النص المفهرس
صفحات 41-60
حارث بن ریعی
محجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
قال أبو القاسم: /٩٨/ وهذا عندي وَهْم [ والصحيح حديث ] يحي بن
عبد الله [ بن أبي قتادة ، ولم يذكر] أبو قتادة فيمن [شهد بدراً] (١) في
كتاب ابن إسحاق ولا غيره ، والذي رواه جرير البجلي [وهو ] جرير بن
[ أيوب، وهو ضعيف الحديث] (٢) والله أعلم.
(١) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
قال الحافظ : اختلف في شهوده بدراً، فلم يذكره موسى بن عقبة ، ولا ابن إسحاق ،
واتفقوا على أنه شهد أحداً وما بعدها ... وقال أبو أحمد الحاكم : يقال كان بدرياً .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس . ولعل ما أثبته هو الصواب .
قال الذهبي : جرير بن أيوب البحلي : مشهور بالضعف ، قال البخارى : منكر الحديث
... ( ميزان الاعتدال ١ / ٣٩١ [١٤٥٩]).
وقال الحافظ : حرير بن يزيد البجلي : ضعيف ( التقريب ١ / ١٢٧ )
- ٤١ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ).
الحارث بن مالك الليثي
أبو واقد الحارث بن مالك الليثي (١)
سكن المدينة .
قال أبو القاسم : رأيت في « کتاب محمد بن سعد )»: اسم أبي واقد في
رواية محمد بن عمر : الحارث بن مالك ، وفي رواية هشام بن محمد : الحارث
ابن عوف ، قال : وفي رواية غيرهما : عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر
ابن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث . (٢)
قال ابن سعد : أسلم أبو واقد قديماً وكان يحمل لواء بني ليْث وضمرة
وسعد بن بكر يوم فتح مكة (٣)، وبعنه رسول الله :﴿ل حين أراد الخروج إلى
تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم .
وروى عن رسول الله ﴾ أحاديث وبقي بعده زماناً، ثم خرج إلى
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ١٦٤ / أ، الإصابة ٤ / ٢١٥ [١٢١١٠]. قال الحافظ :
اختلف في اسمه ، وكذا قال أبو نعيم ، وزاد : وفي اسم أبيه ... قال البخاري وابن:
حبان ، والباوردي ، وأبو أحمد الحاكم : شهد بدراً .
وقال أبو عمر: قيل شهد بدراً ولا يثبت. (الإصابة ٤ / ٢١٥).
وقال القاضي أبو أحمد في تاريخه: شهد بدراً، قال أبو نعيم: وأراه وَهْماً، والصحيح
أنه أسلم عام الفتح ... الصحابة ١ / ق ١٦٤ / أ.
٤
(٢) نقله الحافظ في الإصابة .
(٣) نقله ابن عبد البر، والحافظ ابن حجر. الاستيعاب، ٤ / ٢١٥ وقد صرّح الحافظ بنقله
عن ابن سعد .
- ٤٢ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
الحارث بن مالك الليثي
مكة ، فجاور بها سنة ، فمات بها رحمه الله (١) .
قال أبو القاسم : وقال ابن نمير : اسْم أبي واقد هو الليثي الحارث بن
مالك . (٢)
أخبرنا عمي ، عن أبي عبيد قال : أبو واقد الليثي اسمه الحارث بن
عوف . (٣)
حدثني عباس قال: سمعت يحي بن معين يقول: أبو واقد صاحب النسبي
إسمه الحارث بن عوف ، وقال يحي مرة أخرى : عوف بن الحارث. (٤)
٤٣٨ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار،
عن زيد بن إبراهيم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال : قدم
رسول الله ﴿ المدينة و الناس يحبون أسْنام الإبل ويقطعون إليات الغنم، فقال
رسول الله : ﴿: ((ما قطع من البهيمة وهي حيّة فهو ميتة)). (٥)
(١) الإصابة ٤ / ٢١٥.
(٢) رواه الطبراني عن محمد بن عبدالله بن نمير. (المعجم الكبير ٣ / ٢٧٤، ح ٣٢٨٩)
كما رواه عن هارون الحمّال، ح ٣٢٨٥، وكذا عن يحي بن بكير، ح ٣٢٨٤.
