النص المفهرس

صفحات 1-20

مـ
--
٧
٤ ١
الصََّابَة
تصنیف
أبي القَاسِم عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغوي
ت.٢١٧ م رَحِمَه الله
الجزء الَوَّلْ
الأحاديث ( ١ - ٣٨٩)
[ أبيّ - جهجاه ]
دِرَاسَة وَتحقيق
عَمْدَ الأمين بن محمّد مَجْمِود أحد الجكني
عَضوهَيئة التّدريس بالجَامِعَة الأسْلاميّة بالمدينة المنوَرَة
طُبعَ عَلى نَفَقَة أبي بَاسِل سَعْد بن عبد العزيزْ
بن عَبِّد المجْسِن الرَّابِد غَفَرَ اللَّه له وَلوالديه وَذَوَجَته
وَذْريَّنَّهِ وَجميعَ المسْلمين فَجَزَاهِ اللَّه خير الجَزَّاء
فَجَعَلِ ثَوَّابِ هَذا الْعَمَلَ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِ
مكْتَبَة دَار البَيَان
دولة الكويت
.--- -
--
. ..= ٠٠٠
.. -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
أبيّ بن كعب
ممَّن اسمه : أُبيّ
باب (١) من روی عن النبي
١- أبو المنذر، ويقال: أبو الطفيل أبيّ بن كعب (٢)
سكن المدينة ، ومات بها . (٣)
١ - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي (٤) قال : ثني أبي (٥) عن محمد بن
(١) يوجد قبل العنوان سطران وكلمة ، ثم عدد من كلماتها غير واضح ، ولا تتكون منه
جملة مفيدة :
(٢) ابن سعد، الطبقات الكبرى ٣ / ٣٩٨، الطبراني، المعجم الكبير ١ / ١٩٧ [١٥ ]
أبو نعيم ، معرفة الصحابة ٢ / ١٦٣ [٧٩]، ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٦١
[٣٤]، الذهبي، سير أعلام النبلاء ١ / ٣٩٠، ابن حجر، الإصابة ١٩/١ [٣٢].
قال الحافظ : سيِّد القرَّاء، كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدراً والمشاهد
كلها ... وكان عمر يسميه: سيِّد المسلمين، قال الواقدي: ((وهو أول من كتب
للني ، وكان ربعة أبيض اللحية، لا يغيِّر شيبه))، جمع القرآن في حياة النبي 48،
وعرض على النبي ، روى عنه من الصحابة عمر ، وكان يسأله عن النوازل ،
ويتحاكم إليه في المعضلات . قال أبو عمر: كان أحد فقهاء الصحابة وأقرأهم لكتاب
الله عز وجل، آخى رسول الله ﴾ بين أبي بن كعب وبين سعيد بن زيد بن عمرو
ابن نفيل .
(٣) انظر ص : ١٣
(٤) صاحب كتاب ((المغازي)، أبو عثمان، ثقة ربما أخطأ، من العاشرة. تقريب
التهذيب ( ١ / ٣٠٨ ).
(٥) هو يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، الإمام المحدِّث الثقة (ت ١٩٤ هـ)،
--
- ٣ -

ـأبيّ بن كعب
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
إسحاق: ((ممن شهد بَدْراً مع رسول الله ﴿﴾ (١) أُبِيُّ بن كعب بن قيس بن
[عبيد](٢) بن زيد بن معاوية بن عمرو بن [مالك ](٣) بن النجار».
٢- أخبرنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن بطة (٤) ، أنا عبد الله بن محمد
البغوي (٥) قال : ثني هارون بن عبد الله ، أبو موسى (٦) قال : سمعت سعد
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وخلقٌ كثيرُ ، وحمل المغازي
عن محمد بن إسحاق ، حدَّث عنه : أحمد بن حنبل ... وولده سعيد بن يحيى وخلق .
انظر : سير أعلام النبلاء ٩ / ١٣٩ [٤٧ ]
(١) السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٧٠٣، وأخرج أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ،
عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق : فيمن شهد بدراً أُبيُّ بن كعب .....
( المسند ٥ / ١١٣ ) .
وأخرجه الطبراني عن أبي الأسود، عن عروة ( المعجم الكبير ١ / ١٩٧ رقم ٥٢٤ )
والحاكم . المستدرك ٣ / ٢٠٢ .
وقال حمدي عبد المجيد السلفي في تعليقه على الحديث عند الطبراني: إسناده ضعيف.
لكن هذا أمر مشهور في كتب الصحابة والمغازي ، وهي معنية بتوضيح مثل هذه الأمور
من كون الصحابي شهد العَقَبَّة أو هو يدري ، وغير ذلك . .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموسٌ في المخطوط، وقد أثبته كما في: الإصابة ١ / ١٩، ابن
سعد ، الطبقات ٣ / ١٩، بينما صورته في المخطوط (( مغيث).
.(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح تماماً، وقد أثبته كما في مراجع الترجمة .
