النص المفهرس
صفحات 541-560
معجم الصحابة لليغوي (ج ١ ) - جندب بن عبدالله البجلي كما عند البغوي، وبعضه في (ص ١٧٠، ح١٦٩٦ - ١٧٠٠). وأصل الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ( كتاب الرقاق ، باب الرياء والسُّمعة ، ٣٣٦/١١، ح٦٤٩٩ و ٧١٥٢ الصحيح مع الفتح) . قال الحافظ رحمه الله : الرِّياء - بكسر الراء ، وتخفيف التحتانية، والمد - : وهو مشتق من الرؤية ، والمراد به : إظهار العبادة لقصد رؤية الناس ، فيحمدوا صاحبها . والسُّمْعة - بضم المهملة ، وسكون الميم - مشتقة من سمع، والمراد بها نحو ما في الرياء، لكنها تتعلق بحاسة السمع ، والرياء بحاسة البصر .. . وورد لابن المبارك في ((الزهد)) من حديث ابن مسعود زيادة: ( من تطاول تعاظماً خفضه الله ، ومَن تواضع تخشعاً رفعه الله) ، قال الخطابي : معناه: من عمل عملاً على غير إخلاص ، وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأنْ يشهره الله ويفضحه ، ويظهر ما كان يبطنه . وقيل : مَن قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ، ولم يرد به وجه الله فإنّ الله يجعله حديثاً عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ، ولا ثواب له في الآخرة . ومعنى ( يرائي ) يطلعهم على أنه فعل ذلك لهم لا لوجهه، ومنه قوله تعالى: ﴿مَنكَانَ يُريدُ الحياة الدنيا وزينتها نوفّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها - إلى قوله : - ماكانوا يعملون﴾ . وقيل : المراد مَنْ قصد بعمله أن يسمعه الناس ويروه ليعظموه وتعلو منزلته عندهم حصل له ما قصد، وكان ذلك جزاؤه على عمله ، ولا يثاب عليه في الآخرة . وقيل : المعنى : مَنْ نسب إلى نفسه عملاً صالحاً لم يفعله ، وادّعى خيراً لم يصنعه ، فإنّ الله يفضحه ويظهر كذبه . وقيل : المعنى : مَنْ يرائي الناس بعمله أراه الله ثواب ذلك العمل ، وحرَمَه إياه. وقيل : معنى ( سمع الله به ) : شهره ، أوْ ملأ أسماع الناس بسوء الثناء عليه في الدنيا أو في القيامة بما ينطوي عليه من خبث السريرة . - ٥٤١ - جندب بن عبدالله البجلي معجم الصحابة لليفوي (ج ١) قالوا: أوصنا؟ قال: (( إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه ، فمن استطاع منكم أن لا يأكل إلا طيباً فليفعل ، ومن استطاع منكم أن لا يحال بينه وبين الجنة ملء كف من دم أهراقه فليفعل)). (١) ٣٦٣- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، نا فضالة بن حصين الضبي، نا [ يونس ] بن عبيد ، عن حميد بن هلال العدوي ، أن جندب بن عبد الله البجلي قدم البصرة ، فنزل في بني عدي ، فقال لهم يوماً : يا بني عدي ! إني نزلت بین أظهر کم ؛ فأحسنتم ضیافتي ، وأحسنتم كرامتي ، فقد بدا لي التحول من بلدكم إلى بلد غيركم ، فاجتمعوا إلي أخبركم بكلمتين عن وقد ورد في عدّة أحاديث التصريح بوقوع ذلك في الآخرة ، فهو المعتمد . وفي الحديث استحباب إخفاء العمل الصالح، لكن قد يستحب إظهاره ممن يقتدي به. على إرادته الاقتداء به ، ويقدّر ذلك بقدر الحاجة . قال الطبري : كان ابن عمر، وابن مسعود ، وجماعة من السلف يتهجدون في مساجدهم ، ويتظاهرون محاسن أعمالهم ليقتدى بهم ، قال: فَمن كان إماماً يسبعن بعمله عالماً بما أنعم الله عليه، قاهراً لشيطانه ، استوى ما ظهر مِنْ عمله وما خفي لصحة قصده ، ومن كان بخلاف ذلك فالإعفاء في حقه أفضل ، وعلى ذلك حرى عمل السلف . ( الفتح ٣٣٦/١١ - ٣٣٧). (١) رواه الطبراني بسنده إلى ليث بن صفوان بن محرز، عن جندب. مطوّلاً عما ذكره البغوي ( المعجم الكبير ١٦٧/٢، ح ١٦٨٥ ). وقال الهيثمي : رواه الطبراني من طريقين ، في أحدهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، وبقية رجالهما ثقات. ( المجمع ٢٣٢/٦) . - ٥٤٢ - جندب بن عبدالله البجلي معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) نبيكم