النص المفهرس

صفحات 161-180

معجم الصحابة لليقوي (ج ٢)
حصين الخطمى
حصين الخطمي (١)
جد مليح بن عبد الله .
٥٢١- حدثني هارون بن عبد الله - في ((المسند)) هكذا هو مؤرّخ -
قال : نا ابن أبي فديك قال : أخبرني عمر بن محمد الأسلمي ، عن مليح بن
عبد الله الخطمي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللهمح﴿: ((خمسٌ من
سنن المرسلين : الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر)). (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غيره .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ خ، ق ١٨٣ / ب، أسد الغابة ١ / ٥٠٣ [١١٨٤]، الإصابة
١ / ٣٤٠ [١٧٥٣] قال: سمّاه هارون الحمَّال، وسيأتى حديثه في المبهمات.
(٢) نقله ابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ٥٠٣ .
- ١٦١ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
حصين بن أوس التهدلي
--- - -
حصين بن أوس النهشلي (١)
سكن البصرة .
٥٢٢- حدثني محمد بن علي، حدثنا /١٢٤/ [ موسى بن إسماعيل،
ثنا غسان بن الأغر النهشلي ، ثني زياد بن حصین ] عن أبيه حصین بن أوس :
أنه قدم المدينة بإبل له يبيعها قال: فأتيتُ النبيّ ◌َ﴿، فقلت: يا رسول الله،
مُرْ أهل الوادي يعينوني ويُحسنون مخالطيّ، فأمرهُمْ، فقاموا معه وأحْسنوا
مخالطته، ثم دعاهُ البي ﴿، فمسح يده على وجهه ودَعا لهُ. (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم رواهُ غير هذا الشيخ غسان بن الأغر .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٨٢ / ب، أسد الغابة ١ / ٥٠١ [١١٧٧] قال:
يعد فى أهل البصرة. الإصابة ١ / ٣٣٥ [ ١٧٢٨ ].
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما عند البغوي في آخر الترجمة ، وعند الطبراني.
والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣٠ (٣٥٥٨) بنصه. ونقله الحافظ ،
وعزاه للنسائي والطبراني. ( الإصابة ١ / ٣٣٥) ، وفي إسناده غسان ، وهو مقبول .
أي عند المتابعة، وزياد يرسل. ( التقريب ٢ / ١٠٥).
- ١٦٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حُصين بن عُبيد
حُصِيْنُ بن عُبَيْد، أبو عمران بن حصين الخزاعي (١)
٥٢٣- حدثني زهير بن محمد ، نا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ،
عن منصور، عن ربعي ، عن عمران بن حصين، عن أبيه قال: أتى النبي لَ*
فقال : يا محمد ، إنّ عبد المطلب كان خيراً لقومه منك ، كان يطعمهم الكبد
والسنام وأنت تنحرهم ، فقال: ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف قال لهُ :
ما أقولُ ؟ قال : قل اللهم قِني شرّ نفسي واعزم لي على أرشدِ أمْري، الّلهُمّ
اغفر لي ما أسْررت وما أعلنتُ وما تعمدت وما أخطأت وما جهلْتُ. (٢)
٥٢٤- حدثني سويد بن سعيد ، نا علي بن مسْهر ، عن داود ، عن
العباس بن عبد الرحمن ، عن عمران بن حُصْيْن أنّ أباه الحُصْيْن بن عبيد
(١) المعجم الكبير ٤ / ٢٧ [٣٢٧] قال: اختلف في إسلامه، قيل: أسلم ويقال: مات
على كفره ، والصحيح أنه أسلم .
الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨١ /أ. أسد الغابة ١ / ٥٠٣ [١١٨٥]، الإصابة
١ / ٣٣٧ [١٧٣٥ ] .
(٢) أحمد، المسند ٤ / ٤٤٤، وابن حبان ( الموارد - ص ٦٠٢ - ٦٠٣، ح ٢٤٣١)
بسنده إلى عبيد الله بن موسى ، النسائي، عمل اليوم والليلة ص ٩٩٣ و ٩٩٤
الطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٢٧ (٣٥٥١)، ١٨ / ٥٩٩ و ٥٤٨ و ٤٩ ، ابن أبي
شيبة ، المصنف ١٠ / ٢٦٧، أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٨١ / أ، الحاكم ١/
٥١٠، وابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ٥٠٤ .
