النص المفهرس

صفحات 21-40

معجم الصحابة لابن قائع
٢١/٢
شعبة إلى رسول الله ◌َّ الر فأسلم، وقال: يا رسول الله، عمتي عند صخر.
فقال: ((يا صخر إن الرجل إذا أسلم أُخْرِزَ ماله وولده، فَرُدَّ على الرجل
عمته)). فرددتها عليه.
00000
[٤٦٣] صَخْر بن وداعة الغامدي الأزدي(١):
حدثنا محمد بن يونس: نا قبيصة بن عقبة: نا سفيان، عن شعبة،
عن يعلى بن عطاء، عن عُمَارَة بن حديد، عن صخر الغامدي قال: قال
رسول الله وَلفي:
«اللَّهم بارك لأمتي(٢) في بُكورها)).
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد.
وحدثنا الحسن بن المثنى: نا عَفَّان - قالا: نا شعبة قال: أنبأني يعلى
ابن عطاء، قال: سمعت عمارة بن حديد - رجلاً من بجيلة - يحدث عن
صخر الغامدي، أنه سمع النبي ێ# يقول:
«اللَّهم بارك لأمتي في بكورها)).
قال: وكان النبي وَ له إذا بعثَ سَرية بعثها في أول النهار، وكان
صخرٌ رجلا تاجرًا، فكان يُرسل غِلْمانه أول النهار، فكثر ماله حتى لم
یکن یدري أین یضعه.
وهذا لفظ أبي الوليد(٣).
(١) ((التاريخ الكبير» (٣١٠/٤)، و((الاستيعاب)) (٧١٦/٢).
(٢) لفظة ((لأُمتي)) كتبت فوق السطر دون لَحَقٍ، وهي بهذا الموضع الْيق.
(٣) أبو الوليد روى الحديث: عن شعبة، عن يَعْلى بن عطاء: أنبأني من سمع عمارة بن=

٢٢/٢
معجم الصحابة لابن قانع
ولم يذكر عفان، أن النبي ◌َلو كان إذا بعث سرية(١).
حدثنا محمد بن يونس: نا سعيد بن عامر: نا شعبة، عن يَعلى بن
عطاء، عن عمارة، عن صخر، عن النبي وَ * -.
نحو حديثه عن سفيان.
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: ناهُشيم، عن يَعْلِى بن
عطاء، عن عُمارة بن حَديد، عن صخر الغامدي، عن النبي وَلّ -
[ق ٧٥/ب]مثله .0
حدثنا ابن غنام: نا طاهر بن أبي أحمد: نا أبي، عن سفيان، عن
شعبة، عن يَعْلَى بن عُمارة، عن صخر، عن النبي ◌َّهِ - مثله -
قال: وكان صخرٌ رجلا تاجرًا، فكان يبعث بتجارته أول النهار
فأثرى.
-
00000
[٤٦٤] صخر بن قدامة (٢):
حدثنا أحمد بن القاسم بن الُساور: نا خالد بن خداش: نا حماد بن
زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة قال: قال رسول الله
صلىاللّه.
۔۔
= حديد، عن صخر؛ وانظره في ((التاريخ الكبير".
ولعله حمل حديث أبي الوليد على حديث عفان، وحديث عفان انظره في («المسند»
(٤٣٢/٣، ٤/ ٣٩٠) من طريق الإمام أحمد عنه.
(١) وهي ثابتة في ((مسند الإمام أحمد)).
(٢) ((الاستيعاب)) (٧١٥/٢)، وقال الذهبي في ((التجريد» ٢ (٢٧٧٩): ((كأنه تابعي)) ا. هـ.
وانظره في ((الإصابة)) (٢٣٩/٣) وفيه أن ابن منده قال: ((صخر بن قدامة مختلف فى
صحبتها .

