاف المهرة، ٣٢/١٤ [٨٠٦].
-١٢-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
أبو صرمة قيس
أبو صرمة قيس(١)
١٩٦٥ - محمد بن علي قال: نا أبو غسان، قال: نا زُهير قال: نا
يحيى بن سعيد قال: أخبرني محمد بن يحيى بن حبان عن مولاة لهم قال:
سمعت أبا صرمة يحدث أن رسول اللّهِمَ﴿ قال: (من ضارّ ضارّ الله به،
ومن شاقّ شقّ اللّه عليه)(٢).
أخبرنا عبد الله قال: حدثني علي بن مسلم، قال: نا خِلد بن مَخْلد،
قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن محمد بن
يحيى بن حبان عن لؤلؤة مولاه الأنصاري، عن أبي صرمة عن النبي *..
١٩٦٦ - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن هانئ قال: نا أبو
صالح، قال: حدثني الليث بن سَعْد، قال: حدثني يحيى بن سعيد عن محمد
ابن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة عن أبي صرمة عن رسول اللّه ﴿ قال:
(١) هذه الترجمة مع بعض المعلوما يظهر أنها سقطت من المخطوط وذلك في الصفحتين
(٦-٧)، المعجم الكبير، ٣٢٩/٢٢، الصحابة لابن قائع، ٣٢/٣ [٩٨٠].
أسد الغابة، ١٧٢/٥، [٦٠١٢].
(٢) رواه أحمد، المسند، ٤٥٣/٣.
والطبراني، المعجم الكبير، ٣٣٠/٢٢ (٨٣٠،٨٢٩).
وأبو داود، السنن،، ٤٩/٤-٥٠ (٣٦٣٥) كتاب الأقضية
والترمذي، السنن، ٢٢٣/٣ (٢٠٠٥). وقال: حسن غريب.
-١٣-

معجم الصحابة للبنوي (ج٥)
أبو صرمة قيس
(اللهم إني أسألك غناي وغِنى مولاي) (١).
قال أبو القاسم: ولا أعلم لأبي صرمة غير هذين الحديثين.
..
(١) رواه أحمد، المسند، ٤٥٣/٣.
والطبراني، المعجم الكبير، ٣٣٠/٢٢ (٨٢٨)، والحافظ في إتحاف المهرة،
٣٠٧/١٤، (١٧٧٦٩).
قال الهيثمي: أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. (المجمع، ١٧٨/١٠).
-١٤-

محجم الصحابة للبغوي (ج٥)
أبو جبيرة
أبو جبيرة (١)
بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك (٢)بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري.
وأبو جبيرة أيضاً أسلم بن الحصين بن النعمان الأَوْسي.
أخبرنا عبد الله، قال: حدثني عمِّي، عن أبي عُبيد قال: أبو جَبيرة
أسلم بن حُصين من بني عبد الأشهل، وأبو جبيرة بن الضحاك، وليس
لأبي جَبيرة هذا اسم. ويقال: ليست له صحبة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد، قال: نا أبو بكر بن أبي
الأسود، قال: انا عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري من ولد ثابت بن
الضحاك، قال: ثابت دليلَه إلى حمراء الأسد(٣)، ورديفه يوم الخندق يعني
البِي ◌َ* [٨] قال: أبو جَبيرة هو اسمه، وليست له صحبة، وقد وَلِى لعمر
ابن الخطاب څه.
١٩٦٧ - أخبرنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن أبي عبد الرحمن
(١) المعجم الكبير، ٣٨٩/٢٢. الصحابة لأبي نعيم، ٢٨٥٢/٥ [٣١٤٧].
أسد الغابة، ١٣٠/٤ [٤٣٥٩].
الإصابة، ٢٥٢/٣ [٧١٩٠].
(٢) نقله الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي.
(٣) هذه الغزوة حدثت في أعقاب غزوة أُحُد، وهذا الموضع يقع غرب المدينة على بعد
(٣٠ كم).
