النص المفهرس

صفحات 281-300

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
خُريم بن فاتك الأسدي
يظهروا على مُؤْمِنِيهم، ولا يموتوا إلّ غمّاً وهَمَّاً. (١)
قال أبو القاسم: وقد روى خريم بن فاتك عن النبي ﴿ ﴿ غير هذه. (٢)
(١) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٩٩. وذكر المحقق السلفي أن سنده صحيح موقوفاً على
خريم بن فاتك ، قال الحافظ المنذري : ولعله الصواب . ( الترغيب ٤ / ٦٣).
ورواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٠٩ (٤١٦٣)، إتحاف المهرة ٤ / ٤٢٨
( ٤٤٨٥) وفيه الوليد بن مسلم وهو مدلس ، وقد عنعنه .
قال الهيثمي: رجالهما ثقات ( المجمع ١٠ / ٦٠)، وزاد السلفي أن هاتين العلتين عنعنة
الوليد ، والوقوف إذا كانتا فيه فهو ضعيف .
(٢) مسند أحمد ٤ / ٣٢١، المعجم الكبير ٤ / ٢٠٩، إتحاف المهرة ٤ / ٤٢٦.
- ٢٨١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
خراش ، أبو سلامة السلامي
. . .
خراش أبو سلامة السلامي (1
ل .....
سكن الكوفة .
٦٣١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا شريك، عن منصور، عن
عبيد الله بن علي، عن أبي سلامة السلامي قال: قال رسول الله مخال
أوْصي امرءاً بأمه ، أوصي امرءًاً بأمه ، أوصي امرءاً بأمه ، أوصي امرءاً بأبيه ،
أوصي امرءاً بمولاهُ الذي يليه، وإن كان عليْه منهُ أذىًّ ◌ُيُؤذيه. (٢)
٦٣٢- حدثنا سريج بن يونس ، نا عبيدة بن حميد ، نا منصور، عن
عبد الله بن فلان بن عرفطة، عن أبي سلامة (٣) قال رسول الله :
أوصي امرءاً بأمه ، أوصي امرءاً بأمه ، أوصي امرءاً بأمه، أوصي امرءاً بأبيه ،
أوصي امرءاً بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه أذى يُؤذيه .
قال أبو القاسم : وقد رواهُ شيبان ، عن منصور، عن عبيد الله بن على ،
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٣ / ٢١٨، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ٢١٩ / ب، أسد
الغابة ١ / ٦٠٠ [١٤٢٢]، الإصابة ١ / ٤٢٠ [٢٢٢٧ ].
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٢٠ (٤١٨٦) بسنده إلى أبي بكر بن أبي شبيبة
.... بنصه ، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢١٩ / أ، وابن عبد البر، الاستيعاب
١ / ٤٢٥ عن أبي بكر بن أبي شيبة ... والحاكم ٤ / ١٥٠، إتحاف المهرة ٤ / ٤٢٣
( ٤٤٧٩ ) .
(٣) إسناد هذا الطريق رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٢٠ (٤١٨٧) عن عبيدة بن
حميد ... كما ذكره أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢١٩ / أ.
- ٢٨٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
خراش ، أبو سلامة السلامي
عن عرفطة السلمي، ، عن خراش، عن النبي صل﴿ . (١)
٦٣٣ - حدثني به محمد بن إسحاق ، نا عمار بن عبد الجبار ، نا شيبان .
قال أبو القاسم : ورواه أبو عوانة ، عن منصور ، عن عبيد بن علي ، عن
خراش أبي سلامة ، عن النبي {/9 .
٦٣٤ - قال أبو القاسم: وحدّثنيه أحمد بن زهير، نا عفّان (٢) ، عن أبي
عوانة .
قال أبو القاسم : والصّواب عندي حديث شريك وعَبيدة وأبي عوانة ،
وحديث شيبان عندي وَهْم ، وأحسبُ الوهْم من عمّار بن عبد الجبار ؛ لأنّ
شيبان من الأثبات ، وقال أحمد بن حنبل : شيبان أثبت في حديث يحيى بن
أبي كثير من الأوزاعي .
