النص المفهرس

صفحات 101-120

معجم الصحابة لابن قائع
١٠١/١
حدثنا أحمد بن النضر بن بَحر: نا محمد بن آدم: نا جابر بن نوح،
عن ابن أبي ليلى، عن الْحَكَمٍ وعيسى، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى،
عن أبيه قال:
صليتُ إِلَى جَنْبِ النبيِ وَّ فكان إذا مرَّ بآية فيها ذكر النار قال:
((ويلٌّ لأهل النار، أعوذ بالله من النَّار)».
[١٠٤] بُديل بن وَرْقاء الخُزاعي بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن
و
عدي بن عمرو بن ربيعة:(١)
حدثنا إسماعيل بن الفضل الْبَلخي: نا مسلم بن عبد الرَّحمن
البَلْخِي: نا عمر بن هارون: نا إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن ابنٍ (٢) لِبُدَيْلِ
ابن ورقاء، عن جده قال:
لما هزم رسول الله وَاللّ هَوَزان سار إلى الطائف وبعث بالغنائم معي،
فجلسنا بالجعرانة فقسم بها الغنايم وأعطى النبي ◌َ لّ يومئذ المؤلفة قلوبهم.
حدثنا محمد بن يونس: نا عبد الرَّحمن بن بحر: نا رِشْدين: نا
موسى بن عُلي، عن أبيه، عن بُديل بن وَرْقاء ■ قال: رأيتُ النبي وَّ
توضأ ومسح علی خفیه.
[ق١٧ / أ]
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٤١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٢٨/٢)، و((طبقات ابن خياط)»(ص:
١٠٦، ١٣٧)، وابن سعد (٤/ ٢٢٠)، (١٣/٦)، و((الثقات)) (٣٤/٣)، و((الكبير))
(٢٩/٢) للطبراني، ((الاستيعاب)) (١/ ١٥٠)، و((التجريد)) ١ (٤١١)، و((الإصابة))
(١٤٦/١).
(٢) كتب فوق (ابن)) في ((ك)): ((صح))، وضبب على لفظة ((عن)) قبلها.

١٠٢/١
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٥] بنَّة الجُهني:(١)
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا معاذ بن فَضالة:
وحدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن معاوية النيسابوري :.
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْنٍ: نا هارون بن عمران الرملى -
قالوا: نا ابن لَهيعة، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: أخبرني بَنَّةُ الجُهني:
أن النبي وَّ رأى قومًا يتعاطون سيفا بينهم في المسجد، فقال: ((لعنَ
الله من فعل هذا، ألمْ أَنْهَ عن هذا؟».
قال هارون بن عمران: ((ألم أَزْجُر أحدكم عن هذا؟ إذا سللتم السيف
فلُعِدْهُ وليعطه الرجل(٢) كذلك)).
[١٠٦] أبو الْمَنْفَعة(٣) الأَنْمَاري بكر بن الحارث: (٤)
: حدثنا معاذ بن المثنى: نا بكر بن محمد بن أبي هارون: نَا ضَمْضَم
(١) قال الدوري لابن معين: ((حديث ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنَّة الجُهَني
قال يحيى: إنما هو نُبيهِ الجُهني، هذا هو في كتبهم جميعًا)) ا.هـ. (٥٢٣٢)، وانظره في
((الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (١٢٢)، وابن سعد (٢٦٢/٤)،
و(«الكبير» (٣٠/٢) للطبراني، و((المؤتلف)) للأزدى (ص: ١٦)، و((الاستيعاب)) (١٨٨/١)،
و ((الإكمال)) (١٨٢/١)، و((التجريد)) ١ (٥٣٣)، و((الاصابة)) (١٧٢/١)، وانظره في
(«توضيح المشتبه)) (٣٣٧/١ - ٣٣٨).
(٢) بالأصل: ((الرجل وليعطه)) وكتب عليها: ((مـ مـ)) ولا يخفى معنى ذلك.
(٣) كذا في ((ك)) بالفاء، وضَبَّب عليها، ولعلها من خطأ النقلة عن ابن قانع - رحمه الله -،
وصوابه: ((أبو المنقعة)) بالقاف، كما في ((الإكمال)) (٧/ ٣٠٠)، و «توضيح المشتبه)»
(٢٨٨/٨) وغيرهما. وقال الذهبي: بالقاف، اسمه: نصر بن الحارث، وقيل: هو: بكر
ا. هـ من ((التجريد)) ٢ (٢٣٧٧). (٤) عزاه الحافظ في «الإصابة)) (١٦٩/١) لابن قائع.

