النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا أبو غالب علي بن أحمد الأزدي: نا أحمد بن عيسى: نا ابن
وهب: نا عمرو بن الحرث، عن بكير(١)، عن عبد الرّحمن بن حاطب،
عن عبد الرَّحمن بن عثمان،
أنَّ رسول الله وَّهُ نهى عن لُقطة الحاج.
[٦٣٧] عبد الرّحمن بن أبي سَبْرة:
واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذُؤَيب بن سلمة بن عمرو بن
ذهل بن جُعْفَى بن صعب بن سَعْد العَشيرة(٢):
حدثنا محمد بن أحمد بن عَنبسة بن لقيط الضَّبي: نا سُويد بن
مُضر: نا ابن المبارك، عن حجاج، عن طلحة بن مُصرف، عن خيثمة بن
عبد الرَّحمن، عن عبد الرَّحمن بن أبي سَبْرة - وهو أبوه -
أن رجلا تزوج على عهد رسول الله وَل# ولم يكن له شيء، فأرسل
إليهم النبي وَلَّ أن استوصوا به خيرا.
حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري وأحمد بن النضر بن بحر - قالا:
نا محمد بن مُصفى: نا سويد بن عبد العزيز، عن داود بن عيسى، عن
السُّدى، عن خيثمة بن عبد الرَّحمن، عن أبيه قال:
دخلت أنا وأبي على رسول الله وَ له فقال: ((من هذا؟ ابنك؟)) قال:
نعم، قال: ((ما اسمه؟)). قال: الحُباب. قال: ((لا تُسمه الحُباب، فإن الحباب
(١) ضبب بعد لفظة ((بكير))، ولعله يشير إلى أنَّ الصواب في الإسناد: ((بكير، عن يحيى بن
عبد الرَّحمن بن حاطب، عن عبد الرَّحمن بن عثمان)). وانظر ((تحفة الأشراف))
(٢٠٣/٧).
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٧٤)، و((الإصابة)) (٤/ ١٦٠).
= ١٦٢/٢
معجم الصحابة لابن قائع
شيطان - ثم قال ـ: هو: عبد الرحمن)).
حدثنا مطيِّن: نا محمد بن بكار: نا أبو وكيع، عن أبي إسحاق عن
[ق ١٠٥/ ١) خيثمة بن عبد الرَّحمن، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: 0
((أحب الأسماء إلى الله عز وجل: عبد الله، وعبد الرَّحمن)).
حدثنا حسن بن مُثنى: نا محمد بن بكار: نا أبو وكيع، عن أبي
إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرَّحمن، عن أبيه قال:
أتيت النبي ◌َّخير مع أبي فقال: ((ما اسم ابنك؟)) قال(١): عزيز، قال:
((أنت عبد الرَّحمن، ولا تُسمه عزيزًا)).
حدثنا أحمد بن الفَضل الخطيب النِّفَّرِيُّ: نا أبو كريب: نا يونس بن
بُكير: نا إسماعيل زَرْبي(٢)، عن الشعبي قال: حدثني عبد الرَّحمن بن
أبي سَبرة قال:
كنت مع أبي حيث أتى رسول الله ◌َلا أبايعه فقال أَبي: أخبرني عن
الوتر وما أقرأُ فيها ..
[ف ١٠١/ أ] قال: «تقرأ في الأولى بـ ﴿سبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعلى﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ يا أَيُّها
الكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة: ﴿قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ﴾.)).
[٦٣٨] عبد الرَّحمن بن زَمْعة بن قيس بن عبد شمس بن عَبْد وَدُّ بن
نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لؤي - وهو: أخو سَوْدة بنت
(١) ضبب بعد لفظة ((قال)، يريد أنها: ((قال: اسمه عزيز)) كما في ((الإصابة (٤ / ١٦٠).
(٢) كذا بالأصل، وضبَّب بعد لفظة ((إسماعيل)) لسقوط: ((بن).
١٦٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
زَمْعَة زوج النبي ◌َّةٍ(١):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز، نا محمد بن مرزوق بالبصرة: نا هون
ابن إسماعيل: نا علي بن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عبد الرَّحمن بن زَمْعة،
أنه خاصم إليَّ رسول الله ◌َّ في غلام فقال: أخي، وَوُلِدَ على
فراش أبي، فقال سعد بن أبي وقاص: عهد إليّ أخي أنه ابنه .
فرأى رسول الله وَيهو شبهًا بيِّنَا بعتبة فقضى به لعبد الرَّحمن بن
زَمعة، وقال لزوجته سَوْدة : احتجبي عنه.
