النص المفهرس
صفحات 21-40
معجم الصحابة لابن قانع
٢١/٣ ٠ ٠٥٠٤
عن الشَّعبي، عن محمد بن صَيِّفي، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
حدثنا محمد بن يونس: نا الحسن بن مالك: نا هُشيم (١)، عن داود(١)،
عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، عن النبي {َ * - بنحوه.
قال القاضي ابن قانعٍ: الأول أصح.
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي: نا أبي: نا شعبة، عن حُصين، عن
الشَّعبي، عن محمد بن صيفي قال: قال لنا رسول الله وَله يوم
عاشوراء :
((فيكم من طَعِمَ اليوم؟)) قالوا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم. قال:
((فأتموا بقية يومكم، من كان طعم ومن لم يطعم)) .
[٩٦٤] محمد بن فضالة الظَّفَرِيِّ: (٢)
حدثنا حامد بن محمد: نا الصلت بن مسعود: نا فضيل بن سليمان:
نا قريش بن محمد بن فضالة الظفري(٣)، عن أبيه - وكان ممّن صحب
النبي ◌َد .
أن رسول الله وَّ أَتى بني ظَفَرِ، فجلس على صخرة في مسجدهم -
ومعه ابن مسعود ومعاذ - فأمر رسول الله و 98 قارئًا فقرأ حتى إذا بلغ
(١) ضبب على لفظتي: ((هشيم)) و((داود))، وقد رواه الطبراني من هذا الوجه في ((الكبير))
(٢٣٨/١٩) و((الحسن بن مالك)) هذا خطأ صوابه: ((الحِرَّ بن مالك)) كذا رواه الطبراني،
وانظر ترجمة ((الحِرّ)) من ((التهذيب)) (٥١٥/٥).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٥/٨).
(٣) كذا بالأصل، وصوابها: ((يونس بن محمد بن فضالة الظفري: كما في ((الجرح والتعديل»
(٢٤٦/٩) وكذا رواه الطبراني في ((الكبير» (٢٤٤/١٩).
٢٢/٣
معجم الصحابة لابن قانچ
﴿فکیف إذا جئنا من كلِّ أُمة بشهيد وجئنا بكَ على هؤلاء شهيدًا﴾(١) بكى رسول
الله وَ له حتى اضطرب جنباه ولحياه، وقال: ((ربِّ على هؤلاء شهدت(٢)،
[ق١/١٥٩] فكيف بمن لم أره!؟".0
[٩٦٥] محمد بن عبد الله بن سَلام(٣) بن الحصين - من النضير
حدثنا سعيد بن عَبْدُوْيَهْ الصفار: نا أبو همام: نا عنبسة بن
عبدالواحد، عن مالك بن مغول، عن سيَّار أبي الحكم، عن شَهر بن
حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال:
لمّا قدم علينا رسول الله و لو المدينة قال: ((إن الله عز وجل قد أثنى عليكم
في الطهور، أفلا تخبروني؟)) قالوا: نجده عندنا مكتوبا في الثورية:
الاستنجاء بالماء.
[٩٦٦] محمد بن بشير الأنصاري:
وهو الذي شهد عند رسول الله وَ له بابْنَت بَقَّيْلَة لخُرَيْم بن أوس عند
فتح الخِيْرة: (٤)
حدثنا يعقوب بن يوسف المُطوعي ومحمد بن روح البزار - قالا: نا
(١) [النساء: ٤١].
(٢) كذا بالمثلثة.
(٣) كتب فوقها علاء الدين مغلطاي في كتابه ((الإنابة)) [ق١٠٧ / أ]: ((خف)).
وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٤/٣): ((يقال: إن له صحبة)) وقال الْجِعَابي في كتاب
من حدث هو وأبوه عن سيِّدنا رسول الله وَّر واختلفوا في رؤيته ا. هـ من «الإنابة)).
وانظره في ((الإصابة)) (٥٨/٦) فقد عزى حديث الترجمة لابن قانعٍ.
(٤) (التاريخ الكبير)) (٤٥/١) وقال: ((عن النبي ◌َّل، أُراه مرسل)) ا. هـ.