تم الجزء بحمد الله وحسن عونه وصلواته تترى على محمد رسوله
وعبده يوم الجمعة الموفى عشرين من رجب الفرد سنة سبع
عشرة وستمائة بدار الحديث بدمشق٠ /١٥٤/
(١) إسناد هذا الطريق أخرجه مع نص الحديث أحمد، المسند ٤ / ٣١١، والطبراني
المعجم الكبير ٤ / ٢١٩، (٤١٨٤ ).
(٢) من طريق عفان عن أبي عوانة رواه أحمد في المسند ٤ / ٣١١ .
- ٢٨٣ -

الجزء السابع من كتاب معجم الصحابة
رضي الله عنهم أجمعين
تصنيف
أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي رحمه الله
رواية
أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري عنه رحمه الله
/١٥٥/
تحقيق
د. محمد الأمين بن محمد محمود الجكني
۔۔

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
غُریمِ بن ◌ُوس
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمدٌ رسوله
الكريم وعلى آله وصحبه وسلم
..-- - ---..
خُرَيْمُ بنُ أَوْس (١)
١٠٫٠
.. .--
٦٣٥ - حدثني أحمد بن زهير ، نا زكرياء بن يحيى بن عمير بن حصن بن
حميد بن منهب بن حارثة بن خريْم بن أوس بن حارثة بن لام قال : ثني عمي
أبي زحر بن حصْن بن حارثة بن خریم ، عن جده حميد بن منھب قال : قال
لي خريمُ بن أَوْس: هاجرْت إلى النبي ◌َّ، فقدمت عليه منصرفهُ من تبوك،
فأسلمْت مع كلامٍ مع هذا. (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعْلَمُ لخريم بن أُوْس غير هذا .
(١) المعجم الكبير للطبراني ٤ / ٢١٣ [٣٩٤]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢١٦ /
ب، الاستيعاب ١ / ٤٢٦، أسد الغابة ١ / ٦٠٦، [١٤٣٨]، الإصابة ١ / ٤٢٤
[ ٢٢٤٥ ] .
(٢) الحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢١٣ (٤١٦٧، ٤١٦٨) مطولاً ليس فيه
هذا اللفظ ... ، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢١٦ / ب ، وابن الأثير ، أسد الغابة
١ /٦٠٦ - ٦٠٧ وعزاه الثلاثة ، وعزاه الحافظ لابن أبي خيثمة والبزار ، وابن شاهين،
والطبراني ... ( الإصابة ١ / ٤٢٤ ).
- ٢٨٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
خديج ، أبو رافع
خديج أبو رافع بن خديج (١)
٦٣٦ - حدثنا العباس بن محمد - مولى بني هاشم - نا يونس بن محمد ،
نا سعيد بن زيد، عن ليْث بن أبي سُلَيْم قال: قدم علينا الكوفة رفاعة بن
رافع بن خديج ، فحدّث عن جده أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة (٢)، فندّ
منها بعير ، فاتبعهُ رجلٌ من المسلمين على فرسه ، في عنقه السيف وفي يده.
الرُمح، فإمّا طعنه بُرُمِه وإمّا عقرهُ بسيفهٍ، ثم أخبر به النبي﴿، فقال: إنّ
[ لهذه الإبل (٣) ] أوابدَ كأوَابد (٤) الوحش، فإذا ندّ منها شيء فافعلوا به
هكذا ، فقام إليه رَجُلُ ، فقال: يا رسول الله ، أنذبح بالبلبطة وشق العِصًا
وبالحجر ، فقال : إِنْهَر الدّم بما شئت إلّ السنّ والظفر، فإنّ السنّ بعظمٌ وإنّ
الظفر مُدَى الحبشة . (٥)
(١) الإصابة ١ / ٤٢٠ [٢٢٣٠] قال الحافظ: ذكره البغوي ومن تبعه في الصحابة،
وأَوْردوا له حديثاً فيهِ وَهْم ...
(٢) هكذا في المخطوط ، ورواية البخاري في صحيحه والإصابة حيث صرح الحافظ بنقله
عن البغوي . وعند الطبراني : بذي الحليفة من تهامة .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٤٢١ حيث صرّح الحافظ
ينقل الحديث عن البغوي .
(٤) الأَوَابِد: جمع آبدة، وهي التي قد تأبدَّتْ أي توحشت وَنَفَرَتْ عن الإنس. ( النهاية:
١ / ١٣).
