النص المفهرس

صفحات 301-320

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
دیلم الجیشاني
٦٥٠- حدثنا هارون بن عبد الله ، نا هشام بن سعيد الطالقاني ، نا
محمد بن المهاجر الأنصاري ، ثني عقيل بن شَبِيب ، عن أبي وهْب الجشميّ
قال: قال رسول الله :﴿: ((تسمّوا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله
عبد الله وعبد الرحمن ، وأصْدَقها حارث وهمام، وأقبحها كربٌ ومُرّة)).(١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم حدّث بهما إلّ من هذا الوجه .
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى عن أبي وهْب الجيشاني غير هذين
الحديثين ، ولا أعلم حدّث بهما إلاّ من هذا الوجه .
قال أبو القاسم: وقد حدّث بهما أحمد بن حنبل، عن هشام بن
سعيد. (٢)
آخر حرف الدّال
والنسائي ، السنن بشرح السيوطي ٦ / ٢١٨ (٣٥٦٥) باب من يستحب من شية
الخيل . وقوله : قلدوها : أي طلب علاء الدين والدفاع عن المسلمين ولا تقلدوها طلب
أوتار الجاهلية وحقوقها التي كانت بينكم ، والأوتار: جمع وتر: بالكسر: هو الدم
وطلب الثأر .. وقيل: أراد بالأوتار : جمع وتر القوس ، أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار
فتختنق لأنها ربما رعت الأشجار فنشبت الأوتار ببعض شعبها فتخنقها ... ( شرح
السيوطي لسنن النسائي ٦ / ٢١٨ ).
(١) رواه أحمد، المسند ٤ / ٣٤٥ قال: ثنا هشام بن سعيد .... بنصه والنسائي، السنن
بشرح السيوطي ٦ / ٢١٨ - ٢١٩ (٣٥٦٥) عن محمد بن رافع عن أبي أحمد البزار
هشام بن سعيد ... إلى قوله : عبد الله وعبد الرحمن .. وانظر: صحيح مسلم بشرح
النووي ١٤ / ١١٣ باب ما يستحب من الأسماء .
(٢) مسند أحمد ٤ / ٣٤٥ .
- ٣٠١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢).
ذایپ بن حبيب ، آآو قبيصة
[باب الذّال
] ابتدَاءِ اسْمه ذَالٌ
من روى عن النبي
ذُوَّيب بن حبيب، أبو قبيصة بن ذؤيب (١)
. ..- -
سکن المدینة ، وروى عنه ابن عبّاس .
٦٥١- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا محمد بن [ بشر ] ، نا سعيد بن
أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس : أنّ ذؤيب
الخزاعي حدثه: أن النبي:﴿ كان يبعث معه بالبُدن ويقول: «إذا [ عطب ]
منها شيء ، فخشيت عليه موتاً، فا [تحرها ] ، ثم اغمس نعْلها في دَمِها ، ثم
أضربْ به صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل بيتك)). (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٦ / أ، أسد الغابة ٢ / ٢٩ - ٣٠ [١٥٦٥]،
الإصابة ١ / ٤٩٠ [ ٢٤٨٩ ].
(٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر التخريج ، والحديث رواه أحمد ،
المسند ٤ / ٢٢٥، ٣٣٤ و٢١٧/١، ٢٧٩، ومسلم، صحيح مسلم بشرح النووي
٩ / ٧٥ - ٧٧ (١٣٢٥) الحج - باب ما يفعل بالهدى إذا عطب، وابن خزيمة ٤ /
١٥٤، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٣٦٨ - ٣٦٩ (١٧٦٢، ١٧٦٣)،
والترمذي ، السنن (٩١٠) وابن ماجه، السنن (٣١٠٥)، وأبو نعيم ، الصحابة ١ /
خ، ق ٢٢٦ / أ وفي رواية أحمد ومسلم: ولا تأكل منها أنت ولا أحَدٌ مِن أهل
رفقتك ، واللفظ لمسلم ، وكذا رواية أبي داود : وزاد : أو أحد من أصحابك ، ورواه
- ٣٠٢ -
...

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
ذویپ بن حبيب ، أو قبيصة
حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسْمع قتادة
من سنان بن سلمة .
قال أبو القاسم : هو سنان بن سلمة بن المحبّق الهذلي .
قال ابن سعْد : هو ذؤيب بن حبيب الأسلمي من بني مالك بن أفضى
أخو أُسْلم ، ولذؤيب دار بالمدينة في أُسْلم ، وبقي ذؤيب إلى خلافة
معاوية . (١)
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى ذؤيب عن النبي ◌ُ﴿ غير هذا.
سبع حبع
الطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٢٣٠ (٤٢١٣) بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وإلى
عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن بشر .... بنصه ، وعزاه الحافظ لأبي عوانة ، إتحاف
المهرة ٤٥٦/٤ (٤٥١٧) .
