النص المفهرس

صفحات 181-200

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ )
السائب بن عبد الله
١٠٩٩- حدَّثني عمي، نا أبو نعيم ، نا إسماعيل بن عبد الملك ، نا
يونس بن خباب ، عن مجاهد قال: كنت أقود مولاي السَّائب (١) وهو
أعمى .
وقد رَوَى السَّائِبُ عن النبيِ وَ﴿ أحاديث (٢).
يوم الفتح ، والحاکم ٦١/٢ وصححه ، ورواه ابن ماجه ، السنن (٢٢٨٧).
قال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح. ( المجمع ١٩٠/٨) .
إتحاف المهرة ٥٠/٥ (٤٩٣٥)، جامع المسانيد ٢٦/٥-٢٧ (٣٠٦٩،٣٠٦٨) وذكر
السلفي في تعليقه على الحديث (٦٦١٨) عند الطبراني: أنَّ في إسناده اضطراب.
(١) رواه ابن أبي شيبة عن يونس بن خباب عن مجاهد ..
ونقله الحافظ ( الإصابة ١٠/٢)، وذکر نحوه أبو نعيم ، الصحابة ١/ق٢٩٦/ب
(٢) إتحاف المهرة ٥٠/٥، ٥١
- ١٨١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ )
السائب بن خلاد الأنصاري
أبو سهلة السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري (١)
سكن المدينة ، وروى عن النبي ◌ِ﴾.
حدَّثني عمي ، عن أبي عبيد السَّائب بن خلاد بن سويد ، من بني
الحارث بن الخزرج ، شهد خلاّد بدراً، وولي السَّائبُ اليمن لمعاوية (٢).
١١٠٠ - حدَّثنا ابن زنجويه، نا حجاج الأزرق ، عن ابن وهب ، عن
عمرو بن الحارث ، عن ابن سوادة الجذامي ، عن صالح بن خيوان ، عن
السَّائب ابن خلاّد أبي سهلة (٣).
١١٠١- حدَّثنى جدي وأبو خيثمة قالا: نا سفيان، عن عبد الله بن
أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن خلاد بن السائب ، عن أبيه ، عن
النبي ◌َ ﴿ قال: (( أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم
بالإِهلال)). (٤)
(١) المعجم الكبير ٧ / ١٦٧ (٦٦٧)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٧/أ، أسد الغابة
١٦٢/٢ (١٩٠٩)، جامع المسانيد ٢٠/٥ (٦١٦)، الإصابة ١٠/٢ (٣٠٦٢).
(٢) رواه أبو نعيم عن أبي عبيد ثُمَّ قال: فيما ذكره المنيعي عن عمه عنه .
وذكره الحافظ نقلاً عن أبي عبيد. ( الإصابة ١٠/٢) .
(٣) رواه أبو نعيم بسنده إلى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن
سوادة ... ( الصحابة ١/ق٢/٢٩٧ ) .
وابن كثير ، جامع المسانيد ٢٣/٥ وذكر له حديثاً (٣٠٦١).
(٤) رواه مالك، الموطأ بشرح الزرقاني ٢٤٨/٢ - ٢٤٩ (٧٥١)، وأحمد ، المسند ٥٥/٤
==
- ١٨٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
السائب بن خلاد الأنصاري
١١٠٢ - حدَّثْنا سويد بن سعيد وابن مطيع ، واللفظ لسويد قال : نا
إسماعيل ابن جعفر ، عن يزيد بن خصيفة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة ، أنَّ عطاء بن يسار أخبره أنَّ السَّائب بن خلاد من بلحرث ابن
الخزرج أخبره عن رسول الله﴿ أنّه قال: «مَنْ أخاف أهل المدينة ظالماً
لهم ، أخافه الله عزَّ وجلَّ، وكانت عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،
لا يقبل الله منه صرْفاً ولا عَدْلاً)). (١)
١١٠٣- حدَّثْنا /٢٦٣ / محمد بن زنبور المكي ، نا ابن أبي حازم ، عن
يزيد بن الهاد ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن عطاء بن يسار، عن السَّائب
ابن خلاد قال: سمعت رسول الله يقول: «مَنْ أخاف أهل المدينة أخافه
==
و ٥٦، ابن خزيمة ١٧٣/٤، وأبو داود، السنن ٤٠٥/٢ (١٨١٤)، وابن حبان
( الإحسان ٤٢/٦)، والترمذي، السنن ١٦٣/٢ (٨٣٠) وقال : حسن صحيح؛
والطبراني ، المعجم الكبير ١٦٨/٧ من عِدَّة طرق عن سفيان بن عيينة ، والنسائي،
السنن ١٦٢/٥ (٢٧٥٣)، وابن الجارود، المنتقى ١٥٣، والحاكم ٤٥٠/١
وصححه، ووافقه الذهبي. جامع المسانيد ٢١/٥ (٣٠٥٧)، إتحاف المهرة ٤٦/٥
(٤٩٢٩) وأشار في الإصابة إلى أنَّ الترمذي صححه .
