النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١/٣
معجم الصحابة لابن قائع
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
اللَّهم أَعِنِّي على رِضَاكَ يا كريم
أخبرنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن علي بن فَهْدِ
العلاَّف - قراءةً عليه - قال: أنا أبو الْحَسن علي بن أحمد بن عُمر المُقْرِئ
المعروف بابن الحمَّامي - قراءةً عليه في سنة سبع عشرة وأربع مائة - قال:
أنا القاضي أبوالحُسين عبدالباقي بن قانع بن مرزوق الحافظ قراءة عليه(١)
قال :
[٩٨٥] مالك بن نَضْلة بن خَدِيْجِ الجُنَمِيّ:
من هَوازن، وهو: أبو أبي الأحوص الجُشَمي(٢):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد.
وحدثنا محمد بن علي بن بطحا: نا عفان - قالا: نا شعبة - واللفظ
العلي، عن أبي الوليد (٣) - قال: نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص
الجشمي من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، عن أبيه قال:
أتيت النبي وَلَهُ وأَنَا قَشِفُ الْهَيئة، (٤) قال: ((مالكَ من مال!؟)).
قلت: من كل المال: الإبل، والخيل، والرقيق، والغنم.
(١) ضبب على لفظة ((قراءة عليه).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٨)، و((الاستيعاب)) (١٣٥٩/٣)، و(«الثقات)) (٣٧٦/٣).
(٣) قوله: ((عن أبي الوليد)» هنا زائدة لا معنى لها، هو الطيالسي، قد رواه عن شعبة، وتابعه
عفان بن مسلمٍ الصَّفَّار عليه.
(٤) قال في ((المختار)): «إذا لوَّحَتْهُ الشمسُ أو الفقر فتغيّر)).

٤٢/٣
معجم الصحابة لابن قانع
قال: (إذا آتاكَ اللهُ مالاً فَلْيُرَ عليكَ)).
حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان مُطَيِّن: نا أحمد بن يونس: نا
سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه أنه قال:
يا رسول الله! مررتُ برجلٍ فلم يُضِفْني ولم يُقْرني، فمرَّ بِي فَأَجْزِيه؟
قال: ((لا، بل أَقْره)).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا أبو الزعراء عمرو
ابن عمرو، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال:
أتيتُ النبي ◌َِّهِ، فَصِعَّدَ فيَّ البصر وصوَّب، ثم قال: ((أرَبُّ إبل
وغَنَم!؟)) - وذكر الحديث الأول.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا هب بن بقية: نا محمد بن
يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص،
عن أبيه قال :
دخلتُ على رسول الله وَلا فقال: ((أرأيت إبلكَ أليس تنتجها، وتشق
( آذانها، ثم تقول: هذه بُحر؟)) قال: نعم. قال: ((فَسَاعِدُ الله أشدُّ، ومُوسَى اللهِ
٠٠
أَحَدُّ) .
[٩٨٦] مالك بن عبادة أبو موسى الغافقي:
من الأزْد(١):
(١) وهو من ساكني المغرب كما في ((طبقات ابن خَيَّاط)) (ص: ١١٣).
((التاريخ الكبير)) (٠١/٧ ٣)، و((الثقات)) (٣٧٧/٣)، و((الاستيعاب)) (١٣٥٢/٣).
وقيل هو: مالك بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن مالك.

معجم الصحابة لابن قائع
٤٣/٣
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا ابن أبي مريم: نا نافع بن يزيد، عن
عَيَّاشِ بن عَبَّاسٍ، عن عبد الله بن مالك المعافري: أن جعفر بن عبد الله
الخَطْمي حدثه، عن خالد بن نافع أنه قال: مر رسول الله وَله بعبد الله
ابن مسعود.
قال: ((لا يَكثر همك؛ ما يُقَدَّر يكن، وما تُرزق يأتك)».
حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا أحمد بن زهير: نا الحَوْظي: نا
أبو عُتبة الحسن بن علي، عن أبي مطيع معاوية بن يحيى، عن سعيد بن
أبي أيوب الخزاعي، عن عياش بن عباس، عن مالك بن عبد الله المعافري
قال :
مر النبي ◌َ ◌ّ - يعني بابن مسعود - فقال: ((لا يكثر همك؛ ما تُرزق
یأتك، ما يُقدر یکن".0
[ق ١٦٤ / ١]
[٩٨٧] مالك بن هبيرة السكوني الحمصي:
ابن خالد بن مسلم بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن خالد بن مسلمة
ابن الحارث بن السكون(١):
حدثنا حسين بن جعفر القتات: نا سعيد بن عمرو الأشعثي: نا حماد
ابن زید.
وحدثنا عبد الله بن بشر الطيالسي: نا سجادة: نا ابن المبارك -
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٧٢، ٢٩٢)، و((التاريخ الكبير» (٣٠٢/٧)، و((الثقات))
(٣٧٨/٣)، و((الاستيعاب)) (١٣٦١/٣).
وقال ابن عبد البر: ((له حديث واحد في الصَّفِّ على الجنازة)).

