النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١/١
معجم الصحابة لابن قانع
[١٧٥] جَبَّارُ بن صَخر بن أُمَيَّة بن خَيْسَاء بن سنان بن عُبيد بن عَدي بن
غنم بن كعب بن سَلِمَة: (١)
حدثنا حسين بن إسحاق التستري: نا إبراهيم بن سعيد: نا الحسن بن
عبد الملك، عن ابن أبي الزناد، عن شُرحبيل بن سعد قال: سمعت جَبَّار
ابن صخر قال :
نهانا رسول الله وَ ل# أن نُبدي عَوراتنا.
حدثنا عبد الله بن محمد: نا إبراهيم بن سعيد: نا حسين بن محمد:
نا أبو أُويس ، (٢) عن شرحبيل بن سعد، عن جَبّار بن صخر قال:
صليت مع رسول الله ژ فأقامني عن يمينه.
[١٧٦] جبلة بن حارثة - أخو زيد بن حارثة:(٣)
حدثنا حسين بن إسحاق التستري: نا مِنْجاب بن الحارث.
وحدثنا أحمد بن علي الخَزَّاز: نا محمد بن عبد المجيد - قالا: نا
علي بن مُسْهِرٍ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشَّيباني: نا
جَبْلَة بن حارثة.
وحدثنا محمد بن عبد السلام البصري: نا الوليد بن عمرو: نا عَمرو
ابن النضر:نا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن جَبْلة
بن حارثة:
أنه جاء إلى النبي وَلا فقال: أرسل معي أخي. قال: ((هو ذا بين
یدیك، إن ذهب فلستُ أَمنعهُ)) .
(١) «الجرح والتعديل)) (٥٤٢/٢)، ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٢)، و((الاستيعاب))
(٢٢٨/١)، و((التجريد)) ١ (٧٠٨)، و((الإصابة)) (٢٢٩/١).
(٢) ضبب على لفظة ((أبي أويس)) وهي عند الطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٢٧٠).
(٣) (التاريخ الكبير)) (٢١٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٥٠٨/٢)، و (الاستيعاب)) (٢٣٥/١)،
و(التجريد)) ١ (٧٢١)، و(الإصابة)) (٢٣٣/١).
١/ ١٦٢
معجم الصحابة لابن قانع
فقال: والله لا أختار عليك يا رسول الله.
قال: فوجدت قول أخي خيراً من قَولي.
حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري بعَسْكر مَكْرَمٍ: نا عبد الله بن
محمد الحارثي: نا إبراهيم بن أبي الوزير: نا شَريك، عن أبي إسحاق،
عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة قال:
قلت: يا رسول الله! علمني شيئا ينفعنى قال: ((إذا أخذت مضجعك
فاقرأ: ﴿قُل يا أَيُّهَا الْكَافِرونَ﴾ و ﴿قُل هو الله أَحَد﴾)).
حدثنا عبد الله بن محمد: نا لُوَين: نا حُديج، عن أبي إسحاق قال:
كان جبلة في الْحَيِّ، فقالوا: أنت أكبر أم زَيد؟ قال: وُلدت قَبْله؛ وهو
[ق٢٩/ ب)أكبر مني، وسأخبركم 0:
إن أُمنا كانت مِن طَيِّ، فمات أبونا وبقينا؛ فجاءت خيل من تِهَامة
فأصابوا زيدًا، فتوافى الأمر به أن صار لخديجة؛ فوهبته للنبي وَ لا فأعتقه.
[١٧٧] جَيْلَة بن الأزرق الحمْصيّ.(١)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن إسحاق: نا عبد الله بن
صالح: نا معاوية بن صالح: نا راشد بن سعد، عن جبلة بن الأزرق -
وكان من أصحاب النبي وَلِ - قال:
صلَّى النبيِ وَّ إلى جدار، فلما صلى الركعتين لَدَغَتْهُ عَقرب؛
فَغُشي عليه؛ فَرُقي؛ فلما أفاقَ قال: ((إنَّالله شَفاني وليس بُرڤيتكم)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/٢)، و((الجرح والتعديل» (٥٠٨/٢)، و(«الاستيعاب» (٢٣٦/١)،
و ((التجريد)) ١ (٧١٧) وقال: ((له حديث قوي السَّند)»، و «الإصابة» (٢٣٢/١).
ونقل عن البغوي وابن السكن أن ليس له غيره.
١٤/ ١٦٣
معجم الصحابة لابن قائع
(١)
(بَابُ الحَاء)
(١) كتب بهامش الأصل ثلاث كلمات غير مقروءة مفادها سماع هذا الجزء.
١٤/ ١٦٥
معجم الصحابة لابن قانع
[١٧٨] حكيم بن حِزَامٍ بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قُصي(١):
حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك: نا أبو الوليد الطيالسي: نا
الليث بن سعد، عن بُكير، عن الضَّحاك بن خالد، عن حكيم بن حزام:
أنه أَعانَ يوم حُنين بفرسين فَأُصيبا؛ فأتى رسول الله وَ له فقال:
إنَّ فَرَسي أُصيبا فأعطني؛ فأعطاه، ثم استزاده، فقال النبي ◌َ ◌ّو: ((يا
حكيم! إن هذا المال خَضرة حلوة، فمن سأل الناس أعطوه، والسائل كالآكل ولا
يشبع)).