- ١٥-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
أبو جبيرة
المقري، ومحمد بن عباد، قالا: نا سفيان، عن إسماعيل عن قيس عن أبي
جبيرة قال: قال رسول اللّه ◌ِ﴾ (بعثت في سم الساعة)(١).
أخبرنا عبد اللّه، قال: نا عباس(٢) بن الوليد التّرسي قال: نابشر بن
الْمُفَضَّل قال: نا داود عن عامر قال: قال أبو جبيرة بن الضحاك: فينا
نزلت هذه الآية وبني سَلَمة: قَدم رسول اللّهَ﴿ وما منّا رَجُلٌ إلا وله
إسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعا الرَّجل بالاسم قلنا: يا رسول الله إنه
يغضب من هذا فأنزلت ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ الآية كلها(٣).
١٩٦٨ - أخبرنا عبد الله قال: نا إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل
(١) روى نحوه الطبراني، ونصه: بعثت أنا والساعة هكذا، وجمع المعجم الكبير؛
٣٩١/٢٢ (٩٧٢٢،٩٧١) وذكر المحقق السلفي أنه سنده صحيحاً.
(٢) هكذا ورد في أصل المخطوط: عباس ووضع فوقه علامة تصحيح في الحاشية نصه:
صوابه عياش، اهـ. والذي في الأصل هو الصحيح كما في تاريخ وفاة الشيوخ
للبغوي، ص٧٢ [١٦١].
(٣) الآية ١١/ الحجرات.
٠٠
والحديث رواه أحمد في المسند، ٢٦٠،٦٩/٤.
والطبراني، المعجم الكبير، ٣٩٠/٢٢ (٩٦٩،٩٦٨)
وأبو داود، السنن، ٢٤٦/٥ (٤٩٦٢).
والترمذي، السنن، ٦٤/٥ (٣٣٢١) وقال: حسن صحيح.
والحاكم، ٤٦٣/٢، ٢٨١/٤ وصححه ووافقه الذهبي.
والحافظ، إتخاف المهرة، ٥٨/١٤ (١٧٤٣١).
-١٦-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
أبو صرمة قيس
قال: نا حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي
جبيرة بن الضحاك، عن أبيه وعمومةٍ كانوا عنده قالوا: قَدِمٍ علينا رسول
◌َ﴿ المدينة وبها نُبْزٌ فجعل يدعو الرجل بنْزه فقال: إنه يكره هذا، فنزلت
﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾.
-١٧-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
قيس بن قهد
قيس بن قَهْدٍ (١)
واسم قَهْد: خالد(٢). وقيل إنه جدّ يحيى بن سعيد الأنصاري.
أخبرنا عبد الله، قال: نا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: نا ابن أبي
غنّة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن قيس بن قَهْد
الأنصاري أنّ إماماً لهم اشتكي أياماً فَصَلّى قاعداً فصلَّينا بصلاته(٣).
قال أبو القاسم: ولا أعلم رُوي عن قيس بن قَهْد غير هذا الحديث،
ولم يُسْنِدُه(٤).[٩]
(١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٣١٢/٤ [٢٤٢٧]. المعجم الكبير، ٣٦٧/١٨.
أسد الغابة، ١٤٠/٤ -١٤١ [٤٣٨٤].
الإصابة، ٢٥٧/٣-٢٥٨ [٧٢٢٣]، وص ٢٥٥-٢٥٦ [٧٢١١]. وورد في
الحاشية من المخطوط: من هنا إلى آخره سمع ياسين.
(٢) نقله الحافظ مصرحاً بأنه ذكره البغوي، ليفرق بينه وبين قيس بن عمرو، (الإصابة،
٢٥٨/٣).
(٣) أخرجه البخاري في تاريخه من طريق إبراهيم بن حيمد، عن إسماعيل بن أبي خالد.
ونقله عنه الحافظ، وقال: سنده یّد، کما أوضح أنه أخرجه البغوي من هذا الوجه.