٤٤/٣
معجم الصحابة لابن قانع:
واللفظ لحماد بن زيد -، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي
حَبيب، عن مَرَثد بن عبد الله، عن مالك بن هبيرة - وكانت له صحبة -
فذکر عن النبي گگۆ قال :.
(ما من مسلم يموت فيُصلي عليه ثلاث صفوف من المسلمين إلا وجبت له
الجنة)) .
وكان مالك إذا صلى على ميت جزأهم ثلاثة صفوف.
[٩٨٨] مالك بن عُمير السّلمي الشاعر(١):
حدثنا محمد بن جعفر البزاز: نا أحمد بن الخليل: نا يعقوب بن
محمد: نا أبو صخر واصل بن يزيد بن واصل السُّلمي قال: حدثني أَبي
وعُمومتي، عن جدي مالك بن عُمير قال:
شهدت مع النبي ◌َّر الفتح فسمعته يقول:
(لأن يمتلئْ جَوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شِعْرًا)».
حدثنا محمد بن جعفر البزاز: نا أحمد بن الخليل المَخْرَمي: نا
يعقوب بن محمد الزهري: نا أبو صخر واصل بن يزيد بن واصل
السُّمي قال: حدثني أبي وعمومتى، عن جدي مالك بن عُمير قال:
قلت: يا رسول الله! امسح عنِي الخطيئة. فوضع يده على رأسي
ووجهي وصدري. قلت: إني شاعر. قال: ((شَبِّب بامرأتكَ، وامْدَح راحلتك)).
(١) ((الجرح والتعديل)) (٢١٢/٨)، و((الاستيعاب)) (١٣٥٦/٣) وقال ابن حبان (٣٧٥/٣):
((مالك بن عميرة أبو صفوان هو: السلمي))!

٤٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع *******
[٩٨٩] أبو سليمان مالك بن الحويرث:
ابن خُنَيْس بن أشيم بن ربالة بن خنيس بن عبد ياليل بن ناشب بن
عمرو بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة(١):
حدثنا على بن محمد: نا مسدد: نا إسماعيل: نا أيوب، عن أبي
قلابة، عن أبي سليمان مالك بن الحويرث اللَّيني قال:
أتينا رسول الله وَخل ونحن شَبَبَة مُتقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة،
فظنَّ أنَّا قد اشتقنا إلى أهلنا، وسألنا عمَّن تركنا من أهلنا، فأخبرناه -
وكان رسول الله وَله رفيقًا رحيمًا.
فقال: ((ارجعوا إلى أهاليكم، وعلِّموهم، ومُرُوهم، وصَلُّوا كما رأيتموني
◌ُصلِّي، فإذا حَضرتِ الصَّلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكبركم»(٢).
حدثنا عثمان بن عُمر الضبي: نا سعيد بن سليمان النَّشِيطي: نا أبان
العطار، عن بُديل بن ميسرة، عن أبي عطية، عن مالك بن الحويرث
قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
((من زار قوما فلا يَؤمهم، ويؤمهم رجل منهم)) .
حدثنا الحسن بن الُثنى: نا عفان · : نا أبان: نا بُديل: نا أبو عطية، [ق ١٦٤/ ب]
عن مالك بن الحويرث، عن النبي وَ و - بمثله.
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٠، ١٧٥)، و((التاريخ الكبير» (٣٠١/٧)، و((الاستيعاب))
(١٣٤٩/٣):
ويقال: ((مالك بن الحارث))، وقال شعبة: مالك بن حويثرة، وقال أبو عُمر: ابن
الحويرث، أصح.
(٢) قوله في هذا الحديث: ((ارجعوا إلى أهاليكم))، مع غيره - يَصْلُح ناقدًا لحديث: ((من أقام
بين ظَهْرَانَيُّ المشركين - أربعين - فقد برئت منه الذُّمَّة)) لمن تأمَّل، والله أعلم.
1

