النص المفهرس
صفحات 281-300
بلال بن الحارث معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) حدثني أحمد بن زهير ، أنا المدائني (١) : أن بلال بن الحارث مات سنة ستين ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، وكان له حين مات ثمانين سنة (٢) ، وقد روى عن النبي ﴿﴿ غير هذا. (٣) (١) لعله أبو الحسن علي بن محمد، كان عجباً وصدوقاً في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب. ( السير ٤٠٠/١٠-٤٠١). (٢) رواه الطبراني عن يحيى بن بكير، وهارون الحمّال. (المعجم الكبير ٣٦٧/١، ح ١١٢٧ و ١١٢٨) . وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٠/٣، رقم ١١١٩-١١٢٠). ونقله الحافظ عن المدائن . ( الإصابة ١٦٤/١) . (٣) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٣٦٧/١-٣٧٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٦٠/٣- ٦٢)، جامع المسانيد لابن كثير (٣٣٢/٢-٣٣٧)، إتحاف المهرة (٦٣٥/٢-٦٣٩). - ٢٨١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) بشير بن سعد ٦ - باب من اسمه بشير بشير بن سعد ، أبو النعمان (١) ١٨٣ - حدثنا عبدالله بن الهيثم (٢) [ (٢) عن سعد ] (٤) يعني ابن إبراهيم ، عن عروة ، عن ابن النعمان (٥) أنه [نَحَلِ ابْنَه ] غلاماً، فأراد أن يُشهِدَ النبيِ ﴿، فقال: أُكلَّ [وَلَدِكَ نحلْتَّهُ مثل ذا ]؟ قال: لا؛ قال : [ فارْدُدْه ] . (١) هذه الترجمة مطموسة، وقد أثبتها كما يظهر من رسم كلمة ( النعمان ) . وهو ابن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري ، البدري ، والد النعمان ، له ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصة الهبة لولده ، وحديثه في النسائي . استشهد بعين التمر مع خالد ابن الوليد في خلافة أبي بکر سنة اثنتي عشرة ، ويقال : إنه أول من بایع أبا بكر من الأنصار. معرفة الصحابة لأبي نعيم (٩٦/٣)، أسد الغابة (٢٣١/١) ، الإصابة (١٥٨/١، رقم ٦٩٤) . (٢) العبدي، أبو محمد، لا بأس به، من الحادية عشرة. ( تهذيب الكمال - ٢٥٢/١٦، رقم ٣٦٣٤)، ( تقريب التهذيب - ٤٥٨/١). (٣) مطموس بقدر ثلاث كلمات. (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من سنن النسائي. وسعد هذا ، هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف ، الإمام الحجة الفقيه ، قاضى المدينة. ( سير أعلام النبلاء - ٤١٨/٥، رقم ١٨٤). (٥) هو بشير، كما عند النسائي في السنن بشرح السيوطي (٢٥٩/٦). .(٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف وسنن النسائي بشرح السيوطي (٢٥٩/٦، ح ٣٦٧٧)، حيث روى الحديث عن محمد بن معْمَر ، عن أبي عامر ، عن شعبة، عن سعد - يعني ابن إبراهيم - ، عن عروة ... كما ذكر عدّة -- - ٢٨٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) = بشير بن سعد ١٨٤- حدثنا أبو خيثمة وغيره قال : أنا سفيان ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن (١) وابن (٢) النعمان بن بشير ، عن النعمان بن بشير : أن أبا [ه نَحَلَّهُ ] غلاماً، [فأتى النبي ﴿ يشهده]، فقال له النبي ﴿: أَكُلَّ ولدك [ نحَلْتَ]؟ قال: [ لا، قال: فارْدُدْه]. (٣) طرق للحديث . كتاب النحل، (٣١) باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان ابن بشير في النحل . والنحل : بضم فسكون ، مصدر نحلته ، أي أعطيته ، ويطلق أيضاً على المعطى ، والنحلة بكسر فسكون ، وحوّز الضم ، بمعنى العطية بغير عوض . الفتح (٢١٣/٥)، شرح السيوطي على سنن النسائي (٢٥٨/٦). (١) ابن عوف الزهري، ثقة، من الثانية. ( تقريب التهذيب - ٢٠٣/١)، (تهذيب الكمال - ٣٧٩/٧، رقم ١٥٣٢) . (٢) هو محمد ، كما أوضحه النسائي في السنن بشرح السيوطي (٢٥٨/٦). قال الحافظ: ثقة، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٢١٣/٢). (٣) ما بين الأقواس المعكوفة مطموس ، وقد أثبته من سنن النسائي بشرح السيوطي (٢٥٨/٦، رقم ٣٦٧٢)، حيث روى الحديث عن سفيان ، عن الزهري ، عن حميد ومحمد بن النعمان ... الخ . وقد أخرج البخاري الحديث في كتاب الهبة ، باب: الهبة للوّلد. ( الصحيح مع الفتح - ٢١١/٥، رقم ٢٥٨٦)، وفي باب: الإشهاد في الهبة ( ح٢٥٨٧). وقد ذكر الحافظ رحمه الله مجموع طرق الحديث موضحاً ما فيها من زيادات وفوائد . ( الفتح، ٢١١/٥-٢١٦). قال الحافظ : واختلاف الألفاظ في هذه القصة الواحدة يرجع إلى معنى واحد ، وقد متمسك به من أوجب التسوية في عطية الأولاد ، وبه صرح البخاري ، وهو قول طاوس والثوري وأحمد وإسحاق ، وقال به بعض المالكية ، ثم المشهور عن هؤلاء أنها باطلة . وعن أحمد تصح ، ويجب أن يرجع . وعنه : يجوز التفاضل إن كان له سبب ، كأن -- - ٢٨٣ - -- معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) بشير بن سعد يحتاج الولد لزمانته ودينه أو نحو ذلك دون الباقين . وقال أبويوسف : تجب التسوية إن قصد بالتفضيل الإضرار. وذهب الجمهور إلى أن التسوية مستحبة ، فإن فضل بعضاً صح وكره . واستحبت المبادرة إلى التسوية أو الرجوع، فحملوا الأمر على الندب والنهي على التنزيه . ومن حجة من أوجبه أنه مقدمة الواجب ؛ لأن قطع الرحم والعقوق محرّمان ، فما يؤدي إليهما يكون مجرّماً، والتفضيل مما يؤدي إليهما. (الفتح - ٢١٤/٥). وفي الحديث الندب إلى التألف بين الأخوة وترك ما يوقع بينهم الشحناء أو يورث العقوق للآباء . وأن عطيّة الأب لابنه الصغير في حجره لا تحتاج إلى قبض . وأنّ الإشهاد فيها يغني عن القبض ، وقيل : إن كانت الهبة ذهباً أو فضّة فلا بد من عزلها وإفرازها . وفيه كراهة تحمل الشهادة فيما ليس بمباح ، وأن الإشهاد في الهبة مشروع وليس بواجب . وفيه جواز الميل إلى بعض الأولاد والزوجات دون بعض وإن وجبت التسوية بينهم في غير ذلك . وفيه مشروعيّة استفصال الحاكم والمفتي عما يحتمل الاستفصال ، لقوله: ( ألك ولد غيره) ، فلما قال: ( نعم )، قال: ( أفكلهم أعطيت مثله)، فلما قال: (لا)، قال: ( لا أشهد ) ، فيفهم منه أنه لو قال نعم ، أشهد . وفيه إشارة إلى سوء عاقبة الحرص والتنطع ؛ لأن عمرة لو رضيت بما وهبه زوجها لولده لما رجع فيه، فلمّا اشتد حرصها في تثبيت ذلك أفضى إلى بطلانه. ( الفتح ، ٢١٥/٥-٢١٦). - ٢٨٤ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) بشير بن عبد المنذر ٧ - أبو لبابة بشير بن عبد [المنذر] (١) الأنصاري ] بني عمرو ] عن أبي عبيد قال : بشير بن المنذر [ ] ] ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ] عن الزهري فيمن شهد بدراً [ من الأنصار من الأوس: بشير بن عبد المنذر] خرج مع رسول الله ﴿5﴾ إلى بدر ، فرجَّعه وأمَّره على المدينة ، وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر . ١٨٥ - حدثنا أبو خيثمة /٤٠ / [نا عبد الله بن نمير، نا عبيد الله بن عمر] (٢) قال : أخبرنى (١) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد حدث طمس بقدر أربعة أسطر . وأبو لبابة مختلف في اسمه ؛ قال موسى بن عقبة : اسمه بشير - بمعجمة وزن عظيم - ، وكذا قال أبو الأسود عن عروة . وقيل : بالمهملة أوله التحتانية ثانيه . وقال ابن إسحاق : اسمه رفاعة . و کذا قال ابن نمير وغيره ، وذکر صاحب الكشاف وغيره في تفسير الأنفال أن اسمه مروان . قال ابن إسحاق : وزعموا أن النبي ارد أبا لبابة والحارث بن حاطب من الرّوْحاء ، بعد أن خرجا معه إلى بدر ، فأمّر أبا لبابة علی المدینة وضرب هما بسهمیھما وأجرهما مع أصحاب بدر ، و کذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين ، وقالوا : كان أحد النقباء ليلة العقبة ، وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه . يقال: مات في خلافة علي څ. - طبقات ابن سعد (٤٥٧/٣)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٨/٣- ١٠٩، رقم ٢٩٧) ، المعجم الكبير للطبراني (٢٩/٥ - ٣٠، رقم ٤٣٥، ح ٩٤٩٤ -٩٤٩٧)، أسد الغابة (٢٣٢/١، رقم ٤٦٢)، الإصابة (١٦٨/٤، رقم ٩٨١). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الراوي الثاني ، وبعد تتبعي الرواة عن أبي خيثمة وعبيد الله بن عمر. (تهذيب الكمال - ٤٠٣/٩)، (سير أعلام النبلاء - ٣٠٥/٦). - ٢٨٥ - -- معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) بشير بن عبد المنذر نافع (١) [ أنه] (٢) سمع أبا [لبابة يخبر ا] (٣) بن عمر: أن رسول الله ﴾ نهى عن قتل الجنان . (٤) ١٨٦- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، نا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن نافع : أن ابن عمر كان يقتل الجنّان حتى أخبره أبو لبابة أنّ رسول الله ! نهى عن قتل الجِنّان التي تكون في البيوت . (٥) ١٨٧- حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، نا عبد الجبار بن الوَرْد (٦) قال: سمعت ابن أبي مُلَيْكَة (٧) يقول: قال عبد الله بن أبي يزيد: بينا أنا واقف (١) أبو عبد الله، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه، مشهور، من الثالثة. (تقريب التهذيب ٠ - ٢٩٦/٢) . (٢) ما بين الأقواس المعكوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٣١/٥-٣٢، ح ٤٥-٥)، وقد روى الحديث عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن يحيى ، عن عبيدالله بن عمر ، حدثني نافع أنه ... الخ . (٣) مطموس . (٤) يأتي تخريجه في الأحاديث الآتية بعده . (٥) ورد الحديث عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر، عند أحمد في المسند (١٤٦/٢)، وفي (٤٥٢/٣و ٤٥٣) من عدّة طرق. والطبراني في المعجم الكبير (٣١/٥، ح ). (٦) المخزومي مولاهم، أبوهشام، صدوق بهم، من السابعة . ( تقريب التهذيب : - ٤٦٦/١) . (٧) هو عبد الله بن عبيد الله. يقال اسم أبي مليكة: زهير التيمي، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي 48. ثقة فقيه، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٤٣١/١) .. - ٢٨٦ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١). بشير بن عبد المنذر وعبد الله بن السائب بن أبي السائب(١)، إذ مرّ بنا أبو لبابة ، فاتبعناه حتى دخل بيته ، فاستأذنا [٥]، فأذن لنا، فإذا رجلٌ رثّ الثياب ، رثّ المتاع، رثّ الحال ، فقال: من أنتم؟ فانتسبنا له ، فقال: مرحباً وأهلاً، تجار كسبة، قال: فسمعته يقول: سمعت رسول الله 438 يقول: ((ليس منّا من لم يتغَنّ بالقرآن)»، فقلت: لابن أبي مليكة: أرأيت إذا لم يكن [حسن الصوت ]؟ قال لي : يحسنه ما استطاع. (٢) (١) المخزومي، له ولأبيه صحبة، وكان قارئ أهل مكة، عِدادُه في صغار الصحابة. (سير أعلام النبلاء - ٣٨٨/٣، رقم ٥٩)، ( تقريب التهذيب - ٤١٧/١). (٢) ما بين الأقواس المعكوفة مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني ، حيث أخرج الحديث عن موسى بن هارون ، عن عبدالأعلى بن حمّاد النرسي ، عن عبدالجبار بن الورد ... الخ (٣٤/٥، ح٤٥١٤)، وعنده : قال ابن أبي مليكة : فقلت : يا محمد ، أرأيت إن لم يكن حسن الصوت . قال : يحسنه ما استطاع . قال الهيثمي : رجاله ثقات . ( المجمع - ١٧١/٨). وقوله 48: ( ليس منا ... ) الخ. أخرجه أحمد في المسند (١٧٥/١ و ١٧٩) عن سعد ابن أبي وقاص . ويسنّ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها لحديث ابن حبّان وغيره : (زيّنوا القرآن بأصواتكم) ، وفي لفظ عند الدارميّ: ( حسِّنوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً ). وأخرج البزّار وغيره حديث: ( حُسْنُ الصوت زينة القرآن ). وفيه أحاديث صحيحة كثيرة ، فإن لم يكن حسّن الصوت حسّنَه ما استطاع بحيث لا يخرج إلى حدّ التمطيط . وأما القراءة بالألحان ، فنصّ الشافعي في ((المختصر)) أنه لا بأس بها، وعن رواية - ٢٨٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) بشير بن عبد المنذر وقد روى أبو لبابة عن النبي غير هذا . (١) الربيع الجيزي أنها مكروهة . قال الرافعي: قال الجمهور ليست على قولين، بل المكروه أن يُفْرِط في المدّ، وفي إشباع الحركات ، حتى يتولّد من الفتحة ألف ، ومن الضمة واو ، ومن الكسرة ياء ، أو يدغم في غير موضع الإدغام ، فإن لم ينته إلى هذا الحدّ فلا كراهة . قال في زوائد الروضة : والصحيح أنّ الإفراط على الوجه المذكور حرامٌ يفسق به القارئ ويأثم المستمع ؛ لأنه عدل به عن نهجه القويم ، قال : وهذا مراد الشافعي بالكراهة . ۔۔ قال السيوطي: وفيه حديث ( اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الكتابين وأهل الفسق، فإنه سيجيء أقوام يرجِّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم ) . أخرجه الطبراني والبيهقي. ( السيوطي ، الإتقان في علوم القرآن، ٣٠٢/١-٣٠٣). (١) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٣٣/٥-٣٤)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٠/٣- ١١١) . - ٢٨٨ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) بشير بن معبد بن الخصاصية .. ٨- بشير بن معبد بن الخصاصية (١) ١٨٨- حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي وأبو الربيع(٢)، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيوب ، نا رجل من بني سَدُوس يقال له: دَيْسَم (٣)، قال: قلنا لبشير، قال: وقد قدم على رسول الله (48 وما اسمه بشيراً، فسماه رسول الله ﴿ بشيراً . (٤) (١) بعد الترجمة يوجد طمس بقدر ثلثي سطر . قال الحافظ : الخصاصية ، بفتح المعجمة وتخفيف المهملة ، وهى منسوبة إلى خصاصة ، واسمه ألاءة بن عمرو ... وهي أم حد بشیر الأعلى ضباري بن سدوس . حرّر ذلك الدمياطي عن ابن الكلي ، وحزم به الرامهرمزي ، وقال : اسمها كبشة ، وقيل : مارية. وأمّا أبوعمر فقال : ليست الخصاصية أمه ، وإنما هي حدته ، وقال في نسبه بدل ضباري : ضباب ، وهو تصحيف ... وهو ممن سكن البصرة . واختلفوا في نسبه ، فقيل : بشير بن يزيد ... - معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٣/٣، رقم ٢٩٦)، أسد الغابة (٢٢٩/١، رقم ٤٥٥)، الإصابة (١٥٩/١، رقم ٧٠٤) . (٢) هو سليمان بن داود الزهراني. ( سير أعلام النبلاء - ٦٧٦/١٠)، ( تقريب التهذيب - ٤٢١/٢) . (٣) السدوسي، مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٢٣٦/١). (٤) ذكره ابن الأثير بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان ، عن حماد بن زيد ... الخ. ( أسد الغابة - ٢٢٩/١)، وعنده: عن ديسم، عن بشير، أنه أُتي النبي ﴿﴿، فسمّاه رسول الله 8 بشيراً. (إتحاف المهرة - ٦٢٢/٢-٦٢٣). وما بين المعقوفتين زيادة من جامع المسانيد لابن كثير (٢٨٩/٢) . - ٢٨٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) . بشير بن معبد بن الخصاصية ١٨٩- حدثني عمّي ، عن أبي عبيد قال : بشير بن الخصاصية من بني سدوس، وكان اسمه زَجْم (١) بن معبد، فسمّاه رسول الله ﴾ بشيراً (٢) ، وأمه الخصاصية، من الأزد، وبها كان يُعرف. (٢) ۔۔ ١٩٠- حدثنا عبيد الله بن عمر [القواريري ] (٤)، نا عبدالأ [على ] السامي (٥) ، عن سعيد (٦) عن قتادة (٧)، عن جُري بن كُليب (٨)، عن بشير ابن الخصاصية ح وحدثني جدّي(٩)، نا الحسين بن محمد (١٠)، نا (١) بالزأي، وسكون المهملة، كما ضبطه الحافظ في الإصابة (١٥٩/١). (٢) مسند أحمد (٢٢٥/٥)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٤/٣)، المعجم الكبير للطبراني (٤٣/٢)، الإصابة (١٥٩/١)، جامع المسانيد لابن كثير (٢٨٨/٢و ٢٨٩). (٣) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٣/٣)، أسد الغابة لابن الأثير (٢٣٠/١). (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته من كتب التراجم. ( تهذيب الكمال - ١٣٠/١٩ و٣٦١) . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تهذيب الكمال (٣٥٩/١٦ -٣٦١، رقم ٣٦٨٧)، (١٣١/١٩). وعبد الأعلى هذا، ثقة، من الثامنة. ( تقريب التهذيب - ٤٦٥/١) . (٦) هو ابن أبي عروبة ، مهران ، أبو النضر ، ثقة حافظ ، له تصانيف ، لكنه كثير التدليس، واختلف، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة. ( تهذيب الكمال (٥/١١، رقم ٢٣٢٧)، ( تقريب التهذيب - ٣٠٢/١) . علماً أنه قد ورد في المخطوط - حسب ما اتضح لي عند النسخ - سعيد بن قتادة . (٧) هو ابن دعامة. ( تهذيب الكمال -٧/١١) و(٥٩٣/١٢). (٨) النّهدي، مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ١٢٨/١). (٩) هو أحمد بن منيع . (١٠) هو المَرُّوذي، أبو أحمد، ثقة، من الثالثة. ( تهذيب الكمال - ٥٩٣/١٢)، ( تقريب التهذيب - ١٧٩/١). - ٢٩٠ - : معجم الصحابة لليغوي (ج ١) بشير بن معبد بن الخصاصية شيبان (١) ، عن قتادة ، قال : حدّث جري بن كليب بن بشير بن الخصاصية أو عن بشير بالشك ، قال قتادة : وحدثنا أصحاب لنا عن أبي هريرة : أن نبي الله ﴿ كان يروي ذلك عن الله عز وجل قال: قال ربكم: الصوم [ جُنّةٌ يَجُنُّ بها عبدي ] من النار ، والصوم [ لي، وأنا أجزي به ] يدع شهوته وطعامَه وشرابَه من أجلي، وأنّ نبي الله ﴿ّ كان يقول: «لَخُلُوفُ فَمٍ الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). (٢) (١) هو ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم، أبو معاوية، ثقة صاحب كتاب. (تهذيب الكمال - ٥٩٢/١٢، رقم ٢٧٨٤)، (تقريب التهذيب - ٣٥٦/١). (٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني ؛ حيث أخرجه الطبراني بسنده إلى عبد الأعلى ، عن سعيد، عن قتادة ... الخ ، فذكره بسنده ومتنه ، وعنده : ( والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم عند الله عزّ وجلَّ يوم القيامة أطيب ... ). المعجم الكبير (٤٥/٢، ح١٢٣٥). قال الهيثمي : حديث أبي هريرة في الصحيح بنحو هذا، وحديث بشير أخرجته لأن إسنادهما واحد. وحري بن كلب وثقه قتادة وضعفه غيره. (المجمع، ١٨٠/٣-١٨١). ونقله الحافظ عن أحمد من حديث بشير. ( الفتح - ١٠٦/٤) . وحديث أبي هريرة ، أخرجه البخاري في باب فضل الصوم. ( الصحيح مع الفتح - ١٠٣/٤، ح١٨٩٤)، وفي مواضع أخرى برقم (١٩٠٤، ٥٩٢٧، ٧٤٩٢، ٧٥٣٨). وقد ذكر الحافظ رحمه الله طرق الحديث موضحاً ما فيها من زيادات وتفصيلات في بيان ألفاظه. ( الفتح، ١٠٣/٤- ١١٠) . وقوله : ( لخلوف ) ، بضم المعجمة واللام . واتفقوا على أن المراد به تغير رائحة فم الصائم بسبب الصيام . ( الفتح - ١٠٥/٤). وفي حديث أبي هريرة عند البخاري : ( قال الله : كل عمل ابن آدم له ، إلا الصيام ... ) . (١١٨/٤، ح١٩٠٤)، باب: هل يقول إني صائم إذا شُتِم . -- - ٢٩١ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ١) بشير بن معبد بن الخصاصية قال أبو القاسم : وقد روى بشير غير [ هذا] . (١) نقل الحافظ عن البيضاوي قوله : ( إلا الصيام ) مستثنى من كلام غير محكي دل عليه ما قبله، والمعنى : أن الحسنات يضاعف جزاؤها من عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم فلا يضاعف إلى هذا القدر ، بل ثوابه لا يقدر قدره ولا يحصيه إلا الله تعالى، ولذلك يتولى الله جزاءه بنفسه ولا يكله إلى غيره ، والسبب في اختصاص الصوم بهذه المزية أمران : أحدهما: أن سائر العبادات مما يطلع العباد عليه ، والصوم سر بين العبد وبين الله تعالى يفعله خالصاً ويعامله به طالباً لرضاه ، وإلى ذلك الإشارة بقوله (فإنه لي) . والآخر : أن سائر الحسنات راجعة إلى صرف المال أو استعمال للبدن، والصوم يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقصان ، وفيه الصبر على مضض الجوع والعطش وترك الشهوات . : قال الحافظ: أما قول البيضاوي : أن الاستثناء من كلام غير محكي ، ففيه نظر ؛ فقد يقال : هو مستنثى من كل عمل ، وهو مروي عن الله لقوله في أثناء الحديث : (قال الله تعالى ) ، ولما لم يذكره في صدر الكلام أورده في أثنائه بياناً، وفائدته تفخيم شأن الكلام وأنه ** لا ينطق عن الهوى. (الفتح - ١١٠/٤). (١) ما بين المعقوفتين مطموس . وللوقوف على ما رواه، انظر: المعجم الكبير للطبراني (٤٣/٢-٤٦)، مسند أحمد (٢٢٤/٥-٢٢٥)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠٤/٣-١٠٨)، جامع المسانيد لابن كثير (٢٨٧/٢ -٢٩١)، إتحاف المهرة (٦٢١/٢-٦٢٣). - ٢٩٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ١). بشير بن بشير الأسلمي بشير بن بشير الأسلمي(١) سكن