النص المفهرس
صفحات 481-500
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). جيار بن صغر قال أبو القاسم : لا أعلم روى غيره . (١) والعرج. الخلاصة ٢ / ٥٤٢ . وذکر الأستاذ حمد الجاسر في تعريفه للعرج بأنه وادٍ یسیل من حبال تعرف باسم ( الشُّفَيَّة ) وهي شرف الأثاية حيث يقطعه طريق الحاج القديم بعد المسيرة من السُّقيا ( أم البرك ) متوجهاً إلى المدينة ، ويتجه الوادي بعد ذلك بعد اجتيازه حبلي ثافل ( حبل صُبْح ) إلى الغرب ليفيض في الخَبْت بطرق صحراء البزواء. الحلة ٧ من جريدة الرياض ١١ /١٤١٩/٥ هـ / عدد ١١٠٢٧. ومدر الحوض : طينه . ويفرط فيه : يكثر من صب الماء فيه . (١) نقله الحافظ عن البغوي، ثم قال الحافظ: بل له آخر، أخرجه ابن شاهين ، وابن السكن ، وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل : أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت رسول الله ا يقول : إنا نهيناً أن نرى عَوْراتنا . وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى ، عن شرحبيل. أخرجه ابن مندة. ( الإصابة ٢٢٠/١). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠١/٢، ح١٣٦٦) عن أبي نعيم. - ٤٨١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) جبلة بن حارثة جبلة بن حارثة (١) أخو زيد بن حارثة . : ٣١٧ - حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب لوين ، نا خديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق (٢) قال : كان جبلة في الحي ، فأتاه الحي ، فقالوا : أنت أكبر أمْ زيد؟ قال: وُلدت قبله وهو أكبر مني (٣) وسأخبركم، إنّ أمّنا كانت من طيء (٤)، ومات أبونا ، وبقينا في حجر جدنا (٥) ، فجاء أعمامي فقالوا لجدنا : نحن أحق بابن أخينا منك ، فقال جدّنا: ما عندنا خير لهما ، (١) الثقات لابن حبان (٥٧/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٢/ب)، الاستيعاب (٢٣٨/١)، أسد الغابة (٣١٩/١، رقم ٦٨٣)، الإصابة (٢٢٣/١، رقم ١٠٧٧). روى الطبراني عن جبلة بن حارثة قال: قدمت على رسول الله ﴾ فقلت: يارسول الله ! أرسل معي أخي زيداً، قال: ((هو ذاك، فإن انطلق معك لم أمنعه)) فقال: لا والله يا رسول الله، لا أختار عليك أحداً أبداً، قال: فرأيت رأي أخي أفضل من: رأيي. (المعجم الكبير ٢٨٦/٢) . رواه الترمذي في السنن (ح٣٩٠٣) وحسّنه . وسكت عليه الحافظ في الفتح . ونقله في الإصابة عن الترمذي وأبي يعلى. ( الإصابة ٣٢٣/١). (٢) هو : السبيعي ، كما أوضحه ابن عبد البر في الاستيعاب ، وابن الأثير في أسد الغابة . (٣) عند ابن عبد البر: زيد خبر مني. ( الاستيعاب ٢٣٨/١ - ٢٣٩). (٤) عند ابن عبد البر: فماتت. (الاستيعاب ٢٣٩/١) . (٥) عند ابن الأثير: لأمنا. ( أسد الغابة ٣٢٠/١). - ٤٨٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ١). چہلہ بن حارثة فأبيا ، فقال : خذا جبلة ، ودعا زيداً (١) ، فجاءت خيل من تهامة ، فأصابوا زيداً، فتراقا به الأمر إلى أن صار لخديجة ، فوهبته للنبي له، فأعتقه. (٢) وكان النبي ﴿ إذا لم يغزُ غزا زيداً أعطاه سلاحه، وأهدى للنبي ﴾ رجلان ، فأعطي أحدهما، وعلياً معله الآخر. ٣١٨ - حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، نا شريك، عن أبي إسحاق ، عن جَبَلة قال: كان النبي ﴿ إذا لم يغز أعطى سلاحه علياً، أو أسامة رضي الله عنهما . (٣) ٣١٩- حدّثني عمي (٤)، نا أبو نعيم (٥)، نا عبد السلام (٦)، عن (١) عند ابن عبد البر: فأخذاني، وانطلقا بي . وكذا عند ابن الأثير . (٢) رواه ابن عبد البر