النص المفهرس

صفحات 21-40

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٤ )
عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب
عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب (١)
قال محمد بن سعد : كان اسم عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب :
عبد شمس . (٢)
قال ابن سعد : أخبرني علي بن عيسى النوفلي ، عن أبيه ، عن عمه
إسحاق بن عبد الله ، عن جده عبد الله بن الحارث بن نوفل : أن عبد شمس
بن الحارث خرج من مكة قبل الفتح مهاجراً إلى رسول الله ﴿3﴾ (٣) ، فقدم
على رسول الله ﴾، فسمّاه عبد الله وخرج مع رسول الله الله في بعض
مغازيه، فمات بالصفراء (٤)، فدفنه رسول الله (498 في قميصه - يعني قميص
النبي ﴿ - وقال له النبي ﴿: سعيدٌ أدركته السعادة.
قال أبو القاسم : وليس له عقب (٥) وليس له حديث فيما أعلم .
(١) أسد الغابة ٣ / ١٠٢ [ ٢٨٧٦]، الإصابة ٢ / ٢٩٢.
(٢) طبقات ابن سعد ٤ / ٤٨.
(٣) زاد ابن سعد : مسلماً .
(٤) الصفراء : وادٍ يقع في غرب المدينة ، قبل بدر .
(٥) طبقات ابن سعد ٤ / ٤٩. ونقل الحافظ أن الطبراني ذكره في الصحابة ، وساق من
طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد شمس بن الحارث ... ، فذكر القصة من
خروجه من مكة ... إلى وفاته .
قال الحافظ: وهكذا ذكر ابن سعد، والبغوي عنه ، وقال الدارقطني في كتاب الأخوة:
لا عقب له ، ولا رواية، وكذا قال قبل شيخه البغوي. ( الإصابة ٢ / ٢٩٢) .
- ٢١ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٤)
عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث
عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة
جد الزهري . (١)
قال ابن سعد : كان عبد الله بن شهاب ، جد الزهري من قبل أمه ،
وكان اسمه عبد الجان، فلما أسلم سّاه رسول الله ثقّ عبد الله، وكان أسلم
قديماً وهاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم مكة ، فمات بها قبل الهجرة ، وليس
(٢
له حدیث عن الني څّ
(١) أسد الغابة ٣ / ١٧٣ [٣٠١١]، الإصابة ٢ / ٣٢٥ [٤٧٥٢، ٤٧٥٣].
(٢) طبقات ابن سعد ٤ / ١٢٦، أسد الغابة ٣ / ١٧٣، ونقله الحافظ عن الزهري
والزبير، والطبري، وابن سعد ( الإصابة ٢ / ٣٢٥).
- ٢٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٤)
عبد الله بن معد بن أبي سرح العامري
عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح العامري (١)
يقال : إنه وُلد على عهد رسول الله ﴾ .
قال أبو القاسم : بلغني أن عمرو بن سوّاد السَرْحي المصري من ولده ،
وبلغني عنه أنه نسبَ عبد الله بن سعد بن أبي سرْح بن الحارث بن حُبَيب بن
جذيمة (٢) بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب. (٣)
وروى عمرو بن خالد الحراني ، عن ابن لهيعة، عن عيّاش بن عباس ،
عن الهيثم بن شَفِيّ ، عن عبد الله بن سعد بن أبي سرح قال : بينا رسول الله
وعشرة من أصحابه على جبل حراء : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي
والزبير وغيرهم، إذ تحرّك بهم، فقال النبي ﴿: ((اسْكُنْ حِراء، فليس
عليك إلا نبيٌّ أو صديق أو شهيد)). (٤) /٣٥٧/
(١) يلاحظ أن ترجمته وردت في المخطوط (ص: ٣٥٧) كما هنا ، ثم وردت في موضع
آخر من المخطوط ( ص : ٤٠١ ).
الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٦٧٠ [١٦٥٦]، أسد الغابة ٣ / ١٥٥ [٢٩٧٤]،
الإصابة ٢ / ٣١٦ [٤٧١١ ].
(٢) في أسد الغابة ٣ / ١٥٥: بن جذيمة بن مالك، وفي الإصابة ٣ / ١٥٥ : بن حذافة
ابن مالك بن حسل ... ونقل ابن الأثير أن أبا نعيم ، وابن منده قالا : جذيمة بن
نصر بن مالك ، وإنما جذيمة هو ابن مالك. (٣ / ١٥٦).
