النص المفهرس

صفحات 301-320

مجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
بشير السلمي
جعفر ، عن محمد بن علي أبي جعفر (١) ، عن رافع بن بسر السلمي (٢) ، عن
أبيه ، عن النبي ﴿٤٢/٤/.
١٩٦- حدثنيه ابن أبي خيثمة ، عن أبيه .
قال أبو القاسم: وهذا إسناد وهم، ولا أدري من وهم فيه . (٣)
رواه عبد الحميد بن جعفر في رواية أبي عاصم ، عن عبد الحميد عن
عيسى بن علي الأنصاري . (٤)
وفي رواية عبيد الله بن موسى ، عن عبد الحميد ، عن عيسى بن علي
ابن الحكم الأنصاري ، عن رافع . والاختلاف في بشر أو بشير أو بسْر ،
وليس لأبي جعفر محمد بن علي في هذا الحديث ذكر . وقد رواه علي بن
(١) هو: محمد بن علي بن الحسين الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة. (تقريب التهذيب -
١٩٢/٢) .
أخرجه ابن كثير عن عثمان بن عمر، عن عبدالرحمن بن عبدالحميد ... الخ. وعنده:
(٢)
عن رافع بن بِشْر، أو بُسْر ... (جامع المسانيد - ٢٦٣/٢، ح٨٧٩).
وأخرجه ابن حبان بسنده إلى عثمان بن عمر، والحاكم بسنده إلى عثمان بن عمر ،
وقال أحمد: ثنا عثمان بن عمر، ... ، عن رافع بن بشر أو بسر ... ( المسند -
٤٤٣/٣) .
ونقله الحافظ عنهم، وعنده : عن رافع بن بشر أبوبشر. ( الإتحاف - ٦١٧/٢).
(٣)
هذا السطر غير واضح في المخطوط ، وقد أثبته كما ظهر لي من بعض الكلمات ورسم
الحروف .
(٤) رواه ابن قانع قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، نا هارون بن عبد الله ، نا الضحاك بن
مخلد ... ( معجم الصحابة ١ / ٩٤ ).
- ٣٠١ -

عجم الصحابة لليغوي (ج ١ ).
بشير السلمي
ثابت الجزّريّ (١) ، عن عبد الحميد ، عن عيسى بن علي ، عن رافع پن بُسْر ،
عن أبيه ، عن النبي 48 .
١٩٧- حدثناه يحيى بن أيوب (٢) ، نا علي بن ثابت، عن عبدالحميد ،
عن عيسى بن علي، عن رافع بن بُسْر السلمي، عن أبيه، عن النبي ◌َّ مثله.
قال أبو القاسم : لا أعلم روى بشير السلمي غيره .
(١) أبو أحمد ، صدوق ، ربما أخطأ، وقد ضعّفه الأزدي بلا حجة ، من التاسعة. (تقريب
التهذيب - ٣٢/٢):
(٢) المقابرِيّ، أبوزكريا . عن أحمد بن حنبل : رجل صالح ، وقال عليّ بن المديني وأبو حاتم:
صدوق . ( تهذيب الكمال ، ٢٣٨/٣١-٢٣٩، رقم ٦٧٩٣) .
- ٣٠٢ -

مجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشير بن زيد الضيعي
١٢- بشير بن زيد الضبعي (١)
قال أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي : أخبرت عن خليفة بن
خيّاط(٢)، نا محمد بن [ سواء، عن ] (٣) الأشهب (٤) الضبعي ، عن بشير بن
زيد الضبعي، وكان قد أدرك الجاهلية [قال: قال] رسول الله ﴿4﴾ يوم ذي
قار: ((اليوم انتصفت العرب من العجم)). (٥)
(١) قال ابن السكن : حديثه في البصريين . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة . وكان
قد أدرك الجاهلية . وعند أبي نعيم ، وابن الأثير : بشير بن يزيد . وقال خليفة فيه مرة:
یزید بن بشر . والأكثر بشیر بن یزید .
وذكره ابن حبان في التابعين ، فقال : شيخ قديم أدرك الجاهلية يروي المراسيل .
معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٣/٣، رقم ٣٠٠)، أسد الغابة (٢٣٦/١، رقم ٤٧٣)،
الجرح والتعديل (٣٨٠/٢)، الإصابة (١٦٠/١، رقم ٧٠٩).