١٠٣/١
معجم الصحابة لابن قانع
ابن عَمرو أبو الأسود الحنفي، عن كُلَيْبٍ بن مَنفعة (١)، عن جده أنه قال:
يا رسول الله! مَنْ أَبَرُّ؟ قال: «أمك وأباك وأختك وأخاك، ومولاك: حقا،
ورحم موصولة)».
[١٠٧] الْبَراءُ بن مالك - أخو أنس بن مالك: (٢)
حدثنا عبدالله بن محمد: نا شیبان: نا أبو هلال، عن محمد - يعني -:
ابن سيرين، عن أنس، عن البراء بن مالك قال:
لقد قتلت مائة من المشركين.
[١٠٨] بَيْحَرَة بن عامر:(٣)
حدثنا الحسن بن علي العنزي: نا محمد بن موسى الواسطي: نا
يحيى بن راشد - صاحب أبي عاصم: نا الرَّحَّال بن المنذر العُمَري: نا
أبي: أنه سمع أبا بُجَير قال: سمعت بَيحرة بن عامر قال:
أتينا رسول الله وَ﴿ فأسلمنا وسألناه أن يُسَوِّ عَنَّا (٤) العَتمة فقال:
((صلُّوا العَتَمة))، فقلنا: إنا نشتغلُ بحَلْب إبلنا، فقال: ((إنكم إن شاء الله
(١) ضَبَّب على ((كليب)) بالأصل، وكتب منفعة بالفاء، وانظر التعليقة قبل السابقة، وراجع
الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٣١٠).
(٢) ((التاريخ الكبير" (١١٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٩٢/٢)، و((الثقات)» (٢٦/٣)،
و((الاستيعاب)) (١٥٣/١)، و((التجريد)) ١ (٤٢٠)، و((الإصابة (١٤٧/١).
وأرود له ابن حبان في ((الثقات)» ما يُستدل به على أنه كان مجاب الدعوة.
(٣) في ((الاستيعاب)) (١٩١/١): ((بَحْراة))!، وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٢)، و((الثقات))
(٣٧/٣)، و((التجريد)) ١ (٥٤١)، و((الإصابة)) (١٧٤/١) وقال: ((صحَّف أبو عُمر - ابن
عبد البر - في اسمه)) ا. هـ. وقال ابن حبان: ((وفد إلى النبي (وَ ل﴾) ا. هـ.
وقال الذهبي: ((له حديث من رواية أولاده، ضعيف)) ا.هـ.
(٤) أي: يضع عنهم صلاة العشاء، كما في ((الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٢)، و(الكبير)
للطبراني (٤٧/٢).

