النص المفهرس
صفحات 121-140
معجم الصحابة لابن قائع ١٢١/١ وحدثنا مُعاذ: نا أبي: نا أبي [ ... ](١) شعبة - كلهم عن سماك، عن ثَعْلبة بن الحكم، عن النبي وَ له - بنحوه. [١٢٣] ثعلبة الأنصاري: (٢) حدثنا فضل بن حُباب: نا عبد الله بن عبد الوهاب الْحَجَبِي: نا خالد بن الحارث: نا عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: سمعت ثعلبة يقول: سمعت رسول الله وَّهُ يقول: ((أَيُّمَا امرىءٍ اقتطعَ مالَ امرىءٍ مُسلم بيمين كاذبة كانت نُكتة سوداء - أو نفاقًا في قلبهٍ لا يُغَيِّرها شيء إلى يوم القيامة)). حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا أبو طاهر أحمد بن عمرو بنِ السَّرْحِ: نا ابن وَهْبٍ، عن ابن لَهيعة، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عبدالرّحمن بن ثعلبة، عن أبيه: أنَّ عمرو بن شمر أتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله! سَرَقتُ جملا لبني فلان؛ فأرسلَ رسولُ اللهِ وَّهِ فسألهم؛ فقالوا: فقدنا جَمَلا لنا، فَأَمر بهِ فَقُطِعت يده(٣) . [١٢٤ ] ثعلبة بن صُمیّرِ - ومن قال: ابن أبي صُعَيْرٍ:(٤)) [ق ٢٠ / ١] (١) كتب فوق لفظة ((أبي)) الثانية أشبه بـ ((صح)؛ لئلا يُظنَّ تكرارها، ولفظة التحديث التي بين شعبة ومعاذًا العنبري لم تظهر لتآكل اللفظة. (٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٦١/٢)، و((الكبير) (٨٥/٢) للطبراني، و((التجريد)) ١ (٦٣٦)، و ((الإصابة)» (١/ ٢١٠) وغيرهم. (٣) ذكر ابن عبد البر هذا الحديث في ترجمة ثعلبة بن عمرو بن عامرة الأنصاري الخزرجي (٢٠٨/١) (الاستيعاب)). (٤) انظر ((التاريخ الكبير)) (٣٥/٥ - ٣٧)، و((الكبير)) للطبراني (٨٧/٢)، و ((الاستيعاب)) (٢١٢/١)، و((الإكمال))(١٨٢/٥)، و((التجريد))١ (٦٣٥)، و((الإصابة» (٢٠٨/١) وغيرهم. ١/ ١٢٢ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا الحسن بن المثنى: نا عَقَّان وحدثنا أحمد بن بِشْر المَرْثَدِيّ: نا خالد بن خِداشٍ - جميعاً، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صُعير، عن أبيه - كذا قال - عن النبي وَّ. وحدثناه محمد بن إسماعيل بن ماهان الأبلِّي: نا عبد القُدوس بن شعيب: نا عمرو بن عاصم: نا هَمَّام، عن رجل من أهل الكوفة يُقال له: بكر بن وائلٍ قال: حدثني الزَّهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، عن أبيه قال: قام فينا رسول الله وَّه في يوم فِطْرٍ؛ فأمر بصدقةِ الفطرِ صاعا من بُرُّ أو صاعًا من شعيرٍ عن كل واحد؛ عن الصغير والكبير؛ والحر والعبد. فخالفه حماد بن زيد في الإسناد واللفظ، فقال: عن ثعلبة بن أبي صُعير، عن أبيه(١) . وقال: صاعا من بر في كل رأسين فأصاب في الإسناد والمعنى. [١٢٥] أبو عَمرة الأنصاري؛ ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد(٢) بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج (٣): (١) ((التاريخ الكبير» (٣٦/٢) في نسخة منه، وفي أُخرى: ((ثعلبة بن صغير)) وانظر الهامش. (٢) زيادة ((عُبيد)) هنا استشكلها الذهبي في ((التجريد)) ١ (٢٤١) فانظره. (٣) انظر ((التاريخ الكبير)) الكنى (ص: ٦١)، و((الجرح والتعديل)) (٤١٥/٩)، وانظر ((الإصابة)» (٢٠٩/١)، (١٣٨/٧). معجم الصحابة لابن قائع ١٢٣/١ حدثنا جعفر بن محمد الفريابي: نا سليمان بن عبد الرَّحمن: نا الوليد: نا الأوزاعي: نا الْمُطَّلب بن حَنْطَبِ قال: حدثني ابن أَبِي عَمْرَةً، عن أبيه قال: كُنَّا و(١)رسول الله وَله في غزوة، فأصاب الناس مخمصة؛ فاستأذن