(٥) الحديث رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٦٣، ٤٦٤ و ٤ / ١٤٠ - ١٤١، و١٤٢.
والبخاري ، الصحيح مع الفتح ٥ / ١٣١ (٢٤٨٨) كتاب الشركة ، باب قسمة الغنم
- ٢٨٦ -

خديج ، أبو رافع
معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ )
قال أبو القاسم : وروى هذا الحديث حماد بن سلمة ، عن ليث بن أبي
سليم ، عن عباية بن خديج بن رافع ، عن جده رافع بن خديج ، وهو
الصواب . (١)
٦٣٧- حدثنا عبد الله بن [محمد (٢) ] العيْشي، نا حماد بن سلمة، عن
ليث ، وذكر الحديث .
آخر باب الخاء
وفي مواضع أخر : ٢٥٠٧، ٣٠٧٥، ٥٤٩٨، ٥٥٠٣، ٥٥٠٦، ٥٥٠٩، ٠٥٥٤٣
٥٥٤٤. وقد أوضح الحافظ أن شرح الحديث محله الذبائح ٩ / ١٩٦٨، ومسلم،
صحيح مسلم بشرح النووي ١٣ / ١٢٢ (١٩٦٨) الأضاحي - باب جواز الذبح
بكل ما أنهر الدم ، وابن حبان (الإحسان ٧ / ٥٥٤)، وأبو داود، السنن بشرح
الخطابي ٣ / ٢٤٧ - ٢٤٨ (٢٨٢١)، والطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٢٦٩ - ٢٧٣
من عدّة طرق، إتحاف المهرة ٤ / ٤٨١ ( ٤٥٤٤).
(١) نقله الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي. ( الإصابة ١ / ٤٢١ ).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتاب تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم
البغوي، له، ص ٤٨ [١٦] وهنا: عبيد الله . وفي الفهرس: عبد الله.
- ٢٨٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
ديلم الحميري
[ باب الدال
من روى عن النبي
ممن ابتدأ اسمه دال ]
صرح الله
ديلم الحميري (١)
سكن الشام .
٦٣٨- حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، نا عبد الكبير بن عبد المجيد
أبو بكر الحنفي ، نا عبد الحميد بن جعفر قال : أخبرني يزيد بن أبي حبيب ،
عن مرتد بن عبد الله اليزني: أنّ دَيلم أخبرهم أنّه سأل رسول الله ﴿
/١٥٦/ فقال: يا رسول الله ، إنا ببلد بارد ونشرب شراباً نقوى به ؟ فقال
رسول الله:﴿: ((هل يُسكر؟)) قال: نعم. قال: ((فلا تشربوه)). قال:
ثم أعاد عليه المسْئَلة فقال: ((هل يسكر؟)) قال: نعم. قال: ((فلا تقربوه ))
قال: إنّهم لن يصْبِرُوا عنه. قال: ((من لم يصْبر عنه فاقتلوه)). (٢)
(١) طبقات ابن سعد ٥ / ٥٣٣، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٢/ ب، أسد الغابة
--.
٢ / ١١ [١٥٢١]، الإصابة ١ / ٤٧٧ [٢٤١٠]، قال الحافظ : نزل مصر ...
ونسبه ابن يونس ... وكان أول وافد على النبي / من اليمن من عند معاذ بن جبل ،
وشهد فتح مصر ...
(٢) رواه أحمد ٤ / ٢٣١ - ٢٣٢ و ٢٣٢، وابن سعد، الطبقات ٥ / ٥٣٤، وأبو داود ،
السنن بشرح الخطابي ٤ / ٨٩ (٣٦٨٣) كتاب الأشربة ، والطبراني ، المعجم الكبير
٤ / ٢٢٧ (٤٢٠٤، ٤٢٠٥، ٤٢٠٦)، والبيهقى، السنن الكبرى ٢٩٢/٨،
- ٢٨٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
ديلم الحميري
٦٣٩ - حدثنا أحمد بن حنبل، نا الضّحاكُ بن مخلدٍ قال : أخبرني
عبد الملك بن جعفر ، نا يزيد بن أبي حبيب ، نا مرْتدُ بن عبد الله اليزَني ، نا
ديلم: أنه سأل رسول الله ﴿، فقال: يا رسُول الله، إنّا بأرْضٍ باردة
نسْتعينُ بشرابٍ لنا يُصنَعُ من القمح، فقال رسول الله لم﴿: («أيسْكرُ؟))
قال: نَعَمْ. قال: (( لا تشربوهُ))، فأعادَ عليه، قال: ((لا تشربوهُ))، فأعادَ
عليه المسْئلة، فقال: ((هل يسْكِرُ؟)) قال: نعم، قال: ((لا تقربُوه)).
