النص المفهرس

صفحات 461-480

جابر بن عمير
معجم الصحابة البغوي (ج ١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا ، والذي رواه يزيد بن
سنان ، ويكنى أبا فروة الرَّهاوي ، وهو ضعيف الحديث .
والطبراني في المعجم الكبير (١٩٣/٢، ح١٧٨٥)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ،
ق١/١٢٤)، والمنذري في الترغيب (١٧٠/٢) وقال: بإسناد جيد.
وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط (٢٢٩ مجمع البحرين) وفي الكبير ، والبزار
(ح ١٧٠٤) ، ورحال الطبراني رجال الصحيح ، لا عبد الوهاب بن بخت وهو ثقة .
( المجمع ٢٦٩/٥ ).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٨٢/٢، ح ١٣٤٠) عن النسائي ، وأبي نعيم .
والحافظ في الإصابة (٢١٥/١) عن النسائي، وقال : بإسناد صحيح.
- ٤٦١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
جابر بن طارق الأخمسي
جابر بن طارق الأحمسي(١)
أبو حكيم بن جابر، نزل الكوفة، وروى عن النبي ◌َّ .
٣٠٠- حدثني هارون بن عبد الله (٢)، نا أبو أسامة (٣)، نا إسماعيل بن
أبي خالد ، عن حكيم (٤) بن جابر بن طارق قال : رأى أبي في بيتنا قرعاً،
فقال: قد رأيت هذا عند رسول الله ﴿٤ /٦٧/ ٦ فقلت: ما هذا يا رسول
الله ؟ قال: (( شيءٌ نُكْثِرُ به طعامَنا ] . (٥)
٣٠١- [ حدّثني محمد بن ميمون](٦) الخيّاط، عن سفيان (٧)، عن ابن
(١) انظر: الثقات لابن حبان (٥٣/٣)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٤/ب) وبعنده:
أن القرع هو الدبّ، الاستيعاب (٢٢٥/١)، أسد الغابة (٣٠٥/١، رقم٦٤٣) ،
الإصابة (٢١٢/١، رقم ١٠٢٢).
قال البخاري : له صحبة .
(٢) هو: أبو موسى الحمّال. (تهذيب الكمال ٩٦/٣٠).
(٣) هو: حمّاد بن أسامة. ( تهذيب الكمال ٩٧/٣٠ ).
(٤) ثقة، من الثالثة. ( التقريب ١٩٣/١).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس وغير واضح ، باستثناء رسم بعض الحروف ، وقد أثبته كما
في المعجم الكبير للطبراني (٢٥٨/٢ - ٢٥٩، ح ٠ ٢٠٨ - ٢٠٨٤).
والحديث رواه أحمد في المسند (٣٥٢/٤)، وابن ماجه في السنن (ح ٣٣٠٤)، والترمذي
في الشمائل (باب ما جاء في صفة إدام رسول الله (9 )، والنسائي في السنن الكبرى .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في التهذيب (٥٣٩/٢٦، رقم ٥٦٤٩) و
(١٨٧/١١) .
(٧) هو: ابن عيينة. (تهذيب الكمال ١٧٧/١١ و ٥٣٩/٢٦).
وانظر: جامع المسانيد (٥٨٠/٢)، وإتحاف المهرة (١٠٥/٣).
:
- ٤٦٢ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
جابر بن طارق الأحمسي
أبي خالد، عن حَكِيم بن جابر، عن أبيه قال: دخلت على النبي ﴿﴾، فذكر
مثله .
قال أبو القاسم : لا أعلم له حديثاً غير هذا . (١)
والحديث من طريق سفيان قد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥٨/٢، ح ٢٠٨١)،
وأحمد في المسند (٣٥٢/٤) .
قال في الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات .
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح . ( المجمع ١٦٣/٥).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٨٠/٢ - ٥٨١، ح ١٣٣٨ و١٣٣٩)، والمزي في
تحفة الأشراف (١٦٤/٢)، والحافظ في إتحاف المهرة (١٠٥/٣، ح ٢٦٠٢).
وفي الإصابة (٢١٢/١) عن النسائي، وقال: بسند صحيح .
(١) نقله الحافظ عن البغوي. (الإصابة ٢١٢/١)، وأشار إلى ما رواه ابن السكن في مدح
الأعرابي للنبي .. ، وقوله : ((عليكم بقلة الكلام .. )».
وقد رواه أبو نعيم في الصحابة (١/خ ، ق١٢٤/ب).
- ٤٦٣ -

معجم الصحابة للېغوي ( ج ١
جابر بن سمرة السوائي
جابر بن سَمُرَة السواني(١)
نزل الكوفة .