(٤) هو الإمام عبيد الله بن محمد ن بطة، ترجمته في سير أعلام النبلاء (١٦ / ٥٢٩ - ٥٣٣)
واشتهر بروايته معجم البغوي هذا .
(٥) هو أبو القاسم صاحب هذا الكتاب ، انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي ١٢ / ١١٥.
(٦) الإمام الحجة الحافظ البزاز، الملقّب بالحمَّال، ولد عام ١٧١ هـ، وسمع سفيان بن
- ٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
أُبيِّ بن كعب
ابن عبد الحميد بن جعفر (١) فذكر أنَّ أَبيَّ بن كعب عَقَبِيٌّ (٢) بَدْريٌّ (٣)، من
بني مالك بن النجار من الخزرج .
٣- حدثنا هارون بن إسحاق (٤)، نا محمد بن عبد الوهاب السكري(٥)
عن سفيان (٦)، عن سعيد بن إياس الجريري (٧)، عن أبي
عيينة، ومحمد بن حرب الخولاني وخلقاً كثيراً .
وعنه : الجماعة سوى البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو القاسم البغوي ، ويحي بن صاعد
توفي سنة ٢٤٣ هـ. ( سير أعلام النبلاء ١٢ / ١١٥ - ١١٦ رقم ٣٨)
(١) ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري ، أبو معاذ المدني ، صدوقٌ له أغاليط ، من كبار
العاشرة . تقريب التهذيب ١ / ٢٨٨.
(٢) أي أنه من أهل العقبة الثانية كما قاله الحافظ (الإصابة ١ / ١٩)، وذكر ابن سعد أنه
شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، كما ذكر أنه شهد بدراً وأُحداً والخندق
والمشاهد كلها مع رسول الله ﴾. ( الطبقات ٣ / ٤٩٨)
(٣) أي ممن شهد بدراً له، وهاتان ميزتان وخصلتان لشرف وعظم أهل العقبة وبدر ، كما أنه
شهد المشاهد كلها . ( الإصابة ١ / ١٩ )
(٤) هو هارون بن إسحاق الهمداني ، أبو القاسم الكوفي ، صدوق ، من العاشرة .
القناد ، بالقاف والنون، أبو يحيى الكوفي ، ثقة ، عابد، من التاسعة . تقريب التهذيب
(٥)
٢ /٠١٨٧
(٦) هو سفيان بن سعدي بن مسروق الثوري ، شيخ الإسلام ، إمام الحفاظ ، مصنّف
كتاب (الجامع))، ولد عام ٩٧ هـ، وتوفي سنة ١٢٦ هـ، عداده في صغار التابعين
روى له الجماعة السنة في دواوينهم. سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٢٩، ٢٣٠ (٨٢).
(٧) الحافظ الحجة ، أبو مسعود، قال أحمد بن حنبل: هو محدّث أهل البصرة ، توفي سنة
١٤٤ هـ. تذكرة الحفاظ ١ / ١٥٥.
- ٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أبي بن كعب
السَّليل (١)، عن عبد الله بن رباح (٢)، عن أَبيِّ بن كعب أن النبي ﴿ّ قال
له: ((أيُّ [ آية في ] (٣) كتاب الله أعظم؟ قال: قلت : الله ورسوله أعلم
حتى أعادها عليه ثلاثاً، ثم قلت: ﴿الشُ [لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الَىُّ](٤) الَّوُمْ﴾ (٥)
قال: فضرب صدري، ثم قال: لِيَهْنِكَ العلم أبا المنذر)). (٦)
(١) اسمه ضُريب - بالتصغير، وآخره موحدة - بن نُقير - بنون وقاف، مصغراً - أبو
السّليل - بفتح السين وكسر اللام - القيسي الجريري - بضم الجيم ، مصغراً. ثقة من
السادسة . تقريب التهذيب ١ / ٣٧٤ .
(٢) الأنصاري ، أبو خالد المدني ، سكن البصرة ، ثقة ، من الثالثة ، قتله الأزارقة . تقريب
التهذيب ١ / ٤١٤ .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته من صحيح مسلم، ولفظ مسلم (
عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﴿: يا أبا المنذر أندري أي آية من كتاب
الله معك أعظم؟ قال) وفيه: (( ثم أعادها مرة ثانية)) .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في صحيح مسلم .
(٥) الآية ( ٢٥٥) من سورة البقرة .
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب صلاة المسافرين وَقَصْرها ، باب فضل سورة الكهف.
وآية الكرسي . صحيح مسلم بشرح النووي ٦ / ٩٣ وفي آخره : فضرب في صدري
وقال : والله ليهنك العلم أبا المنذر .
وأخرجه أحمد في المسند ٥ / ١٤٢ وفيه زیادة ، وأبو داود في كتاب الصلاة ، باب ما
جاء في آية الكرسي . سنن أبي داود مع معالم السنن ٢ / ١٥١ (١٤٦٠).
وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ( ص: ٩٠ - ٩١ رقم ١٨٦).