٢٣/٢
■ معجم الصحابة لابن قائع
«لا یُولد مولود بعد المائتين لله فيه حاجة)).
فلقیتُ صخرًا فلم يعرفه .
قال القاضي: هذا مما ضُعُّف خالد به، وأُنكر عليه (١).
* * * **
[٤٦٥] صُنابح الأحمسيُ (٢):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا سفيان، عن إسماعيل، عن
قيس، عن الصّنابح قال: قال رسول الله وَسرطان:
(أنا فَرَطكم على الحوض، وأنا مكاثر بكم الأمم؛ فلا تَقتتلن بعدي))(٣).
* * ** *
[٤٦٦] صالح: شُقْران(٤):
حدثنا محمد بن عَبْدوس بن كامل: نا عبد الله بن عُمر: نا سعيد
أبو العباس التيمي: نا سيف بن عمرو قال: حدثني أبو عُمر مولى
(١) «الميزان)» (٢٤١٨).
(٢) صنابح بن الأعسر، وبهذا سمًا ابن عيينة، ويحيى، ومروان، وابن نُمير، عن إسماعيل،
عن قیس.
وقال ابن المبارك، وو کیع: الصُّنابحي. والأول أصح. کذا قال البخاري - رحمه الله - في
((التاريخ)) (٣٢٧/٤).
وقال أبو حاتم: ((ويقال: ابن الأَعْسَمِ)) من ((الجرح)» (٤٥/٤).
وانظر ((الاستيعاب)) (٢/ ٧٤٠).
(٣) قال في ((المختار)): ((الفَرَطُ: الذي يتقدَّم الواردةَ فيهيئ لهم .... )).
(٤) قال البخاري في ((التاريخ)) (٢٦٨/٤): ((شُقْران مولى النبي (وَ﴿، يقال: اسمه صالح))
ا. هـ. ولعله أراد ابن خياط كما في ((الطبقات)) (ص: ٧).
وانظره في ((الاستيعاب)) (٧٠٩/٢)، و((الإصابة)) (٢٠٩/٣ - ٢١٠).

٢٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
E
إبراهيم بن طلحة، عن زيد بن أسلم، عن صالح : شُقران قال:
بينا نحن ليلة في سفر إذا سمع النبي وَله صوتًا فقال: ((ما هذا؟!))
فذهبتُ أنظر؛ فإذا معاوية بن التَّابوب وعمرو بن رفاعة بن التابوب،
ومعاوية بن رافع يقول:
رَوَى الحرب عنه أن يموت فَيُقْبَرَأَ
لا یزال حواري تلوح عظامه
فأتيتُ النبيِّ ◌َِ ﴿ فأخبرته، فقال:
«اللّهم ار کسھما ر کسًا، ودعهما إلی نار جهنم)).
فمات رِفاعة قبل أن يَقدم النبي وَلا من ذلك السفر.
0000
[٤٦٧] صِرْمَةُ بنُ مالك (١):
حدثنا حامد بن محمد: نا سُرَيج: نا هُشيم، عن حصين(٢)، عن
أبي وائل،
أنَّ رجلا يقال له: صرمة بن مالك - وكان شيخًا كبيرًا - جاء إلى
أهله عشاء وهو صائم، وكان إذا نام أحدهم قبل أن يَطْعم شيئًا لم يأكل
إلى مثلها، فنام، فلمَّا أصبحَ أَتّى النبي وَلّ فأخبره، فنزلت ﴿كلوا
واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأَبيضُ من الخَيْطِ الأَسْوَدِ من الْفَجْرِ﴾(٣).
(١) عزاه في (الإصابة)) (٢٤٢/٣) لابن قانع، وفي اسمه اختلاف انظره في «توضيح المشتبه»
(٤٥٨/٥).
(٢) حصين هذا، هو: ابن عبد الرَّحمن السُّلمي، مترجم في ((التهذيب)) (٥١٩/٦)، وقد
ساق الحافظ في ترجمة ((صرمة) من ((الإصابة)) الحديث معزوا لابن قانعٍ من طريق هشيم
بإسناد فيه بعض اختلاف فانظره.
(٣) [البقرة: ١٨٧].

