النص المفهرس
صفحات 341-360
معجم الصحابة للبفوي ( ج ٢ ) رفاعة بن عرابة الجهني عن يزيد ] (١) ، عن هشام ، عن يحيى ، ٦٩٣- حدثني [ عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة [ بن عرابة أن رسول الله]* قال : إذا ذهب ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا [فيقول: لا أسأل عن عبادي ] أحداً غيري ، من ذا الذي يدعوني فأستجيبُ له؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له ؟ من ذا الذي يستكشف النظر فأكشفها، حتى ينفجر الصبح . (٢) ٦٩٤- حدثني هارون بن عبد الله، نا أبو داود ، وعبد الصمد ، عن هشام بإسناده عن النبي و ﴿ مثل الحديثين عن يزيد ، عن هشام جميعا . قال أبو القاسم عبد الله بن محمد : وقد رواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي ٤ / ١٦، وابن خزيمة، التوحيد ١٣٢ - ١٣٣، ابن حبان ( الإحسان ١ / ٢١٧، ح ٢١٢)، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٥٠ - ٥١ من عدّة طرق ( ٤٥٥٦، ٤٥٥٧، ٤٥٥٨)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٩ / أ - ب. إتحاف المهرة ٤ / ٥١٩ ( ٤٥٩٦ ) . قال الهيثمي : عند ابن ماجه طرف منه يسير ، رواه الطبراني والبزار بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح . المجمع ١٠ / ٤٠٨ . وقال أيضاً: رجال أحمد موثقون. ( المجمع ١ / ٢٠ - ٢١)، وقد صحح الحافظ إسناد النسائي. (الإصابة ١ / ٥١٩ ). (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما ذكره المؤلف في آخر الحديث. وقد رواه الطبراني بسنده إلى يزيد عن يحيى ..... ( ٤٥٥٧). (٢) ما بين المعقوفات مطموس. والحديث تقدَّم تخريجه وقد ورد فيه هذا النص . - ٣٤١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) رفاعة بن عرابة الجهني کثیر و جوّده . ٦٩٥- حدثني زياد بن أيوب ، نا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، عن /١٧٠/ [الأوزاعي ] قال [عن يحيى، عن هلال، عن ] عطاء بن يسار قال : ثني رفاعة بن عرابة الجهني قال: [أقبلنا مع](١) رسول الله حلب وذكر الحديث . قال أبو القاسم : هلال بن أبي ميمونة الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير حديث رفاعة هذا هو هلال بن أسامة (٢) روى عنه مالك بن أنس . ٦٩٦- حدثنا بذلك مصعب الزبير قال : ثني مالك بن أنس ، عن هلال ابن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، عن النبي ◌ُ﴿ حديثاً غير حديث رفاعة بن عرابة الجهني : قال أبو القاسم : وأحسبُ أنّ رفاعة بن عرابة كان يسكن المدينة ، ولا أعلم روى عن النبي ◌ُ﴿ غير هذين الحديثين ، وروى عن هلال بن أبي ميمونة فليح بن سليمان ، سّاه هلال بن علي. (٣) (١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في كتاب التوحيد لابن خزيمة ص ١٣٢ - ١٣٣، وقد روى الحديث عن زياد بن أيوب ، ثنا مبشر ... إتحاف المهرة ٤ / ٥١٩ (٢) في السير: هلال بن علي .. قال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم : شيخ يُكتب حديثه . السير للذهبي ٥/ ٢٦٦. (٣) هكذا في السير للذهبى ٥ / ٢٦٦ . - ٣٤٢ - معحجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذربن الأوس (١) سكن المدينة . حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال : ثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، فيمن شهد بدْرا : من بني أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف . (٢) حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول ح وثني أحمد بن زهير قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر . (٣) (١) المعجم الكبير ٥ / ٢٩ [٤٣٥]، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٨ / ب، أسد الغابة ٢ / ٧٨ [١٦٩٢]، الإصابة ٤ / ١٦٨ [ ٩٨٠]. (٢) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦١٢ عن ابن إسحاق وذكر أن رسول الله طورة أبا لبابة