النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١/٣ معجم الصحابة لابن قانع مازن بن سَلامان بن أسلم - صاحب بُدْن رسول الله وَ﴾(١) حدثنا بِشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي قال: قلت: يا رسول الله! كيف أصنع بما عَطُبَ من البُدْن؟ قال: «انحره واغمش(٢) خُفَّه في دمه، ثم اضرب به صفحته وَخَلٌّ بین الناس وبینه»(٣) [ق ١٨٤ / ب] حدثنا أحمد بن على الخزاز: نا أحمد بن يونس: نا زهير، عن هشام ابن عروة، عن أبيه: أنَّ صاحب بُدن رسول الله وَّفي قال: يا رسول الله ! - ثم ذكر نحوه. [١١٣٦] ناجية بن عمرو:(٤) (١) سمَّاه ابن المديني: (ناجية بن جندب)) كذا في ((التاريخ الكبير)) (١٠٦/٨ - ١٠٧)، وكذا سماه ابن خياط في ((الطبقات)) (ص: ١١٢)، وصوَّبه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٤ / ١٥٢٢). (٢) كذا بالشِّين المعجمة، وفي («المسند» (٣٣٤/٤) وغيره، بالسين المهملة. (٣) انتقلت اللَّوحة [١٨٤/ ب] إلى أن صارت في ثنا يا حرف الياء، وكانت قبالة اللوحة [١٩٦ / أ] حسب تصوير الميكروفيلم! ولولا أن مكانها هنا حسب سَرْدِ المصنف لأحاديث الترجمة لتركتها. (٤) كتب في الهامش: ((ومن قال: نصر بن دهر الأسلمي». وبابن عمرو ذكره الذهبي في «التجرید» ٢ (١١٤٠) وقال: روى عنه عائذ بن شريح، وهو متروك، والإسناد إليه ضعيف ا. هـ. وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٣/٦) لابن قانع، وساق حدیث الخضاب. وترجمه البخاري بـ: ((نصر بن دهر) في ((التاريخ)» (٨/ ١٠٠) وقد مر في الترجمة قبل السابقة. وذكر الحافظ في ((الإصابة)) (٢٣٥/٦) حديث ماعز في ترجمة: ابن دهر. ١٦٢/٣ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا الحسن بن العباس الرازي: نا يعقوب بن حُميد: نا سلّمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح: أنه سمع ناجية بن عمرو يقول: رأيت رسول الله وَّر وقد خَضب بالحناء. حدثنا حامد بن محمد: نا عبيد الله القَواريري: نا يزيد بن زُرَيع: نا محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم بن نصر بن دَهْرِ الأسلمي، عن أبيه قال: كنت فيمن رجم - يعني: ماعز بن مالك - فلما وجد مَّسّ الحجارة جَزَعَ جَزْعًا شديدًا . فذكرنا ذلك لرسول الله ◌َ له، فقال: ((هل لا تركتموه))(١). 00000 [١١٣٧] نَصر بن وهْب الخُزاعي:(٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي: نا هشام بن عمار: نا سعيد بن يحيى: نا عُبيد الله بن أبي حُميد، عن أبي المليح الهُذَلي قال: حدثني نصر بن وهب الخزاعي: أن رسول الله ◌َ﴿ ركب حماراً مرسونًا بغير سَرج، موكوف، عليه قطیفة، ثم دعا معاذًا فأردفه، ثم قال: ((يا معاذُ! تدري ما حقُّ الله على العباد؟ ألاَّ يشركوا به شيئًا، وحق النَّاس على الله ألاَّ يعذبهم إذا فعلوا ذلك)). (١) كتب في الجانب: ((آخر الرابع عشر من الأصل)). وكتب في الجانب الآخر ثلاث أو أربع كلمات لم أتبينها، ومفادها إما سماع أو بداية جزء جديد. (٢) («الاستيعاب)) (١٤٩٤/٤)، وعزاه في («الإصابة)) (٢٣٥/٦) لابن قانعٍ. معجم الصحابة لابن قائع ١ ١٦٣/٣ [١١٣٨] النَّوَّاسُ بن سَمعانِ الكِلابي ابن خالد بن عبد الله بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: (١) حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا أبو اليمان الحكم بن نافع: نا صفوان بن عمرو السِّكسكي، عن يحيى بن جابر، عن النَّواس بن سَمعان: أنه سأل رسول الله وَله: ما البرُّ؟ قال: ((حُسن الخُلق)). قال: ما الإثم؟ قال: ((ما حاك في نفسك وكرهت أن يعلمه الناس». حدثنا أبو عبيدة أحمد بن إبراهيم بن المنهال الزعفراني بالبصرة: نا محمد بن جامع: نا مَسْلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن شهر ابن حوشب، عن الزِّبْرِقان، عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول :鴻 ω ((كل الكذب يُكتب على ابن آدم إلاَّ ثلاث(٢): يكذب في الحرب - والحرب خَدعة - والرجل يكذب ليُصلح، والرجل يكذب المرأة ليُرضيها)). حدثناه محمد بن أحمد بن ماهان الجُلُودي: نا قيس بن حفص الدَّارمي: نا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند - بإسناده مثله. حدثنا الحسن بن علي: نا دُحَيْم: نا الوليد: نا ابن جابر، عن يحيى(٣) بن جابر، عن عبد الرَّحمن بن جبير، عن أبيه، عن النواس (١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٩)، و((التاريخ الكبير)) (١٢٦/٨ - ١٢٧). (٢) ضبب بعد لفظة ((ثلاث)) ولعله لسقوط ((أن)) أو ما شابهها، والله أعلم. (٣) ضبب على لفظة ((يحيى))، ولعل صوابه: ((عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر))، وانظره في ((التھذیب)» (٥/١٨). ١٦٤/٣ معجم الصحابة لابن قانع ابن سمعان قال: قال رسول الله وَخالد: ((ينزلُ عيسى ابن مريم - عليه السلام - عند المنارة البيضاء شرقي دمشق)). [ق ١٨٥/ ١] [١١٣٩] نُفير أبو جُبير الكنديِّ الحضرمي (١):١ حدثنا حسين بن إسحاق التُّستري: نا حرملة بن يحيى: نا ابن وهب: نا معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمن بن جُبير بنْ نُفير، عن أبيه : أنَّ أبا جُبير - يعني: نُفير - الكندي قدم على رسول الله ◌َله فأمر له بوَضوء، فقال: توضأ يابا جبير(٢). فبدأ بفيه . فقال له رسول الله وَله: ((لا تبدأ بفيك، إنَّ الكافر يبدأ بفيه)»، ثم دعا برسول الله (٣) ◌َّهِ بوَضوء، فغسل يديه، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثًا، ومضمض واستنشق، ومسح رأسه، وغسل رجليه . حدثنا محمد بن سَلْمٍ بن يزيد: نا أيوب بن حسان: نا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن جبير بن نفير، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلي : ((إذا كان سنة سبعين ومائة من كان أعزب فليصبر على عزوبته، ومن كان عنده بنت، أو أخت فليُعلقها بزوج. وإذا كان ثمانين ومائة؛ فالهَلَع. وفي التسعين (١) ((التاريخ الكبير)) (١٢٤/٨)، و((الاستيعاب)) (١٦١٩/٤)، و((الإصابة» (٢٥٢/٦). (٢) كذا، وسبق التنبيه على مثل ذلك في المقدمة. (٣) کذا بالأصل، وقد کتبها أولاً: «بوضوء» ثم عدلها إلى «رسول» وبقی حرف الباء معها. معجم الصحابة لابن قانع ١٦٥/٣ ومائة؛ الفناء. وفي المائتين؛ البَلاء». قال عبد الباقي: نعوذ بالله من البلاء، وهو حديث طويل قطعته أنا. [١١٤٠] النِّمر بن تَوْلَب بن زهير بن أقیش بن عُبید بن کعب بن عوف ابن الحارث بن عدي بن عدو وهو: عُگل بن قيس بن وائل بن عبد مناة بن ودُ بن طابخة بن إلياس ابن مُضر: (١) حدثنا الفضل بن الحباب: نا محمد بن سَلاَّم الجُمحي: نا خالد بن قُرة، عن أبيه (٢) والجُريري، عن أبي العلاء قال: كنا بالمِربد، فجاء أعرابي بصحيفة، فإذا فيها: ((كتاب من محمد رسول الله لبني زهير بن أقيش - حي من عكل - إن أقمتم الصَّلاة، وأتيتم الزكاة، وخُمس المغنم، وسَهم النبي وَّ فأنتم آمنون بآمان الله عز وجل». قلنا: أنت سمعتَ هذا من رسول الله ◌َ ل3!؟ قال: نعم. فسألناه عنه، فقيل: هذا النِّمر بن تَولب الشَّاعر العُكلي(٣). حدثنا بشر بن موسى: نا هَوْذة: نا عوف، عن يزيد أبي العلاء، عن (١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٧٨)، و((الاستيعاب)) (١٥٣١/٤)، وعزاه الحافظ في (الإصابة)) (٦/ ٢٥٣) لابن قانع من ذا الوجه. (٢) ضبب على لفظة ((أبيه))، وهي ثابتة في ((الإصابة)) معزوَّةً لابن قانعٍ. (٣) مِنْ شِعْرِهِ رضي الله عنه: نقودُ خَيْلاً ضُمْرًا فيها ضَرَرٌ إِنَّا أَتَيناكَ وقد طالَ السَّفْرُ والخيلُ في إِطعامِهَا اللحم عُسرُ نُطعمُها اللَّحمَ إذا عَزَّ الشَّجَرُ ١٦٦/٣ معجم الصحابة لابن ثقانح رجل من عُكل، عن النبي وَ ل * - بنحوه. حدثنا الحسن بن المثنى: نا مسلم بن إبراهيم: نا مَخلد بن مروان، عن يزيد بن عبد الله بن الشُّخير قال: كنا بالمربد فجاء أعرابي بقطعة جراب فيها: (صوم شهر الصَّبْر، وثلاثة أيام من كل شهر؛ يُذْهب وَحَرَ الصدر)). قلنا: من كتب لك هذا!؟ قال: رسول الله عَليه (١). [١١٤١] نَقَّادَةُ بن سَعْرِ الأسدي: (٢) حدثنا علي بن محمد بن أبي الشَّوارب: نا مُسدد وحدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا حجاج بن منهال ـ قالا: نا غسان بن بُرْزِيْنٍ، عن سَيار بن سلامة، عن البراء السُّلَيْطي، عن نَقَّدة الأسدي: أنَّ رسول الله وَ ل بعث نَقادة إلى رجل يَستحمله ناقة له. وأنَّ الرَّجل [ق١٨٥/ ب]ردّه، فبعث به إلى رجل آخر. فأرسل إليه ناقة، فلمَّا أبصرها رسول الله وَ لَّه قال: «اللَّهم بارك فيها، وفيمن أرسل بها)». وأمر بها فحُلبت فَدَرَّت، فقال رسول الله وَ الى: (([اللهم] (٣) أكثر مال فلان وولده - يعني المُمَانع - اللَّهمَّ (١) قال في ((المختار)): ((الْوَّحَرَ: كالِغِلِّ) وذكر الحديث. (٢) (نَقَّادة)) كذا ضبطه في (التاريخ)) ضبط قلم، وضبطه في «التقريب)): ((نُقَادة» ضبط حرف وانظره في ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٥، ١٧٥)، ونقل أبو عُمر اختلافًا في اسم أبيه، ونسبته في ((الاستيعاب» (١٥٣١/٤). وترجمه صاحب ((التاريخ الكبير)) (١٢٦/٨): ((تَقَّادة الأسلمي)) وساق حديث الترجمة وفيه: ((الأسدي)). وعزاه فى ((الإصابة)) (٢٥٣/٦) لابن قانع. (٣) ما بين المعقوفين أصابه بعض غبش، وكذا ممكن أن تقرأ، وانظر «المسند» (٧٧/٥) و(التاريخ الكبير)" (١٢٧/٨). معجم الصحابة لابن قانع ١٦٧/٣ اجعل رزق فلان يومًا بيومٍ - صاحب النَّاقة الذي أُرسل بها». حدثنا محمد بن يونس: نا عبد الله بن داود الخُرَيبي: نا هرمز بن جُوزان، عن البراء السُّليطي، عن نَقَّادة الأسدي: أن النبي وَ ل بعثه إلى رجل تستحمله(١) ناقة، فجاء، فقال: ((اللَّهم بارك فیھا، وفیمن بعث بها، وفیمن جاءبها». حدثنا إبراهيم الحَرْبي: نا عبد الله بن شَبيب: نا يعقوب بن