[٦٣٩] عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصُّدِّيق - رضي الله عليهما(٢) -
حدثنا الحسن بن مُثنى بن معاذ: نا مسلم بن إبراهيم: نا صَدقة: نا
أبو عمران الجَوْني، عن قيس بن زيد، عن قاضي الْمِصْرَيْنِ (٣)، عن عبد
الرَّحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله وَلٍ:
«يُجاء بصاحب الدین يوم القيامة حي یوقف بين يدي الله عز وجل فيقول: ابن
آدم! فيما أخذتَ هذا؟ فيقول بارب أنت تعلم أني حيث أخذته أتى(٤) على يدي
إمَّا حَرق أو سَرق: فيقول: الله عز وجل: أنا أحق من قضى عنك)).
(١) كتب بالهامش: آخر .... وكلام مبتور. وانظره في ((الاستيعاب)) (٨٣٣/٢).
-
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٢/٥).
(٣) هو: شريح بن الحارث أبو أمية القاضي، والْمِصْران هما: البصرة، والكوفة. وانظر
«المسند» (١٩٧/١).
(٤) ضبب بالأصل بعد لفظتي: ((أخذته))، و((أتى))، وفي («المسند»: قد علمت أني لم أفسده،
إنما ذهب في غرق أو حرق ... )).
١٦٤/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا موسى بن إسحاق القاضي: نا ضرار بن صُرَدٍ أبو نعيم: نا ابن
وهب، عن عمرو بن الحرث، عن بُكير : أن أبا ثور حدثه ، عن
عبدالرَّحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله وَله :
((لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مِرة سَوي)).
حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي، نا سفيان، عن عمرو بن دينار
عن عمرو بن أوس قال: حدثني عبد الرَّحمن بن أبي بكر قال:
[ق ١٠٥/ ب] أمرني رسول الله وَله: أن أُردف عائشة وأُعمرها من التنعيم.D
[٦٤٠] عبد الرّحمن بن المرقع(١):
حدثنا عبدان الأهوازي وعلي بن إسماعيل العسكري - قالا: نا أبو
الخطاب زياد بن يحيى: نا عبد الله بن عُبيد الله أبو عاصم العباداني: نا
الْمُحَبَّرُ بن هارون، عن أبي يزيد المدني، عن عبد الرَّحمن بن المرقع قال:
لَّا فتح رسول الله وَّل خيبر - وهو في ألف وثمان مائة، فقسمها
على ثمانية عشر سهمًا، فوقع الناس في الفاكهة، فأخذتهم الحُمى،
فشكوها إلى رسول الله مَلا فقال:
((أيها الناس! إن الحُمى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، وهي قطعة من
النار، فإذا أخذتكم فبردوا الماء في الشِّنان ثم صبوه عليكم فيما بين الصلاتين -
يعني المغرب والعشاء. يأيها الناسَ لم تَملوا وعاء شرا من بطن، إذا مُلىَ، فإن لابد
فاجعلوا ثلثًا للطعام وثلثًا للشراب وثلثًا للنفس».
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٨/٥)، وعزاه في ((الإصابة )) (١٨٢/٤) لابن قانع
١٦٥/٢ من
١ معجم الصحابة لابن قانع
[٦٤١] عبد الرَّحمن بن قُرْط (١):
حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري: نا سعيد بن منصور: نا مسكين
ابن ميمون مؤذن بمسجد الرملة، نا عروة بن رُوَيْمٍ، عن عبد الرّحمن بن
قُرْطِ ،
أنَّ رسول الله وَ لّ قال: ((أُسري به ليلة من المسجد الحرام، فكان بين المقام
وزمزم، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فطار حتى بلغ السموات العلى مع
تسبيح كثير: سبحان رب السموات العُلى ذي المهابة سبحانه وتعالى».
[٦٤٢] عبد الرَّحمن بن يَعْمَر بن عوف بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن
عدي بن الدُّيل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يقال له: الدِّيلي(٢):
حدثنا أحمد بن الحسن المضُرَي: نا عبد الصمد بن حسان: نا سفيان
الثوري، عن بُكير بن عطاء، عن عبد الرَّحمن بن يَعْمر قال:
أتيت النبي وَّ بعرفة وهو واقف، فجاءه نفر من أهل نجد، فقالوا:
يا رسول الله! كيف الحج؟ فأمر مناديًا فنادى: ((الحج يوم عرفة، من جاء قبل
طلوع الفجر تم حجه، أيام منى ثلاث فمن تعجل))(٣).