قال الزرقاني: قوله : ( أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال ) إظهاراً لشعار
الإحرام، وتعليماً للجاهل ما يستحب في ذلك المقام. ( شرح الموطأ ٢٤٩/٢).
(١) روى الطبراني هذا الإسناد إلى إسماعيل بن جعفر ...
المعجم الكبير ١٧٠/٧ (٦٦٣٤)، وأبو نعيم، الحلية ٣٧٢/١، وفي الصحابة
١/ق٢٩٧/ب ، جامع المسانيد لابن كثير ٢٥/٥ (٣٠٦٦).
- ١٨٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
السائب بن خلاد الأنصاري
الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) (١).
١١٠٤- حدَّثنا أبو خيثمة ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : ثني
أبي ، نا يحبى - يعني ابن سعيد - عن مسلم بن أبي مريم ، عن عطاء بن
يسار، عن السَّائب بن خلاّد قال: قال رسول اللهلَ﴾: «مَنْ أخافَ أهلَ
المدينة أخافَه الله عزَّ وجلَّ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)). (٢)
وقد روى السَّائب بن خلاَّد، عن النبيِم﴿ غير هذه الأحاديث
الثلاث (٣) .
(١) رواه الطبراني بسنده إلى عبد العزيز بن أبي حازم ، عن يزيد ... بنصه .
المعجم الكبير ١٦٩/٧ (٦٦٣٢) .
(٢) أخرجه أحمد ، المسند ٥٦/٤ عن عبد الصمد عن أبيه عن يحيى، وص ٥٥ عن ابن
سلمة عن يحيى .. ، والطبراني بسنده إلى يحيى بن سعيد .. المعجم الكبير ١٦٩/٧
(٦٦٣١)، والبخاري، التاريخ الكبير ١٨٥/٣ - ١٨٦، وأبو نعيم، الصحابة
١/ق٢٩٧/ب، وابن كثير، جامع المسانيد ٢٥/٥ (٣٠٦٥).
(٣) مسند أحمد ٥٥/٤، ٥٦، المعجم الكبير ١٧١/٧، إتحاف المهرة ٤٨/٥
- ١٨٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ )
السائب بن سويد
السائب بن سوید (١)
مدني .
: ١١٠٥ - حدَّثني عبد الكريم بن الهيثم ، نا إبراهيم بن المنذر ، نا عبد الله
ابن موسى التيمي ، عن أسامة بن زيد ، عن محمَّد بن كعب القرظي ، عن
السائب بن سويد قال: قال رسول الله :{#: ((ما مِنْ شيءٍ يصيب زرع
أحدكم من السَّبْع والطّيْر إلّ كتب الله له به أجراً)) (٢).
ولا أعلم روى غير هذا الحديث(٣).
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٩/أ، أسد الغابة ١٦٤/٢ (١٩١٢)، الإصابة ١٠/٢
(٣٠٦٤) .
(٢) رواه أحمد، المسند ٥٥/٤، والطبراني، المعجم الكبير ١٧١/٧ (٦٦٣٩) عن عبد الله
ابن موسى .
ونقله الحافظ وعزاه لابن أبي عاصم ، والبغوي .
قال الهيثمي: إسناده حسن. ( المجمع ٦٧/٤، ٦٨) قال : فيه عبد الله بن موسى
التيمي ، وهو ثقة ، لكنه كثير الخطأ ، وبقية رجاله ثقات .
(٣) ذكره الحافظ مصرّحاً بأنّه قول البغوي. (الإصابة ١٠/٢).
- ١٨٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ )
السائب الجهني
السَّائب الجهني (١)
١١٠٦- حدَّثنا هدبة بن خالد، نا حمّاد بن الجعد ، نا قتادة قال : ثني
خلاَّد الجهني، عن أبيه السائب: أنَّ نسي اللهمَ﴿ قال: ((إذا دخل أحدكم
الخلاء، فليمسح بثلاثة أحجار)) (٢).
ولا أعلم له غيره (٣).
(١) المعجم الكبير ١٦٧/٧ (٦٦٦) وهو السائب بن خلاد ، الصحابة لأبي نعيم
١/ق٢٩٧/أ، أسد الغابة ١٦٣/٢ (١٩١٠)، الإصابة ١٠/٢ (٣٠٦٣).
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ١٦٧/٧ (٦٦٢٣) بسنده إلى هدية بن خالد .
وأبو نعيم ، الصحابة ١/ق٢٩٧/أ، وحَمَّاد بن الجعد أجمعوا على ضعفه كما قال
الهيثمي. ( المجمع ٢١١/١).
ولكن في الطريق الثاني عند الطبراني في الكبير (٦٦٢٤)، والأوسط لم يرد فيه حمّاد .
