النص المفهرس
صفحات 221-240
الأسلع معجم الصحابة لليخوي (ج ١ ) [ فقال : يا أُسلع قم فتيمم ، قال : فقمت فتيمّمْت ، ثم رَخَّلْت له فسار حتى مرّبماء، فقال لي : يا أسلع مس أو أمس هذا جلدك ، قال : وأراني آية التيمم كما أراه أبوه ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين ] . (١) (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وجميع المعلومات في هذه الصفحة (رقم ٣٠) مطموسة يصعب الاستفادة منها ، وقد أثبته كما في المصادر التى أخرجت الحديث ، وخاصة : معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ١٤ (١٠٦٩)، والمعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٩٨ - ٢٩٩ (٨٧٥ و ٨٧٦ ). قال الهيثمى : فيه الربيع بن بدر ، وقد أجمعوا على ضعفه . المجمع ١ / ٢٦٢ . والطحاوي ١ / ١٣١، والدارقطني ١ / ١٧٩، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣١١ (٣١٦)، عن أبي نعيم عن الطبراني والدارقطني والحاكم. والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٥٤ (٢٤٩)، وفي الإصابة ١ / ٣٦، وقد ذكر الحافظ طرق الحديث وتنبيهات مفيدة في هذا الحديث ، وقصة التيهم . - ٢٢١ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ١ ) أسامة بن زيد أسامة بن زيد (١) [ حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي قال : قال محمد بن إسحاق : حدثني سعيد بن عبيد بن السبّاق ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه : لما ثقل رسول الله ﴾ هبطتُ عليه وهبط الناس معي إلى المدينة ، فدخلت على رسول الله ﴾ وقد أصمت فلا يتكلم، فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يصبُّها عليَّ، أعرف أنه يدعو لي] . (٢) (١) قال ابن سعد: ولد أسامة في الإسلام، ومات التي ﴿ وله عشرون سنة، وقال ابن. أبي خيثمة : ثماني عشرة، وكان أمَّره على جيش عظيم فمات التي ﴿ قبل أن يتوجُّه، فأنفذه أبو بكر ، وكان عمر يجله ويكرمه، وفضَّله في العطاء على ولده عبد الله بن عمر . (٢) ما بين المعقوفتين أكثره مطموس، وقد أثبته كما ظهر من أسماء الرواة وبعض الكلمات،. وقد أخرجه أحمد بهذا الإسناد. المسند ٥ / ٢٠١، وذكره الحافظ في إتحاف المهرة ١/ ٣١٥ (١٨٩). - ٢٢٢ - معجم الصحابة لليفوي (ج ١) : أسامة بن شريك ٦٣ - أسامة بن شريك (١) ١٤٧ - [ حدثني عمي - علي بن عبد العزيز ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا شعبة قالوا : عن زياد بن علاقة (٢) ، قال : سمعت أسامة بن شريك يقول : أتيت رسول الله ﴿ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطير فجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها ، فقالوا : يا رسول الله علينا حرج في كذا، علينا حرج في كذا، فقال رسول الله ﴿ل: ((عباد الله وضع الله الحرج، أو قال : رفع الله الحرج إلا امرءاً اقترض امرءاً ظلماً (٣) فذلك الذي حرج وهلك))، وسألوه عن الدواء فقال: ((عباد الله تَداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم))، وسئل ما خير ما أعطى الناس ؟ قال : ((خلق حسن)) ] ٠ /٣٠ / (٤) (١) التعليمي، اليربوعي التميمي . قال البخاري : له صحبة ، روى حديثه أصحاب السنن وأحمد ، وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، نزل الكوفة. طبقات ابن سعد ٦ / ٢٧، أسد الغابة ١ / ٨١، الإصابة ١ / ٣١ (٩٠). وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد طمس كبير وشديد بقدر سبعة أسطر في الصفحتين [ ٣٠ و ٣١ ] بحيث يصعب جداً الاستفادة منهما . (٢) ابن مالك التعلي، من الثقات المعمَّرين، يقال: إنه أدرك ابن مسعود ، وثقه النسائي وغيره ، وقال أبو حاتم: صدوق . سير أعلام النبلاء ٥ / ٢١٥ (٨٧). (٣) أي نال منه وقطعه بالغيبة، وهو افتعال من القرض: القطع. النهاية ٤ / ٤١. (٤) ما بين المعقوفتين مطموس مع ظهور رسم بعض أسماء الرواة ، وقد أثبته كما في الكتب التي أخرجت الحديث ، وخاصة معرفة الصحابة لأبي نعيم ؛ لأنه ذكر الحديث بإسناد - ٢٢٣ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) أسامة بن شريك . أبي نعيم إلى علي بن عبد العزيز البغوي ، وكذا المعجم الكبير للطيراني . الحديث رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ١٨٦ (٧٧٢)، وابن خزيمة ٤ / ٢٣٧، ٣١٠، والطبراني في المعجم الكبير ١ / ١٧٩ (٤٦٣)، وفي الصغير ١ / ٢٠٢ - ٢٠٣، ومكارم الأخلاق (١٣)، وأبو داود الطيالسي ( ١٧٤٧ )، وأحمد في المسند ٤ / ٢٧٨، وأبو داود، السنن - كتاب الطب ٤ / ٣٨٣ (٢٠١٥ و ٣٨٥٥)، والترمذي - كتاب الطب (٢١٠٩)، وابن ماجه في الطب ٢/ ١١٣٧ (٣٤٣٦)، والحاكم ، المستدرك ٤ / ٣٩٩ و ٤٠٠، ويعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٣٠/٤، والطحاوي ٢ / ٢٣٦، ٢٣٨، وابن حبان في الإحسان ٧ / ٦٢١؛ وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٢٧٥، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٢٢، وفي الإصابة ١ / ٣١، ونقل أن الأزدي وابن السكن وغير واحد ذكروا أن زياد بن علاقة تفرّد بالرواية عنه . أخرج الطبراني عن الحسين بن إسحاق التستري ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن مسعر ، وليث ، عن زياد بن علاقة عن رجل من قومه يقال له أسامة بن شريك قال: سئل رسول الله الا في حجته: ما أفضل ما أتي الناس ؟ قال: ( خلق حسن) .. المعجم الكبير ١ / ١٨٢ ( ٤٧٥ ). وذكر أبو نعيم أن ممن روى هذا الحديث عن زياد بن علاقة أبو إسحاق الشيباني ، وسماك بن حرب ، وعلقمة بن مرثد ، والأعمش، ومحمد بن ححادة ، وعثمان بن حکیم وأشعث بن سوار . وزيد بن أبي أنيسة ، ويحيى بن أيوب البجلي ، ومالك بن مغول، والثوري ، ومسعر، وابن عيينة ، وورقاء ، وزائدة بن قدامة ، وزهير ، وشيبان ، ومحمد بن بشر ابن بشير الأسلمي ، والمطلب بن زياد، والمفضل بن صالح ، وليث بن أبي سليم . معرفة الصحابة ٢ / ١٨٦ - ٠١٨٧ - ٢٢٤ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) أخبرنا الليث . (١) أسامة بن شريك (١) هذا أول صفحة (٣١) والمعلومات فيها مطموسة. - ٢٢٥ - معجم الصحابة لليغوي (ج ١) أسامة بن عمير من اسمه أسامة ابن عمير (١). الهذلي ، سكن البصرة . (١) [ابن عامر بن الأُقيشر] - بضم الهمزة وفتح القاف - الهذلي والدأبي المليح، قال البخاري : له صحية ؛ نزل البصرة ، ولم يرو عنه إلا ولده ، قاله جماعة من الحافظ . روی حدیثه أصحاب السنن وأحمد ، وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم . الإصابة ١ / ٣١ - ٣٢ . من حديثه قال: ( شهدت مع رسول الله # حنيناً فأصابنا بغيش - يعني مطراً :- ، فنادى منادي رسول الله 4 من شاء أن يصلي في رحله فليفعل ) . وترجمته مطموسة وهي بقدر ثمانية أسطر من ص ( ٣١). وعمّا رواه من الأحاديث ، انظر: مسند أحمد ٥ / ٢٤ و٧٤ و ٧٥، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ١٩٠ - ١٩٣، والمعجم الكبير للطبراني ١ / ١٨٨ - ١٩٦، وصحيح ابن خزيمة ٣ / ٠١٧٥ ٨٠ / ١٧٩، وجامع