وربُعي هو ابن حراش .. نقله الحافظ ، وعزاه للنسائي من طريقين ، ولأحمد، ثم قال
الحافظ: وسنده صحيح من الطريقين. ( الإصابة ١ / ٣٣٧).
- ١٦٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حصين بن عبيد
أتى النبي (١) فذكر حديث إسرائيل.
قال أبو القاسم: وفي ((كتاب ابن إسماعيل)»: حُصين بن شبيب بن
شداد ابن زهير بن نمر بن مُرّة ، سكن المدينة، وروى عن النبي 8، ولم
یذکر ابن إسماعيل الحديث .
قال أبو القاسم : وليْسَ هُوَ عِندي .
(١) رواه الطبراني بسنده إلى داود بن أبي هند .... فذكره مع نص الحديث . المعجم الكبير
٤ / ٢٧ (٣٥٥٢) وفي آخره: «إنّ أبي وأباك ... ))، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ
ق ١٨١ / ب.
قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح .
المجمع ١ / ١١٧ . وعزاه الحافظ لابن السكن
والطبراني. (الإصابة ١/ ٣٣٧) .
- ١٦٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
أبو بصرة حميل
أبو بصرة حُميل (١)
ويقال : جُمْيْلٌ ، والصّواب حُميل .
حدثني عمي ، عن الزبير ، عن محمد بن الحسن قال : أبو بصرة جميل بن
وقاص ، وقال غيره : حمیل
حدثني إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : رأيت شيخاً من
بني غفار بالبصرة ، فجعلتُ أسألهُ عن الغفاربين قرابته ، حسن العلم بهم ،
فقلت : يعرف حُميْل بن بصرة الغفاري ، وكان مع الشيخ غلام ، فقال : هو
جدّ هذا . (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٥ / أ، أسد الغابة ١ / ٥٣٨ [١٢٧١]،
الإصابة ١ / ٣٥٨ [١٨٤٩ ] .
(٢) نقله ابن الأثير عن علي بن المديني. ( أسد الغابة ١ / ٥٣٧)، وكذا الحافظ . الإصابة
١ /٣٥٨.
- ١٦٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حيحاب الأنصاري
أبو عَقيلَ حَبْحابٌ الأنصاري (١)
٥٢٥- حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال : ثني أبي ، نا أبو
بكر بن عبد الله الهذلي، عن الحسن البصري: أنّ رسول الله: ﴿ قال: ((يا
أيها الناس تصدّقوا)». فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف وقال: قد
تركت لعيالي أربعة آلاف ، وجاء عاصم بن عدي بسبعين وسقاً، وقام رجُلٌ
من الأنصار يكنى أبا عقيل واسمه الحبحاب فقال : يا رسول الله ، منالي من
مال ، ولكن أجرتُ نفسي من بني فلان [ وبت] أجر الجرين (٢) في عنقي
علی صاعین من تمر ، فترکت صاعا لِعيالي وجئت بصاع أقدمه إلى /١٢٥/
رسول الله :﴿ أتقرب به إلى ربي، فقال: ((أنثره في الصدقة)) فقال القوم:
جاء بتمرات يحملهما ، فسخروا منه ، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿الَّذِيْنَ
يَلْمِرُوْنَ الْمُطْوِعِيْنَ مِنْ الْمُؤْمِنَ فِى الصَّدَقَاتِ﴾. وهو عبد الرحمن بن عوف
وعاصم ابن عدي، ﴿وَالذِيْنَ لَا يَجِدُوْنَ إِلَّ جُهْدَهُمْ﴾ أبو عقيل ﴿فَيَسْخْرُوْنَ
مِنْهُمْ سَخِرَا اللَّهُمِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَمْ﴾. (٢)
(١) المعجم الكبير ٤ / ٤٥ (٣٥٣]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٢ / ب، أسد
الغابة ١ / ٤٣٨ [١٠٢٨ ] .
(٢) الجرين ، هكذا في المخطوط: وهو موضع تجفيف التمر (النهاية ١ / ٢٦٣) وعند
الطبراني : الجرير : وهو حبل من أدم مثل الزمام ، يعني أنه كان يستقى الماء بالحبل .