قال أبو القاسم : رأت في ((كتاب هارون بن عبد الله أبي موسى)):
جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدُب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سوادة
ابن عامر بن صعصعة ، توفي بالكوفة أيّام عبد الملك بن مروان في ولاية بشر
ابن مروان على الكوفة . (٢)
٣٠٢- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، نا شريك (٣)، عن سماك بن
(١) انظر ترجمته في :
طبقات ابن سعد (٢٤/٦)، طبقات خليفة (رقم ٣٩٧، ٨٩٤)، التاريخ الكبير
للبخاري (٢٠٥/٢)، الجرح والتعديل (٤٩٣/٢)، الصحابة لأبي نعيم (١/خ ،
ق١٢٤)، الاستيعاب (٢٢٤/١)، أسد الغابة (٣٠٤/١ رقم ٦٣٨)، سير أعلام
النبلاء (١٨٦/٣، رقم ٣٦)، الإصابة (٢١٢/١، رقم ١٠١٨)، شذرات الذهب
(٧٤/١) .
له ولأبيه صحبة .
(٢) ذكره ابن سعد في الطبقات (٢٤/٦)، ونقله عنه الذهبي في السير (١٨٧/٣)، وابن عبد
البر في الاستيعاب (٢٢٥/١).
وذكره الحافظ في الإصابة (٢١٢/١) وزاد: سنة أربع وسبعين.
والطبراني في المعجم الكبير (١٩٤/٢، ح١٧٨٨) عن محمد الحضرمي، عن سلم بن
جنادة قال : سمعت أبي يقول : فذكره . وعنده : .. بن رئاب بن خبيب بن سواه .. ..
(٣) هو: ابن عبد الله النخعي، كما عند الطبراني في الكبير (٢٢٨/٢).
- ٤٦٤ -
:

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
جابر بن سمرة السوائي
حرب ، عن جابر بن سمرة، قال: جالسْت النبي ◌َ أكثر من مائة مرة ،
وكان يجلس مع أصحابه ، فيتناشدون الشعر(١) وأشياء من أمر الجاهلية ، فربما
تبسّم معهم (٢) .
٣٠٣- حدثنا علي بن الجعد، أنا زهير (٣)، عن سِمَاك، عن جابر بن
(١) في رواية الطبراني: يتناشدون الشِّعْر، ويتذاكرون أشياء ...
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٥/٢، ح١٧٨٩) بسنده إلى شريك .. الخ،
و(٢٢٩/٢، ح ١٩٤٨)، وأحمد في المسند (١٠٥/٥).
ونقله عنه الحافظ في الإصابة (٢١٢/١) عن الطبراني.
ورواه الترمذي في السنن (٢١٨/٤، ح ٣٠٠٨) وقال: حسنٌ صحيح ، وعنده: من أمر
الجاهلية، وهو ساكت ، فَرُبَّما
وعند أحمد عن شريك ، عن سماك قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس رسول الله
ه ؟ قال: نعم ، فكان طويل الصمت ، قليل الضحك ، وكان أصحابه يذكرون عنده
الشِّعر، وأشياء من أمورهم فيضحكون ، وربما تبسُّم. (المسند ٨٦/٥، ٩١).
ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (٨٢/٣، ح ٢٥٦١) وعزاه لأحمد ، وأبي عوانة .
قال الحافظ : روى ابن خزيمة في صحيحه، والترمذي وحسّنه من طريق عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده قال: (نهى رسول الله ( عن تناشد الأشعار في المساجد)،
وإسناده صحيح ، وفي المعنى عدّة أحاديث لكن في أسانيدها مقال، فالجمع بينها وبين
الحديث في باب الشِّعر في المسجد (٤٥٣) في قصة استشهاد حسان لأبي هريرة : أن
يحمل النهي على تناشد أشعار الجاهلية والمبطلين ، والمأذون فيه ما سلم من ذلك . وقيل:
المنهي عنه ما إذا كان التناشد غالباً على المسجد حتى يتشاغل به مَن فيه . (فتح الباري
٥٤٩/١) .
(٣) هو ابن معاوية. ( تهذيب الكمال ٣٤٢/٢٠، والمعجم الكبير للطبرانى ٢٢٦/٢).
- ٤٦٥ -

جابر بن سمرة السواقي
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
سمرة قال: كانوا يجلسون ، فيتحدثون ويأخذون في أمر الجاهلية ، فيضحكون
ويتبسم معهم إذا ضحكوا، يعني النبي فَّ، وكان إذا صلى الفجر جلس
حتى تطلع الشمس . (١)
٣٠٤- حدثنا هارون بن عبد الله، نا هشام بن عبد الله ، أنا أبو خيثمة
: - يعني زهير - عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: والله لقد صليْت
خلفه - يعني : النبي 4 - أكثر من ألفي صلاة . (٢)
٣٠۵- حدثنا علي بن الجعد ، أنا زهیر ، عن سماك بن حرب ، وزیاد بن
(١) رواه مسلم ( صحيح مسلم بشرح النووي ١٧١/٥، ح٢٣٢٢، باب فضل الجلوس في
مصلاه بعد الصبح ) ، والبغوي ، مسند ابن الجعد (ص ٣٠٦، ح ٢٠٦٨) و (ص٣٩٠،
ح ٢٦٦١) و (ص ٣٨٩، ح٢٦٥٩)، وأبو عوانة عن أبي داود الحراني ، عن الحسن بن
محمد بن أعين، وعن الصغاني ، عن يحيى بن أبي بكير، قالا : ثنا زهير ، ثنا سِمَاك به
( كتاب الصلاة ٢٤/٢)، والطبراني في الكبير (٢٢٦/٢، ح١٩٣٣)، وأحمد في المسند
(٩١/٥) عن زهير، عن سماك .. بلفظ: (كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه
الصبح حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت الشمس قام ، وكان يطيل الصمت ... .