(٢) العصفري - بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة وضم الفاء - أبوعمرو. صدوق
ربما أخطأ ، وكان أخبارياً علامة، من العاشرة. ( تهذيب الكمال - ٣١٤/٨، رقم
١٧١٩)، (تقريب التهذيب - ٢٢٧/١).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٣١٦/٨)، والكتب التيّ
روت الحديث ، وخاصة معرفة الصحابة لأبي نعيم ، والمعجم الكبير للطبراني .
قال الحافظ : محمد بن سواء - بتخفيف الواو ، والمد - السدوسي ، صدوق ، رمي
بالقدر، من التاسعة. ( تقريب التهذيب - ١٦٨/٢).
(٤) مجهول، كما قاله الهيثمي في المجمع (٢١١/٦).
ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ، ومن معرفة
(٥)
الصحابة لأبي نعيم (١١٣/٣، رقم ١١٨٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٤٦/٢،
--
- ٣٠٣ -

مجم الصحابة للبغوي (ج ١) ــ
بشير بن زيد الضيعي
قال أبو القاسم: ولم أسمع لبشير بن زيد إلا هذا الحديث . (١)
ح ١٢٣٨)، عن سليمان بن داود الشاذكوني ، عن محمد بن سواء، وأخرجه ابن قانع
في معجمه ( ١ / ٩٨ ) عن خليفة بن خياط.
أسد الغابة (٢٣٦/١)، وجامع المسانيد لابن كثير (٣٠١/٢، ح ٩١٢)، والإصابة
(١٦٠/١) نقلاً عن البغوي. ثم قال الحافظ: وأخرجه بقي بن مخلد في ((مسنده)) من
هذا الوجه ، و کذلك البخاري في « تاريخه )) ، وابن السكن ، وليس في شيء من طرق
حديثه له سماع.
ونقل الهيثمي الحديث وقال: فيه سليمان بن داود الشاذكوني، وهو ضعيف. ( المجمع
- ٢١١/٦).
والأشهب الضبعي مجهول . انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني (ح٥٧٩).
ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة کان یین حیش کسری وبین بکر بن وائل ؟
لأسباب ... قد ذكرها الأخباريون ، وذكر ابن الكلي أنها كانت بعد وقعة بدر
بأشهر. قال وأخبرني الكلي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس، قال: ذكرت وقعة ذي
قار عند النبي 4 فقال: ذاك ... الخ. ( الإصابة - ١٦٠/١).
(١) نقل الحافظ أنه وقع عند البغوي: بشير بن زيد ... ، ثم نقل عنه هذا القول . (الإصابة
- ١٦٠/١).
- ٣٠٤ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١).
بشير المعاوي
١٣- بشير المعاوي (١)
١٩٨- حدثني علي بن [ المديني](٢)، نا محمد بن بكر (٣) ، نا عمر بن
محمد بن صهبان المدني (٤) قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر (٥)
عن أيوب بن بشير المعاوي (٦) قال : كانت ثائرة في بني معاوية ، فخرج
(١) هو بشير بن أكال - بفتح أوله وتشديد الكاف - الأنصاري. ذكره البغوي والباوردي
وغيرهما في الصحابة .
قال ابن الأثير: لم أر من نسبه ، ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لوذان ..
الأوسي . قال الحافظ: ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكال الآتي
ذكره قريباً ، فلعل بعض الرواة نسبه إلى جدّ أبيه .
معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٨/٣، رقم ٣٠٤)، أسد الغابة (٢٢٧/١، رقم ٤٤٥)،
الإصابة (١٥٧/١، رقم ٦٨٧) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٥٣٢/٢٤)، وسير أعلام
النبلاء (٤٤١/١٤).
أبو الحسن ، ثقة ثبت إمام ، أعلم أهل عصره بالحديث، وعِلّله. ( تقريب التهذيب ،
٣٩/٢-٤٠) .
(٣) الْبُرْساني، أبو عبدالله، وثقه ابن مَعِين وأبوداود. (تهذيب الكمال، ٥٣٠/٢٤-
٥٣٣، رقم ٥٠٩٢) .
(٤)
الأسلمى ، أبو جعفر، ضعيف، من الثامنة. ( تقريب التهذيب - ٥٨/٢).
أبو طوالة ، قاضى المدينة لعمر بن عبدالعزيز، ثقة، من الخامسة. (تقريب التهذيب -
(٥)
٤٢٩/١) .
