النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١/١٤
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي: نا أبو معمر عبد الله بن
عَمرو: نا عبد الوارث، عن عتبة بن عبد الملك: نا زرارة بن كريم بن
الحارث: أن الحارث بن عمرو حدثه قال:
أتيت النبي وَلّ بعرفات - أو قال: منى، وقد أطاف الناس به،
وتجيء الأعراب، فإذا رأوه قالوا: هذا وجه مبارك، فقلت: يا رسول
الله! استغفر لي فقال: ((اللهم اغفر لنا» - حتى قال ذلك ثلاثا - كل ذلك
يقول: ((اغفر لنا»، وذهب يبزق فأخذ بزقته فمسح بها نعله ثم قال «یا
أيها الناس! أي يوم هذا؟ أي شهر هذا (١)؟ فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم
عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا».
حدثنا محمد بن محمد بن حيَّان التمار: نا أبو الوليد الطَّيالسى: نا
يحيى بن زرارة بن 0 كريم بن الحارث: نا أبي، عن جدي الحارث بن [ ق ١/٣٤]
عمرو:
أنه أتى النبي ◌َّه في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، فقال:
يا رسول الله! استغفر لي، قال: ((غفر الله لنا - ثم قال - إن دماءكم وأموالكم
حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا))(٢).
[٢٠٠] الحارث بن عبد الله بن أوس الثّقفى(٣):
حدثنا حسين بن إسحاق التُّسْتري: نا ابن سَهم: نا ابن المبارك، عن
الحجاج بن أرطاة، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البَيْلَماني،
(١) ضبب على لفظة ((هذا).
(٢) كتب في هامش الأصل: ((بلغت قراءة وولداي: محمد وأحمد)).
(٣) ((التاريخ الكبير» (٢٦٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٧٧/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٩٣/١)،
وقال: ((ربما قيل: الحارث بن أوس))، و((التجريد))! (٩٠٣)، و«الإصابة)) (٢٩٥/١).

مع ١٨٢/١
معجم الصحابة لابن قانع
عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن أوس قال: قال رسول الله وَّه
«من حج أو اعتمر فليكُن آخر أمره الطواف بالبيت».
قال أبو الحسين بن قانع: كذا قال: عبد الله بن المغيرة، وهو خطأ.
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا مُحرز بن عون: نا عمرو بن هاشم.
وحدثنا المَرْثَدي: نا سعيد بن سليمان: نا عباد - قالا: نا الحجاج، عن
عبدالملك بن المغيرة الطّائفي - وهو الصواب - بإسناده مثله، وزاد فيه عباد:
فقال له عمر: خَرَرْتَ من يديك؛ سمعتَ هذا من رسول الله وَلَهُ
ولم يُخْبرني!؟!(١).
[٢٠١] أبو المُخارق الحارث بن الحارث الغامدي(٢):
حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي: نا هشام بن عَمَّار: نا
الوليد بن مسلم: نا عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله: نا الوليد بن
عبد الرَّحمن الجرشي: نا الحارث بن الحارث الغامدي قال:
· قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صاحب
لهم، فأشرفت فإذا رسول الله وَلله يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان
به، وهم يردون عليه حتى ارتفع النهار فانصاع البأس عنه؛ فأقبلت امرأة
تبكي معها قدح فيه ماء فتناول فشرب وقال:
((يا بُنية! لا تخافي على أبيك؛ وغَطِّى عليك نحرك)).
قلت: من هذه؟ قالوا زَينب ابنة رسول الله وَله .
(١) في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٣/٢): ((ولم تخبرني به)) ولعلها أصوب، فتأمل.
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٦١/٢ - ٢٦٢)، و((الجرح والتعديل)) (٧٢/٣)، و((الاستيعاب)
(٢٨٤/١) و((تاريخ دمشق)) (٤٠٧/١١)، و((التجريد» (٩١٦)، و((الإصابة)) (٢٨٨/١).

