النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١/٣ ـ
معجم الصحابة لابن قائع
[١١٧٨] هَيَّاجُ بن مُحارب:(١)
حدثنا علي بن سراج: نا جعفر بن عبد الواحد: نا ذؤيب بن
عمامة، عن المؤمل بن الجارود، عن أبيه، عن خَلدة بنت العرباض، عن
هَيَّاج بن محارب، عن النبي وَيُّ قال:
(الخيل معقود في نواصيها الخير).
[١١٧٩] هاني بن يزيد الكندي أبو شريح بن هاني: (٢)
حدثنا الحسن بن علي القطان: نا بشار بن موسى.
وحدثنا محمد بن العباس: نا منصور بن أبي مزاحم - واللفظ له - نا
أبو شريح يزيد بن المقدام بن شريح بن هاني، عن أبيه، عن شريح بن
هاني، عن هاني :
أنه وفد إلى رسول الله ◌َ لا مع قومه فسمعهم يُكْنون هاني: أبا
الحكم. فقال: ((مالك من لد؟)) قال: بلى؛ شُريح. قال: ((فأنتَ أبو
شريح)). فقلت: وعبد الله، ومسلمة.
وزاد بشار: فدعا لي ولولدي. فقال: ((من أكبرهم؟)). قلت:
شريح. قال: ((أنت أبو شُريح)).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل والحسن بن علي القطان - قالا :
نا بشار بن موسى: نا يزيد بن المقدام، عن أبيه، عن جده، عن هاني:
(١) عزاه في ((التجريد) ٢ (١٤١٦)، وكذا في ((الإصابة)) (٢٩٦/٦) لابن قائع، وساق الحافظ
الحديث.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢٢٧/٨).
٢٠٢/٣
معجم الصحابة لابن قانع
قلت: يا رسول الله! أخبرني بشيءٍ يُدخلني الجنة. قال: ((عليك
بحُسْنِ الكلامِ، ويَذْلِ الطعام)).
حدثناه إدريس بن عبد الكريم: نا عاصم بن علي: نا قيس(١)، عن
المقدام، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ -
بمثله؛ وقال فيه: ((وإفشاء السلام)).
حدثنا يعقوب بن يوسف المُطوعي: نا خلف بن سالم قال: رأيت في
كتاب الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن المقدام بن شريح، عن أبيه،
عن جده قال :
قلت: يا رسول الله! "دُلّني على عمل يدخلني الجنة. قال: ((إنّ من
موجبات المغفرة: حُسْنِ الكلامِ وبَدْل السَّلام)).
[١١٨٠] أبو الحَمْراء السلميُّ، هلال بن الحارث - وقيل: طفري: (٢).
حدثنا القاسم بن محمد بن حماد الدلال: نا إبراهيم بن إسحاق
الصيني: نا عمرو بن ثابت، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن
أبي الحمراء قال:
قال رسول الله وَله: ((لَّا أُسري بي إلى السماء فإذا على العرش: لا إله إلاّ
الله محمد رسول الله؛ أيَّدته بعلي)) .
۔
(١) ضبب على لفظة ((قيس))، وهو: ابن الربيع، مترجم في ((التهذيب)) (٢٥/٢٤).
(٢) كنى ((التاريخ الكبير)) (ص: ٢٥).
معجم الصحابة لابن قائع
.......
٢٠٣/٣
[١١٨١] هلال بن أسلم الأسلميّ: (١)
حدثنا يحيى بن صاعد: نا هارون بن موسى: نا أنس بن عياض،
عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه(٢) قال: حدثتني أُم بلال بنت
هلال الأسلمي، عن أبيها:
أنَّ رسول الله بَّه قال: ((يجوز الجذع من الضأن في الأُضحية)).
