النص المفهرس
صفحات 141-160
معجم الصحابة لابن قانع
١٤١/١
العُمَيس، عن ■ عبد الله بن عبد الله بن جَيْرٍ، عن أبيه، عن جده جَبْر، [ق٢٤ / ١]
عن النبي څڑ - نحو حديث مالك.
والصواب: جبر.
حدثنا الحسن بن علي المَعْمَري: نا أحمد بن عمرو بن السَّرْح قال:
حدثني خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم قال: حدثني سعيد
ابن أبي أيوب، عن أبي سفيان بن جابر بن عَتّيك، عن أبيه: أن النبي
◌َ الله قال:
((من اقتطع مال امرىء مُسلم بيمينه حرَّم الله عليه الجنَّة)). قالوا: وإن(١)
شيء يسير؟! قال: ((وإن تَّضيب من أراك))(٢).
00000
[١٤٦] جبر بن عتيك - أخو جابر بن عتيك: (٣)
حدثنا عبد الله بن غنّام بن حفص بن غياث: نا محمد بن العلاء: نا
معاوية بن هشام، عن شيبان، عن عبد الله بن عبد الله الأنصاري، عن
مَعْبد بن جبر بن عَتَيك، عن جبر بن عتيك الأنصاري قال:
سأل النبي وَلّ ربّه عز وجل وهو في مسجد بني معاوية ثلاثا،
فأعطاه اثنتين ومنعه واحدة، سأله أن لا يهلك أمته؛ ولا يظهر عليهم
(١) ضبب بالأصل على لفظة ((وإن)) وهي ثابتة في ((الكبير)) (٢/ ١٩٣) للطبراني.
(٢) كتب في هامش ((ك)) عقيب هذا الحديث: ((بلغ سماعًا وَوَلَدَيَّ».
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٥٣٢/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٣٠/١) وفيه: ((ويُقال: جابر بن
عتيك))، و((التجريد)) ١ (٧١٤)، (٦٨٥)، وقد فرَّق بين جابر بن عتيك وجبر بن عتيك
فانظره. و ((الإصابة)) (٢٣١/١) .
هذا وقد جمع بينهما في ترجمة واحدة - أيضًا - الطبراني في «الكبير)) (١٨٩/٢) إذ أنه
أورد حديث «جبر» هذا في ترجمة ((جابر)).
١/ ١٤٢
معجم الصحابة لابن قانع
عدوا فَأُعْطيها، (١) وسأله أن لا يجعلَ بأسهم بينهم فَمُنْعها.
[١٤٧] جابر بن سليم بن جابر بن حبال بن عمير بن عمرو بن أنمار بن
:
الهجيم بن عمرو بن تميم: (٢).
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا سهل بن بكَّار: نا عبد السلام أبو
عَقيل، عن عَبيدة الهُجَيْمي، عن جابر بن سُليم.
وحدثنا محمد بن يونس: نا هارون بن إسماعيل الخزاز: نا الصعقُ
ابن حَزَنٍ، عن يونس بن عُبيد، عن عبيدة بن زيد، عن جابر بن سُليم قال:
أتيت النبي وَلا فقال: ((إياك وإسبال الإزار فإنها مَخْلة)).
حدثنا حكيم بن يحيى المتُّوثي بالبصرة: نا عمرو بن علي: نا أبو
داود: نا قُرَّةُ بن خالد: نا قرة(٣) بن موسى، عن جابر بن سليم قال:
أتيت رسول الله وَله وهو في بُردة عليه كأني انظر إلى أهدابها على
قدميه .
[١٤٨] جَبْر الأعرابي:(1)
(١) ضبب على لفظة ((فأعطيها)) وهي ثابتة عند الطبراني في ((الكبير)) (١٩٢/٢).
(٢) ويقال فيه: سُليم بن جابر، وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٥/٢)، و(الجرح والتعديل))
(٤٩٤/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٢٥/١)، و ((التجريد»١ (٦٧١)، و «الإصابة» (٢٢١/١) وغيرهم.
وقد اشتهر بکنیته: ((أبو جُرَيّ)).
(٣) ضبب بالأصل على لفظة (قرة))، وهو مترجم في «التهذيب)) (٥٨٤/٢٣).
(٤) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٣١/١) لابن قانحٍ، ثم ساق الحديث من طريق: رحمه بن
مصعب .
وقال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٧١٠): ((والحديث غريب)). وانظره في ((الاستيعاب))
.(٢٣٠/١).
معجم الصحابة لابن قائع
١٤٣/١ =
حدثنا إبراهيم بن مروان الواسطي: نا القاسم بن عيسى الواسطي: نا
رحمة بن مصعب، عن شريك، عن أشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال
قال :
كان أعرابي فينا يُؤذن(١) ■ بالخير(٢) - يقال له: جبر - فقال: إن [ق٢٤/ ب]
عثمان لم(٣) يموت حتى يلي هذه الأمة. فقيل له: من أين تعلم!؟
قال: صليت مع رسول الله و الله صلاة الفجر؛ فلما سلم استقبلنا
بو جھه قال: «إنَّ ناسا من أصحابي وُزُنوا اللیلة؛ فَوُزن أبو بكر فَوزن؛ وَوُزُن ◌ُمر
فَوَزَن؛ ثم وَزَن عثمان)) (٤). وهو صالح.