حدثنا الحسن بن مُثنى: نا عَفَّان بن مسلم: نا شعبة وحماد بن سَلَمة -
قالا: نا قتادة، عن أبى الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن حكيمٍ بن
حزامٍ: أن النبي ◌َّ قال:
((البَيِّعان بالخَيَار ما لم يتفرَّقًا، فإن صدقا وبيَّنَا بُورك(٢) فى بيعهما، وإن كذبا
وكتما لم يُبارك لهما».
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن ابن جريج قال:
حدثني عطاء، عن صفوان بن مَوْهبٍ، عن عبد الله بن محمد بن
صيفي، عن حكيم بن حزام:
(١) ((التاريخ الكبير)) (١١/٣)، ((والجرح والتعديل)) (٢٠٢/٣)، و((الاستيعاب» (٣٦٢/١)،
و((التجريد)) (١٤١٤/١)، و((الإصابة)) (٣٢/٢).
قال الإمام مسلم: ((ولد فى جوف الكعبة، وعاش مئة وعشرون سنة) ا. هـ. من ((صحيح
مسلم)) (١١٦٤) ط/ عبد الباقى.
وقال البخارى: (عاش فى الجاهلية ستين سنة، وفى الإسلام ستين سنة قاله: إبراهيم
ابن المنذر» ا. هـ.
(٢) ضبَّب بعد لفظة ((بورك))، ولعله يشير إلى سقوط لفظة: ((لهما)) كما روى الطبرانى فى
(«الكبير» (١٩٩/٣) من طريق شعبة.
١٦٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
أن النبي وَحلول قال: ((أَلَمْ أُنَبَّا - أو أُخْبَر - أو بلغني - أو كما شاء الله - أنك
تبيع الطعام؟!)). قلت: بلى.
قال: «فإذا ابتعت طعامًا فلا تَبعه حتى تَستوفیه)).
[١٧٩] حَمْزة بن عَمروِ الأَسلمى بن عُويمر بن الأعرج بن سعد بن رَزاح
ابن عدى بن سَهْمٍ بن مازن بن الحارث بن سَلاَمَان بن أسلم(١) : -
.[ق ١/٣٠]
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا أبو شَيْخِ(٢): نا موسى بن أعين،
عن عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرّحمن، عن عروة، عن
أبى مراوح، عن حمزة الأسلمي أنه قال:
يا رسول الله! إني أقوى على الصيام في السفر؛ فهل علي جناح؟
فقال رسول الله وَله: ((هى رخصة من الله عز وجل؛ فمن أخذ بها فحسنٌّ، ومن
أحب أن يصوم فلا جناح علیه)).
!
حدثنا علي بن أحمد السواق بالكوفة: نا على بن الحسن اللانى: نا
عبد الرحيم، عن أشعث بن سَوَّار، عن أبي الأَسعد العَطَّار(٣)، عن
حمزة بن عمرو - وكان من أصحاب الشجرة - قال:
سألته عن الصيام في السفر، فقال: كُنَّا نصوم ونفطر فلا يَعيب
بعضنا على بعض.
حدثنا محمد بن بشر بن مَطَرٍ - أخو خطاب: نا سعيد بن عبد الجبار:
(١) ((التاريخ الكبير» (٤٧/٣)، و((الجرح)) (٢١٢/٣)، و ((الاستيعاب» (٣٧٥/١)، و((التجريد)»
١ (١٤٣٦)، و((الإصابة)) (٣٨/٢) في حمزة بن عُمر بضم العين المهملة.
(٢) هو: عبد الله بن مروان الْحَرَّانى.
(٣) كذا بالأصل، ولعل صوابه: ((أبو الأشعث)) بمثلثة، وانظر ((المعجم الكبير)) (٣/ ١٦١)
الطبرانى، و(«مجمع الزوائد» (١٥٩/٣)، ولعله هو الذى قال فيه ابن المدينى: أعياني أن
أجد من يُسمّي أبا الأشعث)» ا. هـ. من ((المعرفة)) (١٤٣/٢).
١٦٧/١
معجم الصحابة لابن قانع
نا المغيرة بن عبد الرَّحمن، عن أبى الزِّياد(١): أن محمد بن حمزة حدثه،
عن أبيه حمزة الأسلمي:
أن رسول الله وَّل بعثه فى سرية وأمَّره عليهم، وقال: ((إن وجدتم
فلانًا فأحرقوه بالنار)). فلما وليتُ دَعَوْني(٢) من ورائي فقال: ((إن وجدتم
فلانا فاقتلوه، فإنما يُعذب بالنار ربُّ النار)).
حدثنا عبد الله بن الصَّفْر(٣) بن هلال: نا إبراهيم بن المنذر الحِزامي:
نا سفيان ابن حمزة، عن كثير بن زيد، عن محمد بن حمزة الأسلمي،
عن حمزة الأسلمي قال:
كنا مع رسول الله و100َ في سفر في ليلة ظلماء دخمس(٤) فأضاءت
أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هَلك منهم، وإن أصابعي لتُثير.