٢٠٠٥ معجم الصحابة لابن قانح
١٨٣/١
[٢٠٢] الحارث بن شريح بن دويب(١) بن ربيعة بن عامر بن خويلد بن
الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة:
حدثنا محمد بن مروان السَّعيدي: نا بكْر بن عبَّاد القيسي: نا عبد الله
ابن محمد النُّميري قال: سمعت أبي يحدث، عن عائذ بن ربيعة، عن
علي بن بُجَير(٢)، عن الحارث بن شريح النميري:
أنه انطلق مع رسول الله وَ ل﴿ حتى صلى معه في المسجد بين مكة
والمدينة ■ فقال رسول الله وَله: ((إنَّ المسلم أخو المسلم إذا لقيه سلم، وعليه من [ق ٣٤/ب]
السلام مثل ما حياه به وأحسن، وإذا شاوره نصح له، وإذا استنصره من أعدائه
نصره، ولا يمنعه الماعون)).
قالوا: يا رسول الله! ما الماعون؟
قال(٣): ((الحجر والماء والحديد)).
OOOOO
[٢٠٣] الحارث بن أُقَيْس(٤) بن زهير بن وُقيش بن عُبيد بن كعب بن
عوف بن الحارث بن عدي بن عوف، وهو: عكل بن قيس بن
وائل بن عبد مناة بن ود بن طابخة بن إلياس بن مضر (٥).
(١) كذا بالدال المهملة، ولعل صوابها بالمعجمة كما في ((الاستيعاب)) (١/ ٣٠٠) وغيره،
وانظره في ((التاريخ الكبير» (٢٦٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٧٦/٣)، و ((التجريد»
ا(٩٥٤)، و((الإصابة)) (٢٩٣/١).
(٢) في ((الإصابة)) عزاه الحافظ الحكيم الترمذي بدون ذكر: علي بن بجيرا.
(٣) ضبب على لفظة: ((قال)).
(٤) كذا فى الأصل بالسين المهملة، والصواب إعجامها كما في ((التاريخ الكبير)) (١٦١/٢)،
و ((الإكمال)» (١٠٥/١) وغيرهما.
(٥) ((الجرح والتعديل)) (٦٨/٣)، و ((الاستيعاب)) (٢٨٢/١)، و((التجريد)) ١ (٨٩٦)، و ((الإصابة))
(٢٨٦/١).

١/ ١٨٤
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا المنذر بن الوليد بن عبد الرَّحمن
الجارودي: نا أبي: نا شعبة، عن داود بن أبي هند، عن عبد الرّحمن
ابن قيس(١)، عن الحارث بن وُقُيش (٢)، عن النبي ◌َّرْ قال : :
((إن الرجل من أُمتي ليدخل بشفاعته(٣) أكثر من مُضر، وإن الرجل من أُمتي
ليَعظُم للنار حتَّى يكون أَحد زواياها، وما من مسلمَيْن يُقْدِّمان أربعة من ولدهما
إلاَّ أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته)). قالت امرأة: أو ثلاث؟ قال: ((أو
ثلاث)). قالت: أو اثنين؟ قال: ((أو اثنين)).
[٢٠٤] الحارث بن مسلم التميمي أبو مسلم(٤):
حدثنا أحمد بن سَهل بن أيوب الأهوازي: نا علي بن بَحر: نا الوليد
ابن مسلم: نا عبد الرحمن بن حسان، عن مسلم بن الحارث بن مسلم،
عن أبيه .
أن رسول الله وَّ كتب له كتابا بالوصاة إلى من بعده من ولاة
الأمر، وختم عليه(٥).
[٢٠٥] الحارث بن غُضَيّف (٦) السَّكُوني بن كِنْدة:
(١) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه ((عبد الله بن قيس)) وانظر ((المعجم الكبير) (٢٦٥/٣)،
واتحفة الأشراف)) (٣/٣).
(٢) کذا بالواو، وهو وجه في اسمه حكاه ابن عبد البر.
(٣) يبدو أن لفظة ((الجنة)) سقطت هنا، ولذا ضبب مكانها.
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٨٧/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٩٠/١)، و((التجريد)» ١ (١٠٢٢)،
و ((الإصابة)) (٩٣/٦) وذكر فيه خلافًا هل هو: ((مسلم بن الحارث)) أو كما ذُكِرَ.
(٥) ((الكبير للطبراني)) (٤٣٤/١٩) وسماه: ((مُسلم بن الحارث)) ..
(٦) ونقل ابن السكن عن ابن معين أنه قال: الصواب: الحارث بن غطيف، وقال ابن السكن:
((ومن قال فيه: غضيف فقد صحَّف)» ا. هـ من ((الإصابة)) (٣٠٠/١).

١٨٥/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث: نا أحمد بن صالح المصري:
نا ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث
ابن غُضيف قال:
ما نسيت من الأشياء فلم أنسى أني رأيت رسول الله ◌َ ل واضعا يده
اليمنى على اليسرى في الصلاة.
[٢٠٦] الحارث بن هشام بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم(١):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا عبد الله بن صالح: نا حماد بن
سَلَمة، عن عكرمة بن خالد، عن أبيه وعمه، عن جده:
أن رسول الله ﴿ قال: «إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا
منها، وإذا لم تكونوا بها فلا تقدموها).0
[ق ٣٥/ ١)
حدثنا حسين بن إسحاق التستري: نا هشام بن عَمَّر: نا محمد بن
شعيب: نا عبدالله بن زياد، عن الزَّهرى، عن عبدالرَّحمن بن سعد
الْمُفْعَد (٢): أن عبدالرَّحمن بن الحارث بن هشام أخبره: أن أباه الحارث
أخبره :
أنه قال لرسول الله و 08: أخبرني بشيء أعتصم به، قال: ((أملك
عليك هذا)) - وأشار إلى لسانه.
[٢٠٧] أبو سعيد بن المعلى الحارث، وقيل: رافع.
(١) (التاريخ الكبير» (٢٥٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٩٢/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٠١/١)،
و ((التجريد)) ١ (١٠٤٢)، و((الإصابة)) (٣٠٧/١).
(٢) كتب فوقها بالأصل كلمة صغيرة أشبه بـ: ((مكة)) !.