[١٤٩] جهم - ولم ينسبه: (٥)
حدثنا إسحاق بن مروان: نا أبي: نا سليمان بن عكرمة، عن أُسید
ابن القاسم قال: وزَعَمَ ليثٌ، عن أبي وائل شَقيق بن سَلَمة، عن
الزِّبْرِقان بن الحكم بن هَمْدان قال:
إن ذا الْكِلاع حدثني: أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول الله وَله
يقول: ((إنَّ حَسنًا وحُسينًا سيِّدا شباب أهل الجنة)).
(١) ضبب بالأصل على لفظة (يُؤذن)) وهي ثابتة في ((الإصابة)).
(٢) كذا بالأصل، ولعل صوابها: ((يُؤذن بالحيرة))، ولعل - أيضًا - ذكر لفظة ((الخير) هنا
السبب في استشكال ما قبلها.
(٣) في نَقْلِ الحافظ: ((لن)).
(٤) ضبب بعد لفظة ((عثمان)) مشيرًا إلى سقوط لفظة ((فوزن)) كما في ((الإصابة).
(٥) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٨٧٧): ((كأنه البلوي».
وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٦٦/١): ((وجوّز أبو نعيم أن يكون هو: البلوي، وفَرَّق
بينهما ابن قانع، وأخرج من طريق ليث، إلا أنه قال: عن أبي وائل عن الزبرقان بن
الحکم: أن ذا الکلاع حدثه، فذكر مثله، ولم یذکر مجاهدًا، وراد الحكم، ا. هـ.
١٤٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
[١٥٠] جندب بن کعب - صاحب الساحر: (١)
حدثنا الحسن بن علي (٢) العَنَزَي: نا أبو كُرَّيْبٍ: نا أبو معاوية، عن
إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جُندب الخير أنه جاء إلى ساحر
فضربه بالسیف حتی مات
وقال: سمعت رسول الله {َّه يقول: ((حَدَّ الساحر ضربة بالسيف)) .
[١٥١] جُندب بن عبد الله بن سفيان البَجَلَى الْعَلَقي:(٣)
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا عاصم بن علي: نا شعبة، عن
الأسود بن قيس قال: سمعت جُندبا - رجلا من بُجيلة - قال: شهدت(٤)
مع رسول الله وَّه يوم النحر؛ صلى ثم خطب؛ فقال: ((من ذَبح قبل أن
يُصلي فَلْيُعِدْ مكانها أخرى - وربما قال: فليعد أُخرى - ومن لم يذبح فليذبح
بسم الله)).
(١) قال الذهبي: ((وهو الذي قتل الساحر على الصحيح، وكان يقتل رجلاً، ثم يُحييته
ويُدْخِلُ في فمه ناقة ويخرج من حياءها، فضرب جندب بن كعب عنقه، ثم قال: أحي
نفسك! وقرأ ﴿أناتون السِّحر وأنتم تبصرون﴾ فَرُفع إلى الوليد بن عقبة؛ فحبسه، فلما
رأى السَّجَّان صومه وصلاته أطلقه، وقيل: بل قتل [السجان] أقرباء جندب وأطلقوه
فذهب إلى أرض الروم يجاهد)) ا. هـ. من ((التجريد)) ١ (٨٥٦) وانظر نحوها في («تاريخ
البخاري)) (٢٢٢/٢).
ونقل البخاري عن الأعمش قال: ((أراه عبد الرحمن بن يزيد)»!
(٢) ضبب على لفظة ((علي)!
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٢١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٥١٠)، و ((الاستيعاب)) (٢٥٦/١)،
و ((التجريد)) ١ (٨٥٤)، و((الإصابة)» (٢٦٠/١) وغيرهم.
وقال الحافظ: ((وقد يُنسب إلى جده)).
(٤) ضبب بالأصل بعد لفظة ((شهدت))، وفي ((الكبير)) (١٧٤/٢) من طريق علي بن عاصم :.
(شهدت النبي ﴿ خطب ... )).
T
معجم الصحابة لابن قائع
١٤٥/١
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مُسْدِي: نا محمد بن عبد الله
الأنصاري: نا أشعث، عن الحسن، عن جندب قال: قال رسول الله و ◌َلآت:
((من صلى الصبح كان في ذمة الله عز وجل، ولا يطلبنك الله عز وجل بشيء
من ذمته)» .
حدثنا محمد بن يونس: نا أزهر بن سعد: نا ابن عون، عن الحسن،
عن جندب - بنحوه، وقال: ((لامخفروا(١) الله في ذمته».
حدثنا أسلم بن سهل الواسطي: نا القاسم بن زكريا الواسطي: نا
عبد الحكيم بن منصور، عن محمد بن جُحَادة، عن سَلَمة بن كُهيل،
عن جندب قال: سمعت رسول الله {َّچ يقول:
((من سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ به، ومن راءَى راءَى اللهُ به)).
[ق٢٥ / أ]
000OO
[١٥٢] جُندب بن مَكيث بن جَراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن
الرّبعة بن رشدان بن قيس بن جُهينة: (٢)
حدثنا محمد بن القاسم البزاز: نا حماد بن الحسن: نا أبو معمر
عبدالله بن عمرو: نا عبد الوارث: نا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن
عتبة، عن مسلم بن عبد الله، عن جندب بن مکیث(٣) قال:
بعث رسول الله وَل* غالب اللَّيثى في سرية كنت فيها، وأمرهم أن
(١) كذا بالأصل بدون اعجام أولها، وفي ((النهاية)) (٥٢/٢) الحديث بنحوه، وقال: ((خَفّرْت
الرجُل: أَجَرَتُهُ وحفظته)) ا. هـ.
