النص المفهرس
صفحات 141-160
معجم الصحابة لابن قانع
١٤١/٣
[١١١٤] نافع - ولم يَنْسبه: (١)
حدثنا أحمد بن محمد بن رَوح البزاز: نا جعفر بن عامر: نا عصمة
٠
الخزاز: نا خلَف بن خليفة، عن أبي هاشم الرَّماني، عن نافع - وكانت
له صحبة - قال :
كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فشكا أصحابه إليه، فبينما هم كذلك
تحدَّرت شاة من الجبل، فحلب، فشرب، وسقى القوم حتى رووا ثم
قال: ((يا نافع! أَملكها اللَّيلة، ولا أحسبك تملكها)).
*** **
[١١١٥] نافعُ بنُ كيْسانِ:(٢)
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب: نا محرز بن محمد بن مرزوق
القرشي: نا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني شيخ من شيوخ دمشق(٣):
وصف لي نزول عيسى عليه السلام، قال: سمعت عبد الرَّحمن بن
ربيعة (٤) يحدث، عن عبد الرَّحمن بن أيوب بن نافع بن كيسان: أنه
سمع من أبيه أيوب يُحدث، عن نافع بن كيسان - صاحب رسول الله
وَله - قال: قال رسول الله ◌َله:
(ينزل عيسى بن مريم باب(٥) دمشق الشرقي عند المنارة البيضاء لستِّ ساعات
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٩/٦) لابن قانع.
(٢) (التاريخ الكبير)" (٨٤/٨) وقال البخاري: ((عن أبيه؛ سمع النبي ◌َّ) ل. هـ. وانظره في
(الجرح والتعديل)) (٤٥٧/٨)، و((الاستيعاب)) (١٤٩١/٤)، ((الإصابة)) (٢٢٨/٦) وعزاه
لابن قانع.
(٣) كذا بالأصل، وفي المطبوع من ((الإصابة)): ((قريش)) وأظنها تحريف.
(٤) كذا بالأصل وفي (الإصابة))، وجاء في (الجرح والتعديل)): ((عبد الرحيم بن ربيعة)).
(٥) كذا بالأصل، ولعلَّ صوابها: ((بباب دمشق) أو: ((عند باب دمشق)) والله أعلم.
١٤٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
من النَّهار، في ثَوبين مُمَشَّقَيْن، كأنما يتحدَّرُ من رأسه الْجُمَان)».
[١١١٦] نافع أبو سليمان(١) العَبْدِيِّ:
حدثنا موسى بن هارون: نا إسحاق بن رَاهُوْيَه: نا سليمان بن نافع
ابن سليمان العَبدي بحلب: نا أبي قال:
وفد المنذر بن ساوي من البحرين حتى أتى المدينة وأنا غُليم أمسك
جمالهم، فسلَّموا على رسول الله وَّه وأنا أنظر إلى نبيِّ الله وَل كما
أنظر إليك، ولكنِّي لم أعقل.
قال: فمات أبي وله عشرون ومائة سنة(٢).
*****
[١١١٧] أبو بَكْرة
تُفَيْعُ بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد
العُزّى بن عمرو بن عوف بن قسي - وهو: ثقيف: (٣).
حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان: نا مسلم بن إبراهيم: نا
الأسود بن شيبان: نَا بحر بن مُرَّار، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرة: نا
أبو بكرة قال :
بينما أنا أمشي مع نبي الله {َ * وهو يمشي بيني وبين رجل، حتى
(١) كذا بالأصل: ((أبو سليمان)) وصوابها: ((ابن سليمان)) كما في سياق السند.
وانظره في ((التجريد)) ٢ (١١٥١)، و((الإصابة)) (٢٢٥/٦) وعزاه الحافظ لابن قائع.
(٢) قال موسى بن هارون: («ليس عند إسحاق أعلى من هذا) ا. هـ. من ((الإصابة)) ..
(٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٤، ١٨٣) و ((التاريخ الكبير)) (١١٢/٨).
١٤٣/٣
القسم معجم الصحابة لابن قائع
أتينا على قبرين، فقال: ((إنَّ صاحبي هذين القبرين يُعذبان، فأتياني بجريدة)) .
فآتيناه، فشقَّها نصفين، فوضع في هذا القبر واحدة، وفي هذا القبر
واحدة، وقال: ((لعلَّه أن يُخفف عنهما مادامتا رَطبتين، إنهما يُعذبان في الغِيبة،
والبول)) .