مع ١٠٤/١
٠٠٠٠٠
معجم الصحابة لابن قانع
تَحلبون وتُصلون)).
حدثناه يحيى بن محمد، عن محمد بن موسى(1) هذا بإسناده وقال:
بحيرة بن عامر - ثم ذكر مثله سواء.
* * ***
[١٠٩] أبو عبد الله بُوْلًا:(٢)
حدثنا محمد بن إسماعيل بن يونس بِسَرمرى سنة إحدى وثمانين
ومائتين: نا خالد بن خداش: نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن عبد الله
ابن بُولا، عن أبيه - من أصحاب النبي وَظَهرِ.
أن النبي * أتى جبل الأحمر ، فرأى شاة ميتة فأخذَنَا بآنافنا فقال:
((ترون هذه كريمة على أهلها؟)) قالوا: وما كرامتها!؟
[ق١٧/ ب]
قال: ((للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه على أهلها)).
[١١٠] بَهْزٌ - ولم ينسبه: (٣)
(١) ضبب على آخر لفظة ((موسى)) بالأصل.
(٢) رجَّح الحافظ أنه بالمثناة الفوقية، وعزاه أيضًا لمغلطاي وقال: في «الإصابة)): ((وقد صحَّفٍ
ابن قانعٍ فقال في الصحابة بولا والد عبد الله، ثم روى من طريق عبد العزيز بن أبي
حازم، عن عبد الله بن بولا، عن أبيه من أصحاب النبيِ وَ﴿ أن النبي ◌َّ أتي الجبلِ
الأحمر - وساق المتن وقال - ذكره ابن قانع في الموحدة فصحف وأخطأ في إسناده، فإنَّ
الصواب: عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبد الله بن بولا، ليس فيه: عن
أبيه، والله أعلم ا.هـ.
وانظر: ((المؤتلف)) (ص: ٩) الأزدي، و(التاريخ الكبير» (٥٠/٥)، و ((الإكمال)) لابن
ماكولا (٣٦٩/١ - ٣٧٠).
(٣) قال الحافظ أبو عُمر بن عبد البر: «روى عنه سعيد بن المسيَّب ولم ينسبه، ولم يرو عنه
غيرُهُ، وإسناد حديثه ليس بالقائم)» ا. هـ. من ((الاستيعاب)) (١٨٩/١).
ونسبه الحافظ في «الإصابة)) (١٧٢/١، ١٧٣): «القُشَيري، ويقال الْبَهْزي)) وفيه: قال ابن .

معجم الصحابة لابن قانع
١٠٥/١
حدثنا سليمان بن الفضل بن جبريل: نا يحيى بن عثمان القرشي: نا
اليمان بن عدي الحضرمي: نا ثَبَيْتُ(١) بنُ كَثِيرِ الضَّبِّي، عن يحيى بن
سعيد، عن سعيد بن المسيَّب، عن بَهْز قال:
كان النبيِ وَهِ يَسْتَاكِ عَرْضًا؛ ويشرب مَصًا؛ ويتنفس ثلاثا، ويقول:
((هو أهنا وأبرأ وأمرأ)».
[١١١] أبو هند بَرّ بن أوس - أخو تميم الداري(٢)، سماه بعض أهل الشَّام
في «تاریخه»:
حدثنا عُبید بن شريك البزار: نا عبد الغفار بن داود:
وحدثنا المَعْمري، عن كامل بن طلحة: نا ابن لهيعة: نا أبو صخر، عن
مكحول: نا أبو هند الداري - أخو تميم الداري: أن رسول الله وَ له قال:
= مندة: ((إن سعيد بن المسيب إنما سمعه من بهز بن حكيم فأرسله الراوي عنه، فظنه بعضهم
صحابيا)» ا.هـ.
(١) كذا في ((ك)) بفتح المثلثة أوله، خطأ؛ صوابه بضم المثلثة، كذا ذكره الأمير في ((الإكمال))
(٥٥٤/١)، والذهبي في ((المشتبه)) وانظر: ((التوضيح)) (٨٩/٢) وغيرهما.
(٢) وكذا قال البخاري في الكني (ص: ٨٠)، وبمثله عند ابن سعد في الطبقات)) (٢٩٥/٧)
من طريق ابن لهيعة، عن أبي صخر، عن مكحول - وقال: أبو هند الداري أخو تميم
الداري !.
وفي «طبقات ابن خياط)) (ص: ٧٠): «أبو هند الداري، بُرير بن عبد الله بن بُريد بن برة
ابن عُثيت بن دَرَّاع بن عدي ... )) وفي نفس الصحفة: ((تميم بن أوس بن خارجة بن سود
ابن جذيمة بن دراع بن عدي ... ، فالتقائهما في الجَدِّ الخامس فأنّی یکون بأخٍ له.
ويقول ابن عبد البر: ((وهذا ممّاً غلط فيه البخاري غلطا لا خفاء به عند أهل العلم
بالنَّسَبِ، وذلك أنَّ تميمًا الداري ليس بأخٍ لأبي هند الداري وإنما يجتمع أبو هند وتميم في
دَرَّاعِ)» ا. هـ من ((الاستيعاب)) (١٨٧/١) وانظره في «الإصابة)) (٢٠٨/٧).