[١٨٠] أبو ظيْبَة الحارث الأشعري(٥):
حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عَبَّاد: نا خلَف بن موسى بن خلَف:
نا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلاَّم، عن جده مَمطور،
عن الحارث الأشعري: أن رسول الله وَ الله قال:
(١) كذا بالأصل بمثناة تحت، وهو تصحيف، صوابه: ((أبى الزناد)» وهو: عبد الله بن ذكوان،
وانظر ((الكبير)) للطبرانى (١٥٨/٣)، وترجمة أبى الزناد من ((التهذيب)) (٤٧٦/١٤).
(٢) ضبب على لفظة ((دعوني))، ولعل صوابها: ((دعاني)) وبنحوها عند الطبرانى (١٥٨/٢).
(٣) كذا بالأصل بالفاء، وصوابه بالقاف، وهو مترجم فى ((تاريخ بغداد)) (٩/ ٤٨٢).
(٤) كذا بالأصل وضبب عليها، وكتب فى الهامش: ((فى أخرى: حندس))، وجاءت فى
(«الكبير» (١٥٩/٣): ((رحسه)) وهي خطأ - أيضاً - وصوابها: ((دُحْمُسَةٍ)) كما فى ((التاريخ
الكبيرة للحافظ الكبير البخاري (٤٦/٣)، و((تهذيب المزي)) (٣٣٥/٧)، وقال ابن الأثير:
((أي: مظلمة شديدة الظلمة)) ا. هـ من ((النهاية)) (١٠٦/٢).
(٥) سماه الإمام مسلم في ((المنفردات والوحدات) (ص: ٦٦): ((الحارث بن الحارث الأشعري)) ولم
يكنيه، ولم أقف بعد بحث على من ذكره بهذه الكنية، وإنما ذكر بكنية: ((أبي مالك)) حتى
قال الحافظ في الإصابة)) (٢٨٨/١): ((قد خلَّطه غير واحدٍ بأبي مالك الأشعري»ا. هـ . =
١٦٨/١
معجم الصحابة لابن قائع.
((إنَّ الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات يَعمل بهنَّ ويأمر بني
إسرائيل يعملون بهنَّ؛ أولهن أن يعبدوا الله عز وجل ولا تُشركوا به شيئا؛ وبالصلاة
[ق٣٠/ ب] إذا صليتم فلا تَلتفتوا؛ وبالصيام؛ والصدقة ■؛ وبالجماعة؛ والسمع والطاعة؛
والهجرة؛ والجهاد في سبيل الله، فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع رِبْقَ الإسلام
من عنقه))(١).
[١٨١] الحارث بن بَرْضَاء:
وهي أمه(٢)، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عويف(٣) بن عبد الله
ابن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن عبد مناة بن كنانة (٤):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدى.
وحدثنا علي بن محمد: نا إبراهيم بن بشار - قالا: نا سفيان بن
عيينة: نا إسماعيل بن أمية.
قال بشر: عن ابن أبي الخُوار، وهو الصواب.
وقال علي بن محمد: عن ابن الخُوار، عن الحارث بن برصاء: أن
النبي ◌َ* قال:
= وأظن أنَّ الطبراني منهم إذ أنه أورد حديث الترجمة ضمن أحاديث أبي مالك الأشعري!
وحتی تکنیته بـ : «أبي مالك)» لا تُسْلَم.
يقول الذهبي في ((التجريد)) ١ (٩١٥): ((تفرد بكنيته - أبي مالك - أبو نعيم الحافظ،
فوهم)) ا. هـ. وانظر ترجمته فى التاريخ الكبير»(٢/ ٢٦٠)، و ((الجرح والتعديل)) (٩٤/٣)،
و ((الإستيعاب)» (٢٨٤/١) ولم يكنيه أحد منهم !.
(١) لا أدري إن كان في الحديث سَقْطًا أم اختصار مُخِلّ، وانظره بتمامه في (الكبير)
(٢٨٥/٣ - ٢٨٧) للطبراني من طريق: خلف بن موسى.
(٢) قال ابن عبد البر: ((ويقال: بل هي جدتُهُ أم أبيه)).
(٣) كذا بالأصل بالفاء، وعند الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٦/٣): ((عويذ)).
(٤) (التاريخ)) (٢٥٨/٢)، و(الجرح))(٨٨/٣)، و(«الاستيعاب» (٢٩٠/١)، و ((التجريد» ا(١٠١٥).
و((الإصابة)) (٣٠٢/١).
تعد معجم الصحابة لابن قائع
١ / ١٦٩
«من اقتطعَ مال امرىءٍ بيمين كاذبة لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان)).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا أمية بن بسطام: نا يزيد بن زُريع: نا
روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن عُمر بن عطاء، عن ابن أبي
الخُوار، عن الحارث بن البَرْصاء، عن النبي وَّهِ - بنحوه.
حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا زكرياء بن أبي
زائدة، عن الشَّعبي، عن الحارث بن مالك بن بَرْصاء قال:
سمعتُ النبي ◌َّطل يقول يوم فتح مكة:
«لا تُغزى مكة بعد هذا اليوم أبدًا».
قال سفيان: يعني: على الكُفْرِ (١).
[١٨٢] أبو قَتَادة:
الحارث بن ربعي بن سلمة بن بُلَذَمة(٢) بن خُنَاس بن سنان بن عُبيد
ابن عدي بن غنم بن كعب بن سَلَمة بن سعد بن عدي بن شاذرة بن زيد
ابن جُشْم بن الخزرج(٣):
حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الْوَزَّان: نا أبو سَلَمة موسى بن
إسماعيل: نا هَمَّام، عن عطاء، عن أبي الخَليل، عن حَرْمَلة بن إياس،
عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وَله:
«صوم يوم عاشوراء عدل صوم سنة)).
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن ابن عَجْلان، عن
(١) كتب في هامش الأصل: ((آخر الجزء الثاني)).
(٢) كذا بالذال المعجمة، وانظر ((الاستيعاب)) (٢٨٩/١).
(٣) قال البخاري في ((التاريخ)) (٢٥٨/٢): ((الحارث، ويقال: نعمان)).
وانظره في: ((الجرح والتعديل)) (٧٤/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٨٩/١)، و((التجريد)» ١
(٢٢٤٤)، و((الإصابة» (١٥٥/٧).
۔
١٧٠/١٢
معجم الصحابة لابن قانع
المَقْبُرِيِّ، عن عمرو بن سُلَيْم، عن أبي قتادة: أن النبي پے کان يصلي
وأُمَامة بنت أبي العاص على عاتقه - أو: عُنقه، فإذا أراد أن يركعَ
وضعها؛ فإذا قام حملها.
[ق ١/٣١] حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك: نا مُسَدَّدٌ: نا عبد الله بن
يحيى ابن أبي كثير، عن أبيه قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبد الرَّحْمن،
عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وقلتله:
«الرُّؤيا الصالحة من الله عز وجل؛ والحُلُمْ من الشيطان، فإذا رأى أحدكم حُلُما
فليتعوذ منه وينفث عن يمينه و(١) يساره ثلاثا، فإنها لا تضره)).
[١٨٣] الحارث بنُ بَدَلَ النَّصْرِي:
من بني نَصر بن معاوية بن بَكْر بن هوازن(٢).
حدثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين: نا عبيد الله بن معاذ: نا أبي: نا
محمد بن عبد الله بن مهاجر الشَّعيثي، عن الحارث بن بَدَل قال:
شهدت رسول الله صل يوم حنين، وانهزم أصحابه أجمعون إلا
العباس، وأبو سفيان بن الحارث، فرمى رسول الله وَ 39 في وجوههم
الترابَ بقبضة من الأرض فانهزموا، فما خيِّلَ إليّ إلا أن كل شجرة
وحجر هي فى أثارنا .
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا مُحَيْرِزُ بن عون: نا يحيى بن عُقُبة، عن
(١) كذا، ولعل الأليق (أو))
.(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٦٥/٢)، و ((الجرح والتعديل)) (٦٩/٣)، و((الاستيعاب (٢٨٢/١)
ونسبه: ((السَّعدي))، و((تاريخ مدينة دمشق)) (٤٠٢/١١)، و((التجريد)) ١ (٩٠٥)،
و ((الإصابة)) (٦٩/٢) من القسم الرابع الذي لا إدراك لهم ولا رؤية.
قال أبو حاتم الرازي: ((هو مجهول، لا أدري من هو)). ا. هـ.
١٧١/١ ٠٠
خ معجم الصحابة لابن قانع
الشَّعيني، عن الحارث بن بدل قال:
كنت فيمن قاتل رسول الله {َله - ثم ذكر نحوه(١).
[١٨٤] الحَارث بنُ حَسََّن بنِ كَلَدَةَ بن بَكْر بنِ وائلٍ(٢):
حدثنا موسى بن زكريا التستري وإبراهيم بن هاشم - قالا: نا عَمَّار
ابن هارون: نا سلام بن سليمان، عن عاصم بن بَهْدلة، عن أبي وَائلٍ،
عن الحارث بن حسان بن كَلَدة الْبَكْري قال:
دخلت المسجد فرأيت النبي ◌َّ قائمًا على المنبر يَخطب؛ وبلال
قائما متقلدٌ السيف، وإذا رايات سود تَخفق، قلت: ما هذا؟! قالوا:
عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السَّلاسلِ.
حدثناه إبراهيم بن هاشم: نا عمار بن هارون: نا سَلام بن سليمان،
عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حَسَّان بن كَلَدة البَكْري، عن
النبي څڑ - بنحوه، وزاد فيه:
فاستصحبتني عجوز من تميم فحملتها، فلما خطب النبي وَ ل* قمت
إليه فقلت: يا رسول الله! إن الدَّهْناء(٣) بيننا وبين تميم، فاكتب بيننا
وبينهم كتابا، فكتَب بيننا وبينهم نصفين، فقالت العجوز: بأبي وأمي أين
تَضطر مُضَرُكَ؟! إنما هو مناخ ركابنا ومُقَفَّى رُعاتنا. فقلت: ■ والهَفَاهُ! [ق٣١/ب]
كُنْتُ كَعَنْزِ حَمَلَتْ حَتْفَا(٤).
