النص المفهرس
صفحات 81-100
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) ٢ حارث بن بدل حارث بن بدل (١) ٤٦٤- حدّثنا محمد بن عبدالملك الواسطي ، نا بكر بن بكّار ، نا محمد ابن عبد الله الشعيثي قال : ثني الحارث بن سليم بن بدل قال : شهدت رسول الله ﴿ يوم حنين وانهزم أصحابه أجمعون [وثبت ] العباس وأبو سفيان بن الحارث ، فرمى الّي 86# في وجوهنا كفاً من حصباء فانهزمنا. (٢) قال أبو القاسم : وبلغني أن هذا الحديث لم يسمعه الشعيثي من الحارث ابن بدل ، ولا الحارث سمعه من النبي ◌َّ﴾ . وقد رواه علي بن حرب الموصلي ، عن قاسم الجرمي ، عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل ، عن سهيل الثقفي، عن النبي نَآد . قال أبو القاسم : وليس للحارث بن بدل غير هذا الحديث ، وقد روي (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٤ / أ، وقال : .. مختلف في صحبته . أسد الغابة / ١ / ٣٨١ [٨٥٤ ] قال: يُعَدُّ في أهل الشام، وهو تابعي. الإصابة ١ / ٢٧٤ [١٣٧٤] وقال: يأتي في القسم الرابع. ١ / ٣٨٥ [٢٠٢٩] حيث قال: تابعي لا صحبة له، جاءت عنه رواية موهومة فذكره جماعة في الصحابة كالبغوي ومطين والباوردي وأبن شاهين . (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح. والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٣٠٣ ( ٣٣٦٨) وفي آخره: فما يُخَيِّل إلي أن شجرة ولا حجراً إلا وهو في أثرنا . وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٤ / أ. كما عزاه الحافظ في الإصابة للبغوي وغيره . قال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع ٦ / ١٨١). - ٨١ - حارث بن بدل معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) أنّ الحارث رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي عن النبي ﴿. (١) (١) نقله الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي. ثم نقل عن ابن عبد البر قوله : لا يصح الحديث لكثرة اضطراب الشعيشي فيه . ( الاستيعاب ١ / ٢٨٩ ). وقال ابن الأثير : مدار حديثه على الشعيني وهو ضعيف ، ومع ضعفه فالاختلاف عليه فيه كثير . ( أسد الغابة ١ / ٣٨١). قال الحافظ : وذكره البخاري وابن أبي حاتم في التابعين . قال أبو حاتم : الحارث مجهول ، والشعيني لم يلق أحداً من الصحابة . قال ابن أبي حاتم: وخلط فيه بكر بن بكار ، وذكره ابن سميع وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . ( الإصابة ١ / ٣٨٥ ) . - ٨٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حارث بن بلال المزني حارث بن بلال المزني (١) ٤٦٥ - حدثني محمد بن إسحاق ، نا نعيم بن حماد ، نا عبدالعزيز بن محمد الدّراورْدي ، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن ، عن بلال بن الحارث ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله فسخ الحج لنا خاصة أمْ عامة؟ قال: ((بل لنا خاصّة)). (٢) . هكذا ثني محمد بن إسحاق بهذا الحديث ، وهو عندي وهم من نعيم بن /١٠٧/ حماد . (٣) (١) في المعجم الكبير: بلال بن الحارث ، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ١٧٥ / ب. أسد الغابة ١ / ٣٨١ [٨٥٥] قال: والصواب: بلال بن الحارث ، رواه هكذا نعيم ابن حماد .... ، الإصابة ١ / ٣٨٥ [ ٢٠٣٠ ] القسم الرابع . قال الحافظ : وقع ذكره في إسناد مقلوب ، والصواب : بلال بن الحارث . (٢) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٦٩، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٥ / ب عن محمد ابن إسحاق الصاغاني ، عن نعيم ... ، والحاكم ٣ / ٥١٧، والدارمي ٢ / ٥٠، والدارقطني ٢ / ٢٤١، والطحاوي ٢ / ١٨٤. ونقله