الناس رسول الله وَ﴿ في نَحْرِ ظُهورهم، فلمَّا رأى عُمر ذلك قال: يا رسول الله! تدعوا الناس ببقايا أزوادهم؛ فدعا رسول الله وَليَ(٢)، فجاءوا به فدعا فيه رسول الله وَلو؛ ثم أمر الناس أن يجثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلاَّ مَلؤه. [١٢٦] ثعلبة بن أبي مالك: (٣) حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة: نا عبيد بن يَعيش: نا يحيى بن آدم: نا يزيد بن عبد العزيز: نا محمد بن إسحاق: نا أبو مالك بن ثعلبة، عن أبيه قال: اختُصم إلى رسول الله وَّلَ في مَهْزورِ وادي بني قريظة، فقضى رسول الله وَّ﴿ أنَّ الماء إلى الكعبين لا يُحبس على (٤) الأسفل. (١) هكذا ممكن أن تُقرأ، مع احتمال أنَّها ((مع)، وذلك الرطوبة بطرف الورقة. (٢) ضبب بعد لفظة (َّلة) ويبدو لعدم اكتمالها عنده. (٣) قال ابن معين في رواية الدوري (٦٠٨): ((رأى النبي ◌َّر))، وقال أبو حاتم الرازي: ((هو من التابعين)، وقال - أيضًا - ((ليست له صحبة)) ا.هـ من ((المراسيل)) (ص: ٢١)، وانظره في ((التاريخ الكبير" (١٧٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٢)، وطبقات ابن سعد (٥٨/٥) وثقات التابعين عند ابن حبان (٩٨/٤)، و((الاستيعاب)) (٢١٢/١)، و((التجريد» ١ (٦٤٥)، و((الإنابة)) [ق ٢٠/ أ] و((الإصابة)) (٢٠٩/١). (٤) كذا بالأصل، وضبب على لفظة ((على))، وصواب العبارة: ((إلاَّ على الأسفل)) كذا وردت عند الطبراني في «الكبير» (٨٦/٢). ١٢٤/١ معجم الصحابة لابن قانع [ق٢٠ / ب] [١٢٧] فَعْلبة بن حاطب(١). حدثنا عبد الله بن محمد: نا أحمد بن زهير: نا عبد الوهاب بن نَجْدَةَ الحَوْطي: نا محمد بن شعيب: نا مُعَان بن رِفاعة، عن أبي عبدالملك، عن علي بن يزيد(٢)، عن القاسم؛ عن أبي أمامة: أنه أخبرهُ عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري: أنه قال: يا رسول الله! أدع الله أن يرزقني مالا. فقال: «قليلا(٣) تُؤدي هُ خير من كثيرٍ لا تُطيقه))(٤). (١) ((الجرح والتعديل)) (٤٦١/٢)، و((طبقات ابن سعد)) (٣٥١/٣)، و((الاستيعاب)) (٢٠٩/١)، و((التجريد)) ١ (٦٢٣)، و((الإصابة)» (٢٠٦/١) وغيرهم. (٢) كذا في الأصل، وهو خطأ صوابه: ((أبي عبد الملك علي بن يزيد)»، ولفظة ((عن)» مفحمة لا معنى لها، وانظر ترجمة علي من ((التهذيب)» (١٧٨/٢١)، والحديث بإسناده في «الاستيعاب)). (٣) ضبب على لفظة ((قليلاً))، وصوابها ((قليل)) كما في ((الإصابة)) (٢٠٦/١) وغيرها. (٤) هذا حديث لا يثبت، وهو حديث طويل ذُكِرَ فيه أنَّ حاطبًا امتنع من إعطاء حق المساكين والفقراء في ماله، ولا يجوز نسبة ذلك إلى رجل شهد بدرًا وأُحدًا، ثم إنَّ في إسناده؛ علي بن يزيد الذي قال فيه البخاري: (منكر الحديث))، وقال أبو عبد الرحمن النسائي في (الضعفاء)) له (ص: ٢١٧): ((متروك الحديث)) وقال فيه ابن حبان في ((المجروحين)): «منکر الحدیث جدا. ومُعَان بن رفاعة هو من أفراد ابن ماجه عن باقي الخمسة، ويقول فيه أبو حاتم الرازي: (يكتب حديثه ولا يحتج به)) وضعَّفْه ابن معين في رواية الدوري (٥١٣٤) وقد تصحف على محققه فصيَّره: معاذ بالذال وصوابه بالنون، وانظره في ((التهذيب» (١٥٧/٢٨). وقال ابن عدي: («عامة ما يرويه لا يُتابع عليه)). ورحم الله الذهبي إذ يقول في «التجريد»: «حديث طويل منكر بمرة)» ا. هـ. معجم الصحابة لابن قائع -:: ... ٢ ١٢٥/١ [١٢٨] ثعلبة بن زَهْدَمَ الْيَرْبوعي:(١) حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن على الجُوْزَجَاني: نا قَبيصة: نا سفيان، عن أشعث بن أبي