(٢) ((التاريخ الكبير" (٢٢١/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٢١)، و((الاستيعاب))
(٢٥٧/١)، و((التجريد)) ١ (٨٥٧)، و(«الإصابة» (٢٦٢/١) وغيرهم.
(٣) عند الطبراني (١٧٨/٢) من طريق عبد الوارث: ((جندب بن عبد الله الجهني)) وكذا قال
الحافظ في ((الإصابة))، وانظره في ((التاريخ الكبير» (٢٢١/٢ - ٢٢٢).
١٤٦/١
معجم الصحابة لابن قانع:
يشنوا الغارة على بني الملوح من بني ليث - وذكر حديثا طويلا(١)
[١٥٣] جَرْهد بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن سهم بن الحارث بن
مالك بن سلامان بن أسلم: (٢)
حدثنا محمد بن الخطاب الخطابي: نا أبو نعيم: نا الحسن بن صالح،
عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عبد الرَّحمن بن جَرهد، عن
أبيه، عن النبي ێ قال:
«فخذ الرجل عورة- أو قال : من عورته)).
حدثنا على بن محمد بن أبي الشَّوارب: نا إبراهيم بن بشَّار: نا
سفيان: نا مسلم بن أبي مريم، عن زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جرهد:
أن النبي 3 * مر به وهو في المسجد وعليه برده وقد انكشف فخذه؛
فقال رسول الله ص84 *: ((إن الفخذ عورة)).
قال سفيان : والفخذ عَورة في المسجد .
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا سالم أبو النضر:
حدثني زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جرهد، عن النبي گچ ۔ بنحوہ
حدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا محمد بن ثعلبة بن سواء: نا
محمد بن سواء، عن سعيد - يعني: ابن أبي عروبة، عن معمر، عن
الزهري، عن عبد الرحمن بن جَرْهد، عن جَرهد :
(١) انظره في ((المعجم الكبير» (٢/ ١٧٧ - ١٧٩) للطبراني.
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٨/٢)، و((الجرح والتعديل)» (٥٣٩/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٧٠/١)،
و((التجريد)) ال(٧٦٨)، و((الإصابة)) (٢٤١/١) وغيرهم.
قال الحافظ في ((التقريب» : ((وكان من أهل الصّفَّةِ)) ا. هـ.
١٤٧/١
معجم الصحابة لابن قانع
أن النبي و8* مر به وهو كاشف عن فخذه؛ قال: ((غطّها فإنها من
العورة)» .
[١٥٤] جُبَيْرُ بنُ مُطْعَمٍ بنِ عدي بن نوفل بن عبد مَنَافٍ بن قُصَيَّ: (١)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: ناشعبة قال: أخبرني سفيان بن
حسين ومحمد سمعا الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه :
أنه سمع النبي وَ لا يقول: ((لايدخل الجنة قاطع)).
حدثنا الحسن بن المُثَنى: نا عَفَّان: نا حماد بن سَلَمة، عن جعفر بن
أبي وحشية، نافع بن جبير، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
(«أنا محمد، وأحمد، والحاشر، والهادي، والخاتم، والعاقب)).
حدثنا أحمد بن دوست العابد: نا ■ نا (٢) أبو معمر: نا إبراهيم بن [ق٢٥/ ب]
سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه :
أن امرأة أتت النبي وَ ◌ّ في حاجة فقالت: أرأيتك إن جئتك فلم
أجدك - تُعَرِّضُ بالموت - قال: ((فأتي أبا بكر)) .
[١٥٥] جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن عويف
ابن خريمة بن حرب بن مالك بن سعد بن مزيد (٣) بن قيس بن
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٣/٢)، و(الجرح والتعديل)) (٥١٢/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٣٢/١)،
و ((التجريد)) (٧٣٦)، و((الإصابة» (٢٣٥/١) وغيرهم .
(٢) كذا بالأصل مكررة، وقد ضبب عليها .
(٣) هكذا ممكن أن تُقرأ، وهي عند ابن خياط في ((الطبقات)) (ص: ١١٧) ((نذير)، وفي
((الاستيعاب)) كذلك .
١٤٨/١
معجم الصحابة لابن قائع.
عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الْغَوْث - وهو بجيلة: (١)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة قال: أخبرني علي بن
مُدرك قال: سمعت أبا زُرعة یحدث، عن جرير:
أن رسول الله وَ هه استنصتَ النَّاسَ في حجة الوداع ثم قال:
((لاترجعوا بعدي كُفَّارًا یَضربُ بعضكم رقاب بعض».
حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار: نا علي بن ثابت: نا
شريك، عن أبي إسحاق، عن الشَّعبي، عن جرير قال:
لما نُعِيَ النجاشي؛ قال النبي ◌َّ: ((إن أخاكم النجاشي قد هَلك فاستغفروا
الله له)) .
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرّبي: نا أحمد بن يونس: نا قيس
وحدثنا إبراهيم الحَرَبي: نا ابن عائشة: نا أبو عوانة، عن الأعمش،
عن إبراهيم، عن همام، عن جرير قال:
رأيت النبي ◌َّ توضأ ومسح على خُفيه.