(٣) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٤ / أعن يحي بن بكير. والترمذي، السنن
٣ / ٢٠ (١٥٠٩)
(٤) رواه الطبراني عن العباس بن محمد قال: سمعت يحي ... المعجم الكبير ٣ / ٢٧٤، ح
٠٣٢٨٧
(٥) رواه أحمد، المسند ٥ / ٢١٨ أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٣ / ٢٧٧ (٢٨٥٨)
كتاب الصيد. والترمذي، السنن ٣ / ٢٠ (١٥٠٨ و١٥٠٩)، وقال: حسن
غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم . والبغوي ، مسند ابن الجعد ص ٤٣٤
- ٤٣ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
الحارث بن مالك الليثي
قال عبدا لله بن محمد : ولم يزو هذا الحديث عن غیر عبد الرحمن بن
عبد الله بن دينار ، ورواه عنه المتقدمون ، وهو صالح الحديث ، روى عنه
يحي بن سعيد القطان .
قال أبو القاسم : وقال محمد بن عمر : أخبرني ابن جريج ، عن ابن
خثیمْ ، عن نافع وهو ابن سرجس قال : عُدْنا أبا واقد الليثي في مرضه الذي
مات فيه (١) ، ودفن بمكة في مقبرة المهاجرين التي بفج .
قال محمد بن عمر : وإنما سميت مقبرة المهاجرين لأنه دُفن فيها من مات
بمكة ومن كان هاجر إلى المدينة ، ثمّ حجّ أُوْ جاور ، فمات بمكّة ، فكان
يخرج ، فيدفن فيها ، متهم أبو واقد الليثي وعبد الله بن عمر بن الخطاب
وغيرهما من الأنصار .
قال : ومات أبو واقد سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين سنة.(٢).
وحدثني أحمد بن منصور ، نا يحي بن بكير قال : توفي أبو واقد الليثي
(٢٩٥٢)، والحاكم ٤ / ٢٠٩، وصححه ووافقه الذهبي. وأبو يعلى ١ / ٨٤ ،
والطبراني ، المعجم الكبير ٣ / ٢٨٠ (٣٣٠٤)، وابن ماجه (٣٢١٦).
(١) رواه الطبراني. المعجم الكبير ٣ / ٢٨٣ (٣٣١٠ و ٣٣١١)، وأحمد ٥ / ٢١٨
و ٢١٩ .
(٢) ورواه الطبراني عن هارون الحمال، ومحمد بن نمير المعجم الكبير ٣ / ٢٧٤ .
ونقل الحافظ ما نصه: وقيل مات سنة خمس وثمانين ، وبهذا الأخير جزم البغوي
وآخرون . ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية. الإصابة ، ٤ / ٢١٦.
- ٤٤ -
الحارث بن مالك الليثي
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
واسمه الحارث بن مالك سنة ثمان وستين ، وكان سنه سبعين سنة (١) .
/٩٩/ قال أبو القاسم: وقد روى أبو واقد عن النبي و8 # عشرة
أحاديث . (٢)
(١) رواه أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٤ / أ، وكذا الطبراني، المعجم الكبير
٣ / ٢٧٤ عن يحي بن بکیر .
(٢) انظر: المعجم الكبير ٣ / ٢٧٥، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٤.
- ٤٥ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حارث بن نوفل الهاشمي
-- - -
حارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي (١)
سكن المدينة، وروى عن النبي ﴿ حديثاً واحداً، رواه عنه ابنه عبد الله
ابن الحارث .
٤٣٩- حدثني إبراهيم بن هانىء وعمي وغير واحد قالوا: نا ابن عُمر
الحوضي (٢) ، نا همام، نا ليث بن أبي سليم ، عن علقمة بن مرثد ، عن
عبد الله بن الحارث، عن أبيه: أنّ النبيّ ◌َ﴿ علّمهم الصلاة ، يعني على
الميت: «اللهُمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا وأصلح ذات بيننا وألّف بين قلوبنا،
اللهم هذا عبدك فلان لا نعلم إلاّ خيراً وأنت أعلم به ، فاغفر لنا و له )) ،
فقلت وأنا أصغر القوم قال: فإن لم أعلم خيراً، قال: ((فلا تقول إلاّ ما
تعلم )) (٣) .
