النص المفهرس

صفحات 401-420

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
ثابت بن الحارث
ثابت بن الحارث الأنصاري(١)
٢٥٦- حدثنا [ كامل بن طلحة، نا ابن لهيعة](٢)، قال: [حدثني
الحارث](٣) ابن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاري ، [ قال: قسم رسول
الله ◌َّ غنائم خيبر، فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي ، ولابنة لها
ولدت] . (٤)
(١) انظر ترجمته في :
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٠/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٤٣/٣،
رقم ٣٨٨) قال : شهد بدراً، وعداده في المصريين .
الاستيعاب (١٩٨/١)، أسد الغابة (٢٦٦/١، رقم ٥٤١)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي
(٦١/١)، الإصابة (١٩٠/١، رقم٨٧٤) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٤٤/٣)
حيث قال أبو نعيم : أخبرناه الصرصري - وهو أحمد بن محمد - ثنا البغوي ، ثنا كامل
ابن طلحة ، عن ابن لهيعة .. .
وكذا صرّح الحافظ ابن حجر بنقله عن البغوي عن كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة ،
قال : حدثني الحارث. (الإصابة ١٩٠/١)، وانظر: تهذيب الكمال (٩٥/٢٤ - ٩٦).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ، والمعجم الكبير
للطبراني (٨٢/٢)، والإصابة .
قال الحافظ : الحارث بن يزيد الحضرمي، ثقة ثبت. ( تقريب التهذيب ١٤٥/١).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٨٢/٢،
ح ١٣٦٩)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٤٤/٣، ح١٣٣٥).
وهو عندهما بسنديهما إلى ابن المبارك عن ابن لهيعة .
==
- ٤٠١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)،
قال أبو القاسم : لا أعلم له غيره . (١)
ثابت بن الحارث
!
ونقله الحافظ ، وعزاه للحسن بن سفيان، وابن سعد، والطبرانى، والبغوي. ثم قال:
إسناده قوي ؛ لأنَّ رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة .
والحديث نقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤٠٨/٢، ح١٠٤٥).
(١) نقله الحافظ عن البغوي بنصه ، ثم قال : له عند الطبراني من هذا الوجه حدیث آخر ،
وعند ابن مندة آخر أخرجه من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن
ثابت بن الحارث الأنصاري ، قال : كان رجل من الأنصار قد نافق ، فأتى ابن أخيه
يقال له ورقة ، فقال: يا رسول الله ! إن عمِّي قد نافق، ائذن لي أن أضرب عنقه،
فقال: ((إنه قد شهد بدراً، وعسى أنْ يكَفّر عنه .. )) الحديث. وهو الذي أشار اليه
أبو حاتم. ( الإصابة ١٩٠/١ - ١٩١).
- ٤٠٢ -

معجر الصحابة للبغوي (ج ١).
ثابت بن يزيد
ثابت بن يزيد الأنصاري(١)
وهو ثابت بن يزيد بن وديعة ، سكن الكوفة .
٢٥٧- حدثني جدي (٢)، [أسد ] (٣) بن عمرو [ القابي] (٤) /٥٨/،
عن [ زيد بن وهب ](٥) ، [ عن ثابت بن يزيد ] الأنصاري قال : أصبنا يوم
خيبر حمراً أهلية، فطبخوها ، فمرّ رسول الله ﴿ بالقدور تغلي ، فقال:
((أكفوها)) قال: وأصبنا ضباباً، فشوينا منها ضباً، فأتيت به النبي بحًّ فلم
يأكله ، ولم ينه عنه . (٦)
(١) انظر ترجمته في :
طبقات ابن سعد (٣٧٣/٤ و٥٢/٦)، التاريخ الكبير للبخاري (١٧٠/٢، رقم ٢٠٩٢)،
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٩/٢)، الثقات لابن حبان (٤٣/٣ - ٤٤)، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٢٣١/٣، رقم ٢٨٠)، أسد الغابة (٢٧٩/١، رقم ٥٨٠)، تجريد
أسماء الصحابة للذهبي (٦٥/١)، الإصابة (١٩٧/١، رقم ٩١٦).
(٢) هو: أحمد بن منيع. ( تهذيب الكمال ٤٩٥/١).
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته من كلام البغوي الآتي .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث ، وزيد هذا ثقة. ( تهذيب
الكمال ١١٣/١٠).