٤٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يزيد بن زُريع: نا هشام، عن
قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث:
أنَّ النبي ◌َّ كان إذا كُبَّر رفع يديه قريبا من أذنيه، وإذا ركع صَنع
مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك.
حدثنا علي بن محمد: نا أبو سَلَمة: نا حماد، عن خالد، عن أبي
قلابة، عن مالك بن الحُويرث أن رسول الله وَله قال:
((إذا كنتَ مع صاحب لك فأذِّن وأَقم، وليؤمكم أكبر كما)).
[٩٩٠] مالك بن عمير الحنفي(١):
حدثنا محمد بن صالح بن ذَرِيْحِ نا أحمد بن جوَّاس: نا الأشجعي،
عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير الجنفي - قال
سفيان: وقد كان أدرك الجاهلية - قال:
جاء رجل إلى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله! إني سمعت أبي
يقول فيك فَبيحًا فقتلتُهُ. فلم يشق ذلك عليه.
ثم جاء آخر فقال: إني سمعتُ أبي يقول قبيحًا (٢) فلم أقتله. فلم
یشق ذلك عليه .
(١) قال البخاري في ((التاريخ)) (٣٠٤/٧): ((أدرك الجاهلية، روى عن علي)) ا. هـ. وقال أبو
حاتم في ((الجرح والتعديل» (٢١٢/٨، ٢١٣): (روى عن النبي ◌َُّّ مرسلاً)» ا. هـ وقال
أبو نعيم: لا نعرف له رؤية، ولا صحبة)» ا. هـ من «الإنابة)) [ق١٠٣/ ب] لمغلطاي،
وانظره فى ((جامع التحصيل)» (ص: ٢٧٢).
(٢) كذا بالأصل، ولعل لفظة: ((فيك)) سقطت والله أعلم، إذ السياق يقتضي وجودها.
i

٤٧/٣
معجم الصحابة لابن قانع :
[٩٩١] مالك بن يسار السكوني(١):
حدثنا الحسن بن علي بن شيبة: نا عبد الوهاب بن الضحاك: نا
إسماعيل بن عياش: نا ضَمضم بن عَمرو، عن شُريح بن عبيد: نا أبو
ظَبْيَة: أنَّ أبا بَحَرِيَّةَ السَّكُوني حدثه، عن مالك بن يسار السكوني: أن
رسول الله وَلي قال:
(إذا سألتم الله عز وجل فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها)).
[٩٩٢] مالك بن عقبة - أو: عقبة بن مالك(٢):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا صالح بن حاتم: نا يزيد بن زُريع: نا
يونس، عن حُميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن مالك بن عقبة -
أو: عقبة بن مالك قال:
بعث رسول الله وَل* سَرية فأغارت على قوم، فقال رجل: إني مُسلم -
وذكر الحديث.
(١) (الجرح والتعديل)) (٢١٧/٨)، و(الاستيعاب)) (١٣٦٢/٣)، و((الإصابة)) (٣٨/٦) وساق
حديث الترجمة وعزاه لابن قانعٍ في آخرين.
وقال مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٠٤/ أ]: ((وقال أبو القاسم - البغوي -: ولا أدري أله
صحبة أم لا)).
(٢) قال أبو عُمر: هكذا جرى ذكره على الشَّكِّ، وهو مذكور في الصحابة)) ا. هـ من
((الاستيعاب» (٣/ ١٣٥٤).
وترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٤٣١/٦) بـ: ((عقبة بن مالك))، وتبعه أبو حاتم في
(الجرح)) (٣١٦/٦) وغيره، ويبدو أنَّ البخاري يتبع ابن خياط في كثير من التسميات
المختلف فيها .

٤٨/٣
معجم الصحابة لابن قائع
قال ابن قانع: وهذا بلا شك عقبة بن مالك(١).
[٩٩٣] أبو حبّة البدري:
مالك بن عمرو بن كلدة، وقيل: عُمَيْر.
وكلدة أبوه ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (٢):
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا أبو الوليد: نا حماد بن
سلَمة: نا علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي حَبة البدري
قال :
لَّا نزلت: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾(٣) قال رسول اللهِ وَلَه
لأُبي بن كعب: ((قال لي جبريل ◌َله: إنّ الله عز وجل يقول: أَقْرئها أُبيًا)). قال:
وقد ذُكرتُ هناك !! ؟ قال: ((نعم)) فبكى.
حدثنا عبد الله بن محمد: نا هارون: نا أبو ضمرة، عن يونس، عن
الزهري قال: حدثني ابن حزم:
أنَّ ابن عباس وأبا حبة البدري يقولان في حديث الإسراء بالنبي
[ق ١٦٥ / ١]
«ُرِج بي إلى السماء حتى أَسْمعُ (٤) صرِیفَ الأقلام)).■
(١) وبهذا رواه الإمام أحمد في مسنده)) (٤/ ١١٠، ٢٨٨/٥، ٢٨٩)، وانظر ((التهذيب))
(٢٠ / ٢٢٠، ٢٢١).
(٢) ((تهذيب الكمال)) (٣٣/ ٢٢٠ - ٢٢٥) وقد ساق في ترجمته خلافا في تسميته وكنيته،
وانظره في ((الإكمال)) (٣٢٠/٢، ٣٢١) و((الإصابة (٧/ ٤٠).
(٣) [البينة: ١].
(٤) ويجوز: ((أُسْمِعَ)) على الحِكَاية.