وروى الحاكم في الترجمة النبوية عن حجاج ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة:
كان رسول الله ﴾ لا يضحك إلا تبسماً، وكمان في ساقه حُمُوشة ... الحديث.
(المستدرك ٦٠٦/٢) .
وأحمش الساقين: أي دقيقهما. ( النهاية ٤٤٠/١).
(٢) رواه أحمد في المسند (٩٠/٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢٦/٢، ح١٩٣٤) بسنده
إلى زهير .. وفيه : .. أكثر من ألفي مرة .
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٣٨/٢، ح ١٢٥٨).
- ٤٦٦ -

معجم الصحابة لليفوي (ج ١ )
جابر بن سمرة السوائي
علاقة ، وحصين (١) بن عبد الرحمن ، كلهم عن جابر بن سمرة : أنّ
رسول الله ﴿3﴾ قال: « يكون بعدي اثنا عشر خليفة» غير أنّ حصيناً قال في
حديثه: ثم تكلم بشيءٍ لم أفهمه ، وقال بعضهم في حديثه : فسألت أبي ،
وقال بعضهم : فسألت القوم ، فقال: كلهم من قريش. (٢)
٣٠٦- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، نا الصباح (٣) أبو سهل ، نا
حصين بن عبد الرحمن قال: ثني جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله (﴿﴾
[ يقول: ((إنّ أهل الدَّرجات العُلى ] يراهُمْ مَنْ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كما ترون
الكَوْكَبْ الدُّرِّيُّ في أُفُقِ السماء، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما [مِنْهُم
وأَنْعِما ])). (٤)
(١) أبو الهذيل السُّلمي، ثقة، تغيّر حفظه في الآخرة، من الخامسة. (التقريب ١٨٢/١،
تهذيب الكمال ٥١٩/٦ ).
(٢) رواه أبو عوانة في الإمارة (٣٩٤/٤ - ٤٠١)، وأحمد في المسند (٩٢/٥، ٩٠، ١٠٠،
١٠٦، ٩٥، ٩٤، ٨٦، ٨٩، ٩٩، ١٠٧)، واليغوي في مسند ابن الجعد (ص ٣٩٠،
ح ٢٦٦٠) ، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢٦/٢، ح١٩٣٦، و ص٢٥٣ - ٢٥٦،
ح ٢٠٦٥ - ٢٠٧٣)، والحاكم في المستدرك (٦١٧/٣)، وابن حبان (الإحسان
٢٢٩/٨ - ٢٣٠) عن أحمد بن علي بن المثنى ، عن علي بن الجعد ....
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٦٧/٢ - ٥٦٨، ح١٣١٨ - ١٣٢٢)، والحافظ في
إتحاف المهرة (٧٤/٣، ح ٢٥٥١) .
(٣) هكذا في المخطوط، وهو الصواب كما في تهذيب الكمال (١٣١/١٩) وزاد: الواسطي.
وعند الطبراني : الربيع بن سهل .
(٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٢٥٤/٢،
- ٤٦٧ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ١ ).
جابر بن سمرة السوائي
قال أبو القاسم : ولا أعلم روي هذا الحديث عن جابر بن سمرة ، عن
43 [ إلا من هذا الـ ](1) وجه .
النبي
ح ٢٠٦٥) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن عبيد الله بن عمر القواريري ، عن الربيع
بن سهل الواسطي .. الخ.
ونقله الهيثمي، وقال: فيه الربيع بن سهل ، ولم أعرفه. ( المجمع ٥٤/٩).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف الأخيرة.
- ٤٦٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
جابر بن سُليم
جابر بن سُليم(١)
أو سُليم بن جابر الهجيمي ، والصحيح : جابر [ بن سليم أبو
جُرَيّ ] (٢) الهجيمي ، نزل البصرة ، وروى عنه البصريون .
