النص المفهرس
صفحات 401-420
معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) ثابت بن الحارث ثابت بن الحارث الأنصاري(١) ٢٥٦- حدثنا [ كامل بن طلحة، نا ابن لهيعة](٢)، قال: [حدثني الحارث](٣) ابن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاري ، [ قال: قسم رسول الله ◌َّ غنائم خيبر، فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي ، ولابنة لها ولدت] . (٤) (١) انظر ترجمته في : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٠/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٤٣/٣، رقم ٣٨٨) قال : شهد بدراً، وعداده في المصريين . الاستيعاب (١٩٨/١)، أسد الغابة (٢٦٦/١، رقم ٥٤١)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦١/١)، الإصابة (١٩٠/١، رقم٨٧٤) . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٤٤/٣) حيث قال أبو نعيم : أخبرناه الصرصري - وهو أحمد بن محمد - ثنا البغوي ، ثنا كامل ابن طلحة ، عن ابن لهيعة .. . وكذا صرّح الحافظ ابن حجر بنقله عن البغوي عن كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة ، قال : حدثني الحارث. (الإصابة ١٩٠/١)، وانظر: تهذيب الكمال (٩٥/٢٤ - ٩٦). (٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ، والمعجم الكبير للطبراني (٨٢/٢)، والإصابة . قال الحافظ : الحارث بن يزيد الحضرمي، ثقة ثبت. ( تقريب التهذيب ١٤٥/١). (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٨٢/٢، ح ١٣٦٩)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٤٤/٣، ح١٣٣٥). وهو عندهما بسنديهما إلى ابن المبارك عن ابن لهيعة . == - ٤٠١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١)، قال أبو القاسم : لا أعلم له غيره . (١) ثابت بن الحارث ! ونقله الحافظ ، وعزاه للحسن بن سفيان، وابن سعد، والطبرانى، والبغوي. ثم قال: إسناده قوي ؛ لأنَّ رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة . والحديث نقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤٠٨/٢، ح١٠٤٥). (١) نقله الحافظ عن البغوي بنصه ، ثم قال : له عند الطبراني من هذا الوجه حدیث آخر ، وعند ابن مندة آخر أخرجه من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاري ، قال : كان رجل من الأنصار قد نافق ، فأتى ابن أخيه يقال له ورقة ، فقال: يا رسول الله ! إن عمِّي قد نافق، ائذن لي أن أضرب عنقه، فقال: ((إنه قد شهد بدراً، وعسى أنْ يكَفّر عنه .. )) الحديث. وهو الذي أشار اليه أبو حاتم. ( الإصابة ١٩٠/١ - ١٩١). - ٤٠٢ - معجر الصحابة للبغوي (ج ١). ثابت بن يزيد ثابت بن يزيد الأنصاري(١) وهو ثابت بن يزيد بن وديعة ، سكن الكوفة . ٢٥٧- حدثني جدي (٢)، [أسد ] (٣) بن عمرو [ القابي] (٤) /٥٨/، عن [ زيد بن وهب ](٥) ، [ عن ثابت بن يزيد ] الأنصاري قال : أصبنا يوم خيبر حمراً أهلية، فطبخوها ، فمرّ رسول الله ﴿ بالقدور تغلي ، فقال: ((أكفوها)) قال: وأصبنا ضباباً، فشوينا منها ضباً، فأتيت به النبي بحًّ فلم يأكله ، ولم ينه عنه . (٦) (١) انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد (٣٧٣/٤ و٥٢/٦)، التاريخ الكبير للبخاري (١٧٠/٢، رقم ٢٠٩٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٥٩/٢)، الثقات لابن حبان (٤٣/٣ - ٤٤)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٣١/٣، رقم ٢٨٠)، أسد الغابة (٢٧٩/١، رقم ٥٨٠)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٥/١)، الإصابة (١٩٧/١، رقم ٩١٦). (٢) هو: أحمد بن منيع. ( تهذيب الكمال ٤٩٥/١). (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته من كلام البغوي الآتي . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث ، وزيد هذا ثقة. ( تهذيب الكمال ١١٣/١٠). (٦) ما بني المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث، وقد قال الحافظ : الضب : دوبية تشبه الجرذون ، لكنه أكبر من الجرذون ، ويكنى أبا حسل - مهملتين مكسورتين ثم ساكنة - . - ٤٠٣ - معجم الصحابة للبقوي (ج ١) ثابت بن يزيد حدثنا محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن أسد بن عمرو فقال: كان صالح الحديث ، وكان من أصحاب الرأي.(١). وحدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن عمرو صدوقاً ، وكان يذهبُ مذهب أبي حنيفة ، وكان قد سمع من مُطَرِّف (٢) ، ويزيد بن أبي زياد (٣) ، وولي القضاء ، فأنكر من بصره شيئاً، فردّ عليهم القمطر واعتزل القضاء . (٤) وجعل يحيى يقول : رحمهُ الله ، رحمهُ الله . = وذكر ابن خالويه أن الضب يعيش سبعمائة سنة، وأنه لا يشرب الماء ، .. ولا يسقط له سن ، ويقال: بل أسنانه قطعة واحدة . وحكى غيره: أنّ أكل لحمه يذهب العطش. ومن الأمثال : (( لا أفعل كذا حتى يرد الضب)» يقوله من أراد أن لا يفعل الشيء ؛ لأن الضب لا تَرِد ، بل يكتفي بالنسيم وبرد الهواء ، ولا يخرج من جحره في الشتاء. ( الفتح ٦٦٣/٩) . (١) نقله الذهبي في ميزان الاعتدال (٢٠٦/١، رقم ٨١٤) عن الإمام أحمد ، وفيه قوله: صدوق . (٢) ابن طريف، ثقة فاضل ( تهذيب الكمال ٦٢/٢٨، رقم ٦٠٠٠، وتقريب التهذيب ٢٥٣/٢ ) . (٣) ضعيف ، كبر فتغيّر، صار يتلقن، وكان شيعياً، من الخامسة. ( تقريب التهذيب ٣٦٥/٢) . (٤) نقله الذهبي عن عباس، عن يحيى. وفيه قوله: هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ... ( ميزان الاعتدال ٢٠٦/١ - ٢٠٧ ). - ٤٠٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) ثابت بن یزید ٢٥٨- حدثنا أحمد بن [إبراهيم ] (١) الدورقي، نا بهز بن أسد (٢)، وأبو داود (٣)، واللفظ لبهْز، نا شعبة (٤)، قال الحكم (٥) : أخبرني عن زيد ابن وهب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة قال : أُتي رسول الله بضبٍ فقال: (( أمة مسخت، والله أعلم)). (٦) قال أبو القاسم : روى عنه البراء بن عازب ، وزيد بن وهب ، وعامر ابن سعد البجلي . (٧) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٢٥٨/٤). (٢) ثقة ثبت، من التاسعة. (تقريب التهذيب ١٠٩/١). (٣) هو: الطيالسى. ( تهذيب الكمال ٤٨٩/١٢ ). (٤) هو : ابن الحجاج. ( تهذيب الكمال ٢٥٧/٤ و٤٧٩/١٢ ). (٥) هو: ابن عُشَيْية. (تهذيب الكمال ٤٨١/١٢ ). (٦) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٠/٢، ح١٣٦٣)، وأحمد في المسند (٢٢٠/٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٣٢/٣، ح ١٣١٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند (ص١٦٩، ح ١٢٢٠) . - وقوله: ((مسخت» من المسخ، وهو قلب الخلقة من شيء إلى شيء. ( النهاية في غريب الحديث ٣٢٩/٤). وقد نقل الحافظ الحديث عن أبي داود، والنسائي. ثم قال: وسنده صحيح. ( الفتح ٦٦٣/٩) . (٧) تهذيب الكمال (٣٨٢/٤)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٣١/٣)، وأسد الغابة (٢٧٩/١) . وعامر بن سعد مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٣٨٧/١). - ٤٠٥ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) ثابت بن زيد ثابت بن زيد أبو زيد(١) وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله حَ﴾ (٢) ، نزل (١) هذه المعلومات هي بنصها عند