١٠٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
((من قام مقام رياء رايا الله به، ومن قام مقام سُمعة سمَّع اللهُ بِهِ)).
00000
[١١٢] بَهْزاد:(١)
حدثنا علي بن سراج المصري: نا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي: نا
محمد بن بحر، عن مسلم بن عبد الرَّحمن، عن يُوسف بن مَاهك بن
بَهزاذ(٢)، عن أبيه، عن جده بهزاد: أن رسول الله وَ لَه قال:
((أيها الناس! احفظوني في أبي بكر رحمة الله عليه)).
(١) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٥٣٥): ((واهي الإسناد، منكر المتن، رواه عبدان وابن قائع))
ا. هـ.
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٧٢/١) لابن قانعٍ - أيضًا.
(٢) كذا بالأصل بالذال المعجمة، وفي أصل الترجمة بالمهملة، وساق الحافظ في ((الإصابة)»
الحديث من طريق عبدان، وفيه: يوسف بن مالك بن بهزاد، وقال: ((في إسناده جعفر بن
عبد الواحد - وهو الهاشمي . وقد اتهموه بالكذب، أورده ابن قانعٍ فقال بهزاد، ثم ساقه
من الوجه الذي أخرجه عبدان فقال: يوسف بن ماهك بالهاء، وكذا قرأته بخط الحافظ
الخطيب، وعند أبي موسى في السند: يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة بالَّلام»
ا. هـ وانظر: ترجمته من ((التهذيب)) (٤٥١/٣٢).

Be ١٠٧/١
معجم الصحابة لابن قائع
(بَابُ النَّاء)

١٠٩/١
معجم الصحابة لابن قائع
[١١٣] تَميمٌ الدَّاري
ابن أوس بن خارجة بن سود بن ذراع بن عدي بن الدار بن ھانیء
بن حبيب بن نُمَارة بن لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُدد -
من سبا:(١)
حدثنا الحسين بن جعفر: نا عبد الحميد بن صالح: نا أبو شهاب:
وحدثنا مُسَبِّحُ بن حاتمٍ رَحْمُويَه الطيالسى - قالا: نا ابن عائشة: نا
حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن زرارة بن أوفى، عن تميم
الداري قال: قال رسول الله وَله:
((أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة: صلاته، فإن تمت تم سائر عمله، وإلا
قال: انظروا هل لعبدي من تطوع فتكمل صلاته به))(٢).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحُمَيْدي: نا سفيان: نا سُهَيل: نا عطاء بن
يزيد اللَّيثي، عن تميم الداري قال: قال رسول الله وَ لا: ■ "الدين النصيحة؟
الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله عزوجل؛ ولکتابه؛
ولائمة المسلمين ولعامتهم)) .
[ق١/١٨]
قال سفيان: وكان عمرو بن دينار حدثنا أولا، عن القعقاع بن
حكيم، عن أبي صالح، فلقيتُ سُهيلا؛ فقلت لعله يُحدثنيه عن أبيه،
(١) (التاريخ الكبير)) (٢/ ١٥٠)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٤٠)، وطبقات ابن خياط)»
(ص: ٧٠)، وابن سعد ٢٨٦/٧)، ((والثقات)»(٣٩/٣)، و((الكبير)) (٤٩/٢)، و ((الاستيعاب»
(١٩٣/١)، و((تاريخ دمشق)) (٥٢/١١)، و((التجريد)) ١ (٥٤٩)، و((الإصابة)) (١٩١/١)
وغيرهم.
وكنيته: ((أبو رقية)) كما في ((التاريخ)).
(٢) راجع تعليقي على كتاب ((السَّنُ الأبينِ)) في المقدمة منه.