٢٥/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٤٦٨] صامت(١):
ذكر إبراهيم الحربي، عن إبراهيم بن محمد، عن مَعْنٍ، عن ابن أبي
حبيبة، عن عبد الرَّحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده:
أنَّ النبي پۇ صلى في كِساء مُلتحف به.
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٦١/٣) لابن قانع، وقال: ((ذكره ابن قانع في الصحابة،
واستدركه ابن فتحون وغيره وهو وهم نشأ عن حذف) ا.هـ.
وقال في ترجمة ((ثابت بن الصامت)) (٢٠١/١): ((وأغرب ابن قانع فذكر: الصامت،
والد ثابت هذا في الصحابة، وساق هذا الحديث ... فكأنه سقط من روايته: ((ابن)،
وكانت: عن ابن عبد الرَّحمن بن ثابت» ا. هـ.

٢٧/٢
سعة معجم الصحابة لابن قائع
(بابُ الضَّاد)

معجم الصحابة لابن قائع
٢٩/٢ ٠٠٠٤
[٤٦٩] الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن
ربيعة بن عامر بن ■ صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن(١):
[ق ٧٦/ أ]
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا حماد بن زيد وعلي بن زيد (٢)،
عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي قال: قال رسول الله وَالله :
((يا ضَحاك: ما طعامك!؟)). قلت: اللَّحم واللَّبن. قال: ((ثم تصيرُ إلى
ماذى؟(٣)). قال: ثم تصير إلى ما تَعلم.
فقال النبي وَهِ: ((إنَّ الله عز وجل ضربَ ما يَخرج من ابن آدم مثلاً
للدنيا».
حدثنا عَبدان بن محمد المروزي: نا هشام بن عمار: نا شعيب -
يعني: ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري،
عن سعيد بن المسيِّب، عن الضحاك بن سفيان قال:
كَتَب إِليَّ رسول الله وَّهِ: أنْ أُوَرِّث امرأةَ أَشْيَمَ من دِيَةِ زوجها.
[٤٧٠] ضِرَارُ الأَزْوَرِ بن أوس بن خُزيمة بنِ رَبيعة (٤).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا غَسَّان بن مالك السُّلمي: نا سَلاَّمُ بن
سُلَيْمٍ، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل:
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٨)، و((التاريخ الكبير)) (٣٣١/٤)، و((الاستيعاب)) (٧٤٢/٢).
(٢) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه: ((حماد بن زيد، عن علي بن زيد - وهو: ابن جُدْعَان -
عن الحسن))، وانظر ((المسند)) (٤٥٢/٣)، و((الكبير)) (٢٩٩/٨) للطبراني، وغيرهما.
(٣) کذا بالأصل.
(٤) ((التاريخ الكبير) (٣٣٨/٤)، و((المعجم الكبير» (٢٩٤/٨) للطبراني، و((الاستيعاب))
(٧٤٦/٢)، و((الإصابة)) (٢٦٩/٣).

٣٠/٢
: معجم الصحابة لابن قائع
أنَّ ضرار بن الأزور قدم على رسول الله وَ له فقال(١): يدك أُبايعك
على الإسلام. فبایعه رسول الله ێے، فقال ضِرار:
والْخَمْرِ تَصْلِيَةٌ وابْتِهَالاً
تَرَكْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيَانِ
وشَدِّي على المشركين القتَالا
وَكَرِّي المُحَبَّرِ فِي غَمْرَةٍ
فقال رسول الله وَ له: ((ما غَبْنَتْ صَفقتك يا ضِرار)).
قال القاضي: المُحبر، يعني: فَرسه.
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا ابن المبارك وأبو
معاوية، عن الأعمش، عن يعقوب بن يُجير، عن ضرار بن الأزور قال:
بعثَ معي أهلي إلى رسول الله وَ لا بلقْحة. فقال لي: ((احْلبها، وَدَعْ
داعي اللَّبن لا تُجْهدها)(٢).
حدثنا معاذ بن الُثنى وأبو عثمان الأَنْجُداني - قالا: نا محمد بن
كثير: نا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن
الأزور قال:
مَرَّ رسول الله وَّ برجلٍ، فقال: ((دَعْ دَاعي اللَّبن)).
حدثنا أحمد بن محمد بن صالح بن شيخ بن عميرة: نا محمد بن
عبادة: نا يعقوب بن محمد بن عبد العزيز بن عمران قال: حدثني ماجد
ابن مروان الأسدي، عن أبيه، عن ضرار بن الأزور قال:
(١) ضبب بالأصل بعد لفظة ((قال))، ولعله يريد التنبيه على سقوط لفظة ((هات)) أو ما
شابهها، والله أعلم، وقد وردت في («المسند» (٧٦/٤): ((امددا.
(٢) قال أبو عُبيد: ((يقول: أَبْقٍ في الضرع قليلا، لا تستوعبه كله في الْحَلْبِ، فإنَّ الذي تُبقيه
فيه يَدْعو ما فوقَه من اللَّبنِ فَيُّنْزِلَّهُ، وإذا استنفض كل ما في الضرْعِ أَبطأُ عليه الدَّر بعد
ذلك)» ا. هـ. من «الغريب)» (٢١٣/١)