[١١٨٢] هلال بن أُمية الأنصاري: (٣)
حدثنا أبو العباس عيسى بن محمد المروزي الطهماني : نا عمر بن [ق١٩٠/ ب]
محمد: نا أبي: نا عيسى بن غنجار، عن أبي حمزة، عن عطاء بن
السائب، عن سعيد بن جبير، عن هلال بن أمية الأنصاري:
أنه أتى النبي وَّله حين انقتل من صلاة الفجر فقال: يا رسول الله!
إني رجعت إلى أهلي فوجدتهم على فاحشة، فأُنزلت الآيات في شأن
اللَّعان.
قال أبو الحُسين: وهذا يُروى عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: أنَّ
هلال بن أمية أتى النبي وَله .
رواه عمرو بن دينار وأيوب وغيره.
(١) عزاه في ((الإصابة)) (٦/ ٢٩٠) لابن قانعٍ، وفي المطبوع أن ابن قانع ترجم له بـ: ((هلال
ابن مسلم)) وهي نسخة جد سيئة لكثرة التصحيفات التي نعاني منها.
(٢) كذا بالأصل، وفي («المسند» (٣٦٨/٦)، و((التحفة)) (٧٥/٩): ((عن أُمِِّ)» بدلا من «أبيه)).
(٣) ((التجريد)) ٢ (١٣٧٦).
٢٠٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١١٨٣] أبو بردة بن نِيَارِ
اسمه: هاني بن نیارِ بن عمرو بن عُبید بن غنم، وهو خال البراء: (١)
حدثنا القاسم بن محمد بن حماد الدَّلاَّل: نا أبو بلال الأَشعري: نا
محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بُردة قال:
ذبحتُ شاة لبعضِ أهلي، وغدوت إلى المُصلَّى، فلمَّا قضى رسول
الله وَظَلّهِ صلاته أخذت بيده وقلت: ذبحتُ شاة قبل الصلاة. قال: ((شَاةٌ
لَحْم)). قلتُ: عندي عناق خير منها. فقال: ((اذبحها، ولا يجزي عن أحد
بعدك».
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا هناد: نا أبو الأخوص، عن
سماك، عن القاسم بن عبد الرَّحمن، عن أبيه، عن أبي بردة - وهو:
ابن نیار - قال:
قال رسول الله وَل: (اشربوا في الظروف ولا تسكروا))(٢).
حدثنا عبد الله بن أحمد ومُطين - قالا: نا محمد بن أبان الواسطي :.
نا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن ابن عُمير - أو: عمير بن جميع،
عن خاله(٣) أبي بردة - وكانت له صحبة - قال:
قلت: يا رسول الله! أي الكسب أفضل؟ قال: ((عمل الرجل بيده، أو:
بیع مبرور».
(١) ((التاريخ الكبير» (٢٢٧/٨).
(٢) ((تحفة الأشراف)) (٩/ ٦٧).
(٣) ضبب على لفظتي: ((أو)) و((خاله)"، والثانية ثابتة في ((التاريخ الكبير)) وغيره.
وشريك القاضي قد رواه عن «جميع بن عُمير)) - أو عُمير بن جميع)) كما في ((التاريخ
الكبير)) و((السنن الكبرى)) (٢٦٣/٥) للبيهقي.
معجم الصحابة لابن قائع
٢٠٥/٣
حدثناه الحَمَّار: نا ابن الأصبهاني: نا شريك، عن وائل التيمي، عن
خاله، عن أبي بردة(١)، عن النبي ◌َّهِ - بنحوه.
حدثناه بشر بن موسى: نا ابن الأصبهاني: نا شريك، عن وائل،
عن التيمى(٢)، عن خاله أي بردة قال:
سئل رسول الله مَله: أي الكسب أطيب؟ قال: ((عمل الرجل بيده،
وبیع مبرور».
[١١٨٤] هاني أبو مالك: (٣)
حدثنا جعفر بن محمد الفيريابي: نا سليمان بن عبد الرَّحمن: نا
خالد بن يزيد بن عبد الرَّحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده هاني
أبي مالك:
أنه قدِم على رسول الله وَ له من اليمن فدعاه رسول الله وَّهُ إلى
الإسلام ومسح رأسه ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان،
فلما جهزه أبو بكر إلى الشَّأْمِ خرج في الجيش فلم يرجع.
****
[١١٨٥] هَوْدٌ العصري العبدي: (٤)
(١) كذا الإسناد بالأصل، وعند البيهقي: شريك، عن وائل بن داود، عن جميع بن عمير،
عن خاله أبي بردة. وقال البيهقي: جميع خطأ.
وانظره في «إطراف المسند» (٦٧/٦).
(٢) ضبَّب على آخر لفظتي: ((وائل)) و((التيمي)) وانظر التعليقة السابقة.
(٣) ((الجرح والتعديل)) (١٠٠/٥).
(٤) كذا بالأصل، وقال الحافظ في (الإصابة)) (٣٠٩/٦): هوذة العصري، ذكره ابن قائع=
٥ ٢٠٦/٣
٥٠٠
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا محمد بن صُدران: نا غالب بن حُجير
العبدي: نا هود العمري(١)، عن جده:
أن النبي ◌َ ◌ّلل دخل يوم فتح مكة وعلى سيفه ذهب وفضة.
قال غالب: فسألته عن الفضة فقال: كانت قبيعة السيف فضة .
****
[ق١/١٩١] [١١٨٦] ھَوْذَةٌ الأنصاري(٢
٢٣۵).
حدثنا ابن ناجية: نا أبو معمر
وحدثنا حامد نا بشر بن الوليد - قالا: نا علي بن ثابت، عن
عبدالرَّحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده .
عن النبي ◌َّو كان يأمر بالإثمد المُرَوِّح بالليل.
قال حامد: "عند النوم)).
وقال: ((يتقه الصائم».
حدثنا أحمد بن علي المروزي: نا إسماعيل بن عيسى العطار: نا
المعلى، عن عبد الرّحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن
جده قال:
سُئل رسول الله وَ﴿ عن الكُحل للصائم بالنهار. فَكَرَّهَهُه وقال:
فوهم فيه وَهْمًا ظاهرًا، فإنه أورد في ترجمته حديثًا من طريق هوذة العصري، عن جده،
فما أدري كيف غفل حتى جعل هوذة صحابيًا، وإنما الصحبة لجده، وهو جده لأمه
واسمه: مرثد بن جابر ا. هـ.
(١) كذا بالأصل، وتحتمل ((العصري)) وهي بالعمري أشبه، وانظر التعليقة السابقة.
(٢) ((الإصابة)) (٣٠٨/٦ - ٣٠٩) وعزاه لابن قانع، وقال: الصحبة لـ: معبد بن هوذة.
معجم الصحابة لابن قانع
٢٠٧/٣
((الإنمد المُروح - يعني: المسك - اكتحلوا به، فإنَّه يَجْلُوا البصر)).
[١١٨٧] الهَدَّارُ: (١)
حدثنا ابن صاعد: نا محمد بن عوف: نا أبي: نا سفيان مولى
العباس: أنه سمع الهَدَّار - صاحب النبي ◌َّ - يقول للعباس بن الوليد -
ورأى منه سَرْفًا في الطعام -
ما رأيتُ رسول الله وَّهِ شبع من خُبز بُرَّ حتى قبضه الله عز وجل.
[١١٨٨] هَبَّارُ بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العُزى بن قُصى: (٢)
في كتابي بخطي: عن محمد بن الفرج، عن سعيد بن عبد الله
السواق، عن داود بن إبراهيم العقيلي، عن حماد بن سلمة، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن هَبَّار بن الأسود قال:
لَّا نزلت: ﴿والنَّجم إذا هَوَى. ما ضَلَّ صَاحبكم وما غَوَى﴾ حتى انتهى
إلى ﴿دَنَا فتدلَّى﴾(٣) قال عُتبة بن أبي لهب: أنا أكفر بالذي دنا فتدلى.
فقال - يعني النبي ◌َّ ـ((اللهم سَلِّط عليه كلبًا من كلابك)). فخرج إلى
الشأم فخرج عليه الأسد فافترسه.