١٨٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
وهو: الحارث بن المعلى بن نُفیع بن لُوذان بن حارثة بن عدي بن زید
ابن ثعلبة بن زيد بن حارثة بن مالك بن عَصْب بن جُشم بن الخزرج(١):
حدثنا عثمان بن عمر الضبي بالبصرة: نا عبيد الله بن معاذ: نا خالد
ابن الحارث: نا شُعبة، عن خُبيب بن عبد الرَّحمن قال: سمعت حفص
ابن عاصم يحدث، عن أبي سعيد بن المعلي:
أن النبي وَلَّ مَرَّ به وهو يُصلي فصلى ثم أتاه فقال: «﴿الحمد لله رب
العالمين﴾ هي السبع المثاني الذي أوتيت والقرآن العظيم)».
[٢٠٨] الحارث بن جَزيّة أَبو بَشير(٢):
حدثنا عبد الله بن الصقر بن هلال: نا أحمد بن المقدام: نا خالد بن
الحارث، عن شعبة، عن خُبيب، عن ابنة أبي بشير، عن أبي بشير، عن
النبي وَلا قال: (الحمى من فَيح جهنم فأبردوها بالماء)».
[٢٠٩] حارثة بن النعمان(٣).
حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر: نا أحمد بن عبد الله المُكتَّب: نا
عبد الرزاق: نا معمر، عن الزهرى، عن عبد الله بن عامر، عن حارثة
ابن النعمان قال :
مررت على النبي وَل* ومعه رجل جالس بالمقاعد فسلمتُ عليه ثم
جِزْتُ، فلما رجعت انصرف النبي وَ لَه فقال: ((أما رأيت الرجل الذي كان
معي؟)) قلت: نعم. قال: ((فإنه جبريل وقد ردًّ عليك السلام)).
(١) ((الإصابة)) (٨٤/٧).
(٢) ((المعجم الكبير» (٢٩٤/٢٢) للطبراني ..
(٣) (التاريخ الكبير)) (٩٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٢٥٣/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٠٦/١).
و ((التجريد)) ١ (١٠٦٣)، و((الإصابة)) (٣١٢/١).

معجم الصحابة لابن قائع
١٨٧/١
[٢١٠] حمرة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف(١).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن سعيد اللّوْري: نا محمد بن خَلَّد
الباهلي: نا سلم(٢) بن عياض بنُ منْقِذ بن سلم (٢) بن مالك الغَنَوي قال:
حدثني مُنْقِذٍ، عن أبيه سلْم، عن أبيه(٣) مالك - وكانت أم مالك ابنة أبي
مرثد الغَّنَوي كنانية - وكان حليف حمزة بن عبد المطلب - فحدَّث أبو
مَرْثد، عن حمزة بن عبد المطلب، عن رسول الله وَل* في الدعاء:
«أسألك باسمك الأعظم (٤)، ورضوانك الأکبر)). 0
[ق ٣٥/ ب]
00000
[٢١١] أبو جُمعة
حبيب بن سباع، وقيل: حبيب بن وهب الأنصاري(٥):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز ومحمد بن نصر بن صُهيب الآدمي: نا
هارون بن معروف
وحدثنا الفضل بن محمد الحاسب: نا أبو الأَصْبَع(٦) عبد العزيز بن
يحيى - قالا: نا ضَمرة بن ربيعة، عن مرزوق بن نافع، عن صالح بن
حُبير، عن أبي جُمعة السباعي قالت(٧):
(١) ((الجرح والتعديل)) (٢١٢/٣)، و ((الاستيعاب)) (٣٦٩/١)، و((التجريد)) ١ (١٤٣٣)،
و ((الإصابة)) (٣٧/١).
(٢) كذا بالأصل، وفي ((الإصابة)): ((سري))، وفي («التهذيب» (٢٥/ ١٧٠): سُلْمَى بن عياض
ابن مُنْقِذ بن سُلْمَي)).
(٣) الإسناد في ((الإصابة)) من طريق ابن شبَّة: ((منقذ عن جده)) بدون ذكر أبيه.
(٤) ضبب على لفظة ((الأعظم !.
(٥) حكى الحافظ في ((الإصابة)) اختلافا في اسمه ونسبته فانظر (٣٢/٧).
(٦) كذا بالأصل بالعين المهملة، وصوابه بالغين المعجمة، وانظره في ((التقريب)).
(٧) كذا !.