المسانيد لابن كثير ١ / ٢٨٢ - ٢٩٢، مستدرك الحاكم ١ / ٢٩٣ ، وابن حبان في الإحسان ٣ / ٣٩٨ ، وفي الموارد ص : ١٣٠، وسنن أبي داود (١٠٥٧ و١٠٥٨ و١٠٥٩)، وإتحاف المهرة ١/ ٣٣١ - ٣٤١ . - ٢٢٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) أسامة بن أخدرى أسامة بن أَخْدرى (١) سكن البصرة . /٣٢،٣١ / فيفتح ذراعيه . قال أبو القاسم : لا أعلم روى غيره. (٢) (١) التميمي ثم الشَّقَري ، نزل البصرة ، له حديث من رواية بشير بن ميمون عنه ، قال: قدم الحي من شقرة على النبي ( فيهم رجل ضخم يقال له : أصرم ، قد ابتاع عبدا حبشياً فقال: يا رسول الله سمه وادع له ، قال : ما اسمك ؟ قال : أصرم ، قال : بل زرعة ، فما تريده ؟ قال : راعياً ، قال : فقبض أصابعه وقال: هو عاصم . أخرجه أبو داود، والحاكم وصححه ، المستدرك ٤ / ١٧٦، وذكره الحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٢٧٧ (١٣٩)، والإصابة ١ / ٣١. (٢) نقل الحافظ عن ابن السكن قوله : ليس له غير هذا الحديث . وترجمة أسامة بن أخدرى مطموسة بقدر أربعة سطور من ص ( ٣١)، وسطراً ونصف من ص ( ٣٢). - ٢٢٧ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) أذینة أبو عبد الرحمن. أذينة أبو عبد الرحمن (١) بلغني أنه أذينة بن سلمة ، سكن الكوفة . ١٤٨- حدثنا داود بن عمرو (٢) قال: ثني سلام بن سليم (٣) ، عن أبي إسحاق (٤)، عن عبد الرحمن بن أذينة (٥)، عن أبيه قال : قال رسول الله : ((من حلف على يمين، فرأى غيرها خيراً منها ، فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه)) . (٦) (١) ابن سلمة بن الحارث بن عبد القيس العبدي ... ، وقيل: هو أذينة بن الحارث بن يعمر الليثي ، وهذان نسبان متغايران ، وصحح ابن عبد البر الأول ، قال : وقال بعضهم: فيه الشني، ولا يصح ، وتعقبه الرشاطي بأنّ شن بن أقصى بن عبد القيس ، فلا مغايرة بين الشني والعبدي . وأذينة هذا مختلف في صحبته ، وهو والد عبد الرحمن قاضى البصرة ، قال ابن حبان : له صحبة ، ثم ذكره في التابعين. أسد الغابة ١ / ٧١ - ٧٢ (٦٣)، الإصابة ١ ٪ ٢٦ (٦٧ ) . (٢) هو الضبي، كما أوضحه الطبراني في الكبير ١ / ٢٩٧. (٣) الحنفي، مولاهم، أبر الأحوص، ثقة، متقن، من السابعة. تقريب التهذيب ١ / ٣٤٢. (٤) هو السبيعي . سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٩٤. (٥) قاضي البصرة، ثقة، وَهِمَ من ذكره في الصحابة . تقريب التهذيب ١ / ٤٧٢ . (٦) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٢٧ (١٠٨٣)، والطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٩٧ (٨٧٣)، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٩٣ (١٧١) عن أبي داود الطبالسي . - ٢٢٨ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) أذينة أبو عبد الرحمن قال أبو القاسم : لا أعلم روى أذينة غيره ، ولا أعلم رواه عن أبي إسحاق إلا أبو الأحوص . (١) قال الهيثمي : عبد الرحمن بن أذينة ثقة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . المجمع ٤ / ١٨٤. وقال الحافظ : رواه الطبراني والبغوي وابن شاهين وابن السكن وأبو عروبة ، وغير واحد في كتبهم في الصحابة من طرق عن أبي الأحوص. الإصابة ١ / ٢٧ . (١) نقله الحافظ عن البغوي. الإصابة ١ / ٢٧. - ٢٢٩ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) الأشج العصري الأشج العصري (١) ١٤٩- حدثنا إبراهيم بن سعيد (٢)، ناروح (٣)، نا حجّاج بن حسان التيمي (٤) ، أنا المثنى بن ماوي