النص المفهرس

صفحات 241-260

معجم الصحابة للبخوي ( ج ٢ )
خالد بن الحواري
(١)
خالد بن الحواري
من الحبشة .
٥٩٧- حدثنا ابن إبراهيم الترجماني قال : ثني أبو الحارث إسحاق
قال: رأيت خالد بن الحواري رجل من الحبشة من أصحاب النبي تمر
حضره الموت ، فقال : أغسلوني غسلتين : غسلة للجنابة وغسلة
للموت . (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعرف لخالد بن الحواري غير هذا وليس هو
بُسْند .
(١) المعجم الكبير للطبراني ٤ / ١٩٦ [٣٧٨]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٠٩ / ٢
أسد الغابة ١ / ٥٦٩ [١٣٥٣]، جامع المسانيد ٤ / ١٩ [٤٣٨]، الإصابة ١ /
٤٠٤ [ ٢١٥٦ ] .
(٢) رواه الطبرانى، المعجم الكبير ٤ / ١٩٦ (٤١٢٣) بسنده إلى إسماعيل بن إبراهيم
الترجماني ... وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ٢٠٩ / أ، وذكره ابن كثير، جامع
المسانيد ٤ / ١٩ (٢٣٥٧) عن أبي نعيم، قال الهيثمي: إسحاق لم أحد من ترجمه ،
وبقية رجاله ثقات. (المجمع ٣ / ٢٣)، وعزاه الحافظ لابن أبي خيثمة والبغوي
ومطين والطبرانى .. ( الإصابة ١ / ٤٠٤ ).
- ٢٤١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
خالد بن عبد الله بن حرملة
خالد بن عبد الله بن حرملة (١)
---
٥٩٨- حدثنا أحمد بن منصور، نا عبد الله بن [مسلمة ] (٢) القعني،
نا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه ، عن خالد بن عبد الله بن حرملة
قال ابن [منصور] (٣): أحسبُ القعبي قال: أتى رسول الله مح ﴿ عُسفان،
فوقف عليه رجُل ، فقال: /١٤٥/ يا رسول الله ، هل لك في عقائِل النساء
وأدم (٤) الإبل من بني مدنج ؟ قال : وفي القوم رجل من بني مدلج ، فكان
ذلك كرىٌّ (٥) في وجهه المدلجي، فقال رسول الله قال: ((خيركم المدافع عن
عشيرته ما لم يأثم)). (٦)
(١) المعجم الكبير ٤ / ١٩٨ [٣٨٣]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢١٠ / أ،
وعندهما أنه مختلف في صحبته، أسد الغابة ١ / ٥٧٨ [ ١٣٧٤]، الإصابة ١ / ٤٠٨
[ ٢١٧٤ ] .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في السير ١٠ / ٢٥٧ [ ٦٨].
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف.
(٤) الآدم هنا : الإبل التي فيها بياض مع سواد .
(٥) في مصادر التخريج : فعرف ذلك في وجهه .
(٦) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ١٩٨ - ١٩٩ (٤١٣٠)، وأبو نعيم، الصحابة
١/ خ ، ق ٢١٠أ - ب .
قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم. (المجمع ٨ / ١١٠). وعزاه الحافظ لابن أبي عاصم
والبيهقي في ((الشعب)) والحسن بن سفيان في ((مسنده)) مختصراً، ومطين في
((الوحدان)» وقال العشكري: حديث خالد مرسل ولم يلق الني 8#، وذكره في
التابعين البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان، وآخرون ( الإصابة ١ / ٤٠٨ ).
- ٢٤٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
خالد بن عبد الله بن حرملة
قال أبو القاسم : ولا أعلم لخالد بن عبد الله غير هذا، ولاأدري له
صحبة أم لا . (١)
قال أبو القاسم: وفي ((كتاب ابن إسماعيل)) خالد بن يزيد بن حارثة (٢)
سكن المدينة وروى عن النبي نَّ .
وقال خالد بن مغيث (٣) : سكن المدينة وروى عن النبي ﴿ أحاديث،
ولم يذكر لهما حديثاً .
(١) ذكره الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي ، كما نقل قول ابن منده : لا تصح صحبته .
( الإصابة ١ / ٤٠٨ ) .