والحارث بن حاطب ، فأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهميهما ... الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٨ / ب . رواه الطبراني ، المعجم الكبير ٥ / ٣٠ (٤٤٩٥) بسنده إلى محمد بن إسحاق قال : ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ... ونقله الحافظ ( الإصابة ٤ / ١٦٨ ) كما نقل أنه كان أحد النقباء ليلة العقبة ، يقال مات في خلافة على رضي الله عنهما. (٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٣٠ (٤٤٩٦) عن محمد بن عبد الله بن غير ، قال الحافظ : مختلف في اسمه ، قال موسى بن عقبة: اسمه بشير ، وكذا قال أبو الأسود عن عروة ... وقال ابن إسحاق : اسمه رفاعة ، وكذا قال ابن نمير وغيره . - ٣٤٣ - معجم الصحابة للمغوي ( ج ٢ ). أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر ٦٩٧- حدثنا سريج بن يونس ، نا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال: قال النبي ◌ُله: (( اقتلوا الحيات وذا [ الطفيتين والأبتر ] لأنهما يطمسان البصر ويسقطان الحبل)»، وكان عبد الله يقتل الحيّات كلها حتى أبصره أبو لبابة أوْ زيد بن الخطاب يطارد حيّة ، فقال : إنه قد نهى عن قتل ذوات البيوت . (١) ٦٩٨- حدثنا أبو خيثمة، نا يحيى بن سعيد ، نا عبيد الله بن عمر قال : ثني نافع أنه سمع أبا لبابة يخبر ابن عمر أنّ رسول الله﴿ ﴿ نهى عن قبل. الحيات . (٢) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث، وقد رواه عبد الرزاق (١٩٦١٦)، وأحمد، المسند ٣ / ٤٥٢، ٤٥٣، والبخاري ، الصحيح مع الفتح ٦ / ٣٥١ (٣٣٠٨، ٣٣١٣) ٣٢٩٩، ٣٣١٣٠٢٣١١، ومسلم ، صحيح مسلم بشرح النووي ١٤ / ٢٢٩ كتاب قتل الحيّات ... ، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٥ / ٤١١ (٥٢٥٢)، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٣٠، ٠٠٣١ قال الخطابي: فسّره أبو عبيد، وحكى عن الأصمعي قال: الطفية: خوصة المقل ... وأراه شبه الخطين اللذين على ظهره بخوصتين من خوص المقل ، وقال غيره : الأبتر: القصير الذنب من الحيات . : ومعنى قوله : يلتمسان البصر أي يخطفان البصر ويطمسانه ، وذلك خاصية في طباعهما إذا وقع بصرهما على بصر الإنسان ، وقيل : إنهما يقصدان البصر باللسع والنّهش . معالم السنن ( ٥ / ٤١١). (٢) رواه الطبراني بسنده إلى يحيى، عن عبيد الله .... بنصه المعجم الكبير ٥ / ٣١ - ٣٢ ( ٤٥٠٥ ) . - ٣٤٤ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر هكذا حدّث به يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله ، عن نافع قال : سمعت أبا لبابة ، وحدّث به عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة . ٦٩٩- حدثنا هارون بن موسى الفروي ، نا أبو ضمرة قال : عبيد الله ابن عمر [عن ] نافع، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي لبابة الأنصاري : أن رسول الله (48) نهى عن قتل [ الجنان التي ] تكون في البيوت. (١) ورواه الثوري ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ولم يذكر أبا لبابة . ٧٠٠- حدثني به عبيد الله بن [ أحمد بن ] (٢) أبي مَسَرَّة المكي، نا خلاّد بن يحيى، عن سفيان، عن عبيد الله، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ . ورواه أيوب ، عن نافع نحو حديث يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله . ٧٠١- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع : أنّ ابن عمر كان يقتل الحيات كلها حتى /١٧١ / أخبره أبو لبابة أنّ رسول اللهلوط نهى عن قتل الحيات [التي في البيوت] . (٣) ٧٠٢- حدثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي ، نا عبد الجبار بن الورد قال : (١) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في طرق الحديث عن عبيد الله بن عمر ... المعجم الكبير ٥ / ٣١ . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في السير للذهبي ١٢ / ٦٣٢ [٢٥٢]. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما ذكره البغوي في آخر الحديث . رواه الطبراني بسنده إلى أيوب .... الخ بنصه. المعجم الكبير ٥ / ٣٢ (٤٥٠٨). - ٣٤٥ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ). أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر سمعت ابن أبي مليكة، عن [ عبيد الله بن ] أبي نهيك قال: بينما أنا واقف وعبد الله بن السّائِب بن أبي السائب؛ إذ مرّ بنا أبو لبابة، فاتبعناهُ حتىّ دخل بيته ، فاستأذنا فأذن لنا ، فإذا رجل رث المتاع ، رث البيت ، رث الحال قال : من أنتم؟ فانتسبنا إليه . قال: مرحباً مرْحباً، تجارٌ كسبة، تجارٌ كسبة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله و ﴿ يقول: ((ليْس مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنّ بالقرآن))، فقال لابن أبي مليكة: يا أبا محمد ، أرأيت إن لم يكن حسن الصّوت؟ قال : يحسنه ما استطاع . (١). قال أبو القاسم : هكذا قال عبد الأعلى في حديثه ، عن عبد الجبّار بن الورْد، عن ابن أبي مليكة ، عن عبيد الله بن أبي نهيك ، عن أبي لبابة . ٧٠٣ - وحدثنيه إبراهيم بن هانىء ، نا يَسَرة بن صفوان الدمشقي ، نا (١) ما بين المعقوفتين مطموس. والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٣٤ (٤٥١٤) بسنده إلى عبد الأعلى النرسي ... بنصه . قال الهيثمي : رجاله ثقات ( المجمع ٨ / ١٧١ )، انظر: صحيح البخاري مع فتح . الباري ٩ / ٦٨ (٥٠٢٣، ٥٠٢٤ ) باب من لم يتغنّ بالقرآن .. قال الحافظ : وظواهر الأخبار ترجح أن المراد تحسين الصوت ... ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم ، لأن للتطريب تأثيراً في رقة القلب وإجراء الدمع ، وكان بين السلف اختلاف في جواز القرآن بالألحان ، أمّا تحسين الصوت وتقديم حسن الصوت على غيره فلا نزاع فيه ... قال النووي : أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حدّ القراءة بالتمطيط ، فإن خرج حتى زاد حرفاً أو أخفاه حرم ... ( فتح الباري ٩ / ٧١ - ٧٢) وانظر ص ٩٢ (٥٠٤٨) باب حُسْن الصوت بالقراءة للقرآن . - ٣٤٦ - أبو لهابة رفاعة بن عبد المنذر معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ ) عبد الجبار بن الورْد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن أبي نهيك قال : دخلنا على أبي لبابة ... وذكر الحديث وأسند ، وهذا هو الصّواب ، وقد قیل : عُبْد الله بن أبي نهيك . - ٣٤٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) -- رافع بن خديج الأنصاري رافع بن خديج الأنصاري (١) سكن الكوفة ، ثم رجع إلى المدينة ، فمات بها رحمه الله . قال أبو القاسم : رأيت في « کتاب محمد بن سعد)) : رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري ، وأنّه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج ، شهد رافع أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﴿، وكان له اخ يقال له : رفاعة بن خديج صاحب رسول الله 48 ، ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد . قال : وكان رافع يكنى [ أبا عبد] الله، وكان عريف قومه. (٢) ... ٧٠٤- حدثني أحمد بن زهير ، نا عمرو بن مرزوق ، نا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا ، فخشي أن ينزعه عن عرافة قومه ، يعني رافع بن خديج . ٧٠٥ - حدثنا علي بن الجعد ، نا حماد بن سلمة ، عن خالد الحذاء ، عن مجاهد، عن رافع بن خديج: أن رسول الله :﴿ نهى عن كرى الأرض.(٣) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣١ / أ، مستدرك الحاكم ٣ / ٥٦١، ٥٦٢، أسد الغابة ٢ / ٣٨ [١٥٨٠]، السير للذهبي ٣ / ١٨١ [٣٤]، الإصابة ١ / ٤٨٥ [٢٥٢٦] کان يُعدّ من الرماة .. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر الترجمة . (٣) رواه البغوي ، مسند ابن الجعد ، ص ٤٨٢ (٣٣٤٥)، والطيراني من عدة طرق عن مجاهد، منها عن خالد الحذاء ، عن مجاهد. المعجم الكبير ٤ / ٢٦٣ - ٢٦٦ (٤٣٥٣ - ٤٣٧٠ ) . - ٣٫٤٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) رافع بن خديج الأنصاري ٧٠٦- حدثنا أبو عبيد الله المخزومي سعيد بن عبد الرحمن ، نا سفيان ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عَبَاية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج قال : أعطى رسول الله﴿ يوم حنين أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعبينة ابن حصن والأقرع بن حابس مائة ، مائة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك - قال عمر بن سعيد في هذا الحديث - فقال عباس بن مرداس : بين عيـينة والأفرع أتجعَل نهْبي ونهْبَ العبيد يفوقان مرداس في المجمع /١٧٢/ فما كان حصن ولا حابس ومن تَخْفِض اليّوم لا يُرفع وما كنت دون امرىء منهما فأمر له رسول الله ﴿ بمثل ما أعطاهم. (١) ٧٠٧ - حدثنا محمد بن زنبور المكي ، نا ابن أبي حازم ، عن يزيد بن عبد الله ، يعني ابن الهاد ، عن أبي بكر بن محمد ، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن رافع بن خديج: أنه سمع رسول الله نمط# ذكر مكة ، ثم قال : ((إنّ إبراهيم حرّم مكة وإني أحرمُ ما بين لابتيها))، يعني المدينة. (٢) (١) ذكره ابن إسحاق مفصلاً. ( السيرة النبوية لابن هشام ٢ / ٤٩٣ - ٤٩٤)، ورواه أبو عوانة، بسنده إلى سفيان ، كما عزاه إليه الحافظ ، وابن حبان ( الإحسان ٧ / ١٥٥ ) عن سفيان، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه .... الخ، إتحاف المهرة ٤ / ٤٨٢، (٤٥٤٦ ). (٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ١٤١، ومسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ٩ / ١٣٥ باب فضل المدينة والدعاء فيها بالبركة، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٥٨ (٤٣٢٥ - ٤٣٢٨) جميعها إلى يزيد بن الهاد ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن رافع، إتحاف المهرة ٤ / ٤٨٣ ( ٤٥٤٨ ). - ٣٤٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ): رافع بن خديج الأنصاري ٧٠٨- حدثني ابن زنجویه ، نا أحمد بن حنبل ، نا ابن مهدي ، عن حماد ابن زيد ، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أنّ النبي ◌ُّ قَبِله هو ورافع ابن خديج يوم الخندق وهما ابْنا خمس عشرة سنة . ٧٠٩- حدثنيه إسماعيل بن إسحاق، نا مسدّد ، نا حماد بن زيد، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله . قال أبو القاسم : روى هذا الحديث جماعة عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، ولم يذكروا فيه رافعاً. (١) ٧١٠ - حدثنيه يعقوب بن إبراهيم ، نا يحيى بن سعيد ح قال : وحدثني سويد بن سعيد ، نا علي بن مسْھر ح ونا أبو بکر بن أبي شيبة ، نا ابن إدريس وعبد الرحیم بن سليمان ح ونا علي بن مسلم ، نا ابن نمير ح ونا محمد بن وزير الواسطي ، نا إسحاق الأزرق ، عن سفيان ح وحدثني علي بن مسلم ، نا محمد بن بكر البُرُساني ، أنا إبراهيم ، كلهم عن عبيد الله ، عن رافع، عن ابن عمر: أن النبي ◌َّ عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة ، فلم يجزَهُ و عرضهُ يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة ، فأجازه . (١) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٧ / ٣٩٢ (٤٠٩٧) باب غزوة الخندق ، ولفظه: أن النبي ◌ّ﴿ عرضه يومَ أحد ... قال الحافظ: عرض الجيش: اختبار أحوالهم قبل مباشرة القتال للنظر في هيئتهم وترتيب منازلهم وغير ذلك. (الفتح ٧ / ٣٩٣). - ٣٥٠ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) رافع بن خديج الأنصاري قال أبو القاسم : وهم فيه حماد بن سلمة . ٧١١- حدثنا ابن زنجویه ، نا معلّی بن أسد ، نا بكير بن عبد العزيز ، نا حوشب بن عقيل ، نا عطاء قال : لما توفي رافع بن خديج أتينا ابن عمر ، فأخبرناه ذاك ، فقلنا : نرى