وعزاه الحافظ البخاري في التاريخ، واليعقوبي. (الإصابة ١٠/٢).
(٣) ذكر الحافظ أبي نعيم له حديثاً في الدعاء. (الصحابة ١/ ق٢٩٧/أ).
وذكر الحافظ ابن حجر أنَّ الطبراني أورد له حديثاً في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.
( الإصابة ١٠/٢) .
- ١٨٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ )
السائب بن خباب
السَّائب بن خَبَّاب(١)
مديني .
١١٠٧ - حدَّثني محمد بن علي، نا الهيثم بن خارجة، نا إسماعيل بن
عياش ، عن عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، عن محمَّد بن
عمرو بن عطاء قال : رأيت السَّائب بن خبّاب يشمّ ثوبه، فقلت له: مِمَّ
ذاك رحمك الله؟ قال: سمعتُ رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((لا وضوء إلاَّ مِين
ريح أو سماع)) (٢).
ولا أعلم روى مسنداً غيره (٣).
(١) المعجم الكبير ٧ / ١٦٦ (٦٦٥)، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٩٧ / أ، أسد الغابة
٢ / ١٦١ (١٩٠٧) جامع المسانيد ٥ / ١٨ (٦١٥)، الإصابة ٢ / ٩ - ١٠
(٣٠٦١) قال البخاري: يقال: له صحبة ( التاريخ الكبير ٢/٢ /١٥١) وقال
الدار قطني : مختلف في صحبته .
(٢) رواه الطبراني ، المعجم الكبير ١٦٦/٧ (٦٦٢٢) عن الهيثم بن خارجة ... بنصه،
وأحمد، المسند ٤٢٦/٣، وابن كثير، جامع المسانيد ١٨/٥ (٣٠٥٤) عن ابن ماجة ،
...
وعزاه الحافظ لابن ماجه ، صحيح سنن ابن ماجة للألباني ٨٤/١ الطهارة (٤١٧ -
٥١٦) .
وقال الهيثمي : فيه عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف الحديث، ولم أرَ أحَدّاً وثّقه،
والله أعلم. ( المجمع ٢٤٢/١) .
(٣) ذكره الحافظ مصرِّحاً بأنّه قول البغوي. ثُمَّ قال الحافظ: وقد أورد له ابن منده آخر
... ( الإصابة ٩/٢ )
- ١٨٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ )
السائب بن يزيد الكندي
السَّائب بن يزيد الكندي (١)
ابن أخت نمر . سكن المدينة .
١١٠٨ - حذَّثنا عمرو بن محمد الناقد، نا سفيان، عن الزهري ، سمع
السَّائب ابن يزيد يقول: أَذْكُرُ مَقْدَم النِي ◌ِ ﴿ من تبوك، خرجتُ وأنا غُلِيم
إلى ثنية الوداع نتلقّاه. وقال ابن عيينة مرَّة أخرى: خرجتُ وأنا غلام مع
الغلمان نتلقاه إلى ثنيَّة الوداع (٢).
١١٠٩- حذَّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن مداني قالا :
حذَّثَنا أبي اليمان قال : أخبرني شعيب ، عن الزهري قال : ثني السَّائب بن
(١) المعجم الكبير ١٧٢/٧ (٦٦٨)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٨/أ، أسد الغابة ١٦٩/٢
(١٩٢٦)، الإصابة ١٢/٢ - ١٣، ٣٠٧٧) .
(٢) رواه البخاري، صحيح البخاري مع الفتح ١٩١/٦ (٣٠٨٣) كتاب الجهاد ، باب
استقبال الغزاة ، وأحمد ، المسند ٤٤٩/٣ عن سفيان ... وابن حبان ، الإحسان
١٤١/٧، وذكره الحافظ، الإصابة (١٢/٢) نقلاً عن البخاري.
کما رواه أبو داود، السنن ٢١٩/٣ (٢٧٧٩) الجهاد ، باب في التلقي ، والترمذي ،
وصححه ، السنن ١٣١/٣ (١٧٧٢) باب ما جاء في تلقي الغائب إذا قدم ، وإتحاف
المهرة ٥٤/٥ - (٤٩٤٢) .
ورد في الحاشية من معالم السنن ٢١٩/٣ قال المنذري : فيه تمرين الصبيان على مكارم
الأخلاق واستحلاب الدعاء لهم .
قال المهلب : التلقي للمسافرين والقادمين من الجهاد والحج بالبِشْر والسرور أمرٌ
معروف ، ووجه من وجوه البر .
- ١٨٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج.٣ )
السائب بن يزيد الكندي
يزيد بن أخت نمر: أنَّ النبي ◌َ﴾ قال: (لا عدوى ولا هامة ولا صفر)(١).