١١٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
فسألته؛ فقال: أخبرني عطاء بن يزيد؛ سمعته مع أبي(١).
حدثنا محمد بن كثير بن سهل: نا عمي شُعيب بن سَهْل: نا الصّباح
ابن مُحارب، عن أشعث، عن الشَّعبي، عن أبي هريرة، عن تميم الداري
قال :
أُهدي للنبي وَلُّ زِقُّ خمر - بعدما حُرِّمت - فقال بعضهم: لو
باعوها (٢) فاعطوا (٢) ثمنها فقراء المسلمين. فأمر بها رسول الله وَانيه
فأهريقت في وادٍ من أودية المدينة؛ وقال:
((لَعن اللهُ اليهود حرمت عليهم الشحوم فأكلوا أثمانها».
قال القاضي ابن قانع: هذا حديث فاحشُ الخطأ، قوله: عن أشعث،
عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن تميم، إنما هو عن السدي(٣)، عن أبي
هريرة، عن أنس؛ مشهور؛ رواه الثوري وغيره كذلك عن السدي.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا بكر بن خلَف؛ نا أبو بكر
الخَنفي: نا عبد الحميد بن جعفر، عن شَهر بن حَوشب، عن عبدالرَّحمن
ابن غَنْم، عن تميم الداري:
أنه كان يُهْدِى للنبي وَّلَ كل سَنَةٍ رَاوية من خَمر - ثم ذكر مثله.
[١١٤] أبو شعبة تَؤَمٌ، وهو خطأ - كذا قال: (٤)
(١) راجع تعليقي على كتابٍ ((السَّنن الأبين)) - أيضًا -
(٢) ضيب في الأصل على هاتين اللفظتين، ولعله أراد أنها بصيغة المفرد.
(٣) لفظة ((السدي)) مكررة بالأصل.
(٤) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٥٦٨): يُروى عن شعبة بن دخان بن التوام، عن أبيه، عن
جده حديث ولا يصح)) ا. هـ.
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٤/١) لابن قانع من هذا الوجه، وراجع ((التوضيح))
(٢ / ٧٤).

معجم الصحابة لابن قانع
١١١/١ ٢
حدثنا محمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة: نا نصر بن علي: نا
جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التؤم، عن أبيه قال: قال
رسول الله (﴾:
(لا حلْفَ في الإسلام؛ ولكن تَمسَّكوا بحلف الجاهلية)).
حدثنا عبد الله بن أحمد وأحمد بن علي بن مسلم - قالا: نا إبراهيم
ابن زياد: نا عباد: نا شعبة، عن المغيرة، عن أبيه، عن شُعبة بن التؤم،
عن قيس بن عاصم، عن النبي څچل قال:
((لا حلْفَ في الإسلام؛ وما كان في الجاهلية فتمسكوا به)).
وحدثناه عبدالله بن أحمد وأحمد بن علي بن مسلم - قالا: نا
إبراهيم بن زياد: نا هُشيم، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التؤم،
عن قيس بن عاصم، عن النبي ◌َّ - بمثله.
وهو الصحیح(١). ■
[ق١٨ / ب]
[١١٥] التِّلب(٢) بن ثعلبة العَنْبري بن ربيعة بن عطية بن أُحَيْف(٣) بن
محْفَر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم (٤).
(١) نقله عنه الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٤/١).
(٢) كذا ضبطها بالأصل، وضبطها ابن ماكولا: ((تَلِب)) بفتح أولها وكسر اللام «الإكمال»
(٥١٤/١) وقال: ((وشعبة يقول: الثلب، بالمثلثة، قال يحيى: ابن معين)) ا. هـ. وانظره
في ((الإصابة)).
(٣) كذا في الأصل بالحاء، ووضع علامة الإهمال تحتها، وفي ((الإكمال)) (٢٦/١ - ٢٩)
و((التوضيح)) (١٦٦/١) وغيرهما بالخاء المعجمة، وانتصر له الحافظ في ((الإصابة))
(١ / ١٩٠).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (١٥٩/٢)، و((الجرح والتعديل»(٤٤٨/٢)، ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٤٢،
١٧٨)، و((الاستيعاب))(١٩٧/١)، و((التجريد)) ١ (٥٤٣)، و((الإصابة)» (١٩٠/١) وغيرهم.