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٩ / ٢٤ عن البغوي بنصه .
(٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٩ / ٢١ - ٢٢ عن البغوي به ، من رواية ابن بطة ،
==
- ٢٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٤)
عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري.
حديثاً . (١)
وكان عامل عثمان بن عفان على مصر، وروى عن النبي ـ
وبلغني أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح وُلد على عهد رسول الله
وهو من بني عامر . (٢)
١٥٦٤ - [ حدثنا ] مصعب، نا مالك، عن زيد بن أسلم ، عن عياض
] . (٣)
ابن عبد الله بن سعد بن أبي سرح [
١٥٦٥- حدثني محمد بن إسحاق ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ ح
وحدثني أحمد بن منصور ، نا أبو إسحاق الطالقاني ، نا عبد الله بن یزید
المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب قال : ثني يزيد بن أبي حبيب قال: لما
حضرت عبد الله بن سعد بن أبي سرح الوفاة وهو بالرملة وكان خرج إليها
فاراً من الفتنة ، فجعل يقول لهم من الليل : أصبحتم ؟ فيقولون : لا ، فلما
كان عند الصبح قال : إني لأجد برد الصبح فانظروا ، ثم قال : اللهم اجعل
خاتمة عملي صلاة الصبح ، فتوضأ ثم صلى فقرأ في أول ركعة بأم القرآن
ورواية عيسى بن علي كلاهما عن البغوي .
ورواه البخاري في شأن جبل أُحُد عن أنس صله ، وفي آخره: ( أسكن أحد، فليس
عليك إلا ني وصدّيق وشهيدان). الصحيح مع الفتح ٧ / ٥٣ ح ٣٦٩٩ .
(١) ونقله الحافظ عن البغوي وزاد: واحداً، وحرَّفه. (الإصابة ٢ / ٣١٧).
(٢) تاريخ ابن عساكر ٢٤/٢٩ - ٢٥ وقد أخرجه عن البغوي به ، من رواية عيسى بن
علي .
(٣) مطموس، ويظهر من رسم بعض الحروف ( أبا يحيى ) .
- ٢٤ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١)
عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري
والعاديات ، وفي الآخرة بأم القرآن وسورة ، فسلّم عن يمينه ، وذهب يسلّم
عن يساره فقبض الله عز وجل روحه .
واللفظ لأحمد بن منصور. (١) /١٤١/
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٩ / ٤٣ عن البغوي به .
ونقله الحافظ مقتصراً على أوله وآخره ، مصرحاً بأنه رواه البغوي عن يزيد بن أبي
حبيب ، ثم قال الحافظ: إسناده صحيح ( ٢ / ٣١٧) وزاد : مات بعسقلان سنة
ست وثلاثين .
وذكره ابن الأثير بدون سند ( أسد الغابة ٣ / ١٥٦ ) .
والذهبي عن سعيد بن أبي أيوب ( السير ٣ / ٣٥).
- ٢٥ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٤)
عبد الله بن سراقة العدوي
قة ، ممن
وممن تقدم موته من أصحاب رسول الله
ص
اسمه (عبد الله)) من أهل بدر وغيرهم من قري
ممن لم تنته إلينا له رواية عن النبى ٣ /٣٥٧/
عبد الله بن سراقة العدوي (١)
١٥٦٦ - حدثني هارون بن موسى الفروي ، نا ابن فليح ، عن موسى
ابن عقبة ، عن الزهري فيمن شهد بدراً مع رسول الله ◌َّه من بني عدي بن
كعب : عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أَدَاة بن رباح بن عدي بن
کعب . (٢)
وقال ابن سعد : كان عبد الله بن سراقة قديم الإسلام وقدم المدينة في
الهجرة [ ونزل] على رفاعة بن عبد المنذر ، وشهد المشاهد كلها مع
(١) أسد الغابة ٣ / ١٥١ [٢٩٦٨]، ونقل الاختلاف عن موسى بن عقبة في عدم
شهوده بدراً عن ابن عبد البر، وعن شهوده بدراً عن رواية ابن منده وأبي نعيم .
الإصابة ٢ / ٣١٥ (٤٧٠٤ ).