(٢) الإصابة ١ / ٤٠٦ [٢١٦٥] قال : خالد بن زيد بن حارثة ويقال: ابن يزيد بن
حارثة الأنصاري ١ / ٤١٥ [٢٢٠٣]، روى أبو يعلى والطيراني من طريق مجمع بن
يحيى بن زيد بن حارثة ، سمعت عمتي خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري يقول : قال
رسول الله﴾ ( برىء من الشح مَن أتى الزكاة وقرا الضيف، وأعطى في النائبة)
إسناده حسن ، لكن ذكره البخاري وابن حبان في التابعين .
( الإصابة ١ / ٤٠٦ ).
(٣) الإصابة ١ / ٤١٢ [٢١٩٥ ] روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي
هلال ، عن شيبة بن نصاح عن خالد بن مغيث وهو من الصحابة أن النسي ﴿ قال :
رأيت قزمان متلفعا في خميلة من النار ، يريد الذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم
وغيره من حديث ابن وهب. وأمّا ابن أبي حاتم فقال: روى عن النسيم/ مرسلاً،
روی عنه شيبة بن نصاح .
قال الحافظ : شيبة لم يلحق أُحَد من الصحابة فيكون الانقطاع في روايته عن خالد ،
وأمّا خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصحابة، والله أعلم. ( الإصابة ١/ ٤١٢).
- ٢٤٣ -

محجم الصحابة لليغوي (ج ٢)
خويلد بن عمرو، أبو شريح الخزاعي
(١)
خويلد بن عمرو ، أبو شريح الخزاعي
سكن مكة . (٢).
٥٩٩- حدثنا أحمد بن زهير قال : ثني أبي ، نا وهب بن جرير ، نا أبي
قال : سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري ، عن مسْلم بن يزيد ، أحد
بني سعد بن بكر : أنه سمع أبا شريح بن عمرو الخزاعيّ وكان من أصحاب
النبي څ﴾ .
رأيت في ((كتاب محمد بن سعد)): أبو شريح اسمه: خويلد بن عمرو
ابن صخر بن عبد العزّى بن معاوية بن المجترش بن عمرو بن مازن بن عدي بن
ربيعة ، أسْلَمَ قبل فتح مكّة ، وكان يحمل ألوية بني كعب الثلاثة يوم فتح
مكة ، ومات أبو شريح بالمدينة سنة ثمان وستين، وقد روى عن النبي ◌ِ ﴾
أحاديث . (٣)
٦٠٠- حدثنا سريج بن يونس وعمرو الناقد وابن المقري قالوا : نا
سفيان ، عن عمرو ، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي ، عن
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢١١ / أ، أسد الغابة ١ / ٦٢٩ [١٥٠٠]،
الإصابة ٤ / ١٠١ [٦١٣] قال أبو نعيم: اختلف في اسمه. وقال الحافظ: قيل خويلد
وهو الأشهر ، وقيل كعب ، وبه جزم ابن نمير وأبو خيثمة ...
(٢) ذكر أبو نعيم وابن الأثير أنه كان ينزل المدينة ، وبها مات .
(٣) طبقات ابن سعد ٤ / ٢٩٥، ورواه أبو نعيم عن يحيى بن بكير، وعن محمد بن نمير،
( الصحابة ١ / خ، ق ٢١١، أ و ب )، والحافظ ، الإصابة ٤ / ١٠١.
- ٢٤٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
خويلد بن عمرو ، أبو شريح الخزاعي
النبي ◌َ ◌ّ قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ، من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليحسنْ إلى جاره)). (١)
قال أبو القاسم : وقد روى أبو شريح الخزاعي عن النبي﴿ أحاديث.
(١) رواه أحمد، المسند ٤ / ٣١، و٦ / ٣٨٤ و٣٨٥، والبخاري، الصحيح مع الفتح
١٠ / ٤٤٥ (٦٠١٩) الأدب - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
و ( ٦١٣٥، ٦٤٧٦)، ومسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ، اللقطة ( ١٤ ) باب
الضيافة، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ٢١١ / ب ، كما ذكر الإسناد عن سفيان
ابن عيينة عن عمرو بن دينار ... ، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٤ / ١٢٧ -
١٢٨ (٣٧٤٨) باب ما جاء في الضيافة .
