النص المفهرس

صفحات 361-380

حد معجم الصحابة لابن قائع
٣٦١/٢
عَمرو بن مالك بن الأوس: (١)
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي: نا إسحاق بن محمد
الفَرْوي: نا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيّة، عن عاصم بن عمر
ابن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لَبيد، عن قتادة بن النعمان قال:
قال النبي وَلّ: ((إذا أحبَّ الله عبداً حَمَاهُ الدنيا كما يُظلَّ أحدكم يَحمي
سقیمه».
حدثنا أحمد بن علي الخَزَّاز: نا يحيى الحمَّاني: نا عبد الرَّحمن بن
الغَسِيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن قتادة بن النعمان:
أنه أُصيبت عينه يوم بدر، فسالتْ حدقته، فدعا به رسول الله وَل
فغَمزَ حدقته، فَلَمْ يُدر أي عينيه أُصيبت،
[٩٠٧] قُطْبَةُ بن قتادة بن حزن بن إساف بن ثعلبة بن سَدوس بن شَییان
ابن ذُهَلٍ: (٢) .
[ق١٤٩/ ب]
حدثنا أحمدبن سهل بن أيوب: نا خليفة بن خياط: نا عون بن
كَهمس، عن عمران بن حُدَيْرِ قال: حدثنا رجل منا يقال له: مقاتل، عن
قُطبة بن قتادة قال:
قلت يا رسول الله! أبسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي
الحوصلة(٣).
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٧٤/٣).
(٢) ((تاريخ ابن خياط)) (ص: ١١٧، ١٢٨)، و((الطبقات)) (ص٦٣، ١٨٦) له، و«تاريخ
البخاري)» (١٩١/٧).
(٣) كذا، وفي بعض المصادر: ((الحويصلة)).

٣٦٢/٢
معجم الصحابة لابن قانع
قال: ((لو كذبتَ على الله صرعكَ)).
حدثنا أحمد بن الحسين الحَذَّاء: نا خليفة بن خيَّاط: نا عون بن
كَهمس، عن عمران، عن مقاتل - رجل سدوسي، عن قطبة بن قتادة
قال :
حمل علينا خالد بن الوليد في خَيْله، فقلنا: نحن مسلمون. فتركنا،
وغزونا معه الأُبُلَّة فقسمناها فملأنا أيدينا .
حدثنا محمود بن محمد الواسطي: نا محمد بن ثعلبة بن سَواء: نا
عَمِّي: نا عمران بن يزيد السّدوسي وعمران بن حُدَيْرٍ، عن قتادة - رجل
من بني سدوس، عن قطبة بن قتادة قال:
رأيت النبي وَّهِ يُفْطِرُ إذا غابتِ الشمس.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا محمد بن ثعلبة بن سواء: نا
عمران بن حُدير، عن قتادة، عن رجل من بني سدوس، عن قطبة بن
قتادة قال :
فبايعته على ابنتي الحَوْصَلة - وكان يُكْنَى بأبي
أتيتُ النبي
الحَوْصَلَةِ.
009٥٥
[٩٠٨] قطبة بن مالك التغلبي بن زياد بن علاقة:(١)
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا أبو نُعيم: نا مسعر، عن زياد بن
علاقة، عن عمه قال:
(١) (التاريخ الكبير)) (١٩٠/٧).

