النص المفهرس
صفحات 101-120
معجم الصحابة لابن قانح
١٠١/٣
رأيتُ النبي وَليهِ يُصلي متوجهًا إلى الطواف؛ وليس بينه وبين الناس
شيء.
قال أحمد بن يونس: وهو كثير بن كثير بن المطلب.
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الواسطي: نا سعيد بن يحيى: نا
أبي، عن ابن جُريج، عن كثير بن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن جده،
عن النبي {﴾ - نحوه.
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا كثير بن كثير بن
المطلب، عن بعض أهله: أنه سمع جده المطلب بن أبي وَدَّاعة يقول:
رأيتُ النبيِ وَّ يُصلي مما يلي باب بني سَهم؛ والناس يمرون بين
يديه .
حدثنا هارون بن عمران الهَمْداني: نا داود بن رشيد: نا الوليد بن
مسلم: نا سالم - يعني: الخياط، عن کثیر بن کثیر، عن أبيه، عن جده،
عن النبي 3 * - نحوه.
[١٠٦٨] المُطَّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المُطَّلب(١).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا ابن أخي جويرية: نا جُويرية، عن مالك بن
أنس، عن الزهري: أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث حدثه:
أنَّ المطلب بن ربيعة بن الحارث قال:
وجَّهني أبي ربيعة، ووجّهَ العباس الفضل، فانطلقنا؛ فسبقنا رسول الله
(١) قال أبو عُمر (١٤٠٢/٣): ((كان غلامًا على عهد رسول الله وَلـ)) ا.هـ وانظره في
((الجرح والتعديل)) (٣٥٨/٨)، و((الإصابة)) (١٠٤/٦).
١٠٢/٣
معجم الصحابة لابن قانع
إليه إلى الحجرة وقد صلى الظهر، فقمنا عندها حتى جاء وأخذ بآذاننا
وقال: (أخرجا؛ ما تُصرِّران)): ثم دخل، ودخلنا عليه ـ وهو يومئذ عند
زينب بنت جحش - فتكلم أحدنا وقال: يا رسول الله! أنت أَبر النَّاس
وأفضل الناس، وقد بلغنا النكاح؛ فجئناك لبعض هذه الصَّدقات، فتؤدي
ما يؤدي الناس، ونصیبُ ما یصیبون.
فسكت رسول الله ◌َ ي طويلا حتى أردنا أن نكلمه، وجعلت زينب
تلمع إلينا من وراء الحجاب: أن لا تُكلّماہ. ثم قال:
«إنَّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد؛ إنما هي أوساخ النَّاس، ادع لِي مَجْمِيَّةَ -
وكان على الخُمس - وتوفل بن الحارث بن عبد المطلب))، فقال لَمَحْمِية: ((أنكح
هذا الفتى - الفضل - ابنتك))(١) - وقال لنوفل: ((أَنكِح هذا الغلام ابنتك)) ـ
يعني: المطلب - فأنكحني، وقال لَمحمية: ((أَصْدِق عنهما من الخُمس كذا
و كذا)).
[ق ١٧٤ / ب] ■ قال ابنُ قانعٍ: ومَحْمِيَّةِ هذا هو: مَحْمِيَّةَ بن جَزْءٍ، أخو عبد الله بن
جَزْءٍ .
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا الحكم بن مروان: نا عمرو بن ثابت،
عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة قال:
دخل العباس على النبي وَّه فقال: إنَّ قريشًا تلاقا (٢) بوجوه مُشرقة،
وتَلقانا بخلاف ذلك فغضب رسول الله وَ ﴿ حتَّى إِنَّ العِرْقَ الَّذي بين
عينيه دَرَّ، ثم قال وَالرّ: ((لا يجد عبد طعم الإيمان حتّى يُحبكم لله عزَّ وجلَّ
ولرسوله».
(١) ضبب بالأصل بعد لفظة: ((الفتى))، ولعله يشير إلى سقوط لفظة: ((يعني)) والله أعلم.
(٢) كذا، ولعل الأليق: ((تلاقي" أو: ((تلقى).
١٠٣/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن عبد الله بن سَابور: نا أيوب الوزان: نا حجاج: نا
شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع
ابن العَمْياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي ◌َّ قال:
«الصلاة مثنی مثنی؛ وتشھّد في کل ر کعتین؛ وتباغُس وتَمسكن، وترفع بدیك
وتقول: اللَّهم اللَّهم)).