قال الحافظ رحمه الله تعالى: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) المراد الإيمان الكامل
وخصه بالله واليوم الآخر إشارة إلى المبدأ والمعاد ، أي من آمن بالله الذي خلقه وآمن
بأنه سيجازيه بعمله فليفعل الخصال المذكورات . وقوله : ( فليقل خيراً أو ليصمت )
هذا من جوامع الكلم؛ لأن القول كله إمّا خير، وإمّا شر وإمّا آيل إلى أحدهما،
فدخل في الخير كل مطلوب من الأقوال فرضها وندبها ، فأذن فيه على اختلاف أنواعه ،
ودخل فيه ما يؤول إليه ، وما عدا ذلك مما هو شر، أو يئول إلى الشر فأمر عند إرادة
الخوض فيه بالصمت ... قال الحافظ : واشتمل حديث الباب من الطريقين على أمور
ثلاثة تجمع مكارم الأخلاق الفعلية والقولية ، أمّا الأولان فمن الفعلية ، وأولهما يرجع إلى
الأمر بالتخلي عن الرذيلة ، والثاني يرجع إلى الأمر بالتحلي بالفضيلة ، وحاصله من كان
حامل الإيمان فهو متصف بالشفقة على خلق الله قولاً بالخير، وسكوتاً عن الشر وفعلاً
لما ينفع أو تركاً لما يضر .. وقد ورد في معنى الأمر بالصمت أحاديث ...
( فتح الباري ١٠ / ٤٤٦ ) .
- ٢٤٥ -

معجم الصحابة للمغوي (ج ٢)
خلاد بن السائب بن سويد
خلاد بن السّائِب بن سُوَيْد (١)
٦٠١- حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى، نا جعفر بن عون ح
وثني محمد بن علي ، نا عبيد الله بن موسى قالا : نا أسامة بن زيد ، عن
محمد بن كعب، عن خلاد بن السائب قال: قال رسول الله حصلت: ((ما مِنْ
شيءٍ يُصيبُ من زَرْعِ أحدِكُم أو ثمرة من سُبع أو غيره [إلا و] له فيه
(٢)
أجر)» . (٢)
حدثنا هارون بن موسى الفروي ، نا ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ،
عن الزهري فيمن شهد بدرا خلاد بن سويد بن امرىء القيس من بني الحارث
ابن الخزرج . (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ٢١١ / ب، أسد الغابة ١ / ٦١٩ [ ١٤٧٠]،
الإصابة ١ / ٤٥٤ [ ٢٢٧٧ ].
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، والحديث رواه أحمد، المسند ٤ / ٥٥، والطبراني، المعجم
الكبير ٤ / ١٩٩ (٤١٣٣) بسنده إلى أسامة ... بلفظ: من طير ولاسبع ... وص
٢٠٠ (٤١٣٤). وقال الهيثمي: إسناده حسن. ( المجمع، ٤ / ٦٧)، وعزاه
الحافظ للحسن بن سفيان والطبراني. ثم قال: إسناده حسن. (الإصابة ١ / ٤٥٤) .
كما عزاه الحافظ لابن خزيمة ( كتاب التوكل . وأوضح المحقق أنّ هذا الكتاب غير
موجود بأيدينا) إتحاف المهرة ٤ / ٤٤٥، (٤٥٠٤).
(٣) نقل الحافظ أن ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما قد ذكروه في البدريين.
( الإصابة ، ١ / ٤٥٤ ).
- ٢٤٦ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
خلاد بن السائب بن سويد
قال أبو القاسم : ولا أدري خلاّد بن سويد هو خلاّد بن السائب
أم لا ؟ (١)
(١) قال الحافظ: خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي جدّ الذي قبله - أي خلاد
ابن السائب - قال ابن الكلي : شهد بدراً، وولى ابته السائب بن خلاد اليمن لمعاوية ،
ولم يذكر خلاد بن السائب. وقال أبو أحمد العسكري : خلاد بن سويد ، ويقال:
خلاد بن السائب بن ثعلية. جعلهما واحداً، واختلف في اسم أبيه. [ ٢٢٧٨] وقال
في ترجمته أنه شهد العقبة وبدراً، واستشهد يوم قريظة. ( الإصابة ١ / ٤٥٤ ).