الشَّعثاء، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زَهدم الحنظلي قال: قدمنا على رسول الله بَّ في بني تميم؛ فانتهينا إليه وهو يقول: «يدُ الْمُعْطي العالية؛ إبدأ بمن تَعول أُمَّك وأَباكَ وأَخْتَكَ وأخاكَ)) - فذكر الحديث . قال أبو الحسين بن قانع: وقال فيه شعبة وأبو الأحوص: عن رجلٍ مِن بَنِي يَرْبُوْعٍ. ولمْ يُسمياه. OOOO [١٢٩] أبو حيَّة(٢) ثابت بن زيد بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس: حدثنا محمد بن محمد بن حيَّان التَّمار بالبصرة: نا أبو الوليد الطيالسي: نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار، (١) قال ابن عبد البر: ((له صحبة)) ا. هـ. من ((الاستيعاب)) (٢١١/١) وقال أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (٤٦٣/٢): ((يقال له صحبة)» ثم ذكر له حديث الترجمة، وفي «التاريخ الكبير» (١٧٣/٢ - ١٧٤): ((وقال الثوري: له صحبة، ولا يصح» ا.هـ. وقال العجلي: ((تابعي ثقة)) من ((الثقات)) (ص: ٩٠). وانظره في ((التجريد)) ١ (٦٢٨)، و((جامع التحصيل)) (ص: ١٥٢)، و((الإصابة» (٢٠٧/١). وعزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٢٠ / ب] لابن قانع وقال: ((قال الترمذي في تاريخه: أدرك النبي 3 8* وعامة روايته عن الصحابة)) ا. هـ. (٢) كذا بالأصل بالمثناة تحت وقال الذهبي في ((التجريد)) ٢ (١٨٣٢): ((بالباء الموحدة، وهو الصحيح، يقال: أبو حيَّة بنقطتين، ويقال: أبو حِنَّة بالنون، اسمه عامر، وقيل: مالك، وقیل اسمه ثابت بن النعمان) ا. هـ. وانظره في ((الإصابة)) (٤٠/٧)، و ((الإكمال)) (٣٢٠/٢) لابن ماكولا، و((الكبير)) (٣٢٥/٢٢) للطبراني. ٥ ١٢٦/١ معجم الصحابة لابن قائع عن أبي حيّة البدري قال: لما نزلت ﴿لم يكن الذين كفروا﴾(١) قال رسول الله وَيُّهَ لأبي بن كعب: (قال لي جبريل - عليه السلام -: إن الله يقول: أَقْرأها. أُبَيَا)). قال: وقد ذكرني هناك!؟ قال: ((نعم))! فبكى. 0000 [١٣٠] ثابتُ بن قيس بن شَمَّاس بن امرىء القيس بن مالك بن امرىء القيس بن مالك(٢) بن حارثة بن ثعلبة بن کعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج (٣): حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا إبراهيم بن حميد: نا صالح ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن ثابت بن قيس بن شَمَّاسٍ قال: لَّا نزلت على النبي وَّهِ ﴿يا أيُّها الذين آمنوا لا تَرفعوا أصواتكم فوقَ صوتِ النَّبِي﴾(٤) قعدتّ في بيتي؛ فبلغ ذلك النبي ◌َّ فقال: ((تعيشُ حميدً؛ وتُقْتل شهيدً)). [ق ٢١ / ١] فقتل يوم الْيَمَامَةِ : 0 حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان: نا محمد بن عِمْرَان بن أبي ليلى قال: حدثني أبي، عن ابن(٥) أبي ليلى، عن عيسى(٦) - يعني أخاه، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن ثابت بن قيس بن شماس قال: ذُكر الْكِبْر عند النبي وَله فقال: (١) [البينة: ١]. (٢) كذا! وهي بالتكرار اشبه. (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٦٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٥٦/٢)، و((الثقات)) (٤٣/٣)، و ((الاستيعاب)) (٢٠٠٠/١)، و((التجريد)) ١ (٦٠٢)، و((الإصابة)) (٢٠٣/١) وغيرهم. (٤) [الحجرات: ٢]. (٥) ضبب على لفظة: ((بن)). (٦) ضبب على لفظة ((عيسى)) أيضًا، وهما عند الطبرانى في ((الكبير)) (٢/ ٦٩). ٠٠ ٠ ٠٠٠٠ معجم الصحابة لابن قائع ١٢٧/١ ((إن الله لا يُحبُّ كل مختال فخور - ثم قال رسول الله وَطه -: الكبر من