النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١/١
معجم الصحابة لابن قانع
وحدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو كامل: نا يزيد أبو خالد: نا عثمان
ابن عبد الملك قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول الله
◌َلل يقول:
على الركن اليماني مَلك يُؤْمِّنُ على كل من استلمه .
[٣٩٤] سخبرة(١):
حدثنا حسين بن إسحاق التُّسْتَري: نا علي بن بَحْرِ: نا محمد بن
مُعَلَّى: نا زياد بن خَيئمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة قال(٢):
قال رسول الله وَالآن:
((من أُعطي فشكر، وابْتُلي فصبر، وظُلم فغفر أولئك لهم الأمن وهم
مهتدون» .
حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي: نا محمد بن حميد:
نا محمد بن معلى: نا زياد بن خيئمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن
سخبرة، عن سخبرة قال: قال رسول الله وَآلآت:
(من طلبَ العلم كان كفارةً لما مضى».0
[ق ٦٥/ ب]
[٣٩٥] سُلَيْكُ الْغَطَفانيُ (٣).
حدثنا الحسين بن علي بن الأزهر السلمي بالكوفة: نا عباد بن
يعقوب: نا أبو داود النخعي: نا علي بن عبيد الله الغَطَفاني، عن سُلَيْك
١
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢١٠/٤)، و((الإصابة)) (٦٦/٣).
(٢) روى الطبراني هذا الحديث في ((الكبير)) (١٣٨/٧) من طريق حسين التستري، وفيه: ((أبي
داود، عن سَخَبرة)»، ولعله الصواب فتأمل.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٠٦/٤)، و((الإصابة)) (١٢٤/٣).
:
٣٢٢/١
معجم الصحابة لابن قائع
قال: سمعت رسول الله 03له يقول:
((إذا عَلِمَ العَالِمُ فلم يعمل كان كالمصباحِ يُضيءُ للناس ويَحْرِقُ نفسه)).
[٣٩٦] أبو الأسود سندر (١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا إبراهيم بن هانىء: نا أبو الأسود: نا
ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن
سندر، عن أبيه :
أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الْجُذَامي، فعتب عليه، فخَصاه
وجدعه، فأتى النبي وَّ فأخبره، فأغلظ على زنباع القول؛ فأعتقه وقال:
«أوصي بك كل مسلم)».
[٣٩٧] سباع بن ثابت(٢).
حدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا سفيان بن
عيينة، عن عبيد الله بن أبي یزید، عن أبيه، عن سباع بن ثابت قال :.
أدركت (٣) من الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة يقولون:
بقَرْعِ المَرْوَتَيْنَا(٤).
اللَّهُمَّ قَرِّرْ عَيْنَا
[٣٩٨] سابطُ بن أبي حميضة بن عمرو بن أُهيب بنِ حُذَافة بنِ جُمح(٥):
(١) ((التاريخ الكبير» (٢١٠/٤)، و((الإصابة)) (١٣٦/٣) ..
(٢) ((الإصابة)) (٦٣/٣) وعزاه لابن قانع، وساق الحديث.
(٣) ضبب بعد لفظة ((أدركت)) لسقوط لفظة ((أقوام)) أو ما شابهها.
(٤) قال مغلطاي في ((الإنابة)) [ق ٤٧/أ] بعد أن ذكر الحديث، وعزاه لابن قانع: ((ليس في
(٥) («الإصابة)» (٣/ ٥١، ٥٢).
هذا دلالة على صحبته ولا رؤيته، فينظر» ا. هـ.
٣٢٣/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا مطين: نا يحيى الحماني: نا أبو بُردة الكِنْدي، عن علقمة بن
مرثد، عن ابن سابط، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ ل:
((من أصيب بمصيبة فَليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب)).
[٣٩٩] سحْر الخَيْر الهُذَلي(١):
حدثنا عبد الله بن الصَّقْر بنُ هلالِ السُّكَّري: نا محمد بن عُقبة
السَّدوسي: نا مُعَلَّى بن راشدٍ قال: حدثتني جدتي قالت: دخل علينا رجل
من هذيل يقال له: سحر الخير - وكانت له صحبة - ونحن نأكل في قصعة
فقال :
حدثنا النبي وتلقى:
((أنه من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة)).
