النص المفهرس

صفحات 101-120

أيمن بن خريم الأسدي
معجم الصحابة للبقوي ( ج ١ )
الأَوْثَانِ وَاحَسُِّوا قَوْلَ الزُّورِ﴾(١) .
قال أبو القاسم : هكذا حدّث مروان بن معاوية بهذا الحديث ، أسنده
عن أيمن بن خريم ، رأيته في كتاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل (٢) عن مروان
ابن معاوية هكذا [ عن](٣) به يعلى بن عبيد (٤) ، عن سفيان بن زياد ، عن
أبيه (٥) ، عن حبيب بن النعمان (٦) ، عن خريم بن فاتك (٧) قال: صلى بنا
لا بن کثیر .
(١) سورة الحج - الاية : ٣٠.
والحديث أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٧٨ و ٢٣٣، والترمذي في سننه ٤ / ٥٤٧
رقم ٢٢٩٩، والشهادات ، عن أحمد بن منيع، وقال : غريب ، وابن كثير في جامع
المسانيد ١ / ٤٥٠ ( ٤٥٢).
(٢) أحمد، المسند ٤ / ٢٣٣.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط.
(٤) ابن أبي أميّة ، أبو يوسف ، ثقة إلا في حديثه عن النوري ، ففيه لين ، من كبار التاسعة
تقريب التهذيب ٢ / ٣٧٨، وقد حدث بعض الطمس في لفظ (عبيد) حتى رسمتها
عيينة ، ولم أجد ترجمة بهذا الاسم، إلا بلفظ يعلى بن عبيد، ثم أعاد البغوي ذكره
بهذا اللفظ .
(٥) هو زياد العصفري، مقبول، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٢٧١.
(٦) الأسدي ، مقبول، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ١٥١ .
(٧) ابن الأخرم ... ، ويقال: خريم بن الأخرم بن شداد ... ، قال مسلم والبخاري
والدارقطني وغيرهم : له صحبة ، وزاد البخاري في التاريخ: شهد بدراً .
قال الحافظ : وكأنه أشار إلى الحديث ، وقال ابن سعد: كان الشعبي يروي عن أيمن
--
- ١٠١ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
أيمن بن خريم الأسدي
رسول الله له الصبح، ثم التفت إلينا فقال: ((عدلت شهادة الزور إشراك
بالله عز وجل [ أو قال] (١) الإشراك بالله عز وجل، ثم قرأ: ﴿وَاجْتِبُوا
قَوْلَ الزُّوْرِ [ حُنَفَاءَ لَِّ](٢) غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ إلى آخر الآية.
حدثني به زهير بن محمد المروزي (٣) ، نا يعلى بن عبيد .
ابن خريم قال : إن أبي رعمي شهدا بدراً وعهدا إلي ألا أقاتل مسلماً .
قال محمد بن عمر: هذا لا يُعرف ، وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح، فتحوّلا
إلى الكوفة فنزلاها ، وقيل : نزلا الرقة وماتا بها في عهد معاوية ، والحديث المشار إليه
أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، وقد رواه ابن منده في غرائب
شعبة وابن عساكر من طرق إلى الشعبي ، وفيه : ( شهد الحديبية ) وهو الصواب ..
وقيل : إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح ، وحزم ابن سعد بذلك.
الإصابة ١ / ٤٢٤ ٠
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط .
(٣) نزيل بغداد، ثم رابط بطرسوس ، ثقة، من الحادية عشرة. تقريب التهذيب
١ / ٢٦٤
۔۔
- ١٠٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أمید بن حضير
باب من اسمه أسيد
٢٢ - أسيد بن حضير بن عتيك، يكنى أبا عتيك، ويقال : أبو يحيى،
ويقال : أبو حُضير ، سكن المدينة (١)
٧١- حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال : ثني أبي ، عن ابن إسحاق
قال : كان نقيب بني [ عبد الأشهل] (٢)، /١٣ / لا عقب له. (٣)
(١) ابن عبد البر، الاستيعاب ١ / ٥٣، ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ١١١ (١٧٠)، ابن
حجر ، الإصابة ١ / ٤٩ (١٨٥)، ابن كثير، جامع المسانيد ١ / ٣٣٤ (٥٧).
قال الحافظ ابن حجر : كان أبوه حضير فارس الأوس ورئيسهم يوم بُعَاث ... ، وكان
أسيد من السابقين إلى الإسلام وهو أحد النقباء ليلة العقبة ، وكان إسلامه على يد
مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ ... ، آخى رسول الله ﴿ بينه وبين زيد بن
حارثة ، وكان ممن ثبت يوم أُحُد ، وجرح حينئذ سبع جراحات .
قال ابن عبد البر: اختلف في كنيته فقيل فيها خمسة أقوال ، قيل : يكنى أبا عيسى
كنّاه بها رسول الله قال، ثم ذكر ما ذكره البغوي، وزاد : ويكنى أبا الحصين -
بالصاد والنون - قال : وأخشى أن يكون تصحيفاً ... ، وذكر له أبو الحسن الدارقطني
كنية سادسة : أبو عتيق .