حدثنا الحُسين بن سهل بن عبد العزيز: نا أبو عاصم: نا عُتيبة بن
عبد الرَّحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة قال:
قال رسول الله وقالله: ((لا يفلح قوم تملك - أو: تلي - أمرهم امرأة)).
[١١١٨] الثُّعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن ■ خلاس بن زيد (١) بن [ق\١٨/ ب]
مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن
حارثة:(٢)
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا أبو نُعيم: نا مِسْعر، عن سِماك
(١) ضبب على لفظة ((زيد))، هي ثابتة عند ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٩٤، ١٣٦، ٣٠٤)
وغيره.
(٢) انظره في ((التاريخ الكبير» (٧٥/٨)، و((التهذيب)» (٤١١/٢٩).
وفي ((تاريخ الدوري)» (٦٤٢) قال ابن معين: ((ليس يروي النعمان بن بشير عن النبي ◌َّ
حديثا فيه: سمعت النبي وَلَه إِلاَّ في حديث الشعبي، فإنه يقول فيه: سمعت النبي وَلّ:
((إن في الجسد مضغة))، والباقي من حديث النعمان إنما هو: عن النبي وَّ ليس فيه
سمعت .
وقال يحيى: وأهل المدينة ينكرون أن يكون النعمان بن بشير سمع من النبي ◌َّآ)) ا. هـ.
وبمثله قال أبو يوسف كما في ((المعرفة)) (١٩/٣) للفسوي.
وقال الخطيب في ((الكفاية)) (ص: ٥٧) ((قد أثبت له السماع كافة الأئمة من أهل النقل،
فلا اعتبار بنفي من نَفَى ذلك)» ا. هـ. وانظر ((التعديل والتجريج)) (٨٥٦/٢) للباجي،
و ((الاستيعاب)» (١٤٩٦/٤).
١٤٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع
ابن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يقول:
إنْ كان رسول الله ﴿ ليُسوي صفوفنا في الصلاة كما تُسوَّا الرَّماح
والقداح.
حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد: نا أبو نُعيم: نا يونس بن أبي
إسحاق: نا العْيَزَارُ قال: قال النعمان بن بشير:
استأذن أبو بكر على عائشة، فسمع صوتها وهي تقول: قد عَرفتُ
أنَّ عليّا أحب إليك من أَبي، فدخل، فأهوى إليها فقال: أَلا أسمعك
ترفعين صوتك على رسول الله الغر.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا محمد بن عبد الله الأنصاري: نا ابن
عون، عن الشَّعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَله:
((حلال بَيِّنٌ وحرام بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك أمور مشتبهة، فمن تركها استبرأ لدينه)).
[١١١٩] التُّعمان بن المُقْرِّنِ المُزَنِي
ابن عائذ بن حَدِيج بن مَنْجاً بن هجير بن نصر بن حبشية بن کعب
ء
ء
ابن ثور بن هُدبة بن لاطم - من مَزْيَنة: (١)
حدثنا الحسن بن علي بن كامل القَنْطري: نا عفان بن مسلم: نا
حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَرْمي، عن علقمة بن عبد الله المُزَنِي،
عن مَعْقِل بن يسار، عن النعمان بن مُقَرِّن: أنه قال:
شهدت رسول الله وَل إذا لم يقارب أول النهار انتظر حتى تزول
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٨، ٢٨، ١٧٧)، و((التاريخ الكبير» (٧٥/٨)، وانظره في
«التھذیب)» (٤٥٨/٢٩).
i
معجم الصحابة لابن قائع
٠٠٠٠
١٤٥/٣ متر
الشمس .
حدثنا سعيد بن ياسين الوَرَّاق البلخي: نا الحسن بن عُمر بن شقيق:
نا عُمر بن هارون، عن مُبارك بن فَضالة، عن زياد بن جُبير، عن أبيه،
عن النعمان بن مُقُرن قال:
كان النبي وَّ إذا لم يُقاتل أول النهار أمهل حتى تزول الشمس،
وتَهِبّ الريح، ويُقُبل اللَّيل.
حدثنا محمد بن عبد الله بن مطيَّن(١): نا عثمان - يعني: ابن أبي شيبة
-: نا جرير، عن منصور بن أبي خالد الوَالِبِي، عن النعمان بن مُقَرِّن
قال: قال رسول الله وله:
(سباب المسلم فسوق، وقتاله كُفُر))(٢).