[٤٠٠] سَكْبَة(٢).
حدثنا علي بن بيان المقرئ: نا مسدد: نا يزيد بن زريع، عن يونس
ابن عبيد، عن زياد بن مخراق، عن رجل من أسلم قال:
كان منا ثلاثة صحبوا النبي وَّارِ بُريدة، ومِحْجَن، وسَكْبَة.
[٤٠١] سَوَاء بن خالد بن سواء العامري(٣): ٥
[ق ١/٦٦]
حدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو بكر بن أبي شَيبة: نا أبو معاوية،
(١) عزاه في ((التجريد)) ١ (٢١٦٨) لابن قانع.
وقال الحافظ في ((الإصابة)) (١٧٥/٣) في القسم الرابع بعد أن ساق الحديث: ((وقد
صحَّفَه ابن قانع تصحيفا شنيعًا ... وإنما هو: نبيشة الخير)) ا. هـ وانظر الترجمة (٤١٩) .
(٢) ((الإصابة)) (١٠٩/٣)، و((توضيح المشتبه)) (١٢٢/٥).
(٣) (الإصابة)) (١٤٨/٣) وفيه: «أن الأعمش سمَّه: سوارًا بزيادة راء في آخره)).
١٤/ ٣٢٤
معجم الصحابة لابن قائع
عن الأعمش، عن سلام أبي شرحبيل، عن حبّة وسَواء ابني خالد:
أنهما أتيا النبي: {وَلّ وكان يُعالج بناءً له فقال لهما: ((هَلُّما فعالجا)).
فعالجا معه، فلما فرغ أمر لهما بشيء وقال لهما:
«لا تأیسا(١) ما تهزهزت رؤوسكما)).
*****
[٢٠٢] سيماه(٢):
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا محمد بن مُصَفًّا: نا صالح بن
قطن: نا محمد بن مسكين: نا منصور بن صبيح أخو الربيع بن صَبيحٍ
قال: حدثني سيماه قال :
رأيتُ النبيِ وَ ل﴿ وسمعتُ من فيه إلى أُذنيُ(
م
[٤٠٣] سراج بن مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن
١
یربوع بن الدول بن حنيفة (٤).
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا محمد بن بكار: نا عَنْيَسة
ابن عبد الواحد، عن الدَّخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سِرَاج، عن
(٢) ((التجريد)) ١ (٢٦٤٢).
(١) كذا بالأصل!
(٣) بالورقة في جانبها خاتمًا مكتوب فيه أشبه بـ: ((فوق كل ذي علم عليم)» بخط متداخل.
(٤) ((التاريخ الكبير» (٢٠٥/٤)، و((الجرح)) (٣١٦/٤) وقالا: ((روى عن أبيه) إشارة منهما
إلى أن لاَّ صحبة له.
وبناءً عليه ترجمه ابن حبان في ثقات التابعين (٣٤٦/٤). بعد أن ترجمه في ((الصحابة))
(١٨٢/٣)، وقال: ((لا بيه صحبة)).
وقد عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٦٧/٣) لابن قانع، وأورده مغلطاي في ((الإنابة))
[ق٤٧/ ١] ملحقًا بهامش النسخة وبخطه - رحمه الله - على أنه مختلف فيه عنده.
معجم الصحابة لابن قائع
٣٢٥/١
أبيه سراج بن مجاعة بن مرارة قال :
أعطى رسول الله وَّليه مجاعة بن مرارة أرضًا باليمامة يقال لها:
الفورة، قال:
و کتب له بذلك كتابا :
((من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة بن سلمى أنه (١) أعطيته الفورة، فمن
حاجّه فيها فلیأتني) ۔ وکتب یزید.
قال القاضى: یزید هذا: أخو زید بن ثابت، وهو أكبر من زید، وقد
استكتبهما النبي وَله.
[٤٠٤] سُميط البَجَلي(٢):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا سلمة بن شبيب: نا زيد بن الحباب،
عن موسى - أراه بن عبيدة، عن محمد بن أبي منصور، عن السَّميط
البَجَلي قال: سمعت النبي ◌َّهُ يقول:
«من رابط یومًا في سبيلِ الله ۔أو لیلة - کان کعدْل شهر صيامه وقيامه)).