الاستيعاب ١ / ٥٣، ٥٤، المزي، تهذيب الكمال ٣ / ٢٤٦.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في سيرة ابن هشام
١ / ٤٥٤، ٤٥٥ نقلاً عن ابن إسحاق، وأسد الغابة ١ / ١١٢، والمعجم الكبير
للطبرانى ١ / ٢٠٣ عن عروة، وتهذيب الكمال للمزي ٣ / ٢٤٧.
(٣) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٤٤٤ عن ابن إسحاق ، ونقله المزي عن الأموي عن ابن
إسحاق . تهذيب الكمال ٣ / ٢٤٧، وقد علق المحقق عند لفظ ( الأموي ) بقوله :
الوليد بن مسلم ، وهذه الروايات كلها عند ابن عساكر.
- ١٠٣ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ١ ).
أُسید بن حضير
أسد بن حضير بن [سماك بن عتيك بن امرئ القيس ] (١) بن زيد بن عبد
[ الأشهل ] (١) لا عقب له .
٧٢- حدثني أحمد بن زهير قال : سمعت معاذ بن عبد الحميد بن جعفر
الأنصاري يقول : أسيد بن حضير بن سماك من الأوس من النقباء ليلة
العقبة . (٢)
٧٣- حدثني أحمد بن [ حنبل ] (٣) قال: كنية أسيد أبو يحيى. (٤)
٧٤ - حدثنا محمد بن زنبور المكي (٥) قال ابن أبي حازم (٦)، عن
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد وثقته كما في كتب الصحابة .
(٢) ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية. المزي، تهذيب الكمال ٣ / ٢٤٨
وذكره ابن عبد البر، وزاد: وهو من النقباء ... ، وكان بين العقبة الأولى والثانية سنة
ولم يشهد بدراً ، كذلك قال ابن إسحاق .
وغيره يقول : إنه شهد بدراً، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد ...
الاستيعاب ١ / ٥٤، وقال ابن كثير: ولا خلاف أنه كان أحد النقباء ليلة العقبة.
جامع المسانيد ١ / ٣٣٤ .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد ذكر الذهبي أن البغوي حدّث عن أحمد بن
حنبل ، ولو كان المقصود : أحمد بن منيع ، لقال : حدثني حدِّي .
(٤) قال ابن عبد البر: هذا هو الأشهر ، وهو قول ابن إسحاق وغيره . الاستيعاب ١ / ٥٤
وقال ابن الأثير: يكنى أبا يحيى، بابنه يحيى. أسد الغابة ١ / ١١٢ .
وذكره البخاري في التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٤٧، ويعقوب بن سفيان في باب : الكنى
والأسماء، ومَنْ يعرف بالكنى، من كتاب المعرفة ٣ / ٧٤.
(٥) واسم زنبور: جعفر، صدوق، له أوهام، من العاشرة. تقريب التهذيب ٢ / ١٦١.
(٦) هو عبد العزيز بن أبي حازم، سلمة بن دينار، صدوق، فقيه، من الثامنة. تقريب
التهذيب ١ / ٥٠٨.
- ١٠٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
أسيد بن حضير
سهيل (١)، عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة: أن رسول الله ) قال: «نِعْمَ
الرجل اسید بن حضیر» . (٣)
٧٥- أخبرنا عبيد الله بن محمد (٤) ، أنا عبد الرحمن بن محمد ، نا وهبان
ابن بقية (٥) ، أنا خالد بن عبد الله (٦) عن (٧) حُصَين (٨)، عن عبد الرحمن بن
(١) ابن أبي صالح ، أبو يزيد المدني ، صدوق ، تغيّر حفظه بآخره ، روى له البخاري ،
مقروناً وتعليقاً، من السادسة. تقريب التهذيب ١ / ٣٣٨.
(٢) ذكوان، أبو صالح السمّان، ثقة ثبت، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٢٣٨.
الحديث مطولاً أخرجه الترمذي في السنن بتحقيق وتصحيح الألباني ٣/ ٢٢٨
(٣)
( ٢٩٨٤ - ٤٠٦٤ ) باب مناقب معاذ وزيد ، وسنده حسن والحاكم ، وقد صححه
ووافقه الذهبي. المستدرك مع التلخيص ٣ / ٢٨٩، وابن كثير ، جامع المسانيد
١ / ٣٣٤، نقلاً عن الترمذي، وقال: هو مرفوع ، ونقله الحافظ ابن حجر عن
البغوي . الإصابة ١ / ٤٩ .
(٤) هو العيشي ، عبيد الله بن محمد ، والعيشي نسبة إلى عائشة بنت طلحة ، لأنه من
ذريتها ، ثقة حواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبت ، من كبار العاشرة .
تقريب التهذيب ١ / ٥٣٨، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٦٥ (١٩٥).
(٥) ابن عثمان الواسطي ، أبو محمد، ثقة، من العاشرة. تقريب التهذيب ٢ / ٣٣٧،
ويقال: وهب. سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٧٨ و١١ / ٤٦٢.
(٦) ابن عبد الرحمن الطحان، ثقة ثبت، من الثامنة. تقريب التهذيب ١ / ٢١٥، سير
أعلام النبلاء ٨ / ٢٧٧ (٧١).
(٧) ورد في المخطوط حسب ما تبيّن من رسم الحروف: بن ، أي خالد بن عبد الله بن
حضير . ولكن يظهر أنّ الصواب: خالد بن عبد الله عن حصين ، كما في سير أعلام
النبلاء ٨ / ٢٧٧، والطبراني ، المعجم الكبير ١ / ٢٠٥ .