[١١٢٠] النعمان بن قَوْقَل الأنصاري:(٣)
حدثنا علي بن إسماعيل المنقري: نا أبو كُريب: نا إسماعيل بن
صَبِيحِ، عن ابن جُعدُبه، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النعمان بن
قوقل أخبره:
أنه جاء إلى رسول الله وَّ﴿ فقال: أرأيتك إن صليتُ المكتوبة،
وصمتُ رمضان، وأحللتُ الحلال، وحرمتُ الحرام، ولم أرد على ذلك
(١) كذا بالأصل، وأظن أنَّ لفظة ((ابن)) الأخيره مقحمة، لأن: ((مُطَيِّن)) لقبه، واسمه: محمد
ابن عبد الله بن سليمان، وانظر ((الإكمال)) (٢٦١/٧) للأمير.
(٢) ((تاريخ الدوري» (١٨٨٢).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٧٦/٨).
١٤٦/٣
■ معجم الصحابة لابن قائع:
شيئًا: أدخل الجنة!؟ قال: ((نعم)). قال: فوالله لا أزيد على ذلك
شيئًا (١).
حدثنا حسين بن إسحاق التَّسترِي: نا محمد بن طَريف: نا جابر بن
[ق١٨٢ / ١] نوح عن الأعمش، عن أبي صالح(٢)، عن النعمان بن قوقل قال:
قلت: يا رسول الله! إن صليت هذه الصلاة، وأحللتُ، وحرَّمتُ
الحرام(٣) - ثم ذكر نحوه.
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عُثمان: نا محمد بن عبد الرحمن
ابن سهم: نا أبو إسحاق الفَزاري: نا جِسْرُ بن الحسن، عن أبي (٤) ثابت
ابن شداد بن أوس قال: قال النعمان بن قوقل يوم أحد:
اللَّهم أُقسم عليك أنْ أُقتل فأدخل الجنة. فقتل. فقال رسول الله
وَ ل: ((أقسم على الله فأبرَّه، لقد رأيته يطأ في خضراء الجنة ما به من عَرَجٍ».
--
[١١٢١] النعمان بن الرّازيَّة الأزْدىّ.(٥)
(١) المازري - رحمه الله - كلام جيد في معنى: ((لا أزيد على ذلك شيئًا)) انظره فى ((المُعْلم))
(١٨٨/١).
(٢) ضبب على آخر لفظة: ((أبي صالح))؛ ويقول أبو عُمر في ((الاستيعاب)) (٤/ ١٥٠٤):
«ولم یسمعه منه).
(٣) كذا، ولعل لفظة «الحلال)) سقطت.
(٤) ضبب على لفظة ((أبي))، وهو يَعْلى بن شداد أبو ثابت، مترجم في ((التهذيب))
(٣٨٧/٣٢).
(٥) (التاريخ الكبير)) (٧٥/٨ - ٧٦)، و(«الاستيعاب» (٤/ ١٥٠٠) وفيه: («النعمان بن الزارع -
وفي نسخة كما في الهامش: الزراع)».
وعزاه في ((الإصابة)) (٢٤٢/٦) لابن قانعٍ.
معجم الصحابة لابن قانع
System ١٤٧/٣
حدثنا محمد بن هارون بن حميد: نا أحمد بن سيار المروري: نا
أحمد بن سليمان الطويل: نا محمد بن حرب: حدثني الزُّبيدي، عن
محمد بن صالح: أنَّ أباه أخبره: أنَّ النعمان بن الرازيَّة الأزدي - وكان
عريف الأزد، وصاحب رايتهم - أخبره:
أنه قال للنبي وَّ: يا رسول الله! إنَّا قوم كنا نَعْتَافُ في الجاهلية.
فقال النبي وَّ: ((نَفَى الإِسلام صدقها، ولكن لا يمنعنَّ أحدكم من
سفره)) (١).
[١١٢٢] نُعيم بن مسعود الأشجعي
و
ابن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قُنَّفذ بن هلال بن حلاوة بن سبيع بن
بكر بن أشجع بن رَيث بن غَطَفان بن سعد بن قيس بن غيلان بن
مُضر: (٢)
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا عقبة بن مُكْرَمٍ: نا يونس بن
بُكير، عن محمد بن إسحاق، عن سعد بن طارق، عن سلمة بن نُعيم
ابن مسعود، عن أبيه قال:
كنت عند النبي وَلاّ حين جاءه رسولا مُسيلمة بكتابه، ورسول الله
وَل* يقول لهما: ((وأنتما تقولان قوله!؟)). قالا: نعم. قال: «لولا أنَّ الرسل
لا تُقتل لضربت أعناقكما)).
(١) قال الحافظ في ((الإصابة)): ((ولفظ ابن قانع: ((فقال: فهي في الإسلام أصدق)) !!! والذي
في أصلنا: ((نفى الإسلام صدقها»، فلعلها التبست عليه بغيرها، والله أعلم.