[٤٠٥] سابق خادم النبي وَلاير (٣):
(١) ضبب بعد لفظة ((أنه)).
(٢) عزاه في ((التجريد)) ١ (٢٥١٧)، وفي ((الإصابة)) (١٣٣/٣) لابن قانع وساق الحديث.
(٣) قال الحافظ: ((ذكره خليفة بن خياط في الصحابة في موالي النبي وَّ وكنَّه: أبا سلام،
وهو وَهْمٌ، وإنما جاء هذا الحديث عن سابق بن ماجه، عن خادم النبي وَّ، والحديث
المذكور في كُتب السُّنن)) ا. هـ. من («الإصابة)» (١٧٤/٣).
٣٢٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا إسحاق بن مروان الكوفي: نا أبي: نا مصعب بن المقدام: نا
مسْعر، عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سَابِقٍ خادم رسول الله.
قال(١):
من قال رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا إذا أصبح وأمسى كان حقاً على
الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة(٢).
(١) كأنَّ قولة ((قال وَّة) سقطت، والله أعلم.
(٢) كتب عقيب الحديث: ((آخر السَّادس من الأصل)).
٣٢٧/١١
معجم الصحابة لابن قائع
(بَابُ الشِّينِ)
تفقد معجم الصحابة لابن قائع
٣٢٩/١
[٤٠٦] شُرَحْبِيْلُ بنُ حَسْنَة
[ق ٦٦/ب]
ابنِ عبد الْمُطَاعِ الكِنْدي حَليف بني زهرة من بني الغوث(١). ■
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شُعبة قال: يزيد بن خُمير
أخبرني قال: سمعت شرحبيل بن حسنة يحدث، عن عمرو بن العاص:
أن الطاعون وقع بالشام، فقال عَمْرو: إنه رجزٌ فقال شرحبيل بن
حسنة: إني صحبت رسول الله وَله فقال:
((إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له ولا
تفرقوا).
حدثنا أحمد بن محمد بن الجَعْد الْوَشَّاء: نا محمد بن بكَّار: نا
إسماعيل بن جعفر، عن حبيب بن حَسَّان، عن أبي وائل، عن شُرحبيل
ابن حَسنة قال: قال رسول الله وَآلآو
(من أحسن في الإسلام غُفر له ما كان في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام
أُخذ بالأول والآخر).
00000
[٤٠٧] شُرَحبيل الْعَنْسيِّ
كذا قال؛ وإنما هو: شَريك بن شُرحبيل(٢).
حدثنا أحمد بن محمد بن بشار البزاز: نا يحيى بن السري: نا
شبابة: نا شعبة ويونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عُمير بن
(١) (المعجم الكبير» (٣٠٤/٧) للطبراني، و(اتاريخ دمشق)) (٤٦٤/٢٢).
(٢) كذا بالأصل بالنون، وصوابه ((العبسي)) كما في ((الاستيعاب)) (٢/ ٧٠٤) وغيره.
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٢٩/٣) لابن قائع، وساق الحديث وتعقَّبه فقال: ((هكذا
ذكره فيمن اسمه شرحبيل، وهو غلط فاحش، فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل)) ا. هـ.
وانظره على الصواب في الترجمة رقم (٤٢٢).
٣٣٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
قُمَيْمٍ قال: سمعت شرحبيل العنسي يقول: قال رسول الله
صَلَلَاللَّه
((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا)) - يعني: الثوم.
[٤٠٨] شرحبيل أبو عمرو (١):
حدثنا أبو ميسرة محمد بن أبي العلاء الهمداني: نا أبو الحسن حارث
ابن الخازن: نا أبو معشر، عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل، عن
أبيه، عن جده قال:
جاء رجل فقال: يا رسول الله! رجل وَجَدَ على بطْنِ امرأته رجُلاً
فضربه بالسيف!؟ قال: ((كتاب الله والشهداء)).
[٤٠٩] شر حبيل بنُ السِّمط بن الأسود بن جَبلة الكْدي(٢):
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عمار بن هارون: نا حماد بن يزيد
الأصبهاني الخزاز: نا مَخلد بن عُقبة بن شرحبيل بن السُّمط، عن أبيه،
عن جده - وكان من أصحاب رسول الله وَ الـ ـ قال: قال رسول الله ◌َله:
((من تَعَذَّرت عليه المكاسب فعليه بهذا الوجه)) - وأشار بيده إلى عُمان.