قال مصعب الزبيري : توفي نوفل في خلافة عمر خ﴾ (٤) ، وكان أسنّ من
عميّه حمزة والعبّاس .
(١) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٢٦٨ [٢٦٨]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٢ أ
أسد الغابة ١ / ٤١٩ [ ٩٧٦]، الإصابة، ١ / ٢٩٢ [١٥٠٠]
(٢) هو حفص بن عمر كما في المعجم الكبير . و الصحابة لأبي نعيم .
(٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٦٨، (٣٢٦٥)، وأبو نعيم ، الصحابة ١٪ خ
ق ١٦٢ أ. قال الهيثمي : فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ، ولكنه مدلس .
المجمع ٣ / ٣٣ :
(٤) ذكره أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٦٢ أ . وزاد : وقيل : توفي في خلافة عثمان.
ونقل الحافظ عن أبي حاتم قوله : مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان ... وكذا نقله عن
ابن سعد. ( الإصابة ١ / ٢٩٢ ).
- ٤٦ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
٠٠٠
٠
حارث بن هشام بن المغيرة
حارث بن هشام بن المغيرة ، أبو عبدالرحمن المخزومي (١)
سکن مگّة ، روى عن النبي {₪ .
٤٤٠- حدثني هارون بن عبد الله ، نا أسامة ح
وحدثنا يعقوب بن إبراهيم ، نا محمد بن عبدالرحمن - يعني الطفاوي -
جميعا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة وهذا لفظ حديث يعقوب،
سأل الحارث بن هشام النّبي ﴿، فقال : كيف يأتيك الوحْي ؟ قال :
(( أحياناً في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد فهمت ووعيْت ما قال ،
وأحياناً في مثل صورة الرجل ، فيكلمني فأعي ما يقول ، وأشدّه علي الذي
يأتيني في مثل صلصلة الجرس».
قال أبو القاسم: وجوّدَ إسناد هذا الحديث عبد الله بن الحارث. (٢)
(١) المعجم الكبير ٣ / ٢٩٢ [٢٧٧ ]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ق ١٦٤ ب ، أسد
الغابة ١ / ٤٢٠ [٩٧٩]، الإصابة ١ / ٢٩٣ [١٥٠٤] .
(٢) رواه البخاري. صحيح البخاري مع فتح الباري ١ / ١٨ (٢) بدء الوحي . وفي بدء
الخلق ( ٦) ، ومسلم ( ٢٢٣٣) الفضائل ، وأحمد ، المسند ٦ / ١٥٨، ١٦٣، ٢٥٦
- ٢٥٧، و ٢٥٧، ومالك، الموطأ بشرح الزرقاني ٢ / ١٢ - ١٥ (٤٧٦) باب ما
جاء في القرآن، والترمذي، السنن ٥ / ٢٥٨ (٣٧١٣) المناقب، والنسائي السنن
بشرح السيوطي ٢ / ١٤٦ - ١٤٧ - ١٤٨ ( ٩٣٣، ٩٣٤) باب جامع ما جاء في
القرآن، والحميدي ٢٥٦، والطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٩٣ (٣٣٤٣، ٣٣٤٤).
قال الحافظ : ( أحياناً ) جمع حين ، يطلق على كثير الوقت وقليله .
