النص المفهرس

صفحات 181-200

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
الأسود بن خلف
قال الأسود : فرأيت النبي ( جالساً، فجاء الناس الصغار والكبار،
الرجال والنساء ، فبايعوا على الإسلام والشهادة .
قلت : وما الشهادة ؟ قال : أخبرني محمد بن الأسود أنه بايع على الإيمان
بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله . (١)
١٢٦- حدثني ابن زنجويه، نا عبد الرزاق، أنا معمر ، عن ابن خُثَّيْم ،
عن محمد بن الأسود بن خلف ، عن أبيه : أن النبي ﴿﴿ أخذ حسناً فقبّله، ثم
أقبل عليهم فقال: ((إنّ الولد مَبْخَلَة مَجْبَنَة)). (٢)
أدبر منه على دار ابن سمرة وما حولها . معرفة الصحابة ٢ / ٢٧٧، الإصابة ١/ ٤٣.
قال المحقق لكتاب معرفة الصحابة : كذا في الأصل بالصاد ، وفي المعجم الكبير
للطبراني ١ / ٢٨٠ : بالسين .
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣ / ٤١٥، و٤ / ١٦٨، والطبراني في المعجم الكبير ١
/ ٢٨٠ (٨١٥)، والحاكم، المستدرك ٣ / ٢٩٦، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢
/ ٢٧٧ (٨٩٥)، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٢٤ (٣٢٧) وقال:
تفرّد به، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٦٣ (٢٥٧) عن الحاكم وأحمد ، والهيثمي
في المجمع ٦ / ٣٧ ، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وأحمد باختصار،
ورجاله ثقات ... ، والحافظ في الإصابة ١ / ٤٣ عن أحمد والحاكم .
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ٢٩٦، وزاد: (مجهلة مزنة)، وأحمد في المسند
٤ / ١٧٢، وابن ماجه في الأدب ٢ / ١٢٠٩، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد
١ / ٣٢٤ (٣٢٨)، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٦٣ (٢٥٦) عن الحاكم،
وفي الإصابة ١ / ٤٣، ونقل عن البغوي وابن السكن والدارقطني قولهم: تفرّد به
معمر .
- ١٨١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
الأسود بن خلف
قال أبو القاسم : ولا أعلم للأسود بن خلف سماعاً غير هذين الحديثين :
أحدهما لم يحدث به غير ابن جريج ، [ والثاني لم ] يحدث به غير معمر والله
أعلم . (١)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الإصابة .
وقد نقل الحافظ هذا القول عن البغوي وابن السكن ، ثم قال الحافظ : وقد وجدت له
ثالثاً أخرجه البزار عن بشر بن معاذ عن فضيل بن سليمان عن ابن خثيم عن محمد بن
الأسود بن خلف عن أبيه: ( أنّ النبي ■ أمره أن يجدد أنصاب الحرم ) ، وأخرجه
الطيرانى عن البزار . المعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٨٠ رقم ٨١٦ .
وله رابع قال البخاري في «تاريخه»: حدثنا معلى .... الإصابة ١ / ٤٣ - ٤٤.
- ١٨٢ -

معجم الصحابة للبخوي (ج ١ )
الأسود بن أصرم
٤٩- الأسود بن أصرم (١)
١٢٧ - حدثني محمد بن [علي] (٢)، نا إسماعيل بن عبيد بن أبي
كريمة (٣)، نا محمد بن سلمة (٤)، عن أبي عبد الرحيم (٥) ، عن
عبد الوهاب (٦) ، عن سليمان بن حبيب المحاربي (٧) ، عن أسود بن أصرم :
أن أسود قال: يا رسول الله أوصني، قال: ((لا تقولن بلسانك إلا معروفاً
ولا تبسط يدك إلا إلى خير)). (٨)
(١) المحاربي ... ، قال ابن حبان : عداده في أهل الشام وروايته فيهم، وذكره أبو زرعة
الدمشقي وابن سميع وابن عبد البر فيمن نزل الشام من الصحابة ، وقال ابن السكن :
مخرج حديثه في أهل الشام . الإصابة ١ / ٤١ (١٤٨)، تهذيب الكمال ٣ / ١٥٢
( ٤٦٧ ) .
(٢) غير واضح، وقد أثبته كما في تاريخ ابن عساكر حيث أورد الحديث من طريق البغوي
بهذا الإسناد ٣ / ٦ /١.
(٣) الأموي مولاهم، الحراني، أبو أحمد، ثقة، يُغْرِب، من الحادية عشرة . تهذيب
الكمال ٣ / ١٥٢، تقريب التهذيب ١ / ٧٢ .