- ٢٤٧ -

معجم الصحابة للبخوي (ج ٢)
خزيمة بن ثابت الخطمي
خزيمة بن ثابت الخطمي (١
سكن الكوفة .
قال أبو القاسم : قال ابن سعد : خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن
ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوْس ، وأمّ خزيمة
كبشة بنت أوس من بني خطمة ، وكان خزيمة وعميْر بن عدي بن خرشة
يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما /١٤٦/ وخزيمة بن ثابت ذو
الشهادتين . (٢) قال: وقال ابن عُمر : كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن:
ثابت يوم الفتح ، وشهد خزيمة مع علي * يوم صفين ، وقتل يومئذ سنة
سبع وثلاثين ، وكان يكنى أبا عمارة . (٣)
٦٠٢- حدثنا أحمد بن منصور، نا عبد الله بن صالح قال: ثني الليث
قال : ثني يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت -
٠٠
(١) المعجم الكبير ٤ / ٨٢ [٣٦٦]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٠٠ / ب ، أسد
الغابة ١ / ٦١٠ [١٤٤٦]، جامع المسانيد ٤ / ١٠٠ [ ٤٧٢]، الإصابة ١ / ٤٢٥
[ ٢٢٥١ ] .
(٢) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٧٨، ونقله أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٠٠ / أ،
وحديث شهادته رواه أحمد، المسند ٥ / ٢١٥، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق
٢٠١ / أ، وعزاه الحافظ لأبي نعيم. الإصابة ١ / ٤٢٥. والحاكم ٢ / ١٨. إتخاف
المهرة ٤ / ٤٣٤ ( ٤٤٩٤ ).
(٣) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٨١ عن محمد بن عمر ٦ / ٥١.
- ٢٤٨ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
خزيمة بن ثابت الخطمي
وخزيمة الذي جعل رسول الله ﴿ شهادته شهادة رجليْن - قال عمارة :
أخبرني عمِّي (١) - وكان من أصحاب رسول الله ﴿ٍ - أنّ خزيمة رأى في
النوم أنه يسجد على جبهةٍ رسول الله :﴿، فأتى خزيمةُ رسول الله ◌ِ﴾،
فحدّته، قال: فاضطجع رسول اللهمَ﴿، ثمّ قال: ((حَقّق رُؤْياك))،
فسجد على جبهته . (٢)
٦٠٣ - حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن الحكم و حماد ، عن
إبراهيم، عن أبي عبد الله الجَدليّ، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي صل﴿ّ
قال: ((المسْحُ للمسافر ثلاثة أيام ولياليَهُنّ، وللمقيم يوم وليلة)). (٣)
(١) في مسند أحمد، والصحابة لأبي نعيم عن عمه أن خزيمة . بينما في المخطوط : أخبرنه
عنه .
(٢) أخرجه أحمد بسنده إلى يونس ... (المسند ٥ / ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦) وكذلك أبو
نعيم ( الصحابة ١ / خ ، ق ٢٠١ / أ ).
والطبراني بسنده إلى أبي جعفر الخطمي عن عمارة. المعجم الكبير ٤ / ٨٤ (٣٧١٧)،
وابن حبان، الإحسان ٩ / ١٤٠، ح ٧١٠٥) الموارد ص ٤٤٦ (١٨٠٢) وقال
الهيثمي : رجاله ثقات وهو متصل. ( المجمع ٩ / ١٨٢). والحافظ ، إتحاف المهرة ٤ /
٤٣٥ ( ٤٤٩٥ ) .
(٣) رواه أحمد، المسند ٥ / ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥ بسنده إلى شعبة، عن الحكم - وهو ابن
عتيبة - وحماد، وأبو عوانة ١ / ٢٦٢، وابن حبان، ( الإحسان ٢ / ٣١١، ح
١٣٢٦، ١٣٢٧) وعلى بن الجعد، المسند ص ٤٧ (١٧٨)، الموارد ، ص ٧٢
(١٨١). وإبراهيم هو التيمي، كما أوضحه الطبراني، وقد روى الحديث من عدّة
طرق . ( المعجم الكبير ٤ / ٩٢ - ١٠٠ ) ومنها طرق عن إبراهيم النخعي . ومنها
==
- ٢٤٩ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
خزيمة بن ثابت الخطمي
٦٠٤- حدثنا عبد الله بن عمر، ناعبد الرحيم بن سليمان ، عن ابن
سليمان ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم التيمي ، عن عمرو بن ميمون
عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة بن ثابت (١) صاحب الشهادتين ، عن
التي # في المسح .