(١) ((الإصابة)) (٢٨٢/٦) وعزاه لابن قانع بدون ذكر والد محمد بن عوف في الإسناد!
(٢) (الاستيعاب)) (١٥٣٦/٤)، و((الإصابة)) (٢٧٩/٦) وعزاه الأخير لابن قانعٍ.
(٣) [النجم: ١: ٨].
٢٠٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[١١٨٩] هَزََّلُ بن رَبَاب الأسلمي
ابن يزيد بن حرثان بن كلب بن عامر بن حذيفة بن الحارث بن
سلامان بن أسلم: (١).
حدثنا على بن محمد: نا أبو الوليد: نا عكرمة بن عمار: نا يزيد بن
نعيم بن هزال الأسلمي قال:
كان ◌َجَدِّي جارية، وكانت ترعى غنمًا، فأتاها رجل من أهلنا يقال
له: ماعز، فوقع عليها، فأخبرت جدي، فجعل يتسقط ماعزًا ليعترف
عند النبي ◌َلچول.
فجاء إلى النبي وَله فقال: يا رسول الله! إنه قد زنى. فسكت عنه
حتى أعاد ثلاث مرات - أو: أربعًا - فأمر به النبي ◌َّلّ أن يُرجم فرُجم
حتى قُتلَ وهو يستغيثُ، فجعل رسول الله وَّه يَضرب بيده على رُكبة
هَزَّال ويقول: ((لو كنتَ سترتَ عليه كان خيرًا لك)).
حدثنا محمد بن يونس: نارَوح بن عُبَادَةِ: نا شعبة، عن محمد بن
المُنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه:
أنَّ النبيَّ وَّ قال له: «لو كنتَ سترتَ عليه كان خيرًا لك»- يعني: ماعزّاً.
حدثنا محمد بن يونس: نا الربيع بن يحيى: نا شعبة، عن يحيى بن
سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه، عن النبي 18 -
بمثله (٢).
(١) ((الاستيعاب)) (١٥٣٨/٤).
(٢) روح صدوق ثقة، وكان ملازمًا لشعبة كما في ((الجرح)) (٤٩٨/٣)، وقد تابع الربيع: أبو
داود الطيالسي وعبد الصمد كما فى ((المسند» (٢١٧/٥) فالقول قولهم للمتابعة ولزيادة راوٍ
الأسهل تركه .
معجم الصحابة لابن قانع
٢٠٩/٣
[ق١٩١/ ب]
[١١٩٠] الهيثم (١):
حدثنا أبو العباس محمد بن الحُسين الأنماطي: نا محمد بن سلام: نا
عبد القاهر بن السري بن شبيب بن بشر بن الهيثم (٢):
أنَّ النبي ◌َّهِ استَعملَ الهيثم على صدقة قومه، فلمَّا ارتدتِ العرب
وفَی بها.
قلت: مَنْ حدَّثَك؟ قال: حُميد، عن الحسن.
* ****
[١١٩١] هَرِمُ بِن خَتْبَشٍ:(٣)
حدثنا يحيى بن محمد: نا سعيد بن عبد الرّحمن المخزومي: نا
سفيان بن عيينة، عن داود الأودي، عن الشعبي، عن هرم بن خنبش(٤)
قال :
قال رسول الله وَله: ((عُمرة في رمضان حجة معي)».
(١) (الإصابة)) (٢٩٧/٦) وعزاه لابن قانعٍ.
(٢) كذا بالأصل، وفي ((الإصابة)): ((عبد القاهر بن السّري بن قيس بن الهيثم))، وكذا في
((الجرح)) (٥٧/٦).
(٣) ((التجريد) ٢ (١٣٤٦)، وانظر الترجمة رقم (١١٥١).
(٤) قال الحافظ في ((الإصابة)): قال بيان ونواس وجابر وغيرهم عن الشعبي - عن وَهْب بن
خنبش، وقال داود الأودي عن الشعبي: هرم بدل وهب، والأول المشهور ا. هـ.