الكوفة . ١٩١ - حدثنا عبد الله بن عمر العوفي (٢)، نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي (٣)، عن أبي [ مسعود (٤)، عن أبي ] سلمة بشير بن بشير الأسلمي، (١) ورد عند الطبراني: بشير الأسلمي، أبو بشر. وكذا عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، وفيه ، وفي أسد الغابة ، والإصابة: بشير بن معبد. في الإصابة : أبو سعيد ، وفي الأُسْد : أبو بشر . قال الحافظ : قال ابن حبان : له صحبة ، عداده في أهل الكوفة . وكذا قال البخاري . وهو من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة . المعجم الكبير (٤١/٢)، معرفة الصحابة (١٠٠/٣)، أسد الغابة (٢٣٥/١، رقم ٤٧١)، الإصابة (١٥٩/١، رقم ٧٠٥) . (٢) ابن محمد بن أبان القرشي ، الأموي ، أبو عبد الرحمن الكوني .. ، يقال له: الجُعْفي. قال أبو حاتم : صدوق. ( تهذيب الكمال، ٣٤٥/١٥ -٣٤٦، رقم ٣٤٤٤) . وقد ظهر من حروف الكلمة في المخطوط : ( العوني ) ، ولعلها تصحيف من الكوفي . وقد روى البغوي عن عبد الله بن عمر بن أبان كما في التهذيب ، كما أن الطبراني أخرج الحديث بهذا السند . (٣) قال يحيى بن معين: ثقة . وكذا النسائي، وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس. وقال أبو حاتم : صدوق إذا حدّث عن الثقات ، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة ، فَيُفْسِدُ حديثه بروايته عن المجهولين. (الجرح والتعديل ٥ /، رقم ١٣٤٢). وانظر : تهذيب الكمال (٣٨٦/١٧-٣٨٩، رقم ٣٩٤٩). (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني . وأبو مسعود: هو عبد الأعلى بن أبي المساور ، متروك ، وكذّبه ابن معين ، من السابعة. ( تقريب التهذيب - ٤٦٥/١) . - ٢٩٣ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) بشير بن بشير الأسلمي عن أبيه ، قال: لما قدم المهاجرون المدينة [ استنكروا الماء /٤١/، وكانت] لرجل من بني [ غفار عينٌ يقال لها : رومة، وكان يبيع منها القربة بُدّ ، فقال: له] رسول الله ﴾: [تبيعنيها بعَيْنِ في الجنة؟ فقال: يا رسول الله ليس لي ولا لعيالي ] غيرها ، لا أستطيع ذلك، قال : فبلغ ذلك عثمان بن عفان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ، ثم أتى النبي ﴿﴾ ، فقال: [ يا رسول الله]، أتجعل لي مثل الذي جعلت له [ عيناً ] في الجنة إن اشتريتها ؟ قال: نعم . قال : قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين . (١) ١٩٢- حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحمّاني (٢)، نا قيس بن الربيع (٣) ، عن بشير بن بشير الأسلمي، عن أبيه، قال رسول الله : ((من أكل من (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (٤١/٢ -. ٤٢، ح ١٢٢٦)، وفتح الباري ( السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٥٧) حيث نقله: الحافظ بنصه مصرحاً بأنه رواه البغوي في ((الصحابة)» عن بشر بن بشير. وقد أخرج الحديث بسنده إلى عبد الله بن عمر بن أبان ، عن المحاربي ، عن أبي. مسعود ، يعني عبدالأعلى ، عن أبي سلمة بشر ... قال الهيثمي: فيه عبدالأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف. (المجمع - ١٢٩/٣). وأشار الحافظ إلى أن لبشير حديث آخر أخرجه البغوي من طريق البخاري عن أبي مسعود ... في ذكر بئر رومة. ( الإصابة ١٦٠/١). . (٢) حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، من صغار التاسعة. ( تقريب التهذيب - ٣٥٢/٢) . (٣) الأسدي ، صدوق ، تغيّر لما كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به، من السابعة. ( تقريب التهذيب - ١٢٨/٢) . - ٢٩٤ - بشير بن بشير الأسلمي معجم الصحابة البغوي (ج ١). هذه البقلة ، فلا يقربنّ مَسْجِدَنا)). (١) ولا لبشير الأسلمي غير هذين . (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٤١/٢، ح ١٢٢٥) عن يحيى الحماني ... ، وابن سعد في الطبقات (٣٢٠/٤)، وأبونعيم في معرفة الصحابة (١٠٠/٣، رقم ١١٧٢) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٣٧/٤)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦٢٧/٢، ح ٢٤٠٩) . قال الهيثمي : وإسناده حسن. ( المجمع - ١٨/٢). وأشار الحافظ إلى أن البغوي رواه ، فذكر السند ، ثم قال : فذكر حديثاً ، ورواه ابن السكن من وجه آخر عن قيس فقال فيه : وكان من أصحاب الشجرة . ( الإصابة - ١٥٩/١) . وقد رواه الإمام أحمد في المسند عن أبي سعيد الخدري (١٢/٣، ٦٠، ٦١)، وعن أبي ثعلبة الخشني (١٩٤/٤)، وعن أبي هريرة (٤٢٩/٢)، وعن جابر بن عبدالله (٣٧٤/٣و ٣٨٠و ٣٨٧)، وعن أنس بن مالك (١٨٦/٣)، وعن ابن عمر (١٢/٢- ٢٠)، وعن أبي هريرة (٢٦٤/٢ و ٢٦٦)، وعن معقل بن يسار (٢٦/٥)، وعن المغيرة بن شعبة (٢٥٢/٤)، وعن قرة (١٩/٤). - ٢٩٥ - عجم الصحابة البغوي (ج ١ ). بشير بن عقربة الجهني nunr ١٠- بشير بن عقربة الجهني (١) ويكنى أبا اليمان ، نزل الشام . ١٩٣- حدثنا هارون بن عبد الله وعمّي (٢) قالا: نا سعيد بن منصور المكّي (٣) ، نا حجر بن الحارث الغساني (٤) من أهل الرّملة، عن عبد الله بن عوف الكناني (٥) وكان عاملاً لعمر بن عبدالعزيز على الرّملة ، أنه شهد عبد الملك بن مروان (٦) قال : قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن (١) له ولأبيه صحبة. قيل: بشر. وقال ابن السكن عن البخاري أنه أصح. وقيل: بشير بزيادة ياء . وترجم له البخاري في تاريخه بشر. وقال ابن كثير : والصحيح بشير . مات بعد سنة خمس وثمانين ، قاله ابن عبدالبر . معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٠١/٣، رقم ٢٩٥)، التاريخ الكبير للبخاري (٧٨/٢)، أسد الغابة (٢٣٣/١، رقم ٤٦٥)، جامع المسانيد لابن كثير (٣٠٢/٢، رقم ١٤٨). الإصابة (١٥٣/١-١٥٤، رقم ٦٧١)، والاستيعاب (ص ١٥٢). هو : علي بن عبدالعزيز البغوي . وقد أوضحه الطيرانى والحافظ في الإصابة . (٢) ابن شعبة ، أبو عثمان الخراساني ، ثقة مصنف ، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدّة وثوقه به . ( تقريب التهذيب - ٣٠٦/١) . (٤) يكنى بأبي خلف. ترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً. ( الجرح. والتعديل - ٢٦٧/٣). (٣) (٥) القاري الكندي ، أبو القاسم ، رأى عثمان ومعاوية، وكان عامل عمر بن عبدالعزيز: على ديوان فلسطين . قاله ابن أبي حاتم ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً. (الجرح والتعديل - ١٢٥/٥). (٦) ابن الحكم بن أبي العاص الأموي، كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها، فتغيّر - ٢٩٦ - مجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) بشير بن عقرية الجهني سعيد (١) : يا أبا [اليمان ] إني قد احتجت اليوم إلى كلامك، فقم، فتكلّمْ. قال: إني سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((من قام بخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِس إلا رياءً وسمعةً، وقفه الله عزّ وجلّ يوم القيامة موقف رياء وسمعة)). (٢) حاله ، ملك ثلاث عشرة سنة استقلالاً، وقبلها منازعاً لابن الزبير تسع سنين ، ومات سنة ست وثمانين . تقريب التهذيب (٥٢٣/١) . (١) ابن العاص، المعروف بالأشدق ، تابعي، ولي إمرة المدينة لمعاوية، ولابنه ، قتله عبدالملك بن مروان سنة سبعين . وَهِم من زعم أن له صحبة ، وإنما لأبيه رؤية ، وكان مسرفاً على نفسه، من الثالثة. ( سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٤٦)، (تقريب التهذيب ٧٠/٢) . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث التي روت الحديث وكتب الصحابة ، وقد رواه الإمام أحمد في المسند (٥٠٠/٣) ، عن سعيد بن منصور، بسنده وعنده : عبد الله بن عون الكناني . والطبراني في المعجم الكبير (٤٢/٢، ح ١٢٢٧)، عن علي بن عبدالعزيز، وأبو يزيد القراطيسي ، عن سعيد . وابن الأثير في أسد الغابة (٢٣٣/١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٠١/٣-١٠٢، رقم ١١٧٣)، وعنده : أنه شهد يزيد بن عبدالملك قال لبشير ... . والحديث نقله الهيثمي وقال: ورجاله موثوقون . ( المجمع - ١٩١/٢). ونقله