( مثل صلصلة الجرس ) الصلصلة مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة في الأصل صوت
=₪
- ٤٧ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
:
حارث بن هشام بن المغيرة
وقوع الحديد بعضه على بعض ، ثم أطلق على كل صوت له طنين . ولا يلزم في التشبيه
تساوى المشبه بالمشبه به في الصفات كلها ، بل ولا في أخص وصف له ، بل يكفي
اشتراكهما في صفة ما ، فالمقصود هنا بيان الجنس ، فذكر ما ألف السامعون سماعه تقريبا
لأفهامهم ، والحاصل أن الصوت له جهتان : جهة قوّة وجهة طنين ، فمن حيث القوة
وقع التشبيه به ، ومن حيث الطرب وقع التنفير عنه وعلل بكونه مزمار الشيطان . قيل :
والصلصلة المذكورة صوت الملك بالوحي . قال الخطابي : يريد أنه صوت متدارك
يسمعه ولا يتبيّنه أول ما يسمعه حتى يفهمه بعد ، وقيل : بل هو صوت حفيف أجنحة
الملك . والحكمة في تقدّمه أن يقرع سمعه الوحي فلا يبقى فيه مكان لغيره، ولما كان
الجرس لا تحصل صلصلته إلا متدار کة وقع التشبيه به دون غيره من الآلات ، وقد ورد في
حديث ابن عباس : ( إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها ) الحديث
عند تفسير قوله تعالى ﴿حتى إذا فُزِّع عن قلوبهم﴾ والسبب في شدة الوحي وخاصة
إذا كان مثل صلصلة الجرس : أن الكلام العظيم له مقدمات تؤذن بتعظيمه للإهتمام بِه
كما في حديث ابن عباس : ( كان يعالج من التنزيل شدة) .. و الظاهر أنه لا يختص
بالقرآن . و فائدة هذه الشدة ما يترتب على المشقة من زيادة الزلفى والدرجات .
( فَيَقْصم ) يفتح أوله وسكون الفاء ، وكسر المهملة أي يقلع ويتجلى ما يغشاني
( يتمثل لي الملك رجلا) أي يتصوّر، وهو جبريل عليه السلام، وفيه دليل على أن الملك
يتشكل بشكل البشر .. والحق أن تمثل الملك رجلاً ليس معناه أنّ ذاته انقلبت رجلاً ، بل
معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيساً لمن يخاطبه. والظاهر أيضاً أن القدر الزائد لا يزول
ولا يفنى ، بل يخفى على الرائي فقط . والله أعلم.
( ليتفصد ) بالفاء ، وتشديد المهملة مأخوذ من القصد ، وهو قطع العرق الإسالة الدم ،
شبّه حبينه بالعرق المقصود مبالغة في كثرة العرق .
وقولها ( في اليوم الشديد البرد) دلالة على كثرة معاناة التعب والکرب عند نزول
- ٤٨ -
۔۔
معجم الصحابة البغوي (ج ٢).
-
حارث بن هشام بن المغيرة
٤٤١ - حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: ثنى أبي ، نا عبد الله بن
الحارث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة (١) ، عن الحارث : أنه
سأل النبيّ ﴿ ﴿ فذكره .
قال أبو القاسم : وقال مصعب : كان الحارث بن هشام شريفاً مذكوراً،
أسلم يوم فتح مكّة ، وخرج في زمن عمر له من مكّة إلى الشام [ فمات](٢)
حدثني أحمد بن زهير ، أنا المدائني : أن الحارث بن هشام قتل
باليرموك . (٣)
الوحي ، لما فيه من مخالفة العادة ، وهو كثرة العرق الشديد في شدة البرد ، فإنه يشعر
بوجود أمر طارىء زائد على الطباع البشرية .. زاد ابن أبي الزناد عن هشام بهذا
الإسناد عند البيهقي في الدلائل : ( وان كان ليوحى إليه وهو على ناقته فيضرب
حزامها مِن ثقل ما يوحى إليه ). فتح الباري ١ / ١٩ - ٢١ .
(١) ذكر الحافظ أنه وقع في رواية لأحمد، والبغوي عن عائشة عن الحارث .... مسند أحمد
٦ / ٢٥٧ . الإصابة ١ / ٢٩٣.
(٢) مطموس وقد أثبته كما يظهر من رسم الكلمة ، وفي الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق
١٦٤ ب : ... إلى الشام مجاهدا .
(٣) ذكره أبو نعيم في الصحابة ١ / خ، ق ١٦٥ / أ. ونقله ابن عبد البر عن المدائني.
الاستيعاب ١ / ٣٠٩ - ٣١٠ وزاد : وذلك في رجب سنة خمس عشرة .
- ٤٩ -
معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حارث بن غزية
حارث بن غزيّة (١)
سكن المدينة .