معجم الصحابة لابن قائع
٤٩/٣
[٩٩٤] مالك بن عَتاهية بن حَزن بن سعد بن معاوية بن جَيْفر بن أسامة
ابن سعد بن أشرس بن شبيب بن أسكون الكندي(١):
حدثنا محمد بن موسى البصري: نا يحيى بن كثير النَّاجي: نا ابن
لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن مالك بن عَتاهية
قال: سمعت رسول الله 183 يقول:
((إذا لقيتم عَاشِرًا فاقتلوه))(٢).
00000
[٩٩٥] مالك بن أوس الأسلمي(٣):
حدثنا هارون بن عمران الهمذاني: نا محمد بن عباد بن موسى قال:
حدثني موسى بن عباد: نا عبد الله بن يسار - من أهل العرج: نا إياس
ابن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه قال:
لَّ هاجر رسول الله وَلَه وأبو بكر إلى المدينة مروا بإبل لنا بالجُحْفة.
فقال رسول الله وَ ل: ((لمن هذه الإبل؟)) قيل: لرجل من أسلم.
فالتفت رسول الله وَله إلى أبي بكر فقال: ((سَلَمْتَ إن شاء الله)). فقال: ((ما
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٠٢/٧)، و((الجرح والتعديل،(٢١٢/٨)، و((الاستيعاب)) (١٣٥٤/٣)،
و((الإصابة)) (٢٨/٦).
(٢) راجع ((الإصابة)) (٢٨/٦)، وانظر معنى الحديث في ((النهاية)) (٢٣٨/٣، ٢٣٩) لابن
الأثير .
(٣) قال أبو عُمر: ((له صحبة فيما ذكر بعضهم، وفيه نظر)) ا. هـ(١٣٤٦/٣) من ((الاستيعاب))،
وقال الذهبي: ((الصحيح أنَّ الصحبة لأبيه)) (٤٤٨/٢) من ((التجريد)».
وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٠٢/ أ] وفيه: «قال أبو نُعيم: مختلف في صحبته،
وقيل: إن الصحبة لأبيه، وهو الصَّحيح» ا.هـ.
وانظره في «الإصابة» (١٨/٦).

٥٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
اسمك؟)) قال: مسعود.
فقال النبي وَله: ((سَعدتَّ إن شاء الله)). فأتاه أَبي وحَمَله على جمل له
--
يقال له: ابن الردَّاء .
[٩٩٦] مالك بن الحارث القشيري(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا هُشيم: نا علي بن
١٩
زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث قال: سمعت رسول الله
ځ يقول:
((من ضَمَّ يتيمًا بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت
له الجنة، ومن أعتق أمراً مسلمًا كان فَكَاكَهُ من النار بكل عضو عضو منه)).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا ابن كثير: نا سفيان، عن علي بن زيد، عن
زرارة، عن مالك بن عمرو - أو: عمرو بن مالك، عن النبي ◌َّ - نحوه.
[٩٩٧] مالكُ بنُ حماية(٢):
حدثنا أحمد بن الحسين القصري: نا سليمان بن أحمد الواسطي: نا.
الوليد بن مسلم: نا أبو بكر بن أبي مريم، عن مالك بن حماية قال:
(١) ((التجريد)) (٥١٧/٢)، و «الإصابة)) (٢٩/٦، ٣٠) وساقا خلافًا في اسمه، ونسبته، وفي
حديثه .
(٢) كذا بالأصل، وقد ترجمه الذهبي في ((التجريد» (٤٦٧/٢)، والحافظ في ((الإصابة))
(١٨٦/٦)، ومغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٠٢ / أ] وغيرهم: ((مالك بن ذي حماية))، وقال
الذهبي: ((هو تابعي بيقين)»، وانظره فى الإكمال)) (٥٣١/٢)، وعزاه في ((الإنابة)) لابن
قانع.