وقال السيوطي: « أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود وابن الضريس والحاكم والهروي في
فضائله)) . الدر المنثور ( ٣ / ٤ -٥)
- ٦ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
أبيّ بن كعب
٤- حدثني إبراهيم بن [ هانئ](١) ، عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل
قال : اسم أبي السّليل ضُرَيب بن نُقَير (٢) .
٥- حدثنا حميد بن مسعدة السّامي (٣)، نا سفيان بن حبيب (٤)، عن
٠
عوف (٥) عن الحسن(٦)، عن عُتّيّ بن
وقال في كنز العمال ٢ / ٣٠٤: ((أخرجه الروياني وأبو الشيخ في العظمة».
قال النووي رحمه الله تعالى: ((قوله ( ليهنك العلم ... ) فيه منقبة عظيمة لأُبيّ ودليل
على كثرة علمه ، وفيه تبجيل العالم فضلاء أصحابه وتكنيتهم ، وجواز مدح الإنسان
في وجهه إذا کان فيه مصلحة ولم يخف عليه إعجابً ونحوه لکمال نفسه ورسوخه في
التقوى ... قال العلماء : إنما تميّزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول
الأسماء والصفات من الإلهية والوحدانية والحياة والعلم والملك والقدرة والإرادة ، وهذه
السبعة أصول الأسماء والصفات ، والله أعلم . (شرح صحيح مسلم ٦ / ٩٣ - ٩٤)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء، قال
الذهبي: ((النيسابوري، الإمام، الحافظ، القدوة، العابد، ولد بعد ١٨٠ هـ)).
سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٧ [ ١٠ ]
(٢) مسلم، الكنى والأسماء ١ / ٤١٣ [ ١٥٥١].
(٣) الباهلي ، بصري، صدوق، من العاشرة. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٣ .
(٤) هو البصري البزاز، أبو محمد، ثقة، من التاسعة. تقريب التهذيب
: (٥) هو عوف بن أبي جميلة الإمام الحافظ، أبو سهل الأعرابي ، ولم يكن أعرابياً ، بل شهر
به، ولد عام ٥٨ هـ، وتوفي سنة ١٤٦ هـ. وكان من علماء البصرة على بدعته،
كان يُدعى عوفاً الصدوق، وثقه غير واحد ، وفيه تشيع ... لكنه ثقة مکثر.
سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٨٣ - ٣٨٤ [١٦١ ]
(٦) هو الحسن بن صالح بن حي الثوري ، الإمام الكبير، من أئمة الإسلام لمولا تلبسه
--
- ٧ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١).
أُبيُّ بن کعب
ضمرة (١) قال: [قدمت] (٢) المدينة فرأيت رجلاً أبيض الثياب ، أبيض
اللحية ، قالوا هذا (٢) أُبيُّ بن كعب. (٣).
٦- حدثنا عمرو بن محمد الناقد (٤)، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو(٥)،
عن سعيد بن جبير (٦) ، عن ابن عباس قال : أُبيُّ بن كعب عن النبي
ببدعة . سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٦١ [ ١٣٤ ]
(١) عُبِّ - بضم أوله، مصغراً - بن ضمرة التيمي السعدي ، ثقة، من الثالثة . تهذيب
الكمال ٢ / ٢٦٣، تقريب التهذيب ٢ / ٥. وضّمْرة: بسكون الميم، وقد تُضم .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الطبقات لابن سعد ..
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣ / ٤٩٩ عن عفان بن مسلم بسنده إلى حميد عن الحسن
عن عُتي السعدي ... بلفظ : ... أبيض الرأس واللحية ... ، والطبراني في المعجم
الكبير ١ / ١٩٧ [٥٢٥]، والحاكم في المستدرك ٣/ ٣٠٢ .
(٤) أبو عثمان البغدادي ، ثقةُ حافظ، وَهِمَ في حديث، من العاشرة. سير أعلام النبلاء
1
۔۔۔
١١ / ١٤٨ [٥٥]، تقريب التهذيب ٢ / ٧٨.
(٥) هو عمرو بن دينار، الإمام الكبير، الحافظ ، أبو محمد ، أحد الأعلام ، وشيخ الحرم في
زمانه ، قال شعبة : ما رأيت في الحديث أثبت من عمرو بن دينار .
سير أعلام النبلاء ٥ / ٣٠٠ - ٣٠٢ [ ١٤٤]، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٦٢،
الطبري ، جامع البيان ١٥ / ٢٩٠.
في المخطوط ( سعد ) والصحيح: سعيد ، وهو الأسدي مولاهم ، ثقة فقيه ، من
(٦)
الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة ، قُتِل بين يدي الحجاج.
تقريب التهذيب ١ / ٠٢٩٢
- ٨ -

معجم الصحابة للبقوي (ج ١)
ہی بن کعب
جدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَةُ﴾ (١) قال عمرو: فأرانا (٢) سفيان كأنه استقبله
(٣)
بیدیه .
٦- حدثنا [عمرو الناقد، عن ](٤) سفيان، عن عمرو ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن [كعب، /١ / عن النبي ] (٥)
[لوشئت لاتخذت] (٦) عليه أجراً .