(٨) ابن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل، ثقة، تغيّر حفظه في الآخرة ، من الخامسة.
تقريب التهذيب ١ / ١٨٢، سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٧٧ و٤ / ٢٦٣.
قال الحافظ ابن حجر : وممن يقال له حصين بن عبد الرحمن أيضاً سبعة .... تقريب
--
- ١٠٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
اُسید ین حصیر
أبي ليلى (١) ، عن أسيد بن حُضَير، رجل من الأنصار قال: بينا نحن عند
رسول الله ◌َّ نتحدث، وكان فيه مزاح يحدث القوم [فُضْحِكُهم، فطعنه
رسول ] (٢) الله 43 في حاصرته (٣) ، فقال: أصْبِرْني، قال: اصطبر (٤)،
قال : إنك عليك قميصاً وليس عليّ قميص، فرفع رسول الله وثا قميصه ،
فاحتضنه وجعل يقبل كُشْحه (٥) ويقول: إنما [ أردت هذا يا رسول الله].(٦)
التهذيب ١ / ١٨٢ و ١٨٣، وقد ورد عند الطبراني في مسند أسيد: حصين بن عبد
الرحمن بن عمرو ، بن سعد بن معاذ. المعجم الكبير ١ / ٢٠٩ ، وكذلك عند ابن
كثير ، جامع المسانيد ١ / ٣٣٧ .
(١) الأنصاري ، ثقة، من الثانية، اختلف في سماعه من عمر. تقريب التهذيب ٤٩٦/١.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد وثقته كما في سنن أبي داود ، والمعجم
الكبير للطبراني ، وجامع المسانيد لابن كثير .
(٣) في سنن أبي داود، وفي جامع المسانيد: ( ... في خاصرته بعود) .
(٤) قال الخطابي : قوله : ( أُصبرني ) یرید : أقدني من نفسك ، ، قال هُدیة بن خشرم :
ذرعاً ، وإن صبراً ، فتصبر الدهر
فإن يك في أموالنا لم نضق بها
معالم السنن ٥ / ٣٩٤ رقم ٥٢٢٤ .
وقوله : ( اصطير ) معناه: استقد. معالم السنن ٥ / ٣٩٤ رقم ٥٢٢٤.
(٥) ورد بعض الطمس في هذه الكلمة، وقد وثقتها كما في مصادر التخريج.
والكشح : بفتح الكاف وسكون الشين ، وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي ،
وقال ابن الأثير: الكَشْح: الخصر. النهاية في غريب الحديث ٤ / ١٧٥ .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في مصادر تخريج الحديث .
وقد أخرجه أبو داود ، سنن أبي داود بشرح الخطابي ٥ / ٣٩٤، ٣٩٥ رقم ٥٢٢٤
كتاب الأدب، باب في قُبْلة الجسد، والطبراني، المعجم الكبير ١ / ٢٠٥، ٢٠٦
--
- ١٠٦ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ١ ).
أُسید بن حضير
٧٦ - [ حدثنا ] (١) محمد بن زنبور المكي ، نا ابن أبي حازم ، عن يزيد ،
يعني ابن الهاد (٢)، عن محمد بن إبراهيم (٣): أن أسيد بن حُضير بينا هو يقرأ
سورة البقرة (٤) وفرسه مربوطة عنده ، إذ جالت الفرس فسكت ،
(٥٥٦ )، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، المستدرك مع التلخيص ٣ / ٢٨٨،
وابن كثير، جامع المسانيد ١ / ٣٣٩، ٣٤٠ (٣٤٧) وعنده : عن عمرو ابن عون ،
عن خالد بن جعفر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط .
(٢) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة، ثقة، من الرابعة. تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٧، فتح
الباري ٩ / ٦٣ .
(٣) ابن الحارث التيمي، أبو عبد الله ، ثقة، له أفراد، من الرابعة. تقريب التهذيب
٢ /٠١٤٠
قال الحافظ : وهو من صغار التابعين، ولم يدرك أسيد بن حضير ، فروايته عنه
منقطعة ، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإسناد الثاني ، قال
الإسماعيلي : محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير مرسل، وعبد الله بن خباب عن
أبى سعيد متصل. فتح الباري ٩ / ٦٣ .
(٤) في رواية البخاري: ( بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة). الصحيح مع الفتح
٩ / ٠٦٣
قال الحافظ : ورد في رواية ابن أبي ليلى عن أسيد بن حضير: ( بينا أنا أقرأ سورة ،
فلما انتهيت إلى آخرها ) أخرجه أبو عيد .
ويستفاد منه أنه ختم السورة التي ابتدأ بها . الفتح ٩ / ٦٣، ٦٤ ، ووقع في رواية
إبراهيم بن سعد عن مسلم والنسائي : ( بينما هو يقرأ في مريده ) .
أي في المكان الذي فيه التمر ، وفي رواية أبي بن كعب : أنه كان يقرأ على ظهر بيته.