قال عبد الله بن عُمر: ونا عبيدة بن الأسْود ، عن القاسم بن الوليد
الهمداني ، عن الحارث بن زيد العكلي ، عن إبراهيم بن يزيد النخعي ، عن
أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي # في المسح يمثله.(٢)
٦٠٥- حدثنا محمد بن بكار بن الرّيان ، نا أبو معشر ح
وحدثني جدي ، نا حسين بن محمد ، نا أبو معشر ، عن محمد بن عمارة
ابن خزيمة بن ثابت قال : ما زال جدي كافاً سلاحه يوم صفين حتى قتل
طريق شعبة ( ٣٧٦٣)، وعبد الرزاق، المصنف ١ / ٢٠٣، ٢٠٤ (٧٩٠، ٧٩١) ،
وابن الجارود، المنتقى ص ٣٢، (٨٦)، والطحاوي ١ / ٨١، ٨٢، والحافظ،
إتحاف المهرة ٤ / ٤٣٢ (٤٤٩١)، قال البخاري : لا يصح عندي ؛ لأنه لا يعرف
للجدلي سماع من خزيمة . وقال الحافظ في التلخيص ١ / ١٦١ : ذكر عن يحيى بن معين:
أنه صحيح ...
(١) رواه الطبراني بسنده إلى الحسن بن عبيد الله ... المعجم الكبير ٤ / ٩٤ (٣٧٥٨).
(٢) رواه الطبراني بسنده إلى عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبيدة بن الأسود ... الخ مع
نص الحديث ، المعجم الكبير ٤ / ٩٩، (٣٧٨٦).
انظر : إتحاف المهرة ٤ / ٤٣٢ ( ٤٤٩١ ).
- ٢٥٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
خزيمة بن ثابت الخطمى
عمّار، فسلّ سيفه وقاتل حتى قتل، قال: سمعت رسول الله :﴿ يقول :
(« تقتل عماراً الفئة الباغية )) . (١)
قال أبو القاسم: وقد روى خزيمة بن ثابت، عن النبي
أحاديث . (٢)
(١) رواه أحمد، المسند ٥ / ٢١٥، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٨٥ ٣٧٢٠١)،
والحاكم ٣ / ٣٨٥، ٣٩٧، وقال الهيثمي: فيه أبو معشر، وهو ليّن. (المجمع ٧ /
٢٤٢)، وعزاه الحافظ لأحمد والحاكم. (إتحاف المهرة ٤ / ٤٣١، رقم ٤٤٩٠)
كما نقله في الإصابة عن أحمد ، ثم قال : ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق
نحوه . ( الإصابة ١ / ٤٢٦ ).
(٢) مسند أحمد ٥ / ٢١٣، المعجم الكبير ٤ / ٨٢، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق
٢٠١، إتحاف المهرة ٤ / ٤٣٠.
- ٢٥١ -

معجم الصحابة للبقوي ( ج ٢)
خزيمة بن جزيء
خزيمة بن جَزي (١)
سكن البصرة .
٦٠٦- حدثنا أبو طالب عبد الجبّار بن عاصم ، نا محمد بن سلمة ، عن
محمد بن إسحاق ، عن عبد الکريم البصري ، عن حبّان بن جزي ، عن أُخیه
خزيمة بن جزي قال: قدمتُ المدينة، فأتيت النبي ﴿ّ، فقلت: [قد] (١)
جئت أسألك. قال: [سَلْ عمَّا] شِئْتَ. قلت: الضب. (٣)
٦٠٧- وحدثني محمد بن علي الجوزجاني ، نا محمد بن سعيد بن
الأصبهاني ، نا أبو تميلة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الكريم بن أبي
[ المخارق ] ، عن حبان بن جري ، عن أخيه خزيمة بن جزي قال : قلت : يا
رسول الله وَ﴾، ما تقول في الضب؟ قال: /١٤٧/ لا آكُله ولا أحَرِّمُه.