(٦) أبو سليمان الأوسي، يعد في المدنيين. ( الجرح والتعديل - ٢٤٢/٢).
- ٣٠٥ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
بشير المعاوي
النبي ما يصلح بينهم [ ((وهو متكيء على رجل ، قال : فبينا هم كذلك،
إذ))] [ التفت ] إلى قبر، فقال: لا دَرَيْت، فقال له رَجُل: [ («بأبي أنت
وأمي، والله ما أرى قُربك أحداً، فلِمَن قلت: لا دَرَيْت))]؟ قال: [ («إني
مررت بقير))] وهو يُسألُ عَنِّي، فقال: لا أدري. [ ((فقلت:
(١)
لا دريت »] .
قال أبو القاسم : لا أعلم له غير هذا الحديث . ولم يرو هذا الحديث
فيما أعلم إلا عمر بن صهبان ، وهو مديني ضعيف الحديث . (٢).
(١) ما بين المعقوفتين فقط مطموس ، وقد أثبته من كتب الحديث التي ورد فيها الحديث.
وأما ما بين المعقوفتين وعلامتي التنصيص [(()»] فهو زيادة للبغوي لم ترد في كتب
الحديث . وإنما نقلها ابن الأثير في أسد الغابة (٢٢٧/١) مختصراً، والحافظ في الإصابة
(١٥٧/١) أطول منه وأقرب إلى نص البغوي.
--
وقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤٦/٢، ح ١٢٣٧) بسنده إلى محمد البرساني
... ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١١٨/٣، رقم ٢١٩٢)، والبزار ( كشف الأستار،
ح ٨٧٠)، وابن کثیر في جامع المسانيد (٣٠٩/٢، ح ٩١٧).
والحافظ نقلاً عن البغوي، والبزار، وابن السكن، والطبراني. ( الإصابة - ١٥٧/١).
:
قال الهيثمي: فیه عمر بن محمد بن صهبان، وهو ضعيف. ( المجمع - ٥٣/٣).
(٢) نقله الحافظ عن البغوي، ثم نقل عن ابن السكن قوله: فيه نظر. ولم يذكر في حديثه
سماعاً ولا حضوراً. ( الإصابة - ١٥٧/١).
- ٣٠٦ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشير بن الحارثي
١٤ - بشير بن فديك (١)
١٩٩ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم (٢)، نا يحيى بن حمزة (٣)، عن
محمد ابن الوليد الزبيدي (٤)، عن الزهري ، عن صالح بن بشير بن
فديك (٥) أن فديكاً أتى رسول الله ﴿ فقال: [إنهم يَزْعمون] أنه من
لم يهاجر هلك . (٦) وذكر الحديث .
وبلغني عن فُدَّيك بن سليمان (٧)، عن [الأوزاعي] ، عن الزهري ،
عن صالح بن بشير بن فديك، أنّ [أباه ] قال: قلت يا رسول الله ، إنه من
(١) يكنى أبا صالح . قال ابن السكن: يقال له صحبة وإنما الصحبة لأبيه .
وقال ابن منده : له رؤية ولأبيه صحبة . وذكره ابن حبان في الصحابة .
وذكره الحافظ في القسم الثاني في ذكر من له رؤية ، وقال: لولا أنّ ابن منده جزم بأنّ
له رؤية لكان أولى به القسم الرابع .
الثقات لابن حبان (٣٣/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٥/٣)، أسد الغابة
(٢٣٤/١، رقم ٤٧٠) ، الإصابة (١٦٩/١، رقم ٧٥٦).
(٢) بشير التركي، أبونصر الكاتب، ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب - ٢٧٦/٢).
(٣) ابن واقد الحضرمي، أبوعبدالرحمن، ثقة رمي بالقدر، من الثامنة . (تقريب التهذيب
- ٣٤٦/٢) .
(٤) مصغراً، أبو الهذيل ، ثقة ثبت ، من كبار أصحاب الزهري ، من السابعة . ( تقريب
التهذيب - ٢١٥/٢) .
(٥) قال الذهبي: شيخ الزهري ما ضعف. ( ميزان الاعتدال - ٢٩٠/٢).
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم .
(٧) ويقال: ابن أبي سليمان، مقبول، من التاسعة. ( تقريب التهذيب - ١٠٧/٢).
- ٣٠٧ -

عجم الصحابة للبقوي (ج ١)
بشير بن الحارثي
لم يهاجر هلك . فقال : أقم الصلاة ، وصم شهر رمضان ، وحج البيت ،
واقر الضيف ، واسكن أي أرض شئت (١) .