- ١٠٧ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١) بـ
أُسيد بن حضير
فسكتت (١) [فقرأ ] (٢) فخالت الفرس، فسكت فسكتت، فقرأ (٣)،
فجالت الفرس ، فانصرف وكان ابنه قريباً [ منها ] (٤)، فأشفق أن تُصيبه ،
فلما كثر (٥) رفع رأسه إلى السماء، فإذا [ هو ](٦) بمثل [ الظلة فيها
وهذا مغاير للقصة التي فيها أنه کان في مربده ، وفي حديث الباب : أُنّ ابنه کان إلى
جانبه وفرسه مربوطة فخشي أن تطأه ، وهذا كله مخالف لكونه كان حينئذ على ظهر
البيت ، إلا أن يراد بظهر البيت خارجه لا أعلاه فتتحد القصتان. الفتح ٩ / ٦٤ .
(١) في رواية إبراهيم بن سعد أنّ ذلك تكرر ثلاث مرار، وهو يقرأ .
وفي رواية ابن أبي ليلى : ( سمعت رحّة من خلفي حتى ظننت أنّ فرسي تنطلق ) .
الفتح ٩ / ٦٤ .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموسى في المخطوط ، وقد وثقته كما في صحيح البخاري .
(٣) في صحيح البخاري : ( ثم قرأ).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد وثقته كما في صحيح البخاري ، وقد ورد
عند البخاري بلفظ : ( وكان ابنه يحيىى قريباً منها ... ). الصحيح مع الفتح
٩ / ٦٣، والفتح ٩ / ٦٤ .
(٥) في رواية البخاري : ( فلما احثّه).
قال الحافظ : بجيم ومثناة وراء ثقيلة . والضمير لولده ؛ أي اجتر ولده من المكان الذي
هو فيه حتى لا تطأه الفرس .
ووقع في رواية القابسي ( أخره ) بمعجمة ثقيلة وراء خفيفة ؛ أي عن الموضع الذي كان
به خشية عليه . الفتح ٩ / ٦٤.
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد وثقته كما في رواية أبي عبيد، وقد نقلها
الحافظ في الفتح ٩ / ٦٤ .
- ١٠٨ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
٠٠٠
=
= أسيد بن حضير
أمثال ] (١) المصابيح عرجت إلى السماء حتى لا أراها ، فقال رسول الله :
تدري ما ذاك ؟ [ قال: لا] (٢) قال : تلك الملائكة دنت لصوتك [ ولو
قرأت ] (٢) لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم)). (٣)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في صحيح البخاري.
قال الحافظ : ورد في رواية إبراهيم بن سعد: ( فقمت إليها فإذا مثل الظلّة فوق رأسي
فيها أمثال السرج ، فعرجت في الجو حتى ما أراها ) .
قال الحافظ : لعلّ البخاري أشار إلى أنّ المراد بالظلة في حديث الباب السكينة ، لكن
ابن بطال جزم بأنّ الظلة السحابة ، وأنّ الملائكة كانت فيها ومعها السكينة . الفتح
٩ / ٠٦٣
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في صحيح البخاري .
(٣) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن. الصحيح مع الفتح ٩ / ٦٣ (٥٠١٨) -
باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن، وأحمد في المسند ٣ / ٨١ ، وابن كثير
في جامع المسانيد ١ / ٣٤٤ (٣٥١).
قال الحافظ : قال النووي : في هذا الحديث جواز رؤية آحاد الأمة للملائكة ، كذا
أُطلق، وهو صحيح ، لكن الذي يظهر التقييد بالصاخ مثلاً والحسن الصوت .
وقال : وفيه فضيلة القراءة وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة .
قال الحافظ : الحكم المذكور أعم من الدليل، فالذي في الرواية إنما نشأ عن قراءة
خاصة من سورة خاصة بصفة خاصة ، ويحتمل من الخصوصية مما لم يذكر ، وإلا لو
كان على الإطلاق لحصل ذلك لكل قارئ .
وفيه منقبة لأسيد بن حضير ، وفضل قراءة سورة البقرة في صلاة الليل ، وفضل
الخشوع في الصلاة ، وأنّ التشاغل بشيء من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت
الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح .
ودلّ سیاق الحدیث علی محافظة أسید علی خشوعه في صلاته ، لأنه كان يمكنه أول ما
--
- ١٠٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
:
أُسید بن حضير
ثم حدثني بهذا الحديث أيضاً عبد الله بن خباب (١) ، عن أبي سعيد
الخدري ، عن أسيد بن حضير (٢) .
٧٧- وذكر محمد بن عمر (٣) ، عن عمر بن عمران (٤)، عن عمر بن
حفص (٥) ، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر (٦) قال : كان
جالت الفرس أن يرفع رأسه ، وكأنه كان بلغه حديث النهي عن رفع المصلي رأسه إلى
السماء فلم يرفعه حتى اشتد به الخطب ، ويحتمل أن يكون رفع رأسه بعد انقضاء
صلاته ، فلهذا تمادى به الحال ثلاث مرات . الفتح ٩ / ٦٤ .
(١) ابن الأَرَتّ: بفتح الراء وتشديد المثناة ، يقال له رؤية، وثقه العجلي فقال: ثقة من
كبار التابعين ، قتله الحرورية سنة ثمان وثلاثين .
وهناك عبد الله بن حبّب الأنصاري ، البخاري مولاهم ، ثقة ، من الثالثة! تقريب
التهذيب ١ / ٤١١ و ٤١٢ .