٢٣/٣
سد معجم الصحابة لابن قائع
أحمد بن عيسى: نا ابن وهب: نا خالد بن حُميد، عن سلمة بن شُريح
الأنصاري، عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري، عن أبيه أنَّ النبي
رَ چلو قال:
(إذا أراد الله بعبد هَوَانًا أَنفقَ ماله في البُنيان)).
[٩٦٧] محمد بن صفوان - أو: صفوان بن محمد (١):
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا عبد الواحد بن زياد: نا عاصم
الأحول، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان - أو: صفوان بن محمد -
قال :
أصبتُ أرنبين فذبحتهما بمروة، وسألت رسول الله وَ ل*، فأمرني
بأكلهما .
[٩٦٨] محمد بن أبي عَمِيرة الحمصي المُزَني(٢):
حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي: نا عروة بن عثمان: نا
بقية: نا بَحِيْر، عن خالد بن مَعْدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي
عَميرة - يعني محمد - أن رسول الله أَلآي قال:
((ما من نَفْس مُسلمة يقبضها ربها تحب أن تعود إليكم ولها الدنيا إلا
الشهيد)) .
(١) (التاريخ الكبير)) (١٣/١).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٥/١، ١٦).
٢٤/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[٩٦٩] محمد بن أبي بكر (١):
حدثنا بدر بن الهيثم: نا فضالة بن الفضل: نا أبو بكر بن عياش،
عن عبد العزيز بن رُفيع، عن أبي صالح، عن محمد بن أبي بكر قال:
أصاب ظُلمة ومطر على عهد رسول الله ◌َ له فأمر بلالا فنادى:
«صُّوا في رِحالكم)).
حدثنا محمد بن شاذان: نا معلى: نا أبو الأحوص، عن عبدالعزيز،
عن محمد - وقال: ابن حزم - بنحوه.
[ق ١٥٩/ ب] [٩٧٠] محمد بن أنس الطهوى (٢):
حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين: نا أبو أمية الطرسوسي:
نا يعقوب بن محمد الزهري: نا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد
ابن أنس الأنصاري ثم الطهوي قال: نا جدي، عن أبيه قال:
قَدِمَ رسول الله وَّ المدينة، فَأُتي بي فمسح رأسي(٣) وسماني محمدًا
وقال: ((سَمُّوه باسمي، ولا تُكنوه بكُنيتي)).
[٩٧١] معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن کعب بن
غنم بن أذن بن سعد بن عدي بن أسد بن شاذرة بن يزيد بن
(١) ((التاريخ الكبير)) (١/ ١٢٤)، و(«الإصابة)) (١٥١/٦) من القسم الثاني.
«وقد ولد عام حجة الوداع».
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٦/١) ..
(٣) في ((التاريخ الكبير)»: (قال يونس - الْجَدّ -: فلقد عُمِّر أبي، حتى شاب كل شىءٍ من أبي
وما شاب موضع يد النبي ◌ٍَّ من رأسه ..
معجم الصحابة لابن قانع
HERE٢٥/٣
جشم بن الخزرج(١):
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا محمد بن كثير المِصَّيصي: نا
الأوزاعي، عن ابن حَلْبَس، عن أبي إدريس(٢)، عن معاذ بن جبل قال:
سمعت رسول الله 403* يقول:
(المتحابين في الله عز وجل يُظلهم الله في ظلِّ عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّم)).
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى الكِنْدي السَّهيلي بالكوفة سنة أربع
وثمانين ومائتين: نا عبد الحميد بن صالح البُرْجُمي: نا أبو بكر بن عياش،
عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمن بن
غَنْم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله:
(يقول الله عز جل وَجَبَتْ رحمتي للمتباذلين فيَّ، وَجبت رحمتي للمُتزاورين
[٩٧٢] معاذ التيمي(٤):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا سُويد بن سعيد: نا سفيان،
عن يزيد بن خُصَيفة، عن السائب بن يزيد، عن رجل من بني تيم يقال
له : معاذ:
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٣، ٣٠٣).