قال: إنّهم لن يصبروا عليْه. قال: ((فمن لم يصبرْ عنه، فاقتلوه)).
قال أبو القاسم: ولا أعلم لديلم غير هذا . (١)
إتحاف المهرة ٤ / ٤٥٣ ( ٤٥١٥ ).
(١) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٣ / أ.
- ٢٨٩ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ ) .
دُكين بن سعيد المزني
دُكَيْن بن سعيد المزني (١)
سكن الكوفة .
٦٤٠- حدثني جدي ، نا یزید بن هارون ح
ونا زیاد ین ایوب ، نا ابن أبي غنيّة ح
ونا علي بن مسلم ، نا ابن أبي زائدة وو کیع ح
ونا داود بن رشيد ، نا مروان بن معاوية ح
ونا أبو الأشعث، نا المعتمر، كلهم عن إسماعيل (٢)، عن قيس قال:
أخبرني دُكين بن سعيد المزني قال: جئنا إلى رسول الله :﴿ نسْئَلهُ طعاماً
ونحن [أربعون وأربعمائة]، فقال لعمر﴾: اذهب، فاعْطِهم (٣). فقال
عمر: يا رسول الله :﴿ه، وما هي إلاّ أصْوَاعٌ من تمر، والله ما أرى أن
تقسطوني ، قال : اذهب فاعطهم . قال : سمعٌ وطاعة ، فانطلق بنا إلى عليّة له
فأخرج المفتاح من حجزته ، ففتح الباب [ فإذا ] مثل الفصيل الرابض تمراً ،
فقال لنا : خذوا ، فأخذ كل واحد ما أحبّ أن يأخذ ، فالتفت إليه وإني من
آخر القوم ، فكأنا لم نرزأه تمرة . (٤)
(١) طبقات ابن سعد ٦ / ٣٨، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٤ / أ، أسد الغابة
٢ /٩ [١٥١٥]، الإصابة ١ / ٤٧٦ [٢٤١٠].
(٢) هو ابن أبي خالد . وقيس هو ابن أبي حازم .
(٣) في رواية أبي نعيم: فأطعمهم وأعطهم ...
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث ، والحديث رواه
- ٢٩٠ -

ذُکین بن سعيد المزني
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
قال أبو القاسم : وهذا لفظ حديث معتمر بن سليمان ولا أعلم لدكين
غير هذا الحديث .
أحمد ، المسند ٤ / ١٧٤ - ١٧٥، وابن حبان ( الإحسان ٨ / ١٦٢، ح ٦٤٩٤)،
الموارد ، ص ٥٢٨ (٢١٥١)، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٢٨ (٤٢٠٧ )،
وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٤ / ب، قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح .
(المجمع ٨ / ٣٠٥)، إتحاف المهرة ٤ / ٤٥٢ (٤٥١٤). كما عزاه الحافظ لابن
حبان في صحيحه وأبو داود، والدارقطني في الالتزامات ... ( الإصابة ١ / ٤٧٦ )
ومعنى : نرزأه: أي لم ننقصه. ( النهاية ٢ / ٢١٨).
- ٢٩١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
دحية بن خليفة الكلبي
دِحْيَة بن خليفة الكلْبي (١)
سكن المدينة .
قال أبو القاسم : قال ابن سعد : دحية بن خليفة بن فَرْوة ابن فضالة بن
زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أُسْلم قديماً ولم يشهد بدْراً ، وكان يشبه
بجبريل عليه السلام . (٢)
٦٤١- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نا محمد بن عبيد ، نا عمر من
بني حذيفة ، عن الشعبي ، عن دحية الكلبي قال : قلت : يا رسول الله ، ألا
أحمل لك حماراً على فرس ، فتنتج بغلاً؟ فتركبها . قال : إنما يفعل ذلك
الذين لا يعلمون . (٣)
(١) طبقات ابن سعد ٤ / ٢٤٩، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٣ / ب ، أسد الغابة
٢ / ٦ [١٥٠٧]، الإصابة ١ / ٤٧٣ [ ٢٣٩٠ ].