غير ابن حسين هكذا إلا من
قال أبو القاسم : هذان الحديثان
عن قصة موسى .
عمرو الناقد
(١) الآية ( ٧٧) من سورة الكهف ، أولها: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما
أهلها فأبوا أن يُضَيِّفوهُما فوجدا فيها جداراً ... ﴾ .
(٢) في المخطوط طمس بعد قوله: (قال)، وقد أخرج ابن الأنباري في المصاحف، عن
أبي بن كعب، عن رسول الله ﴿ أنه قرأ: ﴿فوجدا فيها ... ﴾ فهدمه ثم قعد بينيه .
السيوطي ، الدر المنثور ٥ / ٤٢٧، ورواه الطبري عن ابن عباس. جامع البيان ١٥ / ٢٩٠
(٣) في المخطوط غير واضح، ولعل اللفظ: ليقيمه ويعدله، وقد حكا معناه الطبري في
جامع البيان ١٥ / ٢٩١، وقد ورد عند الطبري عن سعيد بن جبير ﴿أن ينقضَّ ﴾
قال : رفع الجدار بيده فاستقام . جامع البيان ١٥ / ٢٩٠ .
وعند أحمد عن سعيد عن ابن عباس عن أبي: قال بيده فرفعهما رفعاً (المسند ٥ / ١١٨).
(٤) أثبته كما في مسند أحمد ٥ / ١١٨، وقد ذكره البغوي في آخر الحديث .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموسٌ في المخطوط، وقد أثبته من مسند الإمام أحمد ٥ / ١١٨ عن
عبد الله عن أبيه عن عمرو الناقد عن سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس فذكره .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموسٌ في المخطوط، وقد أثبته من مسند الإمام أحمد .
- ٩ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١).
أُبیُ بن کعب
٧- [ حدثنا العلاء بن] موسى [الباهلي] (١) [ ......
وهب] (٢) بن جرير (٣)، نا أبي (٤) قال: سمعت
[ أيوب (٥) يحدِّث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ] (٦) عن أبيّ بن كعب
عن النبيِّ ﴿ قرأ: ((لو شئت لاتُخذت عليه أجرا)).
قال أبو القاسم : هذان الحديثان لم أسمعهما من أحدٍ غير ابن عيينة
هكذا إلاَّ من قوله : أنَّ جبريلاً حين ركض زمزم بِعَقبه جعلت أم إسماعيل
تجمع البطحاء، فقال النبيُّ ﴿: ((رحم الله هاجر - أو - أم إسماعيل لو.
(١) أبو الجهم، الشيخ المحدِّث الثقة، توفي في أول سنة ٢٢٨ هـ. سير أعلام النبلاء ١٠٪
٥٢٥ [١٦٩] وما بين المعقوفات مطموسٌ في المخطوط، وقد أثبته من السير.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند الإمام أحمد ٥ /١٢١
وهو ثقة من التاسعة ، روى عن والده جرير فأكثر .
تقريب التهذيب ٢ / ٣٣٨، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٤٣ [ ١٦٧ ].
(٣) جرير بن حازم الأزدي ، أبو النضر ، ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعفٌ، وله أوهام.
إذا حدَّث من حفظه ، وهو من السادسة ... لم يحدِّث في حال اختلاطه .
تقريب التهذيب ١ / ١٢٧، سير أعلام النبلاء ٧ / ٩٩ [ ٤٣].
(٤) في زوائد عبد الله على أبيه في المسند: عن حجاج بن يوسف الشاعر قال : حدثني
وهب بن جرير أنا سألته حدثني أبي قال: سمعت أيوب .... المسند ٥ / ١٢١
(٥) هو الإمام الحافظ أيوب بن أبي نميمة كيسان السختياني - بفتح المهملة بعدها معجمة
ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون - أبو بكر ، ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء
العباد، من الخامسة. تقريب التهذيب ١ / ٨٩، سير أعلام النبلاء ٦ / ١٦ [٧].
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل، وقد أثبته من مسند أحمد ٥ / ١٢١.
- ١٠ -

- أَبيُّ بن كعب
معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
تركتها كانت عيْناً معيناً)). (١)
قال أبو القاسم : هذا الحديث غريب من هذا الوجه ، لم أسمعه إلا من
حجاج . (٢)
٨- حدثني جدي(٣)، نا محمد بن ميسرة أبو ( سعد ) الصاغاني (٤) ، نا
أبو جعفر الرازي (٥) ، عن الربيع بن أنس (٦)، عن أبي العالية (٧)، عن أبي
(١) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( ٥ / ١٢١) عن حجاج بن يوسف عن
وهب ... بسنده ولفظه لكن قال في آخره: ( لكانت ماء معيناً ).
(٢) هو حجاج بن أبي يعقوب يوسف بن حجاج المعروف بابن الشاعر ، ثقة حافظ ، من
الحادية عشرة. تقريب التهذيب ١ / ١٥٤، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٠١ [ ١١٠]
(٣) هو أحمد بن منيع. ( سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٤٢ ).