بسنده إلى خديج بن معاوية، عن أبي إسحاق ... ( الاستيعاب ٢٣٨/١ - ٢٣٩، وابن الأثير في أسد الغابة ٣١٩/١ - ٣٢٠). (٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٧/٢، ح٢١٩٤) بسنده إلى شريك، عن أبي إسحاق .. الخ، وأبو نعيم في الصحابة (١خ، ق١٣٢/ب) . ونقله الهيثمي وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)» و «الأوسط»، ورجال أحمد ثقات. ( المجمع ٢٨٣/٥). وابن کثیر في جامع المسانيد (٦٠٦/٢، ح١٣٦٩) وقال : تفرّد به . (٤) هو: علي بن عبد العزيز البغوي. ( تهذيب الكمال ٢٠٣/٢٣). (٥) هو: الفضل بن دُكين. ( تهذيب الكمال ١٩٧/٢٣). (٦) هو : ابن حرب الملائي. ( تهذيب الكمال ١٩٧/٢٣ - ١٩٩ *. ثقة حافظ، له مناكير ، من صغار الثامنة . ( التقريب ٥٠٥/١). - ٤٨٣ - جهلة بن حارثة معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) حجاج ، عن أبي عمرو الشيباني (١)، [ سئل] (٢) جبلة بن حارثة: أنت أكبر أم زيد؟ قال : هو أكبر مني، وأنا ولدت قبله . قال أبو القاسم: وقد روى جيلة عن النبي ﴿﴿ غير هذا الحديث. (٣) (١) هو: سعد بن إياس، ثقة. (تهذيب الكمال ٢٥٨/١٠، ح٢٢٠٥) . (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته من رسم الحروف . (٣) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٢٨٧/٢)، جامع المسانيد لابن كثير (٦٠٦/٢ - ٦٠٧، ح ١٣٧٠ - ١٣٧١). روى النسائي عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل ، عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم، ولفظه: قلت: يا رسول الله ! علمني شيئاً ينفعني الله به، قال: ((إذا أخذت مضجعك فاقراً: ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ حتى تمُرَّ بآخرها، فإنها براءة من الشرك. ( عمل اليوم والليلة ص : ٢٣٨ ح ٨٠٦ ). ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٧/٢، ح٢١٩٥). وقال الهيثمي: ورجاله وثقوا. (المجمع ١٢١/١٠ ). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠٧/٢، ح ١٣٧١)، والحافظ في الإصابة (٢٢٣/١) وقال : حديث متصل صحيح الإسناد . - ٤٨٤ - - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جبلة بن الأزرق جبلة بن الأز[ رق](١) ٣٢٠- حدثني محمد بن إسحاق (٢)، نا عبد الله بن صالح (٣) ، ثني معاوية بن صالح (٤) ، عن راشد، [ عن سعد ] (٥) ، عن جبلة بن الأ[زرق] كان من أصحاب النبي ﴿ قال: صلى النبي ﴿ إلى جدار [كثير الأحجرة] ، ظهراً أو عصراً ، فلما صلى الركعتين لدغته عقرب ، [فغشي] عليه ، فرقاه [الناس، فلما أفاق] قال: ((إن الله تعالى شفاني، وليس برقيتكم)). (٦) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر ترجمة الصحابي ﴾، وهو الحمصي . وانظر : الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٢/ب)، الاستيعاب (٢٣٩/١) قال ابن عبد البر: يُعَدُّ في أهل الشام، أسد الغابة (٣١٨/١، رقم ٦٧٩)، الإصابة (٢٢٣/١، رقم ١٠٧٢) . (٢) هو : الصاغاني . ( تهذيب الكمال ١٠٠/١٥). (٣) ابن محمد الجهني، كاتب الليث بن سعد. ( تهذيب الكمال ٩٨/١٥، رقم ١٣٣٦). (٤) هو : الحضرمي . ( تهذيب الكمال ٩٩/١٥ ). (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد صححته كما في مصادر الترجمة . وهو ثقة، كثير الإرسال، من الثالثة. ( التقريب ٢٤٠/١). (٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس وغير واضح ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف والمصادر التي أوردت الترجمة والحديث ، وقد صرح الحافظ بنقل الحديث عن البخاري في تاريخه، وابن السكن، والبغوي. ( الإصابة ٢٢٣/١). والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٧/٢، ح٢١٩٦)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٢/ب)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣١٨/١ - ٣١٩) عن الثلاثة: ابن - ٤٨٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). جبلة بن الأزرق قال أبو القاسم : ولا أعلم له غير هذا . (١) عبد البر ، وأبي نعيم ، وابن مندة . ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠٥/٢، ح١٣٦٨) عن أبي نعيم بسنده، وعنده : عن راشد بن جبلة .. ٠ ٠ والحافظ في الإصابة ( ٢٢٣/١). والهيثمي وقال : رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح، وكلاهما قد ضُعف رَؤُثَّق، وبقية رجاله ثقات. ( المجمع ١٠٩/٥). (١) نقله الحافظ عن البغوي، كما نقل عن ابن السكن قوله: ليس له غيره. ( الإصابة. ٢٢٣/١). - ٤٨٦ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) جعدة الجشمي جعدة الجُشَمي (١) نزل الكوفة . ٣٢١- حدثنا علي بن الجعد، نا شعبة، قال: أخبرني أبو إسرائيل (٢) - مولى بني جشم - قال : سمعت جعدة ، وكلاً/٧١/ منهم يحدث عن النبي ؟ قال: جاءوا برجل منهم إلى النبي ﴿ فقالوا: إن هذا أراد أن يقتلك، : (( لم تُرَعْ، لم تُرَغْ، لو أردتَ ذلك لم [تُسَلَّط ] عليّ)).(٣) فقال النبي (١) التاريخ الكبير للبخاري (٢٣٨/١/٢)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٧/ب)، الاستيعاب (٢٤٠/١ - ٢٤١)، تهذيب الكمال للمزي (٥٦٢/٤، رقم٩٢٨)، أسد الغابة (٣٣٩/١، رقم ٧٥٠)، جامع المسانيد لابن كثير (٨٤/٣، رقم ٢٤٦)، الإصابة (٢٣٦/١، رقم ١١٥٨). وهو : جعدة بن خالد، روى له أحمد، والنسائي حديثين، أحدهما صحيح الإسناد .. ، وسمى ابن قانع أباه معاوية . (٢) اسمه: شعيب، كما في الاستيعاب (٢٤٠/١)، وهو مقبول، من الثالثة. ( التقريب ٣٩٠/٢ ) . (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته كما في كتب الحديث ، وخاصة من مسند ابن الجعد. وقد رواه أحمد في المسند (٤٧١/٣، و٣٣٩/٤)، والبغوي ، مسند ابن الجعد (ص٩١ - ٩٢، ح ٥٢٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٨٤/٢، ح٢١٨٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح١٠٦٤)، والمزي في تهذيب الكمال (٥٦٣/٤)، وابن كثير في جامع المسانيد (٨٤/٣، ح١٦٢٠). وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ، غير أبي إسرائيل الجشمي، وهو ثقة. ( المجمع ٢٢٧/٨، ر٣١/٥). - ٤٨٧ - معجم الصحابة لليهوي (ج ١ ) ـدة الجهمي وصححه الحافظ في تهذيب التهذيب ( ٨١/٢ ) . وضعفه الألباني ، وذكره عنه حمدي السلفي في تحقيقه للمعجم الكبير للطبراني (٢٨٤/٢) الحاشية. - ٤٨٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ١ جعدة بن هبيرة جعدة بن هبيرة (١) ابن أبي وهب المخزومي، يقال: إنه وُلِد على عهد النبي ◌َّه، وليست له صحبة (٢) ، نزل الكوفة . ٣٢٢ - حدثنا إبراهيم بن هانئ، نا أبو نعيم(٣)، نا داود بن يزيد الأَوْديِّ قال: سمعت أبي(٤) يذكر عن جعدة بن أبي هبيرة قال: قال رسول الله حظًا: (١) التاريخ الكبير للبخاري (٢٣٩/٢/٢)، الجرح والتعديل (٥٢٦/١/١)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٧/ب) وقال: اختلف في صحبته، الاستيعاب (٢٤٠/١)، أسد الغابة (٣٤٠/١، رقم ٧٥٣)، تهذيب الكمال ٥٦٣/٤، رقم ٩٢٩)، الإصابة (٢٣٦/١، رقم ١١٦١) . قال الحافظ : أمه أم هانئ بنت أبي طالب .. ، له رؤية بلا نزاع ، فإن أباه قتل كافراً