قال : قلت : ولِمَ ؟ قال: إنّ أمّة فقدت ورأيت خَلْقاً رَابَني. قال: قلت:
فما تقول في الأرنب ؟ قال : لا آكلها ولا أُحرّمُها ؟ قال : قلت : ولم ؟
قال : نَبِّئْت أنها تَدْمي . قال: قلت : الضبع ؟ قال: ومن يأكل الضّبع ؟
:
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ٢٠٢ / أ. وعنده: السّلمي، أسد الغابة ١ /٦١١
!
[ ١٤٤٨ ]، الإصابة ١ / ٤٢٦ [٢٢٥٤]: وجّزى: بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها
ياء .
(٢) مطموس، وقد أثبته لأن مكانه لا يسع إلا هذا القدر .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما في طرق الحديث عند الطبراني.
- ٢٥٢ -

خزيمة بن جزيء
معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
قال : قلت : الثعلب ؟ قال : ومن يأكل الثعلب ؟ قال: قلت : الذِئب ؟
قال: ويأكل الذِئب أحدٌ فيه خير. (١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لخزيمة بن جزي غير هذا .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس. والحديث رواه الطبراني من طريق إسماعيل بن مسلم
(٣٧٩٥) و (٣٧٩٧) ومن طريق محمد بن إسحاق ( ٣٧٩٦ ) المعجم الكبير ٤ /
١٠١ و ١٠٢، والترمذي وقال: ليس إسناده بالقوي، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل
ابن مسلم عن عبد الكريم بن أمية. ( السنن ٣ / ١٦٢ - ١٦٣ (ح ١٨٥٢)، وقال
الحافظ ابن حجر : الحديث ضعيف ، لاتفاقهم على ضعف عبد الكريم ..
( التلخيص ٤ / ١٥٢)، وقال في ( الإصابة ١ / ٤٢٦) أخرجه الترمذي وابن ماجه
والباوردي وابن السكن وقالا : لم يثبت حديثه، ورويناه في ( الغيلانيات ٢ / ٤١٩ -
٤٢٢ ح ١٠١٩) مطوّلا، ومداره على أبي أمية بن أبي المخارق أحد الضعفاء.
- ٢٥٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
خزيمة بن معمر الأنصاري
خزيمة بن معمر الأنصاري (١)
٦٠٨- حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى،، نا عبد الله بن نافع
قال : أخبرني المنكدر بن محمد ، عن أبيه ، عن خزيمة بن معمر الأنصاري ثمّ
الخطمي قال: رجمت امرأة على عهد رسول الله ﴿، فقال أناسٌ: حبط
عملها ، فبلغ ذلك النبي ◌َ ، فقال: هذا كفّارة ذنبها وتُحْشَر على ما سوى
ذلك .
قال أبو القاسم : وَرَواه يحيى الحماني ، عن منكدر ، عن أبيه ، عن
خزيمة بن معمر . (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لخزيمة غيره ولا أدري له صحبة أمْ لا؟ (٣)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٠٢ / أ وقال: الخطمي ، أسد الغابة ١ / ٦١٣
[١٤٥٥]، الإصابة ١ / ٤٢٨ [٢٢٦٣] وأوضح أن البخاري وغيره ذكروه في
الصحابة .
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ١٠١ (٣٧٩٤)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ،
ق ٢٠٢ / أ، يحيى الجماني، والمنكدر بن محمد ضعيفان . قال ابن عبد البر: في
إسناده اضطراب كثير. ( الاستيعاب ١ / ٤١٨)، جامع المسانيد ٤ / ١٠٩(٢٤٧٣)
وعزا الحافظ الحديث لابن السكن ، وابن شاهين . قال ابن السكن : في حديثه نظر،
تفرّد به المنكدر ، وهو ضعيف ... (الإصابة ١ / ٤٢٨ ) .
(٣) ذكره الحافظ موضحاً أنه قول البغوي .