قال الحافظ: قال ابن إسحاق ( السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦٨٤)، والزبير
وخليفة : شهد بدراً ، واختلف على موسى بن عقبة في شهوده بدراً، وقال ابن سعد
وأبو معشر : لم يشهد بدراً، وزاد ابن سعد : شهد أُحداً وما بعدها .
(٢) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦٨٤، وطبقات ابن سعد ٣ / ٣٨٥.
- ٢٦ -

عبد الله بن سراقة العدوي
معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
رسول الله ﴿ وليس له عَقِبٌ. (١)
قال أبو القاسم: ولم يرو عن النبي ◌َّ حديثاً. (٢)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٣ / ٣٨٦، ونقل
القول الأخير عن ابن إسحاق ..
ونقله الحافظ عن الزبير ، وعنده أن له من الذرية والأولاد : عمرو بن عبد الله ،
وأخواه زياداً وأيوب .
وذكر ابن إسحاق هجرته إلى المدينة ( السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٤٨٦ ) .
(٢) نقل الحافظ أن ابن منده أورد في ترجمته الحديث ( عن عبد الله بن الحارث ، عن رجل
من الصحابة، عن النبي ◌َّ في السحود بركة ، وقال بعده : رواه خالد الحذاء ، عن
عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن سراقة موقوفاً ، ثم قال ابن منده : روى عمران
القطان عن قتادة عن عقبة بن وشاح عن عبد الله بن سراقة مرفوعاً ( تسحروا ولو
بالماء ) ، وتعقبه أبو نعيم بأن رواية عمران بهذا الإسناد إنما هي عن عبد الله بن
عمرو، لا عبد الله بن سراقة، ثم ساقه كذلك، والله أعلم ( الإصابة ٢ / ٣١٥،
أسد الغابة ٣ / ١٥٢ ).
وهذا الحديث رواه أبو يعلى عن أنس ( المجمع ٣ / ١٥٠).
- ٢٧ -

معجم الصحابة للغوي (ج٤)
عبد الله بن مظعون
..
عبد الله بن مظعون (١)
حدثني ابن بنت الفروي ، نا ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن
الزهري .
وحدثني ابن الأموي قال : ثي أبي ، عن ابن إسحاق قال فيمن شهد
بدراً من بني جمح: عبد الله بن مظعون بن حبيب بن حذافة بن جُمح. (٢)
(١) أسد الغابة ٣ / ٢٩٠ - ٢٩١ (٣١٨٦)، الإصابة ٢ / ٣٧١ (٤٩٦٤).
(٢) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦٨٤، نسب قريش ص : ٣٩٣، ٣٩٤.
ونقل الحافظ شهوده بدراً عن ابن إسحاق وابن عقبة ، وزاد : أن ابن عائذ ذكره في
(( المغازي)» في مهاجرة الحبشة مع أخيه قدامة .
قال ابن الأثير : توفي عبد الله سنة ثلاثين، ولا يحفظ له رواية ٠ ٣ / ٢٩١.
- ٢٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج، )
عبد الله بن مخرمة بن عبد العُزِّى
قالا : ومن بني عامر بن لؤي :
عبد الله بن مخرمة بن عبد العُزّى(١)
روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن مخرمة، قال :
أحد بني عامر بن لؤي أنه قال : اللهم لا تمتني حتى تريني في كل مفصل مني
ضربة في سبيلك ، فاستشهد يوم اليمامة . (٢)
(١) أسد الغابة ٣ / ٢٧٥ [١٣٧١]، الإصابة ٢ / ٣٦٥ [٤٩٣٩].
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ، ثم
هاجر إلى المدينة واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة .
(٢) نقله الحافظ عن البغوي ، وابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة ... ، بنصه وفيه : فجرى
له ذلك يوم اليمامة واستشهد .
- ٢٩ -

معجم الصحابة البعوي (ج .) صلبـ
عبد الله بن سهل بن عمرو
قال الزهري وابن إسحاق :
وعبد الله بن سهيل بن عمرو (١)
فرّ يوم بدر من أبيه إلى النبي ◌َّ. (٢)
قال ابن إسحاق :
وعبد الله بن الحارث من بني سهم (٣)
قتل يوم خيبر من رمية رميها .
