النص المفهرس
صفحات 21-40
أُبيُ بن عمارة معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) أبي زياد، عن أيوب بن قطن (١)] (٢) عن عبادة بن نُسَى (٣) ، عن أبيّ بن عمارة أنَّ رسول الله وَلَّه صلى في بيت أبيّ بن عمارة القبلتين (٤) أنه قال : يا رسول الله أمسحُ على [الخفّين](٣)؟ قال: نعم. [ قال: يوماً؟ قال: يوماً. قال: ] (٣) ويومين؟ قال: وَيومين. قال: وثلاثة؟ [قال: نعم وما شئت ] (٣). (٥) (١) قطن - بفتح القاف والطاء - الكندي، فيه لين ، من الخامسة. تقريب التهذيب ٩٠/١. (٢) ما بين المعقوفتين مطموسٌ في المخطوط ، وقد وثّقته من سنن أبي داود ومعجم الطبراني . (٣) نُسَى - بضم النون ، وفتح المهملة الخفيفة - الكندي ، أبو عمر الشامي ، ثقة فاضل ، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٣٩٥. (٤) هكذا في هذا الكتاب ، وفي سنن أبي داود بلفظ: عن أبي بن عمارة ، قال يحي بن أيوب - وكان قد صلى مع رسول الله ﴿ القبلتين - أنه قال : .... سنن أبي داود بشرح الخطابي ١ / ١٠٩ رقم ١٥٨ . (٥) أخرجه أبو داود : سنن أبي داود بشرح الخطابي ١ / ١٠٩، ١١٠ رقم ١٥٨ - كتاب الطهارة ، باب التوقيت في المسح . قال أبو داود : وقد اختلف في إسناده ، وليس هو بالقوي . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٠٢، ٢٠٣ رقم ٥٤٥ وفي آخره : نعم وما شئت ، وبرقم ٥٤٦ وفي آخره: نعم وما بدا لك، وابن قائع في معجمه ١ / ٥ (٢). وأخرجه الحاكم وقال : أبي بن عمارة صحابي معروف ، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح ، وإلى هذا ذهب مالك بن أنس . لكن الذهبي تعقبه بقوله : بل مجهول وعلى كل الإسناد ضعيف بالاتفاق كما قال النووي . المستدرك مع التلخيص ١ / ١٧٠ - ٠١٧١ -- - ٢١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أبيُ بن عمارة: ورواه ابن ماجه، والدارقطني في سننه ١ / ١٩٨ وقال: هذا الإسناد لا يثبت . وقد نقل ابن حجر الحديث عن أبي داود ، وابن ماجه والحاكم. وقال : لكن الإسناد ضعيف . الإصابة ١ / ١٩ رقم ٢٩ . وقال ابن عبد البر: روى عنه عبادة بن ، نسى وأيوب بن قطن، يضطرب في إسناد حديثه ..... الاستيعاب ١ / ٥٢ . أخرج البخاري في كتاب الوضوء عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﴿ أنه مسح على الخفين . الصحيح مع الفتح ١ / ٣٠٥ رقم ٢٠٢ باب المسح على الخفين . قال الحافظ : نقل ابن المنذر عن ابن المبارك قال: ليس في المسح على الخفين عن الصحابة اختلاف ؛ لأن كل من روى عنه منهم إنكاره فقد روى عنه إثباته . وقال ابن المنذر : اختلف العلماء أيهما أفضل؟ المسح على الخفين ، أو نزعهما وغسل القدمين ؟ قال : والذي اختاره أن المسح أفضل لأحل من طعن فيه من أهل البدع من الخوارج والروافض ، قال : وإحياء ما طعن فيه المخالفون من السنن أفضل من تركه . الفتح ١ / ٣٠٥، ٣٠٦. كما أخرج البخاري عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله 5 أنه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بإدارة فيها ماء فصبّ عليه حين فرغ من حاجته ، فتوضأً ومسح على الخفين . الصحيح مع الفتح ١ / ٣٠٧ رقم ٢٠٣ . وفي رواية عن المغيرة قال: ( كنت مع النبي في سفر، فأهويت لأنزع خفيه فقال: ( دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين) فمسح عليهما . الصحيح مع الفتح ١ / ٣٠٩ رقم ٢٠٦ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان . قال الحافظ: ولابن خزيمة من حديث صفوان بن عسّال ( أمرنا رسول الله 5 أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثاً إذا سافرنا، ويوماً وليلة إذا أقمنا) قال ابن خزيمة : ذكرته للمزي فقال لي : حدث به أصحابنا ، فإنه أقوى حجة للشافعي انتهى . قال الحافظ: وحديث صفوان ، وإن كان صحيحاً لكنه ليس على شرط - ٢٢ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أبيّ بن عمارة قال أبو القاسم: لا أعلم روى غيره ، وقد اختلف [ في اسمه ، وقال ] غير ابن أبي مريم: [ أبو عبادة ] . (١) البخاري ، لكن حديث الباب موافق له في الدلالة على اشتراط الطهارة عند اللبس . الفتح ١ / ٣٠٩ . والمسح على الخفين خاص بالوضوء، لا