معجم الصحابة لابن قانع
٥١/٣
فَصَلَ رسول الله وَ له من غَزاة كان فيها، فقال للناس: ((مِيْلُوا إلى بناتِ
الأقوام)»(١) .
0000
[٩٩٨] مالك بن أُحَيْمِرِ اليَمَامِيِّ(٢):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا دُحَيْم، عن ابن أبي فُدَيَك.
وحدثنا حسين بن إسحاق: نا جعفر بن مُسافر: نا ابن أبي فُديك،
عن موسى بن يعقوب الزَّمْعي، عن أبي رَزِيْن الباهلي، عن مالك بن
أُحيمر اليمامي: أنه سمع رسول الله وَطَل يقول:
(١) لفظة ((ميلو)) كتب فوقها أشبه بـ ((تمالا فتداخلت، وفي بعض المصادر: ((أسرعوا إلى بنات
القوم».
(٢) ((أحيمر» بالحاء المهملة كذا بالأصل، وذكره مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٠١ / أ] بالمهملة
أيضًا - ونسبه: الباهلي وقال: وهو الصحيح.
وحكى الإهمال الحافظ في «الإصابة» (١٧/٦) عن البغوي.
وترجمه البخاري: ((ابن أخامر)) وفي آخر الترجمة: قال محمد بن يحيى - الذهلي -: هو
مالك بن ◌ُخیمره.
وترجمه الذهبي في ((المشتبه)) بـ: ((أُخيمر)) بمعجمة وقال: وحديثه عند ابن قانعٍ وانظر
((التوضيح)) (١٦٧/١).
وابن أُحمير أو أُخيمر: لم يسمع من النبي وَ له، بهذا جزم أبو عُمر في («الاستيعاب»
(١٣٤٥/٣).
وقد ورد التصريح بسماعه من النبي 183 في ((تاريخ البخاري)) من طريق الزمعي، فيه
توثيق، وقال ابن المديني: ((ضعيف الحديث منكر الحديث))، وأورده النسائي في «ضعفائه»
(ص: ٢٣٦) وقال: ليس بالقوي.
وابن أخيمر قد أورده العجلي في ((الثقات» (ص: ٤١٩) وقال: ((شامي تابعي، ثقة))،
ومن ((الإنابة)): ((قال العسكري: لم تثبت له صحبة)).
وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٧٣): ((الصحيح أنه تابعي، يروي عن
عبدالرحمن بن عوف، ومعاذ)» ا. هـ.

١ ٥٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
((إنَّ الله عز وجل لا يقبل من الصَّقور يوم القيامة صَرْفًا ولا عدلاً)). قلت:
ومن الصقور يا رسول الله؟!
قال: ((الذي يُدخل على أهله الرِّجال)).
[٩٩٩] مالك بن صَعْصَعَة الأنصاري(١):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا هُدبة: نا همام: نا قتادة، عن
[ق ١٦٥ / ب] أنس بن مالك، عن مالك بن صَعصعة: 0
أنَّ رسول الله وَلو حدثهم عن ليلة أُسري به، قال: «بينما أنا في
الحَطِيم))(٢)، وربما قال: ((الحجْر)) - وذكر حديث المعراج.
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا محمد بن أبي بكر: نا يزيد بن زريع:
نا ابن أبي عروبة وهشام - قالا: نا قتادة عن أنس، عن مالك بن
صعصعة، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
[١٠٠٠] أبو العُشَرَاءَ الدَّارِمِيُّ:
مالك بنُ قِهْطَمٍ بن القزر التميمي الدارمي(٣):
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٠٠/٧)، و ((الجرح)) (٢١١/٨)، و((الاستيعاب)) (١٣٥٢/٣)،
و((الإصابة)) (٢٥/٦).
(٢) قال في ((النهاية)) (٤٠٣/١): ((هو ما بين الركن والباب، وقيل: هو الحجر)) ا. هـ ..
(٣) (طبقات ابن خياط)) (ص: ٤١) وقال: ((اسمه: بكر، ويقال: أسامة بن مالك بن قهطم،
ويقال: عطارد)» ا. هـ.
وانظر الاختلاف اسمه في ((تقريب)) الحافظ، وقد ساق البخاري في ((التاريخ)) (٢١/٢، =

معجم الصحابة لابن قائع
٥٣/٣
حدثنا مطين: نا أحمد بن يونس.
وحدثنا عبد الله: نا حوثرة بن أشرس - قالا: نا حماد بن سلمة،
عن أبي العُشراء الدارمي، عن أبيه أنه قال: يا رسول الله! أمَا تكون
الذَّكاة إلاَّ من الخَلْقِ وَاللَّهِ؟
قال: ((لو طعنتَ في فخذها لأجزاك))(١).
00000
[١٠٠١] مالك القُشَيْري:
ابن عمرو بن قُشَيْر بن كعب بن ربيعة بن عامر (٢):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا عباس بن محمد: نا قيس بن حفص
الدارمي: نا مَسلمة بن علقمة: نا داود بن أبي هند، عن أبي قَرْعة، عن
مالك القُشيري قال:
قال رسول الله ێل: ((ما من رجل یأتیه ذو رحمة يسئله من فضل جعله الله
٢٢) خلافًا فى اسمه - أيضًا -، وانظره فى ((الاستيعاب)) (١٣٥٧/٣)، و(شرح علل
الترمذي)» للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - (٥٧٣/٢)، و((الإصابة»
(١٤٦/٧) وقال: قد أفرد تمام الرازي حديثه بالتصنيف.
(١) قال الحافظ البخاري في التاريخ: ((في حديثه، واسمه، وسماعه من أبيه نظر)) ا. هـ.
(٢) قال ابن أبي حاتم: ((وقد فرَّق البخاري بين مالك بن عَمرو العُقيلي، ومالك بن عَمرو
القشيري، وجعلهما اسمين، فسمعت أبي يقول: هما عندي واحد" ا.هـ. من ((الجرح)
(٢١٢/٨).
--
وقد أورد القشيري الحافظ في ((الإصابة)) (٣٩/٦) وقال: أفرده البغوي، وساق حديث
الترجمة، وقال: قال البغوي: لا أعلم: له صحبة أو لا)).
وقد أورده مغلطاي - أيضاً - في ((الإنابة في معرفة المختلف فيهم من الصحابة» [ق ١٠٤/
أ] وساق قول البغوي.