(٣) الآية ٧٩ من سورة التوبة . وما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في مصادر
تخريج الحديث .
- ١٦٦ -

معجم الصحابة للغوي (ج ٢)
١ حيهاب الأنصاري
ورواه الطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٤٥ (٣٥٩٨) عن أبي كريب ونقله السيوطي عن
أبي عقيل، وعزاه لابن أبي شيبة والطبري، وابن أبي حاتم، والبغوي في («معجمه))
والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في المعرفة ( الدر المنشور ٤ / ٢٥٠
كما ذكر عدة طرق للحديث ) .
- ١٦٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حجاج بن عمرو بن غزية
باب من اسمه حَجّاج
حجّاج بن عمرو بن غزيّة الأنصاري المازني (١)
سكن المدينة .
٥٢٦- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، نا ابن عليّة، قال: ثني الحجّاج بن
أبي عثمان قال : ثني يحيى بن أبي كثير . أنّ عكرمة - مولى ابن عباس -
أخبره قال: ثني الحجّاج بن عمرو الأنصاري أنّه سمع رسول الله صل يقول:
(( من كسر أو عرج، فقد حَلّ وعليه حجّة أخرى)) .
قال : فحدثته ابن عباس و أبا هريرة فقالا : صدق . (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم: ١ / خ، ق ١٥٧ / ب، أسد الغابة ١ / ٤٥٨ [ ١٠٨٤]،
الإصابة ١ / ٣١٣ - ٣١٤ [١٦٢٣]، وذكره العجلى وابن البرقى وابن سعد في
التابعين .
(٢) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٥٠، وأبو داود، السنن بشرح الخطابى ٢ / ٤٣٣ - ٤٣٤
(١٨٦٢) و ٤٣٤ (١٨٦٣)، والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٥ / ١٩٨،
١٩٩ (٢٨٦٠، ٢٨٦١)، والترمذي، السنن ٢ / ٢٠٩ (٩٤٤) وقال : حديث
حسن ، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٥٣ (٣٢١١، ٣٢١٢، ٣٢١٣، ٣٢١٤)
من عدة طرق ، منها عن إسماعيل بن علية عن الحجاج .... الخ، الحاكم ، المستدرك
١ / ٤٧٠، ٤٨٢ ٠
وعزاه الحافظ لأصحاب السنن، وقال: وصرح فيه بسماعه من النبي 8# (الإصابة ١/
٣١٣)، إتحاف المهرة: ٤ / ٢٠٧ (٤١٣٧) وزاد : ابن خزيمة والدارمي والطحاوي.
- ١٦٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حجاج بن عمرو بن غزية
٥٢٧- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا زيد بن
الحباب قال : ثني ابن لهيعة قال ثني جعفر بن ربيعة القرشي ، عن عبد الرحمن
ابن هرمز الأعرج ، عن كثير بن عباس ، عن حجاج بن عمرو بن غزيّة المازني
صاحب رسول الله (8﴿ قال: يحسبُ أحدكم أنّه إذا صلّى من اللّيل(١) أنّه قد
تهجّد، إنما التهجّد (٢) للصّلاة بعد رقدة، ثم الصّلاة بعد رقدة ، ثم الصلاة
قال الخطابي: في هذا الحديث حجة لمن رأى الاحصار بالمرض والعذر يعرض للمُحْرِم
من غير حبس العدوّ ، وهو مذهب سفيان الثوري وأصحاب الرأي ، وقد روى ذلك عن
عطاء وعروة والنخعي . وقال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق : لا حصر إلا حصر
العدوّ ، وقد روى ذلك عن ابن عباس ، وروى معناه أيضاً عن ابن عمر ، وعلّل بعضهم
حديث الحجاج بن عمرو بأنه قد ثبت عن ابن عباس أنه قال: (( لا حصر إلا حصر
العدوّ)» فكيف يصدق الحجاج فيما رواه من أن الكسر حضر . وتأوَّله بعضهم على أنه
إنما يحل بالكسر والعرج إذا كان قد اشترط ذلك في عقد الإحرام على معنى حديث :
ضُباعة بنت الزبير. قالوا : ولو كان الكسر عذراً لم يكن لاشتراطها معنى ولا كانت
بها إلى ذلك حاجة .
