النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١/٢٤
معجم الصحابة لابن قائع
وحدثنا مُسَبِّحُ بن حاتم: نا محمد بن تميم النهشلي - واللفظ له -: نا
أبو شهاب العُطاردي(١) ■، عن عبد الرَّحمن بن طرفة بن عرفجة بن [ف ١٣٢/ ب]
أسعد(٢) بن منقر، عن أبيه، عن جده:
أن أنفه أصيب يوم الكلاب فأمره النبي ◌َ* أن يتخذ أنفًا من ذهب.
[٨١٠] عَرْفَجَةُ بنُ شُريح - وقيل: صُرَيح الأشجعي (٣):
حدثنا أحمد بن عليّ الخزاز: نا الفضل بن الحسين: نا أبو معشر
البراء: نا العباس بن عَوسجة: نا فُرات القزّاز، عن أبي حازم الأشجعي،
عن عَرفجة الأشجعي قال:
لَّا هاجت الفتنة جاء عرفجة إلى المسجد فطاف وقال: ألا أحدثكم ما
سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله وَله، قال رسول الله وَله: «إذا
كنتم على جماعة، فجاء من يُفرق جماعتكم، ويَشق عصاكم، فاقتلوه كائنًا من
كان من الناس» .
حدثنا أبو حصين: نا جندل بن والق: نا يونس بن أبي يَعفور
العبدي، عن أبيه، عن عَرفجة الأشجعي قال: سمعت رسول الله وَاهـ
يقول :
٢
((من أتاكم وأمركم جميعًا على رجل واحد يشق عصاكم، ويُفرق جماعتكم
فاقتلوه)) .
(١) كذا بالأصل، وصوابه: ((أبو الأشهب العطاردي)) وهو: جعفر بن حيَّان، مترجم في
التهذيب (٢٢/٥)، وانظر" تحفة الأشراف" (٢٩١/٧).
(٢) ضبب بعد لفظة: ((أسعد)) لسقوط ((جَنْدل)) كما في أول الترجمة.
(٣) ((العلل والتاريخ)) (ص: ٧٦) لابن المديني، و((التاريخ الكبير» (٦٤/٧)، وفي ((الإصابة))
(٤/ ٢٣٥) وقيل: بالصاد المهملة، والمعجمة.

٢/ ٢٨٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا عثمان بن عمر الضبي: نا ابن رجاء، عن إسرائيل، عن زياد
ابن علاقة عن عَرفجة، عن النبي ◌َّ قال:
(تكونُ هَنَاتٌ)) .
ثم ذكر نحو حديث يونس بن أبي يعفور.
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر: نا سعيد بن سليمان: نا
عبدالأعلى بن أبي المساور، عن زياد بن علاقة (١)، عن قطبة بن مالك(١)،
عن عرفجة قال: قال رسول الله وَالآتى :
(وُزِنَ أصحابي الليلة، فوُزِنَ أبو بكر فَوَزَنَ، ثم وُزن عمر فوزن، ثم وُزْن
عثمان فوزن» .
[٨١١] أبو مُكْعَب الأسديُّ(٢).
عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فَقْعَس بن طريف بن عمرو
ابن قُعَيْنٍ بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزَيمة:
حدثنا أحمد بن محمد الشِّيجيُّ: نا الرِّياشيَّ: نا سليمان بن
عبدالعزيز بن أبي ثابت بن(٣) ولد عبد الرَّحمن بن عوف: نا أبي قال:
(١) ضبَّب بعد لفظتي: (علاقة(()) و((مالك))، ولا إشكال، فقد رواه الطبراني في «الأوسط))
(٨١٣) من طريق: أحمد الحُلْواني، عن سعيد بن سليمان، به.
(٢) كذا بالأصل، ((مكعب)) آخرها باء موحدة تحت، ويقول ابن ماكولا في ((الإكمال))
(٢٨٨/٧) إنه: ((أبو مكعب)) بضم الميم وسكون الكاف وآخرها تاء معجمة باثنتين من
فوقها. وساق الأبيات.
وفي ((الإصابة)) (١٧٩/٧) ذكره بالتاء المعجمة باثنتين فوق، وساق الحديث من طريق
سليمان بن عبد العزيز، وعزاه لابن قانعٍ!
(٣) وتحتمل ((من)) وهي بـ ((بن)) أشبه، فالله أعلم.
:

٢٨٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
قدم وفدُ بني أسد على رسول الله وَلّ فيهم عرفطة بن نَضْلة بن
الأشتر - أخو خالد بن نضلة، ويُكْنى بأبي مُكْعَب (١) - فلما وقف بين
يدي رسول الله وَالله قال:
يقول أبو مُكْعَبٍ(١) صادقًا
عليك السَّلامُ أبا القاسمِ
ورَوْحُ الْمُصَلِّينَ والصَّائمِ
سلامُ الإله وَرَيْحَانُهُ
ولا لیسْبیلك من قائم (٢))
فما أن لأَهْلكَ من غَالبٍ
[ ق ١٣٣ / ١]
فقال له رسول الله وَخالد: ((وعليك السلام)).
[٨١٢] عَلَباء السُّلميُّ(٣):
حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعيّ: نا يحيى بن أيوب.
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي - قالا: نا عليّ بن
ثابت: نا عبد الحميد بن جعفر: حدثني أبي، عن علباء السلمي قال:
سمعت رسول الله گچ یقول:
((لا تقومُ السَّاعة إلا على حُثالة الناس)).
[٨١٣] عَكَّافُ بنُ وَدَاعَة الهلاليُّ(٤):
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب: نا محمد بن علي: نا محمد بن
(١) انظر التعليقة السابقة.
(٢) ضبب على لفظة «ليَسبيلك)).
(٣) «الإصابة)) (٤/ ٢٦١).
(٤) ((الإصابة)) (٤/ ٢٥٧).

٢٨٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
عمر بن عبد الله الرَّومي: نا أبو صالح العمي(١) والعباس بن الفضل
الأنصاري وسكين(٢) أبو فاطمة الطَّاحي، عن بُرْد، عن مكحول، عن
عطية بن بُسر، عن عكاف بن وداعة:
أنه أتى النبي وَله فقال: ((يا عكًّا(٢) ألكَ امْرأة؟». قال: لا. قال:
((وأنتَ صحيحٌ موسر؟)) قال: نعم. قال: ((أنت من إخوان الشيطان - أو: من
رُهبان النصارى).
حدثنا الحسن بن علي المعمري: نا ابن مُصَفّى: نا بقية: نا معاوية بن
يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عطية بن بُسر(٣): نا
عَكَّاف بن وداعة الهلالي، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
[٨١٤] عَنْتَرٌ الْعُذْرِيُّ(٤):
حدثنا محمد بن صاعد: نا أبو حاتم محمد بن إدريس: نا إسماعيل
ابن الحكم بن إبراهيم بوادي القُرى مولى عثمان قال: سمعت زياد بن
نصر، عن سليمان بن مطر العذريّ، عن أبيه، عن عنتر العذري:
أنه استقطعَ رسول الله وَّله أرضًا بوادي القُرى، فأقطعها إياه. قال:
رأيت رسول الله وَ ل حين غزا تَبوكًا صلَّى في مسجد وادي القرى.
(١) ضبب على آخر لفظة ((العَمِّي))، وعلى حرف ((الواو)) قبل ((سكين)) والحديث في ((مسند
الشاميين)) (٢١٣/١) من طريق: ((الرومي، عن ابن عيينة، عن برد.
(٢) ضبب آخر ((عكا)) لسقوط: (ف).
(٣) كذا الإسناد بالأصل، ويبدو أنه سقط منه: ((غُضَيْف بن الحارث)) بين مكحول وعطية،
كما في ((المجروحين)) (٣/ ٤ - ٥) لابن حبَّان، و((الإصابة)) (٢٥٧/٤) وغيرهما.
(٤) ((التجريد)) ١ (٤٦١١).

٢٨٥/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٨١٥] علقمة بن سفيان الثقفي (١):
حدثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق: نا سعيد بن سليمان، عن يونس
ابن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل(٢) قال: حدثني عبد الكريم البصريّ
قال: حدثني علقمة بن سفيان قال:
كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله وَلا فضربَ لهم عند دار
المغيرة بن شعبة قُبَّة، فكان بلال يأتينا بفطرنا في رمضان، ونحن
مستقرون، فنقول: أي بلال! أفطرَ رسول الله وَلَه؟ فيقول: نعم، فنأكل،
ويأتينا بسحورنا وإنا ■ لنكشف سَجْفَ القُبَّةِ، فَتَنْظِرُ طعامنا.
[ق ١٣٣ / ب]
[٨١٦] علقمة الحَضْرَ ميُّ(٣):
حدثنا أحمد بن محمد الأسدي: نا ابن عَنادة(٤) الواسطي: نا يعقوب
ابن محمد: نا عيسى الحضرمي: نا كلثوم بن علقمة، عن أبيه قال:
كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله وَ له فقال: ((ارجعوا غير
محبوسين ولا محصورين)).
حدثنا حسين بن عبد الحميد الموصلي: نا يعقوب بن حُميد: نا عيسى
ابن الخضر بن كلثوم بن علقمة، عن جده، عن أبيه علقمة قال:
قال لنا رسول الله وَّل: ((من تمام إسلامكم أن تُؤدوا زكاة أموالكم)).
(١) ((الإصابة)) (٢٦٤/٤).
(٢) كذا بالأصل، ويبدو أنه مقلوب، وصوابه: ((إسماعيل بن إبراهيم)) وهو: الأنصاري كما
في ((الإصابة)) معزوًا للطبراني والبغوي وانظره في التهذيب)) (٣٥/٣).
(٣) ((التجريد)) ١ (٤٢١٢) وقال: ذكره ابن قانع، وله وفادة، روى عنه ابنه: كلثوم ا. هـ.
(٤) كذا بالأصل؛ عين مهملة مفتوحة بعدها نون. ولم أتبيَّنْه.