٥٤/٣
معجم الصحابة لابن قانع
عنده فَيبخل عليه، إلاَّ أخرج الله له يوم القيامة شجاعًا أقرع» .
٥٥
[١٠٠٢] مالك بن عبد الله بن عبادة بن كناز بن أودع بن كثير بن عمران
ابن عامر بن إياد بن عامر بن غافق من الأزد
وهو: أبو موسى الغافقي، سكن مصر (١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا هارون بن عبد الله: نا هشام بن سعيد
الطالقاني: نا ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة بن
الكنود(٢)، عن مالك بن عبد الله الغافقي قال:
أكل رسول الله وَ له وهو جُنب، وقال: ((استر عليَّ، فَأَغتسل)).
فأتيتُ عُمر فحدَّثْتُه، فَلَبَّنِي؛ ثم أتى النبي وَّ فقال: يا رسول الله!
إن(٣) هذا يزعم أنك أكلتَ وأنت جُنب!؟ قال: ((نعم، إذا توضأتُ أكلتُ،
ولكن لا أقرأُ القرآنَ إلا وأنا طاهرٌ».
[١٠٠٣] مالك بن عبد الله الخَتعمي (٤):
(١) سبق باسم: مالك بن عُبادة (٩٨٦)، وهما واحد، وفصلهما المصنف رحمه الله حسب
ورودهما في الإسناد .
(٢) ضبب على لفظة ((ثعلبة)) بالأصل، وصواب اسمه: ((ثعلبة بن أبي الكنود)) كما في ((الجرح
والتعديل)) (٢/ ٤٦٣).
وقد روى الطبراني (٢٩٥/١٩) الحديث من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة،
عن ثعلبة. بدون ذكر عبد الله بن سليمان! فإن لم يكن هذا من سوء حفظ ابن لهيعة فلا
أدري .
(٣) لفظة ((أن)) مكررة بالأصل لِلَحَقِ بالورقة.
(٤) انظر ((التاريخ الكبير)) (٣١٢/٧) للبخاري !، والكبير (٢٩٦/١٩) للطبراني، و((الإصابة))=

٥٥/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا عبد الله بن محمد: نا سُريج بن يونس: نا الوليد بن مسلم،
عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر: أن أبا المُصَّبِّح حدثه قال:
بينما نحن في دَرْبٍ فلَقي أميرنا مالك بن عبد الله الخثعمي رجل
يقود فرسه في أعراض الخيل، فقال: يا أبا عبد الله ألاَ تَركب؟
فقال: إني سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من اغبرت قدماه في سبيل
الله ساعة من نهار فهما حرام على النَّار» .
[١٠٠٤] مالك بن أَحْمَرِ الجُذَامي(١):
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا إبراهيم بن هانئ: نا هارون بن عُمر أبو
عُمر المخزومي الدمشقي : نا الوليد بن مسلم: نا رجل من ولد أحمر [ق ١/١٦٦]
من الجذاميين قال: نا سعيد بن منصور، عن جده مالك بن أحمر (٢):
= (٢٧/٦). ويبدو أنَّ الخثعمي هذا هو المذكور آنفًا باسم: ((مالك بن عُبيد الله الخزاعي))
لسببين:
(أ) أنَّ الحديثان موضوعهما في الجهاد، ممّا يُولِّد في النفس أنَّ الشخصية واحدة.
(ب) أنَّ البخاري - رحمه الله - ترجم في ((التاريخ)) (٣٠٣/٧) لـ: ((مالك بن عبد الله -
خال سليمان بن بُسر- الخثعمي)) وساق في ترجمته حديث: ((ما رأيت إمامًا أوجز
صلاة .... )) ذكر الإمام أحمد هذا الحديث في «مسنده» (٢٢٥/٥، ٢٢٦) من مسند
الخُزّاعي، وانظر ((إطراف المسند المعتلي)) (٢٤٨/٥) وقد سَوَّى ابن عبد البر بين ((مالك بن
عبد الله)) و((ابن عُبيد الله))، والله تعالى أعلم.
(١) (الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٨)، و((لاستيعاب)) (١٣٤٥/٣)، و((الإصابة)» (١٧/٦).
(٢) كذا الإسناد بالأصل، ويبدو أن ((الرجل من ولد أحمر" هذا مقحمٌ في الإسناد، وقد روى
الحديث الطبراني في ((الأوسط)) (٦٨١٩) من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد، عن
سعيد بن منصور. بدون ذكر واسطة بينهما، وقال: ((لا يروى عن مالك بن أحمر إلا
بهذا الإسناد، تفرد به الوليد بن مسلمٍ» ا.هـ.
=