قال الخطابي: قوله ( لا تأكل منها ... ) يشبه أن يكون معناه حرّم عليه ذلك وعلى
أصحابه ليحسم عنهم باب التهمة فلا يعتلوا بأن بعضها قد زحف فينحروه إذا قرموا إلى
اللحم فيأكلوه، والله أعلم. ( معالم السنن ٢ / ٣٦٩).
قال النووي رحمه الله تعالى: فيه فوائد، منها أنه إذا عطب الهدى ، وجب ذبحه وتخليته
للمساكين ، ويحرم الأكل منها عليه وعلى رفقته الذين معه في الركب سواء كان الرفيق
مخالطاً له أو في جملة الناس من غير مخالطة ، والسبب في نهيهم قطع الذريعة ، لئلا يتوصل
بعض الناس إلى نحره أو تعييبه قبل أوانه . وكلام جمهور أصحابنا أن المراد بالرفقة جميع
القافلة .. وهو مستحق للمساكين ولا يجوز للأغنياء الأكل منه مطلقاً ...
( شرح مسلم ٩ / ٧٦ ) .
(١) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٢٣، وذكره أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٦ / أ.
- ٣٠٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
ذو مخمر، ابن اخى النجاشي
ذو مخمر ويقال : ذو مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي (١)
٦٥٢- حدثنا منصور بن أبي مَزاحم، نا يحيى بن حمزة ، عن الأوزاعي،
عن حسّان بن عطية أنه مشى /١٥٩ / مع [ مكحول إلى خالد بن معدان
فحدثهم عن جبير بن نفير عن ذي مخبر ] رَجُل من الحبشة من أصحاب
رسول الله ﴿ قال: سمعت ذي مخبر [قال: سمعت رسول الله ] * يقول:
لتصالحنّ الروم صلحاً آمِناً حتى تَغْزُوَن أنتم وهُم عدُوًّاً واحداً، فَتَنْصَرون
۔۔
وتسْلَمُون وتَغْتَمُون ، ثم ترجعون ، فتنزلون بمرْج ذي تلول، فَيَرْفَع رجُلٌ مِن
الروم الصّليب ، فيقول : غَلَبَ الصّليب ويَغْضَبُ رجل من المسلمين، فيقومُ
إليه فيكسره ، فعند ذلك تغدر الروم ، فيجتمعون للملحمة . (٢)
(١) المعجم الكبير ٤ / ٢٣٤ [٤١٨]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٩ / أ، أسد
الغابة ٢ / ٢٦ [١٥٥٥]، الإصابة ١ /٤٨٨ [٢٤٦٩]، وفد على النبي *
وخدمه ، ثم نزل الشام .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٩ /
أ، وصحيح ابن حبان ( الإحسان ٨ / ٢٤٩ - ٢٥١ ح ٦٦٧٣، ٦٦٧٤) والموارد،
ص ٤٦٣ ( ١٨٧٤) و (١٨٧٥). والحديث رواه أحمد، المسند (٤ / ٩١:)،
(٥ / ٤٠٩ )، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٤ / ٤٨١ - ٤٨٢ (٤٢٩٢،
٤٢٩٣ ) باب ما يذكر من مَلاحم الروم و ( ٢٧٦٧)، والطبراني ، المعجم الكبير ٤ /
٢٣٥، ٢٣٦ (٤٢٢٩، ٤٢٣٠)، وفي مسند الشاميين ( ٩٨٩)، وابن ماجه
(٤٠٨٩)، والحاكم ٤ / ٤٢١، إتحاف المهرة ٤ / ٤٦٢ (٤٥٢٢) وقد أوضح
المحقق السلفي أنه حديث صحيح .
- ٣٠٤ -

معجم الصحابة لليقوي (ج ٢ )
ذو مخمر ، ابن اخي النجاشي
٦٥٣- حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، نا يحيى بن حمزة ، عن ثوْر ، عن
خالد بن معْدان ، عن ذي مخبر، عن النبي ◌ُ﴿ بهذا الحديث نحوه .
٦٥٤- حدثني زیاد بن أيوب ، نا مبشر بن إسماعيل الحلبي ح
قال : وحدّثني الحسن بن الصّاح البزاز، نا أبو النضر ، جميعاً عن جرير
بن عثمان قال : ثني بن صُلَحْ ، عن ذي مخبر الحبشي وكان يخلُمُ النبي
قال: كُنّا مع النبي ﴿ّ في سريّة، فَأَسْرَع السّيْرَ حين انصرف - وكان يفعل
ذلك لقّة الزاد - فقال قائِل: يا نبيّ الله ، إنّ الناس قد تقطعوا ورَاءِك ،
فحبسَ حتى تكامل النّاسُ، ثم ضجع رسول الله وَّ، فقال: ((من يكْلُنا
اللّيلةَ؟)) فقلت: أنَا جعلني الله فداك . قال: فأنا أنظر إليهم حتى أخذني
الّوْم ، فلم أُسْتيقظ حتّى وجدت حرّ الشمس على وَجْهي . قال: فأتيْتُ
أدْنى القوم ، فأيقظته، فأيقظ القوْم بعضهم بعضاً حتى بلغ النبي ◌َ﴾ ،
فاستيقظ، فقال: (( يا بلالُ، هَلُمَّ الميضأة))، فتوضّأ وضوءاً لم يلت (١) منه
التراب، ثم أمر بلالاً، فأذّن، ثم قام النبي ﴿ فركع ركعتين غير عجل ، ثم
قال لبلال: ((أقم الصّلاة ))، ثم صلى وهو غير عجل ، فقال له قائل: يا نبيّ
الله، فرّطْنا، قال: ((لا، ولكن قبض الله أرواحنا، ثم ردَّها إلينا وقد
صلّينا)».