معجم الصحابة لابن قائع
٣٦٣/٢
سمعت رسول الله(١) وَلَ يقرأ في الفجر ﴿والنَّخْلَ باسقات﴾(٢).
حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر: نا حفص بن عمر: نا شعبة، عن
زياد بن علاقة، عن عمه، عن النبي څچل ــ بمثله.
حدثنا عثمان بن عُمر الضَّبي: نا ابن رَجاء: نا إسرائيل، عن زياد بن
علاقة، عن قُطبة:
أنه سمع النبي وَ لَّ يقرأ في الفجر ﴿والنَّخَل باسقَاتِ لَّها طَلَعٌ نَّضيد﴾.
حدثنا بشر بن موسى: نا جَنْدَل بن والق: نا شريك، عن زياد بن
علاقة، عن عمه قُطبة قال:
سمعتُ رسول الله وَّه يقرأ في الفجر ﴿والنَّخْلَ باسِقَاتٍ﴾.
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن زياد، عن قُطبة،
عن النبي وَ ه ـ بمثله.
حدثنا يحيى بن محمد بن الْبَخْتَرِيّ: نا شيبان: نا أبو عَوانة، عن
زياد، عن قُطبة بن مالك، عن النبي وَله - بمثله.
حدثنا ابن مُسَاوِرِ الجَوْهري: نا أبو مَعمر: نا أبو أسامة: نا مسعر،
عن زياد بن علاقة، عن قُطبة بن مالك: أنَّ رسول الله وَلِ كان يقول:
((اللَّهم إني أعوذ بك من مُنكرات الأخلاق والأعمال والأدواء)).0
[ق ١٥٠ / ١]
[٩٠٩] قَيْنٌ: (٣)
(١) كتب فوقها: ((النبي)).
(٢) [ق: ١٠].
(٣) قال الذهبي: ((ذكره بعضهم في الصحابة، ولا يثبت)) ا. هـ. من ((التجريد)) ٢ (٢٨٧).
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٩٢/٥) لابن قانعٍ، وقال: ((ذكره ابن قانعٍ فوهم، إنما هو:
أبو القین)» ا.هـ.
=

٣٦٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن يونس: نا يحيى بن حماد: نا حماد بن سلمة، عن
سعيد بن جمهان، عن القَيْن قال:
مر بي النبي وَ لّ وأنا أبيع تمرًا بالمدينة، فوقف على، فقلت
[ .... ](١). فقال: ((زادكَ الله حِرْصًا))(٢).
[٩١٠] قُبَاثُ بنُ أَشْيَمٍ بن عامر بن زيد بن المُلَوَّحِ بن الشَّدَّاخِ بن عوف بن
عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.(٣)
حدثنا علي بن أحمد الأزدي: نا أبو أنس مالك بن سليمان
الحمصي: نا بقية: نا محمد بن الوليد الزبيدي، عن يونس بن سيف،
عن عامر بن زياد اللَّيفِي، عن قُباث بن أَشْيَم اللَّيني، عن النبي ◌ِّ قال:
((صلاة رجلينٍ يؤم أحدهما الآخر أزكى من صلاة تترى، وصلاة أربعة يؤمهم
أحدهم أزكى من صلاة ثمانية تترى، وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى من صلاة
مائة تتری» .
حدثنا بشر بن موسى: نا الحُميدي: نا الوليد بن مسلم، عن
عبدالرَّحمن بن جابر ويزيد(٤) بن يزيد، عن يونس بن سيف، عن
= وقال أبو نعيم: ((ذكره بعض المتأخرين في الصحابة ولا حقيقة له، والله أعلم)) !. هـ. من
((الإنابة)) [ق٩٧/ ب] لمغلطاي. وانظره في ((الجرح (٤٢٨/٩) و ((الاستيعاب))
(٤ / ١٧٣٧) .
(١) كلمة صغيره لم تبدو واضحة أشبه بـ: ((ما)) أو: ((لا)).
(٢) في «الإصابة)»: ((زادك اللهُ شُحَا))!
(٣) ((التاريخ الكبير)) (١٩٢/٧)، و(معجم الطبراني الكبير)) (٣٥/١٩).
(٤) كذا بالأصل، وضبب عليها، وصوابها: ((عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر وثور بن يزيد،
عن يونس)) وانظر («الكبري)) (٦١/٣) للبيهقي.