(٢) (طبقات ابن خياط)) (ص: ٤٧، ١٢٩)، و((الاستيعاب)) (١٥٠٨/٤).
i
١٤٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الخُراساني أبو جعفر الترمذي: نا
سليمان بن عبد العزيز بن عمران الزهري، عن أبيه عبد العزيز، عن
إبراهيم بن ضافر (١) الأشجعي قال: حدثتني أمي وهي: ابنت نُعيم بن
مسعود، عن أبيها قال :.
أتيت رسول الله بَّله وكنت مع غَطفان فيما حَلَّت وأَحَلَّتِ (٢).
فأسلمتُ - فذكر إسلامه، وقال - قال لي رسول الله وَله: ((إنَّ الحرب
خدعة)» .
حدثنا محمد بن يعقوب بن سعيد بن وفْدَان الأصبهاني(٣): نا محمد
ابن حُميد: نا سلَمة و(٤) علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن
رجل من النخع، عن أبي مالك الأشجعي، عن سلمة بن نُعيم بن
مسعود، عن أبيه:
أن النبي وَّو كتب إلى مُسيلمة:
سلام على من اتّبع الهُدى
أمَّا بعد:
فإنَّ الأرضَ لله يُورثها من يشاءُ من عباده، والعاقبةُ للمتقينَ.
يتلوه: نُعيم بنُ هَزَّالِ الأسلميُّ نا علي بن محمد: نا مسدد.
والحمد لله وحده، وصلواته على سيِّدنا محمد النبي وآله وسلم
(١) كذا بالأصل: ((ضافر))، وفي ((التهذيب)) (٤٩٢/٢٩): ((إبراهيم بن صابر، ويقال: ابن
هانیء» .
(٢) ضبب على لفظتي ((حلَّت وأحلَّت)).
(٣) كذا! وانظر «تاريخ بغداد)» (٣٩٧/٣)، و((التهذيب)) (٩٩/٢٥) ..
(٤) ضبب على لفظة ((و)) وابن حُميد الرازي، يروي عنهما كما في ((التهذيب (٩٧/٢٥).
معجم الصحابة لابن قانع
١٤٩/٣
[ق١٨٢ / ب]
تسلیمًا کثیرًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله(١).■
(١) قد انتقلت اللُّوحة [١٨٢ / ب] من مكانها هنا إلى أن دخلت في ثنايا حرف الياء حسب
تصوير الميكروفيلم!، ولولا أنَّ المصنف قد ذكر هنا أنه يتلوه نعيم بن هزال لتركتها ونبّهت
عليها فَرْقًا من تغيير الأصل.
١٥٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
بسم الله الرحمن الرحيم
وبالله أستعین، وعلیه أتو کل على كل حال
وهو حسبي ونعم الوكيل
.](١) الصالح أبو القاسم عبد الواحد بن
أخبرنا الشيخ [
محمد بن علي بن فَهْد العلَّف قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن
عُمر المُقري المعروف بـ: الحمَّامي قراءةٌ عليه في سنة سبع عشرة وأربع
مائة قال: أنا القاضي أبو الحُسين عبد الباقي بن قانعٍ بن مرزوقٍ قال :
*
[١١٢٣] نُعيمُ بن هزَّال الأسلمي: (٢).
حدثنا على بن محمد: نا مسدد: نا يحيى: نا سفيان، عن زيد بن
أسلم، عن يزيد بن نُعيم، عن أبيه:
أنَّ ماعزًا أتى النبي وَلاَ فَأَقرَّ عنده أربع مرات، فأمر برجمه.
[١١٢٤] نُعيم بن حَمَّارٍ - ويقال: هَمَّارِ الغَطَّفاني: (٣)
حدثنا المعمري: نا سيبان: نا محمد بن راشد قال: حدثني مكحول،
(١) ما بين المعقوفين كلمة غير مقرؤة وهي أشبه بـ: ((الحسن)).
(٢) قال أبو عُمر (١٥٠٩/٤): ((قد قيل: إنه لا صحبة لنعيم هذا، وإنما الصحبة لأبيه هزال،
وهو أولی بالصواب» ا.هـ.
وانظر «نصب الراية)) (٣٠٧/٣)، و((جامع التحصيل)) (ص: ٢٩٢).
(٣) ((التاريخ الكبير) (٩٣/٨ - ٩٥)، وقال أبو عُمر (١٥٠٩/٤) ويقال: ابنْ هَبَّار، وابن
هدَّار، وابن خمَّار، وابن همَّام، كل هذا قد قيل فيه)» ا. هـ.