(٢) أبو إدريس الخولاني، دافع عبد الجبار الخَوْلاني القاضي عن مسألة سماعه من معاذ،
وأثبتها، والراجح عدم سماعه منه، وبأنَّه لم يلقه، ولي بحثٌ في هذه المسألة مستقل.
فحديثه عنه منقطع، والله أعلم.
(٣) كتب هنا: آخر الثاني عشر من الأصل.
(٤) ((مسند الحميدي)) (٣٧٦/٢، ٣٧٧)، وجريد الذهبي)) ٢ (٨٩٧)، وانظر ((التاريخ الكبير)"
(٥/ ٢٤٤) (٧٩٨) و((تحفة الأشراف)» (٢١٧/٧) (٣٤١).
٢٦/٣٠
معجم الصحابة لابن قانع
أن رسول الله و هو ظاهر يوم أُحد بين درْعين.
حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا حُميد الأعرج،
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن رجل من قومه يقال له معاذ - أو
ابن معاذ - قال :
أَنزل رسول الله وَّل الناس منازلهم، وعلمهم مناسكهم - قال ..:
وفتح الله عز جل أسماعنا، فكنا نسمع ونحن في رِحالنا، وبما عَلَّمنا أن
قال: ((إذا رميتم فارموا بمثل حصى الخَذْف)).
قال ابن قانع: والصَّحيحُ: معاذ.
[٩٧٣] معاذ بن أنس الجهني(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن المقرئ: نا سعيد بن أبي
أيوب، عن أبي مرجوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن
أنس الجهني، عن أبيه .
[ق ١٦٠/ ب] قال: نهى رسول الله
■ عن الْحَبْوَةِ والإمام يخطب.
حدثنا بِشْر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن: نا سعيد بن أبي أيوب،
عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه قال: سمعت
رسول الله ◌َلا يقول :
(من تَركَ اللَّباس وهو يقدر عليه تواضعًا، دعاه الله عز وجل يوم القيامة على
رءوس الخلائق حتى يَحْبُوه من حُلَلِ الجَنَّةِ يَلبس أيها شاء)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٦/٧، ٣٦١)، و((الاستيعاب)) (١٤٠٢/٣).
٢٧/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مُلْحان: نا يحيى بن عبد الله بن بكير:
نا ليث بن سعد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه: أن رسول الله وَالله قال:
«اتخذوا هذه الدَّواب وابتدعوها(١)، ولا تتخذوها كراسي)).
حدثنا أحمد بن داود بن جابر التمار: نا داود بن رشيد: نا بقية، عن
الأوزاعي قال: حدثني أسيد بن عبد الرَّحمن، عن فروة بن مجاهد،
عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه قال:
غزونا مع رسول الله و0َ غزوة كذا وكذا، فَضَيَّقَ الناس المنازل
فقطعوا الطريق، فسمعت منادي رسول وَله ينادي: ((من ضَيَّقَ منزلا أو
قطع طريقًا فلا جهاد له)) .
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا عبد الغفار بن داود: نا ابن ◌َهيعة،
عن خَيْرٍ بن نُعيم، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن النبي ◌َّهِ قال:
((الذّكر يفضل على النفقة في سبيل الله مائة ألف ضعف)».
[٩٧٤] معاذ بن عَفْراء(٢):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة قال: حدثني سعد بن
إبراهيم قال: سمعت نصر بن عبد الرَّحمن يحدث، عن جده معاذ بن
عَفْراء:
(١) كذا بالأصل، وكذا عند الطبراني في ((الكبير) (١٩٣/٢٠) بمثناة تحت في أولها.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٦٠/٧) وقال: ((يقال هو: ابن الحارث بن رفاعة أبو الحارث، أمه
عفراء، وقد قيل: معاذ بن الحارث بن سوار بن مالك بن غنم).
وانظره في ((الاستيعاب)» (١٤٠٨/٣).
٢٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
وكان معاذ بن عفراء يطوف بالبيت بعد العصر وبعد الصباح(١) ولا
يصلّي، فقيل: ما يمنعك أن تصلي؟!
قال: إني سمعت رسول الله وَ ل*هل يقول: ((لا صلاة بعد العصر حتى
تغرب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس)).
حدثنا الحسين بن القاسم بن جعفر: نا عُبيد الله بن سعيد أبو
[ق١٦٠ / ب] الخصيب ■: نا موسى بن مسعود: نا محمد بن مسلم، عن عمرو بن
دينار، عن ابن عمر قال: حدثني معاذ بن عفراء قال:
نهى رسول الله وَّه عن قتل جِنَّانِ البيوتِ.
[٩٧٥] أبو زُهير الثقفي:
معاذ بن رياح بن عمرو بن عبد الله بن أنمار بن مالك بن يسار بن
حطيط بن جشم بن قَسي بن منبه - وهو ثقيف: (٢)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا نافع بن عُمر، عن أُمية بن
صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه قال: سمعت رسول
الله ◌َله في خطبته بالنباوة يقول:
((يوشك أن تَعْلموا أهل الجنة من أهل النار بالثناء الحسن والثناء السيئ، أنتم
شهداء الله، بعضكم على بعض)).
(١) كذا! وعند الطبراني في «الكبير» (١٧٦/٢٠): ((الصُّبْح)) وهي أشبه.
(٢) قد اختلف في تسميته، فقيل: معاذ، وقيل: عَمَّار بن حُميد.
وانظر ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٤)، و((تاريخ البخاري)) في ((الكنى)) (ص: ٣٣) وفيه:
(«أبو زهير بن معاذ»، وانظره في ((الاستيعاب)) (١٦٦٢/٤)، و ((الإصابة)) (١٠٨/٦)،
(٧/ ٧٥) في الكنى، وانظره في كنى ((التقريب)).
معجم الصحابة لابن قائع
٢٩/٣
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا زكريا بن نافع اليرسوفي: نا نافع بن
عُمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبيه قال:
سمعت رسول الله * يقول في خطبته بالنباوة من أرض الطائف -
ثم ذكر نحوه.
[٩٧٦] مُعاذّ القَاري:
وهو من القَارة(١) إخوة هُذيل بن مُدْركة بن إلياس بن مضر -
جليس(٢) عبد الله بن مسعود:(٣)
حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا محمد بن حميد: نا هارون
ابن ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، عن معاذ(٤) القاري أنه
سمع النبي ◌َل# يقول:
((منبري على تُرْعة من تُرع الجنة ).
[٩٧٧] أبو بَرْزَة
قيل: مالك بن نَضْلة بن عبد الله بن الحارث بن حبال بن أنس بن
(١) قال الحازمي: و((إنما سُمُّوا: القارة؛ لأن يَعْمُر بن الشَّدَّاخ أراد أن يُفرقهم في بطون كنانة،
فقال رجلٌ منهم
فَتُحْفِلَ مثلَ إِجفال الظَّليم.
دَعُونا قارةً لا تَنْفِرُونا
ا. هـ. من «عجالة المبتدي)) (ص: ١٠٢).
(٢) ضبب على لفظة ((جليس))، وقد ذكر ابن المديني في ((العلل)) (ص: ٤٥) أصحاب ابن
مسعود وجلسائه ولم يذكر القاري منهم.
(٣) ((التاريخ الكبير» (٣٦١/٧)، و((الاستيعاب)) (١٤٠٧/٣).
(٤) ضبب بعد لفظة ((معاذ)).
تخصة
٣٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم(١):
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا عيسى بن إبراهيم: نا أبو هلال:
نا أبو الوازع، عن أبي برزة قال: أتيت رسول الله وَلا فقلت: عَلِّمني شيئًا
ينفعني. قال: ((انظر ما يُؤذي الناس فاعزله عن طريقهم)).
حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز: نا مسلم بن إبراهيم: نا
حسين بن فَرقد، عن الحسن قال: سألت أبا برزة، عن أشدِّ آية على أهل
النار.
