النص المفهرس

صفحات 501-520

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
زياد بن الحارث الصُّدائي
ثُمَّ إِنَّ نِيَّ الله ◌َّ قام إلى الصلاة، فأراد بلال أن يقيم فقال: ((إنَّ أخا
صداء هو الذي أُذّن ، ومَنْ أَذْن فهو يقيم)) فأقمت الصلاة ، فلمّا قضى
رسول الله فى صلاته أتيته بصحيفته (١)، فقلت: اعفِني، قال: ((وما بدا
لك؟)) قلت: سمعتك تقول: ((لا خير في الإمارة لمؤمن))، وقلت: ((مَنْ
سأل الناس عن ظهر غنى ، فصداع في الرأس وداء في البطن»، وقد سألتك
وأنا غني، فقال: ((هُوَ ذاك ، فإن شئت فاقبل ، وإن شئت فَدعْ))، قال:
(«فدُلَّني على رجلٍ )) قال: فدللته على رجُل من الوفد ، فقالوا له : يا رسول
الله، إنّ لنا بئراً إذا كان الشتاء وسِعَنَا ماؤها، واجتمعنا عليه ، وإذا كان
وما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١/ ق ٢٦٣ / أ.
والحديث رواه أحمد، المسند ٤ / ١٦٩، وعبد الرزَّاق، المصنف (١٨١٧)، وأبو
داود، السنن بشرح الخطابي ١ / ٣٥٢ (٥١٤)، والترمذي ، السنن ١ / ١٢٨
(١٩٩) ، والطبراني ، المعجم الكبير ٥ / ٢٦٢ - ٢٦٤ (٥٢٨٥ - ٥٢٨٦)، وأبو نعيم،
أخبار أصبهان ١ /٢٦٥ - ٢٦٦ .
ونقله الشيخ شاكر من كتاب فتوح مصر (ص ٢١٢ ط. ليدن) من رواية ابن
عبد الحكم . الحاشية من معالم السنن ٣٥٢/١-٣٥٣.
وهو حديث ضعيف بسبب ضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عند أهل
الحديث ، ضعَّفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ، وقال أحمد: لا أكتب حديث الأفريقي
(سنن الترمذي ١٢٨/١)، وذكره الحافظ، التلخيص الحبير ٢٠٩/١، إتحاف المهرة
٥٦٤/٤-٥٦٥ (٤٦٦٦، ٤٦٦٧)، سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني (٣٥).
(١) أي التي كتب له فيها التأمير .
٥٠١

:
معجم الصحابة لليغوي (ج ٢)
زياد بن الحارث الصدائي
الصيف فني ماؤها فتفرَّقْنا على ماءٍ حولنا ، وإنّا لا نستطيع اليوم أن نتفرَّق
a
وكل من حوْلنا لنا عدوٌ ، فادعُ الله تبارك وتعالى أنْ يَسّعنا ماؤها ، فدعا نبي
الله ﴿َّ بسبع حصيات وحرَّكَهُنَّ في يده وقال: ((إذا أتيتموها فألقوا واحدة
واحدة واذكروا اسم الله)) فما استطاعوا أن ينظروا من قعرها بعد . (١)
قال أبو القاسم ؛ وقد روى سفيان الثوري بعض هذا الحديث عن
الأفريقي .
٨٨٩- حدثني محمد بن إسماعيل ، نا وكيع ، نا سفيان ، عن ابن أنعم ،
عن زياد بن نعيم ، عن زياد بن الحارث : أنه أذِنَ ، فأراد بلالُ أن يقيم ،
فقال رسول الله : ((إنَّ الذي يؤذّن هو يقيم)).(٢)
(١) المصادر المتقدمة .
(٢) رواه أبو نعيم من طريقٍ آخر عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ...
الصحابة ١ / ق ٢٦٤ / ٢.
٥٠٢