٣٠٧- حدثني [ جدي ] (٣)، نا هشيم، نا [ يونس بن عبيد] (٤)،
عن عبد ربه ، عن الهجيمي سليم بن جابر ، أو جابر بن سليم ، قال : لقيت
النبيِ ﴾ [فإذا] هو جالس مع أصحابه، فقلت: أيكم النبي ﴾؟ فأومئ
إلى نفسه ، [ وأومئ إِلَيَّ أن أجلس ]، فإذا هو محتبي (٥) ببردة قد وقع
(١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق٢/١٢٥) قال: في حديثه اختلاف.
وانظر : الاستيعاب (١ / ٢٢٥)، أسد الغابة (٣٠٣/١، رقم ٦٣٧) ، الإصابة
(٢١١/١، رقم ١٠١٧) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في أسد الغابة (٣٠٣/١) حيث صحح هذا
القول ، ثم نقل عن البخاري قوله : أصح شيءٍ عندنا في اسم أبي حُرَيّ : جابر بن سليم
. وقال أبو أحمد العسكري: سليم بن جابر أصح. ( أسد الغابة لابن الأثير ٣٠٣/١).
وقال الطبراني: هو الصواب . ( المعجم الكبير ٧٢/٧، ح ٦٢١ ).
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما يظهر من رسم الحروف ، وتهذيب
الكمال (٤٩٦/١)، ومن كلام البغوي في آخر الترجمة .
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من كلام البغوي بعد هذا الحديث ، ومن
رسم الحروف ، ومن مسند الإمام أحمد (٦٣/٥) حيث روى الحديث بهذا السند .
(٥) محتب : أراد أنه كان جالساً على هيئة الاحتباء .
- ٤٦٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جابر بن سُليم:
هُدْبُها (١) على قدميه ، فقلت: يا رسول الله ! إني [ أجفوا /٦٨/ عن
أشياء ، فعلمني ، قال : اتق الله عز وجل ، ولا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو
أن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه ] بوجهك ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء
المستسقي ، وإياك والمخيلة، فإنّ الله تعالى لا يحب المخيلة، وإن امرؤٌ
شتمك ، فعيّرك بأمر يعلمه فيك ، فلا تُعيِّره بما تعلمه فيه ، فيكون لك أجره
وعليه إنمه ، ولا تسبّن أَحَداً )). (٢)
٣٠٨- حدثنا سريح بن يونس ، نا هشيم، عن يونس بن عبيد ، عن
عبدة بن عبد ربه الهجيمي ، عن سليم بن جابر ، أو جابر بن سليم قال:
أتيت النبي ﴿لَ﴾ .. وذكر الحديث هكذا قال؛ سُريح، عن هشيم، عن بشر ،
(١) الهُدب - بضم الهاء -: حمل الثوب، وهو طرف الثوب مما يلي طُرَّته. (النهاية.
٢٤٩/٥ ) .
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في مسند الإمام أحمد (٦٣/٥).
وقد روى الحديث عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمي .. فذكره
كما عند البغوي بنصه .
ورواه الطبراني من عدّة وجوه في المعجم الكبير (٧٢/٧ - ٧٣)، ومنها طريق يونس بن
عبيد، عن عبيدة الهجيمي ، عن أبي تميمة ، عن جابر بن سليم (ص٧٣، ح ٦٣٨٥) ،
وأحمد في المسند (٦٣/٥ ٠- ٦٤)، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي (٣٣٩/٤،
ح ٤٠٧٥، كتاب اللباس ، باب في الهدب .. ، وفي كتاب الأدب ، باب كراهية أن
يقول: عليك السلام، ٣٨٧/٥، ح ٥٢٠٩)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٥)
والحافظ في إتحاف المهرة (٦٠/٣، ح٢٥٣٣).
- ٤٧٠ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
جابر بن سُليم
عن [ عسة ] (١) بن عبد الله، وخالفا رواية جدي ، عن هشيم.
٣٠٩ - حدثني زياد بن أيوب ، نا هشيم ، أنا يونس ، عن عبد ربه ، عن
جابر ، أو سُليم بن جابر .. وذكر الحديث .
قال أبو القاسم : ولا أعلم قال فيه عبدة بن عبد ربه إلا من طريق يونس.
٣١٠- حدثني جدي، نا يزيد (٢)، أنا زياد بن أبي زياد (٣)، عن محمد
ابن سيرين قال: قال سليم بن جابر : أتيت النبي # فقلت : السلام عليك
يارسول الله، علمني خيراً ينفعني الله به، قال: (( لا تحقرن من الخير
والمعروف شيئاً)» فذكر نحو حديث هشيم، وزاد فيه : قال سليم: فما
سببْت بعد ذلك إنساناً ولا شاةً ولا بعيراً . (٤)
وكان ابن سيرين إذا ذكره قال : رحمه الله ما أحسن ما حفظ .
قال أبو القاسم : وروی هذا الحدیث هشیم ، عن يونس ، عن عبد ربه،
عن سليم بن جابر ، أو جابر بن سليم ، ورواه حماد بن سلمة ، وزاد في
إسناده رجلاً .