وقال أبو عُمر (٤/ ١٥٦٠): ومن قال: وهب، أكثر وأحفظ، وقول داود: هرم، خطأ،
والصواب: وهب ا.هـ.
٢١٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١١٩٢] هُرْمز - أو: كيسان: (١)
حدثنا علي بن محمد: نا محمد: نا حماد بن زيد: نا عطاء بن
السائب قال :
أوصى إِليَّ رجل من أهل الكوفة في تَركته، وذكر أنه مولى لآل علي
ابن أبي طالب، فقدمت المدينة فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي
فقال: ما أعرفه، ودلّني على أم كلثوم بنت على، فإذا عجوز على سرير
في بيت رَثِّ، فإذا في البيت سِقاء مُعلَّق، فجعلت ◌ُقلب بصري في
البيت، فقالت: يا بُني! لا يحزنك ما ترى، فأنا بخير. قلت: أوصى
رجل إليّ بتركته، وذكر أنه مولى لكم.
قالت: ما أعرفه، وإن مولى لنا يُقال له هرمز - أو: كيسان -
أخبرني: أن رسول الله وَل قال: ((يا كيسان! إن آل محمد لا يأكلون الصدقة،
وإن مولى القوم من أنفسهم، فلا تأکله)).
وقال: ((إن هذا المال)) - وذكر كلمة.
[١١٩٣] الهرماس بن زياد: (٢)
حدثنا إسحاق بن الحسن الْحَرَبي: نا أحمد بن إسحاق الحضرمي: نـ
عكرمة بن عمَّار، عن الهرماس بن زياد قال:
رأيتُ رسول اللّه ◌َ لا يخطب على ناقة بمنى.
حدثنا دَرَّانُ بن سفيان القطان بالبصرة: نا عمرو بن مرزوق: نا
(١) ((التجريد)) ٢ (١٣٥١)، وانظر الترجمة رقم (٩٣٧).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٦/٨).
معجم الصحابة لابن قائع
٢١١/٣
عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال:
أتيت النبي وَّر وأنا غلام فمددت يدي فردَّها وردَّني ولم يقبلني.
حدثنا محمد بن محمد بن حيَّان التمار وابن الأحمر الصيرفي -
قالا: نا عثمان بن طالوت: نا عبد السلام بن هاشم: نا حنبل بن
عبدالله، عن الهرماس بن زياد الباهلي قال:
رأيت رسول الله وَلا يصلي في نَعليه.
وحدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا سليمان بن عبد الرَّحمن: نا
عثمان بن فائد، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال:
قال رسول الله يطالى: (للسائل حق وإن جاء على فرس)).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا الشَّاذكوني: نا يحيى بن ضَرَيْسٍ، عن
عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال:
كنت رديف أبي فسمعت النبي ◌َّ يقول: «لبيك بحجَّةٍ وعُمرة)».
حدثنا أحمد بن أحمد(١) بن يحيى الورَّاق: نا فضل بن سهل: نا
عبد الله بن حرب: نا عُمر بن قائل(٢) بن القعقاع بن الهرماس بن زياد
[ ... ](٣) نا أبي، عن جدي، عن أبيه الهرماس بن زیادٍ قال:
أتيتُ النبيَّ وَّلو مع أبي فبايعه على الإسلام ■ وقال: يا رسول الله! [ق١/١٩٢]
ادع له ولبنيه. فدعا ومسى (٤) على رأسي.
(١) ضبب على لفظة ((أحمد)) الثانية.
(٢) كذا بالأصل، وضبب عليها مرتين.
(٣) سواد بطرف الورقة، ويبدو أنها: ((قال)).
(٤) كذا بالأصل، والأليق: ((ومسح)).