الحافظ مصرحاً بأنه رواه البغوي عن نعيم ... بنصه. إتحاف المهرة ٢ / ٦٣٦ ( ٢٤١٨ ) . (٣) نقل الحافظ عن البغوي قوله: وَهم فيه نعيم ، وإنما هو عن الدراوردي عن ربيعة عن الحارث بن بلال عن أبيه بلال بن الحارث ، وكذلك رواه جماعة عنه ، وهو الصواب . ثم قال الحافظ : قد رواه الدارمي في مسنده عن نعيم بن حماد ، على الصواب ، فلعله حدّث به مرتين، أو أْلْوَهْم من شيخ البغوي ، وهو في السنن الأربعة من حديث - ٨٣ - حارث بن بلال المزني معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) قال أبو القاسم : رواه غیر نعیم ، عن عبد العزیز وقال : عن ابن بلال ابن الحارث ، عن أبيه . ٤٦٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، نا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن (١)، عن بلال بن الحارث المزني ، عن أبيه قال: قلت : يا رسول الله ، فسخ الحج . وذكر الحديث . قال أبو القاسم : وهذا هو الصّواب إن شاء الله. الدراوردي على الصواب. الإصابة ١ / ٣٨٥ . (١) قال أبو نعيم: وصوابه .... عن عبد العزيز بن محمد، سمعت ربيعة يحدث عن الحارث ابن بلال بن الحارث عن أبيه أنه قال للنبي #مثله .. ( الصحابة ١ / خ، ق ١٧٥ /: ب ) . - ٨٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حارث بن عبد الله الجهني حارث بن عبدالله الجهني (١) قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمد بن سعد)): أنا حماد بن عمرو ، نا زيد بن رُفيع ، عن معبد بن خالد الجهني قال : بعثني الضحّاك بن قيْس إلى الحارث بن عبد الله الجهني بعشرين ألف درهم وقال لي : قل لهُ: إن أمير المؤمنين أمرَنا أن ننفق عليك ، فاستعِنْ بهذه ، فانطلقت إليه ، فقلت : أصلحك الله ، إن الأمير بعثني إليك بهذه الدراهم وأخبره أمرها ، فقال: من أنت ؟ فقال : أنا معبد بن عبد الله بن عويمر ، فقال : نعم ، قلتُ: وأمرني أن أسألك عن الكلمات التي قال لك الحبر باليمن يوم كذا وكذا ؟ قال : نعم بعثني رسول الله ﴿ إلى اليمن ولو أؤمن (٢) أنّه يُمُوتُ لم أفارقه، فانطلقت فأتاني الحَيْرِ ، فقال: إن محمدً فِ﴿ قد مات ، فقلت لهُ : متى ؟ قال : اليوم ، فلو أنّ عندي سلاحاً لقاتلته ، فلم أمكث إلّ يسيراً حتى آتاني كتاب من أبي بكر عنه أن رسول الله :﴿ قد مات، وبايع الناس أني خليفة من بعده ، فبايع من قِبَلك ، فقلت : إنّ رجلاً أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده عِلم، فأرسَلت إليه ، فقلت: إنّ ما قلت حقاً، قال: ما كنت (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧١ / ب . وعنده : البحلي ، ويقال: الجهني، يُعَدّ في أهل الكوفة إن كان محفوظاً. أسد الغابة ١ / ٤٠١ [٩١١] الإصابة ١ / ٢٨٢ [ ١٤٣١ ] . (٢) في رواية أبي نعيم وابن الأثير: ولو أوقن ... - ٨٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) . حارث بن عبد الله الجهني لأكذب، فقلت: من أين تعلم ذلك؟ فقال: إنه لنبيّ اللهمخل* نجده في الكتاب (١) أنّه يموت كذا وكذا، وكيف نكون بعده ؟ قال : يستدير رحاكم إلى خمس وثلاثين سنة (٢) ما زاد يوماً . قال ابو القاسم : ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا . (١) في رواية أبي نعيم وابن الأثير: إنه في الكتاب الأول أنه يموت ني في هذا اليوم .. (٢) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧١ / ب و ١٧٢ / أ. وابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٤٠١ - ٤٠٢ ونقله الحافظ عن ابن سعد، ثم قال: وسنده ضعيف ، و ادّعى أبو موسى أن الصواب جرير بن عبدالله البحلي ، وفيه نظر ، لتغاير القصتين فإن قصة جرير في البخاري بغير هذا السياق ، وقصة الحارث هذه في إسنادها حماد بن عمرو ، وهو متروك . الإصابة ١ / ٢٨٢. - ٨٦ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ) الحارث بن الحارث الغامدي الحارث بن الحارث الغامدي (١) وهو الأزدي ، سكن الشام . ٤٦٧ - حدثني أحمد بن منصور ، نا هشام بن عمار ، نا الوليد بن مسلم ، نا عبد الغفار بن إسماعيل ، نا وليد بن عبد الرحمن الجرشي قال : ثني الحارث بن الحارث الغامدي قال : قلت لأبي : يا أبت ما هذه الجماعة ؟ قال : هؤلاء قد اجتمعوا على صابىء لهم ، قال : فأشرف ، فإذا رسول الله * يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به ، وهم يردون عليْه قوله، ويؤذونه حتى ارتفع النهار (٢) وانصدع الناس عنه ، إذ أقبلت امرأة قَدْ بدا [نحرها ] تسعى تحمل قدحاً ومنديلاً ، فتناوله ، فشرب ، ثم توضأ ، ثم رفع رأسه إليها، فقال: (( يا بنيّة [ حمري عليك] نَحْرك، ولاتخافي على أبيك غلبة ولا ذلاً))، فقلنا: من هذه ؟ قالوا: زينب ابنته. (٣) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٣ / أ. قال: له ولأبيه صحبة، أسد الغابة ١ / ٣٨٤ [٨٦٢]، الإصابة ١ / ٢٧٥ [١٣٨٦]، قال ابن السكن: يعدّ في الحمصيين. (٢) هكذا عند البغوي وابن الأثير ، وعند الطبراني : حتى انتصف .. (٣) ما بين المعقوفات مطموس وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث . والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٣٠٤ (٣٣٧٣) بسنده إلى هشام بن عمار ... الخ. وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٣ / أ، وابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٣٨٤ . وعزاه الحافظ للبخاري في التاريخ وأبو زرعة الدمشقي والبغوي ، وابن أبي عاصم، والطبراني . الإصابة ١ / ٢٧٥ . - ٨٧ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ) الحارث بن الحارث الغامدي قال أبو القاسم: وقد روى عن الحارث بن الحارث عن النبي محمد﴿ّ غيْر هذا . (١) قال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع، ٦ / ٢١ ). (١) الحديث في الحمد بعد الفراغ من الطعام. المعجم الكبير ٣ / ٣٠٤. - ٨٨ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حارث بن عبد الله بن أبي ربيعة حارث بن عبد الله /١٠٨/ بن أبي ربيعة (١) ٤٦٨- حدثنا هارون بن عبد الله، نا حماد بن مسعدة ، عن ابن جريج، عن [ عبد الكريم بن أبي أمية ]، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة : أن النبي ﴿ أَتي بسارق، فقيل: يا رسول الله إنه لناسٍ من الأنصار ما نُهُمْ مال غيره ، فتركه ، ثم أتي به الثانية ، فتركه، ثمّ أتي به الثالثة ، فتركه ، ثم أُتي به الرابعة ، فتركه ، ثم أتي به الخامسة ، فقطع يمينه ، ثمّ أتي به السّادسة ، فقطع رجله ، ثم أتي به السابعة ، فقطع يده ، ثم أتى به الثامنة ، فقطع رجله، ثم قال: «أرْبعٌ بأربعٍ . (٢) قال أبو القاسم: وهذا الحديث أخرجه هارون في ((المسند)) ، ولا أحسب للحارث بن عبد الله صحبة . (٣) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٥ / ب، أسد الغابة ١ / ٤٠٢ [٩١٢]، الإصابة ١ / ٣٨٧ [٢٠٤٣] القسم الرابع. قال الحافظ: أرسل حديثاً وذكره البغوي ... (٢) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما رواه أبو نعيم في الصحابة ١ / ١٧٥ / ب صرّح بأنه أخرجه البغوي عن عبد الكريم .... والحديث رواه ابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ٤٠٢ مختصراً. وقال : أخرجه ابن منده وأبو نعيم ... (٣) نقله بنصه أبي نعيم مصرحاً بأنه قول عبد الله بن محمد. وهو البغوي . الصحابة ١ / خ ق ١٧٥ / ب و ١٧٦ / أ. ونقله الحافظ عن البغوي ، ونصه : ذكره هارون الحمّال في