٢٨٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
وقال رسول الله وَل: ((لا يُباع شيءٌ من الصدقة حتى يُقبض)).
[٨١٧] علقمة بن الحُوَيْرث الغِفاريُ (١).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وعليّ بن أحمد الأزدي ومحمد
ابن يوسف التركي وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي - قالوا: نا خليفة
ابن خياط: نا الفُضيل بن سليمان: نا محمد بن مطرف: حدثني جدي :
حدثني علقمة بن الجُويرث الغفاري - من أصحاب النبي ◌َّ - قال:
قال رسول الله وَاللّه: ((زنا العينين النظر)).
[٨١٨] علقمةُ بنُ الفَغْواءِ(٢):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو میسرہ ۔ قالا : نا أبو گُریب: نا
معاوية ابن هشام، عن شيبان، عن جابر، عن عبد الله بن محمد، عن أبي
بكر ابن عمرو بن خَزم، عن عبد الله بن علقمة بن الفَغْوَاء، عن أبيه قال :
كان النبيّ وَ* إذا أَراقَ الماء نكلمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يرد
علينا؛ حتى نزلت: ﴿يا أيُّهَا الَّذِين آمَنوا إذا قُمتم إلى الصلاة فاغْسلوا
وُجُوهِكِمٍ﴾(٣) الآية .
(١) («التاريخ الكبير)) (٤٠/٧)، و ((الاستيعاب)) (١٠٨٧/٣)، و((الإصابة)) (٢٦٣/٤).
وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٥/٣): يقال: إن له صحبة ا. هـ.
(٢) (التاريخ الكبير)) (٣٩/٧)، و ((الاستيعاب)) (١٠٨٨/٣).
(٣) [المائدة: ٦].

٢٨٧/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٨١٩] علقمة بن نَضْلَةٍ(١):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا عيسى بن يونس: نا عُمر بن
سعيد بن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة
قال :
تُوفي رسول الله اَّ، وأبو بكر، وعمر، وما تدعى ربَاعُ مكة إلا:
السَّوائب، من احتاج سكنَ ومن اسْتغنى أَسْكن.
حدثنا شاذان البصري أبو عبد الله: نا عثمان بن عمر - أو: عثمان
ابن عَمرو: نا عمرو بن هاشم، عن الأوزاعي، عن سليمان بن موسى،
عن القاسم بن مُخيمرة، عن ابن نضلة - يعني: علقمة - قيل:
سَعِّر لنا يا رسول الله! قال: ((لا يسألني الله عز وجل عن سنة أَحْدَثتها لم
يأمرني بها، ولكن سَلُوا اللهَ من فضله)). [
[ق ١/١٣٤]
[٨٢٠] عوَيْم بن ساعدة بن علقمة بن عمرو بن حارثة بن أمية بن مالك
ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (٢):
(١) (التاريخ الكبير)) (٧/ ٤٠)، ولم يذكره بشيءٍ؛ رغم أنه نُقِلَ عنه أنه قال: ما من رجل في
((كتاب التاريخ)) إلاَّ وَلَيَ معه قصة، ولو ذهبت أسرد كل ذلك لطال الكتاب - رحمه الله.
وفي (الجرح والتعديل)) (٤٠٥/٦) قال أبو حاتم: روى عن عمر - رضي الله عنه -
مرسل)» ا. هـ. فكيف بسماعه من النبي!؟
وقد ترجمه أبو حاتم البُسْتي (٣١٥/٣) وقال: ((يقال: إنَّ له صحبة)) ا. هـ وفي ((المراسيل
(ص: ١٥٠) الرازي قال أبو محمد لأبيه: ((له صحبة؟ قال: لا أعلمه)) ا. هـ. وفي
سؤالات ابن طهمان (ص: ٩٩) قال ابن معين: ((ليس له صحبة، مرسل)) ا.هـ. وهو من
شرط ((الإنابة)) إلاَّ أنَّ بالأصل بعض سقط، وفي ما ذكرنا غنية.
(٢) ((الاستيعاب)) (١٢٤٨/٣)، وانظر الترجمة رقم (٦١٥).