وقال العجلي: ((شامي، تابعي، ثقة)) ا. هـ. من ((ثقاته)) (ص: ٤٥٢).
معجم الصحابة لابن قانع
١٥١/٣
عن كثير بن مُرة، عن نُعيم بن حَمَّارٍ، عن رسول الله وَ لاإِ قال:
((قال ربكم عز جل: ابن آدم! صلِّ لي أربع ركعات أول النهار أكفكَ آخره)).
حدثنا المَعْمري: نا نُعيم: نا الوليد: نا سعيد بن عبد العزيز، عن
مكحول، عن كثير بن مرة، عن نُعيم بن هَمَّارِ، عن النبيِ وَلِ ـ نحوه.
حدثنا المَعْمري: نا محمد بن مُصَفًّا: نا محمد بن حرب: نا
الزَّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن كثير بن مُرة، عن نُعيم بن الهَمَّار (١):
أن رسول الله 3َ* قال:
((إنَّ الله عز وجل قال: ابن آدم! لا تَعجزن من أربع ركعات أول النهار؛ أكفك
آخره» .
حدثنا محمد بن إبراهيم بن عَنبر: نا العباس بن الوليد النرسي: نا
معتمر .
وحدثنا الحسن بن الُثنى: نا عمي: نا بشر بن المفضل - جميعًا، عن
بُرد، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس
الجُذَامي، عن نعيم بن همار - وقال ابن عَنبر: ابن هَبّار - الغَطَفاني، عن
رسول الله مَّل عن ربه عز وجل قال:
((ابن آدم! صلِّ أربع ركعات من أول النَّهار، أكفك آخره)).
حامد بن محمد(٢): نا محمد بن إسحاق الُسَيَّبي: نا مَعن، عن
معاوية بن صالح، عن أبي الزّاهرية، عن كثير بن مرة، عن نُعيم بن
(١) كذا بالأصل، وعند البخاري في ((التاريخ)) من طريق الزبيدي أنه قال: نعيم بن حدَّار»!
(٢) سقطت أداة التحديث قبل ((حامد) بالأصل، ولعلها ((حدثنا» إذ أنها الأصل في بداية كل
أحاديث الكتاب.
١٥٢/٣
معجم الصحابة لابن قانع
هَبَّارِ، عن النبي
صَلَاللَّه
وسياد - نحوه.
حدثنا محمود بن محمد الواسطي: نا أبو الشَّعَثاء: نا أبو خالد
الأحمر: نا إسماعيل بن رافع، عن بحير بن سعد، عن خالد بن مَعْدان،
عن كثير بن مرة، عن قيس الجُّذَامي، عن نعيم بن هبار قال: قال رسول
الله گالت:
(«الشهداء الذين يلقون الصف، ولا يَلفتون وجوههم حتى يُقْتلوا، أولئك
يَتْلَبَّطون في الغُرف الأعالي في الجنة، يَضحك إليهم ربك عز وجل؛ وإذا ضحك
إلی عبد فلا حساب علیه».
:
حدثنا الحسن بن مثنی ومعاذ - أخوه ـ قالا: نا محمد بن بكار: نا
إسماعيل بن عياش، عن بَحير، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة،
عن نُعيم بن هَمَّار، عن النبي (صَطُ * - نحوه.
[ق١٨٣/ أ] ولم يذكر قيسً(١) ..
[١١٢٥] نعيم بن النّحّام بن عبد الله بن أسد بن جد عوف بن عبيد بن
عُويج بن عدي بن كعب: (٢)
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي: نا هشام بن عمار: نا عبد الحميد
ابن أبي العشرين: نا الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
(١) ((التاريخ الكبير)) (٩٥/٨).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٩٢/٨) وفيه: ((نعيم بن عبد الله النحام))، وانظره في ((طبقات ابن
خياط)» (ص: ٢٤)، ويبدو أنَّ ((بن)) زائدة، وأن صوابه)) نعيم النحام)) وهو ابن عبد الله،
وانظر ((الاستيعاب)) (١٥٠٧/٤)، وتعجيل المنفعة)) (ص: ٤٢٤)، و ((الإصابة)»
(٢١٨/٦).
تق معجم الصحابة لابن قائع
١٥٣/٣ قــ
إبراهيم بن الحارث حدثه، عن نُعيم بن النَّحَّام قال:
كنت مع امرأتي في مُرْطِهَا في غداةٍ باردةٍ، فنادى منادي رسول الله
وَ لّ إلى صلاة الصبح، فقلت: لو قال: ومن قَعد فلا حَرَج!