حدثنا مُعاذ بن الُثنى: نا عمار: نا حماد(٣) يزيد: نا مخلد بن عُقبة
[ق ١/٦٧) ابن شُرحبيل ■ بن السِّمْطِ، عن أبيه، عن جده قال:
(١) عزاه الذهبي في ((التجزيد)) ١ (٢٦٩٠)، و(«الإصابة)) (٢٣٠/٣) لابن قانع.
وأضاف الحافظ أنَّ هذا وَهْمٌ، وساق الحديث وقال: فالضمير في قوله ((عن جده)) يعود
على عمرو لا على عبد الوهاب ا.هـ.
(٢) ((تاريخ دمشق)» (٤٥٥/٢٢).
(٣) ضبب بعد لفظة ((حماد)) ((لسقوط)) ((بن))، وانظر الإسناد الذي قبله.
معجم الصحابة لابن قانع
٣٣١/١١
جاء شيخ أعرابي إلى النبي وَ ل﴿ فقال: يا رسول الله! شيخٌ كبيرٌ؛
وحُمَّى تفورُ في عظامٍ شيخ كبيرٍ تُورده القبور.
فقال النبي گڵ: ((بل كفارة وطهور)).
فأعاد عليه ثلاثًا، فقال النبي وَّ:
((إنَّ الله عز وجل إذا قضى على عَبْد قضاء لم يكن لقضائه مردّ)) (١).
[٤١٠] شُرُحبيل بنُ أَوسِ الكِنْدِيِ(٢).
حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا أحمد بن الفرج: نا علي بن
عياش: نا حريز بن عثمان قال(٣) : حدثني نمران بن مخْمَر، عن شرحبيل
بن أوس - وكان من أصحاب رسول الله ﴾ ﴾ أنه قال(٤) - يعني: النبي ◌َّلاآ:
((من شربَ الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه فإن عاد
فاقتلوه» .
[٤١١] شراحيل بن مُرّة (٥):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا عبادة بن زياد قال: نا قيس.
وحدثنا محمد بن عثمان: نا عُبادة بن زياد، عن قيس، عن أبي
إسحاق، عن أبي البَخْتَرِيّ، عن حُجْر بن عدي الكندي قال: سمعتُ
(١) عزاه بن قطلوبغا (ص: ٥٣٦) لابن قانعٍ.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٤/ ٢٥٠)، ((والجرح والتعديل» (٣٣٧/٤) وقال أبو حاتم: ويقال:
أوس بن شرحبيل، وشرحبيل بن أوس أشبه)). وانظر الترجمة رقم (٢٧).
(٣) كتب حيالها: ((فقا» لعله يريد أنها: ((فقال)).
(٤) ضبب بعد لفظة (قال)).
(٥) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٩٨/٣) لابن قانع وساق الحديث.
!
٠
٣٣٢/١
معجم الصحابة لابن قانع
شُراحيل بن مُرَّةً يقول: سمعت رسول الله وَّ له يقول لعلي:
«آبشر یا علي، حياتك معي وموتك معي)).
[٤١٢] شدَّاد بنُ أسامة بن الهَاد بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن عتوارة
ابن عامر بن ليث بن بكر بن مناة بن كنانة(١):
حدثنا محمد بن زكريا الغلابي: نا أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل: نا
جرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن
شداد، عن أبيه قال:
خرج علينا رسول الله ◌َلا في إحدى صلاتي العَشي وهو حامل
إحدی ابنیه ۔ إمَّا الحسن، وإمَّا الحُسین - فوضعه عند قدمه اليمين فسجد
رسول الله 853* بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فركبَ الصَّبي ظهره.
فسُئل النبيِ وَلَه فقال: ((كرهتُ أن أعجله)).
[٤١٣] شداد بن أُسيد السلمي(٢):
حدثنا عمر بن محمد بن بكار القافلائي وابن مَنِيع - قالا: نا أحمد
[ق ٦٧ /ب] ابن محمد بن يحيى بن سعيد 0 : نا زيد بن حُبَابٍ قال: حدثني عَمرو
(١) قال بن حبان: ((يُقال: إنَّ له صحبة)) ا. هـ. من ((الثقات)) (١٨٦/٣)، وذكره مغلطاي في
((الإنابة)) [ق ٥٣/ أ] على أنه مختلف في صحبته.