قال الحافظ: هو ضعيف، ورمي بالإرجاء ، من التاسعة. تقريب التهذيب ٢ / ٢١٢
(٤)
وقد وردت كنيته في الأصل ( أبو سعيد ) هنا وفي التعليق على الحديث ، وقد صوَّبته في
الموضعين بحسبما جاء في ترجمته .
(٥) اسمه عيسى بن أبي عيسى عد الله بن ماهان، قال يحي بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم:
ثقة صدوق ، وقال أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما : ليس بالقوي ، وقال ابن حجر:
صدوق ، سيء الحفظ ، خصوصاً عن مغيرة ، من كبار السابعة .
تقريب التهذيب ٢ / ٤٠٦، سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٤٦ - ٣٤٧ [١٢٧ ].
(٦) الربيع بن أنس البكري ، صدوق له أوهام ، رمي بالتشيع ، من الخامسة . تقريب
التهذيب ١ / ٢٤٣، سير أعلام النبلاء ٦ / ١٦٩ - ١٧٠ [ ٧٩ ]
قال الذهبي : سمع أنس بن مالك ، وأبا العالية الرياحي وأكثر عنه .
(٧) اسمه رفيع - بالتصغير - بن مهران الرياحي - بكسر الراء، وبالتحتانية - ثقة ، كثير
الإرسال ، من الثانية. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٢.
- ١١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
أُبی ین کعب
ابن كعب أنَّ المشركين قالوا لرسول الله ﴿له: انسب لنا ربَّك، فأنزل الله
عز وجل: ﴿قُلّهُوَا شُّ أَحَدُ الله الصَّمَّدُ﴾. قال: والصمد : الذي لم
يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيءٌ يولد إلا سيموت ، وليس شيءٌ يموت إلاّ
سُورث، وإنَّ الله عزَّ وجل لا يموت ولا يُورث، ﴿وَلَمْيَكُنْلَةُكُفُواْ أَحَدٍ﴾
قال: ( لم يكن له شبيه ولا عِدْلٌ، وليس كمثله شيء)) .
وهذا الحديث لم يحدِّث به أحدٌ غير أبي ( سعد ) الصاغاني ، حدَّث به
أحمد ابن حنبل (١) وجدِّي ، قال جدِّي : سمعناه منه سنة ثمانين ومائة .
٩- حدثني هارون بن عبد الله (٢) قال: سمعت محمد بن القاسم (٣)
يذكر عن الفضل بن دلهم (٤) عن الحسن في قصَّةٍ لأُبيِّ بن كعب فيه ، ومات
أُبيّ قبل أن يقتل عثمان رحمه الله بجمعة أو عشر. (9)
(١) الحديث أخرجه مختصراً أحمد في المسند ٥ / ١٣٤، والترمذي، السنن ٥ / ١٢٢
(٣٤٢٤) بسنده إلى أبي جعفر الرازي بنصه. وذكر السيوطي أنه قد أخرجه أحمد
والبخاري في تاريخه ، والترمذي ، والطبري ، وابن خزيمة ، وابن أبي حاتم في السنة ،
والبغوي في معجمه ، وابن المنذر في العظمة ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الأسماء
والصفات . ( الدر المنثور ٣٠ / ٦٦٩).
(٢)
هو الحمَّال .
هو الأسدي ، شامي الأصل ، لقبه ((كاو))، كذبوه ، من التاسعة ، تقريب التهذيب .
(٣)
هو الواسطي ثم البصري القصَّاب، لين، ورمي بالاعتزال ، من السابعة . تقريب التهذيب .
(٤)
(٥) نقل ابن حجر الرواية مصرحاً بنقلها عن البغوي عن الحسن بلفظ: أن أُبيّ مات قبل
قتل عثمان بجمعة. الإصابة ١ / ٢٠، والمراد بقوله: ((بجمعة) أي أسبوع، (( أُوا
عشر)) أي عشر ليال .
- ١٢ -

أبي بن كعب
معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
قال هارون : ويقال : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ، ويقال : سنة اثنتين
وعشرين في خلافة عمر ، ويقال : في سنة ثلاثين في خلافة عثمان . (١)
١٠- حدثني أحمد بن زهير (٢) قال: سمعت ابن معين (٣) يقول: مات
ورواه الطبراني عن عبد الله بن نمير ، ثم نقل عن ابن نمير قوله : ويقول بعضهم في
خلافة عثمان رضي الله عنهم . ( المعجم الكبير ١ / ١٩٨)
(١) قال الواقدي : رأيت آل أُبيّ وأصحابنا يقولون: مات سنة اثنين وعشرين، قال: وقد
سمعت من يقول : مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل .
وقال ابن عبد البر: الأكثر على أنه في خلافة عمر. قال ابن حجر: وصحح أبو نعيم
أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين ، واحتجَّ له بأنَّ زر بن حبيش لقيه في خلافة
عثمان . وروى البخاري في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبزى قال : قلت لأبي لما وقع
الناس في أمر عثمان ... فذكر القصة .... وقال ابن حبان : مات سنة ثنتين وعشرين
في خلافة عمر ، وقد قيل إنه بقي إلى خلافة عثمان .