قال: قول الله عز وجل: ﴿فَذُوقوا فلن نَّزيدكم إلاَّ عذابًا﴾(٢).
[ق\١٦/ ١]
[٩٧٨] أبو مَرْيم السَّولي مالك بن ربيعة(٣).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن أبي هارون القُرشي.
وحدثنا محمد بن حَيَّان المازني: نا مُسدد - قالا: نا أوس بن عبيد الله
السلولي: نا بُريد بن أبي مريم السلولي، عن أبيه مالك بن ربيعة قال:
سمعت رسول الله څټ یقول:
((اللَّهم اغفر للمُحلقين؛ اللَّهم اغفر للمحلقين)) - ثلاثا - فقال رجل من
القوم في الثالثة - أو الرابعة: والمقصرين!؟ فقال رسول الله وآله:
((والمقصرين)».
(١) وقال ابن خياط في ((الطبقات)) (ص: ١٠٩): ((اسمه: فضلة بن عبد الله)).
وكذا سماه البخاري في ((التاريخ)) (١١٨/٨).
وانظره في ((الاستيعاب)) (١٣٥٩/٣)، والترجمة رقم (١١٣٢).
(٣) («التاريخ الكبير» (٧/ ٣٠٠].
(٢) [النَّبأ: ٣٠].
معجم الصحابة لابن قانع
٣١/٣
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا علي بن عثمان اللاحقي: نا حيان
ابن سيار الكلابي(١): نا بُريد بن أبي مريم، عن أبيه أَنَّه: سمع نبيَّ الله
** يقول في خطبته:
((اللهم اغفر للمحلقين)) قيل: يا رسول الله! والمقصرين!؟ قال: ((اللهم
اغفر للمحلقين)). قيل يا رسول الله! والمقصرين!؟ قال: ((والمقصرين)).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا سعيد بن سليمان: نا خالد، عن عطاء بن
السائب، عن بُريد بن أبي مريم، عن أبيه قال:
نام رسول الله وَلاه عن صلاة الفجر، فأمر بلالاً فأذن، ثم صلَّى.
قال ابن قانع: عطاء بن السَّائب: كوفي، وأحسب الحديث حديث
بُرید.
حدثنا محمد بن يونس: نا عبد الرَّحمن بن خالد: نا العباس بن
محمد الهلالي: نا بُريد بن أبي مريم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله
پڼ يقول:
((أبو بكر وعمر سيِّدًا كهول أهلِ الجنةِ)).
00000
[ ٩٧٩] أبو صفوان مالك بن عَمرو(٢) الْعَبْدِي
(١) كذا بالأصل، وضبب على لفظة ((سيار»، وصوابه: ((حبَّان بن يسار الكلابي)) كما في
(الجرح والتعديل» (٢٧٠/٣).
(٢) كذا بالأصل ويبدو أنها تصحفت، وأن صوابها: ((عمیرة»، إذ أنَّ ابن قانع ساق حديث
شعبة، وشعبة قد سماه: ((مالك بن عَميرة))، لا ((ابن عمرو)).
٣٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
وقالوا: مالك بن عمير (١):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن سماك بن حرب
قال: سمعت أبا صفوان يقول: بِعْتُ رسول اللهِ وَّ هِ سَراويلا فأرجحَ لي.
قال ابنُ قانعٍ: وقد سَمَّاه شُعبة في غير هذا الحديث؛ فقال: أبو
صفوان: مالك.
[٩٨٠] مالك بن قيس أبو صرْمة بن مَرئد بن غَنْم بن مازن بن تميم بن
ثعلبة بن عمرو بن الخزرج:
يُكْنی: أبا صرمةٍ.
وقيل: قيس بن صرْمةٍ (٢).
حدثنا موسى بن الحسن: نا القعنبي: نا سليمان بن بلال: نا يحيى
ابن سعيد .
وحدثنا بشر بن موسى: نا الحُميدي: نا عبد العزيز بن محمد، عن
یحیی .