٢٨٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا خلف بن عمرو العُكبري: نا الحُميدي: نا محمد بن طلحة
التيمي الطويل: نا عبد الرَّحمن بن سالم بن عبد الرَّحمن بن عتبة بن
عويم بن ساعدة، عن عويم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن
جده قال :
قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابًا؛ فجعل
لي فيهم وزراء وأنصارًا وأصهارًا، فمن سَبَّهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين)) .
حدثنا بشر بن موسى وخَلَفُ بن عمرو العُكْبري - قالا: نا الحميدي:
نا محمد بن طلحة التيمي: نا عبد الرَّحمن بن سالم، عن عويم بن
عتبة، عن أبيه، عن جده قال:
نظرَ رسول الله بَّ فِي بَعْثِ بعثه إلى مُوسى في يد رجل فقال:
((ألقها، ملعونة، ملعونٌ من حَملها بيده(١) - وأشار إلى القوس العربية ورماح القنا
- يُمكِّنُ الله عز وجل لكم في البلاد وينصركم على عدوكم)) .
حدثنا بِشْرُ بن موسى وخلف بن عمرو قالا: نا الحُمَيدي: نا محمد
ابن طلحة التيمي: نا عبد الرّحمن بن سالم، عن عويم بن عتبة، عن
أبیه، عن جده قال:
قال رسول اللهِ وَ له: ((عليكم بالأبكار فإنهنَّ أَعذب أَنواهًا وأَقْتَقُ
أَرْحَامًا» .
قال القاضي عبد الباقي: وقال غير بِشر وغير خَلَف: عن عبدالرّحمن
ابن سالم بن عبد الرّحمن بن عُويم، عن أبيه، عن جده.
(١) ضبب على حرف (الواو)) قبل (أشار)).

حفظ معجم الصحابة لابن قائع
٢٨٩/٢
وأخطأ ولم يَقل: عن عُويم بن عُتبة.
حدثنا إبراهيم الحَرْبي: نا ابن شَبيب: نا ذُؤَيْبُ بن عمامة، عن
عاصم بن سُويد، عن أبيه، عن عَبيدة بنت عُويم، عن أبيها قال:
قال رسول الله وَله: ((أَعْطوا المجلسَ حَقَّهُ؛ رد السَّلام وإرشاد ابن
السبيل)).
[٨٢١] عَرَفَةُ بنُ الحارثِ - مَنْ قال بالْعَيْنِ (١):
حدثنا مُطَيّن: نا محمد بن حاتم وموسى بن محمد بن حَيَّان: نا
عبدالرَّحمن بن مهدي: نا ابن المبارك، عن حَرملة الْمُضَرِيِّ، عن عبدالله
ابن الحرث الأزدي، عن عَرفة بن الحارث قال :
[ق ١٣٤ / ب]
شهدت النبي گہے حین نَحر البدن، رکب البغلة وأردف علیًا .م
[٨٢٢] عَرِيْبٌ المُلَيْكِيُّ(٢).
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء: نا مُعَافَى بن سليمان: نا موسى بن
أعين، عن محمد بن إسحاق، عن(٣) سعيد، عن يزيد بن عبد الله بن
عَريب، عن أبيه، عن جده :
(١) قال الحافظ: ذكره ابن قانع وابن حِبَّان، ثم رجع ابن حِبَّان فذكره في الغين المعجمة؛ وهو
الصواب ا. هـ. من «الإصابة)) (١٦٨/٥).
وقد ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير» (١٠٩/٧) بالغين المعجمة، وانظر الترجمة رقم
(٨٥٧).
(٢) ((الاستيعاب)) (١٢٣٩/٣)، و«الإصابة)) (٤/ ٢٤٠) وعزاه لابن قانع من طريق سعيد بن
سنان، عن عمرو بن عريب.
(٣) ضبب على لفظة ((عن)).

٢٩٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
أن رسول الله وَلّ قال: ((الخيل معقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة،
والمنفق عليها كباسط كَفيه في الصَّدقة، وأهلها مُعانون عليها، وأَرْوائها وأَبُوالها من
مسك الجنَّةُ)).
حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الْوَزَّان: نا يزيد بن قُرة: نا أبو
حَيوة، عن سعيد بن سنان، عن ابن عَريب المليكي، عن أبيه، عن جده،
عن النبي وَظله - بنحوه.
حدثنا أبو بردة المحاسب الفضل بن محمد: نا داود بن رُشيد: نا أبو
حَيوة، عن سعيد بن سنان، عن عمرو بن عَريب المليكي، عن أبيه، عن
جده،
عن النبي ◌َّ في قوله عز وجل: ﴿وَآخرينَ من دُونهم لا تَعْلَمونهم﴾(١)
قال: (الجن)). ثم قال رسول الله وَله: ((إنَّ الشيطان لا يُخبِّلُ أَحدًا في دار
فیها فَرس عتيق» .
[٨٢٣] عَقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب(٢).
حدثنا أبو هند يحيى بن عبد الله بن حُجر بن عبد الجبار بن وائل بن
حُجر بالكوفة: نا عبد الحميد بن صبيح: نا هُشيم، عن علي بن زيد،
عن الحسن قال:
تزوج عقيل فجاءوا يرقبونه. فقال: ليس بهذا أمرنا، سمعت رسول
الله وَله يقول: ((إذا أفاد أحدكم فلقيه أخوه فليقل: بارك اللهُ لكم وباركَ
. (١) [الأنفال: ٦٠].
(٢) (التاريخ الكبير)) (٥٠/٧ - ٥١)، و((الاستيعاب» (١٠٧٨/٣).