الإصابة ١ / ١٩ - ٢٠ و ٥٢، سير أعلام النبلاء ١ / ٤٠٠ - ٤٠٢
(٢) ابن حرب ، أبو بكر بن أبي خيثمة الحافظ الكبير بن الحافظ ، صنف التاريخ فجوده ،
قال الخطيب : كان ثقة عالماً متقناً حافظاً بصيراً بأيام الناس وأئمة الأدب ، أخذ علم
الحديث عن أبيه ويحيى بن معين فأكثر عنه. سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٩٢، لسان
الميزان ١ / ١٧٤ رقم ٥٥٦ ).
(٣) الإمام الحافظ الجهبذ، شيخ المحدِّثين ، أبو زكريا يحي بن معين بن عون، ولد عام ١٥٨
هـ ، سمع من : ابن المبارك، وهشيم، وإسماعيل بن عياش، وسفيان بن عيينة، وروى
عنه : أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد ، وأبو خيثمة ، والبخاري ، ومسلم ... . سير
أعلام النبلاء ١١ / ٧١ - ٩٥ [ ٢٨ ].
- ١٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
◌ُبُّ من کعب
أُبيُّ بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة . (١)
وقال [ محمد ] (٢) بن عمر: رأيت [آل ](٥) أُبيّ بن كعب وأصحابنا
يقولون : مات أُبيُّ بن كعب سنة اثنتين وعشرين. (٣)
وقال عمر: اليوم مات سيِّد المسلمين . (٤)
قال ابن عمر (٥) : وحدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة (٦) [ عن عيسى
أبن طلحة ] (٧) قال: كان أُبيِّ رجلاً دحداحاً (٨) ليس بالقصير ولا
بالطويل . (٩)
(١) هذا القول نقله الحافظ ابن حجر عن ابن أبي خيثمة قال : سمعت يحي بن معين يقول:
مات أبي ... فذكره . الإصابة ١ / ١٩ - ٢٠ .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٢٠)،
وطبقات ابن سعد ٣ / ٥٠٢ ٠
(٣) رواه ابن سعد في الطبقات ٣ / ٥٠٢ عن محمد بن عمر، وزاد: بالمدينة .
وهذه الأقوال قد ذكر بعضها ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ٥٢، وذكر كثيراً منها
ابن حجر في الإصابة ١ / ١٩ - ٢٠.
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات ٣ / ٥٠١ و٥٠٢ من عدة طرق .
(٥) هو الواقدي ، كما في الطبقات ٣ / ٤٩٨، والآتي بين معقوفتين استدركته منها،
وانظره في سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٩٨ .
(٦) التيمي ، ضعيفٌ ، من الخامسة . تقريب التهذيب ١ / ٦٢ .
(٧) التيمي ، عم إسحاق الراوي عنه هنا، ثقة فاضل، من كبار الثالثة . تقريب التهذيب.
(٨) قال ابن الأثير: الدَّحداح: القصير السمين ( النهاية في غريب الحديث ٢ / ١٠٣)
أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣ / ٤٩٨ عن محمد بن عمر ، عن إسحاق بن يحيى ، عن
(٩)
عيسى بن طلحة .
- ١٤ -

أبيّ بن كعب
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
(١) حدثنى جعفر بن
١١- حدثنا أبو أيوب سليمان بن أيوب
سليمان (٢) عن أبي عمران الجوني (٣)، عن جندب (٤) قال: [ قدمت المدينة
ابتغاء العلم ] (٥) فدخلت مسجد النبي ﴿ [فإذا الناس فيه ] (١) حلّق يتحدّثون
[ فجعلت أمضي الحَلَق] (١) حتى [ انتهيت إلى حَلْقة فيها رجلٌ شاحبٌ كأنه
قدم من سفر ؛ يعني : أَبيُّ بن كعب ، فذكر الحديث بطوله . (٦)
ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٣٩٠ وقال : دحداحاً : يعني ربعة ليس ....
(١) هنا كلمة لم أستطع قراءتها ، ولعلها صفة أو لها صلة بشيخ المصنف هنا هو الذي يقال
له (( صاحب البصري» ، صدوق من العاشرة . تقريب التهذيب .
(٢) الضبعي ، مولى بني الحارث ، وكان من العلماء الزهاد على تشيُّعه، صدوق ، من
الثامنة، قال يحيى بن معين: ثقة ، وقال أحمد : لا بأس به ( ميزان الاعتدال ١ / ٤٠٨
رقم ١٥٠٥، تقريب التهذيب ١ / ١٣١ ).
(٣) اسمه عبد الملك بن حبيب الأزدي ، مشهور بكنيته ، ثقة ، من كبار الرابعة .
تقريب التهذيب ١ / ٥١٨ .
(٤) قد يُنسب إلى حده فيقال: جندب بن سفيان ، سكن الكوفة ، ثم البصرة قدمهما مع
مصعب بن الزبير ، وقال البغوي : يقال له : جندب الخير .