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
زياد بن عياض الأشعري
زياد بن عياض الأشعري (١)
وقد قیل : عیاض ليس فيه زياد .
٨٩٠- حدثني علي بن مُسْلم ومحمد بن عبد الملك الواسطي قالا : نا
يزيد بن هارون ، أنا شريك ، عن المغيرة ، عن عامر ، عن زياد بن عياض
الأشعري قال : كل شيء رأيتُ رسولَ الله ◌َّ يفعله قد رأيتكم تفعلونه ،
غير أني لا أراكم تقلسون في العيدين . (٢)
٨٩١- حدثنا داود بن عمرو الضبي، نا شريك، عن مغيرة ، عن عامر
قال: مرَّ عياض الأشعري في يوم عيد، فقال: ما لي لا أراكم تقلسون فإنّه
من السُّنّة .
٨٩٢- حدَّثْني زياد بن أيوب (٣) ، نا هشيم ، عن مغيرة ، عن الشعبي ،
عن عياض الأشعري مثل حديث داود بن عمرو ، عن شريك ، قال زياد بن
(١) الصحابة ١ / ق ٢٦٤ / ب قال: مختلف فيه ، لا يصح له صحبة ...
أسد الغابة ٢ / ١٢١ (١٨٠٥)، الإصابة ١/ ٥٨١ (٢٩٩٠) القسم الثالث ، قال :
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ...
(٢) رواه أبو نعيم ، الصحابة ١ / ق ٢٦٤ /ب.
ونقله الحافظ وعزاه لابن منده ثُمَّ قال: وهذا وهم فيه شريك على مغيرة ، إنّما المحفوظ
في هذا عن الشعبي عن عياض الأشعري ، وقد رواه شريك على الصواب أخرجه البغوي
وغيره . ( الإصابة ١ / ٥٨١ ).
(٣) فوق هذا الاسم تخريج ومقابله لفظة مصححة مطموسة .
٥٠٣

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ).
زياد بن عياض الأشعري
أيوب : سُئِلَ هشيم عن التقليس أهو الضرب بالدف ؟ فقال : نعم .
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غير هذا ..
٥٠٤

محجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
زياد القفاري
زياد الغفاري (١)
٨٩٣- حدثني أحمد بن زهير ، نا قتيبة، نا ابن لهيعة ، عن يزيد بن
عمرو ، عن يزيد بن نعيم قال : سمعتُ زياداً الغفاري وهو على المنبر
بالفسْطاط يقول: /٢١٤/ سمعت رسول الله ﴿ه يقول: ((من تقرَّبَ إلى
الله تعالى شبراً تقرَّب الله منه ذراعاً، ومن تقرَّب إلى الله تبارك وتعالى ذراعاً
تقرّب الله تعالى إليه باعاً، ومن أقبل إلى الله ماشياً أقبل إليه مهرولاً، والله
أعلى وأجلّ، والله أعلى وأجلّ، والله أعلى وأجلّ)). (٢)
قال أبو القاسم : ولم يرو زياد الغفاري فيما أعلم غير هذا .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٦٤ / ب قال: يُعَدُّ في المصريين.
أسد الغابة ٢ / ١٢١ (١٨٠٦ ).
(٢) رواه أبو نعيم ، الصحابة ١ / ق ٢٦٤ / ب بسنده إلى قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة عن
يزيد بن عون .. بنصه ، ثُمَّ قال : وحدثناه الصرصري ، ثنا البغوي ، حدِّتني أحمد بن
زهير، ثنا قتيبة قال : ... يزيد بن عمرو .. بسنده، ثُمَّ قال : وهو الصواب ، ويزيد بن
عون وَهْم ، وَهِمَ فيه بعض المتأخرين فحدَّث به يزيد بن عون، وتكررت في أثنائه
( يعني ) أربع مرات لكنها ضُرب عليها .
٥٠٥