(٦) ما بني المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث، وقد قال الحافظ : الضب :
دوبية تشبه الجرذون ، لكنه أكبر من الجرذون ، ويكنى أبا حسل - مهملتين مكسورتين
ثم ساكنة - .
- ٤٠٣ -

معجم الصحابة للبقوي (ج ١)
ثابت بن يزيد
حدثنا محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل
عن أسد بن عمرو فقال: كان صالح الحديث ، وكان من أصحاب الرأي.(١).
وحدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن
عمرو صدوقاً ، وكان يذهبُ مذهب أبي حنيفة ، وكان قد سمع من
مُطَرِّف (٢) ، ويزيد بن أبي زياد (٣) ، وولي القضاء ، فأنكر من بصره شيئاً،
فردّ عليهم القمطر واعتزل القضاء . (٤)
وجعل يحيى يقول : رحمهُ الله ، رحمهُ الله .
=
وذكر ابن خالويه أن الضب يعيش سبعمائة سنة، وأنه لا يشرب الماء ، .. ولا يسقط له
سن ، ويقال: بل أسنانه قطعة واحدة . وحكى غيره: أنّ أكل لحمه يذهب العطش.
ومن الأمثال : (( لا أفعل كذا حتى يرد الضب)» يقوله من أراد أن لا يفعل الشيء ؛ لأن
الضب لا تَرِد ، بل يكتفي بالنسيم وبرد الهواء ، ولا يخرج من جحره في الشتاء. ( الفتح
٦٦٣/٩) .
(١) نقله الذهبي في ميزان الاعتدال (٢٠٦/١، رقم ٨١٤) عن الإمام أحمد ، وفيه قوله:
صدوق .
(٢) ابن طريف، ثقة فاضل ( تهذيب الكمال ٦٢/٢٨، رقم ٦٠٠٠، وتقريب التهذيب
٢٥٣/٢ ) .
(٣) ضعيف ، كبر فتغيّر، صار يتلقن، وكان شيعياً، من الخامسة. ( تقريب التهذيب
٣٦٥/٢) .
(٤) نقله الذهبي عن عباس، عن يحيى. وفيه قوله: هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به
بأس ... ( ميزان الاعتدال ٢٠٦/١ - ٢٠٧ ).
- ٤٠٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
ثابت بن یزید
٢٥٨- حدثنا أحمد بن [إبراهيم ] (١) الدورقي، نا بهز بن أسد (٢)،
وأبو داود (٣)، واللفظ لبهْز، نا شعبة (٤)، قال الحكم (٥) : أخبرني عن زيد
ابن وهب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة قال : أُتي رسول الله
بضبٍ فقال: (( أمة مسخت، والله أعلم)). (٦)
قال أبو القاسم : روى عنه البراء بن عازب ، وزيد بن وهب ، وعامر
ابن سعد البجلي . (٧)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٢٥٨/٤).
(٢) ثقة ثبت، من التاسعة. (تقريب التهذيب ١٠٩/١).
(٣) هو: الطيالسى. ( تهذيب الكمال ٤٨٩/١٢ ).
(٤) هو : ابن الحجاج. ( تهذيب الكمال ٢٥٧/٤ و٤٧٩/١٢ ).
(٥) هو: ابن عُشَيْية. (تهذيب الكمال ٤٨١/١٢ ).
(٦) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٠/٢، ح١٣٦٣)، وأحمد في المسند (٢٢٠/٤)، وأبو
نعيم في معرفة الصحابة (٢٣٢/٣، ح ١٣١٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند
(ص١٦٩، ح ١٢٢٠) .
-
وقوله: ((مسخت» من المسخ، وهو قلب الخلقة من شيء إلى شيء. ( النهاية في
غريب الحديث ٣٢٩/٤). وقد نقل الحافظ الحديث عن أبي داود، والنسائي. ثم
قال: وسنده صحيح. ( الفتح ٦٦٣/٩) .
(٧) تهذيب الكمال (٣٨٢/٤)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٣١/٣)، وأسد الغابة
(٢٧٩/١) .
وعامر بن سعد مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٣٨٧/١).
- ٤٠٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
ثابت بن زيد
ثابت بن زيد أبو زيد(١)
وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله حَ﴾ (٢) ، نزل
(١) هذه المعلومات هي بنصها عند ابن سعد في طبقاته.