COOOC
[١٠٦٩] أَشَجُّ عبد القيس:
واسمه: المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن
عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عمرو بن وديعة
ابن عبد القيس بن أقصى(١):
حدثنا مُطَيَّن: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا ابن عُلية: نا يونس بن
عبيد: نا عبد الرَّحمن بن أبي بكرة، عن أشج عبد القيس قال: قال لي
رسول الله قال:
(فيك خُلتان يُحبهما الله عز وجل؛ الحلمُ، والأَنَاءُ).
حدثنا بشر بن موسى: نا جندل بن والق: نا شريك، عن أبي الوليد -
شيخ من عبد القيس، عن أشجع، عن النبي وَ لا أنه قال: ((فيك خَصْلتان
يُحبهما الله، الحلمُ، والأناةُ».
(١) (طبقات ابن خياط)) (٦١)، و((التاريخ الكبير)) (٣٥٥/٧)، و((الاستيعاب)) (١٤٤١/٤).
وقال ابن خياط: ويقال: عائذ بن الحارث. وقال البخاري: يقال: الأشج العصري.
١٠٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٧٠] المُنذر بن ساوي العَبْدي(١):
حدثنا موسى بن هارون: نا إسحاق بن راهُويَهْ قال: أخبرني سليمان
ابن نافع العبدي بحلب قال: قال لي أبي:
وفد المنذر بن ساوي من البحرين حتى أتى مدينة الرسول وَ لا، ومع
المنذر أناس، وأنا غُلَيُم أعقل أُمسك جمالهم، فذهبوا بسلاحهم فسلّموا
على رسول الله وَالر، ووضع المنذر سلاحه ولبس ثيابًا كانت معه؛ ومسح
لحيتَهُ بدُهنٍ، فأتى النبي ◌َّ - وأنا مع الجمال أنظر إلى نبي الله ◌َل ـ
[ق١٧٥/ ١) فقال المنذر: قال لي النبي گڵو: «رأيت منك مالم أُرَ من أصحابك»! قلت: 0
ما رأيت مني يا رسول الله؟!
قال: ((وضعتَ سلاحكَ؛ ولبستَ [ ..... ](٢)؛ وتَدهنتَ)). فلمَّا
سلَّموا على النبيِ وَّ قال النبي ◌َّ: ((أَسلمت عبد القيس طَوعًا، وأسلمَ
النَّاسُ کرها، فبارك الله في عبد القيس وموالي عبد القيس)).
قال: إني نظرت إلى رسول الله وَلقر كما أنظر إليك؛ ولكنِّي لم
أعقل. ومات وله عشرون ومائة سنة.
00000
[١٠٧١] منذر بن عمرو الأنصاري(٣):
حدثنا حسين بن إسماعيل وعصام بن غياث - قالا: نا عبد الله بن
شبيب: نا ذويب بن عمامة: نا عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده،
(١) ((الإصابة)) (١٣٩/٦).
(٢) كلمة غير مقروءة لشبه كشط عليها، وهي أشبه بـ: («ثوبك)) والله أعلم.
(٣) «الاستيعاب)) (١٤٤٩/٣، ١٤٤٥٠)، و((الإصابة)) (٦/ ١٤٠) وعزى الحديث من ذى الجه
لابن قانع.
معجم الصحابة لابن قانع
١٠٥/٣
عن المنذر بن عمرو:
أنَّ النبي ◌َّلـ سجد سجدتي السهو قبل التسليم.
[١٠٧٢] المُنَيْذِرِ الإِفْرِيقي(١):
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر وأبو ميسرة الزعفراني - قالا: نا
محمد بن يحيى الأزدي: نا يحيى بن غيلان الأسلمي، عن رِشْدين بن
سعد، عن حُيَيِّ بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرَّحمن الحُبُلي، عن
الُنيذر - صاحب النبي وَ له، وكان ينزل أفريقيَّة - قال: قال رسول اللّه ◌َله:
((من قال: رضيتُ بالله ربا، وبمحمد وَل﴾ نبيا، فأنا الزعيم؛ لآخذنّ بيده يوم
القيامة ولأُدخلنه الجنة)).
00000
[١٠٧٣] المقْدَام بن مَعْدي كَرِب:
ابن عبد الله بن عصم بن عمرو بن زبيد بن ربيعة (٢) بن سلمة بن مازن
(١) الطبراني في (الكبير)) (٣٥٥/٢٠)، و(الاستيعاب)) (١٤٨٥/٤)، ((التجريد) (١١٠١/٢)،
و((الإصابة)) (١٤٤/٦) ونسبه في ((التجريد)): الأسلمي، ويقال: ((مُنْذر)) وقال أبو عُمر: كان
يسكن أفريقيا ا.هـ.