(١) قال ابن الأثير: اللتات: ما فُتّ من قشور الشجر (النهاية ٤ / ٢٣٠) لعل المعنى أنه
* استعمل ماءاً يسيراً بقدر لا يكاد موضع الوضوء ينبل منه.
- ٣٠٥ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
ذو مخمر، ابن أخي النجاشي
وهذا لفظ حديث [ ابن الصباح عن أبي النضر]. (١)
٦٥٥- حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، نا بقية ، نا جرير بن عثمان ،
نا صليحٌ الرّحبي، نا ذو مخبر [قال: كنت] في سريّة مع رسول الله لَ﴾
فانصرف رسول الله ﴾، فأسرع السير حتى تقطع النّاس وراءه، قال: فقال
قائل : يا رسول الله ، قد تقطعوا وراءك، فحبس حتى تكامل الناس إليه،
] وقع ذلك
فقال رسول الله ﴾ او قال قائلهم : يا رسول الله ، [ قد.
منهم؟ فقالوا: نعم، جعلنا الله فداكَ، فنزل ونزلوا، فقال النبي ◌ُ﴿ر: ((من
يكلؤُنا الليلة؟)) فقال ذُو مخمر: أنا يا رسول الله ، جعلنا الله فداك،
فأعطاني ناقة وقال : هاك، لا تُكنْ لكعاً. قال: فأخذت بخطام النّاقة،
فتنحيْت غير بعيد وأنا [ أنظر إليهما / ١٦٠/ حتى أخذني النوم فلم أشعر
بشيء حتى وجدت ] حز الشمْس على وجهي ، فنظرت يمينا [ وشمالاً فإذا ]
راحلتان غير بعيد ، فقمت إليهما ، فأخذت بخطامهما ، فأتينا القوم اليوم ،
فإذا هُم نيامٌ ، فأيقظت الأدْنى منهم ، فقلت: أصليْتُمْ؟ فقالوا: لا، فأقَامَ
بعضهم بعضاً حتى قام التي ﴿®، فقال: « ينا بلال، هل في الميضأة، يعني
(١) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما في منهج البغوي في آخر كل حديث،
والحديث رواه أحمد ، المسند ٤ / ٩٠ - ٩١ عن أبي النضر ... ، والطبراني، مسند
الشاميين ١٠٧٤ و ١,٧٥ وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ١ / ٣٠٩ (٤٤٥)،
:
والمعجم الكبير ٤ / ٢٣٥ (٤٢٢٨)، ونقله الهيثمي، المجمع ١ / ٣٢٠.
وذكره الحافظ في إتحاف المهرة ٤ / ٤٦٣ (٤٥٢٣)، وعزاه للطحاوي وأحمد ، كما
عزاه لأبي داود في الإصابة ١ / ٤٨٨.
- ٣٠٦ -

محجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
ذو مخمر ، ابن اخي النجاشي
شيئاً؟)) فقال: نعم، جعلني الله فِداك، فتوضّأ النبي ◌َ﴿ وضُوءاً لم يلت منه
الأرض ، وقام فركع ركعتين غير عجل ، قال : فقال له قائل : يا رسول الله
فرّطْنا. فقال: لا، قبض الله أرْواحنا، ثمّ ردّها إلينا وقد صلينا. (١)
قال أبو القاسم : هكذا قال لنا ابن حنان في هذا الحديث عن بقيّة ، عن
جريز بن عثمان قال : ثني صُلَيْح الرّحبي ولم يقل يزيد بن صليْح.
٦٥٦- حدّثني عبد الكريم بن الهيئم، نا أبو اليمان، نا جرير، عن
راشد بن سعد، عن أبي حبي، عن ذي مخمر، عن النبي ◌ُّ قال: إنّ الأَمْر
كان في حِمِّيَر ، فنزعهُ الله منهم، فصّرهُ في قريش . (٢)
(١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في مسند أحمد ٤ / ٩٠ - ٩١، وانظر ما
رواه البخاري عن أبي قتادة في قصة نومهم وما فيها من الفوائد ، الصحيح مع الفتح ٢ /
٦٦ - ٦٧ (٥٩٥ ) باب الأذان بعد ذهاب الوقت ، وقد ورد نحو هذا الحديث عن أبي
هريرة ، أبو داود ، السنن بشرح الخطابي ١ / ٣٠٢ - ٣٠٣ (٤٣٥ ) باب في مَن نام
عن الصلاة أو نسيها، وعن أبي قتادة ١ / ٣٠٤ - ٣٠٥ (٤٣٧) و ٣٠٧ (٤٣٩،
٤٤١ ) .
(٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ٩١، والبخاري، التاريخ الكبير ٢/ ١ / ٢٦٤، والطبراني،
المعجم الكبير ٤ / ٢٣٤ (٤٢٢٧) بسنده إلى حريز بن عثمان ... بنصه ، وفي مسند
الشاميين (١٠٥٧)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٩ / أ، قال الهيثمي :
رجال أحمد والطبرانى ثقات. ( المجمع ٥ / ١٩٣ ).
- ٣٠٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
ذو الجوشن الضبابي
ذو الجوشن الضبابى (١)
ذكر ابن سعد : أن اسمه عثمان بن نوفل . (٢)
٦٥٧ - حدثنا شيبان بن فروخ ، نا جرير بن حازم ، نا أبو إسحاق
الهمداني قال : قدم على النبي څ# ذو الجوشن وأهدى له فرساً وهو يومئذ
مشرك، فأبى النبيّ﴿ أَن يقبله منه ، ثم قال: إن شئت بِعْنِيه ، أو هل لك
أن تبيعني غيره من دروغ بدر، ثم قال له رسول الله ﴿ : هل لك أن تكون
أوّل من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي ◌َّ: فما يمنعُكَ من ذلك؟ قال:
إني رأيت قومك أخرجوك وكذّبوك وقاتلوك ، فأنظر ما تصنع ؟ فإن ظهرت
عليهم آمنت بك واتِّعْتُك وإن ظهروا عليك لم أتبع، فقال له النبي ثَ﴾: يا ذا
الجوْشن ، لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [ أني أظهر ] عليهم . قال :
فحججت ، فوالله إني لبالضربة ، إذ قدم علينا راكبٌ من قبل مكة ، فقلت
له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمّدَ﴿ على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن
يتوجّع على تركه الإسلام حين [ دعاه ] رسول الله و﴿ر، فلم يجبه.(٣)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٨ / ب، أسد الغابة ٢ / ١٩ [١٥٣٩]، الإصابة
١ / ٤٨٥ [٢٤٤٩] قال: قيل اسمه أوس بن الأعور ، وبه حزم المرزباني ، وقيل :
شرحبيل ، وهو الأشهر ... ونقل أبو نعيم عن ابن المبارك بسنده أن اسمه شرحبيل ....
(٢) ونقله أبو نعيم عن المنيغي عن الواقدي. (الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٨ / ب)، ونقله
الحافظ موضحاً أنه زعم به ابن شاهين .
(٣) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في في مصادر تخريج الحديث كما سيأتي .
- ٣٠٨ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
ذو الجوشن الضبابي
٦٥٨- حدثنا الحكم بن موسى [، نا عيسى بن يونس ] قال: نا أبي ،
أخبرنا عن أبيه، عن ذي الجوشن الضبابي قال: لقيت النبي ◌ُ ﴿ بعد أن فرغ
من بدر بابن فرس لي يقال لها : القرحَاء ، فقلت : يا محمد ، إني قد جئتك
بابن القرحاء لتتخذه . قال : ما لي فيه من حاجة وإن أردت أن أقيضك
المختارة [ من دروع بدر ] ، فقلت : ما كنت لأقيضه اليوم بغيره ، فقال : لا
حاجة لي فيه ، ثم قال: يا ذا الجوشن، [ ألا تسْلم ] فتكون من أوّل من
يدخل في الأمر ، فقلت : لا ، قال : لِمَ؟ قلت : إني رأيت قومك قد
/١٦١/ [ ولعوا بك] قال: فكيف بلغك [ عن مصارعهم ببدر؟]
قلت : قد بلغني . قال : فأي هدى لك ؟ فقال : تغلب على الكعبة وتقطنها.
قال : لعلك إن عشت ترى ذلك ، ثم قال: يا بلال خذ [ حقيبة الرّجل،
فزوده من العجوة ، فلما أدبر قال : إنه من خير فرسان بني عامر ، قال :
فوالله إني في أهْلي بالغور ؛ إذ أقبل راكب ، فقلت : ما فعل الناس ؟ فقال :
قد غلبَ والله محمّد على الكعبة والله وقطنها . قلت : هبلتني أمي ولوْ أسلم
يومئذ وأسْأله الحِيرة لأقطعنيها . (١)
(١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في مسند أحمد حيث روى الحديث عن
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن ،
وعن الحكم بن موسى، عن عيسى بن يونس ... (٣ / ٤٨٤، ٦٨ )، وأبو نعيم،
الصحابة ١ / خ، ق ٢٨٨ / ب و ٢٢٩ / أ، ونقله الحافظ وعزاه لأحمد، وأبي عوانة
( إتحاف المهرة ٤ / ٤٥٩، ح ٤٥١٩ ).