[١٥٦] جرْموز بن أوس بن عبد الله بن جُرْموز(٢) بن عمرو بن أَنْمَار بن
الْهُجَيْمِ بن عمرو بن تميم: (٣)
(١) قال ابن خياط: ((بحيلة أمهم، وهي بنت صعب بن سعد العشيرة)).
وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير» (٢١١/٢)، و((الجرح)) (٥٠٢/٢)، و((الاستيعاب)
(٢٣٦/١)،. و((التجريد)) ا(٧٧٣)، و((الإصابة)) (٢٤٢/١).
(٢) كذا بالأصل، وحكى الحافظ عن ابن قانع أنه قال: (( .... جرير))!
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٧/٢) وانظر تعليق الشيخ المعلمي - رحمه الله - (٢٤٨/٢)،
و((الجرح والتعديل)) (٥٤٤/٢)، و((الاستيعاب)» (٢٧٤/١)، و((التجريد»! (٧٦١)، و((الإصابة»
(١/ ٢٤٠) وغيرهم وقال أبو عمرُ: ((له حديث واحد مخرجه عن أهل البصرة)) ا. هـ .
معجم الصحابة لابن قانع
١٤٩/١
حدثنا محمد بن عبدوس بن کامل: نا زهير بن حرب
وحدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا إبراهيم بن زياد - قالا: نا
عبدالصمد بن عبد الوارث: نا عبيد بن هوذة الربعي قال: حدثني رجل:
أنه سمع جُرموز الھُجيمي يقول:
قلت: يارسول الله؟ أوصني، قال: ((أوصيك أن لاتكونَ لعَّانا)).
قال ابنُ قانعٍ لم يَقُلِ الأَبَّارُ: عن رَجُل .
OOOOO
[١٥٧] أبو بَصْرة
جمیل(١) بن بصرة بن ربيعة بن حرام بن غفار بن ملیل بن ضمرة بن
بكر بن عبد مناة بن كنانة :
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر،
عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْثَدِ بنِ عبد اللهِ الْيَزَنَي، عن أبي بصرة .
أن رسول الله وَ لو قال لهم: ■ "إني راكبٌ غدًا إلى يهود؛ فمن انطلق [ق ٢٦/ ١]
منكم معي فلا تبدؤهم بالسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم» .
فلما جئناهم سلموا علينا، فقلنا: وعليكم.
حدثنا بشر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن المقرئ: نا ابن لهيعة،
عن یزید بن أبي حبيب - بإسناده نحوه .
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: نا هَنَّاد: نا عبدة، عن محمد
ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حَبيب - بإسناده مثله .
حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساور: نا سعيد بن سليمان: نا عبد
(١) كذا في الأصل بالجيم، وقال البخاري: ((وهو وهم)) ((التاريخ)) (١٢٣/٣) وقد سبق التعليق
عليها عند الترجمة رقم (١٠١) فراجعه .
١١/ ١٥٠
معجم الصحابة لابن قائع ات
الرحمن بن مُجَبّر وحدثنا مُطين: نا ضِرار بن صُرَدٍ: نا الدَّراوردي -
جميعا عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن
جميل(١) الغفاري قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((لا تُضرب المطايا إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام ،
ومسجد بیت المقدس».
حدثناه محمد بن بشر بن مَطَرِ: نا سعيد بن سليمان: نا محمد بن
عبد الرحمن بن مُجّر: نا زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبي هُريرة :
أنه خرج إلى الطور ليصلي، فلقي جَميل الغفاري فقال: إني سمعت
رسول الله وَ له يقول: ((لا تُضرب المطابا إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام،
ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس)).
حدثنا موسى بن هارون: نا قُتيبة: نا اللَّيث بن سعد، عن خَيْرِ بن
نُعيم، عن أبي هريرة، عن أبي تميم الجَيْشاني، عن أبي بَصْرة الغِفاري قال:
صلى بنا رسول الله وَّ العصر وقال: ((إنَّ هذه صلاة عُرضت على من
کان قبلکم فَضیعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين؛ ولا صلاة بعدها حتى
يطلع النجم» .
حدثناه بشر بن موسى: نا يحيى بن إسحاق: نا ابن لَهيعة، عن
عبد الله بن هُبَيْرة قال: حدثني أبو تميم الجيشاني قال: سمعت عمرو بن
العاص يقول: حدثني رجل من أصحاب النبي ◌َ طار :
أن رسول الله وَ له قال: ((إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها، مابين
(١) انظر التعليقة السابقة
معجم الصحابة لابن قانع
١٥١/١٤
صلاة العشاء إلى صلاة الفجر - الوتر. الوتر)). ألا إنه: أبو بصرة الغفاري.
[١٥٨] أبو قرْصَافة
جَنْدَرَةُ بنُ · خَيْشَنَة بن نُفَير بن غَزْيَّة بن وابصة بن الفياكه(١) بن عمرو بن [ق٢٦/ ب]
الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة: (٢)
حدثنا عياش بن تميم السّگّري: نا حامد بن يحيى البَلْخي: نا يونس بن
عبد الرَّحمن: نا العباس بن يزيد بن عطية بن سعد(٣) قال: حدثني عطية
ابن سعد (٣) قال: سمعت أبا قِرْ صَافة يقول: سمعت رسول الله وَل يقول:
((اللهم لاتُخزني يوم القيامة، ولا تُخزني يوم اللقاء)).