العبدي (٥) ، عن الأشج العصري أنه أقبل في رفقة من عبد القيس إلى النبي ﴿٣ ، فلما رفع لهم النبي ﴿گ أناخوا رکابهم ، فذكر حديثاً طويلاً، فقال النبي قال: ((إنّ الظروف لا تحل ولا تحرم، ولكن كل مسكر حرام)). (٦) (١) يقال له: أشج عبد القيس، اسمه المنذر بن عمرو أو ابن الحرث. كان قدومه ومن معه سنة عشر من الهجرة ، وقيل : سنة ثمان قبل فتح مكة . الإصابة ١ / ٥١ (٢٠١). (٢) هو الجوهري . تهذيب الكمال ٢ / ٩٥ رقم ١٧٦ . (٣) هو ابن عبادة القيسي ، أبو محمد، ثقة فاضل، له تصانيف ، من التاسعة. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٣، تهذيب الكمال ٢ / ٩٥. (٤) لا بأس به ، من الخامسة. تقريب التهذيب ١ / ١٥٢، سير أعلام النبلاء ٧ / ٧٧ ( ٣٢ ) . (٥) أبو المنازل ، أحد بن غنم ، كما في رواية أبي يعلى ، ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يضعفه ولم يوثقه . الجرح والتعديل ٨ / ٣٢٦. (٦) أخرجه أبو يعلى، المسند ٦ / ٢١٥ - ٢١٦ (٢٨١٤) بسنده عن روح بن عبادة،: -- عن حجاج ... الخ . وابن حبان . الإحسان لإبن بلبان ٩ / ١٦٦ رقم ٧١٥٩، وفيه: أن النبي * قال لهم: ( مالي أرى وجوهكم قد تغيّرت؟ قالوا: نحن بأرض وحمة ، وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا ، فلما نهيتنا عن الظروف فذلك الذي ترى في: - ٢٣٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) الأشح العصري ١٥٠ - حدثني أبو سعيد الأشج (١) عن ابن علية (٢) ، عن يونس بن عبيد (٢) قال : زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة (٤) قال أشج بني عصر : قال لي النبي ﴿: ((إن فيك خلقين يحبهما الله))، قلت: وما هما؟ قال: ((الحلم والحياء))، قلت: أقديماً كانا فيّ أو حديثاً؟ قال: ((بل قديماً)) ، قلت : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما . (٥) ۔۔ وجوهنا، فقال الني : إن الظروف لا تحل ... ) الحديث . نقله الحافظ عن أبي يعلى وابن حبان ، وأوضح أن ابن حبان صححه . فتح الباري ١٠ / ٥٩، وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى، وفيه المثنى بن ماوي ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات . المجمع ٥ / ٦٤، إتحاف المهرة ١ / ٣٧٦ . (١) هو عبد الله بن سعيد الكندي ، ثقة ، من صغار العاشرة . تقريب التهذيب ١ / ٤١٩ . (٢) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الحافظ الثبت، أبو بشر، ثقة، من الثامنة. سير أعلام النبلاء ٩٠ / ١٠٧ (٣٨)، تقريب التهذيب ١ / ٦٥ - ٦٦. (٣) ابن دينار العبدي، أبو عبيد، ثقة ثبت ، فاضل ورع، من الخامسة . تقريب التهذيب ٢ / ٠٣٨٥ (٤) نفيع بن الحارث الثقفي، ثقة. تقريب التهذيب ١ / ٤٧٤. (٥) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ١٩ - ٢٠ (١٠٧٦)، وابن سعد في الطبقات ٧ / ٨٥، وأحمد في المسند ٤ / ٢٠٦ بلفظ: زعم عبد الرحمن ... ، وأبو يعلى في المسند ٦ / ٢١٥ (٦٨١٣)، وابن حبان، الإحسان ٩ / ١٦٦ بلفظ : ( الحلم والحياء أو الحلم والأناة)، والموارد ص: ٣٣٨، والنسائي في السنن الكبرى. المزي ، تحفة الأشراف ٨ / ٥١٣. - ٢٣١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) الأشح المصري قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمد بن عمر)): قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﴿﴿ رأسهم الأشج ، وذلك في سنة عشر ، يعني من الهجرة . (١) وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٥١ (٣٥٨)، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٧٦ (٢٧٢) عن أحمد ، والبخاري في الأدب المفرد . قال الهيثمي : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ ابن أبي بكرة لم يدرك الأشج . المجمع ٩ / ٣٨٧ - ٣٨٨ . وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله ـ للأشج أشج عبد القيس: ( إنّ فيك مخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة ) ، ونحوه عن أبي سعيد الخدري ، وفيه قصة مطولة . (١) ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ١٩، ونقله الحافظ عن الواقدي محمد بن عمر. الإصابة ١ / ٥١ ، ونقل ابن سعد قصة وفودهم عن محمد بن عمر ، وفيها : أن قدومهم كان عام الفتح. الطبقات ١ / ٣١٤، وفيها: أنّ رسول الله ( أمر لهم بجوائز ، وفضّل عليهم عبد الله الأشج ، فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشاً . - ٢٣٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) .... أزهر بن عوف أزهر بن عبد عوف (١) أبو عبد الرحمن بن أزهر . حدّث سليمان بن داود المنقرئ ، نا محمد بن عبد قال : أخبرني ] (٢) عن يعقوب بن زيد (٣)، عن الزهري، عن أبي الطفيل (٤)، ] عن ابن عباس قال : [ امتريت ](6) أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية ، فشهد (١) ابن عبد بن الحارث القرشي الزهري، عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن أزهر ... ، وزعم ابن عبد البر أنه أزهر بن عوف وأنه أخو عبد الرحمن بن أزهر بن عوف فوهم في ذلك . كان أحد الأربعة الذين نصبهم عمر بن الخطاب ينصبون أنصاب الحرم ، هو وحُوَيْطب بن عبد العزُّی ، وسعيد بن یربوع ، ومخرمة بن نوفل . جامع المسانيد ١ / ٢٠٠، الإصابة ١ / ٢٩ - ٣٠. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس . (٣) ابن طلحة التيمي، أبو يوسف، قاضي المدينة، صدوق، من الخامسة. تقريب التهذيب ٢ / ٣٧٥ . (٤) حاتم من رأى رسول الله في الدنيا، واسم أبي الطفيل: عامر بن وائلة الليثي، ولد عام أحد ، رأى النبي ، وهو في حجة الوداع وهو يستلم الركن بمحْجَيه، ثم يقبّل المِحْجَن . أخرجه مسلم برقم ( ١٢٧٥)، وأحمد في المسند ٥ / ٤٥٤ . عمِّر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح . سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٦٧ ( ٩٧ ) (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٣٠، حيث صرّح الحافظ بنقل الرواية عن البغوي ، وفي أسد الغابة ١ / ٧٨. - ٢٣٣ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ١ ) أزهر بن عوف طلحة بن عبيد الله وعامر بن ربيعة [ وأزهر بن عبد عوف ، و] مخرمة بن نوفل: أن النبي ◌َّ دفعها إلى العباس [ يوم الفتح ]. (١) وحدث سليمان بن داود أيضاً قال : نا يحيى بن اليمان (٢) [ عن أبيه ، وكانت له صحبة؛ قال رسول الله (﴾ يوم [ (٣) [ العرب من العجم . ومعنى امتريت : أي اختلفت . (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٣٠، حيث صرّح الحافظ بنقل الرواية عن البغوي ، وأسد الغابة لابن الأثير ١ / ٧٨، وجامع المسانيد لابن کثیر ١ / ٢٠١، ولم یرد عندهما ذکر مخرمة بن نوفل . . قال الحافظ : وفي إسناده الواقدي . (٢) العجلي ، صدوق، عابد، يخطئ كثيراً، وقد تغيّر، من كبار التاسعة. تقريب التهذيب ٢ /٠٣٦١ (٣) ما بين المعقوفات مطموس . - ٢٣٤ - معجم الصحابة لليغوي ( ج ١) أفلح مولى رسول الله «۵ ١) أفلح - مولى رسول الله ﴿﴿ حدث أبو عمر الضّرير (٢) قال: نا يوسف بن [ خالد ] (٣) عن [ سلم ] ابن [ بشير بن](٤) حجل : أنه سمع حبيب المكيّ (٥) أنه سمع أفلح مولى رسول الله ﴿٣٢/٥/ يقول: [أنّ رسول الله ﴿﴾ قال: «أخاف على أمتي من بعدي ] ضلالة الهوى [ واتباع الشهوات ] وهي البطون والفروج والغفلة بعد المعرفة)) . (٦) (١) مذكور في مواليه. قاله أبو عمر. أسد الغابة ١ / ١٢٧ (٢٠٥)، الإصابة ١ / ٥٧ ( ٢٢٩ ) . (٢) هو حفص بن عمر ، صدوق ، عالم ، من كبار العاشرة . سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٤١ (١٥٩)، تقريب التهذيب ١ / ١٨٨. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم، والإصابة للحافظ . ويوسف هذا هو ابن خالد بن عمير السمتي ، أبو خالد ، مولى بني ليث ، تركوه ، وكذّبه ابن معين ، وكان من فقهاء الحنفية ، من الثامنة . تقريب التهذيب ٢ / ٣٨٠. (٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم والإصابة وسلم هذا ، قال ابن معين: ليس به بأس. الجرح والتعديل ٤ / ٢٦٦. (٥) لعله حبيب بن مسلمة القرشي، مختلف في صحبته ، والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيراً ، يسمى حبيب الروم ، لكثرة دخوله عليهم بجاهداً، كان أميراً لمعاوية على أرمينية ، ومات بها سنة ٤٢ هـ . تقريب التهذيب ١ / ١٥٠. (٦) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما في المصادر التي أخرجت الحديث ، -- - ٢٣٥ - معجم الصحابة للمغوي ( ج ١ ) أفلح مولى رسول اللمج 1 وخاصة الإصابة ١ / ٥٧ - ٥٨؛ لأن الحافظ نقل الحديث عن ابن منده من طريق يوسف بن خالد - بنفس السند . وكذا معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٤٠٦ (١٠٣٢)، وقد ذكر الحديث بسنده عن أبي عمر الضرير عن يوسف ... الخ ، وقد ورد في الإصابة: ( ... واتباع الشهوات، قال: ونسيت الثالثة)، ثم قال الحافظ: ورواه الحكيم الترمذي في ((توادره)) من: هذا الوجه وسمى الثالثة العجب . ورواه ابن شاهين فسمى الثالثة: ( الغفلة بعد المعرفة )، ومداره على يوسف بن خالد ، وهو السمني، وهو متروك الحديث . الإصابة ١ / ٥٨ . والحديث نقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٧٢ - ٣٧٣ (٣٨٣) وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ١ / ١٣ من حديث أفلح، وعزاه للبغوي وابن منده وابن قانع رابن شاهين ولأبي نعيم . فيض القدير ١ / ٢٠٢ - ٢٠٣. - ٢٣٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أوفى بن موّله أوفى بن مَوْله (١) حدثت عن محمد بن مرزوق البصري (٢) قال : ثني عبد الغفار بن منقذ ابن حصين بن حجر بن أوفى بن موله [ العنزي ] (٣)، عن أبيه (٤)، عن جده (٥) أوفى بن موله قال: أتيت النبي ◌ّ فأقطعني الغميم (٦) و [ شرط ] عليّ أن ابن السبيل أول ريّان ، وأقطع ساعدة رجلاً منا بئراً بالفلاة ، يقال لها : الجعونية ، وهي بئر [ يخبأ ] فيها الماء ، وليست بالماء العذب ، وأقطع إياس بن قتادة العنزي الجابية (٧) [وهي ] دون اليمامة ، وكنا أتيناه جميعاً، (١) التميمي العنبري، يعدُّ في البصريين . ذكره البغوي وغيره في الصحابة . أسد الغابة ١ / ١٧٨ (٣٣٠)، الإصابة ١ / ٨٨ - ٨٩ (٣٦٩).، وعندهما: مَوَله (٢) في رواية أبي نعيم في معرفة الصحابة : محمد بن محمد بن مرزوق . لعله الباهلي ، ابن بنت مهدي ، وقد ينسب لجده مرزوق ، صدوق له أوهام ، من الحادية عشرة . تقريب التهذيب ٢ / ٢٠٥ . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ٢٨. (٤) هو منقذ بن حصين . (٥) هو حصين بن حجر . (٦) قال ياقوت : الغميم موضع له ذكرٌ كثير في الحديث النبوي ، وقال نصر : الغميم موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة . معجم البلدان ٤ / ٢١٤ . (٧) الجابية : أصله في اللغة: الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل. معجم البلدان لياقوت ٢ / ٩١، وقال في موضع: الجابري : موضعٌ باليمامة. - ٢٣٧ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) و کتب لكل رجل منا بذلك في أديم . (١) أوفى بن موّلك (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما في المصادر التي أُخرجت الحديث ، وخاصة معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ٢٩ (١٠٨٥)، حيث ذكر أبو نعيم الحديث بسنده إلى محمد بن محمد بن مرزوق ... الخ . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٩٣ (٨٦١) بسنده إلى محمد بن محمد ين مروزق ، وابن قائع في معجمه ١ / ٧٠ (٦٩). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٤٣٣ (٤٣٤) عن الطبراني، والحافظ في إتحاف المهرة ٢ / ٤٣٥ ( ٢٠٣٨)، وفي الإصابة ١ / ٨٨ - ٨٩ عن الطبراني وابن منده ، ثم نقل عن ابن عبد البر قوله : ليس إسناد حديثه بالقوي . الاستيعاب ١ / ١٠٠، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم. المجمع ٦ / ٩. - ٢٣٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) امرؤ القيس بن عابس امرؤ القيس بن عابس (١) في كتاب ((محمد بن إسماعيل))(٢) في تسمية من روى عن رسول الله ﴿﴾ امرؤ القيس بن عابس، سكن الكوفة (٣)، وروى عن النبي # حديثاً ولم (١) ابن المنذر بن امرئ القيس الكندي ... ، وفد على النبي فأسلم وثبت على إسلامه، ولم يكن فيمن ارتد من كندة . الإصابة ١ / ٦٣ (٢٥٠) . و کان شاعراً ، ومن شعره : وتأن إنك غير آيس قِفْ بالدیار وقوف حاپس الرائحات من الروامس لعبت بهن العاصفات بهالك الطللين دارس ؟ ماذا عليك من الوقوف ومنشدٍ لي في المجالس يا رب بـاكية على ماذا رُزِنْتَ من الفوارس أو قائل : يا فارساً هلك امرؤ القيس بن عابس لا تعجبوا أن تسمعوا أسد الغابة ١ / ١٣٧ (٢٢٥). (٢) هو البخاري ، كما أوضحه الحافظ حيث قال : قال البغوي ما نصه في كتاب البخاري ... الخ . الإصابة ١ / ٦٣. نقله الحافظ عن البغوي بنصه . الإصابة ١ / ٦٣ ، ونقله أبو نعيم عن البخاري مختصرا (٣) معرفة الصحابة ٢ / ٤٣٨، وذكر محقق كتاب المعرفة : أنه لم يقف عليه في التاريخ الكبير ، ولا في الصغير . ثم قال الحافظ ابن حجر : وروى النسائي وأحمد والبغوي من طريق رجاء بن حيوة بن عدي بن عميرة قال : ( كان بين امرئ القيس وبين رحل من حضرموت خصومة ، فارتفعا إلى النبي ®، فقال للحضرمي : بينتك وإلا فيمينه ، قال : يا رسول الله: إن - ٢٣٩ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) يذكر الحديث . امرؤ القيس بن عابس [ آخر باب الألف ] حلف ذهب بأرضي ، فقال رسول الله (ه : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالاً لقي الله وهو عليه غضبان ، فقال امرؤ القيس: يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنه محق ؟ قال : الجنة، قال : فإني أشهد أني قد تركتها ). مسند أحمد ٤ / ١٩١، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٤٣٨ - ٤٣٩ رقم ١٠٦١، تحفة الأشراف للمزي ٧ / ٢٨٦، الإصابة للحافظ ١ / ٦٣- ٦٤، وقال الحافظ: إسناده صحيح ، واسم الذي خاصمه : ربيعة بن عيدان . بفتح العين المهملة وسكون الياء . - ٢٤٠ -