ويبدو أنه دفن في مدينة طرابلس، إذ أن بها مقبرة شُهرت باسمه، إلا أنَّ العامَّة تقول:
(منيدر - أو - مندر)) بالدال المهملة، والصواب إعجامها. والله أعلم.
(٢) ضبب على لفظة (ربيعة)).
ويقال: ((ابن معدي يكرب)) ويقال: ((المقدام أبي كريمة))، وكنيته: ((أبو يحيى) كما في ((طبقات
ابن خياط)» (ص: ٧٢، ٣٠٤).
وانظره في «التاريخ الكبير» (٤٢٩/٧)، و((الاستيعاب)) (١٤٨٢/٤).
١٠٦/٣
معجم الصحابة لابن قانع.
ابن ربيعة بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة: (١)
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا آدم بن أبي إياس: نا بقية، عن
بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي کرب قال:
قال رسول الله وَلّ: ((مُدارأَةُ الناسِ صدقةٌ».
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا محمد بن الفرج: نا
محمد بن الزبرقان، عن ثور بن يزيد، عن حبيب بن عُبيد، عن المقدام
ابن مَعْدي كَرِب قال قال رسول الله وَلات:
(إذا أحبَّ أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه)).
حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا داود بن رشيد: نا مروان بن
معاوية: نا یزید بن سنان: نا أبو یحیی الکلاعي قال:
قلت للمقدام بن معدي كرب: إن الناس يقولون: إنك لم تر رسول
[ق١٧٥ / ب] الله وَ **! ؟ قال: بلى، وأخذ بشحمة أذني هذه. قلنا: حَدِّثْنا ■ ما سمعتَ
من رسول الله وَالد؟ قال سمعته يقول:
((المؤمنون يدخلون الجنة اثنتين وثلاثين سنة؛ في خلق آدم؛ وقلب أيوب؛
وحُسن یوسف؛ مُردًا مکحلین).
حدثنا عباس بن حبيب النهرواني: نا هارون بن أبي هارون العبدي
نا عبد الله بن المنذر: نا عبد الله بن المنذر الخراساني (١): نا ثور، عن
خالد بن معدان، عن مقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله قالت :
(کیلوا طعامکم یُبارك لكم فیه».
(١) كذا بالأصل، وفيها تكرار.
١٠٧/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا بشر بن موسى: نا أبو نُعيم: نا سفيان، عن منصور، عن
الشعبي، عن المقدام أبي كريمة قال: قال رسول الله وَلّ:
«ليلة الضَّیف واجبة على كل مسلم، فإن أصبح بغنائه فهو دَیْنٌ علیه إن شاء
اقتضاه وإن شاء تر که».
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا هشام بن عبد الملك: نا محمد بن
حرب قال: حدثتني أم(١)، عن أمها قالت: سمعت المقدام بن معدي
كرب قال: قال لي رسول الله وَل :
((أفلحت يا قديد إن مت ولم تكن أميرًاً ولا عريفًا ولا كاتبًا)).
[١٠٧٤] المقداد بن عمرو:
ويقال: ابن الأسود. والأسود رَبيبه، فنُسب إليه وهو:
المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود بن
عَمرو بن سعد بن زهير بن لؤيٌّ بن ثعلبة بن مالك بن قابس بن القَيْنِ بن
بهراء بن عِمْران بن الْحَاف بن قُضَاعة:
والأسود الذي تبنّاهُ من قريش؛ وهو رجل أصله من اليمن:(٢)
حدثنا إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البلدي: نا علي بن عياش: نا
الوليد بن كامل البجلي، عن الُّهَلَّب بن حُجْرِ البَهْراني، عن ضباعة بنت
المقداد بن الأسود، عن أبيها قال:
ما رأيت رسول الله وَ لا يصلي إلى عود، ولا عمود، لا حَجر، إلاَّ
(١) كذا بالأصل، وصوابها: (أُمي))، وانظر ((تحفة الأشراف)) (٥١٣/٨).
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٦ - ١٧، ١٢٠)، والطبراني في «الكبير» (٢٣٥/٢٠).
١٠٨/٣
معجم الصحابة لابن قائع
جعله عن حاجبه الأيسر، أو حاجبه الأيمن، ولا يَصمد إليه صمدًا.
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأردي: نا معاوية بن عمرو: نا أبو
إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مُرّة، عن الزُّهري(١)،
عن عبيد الله بن الخيار، عن المقداد بن الأسود قلت:
يا رسول الله! أرأيت إن لقيت كافرًا فقاتلته فقطع یدي؛ فأهویتُ
لأضربه فقال: إني أسلمتُ! أقتُلُه!؟ قال: ((لا)). قلتُ: قطع يَدِي لا
أقتله!؟
قال: ((إن قتلتَهُ كان بمنزلتكَ قبل أن تقتله؛ وكنت بمنزلته قبل أن
[ق ١٧٦/ ١] يقولها)) ..
