النص المفهرس

صفحات 481-500

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
جيار بن صغر
قال أبو القاسم : لا أعلم روى غيره . (١)
والعرج. الخلاصة ٢ / ٥٤٢ .
وذکر الأستاذ حمد الجاسر في تعريفه للعرج بأنه وادٍ یسیل من حبال تعرف باسم (
الشُّفَيَّة ) وهي شرف الأثاية حيث يقطعه طريق الحاج القديم بعد المسيرة من السُّقيا ( أم
البرك ) متوجهاً إلى المدينة ، ويتجه الوادي بعد ذلك بعد اجتيازه حبلي ثافل ( حبل صُبْح
) إلى الغرب ليفيض في الخَبْت بطرق صحراء البزواء.
الحلة ٧ من جريدة الرياض ١١ /١٤١٩/٥ هـ / عدد ١١٠٢٧.
ومدر الحوض : طينه .
ويفرط فيه : يكثر من صب الماء فيه .
(١) نقله الحافظ عن البغوي، ثم قال الحافظ: بل له آخر، أخرجه ابن شاهين ، وابن
السكن ، وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل : أنه سمع جبار بن صخر يقول:
سمعت رسول الله ا يقول : إنا نهيناً أن نرى عَوْراتنا .
وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى ، عن شرحبيل. أخرجه ابن مندة. ( الإصابة ٢٢٠/١).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠١/٢، ح١٣٦٦) عن أبي نعيم.
- ٤٨١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
جبلة بن حارثة
جبلة بن حارثة (١)
أخو زيد بن حارثة .
:
٣١٧ - حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب لوين ، نا خديج بن
معاوية ، عن أبي إسحاق (٢) قال : كان جبلة في الحي ، فأتاه الحي ، فقالوا :
أنت أكبر أمْ زيد؟ قال: وُلدت قبله وهو أكبر مني (٣) وسأخبركم، إنّ أمّنا
كانت من طيء (٤)، ومات أبونا ، وبقينا في حجر جدنا (٥) ، فجاء أعمامي
فقالوا لجدنا : نحن أحق بابن أخينا منك ، فقال جدّنا: ما عندنا خير لهما ،
(١) الثقات لابن حبان (٥٧/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٢/ب)، الاستيعاب
(٢٣٨/١)، أسد الغابة (٣١٩/١، رقم ٦٨٣)، الإصابة (٢٢٣/١، رقم ١٠٧٧).
روى الطبراني عن جبلة بن حارثة قال: قدمت على رسول الله ﴾ فقلت: يارسول
الله ! أرسل معي أخي زيداً، قال: ((هو ذاك، فإن انطلق معك لم أمنعه)) فقال: لا
والله يا رسول الله، لا أختار عليك أحداً أبداً، قال: فرأيت رأي أخي أفضل من:
رأيي. (المعجم الكبير ٢٨٦/٢) .
رواه الترمذي في السنن (ح٣٩٠٣) وحسّنه .
وسكت عليه الحافظ في الفتح .
ونقله في الإصابة عن الترمذي وأبي يعلى. ( الإصابة ٣٢٣/١).
(٢) هو : السبيعي ، كما أوضحه ابن عبد البر في الاستيعاب ، وابن الأثير في أسد الغابة .
(٣) عند ابن عبد البر: زيد خبر مني. ( الاستيعاب ٢٣٨/١ - ٢٣٩).
(٤) عند ابن عبد البر: فماتت. (الاستيعاب ٢٣٩/١) .
(٥) عند ابن الأثير: لأمنا. ( أسد الغابة ٣٢٠/١).
- ٤٨٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١).
چہلہ بن حارثة
فأبيا ، فقال : خذا جبلة ، ودعا زيداً (١) ، فجاءت خيل من تهامة ، فأصابوا
زيداً، فتراقا به الأمر إلى أن صار لخديجة ، فوهبته للنبي له، فأعتقه. (٢)
وكان النبي ﴿ إذا لم يغزُ غزا زيداً أعطاه سلاحه، وأهدى للنبي ﴾
رجلان ، فأعطي أحدهما، وعلياً معله الآخر.
٣١٨ - حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، نا شريك، عن أبي إسحاق ، عن
جَبَلة قال: كان النبي ﴿ إذا لم يغز أعطى سلاحه علياً، أو أسامة رضي الله
عنهما . (٣)
٣١٩- حدّثني عمي (٤)، نا أبو نعيم (٥)، نا عبد السلام (٦)، عن
(١) عند ابن عبد البر: فأخذاني، وانطلقا بي . وكذا عند ابن الأثير .