(٤) الحراني ، ثقة ، من الحادية عشرة. تقريب التهذيب ٢ / ١٦٦.
(٥) اسمه خالد بن أبي يزيد الحراني، ثقة، من السادسة. تقريب التهذيب ١ / ٢٢١.
(٦) ابن بُخْت ، كما أوضحه الحافظ في الإصابة. ثقة ، من الخامسة . تقريب التهذيب ١ /
٥٢٧، وذكر الهيتمي أنه لم يجد من ترجمه . المجمع ٤ / ١٠٦.
(٧) أبو أيوب، ثقة، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٣٢٢.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٨١ (٨١٧)، وفي أوله قصة قدومه المدينة
(٨)
بابل سِمَان في زمن قحل ... ، وبرقم ( ٨١٨ )، وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت له
- ١٨٣ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
الأسود بن أصرم
قال أبو القاسم : لا أعلم له غيره ، ولم يحدث بهذا الحديث فيما أعلم
غير أبي عبد الرحيم ، وهو خال محمد بن سلمة الحر [ ابي واسمه خالد ] بن
أبي يزيد ، وكان ثقة . (١).
ص : ١٧٨ - ١٧٩ رقم ٥ ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٢٨٢ (٩٠١ -
٩٠٢)، وتاريخ أصبهان ٢ / ١٧٩، وابن كثير في جامع المسانيد ٣٢٠/١
(٣٢٣) عن الطبراني وأبي نعيم.
ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٣٦٠ (٢٥٤) عن الطبراني وابن أبي الدنيا وأبى
نعيم ، كما نقله مطولاً عن الطبراني بسنده ولفظه ، ثم قال : أخرجه البغوي مختصراً.
الإصابة ١ / ٤١ - ٤٢، وقال الهيثمى : فيه عبد الوهاب بن بخت ولم أجد من ترجمه
وبقية رجاله رجال الصحيح . المجمع ٤ / ١٠٦.
(١) ما بين المعقوفتین اوله غیر واضح وآخره مطموس ، وقد أثبته کما في تاريخ ابن عساكر
٣ / ٦ /أ، وكما نقل الحافظ كلام البغوي، ثم قال: وقد أخرجه ابن السكن
والبخاري في تاريخه ١ / ١ /٤٤٤، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) من وجه آخر
عن سليمان قال : حدثني أسود بن أصرم نحوه ، لكن قال البخاري : في إسناده نظر ..
الإصابة ١ / ٤٢ .
- ١٨٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
الأشعث بن قيس
٥٠- [ أزهر ] بن قيس (١)
١٢٨ - حدثني [ زياد بن أيوب، ثنا مبشر بن إسماعيل ] ، عن جرير،
عن أبي الوليد [ أزهر بن] قيس صاحب النبي 8$ [ أنه كان يتعوذ ] في
[ صلاته ] من فتنة المغرب .
قال أبو القاسم : لا أعلم له غيره . (٢)
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ١١٩ القسم الرابع، قال
الحافظ : أزهر بن قيس ، ذكره البغوي وابن شاهين وابن عبد البر، وأبو موسى في
الصحابة ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده ، وهو وهْمٌ لم ينتبه له أحدٌ فيما علمت .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة حيث نقله الحافظ بنصه بدءاً
بالترجمة إلى آخره ، ولفظه : أزهر بن قيس ، حدثني زياد بن أيوب ... الخ إلى قوله :
لا أعلم له غيره .
وزاد الحافظ : قال ابن شاهين : أزهر بن قيس أبو الوليد ، حدثنا عبد الله بن محمد
البغوي .. فذكره ولم يزد شيئاً، وذكره ابن عبد البر، وابو موسى ، وابن الأثير ولم
يزيدوا شيئاً .
وقد تمَّ الوهم عليهم فيه جميعاً ، وسببه أن الإسناد الذي ساقه البغوي سقط منه والد
أزهر ، واسم الصحابي ، وبقي اسم أبيه ، فتركيب هذه الترجمة من اسم أزهر ، ومن
اسموالد أزهر ، واسم الصحابي ، ولا وجود لذلك في الخارج، وتبع البغويَّ ابنُ شاهين
و بقية من جاء بعده من غير تأمل .
وإيضاح ذلك أن حریر بن عثمان إنما روی الحدیث المذکور عن أزهر بن راشد ، وقيل
ابن عبد الله الهوزني عن عصمة بن قيس عن النبي . الإصابة ١ / ١١٩.