١٨٨/١
معجم الصحابة لابن قائع
قلنا: يا رسول الله! هل أحد خير منا؛ آمنا بك واتبعناك؟ قال: ((نعم؛
قوم یأتون من بعدکم یجدون کتابا بین لّوحین فیؤمنون به ویصدقون به، فهم خيرٌ
منکم)).
حدثنا عبد الله بن الحسن: نا يحيى بن عبد الله الْحَرَّاني: نا الأوزاعي:
نا أَسيد بن عبد الرَّحمن، عن خالد بن دُرَيْكِ، عن ابن مُخَيْريز قال:
قلنا لأبي جمعة: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله وَ لو، قال: أحدثكم
حديثا جيدًا؛ تغدينا مع رسول الله وَالر ومعنا أبو عبيدة بن الجراح
فقال: يا رسول الله! أحد خير منا؛ آمنا بك؛ وجاهدنا معك؟!
قال: «نعم؛ قوم یجون(١) من بعدکم یؤمنون پي ولم یروني)).
حدثنا حسين بن إسحاق التستري: نا عباس بن الوليد: نا أبي: نا
الأوزاعي، عن شيبان(٢) بن عبد الرَّحمن.
قال القاضي ابن قانع: وأخطأ.
عن خالد بن دُرَيْكِ، عن ابن مُحيريز، عن أبى جُمعة، عن النبي
لل* بنحوه.
والصواب: أسيد .
حدثنا موسى بن هارون: نا محمد بن عباد المكي: نا أبو سعيد مولى
بني هاشم، عن حُجْرِ أبي خلف: نا عبد الله بن عوف قال: سمعت أبا
جمعة يقول:
قاتلت مع رسول الله و38َ أول النهار كافرًا، وقاتلت معه آخر النهار
مسلمًا، وفينا نزلت ﴿ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات﴾(٣).
(١) كذا!
(٣) [الفتح: ٢٥].
(٢) ضبب على لفظة ((شيبان)).

معجم الصحابة لابن قانع
١٨٩/١
[٢١٢] حبيب بن أبي تجْراة الْخُزَاعي:
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عُذير بالبصرة: نا أحمد بن محمد بن
القاسم بن أبي بزَّةً: نا خالد بن عبد الرَّحمن بن خالد بن سلمة: حدثتني
جَبْرة السُّباعية - من خزاعة - قالت: سمعت حبيب بن أبي تجراة يقول:
رأيتُ رسول الله وَ ل* يسعى بين الصفا والمروة وقد رفع إزاره؛ وهو
يقول :
(يا أيها الناس! كتب عليكم السعي ■ فاسعوا، كتب عليكم السعي فاسعوا)). [ق١/٣٦]
00000
[٢١٣] أَبو رمْثَة حبيب بن حَيّان من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن
تميم(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا عبد الملك بن سعيد
ابن أَبْجر، عن إياد - يعني بن لَقيط، عن أبي رِمثة قال:
دخلت مع أبي على رسول الله وَ * فرأى الذي بظهره، فقال: دعني
أعالج الذي بظهرك قال: ((أنت رفيق، والله طَبيب».
وقال رسول الله وَ ل: ((من هذا معك))؟. قال: ابني (٢). قال: ((أشهدُ
لك به)).
قال رسول الله وَله: ((إنه لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه)).
وذكر أنه رأى رسول الله وَقو ردع الحنّاء.
حدثنا محمد بن يحيى الْمَرُوزي: نا عاصم بن علي: نا المسْعودي،
عن إياد بن لَقيط، عن أبي رِمئة التّميمي قال:
(١) كنى البخاري (ص: ٢٩)، و((الجرح والتعديل)) (٩٧/٣ -٩٨)، و((الاستيعاب)) (٣٢٢/١)،
و((التجريد)) ١ (١٢٠٩)، و«الإصابة)) (٦٨/٧).
(٢) ضبب على لفظة ((ابني».

١٩٠/١
معجم الصحابة لابن قانع ******
سمعتُ رسول الله وَله وجاءه ناس من بني يربوع فقال رجل: يا
رسول الله! هؤلاء قَيْلَه - وذكر الحديث.
٥٥
[٢١٤] حبيب بن مسلمة بن مالك بن وُهيب بن ثَعلبة بن واثلة بن عمرو
ابن شَيْبان بنَ مُحارب بن فهر (١):
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا سعيد بن سليمان: نا ابن
المبارك، عن عبد الرّحمن بن يزيد، عن مكحول، عن ابن جارية (٢)،
عن حبيب بن مسلمة :
أن رسول الله وَ لْهِوَ له كان ينقل في البَدأةِ الرُّبع، وفي القَفْلةِ الثلث.
حدثناه بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن یزید بن یزید بن
جابر، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب، عن النبي - 3 *1 -
بنحوه .
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم: نا ثَور، عن مكحول، عن
ابن جارية، عن حبيب، عن النبي وَلا - بنحوه.
حدثنا الحسن بن علي المعمري: نا هشام بن عَمَّارِ: نا عُمر بن واقد،
عن موسى بن يسار، عن مكحول، عن جنادة بن أبي أمية، عن حبيب
ابن مسلمة :
أن النبي وَّ جعل السَّلب للقاتل.
.١
(١) (التاريخ الكبير)) (٣١٠/٢)، و((الجرح)) (١٠٨/٣)، و((الاستيعاب)) (١/ ٣٢٠)، ولاتاريخ
دمشق)) (٦٢/١٢)، و((التجريد)) ١ (١٢٣٦)، و((الإصابة)) (٣٢٣/١).
قال ابن معين: ((حبيب بن مسلمة لم يسمع من النبي ◌َّو، وأهل الشام يقولون: سمع
حبيب بن مسلمة من النبي ◌َّاء )» ا.هـ من تاريخ الدوري (٦٤٤)».
وانظره في «المراسيل)) (ص: ٢٨) للرازي، و((الإنابة)» [ق٢٧/ ب] لمغلطاي:
(٢) ضبب على لفظة: ((ابن جارية))، ولعله يريد تعيينه بـ ((زياد)) كما في ((تاريخ ابن عساكر))
(٦٣/١٢)، وسيأتي.