٣١/٢
معجم الصحابة لابن قائع
قدمتُ على رسول اللهِ وَ لَ﴿، فلمَّا وقفت بين يديه أنشدته:
تقولُ جَميلة
وذكر الحديث.
00000
[٤٧١] ضَمْرة بن العاص الجَنّدَعِيُّ بن كنانة(١): D)
[ق ٧٦/ ب]
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا عبد الغفار بن داود: نا أبو أسامة،
عن الوليد بن كثير، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط،
أنَّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم، فحسن إسلامه، فكان يخاف
من قَدَمه أن يُهاجر، فمرض، فقال: أخرجوني. فأخرجوه - وهو يريد
الهجرة - فأدركه الموت، فنزلت فيه: ﴿ومَن يَخرج من بيتهِ مُهاجرًا إلى الله
ورسولِهِ، ثم يُدركُهُ الموتُ فقد وقعَ أجرٌهُ على الله﴾(٢).
[٤٧٢] ضمرة بن ثعلبة السُّلمي(٣).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا سُرَيْجُ بن النعمان: نا
بقية، عن سليمان بن سُلَيْم(٤)، عن يحيى بن جابر، عن ضَمرة بن ثعلبة
الْبَهْزِي: أنه أتى النبيَّ ◌َّهِ وعليه حُلَّتان من حُلل اليمن.
(١) عزاه الحافظ في الإصابة)) (٢٧٣/٣) لابن قانع.
(٢) [النساء: ١٠٠].
(٣) ((التاريخ الكبير) (٣٣٦/٤ - ٣٣٧)، ((المعجم الكبير» (٣٠٨/٨) للطبراني
(٤) كذا بالأصل، وكذا في ((المسند» (٣٣٨/٤ - ٣٣٩)، و(«الكبير» (٣٠٩/٨) للطبراني، وقد
تصحَّف في ((التاريخ الكبير» (٣٣٧/٤) إلى: ((مُسْلِم بن سُليم).