حدثنا بشر بن موسى: نا عُمر بن حفص بن غياث: نا أبي عن
الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن المقداد بن
الأسود قال :
كنا مع رسول الله وَل قد جَزَّأنا كل عشرة في بيت، كل عشرة في
بيت، فكنتُ أنا مع النبي ◌َّلوه لنا شاة نتقوتها - وذكر الحديث.
00000
[١٠٧٥] المُستورد بن شداد بن عمرو بن الأحنف بن خبيب بن عمرو بن
شيبان بن محارب بن فهر: (٢)
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا عمرو بن عوف: نا أبو بكر
(١) ودلَّسه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري، وأسقط إبراهيم بن مرة، رواه
الطبراني في «الكبير» (٢٥١/٢٠).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٦/٨)، و((الاستيعاب)) (١٤٧١/٤)، ((والإصابة)) (٨٧/٦).
١٠٩/٣
معجم الصحابة لابن قائع ؟
الدَّاهري، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد:
أن رجلا شكا إلى النبي وَّهِ النُّفْرِس(١). فقال: ((كذَّبتكَ الظَّواهر)».
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا إبراهيم بن بشار: نا
سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد أخي بني فهر قال:
قال رسول الله وَل: ((ما الدنيا في الآخرة إلاَّ كما يضع أحدكم(٢) يده في
الیم» .
حدثنا علي بن إبراهيم البرمكي: نا أحمد بن محمد بن يحيى بن
سعيد: نا يحيى بن آدم: نا مالك بن مغول، عن إسماعيل، عن قيس،
عن المستورد، عن النبي وَار -
بنحوه، وزاد فیه: «فلینظر بم ترجع».
حدثنا بشر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن المقرىء: نا ابن لهيعة: نا
يزيد بن عُمر العامري(٣)، عن أبي عبد الرَّحمن الحُبُلي، عن المستورد بن
شداد قال :
رأيت النبي وَ لا يُخلل أصابع رجليه بخنصره(٤).
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي: نا سعد بن زنبور: نا
إسماعيل بن مجالد، عن بيان وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن
المستورد بن شداد قال: سمعت النبي ◌َ ◌ّه يقول:
(١) قال في ((المختار)): ((داءٌ معروف)).
(٢) ضبب بعد لفظة ((أحدكم)).
(٣) ضبب بعد لفظة ((عُمر)) وبعد ((العامري)) - أيضًا - لأن صواب اسمه: ((يزيد بن عمرو
المعافري)) وانظره في ((التهذيب)) (٢١٤/٣٢) والحديث على الصواب عند الطبراني في
(الكبير)) (٣٠٦/٢٠).
١١٠/٣
٠٠ ..
معجم الصحابة لابن قانع
(يذهبُ الصَّالحون الأول فالأول، حتى يبقى مثل حثالة التَّمْر أو الشَّعير لا
یالي الله بهم)).
حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز: نا أبو عاصم: نا ابن جريج،
عن سليمان بن موسى، عن وقاص بن ربيعة، عن المستورد قال: قال
رسول الله وَالـ:
((من أكل بأخيه، أطعمه الله من نار جهنم، ومن قام بأخيه مقام سمعة أقامه الله
يوم القيامة مقام سمعة)).
[١٠٧٦] المسور بن مخرمة بن نوفلے پن وُهیب بن عبد مناف بن زهرة بن
كلاب: (١)
حدثنا الحسين بن جعفر القتات: نا أحمد بن يونس: نا ليث بن
سعد، عن ابن أبي مليكة: أن المسور بن مخرمة سمع رسول الله وَله
يقول:
[ق١٧٦ / ب] ((إنما ابنتى - يعني: فاطمة ■ بضعة مني يُرِيبني ما رابها، ويُؤذيني ما أذاها».
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا مُعلى بن منصور: نا حاتم وأبو
معاوية - واللفظ له -، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور قال:
وضعت سُبيعة بعد وفاة زوجها بأيام قلائل، فأتت النبي وَله تستأذنه
في النكاح فأذن لها.
حدثنا عثمان بن عمر الضّبي: نا ابن رجاء: نا زائدة، عن هشام،
(١) ضبب على لفظة «بخنصره))!، والحديث عند الطبراني بنفس اللفظ.
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٤١٠)، و((الإصابة)) (٩٨/٦ - ٩٩).