حدثنا عياش: نا حامد: نا يونس بن عبد الرحمن: نا عبد العزيز
ابن عبد الغفار، عن زياد بن سيَّار قال: حدثتني عَزَّة بنت عياض بن أبي
قرصافة قالت: سمعت أبا قرصافة يقول:
رأيت النبي و 10 في المسجد مستلقي(٤) واضعا إحدى رجليه على
الأخرى .
(١) كذا يمكن أن تقرأ، وتحتمل: ((الفاكه)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ٢٥٠)، و((الاستيعاب)) (٢٧٤/١)، و ((التجريد)) \ (٨٦١)،
و ((الإصابة)) (٢٦٣/١) وغيرهم .
وساق الطبراني بسنده: أن ابنًا لأبي قرصافة أسره الروم، فكان أبو قُرصافة إذا كان وقت
كل صلاة صعد سور عسقلان ونادى: يا فلان! الصلاة، فسمعه وهو في بلد الروم)» ا. هـ
من ((المعجم الكبير» (١٩/٣ - ٢٠).
(٣) كذا بالأصل، وصوابها: ((سعيد) كما في ((التهذيب)) (١٤٩/٥)، وانظر ((المعجم الكبير)
(١٩/٣) للطبراني !
(٤) ضبب عليها، ولعله أراد أنَّ صوابها: ((مستلقيا) وانظر ((الكبير)) (١٨/٣) للطبراني.
:
مع ١٥٢/١
معجم الصحابة لابن قانع ـ
[١٥٩] جَهْجَاهُ الغفَاريِّ:(١).
حدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا ابن نُمير: نا زيد بن الحباب،
عن موسى بن عبيدة، عن عُبيد بن سليمان القرشي، عن عطاء بن يسار،
عن جَهجاه قال: قال رسول الله وَليلةٍ :
(المؤمن يأكل في معاء واحد؛ والكافر يأكل في سبعة أمعاء)).
[١٦٠] جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب: (٢)
حدثنا محمد بن هارون بن حميد - وغيرهم - قالوا: نا عبد الله بن
عمر قال: نا أسد بن عمرو، عن مُجالد، عن الشَّعبي، عن عبد الله بن
جعفر، عن أبيه قال:
لما قدمت المدينة تَلقَّاني رسول الله وَ له فاعتنقني وقال: ((ما أدري أنا
بفتح خيبر أفرح أو بقدوم جعفر».
00000
[١٦١] جعَال بن سُراقة: (٣)
حدثنا عُمر بن الحسن الحلبي: نا عُقبة بن مكرم: نا عبد الله بن
(١) ((التاريخ)) (٢٤٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٥٤٣/٢)، و ((الاستيعابٍ» (٢٦٨/١)،
و((التجريد)) ١ (٨٧٠)، و(«الإصابة)» (٢٦٥/١) وغيرهم.
قال ابن عبد البر: ((رُوي أنَّ جهجاه هذا هو الذي تناول العصا من يد عثمان وهو يخطب
فكرها يومئذٍ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رسول الله وَ ارِ)» ا. هـ.
وقال البخاري: ((ولم يصح حديثه)) .
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٨٥/٢)، و((الجرح)) (٤٨٢/٢)، و «الاستيعاب». (٢٤٢/١)،
و ((التجريد)) (٨٠٢)، و((الإصابة)) (٢٤٨/١) وغيرهم .
(٣) كذا بالأصل، وانظر: ((الاستيعاب)» (٢٤٦/١، ٢٧٤) فقد ترجمه في ((جُعيل)، و(جعال))
- أيضًا -، وانظره في ((التجريد)) ١ (٧٩١)، و((الأصابة)) (٢٤٥/١) وقد ساق الحافظ في
ترجمته هذا الحديث
معجم الصحابة لابن قانع
١٥٣/١
حسان، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن عوف بن سراقة قال: حدثني
أخي جِعال بن سراقة قال:
قلت لرسول الله وَ ه وهو متوجه إلى أُحد: يا رسول الله! قيل لي
إنك تقتل غدا! قال: ((ويحك أو ليس الدهر كله غدا!؟)).
[١٦٢] جعدة بن معاوية الجشمي: (١)
حدثنا عبد الله بن عبد العزيز: نا علي بن الجعد: نا شعبة: حدثني
أبو إسرائيل ■ - مولى بني جشم ـ قال: سمعت جعدة - رجلا منهم [ق١/٢٧]
یحدث عن النبي ێڑ - قال:
جاءوا برجل منهم إلى النبي وَله فقال: (٢) إن هذا أراد أن يقتلك.
فقال النبي وَطاهر:
(لن تُرَاعٍ لن تُراعٍ(٣)، ولو أردت ذلك لم تُسَلَّط عليَّ).
00000
[١٦٣] جَعْدة بن هُبَيْرَة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن
مَخزومٍ :(٤)
(١) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٧٩٣): ((جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي، روى شعبة،
عن رجل، عنه، وسماه ابن قانع وجعله ابن معاوية)» ا. هـ . وبنحوه قال الحافظ في
((الإصابة)) (٢٤٦/١) .
وانظره في ((التاريخ)) (٢٣٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٥٢٦/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٤١/١).