- ٣٠٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
ذو الجوشن الضبابي
قال أبو القاسم : ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث ، ويقال: إنّ
أبا إسحاق سمعه من شمر بن ذي الجوشن ، عن أبيه (١) والله أعلم .
(١) رواه عبد الله في زياداته، المسند ٣ / ٤٨٤. عن محمد بن عبادة قال: ثنا سفيان عن
أبي إسحاق عن ذى الجوشن أبى شمر الضبابي قال سفيان : فكان ابن ذى الجوشن حاراً
لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه منه . ونقله الحافظ . إتحاف المهرة ٤ / ٤٥٩.
٣١٠٠ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
ذو الأصابع الخزاعي
نُو الأصابع الخزاعي (١)
٦٥٩- حدثنا الحكم بن موسى ، نا ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن
عطاء ، عن أبي عمران ، عن ذي الأصابع قال : قلت : يا رسول الله ، إن
ابتلينا بعْدك بالبقاء أين تأمُرنا ؟ قال: عليك ببيت المقدس، فلعلّه أن ينشأ
لك ذُرِّية يغدون إلى المسْجد ويَرُوحون . (٢)
قال أبو القاسم : رواه الوليد ، عن عثمان بن عطاء ، (٣) وخالف ضمرة
في إسناده .
٦٦٠ - حدثنا داود بن رشيد ، نا الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن عطاء
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٧ / ب، أسد الغابة ٢ / ١٨ [١٥٣]، الإصابة
١ / ٤٨٤ [٢٤٤٤]. قال : ذكره موسى بن سهل فيمن نزل فلسطين من الصحابة .
(٢) رواه عبد الله بن أحمد في زيادات ، المسند ٤ / ٦٧ عن عثمان بن عطاء والطبراني،
المعجم الكبير ٤ / ٢٣٨ (٤٢٣٧، ٤٢٣٨) من طريقين الثاني منهما عن عبد الله بن
أحمد بن حنبل عن الحكم بن موسى ... بنصه . وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ٢٢٨
/ أ، وابن الأثير، أسد الغابة ٢ / ١٨، وعزاه الثلاثة، ونقله الحافظ وعزاه
لعبد اللطيف بن أحمد ( إتحاف المهرة ٤ / ٤٥٨، ح ٤٥١٨). الإصابة ١ / ٤٨٤،
ثم قال : وذكره البخاري في ترجمة أبي عمران واسمه سليم مولى أبي الدرداء ، وقال :
ليس بالقائم ..
(٣) نقله الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي ، وفيه .. عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمران
ذي الأصابع ، والذي قبله أولى بالصواب . ( الإصابة ١ / ٤٨٤ ) كما سيأتي في
الحديث التالي .
- ٣١١ -

!
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
ذو الأصابع الخزاعي
عن أبيه ، عن عُمران ذي الأصابع الخزاعي قال : قلت : يا رسول الله ،
أرأيت إن ابتلينا بعدك بالبقاء ، فأين تأمُرُنا أن أنزل ؟ قال : بيت المقدس لعل
الله تبارك وتعالى يرزقك ذرية ويختلفون إلى ذلك المسْجد يغدون إليه
ويروجون .
قال عثمان : لذلك نزل أبي عطاء بيت المقدس .
قال أبو القاسم : رواه صفوان بن صالح الدمشقي ، عن محمد بن سابور
وضمرة ، وزاد بين عثمان وأبي عمران : زيادة بن أبي سودة . (١) .
] (٢) ، نا محمد بن شعيب وضمرة
٦٦١ - حدثنیه أحمد بن[
عن عثمان بن عطاء ، عن زياد بن إسحاق بن سودة ، عن أبي عمران ، عن
ذي الأصابع رجل من أصحاب النبي ، عن النبي ◌ُ لّ (٣) نحوه.
(١) من هذا الطريق رواه الطبراني. المعجم الكبير، ٤ / ٢٣٨ (٤٢٣٧).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. ولعله أحمد بن الحسن كما في الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ،
ق ٢٢٨ / أ عن ضمرة بن ربيعة .
(٣) في المخطوط كأنها: وضمرة بن عثمان . ولعل الصواب عن عثمان ... وقد أخرج أبو
نعيم الحديث عن محمد بن شعيب عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه عن زياد بن أبي سودة
بسنده وقصه ، ( الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٧ / ب )، وقد نقل الحافظ أن البغوي
أخرج الحديث بهذه الزيادة . وعنده زياد بن أبي سودة . ثم قال الحافظ : وكذلك
أخرجه ابن شاهين وأبو نعيم. ( الإصابة ١ / ٤٨٤ ).
- ٣١٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
ذو الغرة
ذو الغرة (١)
حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان من
أصحاب النبي# [ رجل] (٢) يقال له : ذو الغرة .