وأخبرنا إسماعيل بن الفضل: نا قتيبة: نا اللَّيث، عن يحيى -
[ق١٦١ / ب] واللفظ له، عن محمد بن يحيى، عن لؤلؤة، عن أبي صِرْمة ■ أنَّ رسول
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٣٢) وقال: ((قال سفيان: سويد بن قيس، وقال شعبة:
مالك بن عميرة)». وكأن ابن خياط رجَّح قول شعبة كما في (ص: ٣٢) ..
وترجمه البخاري في ((التاريخ)) (١٤١/٤، ١٤٢) بـ: ((سويد بن قيس)) وساق قول شعبة
ضِمنًا، وتابع سفيان على سويد بن قيس: أيوب بن جابر. وتبع البخاريّ أبو حاتم الرازي
كما في ((الجرح والتعديل)» (٢٣٢/٤) وغيره.
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩٢) وقال: مالك بن قيس، ويقال هو: مازن بن النجار)) ا.هـ
وانظره (ص: ١٠٥) بكنيته وحديث الترجمة.
وترجمه البخاري بـ: ((مالك بن قيس)) (٧/ ٣٠٠).
معجم الصحابة لابن قانع
٣٣/٣
الله وَّه قال:
«من ضارَّ ضَرَّ اللهُ عز جل بهِ، ومن شاقَّ شَقَّ اللهُ عليه)).
حدثنا محمد بن بشر أخ خطاب: نا سُرَيْجُ بن يونس: نا محمد بن
إسماعيل، عن الضَّحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حِبَّان، عن
ابن مُحَيريز، عن أبي صِرْمة المازني قال:
ذَكَرْنا لرسول الله وَّ العَزْل، فقال: ((هو القدَر)).
[٩٨١] أبو الهيثم:
مالك بن التّيِّهان بن عُبيد بن عمرو بن الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن
جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (١):
حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب: نا محمد بن جامع العطار: نا
عبدالحكيم بن منصور: نا عبد الملك بن عُمير، عن أبي سَلَمة، عن أبي
الهيثم بن التيهان :
أن رسول الله ◌َ خله قال: ((المستشار مُؤتمن)).
حدثنا محمد بن خالد بن يزيد الرَّاسبي: نا محمد بن خالد: نا سَلم
ابن قتيبة: نا المسعودي، عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي الهيثم بن
التّيِّهان قال:
خَيَّرني رسول الله وَلَه بين غُلامين، فقلتُ: يا رسول الله! اختر لي.
قال: ((خذ هذا فإنه (٢) رأيته يصلي، وقد نُهيتُ عن ضَرب المصلين)).
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٧٨)، و((الجرح والتعديل)) (٢٠٧/٨)، و((الكبير) للطبراني
(٢٤٩/١٩)، و((الاستيعاب (١٣٤٨/٣)، و«تضيح المشتبه» (٢٥/٩).
(٢) كذا، ولعل صوابها: ((فإِنِّي)).
٣٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثناه ابنُ مَنِيْع: نا عباس بن محمد: نا يزيد بن هارون: أنا
المسعودي، عن عبد الملك، عن رجل، عن أبي الهيثم - بمثله.
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا الشاذكوني: نا عبد الحكيم، عن
عبدالملك، عن أبي سَلَمة، عن أبي الهيثم:
أنَّ النبيِ وَلِّ لَّا قدِم جعفر لقيهَ فقَّلهُ واعتنقه.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الهاشمي: نا هارون بن
واضح: نا أحمد بن خالد، عن سليمان بن الأصبغ، عن أبي القاسم
الأسدي، عن مجاهد، عن ابن عباس(١).
وعن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن أبي الهيثم بن التيهان - وكان
من النقباء - قال :
إنَّ الله عز وجل أيَّدِ رسوله وَ لّه بالعباس وولاَّه عَقد الإسلام، وقضى
على يده بالتمام.
[٩٨٢] مالك بن مرارة الرُّهَاوي(٢):
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا محمد بن عبد الرَّحمن
(١) كذا!