معجم الصحابة لابن قانع
١٩١/١
حدثنا فَضل بن العباس الأهوازي: نا سهل بن عثمان العسكري: نا
ابن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن حَبيب بن
مَسْلمة الفهري:
أنه أتى النبي ◌َ لّ فأدركه أبوه فقال: يا نبي الله! ابني يدي ورِجلی.
[ق ٣٦/ ب]
فقال: ((ارجع معه فإنه يوشك أن يَهْلك))، فهلك تلك السَّنة.
[٢١٥] حُذيفة بن اليَمَان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن اليمان بن جَرْوة
ابن الحارث بن مازن بن قُطَيْعة بن عَبْسٍ بن بغيض بن ريث بن
غطفان بن سعد بن قيس بن غیلان ابن مُضر(١):
حدثنا محمد بن غالب بن حرب: نا بشر بن عبيد الدارمي: نا
محمد بن سليم، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرّحمن بن يزيد، عن
أبيه، عن حُذيفة قال: سمعت رسول الله ◌َّ 98 يقول:
(من طلب العلم ليُباهي به العلماء، أو يُماري به السفهاء، ويَصرف وجوه
الناس إلیه، فله من علمه النار)».
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب: نا سَهْل بن بَكَّار:نا
أبو عوانة، عن أبي بِشْر، عن مجاهد، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى،
عن حُذيفة :
أن رسول الله وَلا نهى عن ثلاث، عن الشرب في آنية الفضة، ولبس
الحرير، والدِّيباج؛ وقال: ((هي لكم في الآخرة ولهم في الدنيا)).
حدثنا بِشْر بن موسى: نا منصور بن صُقّيْر: نا حماد بن سَلَمة، عن
عاصم، عن زِرُّ، عن حُذيفة قال:
(١) ((التاريخ الكبير" (٩٥/٣)، و((الجرح)) (٢٥٦/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٣٤/١)، و ((التجريد»
١ (١٢٨٦)، و((الإصابة)) (٣٣٢/١).
!

08مع ١/ ١٩٢
: معجم الصحابة لابن قائع
قال رسول الله وَله: ((أُنزل القرآن على سبعة أحرف)».
[٢١٦] حُذيفة بن أسيد بن الأغور بن واقعة بن وَقيعة بن جَروة بن غفار
ابن مکیل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة(١).
حدثنا محمد بن غالب بن حَرْب: نا منصور بن صُقَيْرِ: نا عُبيد الله
ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب بن أبي ثابت قال: حدثني
عامر بن واثلة قال: سمعت حذيفة بن أسيد يقول:
قال رسول الله مَ له: ((يُوشك خيل التُّرْك مُخدمة أن تُربط بسَعْف نخل)).
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشَّوارب: نا أبو الوليد الطيالسي: نا
المثنى بن سعيد الضَّبعي، عن قتادة، عن أبي(٢) الطفيل، عن حُذيفة بن
أَسيد الغفاري .
أن النبي ﴾ خرج عليهم فقال: ((صلوا على أخ لكم مات بغير
أرضكم)). قالوا: من هو يا رسول الله!؟ قال: ((النَّجَاشي)). فقاموا فصفوا
عليه - وكان النَّجاشي قد أحسن إلى من هرب إليه من المسلمين.
00000
[٢١٧] حَبيبُ بنُ خُمَاشة(٣).
حدثنا أحمد بن محمد بن آدم الشاشي: نا أحمد بن جعفر بن سَلْم
الجمال: نا محمد ابن عُمر بن واقد: نا صالح بن خَوَّات، عن يزيد بن
[ق١/٣٧] رومان، عن حَبيب بن عُمير، عن حَبيب بن خُمَاشة ■ قال: سمعت
رسول الله والله يقول:
(١) ((التاريخ الكبير" (٩٦/٣)، و((الجرح)» (٢٥٦/٣)، و «الاستيعاب)» (٣٣٥/١)، و((التجريد»
١ (١٢٨١)، و(«الإصابة)) (١/ ٣٣٢).
(٢) ضبب على لفظة ((أبي)) ولا إشكال؛ فالحديث انظره فى ((تحفة الأشراف)) (٢١/٣).
(٣) ((الإصابة)) (١/ ٣٢٠) ..