(٢) كذا، وضبب عليها، وصوابها: ((فقالوا)) كما في ((الجعديات)) (١٧٩/١).
(٣) كذا بالأصل، وفي ((الجعديات)): ((لَمْ تُرَعْ لم ترع)».
(٤) (التاريخ الكبير (٢٣٩/٢) وقال: ((سمع عليا))، و((الجرح والتعديل))(٥٢٦/٢)، و((الاستيعاب»
(٢٤١/١)، و((التجريد)) ١ (٧٩٦)، و((الإصابة)» (٢٤٦/١ - ٢٤٧) وعزاه لابن قانع .
وقال أبو حاتم الرازي: ((هو تابعي يروي عن علي»ا. هـ من ((المراسيل)) (ص: ٢٤ - ٢٥).
٩ ١٥٤/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا ابن
إدريس، عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة قال: قال رسول الله وَله.
((خَير الناس قرني ثم الذين يلونهم؛ والذين يلونهم، والأرذلون أرذل)) ..
[١٦٤] الجارود بن المعلّى بن عمرو بن حلبس بن المعلى بن يزيد بن
حارثة بن معاوية بن جذيمة بن عوف بن بکر بن عوف بن أنمار
ابن عمرو بن ودیعة بن ر کین بن افصی بن عبد القيس بن أفصى
ابن ربيعة بن نزار: (١)
حدثنا عبد الله بن بشر الطيالسي(٢): نا سليمان صاحب البصري: نا
خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة ، عن أبي مسلم - يعني الْجَذْمي،
عن الجارود بن المعلى:
أن النبي وَّه نهى أن يشرب الرجل وهو قائم.
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا حماد بن زيد، عن
أيوب، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود قال:
قال رسول الله وَله: ((ضالَّةُ الْمُسلِمِ حَرْقُ النارِ)).
حدثنا أحمد بن علي الخزاز ومحمد بن محمد الجذوعي القاضي
قالا: نا أبو كامل: نا أبو معشر البراء، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة،
عن عبد الله بن باباه (٣)، عن عبد الله بن عمرو: أن الجارود أخبره:
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٦/٢)، و(الجرح)) (٥٢٥/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٦٢/١)، و
((التجريد) ١(٦٩٣)، و((الإصابة)» (٢٢٦/١) وغيرهم.
(٢) ضبب على آخر لفظة (الطيالسي)).
(٣) للفائدة: انظر «توضيح المشتبه)) (٢٩٨/١).
١٥٥/١ ٠١
١ معجم الصحابة لابن قائع
أنَّ رسول اللهِوَلِ قال: «ضالَّةُ المُسلم حَرْقُ النار)).
[١٦٥) جُنادة بن حَرَام:
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: نا عمرو بن علي: نا عون بن
الحكم: نا زياد بن قُرَيْع الباهلي، عن أبيه، عن جده، عن جنادة بن حرام
قال :
أ
أتيت النبي وَ لزر بابل وقد وسمتها في أنوفها، فقال: ((يا جنادة! أَمَا
وجدتَ فيها غير عظم تسمه إلاَّ الوجه؟ أما إن أمامك القصاص)» ■، قلت: [ق٢٧/ ب]
أَمْرها إليكَ يا رسول الله، قال: ((ائتني بهن))، فوضع الميسم حيال العنق،
فقال رسول الله وَّه: ((أخِّر))، فلم يزل يقول: ((أَخِّر)) حتى بلغ الفخذ
فقال: ((سِمْ على بركة الله)). فوسمتها.
[١٦٦] جنادة بن أبي أمية، واسم أبي أمية: مالك الأزدي: (١)
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان: نا يحيى بن بكير: نا الليث بن
سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير الحميري، عن حذيفة
الأزدي، عن جنادة بن أبي أمية الأزدي:
أنهم ولجوا على رسول الله وهم ثمانية يوم الجمعة، فدعا بطعام فأكل
وقال: ((كُلُوا))، قالوا: إِنَّا صيام، قال: ((أَصُمتم أمس؟)) قُلنا: لا. قالَ: ((فَتَصومونَ
غدًا؟))، قلنا: لا، فأمرهم فأفطروا؛ ثم رَقَى المنبر، ودعا بماء فشرب.
حدثنا سعيد بن عبدويه الصَّفَّار: نا أبو كُرَيب: نا يحيى بن
عبدالرَّحمن، عن عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن مصعب
(١) انظره في ((التجريد)) ١ (٨٣٩)، وفي ((تقريب التهذيب)).
تجمع ١٥٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
ابن عبد الله بن جنَادة، عن أبيه، عن جده جنادة بن مالك الأزدي قال:
قال رسول الله مثل:
((ثلاثًا (١) من فعل الجاهلية؛ استسقائهم بالكواكب؛ والطَّعن في النَّسب؛
والنِّياحة)».
[١٦٧] جوذان(٢) - ولم ينسبه:
حدثنا موسى بن حمدون العُكْبَري: نا حَاجب بن سليمان المَنْبَجِيْ
نا وكيع، عن سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن العباس بن عبدالرحمن
ابن مِيناء، عن جُوْذان (٢) قال: قال رسول الله وَله:
((من اعتذر إليه أخوه بمعذرة فلم يَقْبلها منه كان مثل خَطية صاحب المكس)) -
يعني : العشار.