فلما قال: الصلاة خيرٌ من النوم. قال: ومن قعد فلا حرج.
حدثنا أحمد بن وهب القرشي: نا إسماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة:
نا محمد بن مسلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن
عمر بن نافع وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال نُعيم
ابن النَّحام - وكان من بني عدي بن كعب ـ:
سمعت منادي رسول الله وَفيِ في غداة قَرَّةٍ وأنا مضطجع بالمدينة،
فقلت: ليت أنه يقول: من قعد فلا حرج!
قال: فنادى: من قعد فلا حرج. قال: فنادى: من قعد فلا
حرج(١).
[١١٢٦] نُعيم بن قَعْنَب: (٢)
حدثنا الفَضل بن الحسن الرازي: نا محمد بن هاشم: نا عيسى بن
(١) يبدو أن الجملة الأخيرة من الحديث مكررة، وقد ضبب عليها أربع مرات.
وقد عزى الحافظ في ((الإصابة)) الحديث لابن قانعٍ من طريق: عُمر بن نافع، ولم يذكر
عُبيدالله.
وعُبيد الله قد رواه عنه: مَعْمر، في ((المسند)) (٤/ ٢٢٠): عن شيخ سَمَّاء، عن نعيم به.
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٤٩/٦) لابن قانع وفي صحبته نظر، فقد ترجمه البخاري
في ((التاريخ)) (٩٦/٨)، والرازي في ((الجرح والتعديل» (٨/ ٤٦١) وقالا: ((يروي عن أبي
ذر)، وقد ذكره أبو حاتم البُسي في ثقات التابعين (٤٧٧/٥).
١٥٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع.
نعيم بن قعنب: نا الأحوص وجرير ابنا زَنْكَلٍ بن حمران، عن حمران بن
نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب:
أنه وفد إلى رسول الله وَ له بصدقته وصدقة أهل بيته، فأعجب ذلك
رسول الله مَلل فدعا له، ومسح وجهه.
[١١٢٧] نُعَيْمَانٌ الأنصاريِّ:
حدثنا بشر بن موسى: نا عُمر بن حفص بن غِيَاث: نا أبي، عن
الأعمش؛ عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرّحمن بن أبي
ليلى، عن رجل من أصحاب النبي وَّر يقال له: نُعيمان - وكان فيه هيه
وطره - وذكر الحديث.
[١١٢٨] نوفل بن معاوية الدیلي بن عروة بن صخر بن رزین بن یعمر بن
نفاثة بن عدي بن الدّل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: (١)
حدثنا إدريس بن عبد الكريم: نا عاصم بن علي: نا ابن أبي ذئب،
عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرَّحمن، عن نوفل بن معاوية قال:
سمعت رسول الله 383 يقول:
((من فاتته الصلاة؛ فكأنما وُتُر أهله وماله)).
قال أبو بكر: العصر.
حدثنا علي بن الصَّقر السَّكَّري الأكبر. نا وهب بن بقية: نا خالد،
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٠٨/٨)، و((الإصابة)) (٢٥٨/٦).
١٥٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع
عن عبد الرَّحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرَّحمن
ابن الحارث بن هشام، عن عبد الرَّحمن بن مُطيع، عن نوفل بن
معاوية، عن النبي ◌َّ- قال:
(ستكون فتن كرياح الصيف، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من
الماشی)».
وقال النبي ◌َّيقول: ((من الصلوات صلاة من فاتته - يعني: كأنما وُتُر أهله وماله
- هي صلاة العصر)).
حدثنا عيسى بن سليمان: نا الحسن بن عيسى: نا ابن المبارك : نا [ق ١٨٣/ ب]
حَيوة، عن جعفر بن ربيعة، عن عِراكِ بن مالك، عن نوفل، عن النبي
1 - بمثله.
[١١٢٩] نَوْفل أبو فَرْوة الأشجعي:(١)
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور.
وحدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا أبو بكر بن أبي شيبة
وعبدالله ابن عون الخزاز - قالوا: نا مروان بن معاوية: نا أبو مالك
الأشجعي، عن أبيه قال:
قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بشرك، فعلِّمني شيئًا يُبرثني
من الشِّرك.
قال: ((اقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافرون﴾ ونَمْ على خاتمتها)).
(١) ((الجرح والتعديل)) (٤٨٨/٨)، ((الاستيعاب)) (١٥١٣/٤)، ((النكت الظراف» بهامش
((التحفة)» (٩ /٦٣ - ٦٤).
١٥٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
فما أخطأها أبي حتى مات.