حدثنا علي بن محمد: نا إبراهيم بن بشار: نا سفيان بن عيينة، عن
سفيان الثوري، عن بكير بن عطاء، عن ابن يَعمر، عن النبي ◌َّ - بمعناه
به .
(١) ((الاستيعاب)) (٨٥١/٢).
(٢) (طبقات ابن خياط (ص: ٣٤، ١٢٨، ٣٢٢)، و((التاريخ الكبير" (٢٤٣/٥).
(٣) وللحديث بقية في «التاريخ الكبير)).
١٦٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
وقال: سمعت بكير بن عطاء قال: سمعت عبد الرّحمن بن يَعمر
يحدث، عن النبي ◌َآل
قال شعبة: قال: سمعته يُسأل عن الحج. قال: ((عرفة - أو عرفات -
[ق ١٠٦/ ١]من أدرك جمع قبل أن يُصبح فقد أدرك، وقد تم حجه)).0
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو
الناقد - قالا: نا شَبابة، عن شعبة، عن بُكير، عن عبد الرَّحمن بن
یعمر :
أن النبي (وَ لَهُ نهى عن الدُّباء والمُزفت)).
[٦٤٣] عبد الرّحمن بن هشام(١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا عثمان بن أبي شيبة: نا جرير، عن
محمد بن إسحاق، عن أبيه قال:
أتى ابن حَمامة السلمي النبي و18َ فقال: إني أثنيت على ربي
فخرج من
ومدحتك، فقال: ((أمسك عليك)). ثم قام رسول الله
المسجد فقال: ((ما أثنيت على ربك فهاته، وما مدحتني به فدعه)).
فدعى بلالا، فأمر أن يُعطيه شيئًا».
[٦٤٤] عبد الرحمن بن معقل - صاحب الدِّئَنيَّة(٢).
(١) «الإنابة)) [ق ٨٤ / أ]، و((الإصابة)) (١٥٦/٥) من القسم الرابع وعزاه لابن قانعٍ.
(٢) (الاستيعاب)) (٨٥٣/٢)، و ((الإصابة)) (١٨٣/٤).
وقال أبو عمر: ليس بالقوي.
معجم الصحابة لابن قائع
١٦٧/٢
حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن أحمد بن الجنيد: نا مسلم:
نا الحسن بن أبي جعفر: نا أبو محمد، عن عبد الرَّحمن بن مَعْقل
السُّلْميِّ صاحب الدُّثنية قال:
سألت رسول الله وَله: ما تقول في الضَّبع؟ قال: ((لا آكله ولا أنهى
عنه)». قلت: ما لم تَنْه عنه فإني آكله. قال: قلت : ما تقول في الضب؟
قال: ((لا آكله ولا أنهى عنه)». قلت: ما لم تَنه عنه، فإني آكله.
00000
[٦٤٥] عبد الرحمن بن سَمَرَة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد
مناف(١):
حدثنا عليّ بن محمد: نا عبد الله بن عبد الوهاب: نا حماد بن زيد
نا یونس.
نا حماد و: نا (٢) سماك بن عطية، وهشام، عن الحسن عن
عبد الرَّحمن بن سمرة قال: قال رسول الله والتر:
((يا عبد الرَّحمن! لا تسل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكُلت إليها،
وإن [ .. ] (٣) أعطيتها عن غير مسألة أُعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت
غيرها خيراً منها، فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك)).
حدثنا عثمان بن عمر الضبي: نا سليمان بن حرب: نا جرير بن
حازم، عن يَعلى بن حكيم، عن أبي لَبِيْدٍ قال:
(١) ((التاريخ الكبير» (٢٤٢/٥ - ٢٤٣).
(٢) كذا بالأصل، و(يونس)) هو: ابن عُبيد، و((حماد)) هو: ابن زيد. ويبدو أنَّ حرف الواو
هنا مقحم والله أعلم.
(٣) كأنه كتب بعد لفظه ((وإن)): ((أنت)) وليست بواضحة.
مع ١٦٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
كنا مع عبد الرَّحمن بن سَمرة بكابل، فأصاب الناس غنيمة فانتهبوا،
فقام خطيبًا فقال:
سمعت رسول الله وَله ينهى عن النهبى، فردوا ما أخذوا، فقسمه
بینهم .
[٦٤٦] عبد الرّحمن بن عايش البلوي
(١)
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا عمي أبو بكر: نا زيد بن .