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٣٢٨/٤)، و((الإصابة)» (١٩٥/٣).
و((أسيد)) مضموم أولها بالأصل، وقد ذكره الأزدي في ((المؤتلف)) (ص: ٣)، وابن
ماكولا في ((الإكمال)) (٥٨/١ - ٥٩)، وابن ناصر الدين في («التوضيح)) (٢١٢/١) كلهم
قال: ((أسيد)» بالفتح، ولم يحكوا خلافًا.
وقال أبو عُمر في «الاستيعاب)) (٦٩٤/٢): ((أُسيد أو: أَسيد، والفتح أكثر في اسم أبيه»
ا. هـ.
معجم الصحابة لابن قانع
٣٣٣/١
ابن قَيْظِي بن سَاهِر(١) بن شداد بن أُسيد قال: حدثنا أبي، عن جَدِي،
عن جدّ(٢) شَدَّاد بن أُسيْد:
أنه قدم على النبي وَ لا فاشتكى، فقال له النبي ◌َل:
(«يا شداد! مالك؟)»
قال: اشتكيت ولو شَربتُ من ماء بُطْحَان لبرأتُ. قال:
((ما يمنعك؟)). قال: هجرتي. قال:
«اذهب فأنت مهاجر حیث کنت).
واللَّفظ لابن مَنیع .
وقال ابن بَكَّارٍ: عن أبيه، عن جده فقط .
[٤١٤] شَدَّادُ بنُ أَوس بن ثابت بن حرام بن زيد مناة بن عدي بن عمرو
ابن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج.
وهو ابن أخي حَسَّنُ بنُ ثابتٍ(٣):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا عبد الحميد بن بَهْرام: نا
شَهْر بن حَوشب، عن عبد الرَّحمن بن غَنْم، عن شداد بن أوس قال:
قال رسول الله له :
«ليحملن شرار هذه الأُمَّة على سُنَنِ من قبلهم حذو القُذَّة بالقُذَّة)».
(١) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه: ((عامر)) كما في المصادر السابقة الذكر، وانظر ((الجرح
والتعديل)) (٢٥٦/٦).
(٢) ضبب على لفظة ((جَدِّ))، وهي أو التي قبلها مُقحمة في الإسناد، وانظر ((التاريخ الكبير))
(٣) ((تاريخ دمشق)) (٤٠٣/٢٢).
(٢٢٥/٤) وستأتي في آخر الحديث.
٢٠٠
محمد
IT
:
٣٣٤/١١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر: نا ابن أخي جويرية: نا مهدي بن
ميمون، عن واصل، عن عبيد الله، عن شداد بن أوس قال: سمعت
رسول الله ێ يقول :
(اللَّهم إني أعوذ بك من شَرِّ ما صنعتُ).
[٤١٥] شداد بن شرحبيل(١):
حدثنا عبد الله بن الصقر: نا محمد بن مُصفا: نا بقية، عن حبيب
ابن صالح: نا عباس بن مؤنس (٢)، عن شداد بن شرحبيل قال:
مهما نسيتُ فلم أَنْسَ أَني رأيتُ رسول الله وَ الو قائما يُصلى يده
اليُمنى على يده اليُسرى قابضًا عليها(٣).
00000
[٤١٦] شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عبد الدار بن
قصي(٤):
حدثنا معاذ بن المثنى: نا يعقوب بن حميد: نا سفيان(٥)، عن سفيان
الثوري، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: جلستُ إلى شيبة بن
عثمان فقال:
جلس إِلىَّ عمر بن الخطاب مجلسك هذا فقال: لقد هممتُ أن لا
أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها.
(١) ((الإصابة)) (١٩٦/٣).
(٢) كذا بالأصل وصوابه: ((عياش بن مؤنس)) كما في ((الجرح والتعديل)) (٥/٧) وغيره.
(٤) (التاريخ الكبير» (٢٤١/٤).
(٣) كتب بالهامش: «بلغ السماع)).