i
معجم الصحابة لابن قائع
١٩٣/١
((عَرَفة كلها موقف، إلا بطن عُرنة، والمزدلفة كلها مَوقف إلا بطن مُحَسِّر)).
*****
[٢١٨] الحَجَّاج بن الحَجَّاج بن عَمرو الأَسْلَمي(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا هشام بن عروة،
عن أبيه، عن الحجاج الأسلمي، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله! ما
يُذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: ((الغرة عبد أو أمة)).
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا داود بن مهران: نا داود بن
عبدالرَّحمن، عن هشام بن عروة، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه:
أنه سأل رسول الله و لو ما يُذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: ((غرة عبد
أو أمة)».
حدثنا أحمد بن يحيى: نا محمد بن الصباح الدولابي: نا ابن أبي
الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن الحجاج - وكان من أصحاب النبي وَ *و -
ثم ذكر نحوه.
حدثنا موسى بن سَهْل البصري: نا ابن رُمْحٍ: نا ابن لهيعة، عن أبي
الأسود، عن عروة، عن الحجاج، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
[٢١٩] الحجاج بن عامر الثمالي(٢):
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى، عن ثور، عن خالد، عن
عبد الله بن عبد الله، عن الحجاج بن عامر الثمالي(٣) - وكان من أصحاب
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٧١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (١٥٧/٣)، و ((الاستيعاب)) (٣٢٨/١)،
و((التجريد)) ١ (١٢٥٨)، و((الإصابة)) (٣٢٨/١).
وقد سمّاه بعضهم: الحجاج بن مالك، وقيل: ابن مالك.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢/ ٣٧٠) وقال: ((ويقال: ابن عبد الله))، ((الاستيعاب)) (٣٢٧/١)،
و((التجريد)) ١ (١٢٥١)، والإصابة» (٣٢٦/١)
(٣) كذا الإسناد بالأصل، وعند الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/٣): خالد بن معدان، عن =

١٩٤/١٢
معجم الصحابة لابن قائع
النبى :
أنه صلى مع عمر الصبح فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾(١) فسجد.
حدثنا محمد بن علي بن شعيب: نا الهيثم بن خَارجة: نا إسماعيل
ابن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام:
أنَّ الحجاج الثمالي رأى رسول الله بَار وحج معه حجة الوداع.
[٢٢٠] الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خَنْساء بن مبذول بن
عَمرو بن غنم بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن
(٢).
الخزرج(٢):
حدثنا محمد بن يونس: نا الضَّحاك بن مخلد، عن الحجاج
الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو:
أن النبي وَاللّ أمر ضُباعة أن تشترط: ((أن محلي حيث حبستني. فإن:
حبست فقد أحللك(٣) ذلك شرطك)).
حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق: نا محمد بن وزير
[ق ٣٧/ ب] الواسطي: نا ابن أبي عدي ■، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير،
عن عكرمة قال: سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري يقول: قال رسول
الله ◌َالفتى:
= عبد الله بن عامر الثمالي وعن الحجاج بن عامر" - معًا - وفي ((الإصابة)): ((خالد بن
معدان، عن الحجاج بن عامر)) بدون ذكر عبد الله، وعليه فينبغي أن يكون الإسناد:
خالد، عن عبد الله - بن عامر - وعن الحجاج)).
..
(١) [الانشقاق: ١].
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢/ ٣٧٠)، و((الجرح)) (١٦٣/٣)، و((الاستيعاب)» (٣٢٦/١)،
و (التجريد)) ١ (١٢٥٤)، و((الإصابة)) (٣٢٨/١).
ويقول ابن المديني: ((ويقال فيه: الحجاج بن أبي الحجاج)).
(٣) ضبب على لفظة ((أحللك))، ولعل صوابها: ((أحللت)).

١٩٥/١٤
صفة معجم الصحابة لابن قائع
((إذا كُسرَ الرِّجل، أو عُرِّج فعليه الحج من قابل)).
فذكرت ذلك لأبي هريرة وابن عباس فقالا: صَدَقَ.
حدثنا إسماعيل بن الفضل: تا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي: نا ابن
عیاش، عن يزيد بن يوسف.
وحدثنا إسماعيل بن الفضل: نا رجاء الحافظ: نا يحيى بن صالح: نا
معاوية بن سلام - قالا، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة: أن عبد الله
ابن نافع مولى أم سلمة سأل الحجاج بن عَمرو - فذكر عن النبي ◌َّ
نحوه.
حدثنا أحمد بن يحيى: نا يحيى بن معين: نا عبد الله بن صالح: نا
الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمن الأعرج، عن كثير بن
عباس، عن الحجاج بن عمرو بن غزية - صاحب رسول الله ◌َلا قال:
بحسب أحدكم إذا صلى من الليل حتى يصبح، ثم (١) تهجد، أن
التهجد للصلاة: بعد رَقْدة، فتلك صلاة رسول الله ◌َله.
[٢٢١] الحجاج بن منبه بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سَعْد بن سهم
ابن عمرو بن هصيم(٢) بن كعب بن لؤي(٣):
حدثنا خالد بن النضر العامري بالبصرة: نا عيسى بن أبي حرب: نا
أحمد بن سليمان الدَّارع: نا أحمد بن إبراهيم الكريري، عن إبراهيم بن
منبه بن الحجاج السّهمي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله
((من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريدُ الإسلام)).
(١) ضبب على لفظة (ثم)) وعند الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/٣): ((حتى يصبح أنه قد
(٢) كذا، وتحتمل: ((هشيم)).
تهجد، إنما التهجد: المرء يصلي الصلاة بعد رقدة)).
(٣) عزاه في (التجريد)) ١ (١٢٦٠) و((الإصابة)) (٣٢٨/١) لابن قانع وحده.