[ق ١٠٦ / ب] حباب: نا ابن لهيعة باعن بكر (٢) بن عمرو قال: سمعت أبا ثور الفهمي
قال :
قدم علينا عبد الرَّحمن بن عايش البلوي - وكان ممن بايع تحت
الشجرة - فصعد المنبر فذكر عثمان رضي الله عنه - وذكر الحديث.
[٦٤٧] عبد الرَّحمن الأزْدي (٣).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا سليمان الشَّاذكوني: نا محمد بن حُمران
نا أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمن، عن أبيه، عن جده -
وكانت له صحبة مع رسول الله وَالو - قال: نظر رسول الله وَال إلى
عصابة قد أقبلت فقالوا: الأزد، فقال رسول الله وَ له: ((أحسن الناس
(١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٥٤/٥): ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد من طريق بكر
بن عمرو ... وهو خطأ نشأ عن تصحيف، والصواب: عن عبد الرَّحمن بن عديس
بمهملاتِ مُصغرًاً ا.هـ.
(٢) بالأصل أشبه بـ: (بكرم)، وهو في «الجرح والتعديل (٢/ ٣٩٠) كما أثبته.
(٣) (الأوسط) للطبراني (٢٨١٦).
معجم الصحابة لابن قائع
١٦٩/٢
وجوهًا وأعذبه أفواهًا، وأصدقه لقاء».
ونظر إلى كَبْكبة، فقالوا: بكر بن وائل فقال: ((اللهم اجبر كَسيرهم
وآوي طریدهم، فلا ترى فيهم عائلاً)) .
[٦٤٨] عبد الرّحمن بن مسعود الخزاعي(١):
حدثنا يعقوب بن إبراهيم: نا الحسن بن عرفة: نا إسماعيل بن عياش
عن سعيد بن عبد الله الخزاعي، عن الهيثم بن مالك، عن عبد الرّحمن
ابن مسعود الخزاعي قال: قال رسول الله وَلفنه:
((أيها الناس! عليكم السمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، ألا إن السميع
المطيع لا حجة عليه وإن السامع العاصي لا حجة له، وعليكم بحسن الظن، فإن الله
عز وجل يُعطي كل عبد بحسن ظنه وزيادة عليه)).
[٦٤٩] عبد الرَّحمن بن عُدسٍ(٢) بن عبد الله بن عباد بن جرام بن عوف
ابن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة:
حدثنا عُبيد شريك البزار: نا نُعيم بن حماد: نا ابن وهب، عن عمرو
(١) عزاه في ((الإصابة)) (١٨٢/٤) لابن قانع من ذا الوجه، وقال: قال ابن السكن: ((في
إسناده نظر، ولم يذكر سماعًا في حديثه ا. هـ.
(٢) كذا بالأصل، وصوابه: ((عُدّيْس)) كما في ((الجرح)) (٢٤٨/٥)، و((الإكمال)» (١٥٠/٦ -
١٥١)، و((التوضيح)» (١٩٩/٦ - ٢٠٠) وغيرهم.
وقال الذهبي: ((له صحبة وزلَّة)).
قال أبو عُمر: كان أميرًاً على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمان
وقتلوه ا. هـ. (٢/ ٨٤٠) وانظر ((التوضيح)) (٦/ ٢٠٠).
١٧٠/٢
معجم الصحابة لابن قانع
ابن الحرث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شِمَاسة، عن عبد الرَّحمن
ابن عدس(١) قال: سمعت رسول الله ◌َّله يقول:
((يخرج ناس يمرقون من الدِّين كما يمرق السهم من الرمية يُقتلون بجبل كذا
وكذا) ـ وذكر الحديث.
[٦٥٠] عبد الرحمن بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب بن مالك بن
کعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي - وهو ثقیف(٢):
حدثنا أحمد بن عليّ الخَزاز، ومحمد بن عثمان بن سعيد بن حفص
ابن عبد الواحد بن أيمن بالكوفة - قالا: نا أحمد بن يونس: نا زهير، عن
يزيد بن أبي خالد الأسدي(٣)، عن عَون بن أبي جُحيفة، عن عبدالرَّحمن
ابن علقمة الثقفي، عن عبد الرَّحمن بن أبي عقيل قال:
انطلقنا في وفد فأَنَخْنَا بباب رسول الله ◌َّةٍ، وما في الناس من رجل
أَبغض إلينا من رجل يَلج عليه، فدخلنا عليه - بأبي هو - وخرجنا وما
رق ١٠٧ / أ] في الناس من رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه ، فقال له قائل
منا: يا رسول الله! ألاَ سألت ربك مُلكًا كملك سليمان؟ فضحك رسول
الله ﴾﴾ حتى بدت نواجذه.