٣٢/٢
معجم الصحابة لابن قانع
فقال رسول الله له: «أترى بردیك هذین مُدخلیك الجنة!؟)). فقال: يا
رسول الله! استغفر لي، فلا أقعد حتى أنزعهما.
فقال: ((اللَّهِمَّ لضمرة بن ثعلبة))(١).
فانطلق فنزعهما .
[٤٧٣] الضَّحاكُ بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو
ابن شيبان بن محارب بن فهْر (٢):
حدثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق: نا سعيد بن سليمان، عن عَبيدة
ابن حُميد، عن عبد العزيز بن رُفَيْعٍ، عن تميم بن سلمة، عن الضحاك
ابن قیس قال: قال رسول الله حلاته:
«إن الله يقول: أنا خير شريك، فمن أشرك بي أحدًا فهو لشريكي، يا أيها
الناس! أَخلصوا الأعمال لله، فإن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلاَّ ما خَلُصَ له،
(١) كذا بالأصل، وقد سقطت لفظة: ((اغفر))، وهي مثبتة في المصادر السابقة الذكر، والسياق
يقتضي وجودها.
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٢٩)، و((التاريخ الكبير)) (٣٣٢/٤) وقال: ((له صحبة))، وكنّاً،
الأول بـ: ((أبي عبد الرَّحمن))، والثانى بـ: «أبي أُنيس».
وقال أبو عُمر (٧٤٤/٢ - ٧٤٥): ((يقولون: إنه وُلِدَ قبل وفاة النبي ◌َّهِ بسبع سنين
ونحوها، وینفون سماعه من النبي ێ» ا.هـ.
وفي ((الجرح والتعديل)) (٤٥٧/٤): ((ولد قبل وفاة النبي (98 بسنة أو نحوها)".
ومن ((الإنابة)) [ق ٥٦/أ]: ((وفي كتاب ابن منده: قيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه
من النبي ◌َّله. وذكره في جملة الصحابة: ابن حبان، وابن رَبرٍ، وابن السكن،
والباوردي، وابن قانع" ا.هـ.
وانظر ((المراسيل)) (ص: ٩٤) الرازي، و((جامع التحصيل)) (ص: ١٩٩).

٣٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
ولا تقولوا: هذا الله وللرحم، فإنَّه الرَّحم، وليس لله منه شيء ولا تقولوا: هذا لله
ولو جوهکم، فإنه لو جوهکم، وليس لله عز وجل منه شيء)).
[٤٧٤] الضَّحَّاكُ بن أبي جَبِيرةٍ(١):
واسمه: أَسلم بن الحُّصين بن النعمان بن سنان بن عبيد بن كعب بن
عبد الأشهل:
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عُمر الوكيعي: نا علي بن عثمان
اللَّحقي: نا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشَّعبي، عن
الضحاك بن أبي جَبيرة قال:
كانت الأنصار لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله وَ له برجل
منهم بلقبه. فقيل: يا رسول الله! إنه يكره ذاك. فأنزل الله عز وجل
﴿وَلا تَتَبَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾(٢).
حدثنا الفضل بن صالح بن عبد الملك الهاشمي، وأحمد بن محمد
بن الصباح البصري - قالا: نا هُدبة: نا حماد بن سلمة، عن داود بن
أبي هند، عن الشّعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة قال:
(١) وبهذا ترجمه ابن حبان في الصحابة (١٩٩/٣)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٢/ ٧٤١)
وقال: ((وقيل: أبو جبيرة بن الضحاك)).
وقال الحافظ في الإصابة))(٢٦٦/٣): ((هو مقلوب، صوابه: أبو جبيرة بن الضحاك) !!. هـ.
وبمثله قال الذهبي في ((التجريد)) ٢ (٢٨٤٢).
وقد ترجمه البخاري في ((الكنى))(ص: ٢٠) بـ: ((أبي جبيرة بن الضحاك)). وفي ((المراسيل))
للرازي (ص: ٢٥١) قال أبو حاتم: ((لا أعلم له صحبة) ا. هـ.
وقد أورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق ١٢٥/ ب] على أنه لم تثبت صحبته عنده اتفاقًا.
(٢) [الحجرات: ١١].