١١١٠- حدّثنا محمد بن بكار، نا أبو معشر، عن صالح بن أبي
الأخضر ، عن الزهري ، عن السَّائب بن يزيد قال : كانت الدية على عهد
/٢٦٤ / رسول الله له﴾ مائة من الإبل أربعة أسنان ، خمسة وعشرون حقة،
وخمسة وعشرون جذعة ، وخمسة وعشرون بنات لبون ، وخمسة وعشرون
بنات مخاض (٢).
١١١١- حدَّثنا محمَّد بن بكار ، نا أبو معشر، عن يوسف بن يعقوب،
عن السَّائب بن يزيد قال: رأيتُ رسولَ الله ﴾ استخرج عبد الله بن خطل
من تحت الكعبة فقتله، ثُمَّ قال: ((لا يُقْتَلَنَّ تُرَشِيٍّ بعد هذا صبراً)). (٣)
(١) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ٢١٤/١٤ باب لا عَدْوَى، كتاب السلام.
وأحمد، المسند ٤٤٩/٣ - ٤٥٠، الطبراني، المعجم الكبير ١٧٧/٧
(٦٦٥٧) بسنده إلى أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة ... ، والطحاوي ٣٧٨/٢،
وإتحاف المهرة ٨٢/٥ (٤٩٣٨) وعزاه لأبي عوانة وأحمد والطحاوي .
(٢) رواه الطبراني ، المعجم الكبير ١٧٩/٧ (٦٦٦٤) بسنده إلى محمد بن بكار ... ، وابن
كثير ، جامع المسانيد ٣٦/٥ (٣٠٧٩).
قال الهيثمي : فيه أبو معشر نجيح ، وصالح بن أبي الأخضر ، وكلاهما ضعيف .
( المجمع ٢٩٧/٦) .
(٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ١٨٨/٧ (٦٦٨٧) بسنده إلى محمّد بن بكّار ... ، وأبو
نعيم ، الصحابة ١/ق٢٩٨/ب ، مجمع البحرين (٢٤٣)، وابن كثير ، جامع المسانيد
٥٠/٥ (٣١٠٩) .
قال الهيثمي: فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. ( المجمع ١٧٥/٦).
- ١٨٩ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٣)
السائب بن يزيد الكندي
١١١٢ - حدَّثنا منصور بن أبي مزاحم قال: نا أبو معشر، عن يوسف
ابن يعقوب ، عن السَّائب بن يزيد قال: رأيتُ النِيَّ﴾ قَتَلَ عبد الله بن
خطل يوم الفتح وأخرجوه من تحت أستار الكعبة ، فضرب عُنُقَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ
والمقام ثُمَّ قال: (( لا يُقْتَل قُرْشِيٍّ بعد هذا صبراً)). (١)
١١١٣- حدَّثنا محمَّد بن عبَّاد، نا حاتم بن إسماعيل، عن الجعد بن
عبد الرحمن، عن السَّائب بن يزيد قال: ذَهَبَت بي خالتي إلى رسول الله (8*
فقالت : يا رسول الله ، إنَّ ابن أختيّ وَجِعٍ، فَمَسَحَ رأسي، ثُمَّ قمت من
خلفه، فرأيتُ الخاتم بين كتفيه مثل زِرّ الحَجَلة (٢).
(١) وعن الذين أهدر رسولُ الله لَ﴿ّ دمايَهم يوم فتح مكّة وأسبابٍ قتلهم، انظر: السيرة
النبوية في فتح الباري ١٠٩/٣-١١١، الفتح ١١/٨-١٢
(٢) رواه البخاري، صحيح البخاري مع فتح الباري ٢٩٦/١ ح (١٩٠) كتاب الوضوء.
و ٥٦١/٦ (٣٥٤١) باب خاتم النُّبوّة .
قال الحافظ: أي صفته، وهو الذي كان بين كتفي النبي {8# ، وكان من علاماته التي
كان أهل الكتاب يعرفونه بها .
ورواه البخاري في كتاب المرضى، باب مَنْ ذهب بالصَّيِّ المريض ليُدْعى له ١٢٧/١٠
(٥٦٧٠) ، وفي كتاب الدعوات ، باب الدعاء للصبيان بالبركة ، ومسح رؤوسهم
١٥٠/١١ (٦٤٥٢)، ونقله الحافظ، وعزاه لأبي عوانة .
( وإتحاف المهرة ٥٥/٥ ح ٤٩٤٤) .
قال القرطبي : اتفقت الأحاديث الثابتة على أنّ خاتم النبوة كان شيئاً بارزاً أحمر عند
كتفه الأيسر ، قدر بيضة الحمامة ، وإذا كبر جمع اليد . والله أعلم .