(٢) رواه ابن عبد البر بسنده إلى خديج بن معاوية، عن أبي إسحاق ... ( الاستيعاب
٢٣٨/١ - ٢٣٩، وابن الأثير في أسد الغابة ٣١٩/١ - ٣٢٠).
(٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٧/٢، ح٢١٩٤) بسنده إلى شريك، عن أبي
إسحاق .. الخ، وأبو نعيم في الصحابة (١خ، ق١٣٢/ب) .
ونقله الهيثمي وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)» و «الأوسط»، ورجال أحمد
ثقات. ( المجمع ٢٨٣/٥).
وابن کثیر في جامع المسانيد (٦٠٦/٢، ح١٣٦٩) وقال : تفرّد به .
(٤) هو: علي بن عبد العزيز البغوي. ( تهذيب الكمال ٢٠٣/٢٣).
(٥) هو: الفضل بن دُكين. ( تهذيب الكمال ١٩٧/٢٣).
(٦) هو : ابن حرب الملائي. ( تهذيب الكمال ١٩٧/٢٣ - ١٩٩ *.
ثقة حافظ، له مناكير ، من صغار الثامنة . ( التقريب ٥٠٥/١).
- ٤٨٣ -

جهلة بن حارثة
معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
حجاج ، عن أبي عمرو الشيباني (١)، [ سئل] (٢) جبلة بن حارثة: أنت
أكبر أم زيد؟ قال : هو أكبر مني، وأنا ولدت قبله .
قال أبو القاسم: وقد روى جيلة عن النبي ﴿﴿ غير هذا الحديث. (٣)
(١) هو: سعد بن إياس، ثقة. (تهذيب الكمال ٢٥٨/١٠، ح٢٢٠٥) .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته من رسم الحروف .
(٣) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٢٨٧/٢)، جامع المسانيد لابن كثير (٦٠٦/٢ - ٦٠٧،
ح ١٣٧٠ - ١٣٧١).
روى النسائي عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل ، عن جبلة بن حارثة في القول عند
النوم، ولفظه: قلت: يا رسول الله ! علمني شيئاً ينفعني الله به، قال: ((إذا أخذت
مضجعك فاقراً: ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ حتى تمُرَّ بآخرها، فإنها براءة من الشرك.
( عمل اليوم والليلة ص : ٢٣٨ ح ٨٠٦ ).
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٧/٢، ح٢١٩٥).
وقال الهيثمي: ورجاله وثقوا. (المجمع ١٢١/١٠ ).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠٧/٢، ح ١٣٧١)، والحافظ في الإصابة (٢٢٣/١)
وقال : حديث متصل صحيح الإسناد .
- ٤٨٤ -

-
معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جبلة بن الأزرق
جبلة بن الأز[ رق](١)
٣٢٠- حدثني محمد بن إسحاق (٢)، نا عبد الله بن صالح (٣) ، ثني
معاوية بن صالح (٤) ، عن راشد، [ عن سعد ] (٥) ، عن جبلة بن الأ[زرق]
كان من أصحاب النبي ﴿ قال: صلى النبي ﴿ إلى جدار [كثير الأحجرة] ،
ظهراً أو عصراً ، فلما صلى الركعتين لدغته عقرب ، [فغشي] عليه ، فرقاه
[الناس، فلما أفاق] قال: ((إن الله تعالى شفاني، وليس برقيتكم)). (٦)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر ترجمة الصحابي ﴾، وهو
الحمصي .
وانظر : الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٢/ب)، الاستيعاب (٢٣٩/١) قال ابن
عبد البر: يُعَدُّ في أهل الشام، أسد الغابة (٣١٨/١، رقم ٦٧٩)، الإصابة (٢٢٣/١،
رقم ١٠٧٢) .
(٢) هو : الصاغاني . ( تهذيب الكمال ١٠٠/١٥).
(٣) ابن محمد الجهني، كاتب الليث بن سعد. ( تهذيب الكمال ٩٨/١٥، رقم ١٣٣٦).
(٤) هو : الحضرمي . ( تهذيب الكمال ٩٩/١٥ ).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد صححته كما في مصادر الترجمة .
وهو ثقة، كثير الإرسال، من الثالثة. ( التقريب ٢٤٠/١).
(٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس وغير واضح ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف
والمصادر التي أوردت الترجمة والحديث ، وقد صرح الحافظ بنقل الحديث عن البخاري
في تاريخه، وابن السكن، والبغوي. ( الإصابة ٢٢٣/١).
والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٧/٢، ح٢١٩٦)، وأبو نعيم في الصحابة
(١/خ، ق١٣٢/ب)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣١٨/١ - ٣١٩) عن الثلاثة: ابن
- ٤٨٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
جبلة بن الأزرق
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غير هذا . (١)
عبد البر ، وأبي نعيم ، وابن مندة .