وأمّا قوله: ((فعليه حَجَّة أخرى)) فإنما هذا فيمن كان حجته عن فرض، فأمّا المتطوع
بالحج إذا أحصر فلا شيء عليه غير هدى الإحصار ، وهذا على مذهب مالك والشافعي.
وقال أصحاب الرأى : عليه حجة وعمرة ، وهو قول النخعي ، وعن مجاهد والشعبي
وعكرمة : عليه حجة من قابل. ( معالم السنن ٢ / ٤٣٣ - ٤٣٤ ).
(١) عند الطبراني وأبا نعيم: ((إذا قام من الليل يصلي حتى يصبح)).
(٢) عند الطبراني : إنما التهجد المرء يصلي الصلاة بعد رقدة ....
- ١٦٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حجاج بن عمرو بن غزية
بعد رقدة، ثم الصّلاة بعد رقدة، تلك صلاة رسول الله دولار.(١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم للحجاج بن عمرو مسنداً غير هذين الحديثين.
حدثني إسماعيل بن إسحاق يقول : سمعْتُ علياً يقول : حجاج بن عمرو.
المازني له صُحبة .
(١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٥٤ (٣٢١٦)، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ،
ق ١٥٨ / أ. وقال المحقق السلفي في الحاشية: وفيه ابن لهيعة ، والراوي عنه غير العبادلة
فهو ضعيف .
- ١٧٠ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
حجاج بن مالك الأسلمي
حجّاج بن مالك الأسلمي (١)
سكن المدينة .
حدثني إسماعيل بن إسحاق قال : سمعت علياً يقول : حجاج الأسلمي
هو : حجاج بن مالك .
٥٢٨- حدثني جدي وسریج بن يونس ويعقوب بن إبراهيم قالوا : نا أبو
معاوية ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه عن حجاج بن حجاج ، عن أبيه قال :
قلت : يا رسول الله، ما يذهب عني مذمّة الرضّاع؟ قال: ((غرّة عبد أو
أمة) . (٢)
٥٢٩- حدثنا [أحمد بن إبراهيم] الدورقي (٣)، نا يحيى بن سعيد بن
عروة قال : ثني أبي ، عن حجاج بن حجاج ، عن أبيه قال : قلت : يا
(١) أسد الغابة ١ / ٤٥٩ [١٠٨٧]، الإصابة ١ / ٣١٤ [١٦٢٤، ١٦٢٥]،
الاستيعاب ١ / ٣٤٧ . قال: ذكره ابن سعد في الصحابة ...
(٢) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٥٠، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٥٥٣
(٢٠٦٤)، والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٦ / ١٠٨ (٣٣٢٩)، والترمذي ،
السنن ٢ / ٤١١ (١١٦٣). وقال: حسن صحيح. وعبد الرزاق ( ١٣٩٥٦)،
والطيرانى، المعجم الكبير ٣ / ٢٥٠ - ٢٥١ من عدّة طرق. وأبو يعلى ٢ / ٣١٥.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تاريخ وفاة شيوخه ص: ٨٠ (٢١١)
والسير للذهبي ١٢ / ١٣٠.
- ١٧١ -

معجم الصحابة لليفوي (ج ٢ )
حجاج بن مالك الأسلمي
رسول الله ، ما يذهبُ عني مذمّة الرّضاع (١)؟ قال: ((غرّة عبْد أوْ أمة)).
قال أبو القاسم : ولا أعلم للحجاج بن مالك غير هذا الحديث .
(١) قوله: ((مذمّة الرضائع)) يريد ذمام الرضاع وحقه .. أي أنها قد خدمتك وأنت طفل
وحضنتك وأنت صغير ، فكافئها بخادم يخدمها ، تكفيها المهنة قضاءً لذمامها ، وجزاءً ها
على إحسانها. ( الخطابى، معالم السنن ٢ / ٥٥٣).
قال السيوطي : وكانوا يستحبون أن يهبوا للمرضعة عند فصال الصبي شيئاً سوى
أجرتها. ( شرح سنن النسائي ٦ / ١٠٨ ) .
- ١٧٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
حجاج بن عامر الثماني
حجّاج بن عامر الثمالي (١)
سكن الشام .
