النص المفهرس

صفحات 261-280

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٤)
: عبد الله بن البراء
سمع الله به .»(١) [] غيره عن أبي صخرة ، عن مكحول ، عن أبي
هند : لم يقل أحد منهم أخو تميم .
(١) ما بين المعقوفات مطموس.
رواه أحمد في المسند ، ٢٧٠/٥ عن أبي عبد الرحمن المقرئ عن حيوة ..
والحارث بن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث، ٩٨٤/٢، ح١٠٩٦) قال: ثنا أبو
عبد الرحمن المقرئ ، ثنا حيوة ، ثنا أبو صخرة حميد بن زياد ... وص ٨٣٥، ح ٨٨٠
ونقله الحافظ في الإصابة ، ٢١٢/٤ عن الحارث.
ورواه البخاري عن جندب، الصحيح مع الفتح ، ٣٣٥/١١ ( ٦٤٩٩)
- ٢٦١ -

· معجم الصحابة للبغوي (ج ٤)
عبد الله بن عدي الأنصاري
عبد الله بن عدي الأنصاري(١)
ويقال : إنه ابن عدي بن الخيار ، سكن المدينة، / [٤٠٢] وروى عن
البي ﴿وَّ حديثا .
١٧٤٢ - حدثنا أحمد بن منصور ، نا عبد الرزاق، أنا معمر ، عن
الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار : أن عبد
الله بن عدي حدثه أن النبي ﴿ بينا هُوَ جالس مع أصحابه ، إذ جاءه
رجل فقال : يستأذنه(٢) في أن يساره ، فأذن له فسارَّه في قتل رجل من
المنافقين ، فجهر النبي ◌َّ ، فقال: « أليس يشهد أن لا إله إلا الله ؟»
(١) معجم الصحابة لابن قائع، ١٤٢/٢ [٦١٤]
أسد الغابة، ٢٣١/٣ [٣٠٦٧]
الإصابة، ٣٤٥/٢ (٤٨٢٣]
(٢) هكذا في المخطوط وعند ابن قائع
وفي الإصابة: فشاوره.
وفي أسد الغابة: فساره.
- ٢٦٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج) )
عبد الله بن عدي الأنصاري
قال: بلى ولا شهادة له ، قال : « أليس يصلي ؟ » قال: بلى، ولكن لا
صلاة له . قال : « أولئك الذين نُهيت عنهم .»(١)
(١) رواه أحمد، المسند، ٤٣٢/٥، ٤٣ (٣)
ابن حبان (الإحسان، ٥٨٤/٧)
وابن قائع في الصحابة، ١٤٢/٢، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ، نا أحمد بن
منصور .... الخ بسنده ونصه.
ونقله ابن الأثير ، أسد الغابة، ٢٣١/٣-٢٣٢، وعزاه الثلاثة.
والحافظ، الإصابة، ٣٤٥/٢، وعزاه لأحمد من طريق عطاء بن يزيد ... ثم قال:
إسناده صحيح ، وقد جوَّده معمر عن الزهري ، ورواه مالك والليث وابن عيينة عن
الزهري فقالوا: عن رجل من الأنصار. ولم يسموه.
وفي إتحاف المهرة ، ٢٥٧/٨ (٩٣٣٤)
- ٢٦٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٤ ) سـ
عبد الله بن عمرو بن بليل
عبد الله بن عمرو بن بُلَيْل بن لَوَيم (١)
١٧٤٣ - حدثني هارون بن عبد الله، نا أبو أحمد الزبيري ، نا
مِسْعَر، عن عُبَيد ابن الحسن ، عن ابن مَعْقَل قال: إن [رجلان] أحدهما
عبد الله بن عمرو بن بُلَيْل والآخر : غالب بن الأبجر ، حدث أحدهما عن
[الآخر]، (٢) عن النبي اله، ح.
۔۔
وثني محمد بن علي ومحمد بن إسحاق قالا : نا أبو نعيم ، نا مسعر،
عن عبيد الله بن الحسن عن معقل ، عن رجلين من مزينة ، أحدهما عن
الآخر عبد الله بن عمرو بن لويم، والآخر عبد الله بن الأبجر قال: []
إن غالبا أتى النبي ﴿، فقال: يا رسول الله، إنه لم يبق من مالي شيء
(١) أسد الغابة، ٢٤٨/٣ [٣٠٩٣] ونقل عن أبي أحمد العسكري قوله :.. مُليل المزني.