مدخل للغسل فيه بإجماع . ولو نزع خفيه بعد المسح قبل انقضاء المدة عند مَنْ قال بالتوقيت أعاد الوضوء عند أحمد وإسحاق وغيرهما وغسل قدميه عند الكوفيين والمزني وأبي ثور ، وكذا قال مالك والليث إلا إنْ تطاول ، وقال الحسن وابن أبي ليلى وجماعة : ليس عليه غسل قدميه ، وقاسوه على من مسح رأسه ثم حلقه أنه لا يجب عليه إعادة المسح . ولم يخرج البخاري ما يدل على توقيت المسح ، وقال به الجمهور ، وخالف مالك في المشهور عنه فقال : يمسح ما لم يخلع ، وروى مثله عن عمر . وأخرج مسلم التوقيت من حديث علي كما تقدم من حديث صفوان بن عسال ، وفي الباب عن أبي بكرة وصححه الشافعي وغيره. الفتح ١ / ٣١٠ . (١) مام بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف . وقد أخرج أبو داود الحديث السابق ثم قال : رواه ابن أبي مريم المصري ، عن يحي بن أيوب عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ، عن عبادة بن نسيّ عن أبي بن عمارة قال فيه: حتى بلغ سبعاً. قال رسول الله 98 : ( نعم ما بدا لك ) . قال أبو داود : وقد اختلف في إسناده ، وليس هو بالقوي ، ورواه ابن أبي مريم ويحي ابن إسحاق عن يحي بن أيوب ، وقد اختلف في إسناده . سنن أبي داود بشرح الخطابي ١ / ١١٠، ١١١، ١١٢. ويحي بن إسحاق : قال الذهبي عنه : الحافظ الثبت . سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٠٥ رقم ١٩٣ . - ٢٣ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) ١ أنس بن النضر باب من اسمه : أنس ٤- أنس بن النضر الأنصاري، عم أنس بن مالك(١) ١٥- حدثني حدِّي [أحمد ] (٢) بن منيع (٣) ثنا منيع بن القاسم ، أبو النضر ، نا سليمان بن المغيرة (4) ، ح وحدثني عبد الله بن [ قال: أنا أبو داود الطيالسي ، نا حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة جميعاً عن (١) ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ١٥٥ رقم ٢٦٣، الاستيعاب ١ / ٧٠، ٧٤ رقم ٢٨٣ وهو أنس بن النضر بن ضمضم . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء . (٣) الحافظ الثقة، أبو جعفر البغوي، رحل وجمع وصنف (المسند) حدّث عن: هشيم وعبّاد بن العوام ، وسفيان بن عيينة . حدّث عنه : الستة ، لكن البخاري بواسطة وسبطه مسند وقته أبو القاسم البغوي . قال البغوي : مات حدي في شوال سنة ٢٤٤ هـ . سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٨٣، ٤٨٤ رقم ١٢٧ . (٤) الإمام الحافظ ، القدوة ، أبو سعيد القيسي ، حدّث عن: الحسن البصري ، ومحمد بن: سيرين ... ، حدّث عنه: الثوري ، وأبو داود . قال يحي بن معين : ثقة ثقة . توفي سنة ١٦٥ هـ . سير أعلام النبلاء ٧ / ٤١٥ - ٤١٩ رقم ١٥٦ . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس . - ٢٤ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) أنس بن النضر [ ثابت (١)، عن أنس ] (٢) قال: قال عمي أنس بن النضر [سميت به ] (٤) لم يشهد [بدراً مع رسول الله ] (٤) ﴾ [قال: ](٤) فشقَّ عليه (٣)، وقال: أول مشهدٍ شهد رسول الله ﴿﴿ غبتُ عنه، لئن (٤) أراني الله عز وجلَّ مشهداً فيما بعد لَيَرَيْنَّ الله تعالى ما أصنع (٥). [قال ] (٦) فهاب أن [ يقول (١) هو ثابت بن أسلم البناني - بضم الموحدة ونونين مخففين - أبو محمد ، ثقة ، عابد ، من الرابعة . تقريب التهذيب ١ / ١١٥. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في مسند أحمد ، وفي فضائل الصحابة للنسائي . (٣) هكذا في رواية أحمد في المسند ٣ / ١٩٤، وفي رواية النسائي في فضائل الصحابة (ص : ٥٦ ) رقم ١٨٦: ( فكبر ذلك عليه ) . (٤) هكذا في رواية أحمد في المسند ٣ / ١٩٤، وفي رواية البخاري: ( لئن أشهدني الله مع التي #). الصحيح مع الفتح ٧ / ٣٥٤، ٣٥٥ رقم ٤٠٤٨ - كتاب المغازي. وفي رواية النسائي: ( أما والله لئن أراني الله ... ). فضائل الصحابة ( ص: ٥٦). (٥) هكذا في رواية أحمد. وعند البخاري: ( ليرين الله ما أحدُّ). قال الحافظ: ( ليرين الله) بفتح التحتانية والراء ثم التحتانية وتشديد النون، والله بالرفع ، ومراده أن يبالغ في القتال ولو زهقت روحه . و ( ما أُجِدّ) بضم أوله وكسر الجيم وتشديد الدال، يقال: أحد في الشيء يجد إذا بالغ فيه ، والمعنى : ما التقى من الشدة والقتال . السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٢٩٨، رسالة دكتوراه ، جمع وتوثيق : محمد الأمين محمد محمود أحمد الجكني . (٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد ، وصحيح البخاري وفتح الباري وفضائل الصحابة للنسائي . -- - ٢٥ - ۔ معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) خـ أنس بن النضر غيرها، قال: ] (١) فشهد مع رسول الله ﴿لَ﴾ يوم أُحُد (٢)، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال له أنس : يا أبا عمرو [ أين؟ واها لريح الجنة] (١) دون أُحُد (٣) وفي رواية : ( وخشي أن يقول غيرها ) أي غير هذه الكلمة ، وذلك على سبيل الأدب منه والخوف لئلا يعرض له عارض فلا يفي بما يقول فيصير كمن وعد فأخلف. السيرة النبوية في فتح الباري . (١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في مسند أحمد ، وصحيح البخاري وفتح الباري وفضائل الصحابة للنسائي . (٢) زاد النسائي: ( من العام المقبل ) . فضائل الصحابة ( ص : ٥٦ ). وفي رواية البخاري : ( فلقي يوم أُحُد فَهُزِم الناس فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين - وأبراً إليك مما جاء به المشركون ، فتقدم بسيفه ، فلقي سعد ... ). الصحيح مع الفتح ٧ / ٣٥٥ رقم ٤٠٤٨ . (٣) في رواية البخاري: ( فلقي سعد بن معاذ فقال : أي يا سعد ؟ إني أجد ريح الجنة دون أحد ) ٧ / ٣٥٥. قال الحافظ: يحتمل أن يكون ذلك على الحقيقة بأن يكون شم رائحة طيبة زائدة عما يعهد فعرف أنها ريح الجنة ، ويحتمل أن يكون أطلق ذلك باعتبار ما عنده من اليقين حتى كأن الغائب عنه صار محسوساً عنده، والمعنى أنّ الموضع الذي أقاتل فيه يثول بصاحبه إلى الجنة . السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٢٩٨ - ٢٩٩. وفي قوله: ( فمضى فقتل ) أوضح الحافظ أنّ في رواية عبد الأعلى : ( قال سعد بن معاذ: فما استطعت يا رسول الله ما صنع). الصحيح مع الفتح ٦ / ٢١ . وهذا يشعر بأن أنس بن مالك إنما سمع هذا الحديث من سعد بن معاذ؛ لأنه لم يحضر قتل أنس بن النضر ، ودلّ ذلك على شجاعة مفرطة في أنس بن النضر بحيث أنّ سعد ابن معاذ مع ثباته يوم أحد ، وكمال شجاعته ما جسر على ما صنع أنس بن النضر . السيرة النبوية في فتح الباري ٢ / ٢٩٩. - ٢٦ - ۔۔ معجم الصحابة لليغوي (ج ١). أنس بن النضر [قال: فقاتلهم ] (١) حتى قتل ، قال : فوجدت في جسده بضعٌ وثمانون من ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ [ قال: قالت أخته عمتي الرُّبِيِّع بنت النضر: فما عرفت] (١) أخي إلا ببنائه (٢)، قال: ونزلت هذه الآية [﴿مِنّ الْمُؤْمِنِيْنَ رِجَالٌ صَدَّقُوا مَا عَاهَدُوا! لله عَلَيْهِ﴾ (٣) إلى آخر الآية] (٤) [قال: فكانوا يرون ] (١) أنها نزلت فيه وفي [أصحابه] (١) (٥) (١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد، وصحيح البخاري وفتح الباري وفضائل الصحابة للنسائي . (٢) وفي رواية البخاري: ( فما عُرف حتى عرفَتْهُ أخته بشامة - أو بينانه - وبه بضع وثمانون من طعنة ، وضربة ، ورمية بسهم ) . قال الحافظ : كذا هنا بالشك ، والأول بالمعجمة ولليم ، والثاني بموحدتين ونونين بينهما ألف ، والثاني هو المعروف وبه جزم عبد الأعلى وفي روايته في الجهاد ، وكذا وقع في رواية ثابت عن أنس عند مسلم . وفي رواية عبد الأعلى عند البخاري : ( ضربة بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بالسهم ) وليست ( أو) للشك، بل هي للتقسيم، وزاد في روايته: (ووجدناه قد مثّل به المشركون )، وعنده : ( قال أنس: كنا نرى أنّ هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ... ) الصحيح مع الفتح ٦ / ٢١ (٢٨٠٥) كتاب الجهاد ، السيرة النبوية في فتح الباري . (٣) الآية : ٢٣ من سورة الأحزاب . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في صحيح البخاري ، وفي مسند أحمد . (٥) أخرجه البخاري في صحيحه في عدّة مواضع. الصحيح مع الفتح ٦ / ٢١ (٢٨٠٥) الجهاد ، وفي ٧ / ٣٥٤، ٣٥٥ (٤٠٤٨) المغازي ، وأخرجه مسلم ، وأحمد في المسند ٣ / ١٩٤، والنسائي في فضائل الصحابة ( ص: ٥٦ ) ١٨٦. - ٢٧ - معجم الصحابة لليقوي (ج ١). ١ أنس بن النضر وهذا [لفظ ](١) حديث جدي . ١٦ - وحدثني جدِّي [ ثني] (٢) يزيد بن هارون (٣)، أنا حميد (٤)، عن أنس بنحوه . (٥) (١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، ويظهر لي أنّ هذه الكلمة هي المرادة ، أو عبارة [ رويناه من ]. (٢) ما بین المعقوفتين مطموس بقدر حرفین ، وفي مسند أحمد [ روي ]. (٣) الإمام القدوة، شيخ الإسلام، الحافظ، أبو خالد، ولد سنة ١١٨ هـ، سمع من: عاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد ، وحميد الطويل ... حدّث عنه : علي بن المديني ، وأحمد بن حنبل ... ، قال أحمد بن حنبل : كان يزيد حافظاً متقناً . سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٥٨، ٣٥٩ (١١٨)، وقد حدث بعض الطمس للاسم الثاني ، مما أوهم مروان ، ثم تبين أنّ الصحيح ابن هارون ، كما ورد عند أحمد في المسند ٣ / ٢٠١. (٤) ذكر المزي أن كلاً من حميد الطويل ، وحميد بن هلال قد رويا عن أنس . تهذيب الكمال ٣ / ٣٥٦. قال ابن حجر: حميد الطويل: ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء ، من الخامسة. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٢ وحميد بن هلال العدوي : ثقة عالم ، توقّف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٤. والمراد هنا هو حميد الطويل كما يتضح من ترجمة يزيد بن هارون في سير أعلام النبلاء (٥) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣ / ٢٠١ عن يزيد عن حميد عن أنس. ونقله بسنده ولفظه الحافظ ابن حجر. فتح الباري ٦ / ٢٣ . ۔ - ٢٨ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١). أنس بن مالك ٥- أنس بن مالك (١) من بني [ قُشير ] (٢) بن كعب ، ثم أحد بني الحريش، أبو أمية ، ويقال: أبو أميمة، [وقيل: أبو مية، نزل البصرة ] (٢). ١٧ - حدثنا شيبان (٣) وهدبة بن خالد (٤) واللفظ لشيبان [ حدثنا أبو /٣/ هلال] (٥) الراسبي (٦)، نا عبد الله بن سوادة القشيري (٧) ، عن أنس بن مالك رجلٌ من بني [عبد الله ] (٥) بن كعب ، أحد بني قُشير ، قال : أغارت (١) أسد الغابة ١ / ١٥٠ (٢٥٧)، الاستيعاب ١ / ٧٣، الإصابة ١ / ٧٢ (٢٧٨). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في الإصابة، ومن المعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٦٢ . (٣) هو ابن فروخ شيبان بن أبي شيبة المحدث الحافظ الصدوق أبو محمد، ولد سنة ١٤٠ هـ وسمع: حماد بن سلمة وحرير بن حازم ، حدّث عنه: مسلم وأبو داود ، وأبو القاسم البغوي ، وما علمت به بأساً، وذكره أبو زرعة فقال: صدوق. مات سنة ٢٣٦ هـ. سير أعلام النبلاء ١١ / ١٠١ (٣١). أبن أسود بن هُدْبة، الحافظ الصادق ، مسند وقته، أبو خالد القيسى ، ولد بعد الأربعين (٤) ومائة بقليل . حدّث عن: جرير بن حازم وحماد بن سلمة . حدّث عنه: البخاري ومسلم ، وأبو داود، وأبو القاسم البغوي. قال يحيى بن معين: ثقة. مات سنة ٢٣٧ هـ. سير أعلام النبلاء ١١ / ٩٧، ٩٨ (٣٠). (٥) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في مسند أحمد ٤ / ٣٤٧، وأسد الغابة ١ / ١٥٠. (٦) اسمه محمد بن سليم ، صدوق ، فيه لين ، من السادسة . تقريب التهذيب ٢ / ١٦٦. (٧) ثقة، من الرابعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٢١. - ٢٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) أنس بن مالك [علينا] (١) خيل رسول الله ﴿5﴾ [فأتيت](١) إلى رسول الله وحَ﴾ وهو يأكل (٢) ، فقال: اجلس (٤)، فأصبْ من طعامنا هذا، قلت : يا رسول الله، إني صائم ، فقال: [اجلس ] (٣) أحدثك عن الصلاة (٤) وعن الصيام، إنَّ الله عز وجل وضع شطر الصلاة [ أو نصف الصلاة ] (٥)، ووضع الصوم عن المسافر والمرضع والحبلى، قال: [ والله] (٦) لقد قالهما جميعاً أو أحدهما، قال: فتلهَّفت نفسي لولا أكون [أكلت من طعام](٦) رسول الله (4.