محمد، عن عبد العزيز بن عمران، عن عُيينة بن عاصم، عن أبيه قال: حدثني أبي، عن نَقَّدة: أن رسول الله وَّل قال له: ((لا تَسِم في الوجه، وعليك بالسَّالفتین)). [١١٤٢] تَهِيْكُ بنُ صُرِيْمٍ السَّكوني:(٢) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم القطواني بالكوفة: نا عبد الحميد بن صالح: نا محمد بن أبان، عن يزيد بن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس، عن نهيك بن صُريم، عن النبي وَّ قال: «تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقية منكم الدجال بالأردن، هم غَرْبِيُّه وأنتم شرقیُّه». (١) كذا بالأصل بالمثناة فوق في أولها، وفي الموضع السابق عارية عن النقط، وفي ((التاريخ الكبير)): بالمثناة تحت في أولها، وفي ((المسند)) و((تحفة الأشراف)) (٥٨/٩): ((يَسْتَمْنِحَهُ». (٢) قال ابن أبي حاتم الرازي: نهيك بن صُريم السكوني، ويقال: ابن صَريم، فسمعت أبي يقول: بالرفع أصح)) ا. هـ. من ((الجرح والتعديل)) (٤٩٦/٨)، وانظره في ((الإصابة)) (٢٥٦/٦). ١٦٨/٣ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا بشر بن آدم: نا إبراهيم بن سليمان، عن محمد بن أبان - بإسناده نحوه. [١١٤٣] نُبَيْشَةُ بن عمرو بن عوف بن سلمة بن حُلَيْسٍ بن الطّان بن الذّيال بن عمير بن حاوية بن صعصعة بن كثير بن هند بن طابخة ابن لحيان بن هذيل بن مدركة: (١) حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا بشر بن المفضل: نا خالد الحذاء، عن أبي المليح الهذلي، عن نُبيشة قال: سمعت رسول الله وَله يقول : ((إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا فوق ثلاث لكي يَسَعكم، وقد جاء الله بالسَّعَة، فكلوا، وادَّخروا، وانَّجروا(٢)، وإنَّ هذه الأيام: أيام أكل وشرب، وذكر الله عَزَّ رجَلَّ). حدثنا عُبيد بن الحكم القزاز: نا نصر بن علي: نا المعلى بن أسد القَوَّاس(٣) قال: حدثني أبي، عن جدي، عن رجل من هُذيل يقال له: نبيشة (٤) قال: (١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٦، ١٧٦)، و((التاريخ الكبير)) (١٢٧/٨)، و((الاستيعاب)) (٤/ ١٥٢٣) وهو الذي يُقال له: ((نبيشة الخير)). (٢) ضبب على لفظة: ((واتّجروا)؛ وهي ثابتة في («المسند» (٧٦/٥) من طريق إسماعيل، عن خالد الحذاء به. (٣) كذا بالأصل، وهو تصحيف صوابه: ((الُعَلَّى بن راشدِ القواس)) مترجم في ((التهذيب)) (٢٨٤/٢٨). (٤) كذا الإسناد بالأصل، وأظن أنَّ شيئًا مَّا قد طرأ عليه، والحديث في ((التاريخ الكبير)) = معجم الصحابة لابن قائع ١٦٩/٣ قال رسول الله وَله: ((من أكل في قصعة ثُمَّ لحسها استغفرت له)). [١١٤٤] نُبَيْطُ بنُ شَرِيْطِ الأشجعي:(١) حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يحيى: نا سفيان، عن سلَمة بن نُبيط، عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله وَ له بعرفة يخطب على بعير أحمر قبل الصلاة. حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: نا سفيان: نا سلمة بن نبيط قال: حدثني أبي: أنه رأى النبي وَ لا يخطب بعرفة على جمل أحمر. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا يحيى بن زكريا: نا أبو مالك الأشجعي قال: حدثني نُبيط بن شريط قال: 0 سمعت النبي [ق١٨٦/ ١] ◌َالله يقول: «أى يوم أُحرم؟)) قالوا: هذا اليوم. قال: ((فأي بلد أحرم؟)) قالوا: هذا البلد. قال: ((فإنَّ دماءكم وأموالكم حرام کحرمة يومكم في بلدكم». = (١٢٧/٨ - ١٢٨) من طريق: ((المُعلَّى بن راشد: حدثتني جدتي قالت: دخل علينا نبيشة))، وفي ((المسند)) (٧٦/٥): المعلَّى بن راشد: حدثتني أمّ عاصم، عن رجل من هُذيل يقال له: نبيشة))، وانظره في ((التحفة)) (٦/٩). ويقول أبو حاتم الرازي: ((معلى بن راشد؛ شيخ يُعرف بحديث، حدث عن جدته أم عاصم - وكانت أم ولد لسنان بن سلمة - عن نبيشة الخير، عن النبي وَّه قال: من لحس قصعة استغفرت له القصعة) ا. هـ. من ((الجرح)) (٣٣٣/٨). (١) ((التاريخ الكبير)) (١٣٧/٨ - ١٣٨). ١٧٠/٣ معجم الصحابة لابن قائع [١١٤٥] نُمير الخُزاعيِّ؛(١) حدثنا عُبيد بن شريك: نا سليمان بن عبد الرَّحمن: نا عيسى بن يونس: نا عصام بن قدامة - من بجيلة -، عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه قال : رأيت رسول الله ورسله واضعًا يده اليمنى على فخذه يُشير بأُصبغه. حدثنا محمد بن أحمد بن البراء: نا مُعَافا: نا عيسى بن يونس: نَا عصام بن قُدامة. عن مالك بن نمير، عن أبيه قال: رأيتُ النبي ◌َّه إذا جلس يتشهد يُشير بأُصبعه (٢). (١) ((التاريخ الكبير)) (١١٦/٨ - ١١٧). (٢) يقول ابن رُشْدِ الحفيد - رحمه الله -: ((واختلفوا في تحريك الأصابع - في التشهد - لاختلاف الأثر في ذلك، والثابت أنه كان يُشير فقط)» ا.هـ. وأمَّا لفظة تحريك الأصبع في التشهد في حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - فشاذة لا تصح، وإن كان الذي زواها: ((زائدة بن قدامة)» الثقة الثبت! لعدة أمور: (أ) أنه انفرد بها عن عاصم بن كُليب من بين أُناس هم أحفظ منه، منهم: شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وابن عيينة وغيرهم، والأَخَرَيْنِ منهم من أصحاب المذاهب الفقهية، فَهِمَّتهم لحفظ لفظة التحريك - إن كانت موجودة - قوية، للحاجة إليها، ولمَّا لم يحفظاها زاد في تقوية جانب عدم ثبوتها. (ب) أنه انفرد بها عن أُناس هم أكثر منه عددًا، فهو واحد، وهم قرابة الأحد عشر نفسًا من الأثبات، غير الضعفاء، فلو غابت عن الأول لحفظها الثاني - وهكذا - وهم أهل حفظ، مما يؤكد أنه رواها بالمعنى لا الحفظ. (جـ) أن ابن عَمرو، وابن عُمر، وابن الزبير وغيرهم - رضي الله عنهم - رووا حديث الإشارة بالأصبع في التشهد، وليس في رواية أحدهم التحريك البتة، وانظر «السنن الكبرى» (٢/ ١٣٠) للبيهقي. وهذا كله إن سَلِمَ حالٍ عاصم بن كُلِيْبٍ المتفرد به، فهو لم يبلغ في الحفظ والتثبت إلى الدرجة التي يُقبل مطلقًا تفرده. ١٧١/٣ معجم الصحابة لابن قائع [١١٤٦] النابغة الجعدي و اسمه: قيس بن حصن. = وأمَّا قول القائل بأن لاَّ تعارض بين التحريك ومجرد الإشارة، وبأنه يُمكن الجمع بينهما. فمردود - أيضاً - لعدم ثبوت لفظة التحريك أصلا. فكيف يُجمع بين موجود وعدم!؟ ثم إن ابن عجلان قد روى حديث ((الإشارة)) وفيه: ((لا يحركها)) وهذا - أيضًا ينبيء عن روايتها بمحض الفهم لا الحفظ، ورحم الله البيهقي إذا يقول في حديث زائدة - رحمه الله -: ((فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك: الإشارة، لا تكرير تحريكها، فيكون موافقًا لرواية ابن الزبير» ا. هـ. وأمَّا حملها على أنها زيادة من ثقة يجب قبولها، فمردود - أيضًا - وإن كان الأصل في زيادة الحافظ والثبت مقبولة، ورحم الله الحافظ ابن رجب الحنبلي إذ يقول في تفسيره لكلام الشافعي حول الشذوذ: «فإنه قال في الشاذ: هو أن يروي ما يخالف الثقات. وهذا بدلُّ على أنَّ الثقة إذا انفرد عن الثقات بشيء أنه يكون ما انفرد به عنهم شاذا غير مقبول، والله أعلم» ا. هـ. فمجرد تفرد زائدة - رحمه الله - عن هولاء الجمع من الحفاظ لا يعتبرونه زيادة ثقة، وإنما هو الشذوذ عنهم، ويُعلُّونه بلفظة: لم يُتابع عليها. وهذا تماما كما نقول في ردُّنا لزيادة: ((إنك لا تخلف الميعاد)» في حديث جابر رضي الله عنه - التي تفرد بها : محمد بن عوف الحمصي - ثقة حافظ - عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. كما روى البيهقي في ((الكبرى)) (١ / ٤١٠) . وقد روى الحديث: الإمام أحمد في («المسند» (٣٥٤/٣)، والبخاري في «صحيحه)) (١٥٩/١)، ومحمد بن يحيى الذهلي عند ابن ماجه (٧٢٢) - وغيرهم، وانظر ((تحفة الأشراف)) (٣٦٧/٢) - كلهم رواه عن علي بن عياش دون أن يذكروا زيادة: ((إنك لا تخلف الميعاد» مما يدل على أنَّ محمد بن عوف - الثقة الحافظ - قد شذَّ في هذه الزيادة لمجرد مخالفته لهذا الجَمْع بعدم ذكرهم لها، مع أن الله تعالى صادق في تحقيق وَعْدِهِ إذا أردنا الجَمْع لقبول هذه الزيادة . وذات الملابسات التي بها رُدَّت زيادة لفظة التحريك في حديث زائدة بن قدامة، هي ذات الملابسات التي أحاطت بزيادة محمد بن عوف: ((إنك لاتخلف الميعاد»، إذ أنهما بمعنى، وبالله التوفيق. ٣/ ١٧٢ معجم الصحابة لابن قانع وقد أخرجتَ نسبه في القاف، وحديثه: (١) [١١٤٧] نَضْرَةٌ - كذا قال - وقيل: نَضْلَة الأنصاري: (٢) حدثنا أحمد بن علي بن مسلم وأحمد بن محمد بن أبي الذّيّال - قالا: نا محمود بن غيلان: نا عبد الرزاق: نا ابن جريج، عن صفوان بن سُليم، عن سعيد بن المسيَّب، عن نَضرة قال: تزوجت امرأة بكرًا على عهد رسول الله وَّو في خدرها، فوجدتها حُبْلى، فأتيتُ النبي ◌ِّهِ فقلتُ: يا رسول الله! إني تزوجت امرأة بكرًا في خدرها فوجدتها حُبلى!؟ فقال رسول الله وَل: ((أمَّا الولد فعبد لك، إذا وضعت فاجلدها، ولها المهر بما استحللتَ من فرْجها)». حدثنا عبدان الأهوازي: نا حسين بن مهدي: نا عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن صفوان، عن سعيد بن المسيّب، عن رجل من الأنصار - يقال له: نَضلة - قال: تزوجتُ امرأةً - ثم ذكره. ***** ٠٤ .(٣) [١١٤٨] نِيَارُ بن مُثْرَمٍ: (٣ ۔ (١) الترجمة رقم (٨٨٢). (٢) ((الاستيعاب)) (١٤٩٥/٤)، و((التجريد)) ٢ (١٢٠٠، ١٢٠١)، و((الإصابة)» (٢٣٨/٦) وعزاه لابن قائع على التردد، وترجم له هو وأبي عُمر: نضلة، وسوَّى الذهبي بينهما. (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٣٩/٨). ١٧٣/٣ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد: نا لُوَين: نا عبد الرَّحمن بن أبي الزُّناد، عن أبيه، عن عروة، عن نِيار بن مكرم - وكانت له صحبة - قال : لَّا نزلت ﴿الم غُلبت الرُّوم﴾ خرج بها أبو بكر إلى المشركين، قالوا: هذا كلام صاحبك. قال: اللهُ أنزلها - وذكر حديث الرُّهان بين