- ١٨٥ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
أدرع الأسلمي
٥١- أدرع الأسلمي (١)
١٢٩ - حدثني أحمد بن محمد القطان، نازيد بن الحباب ، أخبرني
[ موسى ] بن [ عبيدة (٢) ، حدثني ] سعيد بن أبي [ سعيد(٣)، عن ] الأدرع
السلمي قال: جئت [ ليلةٌ أَحرُسُ النِيِ ﴿، فإذا رجُلٌ قراءتُهُ عالية ، فخرج
النبي ﴿، فقلت: يا رسول الله هذا مراء، فقيل: هذا عبد الله ذو
البجادين ، قال : ومات بالمدينة ، ففزعوا مِن جنازةٍ ، فحملوا نَعشَه ، فقال
رسول الله ﴿4: ارفُقُوا به، رفق الله به، إنه كان يُحِبُّ الله ورسوله ... ،
قال : وحفّرَ حفْرَتَهُ ، فقال: أوسعوا له أوسعوا، أوسع الله عليه ، فقال
بعض أصحابه: يا رسول الله لقد حَزِنْت عليه ، قال: أجل ، إنه كان يحبُّ
الله ورسوله ] . (٤)
(١) قال ابن حجر، والمزي: السَّلَميُّ، عداده في الصحابة، له حديث واحد، توفي
بالمدينة. الإصابة ١ / ٢٦ (٦٣)، تهذيب الكمال ٢ / ٢٩٧ (٢٩٠) ..
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في الكتب التي خرجت الحديث .
!
قال الحافظ : هو ابن نَشِيط - بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم
مهملة - الرّبذى، ضعيف ، ولاسيما في عبد الله بن دينار ، وكان عابداً، من صغار
السادسة . تقريب التهذيب ٢ / ٢٨٦ .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الكتب التي روت الحديث.
وهو مولى أبي بکر بن محمد بن عمرو بن حزم. تهذيب الكمال ٢ / ٢٩٧.
(٤) رواه ابن ماجه ٦ / كتاب الجنائز ( ٤١) باب ما جاء في حفر القبر ١ / ٤٩٧
(١٥٥٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٦ - ٧ (١٠٦٣)، ونقله ابن كثير
-
- ١٨٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أدرع الأسلمي
](١) ، حدثني هارون ، نا
١٣٠ - حدثنا [
[ أبو] أسامة (٢)، عن الأعمش (٣)، عن شقيق (٤) قال: قال عبد الله: قال
رسول /٢٥/ الله : ((من حلف على يمين هو فيها فاجر ، ليقتطع بها مال
[ امرئ مسلم ] (٥) لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان)).
فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّ الذِيْنَ يَسْتَرُونَ بِعَهْدٍاَ للَّهِ وَأَيِّمَاِهِمْ ثَمَنَا قَلِيلاً﴾ (٦)
إلى آخر الآية ، فجاءنا الأشعث بن بسر فقال : ما يحدثكم أبو عبد الرحمن ؟
في جامع المسانيد ١ / ١٩٠ - ١٩١ (١٦٩) عن ابن ماجه، والحافظ في الإصابة
١ / ٢٦ نقلاً عن ابن ماجه، ثم نقل عن ابن منده قوله : غريب لا نعرفه إلا من هذا
الوجه ، قال الحافظ : فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف ، وقد رويت القصة من
طريق زيد بن أسلم عن ابن الأدرع ، فالله أعلم .
قوله : ( البجادين ) البحاد : أي الكساء ، سمي بذلك لأنه حين أراد المسير إلى رسول
الله ټ قطعت أمه بجاداً لها قطعتين فارتدی يإحداهما وائتزر بالأخرى.
النهاية ١ / ٩٦ .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء.
(٣) هو سليمان بن مهران ، شيخ المقرئين والمحدّثين ، أبو محمد، مع إمامته كان مدلساً.
سير أعلام النبلاء ٦ / ٢٢٦ (١١٠).
(٤) ابن سلمة الأسدي ، أبو وائل ، ثقة ، مخضرم ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله
مائة سنة . تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤ .
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من صحيح البخاري .
(٦) سورة آل عمران - الآية : ٧٧ .