٣٦٥/٢ ١٦:٥
معجم الصحابة لابن قائع
قُبَاتٍ، عن النبي ◌َ 19
- بنحوه، ولم يذكر في الإسناد: عامر بن زياد.
[٩١١] قارب بن الأسود بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن
کعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن فشنى - وهو ثقيف: (١)
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا إبراهيم بن ميسرة:
نا وهب بن عبد الله بن قارب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول
الله ◌َله يقول في حجة الوداع:
((يرحم الله المحلّقين - وأشار بيده هكذا، ومد الحميدي بده - قالوا: يا رسول
الله! والمقصرين؟ قال: ((يرحم الله المحلقين)). قالوا: يا رسول الله! والمقصرين؟ قال:
((والمقصرين))(٢).
قال سفيان: وجدت في كتابي: عن إبراهيم بن ميسرة، عن هب بن
عبد الله بن مارب. وحفظي: قارب. والناس يقولون: قَارب؛ كما
حفظتُ.
[٩١٢] قَرَظَةُ بنُ كعب بن عمرو بن كعب بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن
كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج:(٣)
حدثنا حكيم بن يحيى المَتَّوثي بالبصرة: نا أحمد بن عبدة: نا عمر
ابن علي: نا أشعث بن سوَّر، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد:
(١) الجرح والتعديل)) (١٤٦/٧ - ١٤٧). وقال أبو حاتم: ((يُقال: إن له صحبة))، وانظر
الترجمة رقم (٥٢٥).
(٢) تكررت لفظة والمقصرين لِلَحَقٍ كان بالورقة.
(٣) ((الإصابة)) (٢٣٦/٥).

٣٦٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
أنه دُعي إلى وليمة فيها قَرَظة بن كعبٍ وثابت بن وديعة وأبو مسعود
وجارية تضرب بالدف. قلت: أيُفعل هذا وأنتم أصحاب رسول الله
◌َالفرد! ؟
ہ فیما ترى، وفي البكاء عند
قالوا: نعم؛ رَخَّصَ لنا رسول الله ◌َ
[ق ١٥٠/ ب]
الموتِ ما لم تكن نائجة (١).
حدثنا أحمد بن علي الخَزَّاز: نا الحكم بن أسلم: نا شعبة، عن
بيانٍ، عن الشَّعبي، عن قَرظة بن كعب قال:
مَّعَ عُمرُ الأنصارَ وقال: إنكم تأتن أرضا - أو قومًا (٢) - ألَسنتهم
بالقرآن، فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله وَّةٍ، وأنا شريككم.
فلم أُحدِّث بشيءٍ بَعْدُ، ولقد سمعتُ كما سمع أصحابي.
حدثنا أحمد بن عمرو القريعي بالبصرة: نا أبو كامل الجَحْدري: نا
عبد العزيز بن المختار، عن منصور - يعني ابن عبد الرّحمن، عِنْ
الشَّعْبي، عن قَرَظة قال:
خرجنا إلى الكوفة فشيَّعنا عُمر - رضي الله عنه - فقال: أَقُلُّوا الرِّواية
عن رسول الله وَلّ وأنا شريككم في ذلك.
قال قرظة: فوالله ما رويتُ عنه حديثًا بَعْدُ، ولا أروي عنه شيئًا حتى
أموت .
(٢) راجع ترجمة ((ثابت بن يزيد)) من هذا الكتاب.
(٣) ضيب بعد لفظة: ((قومًا)).

معجم الصحابة لابن قائع
٣٦٧/٢
[٩١٣] القعقاع بن عمرو:(١)
حدثنا إسحاق بن مروان الكوفي: نا أبي: نا نصر بن مزاحم: نا
سيف بن عمر: نا عمرو بن محمد (٢)، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو
قال: قال رسول الله وَالله :
((ما أعددتَّ للجهاد؟)) قلتُ: طاعة الله ورسوله؛ والخيل
قال: ((تلك الغاية القصوى)).
[٩١٤] القاسم مولى أبي بكر: (٣)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا جدي: نا عبيدة بن حُميد، عن
مُطَرِّف، عن أبي الجَهم - وهو: سليمان بن الجَهم، عن القاسم مولى أبي
بكر قال :
ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول الله وَله، فقال له رسول
الله وَّهِ: ((أردت قتله؟!)) قال: نعم. فقال له رسول الله ويليه:
((اذهب فعش ما استطعت)).
(١) (الجرح والتعديل)) (١٣٦/٧)، و((الاستيعاب)) (١٢٨٣/٣).
(٢) كذا، ولعل صوابها: ((عمرو بن تمام)) كما في ((الجرح والتعديل)، و((الإصابة)) (٢٤٤/٥).
وجاء في ((الاستيعاب)): ((عَمرو بن تميم)!
(٣) ذكره أبو حاتم الرازي بـ: ((أبي القاسم)) وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٤٢٦/٩).
وقد عزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٩٤/ ب] لابن قائع، وفيه: قال أبو محمد لأبي زُرْعة:
له صحبة؟ قال: ما أرى.
وقال ابن الجوزي: في صُحْبته نظر )).