وانظر في ترجمته : طبقات ابن سعد (٢٧/٧)، الجرح والتعديل (٤٥١/٢) ، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٢٣٦/٣، رقم ٣٨٣)، الاستيعاب (١٩٢/١)، أسد الغابة
(٢٦٩/١، رقم ٥٥١ - ٥٥٢)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٢/١)، الإصابة
(١٩٢/١، رقم٨٨٤).
قال أبو نعيم: شهد أُحُدّاً، ذكره أنس بن مالك، واختلف في اسمه : فقيل: قيس بن
زعوراء ، وقيل : قيس بن السكن ، من بني عدي بن النجار ، وهو الصحيح .
(٢) أخرج البخاري رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( مات النبي صلى الله
عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة : أبو الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ،
وأبو زید . قال : ونحن ورثناه ) ..
الصحيح مع الفتح ( ٤٧/٩، ح ٥٠٠٤ )، وفي رواية : أبي بن كعب ، بدل أبو
الدرداء ، قال: وكلهم من الأنصار ( ح ٥٠٠٣ ، باب: القراء من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم ، كتاب فضائل القرآن ) .
وذكر الحافظ أن ابن أبي داود روى في (( كتاب الشريعة» بإسناد على شرط البخاري
إلى ثمامة، عن أنس: أن أبا زيد الذي جمع القرآن اسمه: قيس بن السكن ، قال: وكان
رجلاً منا من بني عدي بن النجار أحد عمومتي ، ومات ولم يدع عُقِياً ، ونحن ورثناه .
قال ابن أبي داود: مات قريباً من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب علمه، ولم
يؤخذ عنه ، وكان عقبياً بدرياً. (الفتح ٥٣/٩).
وعند البخاري عن أنس: (مات أبو زيد ولم يترك عُقِباً، وكان بدرياً). الصحيح مع
- ٤٠٦ -

ثابت بن زيد
معجم الصحابة البغوي ( ج ١).
البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عُمر ، فوقف عمر على قبره ،
فقال : رحمك الله أبا زيد، لقد دُفِن اليوم أعظم أهل الأرض أمانة . (١)
وحدّث محمد بن سعد (٢)، نا أبو عامر العَقَدي (٣) ، نا علي بن
المبارك(٤)، عن الحسن بن [ محمد ] العبدي (٥) قال: أقبلتُ أنا ورجل من
المسجد الجامع ، فدخلنا على أبي زيد الأنصاري ، وكانت رجله أصيبت يوم
أُحُد [ مع] رسول الله ◌ََّ، فحضرت الصلاة، فأذّن وأقام قاعداً، ثم
قال لرجل : تقدم فصل بنا . (٦)
الفتح ( ٣١٣/٧، ح٣٩٩٦، أبواب من شهد بدراً).
(١) ذكره ابن سعد في الطبقات ( ٢٧/٧) وزاد : وابنه بشير بن أبي زيد ، قُتل يوم الحرة.
ونقله أبو نعيم في معرفة الصحابة ( ٢٣٦/٣) عن محمد بن سعد ، وعنده : رعاية ، بدل
أمانة .
(٢) صاحب كتاب الطبقات ( ٢٧/٧ ).
(٣) هو: عبد الملك بن عمرو، ثقة، من التاسعة. (تقريب التهذيب ٥٢١/١).
(٤) الهنائي البصري . ( تهذيب الكمال ١١١/٢١ ).
(٥) ما بين المعقوفتين غير واضح لطمسه، ويظهر من رسم الكلمة أنها محمد، ولعل
الصواب (مسلم) كما في تهذيب الكمال (١١٢/٢١)، وعنده: الحسن بن مسلم
العبدي . وعند ابن سعد : الحسن أبي محمد .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد (٢٧/٧).
- ٤٠٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
ثابت بن رفيع
ثابت بن رُفيع (١)
سكن مصر .
، عن ] (٢) عبيد الله بن موسى:
٢٥٩- حدثني محمد بن [
(٣)
عن إسرائيل (٤) ، عن زياد [المصفر ] (٥)، عن الحسن (٦) قال : أخبرني
[ ثابت بن رفيع ] من أهل مصر، وكان يؤمَّر على السرايا ، قال:
سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: ((إياكم والغلول)). (٧)
(١) انظر ترجمته في :
التاريخ الكبير للبخاري (١٦٢/٢، رقم ٢٠٦٠)، الجرح والتعديل (٤٥١/٢) ، الثقات
لابن حبان (٤٥/٣)، معرفة الصحابة (٢٤١/٣، رقم ٣٨٦)، أسد الغابة (٢٦٨/١،
رقم ٥٥٠)، تجريد أسماء الصحابة (٦٢/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٠٩/٢،
رقم ١٨١) وقال: له حديث واحد مرفوع، فذكره . الإصابة (١/ ).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس .
(٣) ابن أبي المختار . ( تهذيب الكمال ١٦٤/١٩).
(٤) هو: ابن يونس. ( تهذيب الكمال ١٦٤/١٩).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، ويظهر من الحروف اسم المصفر ، وقد ورد في معرفة
الصحابة : زياد المصفر، وفي الإصابة : زياد المغفر .
(٦) هو : البصري ، كما أوضحه الحافظ في الإصابة ، وابن عبد البر في الاستيعاب .
(٧) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الحديث والصحابة .
والحديث قد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٦٢/٢) عن عبيد الله بن موسى ..
بنصه، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٤٢/٣، ح ١٣٣١ - ١٣٣٢)، وابن عبد البر في
- ٤٠٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
ثابت بن رفيع
الاستيعاب .
ونقله الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد (٤٠٩/٢، ح١٠٤٦) ، والحافظ عن البخاري في
تاريخه بسنده عن عبيد الله ثم قال الحافظ : وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة ، وسعيد ابن
مسعود ، وابن مندة ، وابن السكن . ( الإصابة ١٩٢/١).
وزاد السيوطي في جمع الجوامع (٣٦٤/١) عزوه إلى الحسن بن سفيان في مسنده .
وتمام الحديث كما عند أبي نعيم وغيره: « .. الرجل ينكح المرأة قبل أن تقسم ، ثم
يردها إلى المقسم ، ويلبس الثوب حتى يخلُق ثم يرده إلى المقسم».
والغلول : من الغل ، وهو السرقة من الغنيمة قبل القسمة، والخيانة في المغنم .
مفردات ألفاظ القرآن للراغب ( ص ٦١٠ - ٦١١ ).
- ٤٠٩ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
ثوبان
(١)
ثوبان ، مولى رسول الله
٢٦٠- حدثني أحمد بن زهير ، نا مصعب بن عبد الله(٢) قال: ثوبان من
العرب من حكم /٥٩/ وهو مولى رسول الله ﴿﴾، [ كان يسكن الرملة،
وكان له هناك دار ، ولا عَقِب ](٣) له ، وكان من ناحية اليمن . (٤)
(١) انظر ترجمته في :
طبقات ابن سعد (٤٠٠/٧)، طبقات خليفة (ص٧ و٢٩١) ، معرفة الصحابة
(٢٨٠/٣، رقم ٤٢١)، التاريخ الكبير للبخاري (١١/٢، رقم ٢١٢٨)، الجرح والتعديل
(٤٦٩/٢)، الثقات لابن حبان (٤٨/٣)، الاستيعاب (٢٠٩/١)، أسد الغابة (٢٩٦/١،
رقم٦٢٤)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٧٠/١)، تهذيب الكمال للمزي (٤١٣/٤،
رقم ٨٥٩)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٤٠/٢، رقم١٩٨)، الإصابة (٢٠٤/١،
رقم ٩٦٧) .
:
(٢) هو: الزبيري، كما أوضحه المزي في التهذيب (٤١٥/٤)، والذهبي في السير (١٦/٣).
(٣) ما بين المعقوفتين أكثره مطموس، والباقي غير واضح، وقد أثبته من خلال رسم
الحروف ، ومن تهذيب الكمال للمزي (٤١٥/٤) حيث نقل هذه المعلومات عن مصعب
الزبيري ، وكذا سير أعلام النبلاء للذهبي (١٦/٣).
(٤) ذكر المزي أنه من أهل السَّراة .
والسَّرَاةُ: موضع بين مكة واليمن ، وقيل : إنه من حمير ، وقيل : مِن أَلْهان ، وقيل :
من حكم بن سعد العشير. ( تهذيب الكمال ٤١٤/٤)، وذكره الحافظ في الإصابة
(٢٠٤/١، رقم ٩٦٧) .
وعند ابن حبان أنه كان يسكن حمص. ( الثقات ٤٨/٣ ).
--
- ٤١٠ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
ٹومان
رأيت في (« كتاب عمي)) (١): ثوبان بن [ بُحْدُد] (٢)، مولى
رسول الله ﴿﴿، وكنية ثوبان: أبو عبد الله (٣)، حدثني بذلك ابن
زنجويه (٤) في حديثه عن سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عياش ، عن
شرحبيل بن مسلم . (٥)
وقال محمد بن عمر : كان ثوبان من أهل اليمن له فيهم نسَب ، ابتاعه
رسول الله له بالمدينة وأعتقه. (٦).