السيرة النبوية في فتح الباري ٢٣٦/١، وانظر: فتح الباري ٥٦٣/٦
- ١٩٠ -

السائب بن يزيد الکندي
معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ )
١١١٤- حدَّثْنا زياد بن أيوب ، حدّثنا القاسم بن مالك المزني قال : ثني
الجعيد ابن عبد الرحمن قال : سمعت السائب بن يزيد يقول : كان الصناع
على عهد رسول الله ﴿ مُدّاً وثُلُثا بمُدِّكم اليوم، وقد زيد فيه (١) .
١١١٥- حدّثنا عباس بن محمد، نا أبو حذيفة ، نا عكرمة بن عمار،
نا عطاء - مولی السائب - قال : کان شعر السَّائب بن یزید أسود من هامته
إلى مقدّم رأسه ، وكان سائر رأسه مؤخره وعارضيه ولحيته أبيض ، فقلتُ
يوماً : ما رأيتُ أحداً أعجب شعراً منك . قال : فقال لي : أوَ لا تذْرِي مِمَّا
ذاك يا بُنَي؟ إنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ مرَّ بي وأنا ألعب مع الصبيان، فمسح يده
على رأسي وقال : بارك الله فيك ، فهو لا يشيب أبداً (٢).
والمراد بالحَجَلة - بفتح المهملة والجيم - واحدة الحجال ، وهي بیوت تزيّن بالثياب
والأسيرَّة والسُّور، لها عري وأزرار. وقيل: المراد بالحَجَلة: الطير .. وعلى هذا فالمراد
بزرِّها بيضها . ( فتح الباري ٢٩٦/١) .
(١) رواه البخاري، صحيح البخاري مع فتح الباري ٥٩٧/١١ (٦٧١٢) كتاب: كفارات
الأيمان، باب صاع المدينة ومُدِّ النبي ◌َ﴿ وبركته .
وفي آخره : فزید فیه في زمن عمر بن عبد العزيز .
قال الحافظ : أشار في الترجمة إلى وجوب الإخراج في الواجبات بصاع أهل
المدينة ؛ لأنَّ التشريع وقع على ذلك أولاً، وأكّد ذلك بدعاء الني / لهم بالبركة في
( فتح الباري ٥٩٨/١١ ) .
ذلك .
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ١٩٠/٧ (٦٦٩٣) بسنده إلى عكرمة بن عمَّار، ومجمع
البحرين (٣٦٥) .
- ١٩١ -

السائب بن يزيد الكندي
معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ ).
١١١٦- حدَّثنا بشر بن الوليد ، نا عبد العزيز الماجشون ، عن يعقوب
ابن عتبة قال : رأيت السَّائب بن يزيد يركب بميثرة حمراء .
١١١٧- حدَّثن عمي ، نا سليمان بن أحمد قال : سمعت أبا مسهر
يقول : مات السَّائب بن يزيد سنة إحدى وتسعين وهو ابن ثمان وثمانين (١)،
وهو من كندة من أنفسهم ، وله حلف في قریش(٢) .
وقد روى السَّائب أحاديث غير ما ها هنا (٣).
قال الهيثمي : رجال الكبير رجال الصحيح غير عطاء مولى السائب ، وهو ثقة ، ورجال
الصغير والأوسط، ثقات . ( المجمع ٤٠٩/٩)
(١) رواه الطبراني بسنده إلى محمد بن نمير (المعجم الكبير ١٧٢/٧ رقم ٦٦٤٠) .
وأبو نعيم عن يحيى بن بكير ( الصحابة ١/ق٢٩٨/أ ) .
ونقل الحافظ عن ابن أبي داود قوله : هو آخر مَن مات بالمدينة من الصحابة .
( الإصابة ١٣/٢ ) .
(٢) ذكره أبو نعيم، الصحابة ١/ق٢٩٨/أ قال : حليف بني عبد شمس ..
(٣) مسند أحمد ٤٤٩/٣. المعجم الكبير ١٧٢/٧، إتحاف المهرة ٥٢/٥، جامع المسانيد
٣٥/٥
- ١٩٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
السائب الغفاري
السائب الغفاري (١)
١١١٨ - نا كامل بن طلحة، نا ابن لهيعة قال : ثني أبو قبيل قال:
سمعت رجلاً من غفار يقول: أتت بي أُمِّي إلى رسول اللهل:﴿ وعليَّ تميمة (٢)
فقطعها رسول الله ﴿. قال: ((ما اسمك؟)) قلت: السَّائب. فقال: ((بل
اسمك /٢٦٥/ عبد الله))، فقلت: على أيهما تجيب ؟ قال: على كليهما ..
قال أبو قبيل: لكني والله لو كنت ما أجبت إلاّ على الاسم الذي سَّاني
(١) الصحابة لأبي نعيم ٢٩٩/١/ب، أسد الغابة ١٦٧/٢ (١٩١٩)، الإصابة ١٢/٢
(٣٠٧٥) قال : صحابي نزل مصر ، ذكره ابن يونس ...
(٢) التمائم: هي ما يعلّق بأعناق الأولاد لدفع العين وغيرها ..
والعلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم اختلفوا في جواز تعليق التمائم التي من
القرآن وأسماء الله وصفاته ، فقالت طائفة: يجوز ذلك، وهو قول عبد الله بن عمرو
بن العاص وغيره ، وهو ظاهر ما روى عن عائشة . وبه قال أبو جعفر الباقر ، وأحمد في
رواية ، وحملوا الحديث على التمائم الشركية ، أمَّا التي فيها القرآن وأسماء الله وصفاته
، فكالرقية بذلك .. وهو ظاهر اختيار ابن القيم .
وقالت طائفة : لا يجوز ذلك ، وبه قال ابن مسعود ، وابن عباس . وهو ظاهر قول
حذيفة ... وأحمد في رواية اختارها كثيرٌ من أصحابه ، لحديث ابن مسعود: سمعت
رسول الله - يقول : (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) . رواه أحمد وأبو داود .
هذا اختلاف العلماء في تعليق القرآن وأسماء الله وصفاته ، فما ظنك بما حدث بعدهم
من الرقى بأسماء الشياطين وغيرهم ، وتعليقها ؟! بل والتعلق عليهم ..
( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ص ١٦٧-١٦٨) .
- ١٩٣ -

السائب الغفاري
معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ )
رسول الله ﴾ .(١)
ولا أعلم روی غيره (٢).
(١) رواه أبو نعيم، الصحابة ١/ق٢٩٩/ب بسنده إلى البغوي عن كامل بن طلحة ...
وعزاه الحافظ للبغوي ، وأبي نعيم ، ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا
مصر .
(٢) نقله الحافظ عن ابن مندة. (الإصابة ١٢/٢).
- ١٩٤ -

معجم الصحابة للغوي (ج ٣ )
سفيان بن أبي زهير الشئوي
[ باب من اسمه سفيان ]
سفيان بن أبي زهير الشنوي (١)
سكن المدينة .
١١١٩- حدثنا محمد بن زنبور أبو صالح المکي ، نا ابن أبي حازم ح
ونا أبو موسى الفروي ، نا أبو ضمرة ح .
وقرئ على سويد بن سعيد ، قال : نا مالك ، كلهم عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير قال :
سمعتُ رسول الله يقول: «تفتح اليمن فيأتي قومٌ يسّون فيتحملون
بأهليهم، ومَنْ أطاعَهَم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)) (٢).
(١) المعجم الكبير ٨٢/٧ (٢٦٩)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٩/ب، أسد الغابة ٢٥٢/٢٠
(٢١١١)، الإصابة ٥٤/٢ (٣٣١٠) .
(٢) رواه البخاري قال: حدَّثْنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك ...
صحيح البخاري مع فتح الباري ٩٠/٤ (١٨٧٥) كتاب فضائل المدينة ، باب مَن رغب
عن المدينة .
قال ابن عبد البر، وغيره: افتتحت اليمن في أيام النبي ® ، وفي أيام أبي بكر ،
وافتتحت الشام بعدها ، والعراق بعدها . وفي هذا الحديث عَلَم من أعلام النبوة ، فقد
وقع على وِفْق ما أخبر به الني چ وعلى ترتيبه ، ووقع تفرّق الناس في البلاد لِمًا فيها
من السّعة والرّخاء ، ولو صبروا على الإقامة بالمدينة لكان خيراً لهم .
وفي هذا الحديث فضل المدينة على البلاد المذكورة ، وهو أمر مجمع عليه . وفيه دليل
- ١٩٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣)
سفيان بن أبي زهير الشنوي
. ١١٢٠- حدَّثنا عبد الله بن مطيع، نا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن
حَصيفة : أنَّ بسر بن سعيد أخبرهم أنّه سمع في مجلس اللّينيين يذكرون أنَّ
سفيان بن أبي زهير أخبره أنَّ فرسه أعيت عليه بالعقيق ، وهو في بَعْث
رسول الله { 2، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان كما ذكروا أنَّ
رسول الله # خرج يبتغي بعيراً فلم يجده إلاّ عند أبي جهم بن حذيفة
العدوي ، فسامه . فقال أبو جهم : لا أبيعنْه يا رسول الله ولكن خذه فاحمل
عليه مَنْ شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثُمَّ خرج به حتى إذا بلغ بئر الإهاب (١)
زعم أنَّ رسول الله وَ﴿ قال: (( يوشك البنيان أن يبلغ هذا المكان ويوشك
الشام أن يُفتح ، فيأتينا رجال من أهل هذا البلد ، فيعجبهم ريعه ورخاؤه ،
على أنَّ بعض البقاع أفضل من بعض ، ولم يختلف العلماء في أنَّ للمدينة فضلاً على
غيرها ، وإنّما اختلفوا في الأفضلية بَيْنِها وَبَيْن مكّة ..