٣٦٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٩١٥] فُهَيْدُ بنُ مطرف الغفَاريُّ:(١)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا هارون بن عبد الله: نا أبو عامر: نا
عبد العزيز بن المطلب، عن أخيه الحكم بن المطلب، عن أبيه، عن قُّهَيْد
ابن مطرف الغفاري
أن رسول الله وَلا سأله سائل قال: غَدَا عَلَىّ غَاد (٢). فأمره أن ينهاه
ثلاث مرات، فإن أبى أمره بقتاله. قال: وكيف بنا؟.
قال: ((إن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار)).
[٩١٦] قَيْسُ بنُ أَبِي صَعْصَعَةٍ:(٣)
عن ابن ◌َهيعة، عن حَيَّان بن واسعٍ(٤)، عن أبيه، عن قيس بن أبي
صعصعة :
أنه قال: يا رسول الله! في كم أقرأُ القرآنَ؟
قال: «في خمس عشرة)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٩٧/٧ - ١٩٩)، وقال في ((الاستيعاب)) (١٣٠٧/٣): ((يُختلف في
صحبته، ویقول بعضهم: إنَّ حديثه مرسل)» أ. هـ.
وعزاه مغلطاي في «الإنابة)) [ق٩٦/ أ] لابن قانع، وقال: ((قال الدارقطني وابن الجوزي
والصغاني: مختلف في صحبته)» ا. هـ، وانظر ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٥٧).
(٢) كذا بالأصل: ((غدا، غادٍ ((بالمعجمة، وفي ((المنسد)) (٤٢٣/٣)، و((التاريخ الكبير»،
و((الاستيعاب))، و((الإنابة)) وغيرهم: ((عدا عليّ عاد)) بالعين المهملة.
(٣) قال أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٠٠)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب))
(١٢٩٤/٣): ((قيس بن صعصعة)) وليس ابن أبي صعصعة، وقد فَرَّق أبو عُمر بينهما
فترجم لكل على حدة، وانظر ((الإصابة)) (٢٥٦/٥).
(٤) كذا بالأصل، ((حيَّان)) بمثناة تحت، وهو خط صوابه: ((حبَّان)) بالموحَّدة، وهو مترجم في
((الجرح والتعديل)) (٢٩٦/٣)، وانظره على الصواب في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٠٠)
و «الاستيعاب» (ص: ١٢٩٤) وغيرهما.

٣٦٩/٢
معجم الصحابة لابن قانع
1
(بَابُ الْكَاف)