ق، اعلموا أن لكل دابة جيفة ، وإنّ أوّل ما ينتن من ابن آدم بطنه ، فلا تدخلنّ بطونكم إلّ طيباً، ولا يحولن بين أحدكم وبين الجنة أن يراها أو يدخلها بمعجمة من دم يهريقها من دم مسلم ، وأستغفر الله لي ولكم . حدثني إسماعيل (١) بن إسحاق الأزدي قال: سمعت عليّ (٢) بن عبد الله يقول : جندب بن سفيان البجلي ، ويقال : العَلقي ، وهم حي من بجيلة ، ويُعرف أيضاً بجندب بن عبد الله ، ينسب إلى عبد الله وإلى سفيان ، سمع من النبي 4 أحاديث، روى عنه الحسن بن أبي الحسن (٣)، وابن سيرين (٤)، وأنس بن سيرين ، وأبو السّوار العبدي (٥)، [ وبكر بن عبد الله المزني ] (٦)، وصفوان بن مُحْرِز المازني ، ويونس بن جبير الباهلي ، وأبو عمران الجوني . (٧) (١) هو القاضي. (سير أعلام النبلاء ٣٣٩/١٣، رقم ١٥٧). (٢) هو: المديني، أبو الحسن. (تهذيب الكمال ٥/٢١ - ٨، رقم ٤٠٩٦، والسير ٣٣٩/١٣ ) . (٣) هو : البصري . ( تهذيب الكمال ١٣٨/٥). (٤) هو: محمد . ( تهذيب الكمال ١٣٨/٥). (٥) هكذا في المخطوط : العبدي، وفي كتب الرجال : العدوي ، قيل : اسمه حسان بن حُرَّيث، وقيل: بالعكس ... ، ثقة، من الثانية. ( التقريب ٤٣٢/٢، تهذيب الكمال ١٣٨/٥) . (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من أسد الغابة لابن الأثير (٣٦٠/١). قال الحافظ : وهو ثقة ثبتَ حليل، من الثالثة. ( التقريب ١٠٦/١). (٧) ذكرهم المزي في تهذيب الكمال (١٣٨/٥) إلا بكر بن عبد الله المزني، وابن الأثير في - ٥٤٣ - معجم الصحابة لليغوي (ج ١ ). جندب بن عبد الله البجلي زاد غير علي : وطلق بن حبيب . (١) قال علي : وروى عنه من أهل الكوفة : الأسود بن قيس ، وعبد الملك ابن عمير، وسلمة بن كُهَيْل (٢)، وكان قد قَدم مع مصعب بن الزبير إلى البصرة (٣) ، وكان [ ثقة ] (٤)، ويقال: ليست له صحبة. قال أبو القاسم : وقد روى عنه من أهل الكوفة ابنه عبد الله بن الحارث النّجراني (٥) ، ومن أهل الشام : شهر بن حَوْشَب . (٦) أسد الغابة ( ٣٦٠/١). (١) ذكره المزي في تهذيب الكمال (٤٥١/١٣، رقم٢٩٨٨). (٢) ذكرهم المزي في تهذيب الكمال (١٣٨/٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣٦٠/١). (٣) ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٣٦٠/١)، والحافظ في الإصابة (٢٤٩/١). (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الكلمة . (٥) ذكره المزي في تهذيب الكمال ( ١٣٨/٥). (٦) ذكره المزي في تهذيب الكمال (١٣٨/٥)، والحافظ في الإصابة (٢٤٩/١). - ٥٤٤ - معجم الصحابة لليقوي (ج ١ ). جندب بن كعب جندب بن كعب (١) ويقال : إنه قاتل السّاحر ، [ يشك ] (٢) في صحبته . ٣٦٤- حدثني جدي ، وزياد بن أيوب قالا: نا [هشيم ، نا خالد ](٣) عن أبي عثمان (٤) ، عن جندب أنه قتل ساحراً عند الوليد بن عقبة ، [ ثم ] (٥) قال : أفتأتون [السحر ] وأنتم تبصرون. (٥) (١) التاريخ الكبير للبخاري (رقم ٢٢٦٨)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/، رقم ٢١٠٧)، الاستيعاب (٢١٨/١)، أسد الغابة (٣٦١/١، رقم ٨٠٦)، تهذيب الكمال (١٤١/٥، رقم ٩٧٥)، الإصابة (٢٥٠/١، رقم ١٢٢٧). وقال الحافظ في إتحاف المهرة (٩٢/٤، رقم ١١٧): ويقال: لا صحبة له. (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من التهذيب (١٤٣/٥) حيث صرّح المزي بالنقل عن أبي القاسم البغوي ، فذكره بنصه . وقال الطبراني: وقد اختلف في صحبته . ( المعجم الكبير ١٧٧/٢ ) . وقال ابن حبان، والمزي: له صحبة. ( الإصابة ٢٥٠/١). (٣) ما بين المعقوفتين أوله غير واضح وآخره مطموس ، وقد صححته من كتب الحديث ، كالمعجم الكبير للطبراني ، وتهذيب الكمال للمزي . وخالد هو الحذاء . (٤) هو: النهدي، كما في تهذيب الكمال (١٤٢/٥)، واسمه: عبد الرحمن بن ملّ، مخضرم ، ثقة ثبت عابد. ( التقريب ٤٩٩/١ ). (٥) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من كتب الحديث والصحابة ، وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، والطبراني في المعجم الكبير (١٧٧/٢، ح١٧٢٥) وعنده : (( ثم قرأ»، والدارقطني (١١٤/٣) إلا أنه قال: جندب البجلي، والمزي في تهذيب - ٥٤٥ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ). جندب بن كعب ٣٦٥- حدثني جدي، وشجاع قالا: [ نا أبو معاوية ] (١)، نا إسماعيل ابن [مسلم ] (٢) الحسن، عن جندب قال: قال رسول الله ◌َ﴾: (([ حد](٣) (٣) الساحر ضربة بالسيف » الكمال (١٤٣/٥) عن الطبراني، والحافظ في الإصابة (٢٥٠/١)، وفي إتحاف المهرة (٩٢/٤، ح ٣٩٩٩). (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من أسد الغابة لابن الأثير حيث صرَّح ببالنقل عن أحمد بن منيع - وهو جد البغوي - عن أبي معاوية ... الخ . وقد رواه الدراقطني بسنده إلى أبي معاوية . وأبو معاوية هو: محمد بن خازم الضرير. ( التهذيب ١ / ٤٩٦ ). (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ، ومن كتب الحديث والصحابة التي ورد فيها الحديث . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الحديث ، وقد رواه الدارقطني بسنده إلى أبي معاوية، ثنا إسماعيل بن مسلم .. الخ (١١٤/٣)، والحاكم في المستدرك (٣٦٠/٤) وقال: صحيح الإسناد ، وقال الذهبي في التلخيص (٣٦٠/٤): صحيح غريب، وإن كان قد ترك إسماعيل . ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (٩٢/٤، ح٣٩٩٩) وعزاه للدارقطني والحاكم. كما نقل قول الحاكم ، ثم قال الحافظ : بل إسماعيل ضعيف جداً . وإسماعيل بن مسلم هذا: هو المكي ، أبو إسحاق ، قال أحمد عنه : منكر الحديث ، وقال ابن معين: ليس بشيء. ( تهذيب الكمال ١٩٨/٣ - ٢٠١، رقم ٤٨٣) . - ٥٤٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جندب بن مكبث جندب بن مُكَيْث(١) ابن جراد بن يربوع بن [ طَحيل](٢) بن عدي بن [ الرُّبَعَةِ] (٢) بن رشدان بن قيس بن جهينة ، بعثه رسول الله له على صدقات جهينة. (٣) /١٨٠ [ قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمد بن سعد)) ](8) : جندب بن مكيث ، سكن [ المدينة ] . (٥) (١) طبقات ابن سعد (٣٤٦/٤)، تاريخ خليفة (٧٨)، التاريخ الكبير للبخاري (٢/، رقم ٢٢٦٧)، الجرح والتعديل (٢/، رقم ٢١٠٣)، معجم الصحابة لابن قائع ، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (رقم ٨٥٧)، أسد الغابة (٣٦٢/١، رقم ٨٠٧)، تهذيب الكمال (١٣٩/٥، رقم٩٧٤)، جامع المسانيد لابن كثير (١٤٩/٣، رقم٢٧١) ، الإصابة (٢٥٠/١ - ٢٥١، رقم ١٢٢٨) . (٢) ما بين الأقواس المعقوفة غير واضح ، وقد صححته من كتب الصحابة ، وخاصة : الطبقات (٣٤٥/٤)، والإصابة (٢٥٠/١ - ٢٥١). (٣) ذكره ابن سعد في الطبقات (٣٤٥/٤) في ترجمة أخيه رافع بن مكيث .. ، وأن هذا هو المبعوث ، ونقله عنه الحافظ في الإصابة (٢٥١/١)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣٦٢/١) وابن كثير في جامع المسانيد (١٤٩/٣). (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، ويظهر من رسم الحروف أنّ ما أثبته هو الصواب. (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من أسد الغابة (٣٦٢/١)، وجامع المسانيد لابن کثیر (١٣٩/٣)، وقد صرّحا بنقلهما عن ابن سعد. وقال المزي : عداده في أهل المدينة . ( التهذيب ١٤٠/٥). - ٥٤٧ - مجرور الصحابة للبغوي (ج ١) جندب بن مکیث حدثني عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جندب بن مکیث أخو رافع بن مکیث (١) . ٣٦٦- حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال : ثني أبي ، نا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة بن الأخنس ، عن مسلم (٢) بن خبيب الجهني، عن جندب بن مكيث قال: بعث رسول الله غالب بن عبد