فقال: ((لعلَّ لصاجیکم عند الله أفضل من ملك سلیمان، إن الله عز وجل ما
بعث نبيا إلاَّ أعطاه دعوة، فمنهم من سأل بها الدنيا فأعطيها، ومنهم من دعا على
(١) انظر التعليق السابق .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٩/٥ - ٢٥٠).
(٣) كذا بالأصل، ولفظة (بن)) مقحمة إن لم يكن سقط اسم والد يزيد. وانظر ((التاريخ
الکبیر)، و((التھذیب» (٢٧٣/٣٣).
٠٠
قمة معجم الصحابة لابن قائع
١٧١/٢
قومه فهلكوا، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، من(١) مات لا يشرك بالله عز
وجل)).
حدثنا مطين: نا قاسم بن أبي شيبة: نا كثير بن هشام، عن الحكم
ابن هشام، عن هشام بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال:
قال رسول الله { آلدر:
«من سره أن يمد له في عمره، ویوسع له في رزقه فليصل رحمه)).
[٦٥١] عبد الرَّحمن بن سَنَّة الأَشْجعي(٢
*(٢).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا الهيثم بن خارجة: نا إسماعيل
ابن عياش، عن إسحاق بن أبي فَروة، عن يوسف بن سليمان، عن
عبد الرَّحمن بن سَنَّة(٣): أنه سمع النبي وَله يقول:
((بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء)). قيل: من
الغرباء؟ قال «الذين يُصلحون إذا فسد الناس، والذي نفسي بيده لينحاز الإسلام
كما(٤) يحوز السَّيْل)».
(١) كذا بالأصل ممكن أن تقرأ، وهي أشبه بـ: ((تق))! ولعل الأليق: ((لمن) ..
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٢٣٨/٥) و((الاستيعاب)) (٨٣٦/٢).
و ((سَنَّة)) بفتح المهملة، وحكى الحافظ عن ابن السكن: المعجمة.
وقال ابن حبان: ((له رؤية)» ا. هـ.
(٣) كذا الإسناد بالأصل، وفي ((المسند» (٤/ ٧٣) من طريق: الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل
- وفيه: ((يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرَّحمن بن سنَّة)».
(٤) ضبب بعد لفظة ((كما))، وفي ((المسند)): لينحاز الإيمان إلى المدينة كما يجوز السَّيل ... ))
كذا بالجيم في المطبوع.
١٧٢/٢
معجم الصحابة لابن قائع
قال القاضي: في كتابي بخطي: عن محمد بن يحيى بن المنذر، عن
موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة،
عن عبد الرَّحمن بن سَنَّة ،
أن رسول الله وَ طَرقه وجع فجعل يتقلب على فراش (١) - وذكر
الحديث .
0000
[٦٥٢] عبد الرحمن بن حَسْنة(٢):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا عبد الواحد بن زياد: نا
الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرَّحمن بن حَسنة قال:
أتيت النبي وَلّ أنا وعمرو بن العاص، فخرج علينا ومعه وَرَقة
فاستتر بها، وبال، قلنا: انظروا يبول كما تبول المرأة. فسمع ذلك،
فقال :
(ألَم تَعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل، كان أحدهم إذا أصابه البول قَرض
ما أصابه البول منه، فتهاهم، فعُذِّب في قبره)) .
حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن الأعمش عن زيد
ابن وهب، عن عبد الرَّحمن بن حَسنة قال:
بال رسول الله { 8 وهو مستتر بمحجفة - ثم ذكر نحوه.
(١) ضَبَّبَ بعد لفظة ((فراش).
(٢) ((الاستيعاب» (٨٢٨/٢)
(٣) ((الاستيعاب)) (٨٣).
معجم الصحابة لابن قانع
١٧٣/٢٤
[٦٥٣] عبد الرَّحمن بن خَتْبَشٍ (١):
حدثنا حامد بن محمد، وابن مَنيع ـ قالا: نا القَواريري: نا جعفر بن
سليمان: نا أبو التَّياح قال: سأل رجل عبد الرَّحمن بن خَنبش - وكان
شيخًا كبيرًا -: كيف صنع رسول الله وَليه - حين كادته الشَّياطين؟
[ق ١٠٧ / ب]
قال :
تحدرت الشياطين(٢) من الجبل(٣) فى يده شعلة من نار يريد أن يحرق
بها رسول الله آلڑ :
وجاءه جبريل فقال: ((يا محمد، قل: أعوذ بكلمات الله التامات كلها التي
لا يجاوزها بَرّ ولا فاجر من شر ما خلق وذراً وبراً، وشرٌّ ما ينزل من السماء وما
يعرج فیها، ومن شر کل طارق إلا طارق بخير)) .