قت معجم الصحابة لابن قانع
١١١/٣
عن أبيه، عن المسور، عن النبي وَلَه ـ بنحوه.
[١٠٧٧] المُسَوِّر بن يزيد الأسدي:(١)
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا مروان بن معاوية الفزاري: نا
يحيى بن كثير الكاهلي، عن مُسَوِّر بن يزيد الأسدي قال: شهدت النبي
وَ لّه يقرأ فترك شيئًا لم يقرأه، فقال رجل: يا رسول الله! تركتَ آية كذا
وكذا! فقال: «فهلاً أذكرتنيها إذًّا)». قال: (٢) قال: كنت أراها نُسخت.
[١٠٧٨] مُجَمِّعُ بن يزيد بن جارية بن عامر بن المُجَمع بن العَطَّاف بن
ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن
.(٣)
الأوس.
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا أبو معاوية: نا يحيى
ابن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن مُجمع بن يزيد قال:
زوَّج رجل ابنته وهي كارهة، فأتتِ النبي ◌َّ فقالت: إن أبي
زوجني في غُرْبَةٍ وأنا كارهة، فردَّ رسول الله وَّهِ نكاحها.
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان: نا عاصم بن علي: نا الليث بن
سعد، عن ابن شهاب أنه سمع عبد الله بن ثعلبة الأنصاري يُحدِّث، عن
(١) (التاريخ الكبير)) (٤٠/٨) ونسبه: ((المالكي)).
(٢) كذا.
(٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٨٢)، و((الإصابة)) (٤٦/٦).
وقال أبو يوسف: ((له رؤية)) (٣٥٥/٣) من ((المعرفة للفسوى))، وقال أبو عُمر: ((أدرك
النبي ◌َّلة)» (١٣٦٣/٣) من ((الاستيعاب))، وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٠٤/أ].
١١٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
عبد الرَّحمن بن يزيد الأنصاري: أنه سمع مُجمع بن جارية يقول:
سمعت رسول الله یقول:
(يُقتل الدجال بباب لُدِّ).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا الزهري: نا
عبيدالله بن عبد الله، عن عبد الرَّحمن بن زيد بن جارية، عن مجمع
٠٠
٦
ابن جارية، عن النبي وَلا - بنحوه.
حدثنا موسى بن حمدون العُكْبري: نا عمرو بن هشام الحَرَّاني: نا
سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن
مُجمع بن جارية، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم: نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: نا
عباد بن جُوَيْرية، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة،
عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن مُجمع، عن النبيِ وَهِ - بنحوه.
قال ابن قانعٍ: ويزيد هو الصَّحيح، وزيدٌ: خطأ.
٩
[١٠٧٩] مُجَّاعَة بن مُرَارَة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع
ابن الدُّول بن حَنِيفَةٍ(١):
[ق١٧٧ / ١]
حدثنا علي بن عبد الصمد الطيالسي: نا أبو مَعمر: نا عنبسة بنِ
عبد الواحد القرشي: نا الدَّخيلُ بن إياس بن نوح بن مجاعة بن مرارة،
عن جده هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه سراج بن مجاعة، عن أبيه
(١) ((التاريخ الكبير)) (٤٤/٨)، و((الإصابة)) (٤٢/٦).
معجم الصحابة لابن قانع
١١٣/٣
مجاعة بن مرارة (١):
أنه أتى النبي ◌َّ يطلب دية أخيه قتلتْهُ بنو سدوس. فقال النبي
وَ له: ((لو كنت جاعلاً لمشرك دية جعلتها لأخيك».
حدثنا عبد الله بن العباس الطَّيالسي: نا محمد بن إسماعيل
البخاري: نا قيس بن حفص: نا الحارث بن مرة: نا هشام بن إسماعيل
الحنفي، عن مُجَّاعة بن مُرارة بن سلمى الحنفي قال:
أتيتُ النبي ◌َّر فأقطعني عُوانة والجبل، وقال: من حاجَّك فيه فإليَّ.
وأتيتُ أبا بكر فأقطعني، ثم أتيت عُمر فأقطعني، ثم أتيت عثمان
فأقطعني .
0000
[١٠٨٠] أبو سفيان مدلوك مولى بني فزارة:(٢)
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا سليمان بن عبد الرّحمن: نا مطر
ابن العلاء الفزاري قال: حدثتني عمتي آمنة - أو: أمية بنت أبي الشعثاء -
وقُطْنة مولاة لنا أنهما سمعتا أبا سفيان مدلوكا يقول:
قدمتُ مع مواليَّ على رسول الله وَلَهَ فأسلمتُ فمسح يده على
(١) ((تحفة الأشراف)) (٣٥١/٨)، وانظر ((التاريخ الكبير)) (٤٤/٨).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٥٥/٨)، و («الإصابة» (٧٥/٦).