١٩٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
[٢٢٢] حجاجُ بنُ عِلاَظ(١) بن خالد بن نويرة(٢) بن هلال بن ظفر بن
و
ربيعة بن عمرو بن تيم بن بهز بن بهتة بن سليم:
حدثنا عبيد بن شريك البزار: نا نعيم بن حماد: نا ابن المبارك، عن
معمر، عن ثابت، عن أنس :
أنَّ الحجاج بن علاظ استأذن النبي وَّ عند فتح خيبر في إتيان مكة،
فأذن له في القول - وذكر حديثًا طويلا.
[ق ٣٨/ ١] [٢٢٣] حجاج أبو قابوس (٣): ٦
حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد: نا أحمد بن عبد الملك بن واقد:
نا زهير عن سماك بن حرب، عن قابوس بن الحجاج، عن أبيه: أن
رجلا قال: يا رسول الله! أرأيت رجلا يأخذ مالى ما تأمرني؟!
قال: ((تَعظه وتدفعه)).
[٢٢٤] حَزَنُ بن أبي وهْب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم - جد
سعيد بن المسيِّب (٤):
(١) كذا بالظاء المعجمة، وفي ((التاريخ الكبير)» بالطاء المهملة.
(٢) كذا، ونص الحافظ في ((الإصابة)) (٣٢٧/١) على أنه بالمثلثة في أوله، وانظره في
((الاستيعاب)) (٣٢٥/١) وغيره.
(٣) عزاء في «التجريد)) ١ (١٢٥٦) لابن قانع، وقال الحافظ: ((ذكره ابن قائع فغلط فيه، وإنما
هو: كنية قابوس، ووالد قابوس اسمه مخارق، وأخرج ابن قانع من طريق سماك - وساق
الحديث وقال -: فوقع عنده تصحيف، والصواب: قاموس أبى الحجاج)). ا. هـ. من
((الإصابة)) (٢/ ٧٧) من القسم الرابع.
(٤) «الإصابة)» (٦/٢).

معجم الصحابة لابن قانع
١٩٧/١
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشَّوارب: نا مُسدد: نا بِشْر بن المفضل:
نا عبدالرحمن بن إسحاق، عن أبيه قال: حدثني سعيد بن المسيِّب قال:
أَتى جدي النبي وَ لاّ فقال: ((ما اسمك؟)). قال: حزن. قال: ((بل أنت
سهل». قال: اسم سماني أبواي! قال: «فما شئت)).
قال سعيد: فما زِلْنا نَعْرِفُ حُزُونة أخلاقنا بعدُ.
حدثنا بِشْر بن موسى: نا أحمد بن محمد الأزرقي: نا عمرو بن
يحيى: حدثني ابن لسعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده قال:
قال لى رسول الله وَله: ((ما اسمك؟)). قلت: حَزَن. قال: ((أنت
سهل)». قلتُ: يا رسول الله (١) كبر السِّن أُغير اسمي.
فلم تزل فينا أُحزونة(٢).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا هُدْبة: نا همام: نا قتادة، عن سعيد بن
المسيب:
أن جده أتى النبي وَله؛ فقال: ((ما اسمك؟)). قال: حَزَن. فأراد أن
يُغَيِّرَ اسمه، قال: ما كنتُ لأُغير اسمًا سَماني به أَبي.
قال سعيد: فتلك الأُحزونة(٢) فينا إلى الساعة.
ءِ
[٢٢٥] حبشى بن جنادة السلولي - وقيل: الأزدي(٣):
(١) ضبب بعد لفظ الجلالة، ولعله يشير إلى: ((أَبَعْدَ كبر .. )).
(٢) ضبب على بداية لفظة «أحزونة)) !.
(٣) ((التاريخ الكبير» (١٢٧/٣)، و((الجرح)) (٣١٣/٣)، و((الاستيعاب)) (٤٠٧/١)،
و((الإصابة)» (٣١٨/١).