[٦٥٤] عبد الرَّحمن بن خُبيب الجُهني(٤):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا يحيى بن مغيرة المخزومي: نا عبد الله
ابن نافع عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرّحمن الجهنيّ، عن
أبيه،
أنَّ النبيِ وَ* قال: ((إذا عَرف الغلام يمينه من شماله، فمروه بالصلاة)).
(١) الاستيعاب (٨٣١/٢).
(٢) كذا بالأصل وضبب عليها، وفي ((الاستيعاب)): ((تحادرت عليه الشياطين من الأودية
والجبال)».
(٣) ضبب على لفظة ((الجبل))، وعند أبي عُمر: ((والجبال يريدون رسول الله وَّه وفيهم شيطان
معه شعلة نار يريد أن يحرقه بها ... )).
(٤) («الاستيعاب)) (٨٣٠/٢ - ٨٣١)، و((الإصابة)» (١٥٦/٤) وعزاه الحافظُ لابن قانعٍ.
١٧٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٦٥٥] عبد الرحمن بن عتبة بن عويّم بن ساعدة(١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا هارون بن عبد الله: نا ابن أبي أويس:
نا محمد بن طلحة، عن عبد الرَّحمن بن سالم بن عبد الرّحمن، عن
أبيه، عن جده قال:
قال رسول الله وَل: ((إن الله بعثني بالهُدى ودن الحق، ولم يَجعلني زَرَاعًا
ولا تاجرًاً، ولا سَخَّابًا بالأسواق، وجعل رزقي في رُمُحي)).
[٦٥٦] عبد الرَّحمن بن شبْل الأنصاري
ابن عمرو بن يزيد بن نَجْدة بن مالك بن لُوذان بن عمرو بن عوف بن
مالك بن الأوس(٢).
حدثنا عليّ بن محمد: نا مسدد: نا عيسى بن يونس، عن عبد الحميد
ابن جعفر، عن أبيه، عن تميم بن محمود، عن عبد الرّحمن بن شبل
قال :
سمعت النبي ◌َّ ر: نهى عن ثلاث خصال في الصلاة؛ عن نَقرة
الغُرابِ، وعن افتراشِ السَّبع، وأن يُوطِنَ الرجل المكان كما يُوطن البعير.
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مُلحان: نا یحیی بن عبد الله بن بُکیر: نا
الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن
تميم بن محمود عن عبد الرَّحمن بن شِبل، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
(١) قال أبو عُمر: ((لا تصح له صحبة ولا رواية)) ا. هـ. (٨٣٩/٢).
وعزاه الحافظ في «الإصابة)» (١٥٤/٥) لابن قانع.
(٢) ((التاريخ الكبير" (٢٤٥/٥)، و ((الإصابة)) (١٦٣/٤).
خاصة معجم الصحابة لابن قائع
١٧٥/٢
حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا عفان: نا أبان، عن يحيى بن
أبي كثير، عن زيد أبي سلام(١)، عن أبي راشد الجُبْراني، عن عبد الرَّحمن
ابن شبل :
أنَّ رسول الله وَ لا قال: ((التُجار هم الفُجار - مرتین - يقولون ويكذبون،
ويحلفون ویآثمون».
[٦٥٧] عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة(٢):
حدثنا الحسن بن سعيد بن مهران الموصلي: نا غَسّان بن الربيع: نا
عبد الرَّحمن بن ثابت، عن أبيه أنه سمع أبا هَزان يحدث، عن
عبدالرَّحمن بن خالد بن الوليد،
أنه احتجم في هامته وقال: إن رسول الله ټے کان یحتجمها .0
[ق ١٠٨ / ١]
[٦٥٨] عبد الرّحمن بن عائش الحضرميَّ(٣):
حدثنا محمد بن الحسن الدقاق العسكري: نا ابن عَمَّار: نا المُعافَ،
عن الأوزاعي، عن عبد الرّحمن بن يزيد: أنه سمع خالد بن اللجلاج
(١) كذا بالأصل، وفي («المسند» (٤٤٤/٣): يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن
أبي راشد» من طريق عفَّان.