٤٤٢- حدثني منصور بن أبي مزاحم ، نا يحي بن حمزة ، عن إسحاق
ابن عبد الله بن أبي فروة: أن عبد الله بن رافع أخبره عن الحارث بن [ غزية
أنه ] سمع النبي ﴿ يقول يوم فتح مكة: «لا هجرة بعد الفتح، إنّما هو
الإِيمان والنّة والجهاد، ومتعة النساء حرامٌ)). ثلاث مرات .
قال أبو القاسم : ولا أعلم الحارث بن غزّة سماعاً غير هذا الحديث وقد
رواه يزيد بن خصيفة ، عن عبدالله بن رافع، عن غزيّة بن الحارث (٢).
رواه سعيد بن سلمة بن أبي الخصام ، عن يزيد /١٠٠/ بن خصيفة ،
وحديث يزيد أصح من الإسناد الأول .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٧٢ / أ، قال: يعدُّ في المدنيين، أسد الغابة ١/
٤١٠ [٩٤٢]، الإصابة ١ / ٢٨٦ [١٤٦٣]، الطبراني، المعجم الكبير ٣٠٩/٣
( ٣٣٩٠ - ٣٣٩١)، أبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٢ / ب .
وعزاه الحافظ لابن السكن والباوردي ، وابن منده في الصحابة ، والحسن بن سفيان في
مسنده .
قال الهيثمي: فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فرْوة، وهو متروك، المجمع، ٥ / ٢٥٠؛
و ٤ / ٢٦٦.
وقد نبّه البغوي إلى ذلك كما سيأتي . وحديث : لا هجرة بعد الفتح ثابت ، وكذلك
حديث تحريم متعة النساء ثابت أيضاً .
(٢) هذا القول نقله الحافظ عن ابن السكن. ( الإصابة ١ / ٢٨٦ - ٢٨٧).
٥٠ -
-
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حارث بن غزية
[ والحديث بالإسناد ] الأول [ رواه إسحاق بن ] (١) أبي فرْوة وهو
ضعیف الحدیث ، وليس في حديث يزيد بن خصيفة ذكر [
] . (٢)
(١) مطموس .
(٢) غير واضح . ويظهر من رسم الحروف كلمة ( المتعة ) .
تقريب التهذيب ١ / ٥٩. وقد أوضح الحافظ أن إسحاق هذا متروك . ( الإصابة ١ /
٢٨٦ ) .
- ٥١ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حارث پن أوس
حارث بن أوس (١)
ويقال : حارث بن عبدالله بن أوس ، سكن المدينة ، رأيته في (( کتاب
أحمد بن حنبل)) في أهل المدينة .
٤٤٣- حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا عباد بن العوّام ، أنا الحجاج
ابن أرْطاة ، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ،
عن عمرو بن أوْس، عن الحارث بن أوس قال: قال رسول الله و45: «من
حج أو اعتمر، فليكُنْ آخر عهْده الطّواف بالبيت)).
فقال له عمر : حررت (٢) من يديك، سمعت هذا من رسول الله مل)
ولم تحدثني به ؟ . (٣)
(١) المعجم الكبير، ٣ / ٢٩٧ [٢٧٩] وعنده: الحارث بن عبدالله بن أوس التقفى.
الصحابة لأبي نعيم ، ١ / خ، ق ١٧٠ / أ، وذكر القولان كما عند البغوى وزاد :
(وقيل)»، أسد الغابة، ١ / ٣٧٩ [٨٤٧] الإصابة، ١ / ٢٧٤ [١٣٧٣] قال
الحافظ : قال ابن سعد: له صحبة ، وفرّق بينه وبين الحارث بن عبدالله بن أوس ،
وكذا فرّق بينهما أبو حاتم والبغوى وابن حبان ، وقيل: هما واحد.
وقال الحافظ في موضع آخر : سكن الطائف ، وقد ينسب إلى جده، وقيل هما اثنان
.. الإصابة، ١ / ٢٨٢: [ ١٤٣٠ ]
(٢) في رواية أبي داود: أُرِبْت عن يديك. وهو دعاء عليه، كأنه يقول: سقطت آرابه،
وهي جمع أرب ، وهو العضو .
(٣) رواه أبو داود، السنن: بشرح الخطابي، ٢ / ٥١١ (٢٠٠٤) الحج . والترمذي ،
السنن ٢ / ٢١٢ (٩٥٣) وقال: حديث غريب، وضعفه المنذري، وقال المنذري
- ٥٢ -
٠
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢).