(١) أسد الغابة ٣ / ١٦٨ [٢٩٩٦]، الإصابة ٢ / ٣٢٢ [٤٧٣٦]، السيرة النبوية
: لابن هشام ١ / ٦٨٥ :.
(٢) قال الحافظ : ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ورواه ابن منده في مغازيه : ابن
عائذ بسنده إلى ابن عباس .
وقال البلاذري: هو مجمع عليه ، وقال الواقدي : أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة
ففتنه عن دينه ؛ فأظهر الرجوع ، وخرج معهم إلى بدر ففرّ إلى المسلمين ، واستمر
معهم ، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبية .
وقد أوضح الحافظ أن البغوي روى قصة خروجه مع أبيه إلى بدر ، وفراره إلى
المسلمين ، عن ابن شهاب، وعن ابن إسحاق ... (الإصابة ٢ / ٣٢٢ - ٣٢٣).
(٣) أسد الغابة ٣ / ١٠٢ [٢٨٧٩]، الإصابة ٢ / ٢٩٢ [٤٦٠٥]، ذكره ابن
إسحاق وغيره فيمن هاجر إلى الحبشة. السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٣٢٨ .
- ٣٠ -
. --

معجم الصحابة للبغوي ( ج ))
عبد الله بن سهيل بن عمرو
قال ابن إسحاق :
وعبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس
عبد الله ، وقتل يوم
کان اسمه الحکم ، فلما أسلم سماه النبي
مؤتة .(١)
(١) أسد الغابة ٣ / ١٥٨ [٢٩٧٨]، الإصابة ٢ / ٣١٩ [٤٧٢٠]، نقله ابن الأثير
عن الزبير ، وزاد : وقال أبو معشر : يوم اليمامة ، وهو أكثر .
- ٣١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٤)
عبد الله بن مالك بن بحيثة
ومن حلفاء قريش ممن روى عن النبي
وسكن المدينة
عبد الله بن مالك بن بحينة الأزدي(١)
حليف بني عبد المطلب بن عبد مناف .
١٥٦٧- حدثني إبراهيم بن هانئ ، نا أبو صالح ، ثني الليث ، ثني
يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم أن ان عمر ركب يوماً مع
عبد الله بن بحينة ، وهو رجل من أزد شنوءة ، وهو حليف بني المطلب ،
وهو رجل من أصحاب النبي ◌ٍ .
وقال محمد بن سعد : عبد الله بن بحينة ، أبوه مالك بن القشب ، وأمه
بحينة بنت الحارث ، ويكنى أبا محمد ، وأسلم قديماً ، وكان ناسكاً يصوم
الدهر ، ومات في خلافة معاوية . (٢)
١٥٦٨- حدثنا أبو خيثمة ، نا ابن أبي اویس ح
وثني ابن هانئ ، نا ابن أبي مريم ، نا سليمان بن بلال ، عن علقمة بن
أبي علقمة أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يحدث أنه سمع عبد الله بن بحينة
(١) الصحابة لأبي نعيم ٤ / ١٧٧٦ (١٧٥٠)، أسد الغابة ٣ / ٢٧١ (٣١٥٨)،
الإصابة ٢ / ٣٦٤ ( ٤٩٢٨ ) .
(٢) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٤٢، ونقله الحافظ عن ابن سعد ( الإصابة ٢ / ٣٦٤ )
- ٣٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
عبد الله بن مالك بن بحينة
يحدث أن رسول الله # /٣٥٨/ احتجم بلحي (١) جمل من طريق مكة وهو
مُحْرِمٍ .
وزاد ابن مريم في حديثه: وعلى وسط رأسه . (٢)
١٥٦٩- حدثنا أبو خيثمة ، نا قتيبة، نا بكر بن مضر ، عن جعفر بن
ربيعة ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال : كان رسول الله
(١) قال الحافظ: ( بلحي جمل ) بفتح اللام - وحكي كسرها - وسكون المهملة ،
وبفتح الجيم والميم: موضع بطريق مكة ، وقد وقع مبيناً في رواية إسماعيل بن أبي أويس
( بلحي جمل من طريق مكة )، ذكر البكري في ((معجمه)) في رسم العقيق قال: هي
بثر جمل التي ورد ذكرها في حديث أبي جهم ، يعني الماضي في التيمم . وقال غيره :
هي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السقيا .