٢١٢/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[١١٩٤] هُبَيْبُ بن مُغْفِلٍ بن عمرو بن (١) مُغْفِلٍ بن الواقعة بن حرام بن
.(٢)
غفار:
حدثنا بشر بن موسى: نا يحيى بن إسحاق: نا ابن لهيعة، عن يزيد
ابن أبي حبيب قال: حدثني أسلم أبو عمران، عن هُبيب بن مُغْفِلٍ -
و کانت له صحبة ۔
:أنَّ رسول الله وَّه قال: ((من وَطِىءَ على إزاره خيلاء وطئه في النار)).
حدثنا أخو خطَّب خالد بن خداش: نا ابن وهب: نا قُرة، عن يزيد
ابن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هُبيب بن مُغْفِلٍ، عن النبي
وَله - بنحوه(٣).
(١) ضبب على لفظة (بن)) وهي ثانية في ((الإصابة)) (٦/ ٢٨١) معزوةً لأبي نعيم.
(٢) ((التاريخ الكبير)" (٨/ ٢٥٧).
(٣) في («المسند» (٣٣٧/٤): عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب،
به .
معجم الصحابة لابن قانع
٢١٣/٣
(بَابُ الْيَاءِ)
٢١٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١١٩٥] يعلى بن مرة الثقفي.
ابن وهب بن جابر بن عتان(١) بن مالك بن کعب بن عمرو بن سعد
ابن عوف بن قسي - وهو ثقيف: (٢)
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلدي: نا آدم بن أبي إياس العسقلاني: نا
إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم (٣)، عن سعيد بن
أبي راشد، عن يَعلى بن مرة الثقفي قال:
كان رسول الله له إذا خرج إلى الخلاء استبعد وتوارى.
حدثنا قيس بن إبراهيم الطّوابيقي: نا سويد بن سعيد: نا مروان، عن
أبي يَعْفور قال: حدثني أبو ثابت قال: سمعت يعلى بن مُرة الثقفي
يقول: سمعت رسول الله {َچو يقول:
(من أخذَ أرضًا بغير حقها كُلُّفَ أن يَحمل ترابها إلى المحشر)).
حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري: نا إسماعيل بن عبد الله البكري:
نا عُبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن الشَّعبي، عن أبي ثابت أيمن، عن يعلى بن مُرة قال: سمعت
رسول الله {آل# يقول:
(من سرق شبراً من الأرض جاءيوم القيامة يَحمله إلى أسفل الأرضين)).
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفَّان: نا وُهيب: نا عبد الله بن عثمان بن
(١) كذا بالأصل، وعند ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٥٣): عتَّاب.
(٢) ((التاريخ الكبير" (٤١٤/٨)، و((الاستيعاب)) (١٥٨٧/٤).
(٣) كذا بالأصل بتقديم التحتانية على المثلثة، والصواب العكس، وانظر ((تحفة الأشراف))
(١١٩/٩، ١٢٠).
٢١٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
خيثم (١)، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مُرة قال: جاء حَسن
وحُسين يَستبقان إلى رسول الله وَل فضمهما إليه.
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا محمد بن المنهال: نا عبد الواحد بن
زياد: نا عبد الرُّحمن بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن يَعلى بن مرة
الثقفي، عن أبيه يعلى قال:
أتيت النبي وَله وقد تَخلَّقتُ، فتاولته يدي وقلت: يا رسول الله!
صَلِّ عليّ. قال: ((ما هذا الذي على يديك؟)). قلتُ: إني تنوَّرت ثم
[ق١٩٢/ب] تخلَّقتُ. قال: «اغسله، ثم اغسله» - ثلاث مرات - قال: فانطلقتُ )
فاغتسلت ثلاث مرات، ثم أتيته فصلَّى عليّ.
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن عطاء بن
السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة، عن النبي -* -
بنحوه .
[١١٩٦] يعلى بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن
جُمح: (٢)
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي: نا معاوية بن عمرو، عن
أبي إسحاق، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد قال:
(١) كذا بالأصل بتقديم التحتانية على المثلثة، والصواب العكس، وانظر ((تحفة الأشراف))
(١١٩/٩، ١٢٠).