حارث بن أوس
٤٤٤- حدّثنا داود بن رُشيْد، نا عبّاد بن العوام ، عن حجاج بن
أرطأة، عن عبد الملك بن المغيرة ، عن عبد الله بن المقدام ، عن عمرو بن
أوس، عن الحارث بن أوس، عن النبي تَّ نحوه .
قال أبو القاسم : خالف داود أبا الرّبيع في إسناده ، والصّواب حديث
أبى الرّبيع، وقد رواه عبد الرحيم (١) بن سليمان ، عن حجاج مثل حديث
أبی الرّبيع ، عن عبّاد و قد روی في هذا الحدیث من وجهٍ آخر .
أيضاً : وإسناد أبي داود والنسائي حسن .
ورواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٩٨ (٣٣٥٤) بسنده إلى عباد بن العوام، ثم
ساق المعن بسندٍ آخر إلى عمر بن على عن الحجاج ، ورواه أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ
١٧٠ / أ. وعزاه الحافظ لأبي داود والنسائي والترمذي وقال: إسناده صحيح . الإصابة
١ / ٢٨٢.
والحديث في سنن أبي داود بلفظ : أتيت عمر بن الخطاب فسألته عن المرأة تطوف
بالبيت يوم النحر ، ثم تحيض .... الحديث .
قال الخطابي : هذا على سبيل الاختيار في الحائض إذا كان في الزمان نفَس وفي الوقت
مهلة ، فأمّا إذا أعجلها السير كان لها أن تنفر من غير وداع ، بدليل خبر صفية ، وممن
قال أنه لا وداع على الحائض : مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد ، و إسحاق . وهو
قول أصحاب الرأي وكذلك قال سفيان. (معالم السنن ، ٢٠ / ٥١١).
(١) طريق عبد الرحيم بن سليمان ذكره الطبراني وقال: عن يزيد بن أبي زياد ... المعجم
الكبير، ٣ / ٢٩٨. (٢٣٥٥) كما ذكر أبو نعيم أنه رواه عباد بن العوام و
عبدالرحيم و المحاربي عن حجاج مثله ، ورواه عبد الرحيم عن يزيد ... مثله .
الصحابة ١ / خ ١٧٠ / أ. وابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٣٧٩ .
- ٥٣ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حارث بن عمرو السهمي
حارث بن عمرو السّهميّ (١)
ويقال: الباهلي، سكن البصرة، وروى عن النبي ﴿ حديثاً واحداً.
٤٤٥- حدثنا الحسن بن الصّباح البزاز ، نا زيد بن الحباب ، نا يجي بن
الحارث السّهمي قال : أخبرني أبي ، عن جده وكان فمن غزا الأبلة وكان
جاهلياً إسْلاميّا (٢) قال: أتيت النبي ﴿ بمنى فقلت: يا رسول الله، بأبي
أنت وأمي، استغفر لي، فقال: ((غفر الله لكم))، قال: فاستدرت من
الجانب الآخر وأنا أرجو أن يخصّني ، فقلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي
استغفر لي، قال: ((يغفر الله لكم))، فقال رجل: ما تقول في الفَرَع (٣)،
فقال: ((من شاء فرع ومن شاء لم يفرع))، فقال: ما تقول في العترة (٤) ؟
(١) المعجم الكبير ٣ / ٢٩٥ [٢٧٨]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٩ /أ. وقال:
عداده في البصريين. أسد الغابة ١ / ٤٠٧ [ ٩٣٥]، الإصابة ١ / ٢٨٥، [١٦٥٧].
(٢) نقله الحافظ بنصه، مصرحاً بأنه أخرجه البغوي. (الإصابة، ١ / ٢٨٥).
(٣) الفرع: أول ما تلد الناقة، كانوا يَذْبحونه لآلتهم، قُهي المسلمون عنه. ( النهاية ٣ /
٤٣٥ ) فتح الباري ٩ / ٥٩٦، باب الفرع .