٣٤/٢
معجم الصحابة لابن قانع
كانت الأنصار أصابتهم سَنّة، فأمسكوا.
فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تُلقوا بأيديكم إلى التَّهْلُكَة وأحسنوا إِنَّ الله
[ق ٧٧ / ١] يُحِبُّ الْمُحْسنِينَ﴾ .0
00000
[٤٧٥] الضحاكُ بن عبد الرَّحمن الأشعريُّ(١):
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا الحكم بن موسى: نا الوليد
ابن مسلم، عن عبد الله بن العلاء قال: سمعت الضحاك بن عبد الرحمن
الأشعري يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((أوَّل ما يُبدأ بالعبد (٢) يوم القيامة: ألم أُصحّ جسمك، وأَرْوك من الماء
البارد))(٣).
[٤٧٦] ضَمَيْرَةُ بن سعد بن سفيان بن حبيب بن زغب بن مالك بن
٠
-- --
(١) قال البخاري في ((التاريخ الكبير» (٣٣٣/٤): ((سمع أبا موسى وعبد الرَّحمن بن غنم))
ا.هـ. يريد بذلك أن لأَّ صحبة له.
وبناءً عليه ترجمه ابن حبان في ((ثقات التابعين» (٣٨٧/٤)، وقال العجلي: ((شامي،
تابعي، ثقة)) (ص: ٢٣١).
وله ترجمة في ((تاريخ مدينة دمشق) (٢٤/ ٢٧٠). وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٧٨/٣)
لابن قانع.
(٢) ضبب بالأصل على لفظة ((بالعبد))، والحديث عند ابن عساكر وغيره: ((أول ما يحاسب به
العبد)) أو ((أول ما يُسأل عنه العبد، وغير ذلك.
(٣) قال الحافظ في ((الإصابة)): وهذا سقط منه ذكر الصحابي)» ا. هـ. وقد أورد الحديث ابن
عساكر من طريق: شبابة بن سوار، والفضل بن حبيب السَّراج، وإبراهيم بن عبد الله بن
العلاء، وزيد بن يحيى بن عُبيد، أربعتهم عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن
عبد الرَّحمن، عن أبي هريرة، عن النبي(وَّه. وانظر ((تحفة الأشراف)) (١١٦/١٠).

معجم الصحابة لابن قانع
٣٥/٢
خَفَافٍ بن امرئِ القيسِ بن بُهْئَة بن سُليم(١):
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا إبراهيم بن حجاج: نا حماد بن سلمة،
عن محمد بن إسحاق قال: فحدثني محمد بن جعفر قال: سمعتُ زياد
ابن سعد بن ضميرة يُحدث عروة، عن أبيه وجده(٢)- وكانا شهِدا مع
رسول الله وَ له حُنينًا -:
أنَّ رسول الله وَلَه صلَّى الظهر، ثم قام إلى أصل شجرة، فقام إليه
عُيينة بن حِصْنٍ يَطلب بدم عامر بن الأضبط - وهو: سيِّد قيس - فقام
الأقرع بن حابس يَرُدُّ عن مُحَلّم بن جَثَّامة - وهو: سَيد خندف - فكلَّم
رسول الله وَله قومه فقبلوا الدِّية، وقال: خذوا منَّا الآن خمسين وإذا
رجعنا إلى المدينة خمسين؛ فقبلوا.
حدثنا يحيى بن محمد: نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: نا ابن
وهب: نا ابن أبي ذئب، عن حُسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه،
عن جده ضميرة بن سعد،
أنَّ رسول اللهِ وَلَّ مَرَّ بأُمَّ ضُميرة وهي تبكي. فقال: ((ما يُبكيك؟
أجائعة أنت أم عارية؟)). فقالت: يا رسول الله، فُرِّقَ بيني وبين ابني. فقال
(١) ((المسند)) (١١٢/٥، ١٠/٦)، و((التاريخ الكبير)) (٣٤١/٤)، وانظر ((التحفة)) (٢٧١/٣ -
٢٧٢).
(٢) كذا بالأصل، وهو الموافق لما في ((تحفة الأشراف)) (٢٧٢/٣)، وكذا رواه عبد الله بن
أحمد، عن أبي عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه به. ((المسند)) (١١٢/٥).
وفي («المسند (٦/ ١٠) من طريق أحمد، عن يعقوب، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه
وعن جده .
وفي ((التاريخ الكبير)): ((عن أبيه، عن جده)، والأقرب للصواب ما هو مثبت عندنا والله
أعلم، وانظر ترجمة ضَمْرة بن ربيعة)) من ((الإصابة)) (٢٧٣/٣).