(٥) كتب فوقها: ((صح)) كي لا يُظن تكرارها، وهو: سفيان بن عيينة.
ـم
:
-٠
معجم الصحابة لابن قائع
٣٣٥/١
فقلت له: لقد كان صاحباك رسول الله وَ ل* وأبو بكر فلم يَفعلا
ذلك.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا محمد بن جعفر الوركاني: نا
أيوب بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن مُصعب بن شيبة، عن أبيه
قال :
كنت مع النبى وَل 0 يوم حُنين - والله ما خرجت إسلاما ولكن [ق ١/٦٨]
خرجتُ أن يظهر هَوازن على قريش - فإني لواقف مع النبي ◌َّ إذا
قلتُ: يا نبي الله! إني لأرى خيلا بَلَقًا(١).
قال: «یا شیبة! إنه لا يراها إلا كافر)) - قال: وضرب بيده صدري وقال:
(اللَّهم اهْدِ شَيبة)) - فعل بي ذلك ثلاثًا - فما رفع يده من صدري الثالثة
حتى ما أجد من خَلْقِ الله أحبّ إليَّ منه.
حدثنا حامد بن محمد: نا القَواريرى: نا محمد بن حُمْران: نا أبو
بشر، عن مُسافع بن شيبة، عن أبيه قال:
دخل النبي وَل الكعبة فصلى فيها ركعتين، ورأى فيها تصاوير فقال:
((يا شيبة! أكفني هذا)). فأراد(٢). فاشتد ذلك على شَيبة.
فقال: لرجُلِ اطْلِهِ بِزعفران. ففعل.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أحمد بن أيوب: نا أبو بكر
(١) قال في ((المختار)): ((الْبَلَقُ: سوادٌ وبياض)) ا.هـ.
(٢) ضبب على أول وآخر لفظة: ((فأراد»، ومعناها مستقيم.
٢٠
- .
عـ
.:
.
٠٥
٠
1
مـ
عـ
١٠
۔
٣٣٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
=== ==
ابن عياش، عن ثابت بن الحجاج، عن نُجْبَة(١)، عن شيبة بن عثمان قال:
صلى بنا رسول الله وَ ي* في مسجد الخيف ثم قال: ((ثلاث لا يغل
عليهن قلب مؤمن، إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم
جماعاتهم(٢)، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)).
00000
[٤١٧] شَيْبَةُ بنُ أَبِي كَثِير الأشجعي(٣):
حدثنا علي بن الحسين بن يزيد الصدائي: نا أبي: نا محمد بن عُمر
ابن واقد: نا شَمْلة بن عُمر بن واقد، عن عُمر بن شيبة بن أبي كثير،
عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له : ((خَدَرُ الوجه من النبيذ تتناثرُ منه الحسنات)).
[٤١٨] شَيْبَة الْمَهْريّ(٤):
حدثنا محمد بن يونس: نا معلى بن الفضل: نا شعبة: نا أبو
الْجُودِيّ، عن بلج المهري، عن شيبة المهري، قال:
أتيت النبي ◌َّ هه بجرّة فيها نبيذ فقال: ((انبذها عنك)). فكسر.
[٤١٩] شَيْبَة الخَيْر (٥):
(١) هو: ابن أبي عمار الخُزاعي، انظره في ((الإكمال)) (٥٠١/١)، و((التوضيح)) (٣٦/٢).
(٢) كذا بالأصل! ولعل صوابها: ((جماعتهم) كما روى الطبرانى في ((الكبير)) (٧/ ٣٠٠).
(٣) (الإصابة)) (٢١٨/٣ -٢١٩) وساق الحديث وعزاه لابن قانعٍ.
(٤) قال الحافظ: ((ذكره بن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن
سقط، وذلك أنَّ الصواب: أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية)) ا. هـ. من ((الإصابة))
(٢٣٢/٣) وانتبه للتصحيف الذي نشأ به.
(٥) قال الحافظ: ((ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وذلك أنه أورد من طريق
الُعَلَّى - وساقه - وهذا الحديث إنما هو: عن نبيشة)) ا. هـ. من ((الإصابة)) (٢٣٢/٣).