حدثنا جُبير بن محمد الواسطي: نا إسحاق بن وهب: نا إسماعيل
ابن أبان: نا شريك وأبو مريم ومحمد بن أبان - عن أبي إسحاق، عن
فروة بن نوفل، عن أبيه قال: قال رسول الله وَجيه :
((إذا أخذتَ مضجعك للنوم فاقرأ: ﴿قُل ياأيُّها الكافرون﴾ ونَمْ على خاتمتها
فإنها براءة من الشرك».
حدثنا عبد الله بن المبارك الجوهري مولى شيبة بن نِصَاحِ: نا عمرو
ابن مرزوق: نا زهير، عن أبي إسحاق، عن ابن نوفل، عن أبيه: أن
النبيِ رَ له قال:
((ما جاء بك؟!)) قال جئت لتُعلِّمني شيئًا عند منامي أقوله. قال: ((اقرأ
﴿قُل يا أيُّها الكافرون﴾ ثم نَمْ على خاتمتها فإنها براءة من الشرك)).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا محمد بن جعفر: نا
شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فَروة بن نوفل - أو: عن عن(١)
النبي ◌َله - بنحوه.
حدثنا الحسن بن موسى بن نصر النَّخَّاس: نا يحيى بن خلَف: نا
الفضل بن العلاء، عن أشعث، عن أبي إسحاق، عن فَروة بن فل(٢)،
عن أبيه، عن النبي وَ لّ قال:
«إذا أخذ أحدکم مضجعه» ۔ ثم ذكر نحوه.
(١) كذا بالأصل مكررة، وقد ضبب على لفظة ((عن)) الأولى.
(٢) كذا بالأصل، وقد سقطت لفظة (نو)) منها.
معجم الصحابة لابن قائع
٣/ ١٥٧
[١١٣٠] نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: (١)
حدثنا زكريا بن يحيى السَّجي: نا عبد الله بن شبيبة: نا أحمد بن
محمد بن عبد العزيز قال: وجدت في كتاب أبي: عن سعيد بن سليمان
ابن سعيد بن نوفل بن الحارث، عن أبيه، عن جده، عن نوفل بن
الحارث قال: قال رسول الله آلآت:
((صَلُّوا في مرابض الغنم، وامسحوا عنها الرَّغَام)).
قال ابن قانع: وقد رواه ابنه (٢): المغيرة بن نوفل، عن النبي وَله.
[١١٣١] نَضلة بن عمرو الغفاريّ
حدثنا فَضل بن حُبَاب: نا أبو يعلى محمد بن الصلت: نا محمد بن
مَعْنِ الغفاري، عن جده، عن نَضلة بن عمرو قال(٤):
مَرَّ بنا رسول الله وَلِّ ونحن بِمَرَّ(٥)، فمررتُ(٦) بشوَائِل فحَلبتُ
فشرِبَ النبيِّ وَّهِ وحَلَبتُ فشربتُ قلت: يا رسول الله! إن كنتُ لأشرب
من سبعة فما أروى! قال: ((المؤمن يشرب في معًا (٧) واحد، والكافر یشرب
(١) (الاستيعاب)) (١٥١٢/٤)، وعزه في ((الإصابة)) (٢٥٨/٦) لابن قانع.
-
(٢) ضبب على لفظة «ابنه)).
(٣) ((التاريخ الكبير» (١١٨/٨)، و((الاستيعاب)) (١٤٩٥/٤).
(٤) كذا الإسناد بالأصل، وفي («المسند» (٣٣٦/٤)، و((التاريخ الكبير» (١١٨/٨ - ١١٩) من
طريق ابن المديني - رحمه الله - عن محمد بن مَعن، عن جده، عن أبيه، عن نضلة بن
عَمرو. وسيأتي على الصواب.
(٥) ضبب على لفظة: ((بمر) وهي ثابتة في ((المسند)).
(٦) ضبب على لفظة «فمررت)) - أيضاً.
(٧) كذا ضبطها بالأصل: ((في معًا)».
.mm .
١٥٨/٣
معجم الصحابة لابن قائع
في سبعة أمعاء)).
قال عبد الباقي: ولم يَضبط إسناده.
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا إسحاق بن موسى: نا محمد
[ق١٨٤/ ١] ابن مَعنِ الغفاري · قال: حدثني جدي محمد بن مَعن، عن أبيه مَعن بن
نَضلة :
أن نضلة أتى النبي ◌َّله ومعه شَوائل، فحلَّبَ لرسول الله وَله ثم
شرب هو من إناء واحد. فقال: يا رسول الله! والذي بعثك بالحقِّ إن
كنتُ لأشرب سبعًا فما أشبع منه.
فقال النبي ◌َُّله؛ ((المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر في سبعة أمعاء)).
حدثنا موسى بن حمدون العُكْبري: نا حامد بن يحيى: نا محمد بن
مَعن: حدثني جدي معن، عن أبيه، عن نَضلة بن أبي نضلة، عن النبي
ـلات
2 - بنحوه .
حدثنا محمد بن جرير: نا الحسن بن شاذان الواسطي: نا محمد بن
مَعن بن محمد بن(١) معن بن نضلة بن عمرو، عن جده، عن أبيه، عن
جده :
أن رسول الله وَلا أَقطعه الصَّفْراء.
[١١٣٢] أبو برزة
قيل: نَضْلة بن عبد الله بن الحارث بن حيال بن أنس بن خزيمة بن
(١) ضبب على لفظة ((بن)) وهي ثابتة؛ وانظر (إطراف المسند» (٤٠٣/٥).
معجم الصحابة لابن قائع
١٥٩/٣ ٢٢٤
مالك بن سَلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة: (١)
حدثنا بشر بن موسى: نا هَوْذة: نا عَوف، عن مُساور بن عُبيد قال:
حدثني أبو برزة قال:
رَجم رسول الله وَ لو رجلا منا يقال له: ماعز.
حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز: نا مسلم بن إبراهيم: نا
جسرُ، عن الحسن قال: سألت أبا برزة(٢) عن أشدِّ آيةٍ على أهل النَّارِ؟
قال: ﴿فَذوقوا فَلن ◌َّزیدکم إِلاَّ عذابًا﴾ .
حدثنا محمد بن الطلب الخزاعي: نا إبراهيم بن المنذر: نا ابن
وهب، عن الحارث بن عمير، عن أيوب السختياني، عن الحسن، عن
أبي برزة قال:
كنا نقول: من أكل الخُبز سَمن، فلما كان يوم خيبر أخفضنا(٣) اليهود
عن خُبزة لهم، فجعلنا نأكل وننظر هل سَمِنًا.
[١١٣٣] نَضلة - ولم يَنسبه: (٤)
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا سليمان الشّاذكوني: نا عيسى بن يونس،
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٩)، وقيل في اسمه: ((نضلة بن عُبيد)) كما في ((التاريخ
الكبير" (١١٨/٨)، و((الاستيعاب)) (١٤٩٥/٤)، وانظر الترجمة رقم (٩٧٧).
(٢) قال ابن المديني: لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئًا ا. هـ. من ((التاريخ والعلل))
له (ص: ٦٩)، وانظره في «المراسيل)) (ص: ٤٢) للرازي وجسر: واهي الحديث، وانظره
في ((التهذيب» (٥٥٦/٤).
(٣) كذا ممكن أن تقرأ.
(٤) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٩٣/٣) في ترجمة ((طلحة بن نضيلة)) ابن قانع من ذا
الوجه.
١٦٠/٣
معجم الصحابة لابن قانع
عن الأوزاعي، عن أبي عُبيد، عن القاسم بن مُخيمرة، عن ابن نضلةٍ -
أو : نضلة -
أنهم قالوا للنبي ◌َّهُ: سَعِّر لنا في عامِ سَنَّةٍ.
فقال: ((سَلُوا الله عز وجل)).
[١١٣٤] نَصْرٌ الأسلمي:(١)
حدثنا مُطَيَّن: نا سعيد بن يحيى: نا أبي: نا محمد بن إسحاق، عن
أبي الهيثم بن نصر الأسلمي(٢): أن أباه حدَّه:
أنه سمع رسول الله وَّر ويقول في مسير لعامر بن الأكوع: ((هات
من هَناتك)). فنزل يرتجز، ويقول: يا رسول الله!
والله لولا الله ما اهْتدينا
ثم ذكر الحديث .
ولا عَبَدْناه ولا صلَّينا
[١١٣٥] ناجية الخزاعي
ابن حَبيب بن عُمير بن يَعمر بن دارم بن عمرو بن واثلة بن سهم بن
:
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٠٠/٨) وفيه: ((نصر بن دّهْرِ الأسلمي)) وكذا سمَّهِ ابن خياط في
(«الطبقات)) (ص: ١١١ - ١١٢).
(٢) كذا الإسناد بالأصل، وفي ((التاريخ الكبير)) من طريق: يونس، عن ابن إسحاق حدثنى
محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم.
وانظره في ((تحفة الأشراف)) (٨/٩ -٩)، و((إطراف المسند)) (٤٠٢/٥).