الحافظ عن البخاري ، وقال : رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلو ، ورواه البغوي عن علي بن عبدالعزیز فوافقناه أيضاً . قال ابن السكن : هذا حديث مشهور . - الإصابة (١٥٤/١). كما أورد الحافظ الحديث في إتحاف المهرة (٦٢٥/٢، ح ٢٤٠٧) ، وابن كثير في جامع المسانيد (٣٠٢/٢، ح ٩١٣) . - ٢٩٧ - بشير بن عقرية الجهني جم الصحابة للبغوي (ج ١). ٥ قال أبو القاسم: لا أعلم لبشير بن عقربة غير هذا . - ٢٩٨ - عجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) بشير السلمي ١١- بشير، ويقال: بشر، ويقال: بشر السلمي(١) ١٩٤- حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى، نا الضحاك بن مخلد (٢)، نا عبد الحميد بن جعفر (٣) ، نا عيسى بن علي الأنصاري ، عن رافع بن بشير الأسلمي، عن أبيه أنّ رسول الله ﴿ه قال: ((تخرج نار بُبُصْرى تضيء أعناق الإبل ، تسير سَيْر بَطيئة الإبل)» يعني تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح ، فيقال : [غَدتْ ] النار أيها الناس ، فاغْدوا ، قالتِ النّار أيها الناس فقيلوا، راحتْ النار أيها الناس فروحوا ، من أدركته أكلته . (٤) (١) قيل بفتح أوله ... وقيل: بضم أوله، وبه حزم ابن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه . وقيل : بالضم ومهملة ساكنة ، يكنى أبا رافع . وروى حديثه أحمد ، وابن حبان ... وناقض ابن حبان فقال في الصحابة : من زعم أنّ له صحبة فقد رَهِم. أسد الغابة (٢٣٦/١، رقم ٤٧٥)، الاستيعاب (١٥٣/١)، الإصابة (١٥٦/١، رقم ٦٨٤) . (٢) الشيباني، أبو عاصم، ثقة ثبت، من التاسعة. ( تقريب التهذيب - ٣٧٣/١)، (تهذيب الكمال - ٤١٨/١٦). (٣) الأنصاري، صدوق ، رمي بالقدر ، وربما وَهِم، من السادسة. (تقريب التهذيب - ٤٦٧/١)، ( تهذيب الكمال (٤١٦/١٦، رقم ٣٧٠٩). (٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الحديث وكتب الصحابة . والحديث قد أخرجه أحمد في المسند (٤٤٣/٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٩١/٣، رقم ١١٦٠)، و (ص١١١-١١٢، رقم ١١٨٥)، وابن حبان ( الإحسان لابن بلبان - ٢٩٦/٨)، والموارد (ص٤٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٤٣/٢، ح١٢٢٩)، والحاكم في المستدرك (٤٤٢/٤) . - ٢٩٩ - عجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) بشير السلمي ١٩٥- حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي (١)، [ نا عبيد الله ] (٢) بن موسى، نا عبد الحميد بن جعفر ، عن عيسى بن علي [ بن الحكم ] (٣)، عن رافع بن يسر [ السلمي]، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((يوشك أن تخرج نار تسيربمطيئة الإبل)» (٤)، وذكر الحديث . قال هارون ، عن أبي عاصم : رافع بن بشير . (٥) وفي حديث إسحاق ، عن عبيد الله بن موسى: رافع بن بسبر '. السلمي . ورواه أبو خيثمة (٦) ، عن عثمان بن عمر (٧)، عن عبد الحميد بن قال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع، وهو ثقة. (المجمع - ١٢/٨). وأخرجه ابن كثير في جامع المسانيد (٢٦٣/٢، ح٨٧٩)، (٣٠٧/٢، ح ٩١٦)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٧/٢، ح٢٣٩٨) عن ابن حبان والحاكم وأحمد . (٢) ما بين المعقوفتين أوله مطموس، وقد أثبته كما يظهر من لفظ الجلالة. (١) هو : ابن راهويه . ( تهذيب الكمال - ٢٥٦/٢٣) . (٣) هكذا يظهر في المخطوط ، وفي مصادر تخريج الحديث: عيسى بن على الأنصاري . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (١١٢/٣). أخرجه أبو نعيم ، عن أبي عاصم وهو الضحاك بن مخلد. ( معرفة الصحابة، ٩٠/٣- (٥) ٩١ و ١١١)، والطبراني في الكبير (٤٣/٢)، وابن قائع في معجم الصحابة ١ / ٩٤ (٩٣). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٣٠٧/٢) عن أبي نعيم. هو : زهير بن حرب. ( تهذيب الكمال - ٤٦٢/١٩) و ( السير (٤٨٩/١١) . (٦) هو : العبدي، وثقه ابن معين وابن حنبل. ( تهذيب الكمال - ٤٦١/١٩، رقم (٧) ٣٨٤٨)، ( تقريب التهذيب - ١٣/٢). - ٣٠٠ -