(٤) والعتيرة : كان الرجل يَنْذِرِ الَّذْرَ، يقول: إذا كان كذا وكذا، أو بلغ شاؤه كذا فعليه
أن يذبح من کل عشرة منها في رجب کذا ، و کانوا یسمونها العشائر ، وهكذا کان في
صدر الإسلام وأوله، ثم نسخ . ( النهاية ، ٣ / ١٧٨ ، فتح الباري ، ٩ / ٥٩٦ ، باب
العتيرة .
انظر : صحيح البخاري مع فتح الباري ، ٩ / ٦٩٦، (٥٤٧٣، ٥٤٧٤) كتاب
العقيقة .
- ٥٤ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حارث بن عمرو السهمي
قال: ((من شاء عتر ومن شاء لم يعْتر في الشاء (١) أضحيتها)).
قلت ليحي : ما الفرع؟ قال : من إذا عتّروا أغنامهم ذيحوا .
قال أبو القاسم: وقد روى الحديث عبد الوارث ، عن عتبة بن عبد الملك
عن زرارة، عن أبيه عن جده الحارث بن عمرو، عن النبي ﴿. (٢)
(١) والحديث رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٨٥. والطبرانى، المعجم الكبير ٣ / ٢٦٩، ٢٦٧
(٣٣٥٠، ٣٣٥١، ٣٣٥٢) من عدّة طرق، وفي الأوسط ( إتحاف المهرة ٤ / ١٧٦
، ١٧٧ (٤١٠٧، ٤١٠٨)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / ١٦٩ / أ، وقد عزاه الحافظ
إلى أبى داود ، والبخاري في الأدب والبغوي والنسائي والحاكم وصححه
( الإصابة، ١ / ٢٨٥ ) فتح الباري ، ٩ / ٥٩٧ ٠
قال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع، ٣ / ٢١٦، ٢٦٩، و٩ /٤٠٢) وعلّق المحقق
السلفي بأنّه قد رواه النسائي بإسناد ضعيف سنن النسائي بشرح السيوطي، ٧ / ١٦٨
، ١٦٩ (٤٢٢٦) و ( ٤٢٢٧).
قال الحافظ : وهذا صريح في عدم الوجوب ، لكن لا ينفى الاستحباب ولا يثبته .
فيؤخذ الاستحباب من حديث آخر ... وذكر عياض أن الجمهور ، على النسخ ، وبه
حزم الحازمي وما نقل عن الشافعي يرد عليهم . وقد أخرج أبو داود ، والحاكم والبيهقي
- واللفظ له - بسند صحيح عن عائشة ( أمرنا رسول الله8 بالفرعة في كل خمسين
واحدة) فتح الباري ، ٥٩٦ - ٥٩٧ . ورواه أحمد، المسند، ٦ / ٨٢. سنن أبي داود
بشرح الخطابي، ٣ / ٢٥٦ (٢٨٣٣).
(٢) أخرجه الطبراني بسنده إلى عبدالوارث ... الخ المعجم الكبير ٣ / ٢٦٩ (٣٣٥١).
والدار قطني ، السنن مع التعليق المغني ٢ / ٢٣٧ (٣٦) وعنده: عتبة بن عبد الملك
عن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي ، عن الحارث .
إتحاف المهرة ، ٤ / ١٧٦ ( ٤١٠٦ ) .
- ٥٥ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حارث بن عمرو السهمي
وزاد فيه [
](٧) .
قال أبو القاسم: [ ولا أعلم ] (٢) الحارث بن عمرو غير هذا
الحديث .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل مكانه عبارة [المواقيت ] كما ورد في هذا الطريق.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. ولعل مكانه ما أثبته كما هو منهج البغوي في آخر الكثير
من التراجم .
- ٥٦ -
محجم الصحابة البغوي ( ج ٢ )
حارث بن زياد الساعدي
حارث بن زياد السّاعدي الأنصاري (١)
سكن المدينة .