(٢) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٤ / ٥٠ (١٨٣٦)، ومسلم (١٩٠٥ ) كتاب
المناسك ، باب الحجامة للمحرم، وأحمد، المسند ٥ / ٣٤٥، وابن حبان ( الإحسان
٦/ ١٠٧ - ١٠٨)، والدارمي ١ / ٣٥٧ (١٨٢٠)، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة
١٠ / ١٣٥ (١٢٤١٩) وزاد عزوه إلى أبى عوانة .
قال النووي رحمه الله تعالى : إذا أراد المحرم الحجامة لغير حاجة ، فإن تضمنت قطع
شَغْر فهي حرام لقطع الشعر، وإن لم تتضمنه جازت عند الجمهور ، وكرهها مالك ،
وعن الحسن : فيها الفدية وإن لم يقطع شَعْراً، وإن كان لضرورة جاز قطع الشَّعَر،
وتجب الفدية ، واستدل بهذا الحديث على جواز الفصد ، وبط الجرح والدمل ، وقطع
العرق ، وقلع الضرس وغير ذلك من وجوه التداوي إذا لم یکن في ذلك ارتکاب ما
نهى عنه المحرم من تناول الطِّيب وقطع الشَّعر ، ولا فدية عليه في شيء من ذلك ، والله
( فتح الباري ٤ / ٥١ ) .
أعلم .
- ٣٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٤ )
عبد الله بن مالك بن بحينة
﴿ إذا صلَّى فرج بين يديه حتى يُرى بياض إبطيه. (١).
١٥٧٠- حدثنا محمد بن بكار ، ناعطاف بن خالد قال : ثني أخي
مسور ابن خالد ، عن علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ، عن أبيه
عبد الله أنه قال: بينا رسول الله # جالس بين ظهراني أصحابه إذ قال د.
((صلى الله على أهل تلك المقبرة)) ثلاث مرات، قال: فلم نسأله أي مقبرة
هي ؟ ولم يُسمِّ لهم شيئاً حتى تفرقوا . قال : فدخل بعض أصحاب رسول
الله ﴾ على بعض أزواج النبي (43 - قال عطاف: حدثت أنها عائشة -
فقال لها : إن رسول الله ◌َّ ذكر مقبرة ، فصلَّى على أهلها، لم يخبرنا أي.
مقبرة هي ؟ فدخل رسول الله ﴿ عليها ، فسألته عنها ، فقال: ((هم أهل
(٢)
مقبرة عسقلان »
وفي ((كتاب محمد القاضي فيما قرأ علينا في المسند)) : عبد الله بن مالك
ابن بحينة ، وبحينة أمه وهي من ولد المطلب بن عبد مناف بن قصي ،
وأبوه مالك بن القشب الأزدي ، حليف بني زهرة ، توفي ببطن ريم على
أميال من المدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان . (٣)
(١) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ١ / ٤٩٦ (٣٩٠) الصلاة ، باب بيدي ضبعيه
ويجاني في السجود، وأحمد، المسند ٥ / ٣٤٥، وابن خزيمة ١ / ٣٢٦، وابن حبان
( الإحسان ٣ / ١٩٣)، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ١٠ / ١٣٤ (١٢٤١٧).
(٢) رواه أبو نعيم في الصحابة ٤ / ١٧٧٧ (٤٥١٠) قال: حدثنا علي بن هارون ، ثنا
أحمد بن الجعد ، ثنا محمد بن بكار ... الخ .
(٣) هذا نص كلام محمد بن سعد في الطبقات ٤ / ٣٤٢، وقال: «بطن ريم على ثلاثين
- ٣٤ -

عبد الله بن مالك بن بحينة
معجم الصحابة للبغوي (ج ٤ )
وقال غيره : وكان خَيِّراً فاضلاً .
قال أبو القاسم: وقد روى ابن بحينة عن النبي ﴿ أحاديث (١) منها
حديث السّهو وغيره . (٢)
ميلاً من المدينة )) .
وبطن ريم هو وادٍ يقع جنوب غرب المدينة في الطريق إلى مكة ، ويبعد عن المدينة قرابة
٦٠ - ٦٥ كم .