الصحابة ولا أعرف له صحبة. ( الإصابة ١ / ٣٨٧). قال الحافظ : ما له رؤية ؛ لأن أباه ولد بأرض الحبشة ، وقال ابن أبي حاتم : حديث مرسل .... - ٨٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حارث - غير منسوب حارث ولم يُنسب (١). ٤٦٩- حدثني محمد بن إسحاق ، نا الحسن بن موسى ، ناحماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن حبيب بن سبيعة ، عن الحارث : أنّ رجُلاً كان جالساً عند النبيِ﴿، فمرّ رجُل، فقال: يا رسول الله :﴿، إنى أحبّه. في الله، فقال رسول الله: ((أعلمتّهُ ذاكَ؟)) قال: لا، قال: ((فاذهَبْ، فاعلِمْهُ))، قال: فذهب ، فقال: إنى أُحبّك في الله، فقال: أحبّك الله. الذى أحببتني لهُ. (٢) قال أبو القاسم : وأخبرت عن يحيى بن معين قال : حماد بن سلمة أثبت النّاس في ثابت . (٣) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٥ / أ. أسد الغابة ١ / ٤٢٣ [٩٨٦] الإصابة ١ / ٢٦٩ [١٥١٢] قال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة . (٢) رواه أبو نعيم. الصحابة ١ / خ، ق ١٧٥ / أ. ونقله الحافظ، وعزاه للنسائي. الإصابة ١ / ٢٦٩ . (٣) ذكر نحوه أبو نعيم حيث قال: وحديث حماد بن سلمة أشهر وأثبت . ( الصحابة ١ ٪ ق ١٧٥ / أ) - ٩٠ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) الحارث بن مسلم التميمي الحارث بن مسلم التميمي (١) قال أبو القاسم: ورأيت في ((كتاب محمد بن إسماعيل)) فيمن اسمه الحارث (٢): روي عن النبي ◌ّ﴾ . . قال أبو القاسم : وهذا الحديث رواه الحارث بن مسلم ، عن أبيه ، وهو في باب من اسمه مسلم . ٤٧٠- حدثنا الحكم بن موسى ، نا صدقة بن خالد ، عن عبد الرحمن ابن حسان ، نا الحارث بن مسلم التميمي ، عن أبيه قال : بعثنا رسول الله ﴿ في سرّية ... ، فذكر حديثاً طويلاً . (٣) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٢ / أ. قال: اختلف في حديثه .. أسد الغابة ١ / ٤١٥ [٩٦٢]، الإصابة ١ / ٢٩٠ [١٤٨٢] قال: يأتي في مسلم بن الحارث .. (٢) التاريخ الأوسط للبخاري ، ١ / ٨٦ . (٣) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٢ / أ. ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٤١٥. - ٩١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ): الحارث بن خزمة الأنصاري الحارث بن خَزَّمة الأنصاري (١) قال أبو القاسم: وقال ابن اسماعيل أيضاً: روى عن النبي # حديثا ولم يذكر الحديث . قال أبو القاسم : وما وجدت له عندي حديثاً ، والله أعلم . (١) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٣١٢ [٢٩٨] (٣٣٩٧، ٣٣٩٨) وأخرج عن عروة ، وموسى بن عقبة عن الزهري أنه ممن شهد بَدْراً . الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ١٦٧ / أ. أسد الغابة ١ / ٣٨٩ [٨٧٤] قال: وهو الذي جاء بناقة رسول الله ث خين ضلت في غزوة تبوك . الإصابة ١ / ٢٧٧ [١٣٩٩] ونقل ما ذكره ابن عقبة وعروة ، وزاد : قال الطبري: شهد بدراً، والمشاهد، ومات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن سبع و ستين .... - ٩٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حارثة بن النعمان البدري من اسمه : حارثة [ باب من روى عن النبي حارثة بن النعمان البذري (١) سکن المدينة وروى عن النبي ◌َل . حدثني الأموي قال : ثني أبي ، عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا : حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار . (٢) ٤٧١- حدثنا عبيد الله بن محمد القواريري وأحمد بن المقدام العجلي قالا : نا بشر بن المفضل ، نا عُمر بن عبد الله - مولى غُفْرة - عن ثعلبة بن أبي مالك، عن حارثة بن النعمان قال: قال