(٢) طبقات ابن سعد ٤ /٢٤٩ - ٢٥٠، وذكره الحافظ، وأنّ أول مشاهده الخندق،
وقيل أحد ، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة ، وكان جبريل عليه السلام ينزل
على صورته ، جاء ذلك من حديث أم سلمة ومن حديث عائشة . وإتيان جبريل في
صورة دحية رواه النسائي بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما، والطيراني عن
أنس ...
(٣) رواه أحمد، المسند ٤ / ٣١١ قال: ثني محمد بن عبيد ... ونقله الحافظ وعزاه لأحمد
( الإصابة ١ / ٤٧٤. إتحاف المهرة ٤ / ٤٥١، ح ٤٥١٣).
- ٢٩٢ -

دحية بن خليفة الكلبي
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
قال ابن عمر : بقي دحية إلى خلافة معاوية . (١)
قال أبو القاسم: وقد روى دحية عن النبي ◌َلاّ /١٥٧/ أحاديث. (٢)
(١) نقله ابن سعد عن محمد بن عمر. ( الطبقات ٤ / ٢٥١)، والحافظ ، الإصابة
١ / ٤٧٤ ٠
(٢) إتحاف المهرة ، ٤ / ٤٥٠.
- ٢٩٣ -

حجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
دينار الأنصاري
دينار الأنصاري (١)
جد عدي بن ثابت
حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عدي بن
ثابت ، عن أبيه ، عن جده : اسمُ جده دينار (٢)، فرددته على يحيى ، فقال :
هكذا اسمه دینار .
٦٤٢- حدثنا منصور بن أبي مُزاحم ، نا شريك ، عن أبي اليقظان ، عن
عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله قال: ((العطاس
والتثاؤب والنعاس والقيء والرعاف والحيض من الشيطان)). (٣)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٤ / ب، أسد الغابة ٢ / ١٢ [١٥٢٣]، الإصابة
١ / ٤٧٨ [ ٢٤١٢ ] .
(٢) نقله أبو نعيم عن يحيى بن معين، الصحابة ١ / ح، ق ٢٢٤ / ب وكذا الحافظ.
الإصابة ١ / ٤٧٨ . وزاد أبو نعيم: وقال غير يحى : اسمه قيس الخطمي.
(٣) أخرج البخاري عن أبي هريرة ضّ عن النبي :﴿ قال: (إن الله يُحب العُطاس ويكره
التثاؤب) الصحيح مع الفتح ١٠ / ٦٠٦ (٦٢٢٣) مسند أحمد، ٢ / ٢٦٥، ٣٩٧،
٤٢٨، ٥١٧. وقد ذكر الحافظ جملة من طرق الأحاديث الواردة في هذا الباب .. ثم
قال: قال شيخنا في ((شرح الترمذي) أكثر روايات الصحيحين فيها إطلاق التثاؤب،
ووقع في الرواية الأخرى تقييده بحالة الصلاة ، فيحتمل أن يحمل المطلق على المقيّد ،
وللشيطان غرض قوي في التشويش على المصلي في صلاته ، ويحتمل أن تكون کراهته في
الصلاة أشدّ، ولا يلزم من ذلك أن لا يكره في غير حالة الصلاة . قال ابن العربي :
ينبغي كظم التثاؤب في كل حالة ، وإنما خص الصلاة ؛ لأنها أولى الأحوال بدفعه لما فيه
- ٢٩٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
دينار الأنصاري
٦٤٣- حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، نا شريك ، عن أبي
اليقظان، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌ُ إقال :
((المستحاضة تدع الصّلاة أيام إقرائها التي كانت تحيض فيها، وتتوضّاً لكل
صلاة وتصوم وتصلي)) . (١)
من الخروج عن اعتدال الهيئة واعوجاج الخلقة . وقوله في رواية أبي سعيد عند ابن ماجه
( ولا يعوى ) بالعين المهملة. وشبّه التثاؤب الذي يسترسل معه بعواء الكلب تنفيراً عنه
واستقباحاً له ، فإنّ الكلب يرفع رأسه ويفتح فاه ويعوي ، والمتنائب إذا أفرط في التثاؤب