- ٢٥٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
خارجة بن جبلة
[باب من اسمه خارجة ]
خارجة بن جَبَلة (١)
٦٠٩- حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، نا شريك ، عن أبي إسحاق ،
عن فروة بن نوفل ، عن خارجة بن جبلة - أو عن جبلة - قال : قلت : يا
رسول الله ، علمني شيئا أقوله عند منامي ، قال : إذا أخذت مضجعك من
الليل، فاقراً بـ ﴿قُلّيَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فإنها براءة من الشرْك. (٢)
قال أبو القاسم : وإنما روى هذا الحديث ، عن أبي إسحاق ، عن فروة
(١) المعجم الكبير ٢ / ٢٨٦ [٢٢٢] وعنده: جبلة بن حارثة الكلي أخو زيد، الصحابة
لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢١٤ / أ. قال: ذكره بعض المتأخرين ، وحكم أنه وَهْم ،
وأخرج له حديث شريك فقال : خارجة بن جبلة وإنما هو جبلة بن خارجة .
وقال ابن كثير: الصحيح: جبلة. جامع المسانيد ٤ / ٥ [٤٢٩]، الاستيعاب ١ /
٤٢٢ وعنده: خارجة بن جبلة، الإصابة ١ / ٢٣٣ [١٠٧٧] وعنده: جبلة بن
حارثة .
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٢ / ٢٨٧ (٢١٩٥)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ،
ق ٢١٤ / ب، قال ابن عبد البر: حديث كثير الاضطراب. ( الاستيعاب ٤٢٢/١)
وعزاه الحافظ للنسائي، وقال: متصل الإسناد. (الإصابة ١ / ٢٢٣)، النسائي،
عمل اليوم كما في تحفة الأشراف ٢ / ٤٠٢، وقال الهيثمي: رجاله وثقوا. ( المجمع
١٠ / ١٢١). إتحاف المهرة ٤ / ١٠٣ ( ٤٠٠٨).
- ٢٥٥ -

معجم الصحابة للمغوي (ج ٢ ) .
ابن نوفل ، عن أبيه . (١)
خارجة بن جبلة
(١) والحديث في مسند أحمد ٥ / ٤٥٦ عن نوفل الأشجعي، وكذا في المستدرك ١ /٥٦٥.
الفتح الرباني ١٨ / ٣٣٩.
- ٢٥٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
خارجة بن النعمان الأنصاري
خارجة بن النعمان الأنصاري (١)
سكن المدينة .
٦١٠ - حدثني جدي، نا روح بن عيادة ، نا شعبة ، عن حَبيب بن
عبد الرحمن قال : سمعت معن بن عبد الله أو (٢) محمد بن عبد الله بن معن ،
عن خارجة بن النعمان قال: لقد رأيْتُنا وإِنّ تَنُورَنَا وَ تُنُور رسول اللهولو
واحِدٌ، وما تَعَلَّمْتُ سورة ﴿قاف﴾ إلاّ من فِي رسول الله نَ ◌ّه وهو يخطب
بها يوم الجمعة . (٣)
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غيره .
(١) أسد الغابة ١ / ٥٦٥ [١٣٣٩] وقال: ذكره على بن سعيد العسكري في «الأفراد))،
التجريد (١٥٢٥)، جامع المسانيد ٤ / ١٣ [٤٣٤]، الإصابة ١ / ٤٦٦ [٢٣٥١]
القسم الرابع ، قال الحافظ : ذكره أبو موسى عن على العسكري ، وهو خطأ نشأ عن
تصحيف وسقط ، والصواب أم هشام بنت حارثة بن النعمان ، والواهم فيه محمد بن
حبيب شيخ العسكري .
(٢) في رواية الحافظ : عن عبد الله أو عبد الله بن معن.
(٣) رواه أحمد، المسند ٦ / ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٦٣، وهو مشهور من رواية شعبة عن
حبيب عن عبد الله بن محمد بن معن عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان . والحديث
عند مسلم وأبي داود وغيرهما . وَرِهم الذهبي فذكر هنا أن الحديث حارثة وليس كذلك
بل هو لابنته . ( الإصابة ١ / ٤٦٦ ).