وفي (« كتاب محمد بن سعد)»: ثوبان من أهل السّراة ويقولون: إنّه من
حِمَيَر أصابه سَبَاءٌ، فاشتراه رسول الله ﴿َّه فأعتقه، فلم يزل مع رسول
الله ◌َّه حتى قبض ، فتحوّل إلى حمص ، وله بها دار ضيافة ، ومات بها
سنة أربع و خمسین في خلافة معاوية . (٧)
(١) هو : علي بن عبد العزيز .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح لطمس-أوله ، وقد صححته من معرفة الصحابة لأبي نعيم
(٢٨٠/٣)، وجامع المسانيد (٤٤٠/٢)، والسير للذهبي (١٦/٣)، وتهذيب الكمال
(٤١٣/٤) وزادوا : ويقال : ابن حُحدر .
(٣) ذكره أبو نعيم ، والمزي ، وابن كثير . وزاد المزي وابن كثير: ويقال: أبو عبدالرحمن.
(٤) هو : محمد بن عبد الملك .
(٥) صدوق فيه لين ، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٣٤٩/١ ).
(٦) نقله ابن سعد في الطبقات (٤٩٨/١) عن محمد بن عمر .
(٧) طبقات ابن سعد (٤٠٠/٧) وعنده : وله بها دار صدقة .
ونقله عنه مختصراً الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٦/٣)، كما نقل عن ابن يونس قوله:
- ٤١١ -

لوبان
معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) ..
٢٦٠- حدثنا علي بن الجعد، أنا ابن أبي ذئب (١)، عن محمد بن
قيس(٢)، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية (٣)، عن ثوبان: قال
رسول الله مِنَّه: ((من يتقبَّل لي بواحدة وأتقبّل له بالجنة؟)) قال ثوبان: أنا،
فقال : « لا تسأل الناس شيئاً»، فكان ثوبان تسْقط علاقة سَوْطِهِ، فلا يأمرٌ
أحداً يناوله ، فينزل هو فيأخذه . (٤)
شهد فتح مصر ، واختطّ بها .
وقد نقل الحافظ رواية ابن سعد. ( الإصابة ٢٠٤/١ ).
(١) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( تهذيب الكمال ٣٢٤/٢٦).
(٢) القاضي لعمر بن عبد العزيز، ثقة، من السادسة. ( تهذيب الكمال ٣٢٣/٢٦،
رقم ٥٥٦٦ ، وتقريب التهذيب ٢٠٢/٢ ) .
(٣) صدوق ، من الثالثة، أرسل حديثاً. (تقريب التهذيب ٥٠٢/١).
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢٧٥/٥، و٢٧٦، و٢٧٥، و٢٨١)، والمنذري في الترغيب
والترهيب(٨/٢) وعزاه لأحمد، والنسائي، وابن ماجه، وأبي داود. ثم قال: وإسناده
صحيح ..
وأخرجه أبو داود في السنن ( شرح الخطابي ٢٩٥/٢ ، ح١٦٤٣ ، کتاب الزكاة ، باب
كراهية المسألة)، والبغوي ، مسند ابن الجعد (ص٤٠٧، ح٢٧٧٦)، والطبراني في
المعجم الكبير (٩٨/٢، ح١٤٣٥) ، وابن ماجه في السنن (٥٨٨/١، ح١٨٣٧) ، وأبو
نعيم في معرفة الصحابة (٢٨٧/٣، ح ١٣٨٧)، وفي حلية الأولياء (١٨١/١)، والحاكم.
في المستدرك (٤١٢/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٤٥٧/٢ - ٤٥٨)، والحافظ في
إتحاف المهرة (٥١/٣، ح ٢٥١٠) وعزاه للحاكم وأحمد، وفي الإصابة (٢٠٤/١) وعزاه
لأبي داود .
- ٤١٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
ثوبان
٢٦١- حدثنا صلت بن مسعود الجحدري (١) ، نا حماد بن زيد، حدثنا
أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء (٢)، عن ثوبان قال رسول الله حَّ:
((قال الله عز وجل: يا محمّد! إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُرَدّ)). (٣)
] (٥) ، عن ابن عيّاش،
٢٦٢ - حدّثْنا داود بن رُشيد (٤) ، نا [
عن شرحبيل بن مسلم، عن ثوبان - مولى رسول الله ﴿#1 - قال:
] . (٦)
] لك لسانه ووسعا [ ميتاً ] وبکی علی [
=
والعلاقة : الحبل الذي يعلق به السوط. انظر: النهاية (٢٩٠/٣).