(١) ((الجرح والتعديل)) (٦٩/٣ - ٧٠).
(٢) (الجرح والتعديل)) (٧١/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٨٥/١)، و((التجريد)) ١ (٩٢٣)،
و(الإصابة)» (٢٩٠/١).
(٣) قال ابن الأثير: ((الدَّهْنَاء: موضع معروف ببلاد تميم)) !. هـ. من ((النهاية)) (١٤٦/٢).
(٤) قال ابن الأثير: ((مثلٌ لكُلِّ من أعان على نفسِهِ بسوءٍ تدبيره)» ا.هـ. من ((النهاية))
(٣٣٨/١)
وقد كتب في طرف من الورقة بالأصل: ((آخر الثاني من الأصل)).
١/ ١٧٢
معجم الصحابة لابن قائع
[١٨٥] أَبو واقد اللَّيْنِيِّ:
الحارث بن مالك بن عوف بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن أشجع
ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة (١):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن الزهري، عن
سنان بن أبي سنان، عن أبي واقد اللَّيثي قال:
لَّا خرج رسول الله وص له إلى خيبر مَرَّ بشجرة يقال لها: ذاتُ أَنواط،
فقالوا: يا رسول الله! اجعل لنا ذاتُ أنواط كما لهم.
فقال رسول الله وَخاله: ((الله أكبر! الله أكبر! لتركبُنَّ سُنَنَ من قبلكم ﴿ اجْعَل
أَنَا إِلَّهَا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٍ﴾)»(٢) .
حدثنا محمد بن يونس التَّرْكي: نا عبد الله بن عون: نا أبو يحيى
الحمَّاني، عن عبد الرَّحمن بن أمين(٣)، عن سعيد بن المسيّب، عن
أبي واقد اللَّيني، عن النبي ◌َِّ قال:
«قوائمُ مِنْبري رواتبٌ في الجنة)).
حدثنا خلف بن عمرو: نا الحسن بن الربيع: نا داود بن عبد الرَّحمن
العطار، عن ابن خيثم(٤)، عن نافع بن سَرْخس(٥)، عن أبي واقد اللَّيني
(١) (التاريخ الكبير" (٢٥٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٨٨/٣)، و«طبقات ابن خياط)) (ص:
٢٩) و((الاستيعاب)) (١٧٧٤/٤)، و((التجريد)) ٢ (٢٤٢١)، و((الإصابة» (٢١٢/٧).
وقد اختلف في اسمه، فمنهم من سمَّاء: الحارث بن عوف، ومنهم من قال: عوف بن
الحارث، وقد ذكر البخارى أنه شهد بدرًا، ونفى أبو عُمر بن عبد البر، وأبو حسَّان
الزَّادي كما في «التهذيب)) (٣٨٧/٣٤)، والذهبي في ((التجريد)) شهوده بدرًاً.
(٢) [الأعراف: ١٣٨].
(٣) ضبب على لفظة: ((أمين)) وهي ثابتة عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٥/٣) .::
(٤) كذا بالأصل بتقديم المثناة تحت على المثلثة، وهو تصحيف، صوابه: ((خُثّيم))، وانظر
ترجمته من «التھذیب» (٢٧٩/١٥)، وانظر الحدیث فی «التاریخ الکبیر» (٢٥٨/٢).
(٥) كذا بالأصل بالخاء المعجمة، خطأ، وصوابه: ((نافع بن سرجس» بالجيم، وأنظره في =:
١٧٣/١٤
معجم الصحابة لابن قانع
قال: كان رسول الله وَل أخف الناس صلاة على الناس، وأَدْومها لنفسه.
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا عبد العزيز بن
محمد، عن زيد بن أسلم، عن واقد بن أبي واقد، عن أبيه:
أن النبي وَ لقر قال لأزواجه: ((هذه ثم طهور الحضر))(١).
[١٨٦] الحارث بن الخَزْرج الأنصاري:
حدثنا محمد بن يونس الكُديمي: نا إسماعيل بن أبان: نا عَمرو بن
شَمِر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن على، عن الحارث بن الخزرج
الأنصاري قال :
دخلت مع رسول الله وَلّ على رجل من الأنصار؛ فجعل يُكايد
بنفسه، فقال رسول الله وَ له: («أيها الملك أَرفق بصاحبي فإنه مُؤْمنُ» .
[١٨٧] الحارث بن عمرو البُرْجُمي - تَميمي، عَمّ خارجة بن الصّلَت(٢).
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا سليمان بن حرب.
وحدثنا معاذ بن المثنى ■ وسعيد بن عثمان الأنجذاني - قالا: نا عمرو [ق١/٣٢]
=
((التهذيب)) (٣٨٧/٣٤)، و ((الكبير)) (٢٥٠/٣) للطبراني.