[١٦٨] جُعَيْلُ الأَشَجعيِّ: (٣)
حدثنا بشر بن موسى: نا حسين بن عبد الأوَّل: نا زيد بن الحباب:
نا رافع بن زياد بن أبي الجَعْد قال: حدثني عبد الله بن أبي الجَعْد، عن
جُعيل الأشجعي قالٍ:
خرجتُ مع رسول الله وَّ في بعض غزواته على فرس عَجْفاء
مَهْزولة، فَدَنَا مني رسول الله وَّ فقال: ((سر)) فقلت: يا رسول الله!
(١) كذا بالأصل.
(٢) كذا بالأصل بالذال المعجمة، وصوابه بالمهملة، كما في ((الجرح)) (٥٤٥/٢)،
و((الاستيعاب)) (٢٧٥/١)، و((التجريد)) ١ (٨٨١) ((والإصابة)) (٢٦٨/١) .:
ويقول أبو حاتم الرازي: ((ليست له صحبة، هو مجهول)) ا.هـ من ((المراسيل)) (ص:
٢٤)، وانظره في «جامع التحصيل (ص: ١٥٧):
(٣) ((التاريخ)) (٥٤٩/٢)، و((الجرح)) (٥٤٢/٢)، و ((التجريد)) ١ (٧٠٩)، و((الإصابة))
(١/ ٢٥٠) وغيرهم.
معجم الصحابة لابن قانع
١٥٧/١
ضعيفة مهزولة، فدنا؛ فضربها بمخفقة ثم قال: ((اللهم بارك فيها)). وكنت
فى أُخريات ■ الناس؛ فما ملكت رأسها قُدام القوم، وبعْتُ من بطنها [ق٢٨/ ١]
باثني عشر ألفًا.
[١٦٩] جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصين بن رباح (١) بن سعد
ابن سعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن
تميم: (٢)
أخبرنا أحمد بن علي الخزاز: نا داود بن مهران: نا داود بن
عبدالرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس: أنه
أخبره عن عمّ له - وهو: جارية بن قُدامة:
أنه سألَ النبيِ وَّ فقال: يا رسول الله! قُل لي قولا لعلِّ أَعقله؟
قال: ((لا تَغْضب».
حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان مُطَيّن: نا أبو بكر بن أبي شَيْبة:
نا عَبدة وابن نُمَيْرٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف، عن
جارية، عن النبي وَّهِ - بمثله، وقال: لعلي أعيد.
[١٧٠] جَوْنُ بن قَتَادة التميمي - كذا قال:(٣)
(١) كذا بالأصل، وفي أصل ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٤٤): ((رياح) بمثناة تحت، وفي
((التهذيب)) (٤ / ٤٨٠): ((رذاح)) بالذال المعجمة، وفي (الإصابة)): ((بالزاي))!
(٢) ((التاريخ الكبير" (٢٣٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٥٢٠)، و ((الاستيعاب» (٢٢٦/١)،
و(«الإصابة)» (٢٢٧/١)، و((جامع التحصيل)) (ص: ١٥٣).
(٣) قال الإمام أحمد في رواية أبي طالب - وسئل عن جَوْنُ فقال: ((لا أعرفه)» ا. هـ من
((الجرح والتعديل)) (٥٤٢/٢).
وقال المزي في ((التهذيب)) (١٦٢/٤): ((يقال إن له صحبة، ولم يثبت ذلك)) ا. هـ.
وانظر ترجمته في ((التاريخ)) (٢٥٢/٢)، و((التجريد)) ١ (٨٨٢)، و ((الإصابة)) (٢٨٣/١)
من القسم الرابع، وعزاه لابن قانعٍ، وساق حديث الترجمة من طريق الحسن بن عرفة.
١٥٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى: نا الحسن بن عَرَفَه: نا هُشيم،
عن منصور بن زَاذان، عن الحسن، عن جَوْن بن قتادة التميمي قال:
كنا مع رسول الله ◌َ في سفر، فمر بعض أصحابه بسقاء معلق
وفيه ماء، فأراد أن يشرب، فقال صاحب السقاء: إنه جلد ميتة. فذكر
ذلك للنبي وَلا فقال: ((اشربوا فإنَّ دباغ الميتة طهورها))(١).
[١٧١] جاهمة السّلمي أبو معاوية بن جَاهمة.(٢)
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عبد الرَّحمن بن المبارك: نا سفيان بن
حبيب، عن ابن جُريج، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جَاهمة،
عن أبيه قال:
أتيت النبي 8* استشيره في الجهاد، فقال: ((ألك والدة؟)). قلت:
نعم، قال: ((اذهب فالزمها فَإِنَّ الجنة عند برِّ رجليها)).
وحدثناه مُعاذ بن المثنى: نا يحيى بن مَعِين: نا حَجَّاج، عن ابن
جُريج قال: حدثني محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة السُّلمي:
أنَّ جَاهمة السَّلمي جاء إلى النبي ◌َِّ، - فذكر نحوه.
قال القاضي ابن قَانع: ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن
طلحة فزاد في الإسناد رَجُلين؛ ولم يذكر أَباه، وجوَّده ابن جريج(٣).
(١) هذا الحديث معدود في أوهام هُشيم، وانظره في ((تهذيب الكمال)) (١٦٣/٤).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٤٤/٢)، و ((الاستيعاب)) (٢٦٧/١)، و((التجريد)) ١ (٧٠٤)،
و((الإصابة)) (٢٢٨/٢) وغيرهم.
