النص المفهرس
صفحات 61-80
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) حارث بن حاطب حارث بن حاطب (١) ٤٤٩ - حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، أنا خالد بن عبد الله ، عن خالد - يعني الحذاء - عن يوسف بن يعقوب ، عن محمد بن حاطب أن الحارث قال : ذكر ابن الزبير ، فقال : طالما حرص على الإمارة ، قلنا : وما ذاك ؟ قال: أتى رسول الله : ﴿ بلص، فأمر بقتله ، فقيل : إنه سرق ، فقال : اقطعوه، ثم جيء به بعد ذلك إلى أبي بكر ﴾ قد سرق ، وقد قطعت قوائمهُ، فقال أبو بكر: ما أجد لك شيئا إلّ ما قضى فيك رسول الله وح لول يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك [فأمر بـ ] قتله أغيلمة [ من أبناء المهاجرين أنا ] فيهم . قال : فقال ابن الزبير: أمِّروني عليكم ، فأمّرناه علينا ، ثم انطلقنا به إلى [ البقيع ] فقتلناه . (٢) (١) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٣١٥ [٣٠٢]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ١٦٥ / ب، أسد الغابة ١ / ٣٨٥ [٨٦٥]، جامع المسانيد لابن كثير ٣ /٢٠٥ [٣٠١]، الإصابة ١ / ٢٧٦ [ ١٣٩٠] . (٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث ، إلا الفراغ الأخير فقد أثبته كما يظهر من الحروف من رسم الكلمة . والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٣١٦، (٣٤٠٩) عن الحسين بن إسحاق، عن وهب بن بقية ... بنصه . وكذا أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ١٦٥ / ب بسنده ونصه . قال الهيثمي : ورواه أبو يعلى ورجاله ثقات إلا أنّي لم أجد ليوسف بن يعقوب سماعاً من أحد من الصحابة . ( المجمع ٦ / ٢٧٧ ) . - ٦١ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حارث بن حاطب قال أبو القاسم : رواه حماد بن سلمة ، عن يوسف بن سعْد ولم يقل يوسف بن يعقوب (١) ولم يشك في الحارث بن حاطب . ٤٥٠- حدثنا حماد بن سلمة ، أنا يوسف بن سعد ، عن الحارث بن حاطب: أنّ رجلاً سرق على عهد رسول الله چ، فأتي به النبي ێ ، فقال : اقتلوه ، فقال : إنّما سَرق ، فقال : اقطعوه ، فقطعوه ، ثم سرق ، فقطع ، ثم سرق ، فقطع ، ثم سرق على عهد أبي بكر ، فقطع ، ثم سرق [ الخامسة]، فقال أبو بكر #: كان رسول الله ﴿ أعلم بهذا حيث أمر بقتله، [ فدفعه إلى /١٠٢ / فتية من قريش فيهم عبدالله بن الزبير فقال : اذهبوا فاقتلوه ] . (٢) (١) أخرجه النسائي ، السنن بشرح السيوطي ٨ / ٨٩ - ٩٠، (٤٩٧٧)، والطبراني عن حماد بن سلمة عن يوسف بن سعد .... فذكر نصه بنحوه الحديث المتقدم ( المعجم الكبير ٣ / ٣١٥، ح ٣٤٠٨) وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ح ق ١٦٥ / ب ، وابن كثير ، جامع المسانيد ٣ / ٢٠٦ (١٧٥٧) وإسناده حسن . ونقله الحافظ وعزاه للنسائي ، وأورده نحوه عن جابر كما ذكر الحافظ تفاصيل أقوال العلماء فيمن سرق فقطع ثم سرق ثانيا .... ( فتح الباري ، ١٢ / ٩٩ - ١٠٠ ) (٢) ما بين المعقوفات مطموس . وقد تقدّم تخريج الحديث عن حماد بن سلمة ... والتوثيق من الصحابة لأبي نعيم لأنه أخرج نص الحديث تاماً . أمّا الطبراني فلم يخرج هذا الجزء الأخير في هذا الطريق . - ٦٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حارث بن حسان البكري ٠٠٠ حارث بن حسان البكري (١) ويقال : حريث ، كان يسكن البادية (٢) وقدم المدينة على عهد النبي ٤٥١- حدثني جدي ، نا أبو بكر بن عیّاش ، نا عاصم - يعني ابن بهْدلة - عن الحارث بن حسّان البكري قال: قدمتُ المدينة، فإذا رسول الله والله على المنبر وبلالٌ متقلد سيفه بين يديْ رسول الله ﴿ وإذا راياتٌ سودٌ، فسألت النّاس ما هذه الرّايات؟ فقالوا : عمرو بن العاص قديم . (٣) قال أبو القاسم : رواهُ سلام أبو المنذر عن عاصم زاد في إسناده أبا وائل . (٤) ٤٥٢- حدّثني محمد بن علي الجوزجاني ، نا محمد بن مخلد الحضرمي ، نا سلام أبو المنذر القاري ، نا عاصم ، عن أبي وائل : أنّ رجلا جاء من بكر ابن وائل يقال له: الحارث بن يزيد قال: انتهيت إلى مسجد رسول الله (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٠ / ب. وقال: سكن الكوفة وعداده فيها . أسد الغابة ١ / ٣٨٦ [٨٦٩] الإصابة ١ / ٢٧٧ [١٣٩٥]. (٢) ذكره الحافظ مصرحاً بأنه قول البغوي . (٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٨٩ (٣٣٢٧، ٣٣٢٨، ٣٣٢٩) وأبو نعيم عن أبي بكر بن عياش .... ( الصحابة ١ / خ ق ١٧١ / أ) وعندهما : قدم من غزاة . (٤) رواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر. المعجم الكبير ٣ / ٢٨٩ (٣٣٢٦). وص ٢٨٧ (٣٣٢٥) وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ح ق ١٧١ / أ. - ٦٣ - معجم الصحابة للبقوي (ج ٢ ) ۔۔ حارث بن حسان البكري فذكر الحديث . ٤٥٣- وحدثني زياد بن أيوب ، نا زيْد بن الحباب ، نا سلام بن سليمان أبو المنذر النّحوي ، نا عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل، عن الحارث البكري قال: خرجْت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله (ص﴿ ، فمررت بالرّبذة (١) ، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها ، فقالت : يا عبد الله، هل أنت مبلغي إلى رسول الله ﴿ فإنّ لي إليه حاجة ، ففعلت، فقدمْتُ المدينة ، فأتيت المسجد ، فإذا هو غاصٌ بالنّاس وإذا راية سوداء تخفق عليه، وبلال متقلد السّيف بين يدي رسول الله ﴿، قال: فقلت : ما شأن الناس ؟ فقالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهاً، ففزع النبي ڑ، فدخل منزله أو قال: فاستأذنت ، فأذِن ، فسلمْتُ ، فقال: ((هل كان بينكم وبين تميم شيء؟)) فقلت : نعم ، وكانت الدّبْرة عليهم، وقد مررت بالرّبذة وإذا عجوز منهم منقطع بها ، فسألتني أن أحملها إليك وها هي ذِه بالباب ، فأذن لها ، فدخلت ، فجلسَتْ ، فقالت (٢) : يا رسول الله ، إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجزاً فافعل ، قال : فجشت العجوز واستوفرّتْ (٣) قالت: إلى من تضطر مضرك؟ فقلت: أنا [والله كما ] (٤) قال الأوّل: (١) موضع شرق المدينة على بعد (١٥٠ كم ) ومازال معروفا بهذا الاسم ويسمى البركة، وكان محطة رئيسية لحجاج العراق ... (٢) هكذا ظهر لي عند البغوي من المخطوط ، وعند الطبراني وغيره : فقلت : (٣) أي تهيأت للوقوف . ! (٤) غير واضح، ورسم الحروف ( مثل ما ) . - ٦٤ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) - حارث بن حسان البكري معزى حملت حتفاً ، حملت هذه ولا أشعر أنها لي خصماً ، أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافدٍ عادٍ وهو أعلم بالحديث مني؟ [ قلت: إن عاداً] قحطوا ، فبعثوا وافداً لهم يقال له : قيل [ فمر على معاوية ] بن بكر ، فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما : الجراداتان ، فلما مضى الشهر أتى جبال [ مهرة فنادى ] ، فقال: اللّهم إنك تعلم أني لم أجيء لمريض فأداريه ولا لأسير فأفاديه (١) ، فمرّت [ سحابات ] سود ونودي منها أن اختر، فنظر إلى سحابة سوداء ، فنودي منها أن [ خذها /١٠٣ / رماداً رَمْدَدًاً لا تدع من عاد أَحَداً ، قال: قلت: يا رسول الله، فبلغني أنه لم يرسل عليهم إلا كقدر ما يرى في الخاتم من الريح حتى هلكوا . (٢) قال : وكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافداً لهم يقولون: لا تكن كوافد عاد . قال أبو القاسم : ولا أعلم للحارث بن حسّان غير هذا الحديث . (١) في حديث الطبراني وأبي نعيم وابن الأثير: فاسق عبدك ما أنت مسقيه، وأسق معه معاوية بن بكر شهراً يشكر له الخمر التي شربها عنده ... (٢) ما بين المعقوفات مطموس، والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٨٧ - ٢٨٨ (٣٣٢٥) وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ١٧٠ و ١٧١، وابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ٢٨٦ - ٢٨٧ . - ٦٥ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حارث بن مالك بن البرصاء حارث بن مالك بن البرصاء (١) قال أبو القاسم: رأيته في (( كتاب أبي عبد الله بن حنبل)) في أهل مكة . ٤٥٤- حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي ، نا سفيان ، عن زكريا ، عن الشعبي ، عن مالك بن الحارث بن البرصاء - كذا قال - قال رسول الله *: ((لا تغزى مكة سوى اليوم)). وقال مرة أخرى: (( بعد اليَوْم)). (٢) ٤٥٥- حدثني جدي قال : ثني محمد بن عبيد (٣)، عن ز کریاء ، عن عامر، عن الحارث قال: سمعت النبي و8# يقول يوم فتح مكة: (( لا تغزى بَعْد (٤) هذا إلى يوم القيامة)) .. (١) المعجم الكبير ٣ / ٢٩٠ [٢٧٦]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٨ / ب ، أسد الغابة ١ / ٤١٣ [ ٩٥٦] الإصابة ١ / ٢٨٩ [ ١٤٧٧]. (٢) رواه الحميدي، المسند ( ٥٧٢). والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٩١ - ٢٩٢ ( ٣٣٣٨ ) أبو نعيم، الصحابة ١ / ق ١٦٨ / ب. (٣) هذا السند رواه الطبراني، ( المعجم الكبير، ٣ / ٢٩١، ح ٣٣٣٧) وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ١١٦٨. (٤) الحديث رواه أحمد، المسند ٣ / ٤١٢ و٤ /٣٤٣، ٢١٣، والترمذي، السنن :٣ / ٨٣ (١٦٦٠) وقال: حسن صحيح .. وفي الباب عن ابن عباس وسليمان بن صُرَد ، ومُطيع . وعزاه الحافظ له ولابن حبان ، وأنهما صححاه وللدار قطني. الإصابة ١٪ ٢٨٩ . ورواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٩١ (٣٣٣٣) والحاكم ٣ / ٦٧١ إتحاف المهرة ٤ / ١٠٢ ( ٤٠٠٧) . - ٦٦ - حارث بن مالك بن البرصاء معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) ٤٥٦- حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، نا سفيان ، عن إسماعيل بن أمية ، عن ابن أبي الخوار قال : سمعت الحارث بن مالك بن البرصاء قال : « یا ایھا الناس - کأنه في مجمع من الناس أو بها - لیبلغ شاهد کم غائیکم ، قال : أشهدكم - يعني النبيّ مَ﴿ - أنّه ليس أحدٌ يلقى الله وقد اقتطع مال امرىء مسْلم بيمينه إلاّ - فذكر إسحاق بن إبراهيم أي سفيان كُني عنه ، - أي: إنما هو النّار)»(١). قال إسْحاق: كان النبي ﴿ بعثه . قال أبو القاسم : ولا أعلم للحارث بن مالك غير هذا . (١) رواه الحميدي، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٩٠ (٣٣٣٠، ٣٣٣١)، وابن حبان ( الإحسان ٧ /٣٠٣ - ٣٠٤، ح ٥١٤٣)، الموارد ( ص ٢٨٨ ح ١١٨٩) والحاكم ٤ / ٢٩٤. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ( المجمع ٤ / ١٨١)، إتحاف المهرة ٤ / ١٠١ ( ٤٠٠٦ ) . - ٦٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) جارث بن ضرار الخزاعي حارث بن ضرار الخزاعي (١) سكن الكوفة . ٤٥٧ - حدثنا أبو خيثمة ومحمد بن علي الجوزجاني قالا : نا محمد بن سابق ، نا عيسى بن دينار قال : ثني أبي أنه سمعَ الحارث بن ضرار الخزاعي يقول : قدمْتُ على رسول الله ﴿، فدعاني إلى الإسلام ، فدخلت فيه وأقررت به ، فدعاني إلى الزكاة ، فأقررت بها وقلت : يا رسول الله ،! أرجع إلى قومي ، فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة ، فمن أجاب منهم جمعت زكاته ، فَيُرْسِل إلَيَّ رسول اللهِوَ ﴿ِ رسولاً بأنَّ كذا وكذا [ ليأتيك] بما جمعت من الزكاة ، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الأبان الذي أراد رسول الله ﴿ أن يبعث إليه احتبس عليه الرسول، فلم يأته، فظنّ الحارثُ أنه قد حدث فيه سَخْطَةٌ من الله ومن رسوله ، فدعا بسراة قومه ، فقال : إنّ رسول الله څے کان وقّت لي وقتاً يُرْسِلُ إليّ رسوله ليقبض ما کان عندي من الزكاة وليْس من رسول الله : ﴿ الخُلْف ولا أرى حبس رسول الله ﴿ إلاّ من سخطة كانت، فانطلقوا، فنأتي رسول الله حل، فبعث (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٩ / أ، قال: عداده في الحجازيين . أسد الغابة ١ /٣٩٩ [٩٠٤]، جامع المسانيد لابن كثير ٣ / ٢٢٢ [٣١١]، الإصابة ١٪ ٢٨١ [ ١٤٢٧ ]. -- وهو والد جويرية أم المؤمنين ، وقد ورد في حاشية المخطوط معلومات غير واضحة أولها : قال أبو عمر : الحارث بن مالك . - ٦٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) · حارث بن ضرار الخزاعي رسول الله # الوليد بن عقبة ليقبض ما كان عنده من الزكاة مما كان جمع، /١٠٤ / فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق [ فرق ]، فرجع، فأتى النبي ◌َ# ، فقال: يا رسول الله، إن الحارث منع الزكاة وأراد قتلي ، فضرب رسول الله ﴿ الْبَعْث إلي [ فأقبل ] الحارث بأصحابه، فاستقبل البعث قد فصل من المدينة ، فلقيهم الحارث ، فقالوا : هذا الحارث ، فلمّا غشيَهُم ، قال لهم: إلى مَنْ بُعِثْتَم؟ قالوا: إليك، قال: وَلِمَ؟ قالوا: إنّ رسول الله صل﴾. بعث الوليد ابن عقبة إليك ، فرجع ، فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قَتْلَه، فقال: لا ، والذي بعث محمداً بالحق ما رأيْتُه (١) ولا أتاني، فلمّا أن دخل الحارث على رسول الله ﴿ قال له: ((منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟)) قال : لا والذي بعثك بالحق ما أتاني ولا رأيته ولا أقبلتُ إلا حين احتبس عني رسولك خشية أن يكون سَخْطة من الله ومن رسولهم/#، قال : فنزلت الحجرات : ﴿يَا أَيُّهَا الذِّنَ آمَنُوا إِنَّ جَاءَّكُمْ فَاسِقٌ بِنَأْفَتَُّوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَلَةٍ﴾ إلى قوله : ﴿وَإ للَّه عَلِيْمُ حَكِيمٌ﴾ (٢). قال أبو القاسم : وليس للحارث بن ضرار غير هذا فيما أعلم . (١) زاد في رواية الامام أحمد: ما رأيته بّةٌ. (٢) الآية ٦ من سورة الحجرات . وما بين المعقوفات مطموس، والحديث رواه الامام أحمد ، المسند ٤ / ٢٧٩ - وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٩، أ - ب، عن محمد بن سابق ... ، وابن كثير، جامع المسانيد ٣ / ٢٢٢ - ٢٢٤ (١٧٧٠)، وعزا الحافظ الحديث إلى أحمد ، والطبراني ومطين وابن السكن وابن مردويه . ( الإصابة، ١ / ٢٨١)، إتحاف المهرة، ٤ / ١٧٢ (٤١٠٣). - ٦٩ - ٠ معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ) الحارث بن غطيف السكوني الحارث بن غطيف السّكوني (١) سكن الشام . ٤٥٨- حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، نا أبو صالح ، نا معاوية ابن صالح، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن غطيف السكوني قال : ما نسيت من الأشياء، فلم أنس أني رأيت رسول اللهلم﴿ واضعاً يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة (٢). قال أبو القاسم : لم يسند الحارث بن غطيف غير هذا . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٤ / ب. قال: يُعد في الشاميين ، أسد الغابة ١/ ٤١٠ [٩٤٤ ]، الإصابة ١ / ٢٨٧ [ ١٤٦٤]. (٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ١٠٥ و٥/ ٢٩٠، والطبراني، المعجم الكبير ٣/ ٣١٢ و٣١٣ (٣٣٩٩، ٣٤٠٠)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ ق ١٧٤ / ب. وابن كثير ، جامع المسانيد ٣ / ٢٣٢ (١٧٧٤) وعزاه الحافظ للبغوي وسمويه .. الإصابة ١ / ٢٨٧. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. ( المجمع ٢ / ١٠٤). - ٧٠ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ) الحارث الأشعري الحارث الأشعري (١) سكن الشام . ٤٥٩- حدثني زهير بن محمد المروزي ، أن أبا (٢) توبة الرّبيع بن نافع قال : ثني معاوية بن سلام ، عن زيد بن سلام : أنّ أبا سلام حدثه قال : ثني الحارث الأشعري : أن رسول الله مَ﴿ حدثه ح وحدثني إبراهيم بن هانیء ، نا عفان ، نا موسى بن خلف ح وحدّثني عمي ، نا خلف بن موسى بن خلف قال : ثني أبي ، نا ابن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده ممطور ، عن الحارث الأشعري ، أن نبيّ الله ◌َ﴿ قال: إنّ الله تبارك وتعالى أمر يحيى بن زكرياء عليهما السلام ح وثني عمر بن علي ، نا أبو سلمة ، نا أبان ، نا يحيى : أنّ زيداً حدثه أنّ الحارث الأشعري حدّثه أن رسول الله و﴿ قال: إنّ الله تبارك وتعالى أمر يحيى بن زكرياء عليهما السلام بخمس كلمات أمرني (٣) بهن وتأمُر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ وكاد أن يبطيء بهنّ ، فقال له عيسى عليه السلام : إنك أُمِرْت (٤) بخمس كلماتٍ لِتعمِل بهنّ وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ، (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٣ / ب، أسد الغابة ١ / ٣٨٢ [٨٦١]، الإصابة ١ / ٢٧٥ [١٣٨٤] .. صحابي ، تفرّد بالرواية عنه أبو سلام. (٢) هذا الإسناد رواه أبو نعيم، وفيه نص الحديث . الصحابة ١ / خ، ق ١٧٣ / ب. (٣) عند الطبراني : يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ ... (٤) هكذا في المخطوط، وعند الترمذي: إن الله أمرك . - ٧١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) الحارث الأشعري فإما أن تأمرهُمْ وإما أقوم فآمرهم ، فقال يحي عليه السلام : إنك إن سبقتني بهنّ أخاف أن أعذب أو يخسف بي ، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد حتى جلسَ الناس على الشرفات، فوعظ /١٠٥ / الناس ، ثم قال : إنّ الله تبارك وتعالى أمرني بخمس كلمات أعمل بهنّ وآمركم أن تعملوا بهنّ ، أوّلهن أن لا تشركوا بالله شيئا ، فإنّ من أشرك بالله ، فمثله كمثل رجل اشترى عبداً من خالص ماله بذهبٍ أَوْ ورق ، ثم قال : هذه داري وعملي ، فاعمل وأَدِّ إليّ عملك ، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده ، فأيكم يحبّ أن يكون له عبدٌ كذلك؟ يؤدي عمله إلى غير سيده ، وإنّ الله تبارك وتعالى هو خلقكم ورزقكم ، فلا تشركوا بالله شيئاً ، وقال: إن الله تبارك وتعالى أمركم بالصلاة ، فإذا نصبْتم وجوهكم فلا تلتفتوا ، إِنّ الله ينصب وجْهه لوجْهُ عبده حتّى أو قال : حين يصلي ، فلا يصرف عنها حتى يكون العبدُ هو ينصرف ، وأمركم بالصيام ، فإنّ الصائم كمثل رجل معه صُرّة مسْكٍ وهو في عصابة ليس مع أحد منهم مسْكٌ غيره ، كلّهم يشتهي أن يجد ريحها ، وإن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسْك، وأمركم بالصدقة ، فإن مثلها كمثل رجل أخذه العدو ، فأسروا يده إلى عنقه، فقدموه ليضربوا عنقه ، فقال : لا تقتلوني ، فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال، فأرسلوهُ ، فجعل يجمع لهم حتّى فدى نفسَه ، كذلك الصّدقة، وأمركم أن تكثروا ذكر الله ، فإنّ مثل ذاكر الله كمثل رجل طلبه العدو ، فانطلق ، فإذا هم في طلبه سراعاً حتى أتى حصناً حصيناً ، فأحرز نفسه فيه ، فذلك الشيطان لا يحرز العبادُ منه أنفسهم إلا بذكر الله تبارك ۔۔۔ - ٧٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) الحارث الأشعري وتعالى . وقال رسول الله :﴿: «وأنا آمُرُكم بخمس كلمات أمرني الله تبارك وتعالى بهنّ : الجماعة والسّمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله ، فمن خرج من الجماعة قَيْد شبْر، فقد خلع رِبْق (١) الإسلام من رأسِه إلّ أن يراجع، ومن دّعا دعوة جاهلية ، فإنه من [ جُثَّى ] جهنم. قال رجل: يا رسول الله ، وإن صامَ وصلّى؟ قال: نعم وإن صام وصلَّى، فادْعوه [ بدعوى ] الله التي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله)). (٢) (١) الرّبْقة في الأصل: عُرْوة في حَبْل تجعل في عُنُق البهيمة أو يدها تُمْسِكها، فاستعارها للإسلام ، يعني ما يَشْدُّ به المسلم نفْسَه من عُرَى الإسلام ، أي حدوده وأحكامه وأوامِره ونواهيه ... ومفارقة الجماعة : ترْك السُّنة واتباع البدعة . ( النهاية لابن الأثير ٢ / ١٩٠ ) الجثا : جمع حُثْوَة بالضم: وهو الشىء المجموع. ( النهاية ١ / ٢٣٩) (٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما عند الطبراني والمصادر التي أخرجت الحديث وقد رواه أحمد، المسند ٤ / ١٣٠ و٢٠٢، و٥ / ٣٤٤ عن عفان، عن أبي خلف .. والبخاري، التاريخ الكبير وابن خزيمة ١ / ٢٤٤، ٢ / ٦٤، ٣ /١٩٥. وفي كتاب التوحيد، ص ١٥ بسنده إلى أبان، والترمذي، السنن ٤ / ٢٢٥ - ٢٢٧ (٣٠٢٣) وقال : حسن صحيح غريب ، وابن حبان، الإحسان ٨ / ٤٣ - ٤٤ (٦٢٠٠ )، الموارد (ص ٢٩٨ ح ١٢٢٢) و (٣٧٢ ح ١٥٥٠) بسنده إلى أبان . والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٣٢٤ - ٣٢٥، (٣٤٢٧) عن علي بن عبد العزيز عن خلف بن موسى ... الخ . والحاكم ١ / ١١٨، ١١٧، ٢٣٦، ٤٢١، إتحاف المهرة ٤ / ١٠٥ (٤٠١٠). - ٧٣ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) الحارث الأشعري --- وهذا لفظ حديث زهير بن محمد ، عن أبي توبة . قال أبو القاسم : ولا أعلم للحارث الأشعري غیر هذا إلاّ حدیثا آخر بإسناده من حديث أبي توبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام . (١) (١) أخرجه الطبراني بنصه مطولاً عن أبي توبة عن معاوية بن سلام ... المعجم الكبير ٣ / ٣٢٦ - ٣٢٧، ( ٣٤٣٠ ) . - ٧٤- محجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) الحارث بن مالك الأنصاري حارث بن مالك الأنصاري (١) حدّث محمد بن العلاء الكوفي ، عن زيد بن الحباب ، عن ابن لهيعة قال : [ نا خالد ] بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن أبي الجهم ، عن الحارث بن مالك الأنصاري [ أنه مَرّ] برسول اللهل:﴿، فقال له : ((كيف أصبحت يا حارث؟)) قال: أصبحت مؤمناً [حقاً]، فقال: ((انظر ما تقول ؟ فإن لكل شيء حقيقة)) (٢)، قال : قد عزفت نفسي عن الدنيا (٣) وكأنّي أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأنّي انظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وإلى أهل النار يتضاغون فيها، قال: ((يا حارثة /١٠٦/ [عرفت ] فالزم)». قالها ثلاثا . (٤) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٨ / أ، أسد الغابة، ١ / ٤١٤ [٩٥٧]، الإصابة ١ / ٢٨٩ [ ١٤٧٨ ]. (٢) زاد الطبراني وأبو نعيم: فما حقيقة إيمانك . (٣) زاد عند الطبراني وأبو نعيم: وأسهرت لذلك ليلي ، وأظْمات نهاري ... (٤) ما بين المعقوفات مطموس وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٣٠٢ (٣٣٦٧) بسنده إلى زيد بن الحباب ... الخ، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٨ / أ، وقال : رواه ابن المبارك .. ومالك بن مغول ... ، وابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٤١٤ . قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة . المجمع ١ / ٥٧ . وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه . ورواه البزار في مسنده عن أحمد بن محمد الليثي عن يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس قال البزار : تفرّد به يوسف ، وهو ليّن الحديث . - ٧٥ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢) الحارث بن مالك الأنصاري قال أبو القاسم : لا أعلم بهذا الإسناد غير حارث . ١٠ عن معمر ... وقال : وجاء موصولاً ونقله الحافظ وعزاه لابن المبارك في الزهد من طرق أخرى، وأخرجه الطبراني ... الإصابة ١ / ٢٨٩ - ٢٩٠. - ٧٦ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حارث بن قيس بن عميرة حارث بن قيس بن عميرة الأسدي (١) سكن الكوفة . ٤٦٠- حدثني شجاع بن مخلد ، نا هشيم ، أنا مغيرة ، عن بعض ولد الحارث بن قيس بن ربيعة الأسدي : أنّ الحارث بن قيس بن أسلم و عنده عشرة نسوة، فذكر ذلك للنبي ﴿، فقال له: ((اختر منهنّ أَرْبعاً)). (٢) ٤٦١- حدثني شجاع بن مخلد، نا هشيم، أنا ابن أبي ليلى، عن خُميضة بن الشَّمَرْدَل، عن الحارث بن قيس (٣) مثل ذلك. قال أبو القاسم : ولا أعلم للحارث بن قيس حديثا غير هذا . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٦ / ب، أسد الغابة ١ / ٤١٢ [ ٩٥٠]، الإصابة ١ / ٢٨٨ [١٤٧٠] قال: ويقال: قيس بن الحارث، يأتي في القاف. (٢) رواه الطبراني المعجم الكبير ١٨ / ٣٥٩ (٩٢٢، ٩٢٣) وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ١٧٦ / ب بسنده إلى هشيم .. وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٦٧٧ - ٦٧٨ (٢٢٤١) و (٢٢٤٢)، والدار قطني، السنن ٣ / ٢٧٠ - ٢٧١، وابن ماجه ، السنن ( ١٩٥٢) باب الرجل يسلم و عنده أكثر من أربع نسوة ، والطحاوي، ٣ / ٢٥٥. ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٤١٢، إتحاف المهرة ٤ / ١٨٠ (٤١١٠) وللحديث شواهد من حديث ابن عمر في شأن غيلان الثقفي رواه الترمذي ( ح ١١٢٨ ) ، وابن ماجه ( ح ١٩٥٣)، وأحمد ( ٤٦٠٩ ) وصححه الشيخ شاكر رحمه الله . (٣) من هذا الطريق رواه أبو داود . - ٧٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) حارث بن زياد : حارث بن زياد (١) --- وليْس بالأنصاري . ٤٦٢- حدّثنا الحسن بن عرفة العبدي، نا قتيبة بن سعيد، عن ليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله:﴿: أنّ رسول الله ﴿ دعا لمعاوية، فقال: «اللهُمّ علمةُ الكتابَ (٢) والحساب وقِهِ العذاب. (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٧٤ / ب. ونقل ما ذكره البغوي، وزاد: يعدّ في الشاميين ، مختلف في صحيته، وكذا ذكر ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٣٩٣ [ ٨٨٤]، الإصابة ١ / ٣٨٦ [٢٠٣٦ ] القسم الرابع .. وقال: ذكره البغوي في الصحابة. (٢) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٤ / ب. وقال: رواه الحسن بن عرفة، وأسد بن موسى ... ، وابن الأثير. أسد الغابة . ونقله الحافظ وعزاه للحسن بن عرفة ، ثم قال : وأخرجه ابن شاهين عن البغوي كذلك ، وهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عرفة بعلوّ ، قال ابن منده: هذا وَهْم من قتيبة أو من الحسن بن عرفة، ثم ساقه من طريق موسى بن هارون عن قتيبة لكن لم يقل فيه صاحب رسول الله 8# . قال الحافظ : و كذا أخرجه الحسن بن سفیان عن قتيبة ، قال ابن منده : ورواه آدم رأبو صالح وغيرهما عن الليث عن معاوية عن يونس عن الحارث عن أبي رهم عن العرباض : ابن سارية ، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي وابن وهب وزيد بن الحباب ومعن بن عیسی في آخر ين عن معاوية . 1 قال الحافظ : وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبان ( الإحسان ١٧٠/٩ ج ٧١٦٦ ) وهو الصواب ، وقد ذكر ابن حبان : الحارث بن زياد في ثقات التابعين . الإصابة ١ / ٣٨٦. - ٧٨ - معجم الصحابة للمغوي ( ج ١) حارث بن زياد وقال أبو القاسم : ولا أعلم الحارث بن زياد غير هذا حديثاً . - ٧٩ - محجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حارث بن عمرو الأنصاري حارث بن عمرو الأنصاري (١) عم البراء بن عازب ، سكن المدينة . ٤٦٣- حدثنا زياد بن أيوب، نا هشيم، أنا أُشعث ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : مرّ بي عمي الحارث بن عمرو ومعه لواءٌ قد عقد له النبي ◌ُّ، فقلت: أي عم، أين بعثك النبي فهّ؟ قال: بعثني إلى رجل تزوّج امرأة أبيه ، فأمرني أن أضرب عنقه . (٢) (١) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٣١٣ [ ٣٠١]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٦ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٠٦ - ٤٠٧ [ ٩٣٤]، الإصابة ١ / ٢٨٥ [ ١٤٥٦ ]. (٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ٢٩٧، ٢٩٢، ٢٩٥، والترمذي، السنن ٢ / ٤٠٨ (١٣٧٣) وقال: ((حسن غريب))، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٤ /٩٠٢ (٤٤٥٦ و ٤٤٥٧) الحدود ، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٦ / أ، والنسائي السنن بشرح السيوطي ٦ / ١٠٩ (٣٣٣١، ٣٣٣٢)، وابن ماجه، السنن (٢٦٠٧)، والدارمي (٢٢٤٥)، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٣١٣ - ٣١٤، من عدّة طرق ، منها : عن هشیم عن أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن البراء ... ( ٣٤٠٥). وعزاه الحافظ للطحاوي ٣ / ١٤٨ . إتحاف المهرة ٤ / ١٧٨ (٤١٠٩ ). - ٨٠ -