(١) كذا العبارة بالأصل! وفي ((تحفة الأشراف)) (١١٢/١١): ((هذه ثُمَّ ظهور الحُصْر))، وهي
كذلك في «الكبير» (٢٥٢/٣) للطبرانى.
ويقول ابن الأثير في (النهاية)) (٣٩٥/١): ((أي: أنكنَّ لا تَعُدْن تخرجن من بيوتكن
وتلزمن الحُصْر، هي جمع حصيرة)» ا. هـ.
(٢) قال الحافظ فى ((الإصابة)) (٢٦٠/٤، ٢٦١): ((العلاء، وقيل: علاقة، وقيل: علائم،
هو: عم خارجة بن الصلت، وقيل اسم عمه: عبد الله بن حثير)) وذكر حديث الرُّقية.
وانظره في ((التجريد)) ١ (٤١٩٢) وقال: ((وفيه اضطراب)).
٣ ١٧٤/١
معجم الصحابة لابن قانع.
ابن مرزوق - قال: نا شُعبة: نا ابن أبي السَّفْر، عن الشَّعبي، عن خارجة
ابن الصلت، عن عمه في حديث(١) ذكره قال:
رقيتُ رجلا بأم الكتاب فَبَرَأَ، فسألت النبيِ وَّهِ فقال: ((من أكلَ برُقية
باطل، فقد أَكلت برقية حقٍ)).
حدثنا أبو مَيْسرة محمد بن الحسين بن أبي العلاء: نا حماد بن غَسَّان:
نا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشّعبي، عن خارجة بن
الصلت، عن عمه قال:
قدمت على النبي ◌َّ فأسلمت، ومررت بقوم قد أوثقوا صاحبهم
بالحديد؛ فرقيته بأم الكتاب - ثم ذكر نحو الأول.
[١٨٨] الحارث بن زياد الأنصاري - خال البراء بن عازب(٢).
حدثنا محمد بن الفضل بن سلمة: نا سنيدُ بن داود قال: نا هُشيم،
عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال:
مر بي خالى الحارث - وقد عقد له النبي و * لواء - فقمت إليه؛
فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله (8* إلى رجل تزوج امرأة أبيه؛
فأمرني أن أَضْرب عنقه(٣).
(١) هكذا ممكن أن تُقرأ، وكتب فوقها بخط دقيقٍ جدًا أشبه بكلمة ((عقرب)).
(٢) قال البخاري في ((التاريخ)) (٢٥٩/٢): ((ويقال: عم البراء - وخال أصح)).
وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٨٢/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٩٤/١)، و ((التجريد؟
١ (٩٨٩)، و((الإصابة)) (٢٩٨/١).
وقد اختلف فى تسميته، وانظر ((الجرح والتعديل))، وسوف يكرر المصنف الترجمة برقم
(١٩٤).
(٣) الحديث مَرَّ من طريق السُّدي، عن عدي بن ثابت (٨٥).
مسا معجم الصحابة لابن قائع
١ / ١٧٥
[١٨٩] الحارث بن قيس بن عميرة الأسدي(١):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا شُجاع بن مَخْلد: نا هُشيم،
عن مغيرة، عن بعض ولد الحارث بن قيس، عن الحارث بن قيس بن
عميرة الأسدى :
أنه أسلم وعنده ثمانية نسوة؛ فأخبر بذلك النبي وَله فقال:
«اختر منهن أربعًا».
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا شجاع: ناهُشيم، عن ابن أبي ليلى،
عن حُمَيْضة بنت الشَّمردل، عن الحارث بن قيس(٢) - بمثل ذلك.
حدثنا عبد الله: نا شجاع: نا هشيم، عن الكلبي، عن أبي صالح،
عن ابن عباس، عن الحارث بن قيس - نحوه.
حدثنا يحيى بن الْبُختري البصري: نا أبو كامل، عن أبي عَوانة، عن
مغيرة، عن الربيع(٣) بن الحارث بن قيس:
أن جده أسلم وعنده ثمان نسوة، فذكر ذلك للنبي # - فذكر مثله.
[١٩٠] الحَارثُ بنُ حَزْمَةٍ: (٤) و
[ق٣٢/ب]
-
(١) وقيل: ((قيس بن الحارث)) وانظره في ((التاريخ)) (٢٦٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٨٦/٣)،
و ((الاستيعاب)) (٢٩٩/١)، و((التجريد)) ١ (١٠٠٩)، و((الإصابة)) (٢٤٨/٥).
(٢) عند الطبرانى في ((الكبير)) ((قيس بن الحارث)) (٣٥٩/١٨).
(٣) ضبب فى الأصل: على لفظة ((الربيع))، وفي ((التاريخ الكبير)): ((مغيرة، عن قيس بن
عبد الله بن الحارث قال: أسلم جدي).
(٤) كذا بالأصل بالحاء المهملة، وصوابه بالخاء المعجمة، وقال الذهبي في ((التجريد)) ١
(٩٢٨): ((الحارث بن خَزْمة، وقيل: الحارث بن خُزيمة، وقيل: خَزَمة بالتحريك)) ا. هـ.