(٢) (الاستيعاب)) (١٣٥٨/٣) وقال: ((ويقال: ابن فَزَارة، والصحيح: ابن مرارة، قال
بعضهم: الرّهاوي: ولا يصح الرهاوي» ا. هـ.
وفى «عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النِّسب)) (ص: ٦٦) قال الحازمي: «الزهاوي
منسوب إلى رُهاء بن منبه ... منهم مالك بن مرارة)).
وقد اختلف في ضبط ((الرهاوي)) هل بفتح الراء أم ضمها، انظره في ((توضيح المشتبه)»
(٤/ ٢٣٢، ٢٣٣).
ويقول أبو عمر - أيضًا -: ((وليس مالك بن مرارة هذا بالمشهور في الصحابة)) ا. هـ.
معجم الصحابة لابن قائع
٣٥/٣
ابن سهم: نا بقية: نا عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن ميسرة الخراساني:
أنَّ مالك بن مرارة الرَّهاوي - بطن من اليمن - أتى رسول الله
فقال: إني أُحبُّ أن يَطِيبَ مَطْعمي، ويَحْسن رزقي ومركبي؛ أفمن
[ .... ](١) ذلك؟
[ق١٦٢ / أ]
فقال رسول الله وَله: «اللَّهم إني أعوذ بك من البُؤْسِ والتَّباوس. الكِبْرُ من
بَطَرِ الحقِّ وَغَمْصِ النَّاسِ».
قال بقيةُ: يعني: يَزدريهم.
00000
[٩٨٣] مالك بن عُبيد الله الخزاعي(٢):
حدثنا محمد بن روح البزار: نا ابن الرَّومي: نا مروان بن معاوية
الفَزاري، عن منصور بن حسان(٣) قال: حدثني سليمان بن بُسْر
الخزاعي(٤)، عن خاله مالك بن عُبيد الله قال:
غزوتُ مع رسول الله وَ لّ فما رأيتُ إمامًا أخفّ صلاة في المكتوبة
منه .
(١) محو قدر كلمة واحدة، ويبدو أنها: ((الْكِبْر)) وينحوها في ((الاستيعاب)).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٣٠٣/٧) و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٨)، و((الاستيعاب))
(١٣٥٤/٣) ويقال: ((ابن عبد الله)) وفى ((التاريخ)): أراه الخلعمي)).
(٣) كذا بالأصل، وهو تصحيف، صوابه: منصور بن حَيَّان))، وهو مترجم في ((التهذيب))
(٢٨ /٥٢٠).
(٤) كذا بالأصل: (بُسر)) بالسين المهملة، وكذا رواه البخاري في ((التاريخ)) (٣٠٣/٧)، وجاء
في بعض المصادر: بالشين المعجمة: ((بشر)) وهو خطأ، قال ابن ماكولا بعد أن ترجمه
((ابن بُسر)» بالمهملة: قاله الحسين بن حبَّان عن ابن معين، وقال عبد الواحد بن زياد: (ابن
بشر)» وهو خطأ)» ا. هـ.
٣٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع.
[٩٨٤] أبو أُسَيْد الساعدي:
مالك بن زرارة(١) بن ربيعة بن البدا (٢) بن عامر بن عوف بن حارثة
ابن عمرو بن ساعدة بن کعب بن الخزرج:
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا أبو حذيفة: نا سفيان: نا أبو
الزناد، عن أبي سَلَمَة، عن أبي أُسَيْدِ السَّاعدي قال:
قال رسول الله وَله: ((خير دور الأنصار: بني النجار، ثم بني عبدالأشهل،
ثم بني الحارث بن الخزرج، ثم بني ساعدة. وفي كل خير)) ..
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي: نا مهدي بن حفص : نا
عبد العزيز بن محمد، عن أبي اليمان، عن أبي الحُمَيْس، عن ابن أبي
أُسيد، عن أبيه قال:
(١) يبدو أنَّ ابن قانع - رحمه الله - قد انفرد بتسميته: ((مالك بن زرارة))، وقد عزاه في
((التجرید» (٢/ ٤٧٧) لابن قانع وحده.