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
زياد بن نُعيم الحضرمي
٠ -
زياد بن نُعَيْم الحضرمي (١)
٨٩٤- حدثنا أحمد بن زهير ، نا قتيبة ، نا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي
حبيب ، عن أبي مرزوق ، عن المغيرة بن أبي بردة ، عن زياد بن نعيم
الحضرمي قال: قال رسول الله ﴿ََّ: ((أربعٌ فرضَهُنَّ الله تعالى في الإسلام ،
مَنْ أتى بثلاثٍ لم يُغنين عنه شيئاً حتى يأتيهن بهنَّ جميعاً: الصلاة والزكاة
وصيام شهر رمضان وحج البيت)). (٢)
قال أبو القاسم : ولا أدري زياد بن نعيم الحضرمي هذا هو الذي روى
عنه الإفريقي حديث زياد أم لا؟ (٣) فإنْ كان هو ذاك فلا أعرف له صحبة .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٦٤ / ب، أسد الغابة ٢ / ١٢٢ (١٨١١) نقل عن ابن
منده قوله : ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وهو تابعي ، قاله أبو سعيد بن يونس .
الإصابة ١ / ٥٥٩ (٢٨٦٦) قال : ذكره ابن أبي خيثمة والبغوي في الصحابة .
(٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ٢٠١، وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٦٤ / ب.
وابن الأثير ، أسد الغابة ٢ / ١٢٢ وعزاه لابن منده وأبي نعيم .
والحافظ، وعزاه لأحمد في مسنده ثُمَّ قال: تفرَّد به ابن لهيعة ... الإصابة ١ / ٥٥٩
(٣) نقله الحافظ عن البغوي ثُمَّ قال: وزياد بن نعيم الذي روى عنه الإفريقي تابعي باتفاق.
الإصابة (٥٥٩/١).
٥٠٦

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
زهير بن عمرو
زهير بن عمرو (١)
٨٩٥- حدَّثنا عبيد الله بن عُمر القواريري، نا يزيد بن زريع ، نا
سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن قبيصة بن مخارق وزهیر بن عمرو ، ح
[ وحدثني حدي ، نا ابن علية (٢) ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان،
عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو ] (٣) قالا: لَمَّا نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَفْرَتِيْنَ﴾ (٤) أتى النبيُّ ◌َّ رضمة جبل، فعلا أعلاها حجراً، ثُمَّ
.. نادى: يا آل عبد مناف، إني لكم نذير، إنَّ مثلي ومثلكم كرحُلٍ رأى
العَدوَّ فأراد أن ينذر أهله ، فخشي أن يسبقه العدوّ ، فنادى: يا صباحاه)).(6)
(١) المعجم الكبير ٥ / ٢٧٢ (٥١٣) قال: الهلالي، وكان ينزل البصرة ، الصحابة لأبي
نعيم ١ / ق ٢٦٦ /٢، أسد الغابة ٢ / ١١٤ (١٧٧٩)، الإصابة ٥٥٥/١
(٢٨٣٥) .
(٢) هو إسماعيل بن علية
(٣) من الهامش .
(٤) الشعراء : ٢١٤.
(٥) رواه مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ٨١/٣-٨٢ قال: ثنا أبو كامل الجحْدَريّ،
ثنا يزيد بن زُرَيْع .. ، وأحمد، المسند ٥/ ٦٠، والطبراني، المعجم الكبير ٥ /٢٧٢
(٥٣٠٥) بسنده إلى يزيد بن زريع ... بنصه .
وأبو عثمان هو النهدي . إتحاف المهرة ٥٦١/٤ (٤٦٦٤).
قال النووي : الرضمة : بفتح الراء ، وإسكان الضاد المعجمة ، ويفتحهما لغتان .
والرضام : هي صخور عظام بعضها فوق بعض ، وقيل : هي دون الهضاب ... وذكره
٥٠٨

محجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ )
زغير بن عمرو
واللفظ للقواريري .
قال أبو القاسم : ولا أحد لزهير بن عمرو غير هذا .
آخر الجزء الثامن والحمد لله رب العالمين وصلواته تقرى على محمد
رسوله وعبده
يوم الخميس الخامس والعشرين من رجب الفرد سنة سبع عشرة
وستمائة بدمشق حرسها الله تعالى / ٢١٥/
ابن الأثير في النهاية ٢٣١/٢.
وقوله : ( يا صباحاه ) كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم فيقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا
له، والله أعلم. (شرح مسلم ٨٢/٣).
والحديث رواه البخاري من عِدَّة طرق عن ابن عباس وأبي هريرة. الصحيح مع الفتح
٥٣٩/٨ (٤٨٠١) و ٧٣٧ (٤٩٧١)، ومسلم، صحيح مسلم بشرح النوري ٨٠/٣ .
وانظر : السيرة النبوية في فتح الباري ١ / ٣٩٢.
٥٠٩

الجزء التاسع من كتاب معجم الصحابة
رضي الله عنهم أجمعين
تصنیف
أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي رحمه الله
رواية
أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري عنه رحمه الـ
/٢١٦ /
تحقيق
د. محمد الأمين بن محمد محمود الجكني