٣١١- حدثني أحمد بن زهير، ناعفان، عن حماد بن سلمة، عن
(١) ما بين المعقوفتين هكذا في المخطوط .
(٢) هو: يزيد بن هارون. ( تهذيب الكمال ٤٩٦/١ و ٢٦١/٣٢، رقم ٧٠٦١).
(٣) الجصاص. ( تهذيب الكمال ٢٦٢/٣٢ ) .
قال الحافظ : ضعيف، من الخامسة. ( التقريب ٢٦٧/١).
(٤) قوله: فما سببت .. الخ. هذا اللفظ رواه الطبراني في المعجم الكبير (٧٣/٧، ح٦٣٨٥)،
وأحمد في المسند (٦٤/٥)، وابن حبان (الموارد ص٢٩٨، ح١٢٢١).
- ٤٧١ -

معجم الصحابة للبخري (ج ١)
جابر بن سُليم
يونس، عن عبيدة بن جابر الهجيمي ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن جابر بن
سليم قال : أتيت النبي ﴿﴿ وهو محتي بشملة، وقد وقع هدبها على قدميْه (١).
... فذكر الحديث .
قال أبو القاسم: وقد روى هذا الحديث من حديث [عقيل ](٢) بن
[ طلحة ] (٢) عن أبي جرير الهحيمي .
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى أبو جري عن النبي څ﴾ غير هذا .
٣١٢- حدثنا شيبان بن فروخ، نا سلام بن مسكين، نا عقيل(٣) بن
طلحة السلمي ، عن أبي جري الهجيمي أنه قال : يا رسول الله ! إنا قوم من.
أهل البادية، [ فأحب أن ] (٤) تعلمنا عملاً لعل الله أن ينفعنا به، قال: (( لا
تحقرن من المعروف شيئاً ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن
(١) من طريق حماد بن سلمة رواه الطبراني في المعجم الكبير (٧٣/٧، ح٦٣٨٥)، وأحمد في
المسند (٦٤/٥)، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي (٣٣٩/٤، ح ٤٠٧٥)، والحاكم
في المستدرك (١٨٦/٤) وصححه ووافقه الذهبي.
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٠٧/٢، ح ١١٨٨).
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة أوله غير واضح ، وآخره مطموس ، وقد صححته كما في رسم
الحروف، وكلام المؤلف بعد هذا، والمعجم الكبير للطبراني (٧٢/٧).
(٣) ثقة، من الرابعة، ولأبيه صحبة. (التقريب ٢٩/٢).
(٤) ما بين المعقوفتين أوله واضح مع بعض الالتباس ، وآخره مطموس ، وقد صححته كما
يظهر من رسم الحروف، ومن المعجم الكبير للطبراني (٧٢/٧، ح ٦٣٨٣) وعنده:
فنحب أن .. .
- ٤٧٢ -

جابر پن سلیم
معجم الصحابة البغوي (ج ١)
تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ، [ وإياك ] (١) وسبل الإزار، فإنها [ من
الخيلاء] لا يحبها الله، وإذا سبّك رجل بما يعلم فيك، فلا تسبّه بما تعلم فيه،
فيكون [ أجره لك، وَوَباله ] عليه)). (٢)
حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أخطأ فيه
فقال ابن جري : حدث به وكيع ، عن سلام بن مسكين .
قال أبو القاسم: رواه المثنى بن [سعد] (٣) /٦٩/ أبو غِفار الطائي ،
عن أبي [ تميم ] (٤)، عن أبي هري جابر بن سليم .
(١) ما بين المعقوفتين لعله سقط من المخطوط، وقد أثبته كما في مصادر الحديث الآتية .
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٧٢/٧،
ح٦٣٨٣)، وقد روى الحديث عن سلام بن مسكين .. الخ، كما عند البغوي، وكذا
أحمد في مسنده (٦٣/٥)، وابن حبان (الموارد ص ٣٥٠، ح ١٤٥٠) ، وابن الأثير في
أسد الغابة (٣٠٣/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٥٠٦/٢ - ٥٠٧، ح ١١٨٧).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في المصادر التي أخرجت الحديث .
قال الحافظ: ليس به بأس. ( التقريب ٢٢٨/٢) قال: وقيل: المثنى بن أسعد.
وعند الطبراني في رواية رقم (٦٣٨٧): المثنى بن سعيد .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في المصادر التي أوردت الحديث .
انظر : جامع المسانيد (٥٠٨/٢).
وفي كتب الرجال : أبو تَميمة ، وكذا في رواية عند الطبراني.
قال الحافظ: أبو تميمة اسمه: طريف بن مجاهد، ثقة، من الثالثة. (التقريب ٣٧٨/١)،
وعند المزي: طريف بن مجالد (تهذيب الكمال ١٦٥/٣٣ و ٣٨٠/١٣، ح ٢٩٦٢)،
وكذا عند الترمذي في سننه ( ١٧٠/٤ ).