الإصابة، ٣٥٢/٢-٣٥٣ [٤٨٥١]
:
[ بليل] هكذا في المخطوط: ورواه البغوي والعسكري من طريق أبي أحمد الزبيري
عن مسعر ، لكن قال: عبد الله بن عمرو بن مليك. ورأيت في نسخة معتمدة عتيقة
من (معجم البغوي) بَليل ، بفتح الموحدة ، وبلامين الأولى مكسورة ، فالله أعلم.
(الإصابة: ٣٥٣/٢)
(٢) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في أسد الغابة، ٢٤٨/٣ . حيث رواه عن
مِسْعَر ... وقد ذكر الحافظ الإسناد ، وعزاه للبغوي والعسكري ...
(الإصابة، ٣٥٣/٢)
- ٢٦٤ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٤)
عبد الله بن عمرو بن بليل
أستطيع أن أطعم منه أهلي إلا حمرا لي أوْ حمري. قال: « فأطعم أهلك
من سمين مالك ، فإنما قَذَرْت حوالي القرية».(١)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث.
ابن الأثير ، أسد الغابة ، ٢٤٨/٣ وعزاه لابن مندة وأبي نعيم وابن عبد البر ..
الحافظ ، الإصابة ، ٣٥٢/٢-٣٥٣ وعزاه لأبي داود ، والطبالسي ، وأحمد ،
والطبراني ... كما ذكر طرق الحديث.
وقوله جوال: جمع جالّة ، وهي التي تأكل الجلة ، وهي البعر ... (النهاية، ٢٨٨/١)
وأنظر الأحاديث في هذه المسألة في سنن أبي داود ، ١٤٨/٤-١٤٩.
- ٢٦٥ -

. معجم الصحابة للبغوي (ج)))
عبد الله بن مسعدة
عبد الله بن مسعدة (١)
صاحب الجیوش ، أحسبه مکیا ، وروى عن النبي
حديثا .
١٧٤٤ -حدثني ابن زنجويه ، وزهير قالا: نا عبد الرزاق ، عن ابن ..
جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش قال:
سمعت رسول الله قَرَّه يقول: « لا تسبقوني بالركوع والسجود ، فإنه من
(١) أسد الغابة، ٢٨٠/٣ [٣١٧٦]
الإصابة، ٣٦٧/٢ [٤٩٥٢] ذكره البغوي وغيره في الصحابة .. وقيل له صاحب
الجيوش؛ لأنه كان يُؤَمَّر على الجيوش في غزوة الروم أيام معاوية، وهو من صغار
الصحابة ..
- ٢٦٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٤)
عبد الله بن مسعدة
فاته من ركوعي أدركه في بُطْء قيامي .»(١)
(١) رواه ابن قانع في الصحابة ، ٩١/٢
ونقله الحافظ مصرحا بأنه أخرجه البغوي وغيره من طريق ابن جريج ...
ثم قال: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة. ( الإصابة ، ٣٦٧/٢)
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى: ومن أدرك الإمام في الركوع فقد أدرك الركعة ..
وهذا إذا أدرك الإمام في طمأنينة الركوع ، أو انتهى إلى قَدْر الإجزاء من الركوع
قبل أن يزول الإِمام عن قَدْر الإِجزاء ، فهذا يُعْتَدّ له بالركعة ، ويكون مدركاً لها ،
فأمَّا إن كان المأموم يركع والإمام يرفع لم يُجْزِه ، وعليه أن يأتي بالتكبيرة منتصبا ،
فإن أتى بها بعد أن انتهى في الانحناء إلى قَدْر الركوع أو ببعضها، لم يُجْزِه؛ لأنه أتى
بها في غير محلها إلا في الناقلة؛ لأنه يفوته القيام ، وهو من أركان الصلاة ، ثم يأتي
بتكبيرة أخرى الركوع في حال انحطاطه إليه ، فالأولى ركن لا تسقط بحال ، والثانية
تكبيرة الر کوع. (المغني ، ١٨٢/٢).
- ٢٦٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
عبد الله بن هند البياضي
عبد الله بن هند ، أبو هند البياضي
الأنصاري (١)
سکن المدينة ، وروى عن النبي ◌ُّ حديثا .