(٢) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن. الصحيح مع الفتح ٩ / ٦٣، وأخرجه
بسنده ولفظه مسلم. صحيح مسلم بشرح النووي ٦ / ٨٢ ، كتاب صلاة المسافرين ،
والنسائي في فضائل الصحابة ص : ٤٢ ( ١٤٠)، وفي فضائل القرآن من السنن
الکبری ، کما في تحفة الأشراف ١ / ٧١، ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد ١ /
٣٤٤ و ٣٤٥ .
(٣) هو الواقدي، كما أوضح الحافظ . الإصابة ١ / ٤٩.
(٤) هناك عمر بن عمران السدوسي، مجهول ، منكر الحديث . وعمر بن عمران الحنفي،
ضعفه الدارقطني. ميزان الاعتدال ٣ / ٢١٥ و ٢١١٦ ( ٦١٧٨ و ٦١٧٩ ).
(٥) أظنه : ابن عمر الوصابي، مقبول. تقريب التهذيب ٢ / ٥٣.
(٦) الصديق: مقبول، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٣٧٨.
- ١١٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أسيد بن حضير
أبو بكر لا يقدم أحداً من الأنصار على أسيد بن حضير (١)، ويقول : إنه لا
خلاف عنده ويقول [ لم يتأثر غيره ] . (٢)
٧٨- قال محمد بن عمر (٣) ، أخبرنا زكريا بن زيد، عن عبد الله بن
أبي (٤) [ سفيان] عن محمود بن [لبيد (6) قال: توفي ] أبو يحيى أسيد بن
حضير [ في شعبان سنة عشرين فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين ] ، من
بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع ، وصلى عليه . (٦)
(١) نقله الحافظ عن الواقدي عن طلحة بن عبد الله. الإصابة ١ / ٤٩.
(٢) نقله الحافظ عن الواقدي عن طلحة بن عبد الله. الإصابة ١ / ٤٩.
(٣) هو الواقدي ، كما عند ابن سعد في الطبقات ٣ / ٦٠٦، بلفظ: قال محمد بن عمر:
وأخبرنا محمد بن صالح وزكريا .
محمد بن صالح هو ابن دينار التمار، صدوق يخطئ ، من السابعة ت ١٦٨ هـ. تقريب
التهذيب ٢ / ١٧٠.
(٤) وعبد الله بن أبي سفيان، مقبول ، من الرابعة . تقريب التهذيب ١ / ٤٢٠.
(٥) ما بين المعقوفات مطموس، ومحمود بن لبيد صحابي صغير، وحل روايته عن
الصحابة، مات سنة ٩٦ هـ . الإصابة ٣ / ٣٨٧.
(٦) طبقات ابن سعد ٣ / ٦٠٦، وذكره مختصراً الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٠٣،
وابن الأثير في أسد الغابة ١ / ١١٣، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٢٥٤،
والذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٣٤٣، وابن حجر، الإصابة ١/ ٤٩، وزاد : أن
البغوي وغيره [ كأبي نعيم ] أرخوا وفاته سنة عشرين [وهو الأصح] وقال المدائني:
سنة إحدى وعشرين. وما بين المعقوفتين من الفتح ٧ / ١٢٥ .
قال الهيثمي : رواه الطبراني وروى عن الواقدي بعضه وإسنادهما منقطع. المجمع
٩ / ٠٣١١
- ١١١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
· أسيد بن حضير
٧٩- حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي (١)، نا يزيد (٢) ، أنا يحيى بن
] (٤) ابن عمر وأخبره أن أسيد بن حضير توفي
سعيد (٣) [ ...
وعليه دين فبيع ماله في (٥) دينه ، فبلغ ذلك عمر (٦)، فقال: لا يباع مال ابن
حضير ، فباع ممر ماله سنوات، /١٤ / فقضى دينه . (٧)
(١) المحدث الحجة ، أبو جعفر الدقيقي، صدوق ، من الحادية عشرة. سير أعلام النبلاء
للذهبي ١٢ / ٥٨٢ - ٥٨٣، تقريب التهذيب لابن حجر ٢ / ١٨٦.
(٢) هو ابن هارون. سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٩، ٩ / ١٢،٣٥٩ / ٠٥٨٣
(٣) الأنصاري القاضي العلامة المجوّد، عالم المدينة في زمانه، وشيخ عالم المدينة، وتلميذ
الفقهاء السبعة . قال الإمام أحمد : يحيى بن سعيد أثبت الناس ..
سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٨ - ٤٦٩ .
(٤) غير واضح، وروى البخاري في ((تاريخه) عن ابن عمر قال: لما مات أسيد بن حضير
قال عمر لغرمائه : فذكر قصة تدل على أنه مات في أيامه . الإصابة ١ / ٤٩.
كما نقله الذهي عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وفيه: أن أرض أسيد
كانت تغل في العام ألفاً. سير أعلام النبلاء ١ / ٣٤٣.
(٥) ما بين المعقوفتين نقلته عن معرفة الصحابة لأبي نعيم ، لأنه غير واضح في المخطوط.
أبل ماله: أي أسلمه بدينه واستغرقه وكان نخلاً. ابن الأثير، النهاية ١ / ١٢٨.
(٦) في رواية أبي نعيم : فرده.
(٧) ورد في معرفة الصحابة لأبي نعيم: أن عمر # رد المال وباعه ثلاث سنين متواليات .