شابهه . ومن هنا تظهر النكتة في كونه يضحك منه ، لأنه صيّره ملعبة له بتشويه خلقه
في تلك الحالة . وقوله في رواية مسلم ( فإن الشيطان يدخل ) يحتمل أن يراد به الدخول
حقيقة، وهو وإن كان يجري من الإنسان مجرى الدم لكنه لا يتمكن منه ما دام ذاكراً
لله تعالى . والمتثائب في تلك الحالة غير ذاكر فيتمكن الشيطان من الدخول فيه حقيقة
... وأمّا الأمر بوضع اليد على الفم فيتناول ما إذا انفتح بالتثاؤب فيغطي بالكف ونحوه ،
وما إذا كان منطبقاً حفظاً له عن الانفتاح بسبب ذلك . وفي معنى وضع اليد على الفم
وضع الثوب مما يحصل ذلك المقصود ، وإنما تتعين اليد إذا لم يرتد التثاؤب بدونها ، ولا
فرق في هذا الأمر بين المصلى وغيره ، بل يتأكد في حال الصلاة ، ويستثنى ذلك من
النهي عن وضع المصلى يده على فمه. ومما يؤمر به المتثائب إذا كان في الصلاة أن يمسك
عن القراءة حتى يذهب عنه لئلا يتغيّر نظم قراءته ... ومن الخصائص النبوية ما أخرجه
ابن أبي شيبة والبخاري في ((التاريخ)) من مرسل يزيد بن الأصم قال ( ما تثاءب النبي
قط) ( فتح الباري ١٠ / ٦١٢ - ٦١٣).
(١) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٤ / ب، والدار مي ١ / ٢٠٢ ، والطحاوي
١ / ١٠٢، إتحاف المهرة ٤ / ٤٥٤ ( ٤٥١٦).
- ٢٩٥ -

محجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
دينار الأنصاري
٦٤٤- حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِماني ، نا شريك ، عن أبي
اليقظان ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ◌ّ بمثله .
قال أبو القاسم : ولا أعلم له مسنداً غير هذين الحديثين .
- ٢٩٦ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
دغفل بن حنظلة
دَغفل بن حنظلة (١)
سكن البصرة ويُشك في صُحبته .
٦٤٥- حدثنا عبيدالله بن محمد القواريري ، نا معاذ بن هشام ح
وحدثني إبراهيم بن هانىء ، نا أحمد بن حنبل ، نا معاذ بن هشام ، عن
أبيه ، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة قال: قبض النبي 8# وهو
ابن خمس وستين . (٢)
٦٤٦- حدثنا شيبان بن فروخ ، نا أبو هلال، نا عبيد الله بن بريدة :
أنّ معاوية أرسل إلى دغفل ، فسأله عن العربيّة وسأله عن أنساب الناس وسأله
عن النجوم ، فإذا رجلٌ منهم قال : يا دغفل من أين حفظت هذا ؟ قال :
حفظت هذا بلسان سَؤُول وقلبٍ عقول ، وإنّ غائِلة العلم [ النسيان ]،
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٤ / أ، قال: نسّابة العرب ، مختلف في صحبته ،
أسد الغابة ٢ / ٨ [١٥١٣]، الإصابة ١ / ٤٧٥ [٢٣٩٩] قال: يقال : له صحبة
... قال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم عن أحمد: من
أين له صحبة؟ كان صاحب نسب. وقال البخاري: لا يعرف لدغفل إدراك التي ﴾.
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٢٦ بسنده إلى معاذ بن هشام ... وأبو نعيم،
الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٤ / أ، وذكر المحقق السلفي أنه ليس بصحيح ؛ لأنه مخالف
الأحاديث الصحيحة بالإضافة إلى ما قيل في دغفل وعدم سماع الحسن منه، ونقل
الحافظ عن الأثرم عن أحمد أنه قيل له: قد روى حديث قبض التي 8# وهو ابن خمس
وستين ؟ قال : نعم. ( الإصابة ١ / ٤٧٥ ).