١٧٤٥ - حدثنا محمد بن الفرح ، وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن
مسلم ، قالوا: نا الحجاج ، قال ابن جريج : أخبرني أبو الزبير ، عن جابر
قال: أخبرني أبو هند : أنه أتى النبي ﴿ه بقدح لبن من البقيع ليس مخمِّر،
فقال له النبي ◌َّ: «ألا خَمرته [ولو] بِعُودٍ تعرضه عليه .»(٢).
(١) الصحابة لأبي نعيم، ١٨٠٢/٤ [١٧٩١] قال: ذكره المنيعي وسماه: عبد الله بن هند
أسد الغابة، ٣٠٧/٣ [٣٢٣١] وقال: سماه البغوي هكذا ..
الإصابة، ٣٧٨/٢ [٥٠١٤] وقال: موضعه في الكنى.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في معجم الصحابة لابن قائع، ١٠٣/٢
قال: حدثنا عبد الله بن محمد . نا محمد بن الفرج ... بسنده ونصه.
- ٢٦٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٤ )
عبد الله بن الأعو ( المازني
عبد الله بن الأعور الأعشى المازني(١)
سکن البادية وروی عن النبي څّ حديثا.
١٧٤٦ - حدثنا إبراهيم بن [هانئ، ثنا](٢) العباس العنبري ، نا أبو
[سلمة] ، عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، نا الجنيد بن أُمَيْن بن ذِرْوَة بن
نَضْلَة بن طَرِيف بن يُهْصل قال : ثني أبي أُمَّيْن بن ذِرْوَة بن نضلة بن
طريف بن بُهْصل ، نا أمين بن ذروة بن نضلة ، عن أبيه نضلة بن طريف :
أن رجلا منهم يقال [ له: الأعشي، واسمه عبد الله] / [٤٠٣] بن
الأعور كانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة ، خرج في رجب يمير
لأهله ، فهربت امرأته بعده نَاشزا عليه ، فعاذت برجل منهم يقال له :
مُطَرِّفُ بن بُيْصُل بن كعب بن [قميشع بن دُلَف] بن أهضم بن عبد الله
ابن الحرماز فجعلها خلف ظهره ، فلما قدم لم يجدها في بيته ، فأخبر أنها
نشزت عليه وأنها عاذت ◌ُمُطَرِّف بن بُهْصُل ، فأتاه فقال : يا ابن عم :
أعندك امرأتي مُعَاذة ؟ فادفعها إلي ، قال: ليست عندي ولو كانت
] و ٧٢/٣ [٢٨١٦ ]
(١) أسد الغابة ، ١٢٢/١ [
الإصابة ، ٢٧٦/٢ [٤٥٣٥]
(٢) ذِرْبة: الفساد والخيانة، وسلاطة اللسان وفساد المنطق. (النهاية، ١٥٦/٢)
- ٢٦٩ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
عبد الله بن الأعو ( المازني
لم أدفعها إليك . قال : فكان مُطَرِّف أَعَزَّ منه ، فخرج حتى أتى النبي
فعاذ به وأنشأ يقول :
يا سَيِّدَ الناس وَدَيَّان العربْ ** [إليك أشكو ذربة] من الذّرَبْ
کالذئبة الغبساء في ظلِّ السَّرب ** رجت أبغيها الطعام في رجب
فَخَلْفَتْني بنزاعٍ وهربْ ** أَخْلَفَتِ العهدَ وَطَّتْ بِالذَّنَبْ
وقذفتني بين عيص مؤتشب ** وهن شَرُّ غالبٍ لمن غلبْ
فقال الني څ﴾ عند ذلك: « هن شر غالب لمن غلب . »
فشكی إليه امرأته وما صنعت به وأنها عند رجل منهم يقال له :
مطرف بن بُهصل ، فكتب النبي ◌َّ: « إلى مطرف، انظر امرأة هذا
فادفعها إليه.» فأتاه كتاب البي فَه، فقرئ عليه، فقال لها: يا معاذة،
هذا كتاب البي ﴿ّ فيك، فأنا دافعك إليه، فقالت: خذ لي العَهْد وذمة
نبيه أن لا يعاقبني فيما صنعت . وأخذ لها ذلك عليه ودفعها مطرف إليه،
- ٢٧٠ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٤ )
عبد الله بن الأعو (المازني
فأنشأ يقول :
لعمرك ما حُبِّي مُعَاذَةَ بِالّذي ** يُغَيِّرُهُ الواشي ولا قِدَمُ العَهْدِ
ولا سوءُ ما جاءت به إذا أَزَلَّها * *عُوَاة الرِّجال إذْ يناجونها بَعْدي(١)
(١) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في مسند أحمد، ٢٠٢/٢ زيادات ابنه عبد
الله.