قال أبو القاسم: حوَّد هذا الحديث الأوزاعي فأرسله /٤٣/ [](٢)
الزبيري ، ولا أعلم لبشير بن فديك غير هذا .
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من الإصابة، حيث نقل الحافظ الحديث
مصرّحاً بنقله عن البغوي. ( الإصابة - ١٦٩/١)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم
(١١٥/٣، رقم ١١٨٩)، عن فديك ... الخ، عن صالح ابن بشير بن فديك، أن
جده فديكاً ... الخ. وزاد: وآتي الزكاة، واهجر السوء، وأسد الغابة (٢٣٥/١).
وأخرجه أيضاً في (١١٦/٣، رقم ١١٩٠) بسنده إلى منصور بن أبي مزاحم ... الخ،
وفيه : أن فدیكاً .
وأخرجه ابن حبان في الصحيح ( موارد الظمآن - ص ٣٨٠، رقم ١٥٧٨)، والطبراني
في المعجم الكبير (٣٣٦/١٨، ح ٨٦٢).
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط (٢٢٤ -مجمع البحرين) ، والكبير باختصار،
ورجاله ثقات، إلا أنّ صالح أرسله ولم يقل عن فديك. (المجمع - ٢٥٥/٥).
(٢) هذا الموضع مطموس، وقدره سطر مع كلمة من السطر الثاني ( ق ٤٤ ).
- ٣٠٨ -

عجم الصحابة البغوي (ج ١)
بشير بن الحارثي
١٥- بشير بن الحارثي (١)
٢٠٠ - حدثني أحمد بن زهير ، نا مؤمل بن إهاب (٢)، نا سعيد بن عثمان
الأزدي (٣) ، نا عصام (٤) بن بشير قال: قال لي أبي بشير: أتيت النبي
ط ،
فقلت : السلام عليك يا رسول الله ، قال : وعليك السلام ، من أين أقبلت ؟
قلت : أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب . قال : مرحباً بك، ما [اسمك؟
فقلت: ] أكبر، قال: بل أنت بشير، فسماه رسول الله ﴾ بشيراً. (٥)
(١) الكعبي، والد عصام .. قال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة .
التاريخ الكبير للبخاري (٩٧/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٧/٣، رقم ٣٠٣)،
الجرح والتعديل (٣٨٠/٢)، أسد الغابة (٢٢٩/١، رقم ٤٥٤)، الإصابة (١٦١/١،
رقم ).
(٢) الرَّبَعي، العجلي، أبو عبد الرحمن، صدوق له أوهام، من الحادية عشرة. ( تقريب
التهذيب - ٢٩٠/٢) .
قال الحافظ : ثقة مأمون، من الحادية عشرة. (تقريب التهذيب - ٣٠٥/١) .
(٣)
مقبول، من الخامسة، معمّر، جاوز المائة. ( تقريب التهذيب - ٣٠/٢).
(٤)
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من الإصابة (١٦١/١)، ومعرفة الصحابة لأبي
نعيم (١١٧/٣، رقم ١١٩١).
ونقله ابن کثیر في جامع المسانيد (٣٠٥/٢، رقم ٩١٥) عن أبي نعيم .
وقد نقل الحافظ الحديث عن سعيد بن مروان الرهاوي ، وقال : وتابعه عميرة بن
عبدالمؤمن عن عصام ... - فذكر الحديث بنصه كما عند البغوي حرفياً - ثم قال
الحافظ : أخرجه النسائي في اليوم والليلة (ص٢٧٨، ح٣١٣)، والبخاري في تاريخه
(٩٧/٢) ، وابن السكن .
-ب
- ٣٠٩ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
قال أبوالقاسم : ولا أعلم له غيره .
بشير بن الحارثي
۔۔
قال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام . وفي رواية
البخاري : وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين. ( الإصابة - ١٦١/١).