ومعنى ( يُبسون ) أي يسوقون دوابهم وإبلهم لإرادة السرعة .. وقبل : يسألون عن
البلاد ، ويستقرئون أخبارها ليسيروا إليها .. وقيل : يزينون لأهلهم البلاد التي تفتح
ويدعونهم إلى سكناها فيتحمَّلون بسبب ذلك من المدينة راحلين إليها ..
( فتح الباري ٩٢/٤ ) .
السيرة النبوية في فتح الباري ١١٩/٢، جمع وتحقيق محمد الأمين محمد الجكني .
(١) ذكر السمهودي مؤرّخ المدينة: أنَّ هذه البئر بالحرّة الغربية، وكانت لسعد بن عثمان ،
وتعرف اليوم بـ ( بئر زمزم ) .
خلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفى 8#: ٢/ تحقيق ودراسة محمد الأمين محمد محمود
أحمد الجکني .
- ١٩٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣)
سفيان بن أبي زهير الشئوي
فيسيرون ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، إنَّ إبراهيم عليه السلام دعا
لأهل مكّة ، وإني أسأل الله تعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في
مدينتنا ما بارك لأهل مكة)) (١) .
١١٢١- حدثنا عبد الله بن مطيع ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن
خصيفة قال : أخبرني السَّائب أنّه وفد على سفيان بن أبي زهير الشنئي فقال:
قال رسولُ اللهِ مَ﴾: «مَن اقتنى كلباً لا يغني عنه زرْعاً ولا ضرعاً، نقص من
عمله كل يوم قيراط)). قال : فقلت : يا سفيان ، أنت سمعت هذا من
رسول الله﴿؟ قال: نعم ورب هذا المسجد (٢).
ولا أعلم روى سفيان عن النبي غير هذين الحديثين .
(١) رواه الإمام أحمد، المسند ٢١٩/٥ - ٢٢٠ عن سليمان بن داود الهاشمي، عن إسماعيل
ابن جعفر ...
ونقله الحافظ عن أحمد. ( السيرة النبوية في فتح الباري ١٢١/٢) .
(٢) رواه البخاري. صحيح البخاري مع فتح الباري ٥/٥ (٢٣٢٣)، كتاب الحرث
والمزارعة ، باب اقتناء الكلب للحرث .
وأحمد، المسند ٢٠١٩/٥-٢٢٠. إتحاف المهرة ٥٣٧/٥ (٥٨٩٥).
قال الحافظ : وفي الحديث الحث على تكثير الأعمال الصالحة، والتحذير من العمل بما
ينقصها والتنبيه على أسباب الزيادة فيها والنقص منها لتحتنب أو ترتكب ، وبيان لطف
الله تعالى بخلقه في إباحة ما لهم به نفع، وتبليغ نبيهم/ لهم أمور معاشهم ومعادهم ،
وفيه ترجيح المصلحة الراجحة على المفسدة لوقوع استثناء ما ينتفع به مِمَّا حرَّم اتخاذه (
فتح الباري ٧/٥ ) .
- ١٩٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ )
سفيان بن عبد الله الثقفي
سفيان بن عبد الله الثقفي (١)
سكن المدينة .
١١٢٢- حدثن جدي ، وداود بن رُشید ، وزیاد بن أیوب قالوا : نا
هشيم عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن سفيان الثقفي /٢٦٦ / عن أبيه
قال: سألت رسول الله ﴿ قال: فقلت: يا رسول الله، مُرْني بأمْر
الإسلام أمْراً لا أسأل عنه أحداً بعدك. قال: ((قُل آمنت بالله، ثُمَّ استقِم))
قال : قلت : فما أتّقي يا رسول الله، فأومأ إلى لسانه (٢) .
١١٢٣- حدثنا محمد بن جعفر الوركاني ، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن
شهاب الزهري ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري ، عن سفيان بن
عبد الله الثقفي قال : قلت : يا رسول الله ، مُرْني بأمْرٍ أعتصِم به . قال :
((قُل: ربي الله، ثُمَّ استقم)). قلت: يا رسول الله ، أكثرُ ما تخاف عليَّ.
فأخذ بلسان نفسه، ثُمَّ قال: ((هذا)) (٣).
(١) المعجم الكبير ٧٧/٧ (٦٢٤)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٩٩/ب، أسد الغابة ٢٥٣/٢
(٢١١٦)، جامع المسانيد ٣٢١/٥ (٦٨١)، الإصابة ٥٤/٢-٥٥ (٣٣١٥).
(٢) رواه مسلم، مختصر صحيح مسلم للمنذري، ص : ١٣ (١٨) باب في الإيمان بالله
والاستقامة، وأحمد، المسند ٤١٣/٣، والطبراني، المعجم الكبير ٧٩/٧ (٦٣٩٨)،
والنسائي، التفسير ٢ / ٢٨٨ (٥٠٩)، وتحفة الأشراف ٢٠/٤.