معجم الصحابة لابن قائع
٢/ ٢٩١ ٠ ٢٠
علیکم)) .
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: نا همّام، عن يونس -
يعني: ابن عُبيد، عن الحسن قال:
قدِمٍ عَقيل البصرة، فتزوج امرأة.
ثم ذكر عن النبي ◌َ ل ـ نحوه.
حدثنا عمر بن حفص السدوسي: نا عاصم بن عليّ: نا أبو هلال،
عن الحسن، عن عقيل - نحوه.
[٨٢٤] عَدِيُّ بنُ عَمِيرة بن زرارة بن الأرقم بن يَعْمر بن وهب بن ربيعة
ابن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن ثور بن
مرقع - وثور هو: كنْدة (١).
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري، نا معلى بن منصور، نا اللَّيثُ بن
سعد، عن عبد الرَّحمن بن أبي حُسَيْنٍ(٢)، عن عدي بن عدي، عن
أبيه، عن رسول الله وَ لـ أنه قال:
((الثَّيبُ تُعربُ عن نفسها، والبكر رضاها صَمتها)).
حدثنا علي بن محمد ■ نا مُسدد: نا عيسى بن يونس: نا إسماعيل، (ق ١٣٥/ ١]
عن قيس قال: حدثني عدي بن عَميرة الكندي(٣) قال:
(١) ((التاريخ الكبير» (٤٣/٧ - ٤٤)، و ((الإصابة)) (٤/).
(٢) كذا بالأصل؛ وفيه سقط؛ صوابه: ((عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي حُسين)) كما في
((تحفة الأشراف» (٢٨٦/٧)، وانظره في ((التهذيب)) (٢٠٥/١٥).
(٣) قال المزي في ترجمة ((عدي)) (١٩/ ٥٣٧): ((وقيل: إن الذي روى عنه قيس بن أبي
حازم آخر، فالله أعلم)» ا. هـ.

٢٩٢/٢١
معجم الصحابة لابن قائع.
قال رسول الله وَخله: ((من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطًا فما
فوقه، فإنه يأتي به يوم القيامة)).
فقام رجل من الأنصار أسود كأنِّي أنظر إليه فقال: يا رسول الله!
اقْبل عِنِّي عملك. قال: ((وما بَدَالكَ)). قال: سمعتُ الَّذِي قُلْتَ، قال:
((وأنا أقول ذلكَ: مَنِ اسْتعملناه على عملٍ، فليأتِ بقليله وكثيره)) .
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا عبد الحميد بن كثير: نا زهير،
عن إسماعيل، عن قيس، عن عدي، عن النبي وَلّ - بنحوه.
حدثنا محمود بن محمد الواسطي: نا تميم بن المنتصر: نا إسحاق: نا
شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس، عن عدي بن عميرة، عن
النبي وَّ قال:
((من استعملناه)) ـ ثم ذكر نحوه.
حدثنا بشر بن موسى: نا عبد الرَّحمن بن صالح: نا أبو بكر بن
عيَّاش، عن مُغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العُرسِ، عن عدي
ابن عميرة قال:
قال رسول الله: وَالله: ((يكون بعدي أُمراء يعملون أعمالاً تُنكرونها فمن
کرِهها فقد سَلِمَ».
00000
[٨٢٥] عدي بن حاتم بن عبد الله بن الحَشْرج بن امرئ القيس بن عدي
ابن أخزم بن أبي أخْزم بن زمعة بن جرول بن ثعلب بن عمرو بن
الغوث بن طيء - واسمه: جُلهمة (١).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٤٣/٧)، و((الاستيعاب)) (١٠٥٧/٣) وقال: يختلفون في بعض الأسماء
إلى: طيّ.