- ١٨٧ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
أُدرع الأسلمي
قلنا : كذا وكذا ، قال: لفي نزلت، خاصمت [ ابن عم لي ] (١) إلى رسول
الله ◌َّ، فقال: ألك بَيِّنَة؟ قلت: لا، فحلف، قلت: إذاً يحلف، فقال
رسول الله : ((من حلف على يمين هو فيها فاجر ، ليقتطع بها مالاً، لقي
الله عز وجل وهو عليه غضبان)) ، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّالذِيْنَ يَسْتَرُونَ
بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَاِهِمْ﴾ (٢) الآية. (٣)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في صحيح البخاري، ولفظه: ( كانت لي
بثر في أرض ابن عم لي ... ) قال الحافظ: يعني فتخاصمنا إلى النبي (9 .
واسم ابن عمه : معدان بن الأسود بن معدیکرب الكندي ، ولقبه : الجفشیش ، بوزن
فعليل مفتوح الأول ، واختلف في ضبط هذا الأول على ثلاثة أقوال : أشهرها بالجيم
والشين معجمة في الموضعين. الفتح ٥ / ٣٣ شرح الحديث ٢٣٥٦ - ٢٣٥٧.
(٢) سورة آل عمران - الآية : ٧٧ .
(٣) أخرجه البخاري في عدة مواضع من صحيحه، في ( ٤٢) كتاب المساقاة ( ٤ ) باب
الخصومة في البئر والقضاء فيها. الصحيح مع الفتح ٥ / ٣٣ (٢٣٥٦ - ٢٣٥٧)،
وفي كتاب الخصومات ( ٤ ) باب كلام الخصوم بعضهم في بعض ٥ / ٧٣ .
- ١٨٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
الأشعث بن قيس
الأشعث بن قيس (١)
١٣١ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي (٢)، نا هشيم بن بشير (٣)،
نا محالد بن سعيد (٤)، عن الشعبي (٥) ، عن الأشعث قال : قدمت على النبي
◌َّ في وفد كِنْدَةً، فقال لي النبي ﴿﴿: هل لك من ولد؟ فقلت: غلامٌ وُلد
لي مخرجي إليك من ابنة فلان (٦)، ولوددت [ أن لي مكانه ] (٧) شبع القوم
مكانه، فقال النبي ﴿: «لا تقولنّ ذلك، فإن فيهم قرة أعينٍ وأجراً إذا
(١) هذه الترجمة وردت في موضع المعلومات فيه غير واضحة، وقد أثبتها استناداً إلى
الأحاديث الواردة ، وهو الكِنْدي وفد على التي ، وكان من ملوك كِنْدة .
أسد الغابة ١ / ١١٨، الإصابة ١ / ٥١ (٢٠٥).
(٢) النرسي: بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة، لا بأس به، من كبار العاشرة . تقريب
التهذيب ١ / ٤٦٤ .
(٣) هُشَيم - بالتصغير - السلمي، أبو معاوية، ثقة ثبت ، كثير التدليس والإرسال الخفي،
من السابعة. تقريب التهذيب ٢ / ٣٢٠ .
(٤) ابن عمير الهمداني - بسكون الميم - أبو عمرو ، ليس بالقويّ، وقد تغيّر في آخر عمره
، من صغار السادسة . تقريب التهذيب ٢ / ٢٢٩.
(٥) هو عامر بن شراحيل، أبو عمرو، ثقة مشهور، فقيه فاضل، من الثالثة . تقريب
التهذيب ١ / ٠٣٨٧
في رواية ابن كثير : من ابنه حد . جامع المسانيد ١ / ٣٥٦ .
(٦)
(٧) ما بين المعقوفتين زيادة من كتب الحديث كما في معجم الطبراني وجامع المسانيد لابن
کثیر .
- ١٨٩ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١)
الأشعث بن قيس
قُبضوا [ولئِنْ قُلتَ ذلك]: فإنهم لمجْبَنَةٌ محزَنَةٌ)).
قال هشيم: وأما منظور : فحدثنا بجبنةٌ ومَبْخَلَةٌ ومحزنةٌ . (١)
] (٢) ، نا سفيان (٣) ، عن إسماعيل (٤)،
١٣٢ - حدثنا محمد بن [
عن قيس (٥) قال : شهدت حريراً والأشعث عند جنازة ، فقدّمه - يعني
الأشعث - فقدم جريراً، ثم التفت فقال: إني ارْتددت وإن هذا لم يرتد . (٦)
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من الكتب التي أخرجت الحديث.
وقد أخرجه الحاكم ، المستدرك ٤ / ٢٣٩، وصححه ، ووافقه الذهبي، وأحمد،
المسند ٥ / ٢١١، والطبراني، المعجم الكبير ١ / ٢٣٦ (٦٤٦)، والهيتمي ، المجمع
٨ / ٥٥، وابن كثير، جامع المسانيد ١ / ٣٥٦ (٣٦٥) وقال: تفرّد به، والحافظ،
إتحاف المهرة ١ / ٣٨١ (٢٧٦).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس .
(٣) كل من السفيانيين قد روى عن إسماعيل. تهذيب الكمال ٣ / ٧٢، والمقصود هنا ابن
عيينة كما أوضحه ابن عبد البر. الاستيعاب ١ / ١١١.
(٤) هو ابن أبي خالد، رأى أنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع ... ، ثقة، ثبت ، من
الرابعة ، تهذيب الكمال ٣ / ٦٩ (٤٣٩)، تقريب التهذيب ١ / ٦٨.
(٥) هو ابن أبي حازم ، کما أوضحه ابن حجر في الإصابة ١ / ٥١، والمزي في تهذيب
الكمال ٣ / ٢٨٩.
ثقة ، من الثانية ، مخضرم ، ويقال له رؤية ، وهو الذي يقال إنه احتمع له أن يروي عن
العشرة . تقريب التهذيب ٢ / ١٢٧.
(٦) نقله المزي عن إسماعيل بن أبي خالد .... تهذيب الكمال ٣ / ٢٨٩، والحافظ ابن
حجر في الإصابة ١ / ٥١ عن إسماعيل بن أبي خالد ... ، ثم قال الحافظ: رواه ابن
السكن وغيره ، وجرير هو ابن عبد الله البجلي .
- ١٩٠ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ١ )
الأشعث بن قيس
ذكر محمد بن عمر (١)، عن هشام بن سعد (٢) عن زيد بن أسلم (٣) ،
عن [ أبيه ] (٤) قال : سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر حين أتي به في
الردة : [ استبقني الحربك ] وزوجْني أُختك ، ففعل . (٥)
أخبرنا عبيد الله بن محمد (٦)، أنا عبد الله بن محمد قال : بلغني عن بعض
ولد الأشعث : أن الأشعث توفي بعد [ قتل عليّ بأربعين ليلة ](٧) .
رأيت في ((كتاب محمد بن عمر)»، في سنة عشر من الهجرة : قدم
الأشعث ابن قيس في بضعة عشر راكباً، يعني على النبي (﴾.(4)
(١) هو الواقدي ، كما أوضحه الحافظ في الإصابة ١ / ٥١ .
(٢) أبو عباد، أو أبو سعد ، صدوق ، له أوهام ، ورمي بالتشيّع ، من كبار السابعة.
تقريب التهذيب ٢ / ٣١٨.
(٣) العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، أو أبو أسامة، ثقة عالم، وكان يرسل ، من الثالثة
. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٢ .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من المصادر التي ذكرت الرواية .
قال الحافظ : أسلم العدوي ... ، ثقة مخضرم . تقريب التهذيب ١ / ٦٤ .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٥١، حيث نقل الحافظ
الرواية بنصها عن الواقدي بسنده ... .
(٦) العيْشِي، العلامة الثقة ، الصدوق . سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٦٤ رقم ١٩٥.
ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة: أسد الغابة ١ / ١١٩،
(٧)
معرفة الصحابة ٢ / ٣٠٧ ، الإصابة ١ / ٥١ .
وعند ابن عبد البر: قال الحسن بن عثمان : مات الأشعث سنة أربعين بعد مقتل علي
بأربعين يوماً فيما أخبرني ولده . الاستيعاب ١ / ١١١ .
(٨) نقله ابن سعد عن الواقدي محمد بن عمر: وأنهم لما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أجازهم
- ١٩١ -

معجم الصحابة للهغوي ( ج ١ )
الأشعث بن قيس
[ حدثني ] (١) هارون بن عبد الله [ أن ] (٢) الأشعث بن قيس الكندي
[ وكنيته ](٦) أبو محمد ، توفي بالكوفة [ سنة أربعين في عهد ] معاوية ،
وصلى عليه الحسن بن علي . (٣)
قال أبو القاسم: وقد روى الأشعث [ عن النبي ﴿4] أحاديث
غيرها . (٤)
بعشر أواق عشر أواق ، وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية .
وعنده : أنهم كانوا ستين راكباً ... ، ونقله ابن عبد البر عن ابن إسحاق عن ابن
شهاب. الاستيعاب ١ / ١١٠، وعند ابن حجر: في سبعين . الإصابة ١ / ٥١.
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ... ، حيث أن هارون
من شيوخ البغوي .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الصحابة ، وخاصة الاستيعاب.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته تمشياً مع سياق الكلام، وما ذكرته کتب
الصحابة .