٣٧١/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٩١٧] كعب بن عُجرة بن عدي بن عوف بن عبيد بن خالد بن عمرو [ق ١/١٥١]
ابن عوف بن عدي بن زيد بن ليث بن سَوْدُ(١) بن أسلم بن
الحافة (١) ابن قُضاعة: (٢)
حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو موسى وراق أحمد بن يونس
بالكوفة ومُطَيَّن وحسين بن جعفر القَتَّات - واللفظ لمحمد بن عثمان -
قالوا: نا أحمد بن يونس: نا سفيان الثوري، عن أبي حصين، عن
الشَّعبي، عن العدوي، عن كعب بن عُجرة قال:
خرج علينا رسول الله وَله ونحن تسعة؛ خمسة من العرب وأربعة
من العجم، فقال:
((إنه سيكون بعدي أُمراء؛ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبهم وأعانهم على
ظلمهم فليس مني ولست منه؛ وليس بوارد عليَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم
ولم يُصدقهم بكذبهم ولم يُعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه، وسيرِدُ عَليّ
الحوض)).
حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز: نا عثمان بن الهثيم: نا داود
ابن قيس: نا سعد بن إسحاق، عن أبي ثُمامة الحَنَّاط قال: سمعت كعب
ابن عجرة قال: سمعت رسول الله وَالله يقول:
((إذا توضأ أحدكم فلا يُشبِّك بين أصابعه فإنه في صلاة)).
(١) كذا ممكن أن تقرأ.
(٢) (طبقات ابن خياط)) (ص: ١٣٦)، و((التاريخ) له (ص: ٢١٣، ٢١٨)، و «تاريخ
البخاري» (٢٢٠/٧)، و((الاستيعاب)) (١٣٢١/٣).

٣٧٢/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٩١٨] كُرْزُ بن علقمة الخُزاعي بن هلال بن خُزيمة بن عبد نهم بن حُليل
ابن حبشية بن سلول بن كعب بن عَمرو، وهو: خُزاعة: (١)
حدثنا عبيد بن شريك البزار: نا ابن عُفير: نا اللَّيث بن سعد، عن
ابن مُسافر، عن الزهري، عن عروة، عن كُرز بن علقمة قال:
قلتُ: يا رسول الله ! - فذكر كلمة - فقال رسول الله وآلآله
((أَيُّمَا أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيّرا أدخل عليهم الإسلام،
ثم تقع (٢)الفتن)).
حدثنا أحمد بن النضر بن بَحر: نا دُحَيْم: نا مروان: نا عبد الله بن
علي الأزرق، عن الزهري، عن عروة، عن گُرز قال:
جاء رجل إلى النبي وَ* ونحن عنده فقال: يا نبي الله! هل لهذا
الإسلام مُنْتهى؟
فقال رسول الله مَ له: «أَيُّمَا أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم
خيرًا أدخل عليهم الإسلام)) - قال: ثُمَّ مَهْ؟ - قال: ((ثم تقع الفتن؛ كأنها الظُّلَل؛
يضرب بعضهم رقاب بعض».
حدثنا محمد بن زكريا الغَلأَّبي: نا مسلم بن إبراهيم: نا قَزْعة بن
سويد، عن عبد الله بن بُدَيْلٍ، عن الزهري، عن عروة، عن كرز -
نحوه .
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٧) وقال: ((وهو: لحي)).
وانظر في ((التاريخ الكبير)) (٢٣٨/٧)، و((الاستيعاب)) (١٣١١/٣) وقيل: ((كرز بن
حُبیش)).
(٢) بمثناة فوقية وتحتيه معًا.
٠٠

■ معجم الصحابة لابن قائع
E: ٣٧٣/٢
[ق١٥١/ ب]
حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي: ■نا سفيان.
وحدثنا مُعاذ: نا محمد بن كَثير: نا سليمان بن كثير، عن الزهري،
عن عروة، عن كُرز، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا سليمان بن أصبعني الواسطي: نا
الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عرة، عن كرز بن علقمة، عن
النبي وَالله - بنحوه(١).
OOOO
[٩١٩] أبو طريف كَيسان مولى هُذَيْلٍ: (٢)
حدثنا أحمد بن بَحْرِ: نا يحيى بن معين: نا بِشْرُ بن السّريِّ، عن
زکریا بن إسحاق .
وأخبرنا محمد بن يونس قال: حدثنا عُبيد بن عقيل، عن زكريا -
واللفظ(٣) لبشرٍ بن السريِّ، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سَبْرة(٤): نا أبو
طَريف:
أنه كان شاهد النبي وَله وهو مُحاصر أهل الطائف، فكان يصلي بنا
المغرب حتى إنَّ إنسانًا رمى بسهم أَبصر مواقعه.
(١) رواية الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة، وفيها أنه قال: كُرز بن حبيش،
وانظر ((التاريخ الكبير» (٢٣٨/٧) فالله أعلم.
(٢) قال الحافظ في «الإصابة)) (٣١٦/٥) سمَّاه ابن قانعٍ، ثم ترجمه في الكنى (١١٠/٧).
(٣) مكررة بالأصل لِلَحَقِ بالورقة.
(٤) كذا بالأصل: بالموحدة تحت بين راء سين مهملة، وفي ((التاريخ الكبير)) (١٤٦/٨)
و(الجرح)) (٣٩٨/٩) و((الاستيعاب)) (١٦٩٦/٤): ((سميرة))، وفي ((الإصابة)): ((شميلة))
وعزى للطبري أنه قال: ((شميرة))، وراجع التعليق على كتاب ((تاريخ البخاري)) (١٤٦/٦
- ١٤٧).