٦٦٢- حدثنا الحسن بن عرفة وزیاد بن أيوب [
[
عَبيدة بن حميد التيمي ، عن عُبيدة الضّي ، عن عبد الله بن عبد الله الرازي ،
[ عن عبد الرحمن ] بن أبي [ ليلى، عن ذي قرّة ] قال : عرض أعرابي
لرسول الله صل وهو [يسير فـ] قال: يا رسول الله، تدركنا الصلاة ونحن
في أعطان الإبل، فنصلي فيها؟ فقال: رسول الله ( #: ((لا))، قال :
فنتوضأ من لحومها؟ قال: ((نعم)). قال : فنصلي في مرابض الغنم ؟ قال
النبي ◌ُ﴿: ((نعم)). قال فنتوضأ من لحومها؟ قال: ((لا)). (٣)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٨ / ب. قال: واسمه: يعيش، أسد الغابة
٢ / ٢٣ [١٥٤٩]، الإصابة ١ / ٤٨٦ [ ٢٥٦٢ ].
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث. وقد نقله الحافظ
مصرحاً بأنه رواه عبد الله في زيادات المسند ٤ / ٦٧، ٥ / ١١٢، والبغوي ، وابن
السكن من طريق أبي جعفر الرازي .. ( الإصابة ١ / ٤٨٦) ، إتحاف المهرة ٤ / ٤٦٠
(٤٥٢٠) قال الحافظ : عبيدة بن متعب الراوي عن أبي جعفر : ضعيف ، روى أبو
داود نحو هذا الحديث عن البراء بن عازب ﴾ . قال الخطابي: وقد ذهب عامة
أصحاب الحديث إلى إيجاب الوضوء من أكل لحوم الإبل قولاً بظاهر هذا الحديث ، وإليه
ذهب أحمد بن حنبل ، وأمّا عامّة الفقهاء ، فمعنى الوضوء عندهم متأول على الوضوء
الذي هو النظافة ونفى الزهومة كما رُوي: ((توضّوا من اللبن فإنّ له دسماً)) وكما
- ٣١٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
ذو الفرة
قال أبو القاسم : رواه الحجاج بن أرطأة ، عن عبد الله بن عبد الله
الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي حق آر .
٦٦٣ - حدثنا أبو معمر الهذلي، ناعباد بن العوام /١٦٢/، عن:
الحجاج بن أرطاة ، عن عبد الله بن عبد الله الرازي ، وكان ثقة ، وكان
الحکم یأخذ عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی ، عن أسید بن حُضیر ، أو عن
البراء بن عازب ، عن النبي # ... (١) وذكر الحديث.
قال أبو القاسم : وبلغني أنّ البراء بن عازب كان في وجهه بياض أو نحو
ذلك ، فكان يسمّى ذا الغُرّة.(٢)
قال: ((صلوا في مرابض ... )) وليس ذلك من أجل أن بين الأمرين فرقاً في باب
الطهارة والنجاسة لأن الناس على أحد قولين: إمّا قائل يرى نجاسة الأبوال كلها ، أو:
قائل يرى طهارة ما يؤكل لحمه ، والغنم والإبل سواء عند الفريقين في القضيتين معناً.
وإنما نهى عن الصلاة في مبارك الإبل لأن فيها نفاراً وشراداً لا يؤمن أن تتخبط المصلي إذا
صلى بحضرتها أو تفسد عليه صلاته وهذا المعنى مأمون من الغنم لما فيها من السكون
وقلة النفار ، ومعلوم أنّ في لحوم الإبل من الحرارة وشدّة الزهومة ما ليس في لحوم الغنم
فكان معنى الأمر بالوضوء منه منصرفاً إلى غسل اليد لوجود سببه دون الوضوء الذي هو :
من أجل رفع الحدث لعدم سببه ، والله أعلم . ( سنن أبي داود بشرح الخطابي معالم :
السنن ١ / ١٢٨ - ١٢٩، ح ١٨٤ )
(١) رواه أبو نعيم عن عباد بن العوام، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٨ / ب. ونقله عنه الحافظ
( الإصابة ١ / ٤٨٧ )
(٢) رواه أبو نعيم، الصحابة، ١ / خ، ق ٢٢٨ / ب بلفظ: وقيل ....
- ٣١٤ -

معجم الصحابة لليفوي ( ج ٢ )
ذو اللحية الكلابي
ذو اللحية الكلابي (١)
٦٦٤- حدثني الحسين بن محمد الذارع ، نا سهل بن أسلم العدوي ، نا
يزيد بن أبي منصور ، عن ذي اللحية الكلابي قال : قلت : يا رسول الله ،
فيما يعمل العاملون، في أمر مستأنفٍ أَمْ في أمْرٍ قد فرغ منه؟ قال: «في أمرٍ
قد فرغ منه)». قلت: ففيم يعمل العاملون إذاً؟ قال: ((اعملوا فكلٌ ميسّر
لما خلق له)) .(٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لذي اللحْية الكلابي غير هذا الحديث .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٨ / أ، أسدالغابة ٢ /٢٥، [١٥٥٣]، الإصابة
١ / ٤٨٧ [٢٤٦٧] قال ابن قانع: اسمه شريح بن عامر ، وحكاه البغوي ...