٢٩٣/٢ ٢٠٠٤
معجم الصحابة لابن قائع
حدثني عليّ بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن سعيد بن
مسروق: حدثني الشعبي قال: سمعت عدي بن حاتم يقول: سألتُ
رسول الله ﴿ قلت: يا رسول الله! أُرسل كَلْبِي فَأُسمِّي عليه وأجد معه
كلبًا آخر ولا أدري أيهما أَخذَ؟ قال: ((لا تأكل إلاَّ ما سَميتَ عليه، إنما سَميتَ
على كلبكَ، ولم تُسم على الآخر)).
حدثنا البختري بن محمد بن البختري المعدّل: نا محمد بن حسان
السَّمتي: نا هُشيم، عن (١) المغيرة(١) وإسماعيل(١) بن أبي خالد ومجالد،
عن الشَّعبي، عن عدي بن حاتم قال:
أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين! أمَا تَعرفني؟ قال:
أعرفك، أسلمتَ إذ كَفروا، ووَفَّيْتَ إذ غَدروا، وأقبلتَ إذ أَدبروا - وذكر
الحدیث.
حدثنا الحسن بن علي بن شَبيب: نا عبد الملك بن بشير السَّامِيُّ: نا
أرطأة بن الحسين البُناني: نا تميم بن عبد الرَّحمن البُناني: نا عدي:
أن رسول الله و9َّ 0 قال: ((لا تَزْدري أصحابي ليفتحن کنوز کسری». [ق ١٣٥/ ب]
حدثنا حسين بن فهم: نا علي بن الجعد: نا شعبة، عن أبي إسحاق
قال: سمعتُ عدي.
قال القاضي: كذا قال (٢).
قال: قال رسول الله وَ له: ((أنَّقوا النار ولو بشق التمرة)).
(١) ضبب في هذه المواضع الثلاثة.
(٢) رواه سفيان وشعبة وأبو داود وبهز عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مَعْقل عن عدي. كذا
رجَّحه ابن المديني والدورقي والبغوي، وانظر «الجعديات)» (١٥٧/١).

٢٩٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٨٢٦] عَدِيِّ الْجُدَامِيُّ(١).
حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب: نا جدي أحمد
ابن أبي شعيب: أنا موسى بن أعين، عن يحيى بن أيوب، عن
عبدالرَّحمن بن حرملة: أن رجلاً من جذام من أهل الشام حدثه، عن
رجل منه(٢) يقال له: عدي أنه قال:
كانت لي امرأتان فاقتتلتا، فأخذت حجراً فرميتُ إحداهما فماتت،
فوقع في نفسي منها شيء فذكر ذلك لرسول الله وَ لا تَقْدمه من تبوك
فقال: «تَعقلها ولا تَرثها)).
[٨٢٧] عصْمَةُ بنُ مالك الخَطْمِيُّ(٣):
ذَكَر حُسين بن علي النخعيّ(٤): نا خالد بن عبد السلام: نا الفضل
ابن مختار، عن عُبيد الله بن مَوْهَبٍ(٥)، عن عِصمة بن مالك قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((الهَديَّةُ تُذهب السمع والبصر)).
(١) قال البخاري في ((التاريخ)) (٤٤/٧): ((له صحبه؛ حديثه مرسل)» !. هـ. يُفسِّرِها أبو حاتم
الرازي (٢/٧) بقوله: له صحبة، روى عنه عبد الرَّحمن بن حرملة، مرسل لم يَلْقَهُ
ا.هـ.
وانظره في ((الاستيعاب)) (١٠٦١/٣)، و((الإصابة)) (٢٣٣/٤).
(٢) كذا بالأصل، والأليق: ((منهم)) كما في ((الاستيعاب» وغيره.
(٣) («الاستيعاب)) (١٠٦٩/٣)، وقد أخرج له الطبراني في «الكبير» (١٧٨/١٧) عدَّة أحاديث
مدارها على: الفضل بن المختار؛ قال فيه أبو حاتم: مجهول، وأحاديثه منكرة، يحدث
بالأباطيل ا. هـ. من ((الجرح)) (٦٩/٧).
(٤) ضبَّب على لفظة ((النجعي)).
(٥) هذا تصحيف؛ صوابه ((عبد الله)) مكبَّرًا، وانظره في ((الجرح والتعديل)) (١٧٤/٥)،
والحديث عند الطبراني في «الكبير» (١٧٨/١٧)، (١٧/ ١٨٣).

٢٩٥/٢
تتمة معجم الصحابة لابن قانع
[٨٢٨] عصْمَةُ بن قيسِ السُّكُميُّ(١).
حدثنا جعفر(٢) بن أحمد بن عاصم الدمشقي: نا هشام بن عَمَّار: نا
ابن عيَّاش: نا صفوان بن عمرو قال:
ك؟»
بايعَ عصمة بن قيس السُّلمي رسول اللّهِ وَلّ فقال: ((ما اسـ
فقال: عَصِيَّة بنُ قيسٍ، قال: ((بل أنت عِصْمة بن قيس)).
[٨٢٩] عاصم بن خَدْرَةٍ(٣):
حدثنا المعمري: نا العباس بن الوليد الخلاَّل: نا يحيى بن صالح: نا
سعيد بن بَشير: نا قتادة، عن الحسن قال:
دخلنا على عاصم بن خَدْرة فقال: ما كان لرسول الله ◌َله بَوَّابٌ
قَطُّ، ولا أكل على خِوَانٍ قَطُّ، ولا مشى معه بوسادَةَ قَطُّ .
***
[٨٣٠] عاصم بن عدي الأنصاري(٤):
حدثنا بشر بن موسى: نا إسماعيل بن إدريس: نا عباية بن بكر بن
(١) (التاريخ الكبير» (٦٣/٧)، و((الجرح والتعديل، (١٩/٧).
وعزاه الحافظ من ذا الوجه لابن قانع كما في ((الإصابة)) (٢٤٣/٤).
(٢) بالأصل أشبه بـ: ((معد) والصواب: جعفر كما في ((تاريخ بغداد)) (٢٠٤/٧).
(٣) كذا بالأصل: ((خدرة)) بالخاء المعجمة))، وهو خطأ صوابه: ((حدرة)) بالحاء المهملة كما في
((المؤتلف)» (ص: ٣٠) للأزدي، و(الإكمال)) (١٢٩/٣) لابن ماكولا، وانظره في
((التوضيح)) (٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩)، و((الجرح والتعديل) (٣٤١/٦).
(٤) ((التاريخ الكبير» (٤٧٧/٧ - ٤٧٨)، و((الجرح والتعديل)) (٣٤٥/٦)، و((الإصابة))
(٥/٤) .