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠٥/٢، ح١٣٦٨) عن أبي نعيم بسنده، وعنده :
عن راشد بن جبلة ..
٠ ٠
والحافظ في الإصابة ( ٢٢٣/١).
والهيثمي وقال : رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح،
وكلاهما قد ضُعف رَؤُثَّق، وبقية رجاله ثقات. ( المجمع ١٠٩/٥).
(١) نقله الحافظ عن البغوي، كما نقل عن ابن السكن قوله: ليس له غيره. ( الإصابة.
٢٢٣/١).
- ٤٨٦ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
جعدة الجشمي
جعدة الجُشَمي (١)
نزل الكوفة .
٣٢١- حدثنا علي بن الجعد، نا شعبة، قال: أخبرني أبو إسرائيل (٢)
- مولى بني جشم - قال : سمعت جعدة ، وكلاً/٧١/ منهم يحدث عن النبي
؟ قال: جاءوا برجل منهم إلى النبي ﴿ فقالوا: إن هذا أراد أن يقتلك،
: (( لم تُرَعْ، لم تُرَغْ، لو أردتَ ذلك لم [تُسَلَّط ] عليّ)).(٣)
فقال النبي
(١) التاريخ الكبير للبخاري (٢٣٨/١/٢)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٧/ب)،
الاستيعاب (٢٤٠/١ - ٢٤١)، تهذيب الكمال للمزي (٥٦٢/٤، رقم٩٢٨)، أسد
الغابة (٣٣٩/١، رقم ٧٥٠)، جامع المسانيد لابن كثير (٨٤/٣، رقم ٢٤٦)، الإصابة
(٢٣٦/١، رقم ١١٥٨).
وهو : جعدة بن خالد، روى له أحمد، والنسائي حديثين، أحدهما صحيح الإسناد .. ،
وسمى ابن قانع أباه معاوية .
(٢) اسمه: شعيب، كما في الاستيعاب (٢٤٠/١)، وهو مقبول، من الثالثة.
( التقريب ٣٩٠/٢ ) .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته كما في كتب الحديث ، وخاصة من مسند
ابن الجعد. وقد رواه أحمد في المسند (٤٧١/٣، و٣٣٩/٤)، والبغوي ، مسند ابن
الجعد (ص٩١ - ٩٢، ح ٥٢٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٨٤/٢، ح٢١٨٣)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح١٠٦٤)، والمزي في تهذيب الكمال (٥٦٣/٤)،
وابن كثير في جامع المسانيد (٨٤/٣، ح١٦٢٠).
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ، غير أبي إسرائيل الجشمي، وهو ثقة. ( المجمع
٢٢٧/٨، ر٣١/٥).
- ٤٨٧ -

معجم الصحابة لليهوي (ج ١ )
ـدة الجهمي
وصححه الحافظ في تهذيب التهذيب ( ٨١/٢ ) .
وضعفه الألباني ، وذكره عنه حمدي السلفي في تحقيقه للمعجم الكبير للطبراني
(٢٨٤/٢) الحاشية.
- ٤٨٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
١ جعدة بن هبيرة
جعدة بن هبيرة (١)
ابن أبي وهب المخزومي، يقال: إنه وُلِد على عهد النبي ◌َّه، وليست
له صحبة (٢) ، نزل الكوفة .
٣٢٢ - حدثنا إبراهيم بن هانئ، نا أبو نعيم(٣)، نا داود بن يزيد الأَوْديِّ
قال: سمعت أبي(٤) يذكر عن جعدة بن أبي هبيرة قال: قال رسول الله حظًا:
(١) التاريخ الكبير للبخاري (٢٣٩/٢/٢)، الجرح والتعديل (٥٢٦/١/١)، الصحابة لأبي
نعيم (١/خ، ق١٣٧/ب) وقال: اختلف في صحبته، الاستيعاب (٢٤٠/١)، أسد
الغابة (٣٤٠/١، رقم ٧٥٣)، تهذيب الكمال ٥٦٣/٤، رقم ٩٢٩)، الإصابة (٢٣٦/١،
رقم ١١٦١) .
قال الحافظ : أمه أم هانئ بنت أبي طالب .. ، له رؤية بلا نزاع ، فإن أباه قتل كافراً
بعد الفتح ، واختلف في صحبته وصحة سماعه ، كما سيأتي ذكر ذلك مبسوطاً في
القاسم الثاني (٢٥٧/١، رقم ١٢٦٥).