ابن سعد في طبقاته. وانظر في ترجمته : طبقات ابن سعد (٢٧/٧)، الجرح والتعديل (٤٥١/٢) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٣٦/٣، رقم ٣٨٣)، الاستيعاب (١٩٢/١)، أسد الغابة (٢٦٩/١، رقم ٥٥١ - ٥٥٢)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٢/١)، الإصابة (١٩٢/١، رقم٨٨٤). قال أبو نعيم: شهد أُحُدّاً، ذكره أنس بن مالك، واختلف في اسمه : فقيل: قيس بن زعوراء ، وقيل : قيس بن السكن ، من بني عدي بن النجار ، وهو الصحيح . (٢) أخرج البخاري رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة : أبو الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زید . قال : ونحن ورثناه ) .. الصحيح مع الفتح ( ٤٧/٩، ح ٥٠٠٤ )، وفي رواية : أبي بن كعب ، بدل أبو الدرداء ، قال: وكلهم من الأنصار ( ح ٥٠٠٣ ، باب: القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كتاب فضائل القرآن ) . وذكر الحافظ أن ابن أبي داود روى في (( كتاب الشريعة» بإسناد على شرط البخاري إلى ثمامة، عن أنس: أن أبا زيد الذي جمع القرآن اسمه: قيس بن السكن ، قال: وكان رجلاً منا من بني عدي بن النجار أحد عمومتي ، ومات ولم يدع عُقِياً ، ونحن ورثناه . قال ابن أبي داود: مات قريباً من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب علمه، ولم يؤخذ عنه ، وكان عقبياً بدرياً. (الفتح ٥٣/٩). وعند البخاري عن أنس: (مات أبو زيد ولم يترك عُقِباً، وكان بدرياً). الصحيح مع - ٤٠٦ - ثابت بن زيد معجم الصحابة البغوي ( ج ١). البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عُمر ، فوقف عمر على قبره ، فقال : رحمك الله أبا زيد، لقد دُفِن اليوم أعظم أهل الأرض أمانة . (١) وحدّث محمد بن سعد (٢)، نا أبو عامر العَقَدي (٣) ، نا علي بن المبارك(٤)، عن الحسن بن [ محمد ] العبدي (٥) قال: أقبلتُ أنا ورجل من المسجد الجامع ، فدخلنا على أبي زيد الأنصاري ، وكانت رجله أصيبت يوم أُحُد [ مع] رسول الله ◌ََّ، فحضرت الصلاة، فأذّن وأقام قاعداً، ثم قال لرجل : تقدم فصل بنا . (٦) الفتح ( ٣١٣/٧، ح٣٩٩٦، أبواب من شهد بدراً). (١) ذكره ابن سعد في الطبقات ( ٢٧/٧) وزاد : وابنه بشير بن أبي زيد ، قُتل يوم الحرة. ونقله أبو نعيم في معرفة الصحابة ( ٢٣٦/٣) عن محمد بن سعد ، وعنده : رعاية ، بدل أمانة . (٢) صاحب كتاب الطبقات ( ٢٧/٧ ). (٣) هو: عبد الملك بن عمرو، ثقة، من التاسعة. (تقريب التهذيب ٥٢١/١). (٤) الهنائي البصري . ( تهذيب الكمال ١١١/٢١ ). (٥) ما بين المعقوفتين غير واضح لطمسه، ويظهر من رسم الكلمة أنها محمد، ولعل الصواب (مسلم) كما في تهذيب الكمال (١١٢/٢١)، وعنده: الحسن بن مسلم العبدي . وعند ابن سعد : الحسن أبي محمد . (٦) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد (٢٧/٧). - ٤٠٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) ثابت بن رفيع ثابت بن رُفيع (١) سكن مصر . ، عن ] (٢) عبيد الله بن موسى: ٢٥٩- حدثني محمد بن [ (٣) عن إسرائيل (٤) ، عن زياد [المصفر ] (٥)، عن الحسن (٦) قال : أخبرني [ ثابت بن رفيع ] من أهل مصر، وكان يؤمَّر على السرايا ، قال: سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: ((إياكم والغلول)). (٧) (١) انظر ترجمته في : التاريخ الكبير للبخاري (١٦٢/٢، رقم ٢٠٦٠)، الجرح والتعديل (٤٥١/٢) ، الثقات لابن حبان (٤٥/٣)، معرفة الصحابة (٢٤١/٣، رقم ٣٨٦)، أسد الغابة (٢٦٨/١، رقم ٥٥٠)، تجريد أسماء الصحابة (٦٢/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٠٩/٢، رقم ١٨١) وقال: له حديث واحد مرفوع، فذكره . الإصابة (١/ ). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس . (٣) ابن أبي المختار . ( تهذيب الكمال ١٦٤/١٩). (٤) هو: ابن يونس. ( تهذيب الكمال ١٦٤/١٩). (٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، ويظهر من الحروف اسم المصفر ، وقد ورد في معرفة الصحابة : زياد المصفر، وفي الإصابة : زياد المغفر . (٦) هو : البصري ، كما أوضحه الحافظ في الإصابة ، وابن عبد البر في الاستيعاب . (٧) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الحديث والصحابة . والحديث قد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٦٢/٢) عن عبيد الله بن موسى .. بنصه، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٤٢/٣، ح ١٣٣١ - ١٣٣٢)، وابن عبد البر في - ٤٠٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) ثابت بن رفيع الاستيعاب . ونقله الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد (٤٠٩/٢، ح١٠٤٦) ، والحافظ عن البخاري في تاريخه بسنده عن عبيد الله ثم قال الحافظ : وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة ، وسعيد ابن مسعود ، وابن مندة ، وابن السكن . ( الإصابة ١٩٢/١). وزاد السيوطي في جمع الجوامع (٣٦٤/١) عزوه إلى الحسن بن سفيان في مسنده . وتمام الحديث كما عند أبي نعيم وغيره: « .. الرجل ينكح المرأة قبل أن تقسم ، ثم يردها إلى المقسم ، ويلبس الثوب حتى يخلُق ثم يرده إلى المقسم». والغلول : من الغل ، وهو السرقة من الغنيمة قبل القسمة، والخيانة في المغنم . مفردات ألفاظ القرآن للراغب ( ص ٦١٠ - ٦١١ ). - ٤٠٩ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) ثوبان (١) ثوبان ، مولى رسول الله ٢٦٠- حدثني أحمد بن زهير ، نا مصعب بن عبد الله(٢) قال: ثوبان من العرب من حكم /٥٩/ وهو مولى رسول الله ﴿﴾، [ كان يسكن الرملة، وكان له هناك دار ، ولا عَقِب ](٣) له ، وكان من ناحية اليمن . (٤) (١) انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد (٤٠٠/٧)، طبقات خليفة (ص٧ و٢٩١) ، معرفة الصحابة (٢٨٠/٣، رقم ٤٢١)، التاريخ الكبير للبخاري (١١/٢، رقم ٢١٢٨)، الجرح والتعديل (٤٦٩/٢)، الثقات لابن حبان (٤٨/٣)، الاستيعاب (٢٠٩/١)، أسد الغابة (٢٩٦/١، رقم٦٢٤)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٧٠/١)، تهذيب الكمال للمزي (٤١٣/٤، رقم ٨٥٩)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٤٠/٢، رقم١٩٨)، الإصابة (٢٠٤/١، رقم ٩٦٧) . : (٢) هو: الزبيري، كما أوضحه المزي في التهذيب (٤١٥/٤)، والذهبي في السير (١٦/٣). (٣) ما بين المعقوفتين أكثره مطموس، والباقي غير واضح، وقد أثبته من خلال رسم الحروف ، ومن تهذيب الكمال للمزي (٤١٥/٤) حيث نقل هذه المعلومات عن مصعب الزبيري ، وكذا سير أعلام النبلاء للذهبي (١٦/٣). (٤) ذكر المزي أنه من أهل السَّراة . والسَّرَاةُ: موضع بين مكة واليمن ، وقيل : إنه من حمير ، وقيل : مِن أَلْهان ، وقيل : من حكم بن سعد العشير. ( تهذيب الكمال ٤١٤/٤)، وذكره الحافظ في الإصابة (٢٠٤/١، رقم ٩٦٧) . وعند ابن حبان أنه كان يسكن حمص. ( الثقات ٤٨/٣ ). -- - ٤١٠ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) ٹومان رأيت في (« كتاب عمي)) (١): ثوبان بن [ بُحْدُد] (٢)، مولى رسول الله ﴿﴿، وكنية ثوبان: أبو عبد الله (٣)، حدثني بذلك ابن زنجويه (٤) في حديثه عن سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم . (٥) وقال محمد بن عمر : كان ثوبان من أهل اليمن له فيهم نسَب ، ابتاعه رسول الله