كذا بالأصل: بالنون، وهو تصحيف: صوابه: ((قطبة)) بالباء، كما في المصْدرين
السابقين، وغيرهما، وانظر ((المؤتلف)) (ص: ١٠٦) لعبد الغني الأزدي.
(٣) هذا وقد ساقه البخاري في ((تاريخه)): ((قطبة مولى لنا)) على أنه رجل! وفي ((طبقات ابن
سعد» (٣٠٣/٧)، و((المعجم الكبير)) (٣٤٢/٢٠)، و((الإصابة)) (٧٥/٦): ((قطبة مولاة
لنا)» على أنها امرأة، وانظر التعليق على كتاب ((التاريخ)) للبخاري.
١١٤/٣
معجم الصحابة لابن قانع
رأسي ودعا لي بالبركة .
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النَّسائي: نا علي بن حُجْرِ: نا
مَطَر بن العلاء الفَزاري قال: حدَّثتني عمتي آمنة بنت أبي الشعثاء، عن
مَدلوك أبي سفيان قال:
أتيتُ النبي وَ لا مع موالي فأسلمت، فمسح رسول الله وَل رأسي
بیده .
قالت آمنة: فرأيتُ ما مسح النبي ◌َّ ا أسود، وقد شاب ما سوى
ذلك.
00000
[١٠٨١] مفضل بن أبي الهيثم الثعلبي:(١)
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا عبد العزيز بن
محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبي آية(٢) مولى الثَّعلبيين، عن مُفضل
بن أبي الهيثم - حليف لهم قد أدرك النبيِّ وَِّ - قال:
نهى رسول الله وَ له أن نستقبل القبلة بغائط أو بول.
قال عبد الباقي: كذا قال بِشر، وهو عندي خطأ، لأنَّ الحديث
مشهور عن مَعقل الأسدي، والله أعلم (٣) .
وقد رواه عن عمرو بن يحيى: عبد العزيز بن المختار، وداود
(١) ((الإصابة)) (٢٠٩/٦) وعزاه لابن قائع، ساق الحديث بسند ابن قائع.
(٢) كذا بالأصل، وهو خطأ، وقد التّحَم في ((الإصابة)) مع ما قبله وصار اسمًا واحدًا !:
والصواب: (عَمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى الثعلبيين)) وانظر ((الكنى)) لمسلم
[ق/ ٤٠]، و((التهذيب)) (٢٩٦/٢٢).
(٣) قال الحافظ في (الإصابة)): ((وهو كما قال)).
١١٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع
العطار، ووهيب - فقالوا: عن معقل بن أبي معقل.
وكذلك رواه القَعنبي، عن الدراوردي.
حدثناه معاذ، عن القَعْنبي.
[١٠٨٢] مُخَوَّلُ بنُ يزيد البَهْزِي السُّمي:(١)
حدثنا إبراهيم بن هاشم بن داود الشَّاذكوني: نا محمد بن سليمان
المخزومي قال: سمعتُ القاسم بن مُخَوَّل البَهْزي يقول: سمعت أبي
يقول :
نصبتُ حَبَائلَ لي بالأبواء، فوقع ■ في حبل منها ظبي، فأفلتَ (ق١٧٧/ ب]
بالحَبلِ فأخذه رجل، فاختصمنا فيه، فتساوقنا إلى رسول الله وَ له وهو
جالس تحت ظل شجرة، مستظل بنَطْع(٢)، فاختصمنا إليه، فقضى به بيننا
نصفین .
وبإسناده - عن مُخول قال:
أمرني رسول الله وَّل أن أزول مع الحقِّ حیث زال.
حدثنا موسى بن هارون ومحمد بن بشر بن مروان - قالا: نا محمد
ابن عبّاد: نا محمد بن سليمان بن مَسْمُول قال: سمعت القاسم بن
مُخول البهزي السلمي قال: سمعت أبي - وكان قد أدرك الجاهلية
والإسلام - يقول:
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٨ - ٣٠)، و ((الإصابة)) (٧٢/٦ - ٧٣) وقال أبو عُمر (١٤٦٧/٤):
((أحاديثه تدور على: محمد بن سليمان بن مسمول)» ا. هـ.
(٢) قال في ((المختار)): ((فيه أربع لغات)).
١١٦/٣
معجم الصحابة لابن قانع
نَصبتُ حبائل بالأَبواء، فوقع في حبل منها ظبي فأفلت منِّي،
فخرجت في إثره، فوجدت رجلاً قد أخذه، فتساوقنا إلى رسول الله وَلآدم
فقضى بيننا شطرين(١) - وذكر حديثًا فيه طول.