٢٩٦/٢١
معجم الصحابة لابن قائع
أبي ليلى المزني، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: حدثني أبو البَدّاح بن عاصم
ابن عدي الأنصاري عن أبيه عاصم أنه قال:
سألنا رسول اللهِ وَّه فقال: ((أين حبْسُ سَيْل؟)) قلنا: لا ندري. فمر
رجل من بني سليم، قلت: من أين جئت؟ قال: من حَبس سَيْل، قال:
فدعوت بنعلي، وانحدرت إلى رسول الله وَل*، فقلت: يا رسول الله!
هذا الرجل منه .
[ق ١٣٦/أ] فقال رسول الله وَلَهُ: ((أين أهلكَ؟)) قال: بحبْسٍ سَيْلٍ. قال: ((أخرج
أهلك منه، فإنه ◌ُوشك أن تخرج منه نار تُضيءُ أعناق الإبل ببصری» .
حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا عبد الله بن أبي
بكر، عن أبيه، عن أبي البَدَّاح، عن أبيه:
أن رسول الله وَ لب رخص للرُّعاء أن يَرموا يومًا ويدَعوا يومًا(١).
قال القاضي: ورواه ابن جريج، عن أبي بكر.
ورواه روح بن القاسم، عن عبد الله بن أبي بكر.
[٨٣١] عاصم بن عمرو بن خالد بن خُريم بن أسعد بن وديعة بن مالك
ابن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة(٢):
(١) خالفه الإمام مالك فقال: عن أبي البداح، عن عاصم، عن أبيه، وهو الصواب، وانظره
في ((تاريخ الدوري)) (٦٤٦)، و((تحفة الأشراف)) (٢٢٦/٤) وغيرهما، إذ ليس من شرطي
في الكتاب تحقيق صحة الأحاديث.
(٢) (طبقات ابن خياط)) (ص: ٢٩، ١٧٥) وفيه: ((وقال اللَّيثيون: نصر بن عاصم بن عمرو.

٢٩٧/٢
٠٠
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا سريج بن النعمان: نا حَشرج بن
نباتة، عن هشام بن حبيب، عن بِشر بن عاصم، عن أبيه قال:
بعث إليه عمر بن الخطاب يستعين به على بعض الصدقة، فأبى أن
يعمل فقال: لم؟ فقال:
إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((إذا كان يوم القيامة أُتي بالوالي
فيُوقف على جسر جهنم، ويأمر الله عز وجل الجسر فينتفض به انتفاضة يزول كل
عظم عن مكانه، ثم يأمر الله العظام فترجع إلى مكانها ثم يُسأل، فإن كان مُطيعًا لله
عز وجل أخذ بيده وأعطاه رحمته، وإن کان عاصیًا خرق به الجسر فهوی في جهنم
سبعين خريفاً)).
[٨٣٢] عصام المُزْنِيُّ(١):
حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا عبد الملك بن نوفل
ابن مساحق: أنه سمع رجلاً من مَزْينة يقال له: ابن عصام، عن أبيه
قال :
كان رسول الله وَ لّ إذا بعث سرية قال: "إذا رأيتم مسجد (٢) أو سمعتم
مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا».
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا ابن عُيينة: نا
عبدالملك، عن رجل من مزينة يقال له: ابن عصام، عن أبيه، عن النبي
(١) ((التاريخ الكبير» (٧/ ٧٠).
(٢) كذا بالأصل، وفي ((مسند الحميدي)) (٢/ ٣٦٠): ((مسجدًا)) وهي الصواب، والحديث
أطول عمّا ساقه ابن قانعٍ.