- ٣١٠ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشير بن عرفطة
١٦- بشير بن عرفطة
ابن الخشخاش الجهني ، سكن المدينة . (١)
٢٠١- حدثنا أحمد بن عبد الرحمن أبو الوليد القرشي (٢) ، نا الوليد بن
مسلم (٣) ، حدثنا عبد الحميد بن عدي الجهني ، عن عبد الله بن حميد
الجهني قال : قال قائل من جهينة يُسمّى بشير بن عرفطة في شعر له :
ونحن غداة الفتح عند محمّد ٥٥ طلعنا أمام الناس ألفاً مقدّما
وزدنا فضولا من رجال ولم تجد ٥٥ من الناس ألفاً قبلنا كان أسلما
بنعمة ذي العرش المجيد وربنا ٥٥ هدانا تقواهُ ومَنَّ فأنعما
تضارب بالبطحاء دون محمد ٥٥ كتائب هم كانوا أعقّ وأظلما
إذا ما استالناهن يوما لوقعةٍ ٥٥ فليس بمعمورات أو تزعف الدما
وقد كان يوما ناقع الموت مظلما
ويوم حُنين قد شهدنا هياجة ٥٥
((براياتنا حول النبي محمد ٥٥ ولم يجدوا إلا كمينًا مُسَوَّمَا))
وكان لنا التعمى على الناس كلهم ٥٥ قضا بني عاجل حين حُكما
((فسائل عن هذا قريشا وغيرها ٠٥ وسَلْ كل ذي علم عليم تعلما))(٤)
(١) شهد الفتح مع رسول الله . معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٢٠/٣، رقم ٣٠٦)،
أسد الغابة (٢٣٣/١، رقم ٤٣٣)، الإصابة (١٥٢/١، رقم ٦٦٧).
(٢) صدوق، تُكلِّم فيه بلا حجة، من العاشرة. ( تهذيب الكمال - ٣٨٣/١، رقم ٦٦)،
( تقريب التهذيب - ١٩/١) .
(٣) تهذيب الكمال (٨٥/٣١-٨٦).
(٤) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢٦٠/٣) بإسناده إلى الوليد ، وأبو نعيم في معرفة
- ٣١١ -

عجم الصحابة للبدوي ( ج ١)
بشير بن عرفطة
[ قال أبو القاسم : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث ، وهو إسناد
مجهول ] (١) .
الصحابة (١٢٠/٣-١٢١، رقم ١١٩٤)، وعنده: ( وكانت لنا اليمنى ). وما بين
علامتي التنصيص لم يرد في رواية أبي نعيم .
ونقله الحافظ ، وقال : خرّجه الحسن بن سفيان في ((مسنده » عن هشام بن خالد ،
والفسوي في «تاريخه)) عن صفوان بن صالح ، كلاهما عن الوليد ... وكذلك ذكره
محمد بن عائذ في ((المغازي)» عن الوليد، وأورده الخطيب في ((المؤتلف)» ...
الإصابة (١٥٢/١-١٥٣).
(١) ما بين المعقوفتين لم يرد في المخطوط، وقد أثبته من الإصابة (١٥٣/١)، حيث صرّح
الحافظ بنقله عن البغوي . ثم قال الحافظ : عبد الحميد ، قال أبو حاتم إنه صالح الحديث
[ ما أرى به بأساً ]، وأما شيخه فلا أعرفه .
وما بين المعقوفتين زيادة من الجرح والتعديل (١٦/٦) .
- ٣١٢ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشر بن عاصم الثقفي
من اسمه بِشْر
١٧- بشربن عاصم الثقفي(١)
سكن المدينة .
٢٠٢ - [ نا] أبوهمام الوليد بن شجاع (٢)، نا شريك بن النعمان، [ نا
(١) ورد عند ابن حجر في الإصابة: بشر بن عاصم بن عبدالله المخزومي .. عامل عمر.
هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة . وأما البخاري (٧٦/٢-٧٧) ، وابن حبان ،
وابن السكن وتبعهم غير واحد ، فقالوا : بشر بن عاصم . ومنهم من قال : الثقفي ،
ومنهم من قال : بشر بن عاصم بن سفيان. وهذا الأخير وَهْم؛ فإن بشر بن عاصم بن
سفيان الثقفي الذي يروي عن أبيه عن جده سفيان بن عبدالله أنه كان عاملاً لعمر بن
الخطاب غير بشر بن عاصم الصحابي ، وقد فرّق بينهما البخاري ، وابن أبي حاتم ،
وابن حبان وغيرهم. قال البخاري: بشر بن عاصم صاحب التي ﴿#، ثم قال: بشر
ابن عاصم بن سفيان الثقفي حجازي سمع منه ابن عيينة ...