١ / ٠٢٥٤
ونقله الحافظ من رواية ابن السكن عن ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه ، وزاد
قول عمر : لا أترك بني أخى عالة فرة الأرض وباع عمرها. الإصابة ١ / ٤٩، وفي
طبقات ابن سعد ٣ / ٦٠٦ عن ابن عمر نحوہ ، لکن قال : في أربع سنين ، و کذا عند
--
- ١١٢ -

معجم الصحابة لليفوي (ج ١)
أُسید بن حُضير
[ قال أبو القاسم: وقد روى أسيد أحاديث] عن رسول الله ﴾ [ غير
ما قدَّمناه ] . (١)
٨٠- حدثنا هارون بن عبد الله، نا حَرَميِّ بن عُمارة (٢) ، عن شعبة،
عن قتادة (٣) ، عن أنس (٤)، عن أسيد [ بن حضير ] (٥) قال: قال رجل من
الأنصار(٦) للنبي ﴿: ألا تستعمِلُني (٧) كما استعملت فلاناً (٨)؟ قال: ((
إنكم ستلقون [ بعدي أثرَةً فاصبروا] (٩) حتى تلقوني على
ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٥٥. قال: فباع نخله أربع سنين بأربعة آلاف ، وكذا
عند ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ١١٣.
(١) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
(٢) صدوق يَهم، من التاسعة. تقريب التهذيب ١ / ١٥٩.
(٣) هو ابن دعامة. سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٠٣ . انظر :
(٤) هو ابن مالك ه كما في البخاري ، قال الحافظ : وهو من رواية صحابي عن صحابي
. الفتح ٧ / ١١٧ .
(٥) ما بين المعقوفتين أثبته كما في صحيح البخاري .
(٦) قال الحافظ: لم أقف على اسمه، زاد مسلم في روايته: ( فخلا برسول الله (9).
(٧)
أي تجعلنى عاملا على الصدقة أو على بلد .
(٨) قال الحافظ: لم أقف على اسمه، لكن ذكرت في المقدمة ص: ٣٠٢ أن السائل أسيد
ابن حضير، والمستعمل عمرو بن العاص ، ولا أدري الآن من أين نقلته . الفتح ٧ /
١١٨ ٠
(٩) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في صحيح البخاري.
قال الحافظ : أثرة : بفتح الهمزة والمثلثة ، ولغير الكشميهني بضم الهمزة وسكون
--
- ١١٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
الحوض)). (١)
أُسید بن حُضير
٨١- بإسناده عن [أنس](٢) قال: قال رسول الله (48): (([ الأنصار
كرشى ](٢) وعييتي، وإن الناس يكثرون ويقلون [فاقبلوا ] (٢) من
المثلثة، وهي الاختصاص بحظ دنيوي ، وأشار بذلك إلى أن الأمر يصير في غيرهم
فيختصون دونهم بالأموال ، وكان الأمر كما وصف ﴿﴿، وهو معدود فيما أخبر به
من الأمور.
والسر في جوابه ® عن طلب الولاية بقوله: (سترون يعدي أثرة) إرادة نفي ظنه أنه
آثر الذي ولاه عليه ، فبيّن له أنّ ذلك لا يقع في زمانه، وأنه لم يخصه بذلك لذاته بل
لعموم مصلحة المسلمين ، وأنّ الاستئثار للحظ الدنيوي إنما يقع بعده، وأمرهم عند
وقوع ذلك بالصبر. الفتح ١٣ / ٨، ووقع لهذا الحديث قصة أخرى، فأخرج
الشافعي من رواية محمد بن إبراهيم التيمي أن أسيد بن حضير طلب من التي لأهل
بيتين من الأنصار ، فأمر لكل بيت بوسق من تمر وشطر من شعير .
فقال أسيد : يا رسول الله ، جزاك الله عنا خيراً، فقال: (وأنتم فجزاكم الله خيراً يا
معشر الأنصار ، وإنكم لأعفة صبر ، وإنكم ستلقون بعدي أثرة ) الحديث .
وقوله : ( إنكم الأعفة صبر ) أخرجه الترمذي والحاكم من وجه آخر عن أنس عن أبي طلحة
وسنده ضعيف . الفتح ٧ / ١١٧ .
(١) أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار. الصحيح مع الفتح ٧ / ١١٧ رقم ٣٧٩٢
- باب قول النبي ﴿ للأنصار: اصبروا حتى تلقوني ... ، وفي كتاب الفتن ١٣/ ٥
رقم ٧٠٥٧ ، وأخرجه أبو عوانة في مسنده ٤ / ٤٦٨، وأحمد في المسند ٤ / ٣٥١
بلفظ: ( ... حتى تلقوني غداً على الحوض) وص: ٣٥٢، ونقله الحافظ عنهما في
اتحاف المهرة ١ / ٣٦٨، وابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٥ رقم ٣٤٢.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في صحيح البخاري .
- ١١٤ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ١ )
[ محسنهم] (١) وتجاوزوا عن مسيئهم)). (١)
أسيد بن حضير
(١) أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب قول النبي لل: اقبلوا من مُحسِنهم
.... الصحيح مع الفتح ٧ / ١٢١ رقم ٣٨٠١ بلفظ : والناس سيكثرون ....
قوله : ( کرشی رعيني ) أي بطانني وخاصتي .
قال القزاز : ضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون فيه نماؤه .