قال ابن مندة : مختلف في صحبته . وقال البخاري : له صحبة ، وذكره الأزدي وغيره
فيمن لم يرو عنه غير واحد من الصحابة . وقال الحاكم في تاريخه: يقال إن له رؤية .
وقال ابن حبان : لا أعلم لصحبته شيئاً صحيحاً أعتمد عليه .
(٢) نقله الحافظ عن البغوي ، كما نقل أن ابن السكن قال نحوه ، وزاد : وقال الآخري :
قلت لأبي داود : وجعدة بن هبيرة له رؤية؟ قال: لم يسمع من النبي ■ شيئاً .
( الإصابة ٢٥٧/١) .
(٣) هو : الفضل بن دكين . ( تهذيب الكمال ١٩٨/٢٣).
(٤) هو: يزيد بن عبد الرحمن، أبو داود، مقبول، من الثالثة. ( التقريب ٣٦٨/٢).
- ٤٨٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١) بـ
جعدة بن هبيرة
« خير الناس قرني (١) الذين أنا فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم،
ثم الذين يلونهم، ثم الرَّابع أَوَل إلى أن تقوم الساعة)). (٢).
(١) أي أهل قرني، والقرن: أهل زمان واحد متقارب، اشتركوا في أمر من الأمور
المقصودة ... ، ويطلق القرن على مدّة من الزمان ، واختلفوا في تحديدها من عشرة أعوام
إلى مائة وعشرين ، لكن لم أرَ مَن صرح بالسبعين ولا يمائة وعشرة ، وما عدا ذلك فقد
قال به قائل .. ، وقد وقع في حديث عبد الله بن بسر عند مسلم ما يدل على أن القرن
مائة ، وهو المشهور .. ( الفتح ٥/٧ ).
والظاهر أنّ مدة القرن تختلف باختلاف أعمار أهل كل زمان ، والله أعلم .
واتفقوا أنّ آخر مَنْ كان من أتباع التابعين ممن يقبل قوله من عاشَ إلى حدود العشرين
ومائتين ، وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهوراً فاشياً، وأطلقت المعتزلة ألسنتها ،
ورفعت الفلاسفة رؤوسها، وامتحن أهل العلم ليقولوا بخلق القرآن، وتغيّرت الأحوال
تغيراً شديداً، ولم يزل الأمر في نقص إلى الآن، وظهر قوله : (( ثم يفشوا الكذب)»
ظهورا بيّنا حتى يشمل الأقوال والأفعال والمعتقدات ، والله المستعان ( الفتح ٦/٧ ).
(٢) رواه عبد بن حميد في مسنده ( المنتخب ص١٤٩، رقم ٣٨٣، ترجمة رقم٥١) وعنده: ((
ثم الآخر أردى» .
وابن أبي شيبة في مصنفه (١٧٦/١٢)، والحاكم في المستدرك (١٩١/٣)، والطبراني في
المعجم الكبير (٢٨٥/٢، ح٢١٨٧ - ٢١٨٨) وعنده: («ثم الآخرون أرذل)»، وأبو
نعيم في الصحابة (١/خ ، ١٣٨/أ ).
ونقله الحافظ عن ابن أبي شيبة ، وقال: ورجاله ثقات ، إلا أنّ حعدة مختلف في صحبته
. (الفتح ٧/٧ ) .
والهيثمي ، وقال : رجاله رجال الصحيح ، إلا أنّ إدريس بن يزيد الأَوْدي لم يسمع من
جعدة. ( المجمع ٢٠/١٠).
وابن عبد البر في الاستيعاب (٢٤٠/١) في ترجمة حعدة بن هبيرة الأشجعي.
:
- ٤٩٠ -

جمدة بن هبيرة
معجم الصحابة البغوي (ج ١)
٣٢٣ - حدثنا أحمد بن محمد القطان، نا محمد بن الصَّلت ، نا عبيد الله
ابن إياد بن لَقيط قال : قال جعدة بن هبيرة لجلسائه وعوّادہ : إني قد علمت
ما لم تدركوا ، وأدركت ما لم تدركوا ، وإنه سيجيء بعد هذا - يعني معاوية
- أمراً ، ليسوا من رجاله ، ولا من طربائه ، ليس فيهم إلا أصغر أو أبتر حتى
تقوم الساعة ، هذا السلطان سلطان الله يخلعه ، وليس أنتم تخلعونه ، ألا وإن
للرّاعي على الرّعية حق، وللرّعيّة على الرّاعي حق، فأدوا إليهم حقهم ، فإن
ظلموكم ، فكلوهم إلى الله تبارك وتعالى ، فإنكم وإياهم تختصمون يوم
القيامة ، ألا وإن الخصم لصاحبه الذي أدى إليه الحق الذي عليه في الدنيا ، ثم
قرأ: ﴿فلتسأَّنَّالذِينَ أُرّسِلَ إِليهِمْ وَلَنَسْلِنَّ المَرْسَلِينَ﴾ حتى بلغ: ﴿وَالْوَرّنُ يومئذٍ
الحق ﴾ (١) القسط ، هكذا قرأ : القسط .