٤٤٦- حدثنا يحي بن عبد الحميد الحِماني ، نا عبد الرحمن بن الغسيل
قال : ثنى بن أبي أسيد وكان أبوه بدريا ، قال : أخبرني الحارث بن زياد
السّاعدي، ثم الأنصاري أنه أتى النبي ◌َّ يوم الخندق وهو يبايع الناس على
الهجرة [ فظننا أنهم /١٠١ / يدعون إلى البيعة، فقال: يا رسول الله بايع
هذا على الهجرة قال : من هذا ؟ ] قال ابن عمي : حوط بن يزيد أو يزيد بن
حوط، فقال رسول الله وَالر: ((لا أبايعكم إنّ الناس يهاجرون إليكم ولا
تهاجرون إليهم ، والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا
لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله عز وجل إلا
لقي الله وهو يبغضه)). (٢)
(١) المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٢٩٩ [ ٢٨٠]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٦٧ / أ
قال: يعد في المدنيين. أسد الغابة ١ / ٣٩٢ [٨٨٣]، الإصابة ١ / ٢٧٩ [١٤٠٨]
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما في مسند أحمد ٣ / ٤٢٩، والمعجم الكبير
للطبراني .
وقد أخرج الحديث بسنده إلى يحي الحمّاني ... الخ في المعجم الكبير (٣ / ٢٩٩، رقم
٣٣٥٦)، ورواه أبو نعيم في الصحابة بسنده ونصه (١ / خ، ق ١٦٧ / أ).
قال الهيثمي : رواه أحمد ، والطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح ...
( المجمع ١٠ / ٣٨).
- ٥٧ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ).
حاوث بن زياد الساعدي
قال أبو القاسم : ولا أعلم للحارث بن زياد غير هذا الحديث .
وقد نقل الحافظ ابن حجر الحديث ، وعزاه لأحمد ، وأبي داود في فضائل الأنصار ،
وابن أبي خيثمة و البخاري في التاريخ الكبير، والبغوي ... الإصابة ١ / ٢٧٩ .
- ٥٨ =
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حارث بن أقيش
حارث بن أقيْش (١)
كان يسكن البصرة .
٤٤٧ - حدثنا عبيدالله بن محمد العنبشي ، نا حماد بن سلمة ، أنا داود
ابن أبي هند ، نا عبد الله بن قيس قال : سمعت الحارث بن أقيش يحدث أبا
يردة أنه سمع النّبي ﴿ يقول: ((إنّ من أمتي من يشفع لأكثر من ربيعة ومضر
وإنّ من أمتي لمن يعظم النّار حتى يكون زاوية من زواياها)). (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم الحارث بن أقيش غير هذا الحديث ، وقد
رواه يزيد بن زريع عن داود ، عن عبدالله بن قيس ، عن الحارث بن وقیش
وخالف حماداً في أقيش .
٤٤٨- حدثني به أحمد بن المقدام ، نا يزيد بن زُريع ، وزاد فيه يزيد بن
زريع: «وما من مسلميْن يموت لهما أربعة إلّ أدخلهما الله تبارك وتعالى
الجنة بفضل رحمته))، قال: قلنا: يا رسول الله، أو ثلاثة؟ قال: ((أو
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ١٧٠ / أ، وقال: يعد في البصريين، أسد الغابة ١ / ٣٧٧
[ ٨٤٤ ]، الإصابة ١ / ٢٧٣ [١٣٦٢ ].
(٢) رواه عبدالله بن أحمد، المسند ٥ / ٣١٢ - ٣١٣، والطبراني، المعجم الكبير ٣ /
٣٠٠ - ٣٠١، (٣٣٦٠، ٣٣٦١، ٣٣٦٢) وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ ١٧٠ ، أ
وب. وابن ماجه، السنن [٤٣٢٣]، وأبو يعلى ١ / ٩١.
قال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع ٣ / ٨)، وقال الحافظ : أخرجه ابن ماجه بسند
صحيح. ( الإصابة ١ / ٢٧٣ ).
- ٥٩ -
حارث بن أُقیش
محجم الصحابة للبغوي ( ج ٢).
ثلاثة))، قال: قلنا: أو اثنان؟ قال: ((أو اثنان)).(١)
(١). رواه الطبراني وغيره كما تقدم مجموعاً إلى الحديث المتقدم .
قال الحافظ : أخرجه ابن خزيمة مجموعاً إلى الحديث الآخر ، ووقع عند البغوي تصريحه
بسماعه من النبي ﴿﴾ (الإصابة ١ / ٢٧٣).
- ٦٠ -