(٢) قال العبقري في (التاريخ الكبير" (٢٧٧/٥): ((منقطع))، يريد أن لا سماع له من النبي
حَ*، كما قال أبو عُمر رحمه الله في ((الاستيعاب)) (٨٢٩/٢): ((أدرك النبي ◌َّل، ولم
یحفظ عنه، ولا سمع منه» ا. هـ.
(٣) عزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق ٨٣/ أ] لابن قانع.
وقال أبو عُمر: ((لا تصح له صحبة، لأن حديثه مضطرب) ا. هـ. (٨٣٨/٢) وانظره في
(«الإصابة (٤ / ١٦٥).
٢ ١٧٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
يحدث : مكحول، عن عبد الرَّحمن بن عائش الحضرمي ،
أن النبي وَ ل قال: ((رأيت ربي في أحسن صورة)» - وذكر الحديث.
[٦٥٩] عبد الرَّحمن بن الزُّبير (١):
حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد: نا يونس بن عبد الأعلى: نا ابن
وَهّبٍ: نا مالك، عن المِسْور بن رِفَاعة القُرَظِيِّ، عن الزُّبير بن عبدالرَّحمُنْ
ابن الزبير، عن أبيه،
أنَّ رفاعة بن سَّمَول طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله
وَله، فنكحها عبد الرَّحمن بن الزُّبير، وأعرض عنها، وطلَّقها، فأراد
رفاعة أن ينكحها فقال ذلك للنبي وَله، فنهاه عن تزويجها، وقال: ((لا،
حتی یذوق العُسیلة)).
0000
[٦٦٠] عبيد الله بن عدي الثقفي - حليف بني زُهْرةٍ(٢):
حدثنا أحمد بن بشر المرشدي: نا سعيد بن سليمان: نا إبراهيم بن
سعد عن صالح بن كَيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن
عبد الرَّحمن ، أن عبيد الله بن عدي بن الحمراء - شك سَعْدُوْيَهْ - أخبره،
(١) ((الاستيعاب)) (٨٣٣/٢).
(٢) قال الحافظ في ((الإصابة)) (٧٥/٥ - ٧٦) من القسم الثاني بعد أن ساق حديث الترجمة
هذا وعزاه للباوردي وابن فتحون: هو غلط نشأ عن تصحيف، فإن الحديث المذكور
لـ: «عبد الله بن عدي) مکبراً ا. هـ.
(٣) ضبب على لفظة ((الحمراء)) مرتين، وانظر ((الإصابة)) ترجمة: ((عبد الله بن عدي)) مكبرًا.
١٧٧/٢ ==
معجم الصحابة لابن قائع
أنه سمع رسول الله وَّة وهو واقف على ناقته بالحَزْورة يقول لمكة:
(والله إنك خیر أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، وأحب بلاد الله إلى الله، ولولا
أني أُخرجت منك ما خرجت)).
00000
[٦٦١] عُبيد الله بن ثعلبة العُذريُّ(١).
حدثنا أحمد بن القاسم: نا بشر بن الوليد: نا أبو يوسف، عن
إسحاق بن راشد، عن الزهريِّ، عن عبيد الله بن ثعلبة العُذري، عن
رسول الله ◌َلا أنه قال في الشهداء يوم أُحد:
((أنا الشهيد على هؤلاء يوم القيامة، زملوهم بجراحهم ودمائهم، ولا
تغسلوهم، وصلَّى عليهم صلاته على الجنائز، وقال: كل كلم في الله جاء(٢) يوم
القيامة لونه لون الدم ريحه (٣) ريح المسك)).
[٦٦٢] عُبيد الله بن العباس بن عبد المطلب(٤).
حدثنا عبد الله بن محمد: نا جدي: نا هشيم، عن يحيى بن أبي
إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عُبيد الله بن العباس بن عبد المطلب
(١) يبدو أنه عبد الله بن صُعير العُذري، مكبرًا، كما في ((التاريخ الكبير)) (٣٥/٥)،
و(«الإصابة (٤/ ٤٤).
ولا يصح له سماع من النبي وَله.
(٢) ضبَّب على لفظة «جاء»!
(٣) ضبب بعد لفظة ((الدم)) لسقوط ((و)) قبل لفظة «ريحه)).
(٤) ((الإصابة)) (١٩٨/٤)، وانظره في ((التهذيب)) (٦٤/١٩).
وقال أبو حاتم: ((عن النبي ◌َّ﴾ مرسل)) ا. هـ. من ((المراسيل)) (ص: ١١٦).