قال ابن الأثير : وجعل هذا غيره، وغالب الظن أنه هو .. ( أسد الغابة ٣٣٩/١).
وابن كثير في جامع المسانيد (٨٨/٣، ١٦٢٤).
وقال المزي : ذكر ابن عبد البر جعدة الأشجعي مفرداً عن جعدة بن هبيرة بن أبي
وهب .. ، وجمعهما ابن أبي حاتم ، رَرِهم في ذلك، والله أعلم. ( تهذيب الكمال
٥٦٦/٤ ) .
وانظر الحديث عند: البخاري عن عمران بن حصين ، وعن عبد الله بن مسعود رضي
الله عنهما. صحيح البخاري مع الفتح (٣/٧، ح ٣٦٥٠ و٣٦٥١، كتاب فضائل
أصحاب النبي ﴿#)، وقد ذكر الحافظ شرحاً مفصلاً يتضمن طرق هذا الحديث، وبيان
معانيه. ( الفتح ٧/ ٣ - ٧).
(١) الآيات ٦ - ٨ / الأعراف، وانظر تفسيرها في الدر المنثور ٣ / ٤١٤ .
- ٤٩١ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١).
جعدة بن غييرة
حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع جعدة :
ابن هبيرة من النبي ﴿﴿ شيئاً (١)، وجعدة الذي يروي عنه أبو إسرائيل هو
جعْدة الحبشي، رأى النبي ﴿.
(١) الخبر ذكره المزي بسنده عن عباس الدوري. ( تهذيب الكمال ٥٦٤/٤ )
- ٤٩٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جارية بن قدامة
جارية بن قدامة (١)
عم الأحنف بن قيس ، وقد قيل : ابن عمه ، نزل البصرة .
٣٢٤- حدثنا يعقوب بن [إبراهيم ](٢)، نا يحيى بن سعيد القطّان،
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الأحنف بن قيس ، عن جابر بن قدامة :
أن رجلاً أتى النبي ﴿﴿ فقال: قل لي شيئاً ينفعني، [ وأقلل، لعلّي أَعْقِلْه]،
قال: (( لا تغضب))، قال: فقال ذلك مراراً، كل ذلك يقول له: ((لا
تغضب)) . (٣)
(١) التميمي ، السعدي .
طبقات ابن سعد (٥٦/٧)، تاريخ خليفة (١٩٥، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٠)، التاريخ
الكبير للبخاري (٢٣٧/١/٢)، الجرح والتعديل (٥٢٠/١/١)، الثقات لابن حبان
(٦٠/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٦/أ)، الاستيعاب (٢٤٥/١)، أسد الغابة
(٣١٤/١، رقم٦٦٤)، الإصابة (٢١٨/١، رقم ١٠٥٠).
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في تهذيب الكمال (٣٣٤/٣١)، وهو
الدَّوْرقي .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، وخاصة المعجم الكبير
للطبراني (٢٦٢/٢ - ٢٦٣، ح٢٠٩٥ - ٢٠٩٧)، ومسند الإمام أحمد (٤٨٤/٣)، وقد
أخرج عن يحيى بن سعيد، عن هشام .. ، وكذا في (٣٤/٥).
وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/أ)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٤٧٩/٧)
و ( الموارد ص٤٨٤، ح ١٩٧٢)، والحاكم في المستدرك (٦١٥/٣).
ونقله الهيثمى وقال : رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح.
(المجمع ٩/٨)، وابن كثير في جامع المسانيد (٥٩٥/٢، ح١٣٥٩)، والحافظ في إتحاف
المهرة (٨/٤، ح ٣٨٩٠).
- ٤٩٣ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
جارية بن قدامة
٣٢٥ - حدثنا [ ابن حنبل ] (١) ، نا أبو معاوية (٢)، نا هشام، عن أبيه ،
عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، قال: أخبرني عمي أنه أتى النبي ◌َّ
وذکر الحديث .
٣٢٦ - حدثنا أحمد بن المقدام (٣)، نا محمد (٤) بن عبد الرحمن الطَّفاويّ،
نا هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف ، عن جارية بن قدامة ، عن ابن عمر قال :
قلت : يا رسول الله. وذكر الحديث . (٥)
٣٢٧- حدثني هارون بن عبد الله (٦)، نا الحسين بن موسى (٧)، نا
وقد ذكر البغوي عدّة طرق للحديث ، موضحاً أنها كما قال يحيى بن سعيد ، وأنها .