الإصابة ١ / ٢٤٨ - ٢٤٩ [١٢٢٣ ]
(٥) زيادة من طبقات ابن سعد ٣ / ٥٠١، وقد سقطت من النص فهو لا يستقيم إلاّ بها،
ومعنى : أمضي الحلق : أمر بحلقات العلم .
(٦) أخرجه ابن سعد مطولاً عن عفان بن مسلم عن جعفر بن سليمان .
الطبقات ٣ / ٥٠١ - ٥٠٢ ٠
- ١٥ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
أبيّ بن مالك
٢- أَبيّ بن [مالك ] من بني عامر، سكن البصرة (١)
١٢ - أخبرنا [علي بن الجعد] (٢)، أنا شعبة (٣)، عن قتادة (٤) قال:
سمعت زرارة (٥) بن [ أوفى يحدِّث ] (٦) ، عن رجلٍ من قومه يقال له : أُبي
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط، وقد وثقته كما في الإصابة.
قال الحافظ : أبي بن مالك القشيري ، ويقال : الحرشي من بني عامر بن صعصعة،
عداده في أهل البصرة. الإصابة ١ / ٢٠ [٣٣].
(٢) ابن عبيد، الإمام الحافظ الحجة، مسند بغداد، أبو الحسن، ولد عام ١٣٤ هـ، سمع
من : شعبة وابن أبي ذئب ... ، حدّث عنه: البخاري ، وأبو داود، ويحيى بن معين :
وأبو القاسم البغوي، وقد أكثر عنه. سير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٥٩ - ٤٦٠ [١٥٢]
و ١٤ / ٤٤٢ .
وما بين المعقوفتين بعضه غير واضح ، والجزء الثاني منه مطموس ، وقد أثبته كما في
مسند ابن الجعد ض: ١٥٠ (٩٥٥) وسير أعلام النبلاء، والاستيعاب ١ / ٥٣
حيث ذكر الحديث عن البغوي عن علي بن الجعد .
(٣) ابن الحجاج بن الورد ، الإمام الحافظ، أمير المؤمنين في الحديث ، حدَّث عن : أنس ابن
سيرين، وسلمة بن كهيل، وقتادة بن دعامة ... ، ولد سنة ٨٢ هـ ، روى عنه عالم
عظيم ، وانتشر حديثه في الآفاق. سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٢٠ [ ٨٠].
(٤) ابن دعامة السدوسي، أبو الخطاب ، ثقة ثبت ، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة
الرابعة . تقريب التهذيب ٢ / ١٢٣ .
(٥). زرارة - بضم أوله - ابن أوفى العامري الحرشي - مهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة -
ثقة، عابد ، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٩ .
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند أحمد والطبالبي
والإصابة .
- ١٦ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
أبيّ بن مالك
/٢/ [بن مالك أنه] سمع رسول الله ﴾ يقول: ((من أدرك [ والديه أو
أحدهما ] (١) فدخل النار [ بعد ذلك فأبعده الله تعالى - وأسحقه] . (١)
قال أبو القاسم: وروى [ هذا الحديث] (٢) زهبر وأبو داود
[ الطيالسي ] (٣) من رواية علي بن زيد . (٤)
ورواه أبو النضر (٥) عن شعبة، عن علي بن زيد (٦) عن زرارة
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد أثبته كما في مسند ابن الجعد ص : ١٥٠
( ٩٥٥)، ومصادر تخريج الحديث، والإصابة.
وقد أخرجه أحمد في المسند ٤ / ٣٤٤، وأبو داود الطيالسي في مسنده ٥ / ١٨٧ -
١٨٨ [١٣٢١ و١٣٢٢]، والطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٠٢ [٥٤٤].
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ويظهر أن العبارة الموضوعة أو معناها هي المرادة .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، وقد وثقته من الإصابة وأسد الغابة، والحديث
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ( ص: ١٨٧ - ١٨٨ ).
(٤) يظهر في المخطوط: ((علي بن المغيرة)، ولم أحد هذا الاسم في سير أعلام النبلاء،
وميزان الاعتدال ، وتقريب التهذيب ، والصواب علي بن زيد ، وهو الذي عند أبي
داود في مسنده ، والله أعلم .
(٥) هو الحافظ الإمام ، شيخ المحدِّثين هاشم بن القاسم الليثي، ولد سنة ١٣٤ هـ.
سمع : ابن أبي ذئب ، وشعبة، ورأى سفيان الثوري يتوضأ مكة ، ولم يسمع منه ...
وسمع من شعبة ما أملاه ببغداد ، وهو أربعة آلاف حديث ، حدَّث عنه: أحمد بن
حنبل، وعلي، ويحيى بن معين . سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٤٥ - ٥٤٦ [٢١٣ ]
(٦) ابن عبد الله بن حُدعان التيمي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ، يُنسب أبوه
إلى حدٍّ حدّه ، ضعيف ، من الرابعة .
تقريب التهذيب ٢ / ٣٧، سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٠٦ .