وقد أخرج البخاري حديث أنس بن مالك أن رسول الله 8# سقط عن فرسه ...
فأتاه أصحابه يعودونه، فصلّى بهم حالساً وهم قيام، فلما سلم قال: (إنما جُعل
الإمام ليؤتم به ... ).
الصحيح مع الفتح، ٤٨٧/١، (٣٧٨) باب الصلاة في السطوح.
وللمزيد، انظر: المغني، ٥٧٠/٢ (٢٤٢).
فتح الباري، ١٧٨/٢ - ١٨٠، (٦٨٩،٦٨٨)، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به.
(٤) نقله الحافظ بنصه عن البغوي، وزاد: يعني لم يرفعه إلى الني لي. الإصابة، ٢٥٨/٣).
-١٨-

معجم الصحابة للبغوي (ج ٥)
قيس بن رافع
قيس بن رافع(١)
يقال: أنه جاهلي، ولم يَرْوِ عن النبي ◌َِ().
أخبرنا عبدالله، قال: نا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثني ابن
وهب عن خالد بن حُمَيْد، عن عبد الكريم بن الحارث عن قيس بن رافع
قال: وَيْلٌ لمن كان دينه دنياه، وهمّه بطنه(٣).
(١) أسد الغابة، ١٢٠/٤، [٤٣٣٩].
الإصابة، ٢٧٢/٣ [٧٢٩٦] القسم الثالث.
وقال: نزيل مصر ... ذكره البغوي في الصحابة.
(٢) نقله الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي، ثم قال: كذا قال، وقال أبو موسى في
"الذيل" ذكره عبدان في الصحابة وقال: أظن حديثه مرسلاً، ليس بمسند، إلا أنّي
رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند فذكرته ليعرف.
(٣) نقله الحافظ مصرحا بأنه أورده البغوي من طريق عبد الكريم بن الحارث (الإصابة،
٢٧٢/٣).
-١٩-

معجم الصحابة للبغوي (ج٥)
أبو زيد قيس بن السّكّن
.-
أبو زيد قيس بن السّكّن(١)
أخبرنا عبدالله، قال: حدثني هارون الفَرَوي، قال: نا ابن فليح، عن
موسى بن عقْبة، عن الزهري(٢).
وحدثني ابن الأموي، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق فيمن شهد
بدراً: قيس بن السَّكن بن قيس بن زَعُوراء(٣) زاد ابن فليح: قُتِلَ يوم جسر
أبي عُيَيْد(٤)، لا عقب له(٥).
. أخبرنا عبدالله، قال: حدثني عباس بن محمد قال: نا أبوبكر بن أبي
(١) الصحابة لأبي نعيم، ٢٤١٤/٤، [٢٤٣٠].
أسد الغابة، ١٢٧/٤، [٤٣٤٩].
الإصابة، ٢٥٠/٣، [٧١٨١].
(٢) رواه أبو نعيم، الصحابة، ٢٣١٥/٤، [٥٧٠٣] بسنده ونصه.
ونقله الحافظ عن موسى بن عقبة وأنه ذكره فيمن شهد بدراً.
(٣) السيرة النوية، لابن هشام، ٧٠٥/١ عن إبن إسحاق.
(٤) رواه أبو نعيم، الصحابة، ٢٣١٥/٤.
نقله الحافظ عن موسى بن عقبة (الإصابة، ٢٥٠/٣).
(٥) نقله الحافظ عن أبي نعيم في المستخرج، وابن حبان وابن السكن وابن مندة، وزاد
الحافظ: قال: أنس فورثناه. (الإصابة، ٢٥٠/٣). وهذا اللفظ رواه البخاري.
الصحيح مع الفتح، ٤٧/٩، (٥٠٠٤)، وعند البخاري عن أنس (مات أبو زيد ولم
يترك عقبا، وكان بدريا) الصحيح مع الفتح، ٣١٣/٧، (٣٩٩٦).
- ٢٠-