ونقله الحافظ وقال : في أمارة مروان الأخيرة على المدينة، وأَرّخه ابن زبْر: سنة ست
وخمسين ( الإصابة ٢ / ٣٦٤) .
(١) مسند أحمد ٥ / ٣٤٤ - ٣٤٦، إتحاف المهرة ١٠ / ١٣١ (١٢٤١٥).
(٢) مسند أحمد ٥ / ٣٤٥، ٣٤٦، وابن حبان ( الإحسان ٣ / ١٩٩ و٤ / ١٥٨ -
١٥٩ ) ..
- ٣٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
عبد الله بن ثعلبة بن صُعير العدوي
عبد الله بن ثعلبة بن صُعير العدوي (١)
حليف لبني زهرة .
قال محمد بن سعد : عبد الله بن ثعلبة بن صُعير بن عمرو بن سنان بن
سلامان بن عدي بن كاهل بن مُذرة ، وكان حليفاً لبني زهرة [ من بني
عُذره ] (٢)، و کان عبد الله یکنی أبا محمد .
وقد رأى النبي ◌َّ وحفظ عنه، [ له صحبة]. (٢)
١٥٧١- حدثنا أبو الربيع الزهراني ، ناحماد بن زيد، عن النعمان بن
بشير، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد الله ، عن أبيه.
قال: قال رسول الله ﴾: ((صاعٌ من برّ أو قمح بين كل اثنين، عن كل
صغير أو كبير، حرّ أو مملوك ، ذكرٍ أو أنثى ، غني أو فقير ، أمّا غنيكم فيزكيه
الله عَزّ وَجَلّ، وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما أعطي)). (٤)
(١) الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٦٠٢ (١٥٨٩)، أسد الغابة ٣ / ٨٦ -٨٧ (٢٨٤٧)
الإصابة ٢ / ٢٨٥ (٤٥٧٦ ) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٦٠٢.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، ونقله الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي .
(٤) رواه أحمد، المسند ٥ / ٤٣٢، والدارقطني ٢ / ١٤٨ - ١٤٩، ١٥٠، ونقله
الحافظ في إتحاف المهرة ٦ / ٥٤٠ ( ٦٩٥٨ ) .
كما نقل الحافظ عن ابن السكن قوله : حديثه في صدقة الفطر - يعني الذي أخرجه
الدار قطني - مختلف فيه، والصواب أنه مرسل، ولم يصرِّح في شيءٍ من الروايات
- ٣٦ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج١)
عبد الله بن ثعلبة بن صغير العدوي
وقال محمد بن عمر : مات عبد الله بن ثعلبة سنة [ سـ] سبع وثمانين في
آخر خلافة عبد الملك، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة . (١)
١٥٧٢- حدثني /٣٥٩/ ابن زنجويه ، نا أبو اليمان، نا شعيب ، عن
الزهري قال : ثني عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، وكان رسول الله ﴾ مسح
وجهه زمن الفتح . (٢)
بسماعه . قال الحافظ: وذكر البخاري في الاختلاف فيه: هل رواه عن النبي 8# أو
عن أبيه؟ وقال أبو حاتم: رأى النبي ﴿# وهو صغير. الإصابة (٢ /٢٨٥).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة، وفيها أنه مات سنة سبع أو
تسع وثمانين ، وقيل : تسعين .
وفي الصحابة لأبي نعيم: مات سنة تسع وثمانين (٣ / ١٦٠٢ ).
(٢) ذكره ابن الأثير، أسد الغابة ٣ / ٨٧، والحافظ، الإصابة ٢ / ٢٨٥.
- ٣٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٤ )
عبد الله بن عامر بن ربيعة
عبد الله بن عامر بن ربيعة [ العنزي ] البدري (١)
أُخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن سلامان ،
حلیف بني عدي بن کعب ، وقد شهد عامر بدراً ، و کان عبد الله بن عامر
سکن المدينة ، ورأى الني چګ وهو صي ، وروى عنه .
حدثني هارون الفروي ، نا ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن
الزهري ح
وحدثني ابن الأموي ، ثني أبي ، عن ابن إسحاق فيمن شهد
بدراً : عامر بن ربيعة (٢) حليف بني عدي بن كعب ، زاد ابن إسحاق : من
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر الترجمة.