١٩٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا الهيثم بن جَميل الأنطاكي: نا
إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: مرَ بي حُبْشي بن جُنادة فقمت إليه؛
فقلت: حدثني بالحديث الذي سمعتَهُ من رسول الله وَخلاله.
قال: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((عليّ مني، وأنا من عليٌّ؛ ولا يُبلِّغُ
عني إلا عليّ).
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر: نا أبو غَسَّان النَّهدي.
وحدثنا ن حسين بن جعفر القَتَّاب: نا مِنْجاب - جميعا، عن شريك،
عن أبي إسحاق، عن حُبشي بن جُنادة، عن النبي ◌َّ - نحوه.
[ق ٣٨/ ب]
حدثنا أخو خَطَّاب ومُطَيّن - قالا: نا أبو بكر بن أبي شَيبة: نا
عبدالرحيم، عن مُجالد، عن الشَّعْبي، عن حُبشي بن جُنادة قال:
سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((لا تحلُّ الصدقة لغنيٌّ، ولا لذي مِرَةٍ
سوي)»(١) .
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا عبد العزيز بن الخَطَّاب: نا قيس، عن
أبي إسحاق، عن حُبشي بن جُنادة قال: قال رسول الله وَظيته:
((من سأل من غير فقر فكأنما يأكل جمراً)).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا عُبادة بن زياد: نا شريك، عن
أبي إسحاق، عن حُبشي بن جُنَادة، عن النبي ◌َِّ - بنحوه.
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر: نا أبو غَسَّان النَّهْدي: نا إسرائيل،
عن أبي إسحاق، عن حُبشي بن جُنادة قال: قال رسول الله وَّة:
(١) قال ابن الأثير: ((المِرَّة: القوة والشدة، والسَِّيُّ: الصحيح الأعضاء)» ا. هـ، ((النهاية))
(٣١٦/٤).

٢ ١٩٩/١
معجم الصحابة لابن قائع
((اللهم اغفر للمحلقين)). قالوا: يا رسول الله! وللمقصرين؟ !قال: «اللَّهم
اغفر للمُحلقين)). قيل: يا رسول الله !و المقصرين؟! قال: ((والمقصرين)).
حدثنا حُسين بن إسحاق التُّسْتري وأحمد بن سَهْل بن أيوب
الأهوازي: نا علي بن بَحر: نا سَلَمة، عن سليمان بن قَرْمٍ، عن أبي
إسحاق، عن حُبشي بن جُنادة قال:
سمعتُ رسول الله وَّ يوم غُدَيْرِ خُم يقول: ((من كنت مولاه فعليّ
مولاه)».
[٢٢٦] حَسَّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن زيد مناة بن عدي بن عمرو
ابن مالك بن تَيْم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج(١):
حدثنا الحسين بن جعفر القَنَّات: نا مِنْجاب: نا علي بن مُسْهِرٍ، عن
محمد بن يحيى بن عبدالرَّحمن، عن أبيه قال: مَر عُمر بحسان وهو يُنشد
في المسجد؛ فوقف عليه، فقال: تُنشد الشِّعر في مسجد النبي ◌ِّ؟!
فقال له حسان: قد كنتُ أُنشد فيه بمن هو خيرٌ منك: رسول الله وَظله
فانصرف عمر عنه.
حدثنا سعيد بن عثمان الصَّفَّار: نا أبو كريب: نا عُبيد بن سعيد: نا
سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن عبد الرَّحمن بن بَهْمان،
عن عبد الرّحمن بن حسان، عن أبيه قال:
لَعَن ■ رسول اللهِ وَ الُ زَوَّارات القبور.
[ق ٣٩ / ١]
(١) ((الاستيعاب)) (٣٤١/١) وقال الأصمعي: ((تُنسب إليه أشياء لا تصح عنه)).

معجم الصحابة لابن قائع
[٢٢٧] حَسّان بن أبي جابر السلمي (١):
حدثنا يعقوب بن يوسف المُطوعِي ومُطَيّن ـ قالا: نا داود بن رُشَيد:
نا بقية: نا سعيد بن إبراهيم القرشي: نا أبو يوسف قال: سمعت حسان
ابن أبي جابر يقول:
كنا مع النبي ◌َّ فرأى قوما قد حَمَّرو (٢) وصَفَّروا؛ فقال: ((مرحبا
بالُحمرين والمُصفرين»
[٢٢٨] حسَّان بن شدّاد بن شهاب بن زُهير بن ربيعة الظَّفْري (٣):
حدثنا عبد الله بن أسيد الأصبهاني الأكبر: نا محمد بن هاشم: نا
يعقوبُ بنُ عُضَيْدَةَ بنِ عِفَاسِ بنُ حَسَّان بن شداد بن شهاب بن زهير بن
ربيعة(٤) قال: حدثني أبي عضيدةُ، عن أبيه عِفَاسِ، عن جده حسَّان بن
شَدَّاد:
أن أُمه وفدت إلى النبي ◌َّ ◌ُ# فقالت: يا رسول الله! إني وفدت إليك
بابني هذا لتدعو له أن يجعل فيه البركة؛ وأن تجعله كفلا(٥) طيبا.
قال فتوضأ (٦) وفضل من(٦) وضوئه فمسح وجهه؛ وقال: ((اللهم بارك
لھا فیه، واجعله طیبا» .
(١) ((التاريخ)) (٣٠/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٢٣٣/٣)، و((الاستيعاب)(٣٥١/١)، و ((التجريد»
١ (١٣٣٢)، و((الإصابة)) (٩/٢) ويقال فيه: حسان بن جابر.
(٢) كذا.
(٣) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٨/٢) لابن قانع.
(٤) كذا بالأصل، وفي «الإكمال)) (٢١٦/٦، ٢١٧) لابن ماكولا: ((زمعة)).
(٥) ضبب على لفظة ((كفلا)).
(٦) ضبب هنا بالأصل، ولا إشكال، وانظر الحديث في الإصابة بسند المصنف.