١١٢/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن محمد بن حَيَّن التَّمَّار: نا مهدي بن حفص: نا.
غالب بن حَجْرة قال: حدثتني أم عبد الله ابنت مِلْقَام، عن أبيها التُّلْب
قال: سمعت رسول الله آلټ يقول:
«الضيافة ثلاثة أيام، فما سوی ذلك فهو صدقة)).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عبد الله بن معمر: نا محمد بن جعفر: نا
شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي بِشر العَنْبَري، عن ابن التِّلْب(١)، عن
كَذَاللّه
أبيه: أن رجلا أعتقَ نَصيبه من مملوكين له فلم يُضَمِّنْهُ النبي
[١١٦] أبو رِفَاعة العَدوي
ويقال اسمه: تميم بن أسيد(٢) بن عبد الحارث بن أسيد بن عدي
ابن جرول بن عامر بن مالك بن غنم بن جل(٣) بن غدي بن عبد
مناة بن ودّ بن طابخة:
حدثنا بشر بن موسى: نا أبو عبد الرَّحمن المقرىء: نا سليمان بن
(١) كذا بالأصل بالمثناة فوق، وأظن أن صوابها بالمثلثة، وقد سبق أن شعبة كان يقوله بالثاء
لأنه كان الثغ، وقد رواه الإمام أحمد عن محمد بن جعفر في ((المسند وفيه: ((ابن الثَّلِب))
- كذا ـ وقال: ((كذا قال غندر، وإنما هو: ((التَّلب))؛ وكان شعبة في لسانه شيءٌ - يَعْني:
لشغة - ولعلَّ غُندرًا لم يَفْهم عنه)) ا. هـ من ((إطراف المسند المعتلي)) (٦٤٨/١) و((تحفة
الأشراف» (٢/ ١١٤ - ١١٥).
(٢) قال الحافظ في ((الإصابة)): ((أَسَد بفتحتين كذا سماه البخاري! وقيل: ابن أسيد بالفتح
وكسر السين، وقيل بالضم مصغر» ا.هـ.
وسماه ((تميم بن أسيد) البخاري في ((التاريخ)) (١٥١/٢)، وأبو حاتم في ((الجرح
والتعديل» (٢/ ٤٤٠)، وابن سعد (٤٨/٧) و ((الثقات)) (٣/ ٤٠) و((الاستيعاب»
(١/ ١٩٤)، و((التجريد)) ١ (٥٤٨) وغيرهم.
وسمَّه ابن خياط في «طبقاته)) (ص: ٣٩ - ٤٠، ١٧٧) عبد الله بن الحارث . وترجمه
بعضهم بكنيته فقط وانظر ((الإصابة)» (٦٧/٧).
(٣) ضبب في الأصل على لفظتي ((بن جل)) وهما عند ابن خياط في ((الطبقات) كذلك.

معجم الصحابة لابن قائع
١/ ١١٣
المغيرة، عن حُمَيْد بن هلال، عن أبي رفاعة العدوي قال:
انتهيتُ إلى رسول الله وَّ وهو يَخطب فقلتُ: يا رسول الله!رجلٌ
غريبٌ جاء يَسئلُ عن دينه؛ لا يدري ما دينه، فأقبل عليّ وتركَ خُطبته وأتى
بكرسي فقعد عليه؛ وجعل يُعلمني مما علَّمه الله؛ ثم أتى خُطبته فأتمَّ
آخرها .
** 000
[١١٧] التيهان الأنصاري:(١)
حدثنا عُمر بن أَشْرَسٍ: نا جعفر بن محمد بن بشير: نا مُخَوَّلُ بن
إبراهيم: نا عُمر بن شَمِر: نا محمد بن سُوقة قال: أخبرني سعيد(٢) بن
تيهان الأنصاري، عن أبيه تيهان: أنه سمع النبي ◌َّ وسمع مُؤذنا يُؤذن
بليلٍ؛ فقال مثل قوله.
[١١٨] تمام بن العباس: (٣)
حدثنا محمد بن السَّري بن مهران: نا محمد بن حسان السمتي: نا
الفضيل بن عياض، عن منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن
(١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٤/١): ((ذكره ابن قانع وابن شاهين وابن مندة هنا - أي:
في المثناة فوق - وذكره ابن السكن في النون، وكأنه أرجح)) ا.هـ.
وذكره - أيضًا - مغلطاي في كتاب ((الإنابة)) [ق١٨ / أ] وعزاه لابن قانع وقال: ((مجهول)).
(٢) كذا في ((ك))، وفي ((الإنابة)): ((أَسْعَد)).
(٣) ((التاريخ الكبير" (١٥٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٤٥/٢)، و((الكبير)) (٦٤/٢)
للطبراني، و ((الاستيعاب)) (١٩٥/١)، و((التجريد)) ١ (٥٤٤)، و((الإصابة)) (١٩٤/١) في
القسم الثاني الذين لهم رؤية .
وقال الذهبي: ((مختلف في صحبتها ا.هـ وقد ترجمه ابن حبان في ثقات التابعين
(٨٥/٤)، وذكره ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٢٣٠) ضمن الفقهاء والمحدثين من أهل
المدينة بعد أصحاب رسول الله أَآلڑ.