الله الليثي، ثم أحد بني كلب بن عوف في سرية . ٣٦٧- حدثنا أحمد بن محمد القاضي، نا أبو معمر المُقْعَد (٣) ، نا عبد الوارث (٤) ، نا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة ، عن مسلم (٥) ابن عبد الله، عن جندب بن مكيث قال: بعث رسول الله # غالب الليثي، ثم أحد بني كلب بن ليث بن عوف في سرية كنت فيهم ، وأمرهم أن [ يَشْنُّوا] (٦) الغارة على بني الملوح بالكديد (٧)، وهم من بني ليْث ، قال : (١) ذكره ابن سعد في الطبقات (٣٤٦/٤). (٢) هو : مسلم بن عبد الله بن خبيب . (٣) هو: عبد الله بن عمرو. (تهذيب الكمال ٤٨٠/١٨)، ثقة ثبت ، رمي بالقدر، من العاشرة . (التقريب ٤٣٦/١ ). (٤) هو: ابن سعيد. ( تهذيب الكمال ٤٧٨/١٨، رقم ٣٥٩٥)، ثقة ثبت، من الثامنة (التقريب ٥٢٧/١). (٥) لم يرو عنه إلا يعقوب بن عتبة. ميزان الاعتدال ٤ / ١٠٥ (٨٤٩٦). (٦) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من كتب الحديث، ومن سيرة ابن هشام (٦١٠/٢) . (٧) ورد في رواية ابن إسحاق : أن الكّدِيد بين عسفان وأمّج . - ٥٤٨ - معجم الصحابة للبهوي ( ج ١). جندب بن مكيث فخرجنا حتى إذا كنّا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي ، فأخذناه ، فقال : إنّما جئت أريد الإسلام، وإنما خرجت إلى النبي ﴿، قلنا: إن تكن مسلماً فلن يضرك رباطنا يوماً وليلة ، وإن تكنْ على غير ذلك نستوثق منك ، قال : فشدنناه وثاقاً، وخلفنا عليه رويجلاً منّا أسود، وقلنا: إن نازعك فحزّ رأسه، وسرْنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس ، فمكثنا(١) في ناحية الوادي ، وبعثني أصحابي ربيئة (٢) لهم، فخرجتُ حتى آتي تلاَّ مشرفاً على الحاضر يطلعني عليهم، حتى إذا أسندت فيه علوت على رأسه ، ثم اضطجعت عليه ، قال : فإني لأنظر إذ [ خرج رجل ] منهم من خِبائه ، فقال لامرأته: إني لأرى على هذا الجبل سواداً ما رأيته [ في أول يومي] (٣) فانظري إلى أوْعيتك أن لا تكون الكلاب جرّت منها شيئاً، فنظرت ، فقالت : [ فوالله ما أفقد من أوعيتي ] (٤) شيئاً ، قال : ناوليني والمسافة بينهما ٢٠ كم، وأمج يسمى اليوم ((خليص)»، وعسفان ما زال معروفاً . والكديد يعرف اليوم باسم ((الحَمْض)) أرض بين عسفان وخليص، على (٩٠ كم) من مكة على الجادة العظمى إلى المدينة . (البلادي، معجم المعالم الجغرافية ص ٢٦٣) . (١) هكذا في المخطوط ، وفي رواية ابن إسحاق: فكنّا . (٢) الرّبيئة: هو العين والطليعة الذي يَنظر للقوم لئلا يَدْهَمَهم عدوٌّ، ولا يكون إلا على حَبَل أو شَرَف ينظر منه. ( ابن الأثير، النهاية ١٧٩/٢ ). (٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من رواية ابن إسحاق عند ابن هشام (السيرة النبوية ٦١٠/٢) . (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته من رواية ابن إسحاق عند ابن سعد في - ٥٤٩ - معجم الصحابة للمغوي (ج ١) جندب بن مكيث قوْسي ونبلي ، قال : فناولته قوسه وسهْمين، [ فأرسل سهماً، فوالله](١) ما أخطأ بين عينيّ ، قال : فانتزعته وَثَبَتُّ مكاني ، ثم أرسل [ آخر، فوضعه بين منكبي ، فانتزعته ] (١)، فوضعته وثبت مكاني ، قال : فقال لامرأته : والله [ لو كانت زائلة لقد تحركت بعد، لقد ] (١) خالطهما سهماي لا أبا لك، إذا [ أصبحت ] (٢)، فانظريهما [ لا تمضغهما الكلاب ، قال: ثم دخل وراحت ] (٢) الماشية من إبلهم وأغنامهم ، فلما [ احتلبوا وعطنوا واطمأنّوا ، فناموا ] شننا عليهم الغارة واستقنا النعم ، قال : وخرج [صريخ] القوم في قَوْمُهم، [ فجاء ما ] لا قِبَلَ لنا به ، فخرجنا بها [ نحدرها ]، حتى مررنا بابن [ البَرْصاء، فاحتملناه ] واحتملنا صاحبنا، فأدركنا القوم حتى نظروا إلينا ، ما بيننا وبينهم [ إلا /٨١/ الوادي ، ونحن موجّهون في ناحية الوادي إذْ جاء الله بالوادي من حيث شاء يملأ جنبتيه ماءٌ، والله ما