[١٠٨٣] مُحَيِّصَةُ بنُ مسعود بن كعب بن عامر بن عدي مَجْدَعَة بن
حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: (٢)
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان: نا یحی بن عبد الله بن بُکیر: نا
اللَّيث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي عُفير الأنصاري، عن
محمد بن سهل بن أبي خيثمة (٣)، عن مُحيِّصة بن مسعود الأنصاري:
أنه كان له غلام حَجَّام يقام له: نافع، فانطلق إلى رسول الله وَ هل
فسأله عن خَراجه، فقال: ((لا تقربه)) . - فردَّ عليّ رسول الله وَله فقال
-: ((اعلف منه الإبل واجعله في ضَرِيْبتِ))(٤).
حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدَّينوري: نا عبد العزيز
الأُويسي: نا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن مُحيصة، عن
أبيه :
أنه استأذن رسول الله ◌َ في إجارة الحجام، فنهاه وقال: ((أعلف به
(١) كذا، ولعل صوابها: ((فقضى به بينا شطرين».
(٢) (طبقات ابن حياط)) (ص: ٨٠)، و((التاريخ الكبير» (٥٣/٨)، و((الاستيعاب)) (١٤٦٣/٤).
(٣) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه: ((ابن أبي حَثْمَةَ) كما في (التاريخ الكبير)) (١/ ١٠٧)،
(٨/ ٥٣) وغيره.
(٣) كذا، ومن طريق عبد الله بن صالح، عن الليث - عند البخاري في ((التاريخ))، والطبراني
في «الكبير» (٣١٢/٢٠): «في کَرْشِهِ».
١١٧/٣
معجم الصحابة لابن قانع
ناضحك ورقيقك)» .
[١٠٨٤] محمود بن الرّبيع الأنصاري:(١)
حدثنا البختري بن محمد بن البختري المعدل: نا داود بن رشید: نا
الوليد بن مسلم، عن سعيد(٢) بن عبد العزيز، عن الزهري، عن محمود
ابن الربيع قال :
ما أنسى مجَّةً مَجَّها رسول الله وَّ في وجهى من دَلَّوٍ من بئر في
ارِنا.
[١٠٨٥] مرداس بن عروة: (٣)
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا محمد بن جابر، عن زياد بن
علاقة، عن مِرداسٍ:
(١) قال ابن معين: ((محمود بن الربيع: له صحبة، هو الذي حدَّث أنّ رسول الله وَلِ بصق
في بئرٍ لهم)» ا.هـ. من ((تاريخ الدوري)) (٦١١).
وقال البخاري: (أدرك النبي ◌َّ) (٤٠٢/٧) من («التاريخ)). وقال أبو حاتم الرازي:
(أدرك النبي ﴿ ﴿﴿ وهو صبي، ليست له صحبة، وله رؤية) ا. هـ. من ((الجرح والتعديل))
(٢٨٩/٨).
وانظر ((المعرفة)) (٣٥٥/١) للفسوي، و((الاستيعاب)) (١٣٧٨/٣)، و((الثقات))(ص: ٤٢١)
للعجلي وقال: تابعي ثقة، من كبار التابعين)) ا. هـ، و((الإنابة)) [ق١٠٤/ أ] لمغلطاي إذ أنَّ
صحبته لم تثبت عنده لما ذكرتُ.
(٢) بالأصل وضع نقطة تحت الدال المهملة، واثنتين فوقها! وانظره في ((التهذيب» (٥٣٩/١٠)
كما أثبته.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٣٥/٧)، و(«الكبير» (٢٩٩/٢٠) للطبراني، و ((الاستيعاب)) (١٣٨٦/٣).
١١٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
أن رجلا رَمَى رجلاً بحجَرٍ فقتله، فأتى به النبي ◌َّهِ فأقاد منه(١).
حدثنا الحسن بن الطَّيب البَدخي: نا جعفر بن حُميد: نا الوليد بن
أبي ثور، عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة قال:
رَمَى رجل من الحاجٌّ أخًا له فقتله، فوجدناه عند أبي بكر الصديق،
فانطلقنا به إلى النبي وَله فأقاد منه (٢).