بعد الفتح ، واختلف في صحبته وصحة سماعه ، كما سيأتي ذكر ذلك مبسوطاً في القاسم الثاني (٢٥٧/١، رقم ١٢٦٥). قال ابن مندة : مختلف في صحبته . وقال البخاري : له صحبة ، وذكره الأزدي وغيره فيمن لم يرو عنه غير واحد من الصحابة . وقال الحاكم في تاريخه: يقال إن له رؤية . وقال ابن حبان : لا أعلم لصحبته شيئاً صحيحاً أعتمد عليه . (٢) نقله الحافظ عن البغوي ، كما نقل أن ابن السكن قال نحوه ، وزاد : وقال الآخري : قلت لأبي داود : وجعدة بن هبيرة له رؤية؟ قال: لم يسمع من النبي ■ شيئاً . ( الإصابة ٢٥٧/١) . (٣) هو : الفضل بن دكين . ( تهذيب الكمال ١٩٨/٢٣). (٤) هو: يزيد بن عبد الرحمن، أبو داود، مقبول، من الثالثة. ( التقريب ٣٦٨/٢). - ٤٨٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) بـ جعدة بن هبيرة « خير الناس قرني (١) الذين أنا فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الرَّابع أَوَل إلى أن تقوم الساعة)). (٢). (١) أي أهل قرني، والقرن: أهل زمان واحد متقارب، اشتركوا في أمر من الأمور المقصودة ... ، ويطلق القرن على مدّة من الزمان ، واختلفوا في تحديدها من عشرة أعوام إلى مائة وعشرين ، لكن لم أرَ مَن صرح بالسبعين ولا يمائة وعشرة ، وما عدا ذلك فقد قال به قائل .. ، وقد وقع في حديث عبد الله بن بسر عند مسلم ما يدل على أن القرن مائة ، وهو المشهور .. ( الفتح ٥/٧ ). والظاهر أنّ مدة القرن تختلف باختلاف أعمار أهل كل زمان ، والله أعلم . واتفقوا أنّ آخر مَنْ كان من أتباع التابعين ممن يقبل قوله من عاشَ إلى حدود العشرين ومائتين ، وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهوراً فاشياً، وأطلقت المعتزلة ألسنتها ، ورفعت الفلاسفة رؤوسها، وامتحن أهل العلم ليقولوا بخلق القرآن، وتغيّرت الأحوال تغيراً شديداً، ولم يزل الأمر في نقص إلى الآن، وظهر قوله : (( ثم يفشوا الكذب)» ظهورا بيّنا حتى يشمل الأقوال والأفعال والمعتقدات ، والله المستعان ( الفتح ٦/٧ ). (٢) رواه عبد بن حميد في مسنده ( المنتخب ص١٤٩، رقم ٣٨٣، ترجمة رقم٥١) وعنده: (( ثم الآخر أردى» . وابن أبي شيبة في مصنفه (١٧٦/١٢)، والحاكم في المستدرك (١٩١/٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٨٥/٢، ح٢١٨٧ - ٢١٨٨) وعنده: («ثم الآخرون أرذل)»، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ ، ١٣٨/أ ). ونقله الحافظ عن ابن أبي شيبة ، وقال: ورجاله ثقات ، إلا أنّ حعدة مختلف في صحبته . (الفتح ٧/٧ ) . والهيثمي ، وقال : رجاله رجال الصحيح ، إلا أنّ إدريس بن يزيد الأَوْدي لم يسمع من جعدة. ( المجمع ٢٠/١٠). وابن عبد البر في الاستيعاب (٢٤٠/١) في ترجمة حعدة بن هبيرة الأشجعي. : - ٤٩٠ - جمدة بن هبيرة معجم الصحابة البغوي (ج ١) ٣٢٣ - حدثنا أحمد بن محمد القطان، نا محمد بن الصَّلت ، نا عبيد الله ابن إياد بن لَقيط قال : قال جعدة بن هبيرة لجلسائه وعوّادہ : إني قد علمت ما لم تدركوا ، وأدركت ما لم تدركوا ، وإنه سيجيء بعد هذا - يعني معاوية - أمراً ، ليسوا من رجاله ، ولا من طربائه ، ليس فيهم إلا أصغر أو أبتر حتى تقوم الساعة ، هذا السلطان سلطان الله يخلعه ، وليس أنتم تخلعونه ، ألا وإن للرّاعي على الرّعية حق، وللرّعيّة على الرّاعي حق، فأدوا إليهم حقهم ، فإن ظلموكم ، فكلوهم إلى الله تبارك وتعالى ، فإنكم وإياهم تختصمون يوم القيامة ، ألا وإن الخصم لصاحبه الذي أدى إليه الحق الذي عليه في الدنيا ، ثم قرأ: ﴿فلتسأَّنَّالذِينَ أُرّسِلَ إِليهِمْ وَلَنَسْلِنَّ المَرْسَلِينَ﴾ حتى بلغ: ﴿وَالْوَرّنُ يومئذٍ الحق ﴾ (١) القسط ، هكذا قرأ : القسط . قال ابن الأثير : وجعل هذا غيره، وغالب الظن أنه هو .. ( أسد الغابة ٣٣٩/١). وابن كثير في جامع المسانيد (٨٨/٣، ١٦٢٤). وقال المزي : ذكر ابن عبد البر جعدة الأشجعي مفرداً عن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب .. ، وجمعهما ابن أبي حاتم ، رَرِهم في ذلك، والله أعلم. ( تهذيب الكمال ٥٦٦/٤ ) . وانظر الحديث عند: البخاري عن عمران بن حصين ، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما. صحيح البخاري مع الفتح (٣/٧، ح ٣٦٥٠ و٣٦٥١، كتاب فضائل أصحاب النبي ﴿#)، وقد ذكر الحافظ شرحاً مفصلاً يتضمن طرق هذا الحديث، وبيان معانيه. ( الفتح ٧/ ٣ - ٧). (١) الآيات ٦ - ٨ / الأعراف، وانظر تفسيرها في الدر المنثور ٣ / ٤١٤ . - ٤٩١ - معجم الصحابة البغوي (ج ١). جعدة بن غييرة حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع جعدة : ابن هبيرة من النبي ﴿﴿ شيئاً (١)، وجعدة الذي يروي عنه أبو إسرائيل هو جعْدة الحبشي، رأى النبي ﴿. (١) الخبر ذكره المزي بسنده عن عباس الدوري. ( تهذيب الكمال ٥٦٤/٤ ) - ٤٩٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جارية بن قدامة جارية بن قدامة (١) عم الأحنف بن قيس ، وقد قيل : ابن عمه ، نزل البصرة . ٣٢٤- حدثنا يعقوب بن [إبراهيم ](٢)، نا يحيى بن سعيد القطّان، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الأحنف بن قيس ، عن جابر بن قدامة : أن رجلاً أتى النبي ﴿﴿ فقال: قل لي شيئاً ينفعني، [ وأقلل، لعلّي أَعْقِلْه]، قال: (( لا تغضب))، قال: فقال ذلك مراراً، كل ذلك يقول له: ((لا تغضب)) . (٣) (١) التميمي ، السعدي . طبقات ابن سعد (٥٦/٧)، تاريخ خليفة (١٩٥، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٠)، التاريخ الكبير للبخاري (٢٣٧/١/٢)، الجرح والتعديل (٥٢٠/١/١)، الثقات لابن حبان (٦٠/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٦/أ)، الاستيعاب (٢٤٥/١)، أسد الغابة (٣١٤/١، رقم٦٦٤)، الإصابة (٢١٨/١، رقم ١٠٥٠). (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في تهذيب الكمال (٣٣٤/٣١)، وهو الدَّوْرقي . (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، وخاصة المعجم الكبير للطبراني (٢٦٢/٢ - ٢٦٣، ح٢٠٩٥ - ٢٠٩٧)، ومسند الإمام أحمد (٤٨٤/٣)، وقد أخرج عن يحيى بن سعيد، عن هشام .. ، وكذا في (٣٤/٥). وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/أ)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٤٧٩/٧) و ( الموارد ص٤٨٤، ح ١٩٧٢)، والحاكم في المستدرك (٦١٥/٣). ونقله الهيثمى وقال : رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح. (المجمع ٩/٨)، وابن كثير في جامع المسانيد (٥٩٥/٢، ح١٣٥٩)، والحافظ في إتحاف المهرة (٨/٤، ح ٣٨٩٠). - ٤٩٣ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) جارية بن قدامة ٣٢٥ - حدثنا [ ابن حنبل ] (١) ، نا أبو معاوية (٢)، نا هشام، عن أبيه ، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، قال: أخبرني عمي أنه أتى النبي ◌َّ وذکر الحديث . ٣٢٦ - حدثنا أحمد بن المقدام (٣)، نا محمد (٤) بن عبد الرحمن الطَّفاويّ، نا هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف ، عن جارية بن قدامة ، عن ابن عمر قال : قلت : يا رسول الله. وذكر الحديث . (٥) ٣٢٧- حدثني هارون بن عبد الله (٦)، نا الحسين بن موسى (٧)، نا وقد