رسول الله 48: ((يخرج أحدكم في غنيمته إلى حاشية القرية ، فيشهد الصّلاة ويؤُوبُ (٣) حتى إذا أكل ما حوله وتعذّر عليه الأرض ، قال : لو ارتفعت إلى ردهة هي أعفى من هذه، (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ١٥٩ / ب قال : بدري، وكان أحد الثمانين الذين ثبتوا وصبروا مع التي * يوم حنين، ولم يفروا ... أسد الغابة ١ / ٤٢٩ [١٠٠٣]، الإصابة ١ / ٢٩٨ [ ١٥٣٢] . (٢) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٦٩٠. رواه الطبراني عن محمد بن إسحاق ، و عنه أيضا عن محمد بن فليح عن ابن عقبة عن ابن شهاب. ( المعجم الكبير ٣ / ٢٥٦، ح ٣٢٢٣، ٣٢٢٤) . (٣) عند الطبراني : ويؤوب إلى أهله . - ٩٣ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ). حارثة بن النعمان البدري : فيرتفع حتى لا يشهد الجمعة، ولا /١٠٩/ يدري ما يوم الجمعة حتى يطبع على قلبه . (١) وهذا لفظ القواريري . ٤٧٢- حدثنا أحمد بن منصور المروزي وابن زنجويه قالا : نا عبد الرزاق أنا معمر ، عن الزهري قال : أخبرني عبد الله بن جابر بن ربيعة ، عن حارثة ابن النعمان قال: مررت على رسول الله﴿ وهو جالسٌ بالمقاعد ومعه رجلٌ، فسلْمْتُ، ثم جزت، فلمّا رجعت وانصرف النّبِينَ ﴿ قال (٢): ((هل رأيت الذي كان معي ؟ قال: قلت : نعَمْ ، قال : فإنه جبريل عليه السّلام وقدْ ردّ السّلام)». (٣) قال أبو القاسم: وقد روى حارثة بن النعمان عن النبي ﴿ ﴿ غير هذا.(٤) (١) رواه أحمد، المسند ٥ / ٤٣٣ - ٤٣٤، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٥٨ - ٢٥٩ (٣٢٢٩، ٣٢٣٠) عن بشر بن المفضل ... الخ، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٠ / أ، إتحاف المهرة ٤ / ١٩٠ (٤١١٨ ). قال الهيثمي: فيه عمر بن عبد الله مولى غُفْرَة، وهو ضعيف. (المجمع ٢ / ١٩٣). وقال الحافظ: ضعيف، وكان كثير الارسال. تقريب التهذيب ٢ / ٥٩. (٢) عند الطبراني : قال لي . (٣) رواه أحمد، المسند ٥ / ٤٣٣، ٤ /٠١٧ والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٥٧ (٣٢٢٥، ٣٢٢٦) من طريقين أحدهما عن عبدالرزاق .... الخ وفي آخره: وقد ردّ عليك السلام . أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٠ / أ. إتحاف المهرة ٤ /١٩٠ (٤١١٧). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. (المجمع ٩ / ٣١٣ و٣١٤) (٤) أنظر: المعجم الكبير ٣ / ٢٥٨. - ٩٤ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢) حارثة بن سراقة حارثة بن سُراقة (١) شهد بدراً . حدثني هارون بن موسى الفروي ، نا ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن الزهري (٢) ح (٢) وحدثني سعيد بن يحيى الأموي قال : ثني أبي ، عن محمد بن إسحاق قالا: فيمن شهد بدْراً مع رسول الله 348، واستشهد يوم بدر حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن النجار . (٣) ٤٧٣- قال : ثني عبد الله بن مطيع البكري ، نا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس: أنّ أمّ حارثة أتت النبي :﴿ وهلك حارثة يوم بدْر أصابه سهْمُ غربٍ ، فقالت : يا رسول الله، لقد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه وإلّ فسَوْف ترى ما أصنع، فقال لها: ((هبلت ؟ أو جنّة واحدة هي ؟ إنها جنان كثيرة، وإنه لفي الفردوس الأعْلى)). (٤) (١) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٣٠٣ [ ٢٨٥ ]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٧ / ب، أسد الغابة، ١ / ٤٢٥ [٩٩٣]، الإصابة ١ / ٢٩٧ [١٥٢٤] . (٢) رواه أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ١٦٧ / ب . (٣) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٧٠٤، ٧٠٨، ورواه الطبراني بسنده إلى محمد بن إسحاق قال: ثنا محمد بن فليح ... الخ كما رواه عن أبي الأسود عن عروة. ( المعجم الكبير ٣ / ٣٠٣ - ٣٠٤، ح ٣٣٧٠، ٣٣٧١)، ونقله الحافظ في الإصابة . (٤) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٧ / ٣٠٤ (٣٩٨٢) و ٦ / ٢٥ - ٢٦ (٢٨٠٩) - ٩٥ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حارثة بن سراقة قال أبو القاسم: ولم يرْوِ حارثة بن سُراقة ﴾ حديثاً. وأحمد عن أنس، وفيه أنه خرج نظاراً وهو غلام. المسند ٣ / ٢٨٢، ٢٧٢، ٠٢١٥. ونقله الحافظ في الفتح ، السيرة النبوية في فتح الباري جمع وتوثيق : محمد الأ/ين محمد ٢/ ٠٢٠٥،١٩١ قال الحافظ في الإصابة : اتفقوا على أنه قتل يوم بدر ، وهكذا ذكره ابن إسحاق وموسی بن عقبة، وأبو الأسود ، ولم يختلف أهل المغازي في ذلك ، واعتمد ابن منده على ما وقع في رواية لحماد بن سلمة فقال : استشهد یوم ◌ُحد ، وأنکر ذلك أبو نعيم فبالغ کعادته ، ووقع في رواية للطيراني من طريق حماد ، والبغوي من طريق حميد أنه قتل يوم أُحُد ، فالله أعلم، والمعتمد الأول. ( الإصابة ١ / ٢٩٧). - ٩٦ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) حارثة بن وهب الخزاعي حارثة بن وهب الخزاعي (١) سكن الكوفة . ٤٧٤- حدثنا عبد الله بن عمر ، نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن وهب قال: صلّت مع رسول الله 8$ بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين . (٢) ٤٧٥- حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، نما خالد بن عبد الله، عن الأجلح ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: صلّيت مع النبي الأ منى ركعتين، ومع أبي بكر # ركعتين، ومع عمر ركعتين ومع عثمان غُ أربع ركعات. (٣) ٤٧٦- حدثنا علي بن الجعْد ، ثنا شعبة ، أخبرني معْبد بن خالد قال : سمعت حارثة بن وهْب الخزاعيّ يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: « تصدّقوا ، فسيأتي زمانٌ يمشي الرّجل بصدقته، فيقول الرّجل: لو جئت بها (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦١ / ب. قال: أخو عمر بن الخطاب لأمّه ... أُسد الغابة ١ / ٤٣٠ [ ١٠٠٥]، الإصابة ١ / ٢٩٩ [١٥٣٣]. (٢) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٣ / ٥٠٩ (١٦٥٦) باب الصلاة بمنىً. قال الحافظ : أي هل يقصر الرباعية أم لا ؟ والطبراني بسنده إلى أبي الأحوص ... بنصه. المعجم الكبير ٣ / ٢٦٣، (٣٢٤٤). (٣) رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٣ / ٥٠٩ (١٦٥٥)، والطبراني بسنده إلى وهب بن بقية ... بنصه. المعجم الكبير ٣ / ٢٦٤، (٣٢٤٩) . - ٩٧ - ۔۔ حارثة بن وعب الخزاعي معجم الصحابة للبغوي (ج ١) بالأمْسِ لقبلتها، فأمّا اليوم فلا حاجة لي فيها )).(١) قال أبو القاسم: وقد روى حارثة بن وهب عن النبي مَ غير هذا. (٢) (١) مسند ابن الجعد، ص ١٠٨ (٦٢١)، ورواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٣ / ٢٨١ ( ١٤١١) باب الصدقة قبل الرد. و (١٤٢٤، ٧١٢)، ومسلم (١٠١١)، وأحمد، المسند ٤ / ٣٠٦، والنسائي ٥ / ٧٧، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٦٧ (٣٢٥٩) بسنده إلى على بن الجعد .... و (٣٢٦٠، ٣٢٦١). قال الحافظ : قال الزين بن المنير ما ملخصه : مقصوده بهذه الترجمة الحث على التحذير من التسويف بالصدقة ، لما في المسارعة إليها من تحصيل النمو المذكور ، قيل : لأنّ التسويف بها قد يكون ذريعة إلى عدم القابل لها إذْ لا يتم مقصود الصدقة إلا بمصادفة المحتاج إليها ، وقد أخبر الصادق * أنه سيقع فقد الفقراء المحتاجين إلى الصدقة بأن يخرج الغني صدقته فلا يجد من يقبلها . فإن قيل : إن مَن أخرج صدقته مثاب على نّته ولو لم يجد مَن يقبلها؟ فالجواب أن الواحد يثاب ثواب المجازاة والفضل ، والناوي يثاب ثواب الفضل فقط ، والأول أربح ، والله أعلم . ثم ذكر البخاري في الباب أربعة أحاديث في كل منها الإنذار بوقوع فقدان من يقبل الصدقة . ( فتح الباري ٣ / ٢٨٢) . (٢) المعجم الكبير ٣ / ٢٦٥ - ٢٦٦. - ٩٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حكم بن عمرو الأقرع الغفاري [من اسْمُهُ الحَكم ] حكَمُ بن عَمرو الأقرع الغفاري (١) قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمد بن سعد)): الحكم بن عمرو ابن مجدع بن حُزيم بن الحارث / ١١٠/ بن ثعلبة بن مُليل بن [ضمرة ] بن بكر، وصحب النبي ◌َّ، [حتى قبض النبي ◌َّ، ثم تحوّل إلى البصرة ]، ثمّ ولاّه زياد بن أبي سفيان خراسان ، فخرج إليها ، فلم يزل والياً عليها حتى مات سنة خمسين . (٢) ٤٧٧- حدثنا أبو خيثمة ، نا يحي بن سعيد ، عن التيمي ، عن أبي تميمة ، عن دلجة بن قيس : أن الحكم الغفاري قال لرَجُل أو قال له رجُل : تذكر يوم نهى رسول الله ﴿ عن النقير أو قال: المقَيّر أو أحدهما، والدُّباء والحَنْتَم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك . (٣) (١) المعجم الكبير ٣ / ٢٣٣ [٢٤٧]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥٤ / أ. نزل البصرة ، ثم سكن مرو، وتوفى بها. أسد الغابة ١ / ٥١٧ [١٢٢٣]، الإصابة ١ / ٣٤٦ [ ١٧٨٤ ] . (٢) ما بين المعقوفات مطموس وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد ٧ / ٢٨ - ٢٩. والمعجم الكبير ٣ / ٢٣٣، والإصابة ١ / ٣٤٧ حيث صرح الحافظ بنقله عن ابن سعد ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٥١٧ . (٣) مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي ١٣ / ١٥٨، ٦٣ عن أبي هريرة ، الأشربة ، == - ٩٩ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢) حكم بن عمرو الأفرع الغفاري ٤٧٨ - حدثنا أبو خيثمة، نا عبد الصّمد ، نا شعبة، نا عاصم ، عن أبي حاجب، عن الحكم الغفاري، عن النبي ◌َ﴾ . وحدثني على بن مسلم ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي حاجب (١)، عن الحکم الغفاري ، عن النبي ٹے ح وثني علي بن مسْلم، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن عاصم الأحول قال : سمعت أباً حاجب يحدث عن الأقرع الغفاري ، يعني الحكم بن عمرو : أن النبي # نهى أن يتوضأ الرّجل بفضل وضوء المرأة أو قال سؤرها. (٢) باب الانتباذ في المزفت ، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٤ / ٩٣ (٣٦٩٠)، وأحمد، المسند ٤ / ٢١٣ و٥ / ٦٦، والنسائي (٥٦٤٦)، والطبراني، المعجم الكبير ٣٪ ٢٣٥، (٣١٥٣) بسنده إلى يحي عن التميمي ... بنصه وفي آخره: وأنا أشهد على ذلك . إتحاف المهرة ٣١٩/٤ (٤٣٢٤) . قال ابن الأثير : والنّقير ؛ أصل النخلة يُنْقَر وسطه ثم يُنبذ فيه التمر، ويُلْقى عليه الماء ليصير نبيذاً مسكراً، والنهي واقع على ما يُعْمَل فيه ، لا على اتخاذ النقير ... ( النهاية ٥ / ١٠٤ ) . والدباء : القرع. والحَنْم: حرار مدهونة خضرٌ كانت تُحْمَل الخمر فيها إلى المدينة ، ثم اتسع فيها فقيل للْغَزَف كلّه: حنتم، واحدتها حَنْتُمة . وإنما نُهي عن الانتباذ فيها لأنها تُسرع الشدّة فيها لأجل دهْنها، وقيل: لأنها كانت تُعمل من طين يعجن بالدّم والشَّعر فنهى عنها ليُمْنع من عملها، والأوّل أوجه. ( النهاية، ١ / ٤٤٨ ). (١) هذا الطريق رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٣٥ (٣١٥٤) (٢) رواه أحمد، المسند ٥ / ٦٦، ٤ / ٢١٣. وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ١ / ٦٣ ١٠٠٠ -