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
زهير بن علقمة
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمّد رسوله الكريم
وعلى آله وصحبه وسلم
زهير بن علقمة (١)
٨٩٦- نا إبراهيم بن هانئ ، نا هشام بن عبد الملك أبو الوليد ، نا
عبيد الله بن إياد بن لقيط ، عن إياد بن لقيط ، عن زهير بن علقمة قال :
جاءت امرأةٌ إلى رسول الله ﴿* في ابْنِ لها مات، قال: فكأَنَّ القوم
غبطوها (٢)، قالت: يا رسول الله، [ قد ](٣) مات لي ابنان منذ دخلت في
الإسلام سوى هذا، فقال رسول الله : ((لقد احتضرْتِ دون النّار
احتظاراً شديداً )). (٤)
(١) المعجم الكبير ٢٧٣/٥ (٥١٥) قال: الثقفي، كان ينزل الكوفة ، الصحابة لأبي نعيم
١ / ق ٢٦٧ / أ، أسد الغابة ٢ / ١١٣ (١٧٧٦)، الإصابة ١ / ٥٥٤ (٢٨٣٣).
(٢) غبطوها: هكذا في الأصل، وكذلك عند أبي نعيم ، وعند الطبراني وابن الأثير
والحافظ : عنفوها .
(٣) من الهامش .
(٤) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٢٧٣/٥ (٥٣٠٧) بسنده إلى عبيد الله بن إياد ... بنصه.
والبزار، الزوائد ٢ / ٣٢٠، وأبو نعيم، الصحابة ١/ ق ٢٦٧ / أ، وابن الأثير ، أسد
الغابة ٢ / ١١٣.
قال الهيثمي: رجاله ثقات ( المجمع ٣/ ٧ - ٨).
ونقله الحافظ ، وعزاه لأبي مسعود الرازي في مسنده والطبراني ، وغيرهما ... من طريق
٥١١

محجم الصحابة البغوي (ج ٢) .
زهير بن علقمة
قال أبو القاسم : ولا أحسب لزهیر بن علقمة صحبة غیر أنه قد أُدخِل في
المسند . (١)
عبيد الله بن إياد ، ويظهر أنّه استفاد من البغوي كما نقله عنه في آخر الترجمة .
روى البخاري عن أنس بن مالك ﴾ قال: قال رسول الله ﴿4: ((ما من الناس مسلم
يموت له ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إيَّاهم))
الصحيح مع الفتح ٣ / ٢٤٤ (١٣٨١) باب ما قيل في أولاد المسلمين، ثُمَّ أورد
حديث البراء في وفاة إبراهيم عليه السلام، وقول رسول الله ﴿: ((إنَّ له مُرْضِعاً)»
خ ١٣٨٢.
قال الحافظ : وإيراد البخاري له في هذا الباب يشعر باختيار القول الصائر إلى أنّهم في
الجنة، فكأنه توقّف فيه أولاً، ثُمَّ جزم به ... (الفتح ٣/ ٢٤٥) .
(١) نقله الحافظ مصرحاً بأنّه قول البغوي، وزاد الحافظ ، وقال: ابن السكن لا صحبة له.
٥١٢

معجم الصحابة للبشوي (ج ٢ )
زهير بن عثمان الثقفي
زهير بن عثمان الثقفي (١)
٨٩٧- حدثني هارون بن عبد الله ، نا عبد الصمد ، نا هشام ، ح
وثني عبد الله بن الهيثم، نا حجاج ، نا همام قالا: نا قتادة (٢)، عن
الحسن ، عن عبد الله بن عثمان الثقفي ، عن رجُلٍ أعور من ثقيف - قال
قتادة : وكان يقال له : معروف ، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري
ما اسمه - أنَّ رسول الله بَّه قال: «الوليمة أولَ يوم حقِّ والثاني معروفٌ ،
والثالث سمعة ورياء)) (٣). (٤)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٦٦ / ب، ٢٦٧ / أ، أسد الغابة ٢ / ١١٨، الإصابة ١
/ ٥٥٤ (٢٨٣٠) قال ابن السكن: ليس بمعروف في الصحابة إلا أنَّ عمرو بن علي
ذکره فیهم .
. وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة وأبو حاتم والترمذي والأزدي وغيرهم .
وزاد الأزدي : تفرّد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان التقفي .
(٢) عند الطبراني: عن قتادة عن عبد الله بن عثمان ...
(٣) رواه أحمد، المسند ٢٨/٥، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ١٢٦/٤-١٢٧
(٣٧٤٥)، وورد في الحاشية عن المنذري: أخرجه مرسلاً ومسنداً النسائي .
والبخاري، التاريخ الكبير ٤٢٥/١/٢ وقال: لم يصح إسناده ، ولا يعرف له صحبة،
ونقله الحافظ في الإصابة ، ورواه الطبراني ، المعجم الكبير ٢٧٢/٥ (٥٣٠٦)، ونقل
المحقق السلفي كلام البخاري ، ثُمَّ قال : له شواهد .
وأبو نعيم ، الصحابة ١ /ق ٢٦٧ /أ، ونقله ابن الأثير، أسد الغابة ٢ / ١١٢، وعزاه
للثلاثة ، وعزاه الحافظ لأبي داود ، والنسائي ، وقال: بسندٍ لا بأس به .
٥١٣