- ٢٥٧ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
خارجة بن حذافة العدوي
خارجة بن حذافة العدوي (١)
٦١١٠- حدثنا جدي ، نا [ الوهبي ] ، نا محمد بن إسحاق ، عن یزید بن
أبي حبيب ، عن عبد الله بن راشد الروقي ، عن عبد الله بن مرة الروقي،
عن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله {# [صلاة
الصبح] فقال: ((قد أمركم الله عز وجل بصلاة هي خير لكم من حُمْر
النعم)). قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((الوتر فيما بين صلاة العشاء
إلى طلوع الفجر». (٢)
(١) المعجم الكبير ٤ / ٢٠٠ [٣٨٨]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢١٣ / أ، أسد
الغابة ١ / ٥٦٠ [ ١٣٢٧]، الإصابة ١ / ٣٩٩ [٢١٣٢] .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس. وقد أثبته كما في الطبراني (٤١٣٧).
والحديث رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٢ / ١٢٨ - ١٢٩ (١٤١٨) باب
استحباب الوتر، والترمذي ، السنن ١ / ٢٨١ (٤٥١)، وقال: حديث غريب ،
والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٠١ من طريق ليث عن يزيد (٤١٣٦)، ومن طريق
أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق ( ٤١٣٧) .
واختلف الحفاظ في هذا الحديث ، فصححه الحاكم (١ / ٣٠٦) ونقل البيهقي في سننه
عن البخاري قوله: في إسناد هذا الحديث رجلان لا يعرفان إلا بهذا الحديث ، ولا
يعرف سماع رواته بعضهم من بعض ، وقال ابن حبان: إسناده منقطع ومتن باطل ،
وقال الحافظ عبد الحق في أحكامه : هذا الحديث في إسناده عبد الله بن راشد الروقي
عن عبد الله بن أبي مرة الروقي ، ولم يسمع منه وليس له إلا هذا الحديث ، وكلاهما
ليس ممن يحتج به ، وصححه الألباني لشواهده. ( إرواء الغليل ٢ / ١٥٦ - ١٥٩ ) ..
قال الخطابي: قوله ( أمدكم بصلاة ) يدل على أنها غير لازمة لهم ... وفيه دليل على
أن الوتر لا يقضى بعد طلوع الفجر ، وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وعطاء .
- ٢٥٨ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢)
خارجة بن حذافة العدوي
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى عن النبي ◌َ﴿ غيره .
٠
وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : يقضي الوتر، وإن كان قد صلّى الفجر ،
وكذلك قال الأوزاعي ( معالم السنن ٢ / ١٢٨ - ١٢٩).
- ٢٥٩ -

محجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
خشخاش بن جناب العنبري
خَشْخاش بن جناب العَنْبَرى (١)
سكن البصرة .
حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : خشخاش بن
جناب .
٦١٢- حدثني /١٤٨/ جدي، نا هشيم، أنا يونس ، عن حُصين بن
أبي الحر ، عن الخشخاش هو العنبري - قال جدي : وقال هشيم مرّة:
أخبرني يونس قال : أخبرني مخبرٌ ، عن الحصْين بن أبي الحر ، عن الخشخاش
- قال: أتيت النبي ◌َّ ومعي ابن لي، فقال: ((ابنك؟)) قلت : نعم ، قال:
(( لا يجني عليك ولا تجني عليه)) . (٢)
٦١٣- حدثنا سَوّار بن عبد الله القاضي ، نا معاذ بن معاذ، نا الحسن
ابن حصيْن ، عن أبيه ، عن جده الخشخاش: أنه أتى النبي (چ ، فقال : یا
رسول الله ، إنّ بني ، أي بني عمرو بن الحارث يعادون هذا الحيّ من سعد
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ٢٢٠ / أ، أسد الغابة ١ / ٦١٣ [١٤٥٦]، جامع
المسانيد ٤ / ١١٠ [٤٧٥]، الإصابة ١ / ٤٢٨ [٢٢٦٥].
(٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ٣٤٤، و٥ / ٨١، عن هشيم عن يونس بن عبيد، والطبراني
المعجم الكبير ٤ / ٢١٧ (٤١٧٧)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ٢٢٠ ، وابن
ماجه
قال الهيثمي في الزوائد : إسناده صحيح ، وقال الحافظ في الإصابة : إسناده لا بأس به ،
( الإصابة ١ / ٤٢٨) وقد عزاه لأحمد ، وابن ماجه ، جامع المسانيد ٤ / ١١٠
(٢٤٧٤)، إتحاف المهرة ٤ / ٤٤١ (٤٥٠١).
- ٢٦٠ -