٥٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
أنه لَّا بلغه مَقدم النبيِ وَلا تبوكًا [ ..... ] (١) مكانه بها، وقد إليه
مالك بن أحمر، وقدم عليه، وأسلم، وبايعه، وسأله أن يكتب له كتابًا
يدعو قومه إلى الإسلام. فكتب له في رُقُعة من أَدَمٍ.
قال الوليد: سألتُ سعيدًا أن يُقرثني كتابه، فذكر كِبَرَه وضَعف.
بصره، وقال: ائتِ أيوب بن مُحرز فسيُقرئك.
فلقيتُهُ، فأخرجَ إليَّ رُقعة من أَدَمِ، طولها شِبر، وعرضها أربع
أصابع، قد كاد تَماح ما فيها، فقرأ عليّ أيوب:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب من محمد بن عبد الله لمالك بن أحمر؛ ولمن اتَّبعه من
المسلمين .
آمان لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وخالفوا
المشركين، وأَدَّوا الخُمسَ من المغَنم، وسَهمَ الغارمين، وسَهم كذا، وسَهم
كذا [ .... ] (٢) ذكر السهم الثاني، وهم آمنون بأمان الله عز وجل
وكتبه: محمد - عليه السلام -
[١٠٠٥] مُرّة بن كعب البَهْزيُّ - من بني سليم (٣):
= وهكذا ذكره أبو حاتم الرازي في ((الجرح) وفي باقي المصادر السابقة الذكر.
(١) كلمة صغيرة غير واضحة لفرط مداد، ويبدو أنها: ((عرف)).
(٢) كلمة غير مقروءة ويبدو أنها: ((إلى أن)) أو ((آمان)). والله أعلم.
(٣) قال البخاري في ((التاريخ)) (٥/٨): ((مرة بن كعب، ويقال: ((كعب بن مرة)) وانظر ((الجرح
والتعديل» (٤٥٢/٩) (٢٣٠١)، وقد ترجمه الطبراني في «الكبير» (٣١٥/٢٠) بـ: ((مرة بن
كعب)) وقال: وقد اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن مرة، والصواب: مرة بن كعب أ. هـ=

٥٧/٣
■ معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا حسين بن إسحاق: نا إبراهيم بن محمد المقدسي: نا رَوَّاد،
عن عَبَّاد بنَ عَبَّاد، عن أبي عمرو السِّيناني(١)، عن أبي وَعْلة، عن ◌ُريب
السَّحُولي، عن مرة بن كعب البهزي قال:
سمعت رسول الله وَّ يقول لرجل: ((يموتُ بِالرَّبْوَة)). فمات
بالرَّمْلَةِ(٢).
حدثنا موسى بن هارون: نا طالوت بن عباد: نا أبو هلال، عن
قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن مُرة البَهْزي قال:
قال رسول الله مَ له: ((تكون فتنة كأنها صَياصي بقر)) - فمر رجل -
فقال: ((هذا وأصحابه على الحقِّ). فقمت فنظرت فإذا هو عثمان - رضي
الله عنه .
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا عَمِّي أبو بكر: نا أبو
أسامة، عن كَهمس، عن عبد الله شقيق: حدثني هرم بن الحارث وأسامة
ابن خُريم، عن مرة البهزي، عن النبي ◌َّ - بنحوه(٣) .
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن
= وقال أبو عُمر (١٣٨٢/٣): وقيل: إنهما اثنان وليس بشيءٍ ا.هـ. وانظره في ترجمة ((كعب
ابن مرة)) من هذا ((المعجم)" فقد جعلهما اثنان.
(١) كذا !.
(٢) وزاد الفسوي في ((المعرفة)) (٢٩٩/٢): وحدثني أن الرملة هي الربوة، وذلك أنها تسيل
مغرِّبة مشرّفة ا. هـ.
(٣) رواه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٦/٢٠) عن عُبيد بن غنّام، عن أبي بكر به بدون ذكر عبد الله
بن شقيق، فإن لم يكن سقط من - المطبوع الذي يعجَّ بالتصحيف - فلا أدري.
وقد رواه الإمام أحمد في «المسند» (٣٣/٥، ٣٥) عن أبي أسامة بإثبات ابن شقيق، وفي
الحديث كبير إشكال، انظره في ((الإصابة)) (٦/ ٨٢، ٨٣).