له بالمدينة وأعتقه. (٦). وفي (« كتاب محمد بن سعد)»: ثوبان من أهل السّراة ويقولون: إنّه من حِمَيَر أصابه سَبَاءٌ، فاشتراه رسول الله ﴿َّه فأعتقه، فلم يزل مع رسول الله ◌َّه حتى قبض ، فتحوّل إلى حمص ، وله بها دار ضيافة ، ومات بها سنة أربع و خمسین في خلافة معاوية . (٧) (١) هو : علي بن عبد العزيز . (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح لطمس-أوله ، وقد صححته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٨٠/٣)، وجامع المسانيد (٤٤٠/٢)، والسير للذهبي (١٦/٣)، وتهذيب الكمال (٤١٣/٤) وزادوا : ويقال : ابن حُحدر . (٣) ذكره أبو نعيم ، والمزي ، وابن كثير . وزاد المزي وابن كثير: ويقال: أبو عبدالرحمن. (٤) هو : محمد بن عبد الملك . (٥) صدوق فيه لين ، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٣٤٩/١ ). (٦) نقله ابن سعد في الطبقات (٤٩٨/١) عن محمد بن عمر . (٧) طبقات ابن سعد (٤٠٠/٧) وعنده : وله بها دار صدقة . ونقله عنه مختصراً الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٦/٣)، كما نقل عن ابن يونس قوله: - ٤١١ - لوبان معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) .. ٢٦٠- حدثنا علي بن الجعد، أنا ابن أبي ذئب (١)، عن محمد بن قيس(٢)، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية (٣)، عن ثوبان: قال رسول الله مِنَّه: ((من يتقبَّل لي بواحدة وأتقبّل له بالجنة؟)) قال ثوبان: أنا، فقال : « لا تسأل الناس شيئاً»، فكان ثوبان تسْقط علاقة سَوْطِهِ، فلا يأمرٌ أحداً يناوله ، فينزل هو فيأخذه . (٤) شهد فتح مصر ، واختطّ بها . وقد نقل الحافظ رواية ابن سعد. ( الإصابة ٢٠٤/١ ). (١) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( تهذيب الكمال ٣٢٤/٢٦). (٢) القاضي لعمر بن عبد العزيز، ثقة، من السادسة. ( تهذيب الكمال ٣٢٣/٢٦، رقم ٥٥٦٦ ، وتقريب التهذيب ٢٠٢/٢ ) . (٣) صدوق ، من الثالثة، أرسل حديثاً. (تقريب التهذيب ٥٠٢/١). (٤) أخرجه أحمد في المسند (٢٧٥/٥، و٢٧٦، و٢٧٥، و٢٨١)، والمنذري في الترغيب والترهيب(٨/٢) وعزاه لأحمد، والنسائي، وابن ماجه، وأبي داود. ثم قال: وإسناده صحيح .. وأخرجه أبو داود في السنن ( شرح الخطابي ٢٩٥/٢ ، ح١٦٤٣ ، کتاب الزكاة ، باب كراهية المسألة)، والبغوي ، مسند ابن الجعد (ص٤٠٧، ح٢٧٧٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٩٨/٢، ح١٤٣٥) ، وابن ماجه في السنن (٥٨٨/١، ح١٨٣٧) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٨٧/٣، ح ١٣٨٧)، وفي حلية الأولياء (١٨١/١)، والحاكم. في المستدرك (٤١٢/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٤٥٧/٢ - ٤٥٨)، والحافظ في إتحاف المهرة (٥١/٣، ح ٢٥١٠) وعزاه للحاكم وأحمد، وفي الإصابة (٢٠٤/١) وعزاه لأبي داود . - ٤١٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ). ثوبان ٢٦١- حدثنا صلت بن مسعود الجحدري (١) ، نا حماد بن زيد، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء (٢)، عن ثوبان قال رسول الله حَّ: ((قال الله عز وجل: يا محمّد! إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُرَدّ)). (٣) ] (٥) ، عن ابن عيّاش، ٢٦٢ - حدّثْنا داود بن رُشيد (٤) ، نا [ عن شرحبيل بن مسلم، عن ثوبان - مولى رسول الله ﴿#1 - قال: ] . (٦) ] لك لسانه ووسعا [ ميتاً ] وبکی علی [ = والعلاقة : الحبل الذي يعلق به السوط. انظر: النهاية (٢٩٠/٣). (١) أبو بكر ، أو أبو محمد ، البصري القاضي، ربما وَهِم، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٣٧٠/١) . (٢) هو : عمرو بن مرثد ، ويقال اسمه: عبد الله ، ثقة، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٧٨/٢ ) . (٣) رواه الإمام أحمد في المسند (٢٧٨/٥) عن سليمان بن حرب عن حماد .. الخ . وروى الإمام أحمد عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل لَيُحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يَرُدّ القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر». المسند ( ٢٧٧/٥ ). (٤) الهاشمي مولاهم، وثقه يحيى بن معين والدارقطني، روى عن إسماعيل بن عياش ... - (تهذيب الكمال ٣٨٨/٨، رقم ١٧٥٨) . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس. علماً بأن داود رشید قد روى عن إسماعيل بن عياش . (٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس . - ٤١٣ - معجم الصحابة البغوي (ج ١). ثوبان حدثنا [ عباس ](١) قال : سمعت يحيى يقول : كنية ثوبان أبو عبد الله. قال أبو القاسم : بلغني أن ثوبان سكن الحمص ، وتوفي سنة أربع وخمسين(٢)، وله رواية عن النبي ﴿﴾ [آخر]. (٣) (١) ما بين المعقوفتين مطموس ، ويظهر أن رسم الكلمة عباس، وهو الدوري ، وقد روى البغوي عنه ، كما في تهذيب الكمال (٢٤٧/١٤). (٢) ذكره ابن سعد في الطبقات (٤٠٠/٧)، ونقله عنه الحافظ في الإصابة (٢٠٤/١)، والمزي في تهذيب الكمال (٤١٥/٤) وقال : و کذا قال محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والهيثم بن عدي، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وخليفة بن خيّاط، ! وغير واحد في تاريخ وفاته ، وذکر عامّتهم أنّ رفاته کانت بحمص سوی خليفة بن خياط، فإنه قال بمصر . (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح ، ولعل ما أثبته هو الصواب ، أو: آخر من اسمه ثوبان . وللوقوف على ما رواه ثوبان من الأحاديث ، انظر: المعجم الكبير للطبراني (٩١/٢ - ١٠٣)، مسند أحمد (٢٧٥/٥ - ٢٨١)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٤٠/٢ - ٤٩٦)، إتحاف المهرة (٢٠/٣ - ٥٩). - ٤١٤ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) ثعلبة بن الحكم من اسمه ثعلبة ثعلبة بن الحكم (١) ] (٢)، أنا شريك (٣)، عن سماك (٤)، عن ٢٦٣ - حدثنا [ ثعلبة بن الحكم قال : سمعت منادي رسول الله ﴿﴾ [يوم حنين] ينهى عن النهبة . (٥) (١) انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد (٣٣/٦)، التاريخ الكبير للبخاري (١٧٣/٢، رقم ٢١٠٠)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٦٢/٢)، الثقات لابن حبان (٤٦/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٥٥/٣، رقم ٤٠٢)، الاستيعاب (٢٠٢/١)، أسد الغابة (٢٨٥/١، رقم ٥٩٢)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٦/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٤٢٨/٢، رقم١٩٠)، الإصابة (١٩٨/١، رقم ٩٣١). قال أبو نعيم: عداده في الكوفيين ، شهد خير مع النبي ﴾. وقال الحافظ ابن حجر: قال البخاري: له صحبة، وقال في تاريخه ((الصغير)» (): أسره الصحابة وهو صغير، وساق ذلك بسنده في ((الكبير)). (التاريخ الكبير ١٧٣/٢). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وانظر طرق الحديث إلى شريك في مصادر تخريج الحديث. (٣) هو : ابن عبد الله النخعي، وثّقه يحيى بن معين. ( تهذيب الكمال ٤٦٢/١٢ ، رقم ٢٧٣٦ ) . (٤) هو: ابن حرب. (تهذيب الكمال ٤٦٤/١٢، الإصابة ١٩٩/١). (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما عند ابن حبان وغيره . -- - ٤١٥ - معجم الصحابة لليفوي (ج ١) خسـ لعلية بن الحكم ٢٦٤ - حدثنا خلف بن هشام (١) ، نا أبو عوانة ، عن سماك ، عن ثعلبة ابن الحكم [ أنهم ] (٢) انتهبوا يوم خيبر غنماً، فنصبوا القدور، فأمر رسول الله وَا فأكفيت، ثم قال: ((إن النهبة لا تصلح)).