5
معجم الصحابة لابن قائع
٣٣٧/١
حدثنا حكيم بن يحيى الْمُتُّوْنِي بالبصرة: نا سلمة بن حبان العتكي:
نا المعلّى بن زياد النّبال قال: حدثني جدي، عن شيبة الخير - وكانت له
صحبة - قال :
دخل علينا ونحن نأكلُ في قَصْعَةٍ فقال: قال رسول الله وَلِيلٍ:
((من أَكَل في قصعة ثم لَحَسَهَا استغفرت له))(١) .
[٤٢٠] شهَابٌ الْجَرْمِيّ
جد عَاصم بن كُلَيْب(٢):
حدثنا أبو ضمرة عبد الرَّحمن بن محمد بن عبد الرَّحمن: نا عقبة
ابن مكرم: نا سعيد بن سفيان الجحدري: نا أبو مَعْدان عبد الله بن
معدان: نا عاصم بن کُلیب، ■ عن أبيه، عن جده قال:
[ق ٦٨/ب]
دخلت على النبى رَّله وهو يصلى وهو يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت
قلبي على دينك».
حدثنا أبو ضَمْرة عبد الرّحمن بن محمد: نا عقبة بن مكرم: نا محمد
ابن حمران :نا أبو معدان،عن عاصم بن کلیب، عن أبيه، عن جده قال:
دخلت المسجد ورسول الله وَ له واضع يده على فخذه يُشيرُ بالسَّبَّابة
ويقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).
[٤٢١] شريك بن طارق بن شراحيل بن خداش بن عينان(٣) بن سعد بن
(١) انظر الترجمة (٣٩٩) .
(٢) ((الاستيعاب)) (٧٠٥/٢).
(٣) بالأصل عارية عن النقط، وانظره في ((الاستيعاب)) (٧٠٤/٢) وقال: ((يقال: إن له
صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل)) !. هـ. وقد أورده مغلطاي في ((الإنابة)) على أن صحبته
لم تثبت عنده [ق ٥٤/ ١].
مـ
ب
أ
:
۔۔
٢ ٣٣٨/١
==
معجم الصحابة لابن قائع
زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن عثمان بن ثعلبة بن
بكر بن وائل:
حدثنا عثمان بن عمر الضبي: نا عبد الله بن رجاء: نا إسرائيل، عن
زياد بن علاقة، عن شريك بن طارق قال: قال رسول الله وَله:
((لن يدخل الجنة أحد منكم بعمل))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله!؟
قال: ((ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني اللهُ منه برحمة وفضل)).
حدثنا بشر بن موسى: نا ابن أبي الخصيب.
وحدثنا علي بن محمد: نا مُسدد.
وحدثنا عبد الله بن أحمد: نا شَيبان - قالوا: نا أبو عَوانة، عن زياد
ابن علاقة، عن شريك بن طارق قال: قال رسول الله وَليه:
((ما منكم من أحد إلا وله شيطان)) قالوا: ولك يا رسول الله!؟.
قال: ((ولي؛ ولكنَّ الله أعانني عليه فأسلمٌّ، وما منكم من أحد يُدخله الجنة
عمله))(١)، قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله عز وجل منه برحمة)).
[٤٢٢] شَريك بن شرحبيل الْعَبْسي(٢):
حدثنا الحسن بن عُلَيْلِ الْعَنَزِيُّ: نا أبو كريب: نا محمد بن فضيل،
(١) كتب ما بين كلمتي ((عمله)) و((قال)) أشبه بـ: ((قد)) فوق السطر، ولعله أراد ((قط)).
(٢) قال البخاري: ((شريك بن حنبل سمع عليًا، وقال بعضهم: ابن شرحبيل؛ وهو وهم؛
ا. هـ. من ((التاريخ)) (٢٣٧/٤ - ٢٣٨).
وقال أبو حاتم الرازي: ((روى عن النبي ◌َّ، مرسل، ليست له صحبة، ومن الناس من
يُدخله في المسند» ا. هـ. من ((المراسيل)) (ص: ٨٧).
وقد أورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق ٥٤/ أ]، وانظره في الترجمة رقم (٤٠٧).
-
وا
1
معجم الصحابة لابن قائع
٣٣٩/١
عن يونس بن عمرو، عن عمير بن قُمَيْم، عن شريك بن شرحبيل قال:
سمعت رسول الله څچڑ يقول:
((من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يَقْربنَّ المسجد)) - يعني: الثوم.