(١) أبو بكر ، أو أبو محمد ، البصري القاضي، ربما وَهِم، من العاشرة. ( تقريب التهذيب
٣٧٠/١) .
(٢) هو : عمرو بن مرثد ، ويقال اسمه: عبد الله ، ثقة، من الثالثة. ( تقريب التهذيب
٧٨/٢ ) .
(٣) رواه الإمام أحمد في المسند (٢٧٨/٥) عن سليمان بن حرب عن حماد .. الخ .
وروى الإمام أحمد عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل
لَيُحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يَرُدّ القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر».
المسند ( ٢٧٧/٥ ).
(٤) الهاشمي مولاهم، وثقه يحيى بن معين والدارقطني، روى عن إسماعيل بن عياش ...
-
(تهذيب الكمال ٣٨٨/٨، رقم ١٧٥٨) .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس.
علماً بأن داود رشید قد روى عن إسماعيل بن عياش .
(٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس .
- ٤١٣ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١).
ثوبان
حدثنا [ عباس ](١) قال : سمعت يحيى يقول : كنية ثوبان أبو عبد الله.
قال أبو القاسم : بلغني أن ثوبان سكن الحمص ، وتوفي سنة أربع
وخمسين(٢)، وله رواية عن النبي ﴿﴾ [آخر]. (٣)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، ويظهر أن رسم الكلمة عباس، وهو الدوري ، وقد روى
البغوي عنه ، كما في تهذيب الكمال (٢٤٧/١٤).
(٢) ذكره ابن سعد في الطبقات (٤٠٠/٧)، ونقله عنه الحافظ في الإصابة (٢٠٤/١)،
والمزي في تهذيب الكمال (٤١٥/٤) وقال : و کذا قال محمد بن سعد ، وأبو عبيد
القاسم بن سلام ، والهيثم بن عدي، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وخليفة بن خيّاط، !
وغير واحد في تاريخ وفاته ، وذکر عامّتهم أنّ رفاته کانت بحمص سوی خليفة بن
خياط، فإنه قال بمصر .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، ولعل ما أثبته هو الصواب ، أو: آخر من اسمه ثوبان .
وللوقوف على ما رواه ثوبان من الأحاديث ، انظر: المعجم الكبير للطبراني (٩١/٢ -
١٠٣)، مسند أحمد (٢٧٥/٥ - ٢٨١)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/)، جامع
المسانيد لابن كثير (٤٤٠/٢ - ٤٩٦)، إتحاف المهرة (٢٠/٣ - ٥٩).
- ٤١٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
ثعلبة بن الحكم
من اسمه ثعلبة
ثعلبة بن الحكم (١)
] (٢)، أنا شريك (٣)، عن سماك (٤)، عن
٢٦٣ - حدثنا [
ثعلبة بن الحكم قال : سمعت منادي رسول الله ﴿﴾ [يوم حنين] ينهى عن
النهبة . (٥)
(١) انظر ترجمته في :
طبقات ابن سعد (٣٣/٦)، التاريخ الكبير للبخاري (١٧٣/٢، رقم ٢١٠٠)، الجرح
والتعديل لابن أبي حاتم (٤٦٢/٢)، الثقات لابن حبان (٤٦/٣)، معرفة الصحابة لأبي
نعيم (٢٥٥/٣، رقم ٤٠٢)، الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (٢٨٥/١، رقم ٥٩٢)،
تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٦/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٢٨/٢، رقم١٩٠)،
الإصابة (١٩٨/١، رقم ٩٣١).
قال أبو نعيم: عداده في الكوفيين ، شهد خير مع النبي ﴾.
وقال الحافظ ابن حجر: قال البخاري: له صحبة، وقال في تاريخه ((الصغير)» ():
أسره الصحابة وهو صغير، وساق ذلك بسنده في ((الكبير)). (التاريخ الكبير
١٧٣/٢).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وانظر طرق الحديث إلى شريك في مصادر تخريج الحديث.
(٣) هو : ابن عبد الله النخعي، وثّقه يحيى بن معين. ( تهذيب الكمال ٤٦٢/١٢ ،
رقم ٢٧٣٦ ) .