سَفْهُ الْحَقِّ وغمَصِ النَّاسِ». حدثنا علي بن أحمد الأزدي: نا أحمد بن عيسى المصري: نا ابن وهب: نا داود بن عبد الرَّحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن يوسف ابن محمد بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده: أنَّ رسول الله وَّهور دخل عليه فقال: ((اكشف البأس رب الناس عن ثابت ابن قيس بن شماس))، ثم أخذ ترابا من بَطْحَاء فجعله في قدح فيه ماء فَصِّبّه علیه. [١٣١] ثابت بن زيد بن ودیعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج:(١) حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة قال: الحَكَمُ أخبرني، عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة (٢): أن رسول الله وَّهِ أَتِي بِضَبِّ فقال: ((أُمَّ مُسْخَتْ)). والله أعلم. حدثنا أسلم بن سَهل: نا وهبُ بن بقية: نا خالد، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة قال: أصبنا حُمُرًاً يوم خيبر؛ فمر رسول الله وَّ بالقدور وهي تغلي؛ (١) اختلف في تسميه أبيه، فقيل: ثابت بن زيد، وقيل: ابن يزيد بن وديعة، وقيل: ابن وديعة، وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١٧٠)، و((الجرح والتعديل)) (٤٥٩/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ٩٩، ١٠٥، ١٣٦)، و((الاستيعاب)) (٢٠٥/١)، و((التجريد» ١ (٦١٥)، و((الإصابة)) (٢٠٥/١). (٢) ضبب على لفظة ((وديعة)) ولعلها لمخالفتها للترجمة، وهي ثابتة عند البخاري في ((التاريخ)» (١٧١/٢) وساق في الحديث خلافًا، أو لسقوط لفظة ((قال)). ١٢٨/١ معجم الصحابة لابن قانع فقال: ((أكفئها». [١٣٢] ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم ابن غنم بن عوف بن الخزرج:(١) حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا عفان: نا أبان، عن يحيى بن أبي كَثير، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك: أن رسول الله وَ لّه قال: ((من حَلَفَ بملة سوى الإسلام كاذبا (٢) فهو كما قال، وليس على الرجل نذر فيما لا يَملك)). حدثنا بشر بن موسى: نا يحيى بن بشر الحريري: نا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك، عن النبي [ق٢١ / ب] و ◌َ الله - بنحوه. 0 حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا بشر بن المُفَضَّل: نا خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك قال: قال رسول الله آلژ: ((من حَلَفَ مملة غير الإسلام كاذبًا متعمدا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله يوم(٣) القيامة في نار جهنم - أو قال - في جهنم) . حدثنا حسين بن جعفر القَتَّات: نا مِنْجَاب: نا علي بن مسهر، عن أشعث، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك، عن النبي ◌َّله (١) ((التاريخ الكبير)) (١٦٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٥٣/٢)، و((الاستيعاب)) (٢٠٥/١)، و((التجريد» ١ (٥٩٣)، و((الإصابة)) (٢٠١/١) وغيرهم. (٢) ضبب في ((ك)) على أول لفظة ((كاذبًا)) وهي ثابتة عند الطبراني في ((الكبير)) (٧٤/٢). (٣) ضبب بعد لفظ الجلالة، ولعله يشير إلى سقوط (به)) كما في (الكبير)) للطبراني. ١٢٩/١ === معجم الصحابة لابن قانع - بنحوه، وزاد فيه: ((ومن رَمی مؤمنا بِكُفْر فهو كقتله». 