- ٢٩٧ -

دغفل بن حنظلة
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
اذهب بيزيد فعلمْه العربيّة وأنساب قريش والنجوم . (١)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما في مصادر تخريج الخبر. رواه الطبراني، المعجم
الكبير ٤ / ٢٢٦ (٤٢٠١)، ونقله الحافظ مصرحاً بأنه رواه البغوي عن أبي هلال عن
عبد الله بن بريدة ... بنصه .
- ٢٩٨ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ )
ديلم الجيشائي
ديلم الجيشاني (١)
حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : اسْم أبي وهب
الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني ، أحسب أنهما إبنان ،
أحدهما أدرك النبي 98، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه (٢).
] (٣)، نا قال : ناابن
والذي عندي في هذا أن [ جریج بن
عيينة عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قرأ رسول اللهو # الآية (٤) التي حرم
فيها الخمر على المنبر ، فقام أبو وهْب الجيشاني ، فسأله عن المزر ، فقال :
وما المزْرُ؟ قال: شراب يصنع من الحب، فقال رسول الله وعلا: ((كل
مسكر حرام )). (٥)
٦٤٧- حدثنا أحمد بن حنبل قال : نا عبد الرزاق ، أنا معمرٌ وابن جريج
عن ابن طاوس ، عن أبيه: أن النبي صَ ل تلى آية الخمر ، فقام رجل ، فقال: يا
رسول الله ، فكيف بالمزر (٦)؟ ... فذكر الحديث ولم يسم الرجل .
(١) انظر الإصابة ١ / ٤٧٧ - ٤٧٨.
(٢) نقله الحافظ مصرحاً بأنه نقله البغري عن يحيى بن مَعين ... الإصابة ١ / ٤٧٧.
(٣) مطموس .
(٤) الآية ٩٠ من سورة المائدة .
(٥) انظر صحيح مسلم بشرح النووي ١٣ / ١٧١ ، من حديث أبي بردة ... وفيه أن المزر:
من الذرة و الشعير .
(٦) نقل السيوطي عدّة طرق للحديث عن عبد الرزاق. الدر المنثور ٣ / ١٨١.
- ٢٩٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
ديلم الجيثاني
٦٤٨- حدثني محمد بن إسحاق ، نا سعيد بن عامر ، نا همام ، نا محمد.
ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب ، عن أبي وهب /١٥٨ / الجيشاني ، عن
وفد أهل اليمن: أنهم قدموا على رسول الله [8# ، فسألوه عن شراب
يشربونه ]، فقال لهم: ((تسكرون منها؟ )) فقالوا: إِنْ أَكْثَرْنَا منها سَكِرْنًا،
فقال النبي ﴿: ((تسكرون منها؟)) فقالوا: إِنْ أَكْثَرْنَا سَكِرْنَا، فقال النبي
*: ((حرام قليل ما أسكر كثيره)) ثم عادوه الثانية، فقال: ((جرام قليل ما
أسكر كثيره))، ثم الثالثة مثل ذلك، ثم الرّابعة، فقال: ((هو هو أو
(١)
القتل )» .(١)
قال أبو القاسم: وقد روى عن أبي وهْب الجيشاني، عن النبي ◌ُ﴿ ولم
يُسم .
٦٤٩ - حدثني هارون بن عبد الله، نا هشام بن سعيد الطالقاني ، نا
محمد بن المهاجر الأنصاري ، نا عقيل بن شبيب ، عن أبي وهْب الجيشاني
وكانت له صحبة قال: قال رسول الله 8 7 *: «ارتبطوا الخيل وامسحُوا
بنواصيها وأعجازهَا)). قال: ((وأكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتارَ)).(٢)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في حديث جابر بن عبد الله أن رجلاً قدم من
حيثان ، وجيشان من اليمن فسأل الني چ عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة.
يقال: المِزْر ... صحيح مسلم بشرح النووي، ١٣ / ١٧١ وعزاه السيوطي لمسلم
والبيهقي. ( الدر المنثور ٣ / ١٧٥) ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعزاه
للبيهقي .
(٢) رواه أحمد ، المسند ٤ / ٣٤٥ مع الحديث الآتي، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٣
/ ٥٣ (٢٥٥٣) باب إكرام الخيل ... قال: ثنا هارون بن عبد الله ... بسنده ونصه.
- ٣٠٠ -