(٧) (١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته كما في مسند أحمد ٤ / ٣٤٧، وأسد الغابة ١ / ١٥٠. (٢) في رواية أحمد: (وهو يتغدى فقال: ادن فكل ) المسند ٤ / ٣٤٧. (٣) ما بين المعقوفتين زيادة من مسند أحمد ٤ / ٣٤٧، ومن أسد الغابة ١ / ١٥٠، ومن المعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٦٣ (٧٦٥ ) . (٤) هكذا في أسد الغابة ، وفي مسند أحمد ... عن الصوم أو الصيام . (٥) ما بين المعقوفتين ورد في المخطوط، وفي أسد الغابة، ولم يرد عند أحمد في المسند ٤ ١ ٣.٤٧ . (٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد، وأسد الغابة، والمعجم الكبير للطبراني . (٧) أخرجه الإمام أحمد عن وكيع عن أبي هلال عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك عن رجل ... المسند ٤ / ٣٤٧، كما أخرجه عن عفان عن أبي هلال ... فذكر السند ، والمتن باختصار ، وفي آخره: قال عبد الله وحدثناه شيبان عن أبي هلال، قال : فذكر نحوه . وقد أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ١٥٠ عن أبي داود السجستاني عن شيبان - ٣٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أنس بن مالك ابن فروخ عن أبي هلال ... وأخرجه الطبراني من عدّة طرق. المعجم الكبير ١ / ٢٦٢، ٢٦٣ (٧٦٢ - إلى - ٧٦٧ ) . وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٧٩٦ - ٧٩٧ (٢٤٠٨)، والترمذي في سننه برقم ٧١٥ ، وقال : حديث حسن ، والنسائي برقم ٢٢٧٦ ، وابن ماجه برقم ١٦٦٧، وعبد الرزاق برقم ٤٤٧٨ . أخرج البخاري رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها قالت : فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر ، فأقرت صلاة السّفر ، وزيد في صلاة الحضر . الصحيح مع الفتح ١ / ٤٦٤ رقم ٣٥٠ - كتاب الصلاة . ذكر الحافظ رحمه الله تعالى بحثاً مفصلاً في هذه المسألة ثم قال : والذي يظهر لي - وبه تجتمع الأدلة ... أن الصلوات فرضت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب ، ثم زيدت بعد الهجرة عقب الهجرة إلا الصبح ، كما روى ابن خزيمة وابن حبان والبيهقي من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: ( فرضت صلاة الحضر والسفر ركعتين ركعتين، فلمّا قدم رسول الله ( المدينة واطمأنّ زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان ، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة ، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار ) . ثم بعد أن استقر فرض الرباعية خفف منها في السفر عند نزول الآية وهي قوله تعالى : ﴿ فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ﴾ . ويؤيد ذلك ما ذكره البغوي في ( شرح السنة ) أن قصر الصلاة كان في السنة الرابعة من الهجرة ، وهو مأخوذ مما ذكره غيره أن نزول آية الخوف كان فيها ، وقيل : كان قصر الصلاة في ربيع الآخر من السنة الثانية ذكره الدولابي وأورده السهيلي بلفظ : ( بعد الهجرة بعام أو نحوه ) وقيل بعد الهجرة بأربعين يوماً ... فتح الباري ١ / ٤٦٤ ، ٤٦٥ ٠ - ٣١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) أنس بن مالك ١٨- حدثنا شيبان، نا أبان العطار (١)، عن يحي (٢)، عن أبي [ قلابة ] (٣) عن أبي [أمية] (٤). (١) هو أبان بن يزيد العطار، أبو يزيد، ثقة ، له أفراد ، من السابعة . تقريب التهذيب ١ / ٣١. (٢) هو يحيى بن أبي کثیر الطائي ، مولاهم ، أبو نصر، ثقة ثبت ، لکنه یدلس ويرسل ، من الخامسة . تقريب التهذيب ٢ / ٣٥٦ . (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط ، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبيراني ١ / ٢٦٢ رقم ٧٦٢ ، حيث أخرج الحديث عن محمد الحضرمي عن هدبة عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أمية . وهو عبد الله بن زيد الجرمي ، ثقة فاضل ، كثير الإرسال ، قال العجلي : فيه نصب يسير ، من الثالثة . تقريب التهذيب ١ / ٤١٧ . وقال الذهبي : إمام شهيد من علماء التابعين ، ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدّث منه ويدلس. ميزان الاعتدال ٢ / ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٣٣٤. (٤) في ترجمة ( أبو أمية) قال ابن عبد البر: الضمري ، ذكره العقيلي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن موسى بن إسماعيل عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أمية الضمري ، فذكر