- ٤٧٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
جابر بن سُليم
(١) محمد بن يحيى بن سعيد ، نا [ أبو أسامة ]
قال : ثني المثنى أبو غفار الطائي ، نا أبو تميمة [الهجيمي، عن أبي جُريّ] (٣)
٣١٣- حدثنا
(٢)
جابر بن سليم قال : رأيت رجلاً والناس حوله ، ما قال من شيء انتهوا إلى
قوله ، فأتيته فقلت: عليك السلام، فقال: (( لا تقل عليك السلام ، فإنها
تَحِيَّة الموتى، ولكن قل: السلام عليكم)) فقلت : أأنت (٤) رسول الله؟
قال : « أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر ، ودعوته کشف عنك ، وإن
أصابك عام سنة ، فدعوته لغيث لك ، وإن كنت بأرض قفر وضلت راجلتك.
فدعوته ردّها عليك)» قلت : يا رسول الله ! فاعهدْ إليّ عهْداً، فقال لي :
(( لا تسبّن أحداً» قال: فما سببت عبْداً ولا حراً ولا بعيرًاً ولا شاةً، قال :
(١) مطموس ، وقدره سطر .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وكأنه أبو أمامة، وهو خطأ ، والصحيح أبو أسامة ، وقد :
صححته من تهذيب الكمال (٢١٩/٧) و (١٩٩/٢٧) واسمه: حمّاد بن أسامة، ومن
سنن الترمذي .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في التهذيب (٣٨٠/١٣ - ٣٨١ و
١٩٩/٢٧، و١٨٨/٣٣)، ومن سنن الترمذي (١٧٠/٤).
(٤) رواه الترمذي في السنن (١٧٠/٤ - ١٧١، ح٢٨٦٦، أبواب الاستئذان ، باب ما خاء.
في كراهية أن يقول : عليك السلام مبتدئاً) عن الحسن بن علي ، عن أبي أسامة، عن
المثنى .. الخ ، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي (٣٨٧/٥، ح٥٢٠٩) وذكر المحقق في
الحاشية : أن المنذري نسبه للنسائي أيضاً، والطبراني في المعجم الكبير (٧٣/٧ - ٧٤،
ح ٦٣٨٦) .
- ٤٧٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
جابر بن سليم
ثم قال لي: (( لا تزهدنٌ في المعروف)».(١)
وذكر في هذا الموضع نحو حديث سلام بن مسْكين ، ورواه أبو العلاء
يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي تميمة ، عن الهجيمي ، ولم يقل جابراً
ولا سليماً .
٣١٤ - حدثني شجاع بن مخلد، نا ابن عليّة(٢)، عن الجُرَيْري(٣)، عن
أبي العلاء ، عن أبي تميمة ، عن الهجيمي ، قال: لقيت رسول الله ﴾ وعليه
إزار قطن منتشر الحاشية ، فقلت : عليك السلام يا رسول الله، فقال: «إنَّ
عليك السّلام تحيّة الموتى)) مرّتين أو ثلاثاً، وسألته عن الإزار ، فقلت : إلى
أين أتزر؟ فأقنع ظهره ، وأخذ بعظم ساقه، وقال: («ها هنا فاتزرْ، فإن
أبيت فأسفل من ذلك ، فإن أبيت فها هنا فوق الكعبين ، فإن أبيْت ؛ فإن الله
لا يحب كلّ مختال فخور))، قال: وسألته عن المعروف، فقال: (( لا تحقرنٌ
من المعروف شيئاً ، ولو أن تفرغ من دلْوك في إناء المستسقى ، ولو أن تنحي
الشيء من طريق الناس يؤذيهم ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ،
ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان بنفسك في الأرض،
ولو أن [ يقول لك ] رجل شيئاً يعلمه فيك وأنت تعلم منه نحوه ، فلا تسبه ،
(١) رواه أحمد في المسند (٦٤/٥) عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رجل، والطبراني في
المعجم الكبير (٧٣/٧ - ٧٤، ح٦٣٨٦) عن يحيى بن سعيد، عن المثنى أبو غفار .. الخ.
(٢) هو: إسماعيل. ( تهذيب الكمال ٣٣٩/١٠).
(٣) هو: سعيد بن إياس. ( تهذيب الكمال ٣٣٨/١٠، رقم ٢٢٤٠).
وقد روى الجريري أيضاً عن أبي تميمة. (تهذيب الكمال ٣٣٩/١٠).
- ٤٧٥ -

معجم الصحابة لليقوي (ج ١):
جابر بن سُليم
فیکون أجره لك ووزره عليك ، وما سر إذنك أن تسمعه فاعمل به ، وما
ساء إذنك أن تسمع به فاجتنبه)). (١)
قال أبو القاسم : وأحسن الأسانيد عندي في هذا الحديث وأصحها
حديث [ ابن علية ، عن الجريري ، ذكر فيه ] كلاماً ليْس في حديث الباقين ،
والله أعلم ، ولا [ أعلم روى ] أبو جري الهجيمي ، وهو [ جابر بن سليم ]
عن النبي 5 غير هذا الحديث ، وبعض حديثهم أتم من بعض .