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
زهير بن عثمان الثقفي
قال أبو القاسم : ولا أعلم لزهير بن عثمان غير هذا .
الإصابة ٥٤٤/١، إتجاف المهرة ٤ / ٥٦٠ (٤٦٦٣) وعزاه للدارمي .
(٤) تنبيه : الكلمتان الأخيرتان في المخطوطة هكذا ( رياء وسمعة ) لكن فوق كل منهما (م)
بمعنى ( مقدّم ومؤخر ) فأثبتّهما كذلك .
٥١٤

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
زهير بن عبد الله الشتوي
زهير بن عبد الله الشّئَويّ (١)
٨٩٨- حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي وأبو الأشعث قالا : نا حماد بن
زيد، عن أبي عمران [الجَوْنِي]، عن زهير بن عبد الله، رفَعَ الحديث إلى
النِي ◌َّ قال: ((مَنْ بات فوق إجّار (٢) ليس حوله ما يدفع القدم فهلك فقد
رئت منه الذّمَّة، ومَنْ ركبَ البحرَ عند ارتجاجه فهلك فقد برئت منه
الذِّمَّة)).(٣)
قال : ولا أعلم لزهير بن عبد الله غير هذا [ الحديث ] .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ق ٢٦٧ / ب، أسد الغابة ٢/ ١١٠ (١٧٦٦)، الإصابة
(٢) الإحّار: بالكسر والتشديد: السطح الذي ليس حَوّاليه ما يرد الساقط عنه .
( النهاية ٢٦/١) .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١/ ق ٢٦٧ / ب وقد
رواه من عِدَّة طرق، منها طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأبو الأشعث قالا : ثنا حماد
ابن زيد ... وذكره ابن الأثير ، أسد الغابة ١١٠/٢ .
٥١٥

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
زاهر بن الأسود الأسلمي
زاهر بن الأسود ، أبو مَجْزَة الأسلمي (١)
قال محمد بن سعد : زاهر بن الأسود بن مُخَلع بن قيس بن عبد ین دعمل
ابن أنس (٢) بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى .
قال : وقال محمد بن عمر : نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلموم ، وكان
ابنه مجزأة بن زاهر شريفاً بالكوفة ، وكان من أصحاب عمرو بن الحمق . (٣)
٨٩٩- حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني ، نا شريك ، نا مجزأة بن
زاهر ، عن أبيه - وكانت له صحبة - /٢١٧/ قال : نادى منادي رسول الله
! في يوم عاشوزراء: مَنْ أصبح منكم (٤) صائماً فليتم صومه ، ومَنْ كان
أكل فلا يأكل بقيّة يومه . (٥)
(١) المعجم الكبير ٥ / ٢٧٤ (٥٢٠)، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٦٧ / ب، أسد
الغابة ٢ / ٩٣ (١٧٢٣)، الإصابة ١ / ٥٤٢ (٢٧٧٧) .
وكان من أصحاب الشجرة .
(٢) فوق هذه الكلمة (صح) ومقابلها في الهامش كلمة فوقها (خ ) إشارة إلى الخطأ .
(٣) طبقات ابن سعد ٤ / ٣١٩، ورواه أبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٦٧ / ب عن ابن
سعد ، ونقل الحافظ عن محمد بن إسحاق قوله : كان من أصحاب عمرو ... ، ثم قال
الحافظ : يعني كان بمصر ، فيؤخذ منه أه عاش إلى خلافة عثمان . الإصابة ١ / ٥٤٢.
(٤) في الأصل هنا زيادة كلمة ( اليوم ) مضروب عليها .
(٥) ما بين المعقوفتون مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٦٧ / ب ،
والحديث رواه الطبراني؛ المعجم الكبير ٥ / ٢٧٥ (٥٣١٢)، والبخاري ، التاريخ
الكبير ٢ / ١ / ٤٢٢، والبزار ، الزوائد ( ١٨٧ ).
٥١٦

معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
زاهر بن الأسود الأسلمي
٩٠٠- حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا وكيع ، عن إسرائيل ، عن
مجزأة بن زاهر الأسلمي ، عن أبيه - وكان ممن بايع تحت الشجرة - أنه
وُصِف له ألبان الأُتن یتقع فيه بعض جسده فكرهه . (١)
٩٠١- حدثني أحمد بن محمد القاضي ، نا أبو غسان ، نا إسرائيل، عن
مجزأة الأسلمي، عن أبيه قال : إنّا لنوقد تحت القدور لحوم الحُمُر ؛ إذ نادَى
منادي رسول الله : أكفِئُوا القدور. (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لزاهر - مسنداً - غير هذين الحديثين .
قال الهيثمي : رجال البزار ثقات. المجمع ٣ / ١٨٦ (١٣٦).
(١) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٧ / ٤١٥ (٤١٧٣)، والطبراني، المعجم الكبير
٥ / ٢٧٤ (٥٣١١)، ورواه بنصه الدارقطني، السنن مع التعليق المغني ٤ / ٢٨٨.
إتحاف المهرة ٤ / ٥٣٤ ( ٤٦٠٨ ).
(٢) رواه عبد الرزاق، المصنف (٨٧٢٥ )، والبخاري ، الصحيح مع الفتح ٧ / ٤٥١
(٤١٧٣)، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٢٧٤ (٥٣١١)، وأبو نعيم ، الصحابة ١ /
ق ٢٦٧ / ب ، الإصابة ١ / ٥٤٢ .
٥١٧

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) .
زاهر بن حرام
زاهر بن حرام (١)
٩٠٢- حدَّثْني ابن رنجويه ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ثابت ، عن
أنس : أن رجلاً من أهل البادية وكان اسمه : زاهر بن حرام - أو حزام ، شكَّ
عبد الرزاق - كان يُهْدِي للنبي ﴿ الهديَّةِ من البادية، ثمَّ يجهِّز له النبيُّ ◌َّا إذا
أراد أن يخرج، قال: فقال له النبي ﴿﴿: ((إنَّ زاهراً باديتنا ونحن حاضروه).
قال: وكان النبي ﴿ يحبُّ، وكان رجلاً دميماً، فأتى النبيَّ ◌َّ يوماً (٢)
وهو يبيع متاعه، فاحتضنه النبيُّ # من خلفه وهو لا يبصره ، فقال :
أَرْسِلْنِي، مَنْ هذا؟ فالتفت فعرف النبي ﴿، فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره
بصدر النبي حين عرفه (٣)، وجعل النيُّ ﴿ يقول: «مَنْ يشتري مني هذا
العبد ؟ )) فقال: يا رسول الله! إذاً والله تجدني كاسداً، فقال النبيّ ◌َّ:
((لكن عند الله لَسْتَ كاسِداً))، وقال: ((لكن عند الله أنت غال)). (٤)
(١) المعجم الكبير ٥ / ٢٧٤ (٥١٩) قال: الأشجعي ، كان ينزل الكوفة ، الصحابة لأبي
نعيم ١ / ق ٢٦٨ / أ، أسد الغابة ٢ / ٩٣ (١٧٢٤)، الإصابة ٥٤٢/١ (٢٧٧٨) .
وحَرَام : يقال بالفتح والراء ، ويقال بالكسر والزاي ، ووقع في رواية عبد الرزاق
بالشك . الإصابة ١ / ٥٤٢
(٢) هكذا في المخطوط والإصابة، وعند الطبراني وأبي نعيم: فرآه رسول الله ﴾ بالسوق
يبيع سلعة ، ولم يكن أتاه فاحتضنه .
(٣) عند الطبراني : فقبّل كفّيه .
(٤) رواه عبد الرزاق ، المصنف ( ١٩٦٨)، وأحمد ، المسند ٣ / ١٦١، والبزار، الزوائد
٥١٨