وبالخاء المعجمة ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)، (٤٤٤/٢)، وانظره في «توضيح المشتبه»
(٢١٦/٣ - ٢١٧).
وقد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧٣/٣)، والطبراني في ((الكبير))
(٣/ ٢٧٥) كذلك.
١٧٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا موسى بن هارون: نا هارون بن معروف: نا محمد بن مسلمة:
نا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبدالله قال:
أتى الحارث بن حَزْمة عمر بن الخطاب بهاتين الآيتين من آخر
سورة ((براءة)) ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّم﴾ إلى آخرها
- فقال عمر: من معك على هذا؟!
فقال: والله إني لأَشهدُ أني سمعتها من رسول الله وَظله ووعيتها ..
فقال عمر: وأنا أشهد. فأُلحقت في آخر ((براءة)).
[١٩١] الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب(١):
حدثنا محمد بن جَرير: نا علي بن سَهْل: نا مُؤمل: نا سفيان، عن
عاصم بن عُبيد الله، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن
الحارث بن نوفل، عن أبيه:
أن النبي ◌َ ◌ّ كان إذا سمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا الله،
أشهد أن محمدا رسول الله؛ قال كما قال، فإذا قال: حي على الصلاة؛
قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله)).
[١٩٢] الحارث بن حاطب بن الحارث بن مَعْمر بن حبيب بن وهب بن
جُمَحَ(٣):
(١) ((الجرح والتعديل)) (٩١/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٩١/١)، و((التجريد» ١ (١٠٣٩)،
و(الإصابة)» (٣٠٦/١).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢٦٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٧٢/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٨٥/١)،
و((التجريد) ١ (٩١٩)، و«الإصابة» (٢٨٩/١).
وقال أبو حاتم الرازي: ((قد أدرك النبي {َللد))، وقد ترجمه ابن حبان فى ثقات التابعين
(١٢٩/٤).
١٧٧/١
٢٠ معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساور الجوهري: نا سعيد بن سُليمان،
عن عباد، عن أبي مالك الأشجعي قال:
قدم علينا حُسين بن الحارث الجَدَلي فقال: إن أمير مكة خَطبنا فقال:
من رأى الهلال يوم كذا؟ ثم قال: عهد إلينا رسول الله وَ له أن نَنسكَ
لرؤيته، فإن لمْ نره وشهد شاهدًا عَدْلِ نسكنا بشهادتهما.
فقيل لحسين بن الحارث: من أمير مكة؟ قال: لا أدري، ثم لقيني
بعد فقال: هذا الحارث بن حاطب - أخو محمد بن حاطب.
[١٩٣] الحارث بن ضرار (١):
حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي: نا محمد بن إسماعيل البخاري:
نا محمد بن سابق: نا عيسى بن دينار قال: حدثني أبي أنه سمع الحارث
ابن ضرار يقول :
قدمت على النبي وَطلو - فذكر(٢) الوليد بن عقبة - فنزلت ﴿إن جاءكم
فَاسقٌ بِنَّا﴾ .
[١٩٤] الحارث بن زياد الأنصاري (٣):
[ق ٣٣/ ١]
حدثنا أبو العباس بن حيدرة المنفدل(٤) وأبو ميسرة - قالا: نا مَسروق
(١)((التاريخ الكبير)" (٢٦١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٧٧/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٩٣/٠)،
و ((التجريد)) ١ (٩٥٨)، و((الإصابة)) (٢٩٤/١).
وبعضهم قال: ((الحارث بن أبي ضرار))، وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكونا اثنين ا. هـ.
(٢) ضبب على لفظة ((فذكر))، وقصته انظرها في ((المسند» (٢٧٩/٤).
(٣) ضبب على آخر لفظة ((الأنصاري)) وكتب فوقها بخط دقيق: ((مَرَّ) وانظر الترجمة رقم (١٨٨).
(٤) لم أتبينه، وهكذا ممكن أن تقرأ.
١٧٨/١
٠٠٠٠٠٠٠
معجم الصحابة لابن قائع اني
ابن المَرْزُبان: نا ابن زائدة: نا عبد الرحمن بن سليمان: نا حمزة بن أبي
أسيد، عن الحارث بن زياد قال:
أتيتُ النبي بَّه وهو يبايع الناس على الهجرة، فقلت: يا رسول الله!
ألا تبايع هذا؟! قال: ((ومَنْ هذا؟)) قلت: ابن عمي حَوْط بن زيد، قال
((أَمَا إنكم معاشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد، والناس يهاجرون إليكم)).
حدثنا أخو خطاب: نا يحيى الحماني: نا عبد الرَّحمن بن سليمان
ابن الغسيل: حدثني حمزة بن أبي أسيد، عن الحارث بن زياد:
أنه أتى النبي ◌َّالل وهو يبايع على الهجرة يوم الخندق - وذكر نحوه،
وزاد فيه :
قال: ((والذي نفسي بيده لا يُحب الأنصار رجل إلا لقي الله وهو يُحبه، ولا
يُبغض الأنصار إلا لقي الله وهو يبغضه)).