(٣) ذكر ابن أبي حاتم وأبيه أوجه الخلاف فيه في ((الجرح والتعديل» (٥٤٤/٢).
واستشكل الحافظ في «الإصابة)» في آخر ترجمة جاهمة أن يكون الحديث من مسند جاهمة
فانظره.
مر معجم الصحابة لابن قانع
١٥٩/١
[١٧٢] جَارية بنُ ظَفَر
[ق٢٨ / ب]
من بني عَنَمَةٍ (١) بن عبد الله بن ■ الدُّول بن حنيفة الحنفي - من ربيعة: (٢)
حدثنا مُطَيّن: نا أبو الربيع الزهراني: نا أَسد بن عَمرو، عن دَهْثَمِ بنِ
قُرَّانِ، عن نِمْران بن جارية، عن أبيه جارية بن ظَفر الحنفي:
أن رجلا قطع يد رجل من نصف الذراع، فخاصمه إلى رسول الله
وَلّ فقضى بخمسة ألف (٣)، وقال: ((خذها بارك الله لك فيها)).
حدثنا محمد بن الفضل بن سلمة: نا أحمد بن يونس: نا أبو بكر
ابن عياش، عن دَهْثَمٍ بن قُرَّانِ، عن نِمْران بن جارية، عن أبيه قال:
اختُصم إلى رسول الله وَله، فبعث حذيفة، فقضى بالْقُمُطِ، ورجع
إلى النبي # فأجازه.
قال القاضي ابن قانع: القِمْطُ: أن يَرْتبط الحائط بالحائط (٤).
[١٧٣] أبو ثعلبة الخشني
واسمه: جرثومة بن الأشق بن ناسم(٥)، من الخُشن بن وائل بن
النمر بن وبرة بن ثعلبة؛ من اليمن: (٦)
(١) كذا بالأصل بالعين المهملة، ووضع تحتها حرف عين صغير، وفي ((طبقات)) ابن خياط
(ص: ٢٨١) بالغين المعجمة.
(٢) ((التاريخ)) (٢٣٧/٢) و ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٥٢٠)، و((الثقات)) (٦٠/٣)، و((الاستيعاب))
(٢٢٧/١)، و((التجريد)) ١ (٧٠٠)، و((الإصابة)» (٢٢٧/١) وغيرهم.
(٣) عند الطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٢٦٠): ((فقضى له بخمسة آلاف)).
(٤) قال في ((النهاية)) (١٠٨/٤): ((هي الشَّرُط التي يُشَدَّ بها الخصَّ ويوثق)) ا. هـ.
(٥) كذا بالمهملة، وفي طبقات ابن ((خياط)) (ص: ١١٩) بالشين المعجمة.
(٦) قال ابن خياط: ((أبو ثعلبة الخشني، اسمه: الأشق بن جرهم، ويقال اسمه: جرثومة بن
ناشج، ويُقال اسمه: جرم» ا.هـ.
وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٥٤٣/٢)، و((الكبير» (٢٠٧/٢٢) للطبراني، =
١/ ١٦٠
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عثمان بن عُمر الضَّبي بالبصرة: نا عبد الله بن رجاء : نا
:
عبدالعزيز بن أبي سّلَمة، عن الزَّهري، عن أبي إدريس - يعني: الخَوْلاني،
عن أبي ثعلبة الخشني قال:
سمعت رسول الله وَ﴿ ينهى عن كل ذي ناب من السِّباع.
حدثنا أحمد بن محمد بن حميد المقرئ: نا أبو بلال الأشعري: نا
بشرُ بن عمارة الحنفي، عن الأحوص بن حكيم، عن المهاصر بن حبيب،
عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله وَالآن :
((إن الله عز وجل يَغْفر ليلة النصف من شعبان للمسلمين، ويُمْلِي الكافرين،
ويدع أهل اهل(١) الحقد بحقدهم)).
[١٧٤] جدارٌ:(٢)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا هارون بن عبد الله: نا سعد بن
عبدالحميد: نا عباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري، عن القاسم بن
عبدالرحمن الأنصاري، عن الزهري، عن يزيد بن شجرة، عن جدار قال:
غزونا مع رسول الله ◌َّ﴾ فحمد الله وأثنى عليه وقال: ((يا أيها
الناس (٣) ! إنكم قد أصبحتم عليكم من الله عز وجل نِعَم من خضراء وصَفرآء وفي
[ق٢٩/ أ] البيوت ما فيها، فإذا لقيتم عدوكم فَقُدُمًا قُدُمًا؛ فمن استشهد ■ فأول قطرة من دمه
يُكَفِّرُ الله بها كل خطيئة وأنته اثنتان من الحُور العين يَمْسحان عن وجهه)) .
= و ((الاستيعاب)) (٢٦٩/١)، و((التهذيب)) (١٦٧/٣٣)، و((التجريد» ١ (٧٥٨)، و((الإصابة»
(٢٨/٧) وساق فيه خلافًا في اسمه كبير.
(١) كذا بالأصل مكررة.
(٢) ((الكبير)) (٢٨٩/٢)، و«الإستيعاب)) (٢٦٨/١)، و((التجريد)» ١ (٧٤٦)، و ((الإصابة»
(٢٣٨/١).
(٣) ضبب عليها بالأصل، وهي ثابتة عند الطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٢٩٠).