ثم قال الحافظ : وقد تبيّن بما ذكرنا أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو
من أتباع التابعين ، وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا
ما تقدم عن ابن رشدين ، فإنْ كان محفوظاً فهو قرشي وإلا فهو غير الثقفي قطعاً ، وفي
كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته ، والله المرشد.
الإصابة (١٥١/١-١٥٢، رقم ٦٦٣)، أسد الغابة (٢٢٢/١، رقم ٤٢٩) .
قال ابن كثير : وقد فرّق البخاري بين هذا فجعله صحابياً ، وبين بشر بن عاصم بن
سفيان فجعله متأخّراً، والظاهر أنهما واحد ، والله أعلم . ( جامع المسانيد -
٢٧٢/٢). وقد نقل الحافظ هذا القول بنصه. ( إتحاف المهرة ٦١٨/٢) .
(٢) السكوني، ثقة، من العاشرة. ( تقريب التهذيب - ٣٣٣/٢)، وانظر: تهذيب
- ٣١٣ -

عجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
بشر بن عاصم الثقفي
سويد](١)، عن سيار (٢)، عن [ أبي وائل أن ] (٣) عمر بن الخطاب
بعث بشر بن عاصم على [ صدقات هوازن، فتخلف بشر ] (٤)، فخرج
عمر يوصي [
] فلقي بشر بن عاصم [ فقال عمر :
ما خلّفك ]؟ أما ترى لنا عليك سمعاً وطاعة ؟ قال:
] في سمعنا وطاعتنا ، قال :
بلی ] (٥) يا أمير المؤمنين ، قال [
وكيف
الكمال (٢٢/٣١، رقم ٦٧٠٩).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كلام البغوي في آخر الترجمة، ومعجم ابن
قائع، والإصابة (١٥٢/١) .
قال الحافظ : السلمي مولاهم ، لين الحديث ، من الثامنة. ( تقريب التهذيب -
٣٤٠/١).
هو أبو الحكم العنزي، ثقة، من السادسة. ( تقريب التهذيب - ٣٤٣/١).
(٢)
(٣)
ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (٨١/٣)، ومعجم
أبن قانع ، والإصابة (١٥٢/١).
قال الحافظ : الأسدي ، ثقة مخضرم ، مات في خلافة عمر بن العزيز وله مائة سنة
(تقريب التهذيب - ٣٥٤/١) .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (٨١/٣)،
والإصابة (١٥٢/١).
(٥) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (٨١/٣ -
٨٢)، والإصابة (١٥٢/١)، وجامع المسانيد لابن كثير (٢٧١/٢).
ولم أتمكن من إثبات بعض ألفاظ الرواية لعدم وجودها في المصادر مما يشير إلى أنّ
البغوي تفرّد ببعض الألفاظ .
- ٣١٤ -

عجم الصحابة لليفوي (ج ١)
بشر بن عاصم الثقفي
أو ما سمعت رسول الله ﴾
قال /١٤٤
وهو [يقول: ((من وَلِيَ](١) للمسلمين سلطاناً، فهو [ يو] (٢) قف
يوم القيامة ، فإن كان محسناً نجا ، قال : فانصرف عنه عمر كئيباً حزيناً،
فلقيه أبوذر ، فقال : يا عمر ، ما لي أراك كئيباً حزيناً ؟ قال : وما يُمْنَعني
؟ وقد سمعت بشر بن عاصم وهو يحدث كذا وكذا عن نبي الله ﴿﴾،
قال أبوذر: أوما سمعته من النبي ﴿﴿؟ قال: لا، قال: أشهد لسمعْت
رسول الله ﴿ يقول: ((ما من وال يلي للمسلمين سلطاناً إلّ أوقف يوم
القيامة ، فإن كان محسناً نجا)). فأي الحديثين أوْجع لقلبك يا عُمر؟
قال: كلٌّ قد أحزنني ، فمن أخذها بما فيها؟ قال: من [ سلت الله ] (٣)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٣٩/٢)، ومعرفة
الصحابة لأبي نعيم (٨٢/٣)، وإتحاف المهرة (٦١٨/٢).
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة زيادة مني بحسب الحروف الموجودة في المخطوط .
وقد ورد في رواية الطبراني وأبي نعيم وغيرهما :
« مَنْ وَلِيَ شيئاً من أمْر المسلمين أُتي به يوم القيامة حتى يوقَفَ على جِسْر جهنّم، فإن
كان مُحسِناً تجاوز - كما عند الطبراني، وعند أبي نعيم: نها - ، وإن كان مُسيئاً
انْخَرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفاً)). قال فخرج عمر كئيباً ... الخ.
ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث، ومعنى: ((سلت)) أي قطع
(٣)
( النهياة ٢ / ٣٨٨ )
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٩/٢- ٤٠، ح١١٣)، وأبو نعيم في
معرفة الصحابة (٨١/٣- ٨٢، رقم ١١٥٣)، وابن كثير في جامع المسانيد (٢٧١/٢ -
٢٧٢، ح٨٨٦)، والحافظ في الإصابة (١٥٢/١)، والإتحاف (٦١٨/٢، ح٢٣٩٩).
--
- ٣١٥ -

عجم الصحابة لليغوي ( ج ١)
بشربن عاصم الثقفي
أنفه وألصق خدّه بالأرض ، أمَا أُنّا لا نعلم إلا خيراً وعسى إن ولّيتها من
لا يقوم فيها أن لا تنجوا من إنمها . (٢)
:
قال أبو القاسم: لا أعلم له مسنداً غيره، وهو حديث [ غريب ] (١)
لم يروه فيما أعلم عن سيّار غير سويد بن عبدالعزيز ، وفي حديث سويد
لین. (٢)
وانظر: جمع الجوامع للسيوطي (٣٠٨/٢) .
(١) هكذا يظهر من رسم الحروف .
(٢) هذا القول ذكره البخاري بنصه، ونقله الحافظ في الإصابة (١٥٢/١).
وقال أبو حاتم: وليس هو حديثاً قويماً (الجرح والتعيدل ٢ / ٣٦٠)، وقال الهيثمي:
فيه سويد بن عبدالعزيز ، وهو متروك . ( المجمع - ٢٠٦/٥).
- ٣١٦ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بشر الثقفي
١٨- بشر الثقفي (١)
ولم يُنسب .
٢٠٣- حدثني عباس بن حاتم - مولى بني هاشم - ، نا سعد (٢) بن
عبد الحميد الأنصاري ، نا عبد العزيز (٣) بن الحصين بن الترجمان أبو الإصبغ ،
عن أبي أمية (٤) ، قال : نا أختيّ حفصة (٥) - ابنة سيرين - عن بشر الثقفي ،
قال: أتيت النبي ﴿﴿ فقلت: إني نذرت في الجاهلية أن لا أكل لحم الجزور ،
ولا أشرب الخَمْرَ، فقال رسول الله ﴿﴾: «أما لحومُ الجزور فكلها، وأمّا
الخمر فلا تشربها )) . (٦)
(١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٩/٣، رقم ٣٠٥)، وعنده: بشير، وأسد الغابة
(٢٢٨/١)، والإصابة (١٦٠/١، رقم ٧١١).
قال الحافظ : ذكره البغوي والإسماعيلي وغيرهما في الصحابة فيمن اسمه بشير بوزن
عظيم ، وأخرجوا له من طريق أبي أمية عبدالكريم بن أبي المخارق أحَد الضعفاء ...
وبُشير : ضبطه ابن ماكولا بضم أوله ، وقيل فيه : بجير - بالجيم - ، فالله أعلم .
(٢) أبو معاذ، صدوق له أغاليط، من كبار العاشرة. (تقريب التهذيب - ٢٨٨/١).
(٣) أبو سهل، قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن مَعين: ضعيف. وقال
مسلم: ذاهب الحديث . ( ميزان الاعتدال - ٦٢٧/٢) .
(٤) هو عبد الكريم بن أبي المخارق - بضم الميم - ، ضعيف، من السادسة. ( تقريب
التهذيب - ٥١٦/١) .
(٥) أم الهذيل الأنصاري، ثقة، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٥٩٤/٢).
(٦) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١١٩/٣، رقم ١١٩٣).
- ٣١٧ -

عجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بشر الثقفي
قال أبو القاسم : هذا الحديث في إسناده بعض اللين ، وابن الترجمان
ضعيف الحديث .
ورواه عن أبي أمية ، وأبو أمية عندي عبدالكريم أبو أميّة ، وهو
المعلم، وهو ابن أبي [المخارق ] البصري، وهو ضعيف الحديث . (١)
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٣٠٤/٢، ح ٩١٤)، والحافظ في الإصابة (١٦٠/١).
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف، والتقريب
(٥١٦/١)، والإصابة.