١١٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
تمام، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلقوله:
((ما لكم تدخلون عليّ قُلجاء؟ استاكوا؛ لولا أن أَشُقَّ على أُمتى لفرضت
عليهم السواك كما فُرض الوضوء))(١).
[ق١٩ / ١]
[١١٩] تَميمُ بن غَيلان بن سَلَمة الثقفي بن مُعْتب بن كعب بن عمرو
ابن ■ سعد بن عوف بن قسي بن منبه بن شکر - وهو: ثقيف: (٢)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا أحمد بن محمد بن عيسى: نا أبو
حذيفة: نا محمد بن مسلم: نا الْمُفَضَّل بن تميم بن غَيلان بن سلمة، عن
أبيه: تميم بن غَيلان(٣) قال:
بعث رسول الله وَ 30 أبا سفيان بن حَرْب والمغيرة بن شعبة ورجلا
آخر إما خالد بن الوليد أو غيره؛ فأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف،
فقالوا: يا رسول الله! فأين نجعل مسجدهم؟ قال: ((حيث كانت طاغيتهم؛
حتی یُعبد الله عز وجل كما كان لا يُعْبد».
قال القاضي ابن قانع: الصَّحيح: تميم بن غَزِيَّة بن عمرو بن عطية
ابن خنسا بن مَبْذُول بن عمرو بن مازن بن النجار.
[١٢٠] تميم بن يزيد بن عاصم الأنصاري: (٤)
(١) انظر ((التاريخ الكبير)) (١٥٧/٢).
(٢) عزاه الحافظ في ((الإصابة)» (١٩٤/١ - ١٩٥) لابن قانع وساق حديثه. وفيه: ((قال البغوي:
يُقال: إنه ولد على عهد رسول اللّه ◌َ له)) ا.هـ وقد ترجمه البخاري في «التاريخ)) (١٥٣/٢)
وقال: ((عن أبي الدرداء))، وابن حبان - أيضًا - في ثقات التابعين (٨٦/٤) وغيرهما.
(٣) ضبب على لفظة «غيلان)).
(٤) ((المعرفة)) (٣٨١/١) للفسوي، وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٩٥/١) بعد أن ساق
خلافًا في اسمه، وساق حديث ((الوضوء)) وقال: ((وفيه وفي صحبته نظر)) ا. هـ.
وقال علاء الدين مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٨/أ]: ((تميم بن زيد، ويقال: يزيد، ذكره
الصَّغاني في المختلف في صحبتهم، ولما ذكره ابن منده وأبو نعيم في جملة الصحابة قال:
هو مجهول)» ا.هـ.

١١٥/١
1
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي: نا محمد بن داود
القومسي: نا يحيى بن بُكّيْرٍ: نا اللَّيث، عن هشام بن سعد، عن عَبّاد بن
تميم، عن أبيه وعمه:
أنهما رأيا النبي ◌َله مضطجعا على ظهره واضعا إحدى رجليه على
الأخرى.
حدثنا عبد الله بن محمد الوَرَّاق: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا أبو
عبد الرَّحمن المقرىء: نا سعيد بن أبي أيوب: نا أبو الأسود، عن عبَّاد
ابن تميم المازني، عن أبيه قال:
رأيتُ رسول الله وَّله يتوضأ يَمسحُ الماء على رجليه.
C