(١) أخرجه الحاكم بسنده إلى الجريري، عن أبي السَّليل، عن أبي تميمة، عن جابر ..
وصححه . المستدرك (١٨٦/٤)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦١/٣، ح ٢٥٣٤).
- ٤٧٦ -

محجم الصحابة البغوي ( ج ١)
٦ جبر بن عليه
جبربن عتيك (١)
أخو جابر بن عتيك ، نزل المدينة .
٣١٥- حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] (٢)، نا وكيع (٣)، نا أبو
[ الْعُمَيْس] (٤)، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك، عن أبيه ، عن
جده : أن النبي ﴿3﴾ أتاه يعوده في مرضه ، فقال قائل من أهله : إن كنا لنرجو
/٧٠/ [ أن تكون وفاته قتل في سبيل الله، فقال رسول الله : ((إن
شهداء أمني إذاً لقليل ، القتيل في سبيل الله شهيد ]، والمرأة تموت بجمع
(١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٥/ب ).
وانظر: الاستيعاب (٢٢٨/١)، أسد الغابة (٣١٧/١، رقم ٦٧٦)، جامع المسانيد لابن
كثير (٦٠٢/٢، رقم ٢٢٢) قال: وقيل: إنه هو - أي جابر بن عتيك -، الإصابة
(٢٢١/١، رقم ١٠٦٦) قال الحافظ: تقدّم في جابر بن عتيك، وأنه شهد بدراً، وأنّ
منهم مَن قال : إنه أخر جابر بن عتيك .
ونقل الحافظ عن ابن سعد قوله : هم ثلاثة أخوة : جابر ، وجبر، وعبد الله، وكان
جبر أكبرهم .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في تهذيب الكمال (٣١١/٣٢) وهو -
أي يعقوب - أبو يوسف الدَّورقي .
(٣) ابن الجراح. ( تهذيب الكمال ٣١٢/٣٢).
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في الاستيعاب (٢٢٩/١).
وأبو العُمَيس: هو عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود ، ثقة ، من السابعة .
( التقريب ٤/٢ ).
- ٤٧٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جبر بن عتيك
شهادة، والغرق شهادة، والحرق ، والمبطون، والمطعون، والمختون)) ..
(١)
قال ابن منيع : يعني شهادة .
قال أبو القاسم : نا مصعب ، عن مالك ، خالف ما رواه الزهري في:
الإسناد وبعض اللفظ . (٢).
قال ابن عمر (٣): مات جبر بن عتيك الأنصاري ، سنة إحدى وتسعين،
(٤)
وهو ابن تسعين سنة .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من رسم بعض الكلمات والحروف ، وصححته.
من الاستيعاب (٢٢٩/١)، وقد روى ابن عبد البر الحديث عن وكيع ، عن أبي عميس
.. ، فذكر السند ونص الحديث .
وعنده : والمجنون .
· وقد ذكر ابن الأثير الحديث عن وكيع ، عن أبي عميس .. بسنده ونصه مختصراً ، ثم
قال: وقد روى عن خبر أنّ الذي عادَه رسول الله ﴿ هو عبد الله بن ثابت، والله أعلم
. ( أسد الغابة ٣١٨/١).
(٢) هكذا في المخطوط حسب ما ظهر لي ، ولعل الصواب : ألفاظه .
(٣) هو : محمد الواقدي .
(٤) نقل الحافظ عن الواقدي قوله: مات جبر بن عتيك سنة إحدى وسبعين . ( الإصابة
٢٢١/١ ) .
وقال خليفة بن خياط: توفي سنة إحدى وستين . نقله عنه ابن عبد البر ( الاستيعاب
٢٢٩/١)، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٣١٨/١) وزاد: وعمره تسعون سنة
- ٤٧٨ -

معجم الصحابة لليفوي (ج ١ )
جبار بن صخر
جبّار بن صخر (١)
٣١٦ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا حسين بن محمد(٢)، نا أبو
أويس(٣)، عن شرحبيل(٤) بن سعد، عن جبار بن صخر قال: صلّيت مع
(١) المعجم الكبير للطبراني (٢٧٠/٢، رقم ٢٠٦) قال: الأنصاري ، عقي بدري ، الصحابة
لأبي نعيم (١/خ، ق ١٢١/ب)، الاستيعاب (٢٢٧/١)، أسد الغابة (٣١٦/١،
رقم ٦٧٠)، الإصابة (٢٢٠/١، رقم ١٠٥٦).