٣٧٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
٠٠ .....
٠٠٠٠
[٩٢٠] كعب بن عياش اليماني:(١)
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا أبو صالح: نا معاوية بن صالح،
عن عبد الرَّحمن بن جبير، عن أبيه، عن كعب بن عياض قال: قال
رسول الله الية :
((لكل أُمة فتنة؛ وفتنة أُمتي المال)).
حدثنا إدريس بن عبد الكريم: نا أحمد بن عيسى: نا ابن وَهْبٍ: نا
معاوية بن صالح - بإسناده مثله.
حدثنا محمد بن محمد: نادُحَيْم: نا عبد الله بن يحيى المعافري،
عن معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمن بن جبير، عن أبيه، عن كعب
ابن عياض قال: قال رسول الله التالية:
((القُصَّاصُ ثلاثة؛ أمیر، أو مأمور، أو مُحتال)).
000
[٩٢١] كعب بن مالك بن أبي كعب بن القَيْنِ بن كعب بن سواد بن غنم
ابن كعب بن سلمة الأنصاري:(٢)
حدثنا عُبيد بن شريك: نا ابن أبي مريم: نا يحيى بن أيوب: حدثني
عُبيد الله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن
كَعب بن مالك قال: سمعت رسول الله {َ* يقول:
((لم يكن نبي إلا وله خليل؛ وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة، وإن الله عز
وجل قد اتخذ صاحبکم خليلا».
(١) ((التاريخ الكبير)" (٢٢٢/٧)، و«الاستيعاب)) (١٣٢٣/٣).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢١٩/٧)، و((الاستيعاب)» (١٣٢٣/٣).

معجم الصحابة لابن قائع
٣٧٥/٢ جم
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا أبو معاوية، عن الحجاج، عن
نافع، عن ابن کعب بن مالك، عن أبيه:
أن جارية لهم سوداء ذَبحت شاة بمروة، فسأل النبي ◌َّله عن ذلك،
فأمره یأکله.
حدثنا قيس بن إبراهيم الطّوابيقي: نا سُويد بن سعيد: نا الوليد بن
محمد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه:
أن النبي وَ﴿ كان يَستحبَّ إذا خرج في غزاة أن يكون ذلك يوم
خمیس ٥٠
[ق ١٥٢ / أ]
حدثنا علي بن محمد بن عُقّدة الصِّيرفي: نا داود بن عمرو: نا ابن
المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الرّحمن بن كعب، عن
أبيه، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا عمرو بن دينار،
عن الزهري، عن ابن کعب بن مالك، عن أبيه:
أنه حضرته الوفاة فقالت له أم مُبشر: أَقْرِ مُبشرًا مني السلام؛ فقال:
هكذا قال رسول الله وَالله: (نَسَمَةُ المؤمن في طير خُضْر تأكلُ من ثَمَرِ الجَنَّةَ)).
[٩٢٢] أبو اليَسْرِ:
كعب بن عمرو بن عَبَّاد بن عمرو بن سُواد بن غنم بن كعب بن
سلمة:(١)
(١) ((التاريخ الكبير» (٢٢٠/٧)، و ((الجرح والتعديل)) (١٦٠/٧)، و ((الاستيعاب)) (١٧٧٦/٤)
والطبراني في «الكبير» (١٦٣/١٦).