وسمَّاء الباقون: ((مالك بن ربيعة)) منهم ابن خياط في «الطبقات» (ص: ٩٧)، والبخاري
في ((التاريخ)) (٢٩٩/٧)، أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٨/٨، ٢٠٩)،
وابن حبان في ((الثقّات)) (٣٧٥/٣)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٣٥١/٣)
وغيرهم.
((وأبو أُسيد)) كذا بالضم في الأصل، وقيل: ((أبو أسيد)) بفتح أوله من طريق أحمد، عن
ابن مهدي، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن أبي أَسِيْدِ الساعدي
قال أبو عبد الله - أحمد -: وقال عبد الرزاق وكيع: أبو أُسَيْدٍ، وهو الصواب، وصوَّب
الأمير الضم في «الإكمال)) (١/ ٧٠).
(٢) كذا بالأصل آخرها ألف، والذي حُكي في اسمه: ((البدي)» بالياء.
وقال ابن عبد البر: هذا تصحيف.
وقال ابن حبان: ((والبدن هو: عامر بن عوف ... ومن زعم أنه: البدي بالياء فقد وهم"
ا.هـ.
معجم الصحابة لابن قائع
٣٧/٣
قال رسول الله وَلا للنساء: ((ليس لكنَّ سَرَوَات الطَّريق))(١).
فكانت المرأة تَلْصق بالحائط حتى تَخرق(٢) ثوبها.
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا هُدْبة: نا أبان: نا يحيى بن أبي كثير: أن
قُرة بن أبي قُرة حدثه: أنَّ أبا أُسيد حدثه قال:
سمعت رسول الله بَطله ينهى عن الصلاة بعد العصر.
حدثنا قاسم بن زكريا: نا أبو كريب: نا ابن إدريس، عن
عبدالرَّحمن بن سليمان، عن أسيد بن علي مولى بني ساعدة، عن
أبيه، عن أبي أُسيد مالك بن زرارة، عن النبيِ وَّ قال:
«استغفار الولدُ لابیه بعد موته من الپِرِّ،(٣).■
[ق١٦٣ / ١]
يتلوه: مالك بن نَضْلة بن خديج الجُشمى.
نا علي بن محمد: نا أبو الوليد.
وحدثنا محمد بن علي بن بطحان (٤).
(١) قال في ((المختار)): ((أي: ظَهْرُهُ وسطُهُ، ولكنهنَّ يَمْشِينَ في الجوانب» ا. هـ.
(٢) ((تخرق)) عارية بن نقط أولها، وتحتمل بالمثناة تحت - أيضًا - وكلا المعنيين صحيح.
(٣) كتب بعد انتهاء الحديث: ((آخر الجزء، والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله سلم
[آمین])».
(٤) كتب آخر الورقة (١٦٢ /أ]: ابلغ سماعًا من الشيخ الزاهد عبد الواحد بن محمد بن علي
- كذا ابن فهد العلاف [بقراءة] صاحبه الشيخ الرئيس أبو الحسن على بن محمد بن علي
الهروي نفعه اللهُ وإِيَّنا بالعلم بمنَّهِ.
وإبراهيم بن حكيم بن إبراهيم بن حكيم [اللكزي] وأبو القاسم عبد الصمد بن أحمد بن
أحمد بن [کمل] الدینوری.
بقراءة محمد بن الحسين بن يوسف المعروف بـ [٠٠٠٠.] في ربيع الأول من سنة أربع.
صح؟.
٣٩/٣
■ معجم الصحابة لابن قانع
الجُزءُ العاشرُ من كِتابِ
(مُعجم الصَّحابةِ»
- رضي الله عنهم -
تأليف: القاضي أبي الحُسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوقٍ - رضي
الله عنه -
رواية: أبي الحسن علي بن أحمد بن عُمر المعروف بـ: ((ابْنِ
الْحمَّامِّ) - عنه -
أخبرنا به: الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فَهْدِ
- عنه -
سماعٌ لعليٍّ بن محمد بن عَلَي الهَرَويُّ . 0
[ق١٦٣ / ب]
1