00000 [١٣٣] ثابت بن الصامت بن عدي بن مالك بن کعب بن عبد الأشهل بن جَشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس: (١) حدثنا محمد بن يونس بن المبارك الأحول: نا سليمان الشَّاذَكُوني وإسحاق بن بُهْلول ــ قالا: نا مَعْنُ بن عيسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده : أن النبي وَ ﴿ صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء مُلتفا به يضع يده عليه يتقى بَرْد الحَصَى. [١٣٤] ثابت بن رفيع: (٢) حدثنا أحمد بن عُبيد الله بن جرير بن جَبْله: نا سعيد بن نوح: نا عُبيدالله بن موسى، عن إِسرائيل، عن زياد المصفُّر، عن الحسن قال: حدثني ثابتُ بن رُفَيْع - وكان يُؤَمَّرُ على السَّرايا - قال: (١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٧٨)، و((الجرح والتعديل)) (٤٥٣/٢) وقال أبو حاتم: ((له صحبة))، و((الاستيعاب)) (٢٠٥/١)، و((التجريد)) ١ (٥٩٠)، و((الإصابة)) (٢٠٠/١). وقال ابن عبد البر: ((قد قيل: إن ثابت بن الصامت توفي في الجاهلية، والصحبة لابنه عبدالرحمن بن ثابت)) ا. هـ. وقال الذهبي: ((مختلف في صحبته)) ا.هـ. وعزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٨/ ب] لابن قانعٍ، غير أنه لم يذكر اسم ((مالك)) في إيراد اسمه عن ابن قانع. (٢) ((التاريخ الكبير» (١٦٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٥١/٢)، و ((الاستيعاب)) (٢٠٦/١)، و((التجريد)) ١ (٥٨٤)، و((الإصابة)) (٢٠٠/١) وغيرهم. وقال الذهبي: ((يُقال: ابن رويفع)). ١٣٠/١ معجم الصحابة لابن قائع سمعت رسول الله و1800 يقول: ((إياكم والغلول، الرجل ينكح المرأة؛ أو يركب الدابة قبل أن تخمّس». [١٣٥] ثابت بن الحارث الأنصاري:(١) حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا كامل بن طلحة: نا ابن لهيعة. نا الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث: أن رسول الله وَ﴿ أَقْسَمَ لِسَهْلَة بنت عَدي وابنةٍ لها في الغزوِ . ! [ق٢٢ / ١] [١٣٦] ثابت بن يزيد الأنصاري:(٢) حدثنا عثمان بن عمر الضَّبِيّ بالبصرة: نا عبد الله بن رجاء: نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البَجَلي قال: دخلتُ على أبي مسعود وأُبَيِّ وثابت بن يزيد وجَوارٍ يَضْرِبْنَ بِدُفِّ لهن ويُغَنِّيْنَ! فقلتُ: تُقِرُّوْنَ بهذا وأنتم أصحاب رسول الله وَّ؟! قالوا: إنه رُخِّصَ لنا في الغناء في الْعُرْسِ، والبكاء على الميت في غير نَوْحٍ: [١٣٧] ◌ُمامة بن عَديِّ القُرَشى:(٣) (١) (الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٥٠)، ((الكبير)) (٨٢/٢) للطبراني، و((الاستيعاب)) (٢٠٧/١)، و(«التجريد)) ١ (٥٧٥)، و((الإصابة)) (١٩٨/١) وغيرهم. (٢) (التاريخ الكبير)) (٢/ ١٧٠) وقال: ((ثابت بن وديعة، ويقال: ابن يزيد»، وفالجرح والتعديل)) (٤٥٩/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٥) وفيه: (ابن زيد)»، و ((الاستيعاب)) (٢٠٥/١)، و((التجريد» ١ (٦١٥)، و((الإصابة)) (٢٠٥/١) وغيرهم. (٣) «التاريخ الكبير» (١٧٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٦٥/٢)، و((الاستيعاب)) (٢١٣/١)، و(«تاريخ دمشق» (١٥٨/١١)، و((التجريد)) ١ (٦٥٦)، و((الإصابة)) (٢١٢/١) وغيرهم. ١٣١/١ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا مُعاذ بن المثنى: نا محمد بن المِنْهَال: نا حاتم بن وردان: نا أيوب، عن أبي قلابة قال: كان رجل من أصحاب النبي وَلاَ يُقال له ثُمامة بن عدي على صَنعاء، فلما بَلَغَهُ قتل عثمان بكى؛ وقال: اليومَ انتُزِعَت خلافة النّبوة. قال ابن قانع: ورواه وُهَيّب فقال فيه: عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث(١). [١٣٨] ثُمَامة بنُ أُثَال بنِ النعمان بنِ مَسْلمة بن