نحوها، وهذه الطرق قد ذكرها الطبراني في المعجم الکبیر (٢٦٢/٢ - ٢٦٣) كما
سيأتي .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل ما أثبته هو الصحيح، لأن البغوي روى عن الإمام
أحمد ، وقد روى الحديث في مسنده (٣٤/٥) عن أبي معاوية .
(٢) هو: محمد بن خازم الضرير. ( تهذيب الكمال ٤٣٩/١ ).
(٣) أبو الأشعث العجلي. (تهذيب الكمال ٦٥٣/٢٥، التقريب ٢٦/١).
(٤) صدق يهم، من الثامنة. ( التقريب ١٨٥/٢). تهذيب الكمال (٦٥٣/٢٥ - ٦٥٤،
رقم ٥٤١٣ ).
(٥) رواه الطبراني بسنده إلى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام ، عن أبيه، عن
طلحة بن قيس ، عن الأحنف، عن جارية ، عن ابن عم له . ( المعجم الكبير ٢٦٢/٢ -
٢٦٣، رقم ٢٠٩٩ )
(٦) هو: الحمال. ( تهذيب الكمال ٣٢٩/٦).
(٧) هو: الأشيب. ( تهذيب الكمال ٣٢٨/٦).
- ٤٩٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
جارية بن قدامة
/٧٢/ [ حماد بن سلمة ] (١)، عن هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف ، أو ابن
أخي الأحنف، أو ابن عم الأحنف ، عن عمه ، عن النبي ﴾ .... وذكر
الحديث .
قال أبو القاسم : ورواه أبو الزناد (٢)، عن عروة (٣) وقارب، كما قال
يحيى بن سعيد .
٣٢٨- حدثني هارون بن موسى الفروي ، نا سليمان (٤) بن داود
الهاشمي ، نا ابن أبي الزناد (٥) ، عن أبيه ، عن عروة ، عن الأحنف بن قيس
قال : أخبرني ابن عم لي جارية بن قدامة، عن النبي ﴿﴿ مثله.
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح إلا بعض الحروف، وقد صححته كما في التهذيب
(٣٢٨/٦)، والمعجم الكبير للطيراني (٢٦١/٢، رقم ٢٠٩٣) حيث روى الطبراني
الحديث بسنده إلى حماد بن سلمة ، عن هشام .. .
(٢) هو: عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الرحمن، ثقة فقيه، من الخامسة. ( التقريب
٤١٣/١ ).
(٣) رواه الإمام أحمد في المسند (٣٧٠/٥) عن حسين بن محمد، عن ابن أبي الزناد ، عن
أبيه، عن عروة ... وكذا الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٣/٢، ح ٢١٠٠)، وأبو نعيم
في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/أ).
(٤) أبو أيوب الفقيه ، ثقة حليل ، قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة ، من العاشرة .
(التقريب ٣٢٣/١).
(٥) هو: عبد الرحمن ، صدوق ، تغيّر حفظه لما قَدِم بغداد، وكان فقيهاً، من السابعة، ولي
خراج المدينة فَحُمِد. ( التقريب ٤٧٩/١ - ٤٨٠).
- ٤٩٥ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١) =
جارية بن قدامة
قال أبو القاسم : ورواه عمرو (١) بن الحارث المصري، عن هشام (٢)
نحو رواية يحيى بن سعيداً ..
٣٢٩ - حدثني محمد بن إسحاق (٣)، نا أصبع (٤)، نا ابن وهب (٥) ، عن
عمرو ، عن هشام ، عن أبيه ، عن الأحنف بن قيس ، عن ابن عم له ، وهو
جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله. وذكر الحديث. (٦)
قال أبو القاسم : والحديث عندي حديث يحيى بن سعيد ومن تابعه .
(١) أبو أمية، ثقة حافظ، فقيه، من السابعة. (تهذيب الكمال ٥٧٠/٢١، رقم ٤٣٤١،
التقريب ٦٧/٢ ).
والحديث بهذا الإسناد ذكره أبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/ أ).
(٢) رواه الطبراني بسنده إلى عمرو بن الحارث، عن هشام .. الخ ، فذكر الحديث بتمامه.
( المعجم الكبير ٢٦٢/٢، رقم ٢٠٩٦ ) .
(٣) هو: الصاغانى. ( تهذيب الكمال ٣٠٥/٣).
(٤) هو : ابن الفرج القرشي ، أبو عبد الله الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز، وكان وراق
عبد الله بن وهب ، ثقة. ( تهذيب الكمال ٣٠٤/٣ - ٣٠٦، رقم ٥٣٦).