(٣) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ٨/٢-٩ كتاب الإيمان ، باب جامع أوصاف
الإسلام، وأحمد، المسند ٤١٣/٣، و٣٨٤/٤-٣٨٥، والترمذي، السنن ٣٢/٤
==
- ١٩٨ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٣) حـ
سفيان بن عبد الله الثقفي
قال أبو القاسم : روى هذا الحديث معمر ، عن الزهري ، عن ماغز عن
سفيان بن عبد الله، عن النبي ﴿4﴾ (١) .
والصواب زعموا قول إبراهيم بن سعد (٢) والله أعلم.
١١٢٤ - حدَّثْنا سويد بن سعيد ، نا حفص بن ميسرة ، عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن سفيان بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله أخبرني
بأمْرٍ لا أسأل عنه أحداً بعدك. قال: ((قُل: آمنتُ بالله، ثُمَّ استقِم)) (٣):
قال أبو القاسم: ولم يرو سفيان بن عبد الله الثقفي، عن النبي م # غير
هذا فيما أعلم .
(٢٥٢٢) الزهد ، باب ما جاء في حفظ اللسان ، والطبراني، المعجم الكبير ٧٨/٧
(٦٣٦٩) بسنده إلى إبراهيم بن سعد ... وص ٧٩ (٦٣٩٧) ، وابن حبان ( الإحسان
٤٨٣/٧ ح ٥٦٧٠)، والحاكم ٣١٣/٤، إتحاف المهرة ٥٤٠/٥ (٥٨٩٧).
قال القاضي رحمه الله تعالى: هذا من جوامع كَلِمِهِ ، وهو مطابق لقوله تعالى:
﴿ إِنَّ الذين قالوا ربّنا الله ثُمَّ استقاموا﴾ - الأحقاف: ١٣ - أي وحَّدوا الله وآمنوا
به ثُمَّ استقاموا، فلم يحيدوا عن التوحيد، والتزموا طاعته سبحانه وتعالى إلى أن توَفّوا
على ذلك . ( شرح مسلم للنووي ٩/٢ ) .
(١) رواه الترمذي بسنده إلى معمر ... وقد تقدَّم تخريجه .
وابن حبان ( الإحسان ٤٨٢/٧ (٥٦٦٩) . إتحاف المهرة ٥٤٠/٥ (٥٨٩٧)
(٢) كما نبه إلى ذلك الحافظ ( إتحاف المهرة ٥٤١/٥) حيث قال: والصواب: عن محمد
ابن عبد الرحمن بن ماعز ...
(٣) رواه ابن حبان بسنده إلى هشام بن عروة ... الإحسان ١٤٦/٢ ح ٩٣٨
- ١٩٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣)
مفيان بن الحكم
سفيان بن الحكم ، أو الحكم بن سفيان (١)
سكن مكة . وروى عن النبي ﴿ حديثاً .
١١٢٥ - حذَّثنا سريج بن يونس ، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح
ومنصور ، كلاهما عن مجاهد ، قال ابن أبي نجيح في حديثه عن سفيان بن
الحكم الثقفي أو الحكم بن سفيان . وقال منصور ، عن مجاهد ، عن رجلٍ من
ثقيف، عن أبيه: أنَّه رأى النبي ﴿ بَالَ ثُمَّ نضح فرجه بالماء (٢).
قال أبو القاسم : ورُوي عن ابن عيينة قال : سألت آل الحكم بن سفيان
عن الحكم بن سفيان ، فقالوا: لم تكن له صحبة (٣).
(١) المعجم الكبير ٧٦/٧ (٦٢٣)، الصحابة لأبي نعيم ١/ق٣٠٠/أ، أسد الغابة ٢٥١/٢
(٢١٠٩)، الإصابة ٥٤/٢ (٣٣٠٨) وقال: مَرَّ في الحكم بن سفيان ٣٤٥/١
(١٧٧٨) .
وقال ابن المديني والبخاري وأبو حاتم : الصحيح : الحكم بن سفيان عن أبيه .
(٢) رواه عبد الرزاق، المصنف ١٥٢/١ (٥٨٦-٥٨٧)، وأحمد، المسند ٤١٠/٣،
١٧٩/٤، ٢١٢، ٤٠٨/٥، ٤٠٩، وأبو داود، السنن ١١٧/١-١١٨ (١٦٦)
١٦٧، ١٦٨)، الطهارة، والطبراني، المعجم الكبير ٧٦/٧ (٦٣٩٢)، وعزاه الحافظ
لأصحاب السنن . إتحاف المهرة ٣١٥/٤-٣١٦ (٤٣٢٠) في ترجمة الحكم .
(٣) قال أبو زرعة وإبراهيم الحربي: له صحبة .
وقال أحمد ، والبخاري: ليست للحكم صحبة. ( الإصابة ٣٤٥/١).
- ٢٠٠ -