طبقات ابن سعد ٥ / ٩، التاريخ الكبير ٥ / ١١، الجرح والتعديل ٥ / ١٢٢،
الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٧٣٠ (١٧٠٨)، أسد الغابة ٣ / ١٨٢ (٣٠٢٩)
الأكبر، والأصغر ٣ / ١٨٣ (٣٠٣٠)، السير للذهبي ٣ / ٥٢١ (١٢٨)، الإصابة
٢ / ٣٢٩ (٤٧٧٧) و ( ٤٧٧٨).
قال الذهبي : كان أبوهما عامر بن ربيعة من كبار المهاجرين البدريين .
ونقل الحافظ عن الزبير أن عبد الله بن عامر الأكبر استشهد بالطائف ، وكذا قال
الواقدي ، والأصغر: ذكره الترمذي في الصحابة، وقال: رأى النبي مثل وما سمع منه
حرفاً ، وإنما روايته عن الصحابة .
وقال أبو حاتم الرازي: رأى النبي ** ، دخل على أمه وهو صغير ، وقال أبو زرعة :
أدرك الني ﴿ ! .
(٢) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦٨٤ .
- ٣٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج))
عبد الله بن عامر بن ربيعة
أهل اليمن .
حدثني بذلك ابن الأموي ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق .
١٥٧٣- حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول في
حديث أبي معشر : كان لعامر بن أبي ربيعة ابنّ اسمه : عبد الله ، وأصابته
رمية يوم الطائف فضمر منها - قال يحيى: يعني زمن - فقال النبي ◌ّ لأمه:
ودخل عليها وهي بسوء ، فقال : أبشري بعبد الله خلفاً من عبد الله ،
فولدت غلاماً ، فسمَّته عبد الله ، فهو عبد الله بن عامر . (١)
قال يحيى : سمعت هذا من حجاج الأعور .
١٥٧٤- حدثني ابن زنجويه ، أنا سعيد بن أبي مريم ، أنا يحي بن أيوب
قال : ثني ابن عجلان ، عن زياد - مولى عبد الله بن عامر - عن عبد الله
ابن عامر أنه سمعه يقول: دخل رسول الله ﴿ على أمي وأنا غلامٌ وأدبرت
خارجاً ، فنادتني فقالت: يا عبد الله، تعال هاك، فقال لها رسول الله في:
((ماذا تعطينه؟)) قالت: أعطيه تمراً، قال: ((أما إنَّك لو لم تفعلي لكُتِبت
عليك كَذِبة)). (٢)
(١) نقله الحافظ مصرحاً بأنه رواه عباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين ... ثم قال
الحافظ : وهذا لا يصح؛ لأن أخاه حفظ عن النبي ◌ّ شيئاً وهو غلام، والطائف
كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة، فمن يولد بعدها إنما يدرك من حياة النبي {ٌّ
سنتين فقط ، ومثله لا يقال له : غلام ، وإنما يقال له : طفل .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر التخريج ، وقد رواه أحمد ،
المسند ٣ / ٤٤٧، وأبو داود، السنن ٥ / ٢٦٥ (٤٩٩١)، وأبو نعيم في الصحابة
- ٣٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج٤ )
- عبد الله بن عامر بن ربيعة
١٥٧٥ - حدثنا محمد بن جعفر الور کاني ، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن
] عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: قال النبي ێ
]
] (١) فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم
« إذا سمعتم به بأرض [ }
بها فلا يخرجنكم الفرار منه يعني الطاعون .
قال [ محمد ] بن عمر : مات عبد الله بن عامر - ويكنى أبا محمد -
سنة خمـ [ -س وثمانين ]. (٢)
٣/ ١٧٣١ من عدة طرق منها: طريق سعيد بن أبي مريم .... ( ٤٣٨٢).
وقال الذهبي : مرسل (السير ٣ / ٥٢١)، ونقله الحافظ ، وعزاه لأحمد، والبخاري
في التاريخ ، وابن سعد، والطبراني ، والذهلي ، عن محمد بن عجلان .
الإصابة ٢ / ٣٢٩ ٠
(١) ما بين المعقوفات مطموس.
(٢) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ٢ / ٣٣٠ حيث نقله الحافظ
عن الطبري في ((الذيل)»، ورواه أبو نعيم في الصحابة ٣ / ١٧٣٠ (٤٣٧٩).
- ٤٠ -