(٥) هو: عبد الله بن وهب. ( تهذيب الكمال ٣٠٤/٣) .
(٦) رواه الطبراني بسنده إلى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث .. الخ، وذكر نص الحديث.
( المعجم الكبير ٢٦٢/٢، ح٢٠٩٦)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٦/أ)،
وابن حبان ( الإحسان ٧ / ٤٧٩ ح ٥٦٦٠ ، ٥٦٦١ ) عن ابن وهب بسنده ... وعن
أبي خيثمة عن یحیی بن سعید .
وذكره الحافظ في إتحاف المهرة ( ٩/٤).
- ٤٩٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جارية بن ظفر
جارية بن ظفر(١)
سكن الكوفة ، وأصله من اليمامة .
٣٣٠- حدثني جدي ، وخلف بن هشام البزار قالا : نا أبو بكر بن
عياش (٢) ، نا دَهْثَم بن قُرَّان، عن نِمران (٣) بن جارية ، عن أبيه : أن قوماً
اختصموا إلى رسول الله 48 في خص (٤) بينهم ، فبعث حذيفة يقضي بينهم ،
فقضى للذين يليهم القمط ، فلما رجع إلى النبي ( أخبره ، فقال النبي ﴾:
(« أُصْبْت وأحسنْت)). (٥)
(١) طبقات خليفة (٢٨٩)، التاريخ الكبير (٢٣٧/١/٢)، الجرح والتعديل (٥٢٠/١/١)،
الثقات لابن حبان (٦٠/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٥/ب)، الاستيعاب
(٢٤٦/١)، أسد الغابة (٣١٣/١، رقم ٦٦٢)، الإصابة ٢١٨/١، رقم ١٠٤٨).
(٢) ابن سالم النهدي ، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح . (تهذيب
الكمال ١٢٩/٣٣، رقم ٧٢٥٢، التقريب ٣٩٩/٢).
(٣) مجهول، من الرابعة. ( التقريب ٣٠٧/٢).
(٤) الُخُصّ : بيت يُعمل من الخشب والقصب ، سمي به لما فيه من الخصاص، وهي الفُرج
والأنقاب. ( النهاية ٢ / ٣٧).
(٥) رواه ابن ماجه في السنن (٧٨٥/٢، ح٢٣٤٣، كتاب الأحكام ، باب الرحلان يدعيان
في خص )، والدارقطني (٢٢٩/٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٦٠/٢، ح٢٠٨٧ -
٢٠٨٨)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٣٥/ب )، وابن كثير في جامع المسانيد
(٥٩٢/٢، ح ١٣٥٥)، والحافظ في إتحاف المهرة (٧/٤، ح ٣٨٨٩).
- ٤٩٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
چاریة بن ظفر
٣٣١ - حدثنا أبو الربيع (١)، نا أسد بن عمرو ، عن دهثم بن قُرّان ، عن
تمران بن جارية، عن أبيه قال: قال النبي : «خذوا للرأس مساءً
جديداً » . (٢)
قال أبو القاسم: وقد روى دهثم بن قُرّان بهذا الإسناد غير هذا،
وأحاديث دهثم هذا مناكير ، وهو لين الحديث . (٣)
(١) هو: الزهراني، كما أوضحه الطبراني في المعجم الكبير ( ٢٦٠/٢).
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٠/٢ - ٢٦١، ح٢٠٩١) عن محمد بن عبد الله
الحضرمي ، عن أبي الربيع .. الخ.
وأبو نعيم في الصحابة ( ١/خ، ق١٣٦/أ).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٩٣/٢، ح ١٣٥٧).
والهيثمي وقال : فيه دهثم بن قران ، ضعَّفه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات.
(المجمع ٢٣٤/١) .
والحديث ذكره السيوطي في جامع الأحاديث ( ٤٣/٤، ح ١١٥٤٣).
(٣) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان - أي دهثم بن قران - شيخاً، ليس به
بأس ، حدّث عنه أبو بكر بن عياش، ثم أخرج كتاباً ، عن يَحْنِى بن أبي كثير ، فَتْرِك
حديثه ، وهو متروك الحديث، سقط حديثه. ( الجرح والتعديل ٣/ ٤٤٣، الترجمة
٢٠١٢)، وقال في موضع آخر : ليس بشيءٍ ، لا يُكتب حديثه ، وقال عباس الدوري،
عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بشيءٍ. ( تاريخ ١٥٦/٢، تهذيب الكمال ٤٩٧/٨،
ح ١٨٠٤ ).