قال ابن عبد البر: مات الأشعث سنة اثنتين وأربعين ، وقيل سنة أربعين بالكوفة،
وصلى عليه الحسن بن علي ... ، وهذا الكلام الأخير نقله أيضاً عن الهيثم بن عدي .
الاستيعاب ١ / ١١١.
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الاستيعاب ١ / ١١١.
وانظر: جامع المسانيد لابن كثير ١ / ٣٥٢ - ٣٦٠، المعجم الكبير للطبراني ١ /
٢٣٢ - ٢٣٦، إتحاف المهرة للحافظ ١ / ٣٧٨ - ٣٨١.
- ١٩٢ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
الأقرع بن حابس
٥٢ - الأقرع بن حابس (١)
] بن زيد مناة بن تميم، وكان [وفد على ](٢)
]
النبي
صه .
١٣٣- [ حدثني عبد الأ] (٣) على بن حماد، نا وهيب (٤) [ ثنا] (٥)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد نقلته من كتب الصحابة .
[ ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك ... ]
التميمى المجاشعي .
قال ابن إسحاق : وفد على الني ، وشهد فتح مكة وحنيناً والطائف ، وهو من المؤلفة
قلوبهم ، وقد حسن إسلامه . أسد الغابة ١ / ١٢٨ (٢٠٨)، الإصابة ١ / ٥٨
( ٢٣١ ).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ٢٢٣/٨، و١١/
٢٨، ومن جامع المسانيد لابن كثير ١ / ٣٧٥، حيث ذكر نفس السند .
(٤) ابن خالد بن عجلان الكرابيسي، ثقة ثبت لكنه تغير قليلاً بآخره، من السابعة. سير
أعلام النبلاء ٨ / ٢٢٣ (٤٠)، و١١ / ٢٨.
وقد ورد عند البغوي والطبراني: وهب ، وعند الذهبي في ترجمة وهيب وعبد الأعلى،
وعند ابن حجر في الإصابة: وهيب، وكذلك في التقريب ٢ / ٣٣٩، قال :
بالتصغير ، وكذا عند ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٧٤ .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٥٨، والطبراني في المعجم
الكبير ١ / ٣٠٠ (٨٧٨)، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٧٤ .
- ١٩٣ -

معجم الصحابة للپڼوي ( ج ١)
الأقرع بن حابس
(٢)
موسى بن عقبة قال : سمعت [ أبا ] (١) سلمة بن عبد الرحمن ( بن عوف ] (
ـّ من وراء [ الحجرات ]، فلم يجبه
عن الأقرع بن حابس [ أنه نادی ]
... (٣)
[
١٣٤ - حدثنا [
] /٢٦/ عبد الله ومحمد بن [
] قال [ ثنا وهيب ]، نا موسى بن عقبة، [عن أبي سلمة عن ]
و [
الأقرع أنه نادى رسول الله ﴾ من وراء الحجرات [ يا محمد]، فلم يجبه،
فقال: [ يا محمد ] والله إن حمدي لَزَينٌ وإن ذمي لَشَيْنٌ، فقال رسول الله
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة وكتب الحديث .
قيل : اسمه عبد الله ، وقيل: إسماعيل، ثقة، مكثر، من الثالثة. تقريب التهذيب
٢ /٠٤٣٠
(٢) قال الهيثمي: وأُحَد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من
الأقرع وإلا فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر. المجمع ٧ / ١٠٨، ورواه الترمذي عن
البراء وحسنه ، ونقله الحافظ عن ابن جرير. التفسير ٢٦ / ١٢٢ بسنده إلى عفان ،
عن وهيب ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي سلمة ، ورواه ابن أبي عاصم والبغوي .
الإصابة ١ / ٥٨ .
(٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من المصادر التي أخرجت الرواية.
وقد أخرجها الإمام أحمد في المسند ٣ / ٤٨٨، و٦ / ٣٩٣.
وأشار محقق إتحاف المهرة ١ / ٣٨٦ إلى أنه ورد: عبد الأعلى ثنا حماد ... ، قال:
وفي المطبوع ( بن ) بدل ( ثنا ) وهو تحريف .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٣٠٠ (٨٧٨)، والحديث نقله ابن كثير عن
عبد الأعلى بن حماد .... جامع المسانيد ١ / ٣٧٥، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة
١ / ٣٨٦ ( ٢٨٠ ).