نقل الحافظ بعضه مع الإشارة إلى مضمون الحديث وقصة المرأة وعزاه لعبد الله بن
أحمد ، في زيادات المسند ، (الإصابة، ٢٧٦/٢)
- ٢٧١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج )).
عبد الله بن شبل الأنصا ري
عبد الله بن شبَّل الأنصاري(١)
أخو عبد الرحمن بن شبْل.(٢)
(١) أسد الغابة، ١٦٩/٣-١٧٠ [٣٠٠١] قال: من الخزرج ، من نقباء الأنصار ...
الإصابة، ٣٢٣/٢-٣٢٤ [٤٧٤١]
ذكره ابن أبي حاتم في الوحدات. وذكره ابن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة.
(٢) نقله الحافظ عن البغوي، وزاد أنه ذكره أيضا ابن السكن ... ومَخْرج حديثه عن
الشاميين ..
- ٢٧٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج))
عبد الله بن شبل الأنصا وي
١٧٤٧ - حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، نا محمد بن إسماعيل بن
عياش قال : ثني أبي ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال :
قال يزيد بن حُمَيْر ، عن حريث عبد الله بن شبل الأنصاري : أن رسول
الله ◌َّ قال: « اللهم العن رجلا [سما]ه واجعل قلبه قلب سوء، واملأ
قلبه من جهنم .»(١) قال أبو [الأحوص .... ](٢): قال محمد بن عبد الله بن
شبل.
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في الإصابة، ٣٢٣/٢-٣٢٤
حيث نقله الحافظ ، وعزاه لأبي عروبة وابن أبي عاصم والبغوي من طريق شريح بن
عبيد ...
وابن الأثير، أسد الغابة، ١٧٠/٣ بسنده إلى محمد بن إسماعيل بن عياش ... وعزاه
لأبي نعيم وأبي عمر وأبي موسى. وعندهم في آخره؛ واملأ جوفه من رضْف جهنم.
(٢) مطموس. ولعله: قال أبو القاسم.
- ٢٧٣ -

معجم الصحابة اللغوي (ج ٤ )
عبد الله بن كعب المازني الأنصا ري
عبد الله بن كعب المازني الأنصاري البدري.(١)
حدثني أحمد بن زهير ، أنا المدائن ، نا عبد الله بن كعب بن عاصم
من بني مازن بن النجار ، كان على الخُمْس يوم بدر ، يكنى أبا الحارث ،
(١) الصحابة لأبي نعيم ، ١٧٦٣/٤ [١٧٤٧]
أسد الغابة ، ٢٦٨/٣ [٣١٤٨]
الإصابة، ٣٦٢/٢- ٣٦٣ [٤٩١٦]
قال ابن إسحاق: كان على الثقل الذي أصابه المسلمون يوم بدر.
) وفي مصادر الترجمة: عبد الله بن كعب بن زيد بن عاصم ..
)
قال الحافظ: وأسقط ابن سعد: زيدا من نسبه. وتبعه المدائني والبغوي ، وغيرهما.
وأما ابن الكلبي فجعل الكنية والوظيفة والوفاة للذي قبله- وهو عبد الله بن كعب
بن عمرو بن عوف بن مبذول المازني النجاري [٤٩١٥]
- ٢٧٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج)).
عبد الله بن كعب المازني الأنصاري
مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه [عثمان].(١)
(١) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في مصادر الترجمة.
وتاريخ وفاته و کنیته قاله الواقدي. رواه ابن سعد ، في الطبقات ، ٥١٨/٣
ونقله الحافظ ، وزاد: وتبع الواقدي المدائن وابن أبي خيثمة ، والعسكري ،
وغيرهم. (الإصابة، ٣٦٢/٢-٣٦٣)
ورواه أبو نعيم عن محمد بن علي المديني عن الجوهري عن الواقدي.