أن نعجل الخروج أو نؤخره ويؤذن به الناس ، قال : بل أخروه وأذنوا به الناس . (١) قال ابن زنجويه : وتوفي رافع سنة ثلاث وسبعين بالمدينة . وقال محمد بن عمر (٢)، عن عبد الله بن عمر عن ابن المُرَيْر، عن عبد الله بن رافع . قال : توفي رافع في أول سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين . (٣) حدثني أحمد بن منصور ، نا يحيى بن بكير قال : توفي رافع بن خديج سنة ثلاث وسبعين . (٤) (١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٣٩ (٤٢٤٢) عن امرأة رافع. المجمع ٩ /٣٤٦. (٢) في إتحاف المهرة ٤ / ٤٦٨: قال - أي محمد بن عمر كما أوضح المحقق - وثنا عبيد الله بن الفُرَيْر عن عمر بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن بُشَيْر بن يسار . (٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٤٠ (٤٢٤٦) بسنده إلى الجوهرى عن الواقدي ... وعنده : سنة ثلاث وسبعين .. كما رواه الحاكم عن محمد ابن عمر ، المستدرك ٣ /٥٦٢، كما روى الطبراني عن محمد بن نغير قال : في سنة أربع وسبعين في أولها (٤٢٤٧) ونقله الحافظ عن الواقدي ثمّ عقّب عليه بأنه قد ثبت أن ابن عمر شهد جنازته ... ثم نقل قول البخاري : أنه مات في زمن معاوية ، قال الحافظ : وهو المعتمد، وما عداه واه .. ( الإصابة ١ / ٤٩٦ ). (٤) رواه الطبراني، عن يحيى بن بكير. ( المعجم الكبير ٤ / ٢٤٠، رقم ٤٢٤٥) وذكره - ٣٥١ - رافع بن خديج الأنصاري معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) وحدثني عمي ، نا حجاج ، نا عمرو بن مرزوق العقيلي قال : سمعت يحيى بن عبد الحميد بن رافع ، عن جدته وهي أم رافع : أنّ رافعاً مات في خلافة معاوية . (١) ٧١٢ - حدثنا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السّائِب بن يزيد ، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله / ١٧٣/#: ((أفطر الحاجم والمحجوم)». (٢) ٧١٣- حدثنا أحمد بن منصور [ نا يعقوب ] بن محمد ، نا رفاعة بن الهرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج قال : ثني جدي ، عن أبيه [ قال: جئت] أنا وعمي إلى رسول الله (8). وهو يريد بدراً، فقلت : إني أريد أن أبو نعيم بدون سند ( الصحابة ١ / ق ٢٣١ / أ - ب ). (١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٣٩ (٤٢٤٢) بسنده إلى عمرو بن مرزوق الواشجي ثنا يحيى بن عبد الحميد .... . (٢) عبد الرزاق، المصنف ٤ / ٢٠٩ (٧٥٢٢)، ورواه أحمد، المسند ٣ / ٤٦٥، وأين خزيمة ٣ / ٢٢٧، والترمذي، السنن ٢ / ١٣٦ (٧٧١) وض ١٣٧، وقال: حسن صحیح ، وذُکِر عن أحمد بن حنبل أنه قال : أصح شيء في هذا الباب حدیث رافع بن خديج . وقال الشافعي: إن احتجم وهو صائم لم أرَ ذلك أن يُفطره ، وقد احتجم النبي # في حجة الوداع وهو محرم صائم، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٤٢ (٤٢٥٧)، وابن حبان (الإحسان ٥ / ٢١٩)، الموارد، ص ٢٢٦، والحاكم ١ / ١٤٢٨، إتحاف المهرة ٤ / ٤٧٢ (٤٥٣٤ ). - ٣٥٢ - معجم الصحابة لليفوي ( ج ٢ ). رافع بن خديج الأنصاري [ أخرج معك] فجعل رسول الله ولا يقبض يده ويقول: ((إني أستصغرك ولا [ أدْري ما تصنع إذا ] لقيت القوم؟ وإني أريد أن أُستبقيك)). قلت: أتعلم ، أني أَرْمى من رمَى؟ ، فردّني، فلم أَشهَدْ بدراً . (١) ٧١٤ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم وأبو بكر بن أبي شيبة قالا : نا أبو الأحوص ، عن طارق ، عن سعيد بن المسيب ، عن رافع بن خديج قال : نهى رسول الله عن المحاقلة والمزابنة وقال: أيما رجُل كانت له أرضٌ ، فهو يزرعُها أو رجل اكترى أرضاً بذهب أو فضّة . (٢) ٧١٥- حدثنا علي بن الجعد ، نا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة قال : سمعت بجاهدا يحدث عن رافع بن خديج قال: خرج رسول الله ﴿ ، فنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعاً، وأمْرُ رسول اللهل: ﴿ خيرٌ لنا ممّا نهانا عنه، قال: ((من كانت له أرض فليزرعها أو ليمْنحها أخاه أو لِيَذَرْهَا)). (٢) (١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم بعض الحروف ، والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٤٠ (٤٢٤٣) و ص ٢٧٨ (٤٤١٧)، قال الهيثمي : فيه رفاعة بن هرير ، وهو ضعيف . (المجمع ٥ / ٣١٩). (٢) رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٣ / ٦٩١ (٣٤٠٠)، والطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٢٤٥ (٤٢٦٩) بسنده إلى أبي الأحوص عن طارق بن عبد الرحمن ... والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٧ / ٤٠، (٣٨٩٠) المزارعة . باب النهي عن كراء الأرض ، وابن ماجه ( ٢٤٦٦) الرهون ، باب المزارعة بالثلث ، قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ... هو في الصحيح بغير هذا السياق ( المجمع ٤ / ١٢٣ ). (٣) رواه البغوي، مسند ابن الجعد، ص ٨٢ (٤٦٢)، والطبرانى، المعجم الكبير ٤ / ٢٦٥ (٤٣٦٦) قال : حدثنا محمد بن عبدوس، ثنا على بن الجعد .... خرج - ٣٥٣ - : معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) رافع بن خديج الأنصاري ٧١٦- حدثنا علي بن الجعْد ، نا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء ، عن مجاهد، عن رافع بن خديج أن رسول الله وت نهى عن كَرى الأرض. (١). ٧١٧٠- أخبرنا داود بن عمرو الضّبي ، نامبارك بن سعيد بن مسروق ، نا سعید بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة ، عن أبيه ، عن جده أنه قال : يا رسول الله إنا نرجو أن نلقى العدوّ غداً وليس معنا مُدىً ، فنذبح بالقصب، فقال: ((أعجل أو أرنا)، ثم قال: ((انظر ما أنهر الدّم، فكّل ليس السن والظفر، وأحدثكم عن ذلك، أمّا السنّ فعظمٌ وأمّا الظفر فمدى الحبشة)).(٢) ٧١٨- حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي، نا حماد ، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج: أنّ رسول الله ما قسم مغنماً بذي الحليفة ، فأعطى من الغنم يومئذ عشرين شاة والقدُور تفور قبل أن يقسم المغنم، فأمر بها رسول الله و23 فأكفئت. (٣) ٧١٩- حدثنا محمد بن أبي عتاب أبو (٤) الأعْيَن وإبراهيم بن هانيء = علينا رسول الله 8 .. بنصه، والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٧ / ٣٦ (٣٨٧٢). (١) مسند ابن الجعد، ص ٤٨٢ (٣٣٤٥). (٢) سبق تخريجه ( ص : ٨٧٣ ح ٥١٢). (٣) رواه الطبراني من عدّة طرق من حديث عباية بن رفاعة .. المعجم الكبير ٤ / ٢٦٩ (٤) هكذا في السير للذهبي، ١١ / ٤٧٤ . (٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٥١ (٤٢٩٢٠) يسنده إلى آدم بن أبي أياس ... بنصه ، كما أخرجه من طرق أخر ، ولفظ الحديث أخرجه أحمد ، المسند ٣ / ٤٦٥ - ٣٥٤ - معجم الصحابة البغوي ( ج ٢). رافع بن خديج الأنصاري قالا : نا آدم بن أبي إياس ، نا شعبة ، عن أبي داود ، عن زيد بن أسلم ، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، عن النبي و ﴿ أنه قال: ((أسفروا بالفجر ، فإنه أعظم الأجر)) . (١) روى هذا الحديث آدم ، عن شعبة ، عن أبي داود ، عن زيد بن أسلم وأبو داود مجهول لا يُعرف ، وقد رواه بقيّة ، عن شعبة قال : نا داود النصري عن زيد بن أُسْلم، عن محمود بن لبيد، عن رافع، عن النبي ﴿ مثله. (٢) ٧٢٠ - حدثني الحسن بن عرفة، نا أبو إسماعيل المؤدب ، عن هارون /١٧٤ / بن عبد الرحمن ، عن رافع بن خديج ، عن جده رافع قال : قال رسول الله ◌َ ﴿: [ ((يا بلال، أسفر بالفجر ببصر] القوم مواقع نبلهم)). (٣) = - و ٤ / ١٤٠، ٤٢، ١٤٣، والترمذي ١ / ١٠٣ - ١٠٤ (١٥٤) وقال: حسن صحيح ، ومعنى الإسفار عند الشافعي وأحمد ، وإسحاق : أن يَضِح الفجر فلا يُشكُ فيه، وأخرجه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ١ / ٢٩٤ (٤٢٤)، وعبد الرزاق، (٢١٥٩)، وابن حبان (الإحسان ٣ / ٢٣، ح ١٤٨٩)، الموارد ، ص ٨٩ (٢٦٣)، والنسائي، السنن بشرح السيوطي ١ / ٢٧٢ (٥٤٨، ٥٤٩)، وابن ماجه ( ٦٧٢ )، والطحاوي ١ / ١٧٩، إتحاف المهرة ٤ / ٤٧١ (٤٥٣٣). (٢) رواه الطبراني بسنده إلى بقية بن الوليد، عن شعبة بن الحجاج ... فذكره بنصه . المعجم الكبير ٤ / ٢٥١ (٤٢٩٣ ). (٣) ما بين المعقوفتين يظهر فيه بعض الحروف، وأكثره مطموس. وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٢ ، أ - ب حيث روى الحديث عن أبي إسماعيل المؤدب واسمه إبراهيم بن سليمان، عن هُرَيْر بن عبد الرحمن ... بسنده ونصه ، ويظهر في - ٣٥٥ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) رافع بن خديج الأنصاري ٧٢١- حدثنا زهير بن محمد المروزي ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري، نا عبد الله بن لهيعة ، ناعمرو بن شعيب ح ونا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، نا حسان بن إبراهيم : ناعطية بن عطية ، نا عطاء بن أبي رباح أنه سمع عمرو بن شعيب قال : كنت عند سعيد ابن المسيب إذ جاءه رجل فقال: يا أبا محمد إنّ ناساً يقولون: قدّر الله تعالى كلّ شيء ما خلا الأعمال ؟ قال : فغضب سعيدٌ غضباً لم أرَهُ غضِبَ مثله حتى همّ بالقيام ، ثم قال : فعلوها ، فعلوها ويحهم لو يعلمون ، أما أني قد سمعتُ فيهم بحديث كفاهم به شراً فقلت : وما ذاك يا أبا محمد رحمك الله ؟ قال: ثني رافع بن خديج الأنصاري، عن النبي وَ ه قال: ((سيكون في أمتيّ قوم يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون)). قال: قلت: يقولون كيف يا رسول الله؟ قال: ((يُقِرُّون ببعض القدر ويكفرون ببعضه)). قال: قلت: يقولون يا رسول الله ماذا؟ قال: ((يقولون: الخير من الله والشرّ من إبليس، يقرُّون على ذلك كتاب الله عزّ وجلّ ، فيكفرون بالله وبالقرآن بعْد الإِيمان والمعرفة ، فما يلقى أمتي منهم من العداوة والبغضاء (١)، ثم يكون المسخ، المخطوط : كأنه هارون ، والصحيح هرير كما في الصحابة لأبي نعيم ، والتقريب ٢ /٣١٧، وأوضح أنه مقبول . (١) زاد في رواية الطبراني: والجدال، أولئك زنادقة هذه الأمة في زمانهم يكون ظُلم السلطان، فَيَالَهُم مِن ظُلْم وخَيْفٍ و أثّرَةٍ، ثم بعث الله عزّ وجل طاعوناً فَيَّفْسِيَّ عامتهُم. - ٣٥٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) رافع بن خديج الأنصاري فيمسخوا أولئك قردة وخنازير ، ثم يكون الخسف وقل من ينجو منه ، المؤمن يومئذ قليل، فَرَحُهُ كثيرٌ أو قال: شديدٌ غمه)) (١)، ثم بكى رسول الله مَ﴾ حتى بكينا لبكائِه ، فقيل : يا رسول الله ما هذا البكاء ؟ فقال: « رحمة لهم الأشقياء ؛ لأنّ منهم المجتهد ومنهم المتعبد مع أنهم ليسوا بأوّل من سبق إلى هذا القوْل وضاق بحمْله ذرْعاً أنّ عامة من هلك من بني إِسْرائيل بالتكذيب بالقدر))، قيل: يا رسول الله فما الإيمان بالقدر؟ قال: (( أن تؤمن بالله وحده (٢) وتؤمن بالجنة والنار وتعلم أنّ الله عزّ وجل خلقهما قبل الْخَلْق، ثم خلق الخلق لهما ، فجعل من شاء للجنة ومن شاء منهم للنّار عدْل منه، فكلٌ يعمل لما قد فَرِغَ (٣) وصائرٌ لما خلق))، فقلت : صدق الله ورسوله . (٤) هذا لفظ أبي زهير ، عن المقري ، عن ابن لهيعة . ٧٢٢- حدثنا علي بن الجعد ، نا شعبة ، عن أبي بكر بن حفص قال : سمعت ابن عمر في جنازة رافع بن خديج يحدث عن عمر قال: إنّ الميّت (١) زاد في رواية الطبراني: ثم يخرج الدجال على أَثَرِ ذلك قريباً. (٢) زاد في رواية الطبراني: وإنّه لا يَمْلِك معه أحَدٌ ضرّاً ولا نفعاً. (٣) عند الطبراني: فرغ له وهو صائرٌ إلى ما فرغ منه .... (٤) رواه الطبراني بنصه . ( المعجم الكبير ٤ / ٢٤٥ - ٢٤٦ رقم ٤٢٧٠)، قال الهيثمي : رواه الطبراني بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة، وهو لّيِّن الحديث. (المجمع ٧ / ١٩٨)، وأوضح المحقق السلفي أنّ الراوي عنه عبد الله بن يزيد المقري ، وحديثه حسن إذا روى عنه أحَد العبادلة ، وهذه الرواية منها . - ٣٥٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) رافع