حدثنا محمد بن عثمان: نا ابن نُمير: نا ابن إدريس، عن محمد بن
عَمرو، عن سعيد بن حُميد، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن الحارث بن
زیاد قال: قال رسول الله گێے:
((من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله)).
حدثنا العباس بن حبيب النَّهرواني بالنهروان سنة خمس وثمانين
ومائتين: نا قتيبة بن سعيد: نا اللَّيث، عن معاوية بن صالح، عن يوسف
ابن سیف(١)، عن الحارث بن زياد قال:
: لمعاوية: ((اللهم علمه الكتاب والحساب وقه
قال رسول الله
(١) ضبب على لفظة ((يوسف))، وهو خطأ؛ صوابه: ((يونس بن سيف)) وهو مترجم في
.(التهذيب)) (٣٢/ ٥١٠).
معجم الصحابة لابن قانع
١٧٩/١ ٪
العذاب))(١).
[١٩٥] الحارث بن سُليم بن بديل(٢):
حدثنا موسى بن هارون الزيات بالعسكر: نا أحمد بن محمد بن
مرزوق: نا بكر بن بكار: نا محمد بن عبد الله المهاجر الشَّعيني: نا الحارث
ابن سلیم بن بديل قال:
شهدت رسول الله و18َ يوم حنين انهزم أصحابه أجمعون إلا العباس
وأبو سفيان بن الحارث، فأومأ رسول الله وَله بكف من حَصباء فانهزم
القوم .
0000
[١٩٦] الحارث بن الصِّمَّة(٣):
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن شيخ بن عميرة: نا محمد بن
عبادة: نا يعقوب بن عبادة: نا يعقوب بن محمد: نا عبد العزيز بن
عمران، عن محمد بن صالح بن دينار، عن ٥ عاصم بن عمر بن قتادة، [ق٣٣/ب]
عن محمود بن لبيد قال: قال الحارث بن الصمة:
سألني رسول الله وَلو يوم أحد عن عبد الرَّحمن بن عوف قال:
((رأيته))؟ قلت: رأيته وعليه عُكُوم من المشركين، قال: ((أَمَا إِنَّ الملائكة
تُقاتل معه».
(١) ((التجريد)) ١ (٩٣٧).
(٢) (الجرح والتعديل)) (٦٩/٣)، (٧٥/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٨٢/١)، و((تاريخ دمشق))
(٤٠٢/١١)، و(التجريد)) (٩٠٥)، و((الإصابة)) (٦٩/٢) في القسم الرابع من الكتاب.
وقد يقال فيه: ((الحارث بن بدل))، وقال أبو حاتم الرازي: ((هو مجهول لا أدري من هو)
ا.هـ.
(٣) (الاستيعاب)) (٢٩٢/١)، و((التجريد)) ١ (٩٥٧)، و((الإصابة)) (٢٩٤/١).
١٨٠/١
معجم الصحابة لابن قانع
[١٩٧] الحارث بن عتبة(١).
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب: نا محمد بن إسحاق البلخي:
نا سويد بن عبد العزيز: نا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: نا عبيد الله
ابن أبي رافع، عن الحارث بن عتبة قال:
سمعت النبي ◌َّ# يوم فتح مكة يقول: ((لا هجرة بعد الفتح، إنما هو
الإيمان والنية)» .
[١٩٨] الحارث بن عمرو بن غَزْيَّة بن ثعلبة بن خَنساء بن مبذول بن
عَمرو بن غَنْم بن مازن بن ثيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن
الخزرج(٢):
حدثنا أحمد بن يحيى - أخو حازم: نا الحكم بن موسى: نا يحيى
ابن حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة: أن ابن رافع(٣) أخبره: أن الحارث
ابن غزية(٤) قال: سمعت رسول الله وَلا يقول يوم الفتح:
(«مُتعة النساء حرام، ولا أعلم أحدا أعدى على الله عز وجل ممن استحلّ
حرمات الله، وقتل غیر قاتله،إن مكة هي حرم الله عز وجل)).
[١٩٩] الحارث بن عمرو أبو كُرَيْم الباهلي(٥):
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٧٢) من القسم الرابع لابن قانع، وساق حديث الترجمة،
وقال: ((وهو غلط، نشأ عن تصحيف، والصَّواب: الحارث بن غَزَيَّة، بفتح المعجمة وكسر
الزاي وتشديد التحتانية، وقد أخرجه ابن قانع بعد ذلك من رواية يحيى بن حمزة، وعن
(٢) انظر التعليقة السابقة.
إسحاق، على الصواب» ا. هـ
(٣) كذا، ولعل صوابها ابن أبي رافع، كما مر في الإسناد السابق، والرواية بهذا ثابتة
وانظرها في ((الكبير) (٢٧٣/٣).
(٤) ضبب قبل لفظة ((غزية))، وقد نُسب إلى جده.
(٥) ((التاريخ الكبير» (٢٥٩/٢)، و((الجرح والتعديل) (٨٢/٣)، و ((الكبير)" (٢٦١/٣)
للطبراني و («التجريد» !(٩٩٠)، و((الإصابة» (٢٩٨/١).