٣٧٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي: نا الأزرق بن علي: نا
حسان الكرماني: نا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي بكر
ابن حفص، عن رجل، عن أبي اليَسَرِ قال:
قال رسول الله وَله: ((تقتلُ عمارًا الفئة الباغية)).
حدثنا علي بن أحمد بن النضر الأزدي: نا أحمد بن عيسى: نا ابن
وهب: نا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن
الحكم، عن أبي اليسر - صاحب رسول الله وَله ـ
أن رسول الله وََّ(١) ((إنَّ منكم من يُصلي الصلاة كاملة، ومنكم من يُصلي
النصف، والثلث، والربع، والخمس، حتى بلغ العُشْر)).
حدثنا موسى بن هارون: نا صالح بن حاتم: نا بشر بن المفضل: نا
عبد الرَّحمن بن إسحاق، عن عبد الرَّحمن بن معاوية، عن حنظة بن
قيس، عن أبي اليَسَرِ قال:
قال رسول الله بَله: ((من سرَّه أن يُظلَّه الله عز وجل في ظلُّه فليتجاوز عن
مُعْسر أو يضع عنه)).
[٩٢٣] كعب بن عاصم الأشعري(٢):
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن ابن جُريج، عن
الزهري، عن صفوان بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم
قال :
(١) كذا بالأصل، ولعل لفظة ((قال)) سقطت.
(٢) ((التاريخ الكبير" (٢٢١/٧ - ٢٢٢)، و((الاستيعاب)) (٣/١٣٢١).

٣٧٧/٢ ٢
معجم الصحابة لابن قانع
قال رسول الله وَ له: ((ليس من البرِّ الصيام في السفر)).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان.
وحدثنا عثمان بن عمر الضبي: نا مُسدد: نا سفيان، عن الزهري،
عن صفوان، عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم - يَبلغُ به النبي ◌َّ-
قال :
((ليس من البرِّ الصوم في السفر)).
حدثنا محمد بن إسحاق الصَّفَّار: نا يزيد بن خالد بن مَوْهَبٍ: نا
الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان،
عن أُم الدرداء، عن كعب بن عاصم قال: سمعت النبي وَ لجر - ثم ذكر
مثله .
حدثنا مُعاذ بن الُثنى: نا محمد بن كثير: نا سليمان بن كثير، عن
الزهري، عن صفوان، عن أم الدرداء، عن كعب، 0 عن النبي ◌َّ - [ق١٥٢/ب]
مثله .
حدثنا الحسن بن علي: نا عَمرو بن عثمان: نا بقية، عن الزُبيدي،
عن الزهري، عن صفوان، عن أم الدرداء، عن كعب، عن النبي وَلا -
مثله .
حدثنا محمد بن عَبدوس بن كامل: نا حجاج الشاعر: نا يزيد بن
أبي حكيم، عن مالك، عن الزهري، عن صفوان، عن أم الدرداء، عن
كعب، عن النبي وَ لّ ـ بمثله.
*****

٣٧٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٩٢٤] كعب بن علقمة: (١)
حدثنا ابن زهير التستري: نا علي بن أشكاب: نا إسحاق الأزرق،
عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن كعب بن علقمة: أن رسول
الله ◌َظله قال:
((من كذب عليّ متعمدًا فليبتوأ مقعده من النار)).
۔۔
[٩٢٥] كعب بن مُرَّة: (٢)
في كتابي: عن محمد بن غالب - وأنا أشك في سماعه، عن عبد
الصمد بن النعمان، عن ورقاء، عن منصور، عن سالم، عن كعب بن
مرة قال :
سئل النبي وَ له: أي الليل أسمع؟ قال: ((جوف الليل الأخير، والصلاة
مقبولة)).
(١) عدَّ ابن فتحون من أوهام ابن قانع كما في ((الإصابة)) (٣٢٩/٥)، وأنَّ الصواب في.
اسمه: كعب بن قُطبة .
!
وقال أبو أحمد العسكرى في كعب بن قطبة: روى عن النبي وَ لر مرسلا كما في ((الإنابة»
[ق٩٩/ أ] بنحوه.
(٢) قال أبو عُمر: وقيل فيه: مُرَّة بن كعب، والأكثر يقولون: كعب بن مرة» ا.هـ. من
((الاستيعاب)) (١٣٢٦/٣).
وقد ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٥/٨) بـ: ((مرة بن كعب)) وانظره في ((الإصابة))
(٣٠٩/٥).