وقال الحافظ : ضعيف حداً. (الإصابة ٢١٨/١).
- ٤٩٨ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ١ )
جنادة بن أمية الأزدي
جنادة بن أمية الأزدي (١)
أحْسبه نزل مصر . (٢)
٣٣٢- حدثني جدي ، نا یزید بن [ هارون] (٢) ح
قال : وحدثني ابن الأموي ، قال : ثني أبي قالا : نا محمد بن إسحاق ،
عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد (٤) بن عبد الله اليَزَني، عن حُذيفة (٥)
الأزدي، عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله ﴿﴿ في سبعة إناث
منهم يوم جمعة وهو يتغذّى ، فدعانا إلى طعام [ بين يديه ، فقلنا : إنا ] صيام،
فقال: (( أصمتم أمس))؟ قلنا: لا، قال: «أفتصومون غداً)» ؟ قلنا: لا،
قال: ((فافطروا)) [ قال: ] فأكلنا مع رسول الله ﴾ من طعامه، فلما
خرج رسول الله ﴿﴿، فصعد على المنبر، فدعا بماء، فشربه وهو على المنبر
(١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٣٦/ب)، الاستيعاب (٢٤١/١)، أسد الغابة
(٣٥٣/١، رقم ٧٨٩)، جامع المسانيد لابن كثير (١١٧/٣، رقم ٢٦٤)، الإصابة
(٢٤٥/١، رقم ١٢٠١) وعنده : جنادة بن أبي أمية .
(٢) ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر»، وأنه شهد فتح مصر، وروى عنه أهلها .
( الإصابة ٢٤٥/١ ) .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته كما يظهر من رسم الحروف وتهذيب
الكمال (٤٩٦/١)، والصحابة لأبي نعيم (١/ خ، ق ١٣٧ أ)، وجامع المسانيد لابن
كثير (١١٧/٣).
(٤) أبو الخير، ثقة فقيه، من الثالثة. ( التقريب ٢٣٦/٢).
(٥) ابن أبي حذيفة، مقبول، من الثالثة. (التقريب ١٥٦/١).
- ٤٩٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جنادة بن أمية الأزدي
يُرِي الناس أنه لا يصوم يوم [ الجمعة] . (١)
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، وخاصة المعجم.
الكبير للطبراني (٢٨١/٢، ح٢١٧٣ - ٢١٧٥)، والصحابة لأبي نعيم (١/خ،
ق١٣٧/أ) وقد ورد الحديث عن يزيد بن هارون .. الخ بنصه .
والسنن الكبرى للنسائي - كتاب الصوم كما في تحفة الأشراف للمزي (٤٣٨/٢)،
والحديث رواه البخاري في تاريخه (٢٣٢/٢/١)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
(٤٤/٣)، والحاكم في المستدرك (٦٠٨/٣) وصححه ووافقه الذهبي، وأحمد ( أطراف.
المسند ٢٠٨/٢، ح٢١١٥)، والطحاوي (٧٩/٢)، وابن كثير في جامع المسانيد.
(١١٨/٣، ح ١٦٤٩)، والحافظ في إتحاف المهرة (٧٨/٤ - ٧٩، ح ٣٩٨٠)، وعزاه في:
الفتح (٢٣٤/٤) للنسائي، وقال: بإسناد صحيح، ونقله في الإصابة (٢٤٥/١) عن
أحمد ، والنسائي ، والبغوي .
وقد أخرج البخاري ثلاثة أحاديث في باب صوم يوم الجمعة ( الصحيح مع الفتح
٢٣٢/٤، ح ١٩٨٤، ١٩٨٥، ١٩٨٦ ).
وقد ذكر الحافظ عدّة أحاديث في النهي عن صيام يوم الجمعة .. ، ثم قال : واستدل
بأحاديث الباب على منع إفراد يوم الجمعة بالصيام ، ونقله أبو الطيب الطبري عن أحمد،
وابن المنذر ، وبعض الشافعية ....
ونقل ابن المنذر ، وابن حزم منع صومه عن عليّ ، وأبي هريرة ، وسلمان ، وأبي ذر .
قال ابن حزم : لا نعلم لهم مخالفاً من الصحابة .
وذهب الجمهور إلى أن النهى فيه للتنزيه ... .
واختلف في سبب النهي عن إفراده على أقوال ؛ أقواها وأولاها بالصواب لكونه يوم
عيد، والعيد لا يصام ، وَورد فيه صريحاً حديثان :
أحدهما : رواه الحاكم وغيره من طريق عامر بن لدين عن أبي هريرة مرفوعاً:
« يوم الجمعة يوم عيد ، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم ، إلا أنْ تصوموا قبله أو
- ٥٠٠ -