- ١٩٤ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١)
الأقرع بن حابس
﴿: ((سبحان الله ذاكم الله عز وجل)). (١)
حدثني ابن زنجويه ، نا عبد الرّزاق ، نا معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال
: المؤلفة قلوبهم [ من ] بني تميم الأقرع بن حابس .
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى الأقرع مسنداً غير هذا . (٢)
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث ، وخاصة جامع
المسانيد لابن كثير ١ / ٣٧٥، والإصابة لابن حجر ١ / ٥٨، حيث صرح بنقل
الرواية عن البغوي بسنده ، والسيوطي ، وعزاه لأحمد والطبري وأبي القاسم البغوي
وابن مردويه والطبراني بسند صحيح ( الدر المنثور ٧ / ٥٥٢) .
الرواية أخرجها عبد الرزاق في تفسيره ٢ / ٢٨٢ عن معمر عن يحيى بن أبي كثير ،
(٢)
وفيها ذكر أسماءهم وعشائرهم، والطبراي في تفسيره ٢٦ / ١٢١، وابن كثير في
البداية والنهاية ٤ / ٣٦٠ ، والسيوطي نقل عن ابن منيع قوله : لا أعلم روي للأفرع
سند غير هذا. ( الدر المنثور ٧ / ٥٥٢ ).
- ١٩٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
أسير من أصحاب النبي
٥٣ - أسير من أصحاب النبي
١)
١٣٥- حدثني يحيى بن محمد بن صاعد ، رجل من أصحابنا ثقة ، نا
الحسن بن مدرك الطحان (٢)، نا يحيى بن حماد (٣)، عن أبي عوانة (٤)، عن
داود بن عبد الله الأودي (٥) ، عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على
أسير رجل من أصحاب النبي 4، فقال: قال رسول الله : ((لا يأتيك
من الحياء إلا خير )) . (٦)
(١) أسير : غير منسوب آخره راء .
ذكره البخاري فقال : یسیر - بالياء التحتانية - وزاد : فقال یسیر حین استخلف پزيد
ابن معاوية ، يقولون : إن يزيد ليس بخير أمّة محمد ، وأنا أقول ذلك ولكن لأن يجمع
الله أمّة محمد أحبّ إليّ مِنْ أن تفترق. وكذا ذكره محمد بن سعيد عن يحيى بن حماد
عن أبي عوانة وساقه أتم . الإصابة ١ / ٥٠ (١٩٤ ).
(٢) لا بأس به ، ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ، من الحادية عشرة . تقريب التهذيب
١ / ١٧١.
(٣) ابن أبي زياد الشيباني مولاهم ، ختن أبي عوانة ، ثقة عابد، من صغار التاسعة . تقريب
التهذيب ٢ / ٣٤٦
(٤) هو وضّاح - بتشديد المعجمة ثم مهملة - ابن عبد الله اليشكري ، مشهور بكنيته ، ثقة
ثبت ، من السابعة ، تقريب التهذيب ٢ / ٣٣١ .
(٥) الزعافري - بالزاي والمهملة وبالفاء - ثقة، من السادسة. تقريب التهذيب ١ / ٢٣٣
(٦) نقله الحافظ عن البخاري في تاريخه، وابن سعد ، والبغوي وابن السكن وابن شاهين
بسنده ولفظه . الإصابة ١ / ٥٠.
- ١٩٦ -

معجم الصحابة اليفوي ( ج ١)
أسير من أصحاب النبي ﴾
قال أبو القاسم : ولا يعرف لأسير غيره ، وقد رواه غير أبي عوانة ، فلم
يذكر أسيراً وقال: رجل من أصحاب النبي ﴿. (١)
(١) نقله الحافظ عن البغوي ... ، وفيه : ورواه غير أبي عوانة عن داود قال: عن رجل من
الصحابة ولم يسمه . الإصابة ١ / ٥٠ .
- ١٩٧ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١ )
أكثر بن الجون
٥٤- أكثم بن الجَوْن (١)
١٣٦- حدثنا داود بن رشيد (٢)، نا عبد الملك بن محمد أبو الزرقاء ، نا
شيخ من عاملة ، يقال له : أبو سلمة (٣) ، ونا أبو بشر قالا : نا الزهري ، عن
أنس: أن رسول اللّه ◌َ﴾ قال: يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسنْ خُلْقُكَ
وتكرُمْ على رفقائِك ، يا أكثم خير الرفقاء أربعة وخير الطلائع أربعون وخير
السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يؤتى اثنا عشر ألفاً عن
قلة . (٤)
(١) أو ابن أبي الجون، واسمه عبد العزى بن منقذ الخزاعي. الإصابة ١ / ٦١ (٢٤٠).