[١٠٨٦] مرْداس بن عبد الرَّحمن الأسلمي: (٣)
حدثنا حسين بن جعفر القتات: نا عبد الحميد بن صالح: نا حفص،
عن إسماعيل، عن قيس، عن مرداس الأسلمي قال: قال رسول الله
(يذهب الصَّالحون الأول فالأول، ولا يَبقى إلاَّ حُثالة مثل حثالةِ النَّمْرِ لا يَعْبأُ
[ق ١٧٨ / ١] الله عز وجل بهم)). 0
حدثنا عُبيد بن شريك: نا زكريا بن نافع: نا عَبّاد، عن صَدقة بن
يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس، عن النبي
* - بنحوہ.
حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا محمد بن أبي خلف: نا
(١) كتب بالأصل: ((فاقا) ثم كتب في الهامش ملحقة: ((فأقاد)» مصححة فأنبتها.
(٢) كتب في الهامش كلمتين صغيرتين جدًا ليس بالمقرؤ خطهما.
(٣) (التاريخ الكبير)) (٤٣٤/٧) وقال: ((سمع عبدالله بن عُمر)) ا.هـ و((الجرح والتعديل)
(٨/ ٣٥٠)، و((الإصابة)) (٨١/٦).
وهو: ((مرداس بن مالك)) وقال الحافظ: وقال ابن قانع: اسم أبيه عبد الرَّحمنِ)) ا.هـ
١١٩/٣
القصة معجم الصحابة لابن قانع
محمد بن عُبيد عن إسماعيل، عن قيس، عن مرداس، عن النبي ◌َ * -
بنحوه .
[١٠٨٧] معتمر أبو حنش المعتمر:(١)
حدثنا إبراهيم بن مروان الواسطي ومحمود بن محمد - قالا: نا
زكريا بن يحيى زَحْمُوْيَهْ: نا صالح بن عُمر، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن حنش بن المعتمر، عن أبيه قال:
خرج رسول الله وَّ* في جنازة، فجاءت امرأة بمجمرة تريد الجنازة،
فصاحَ بها النبيُّ بََّ، فما زال يَصيح بها حتى دخلت في آطامِ المدينة.
[١٠٨٨] مَطَرُ بنُ عَكَامِسٍ: (٢)
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا عباد بن موسى الأزرق: نا سفيان
الثوري، عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس قال: قال رسول الله
:4
(إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة)).
(١) قال ابن السُّكن: ((لم أجد لمعتمر غير هذا، وليس بمعروف في الصحابة)) ا. هـ من
((الإصابة» (١٢٣/٦).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٧/ ٤٠٠) وقال: ((عن النبي ◌َّ ®)) ا.هـ. وقال أبو حاتم الرازي: ((يقال
إنه ليست له صحبة)) ا. هـ. ونقل عن الدارمي قال سألت ابن معين: مطر بن عكامس
لقي النبي ڼ؟ فقال: لا أعلمه، وما يروى عنه إلا هذا الحديث)) ا.هـ.
وانظره في «المراسيل)» (ص: ١٩٩) لابن أبي حاتم، و((الإنابة)) [ق ١١٠/ ب] وغيرهم.
١٢٠/٣
٠٠٠٩٠
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن داود السَّراج: نا عباد بن موسى الحُبلي: نا إسماعيل
ابن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مُطر بن عُكامِس، عن
النبيِ وَّهِ - بنحوه.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا إبراهيم بن إسحاق الصُّيني:
نا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن مطر بن عكامس قال: قال
رسول الله الدر:
((إذا قضى الله ميتة عبد بأرض قَيَّضَ له فيها حاجة فأتاها)).
00000
[١٠٨٩] المُنكدر بن الهُدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة
ابن سعد بن تيم بن مرة: (١)
حدثنا محمد بن علي القزويني: نا حفص بن عُمر الرَّازي: نا القاسم
ابن الحكم: نا عبد الله بن عمرو بن مُرَّة، عن محمد بن سوقة، عن
محمد بن المنكدر، عن أبيه قال:
أخَّر رسول الله وَّل ليلة صلاة العشاء، فانتظرناه، فخرج علينا فقال:
((ما تنتظرون!؟)) قلنا: الصلاة. قال: ((إنكم لم تزالوا فيها ما انتظرتموها)»، ثم
رفع رأسه فقال: ((النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء
ما يوعدون، وأنا أمان لأصحابي، فإذا ذهبتُ أَتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي
(١) قال البخاري في ((التاريخ الكبير» (٣٥/٨): ((عن النبي ◌َّار) ا. هـ - وقال أبو حاتم
الرازي: ((لا تثبت له صحبة)) ا. هـ. وقال أبو عُمر (١٤٨٦/٤): ((حديثه مرسل عندهم،
ولا يثبت له صحبة، ولكنه ولد على عهد النبي (وَّارِ)) ا. هـ.
وانظره في ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٨٧).