(٢) ساق الحافظ حديث المبايعة وقال: هكذا أخرجه ابن قائع من طريق يزيد بن أبي زيادة،
وهو مقلوب؛ وهم فيه بعض رواته، والصواب: عن مجاهد، عن صفوان بن يعلى بن
أمیة: أن یعلی جاء. نبّه عليه ابن فتحون ا. هـ.
٢١٧/٣
معجم الصحابة لابن قائع
جاء يعلى بن صفوان بن أمية بأبيه إلى النبي وَّ له فقال: يارسول الله!
اجعل لأبي نصيبًا من الهجرة فقال: ((لا هجرةَ اليوم». فأتى العباس فقال:
يابا الفضل! أليسَ قد عرفتَ بلائِي. قال: أجل ما بالُكَ!؟. قال: أتيتُ
النبي وَلَ لأُبايعه على الهجرة فأبى.
فقام العباس في قميصٍ ما عليه رداء، فقال:
يا رسول الله! أتاك بأبيه لتبايعه فلم تفعل!؟ قال: «إنه لا هجرة
اليوم)).
قال: أقسمتُ عليك يا رسول الله لتُبايعنه. فمد رسول الله وَلا يده
وقال: ((قد أبررتُ عمِّي، ولا هجرة».
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن عبد الله بن أُمية قال:
حدثني رجل، عن صفوان، عن يعلى:
أنَّ رسول الله وَّةِ قال: ((البحر هو جهنم)).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحُميدي: نا سفيان، عن عَمرو، عن
عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن يعلى قال:
سمعت النبي ◌َّ﴿ يقرأ على المنبر ﴿ونادَوا يامَالِكُ﴾(١).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن ابن جريج، عن
عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال:
غزوتُ مع رسول الله ◌َّله فاستأجرت رجلاً فقاتل رجلاً فعض يده،
فانتزعها من فِيه فَبَدرت ثَنيته، فأتى النبي وَّه فقال:
(«أيقضمُ الرجلُ يدَ الرجلِ كما يَقضم البعير)) - فأهدرها.
(١) [الزخرف: ٧٧].
٢١٨/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا حسين بن إسحاق: نا زكريا بن يحيى: نا رِشدين، عن
يونس، عن محمد بن إسحاق، عن خالد بن كثير، عن عطاء، عن
صفوان بن يعلى بن صفوان بن أمية بن خلف، عن أبيه وعمه، عن النبي
ـه الله
1 - بنحوه .
حدثنا بشر بن موسى: نا الحُميدي: نا سفيان، عن عمرو بن دينار
قال: حدثني عطاء قال: حدثني صفوان بن يعلى، عن أبيه قال:
كنتُ مع النبيِ نَِّ فجاء رجل في جُبَّةٍ مُتُضمخًا بالخَلُوقِ، فقال: إني
أحرمتُ بعمرةٍ وعليَّ هذه. فقال النبي ◌ِِّ: ((ما كنتَ صانعًا في حجك
فاصنع في عمرتك».
أد.(١)
[١١٩٧] يعلى بن طَلَقٍ: (١)
حدثنا أحمد بن عيسى بن يزيد: نا ابن أبي المودة الأنباري: نا جعفر
ابن عون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يعلى بن طق
قال :
قال رسول الله وَله: ((إنَّ الرجل ليُصلي الصلاة وما فاته من وقتها أفضل
من أهله وماله» .
حدثناه أحمد بن النضر: نا محمد بن سلام المنبجي: نا عيسى بن
يونس، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يعلى، عن
(١) قال في ((التجريد)) ٢ (١٦٧٢) روى له ابن قانع ١. هـ وكذا عزاه في ((الإصابة)) (٣٧١/٦)
لابن قانعٍ وقال: ((ذكره ابن قانعٍ، وهو وهم، وإنما هو: على بن طلق)) ا. هـ. وانظر
الترجمة رقم (٧٧٦).
معجم الصحابة لابن قائع
٢١٩/٣
النبي وَ له ـــ بمثله.