(٤) هو: ابن حرب. (تهذيب الكمال ٤٦٤/١٢، الإصابة ١٩٩/١).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما عند ابن حبان وغيره .
--
- ٤١٥ -

معجم الصحابة لليفوي (ج ١) خسـ
لعلية بن الحكم
٢٦٤ - حدثنا خلف بن هشام (١) ، نا أبو عوانة ، عن سماك ، عن ثعلبة
ابن الحكم [ أنهم ] (٢) انتهبوا يوم خيبر غنماً، فنصبوا القدور، فأمر
رسول الله وَا فأكفيت، ثم قال: ((إن النهبة لا تصلح)).(٧).
٢٦٥ - حدثنا محمود (٤) بن غيلان ، قال : نا[
ء (٥) شعبة ] ،
والحديث ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١٧٣/٢)، والطحاوي (٤٩/٣)، وأن
ماجه في السنن (١٢٩٩/٢، ح ٣٩٣٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٥٥/٣،
:
ح ١٣٥٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٨٢/٢ -٨٣، ح ١٣٧١)، وابن حبان
(الموارد ص٤٠٤، ح ١٦٧، الإحسان ٣٠٥/٧، ح ٥١٤٧)، والحاكم في المستدرك
(١٣٤/٢). ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (٢٤/٣، ح ٢٤٧٨) وعزاه للطحاوي ، وابن
حيان ، والحاكم .
والنّهبة: بمعنى النهب ، وهي الغارة والسلب ، أي: لا يختلس شيئاً له قيمة عالية .
(النهاية ١٣٣/٥) .
(١) البزار - بالراء آخره - ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٦٦/١).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، حيث ورد الحديث فيها
من عدة طرق بألفاظ مختلفة .
(٣) أخرجه من طريق أبي عوانة: البخاري في التاريخ الصغير (١٧/١)، وفي التاريخ الكبير
(١٧٣/٢) وقال: هذا أصح .
...
والطبراني في المعجم الكبير (٨٣/٢، ح١٣٧٣ و١٣٧٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
(٢٥٧/٣، ح١٣٥٦) ، وابن كثير في جامع المسانيد (٤٢٨/٢، ح ١٠٦٧).
(٤) أبو أحمد المروزي، ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٣٣/٢).
(٥) مطموس ، وعند البخاري : قال لي محمد: حدثنا الجدى عن شعبة، عن سماك. (التاريخ
- ٤١٦ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
تعلية بن الحكم
عن سماك، عن ثعلبة قال : [ أُسَرني أصحاب النبي ﴿﴿ وأنا يومئذ
شاب ] . (١)
٢٦٦ - حدثنا محمود بن غيلان، نا أبو أحمد الزبيري(٢)، أنا /٦٠/
] . (٢)
]
الكبير، ١٧٣/٢) .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في التاريخ الصغير للبخاري (١٧١/١) حيث
روى الحديث عن محمود بن غيلان .
وأخرجه أيضاً في التاريخ الكبير (١٧٣/٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٥٦/٣،
ح ١٣٥٥)، والمعجم الكبير للطبراني (٨٣/٢، ح١٣٧٥).
وفيه من الزيادة : فسمعت النبي 1 ينهى عن النهبة ، زاد الطبراني: وأمر بالقدور
فأكفئت من لحم الحمر الأهلية .
(٢) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير. ( تهذيب الكمال ٤٧٦/٢٥، رقم ٥٣٤٣).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس.
- ٤١٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
ثعلبة بن حاطب الأنصاري
[ ثعلبة بن حاطب الأنصاري ](١)
٢٦٧- حدثني أحمد بن [
] (٢) ، [نا معا ] ن (٣) بن رفاعة ،
(١) ما بين المعقوفتین مطموس ، وقد أثبته من خلال حديث الصحابي راوي الحديث ، ومن
كتب الصحابة . قال الحافظ : ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأوسي ...
انظر: طبقات ابن سعد (٤٦٠/٣)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٦١/٢)، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٢٧٠/٣ - ٢٧١، رقم ٤١٤)، الثقات لابن حبان (٤٦/٣)،
الاستيعاب (٢٠٠/١ - ٢٠١)، أسد الغابة (٢٨٣/١، رقم ٥٩٠)، تجريد أسماء الصحابة
للذهبي (٦٦/١)، الإصابة (١٩٨/١، رقم ٩٢٧).