٣٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
النبي ◌َ له: ((لا يُفَرِّقُ بين الوالدة وولدها)). ثم أرسل إلى الذي أُخذ ضُميرة
فدعاه، فباعه منه .
قال ابن أبي ذئبٍ: فأراني كتابًا عنده:
بِسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته:
إن رسول الله وَهو أعتقهم، وإنهم بيت من العرب، إن أحبوا أقاموا
عند رسول الله وَله، وإن أحبوا رجعوا إلى أرضهم، لا يُعرض لهم إلاَّ
بخير .
وكتب أُبي بن كَعْبٍ
۔۔

٣٧/٢
معجم الصحابة لابن قائع
(بابُ الطَّاء)

٣٩/٢ قصصنظ
معجم الصحابة لابن قائع
[٤٧٧] طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عَمرو بن كعب بن سعد بن تيم
ابن مرة (١):
حدثنا علي بن محمد: نا إبراهيم بن بشار: نا سفيان: نا يزيد بن
خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن رجل من التيم، عن طلحة بن
عُبيدالله ،
[ق ٧٧/ ب]
أنَّ النبيِ وَلّ ظاهر بين دِرعين يوم أُحد. ■
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا خالد، عن إسماعيل، عن قيس
قال :
رأيتُ يد طلحة التي وَفَّى بها النبي ◌َّارِ قد شُلَّت.
حدثنا بشر بن موسى: نا عبد الله بن صالح العجلي: نا أبو
الأحوص، عن سماك بن حَرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال:
قال رسول الله گالت:
((إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مُؤخرة الرَّحل فليصل ولا يبالي ما وراء
ذلك».
حدثنا بشر بن موسى: نا خَلاَّد بن يحيى: نا سفيان الثوري، عن
محمد بن المنكدر، عن شيخ، عن طلحة بن عبيد الله ،
أنَّ النبي ◌َّ سئل عن الحلال يصطاد الصيد؛ أيأكله المحرم؟ قال:
(نعم)) .
(١)(التاريخ الكبير)) (٣٤٤/٤)، و ((المعجم الكبير) (١٠٩/١) للطبراني، و ((الاستيعاب)) (٧٦٤/٢).
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة - رضي الله عنهم.

٤٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٤٧٨] طَلْقُ بن علي بن المُنذر بن قيس بن عبد العزى بن عمرو بن عبد
العزى بن عمرو بن سُحَيْمٍ بن مُرة بن الدُّول بن حَنَيفة بن صَعْبُ
ابن علي بن بكر بن وائل(١):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا محمد بن جابر، عن عبد الله
ابن بدر، عن طلق بن علي قال:
كنتُ أُخلط الطين بالمدينة فلدغتني عقرب، فأتيت النبي فَعوّذني
فبرأت.
حدثنا محمد بن يونس: نا عبيد بن عقيل: نا عكرمة بن عمار.
وحدثنا موسى بن الحسن: نا أبو حُذيفة: نا عكرمة بن عمارِ، عن
عبد الله بن بدر، عن عبد الرَّحمن بن علي بن(٢) طَلْق بن علي قال:
سمعتُ النبي ◌َّ يقول:
«لا ينظر الله إلی صلاة عبد لا یقیم ظهره في ر کوعه وسجوده)
زاد موسى: وهو الذي أتانا [بالدَّخان](٣) من عند رسول الله وَلاه.
حدثنا الحسن بن علي الفارسي: نا حماد بن محمد الفَزاري: نا
أيوب بن عُتبة، عن قيس بن طَلق، عن أبيه - وكان من الوفد - قال: قال
رسول الله وَل :
(من سُئل عن علم فكتمه أُلجم بلجام من نار)).
(١) (طبقات ابن خياط)) (ص: ٦٥، ٢٨٩)، و((التاريخ الكبير)) (٣٥٨/٤)، وابن سعد (٦٪
٧٦ - ٧٧)، و((الاستيعاب)) (٧٧٦/٢).
:
(٢) كذا بالأصل ((بن)) وصوابها ((عن)) كما في ((المسند)) (٢٢/٤)، و((معجم الطبراني))
(٣٣٨/٨)، والسياق يقتضي ((عن)).
(٣) ما بين المعقوفين مُلْتَبَسٌ قراءته بالأصل، وهكذا ممكن أن تقرأ.