عبيد بن يَرْبوع بن الدُّول ابن حَنيفة بن صعب بن على بن بكر بن وائل: (٢) حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا الحُمَيدي: نا سفيان: نا ابن عَجْلان، عن سعيد المقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لما أسلم ثُمامة بن أثال اغتسل وجاء إلى النبي ◌َّ فقال: يا محمد! ما كان على الأرض وجه أبغض إليَّ من وجهك؛ وما على الأرض وجه أخَّب إليَّ من وجهكَ، والله لا يُحْمَل إلى مكة جُبَّة من طعام حتى يُسْلِموا فقدِمَ اليمامة فحبسَ عنهم؛ فشقَّ ذلك عليهم؛ فكتبوا إلى النبي وَّله : إنك تأمرُ بصلة الرحم؛ وإن ثُمامة قد حبسَ عنا الحمل، فكتب إليه النبي ◌َّ فحمل إليهم. (١) ((التاريخ الكبير)) (١٧٦/٢)، و((تاريخ دمشق)) (١٥٩/١١). (٢) (طبقات ابن سعد) (٧٥/٦)، و((الاستيعاب)) (٢١٣/١)، و((التجريد)) ١ (٦٥١)، و((الإصابة)» (٢١١/١). ١٣٣/١ معجم الصحابة لابن قائع (بَابُ الْجِيْمِ) انيه معجم الصحابة لابن قانع BE ١٣٥/١١ [١٣٩] أبو ذر جُندب بن جنادة بن سفيان بن عُبيد بن الوَقيعة بن حرام [ق٢٢/ب] ابن غفار بن مُليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة (١) . . حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي: نا محمد بن كثير المصيصي: نا الأوزاعي، عن هارون بن رِئاب، عن الأحنف بن قيس قال: سمعت أباذرّ يقول : حدثني خليلي أبو القاسم وَ لّ قال: ((ما من عبد يسجد لله عز وجل سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه سيئة)). حدثنا بِشْر بن موسى: نا أبو نُعَيم: نا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كنا مع النبي ◌َّله في المسجد عند غروب الشمس فقال: ((تدري أنى(٢) تغيب الشمس؟)). قلت: الله ورسوله أعلم، قال(٣): ((تَذهبُ حتى تَسجد عند العرش عند ربها؛ فتستأذن في الرجوع فيُؤْذَن لها؛ ويوشك أن تستأذن فلا یؤذن لها حتى تستشفع وتطلب؛ فإذا طال قيل: اطلعي مكانك، فذلك قوله عز وجل ﴿والشَّمسُ تَجري لمستقرلَّها)))(٤). حدثنا أحمد بن بشر الَرْئَدي: نا علي بن الجَعْدِ: نا قيس، عن أبي (١) ((التاريخ الكبير» (٢٢١/٢)، و((الجرح والتعديل، (٥١٠/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٣)، وابن سعد (١٦٥/٤)، و((الاستيعاب) (٢٥٢/١)، و((تاريخ دمشق)) (٣٠٣/١١)، و((التجريد)) ١ (٨٤٩)، و((الإصابة)) (٧/ ٦٠) وغيرهم. وقد اختلف في اسمه، فقيل: بَرير بن جندب، ويقال: بُرير بن عشرقة، وير بن جنادة - كذا - ويقال: برير بن جنادة، وقيل: بُرير بن جندب، ويقال: جُندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن السكن، والمشهور والمحفوظ: جندب بن جنادة" ا.هـ من ((الاستيعاب)). (٢) هكذا ممكن أن تقرأ، وفي ((تحفة الأشراف)) (١٨٨/٩، ١٨٩): ((أين)). (٣) ضبب بالأصل على لفظة ((قال). (٤) [يس: ٣٨] . ١٣٦/١ معجم الصحابة لابن قائع حُصَين، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كانت مُتعة الحج لنا خاصَّةً . [١٤٠] جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن کعب بن غنم بن کعب بن سلمة بن سعد بن عدي بن شاذِرة بن جشم بن الخزرج:(١) حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا علي بن عَيّاش: نا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان الآخر من فعل رسول الله وَ له ترك الوضوء مما مست النار. حدثنا إسحاق بن الحسن: نا أبو نعيم: نا مِسْعَر، عن محارب بن دثار، عن جابر قال: صلى معاذ المغرب فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي ◌َنية: حبلالله ((أفتانٌ أنت يا معاذ!؟ إنما يكفيك أن تقرأ بـ ﴿السَّمَآء والطارق﴾ ﴿والشّمس وضحاها﴾ ونحوها)». حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا حجاج بن نُصَيْر: نا هشام بن أبي عبدالله، عن عمرو بن دینار، عن جابر: أن معادًا كان يُصلي مع النبيِ وَِّ، ويُصلي بقومه. (١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٢)، و((التاريخ الكبير» (٢٠٧/٢)، و((الجرح والتعديل)). (٤٩٢/٢)، و((الاستيعاب)) (٢١٩/١)، و((التجريد))١ (٦٨٣)، و((الإصابة)» (٢٢٢/١) وغيرهم .. معجم الصحابة لابن قانع ١٣٧/١ [ق١/٢٣] [١٤١] جابر بن حكيم بن جابر الأَحْمَسِي، وقالوا: جابر بن طارق(١): ■ حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر الأحمسي، عن أبيه قال: دخلت على رسول الله وَيتر فرأيت عنده الدُّباء، قلت: ما هذا يا رسول الله؟! قال: ((نكثر (٢)طعام أهلنا)). حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا سويد: نا شَريك، عن إسماعيل بن أبي خالد - بإسناده نحوه. حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا سليمان بن الْفَرج: نا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن حكيم بن جابر عن جابر بن طارق، عن النبي وَله - بنحوه. [١٤٢] جابر بن سَمُرَة بن عمرو بن عوف بن جندب بن حُجَيْرِ بن ◌ِئاب ابن حَبيب بن سَواءة بن عامر بن ضَعْضَعَة:(٣) حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول: (١) (الجرح والتعديل)) (٤٩٣/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١١٨، ١٣٩)، و((التاريخ)) للمقدمي (ص: ٨٦) و((الاستيعاب)) (٢٢٥/١)، و((التجريد))، (٦٧٨)، و((الإصابة» (٢٢١/١) وغيرهم وقد فرَّق ابن حبان بينهما في ((الثقات)) (٥٣/٣) فترجم لكل واحد على حده. (٢) ضبب بالأصل بعد لفظه ((نكثر)) ولعله يشير إلى سقوط ((به)) كما في ((مسند الحميدي)) (٣٧٩/٢ - ٣٨٠) و((الكبير)) للطبراني (٢٥٨/٢). (٣) ((التاريخ الكبير» (٢٠٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٩٣/٢)، ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٦، ١٣١)، و((الاستيعاب)) (٢٢٤/١)، و((التجريد) ١ (٦٧٢)، و((الإصابة)» (٢٢١/١) وغيرهم. ١٣٨/١ معجم الصحابة لابن قانع كان النبي ◌َ ◌ّ يَخطب قائما ثم يقعد قعدة، ثم يقوم. : حدثنا علي: نا أبو سلمة: نا حماد، عن سماك، عن جابر بن سَمُرَة: أن النبيِ وَّهِ كان يَخْطُبُ قائما. حدثنا بِشْر بن موسى: نا الحسن بن موسى الأَشِيب: نا شَيْان، عن أشعث بن أبي الشّعثاء، عن جعفر بن ثور، عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسول الله آل# يأمر بصيام عاشوراء ويتعاهدنا عنده ويحثنا عليه، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا. ووحدثنا(١) بشر: نا حسن الأشيب: نا شَيْبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن جعفر بن ثور، عن جابر بن سَمُرة: أن رسول الله * كان يتوضأ من لحوم الإبل، ولا يتوضأ من لحوم الغنم، ويصلي في دِبْنِ الغنم (٢)، ولا يُصلِّي في عُطْنِ الإبلِ. ***** [١٤٣] جابر بن أسامة الْجُهَني:(٣) حدثنا عبد الله بن الصقر بن موسى: نا إبراهيم بن المنذر الجِزامي: نا عبد الله(٤) بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: حدثني أُسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن جابر بن أسامة الجُهني قال: (١) كذا بالأصل! (٢) قال في ((النهاية)) (٩٩/٢): ((الدِّبْن: حَظيرة الغنم إذا كانت