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
زاهر بن حرام
٩٠٣- حدثني عمي ، نا شاذ بن فياض ، نا رافع بن سلمة قال : سمعتُ
أبي يحدِّث عن سالم - يعني ابن أبي الجعد - عن رجلٍ من أشجع يقال له :
زاهر بن حَرَام الأشجعي، وكان بدوياً، وكان لا يأتي النبيَّ - إذا أتاه -
إلاَّ بطُرْفٍ أو هديَّة، فرآه النبيُّ ﴿ يبيع سلعة، فأخذ بوسطه، وذكر
الحديث . (١)
وزاد فيه : فقال رسول الله ﴾ : ألا إنَّ لكل حاضرة بادية، وإنَّ بادية
آل محمد د زاهر بن حرام.
١ / ٢٥٨، وأبو يعلى، المسند ١ / ١٦٤، وابن حبان، الموارد للهيثمي (ص : ٥٦٥
- ٥٦٦ ( ٢٢٧٦ ) .
ونقله الحافظ وعزاه لأحمد والترمذي في الشمائل عن معمر ، عن ثابت عن أنس ... ،
وقال الحافظ : حديث صحيح ، وقال في آخره : أخرجه البغوي وغيره .
قال الهيثمي : رجال البزار موثقون ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
(١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٢٧٤ (٥٣١٠) قال: ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا
شاذ بن الفياض ، بنصه ... وفي آخره : ولكنك عند الله رَبيحٌ .
وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ق ٢٦٨ / أ بسنده إلى علي بن عبد العزيز ..
٠٠
المجمع ٩ / ٣٦٩
٥١٩

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
الزَّارع بن الوازع العبديي
الزَّارع بن الوازع العَبْدی (١)
وكان في وفد عبد القيس إلى رسول الله ، ثم نزل بعد ذلك البصرة .
٩٠٤- حدَّثني هارون بن عبد الله أبو موسى ، نا أبو داود الطيالسي ،
نا مطر ابن عبد الرحمن الأعنق (٢) قال: حدَّثْتني أم أبان ابنة الوازع بن
الزَّارع، عن جدّها الزارع أنه وفد إلى رسول الله قه مع الأشج ، أشج عيد
القیس و کان اسمه عائذ بن عمرو ، وكان له شخَّة في وجهه . (٣)
٩٠٥- حدَّثْن عبد الكريم بن /٢١٨/ الهيثم القطان ، نا [ محمد بن
عيسى بن الطباع ، عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق ، عن أم أبان بنت ]
الوازع بن زارع، عن جُدِّها زارع وكان من وفد عبد القيس [ قال: لما
قدمنا المدينة جعلنا ] نتبادر من رواحلنا، فنقبِّل يد رسول الله 48 ورِحْلَيْهِ،
وانتظر [ المنذر ] الأشج حتى أتى عَيِّبَتَهُ (٤) ، فلبس ثوبيه ، ثمَّ أتى النبيَّ
(١) المعجم الكبير ٢٧٥/٥ (٥١٢)، الصحابة لأبي نعيم ١/ ق ٢٦٩ / أ، أسد الغابة
٩٣/٢ (١٧٢٢)، الإصابة ٥٤١/١ (٢٧٧٥).
وعند ابن الأثير والحافظ : كنيته أبو الوازع .. ويقال : زارع بن زارع .
(٢) فوق هذه الكلمة (صح) ومقابلها في الهامش مكتوب ( في الأصل العنزي ) .
(٣) رواه أبو نعيم، الصحابة ١/ق ٢٦٩ / أ بسنده إلى مطر بن عبد الرحمن الأعنق ...
قال : ورواه أبو داود الطيالسي مطوَّلاً ... ق ٢٦٩ / ب.
وذكره ابن الأثير عن أبي داود الطيالسي ... أسد الغابة ٢ / ٩٣ .
(٤) العيبة: بالفتح ، مستودع الثياب ( الحقيبة ).
٥٢٠