أبي بكر والمشركين على عهد رسول الله ﴾ (١). وسـ =(٢) [١١٤٩] نوح بن مُخَيلد الضبعِي: حدثنا يحيى بن محمد نا إسحاق بن إبراهيم الصواف: نا سعيد بن نوح أبو عثمان الضّبعي قال: وحدثني خالد بن مخلد وأحمد بن الأشعث الضَّبعيان، عن حرب بن حصن الضَبعي، عن أبي ضَمْرةٍ (٣)، عن جدہ نوح بن مخلد: أنه أتى النبي وَ ه فهو بمكة (٤). فسأله: ((ممَّن أنت؟)) قال: من بني ضُبيعة بن ربيعة. (١) (التاريخ الكبير» (١٣٩/٨). (٢) ((الاستيعاب)) (١٥٣٤/٤)، و((التجريد)) ٢ (١٢٩٩)، وعزاه في ((الإصابة)) لابن قانع (٢٥٧/٦). وثلاثتهم ذكره بـ: ((نوح بن مخلد)) بدون المثناة تحت! وزاد الحافظ: ويقال: ابن مخالد. (٣) كذا بالأصل بالضاد المعجمة، وهو تصحيف صوابه: ((أبو جمرة)) بالجيم، وهو نوح بن عمران، كما في ((الكنى)) [ق ٢١] لمسلم، و((الاستيعاب))، و((الإصابة)) وغيرهم. (٤) كذا، ولعل صوابها: ((وهو بمكة)). ١٧٤/٣ معجم الصحابة لابن قانع قال رسول الله وَّله: ((خير رَبيعة: عبد القيس؛ ثم: الحي الذي أنت منهم)). وأبضع معه في حُلتين إلى اليمن. ١٧٥/٣ معجم الصحابة لابن قانع (بَابُ الْوَاو) معجم الصحابة لابن قانع ١٧٧/٣ [١١٥٠] أبو سنان الأسدي: وهب بن محصن بن حَرْثان بن نَضلة بن يزيد بن ميسرة بن مرة بن کثیر بن غنمٍ بن دُوْدانِ بن أسد بن خزيمة. وقيل: وُهَيْب(١). ■) [ق١٨٦ / ب] حدثنا بشر بن موسى: نا سريج بن النعمان: نا إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، عن أم قيس، عن أبي سنان الأسدي قال: رمينا مع رسول اللّه ◌َلّ الجمرة، ثم لبسنا القُمص وتطيّينا فقال رسول الله وَّهِ: ((لا يتطيبنَّ أحد منكم، ولا يَكبس قميصًا بعد هذا اليوم حتى نَفيض». [١١٥١] وهبُ بِن خَلْبَشٍ يَمَاني: (٢) حدثنا محمد بن إسحاق بن سام: نا محمد بن بكار: نا قيس، عن جابر، عن الشَّعبي، عن وهب بن خَنْبش قال: قال رسول الله وَّه: ((عُمرة في رمضان تعدل حجة)). حدثنا حُسين بن إسحاق: نا عبد الأعلى بن واصل: نا يحيى بن آدم: نا سفيان، عن جابر وبيان(٣)، عن الشَّعبي، عن وهب بن خَنْبَشِ (١) سماه ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ١٤١): ((عبد الله بن سنان))، وانظره في ((الاستيعاب)) (٤ / ١٦٨٤ ) . (٢) قال الذهبي في ((التجريد)) ٢ (١٤٩٠): قيل: هرم بن خنبش، وهو تصحيف، والصحيح: وهب، وانظر الترجمة رقم (١١٩١). وانظره في ((التاريخ الكبير)) (١٥٨/٨)، و((الاستيعاب)) (٤/ ١٥٦٠). (٣) انظر ((تحفة الأشراف)) (٩٦/٩). ١٧٨/٣ معجم الصحابة لابن قائع قال: قال رسول الله وَل: («عُمرة في رمضان تعدل حَجَّةً)». : حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا داود بن يزيد، عن الشعبي، عن وهب بن خَنْش(١)، عن النبي ◌ِّ - مثله. [١١٥٢] وهبُ بن حُذيفة الأنصاريِّ:(٢) حدثنا محمد بن علي بن بَطْحًا: نا عَفَّان وحدثنا علي بن محمد: نا مُسدد - قالا: نا خالد بن عبد الله: نا عَمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حِبَّان، عن عمِّه واسع(٣) بن حِبّان، عن هب بن حذيفة أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به، فإن كان له حاجة فقام إليها ثم رجع فهو أحق به)) . [١١٥٣] وهْب بن الأسود بن عبد يَغُوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهو: ابن خال النبي ويتطلب: (٤) (١) في (مسند الحميدي)) (٤١٦/٢ - ٤١٧): ((عن ابن خنبش)) دون تعيين اسمه، وفي ((التاريخ الكبير)) من طريق ابن عيينة قال: ((هرم بن خنبش))! (٢) («التاريخ الكبير)) (١٥٨/٨). (٣) كذا بالأصل: بالغين المعجمة، وصوابه بالعين المهملة، وانظر ((التحفة)) (٩٥/٩). (٤) ((الاستيعاب)) (٤/ ١٥٦٠)، و(«الإصابة)) (٤٥/١) وعزاه لابن قانع، ذكر هذا في ترجمة: الأسود بن وهب، على أنَّ ابن قانعٍ لم يذكر في آخر الإسناد: عن أبيه. BE ١٧٩/٣ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا محمد بن هارون بن حُميد: نا أبو بكر الأعين: نا أبو حفص التِّنيسي، عن الهيثم بن حُميد، عن أبي مَعبد، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود ابن خال النبيِّ وَّلاّ قال: دخلت على رسول الله وَّةٍ فقال: ((ألا أُنبئك بشيء من الرِّبًا!؟)) قلت: بلى. قال: «الرِّبًا سبعون بابًا أدناها فَجرة كاضجاع الرَّجل مع أُمِّه)». [١١٥٤] أبو جُحيفة وهب بن عبد الله السوائي:(١) حدثنا علي بن محمد: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن الحجاج وعبد الله بن المختار، عن عَون بن أبي جُحيفة، عن أبيه. أنَّ النبي ◌َّهِ صلَّى بالبطحاء، وغرز بين يديه عَنَّزة، فجعل تمر المرأة والكلب من ورائها. حدثنا إسحاق بن الحسن: نا أبو نعيم: نا مسعر، عن علي بن الأقمر قال: سمعت أبا جحيفة يقول: قال النبي وَ ل: ((لا آكل متكنًا)). حدثنا موسى بن الحسين بن أبي عباد: نا عبد العزيز بن أبان: نا مسعر وسفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة قال: قال = وفي ((الإنابة)) [ق ١٢٠ / ب]: ((قال أبو نُعيم: وقد تُكُلِّمَ في صحبته، ولا تصح له صحبة)) - قال: وذكره أبو الفضائل في المختلف فيهم. (١) (التاريخ الكبير)) (١٦٢/٨)، و((الاستيعاب)) (١٥٦١/٤) وقال: لم يختلفوا في اسمه، وإنما اختلفوا في اسم أبيه . ١٨٠/٣ معجم الصحابة لابن قانع رسول الله «لا آکل متکگًا». حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا عبيد بن إسحاق العطار: نا هريم بن سفيان، عن أشعث، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أنه قال: أتانا مصدق النبي ◌َّلة فأخذ من أغنيائنا فأعطى فقراءنا. [١١٥٥] الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أُمية: (١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا فَيَّاض بن محمد، عن جعفر بن بُرقان. وحدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا عمرو بن محمد النَّاقد: نَا عَمرو بن عثمان: نا أُصبغ بن محمد، عن جعفر بن بُرقان، عن ثابت بن [ق١٨٧/ ١] الحجاج ■، عن عبد الله الهمداني، عن الوليد بن عقبة قال: لَّا فتحَ رسول الله وَله مكة جعل الناس يأتونه بأبنائهم يدعوا لهم بالبركة، يمسح رءوسهم، وكانت أمي قد خَلَّقتني بخَلُوقٍ، فلم يمنعه أن يمسني إلا مكان ذلك الخلوق. حدثنا محمد بن عثمان: نا عقبة بن مكرم: نا يونس (٢) بن بكير، عن جعفر بن بُرقان، عن ثابت بن الحجاج، عن أبي موسى الأنصاري، عن الوليد بن عقبة، عن النبي ێڑ - نحوه. (١) ((المعجم الكبير» (١٤٩/٢٢) للطبراني. (٢) ضبب في الأصل على لفظة ((يونس»، وهو في الطبقة.