٢٩٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
* - بنحوه.
****
[٨٣٣] عُلْبَةُ بنُ زَيْدِ الحَارِثِيُّ(١).
حدثنا عبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي: نا الحارث بن عبد الله
الخازن: نا إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح بن نبهان، عن زيد أبي
عَيْسٍ، عن عُلبة بن زيد الحارثي:
أنَّ النبي ◌َّه أمر بالصدقة، فكان الرجل يأتي بما قدر عليه، فقام
i
عُلبة فقال: يا رسول الله! ما عندي ما أَصَّدَّقُ به، ولكن أَتَصِّدَقُ بِعْرِضي
على من آذاني:
فقال: ((قُبِلَتْ منك صدقتك [فَسَلِمَ عِرْضٌ أَلْقَى كُرْهَهُ))(٢).
ق ١٣٦/ ب] [٨٣٤] عَتَيْكُ الأنصاري أبو جابر بن عتيك(٣):)
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب: نا منصور بن أبي مزاحم: نا يحيى
ابن حمزة، عن الأوزاعي، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن جابر
ابن عتیك، عن أبيه قال:
(١) قال أبو عُمر (١٢٤٥/٣): ((وهو أحد البكائين الذين توَّلوا وأعينهم تفيض من الدمع))
ا.هـ.
وانظره في ((طبقات ابن سعد)) (٢٧٤/٤)، و((الإصابة)) (٢٦١/٤).
(٢) ما بين المعقوفين لم يبد في تمام الوضوح، إلاَّ أنه هكذا ممكن أن يُقرأ، والمعنى مستقيم،
والله أعلم.
(٣) انظر الترجمة رقم (١٤٥).

٢٩٩/٢٠
رة معجم الصحابة لابن قانع
قال رسول الله وَّيقول: ((من الغيرة ما يُحب الله عز وجل وفيها (١) ما يبغض
الله عز وجل)) .
قال القاضي: وقال غيره: عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه - وهو
الصواب، قد خرجته في الجيم (٢).
[٨٣٥] عكْرَاشُ بن ذُؤَيب بن حُرْقوص بن جَعْدة بن النَّزَّال بن مُرة بن
عُبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن
تميم(٣):
حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان: نا النضر بن طاهر: نا عُبيد الله
ابن عكراش، عن أبيه قال:
صليت خلف رسول الله وَله فسلّم تسليمة - أو تسليمتين.
حدثنا أخو خطاب ومُطَيِّن ـ قالا: نا عباس بن الوليد النَّرسيَّ: نا
العلاء بن الفضل بن أبي سَوِيَّة: نا عبيد الله بن عِكراش، عن أبيه عِكراش
بن ذؤيب قال:
بعثني بنو مُرة بن عُبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله وَله.
[٨٣٦] العِرْبَاضُ بنُ سَارِيةِ السُّلَمِيُّ(٤):
(١) ضبب على لفظ ((فيها)) يريد أنها: ((منها)).
(٢) انظر الترجمة رقم (١٤٥).
(٣) ((التاريخ الكبير" (٨٩/٧) وقال: «روى عنه ابنه عُبيد الله، ولم يصح إسناده)) ا. هـ.
وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٤٠)، و((الاستيعاب)) (١٢٤٤/٣).
(٤) ((التاريخ الكبير» (٨٥/٧)، و(الاستيعاب)) (١٢٣٨/٣).

٣٠٠/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا عليّ بن عياش: نا أبو مُطيع
معاوية بن يحيى الأُطرابلسي: نا بَحِيْرُ بن سعد، عن خالد بن معدان،
عن جبير بن نُفير وكثير بن مُرة، وعمرو بن الأسود، عن عِرباض بن
سارية السلمي قال :
قال رسول الله وَالر: ((كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلاَّ الُرابطة(!)
في سبيلِ اللهِ، فإنه ينموا له عمله، ويُجرى عليه رزقه إلى يوم الحساب)).
حدثنا بشر بن موسى: نا يعلى بن عباد: نا عثمان بن وبجر(٢)، عن
يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن
عرباض بن سارية:
أنَّ رسول الله وَّلّ كان يستغفر للصف الأول ثلاثًا وللثاني مرَّةً.
[٨٣٧] العلاء بن الحضرمي بن ضماد بن سَلْم بن أكبر بن عباد بن أكبر
. ابن ربيعة بن مالك بن عوف بن مالك بن أياد بن الصدف بن زيد
ابن حضرموت(٣).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا عبد الرّحمن بن
حُميد، عن السائب بن يزيد قال: أخبرني العلاء بن الحضرميُّ:
(١) ضبب على آخر لفظة ((المرابطة)) والأليق: ((المرابط)) الموافق لسياق المتن.
(٢) كذا بالأصل، وقد ضبَّب على لفظة ((بن))، ولم أتبينه، والحديث من طريق هشام، عن
يحيى. انظره في «التخفة)) (٢٨٧/٧)، وزاد في ((المسند)) (١٢٨/٤): ((شيبان)».
ورواه في المسند - أيضًا - بَحِيْرُ بن سَعْد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن
العرباض.
(٣) ((التاريخ الكبير» (٥٠٦/٦)، و((المعجم الكبير)) (٨٨/١٨) للطبراني، و((الاستيعاب»
(١٠٨٥/٣).