٥٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
أبي قلابة، عن مرة بن كعب، عن النبي وَله - بنحوه.
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا أحمد بن يونس، عن طلحة
ابن زيد قال: أخبرني الوَضِيْنُ بن عطاء، عن يزيد بن مَرئد، عن أبي
صالح الخَوْلاني قالٍ:
سمعت خُطباء من أصحاب رسول الله وَّالله فيهم رجل يقال له: مُرة
ابن كعب البَهزي قال: شهدت رسول الله وسلم وذكَر فتنة - ثم ذكر
نحوه .
[١٠٠٦] مُرّةُ بن عمرو بن واثلة بن عمرو بن شَيْبان بن مُحارب بن
فھر(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي
[ق١٦٦/ ب] وحدثنا علي بن محمد: نا مسدد ـ قالا: نا سفيان ■ قال: حدثني
صفوان بن سُلَيْم، عن امرأة يقال لها أُنَيْسة؛ عن أُم سعيد بنت مُرة
الفِهْري، عن أبيها: أن رسول الله بَّه قال:
((أنا وكافل اليتيم كهاتين - وأشار بأُصبعه - في موضعٍ في الجنة)).
[١٠٠٧] مُرَةٌ بن عَبّاد(٢):
حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى: نا ابن عَرَفة: نا عبّاد بن عبَّادِ،
(١) ((الجرح والتعديل)) (٣٦٥/٨ -٣٦٦)، ((والاستيعاب)) (١٣٨٢/٣)، و((الإصابة)) (٨٢/٦).
(٢) عزاه الذهبي في (التجريد)) (٧٧٥/٢) لابن قانعٍ.

٥٩/٣
معجم الصحابة لابن قانع
عن أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن المسيَّب، عن مُرة بن عباد:
أنه دخل على رسول الله مَ لي فرآه واضعا يده على بطنه، قلت: يا
رسول الله! ما تشكوا؟ قال: ((الجُوع)). فبكيت، فقال: ((تُحبني؟)) قلت:
نعم. قال: ((فَأَعدَّ للفَاقة تجْفَافًا))(١).
[١٠٠٨] مُهاجر بن قُنفذ:
ابن عُمير بن جُدْعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَّيْم - من مُرة: (٢)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة: نا حميد،
عن الحسن، عن مهاجر بن قنفذ قال:
أتيتُ النبي ◌ِ ﴿ه وهو يبول؛ فسلمتُ عليه؛ فلم يرد حتى فرغ،
فتوضأ وردَّ عليّ.
حدثنا السَّراي(٣) بن سهل الجند يسابوري: نا عبد الله بن رشيد: نا
أبو عبيدة مجاعة (٤) والحسن بن دينار، عن الحسن، عن (٤) مهاجر بن(٤)
قنفذ قال :
سلّمت على رسول الله وَلِ فلم يرد عليَّ، فقمتُ مهمومًا، فدعا
(١) كتب في الهامش الأيمن من الورقة ثلاث أو أربع كلمات بخط دقيق لم تبدو واضحة
تشبه: ((أحمد بن لام لق بن عويس))!
(٢) (طبقات ابن خياط)) (ص: ١٩، ١٧٤)، و(التاريخ الكبير)) (٣٧٩/٧)، و((الإصابة)»
(٦ /١٤٥).
(٣) كذا بالأصل بزيادة ألف، وصوابه: ((السَّري بن سهل)) وانظره في ((توضيح المشتبه))
(١٩٦/٣).
(٤) ضبب على هذا اللفظ بالأصل.

٦٠/٣
معجم الصحابة لابن قانع
بوَضوء فتوضأ؛ وردًّ عليّ.
وقال: ((إني كرهتُ أن أَذكر الله وأنا علي غير وضوء)).
حدثنا الحسن بن علي العَنزي: نا أبو كريب: نا أبو معاوية، عن
إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن مهاجر بن قُنفذ قال:
رأى النبي ◌َّله ثلاثة على دابة فقال: ((الثالث ملعون)).
حدثنا العنزي: نا محمد بن بشار: نا ابن أبي عَدي: نا أشعث، عن
الحسن عن مُهاجر بن قنفذ:
أنه هاجر إلى رسول الله الطي فأخذه المشركون فحملوه على بعير،
فجعلوا يضربونه سوطًا والبعير سوطًا - ثم ذكر الحديث.
[١٠٠٩] مهاجر الكلاعي (١):
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا أبو اليمان: نا عاصم بن مهاجر
الكلامي، عن أبيه قال:
قال رسول الله وَ له: ((الخطُّ الحَسن يزيد الحق وضوحًا)).
قال ابن قانع: ولستُ أعرف له صحبة.
[١٠١٠] مهاجر مولى أم سلمة (٢):
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٦/ ٢١٥) لابن قانع، وساق حديثه، وقوله.
(٢) (الجرح والتعديل)) (٢٥٩/٨، ٢٦٠)، و((الاستيعاب» (١٤٥٤/٤) وقال أبو عُمر: ((لا
أدري أهو الذي روى في نعل رسول الله ويميلو كان له قَبالان أم لا !.