الحديث . ثم قال : المحفوظ في هذا الحديث أنس بن مالك القشيري من حديث أبي قلابة وغيره ، وهو حديث كثير الاضطراب ، ولا يصح من جهة الإسناد والله أعلم . وعمرو بن أمية الضمري يكنى أبا أميّة وأبو قلابة يروي عن أبي المهاجر عنه . الاستيعاب ٤ / ١١ : وفي ترجمة ( أبو أميمة ) قال ابن عبد البر: الجشمي ذكره بعض من ألّف في الصحابة وذكر له حديثاً في الصيام من حديث الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عصام = - ٣٢ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ). أنس بن مالك وحدثني ابن هانئ، نا أبو المغيرة (١)، نا الأوزاعي (٢)، قال [نا يحي](٣) عن أبي قلابة ، عن أبي المهاجر (٤) ، عن أبي أمية . وحدثني إبراهيم بن هانئ، نا [عبد الله بن صالح ](٥) ، نا معاوية بن ابن يحيى عنه مرفوعاً مثل حديث القشيري ( إن الله وضع عن المسافر ... ) حديث مضطرب الإسناد ، ولا يعرف أبو أميمة هذا، ومنهم من يقول فيه أبو تميمة ولا يصح أيضاً ، ومنهم من يقول فيه : أبو أمية ، ولا يصح شيء من ذلك من جهة الإسناد . الاستيعاب ٤ / ١٠. قال الحافظ : أخرجه ابن أبي خيثمة عن قتيبة عن ليث بهذا السند لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان ، وقد ترجم له ابن منده : أبو أمية الضمري وساقه من طريق الليث فذكرهما، وهما : أبو قلابة الجرمي عن عبيد الله بن زياد ، لكن قال : عن أبي أميمة أخي بني جعدة . الإصابة ٤ / ١٠. (١) هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، الإمام المحدث الصادق، مُسيد حمص . ثقة، من التاسعة . سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٢٣، ٢٢٤ (٥٨)، تقريب التهذيب ١ / ٠٥١٥ (٢) هو عبد الرحمن بن عمرو الفقيه، ثقة حليل ، من السابعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٩٣ (٣) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته من خلال ما ظهر لي من المقارنة بين من حدّث عنهم الأوزاعي وممن حدثوا عن أبي قلابة . (٤) هو سالم بن عبد الله الجزري ، يقال: ابن أبي المهاجر ، ثقة ، من السابعة . تقريب التهذيب ١ / ٢٨٠. (٥) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، ويظهر بصعوبة رسم كلمة صالح ، وقد وثقته كما في الإصابة ، حيث نقل الرواية عن عبد الله بن صالح عن معاوية . الإصابة ٤ / ١٠ ( ٥٤). - ٣٣ - معجم الصحابة للبقوي ( ج ١ ) أنس بن مالك صالح (١) : أن عصام بن يحي حدثه عن أبي قلابة ، عن عبيد الله بن زيادة (٢) ، عن أبي أميمة أخي بني جعدة قال: أتيت النبيِ ﴿ وهو يتغدّى(٣)، فذكر الحديث وبعض حديثهم أتم من بعض . (٤) (١) معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري، أبو عبد الله الدمشقي، صدوق، من الحادية عشرة ، ويظهر أنه هو المقصود ؛ لأن الطبراني ذكره في مسند الشاميين .. وهناك معاوية بن صالح بن حُدّير - بالمهملة ، مصغراً - الحضرمي ، أبو عمرو ، الحمصي ، قاضي الأندلس ، صدوق ، له أوهام ، من السابعة . تقريب التهذيب ٢ / ٢٥٩. (٢) عند ابن حجر : عبيد الله بن أبي زيادة، ويقال: زياد، أبو زيادة ، البكري ، ثقة، من الثالثة، وروايته عن بلال مرسلة . تقريب التهذيب ١ / ٥٣٣. (٣) نقله ابن حجر بسنده عن ابن أبي خيثمة ... ثم قال الحافظ : أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال : عن أبي أمية ، وكذا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح ، وكذا الذولابي في الكنى من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية ، لكن قال : عن أبي أمية الجعدي ، وكذا أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري عن إبراهيم بن هانئ عن عبد الله بن صالح ، فكأنه عنده هو ، وليس ذلك ببعید ، وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمري ، وهو يكنى أبا أمية أيضاً ، فمن قال الضمري أراده ، ومن قال القشيري. أراد أنس بن مالك ، وهو الكعبي ، فإنّ قشيراً الذي ينسب إليه القشیرون ، هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، ومن قال : الجعدي : نسبه إلى عمه ، فإِنّ جعدة هو ابن كعب أخر قشير بن كعب ، وأمّا الضمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر ابن نزار بن صعصعة حد القشيريين . والجعدي هو ابن معاوية بن بكر بن هوازن .. الإصابة ٤ / ١٠ ( ٥٤) (٤) ذكر الطبراني الحديث من عدّة طرق كما تقدم . - ٣٤ - معجم الصحابة للمغوي ( ج ١). أنس بن مالك واختلفوا في الكنية ولا أعلم ، روى غير حديث الصوم هذا . - ٣٥ - معجم الصحابة للمغوي ( ج ١ ). أنس بن أبي مرثد الفتوي ٦- أنس بن [ أبي ](١) مرثد الغنوي ١٩- حدثني محمد بن زنجويه (٢)، نا أبو توبة الربيع بن نافع (٣) ، نا معاوية - يعني ابن سلام (٤) - عن زيد - يعني ابن سلام (٥) - أنه سمع أبا (١) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، وقد وثقته كما في كتب الصحابة . ابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ١٥٣ (٢٦٠)، والإصابة (نفس المصدر) ١ / ٧٣ (٢٨١) وزاد : واسم أبي مرثد : كناز بن الحصين ... يكنى أبا يزيد .. وقد سماه ابن عبد البر: أنيس. الاستيعاب ١ / ٦٢. قال ابن حجر : وذكر ابن حبان وابن عبد البر أنه يسمى أنيساً ، وفرّق البغوي بين أنس بن أبي مرئد، وأنيس بن أبي مرتد ، وفرّق ابن شاهين بين أنس بن أبي مرتد الغنوي وأنيس بن مرتد بن أبي مرتد فقال في ترجمة أنيس: قال ابن سعد: هو كان عين التي ﴿﴿ بأوطاس، ويكنى أبا يزيد ، ومات سنة عشرين ، وكان بينه وبين أبيه أحد وعشرون سنة ، وهذا كله وصف أنس بن أبي مرثد ، والله أعلم . وقد أوضح البخاري ذلك فقال: أنس بن أبي مرثد ويقال : أنيس بن أبى مرئد. الإصابة ١ / ٧٣ . (٢) محمد بن عبد الملك، الحافظ الإمام ، أبو بكر الغزّال الفقيه ، صاحب أحمد بن حنبل، ثقة ، من الحادية عشرة ، توفي سنة ٢٥٨ هـ . سير أعلام النبلاء / ٣٤٦، ٣٤٧ (١٤٢)، تقريب التهذيب ٢ / ١٧٦ . (٣) الحلبي، نزيل طرسوس، ثقة، حجة عابد، من العاشرة (ت ٢٤١ هـ) . تقريب التهذيب ١ / ٢٤٦ . (٤) سلام: بالتشديد ، ابن أبي سلام، وكان يسكن حمص ، ثقة ، من السابعة. تقريب التهذيب ٢ / ٢٥٩. (٥) ابن أبي سلام ممطور، الحبشي - بالمهملة والموحدة والمعجمة - ثقة، من السادسة . سير أعلام النبلاء ٤ / ٣٥٥ (١٣٦)، تقريب التهذيب ١ / ٢٧٥. - ٣٦ - معجم الصحابة البغوي (ج ١) أنس بن أبي مولد الفنوي سلام (١) قال : ثني السلولي (٢) عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله (89 إلى حنين (٣)، فقال رسول الله ◌َّ: ((من يحرسنا الليلة؟)) فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله، قال: ((اركب)) فركب (١) هو ممطور الأسود الحبشي، ثقة يرسل، من الثالثة. تقريب التهذيب ٢ / ٢٧٣. (٢) هو أبو كبشة، بيّنه أحمد في المسند ٤ / ١٨٠، وابن حجر، الإصابة ٢ /٨٦ ( ٣٥٢٥ ) . والسلولي : يفتح المهملة وتخفيف اللام ، الشامي ، ثقة ، من الثانية . تقريب التهذيب ٢ / ٤٦٥ . (٣) حنين : بمهملة ونون مصغر: واد إلى جنب ذي المجاز، قريب من الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلاً من جهة عرفات . قال أبو عبيد البكري : سمي باسم حنين بن قاينة . قال السيهلي : وأظنه من العماليق . وقال الواقدي : بين حنين وبين مكة ثلاث ليال . معجم ما استعجم لبكري ٢ / ٤٧١، ٤٧٢، والروض الأنف للسهيلي ٤ / ١٣٨، معجم البلدان لياقوت ٢ / ٣١٣ . قال أهل المغازي: خرج النبي حفظ إلى حنين لست خلت من شوال ، وقيل لليلتين بقينا من رمضان ... وكان وصوله إليها في عاشره، وكان السبب في ذلك أنّ مالك بن عوف النضري جمع القبائل من موازن ، ووافقه على ذلك التقفيون ، وقصدوا محاربة المسلمين ، فبلغ ذلك النبي 188 فخرج إليهم . للتفاصيل راجع: ابن حجر: السيرة النبوية في فتح الباري / ١٩٢٣، ١٩٢٤، ابن هشام، السيرة النبوية ٢ / ٤٣٧، ابن سعد، الطبقات ٢ / ١٤٩، ١٥٠، البيهقي ، دلائل النبوة ٥ / ١٢١، ابن سيد الناس، عيون الأثر ٢ / ٢٤٢. - ٣٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) أنس بن أبي مرثد الفنوي فرساً له فجاء إلى رسول الله ﴾، فقال له رسول الله (4: ((استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا تُغَرَّنَّ [من قِبَلَكَ ] (١) الليلة ، فلما أصبحنا خرج رسول الله 18 إلى مصلاه، فركع ركعتين [ ثم قال: ((هل ] (٢) أَحَسَسْتُمْ [ فارِسَكُمْ ] (٢)؟ فقال رجل: يا رسول الله، ما [أحْسَسْنا، فثوّب ] (٢) بالصلاة، [فجعل ](٢) رسول الله ﴿4﴾ يصلي (٢) وهو يلتفت إلى الشعب ، حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: ( أَبْشِروا فقد جاء فارِسُكُم](٢) فجعلنا ننظر إلى [ خلال الشجر] (٢)، فإذا هو قد جاء، فوقف (٣) على رسول الله [4] (٢) فقال: إني [ انطلقت حتى إذا كنت في أعلى هذا] (٢) الشعب [ حيث أمرني ](٢) رسول الله ﴾ [فلما أصبحت طلعت الشعبين كلاهما فنظرت فلم أرَ] (١) أحداً، فقال له رسول الله : [نزلت الليلة ](١) ؟ فقال: لا [ إلا مصلياً أو قاضي حاجة، فقال رسول الله ] (١) *: لقد [أَوْحَبَتْ على نفسك] (١) أن لا (٤) تعمل بعدها. (٥) (١) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط، وقد وثقته كما يظهر ممن رسم الحروف وسنن أبي داود مع معالم السنن ٣ / ٢١،٢٠، والمعجم الكبير للطبراني ٦ / ٠٩٦. (٢) عند الطبراني: فجعل رسول الله : وهو في الصلاة يلتفت. المعجم الكبير ٦ / ٩٦. (٣) عند الطبراني : حتى وقف . (٤) هكذا ورد في المخطوط ، وكذلك في سنن أبي داود، وفي الإصابة ١ / ٧٣ ، وورد عند الطبراني في المعجم الكبير : فلا عليك أن تعمل بعدها . (٥) أخرجه بطوله أبو داود، السنن بشرح الخطابي معالم السنن ٣ / ٢٠، ٢٢ رقم ٢٥٠١، كتاب الجهاد ، باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى، والطبراني، المعجم: الكبير ٦ / ٩٦ رقم ٥٦١٩، ورواه أيضاً في مسند الشاميين (٢٨٦٤ )، وقد نقله. - ٣٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) أنس بن أبي مرئد الفتوي [ قال أبو القاسم ] (١) ومعاوية الذي روى [ هذا] (١) الحديث /٤/ [ هو ابن سلام ابن أبي سلام ، رواه عن زيد وهو أبوه عن أبي سلام ] (١) وهو جده وهو أبو سلام [ الحبشي واسمه ] (١) ممطور . ابن حجر عن أبي داود ، وقال : إسناده حسن ، وورد عند ابن إسحاق من حديث جابر ما يدل على أنّ هذا الرجل هو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي . ابن هشام ، السيرة النبوية ٢ / ٤٣٩، ٤٤٠، ابن حجر ، السيرة النبوية في فتح الباري / ١٩٢٥، وقال رحمه الله في الإصابة: رواه أبو داود، والنسائي والبغوي والطبراني وابن منده ... وإسناده على شرط الصحيح . الإصابة ١ / ٧٣ ( ٢٨١ ). (١) ما بين المعقوفات مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف. - ٣٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١). : أنس الجهفي ٧- أنس الجهني (١) ٢٠ - حدثني محمد بن زنجويه [ نا هاشم بن هاشم] (٢) ح وحدثنا [ محمد بن علي ](٣) الجوزجاني ، نا أبو الوليد (٤) ح وحدثني عباس (٥) ، نا يونس بن محمد (٦) قالوا: نا [الليث ] (٧) بن [ سعد ] (١)، عن يزيد بن أبي حبيب (٨)، عن معاذ، بن (١) والد معاذ ... وذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة . ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ١٥٤ (٢٦٢)، ابن عبد البر، الاستيعاب ١ /، ابن حجر، الإصابة ١ / ٧٤ (٢٨٦)، وقال ابن الأثير: عداده في أهل المدينة . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف. (٣) ما بين المعقوفتين مطموسى في المخطوط، وانظر: سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤٢ . (٤) هو الباهلي ، مولاهم ، الطيالسي ، هشام بن عبد الملك، الإمام الحافظ الناقد ، ولد سنة ١٣٣ هـ، حدّث عن: عكرمة بن عمّار، وشعبة، حدّث عنه: البخاري وأبو داود .... سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤١، ٣٤٢ (٨٤). (٥) هو ابن محمد بن حاتم الدُّوري ، أبو الفضل ، ثقة ، حافظ ، من الحادية عشرة . تقريب التهذيب ١ / ٣٩٩، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٧٣ . (٦) المؤدّب، الإمام الحافظ الثقة، أبو محمد، واسم جده مسلم ، وثقه يحيى بن معين وغيره. سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٧٣ ( ١٧٥ ). (٧) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في الإصابة لابن حجر، وسير أعلام النبلاء للذهبي . (٨) المصري ، أبو رجاء ، واسم أبيه سويد ، ثقة فقيه ، وكان يرسل ، من الخامسة . تقريب التهذيب ٢ / ٣٦٣ . - ٤٠ -