١٧٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
قال:
جاءت الغُمَيْصاء - أو: الرَّمَيْصَاء - إلى رسول الله وَل تشكو زوجها
- وزعم(١) أنه لا يَصلُ إليها - فجاء زوجها، فقال: إنها كاذبة؛ ولكن
.[ق ١٠٨/ ب)تريد ترجع إلى زوجها · الأول.
قال: «لیس ذاك لها حتى تذوق عُسيلتك».
[٦٦٣] عُبيد الله بن محْصَن الأنصاري(٢):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا مروان ..
وحدثنا شاذان البصري: نا يحيى بن بشير القرقساني: نا مروان بن
معاوية، عن عبد الرّحمن بن أبي شُمَيْلة، عن سلمة بن عُبيد الله بن
محصن، عن أبيه قال:
قال رسول الله وَّل: ((من أصبح منكم آمنًا في سربه، مُعافًا في جسده،
وعنده طعام یومه، فكأنما حيزت له الدنيا)).
[٦٦٤] عُبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم
ابن مُرَّةٍ(٣).
حدثنا مطين: نا إبراهيم بن سعيد: نا عفّان: نا حماد بن سلمة عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر،
(١) كذا.
(٢) («التاريخ الكبير» (٣٧٢/٥).
(٣) ((المراسيل)) للرازي (ص: ١١٨).
١٧٩/٢
معجم الصحابة لابن قائع
أنَّ النبي ◌َّ قال: ((ما أعطى الله عز وجل أهل بيت الرُّفق إلا نفعهم)).
[٦٦٥] عُبيد الله بن مُعَيّة السّوائي(١
ء
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا
وكيع، عن سعيد بن السائب قال: سمعت شيخًا من بني عامر - أَحَد بني
سواءَة - يقال له: عُبيد الله بن مُعية قال:
أصيب رجلان يوم الطائف فحُملا إلى النبيّ وَله، فبلغه ذلك،
فبعث: أن يُدفنا حيث أصيبا أو لقيا.
*****
[٦٦٦] عُبيد الله القُرشي(٢):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا عباس بن محمد وأحمد بن منصور -
قالا: نا أبو نُعيم: نا هارون - يعني: ابن سَلمان - قال: حدثني مسلم بن
عبيد الله القرشي: أن أباه أخبره:
أنه سأل رسول الله وَ*38 أو: قال سئل رسول الله الص له- قلت: يا
رسول الله، أصوم الدهر كله؟ فسكت، ثم سألته الثانية، فسكت، ثم
سألته الثالثة، فقال رسول الله الله:
«صُم رمضان والذي يليه، وكل يوم أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت
(١) قال البخاري في ((التاريخ)) (٣٧٣/٥): ((أدرك الجاهلية، عن النبي ◌َلآ) ا.هـ.
وقال الإمام أحمد - في رواية صالح -: ((ليس بمشهور العلم)) ا. هـ. من ((الجرح
والتعديل)) (٣٣٣/٥).
(٢) ترجمة البخاري في ((التاريخ)» (٢٥٣/٧) بـ: ((مسلم بن عُبيد الله)).
١٨٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
الدهر)) .
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدِّمشقي: نا هشام بن عمار: نا
إسماعيل بن عيَّاش، عن محمد بن عبيد الله القرشي (١)، عن أبيه، عن
جده قال :
قال رسول الله وَخليل ((موالينا منا، وبنو أختنا منا، وحليفنا منا)).
*****
[٦٦٧] عُبيد الله بن نَوفل الهَاشميُّ(٢):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا عليّ بن مسلم: نا روح بن أسلم: نا
حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عَمَّار قال: قال
عُبيد الله بن نوفل الهاشمي:
[ق١/١٠٩] إن رسول الله ﴾﴾ ی قال يوم حنين، وأبو سفيان بالحرث إلی جنبه،
كلما التفت رآه بجنبه، قال: ((أبو سفيان خير أهلي)).
*** *
[٦٦٨] عُبيد الله بن أَسلم(٣):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا حسن بن موسى: نا
ابن لهيعة، عن بكر بن سَوادة، عن عُبيد الله بن أسلم مولى النبي وَ
أنَّ النبيِ وَّ قال لجعفر بن أبي طالب: ((أشبهت خَلْقي وخُلُقي)) (٤).
(١) ضبب على لفظة ((الله)).
(٢) ((الإصابة)) (٢٠١/٤).
(٣) ((الإصابة)) (١٩٦/٤).
(٤) كذا بالأصل: ((وخُلْقِي)) بضم أولها وإسكان اللاَّم، وعن غيره بضم اللاَّم.