وذكر موسى بن عقبة أن ثعلبة بن حاطب شهد بدراً، ذكره الطبراني في الكبير
(٨٨/٢)، وأبو نعيم في المعرفة (٢٧١/٣)، وكذا ذكره ابن إسحاق، وابن الكلبي
وزاد : أنه قتل بأحد. ( الإصابة ١٩٨/١).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل مكانه: ((حنبل، نا الوليد بن مسلم»؛ لأن الإمام
· أحمد قد روى عن الوليد ، كما في تهذيب الكمال (٨٩/٣)، وقد أخرج أبو نعيم
الحديث بسنده إلى الوليد بن مسلم ، عن معان .. ( معرفة الصحابة ٢٧١/٣ ) .
كما نقل ابن عبد البر أن سنيد ذكره عن الوليد بن مسلم، عن معان بن رفاعة .
(الاستيعاب ٢٠١/١).
كما ذكر ابن عبد البر الحديث من رواية عبد الوارث بن سفيان ، عن قاسم بن أصبغ،
عن أحمد بن زهير ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، عن إسحاق بن شعيب بن شابور، عن
معاذ بن رفاعة .. الخ .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧١/٣).
ومعان هذا وثقه ابن المديني، ولَّنه يحيى بن معين. (ميزان الاعتدال ١٣٤/٤،
رقم ٨٦١٩ ) .
- ٤١٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
ثعلبة بن حاطب الأنصاري
عن أبي عبد الملك علي بن يزيد (١)، عن [ القاسم ، عن أبي أمامة
أنه ](٢) أخبره عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، أنه قال : يا رسول الله !
ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال النبي ﴿: «قليل يُؤدى شكره، خير
من كثير لا [ تطيقه ])». (٣)
(١) الألهاني، ضعيف، من السادسة. (تقريب التهذيب ٤٦/٢ ).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧٢/٣،
رقم ١٣٧٥)، والإصابة (١٩٨/١).
هو: ابن عبد الرحمن ، أبو عبد الرحمن ، صدوق ، يرسل كثيراً، من الثالثة. ( تقريب
التهذيب ١١٨/٢) .
وأبو أمامة : هو صُدي - بالتصغير - بن عجلان الباهلي ، صحابي مشهور ، سكن
الشام ومات بها . ( الإصابة ٢٠١/١ ).
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧٢/٣
- ٢٧٣، ح ١٣٧٥) ، حيث روى الحديث مطولاً .
وقد رواه أيضاً : الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٠/٨، ح ٧٨٧٣).
وقال الهيثمي : فيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك . ( المجمع ٣٤/٧ ) .
وقال الذهبي: هو منكر بمرة . ( التجريد ٦٦/١ ).
وذكره الحافظ، وعزاه للباوردي، وابن السكن ، وابن الشاهين . (الإصابة ١٩٨/١).
الحديث مطوّلاً فيه: دعاء النبي 1 وكثرة ماله ، ومنعه الصدقة ، ونزول قوله تعالى:
﴿وَمِنْهِم مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقِنَّ .. ) الآية [٧٥ و٧٦ من سورة
التوبة ] .
وفيه : أن النبي 4 مات ولم يقبض منه الصدقة ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، وأنه مات في
خلافة عثمان .
- ٤١٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
لعلبة بن حاطب الأنصاري
وفي كون صاحب هذه القصة - إن صح الخبر ، ولا أظن يصح - هوا البدري المذكور
فيه نظر ، وقد تأكّدت المغايرة بَيْنهما يقول ابن الكلي : إن البدري استشهد بِأُحُدٍ ؛
ويقوِّي ذلك أيضاً : أن ابن مردويه روى في (( تفسيره)) من طريق عطية، عن ابن عباس
في الآية المذكورة قال : وذلك أنّ رجلاً يقال له : ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى
مجلساً ، فأشهدهم فقال: ﴿ لئن آتانا الله من فضله) الآية .. فذكر القصة بطولها،
فقال : إنه ثعلبة بن أبي خاطب ، والبدري اتفقوا على أنه ثعلبة بن حاطب ، وقد ثبت
أنه قال: «لا يدخل النّار أخد شهد بدراً والحديبية»، وحكى عن ربِّه أنه قال
لأهل بدر: ((اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم))، فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه
الله نفاقاً في قلبه ، وينزل فيه ما نزل ، فالظاهر أنه غيره ، والله أعلم.
( الإصابة ١٩٨/١) .
- ٤٢٠ -
.--