رأينا يومئذ سحابةً ولا مطراً فجاء بما لا يستطيع أحد أن يجوزه ، فلقد رأيتهم وقوفاً ] (١) ينظرون إلينا، وقد أسندنا في الجبل المسيل نحْدرها. (٢) الطبقات (١٢٤/٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٧٨/٢) لمطابقة اللفظ للرسم في المخطوط . (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد حدث التباس في هذا الجزء من الخبر من تكرار بعض الألفاظ وعدم ترابط سياق الخبر، وقد صححته من طبقات ابن سعد (١٢٤/٢ ـ ١٢٥) ؛ لأن سياقه مطابق لسياق البغوي . (٢) رواه ابن إسحاق ، ونقله عنه ابن هشام في السيرة النبوية ( ٢ / ٦٠٩ - ٦١١ ) - ٥٥٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). جندب بن مکیٹ وقال غيره (١) : في المشلل غدرها . فقال أبو القاسم : في المشلل نحْدرها ، وفُتْناهم فَوتاً، لا يقدرون على طلبنا ، قال : فما أنسى قول راجز من المسلمين يقول : أبى أبو القاسم أنْ تَعَزّي في خَضِلِ نَبَاتُه مُغْلَوْلَبِ صُفْرِ أعاليهِ كَلَونِ المُذْهَبِ (٢) وما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من طبقات ابن سعد (١٢٤/٢ - ١٢٥). قال ابن سعد : أخبرنا عبد الله بن عمرو ، أبو معمر .. الخ . والخبر رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٧٨/٢ - ١٧٩)، وابن كثير في جامع المسانيد (١٤٩/٣ - ١٥١، ح ١٦٩٧). (١) بعد أن ساق ابن سعد الخبر، قال: هكذا قال ، وأمّا في رواية محمد بن عساكر قال : أسندناها في المشلّل. (الطبقات ١٢٥/٢). (٢) رواه ابن إسحاق ( السيرة النبوية لابن هشام ٦٠٩/٢ - ٦١١)، وأحمد في المسند (٤٦٧/٣ - ٤٦٨)، وابن سعد في الطبقات (١٢٤/٢ - ١٢٥، ح ٢٦٧٨) قال : وزاد محمد بن عمر في روايته : وذَاكَ قولُ صادقٍ لم يكذب . ( مغازي الواقدي ص ٧٥٠ - ٧٥٢ ) . ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٧٨/٢ - ١٧٩، ح١٧٢٦) وعنده : أن تقرّ بي * في خَطَلٍ . قال الهيثمي : عند أبي داود طرف من أوله رواه أحمد ، والطبراني ، ورجاله ثقات . (المجمع ٢٠٣/٦). ومسلم بن عبد الله مجهول . رواه أبو داود مختصراً ( كتاب الجهاد ، باب في الأسير يوثق، ح ٢٦٧٨ )، والطحاوي - ٥٥١ - -- ٢جندب بن مكيب محجم الصحابة للبشوي ( ج ١ ). قال : وحدّثني بهذا الحرف رجُل عن محمد بن إسحاق أنه حدثه عن رجل من أسلم : أنّه كان شعارهم يومئذ: أمت أمت(١)، وهذا لفظ أبي معمر . قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمد بن عمر)) قال: ثني عبد الله ابن عمرو بن زهير الكعبي ، عن حجر (٢) بن كعب الكعبي، عن أبي بُسرة الجهني، عن جندب بن مكيث، قال: كان رسول الله 4 إذا قدم عليه الوفد لبس أحسن ثيابه ، وأمر عِلية أصحابه بذلك، فلقد رأيت رسول الله قدم عليه وفد كِنْدَة عليه حلة يمانيّة، وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مثل ذلك . (٣) قال أبو القاسم : ولا أعلم جندب بن مکیث روی غير هذا . (٢٠٨/٣)، والحاكم في المستدرك (١٢٤/٢)، والحافظ في الإصابة (٢٥١/١) مصرحاً بنقله عن البغوي ، لكن ذكره مختصراً، وفي إتحاف المهرة (٩١/٤، ح ٣٩٩٨). (١) ذكره بنصه ابن سعد في الطبقات (١٢٥/٢) بلفظ: قال عبد الوارث: وحدثني هذا الحرف .. ، ونقله ابن هشام في السيرة النبوية (٦١١/٢) عن ابن إسحاق قال : وحدثني رجل من أسلم عن رجل منهم ... . : (٢) في رواية محمد بن عمر الواقدي عند ابن سعد: عن مخجن بن وهب. (الطبقات. ٣٤٦/٤ ) . (٣) رواه ابن سعد في الطبقات (٣٤٦/٤) قال: أخبرنا محمد بن عمر .. فذكره . - ٥٥٢ - معجم الصحابة البغوي ( ج ١ ) أجرهد الأسلمي جَرهَد الأسلمي(١) وهو ابن رزاح . قال أبو القاسم : رأيت في ((كتاب محمد(٢) بن سعد)): جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أقصى ، يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان شريفاً . وروى