(٢) رواه عبد الله بن أحمد في زياداته، المسند ٤ / ٦٧، والطبراني ، المعجم الكبير ٤ /
٢٣٧ (٣٢٣٥، ٣٢٣٦)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٨ / أ.
وذكره الحافظ ، إتحاف المهرة ٤ / ٤٦١ (٤٥٢١) قال الهيثمي : رجاله ثقات .
( المجمع ٧ / ١٩٤). كما نقله الحافظ وعزاه للبغوي والطبراني والحسن بن سفيان
وابن قانع وابن أبي خيثمة وغيرهم ... ( الإصابة ١ / ٤٨٨ )
- ٣١٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
ذو الیدین
. (١)
دو اليدين
٦٦٥- حدثني أحمد بن زهير ، نا علي بن بحر ، نا معدي بن سليمان
السعدي قال : ثني شعَيْتُ بن مُطَیر ، ومطيْرٌ حَاضِرٌ يصدقه بمقالته قال : يا
أَبَتَاهُ أخبرتني أنّ ذا اليدين لقيك بذي خشب، فقال: إنّ رسول اللهِوَ﴿ّ صلّى
بهم إحدى صلاتي العشي وهي صلاة العصر ، ثمّ ذكر الحديث ... كذا قال
ابن زهير . (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٧ / أ، أسد الغابة ٢ / ٢٧ [١٥٦٠]، الإصابة
١ / ٤٨٩ [ ٢٤٨١ ] .
(٢) رواه عبد الله بن أحمد، المسند ٤ / ٧٧، والطبراني، المعجم الكبير: ٢٣٣/٤
(٤٢٢٤ ) بسنده إلى معدى بن سليمان .... وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٧ ،
إتحاف المهرة ٤ / ٤٦٥ (٤٥٢٥). قال الهيثمي : فیه معدی بن سلیمان ، قال أبو
!
حاتم : شيخ وضعفه النسائي. المجمع ٢ / ١٥١.
وانظر صحيح البخاري مع الفتح ٣ / ٩٢ كتاب السهو .
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى : مَن سَلّم، وقد بقى عليه شيء من صلاته أثنى بما بقى
عليه من صلاته، وسلّم، ثم سجد سَحْدتى السَّهو، ثم تَشَهّد وسلّم ... ومن كان
إماماً فشكّ ، فلم يَدْرِ كم صَلی ؟ تحرّ ، فبنى على أکثر وَهْمِه - أی ما یَغْلِب على ظنه
أنه صَلاَهُ، ثم سجد بعد السلام كما رواه عبدالله بن مسعود عن النبي 8#. ومتى
استوى عنده الأمران ◌ِنَى على اليقين إماماً كان أو منفرداً ، رأتی بما بقى من صلابه ،
وسجد للسهو قبل السلام وجملة ذلك أن السجود کله عند أحمد قبل السلام إلا في
الموضعین الذین ورد النص بسجودهما بعد السلام ؛ وهما إذا سلّم من نقص في صلاته ،
- ٣١٦ -

ذو اليدين
معجم الصحابة لليخوي (ج ٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غير هذا .
=
أو تحرَّ الإِمام ، فبنى على غالب ظنّه، وما عداهما يسجد له قبل السلام . ( المغني ٢ /
٤٠٣، ٤٠٦، ٤١٠، ٤١٥) مثل المنفرد إذا شَكَّ في صلاته، فلم يدْر كم صلّى ،
فبنَى على اليقين ، أو قام في موضع جلوس ، أو جلس في موضع قيام ، أو حَهَر في موضع
تخافُتٍ ، أو خافَتَ في موضعٍ جَهْر، أو صلّى خمساً ... وإذا قام في موضع الجلوس،
واعتدل قائماً لا يجلس ، ويسجد سجدتي السهو، ص ٤١٩ .
- ٣١٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
فو الزوائد
ذُو الزّوائد (١)
٦٦٦ - حدثنا محمد بن إسحاق ، نا هشام بن عمار ، نا سليمان بن
مطير - من أهل وادي القرى (٢) - عن أبيه : أنه حدّثه قال : سمعت رجلا
يقول: سمعت رسول الله(# في حجة الوداع أمر النّاس ونهاهم. قال: إذا
تجاحَفَت قريش الملك فيما بينها وعاد العطاء أو كان رُشاء فَدَعوُه (٣). قال:
فقيل: من هذا؟ قالوا: ذو الزوائد صاحب رسول الله ونَ﴾ .
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غيره .
(١) عند الطبراني: ذو الأصابع وهو ذو الزوائد. (المعجم الكبير ٤ / ٢٣٨ [٤٢٠])،
الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٨ / أ، قال: له صحبة ، عداده في المدنيين ، وقيل
أنه هو ذو الأصابع، أسد الغابة ٢ / ٢٢ [ ١٥٤٥]، الإصابة ١ / ٤٨٦ [٢٤٥٦ ]
قال : ذكره الترمذي في الصحابة وزعم الطبراني أنه ذو الأصابع المتقدم ، وعندي أنه
غيره .