معجم الصحابة لابن قائع
٣٧٩/٢ ٧
[٩٢٦] كعب بن زيد: (١)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو الربيع وأحمد بن إبراهيم الموصلي -
قالا: نا عباد بن العوام: نا جميل بن زيد، عن كعب بن زيد قال:
سمعته یذکر :
أن النبي * تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل بها وجد
بكَشحها(٢) بياضًاً فقال لها: ((شُدِّي عليك ثيابكَ، والحقي بأهلك».
[٩٢٧] كعب بن مرة - أو: مرة بن كعب: (٣)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شُعبة
وحدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي: نا أبي، عن شعبة - واللفظ لعلي،
عن أبي الوليد، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجَعْدِ، عن
شُرجيل بن السُّمْطِ :
أُنہ قال لکعب بن مرة ۔ أو مرة بن کعب: حدثنا - لله أبوك ۔ حديثا
سمعتَهُ من رسول الله وَلَّهِ وَاحْذَرْ.
قال: سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((أَيُّمَا رجلٍ أعتق رجلا مسلما كان
فَكَاكَهُ من النار، وكل عَظم منه عظمًا من النار)).
حدثنا علي: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن عَمرو، عن سالم، عن
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٣/٧) وقيل: ((زيد بن كعب)).
(٢) قال في ((المختار): ((الكَشْحُ ما بين الخاصِرة إلى الضِّلْع الْخَلْفي)) ا. هـ.
(٣) كذا بالشكِّ، وقد ترجمه قبل السابقة: مرة بن كعب، وقيل فيه: كعب بن مرة، وقد أفرد
الثلاثة كلا بترجمة. وانظر ((الإصابة)) (٣٠٩/٥).

٣٨٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
شُرحبيل قال: قال مرة بن كعب - أو كعب بن مرة:
دعا رسول الله اَّه على مضر، فقلت: يا رسول الله! إن الله
عز وجل قمَّصكَ قميصًا؛ وأعطاك؛ واستجاب لك، وإن قومك قد
هلكوا، فأعرض عليه(١)، فأعدتُّ عليه فقال:
((اللَّهم غَيْثَا مُغيثًا؛ مربعًا؛ طبقًا؛ غَدَقًا؛ عاجلاً غير آجل، نافعًا غير ضارً)). فما
کانت جمعة حتى مُطرنا .
[٩٢٨] كعب بن عدي التنوخي: (٢)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن الهيثم: نا سعيد بن عُفير: نا
[ق١٥٣ / ١] عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي، عن عمرو
ابن الحارث، عن ناعم بن أُجيل، عن كعب بن عدي قال:
أقبلت في وفد أهل الجزيرة إلى النبي ◌َّه؛ فعَرض علينا الإسلام
فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة فجاءتنا وفاته؛ فارتاب أصحابي وقالوا:
لو كان نبيا لم يمت. فقلت: قد مات الأنبياء قبله.
[٩٢٩] كعب بن زهير بن أبي سُلْمَى الشاعر:
(١) ضبب على لفظة «عليه، ولعل صوابها: ((عنه)) أو ((عني)).
(٢) (الاستيعاب)) (١٣٢٢/٣)، و((الإصابة)) (٣٠٥/٥).
وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٩٨/ ب] وأورد من تاريخ ابن يونس على أن كعبًا أسلم
بعد موت النبي وَّد.
ولذا قال الذهبي في (التجريد)) ٢ (٣٤٤): ((هو تابعي لاصحبة له وسمع من النبي ◌ِ ﴿))
ا. هـ.