روى الطبراني عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ذكره في أهل العقبة ، وروى أبو
الأسود عن عروة ذكره في أهل بدر. (المعجم الكبير ٢٧٠/٢، رقم ٢١٣٤ و٢١٣٣).
كما نقله الحافظ في الإصابة (٢٢٠/١)، ونقل أيضاً ما رواه الطبراني عن ابن إسحاق
قال : حدثني عبدالله بن أبي بكر بن حزم ، قال : إنما خرص على أهل خيبر عبدالله بن
رواحة عاماً واحداً، فأصيب يوم مؤتة، ثم إن جابر بن صخر كان يبعثه رسول الله ﴿
بعد ابن رواحة فيخرص عليهم. ( المعجم الكبير ٢٧٠/٢، ح ٢١٣٧).
قال الهيثمي: وهو مرسل، وإسناده صحيح. ( المجمع ٧٦/٣ ).
وانظر : الصحابة لأبي نعيم (٢٧٠/٢).
وروى الطبراني عن يحيى بن بكير : أنّ جبار توفي بالمدينة سنة ثلاثين، وَسِنَّهُ ثنتين
وستين سنة. ( المعجم الكبير ٢٧٠/٢)، وذكره الحافظ عن ابن السكن وقال : في
خلافة عثمان . أمّا القول عن سنة وفاته فقد زاده عن أبي نعيم. ( الإصابة ٢٢٠/١).
(٢) ابن بهرام. ( تهذيب الكمال ٤٧١/٦، رقم ١٣٣٣ ).
(٣) هو: عبد الله بن عبد الله المزني. ( تهذيب الكمال ٤٧١/٦) قريب مالك وصهره ،
صدوق يَهم ، من السابعة . ( التقريب ٤٢٦/١ ).
(٤) أبو سعد، صدوق، اختلط بآخره، من الثالثة. ( التقريب ٣٤٨/١).
- ٤٧٩ -

معجم الصحابة للبقوي (ج ١) حسيـ
:
جبار بن صخر
النبي ﴿ فأقامني عن يمينه. (١)
(١) روى مسلم عن عبادة بن الوليد ، عن جابر بن عبد الله : أنه کان مع رسول الله (﴾ في
غزاة - فذكر الحديث - قال: فقال: ((مَن يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ، ويشرب ،
ويسقينا)»؟ قال جابر: فقلت : هذا رجل، فقال: مَن يَرْحل مع جابر؟ فقام حبار ابن
صخر فقال له : أنا يا رسول الله .. الحديث .
صحح مسلم بشرح النووي ( الزهد ٧٤ ) .
والحديث رواه الطبراني مختصراً كما عند البغوي ، في المعجم الكبير (٢٧٠/٢، ح ) .
ورواه مطولاً أبو نعيم عن عبادة بن الصامت عن جابر .. ، وعنده : أن الغزوة (بطن
بواط ) ، معجم الصحابة (١/خ، ق١٢١ /ب) .
وذكر الحافظ سنده، وعزاه لأحمد، والبغوي. (الإصابة ٢٢٠/١).
وتمام الحديث كما عبد الإمام أحمد في مسنده (٤٢١/٣): عن جبار بن صخر الأنصاري
- أحد بني سلمة - قال: قال رسول الله ه وهُو بطريق مكة: «مَن يسبقنا إلى الإثابة
- قال أبو أُويس: وهو حيث نَفَرَ رسول الله ﴿َ﴾ - فَيَمْدُرَ حَوْضَها، وَفْرُطَ فيه ،
فيملأه حتى نأتيه))، قال حَبَّار: فقمت، فقلت: أنا. قال: «فاذهب)) فذهبت ،
فأتيت الإِناية ، فمَدَرْتُ حَوْضَها ، وفرطت فيه، وملأُهُ ، ثم غلبتني عَيْنَايَ، فَيِمْتُ،
فما انتبهْت إلا بِرَجُلٍ ينازعُني راحلتَهُ إلى الماء ، ويكفُّها عنهُ ، فقال : « يا صاحبَ
الحوْض، أورِدْ حَوْضَكَ))، فإذا رسول الله ﴿ل، فقلت: نعم، قال: فَأَوْرَدَ رَاحِلْتَه،
ثم انصرف، فأناخ، ثم قال: ((اتَّبَعْني بالإدارة))، فتبعْتُه بها، فتوضأ، فأحسن الوضوء
، وتوضأت معه ، ثم قام فصلی ، فقمت عن يساره ، فأخذ بيدي ، وحوَّلني عن يمينه ،
فصلِينا، فلم يلبث يسيراً أن حاء الناس.
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٦٠٠/٢ - ٦٠١، ١٣٦٥)، والهيثمي وقال: وفيه
شرحبيل بن سعد، وهو ضعيف . ( المجمع ٩٥/٢ ).
والإثابة : موضع بطريق الجحفة إلى مكة ، وهي بئر دون العرج ميلين بين الرويئة
- ٤٨٠ -