والعَيْبة : بفتح المهملة وسكون المثناة بعدها موحدة ما يحرز فيه الرجل نفيس ما عنده ،
يريد أنهم موضع سره وأمانته .
قال ابن دريد: هذامن كلامه ﴿ الموجز الذي لم يسبق إليه .
قوله : ( وإن الناس سيكثرون ويقلون ) أي أن الأنصار يقلون ، وفيه إشارة إلى دخول
قبائل العرب والعجم في الإسلام وهم أضعاف أضعاف قبيلة الأنصار ، فمهما فرض في
الأنصار من الكثرة كالتناسل فرض في كل طائفة من أولئك ، فهم أبداً بالنسبة إلى
غيرهم قليل ، ويحتمل أن يكون # اطلع على أنهم يقلون مطلقاً، فأخبر بذلك فكان
كما أخبر ؛ لأن الموجودين الآن من ذرية علي بن أبي طالب ممن يتحقق نسبه إليه
أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج ممن يتحقق نسبه ... ولا التفات إلى كثرة
من يدعي أنهم منهم بغیر برهان .
وفي حديث ابن عباس: ( وَقِلُّ الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام ) رقم
٣٨٠٠: أي في القلة، لأنه جعل غاية قلتهم الانتهاء إلى ذلك، والملح بالنسبة إلى
جملة الطعام جزء يسير منه والمراد بذلك المعتدل .
وقوله : ( ويتجاوز عن مسيئهم ) أي في غير الحدود وحقوق الناس. الفتح ٧ / ١٢١
- ٠١٢٢
وأخرجه مسلم في : ٣٣ كتاب الإمارة (١١) باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة
واستئثارهم رقم ٤٨، والترمذي في جامع ، الفتن - باب الأثرة رقم ٢١٨٩ ،
والنسائي في آداب القضاة، في باب ترك استعمال من يحرص على القضاء ٨ / ٢٢٤،
- ١١٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أُسيد بن حضير
وابن كثير نقلاً عن النسائي في المناقب قال : ثنا محمد بن معمّر ، ثنا حَرَميُّ بن عمارة
... بسنده عن أنس عن أسيد .... تحفة الأشراف ١ / ٧٣ .
قال ابن كثير : رواه الطبراني من حديث الأهوازي عن محمد بن مُعَمّر، وهو البَحرَاني
بإسناده مثله، وقد رواه عبدة عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي 8 من غير ذكر
أُسَيْد. ( جامع المسانيد والسنن ١ / ٣٣٦ - ٣٣٧).
- ١١٦ -

محجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أسيد بن ظهير
٢٣ - أسيد بن ظهير، من بني حارثة (١)
٨٢- حدثنا أبو كامل الجحْدري الفضيل الحسيني (٢) ، نا خالد بن
الحارث (٣) ، نا (٤) عبد الحميد (٥) بن [ جعفر] (٦)، أخبرني أبي (٧) عن
(١) ابن رافع الأنصاري الأوسي الحارثي ، ابن عم رافع بن خديج ، يكنى أبا ثابت ، له
ولأبيه صحبة. طبقات ابن سعد ٤ / ٣٦٩، الإصابة ١ / ٤٩، الكاشف ١ / ٠١٣٣
زاد ابن عبد البر: أبوه من كبار الصحابة ممن شهد العقبة ، وهو أخو أنس بن ظهير
لأبيه وأمه وأخو عباد بن بشر لأمه ، أمهم فاطمة بنت بشر .
كان من المستصغرين يوم أحد ، وشهد الخندق . الاستيعاب ١ / ٥٦ .
(٢) اسمه فضيل بن حسين ، ثقة حافظ ، من العاشرة، ت ٢٣٧ هـ. سير أعلام النبلاء ١١
/ ١١١، تقريب التهذيب ٢ / ١١٢.
(٣) الهجيمي التميمي ، الحافظ الحجة، ثقة ثبت، من الثامنة. سير أعلام النبلاء
٩ / ١٢٧ (٤١)، تقريب التهذيب ١ / ٢١٢.
(٤) عند ابن كثير : ... ثنا خالد بن الحارث قال: قرأت على عبد الحميد ... جامع
المسانيد ١ / ٣٥٠ ٠
(٥) وهو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله الأنصاري ، صدوق ، رمي بالقدر ، وربما وهِم،
من السادسة ، وهو حسن الحديث . سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٠ - ٢٢ (٤)، تقريب
التهذيب ١ / ٤٦٧ .
(٦) ما بين المعقوفتین غير واضح ، وقد أثبته کما في جامع المسانيد لابن كثير.
(٧) وهو جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، ثقة ، من الثامنة . تقريب التهذيب
١ / ١٣١.
- ١١٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أسيد بن ظهير
رافع (١) بن [ أسيد ] (٢) بن [ ظهير ] (٢)، عن أبيه : أنه خرج إلى قرية من
بني حارثة ، فقال : يا بني حارثة لقد دخّلَتْ عليكم [ مُصيبَةٌ، قالوا: ما
هي؟ قال: ](٢) نهى رسول الله ﴾ عن كري (٣) الأرض. فقلنا: يا
رسول الله أنكريها بالشيء من الحب؟ قال: [ لا، وكنا نكريها بالتين ] (٢)
فقال: لا ، وكذا نكريها بما يكون على الرّبيع (٤) الساقي، فقال: لا [
ازرعها ] (٢) أو [ امنَحْها أخاك] (٢).