٥٣٠- حدثنا زياد بن رشيد ، نا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن
مسلم، قال: سمعت الحجاج بن عامر الثمالي - صاحب رسول الله وا
يقول : إياكم وقيل وقال ، وكثرة السّؤال ، وإضاعة المال ، وأن تعطي الفضل
خير لك ، وأن تمسك شرٌّ لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول . (٢)
ولم يرفعه ٠ /١٢٦/
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥٩ / أ، قال: عداده في الحمصيين ... الاستيعاب
١ / ٣٤٦ . أسد الغابة ١ / ٤٥٥ [١٠٨١]، الإصابة ١ / ٣١٢ [١٦١٩] قال
البخاري : له صحبة . وقال أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي في «تاريخ الحمصيين »
الحجاج بن عامر ، صحابي ، أخبرني من رأی ولده محمص .
(٢) رواه ابن عبد البر. الاستيعاب ١ / ٣٤٦ وقال: رواه عنه شرحبيل بن مسلم مرفوعاً .
نقله الحافظ مختصراً، وعزاه للبغوي وابن السكن والباوردي والطبراني . ( الصحابة
١ / ٣١٢ ) .
- ١٧٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حجاج الباهلي
حجاج الباهلي (١)
سکن [
.[
٥٣١- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، نا غندر ، عن شعبة قال :
سمعت [ الحجاج] بن حجاج الباهلي يحدث عن أبيه - وكانت له صحبة (٢)
- عن رجل من أصحاب النبي ◌َ أراهُ عبد الله (٣) قال: أنَّ النبيَّ﴿ أمرهم
بالإبراد بالظهر ، فإنّ شدّة الحر من فَيْحِ جهنّم. (٤)
قال أبو القاسم : رواه عبد الصّمد ، عن عبد الوارث ، عن شعبة ، عن
حجاج بن حجاج، عن أبيه، وكان قد حج مع النبي 8#، بلغني ذلك عن
عبد الصمد .
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غيره . (٥)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٥٩ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٥٥ [١٠٧٩]، الإصابة
١ / ٣١٤ [ ١٦٢٧ ] .
(٢) نقله الحافظ مصرحاً بأنه رواه البغوي والباوردي وغيرهما .
(٣) هو ابن مسعود كما عند الطبراني وغيره ممن أخرج الحديث ، وما بين المعقوفتين
مطموس وقد أثبته كما في المعجم الكبير .
(٤) رواه أحمد، المسند ٥ / ٣٦٨، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٥٦ (٣٢٢٢) بسنده
إلى عبيد الله القواريري .... بنصه. وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٥٩ / أ.
قال الهيثمي : رجال أحمد ثقات. (المجمع ١ / ٣٠٦)، وعزاه الحافظ لأحمد.
(الإصابة ١ / ٣١٤).
(٥) نقل الحافظ عن ابن السكن قوله: لم أحد له رواية عن التي تخلد . الإصابة ١ /٣١٤:
!
- ١٧٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حجاج بن علاط السلمي
حجاجُ بن عِلاَطِ السُّلمي(١)
من أهل مكة ، سكن المدينة .
قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمد بن سعد)): الحجاج بن علاط
ابن خالد بن نويرة (٢) بن جبير بن هلال بن عيد بن طفر بن سعد بن عمرو
ابن بهر بن امرىء القيس بن بُهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية ،
فخرج يغير في بعضها، فذكر له أنّ رسول الله ﴿ بخيبر، فأسلم وحضر
خيبر مع رسول الله /#، وكان مكثر النبال .
٥٣٢- حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، نا عبد الرزاق ، أنا
معمر، عن ثابت ، عن أنس قال: لما فتح رسول الله :﴿ خيبر قال الحجاج
ابن علاط: يا رسول الله، إنّ لي بمكّة مالاً ولي بها أهلاً، وإني أخاف أن
آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئًا، فأذن له رسول الله ال
أن يقول ما شاءً. قال : فأتى امرأته حين قدمَ ، فقال : أخرجي ما عندك ،
فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه ، فإنهم اسْتبيحوا وأصيبت
أموالهم ، ففشا ذلك بمكّة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحاً وسُرُوراً ،
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥٨ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٥٦ [١٠٨٣]، الإصابة
١ / ٣١٣ [ ١٦٢٢ ].