(٢) يقع شمال المدينة من جهة الشام، ويسمى: العُلا، يبعد عن المدينة بـ ٤٠٠ كم تقريباً.
(٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٣٨ (٤٢٣٩) بسنده إلى هشام بن عمار ....
بنصه . وذكر المحقق السلفي أنه ضعيف . ورواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي: ٣ /
٣٦٣ - ٣٦٤ (٢٩٥٩) كتاب الخراج، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٨ / ٢
وعزاه الحافظ لأبي داود، والحسن بن سفيان (الإصابة ٢ / ٤٨٦). قال الخطابي:
( تجاحفت ) يريد تنازعت الملك حتى تقاتلت عليه ، وأححف بعضها ببعض . وقوله :
( وعاد العطاء رُشاً) هو أن يصرف عن المستحقين ويُعْطَى مَن له الجاه والمنزلة. معالم
السنن ٣ / ٠٣٦٣
- ٣١٨ -
٠٠

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
ذوقونات
ذوقرنات (١)
٦٦٧ - حدثني محمد بن هارون الحربي ، ثني محمد بن يحيى بن معاوية
الكلبي الحراني ، نا عثمان بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ذي
قرنات قال: لما توفي رسول الله له﴾ قال: يا قرنات من بعد [٥، قال: ] الأ
[مين ] ، يعني أبا بكر. قيل: فمن بعده؟ قال قرنات: [ قرن من حديد ] ،
يعني عُمر . قيل: فمن بعْد عمر؟ قال : [ الأزهر ] يعني عثمان . قيل: فمن
بعد عثمان ؟ قال : الوضاح الأزهر المنصور ، يعني معاوية. (٢)
وهذا الحديث رواه عثمان بن عبد الرحمن وهو ضعيف الحديث ، ولا
أُحْسب سعيد بن عبد العزيز أدرك ذا قرنات ، ولا أحسب ذا قرنات سمع من
البيِ:﴿ شيئاً، والله أعلم. (٢)
(١) أسد الغابة ٢ / ٢٤ [١٥٥١] قال: اختلف في صحبته وعنده: ذو قرنات ، الإصابة
١ / ٤٨٧ [٢٤٦٥]، ونقل عن ابن منده قوله: اختلف في صحبته .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٤٨٧ حيث صرّح الحافظ
بنقله عن البغوي من طريق عثمان بن عبد الرحمن ... بسنده ونصه . ويلاحظ أنه ورد
في المخطوط بعد قوله : فمن بعد عمر؟ قال: يعني عثمان . بينما ورد في الإصابة :
الأزهر : يعني عثمان . وكذلك في قوله : الوضاح الأزهر المنصور .. كما في المخطوط ،
وقد سقط لفظ الأزهر في شأن معاوية في الإصابة .
(٣) نقله بنصه الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي. ( الإصابة ١ / ٤٨٧).
- ٣١٩ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ )
في الشمالين بن عمرو
ذُو الشمالین بن عمرو (١)
٦٦٨- حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، نا أبو هريرة ، عن ليث ،
عن يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني ابن المسيّب وأبو سلمة وأبو بكر
بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا هريرة قال: صلّى
رسول الله:﴿ الظهر /١٦٣ / أو العصر، فسلّم في ركعتين من إحداهما.
قال ذو الشمالين ابن عبد عمرو بن [ نضلة من خزاعة ] وهو حليف بني
زهرة: أقصُرت الصلاة أمْ نسيت يا رسول الله؟ قال رسول الله 18: ((لم
أنْسٌ ولم تقصُر الصّلاة)). قال ذو الشماليْن: قد كان بعض ذاك يا
رسول الله، فأقبل رسول الله:﴿ على النّاس فقال: ((أَصَدَقَ ذو اليديْن؟))
قالوا : نعم يا رسول الله، فقام: فأتم الصلاة ولم يُحَدثني أحد منهم أنّ
رسول الله # سجد سجدتين وهو جالس في تلك الصّلاة وذلك فيما نرى
والله أعلم من أجل أنّ النّاس يقْنوا رسول الله : ﴿ حتى استيْقن. (٢)
(١) جعله الطبراني هو وذو اليدين واحد. المعجم الكبير ٤ / ٢٣٣، الصحابة لأبي نعيم
١ / خ، ق ٢٢٧ / ب، أسد الغابة ٢ / ٢٢ [١٥٤٦]، الإصابة ١ / ٤٨٦
[٢٣٥٨]، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، واستشهد بها ، وكذا ذكره ابن
إسحاق وغيره .
(٢) رواه البخاري في عدّة مواضع. الصحيح مع الفتح ٣ / ٩٦ (١٢٢٧) و ٩٨
(١٢٢٨) و ٩٩ (١٢٢٩)، قال الحافظ: ظاهر الحديث أن أبا هريرة حضر القصة
لقوله ( صلى بنا ) وسبب ذلك قول الزهري : إن صاحب القصة استشهد ببدر، فإن
- ٣٢٠ -