ذكر البغوي عدّة طرق للحديث ، موضحاً أنها كما قال يحيى بن سعيد ، وأنها . نحوها، وهذه الطرق قد ذكرها الطبراني في المعجم الکبیر (٢٦٢/٢ - ٢٦٣) كما سيأتي . (١) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل ما أثبته هو الصحيح، لأن البغوي روى عن الإمام أحمد ، وقد روى الحديث في مسنده (٣٤/٥) عن أبي معاوية . (٢) هو: محمد بن خازم الضرير. ( تهذيب الكمال ٤٣٩/١ ). (٣) أبو الأشعث العجلي. (تهذيب الكمال ٦٥٣/٢٥، التقريب ٢٦/١). (٤) صدق يهم، من الثامنة. ( التقريب ١٨٥/٢). تهذيب الكمال (٦٥٣/٢٥ - ٦٥٤، رقم ٥٤١٣ ). (٥) رواه الطبراني بسنده إلى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام ، عن أبيه، عن طلحة بن قيس ، عن الأحنف، عن جارية ، عن ابن عم له . ( المعجم الكبير ٢٦٢/٢ - ٢٦٣، رقم ٢٠٩٩ ) (٦) هو: الحمال. ( تهذيب الكمال ٣٢٩/٦). (٧) هو: الأشيب. ( تهذيب الكمال ٣٢٨/٦). - ٤٩٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) جارية بن قدامة /٧٢/ [ حماد بن سلمة ] (١)، عن هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف ، أو ابن أخي الأحنف، أو ابن عم الأحنف ، عن عمه ، عن النبي ﴾ .... وذكر الحديث . قال أبو القاسم : ورواه أبو الزناد (٢)، عن عروة (٣) وقارب، كما قال يحيى بن سعيد . ٣٢٨- حدثني هارون بن موسى الفروي ، نا سليمان (٤) بن داود الهاشمي ، نا ابن أبي الزناد (٥) ، عن أبيه ، عن عروة ، عن الأحنف بن قيس قال : أخبرني ابن عم لي جارية بن قدامة، عن النبي ﴿﴿ مثله. (١) ما بين المعقوفتين غير واضح إلا بعض الحروف، وقد صححته كما في التهذيب (٣٢٨/٦)، والمعجم الكبير للطيراني (٢٦١/٢، رقم ٢٠٩٣) حيث روى الطبراني الحديث بسنده إلى حماد بن سلمة ، عن هشام .. . (٢) هو: عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الرحمن، ثقة فقيه، من الخامسة. ( التقريب ٤١٣/١ ). (٣) رواه الإمام أحمد في المسند (٣٧٠/٥) عن حسين بن محمد، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه، عن عروة ... وكذا الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٣/٢، ح ٢١٠٠)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/أ). (٤) أبو أيوب الفقيه ، ثقة حليل ، قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة ، من العاشرة . (التقريب ٣٢٣/١). (٥) هو: عبد الرحمن ، صدوق ، تغيّر حفظه لما قَدِم بغداد، وكان فقيهاً، من السابعة، ولي خراج المدينة فَحُمِد. ( التقريب ٤٧٩/١ - ٤٨٠). - ٤٩٥ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) = جارية بن قدامة قال أبو القاسم : ورواه عمرو (١) بن الحارث المصري، عن هشام (٢) نحو رواية يحيى بن سعيداً .. ٣٢٩ - حدثني محمد بن إسحاق (٣)، نا أصبع (٤)، نا ابن وهب (٥) ، عن عمرو ، عن هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف بن قيس ، عن ابن عم له ، وهو جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله. وذكر الحديث. (٦) قال أبو القاسم : والحديث عندي حديث يحيى بن سعيد ومن تابعه . (١) أبو أمية، ثقة حافظ، فقيه، من السابعة. (تهذيب الكمال ٥٧٠/٢١، رقم ٤٣٤١، التقريب ٦٧/٢ ). والحديث بهذا الإسناد ذكره أبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/ أ). (٢) رواه الطبراني بسنده إلى عمرو بن الحارث، عن هشام .. الخ ، فذكر الحديث بتمامه. ( المعجم الكبير ٢٦٢/٢، رقم ٢٠٩٦ ) . (٣) هو: الصاغانى. ( تهذيب الكمال ٣٠٥/٣). (٤) هو : ابن الفرج القرشي ، أبو عبد الله الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز، وكان وراق عبد الله بن وهب ، ثقة. ( تهذيب الكمال ٣٠٤/٣ - ٣٠٦، رقم ٥٣٦). (٥) هو: عبد الله بن وهب. ( تهذيب الكمال ٣٠٤/٣) . (٦) رواه الطبراني بسنده إلى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث .. الخ، وذكر نص الحديث. ( المعجم الكبير ٢٦٢/٢، ح٢٠٩٦)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/أ)، وابن حبان ( الإحسان ٧ / ٤٧٩ ح ٥٦٦٠ ، ٥٦٦١ ) عن ابن وهب بسنده ... وعن أبي خيثمة عن یحیی بن سعید . وذكره الحافظ في إتحاف المهرة ( ٩/٤). - ٤٩٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جارية بن ظفر جارية بن ظفر(١) سكن الكوفة ، وأصله من اليمامة . ٣٣٠- حدثني جدي ، وخلف بن هشام البزار قالا : نا أبو بكر بن عياش (٢) ، نا دَهْثَم بن قُرَّان، عن نِمران (٣) بن جارية ، عن أبيه : أن قوماً اختصموا إلى رسول الله 48 في خص (٤) بينهم ، فبعث حذيفة يقضي بينهم ، فقضى للذين يليهم القمط ، فلما رجع إلى النبي ( أخبره ، فقال النبي ﴾: (« أُصْبْت وأحسنْت)). (٥) (١) طبقات خليفة (٢٨٩)، التاريخ الكبير (٢٣٧/١/٢)، الجرح والتعديل (٥٢٠/١/١)، الثقات لابن حبان (٦٠/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٥/ب)، الاستيعاب (٢٤٦/١)، أسد الغابة (٣١٣/١، رقم ٦٦٢)، الإصابة ٢١٨/١، رقم ١٠٤٨). (٢) ابن سالم النهدي ، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح . (تهذيب الكمال ١٢٩/٣٣، رقم ٧٢٥٢، التقريب ٣٩٩/٢). (٣) مجهول، من الرابعة. ( التقريب ٣٠٧/٢). (٤) الُخُصّ : بيت يُعمل من الخشب والقصب ، سمي به لما فيه من الخصاص، وهي الفُرج والأنقاب. ( النهاية ٢ / ٣٧). (٥) رواه ابن ماجه في السنن (٧٨٥/٢، ح٢٣٤٣، كتاب الأحكام ، باب الرحلان يدعيان في خص )، والدارقطني (٢٢٩/٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٦٠/٢، ح٢٠٨٧ - ٢٠٨٨)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٥/ب )، وابن كثير في جامع المسانيد (٥٩٢/٢، ح ١٣٥٥)، والحافظ في إتحاف المهرة (٧/٤، ح ٣٨٨٩). - ٤٩٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). چاریة بن ظفر ٣٣١ - حدثنا أبو الربيع (١)، نا أسد بن عمرو ، عن دهثم بن قُرّان ، عن تمران بن جارية، عن أبيه قال: قال النبي : «خذوا للرأس مساءً جديداً » . (٢) قال أبو القاسم: وقد روى دهثم بن قُرّان بهذا الإسناد غير هذا، وأحاديث دهثم هذا مناكير ، وهو لين الحديث . (٣) (١) هو: الزهراني، كما أوضحه الطبراني في المعجم الكبير ( ٢٦٠/٢). (٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٠/٢ - ٢٦١، ح٢٠٩١) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن أبي الربيع .. الخ. وأبو نعيم في الصحابة ( ١/خ، ق١٣٦/أ). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٩٣/٢، ح ١٣٥٧). والهيثمي وقال : فيه دهثم بن قران ، ضعَّفه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات. (المجمع ٢٣٤/١) . والحديث ذكره السيوطي في جامع الأحاديث ( ٤٣/٤، ح ١١٥٤٣). (٣) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان - أي دهثم بن قران - شيخاً، ليس به بأس ، حدّث عنه أبو بكر بن عياش، ثم أخرج كتاباً ، عن يَحْنِى بن أبي كثير ، فَتْرِك حديثه ، وهو متروك الحديث، سقط حديثه. ( الجرح والتعديل ٣/ ٤٤٣، الترجمة ٢٠١٢)، وقال في موضع آخر : ليس بشيءٍ ، لا يُكتب حديثه ، وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بشيءٍ. ( تاريخ ١٥٦/٢، تهذيب الكمال ٤٩٧/٨، ح ١٨٠٤ ). وقال الحافظ : ضعيف حداً. (الإصابة ٢١٨/١). - ٤٩٨ - معجم الصحابة البغوي ( ج ١ ) جنادة بن أمية الأزدي جنادة بن أمية الأزدي (١) أحْسبه نزل مصر . (٢) ٣٣٢- حدثني جدي ، نا یزید بن [ هارون] (٢) ح قال : وحدثني ابن الأموي ، قال : ثني أبي قالا : نا محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد (٤) بن عبد الله اليَزَني، عن حُذيفة (٥) الأزدي، عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله ﴿﴿ في سبعة إناث منهم يوم جمعة وهو يتغذّى ، فدعانا إلى طعام [ بين يديه ، فقلنا : إنا ] صيام، فقال: (( أصمتم أمس))؟ قلنا: لا، قال: «أفتصومون غداً)» ؟ قلنا: لا، قال: ((فافطروا)) [ قال: ] فأكلنا مع رسول الله ﴾ من طعامه، فلما خرج رسول الله ﴿﴿، فصعد على المنبر، فدعا بماء، فشربه وهو على المنبر (١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٦/ب)، الاستيعاب (٢٤١/١)، أسد الغابة (٣٥٣/١، رقم ٧٨٩)، جامع المسانيد لابن كثير (١١٧/٣، رقم ٢٦٤)، الإصابة (٢٤٥/١، رقم ١٢٠١) وعنده : جنادة بن أبي أمية . (٢) ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر»، وأنه شهد فتح مصر، وروى عنه أهلها . ( الإصابة ٢٤٥/١ ) . (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته كما يظهر من رسم الحروف وتهذيب الكمال (٤٩٦/١)، والصحابة لأبي نعيم (١/ خ، ق ١٣٧ أ)، وجامع المسانيد لابن كثير (١١٧/٣). (٤) أبو الخير، ثقة فقيه، من الثالثة. ( التقريب ٢٣٦/٢). (٥) ابن أبي حذيفة، مقبول، من الثالثة. (التقريب ١٥٦/١). - ٤٩٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) جنادة بن أمية الأزدي يُرِي الناس أنه لا يصوم يوم [ الجمعة] . (١) (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، وخاصة المعجم. الكبير للطبراني (٢٨١/٢، ح٢١٧٣ - ٢١٧٥)، والصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٧/أ) وقد ورد الحديث عن يزيد بن هارون .. الخ بنصه . والسنن الكبرى للنسائي - كتاب الصوم كما في تحفة الأشراف للمزي (٤٣٨/٢)، والحديث رواه البخاري في تاريخه (٢٣٢/٢/١)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف: (٤٤/٣)، والحاكم في المستدرك (٦٠٨/٣) وصححه ووافقه الذهبي، وأحمد ( أطراف. المسند ٢٠٨/٢، ح٢١١٥)، والطحاوي (٧٩/٢)، وابن كثير في جامع المسانيد. (١١٨/٣، ح ١٦٤٩)، والحافظ في إتحاف المهرة (٧٨/٤ - ٧٩، ح ٣٩٨٠)، وعزاه في: الفتح (٢٣٤/٤) للنسائي، وقال: بإسناد صحيح، ونقله في الإصابة (٢٤٥/١) عن أحمد ، والنسائي ، والبغوي . وقد أخرج البخاري ثلاثة أحاديث في باب صوم يوم الجمعة ( الصحيح مع الفتح ٢٣٢/٤، ح ١٩٨٤، ١٩٨٥، ١٩٨٦ ). وقد ذكر الحافظ عدّة أحاديث في النهي عن صيام يوم الجمعة .. ، ثم قال : واستدل بأحاديث الباب على منع إفراد يوم الجمعة بالصيام ، ونقله أبو الطيب الطبري عن أحمد، وابن المنذر ، وبعض الشافعية .... ونقل ابن المنذر ، وابن حزم منع صومه عن عليّ ، وأبي هريرة ، وسلمان ، وأبي ذر . قال ابن حزم : لا نعلم لهم مخالفاً من الصحابة . وذهب الجمهور إلى أن النهى فيه للتنزيه ... . واختلف في سبب النهي عن إفراده على أقوال ؛ أقواها وأولاها بالصواب لكونه يوم عيد، والعيد لا يصام ، وَورد فيه صريحاً حديثان : أحدهما : رواه الحاكم وغيره من طريق عامر بن لدين عن أبي هريرة مرفوعاً: « يوم الجمعة يوم عيد ، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم ، إلا أنْ تصوموا قبله أو - ٥٠٠ -