معجم الصحابة لابن قائع
١/ ١١٧
(بَابُ النَّاء)
:
i

1
مد معجم الصحابة لابن قانع
١١٩/١
[١٢١] ثَوْبان مولى رسول الله وَ لّ:(١)
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا الهيثم بن جميل الأنطاكي: نا
حماد بن سَلَمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن
ثوبان قال :
قال رسول الله وَّله: (عَائد المريض يَمشي في خُرْفة الجنَّة))(٢).
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب: نا حَفص بن عمر: نا
هشام، عن يحيى بن أبي(٣) كثير، عن أبي قلابة: أن أبا أسماء حدثه:
عن ثوبان أنه حدثه قال:
بينما رسول الله ◌َ 18 يمشي في رمضان رأى رجلا يحتجم فقال:
((أفطر الحاجم والمحجوم)) (٤).
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَربي: نا الهيثم بن خارجة: نا إسماعيل
ابن عَيَّاش:
وحدثنا إبراهيم قال: وحدثنا سَلْمُ بن قَادِمِ: نا بَقية - جميعا، عن
حبيب بن صالح، عن يزيد بن شُريح 0، عن أبي حيّ المؤذن، عن [ق١٩/ب]
(١) قال ابن عساكر: ((ثوبان بن جَحْدر، ويقال: بُجْدُد، أبو عبد الله، ويقال: أبو
عبدالرحمن)) ا. هـ. من ((تاريخ دمشق)) (١٦٦/١١).
وانظره في ((التاريخ)) (١٨١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٦٩/٢)، و((الاستيعاب))
(٢١٨/١)، و((التجريد)) ١ (٦٥٧)، و ((الإصابة)) (٢١٢/١).
(٢) ((تحفة الأشراف)) (١٣٨/٢) (٢١٠٥).
(٣) لفظة ((أبي)) كتبت فوق السطر.
(٤) انظر («مسائل أبي داود لأحمد)» (ص: ٣١١)، و((الكبير)) (١٠١/٢) للطبراني فقد عَدَّ
من غرائب حديثه، وانظر ((نصب الراية» (٤٧٢/٢)، و((تحفة الأشراف)) (١٣٧/٢).

١٢٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
ثوبان، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يَحِلُّ لأحد ینْظُرَ في قعر بيت حتى يَسْتأذن، فإن
فعل فقد دَخَلَ».
حدثنا بِشَرُّ بن موسى: نا الحسن بن موسى الأَشِيْب: نا شَيْبَانُ، عن
قتادة، عن سالم، عن معدان، عن ثوبان قال:
قال رسول اللهِ وَله: «أنا يوم القيامة عند عُقْرِ الحَوْضِ أذودُ عنه الناس
لأهلِ الْيّمنِ؛ سِعَتَه ما بين المدينة وعَمَّان))(١).
[١٢٢] تَعْلبة بن الحَكَم بن عُرْفُطَةٍ بن الحارث بنِ لَقيط بنِ الشدَّاخِ بِن
عوف بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: (٢)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد الطيالسي: نا زُهَير: نا سماك قال:
أنبأني ثعلبة بن الحكم - أحد بني ليث - أنه رأى رسول الله وَل مر على
قِدْرِ فيها لحم انتهبوهِ، فأمر بالقِدر فَأَكْفِيَتْ، وقال: ((إِنَّالنُّهْبَةَ لا تَحِلُّ).
حدثناه معاذ بن المثني: نا مُسَدَّد: نا أبو عَوانة:
وحدثناه بشر بن موسى: نا عبد الله بن صالح العجلي: نا أبو
الأحوص:
وحدثنا المَعْمَري: نا الُسَيِّبُ بن واضحٍ: نا أبو إسحاق الفزاري: نا
سفيان الثوري:
(١) قال في (النهاية)» (٣/ ٢٧١): ((عُقْر الحوض: موضع الشاربة، أى أطرُدُهم لأجْلِ أن يُرِدَ
أهلُ الْیَمن» ا.هـ.
(٢) ((التاريخ الكبير" (١٧٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٢)، و«الثقات)) (٤٦/٣)،
و((الاستيعاب)) (٢١٢/١)، و((التجريد)) ١ (٦٢٥)، ((الإصابة)) (٢٠٦/١).
وقال ابن حبان: «أسره أصحاب رسول الله (* وهو غلام شاب)» ا. هـ.