٨٣- حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهارون بن عبد الله قالا: نا حماد ابن
[ مَسْعدة] (٥) ، عن عبد الحميد بن جعفر، نا أبو الأبرد (٦) - مولى بني
(١) مقبول، من الثامنة. تقريب التهذيب ١ / ٢٤١.
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في سنن النسائي في المزارعة ٧ / ٣٣، وفي
جامع المسانيد لابن كثير ١ / ٣٥٠ رقم ٣٥٧ ، وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم
٢ / ٢٦٠ و ٢٦١.
(٣) ورد في بعض الروايات: كراء بالكسر، أجرة المستأجر .
والمراد به المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها وهو مختلف فيه بين الفقهاء . نيل
الأوطار ٥ / ٣٠٨ .
(٤) الربيع : بفتح الراء وكسر الموحدة ، وهو النهر الصغير، وفي رواية - الربيع .
بالتصغير، وفي رواية - الربع - بضمتين ، والمعنى: أنهم كانوا يكرون الأرض
ويشترطون لأنفسهم ما يتبت على الأنهار. فتح الباري ٥ / ١٢ .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ١٢ / ١١٥ .
وهو ثقة ، من التاسعة. تقريب التهذيب ١ / ١٩٧ .
(٦) اسمه زياد، مقبول، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٢٧١.
- ١١٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
أُسید بن ظھیر
خطمة - أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري راد عثمان ، وكان من أصحاب
النبي ◌َّ يحدث عن النبي ◌َّ قال: صلاة في [مسجد قباء] (١) كعمرة. (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى أسيد غيرهما .
قال أبو القاسم : وبلغني أن أسيد بن ظهير توفي في خلافة عبد الملك بن
مروان . (٣)
(١) ما بين المعقوفتين أثبته كما في كتب الحديث التي ورد فيها الحديث .
(٢) أخرجه الترمذي في الصلاة ١ / ٢٠٤ وقال: حسن غريب رقم (٣٢٣)، وعند ابن
كثير: قال الترمذي : حسن صحيح .... جامع المسانيد ١ / ٣٤٩ ، وابن ماجه في
كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ١ / ٤٥٣ (١٩٧) باب ما جاء في الصلاة في مسجد
قباء رقم ( ١٤١١)، والنسائي ٢ / ٣٧، والحاكم في المستدرك ١ / ٤٨٧، وقال :
صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أن أبا الأبرد مجهول ، ووافقه الذهبي.
وهو حسن بشواهده عن أبي أمامة سهل بن حنيف عند النسائى وابن ماجه وأحمد
مرفوعاً، ورواه كعب بن عجرة مرفوعاً عند الطبراني في الكبير .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢١٠ رقم (٥٧٠)، والبخاري في التاريخ
الكبير ٢ / ٤٧، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢ / ٢٦٣ رقم ٨٨٤، ونقله ابن كثير
عن الترمذي. جامع المسانيد ١ / ٣٤٨ رقم ٣٥٥، وقد ورد عنده : عن عبد الحميد
ابن جعفر بن أبي الأبرد ... .
(٣) قاله ابن عبد البر، ونقله عنه الحافظ ابن حجر ١ / ٤٩، ٥٦، وضبط الذهبي وفاته
سنة ٦٥ هـ . الكاشف ١ / ١٣٣.
- ١١٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
؟ أسيد بن كون:
٢٤ - أسيد بن كُرْز (١) القسري
روی عن النبي
٨٤- حدثنا عقبة بن مكرم ، أبو عبد الملك البصري (٢)، نا سلم بن
قتيبة (٢) ، عن يونس بن أبي إسحاق (٤)، عن إسماعيل بن أوسط (٥)، عن
خالد (٦) بن عبد الله، عن جده أسد بن كرز سمع النبي ﴿3﴾ يقول:
(١) في الإصابة أسد بن كرز بن عامر البجلي القَسْري. الإصابة ١ / ٣٣.
حد خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد ، عداده في أهل الشام ، قدم على النبي (
مسلماً ومعه رجل من ثقيف وأهدى إلى النبي ، قوساً وقال له: يا رسول الله ادعُ لي
، فدعا له وأخذ منه القوس وأعطاها قتادة بن النعمان . أسد الغابة ١ / ٨٥
و ١١١.
(٢) مكرم : بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء - القمِّي ، ثقة ، من الحادية عشرة.
تقريب التهذيب ٢ / ٢٨.
(٣) أبو قتيبة الخراساني الشّعيرى - بفتح المعجمة - صدوق ، من التاسعة ، وثّقه أبو داود،
واحتج به البخاري ث ٢٠٠ هـ. سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٠٨، تقريب التهذيب
١ / ٣١٤.
(٤) السبيعي ، أبو إسرائيل الكوفي، صدوق، يَهِم قليلاً، من الخامسة. تقريب التهذيب. ٢
/ ٣٨٤.
(٥) عند ابن حجر في الإصابة ١ / ٣٣ : إسماعيل بن واسط البحلي .
(٦) أمير الحجاز ثم الكوفة، ليست له رواية عندهما، من الرابعة. تقريب التهذيب
١ / ٢١٥.
وحده يزيد بن أسد، ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال: كان ممن
- ١٢٠ -