[٤٢٣] شريك - ولم يُنسب(١):
حدثنا ابن عفير الأنصاري: نا إبراهيم بن عامر الأصبهاني: نا أبي:
نا يعقوب القمي، عن عَنبسة، عن عيسى بن جارية، عن شريك - رجل
من الصحابة - ■ قال: قال رسول الله وتلقيه :
[ق ١/٦٩]
((من زنا خَرج من الإيمان، ومن شرب الخمر غير مُكره خرج من الإيمان، ومن
انْتَهَبَ (٢) يَسْتشرفها الناس خرج من الإيمان)).
[٤٢٤] شيبان بن محرز بن عمرو (٣) بن عبد(٣) العزى بن عمرو (٣) بن
عبد(٣) العزى(٣) بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن صعب
وء
ابن بكر بن وائل:
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا محمد بن جابر، عن عبد الله
ابن بدر، عن علي بن شيبان، عن أبيه قال:
(١) ساق ابن عبد البر الحديث في ترجمة ((شريك بن طارق)) (٧٠٤/٢)، وعزاه الحافظ في
(الإصابة)» (٢٠٨/٣) لابن قانعٍ، وقال: ((لم يُنسب في شيء مما وقفت عليه)) !. هـ.
(٢) ضبب بعد لفظة: ((انتهب)) وكتب في الهامش: ((نهبة)). ولعله يشير إلى سقوطها من
الأصل الذي نقل عنه.
(٣) ضبب على هذه الكلمات كلها، ولعلَّه يشير إلى التكرار الذي أوقع في الخطأ، وقد ساق
الحافظ نسبه في ((الإصابة)» (٢١٧/٣) فقال: ((شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن
عمرو بن عبد العزى بن سحيم ... )).
٣٤٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
صليت خلف النبي ومَّلي فرفع رجل رأسه قبل النبي وَقر، فلما
انصرف قال: «من رفع رأسه قبل الإمام أو وضع فلا صلاة له)).
حدثنا العباس بن أحمد بن محمد الخُتَّلي: نا أبو هُمام: نا مُلازم بن
عَمرو، عن عبد الله بن بدرٍ، عن عبد الرَّحمن بن علي، عن أبيه، عنّ
شيبان - وكان أحد الوفد - أن رسول الله وَّه قال:
((لا صلاة لمن صلى خلف الصف» - يعني: وحده.
[٤٢٥] أبو يحيى شيبان الأنصاري - جد أبي هُبَيْرَةٍ(١):
حدثنا أحمد بن محمد بن الصّباح بالبصرة: نا أبو الشِّعثاء علي بن
الحسن: نا حفص بن غياث، عن أشعث، عن أبي هُبيرة يحيى بن عَبَّاد،
عن جده شيبان قال: دخلت المسجد فجلست إلى حجرة النبي وَ ل
فتنحنحت، فسمع صوتي فقال: ((أبو يحيى؟)) فقلت: نعم. قال: ((هل
لك إلى الغداء؟)». قلت: أريدُ الصوم.
قال: ((وأنا، إن مؤذنا(٢) في عينه سُوءٌّ، وإنه أذن قبل(٣) يطلع الفجر).
[٤٢٦] شيبان - ولم يُنسب (٤):
حدثنا محمد بن بشر بن مروان الصيرفي: نا إبراهيم بن محمد بن
(٢) ضبب على لفظة ((مؤذنًا)».
(١) «الإصابة)» (٢١٧/٣) ..
(٣) كذا، ولعل ((أن)) سقطت.
(٤) عزى الحافظ حديث هذه الترجمة في ((الإصابة)) (٢١٧/٣) للترجمة التى قبل، لما يبدو
أنهما واحد عنده. وقال بن قطلوبغا: ((بعدما ساق الحديث من طريق بن وهب، عن يزيد
بن عياض فقال: عن إسماعيل بن إبراهيم بن شيبان، عن أبيه، عن جده. فأوهم أنه من
رواية شيبان، وهو وَهْمّ، والصواب أن ضمير جده يعود على عباد، فإن الحديث معروف
به لا بأبيه» ا.هـ. (ص: ١٠٣ - ١٠٤).