عن الزهري (٢) قال: هو جَرْهد بن خويلد الأسلمي . حدثني عمي ، عن أبي عبيد قال : جرهد بن رزاح كان شريفاً ، روى عن النبي ، وهو من سلامان بن أسلم . قال أبو القاسم: رأيت في (( كتاب أبي موسى هارون بن عبد الله)): جرهد بن رزاح الأسلمي ، بقي إلى زمن معاوية . (٤) (١) انظر ترجمته في : الثقات لابن حبان (٦٢/٣)، الجرح والتعديل ٢ / ٥٣٩ (٢٢٣٩)، الاستيعاب (٢٥٤/١) وقد ذكر الخلاف في نسبه ، ثم قال : عداده في أهل المدينة. أسد الغابة (٣٣١/١، رقم ٧٢٥)، جامع المسانيد لابن كثير (٦٥٩/٢، رقم ٢٣٥)، الإصابة (٢٣١/١، رقم ١١٣١). قال الحافظ: كان من أهل الصُّفّة ... قال ابن حبان : عداده في أهل البصرة ، وقال غيره : في أهل المدينة ، وهو الصحيح . (٢) الطبقات (٢٩٨/٤)، وزاد: وكان من أهل الصُّفّة. (٣) نقله ابن عبد البر عن الزهري ( الاستيعاب ٢٥٤/١ - ٢٥٥). (٤) نقله ابن سعد عن الواقدي. ( الطبقات ٢٩٨/٤). قال: ومات بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وأوّل خلافة يزيد بن معاوية. - ٥٥٣ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) جرجد الأسلمي ٣٦٨- حدّثني جدي رحمه الله، نا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد (١) عن آل جرهد، عن جرهد ، أن النبي ﴾ مر به وهو كاشف فخذه ، فقال: (٢) « غطها ، فإن الفخذ عورة )) (١) هو: عبد الله بن ذكوان. (تهذيب الكمال ٣٤/١٧). (٢) من طريق سفيان أخرجه أحمد في المسند (٤٧٨/٣)، والدارقطني (٢٢٤/١)، والحميدي (ح٨٥٧ و ٨٥٨)، والترمذي في السنن ٤ / ١٩٧ - ١٩٨ (ح٢٩٤٧، ٢٩٤٨) وقال : حديث حسن، ما أرى إسناده متصل، وابن حبان في الصحيح (٣٥٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٧١/٢، ح٢١٣٨). قال الحافظ في الإصابة (٢٣١/١): قد اختلفوا في إسناده اختلافاً كثيراً، وصححه ابن حبان . وقال الشيخ محب الله: علّة الحديث هو الاختلاف في الإسناد؛ لأن ابن جهد هو عبدالله أو عبد الرحمن، وهما مجهولان. (الحاشية من المعجم الكبير للطبراني ٢٧٢/٢) ؛ قال الحافظ في المجلس الرابع والخمسين بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب: ورجاله ثقات ، لكن اختلف عليهم في سياقه اختلافاً كثيراً ، حتى وصف بالاضطراب، وجرى بعضهم على الظاهر فصححه ، كابن حبان . قال ابن عبد البر: حديث حرهد مضطرب. ( الاستيعاب ٢٥٥/١ ). قال البخاري : باب ما يذكر في الفخذ ، ويروى عن ابن عباس ، وحرهد ، ومحمد بن حنش، عن النبي ◌َّ: ((الفخذ عورة))، وقال أنسُ: حسر الني ◌ّ عن فخذه. وحديث أنس أُسْنَدُ، وحديث حرهَد أحوط ، حتى يخرج من اختلافهم. ( الصحيح مع الفتح ٤٧٨/١ ، كتاب الصلاة ) . قال الحافظ رحمه الله تعالى: ((قوله : ( باب ما يذكر في الفخذ ) أي في حكم الفخذ. قوله : ( ويروى عن ابن عباس) وصله الترمذي ، وفي إسناده أبو يحيى القنات ، وهو - ٥٥٤ - معجم الصحابة لليفوي ( ج ١ ) جرهد الأسلمي ٣٦٩- حدثنا شيبان [ بن فروخ، أبو محمد ] (١) الأبلي، نا أبو أمية (٢) ] (٤) بن جرهد ، ابن يعْلَى، نا أبو الزناد (٣) ، عن إبراهيم بن [ ضعيف ، مشهور بكنيته . قوله : ( وجرهد ) بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الهاء ، وحديثه موصول عن مالك في الموطأ، والترمذي وحسّنه، وابن حبان وصححه ، وضعّفه البخاري في («التاريخ»، للاضطراب في إسناده، وقد ذكرت كثيراً من طرقه في ((تعليق التعليق). قوله : ( وقال أنس : حسر ) مهملات مفتوحات ، أي : كشف ، وقد وصل البخاري حديث أنس . قوله : ( وحديث أنس أسند ) أي أصح إسناداً ، كأنه يقول : حديث حرهد ولو قلنا بصحته فهو مرجوح بالنسبة إلى حديث أنس . قوله : (وحديث جرهد) أي وما معه ( أحوط ) أي الدِّين ، وهو يحتمل أن يريد بالاحتياط الوجوب أو الورع، وهو أظهر لقوله: ( حتى يخرج من اختلافهم) ، و (يخرج ) في روايتنا مضبوطة بفتح النون وضم الراء، وفي غيرها بضم الياء وفتح الراء. ( الفتح ٤٧٨/١ - ٤٧٩ ) . (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد صححته من تهذيب الكمال (٥٩٨/١٢). (٢) هو : إسماعيل الثقفي. ( تهذيب الكمال ٥٩٩/١٢ ). قال يحيى : ضعيف ، ليس حديثه بشيء ، وقال مرة : متروك الحديث . وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال البخاري: سكتوا عنه. (ميزان الاعتدال ٢٥٥/١، رقم ٩٧١ ) . (٣) هو : عبد الله بن ذكوان . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس . وقد أخرجه الطبراني عن أبي الزناد من عدة طرق . ( المعجم الكبير ٢٧١/٢ ). - ٥٥٥ - محجم الصحابة للبهوي ( ج ١ ) جهد الأشلمي عن أبيه جرهد : أن رسول الله ، دخل [ عليه، وقد انكشف فخذه ] فقال: ((غط فخذك، فإنّها عورة)). قال أبو القاسم: لم يحدث [ بهذا الحديث عن أبي الزناد ] (٢) غير أبي أمية بن يعلى ، وهو ضعيف الحديث . ٣٧٠- حدثنا هارون [ بن عبد الله ] (٣)، نا ابن أبي فديك (٤)، عن الضحاك - يعني ابن عثمان (٥) - ، عن أبي النضر (٦) ، عن زرعة (٧) بن عبد الرحمن (٨) [ بن جرهد ] (٩) ، عن جده أنه قال: رآني رسول الله ﴾ (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من سياق الكلام ، ومن رسم الحروف الثلاثة الأخيرة . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٤٨٧/٢٤ ). (٤) هو: محمد بن إسماعيل. (تهذيب الكمال ٤٨٥/٢٤، رقم ٥٠٦٨ و ٢٧٣/١٣). (٥) ابن عبد الله، أبو عثمان، صدوق يهم. ( التقريب ٣٧٣/١، وتهذيب الكمال ٢٧٢/١٣، رقم ٢٩٢٢). (٦) هو: سالم. ( تهذيب الكمال ٢٧٢/١٣)، معجم ابن قائع ١ / ١٤٦. (٧) وثّقه النسائي، من الثالثة. ( التقريب ٢٦٠/١). (٨) ويقال: عبد الله، مجهول الحال، من الثالثة (٤٧٥/١). (٩) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث التي روته من طريق أبي النظر عن زرعة .. . انظر: سنن الدارمي (٢٨١/٢)، المسند للإمام أحمد (٤٧٨/٣)، والمعجم الكبير للطبراني (٢٧٢/٢، رقم ٢١٤٣ - ٢١٤٥)، والمستدرك الحاكم (١٨٠/٤) وضححه، - ٥٥٦ - مرعد الأسلمي معهم الصحابة الخوي (ج ١) وقد كشفت عن فخذي، فمدّ الثوب على فخذي /٨٢/[ وقال: ((أمَا عَلِمْت أنّ الفخذ عورة ] . (١) [ ورواه عبد الله زرعة ] (٢) بن مسلم بن [ جرهد، عن أبيه ] (٣)، عن النبي ﴿ ، فذكر نحوه . ووافقه الذهبي . وذكره الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة ( ٤١/٤، ح ٣٩٣٢). (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث. (٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٢٧٢/٢، ح ٢١٤٦)، والدارقطني (٢٢٤/١)، ورواه ابن قانع في معجمه ١ / ١٤٦ عن زرعة بن مسلم بن جرهد . وقد رواه الطحاوي عن عبد الله بن مسلم بن جرهد (٤٧٥/١). وانظر : إتحاف المهرة ( ٤٢/٤ ). - ٥٥٧ - معجم الصحابة للبغوي ـوى ( ج ١) - جرير بن عبد الله البجلي أبو عبدالله ، ويقال : أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي(١) سكن الكوفة (٢) ، وقدم الشام على معاوية . وأسلم (٣) جرير في السنة التي قبض فيها رسول الله ﴾. (١) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٢٢/٦)، طبقات خليفة (١١٦، ١٣٨)، تاريخه (ص٢١٨)، التاريخ الكبير للبخاري (٢١١/٢)، الجرح والتعديل (٥٠٢/٢)، المعجم الكبير للطبراني (٢٩٠/٢، رقم ٢٣٣)، مستدرك الحاكم (٤٦٤/٣) ، الاستيعاب (٢٣٢/١ - ٢٣٣)، سير أعلام النبلاء (٥٣٠/٢، رقم ١٠٨)، الإصابة (٢٣٢/١، رقم ١١٣٦) . (٢) قال الحافظ : قدّمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة ، وكان له أثر عظيم في فتح القادسية ، ثم سكن الكوفة ، وأرسله عليّ رسولاً إلى معاوية، ثم اعتزل الفريقين ، وسكن قرقيسياء حتى مات ... ( الإصابة ٢٣٢/١). (٣) قال الحافظ: اختلف في وقت إسلامه: ففي الطبراني في ((الأوسط)) من طريق حصين ابن عمر الأحمسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن حرير ، قال: لمّا بُعِثَ البي ﴿ أتيته، فقال: ((ما جاء بك))؟ قلت: جئت لأسلم، فألقى إليّ کساءه ، وقال: « إذا أتا کم کریم قوم فاکرموه» . وحصين فيه ضعف، ولو صح يحمل على المجاز، أي لمّا بلغنا خبر بعث النبي ﴿ا ، أو على الحذف ، أي لمّا يُعِثَ النِي ◌َ﴾، ثم دعا إلى الله، ثم قَدِم المدينة ، ثم حارب قریشاً وغيرهم ، ثم فتح مكة ، ثم وفدت عليه الوفود . وحزم ابن عبد البر بأنه أسلم قبل وفاة النبي 158 بأربعين يوماً. وهو غلط ، ففي الصحيحين عنه أن النبي 49 قال له : استتصت بالناس في حجة الوداع = = - ٥٥٨ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) جرير بن عبد الله البجلي حدثني عمي ، عن أبي عبيد، قال : جرير بن عبد الله بن الشليل(١)، صاحب النبي ، من ولد سعد بن نذير من بجيلة . حدثنا محمود بن غيلان ، قال : سمعت وكيعاً وأبا نعيم يقولان : كنية جرير بن عبد الله : أبو عمرو (٢) . حدثنا عمي ، نا مسلم ، نا الأسود بن شيبان (٣) ، قال : ثني زياد (٤) بن مسلم بن زياد قال : ثني إبراهيم (٥) بن جرير ، عن أبيه قال : غدا أبو وجزم الواقدي بأنه وفد على التي ش# في شهر رمضان سنة عشر، وأنّ بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك ، وأنه وافى مع النبي قل حجة الوداع من عامه . قال الحافظ : وفيه عندي نظر؛ لأنّ شريكاً حدّث عن الشيباني، عن الشعبي، عن جرير قال: قال لنا رسول الله 48: ((إن أخاكم النجاشي قدمات .. )) الحديث، أخرجه الطبراني ، فهذا يدل على أنّ إسلام جرير كان قبل سنة عشر ؛ لأنّ النجاشي مات قبل ذلك. ( الإصابة ٢٣٢/١ - ٢٣٣). (١) قال ابن عبد البر: جرير بن عبد الله بن جابر، وهو الشليل بن مالك .. بن سعد بن نذير ... ( الاستيعاب ٢٣٢/١) . (٢) ورد في كتب الصحابة أنه يكنى : أبا عمرو ، وقيل : أبا عبد الله . (٣) هو: السدوسي ، أبو شيبان ، مولى أنس بن مالك، ثقة. ( تهذيب الكمال ٢٢٤/٣- ٢٢٥، رقم ٥٠٢ ) . (٤) هكذا في المخطوط ، والصواب : زياد بن أبي سفيان البجلي. ( تهذيب الكمال ٢٢٤/٣)، وكذا عند الطبراني . (٥) صدوق، إلا أنه لم يسمع من أبيه ، وقد روى عنه بالعنعنة، وجاءت رواية بصريح - ٥٥٩ - معهم الصحابة البغوي (ج ١ ). جرير بن عبد الله المحلي عبد الله - يعني جرير بن عبد الله - . (١) ٣٧١ - حدثني أحمد بن زهير، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو أسامة ، عن صاحب له ، عن حنش بن الحارث قال : سمعت أخت جرير بالقادسية وهي تقول : من أحسّ لي جزيراً أبا عمرو . قال أبو القاسم : وقال محمد بن عمر ، ثني عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي على النبي 48 في رمضان سنة عشر مسلماً ، فبعثه رسول الله ﴾ إلى ذي الخلصة ، فهدمها . قال : وبلغنا أنه لمّا جَاءَه هَدْم ذي الخلصة سجد. ٣٧٢- حدثنا صلت بن مسعود الجحدري ، نا سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل قال: سمعت قيساً يخبر عن جرير قال: قال رسول الله لك: (( يدخل من هذا الباب من خير ذي يمن على وجهه مسحة من مَلَك))؛ فدخل جریر . (٢) التحديث ، لكن الذنب لغيره، من الثالثة. ( التقريب ٣٣/١). (١) رواه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، وهو البغوي - عم المؤلف - ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن الأسود بن شيبان ، عن زياد بن أبي سفيان البجلي ، عن إبراهيم بن جرير، قال : غدا أبو عبد الله - يعني حريراً - إلى الكناسة ليبتاع منها دابة. ( المعجم الكبير ٢٩٠/٢ - ٢٩١، رقم ٢٢٠٥ ). (٢) رواه ابن خزيمة ( ١ / ١٤٩ - ١٥٠)، وابن حبان ( الإحسان ٩ / ١٦٤)، والحاكم (١ /٢٨٥)، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ٤ / ٥١ (٣٩٤٢). - ٥٦٠ -