(٢) هكذا في المخطوط، وكذا في الأصل والمطبوعة من كتاب أسد الغابة كما أوضح المحقق
في الحاشية إلا أن المثبت : ثويرة . وكذا قال الحافظ : ثويرة: بالمثلثة .
نقل بعضه الحافظ ، عن ابن سعد. ( الإصابة ١ / ٣١٣).
- ١٧٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ).
حجاج بن علاط السلمي
قال: وبلغ الخبر العباس بن عبد المطلب ، فعقر في مجلسه، فجعل لا
يستطيع أن يقوم . قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري ، عن مقسَمٍ قال :
فأخذ العبّاس عَله ابناً لهُ يقال له: قثم وكان يشبه برسول الله وخل واستلقى،
فوضعه على صَدْره وهو يقول :
[
(١) :
شبه ذي الا [
حبي قلم
بني ذي النعم
برغم من رغم .
قال معمر : قال ثابت ، عن أنس ، ثم أرسل غلاماً له إلى الحجاج بن
علاط ، فقال : ويُلك، ماذا جئت به وما تقولُ؟ فما وعَدَ الله خيراً تما
جئت به . قال الحجّاج لغلامِه: اقرأ أبا الفضل السّلام وقل له: [ فليخل ]
لي في بعض بيوته الآتيه ، فإنّ الخبر على ما يسُرّه، فجاء غلامه ، فلما بلغ
الباب قال : أبشر يا أبا الفضل ، فوثب العبّاس فرجاً حتى قبّل عينيْه ، فأخبره
ما قال الحجاج، فأعتقه. قال: ثمّ جاءه الحجّاج، فأخبره أنّ رسول الله له
قد فتح خيبر وغنم أموالهم /١٢٧/، واصطفى رسول الله :﴿ صَفِيَّةٌ [بنت
حُتِيّ واتخذها لنفسه وخيّرها بين أن يعتقها ] فتكون زوجته أو تلحق بأهلها ،
فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ، ولكن جئت [لمال كان لي ههنا ]
أردت أن أجمعه، فأذهب به، فاستأذنت رسول الله : ﴿، فأذن لي أن أقول
ما شئت واخف عني ثلاثا ، ثم اذكُرْ ما بَد الك .
قال : فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع ، فجمعته فدفعته
(١) ما بين المعقوفتين مطموس .
- ١٧٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
- حجاج بن علاط السلمي
إليه ، ثم [ انشمر به] ، فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج،
فقال: ما فعل زوجك ؟ فأخبرته أنه قد ذهب وقالت : لا يحزنك الله يا أبا
الفضل ، لقد شق عليّ الذي بلغك ، فقال: أجل ، لا يحزنني الله ولم يكن
بحمد الله إلّ ما أحببنا، قد أخبرني الحجاج أنّ الله تعالى فتح خيبر على
رسوله ﴿﴿ وجرت فيها سهامُ الله، واصطفى رسول الله : ﴿ صفيّة، فإن
كان لكّ حاجة في زوجك، فالحقي به . قالت: أظنك والله صادقاً. قال :
فإني صادق والأمْر على ما أخبرتكِ .
قال : ثمّ ذهبَ حتى أتى بحالسَ قريْش وهُم يقولون (١) : لا يصيبك إلا
خير يا أبا الفضل . قال : لم يصيبني إلا خير بحمد الله ، فقد أخبرني الحجّاج
أنّ خيبر فتحها الله على رسوله م﴿ وجرت فيها سهامُ الله ، واصطفى رسول
الله ◌َل صفيّة لنفسه، وقد سألني أن أخفي عنه ثلاثاً، وإنما جاء ليأخذ ما
کان له ثم يذهبُ .
قال : فردّ الله الكآبة التي كانت في المسْلمين على المشركين وخرج
المسْلمون من كان دخل بيته مكتئباً حتى أتوا العباس رضي الله عنهم ،
فأخبرهم الخبر، فسُرْ المسلمون ورد الله ما كان من كآبة [ أو غيظ ] أو
حزن على المشركين . (٢)
(١) زاد الطبراني وأبو نعيم: إذا مَرّ بهم.
(٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث .
والحديث رواه أحمد ٣ / ١٣٨ - ١٣٩، وعبد الرزاق ( ١٩٧٧١)، وابن سعد ،
- ١٧٧ -

محجم الصحابة للمشوي (ج ٢)
حجاج بن علاط السلمي
الطبقات ٤ / ٢٦٩ - ٢٧١، والطبراني ، المعجم الكبير ٣ / ٢٤٧ - ٢٤٩ (٣١٩٦)
بسنده إلى عبد الرزاق .... بنصه ، وأبو يعلى ١ / ١٦٥، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ق
١٥٨ عن عبد الرزاق، والفسوى ، المعرفة والتاريخ ١ / ٥٠٧ - ٥٠٩، والبزار ( كما
في الزوائد ١٦٥ - ١٦٦ ) .
قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. ( المجمع ٦ / ١٥٥).
وعزاه الحافظ لعبد الرزاق ، وأحمد ، وأبي إسحاق ، والنسائي ، وأبي يعلى، والطبراني
وابن منده ... ( الإصابة ١ / ٣١٣).
- ١٧٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
حجاج بن علاط السلمي
حجّاج النصري (١)
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المسند)).
٥٣٣- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر ، نا مكحول ، نا الحجاج بن عبد الله النَّصْري قال: النّفْل
حق، نَفَل رسول الله حُ﴾. (٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥٩ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٥٦ [١٠٨٢]، الإصابة
١ / ٣١٢ [١٦٢٠]. قال ابن عيسى في ((تاريخ حمص»: رأى النبي 8# وحدّث
عنه .
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٤٩ (٣١٩٨) بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة
... بنصه . وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ١٥٩ / أ. نقله الحافظ وعزاه للباوردي
والبغوي والحسن بن سفيان ، وابن أبي شيبة .
قال أبو زرعة : ليس لحجاج هذا صحبة ، وقال أبو حاتم الرازي : هو تابعي .
وذكره ابن حبان في التابعين ، وكان ذكره في الصحابة وقال : يقال : له صحبة ،
وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة .
( الإصابة ١ / ٣١٢ ).
- ١٧٩ -

محجم الصحابة لليغوي (ج ٢ )
حرملة بن عمرو الأسلمي
[ باب من اسْمِه حَرْمَلَةً ]
حَرْمَلة بن عمرو الأسلمي (١
سكن المدينة ، وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة .
٥٣٤- حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، نا [ بشر بن المفضل (٢) ]، نا
عبد الرحمن بن حرملة ، عن يحيى بن هند ، عن حرملة بن عمرو قال :
حججْت مع رسول الله: ﴿ حجّة الوداع ورديفي عمِّي، فرأيته واضعاً إحدى
أصبعيْه على الأخرى، فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول: )) ارْموا الجمار
(٣)
بمثل حصى الخذَفْ)).
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٨ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٧٦ [ ١١٣١]، الإصابة
١٠ / ٣٢١ [١٦٦٧]. قال ابن السكن : له صحبة وكان ينزل بينبع ..
(٢) مطموس ، وقد أثبته كما رواه أبو نعيم عن نصر بن علي، ثنا بشر بن المفضل ...
( الصحابة ١ / ق ١٨٨ / أ) بنصه كما عند البغوي . ورواه الطبراني عن بشر بن
المفضل عن ابن حرملة : وعن يحيى بن أيوب عن ابن حرملة .
(٣) رواه أحمد، المسند ٤ / ٣٤٣، وابن خزيمة ٤ / ٢٧٦، والبزار (الزوائد ١ / ٩٥)،
والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٥ (٣٤٧٣، ٣٤٧٤).
قال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع ٣ / ٢٥٨)، إتحاف المهرة ٤ / ٢٨٧ (٤٢٦٧)
ونقله الحافظ عن الطبراني: وعزاه لخليفة بلفظ: (( ومردفي أبي» ..
قال أبو نعيم : واسم عمه سنان بن سنة جاء مصرحاً في رواية الدراوردي وغيره .
الصحابة ١ / خ، ق ١٨٨ / أ، (الإصابة ١ / ٣٢١).
- ١٨٠ -