الصحابة ، ١٧٦٣/٤ (٤٤٦٧) وعن ابن إسحاق (٤٤٦٦)
- ٢٧٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ) )
عبد الله بن عتبة
عبد الله بن عتبة (١)
وليس بابن مسعود ، من [أصحاب] رسول الله حولنا.(٢)
(١) أسد الغابة، ٢٠١/٣ [٣٠٥٨]
الإصابة، ٣٤٠/٢: [٤٨١٢]
أبو قيس الذكواني ... ووقع للبغوي أنه عبد الله بن عتبة بن مسعود.
فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة.
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح.
- ٢٧٦ -

معجم الصحابة للغوي (ج،)
عبد الله بن عتبة
حدثني أحمد زهير ، نا الحوصي، نا []/ عن عمرو بن مهاجر
قال : سمعت الزهري ، يحدث عمر بن عبد العزيز عن سالم بن عبد الله
قال: خرجنا مع عبد الله بن عتبة وهو من أصحاب رسول الله ﴾ إلى
أرض بظهر ريم من المدينة على قرب من ثلاثين ميلا ، فقصر الصلاة.(١)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس.
نقله الحافظ ، وعزاه لابن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين من طريق سالم بن عبد
الله ... (الإصابة، ٣٤٠/٢)
وابن الأثير ، أسد الغابة ، ٢٠١/٣
وريم يقع جنوب شرق المدينة في طرق مكة ، يبعد عن المدينة ب ٦٥ كم.
- ٢٧٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج )).
عبد الله عامر
عبد الله بن عامر (١)
لم [ينسب](٢)
١٧٤٨ - حدثني أحمد بن زهير ، نا يعقوب بن حميد ، نا سلمة بن
رجاء ، عن عمر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عثمان بن
عبيد الله التيمي قال: مطرنا في زمن أبان بن عثمان بالمدينة ، فصلى بنا
العيد في المسجد ، ثم قال لعبد الله بن عامر: قم ، فأخبر الناس بما
(١) الإصابة ، ٣٢٨/٢-٣٢٩ [٤٧٧٦]
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في الإصابة، ٣٢٨/٢ حيث نقل الحافظ
أن البغوي ذكره غير منسوب ...
۔۔
- ٢٧٨ -

عبد الله عامر
معجم الصحابة للبغوي ( ج، )
أخبرتني، فقال(١) عبد الله بن عامر: مطرنا على عهد النبي ﴾ في ليلة
عيد، فصلى عمر بالناس [في المسجد ، ثم] قال: أيها الناس ، إن رسول
الله ﴿ كان يُخْرِج الناس إلى المصلى من [شعبه، فلما أنْ كان] هذا
المطر، فالمسجد أرفق بهم.(٢)
(١) في المخطوط: فقام. وفي رواية البغوي في الإصابة: فقال ..
(٢) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في الإصابة ، ٣٢٨/٢-٣٢٩ حيث نقله
الحافظ ، وصرح بأنه رواه البغوي من طريق عثمان بن عبد الله التميمي ...
ثم قال الحافظ: أظن في قوله: في عهد النبي ◌ّ غلطا، والصواب في عهد عمر، فإن
ما في سياقه يدل على ذلك. وأظن عبد الله بن عامر هذا هو ابن ربيعة الآتي في
الثالث ...
- ٢٧٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج))
عبد الله بن عبد الرحمن الخشعمي
عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي ، أبو
رُوَيْحة(١)
لم يُسْنِد عن النبي ﴿َّ حديثا.
حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق ، عن محمد بن
إسحاق قال: آخا رسول الله ﴿ بين أصحابه، فكان بلال-مولى أبي
بكر - مُؤَذِّن رسولِ الله ◌ِّ، وأبو رُوَيْحة: عبد الله بن عبد الرحمن
الخثعمي أخوان ، فلما دَوَّن عمر الديوان بالشام ، كان بلال قد خرج إلى
الشام ، فأقام بها مجاهداً ، فقال عمر لبلال : إلى من تجعل ديوانك ؟ فقال:
مع أبي ريحانة ، لا أفارقه أبدا للأخوة التي کان رسول الله څڭ عقد بيني
وبينه ، فضمه إليه وهو يسير إلى الحبشة إلى خثعم لمكان بلال منهم ، فهو
في خثعم إلى هذا اليوم بالشام.
(١) أسد الغابة، ١٩٧/٣ [٣٠٤٦]
الإصابة ، ٣٣٧/٢: [٤٧٩٦] قال: مشهور بكنيته ..
- ٢٨٠ -