بن خديج الأنصاري يعذّبُ في قبره ببكاء الحي . (١) ٧٢٣- حدثني محمد بن الباسيني ، نا غسّان بن مضر، نا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة قال : خرجت جنازة رافع بن خديج وفي القوم ابن عمر ، فخرج نِسْوة يصرخْن، فقال ابن عمر: ويْلَكُنّ ، أوْ ويحكُنّ ، امسكنْ ، فإنّه [ شيخ ] كبير لا طاقة له بعذاب الله عز وجل . (٢) ٧٢٤ - حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، /١٧٥/ ] يحمل ، فقال : إن عن أبي [ ] الحي . (٣) المیت یعذّب بیکاء الحي ، فقال ابن [ (١) مسند ابن الجعد للبغوي، ص ٩٧، (٥٦٨) . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس. والخبر رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٤٠ (٤٢٤٤). (٣) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد روى نحو هذا الحديث. صحيح مسلم بشرح النووي ، (٩٢٧) باب الميت يعذّب ببكاء أهله عليه، سنن أبي داود، بشرح الخطابي ٣ / ٤٩٤ - ٤٩٥ (٣١٢٩)، النسائي، السنن بشرح السيوطي ٣ / ١٦ ( ١٨٥١ ) . - ٣٥٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) رافع بن المعلى الأنصاري أبو سعيد رافع بن المعلى الأنصاري (١) سكن الشام . حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : سمعت ابن نمير يقول : حدثني رجل من ولده : أن اسم أبي سعيد رافع بن المعلى . ٧٢٥- حدثني علي بن مسلم ، نا حرمي بن حفص بن عمارة قال : ثني شعبة قال : أخبرني شبيب بن عبد الرحمن قال : سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي، فناداني النبي ◌ٌ﴿، فناداني ، فلم آتهٍ حتى فرغت من صلاتي ، قال : فقال : ما منعك أن تأتيني إذْ دعوتك؟ قلت : كنت أصلي. قال ألم يقُل الله عزّ وجل: ﴿ اسْتَجِيبُوا اللّهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قال: فذهب يخرج فذكرته، فقال: ﴿الحَمْدُ للهِرَبّ العَمِيْنَ﴾ (٢) . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٣ / ب، أسد الغابة ٢ / ٤٨ [ ١٦٠٢]، الإصابة ١ / ٤٩٩ [٢٥٤٦]، وهناك رافع بن المعلى بن لَوْذان الخزرجي، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والطبراني فيمن شهد بدراً واستشهد بها ، قتله عكرمة بن أبي جهل . المعجم الكبير ٥ / ٢٠ [٤٢٦]، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٣ / ب، أسد الغابة ٢ / ٤٧ [ ١٦٠١]، الإصابة ١ / ٤٩٩ [٢٥٤٥ ]. (٢) الآية ٢٤ من سورة الأنفال، والحديث رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٩ / ٥٤ (٥٠٠٦ ) باب فضل فاتحة الكتاب ، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٣٣ / ب، - ٣٥٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢) رافع بن المعلى الأنصاري زاد أبو داود في إسناده حفص بن عاصم ، وقد روى أبو سعيد ، عن النبي # غير هذا الحديث . أبو داود الطيالسي، المسند ، ص ١٧٨ (١٢٦٦ )، وعزاه السيوطي لأحمد، والبخاري، والدارمي، وأبي داود، والطبري، وابن حبان، وابن مردويه ، والبيهقي، ( الدر المنثور ١ / ١٣) وانظر: فضائل القرآن لابن الضريس، ص ٧٩ (١٤٣ - ١٦٠ ) . : قال الحافظ في قوله ( أعظم سورة ) المراد بالعظم عظم القدر بالثواب المرتب على قراءتها ، وإن كان غيرها أطول منها ، وذلك لما اشتملت عليه من المعاني المناسبة لذلك ... ( الفتح ٩ / ٥٤) وقد روى البخاري حديث أبي سعيد الخدري في الرقية بالفاتحة (٥٠٠٧ ). قال القرطبي : اختصت الفاتحة بأنها مبدأ القرآن وحاوية لجميع علومه ، لاحتوائها على الثناء على الله والإقرار بعبادته والإخلاص له وسؤال الهداية منه والإشارة إلى الاعتراف بالعجز عن القيام بنعمه ، وإلى شأن المعاد ، وبيان عاقبة الجاحدين إلى غير ذلك مما يقتضي أنها كلها موضع الرقية . وذكر الروياني في ((البحر)) أن البسملة أفضل آيات القرآن ، وتعقب بحديث آية الكرسي وهو الصحيح. ( الفتح ٩ / ٥٤ ). - ٣٦٠ -