وقد نبّه الحافظ في الإصابة إلى ضعفه (١٦٠/١)، وقال: المخارق ، بضم الميم وبالخاء
المعجمة .
- ٣١٨ -

حجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
بشر بن سحيم الغفاري
١٩ - بشر بن سُحَيْم الغفاري(١)
سكن المدينة .
] (٢) وعبيد الله بن [عمر] (٢)
٢٠٤ - حدثني [
] (٤)، [عن نافع (٥) بن ] جبير، عن بشر بن
القواريري [
خطب في أيام التشريق ، أنه لا يدخل الجنة إلا
سحیم ، أن النبي
(١) ويقال فيه: النهرانى والخزاعى، والغفاري أكثر، كان يسكن كراع الغميم وضحنان .
التاريخ الكبير للبخاري (٧٥/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٥٧/٢)، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (٧٩/٣، رقم ٢٧٩)، أسد الغابة (٢٢١/١)، تجريد أسماء
الصحابة للذهبي (٥٠/١)، الإصابة (١٥١/١، رقم ٦٦١)، جامع المسانيد لابن كثير
(٢٦٦/٢) .
وكُراع الغَميم : موضع بناحية الحجاز بين مكة والمدينة ، وهو وادٍ أمام عُسفان بثمانية
أميال . ( معجم البلدان - ٥٠٣/٤).
وضّجْنَان : جبيل على بريد من مكة ، وهناك الغميم في أسفله مسجد صلى فيه رسول
الله ﴿. انظر: (معجم البلدان - ٥١٤/٣-٥١٥).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ويظهر لي أن مكانه ؛ ( عبدالرحمن بن مهدي ) لأنه روی
عن سفيان - كما في سير أعلام النبلاء (١٩٣/٩).
وقد روى الإمام أحمد الحديث عن ابن مهدي، عن سفيان ... (المسند - ٣٣٥/٤).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (١٣٠/١٩).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس . ويظهر أن مكانه : [عن سفيان، عن حبيب بن أبي
ثابت]؛ حيث إن القواريري روى عن سفيان - وهو ابن عيينة - كما في تهذيب
الكمال (١٣١/١٩). وقد ورد الحديث عند أحمد وأبي نعيم، عن سفيان ، عن
حبيب بن أبي ثابت ، عن نافع بن جبير ... .
(٥) أبو محمد، أبو عبد الله، النوفلي، ثقة فاضل، من الثالثة. (تقريب التهذيب -
٢٩٥/٢) .
- ٣١٩ -

مجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
بشر بن سحيم الغفاري
مؤمن ](١)، وأنها أيام [أكل ] (٢) [ وشرب (٣) ] . (٤)
٢٠٥ - حدثنا محمد بن عباد [
] وعلي بن [
]، نا سفيان ، ناعمر ، وسمع [
] عبيد ، ثم
بعث بشر بن [ سحيم في ] يوم النحر يؤذن في الناس أنها أيامُ أكل وشرب ،
ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة . /٤٥/
] وهذا لفظ ابن عيينة قالوا :
ابن أبي حسین ، عن الزي ﴿﴾ [
] عن عمرو ، عن نافع بن جبير ، أن النبي
[
]
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من مسند أحمد (٣٣٥/٤)، ومعرفة الصحابة
لأبي نعيم (٨٠/٣)، وجامع المسانيد (٢٦٧/٢).
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من كتب الحديث .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الحديث .
(٤) الحديث أخرجه أحمد في المسند (٤١٥/٣) و(٣٣٥/٤)، وابن ماجه (٥٤٨/١) من
كتاب الصيام - باب : ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق ، والطبراني في المعجم
الكبير (٣٦/٢-٣٧) من عدّة طرق، والدارمي (٢٣/٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
(٨٠/٣، رقم ١١٥٢)، وابن خزيمة (٣١٣/٤) كتاب الحج، والنسائي (١٠٤/٨)
كتاب الإيمان، باب تأويل قول الله تعالى ﴿ قالت الأعراب آمنًا ... ﴾ الآية،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٤٥/٢)، وابن كثير في جامع المسانيد (٢٦٦/٢-
٢٦٧، ح ٨٨٢)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٤/٢، ح٢٣٩٦) عن الدارمي، وابن
خزيمة ، والطحاوي ، وأحمد . وعزاه في الإصابة (١٥١/١) لأحمد، والنسائي، وابن
ماجه .
وصححه الدارقطني ، وأبوذر الهروي .
- ٣٢٠ -