(٧). ٢٦٥ - حدثنا محمود (٤) بن غيلان ، قال : نا[ ء (٥) شعبة ] ، والحديث ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١٧٣/٢)، والطحاوي (٤٩/٣)، وأن ماجه في السنن (١٢٩٩/٢، ح ٣٩٣٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٥٥/٣، : ح ١٣٥٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٨٢/٢ -٨٣، ح ١٣٧١)، وابن حبان (الموارد ص٤٠٤، ح ١٦٧، الإحسان ٣٠٥/٧، ح ٥١٤٧)، والحاكم في المستدرك (١٣٤/٢). ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (٢٤/٣، ح ٢٤٧٨) وعزاه للطحاوي ، وابن حيان ، والحاكم . والنّهبة: بمعنى النهب ، وهي الغارة والسلب ، أي: لا يختلس شيئاً له قيمة عالية . (النهاية ١٣٣/٥) . (١) البزار - بالراء آخره - ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٦٦/١). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، حيث ورد الحديث فيها من عدة طرق بألفاظ مختلفة . (٣) أخرجه من طريق أبي عوانة: البخاري في التاريخ الصغير (١٧/١)، وفي التاريخ الكبير (١٧٣/٢) وقال: هذا أصح . ... والطبراني في المعجم الكبير (٨٣/٢، ح١٣٧٣ و١٣٧٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٥٧/٣، ح١٣٥٦) ، وابن كثير في جامع المسانيد (٤٢٨/٢، ح ١٠٦٧). (٤) أبو أحمد المروزي، ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٢٣٣/٢). (٥) مطموس ، وعند البخاري : قال لي محمد: حدثنا الجدى عن شعبة، عن سماك. (التاريخ - ٤١٦ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) تعلية بن الحكم عن سماك، عن ثعلبة قال : [ أُسَرني أصحاب النبي ﴿﴿ وأنا يومئذ شاب ] . (١) ٢٦٦ - حدثنا محمود بن غيلان، نا أبو أحمد الزبيري(٢)، أنا /٦٠/ ] . (٢) ] الكبير، ١٧٣/٢) . (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في التاريخ الصغير للبخاري (١٧١/١) حيث روى الحديث عن محمود بن غيلان . وأخرجه أيضاً في التاريخ الكبير (١٧٣/٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٥٦/٣، ح ١٣٥٥)، والمعجم الكبير للطبراني (٨٣/٢، ح١٣٧٥). وفيه من الزيادة : فسمعت النبي 1 ينهى عن النهبة ، زاد الطبراني: وأمر بالقدور فأكفئت من لحم الحمر الأهلية . (٢) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير. ( تهذيب الكمال ٤٧٦/٢٥، رقم ٥٣٤٣). (٣) ما بين المعقوفتين مطموس. - ٤١٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) ثعلبة بن حاطب الأنصاري [ ثعلبة بن حاطب الأنصاري ](١) ٢٦٧- حدثني أحمد بن [ ] (٢) ، [نا معا ] ن (٣) بن رفاعة ، (١) ما بين المعقوفتین مطموس ، وقد أثبته من خلال حديث الصحابي راوي الحديث ، ومن كتب الصحابة . قال الحافظ : ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد الأوسي ... انظر: طبقات ابن سعد (٤٦٠/٣)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٦١/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧٠/٣ - ٢٧١، رقم ٤١٤)، الثقات لابن حبان (٤٦/٣)، الاستيعاب (٢٠٠/١ - ٢٠١)، أسد الغابة (٢٨٣/١، رقم ٥٩٠)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٦٦/١)، الإصابة (١٩٨/١، رقم ٩٢٧). وذكر موسى بن عقبة أن ثعلبة بن حاطب شهد بدراً، ذكره الطبراني في الكبير (٨٨/٢)، وأبو نعيم في المعرفة (٢٧١/٣)، وكذا ذكره ابن إسحاق، وابن الكلبي وزاد : أنه قتل بأحد. ( الإصابة ١٩٨/١). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل مكانه: ((حنبل، نا الوليد بن مسلم»؛ لأن الإمام · أحمد قد روى عن الوليد ، كما في تهذيب الكمال (٨٩/٣)، وقد أخرج أبو نعيم الحديث بسنده إلى الوليد بن مسلم ، عن معان .. ( معرفة الصحابة ٢٧١/٣ ) . كما نقل ابن عبد البر أن سنيد ذكره عن الوليد بن مسلم، عن معان بن رفاعة . (الاستيعاب ٢٠١/١). كما ذكر ابن عبد البر الحديث من رواية عبد الوارث بن سفيان ، عن قاسم بن أصبغ، عن أحمد بن زهير ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، عن إسحاق بن شعيب بن شابور، عن معاذ بن رفاعة .. الخ . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧١/٣). ومعان هذا وثقه ابن المديني، ولَّنه يحيى بن معين. (ميزان الاعتدال ١٣٤/٤، رقم ٨٦١٩ ) . - ٤١٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). ثعلبة بن حاطب الأنصاري عن أبي عبد الملك علي بن يزيد (١)، عن [ القاسم ، عن أبي أمامة أنه ](٢) أخبره عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، أنه قال : يا رسول الله ! ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال النبي ﴿: «قليل يُؤدى شكره، خير من كثير لا [ تطيقه ])». (٣) (١) الألهاني، ضعيف، من السادسة. (تقريب التهذيب ٤٦/٢ ). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧٢/٣، رقم ١٣٧٥)، والإصابة (١٩٨/١). هو: ابن عبد الرحمن ، أبو عبد الرحمن ، صدوق ، يرسل كثيراً، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ١١٨/٢) . وأبو أمامة : هو صُدي - بالتصغير - بن عجلان الباهلي ، صحابي مشهور ، سكن الشام ومات بها . ( الإصابة ٢٠١/١ ). (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٧٢/٣ - ٢٧٣، ح ١٣٧٥) ، حيث روى الحديث مطولاً . وقد رواه أيضاً : الطبراني في المعجم الكبير (٢٦٠/٨، ح ٧٨٧٣). وقال الهيثمي : فيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك . ( المجمع ٣٤/٧ ) . وقال الذهبي: هو منكر بمرة . ( التجريد ٦٦/١ ). وذكره الحافظ، وعزاه للباوردي، وابن السكن ، وابن الشاهين . (الإصابة ١٩٨/١). الحديث مطوّلاً فيه: دعاء النبي 1 وكثرة ماله ، ومنعه الصدقة ، ونزول قوله تعالى: ﴿وَمِنْهِم مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقِنَّ .. ) الآية [٧٥ و٧٦ من سورة التوبة ] . وفيه : أن النبي 4 مات ولم يقبض منه الصدقة ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، وأنه مات في خلافة عثمان . - ٤١٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) لعلبة بن حاطب الأنصاري وفي كون صاحب هذه القصة - إن صح الخبر ، ولا أظن يصح - هوا البدري المذكور فيه نظر ، وقد تأكّدت المغايرة بَيْنهما يقول ابن الكلي : إن البدري استشهد بِأُحُدٍ ؛ ويقوِّي ذلك أيضاً : أن ابن مردويه روى في (( تفسيره)) من طريق عطية، عن ابن عباس في الآية المذكورة قال : وذلك أنّ رجلاً يقال له : ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى مجلساً ، فأشهدهم فقال: ﴿ لئن آتانا الله من فضله) الآية .. فذكر القصة بطولها، فقال : إنه ثعلبة بن أبي خاطب ، والبدري اتفقوا على أنه ثعلبة بن حاطب ، وقد ثبت أنه قال: «لا يدخل النّار أخد شهد بدراً والحديبية»، وحكى عن ربِّه أنه قال لأهل بدر: ((اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم))، فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقاً في قلبه ، وينزل فيه ما نزل ، فالظاهر أنه غيره ، والله أعلم. ( الإصابة ١٩٨/١) . - ٤٢٠ - .--