من القصب، وهي من الخشب: زَرِيبةٌ، ومن الحجارة: صيرة» ا. هـ. (٣) «التاريخ الكبير» (٢٠٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٩٢/٢)، و(«الاستيعاب» (٢٢٤/١)، و((التجريد)) ١ (٦٦٦) وقال: ((له سماع))، و((الإصابة)) (٢٢٠/١) وغيرهم .. (٤) ضبب في الأصل على لفظة ((عبد))، وهي ثابتة كما في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٢/٢)، و(«الكبير» (١٩٣/٢ - ١٩٤) للطبراني وغيرهما. معجم الصحابة لابن قائع ١٣٩/١ أتيت رسول الله وَّل في السوق؛ فسألت أصحابه: أين يُريد؟! قالوا: يَخُطُّ لقومٍ مَسْجِدًا. فرجعتُ؛ ■ فإذا قوم قيام؛ قلت: ما لكم!؟ [٢٣/ ب] قالوا: خَطَّ لنا رسول الله وَّهُ مسجدًا؛ وغَرز خشبة في الْقِبْلَةِ أقامها فيها. [١٤٤] جابر بن عبد الله بن رئَاب بن النعمان بن حَسَّان (١) بن عُبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سَعْد بن عدي بن شاذرة بن و زيد بن جشم بن الخزرج:(٢) حدثنا عبد الله بن الصقر: نا ابن أبي سَمِينة: نا علي بن ثابت، عن الوازعِ بن نافع، عن أبي سَلَمة، عن جابر بن عبد الله بن رياب، عن النبي وَ ل قال: ((أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: بَشِّر خديجة ببيت من قَصب؛ لا صَخّب فیہ لا نَصب». حدثنا عبد الله بن الصَّقْر: نا ابن أَبي سَمِينة: نا علي بن ثابت، عن الوازعِ، عن أبي سَلَمة، عن جابر بن عبد الله بن رياب، عن النبي ◌َّ قال: (مَرَّ بي جبريل - عليه السلام - أنا أُصلي؛ وهو راجع من غزوة كذا؛ فضحكَ إليّ فتبسمتُ إليه). [١٤٥] جابر بن عَتيْك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن عدي بن (١) كذا بالأصل، وعند ابن خياط (ص: ١٠٣)، وابن سعد (٤٣١/٤) وغيرها: ((سنان)). (٢) ((التاريخ الكبير» (٢٠٨/٢)، و((الجرح والتعديل، (٤٩٢/٢)، و ((الاستيعاب)» (٢١٩/١)، و((التجريد» ! (٦٨٢)، و ((الإصابة)) (٢٢٢/١) وغيرهم. ) ١٤٠/١ معجم الصحابة لابن قائع كعب بن سلمة بن سعد بن عدي بن شاذرة: (١) حدثنا إسحاق بن عبد الرَّحمن بن خَالُوْيَهْ الواسطي بواسط: نا علي ابن بَحْر بن بُرِّي: نا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عَتيك، عن أبيه جابر بن عتيك قال : قال رسول الله وَل: ((مِن الغِيْرَةِ ما يحبُّ الله، ومنها ما يُبغض الله؛ الغيرةُ التي يُحب الله في رِبْبَّة، والغيرة التي يُبغض الله في غير ريبة، ومن الخُيلاء ما يحُبُ الله، ومنها من(٢) يُبغض الله، والخيلاء التي يحب الله عز وجل اخْتيال(٣) الرجل عند الرجل، والصدقة، والتي يبغض الله عز وجل الكبر)). حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي: نا عمرو بن مرزوق: نا مالك، عن عبد الله بن عبد الله (٤) بن جَبْر، عن عَتيك بن الحارث، عن جابر بن عتیك قال: قال رسول الله وَ له: ((المَبْطون شَهيد، والغريقُ؛ وصاحب ذات الجّنْب؛ وصاحب الحَريق؛ والذي يموت تحت الهدمِ؛ والمرأة تموت بِجَمع)). حدثنا الحسن بن علي العنزي: نا أبو كريب: نا وكيع، عن أبي (١) (التاريخ الكبير)) (٢٠٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٩٣/٢)، ((والاستيعاب)) (٢٢٢/١)، و ((التجريد)) ١ (٦٨٥)، و((الإصابة)) (٢٢٤/١) وغيرهم. (٢) كذا بالأصل! (٣) ضبب بالأصل على لفظة ((اختيال)) وهي ثابتة عند الطبراني في «الكبير» (٢/ ١٩٠). (٤) ضبب على لفظة ((عبد)) وهي ثابتة في ((تجريد أسماء الصحابة)) ١ (٦٨٥) للذهبي، ولكن فيه: ((جابر بن عتيك))! وكذا هي عند الطبراني (١٩١/٢)، وانظر «الاستيعاب)) (٢٣١/١). حية