[١١٩٨] يعلى بن أمية - ويقال: ابن مُنْيَة - وهي: أُمه -0
[ق ١٩٣ / ١]
وأبوه: أمية بن أبي عبيد بن همَّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك
ابن زيد مناة بن تميم - ويُعْرفون بـ: بَلْعَدَوِيَّةِ: (١)
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا علي بن الجعد: نا شعبة، عن
الحكم، عن عامر، عن يعلى بن مُنية التميمي قال:
قاتل رجل رجلاً، فعضَّ أحدهما صاحبه، فنتر يده من فيه فوقعت
ثنيتاه، فخاصمه إلى النبي وَجّ فأطلقها.
حدثنا يعقوب بن يوسف المطّوعي: نا أبو الربيع: نا فُليح، عن
الزهري، عن عمرو بن عبد الرَّحمن بن أمية: أن أباه أخبره، عن يعلى
ابن مُنية :
أن رسول الله وَ الله قال: ((لا هجرة بعد الفتح)).
قال عبد الباقي: كذا قال: عن يَعلى بن مُنية، وهذان الحديثان قد
تقدَّم ذكرهما عن يعلى بن صفوان بن أمية بن خلَف، وهو عندي
الصحيح: عن يعلى بن صفوان، والله أعلم.
حدثنا المعمري: نا عثمان بن أبي شيبة: نا وكيع، عن سفيان، عن
ابن جريج، عن عطاء، عن ابن يعلى، عن أبيه قال:
رأيت رسول الله وَلا يطوف بالبيت مضطبعًا.
(١) لعلَّ أحد حَرْفي الباء زائد، وانظره في ((الاستيعاب» (١٥٨٥/٤).
٢٢٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١١٩٩] أبو عَمرو يَعْلَى:(١)
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب: نا صلت بن مسعود: نا الوليد بن
مسلم: نا سفيان، عن عَمرو بن يعلى (٢)، عن أبيه قال:
أتيت النبي ◌َ ◌ّ وفي يدي خاتم من ذهب. فقال: ((أنؤَدِّي زكاة
هذا؟)). قلت: فيه زكاة يا رسول الله!؟ قال: ((جمرة عظيمة».
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا ابن أبي سَمِينة: نا أبو
داود: نا زمعة، عن سلمة بن وَهْرام، عن عكرمة، عن يعلى قال:
صنعتِ للنبي وَ ﴿﴿ خاتمًا بيدي، نَقَشَ فيه: محمد رسول الله.
[١٢٠٠] يعلى بن سَيَابَةٍ بنِ غَنْم بن جَزِي بن ربيعة بن سعد بن أبي عبيد
ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قُسَيِّ
%.(٣)
الثقفيُّ: (٣)
(١) عزاه في ((التجريد)) ٢ (١٦٧٥) لابن قائع، وكذا في ((الإصابة)) (٣٧١/٦).
والحديث ساقه الطبراني في «الكبير)) ترجمة يعلى بن مرة.
(٢) كذا بالأصل: عَمرو، وصوابه: عُمر، بضم العين كذا أخرجه الطبراني في ((المعجم
الكبير» (٢٢/ ٢٦١ - ٢٦٣)، وبه جزم الحافظ في ((الإصابة)) ..
(٣) قال أبو عُمر (١٥٨٧/٤) في ترجمة ابن مرة: اسم أمه: سيّابة، وربما نسب إليها ا.هـ.
قال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٥٣/٦): هو: ابن مرة، وفرق بينهما أبو حاتم، وابن قائع،
والطبراني.
وانظر ((الجرح والتعديل)» (٣٠١/٩) (١٢٩٤، ١٢٩٥)، و(المعجم الكبير)) (٢٧٥/٢٢)
للطبراني.
وقال ابن حبَّان في ((تاريخ الصحابة)) (١٤٥٨) في ترجمة ابن مرة: ومن قال إنه يَعْلَى بن
سيابة فقدوهم ا. هـ.