- ١٧ -

: أبيُ بن مالك
معجم الصحابة لليقوي (ج ١ ).
[ يُحدِّث ] (١) عن [ رجل من قومه يقال له: مالك أو ] (٣) أبو مالك ، أو
ابن مالك ، عن التي ٹ% . (٢)
١٣ - حدثنيه جدي عن أبي النضر. (٣)
قال أبو [القاسم ] (٤): ولا أعلم روى غير هذا [الحديث ](٥) وهذا
مختلفٌ في اسمه . (٦)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته كما في مسند أحمد والطيالسي
والإصابة .
(٢) رواه أبو داود الطيالسى بهذا اللفظ عن على بن زيد .
المسند ( ص : ١٨٧ - ١٨٨ ج ١٣٢٢ )
(٣) انظر : سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٦٧.
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته اعتماداً على منهج البغوي.
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط ، وقد أثبته اعتماداً على منهج البغوي .
(٦) قال الحافظ: قال ابن السكن: قال البخاري: يقال في هذا الحديث مالك بن عمرو،
ويقال : ابن الحارث ، ويقال: ابن مالك ، والصحيح من ذلك أبي بن مالك، وكذا
رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحکی عن ابن معین أنه ضرب على أبي بن
مالك وقال : هذا خطأ ليس في الصحابة أُبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك.
قال ابن حجر : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة ، وقد روى علي بن زيد بن
جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك أو أبو
مالك أو ابن مالك ، ورواه الثوري وهشيم ... ورواه أشعث عن علي بن زيد فقال:
مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وقيل : ابن الحارث،
وهي رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك وهي رواية
الثوري عن علي ، وكلاهما عن احمد ، وقيل : مالك بن عوف ، وقيل : ابن الحاث
- ١٨ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ١)
أُبيُّ بن مالك
وهي رواية هشيم عن على عن أحمد . قال الحافظ : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة
ما ذكره ابن إسحاق في ((المغازي)» في أمر غنائم حنين قال : فقال أبي بن مالك
القشيري : يا رسول الله ... فذكر قصته . الإصابة ١ / ٢٠.
قال ابن الأثير : وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب : أُبي ،
وذكر الاختلاف فيه ، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا، والله أعلم.
التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ٤٠، السيرة النبوية لابن هشام ٢ / ٤٨٥، أسد الغابة
١ / ٦٤.
- ١٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أبيُ بن عمارة
٣- أبيّ بن عمارة (١) القاضي ، سكن مصر.
١٤ - حدثني محمد بن [ ......... ] (٢) القاضي، نا ابن أبي مريم (٣) ، أنا
يحي بن أيوب (٤) قال : عن عبد الرحمن بن رزين (*) [ عن محمد بن يزيد بن
(١) هكذا في المخطوط ((عمارة)) وقد ذكر ابن حجر أن البغوي حكى أنه أُبيُّ بن عبادة.
( الإصابة ١ / ١٩ رقم ٢٩ ).
وعمارة - بكسر العين ، وقيل بضمها - الأنصاري ، وذكر أبو حاتم أنه خطأ ،
والصواب : أبو أبي بن أم حرام ، فالله أعلم ، كذلك قال إبراهيم بن أبي عبلة وذكر
أنه رآه وسمع منه ، وأبو أبي أم حرام اسمه: عبد الله .
الإصابة ١ / ١٩ وص: ٥٢ - ٥٣، أسد الغابة ١ / ٦٠-٦١ [٣١]
وقال ابن حبان : صلى القبلتين غير أني لست أعتمد على إسناد خبره . قال الحافظ :
وذكر ابن الكلبي عن أبيه أنه أدركه وأن أباه عمارة أدرك خالد بن سنان العيسي الذي
يقال: إنه كان نبياً. ( الإصابة ١ / ١٩).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس .
(٣) هو سعيد بن الحكم الجمحي مولاهم ، أبو محمد الحافظ العلامة الفقيه ، محدِّث الديار
المصرية ، حدَّث عن : الليث ، وسليمان بن بلال ، ويحي بن أيوب .
روى عنه : البخاري ، والذهلي ، وإسماعيل ستمويه ، وكان من أئمة الحديث ، قال أبو
حاتم وغيره : ثقة. سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٢٧ - ٣٢٨ [٨٠].
(٤) الإمام العالم القدوة الحافظ، أبو زكريا المقابري، حدَّث عن: شريك القاضي،
وإسماعيل بن جعفر، وحدَّث عنه: مسلم، وأبو داود. قال علي بن المديني:
((صدوق»، مات سنة ٢٣٤ هـ. سير أعلام النبلاء ١١ / ٣٨٦ - ٣٨٧ [٨٣].
(٥) رَزين - بفتح وكسر الزاي، وآخره نون ويقال: ابن يزيد، والأول هو الصواب -
الغافقى - بمعجمة وفاء مكسورة وقاف ، صدوق ، من الرابعة .
تقريب التهذيب ١ / ٤٧٩ .
- ٢٠ -