(٢) بالتصغير، ثقة، من العاشرة. تقريب التهذيب ١ / ٢٣١.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٤١٧ .
قال الحافظ : أبو سلمة العاملي ، الشامي، هو الحكم بن عبد الله بن خطاف ، وقيل
اسمه عبد الله بن سعد، متروك ، ورماه أبو حاتم بالكذب ، من السابعة : تقريب
التهذيب ٢ / ٤٣٠ - ٠٤٣١
(٤)
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٤١٧ ( ١٠٤١)، وابن ماجه في السنن ٢ /
٩٤٤، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٨١ (٣٩١) عن أبي نعيم ، والحافظ
في الإصابة ١ / ٦١ عن أبي حاتم في العلل، والعسكري في الأمثال ، والبغوي ، وابن
منده ... ، ثم قال الحافظ : قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول : أبو سلمة العاملي
متروك ، والحديث باطل .
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس أخرجه أبو داود في السنن ، وقال: والصحيح
أنه مرسل، السنن بشرح الخطابي ٣ / ٨٢ (٢٦١١ الجهاد)، وكذا الترمذي في
- ١٩٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
· أكثم بن الجون
وفي (( كتاب محمد بن سعد)): وهو أكثم بن أبي الجوْن ، واسم أبي
الجوْن عبد العزيز بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حُبُشيّة بن كعب بن عمرو ،
وهو الذي قال له رسول الله 4 : أشبه من رأيت به - يعني الدجال - أكثم
ابن أبي الجون ، فقال: يا رسول الله هل يضرني شبهه؟ قال: [ لا، ] أنت
مسلم وهو كافر . (١)
السنن ، وقال : هذا حديث حسن غريب لا يسنده كبره أحد غير جرير بن حازم ،
وإنما روى هذا الحديث عن الزهري عن الني ﴾ مرسلاً .
سنن الترمذي مع التحفة ٥ / ١٦٥، سنن الدارمي ٢ / ٢١٥، مسند أحمد ١ / ٢٩٤
و ٢٩٩.
(١) ما بين الأقواس المعقوفة زيادة من طبقات ابن سعد ٤ / ٢٩٢.
أخرج أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ـ : (عرضت عليّ النار فرأيت فيها
عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار ، وهو أوّل مَن غيّر عهد إبراهيم
فسيّب السوائب ، وبحر البحائر، وحمى الحامي ، ونصب الأوثان ، وأشبه من رأيت به
أكثم بن أبي الجون ، فقال أكثم: يا رسول الله أيضرني شبهه؟ قال: لا، إنك
مسلم وهو كافر . رواه الحاكم ، المستدرك ٤ / ٦٠٥.
وروى ابن أبي عروبة وابن منده من طريق ابن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم بن
الحارث عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله 8 يقول لأكثم بن
الجون : يا أكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار ...
الحديث ، وفيه قول أكثم بن الجون وجوابه .
ورواية أبي سلمة - المذكورة عند أحمد - أتم .
والحديث مخرج عند مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه أخصر منه دون قصة
أكثم ( صحيح مسلم بشرح النووي ، الجنة ١٥ )، وأخرج الزبير في كتاب
-=
- ١٩٩ -

معجم الصحابة اللغوي (ج ١)
أكثم بن الجون
(( النسب)) قصة أكثم من وجهين آخرين منقطعين ، وأخرجه أحمد من وجه آخر عن
جابر ، فقال: ( أشبه من رأيت به معبد بن أكثم ... ) فذكره، ويحتمل التعدد ،
ورأيت في ((الجمهرة) لابن الكلي (ص: ) لما ذكر أكثم هذا وحزم بأنه ابن أبي
الجون قال: هو الذي قال فيه النبي ﴿: (رفع لي الدجال ... ) الخ، وفيه: ( وأشبه
بني عمرو بن كعب به أكثم بن عبد العزى ، فقام أكثم فقال: يا رسول الله ... )
الحديث .
قال الحافظ : وظاهره يخالف ما تقدّم ، ويمكن أن يكون الضمير في قوله : ( به ) لعمرو
بن کعب وهو عمرو بن حي فلا یتخالفان ، فكأنهما حديثان مستقلان أحدهما في
صفة الدجال ، والآخر في شبه عمرو بن كعب ، والذي ورد أنه يشبه الدخال عبد
العزى بن قطن ... الإصابة ١ / ٦١ .
- ٢٠٠ -