النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١/١ ج
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرَّمي: نا صالح بن مالك: نا
حفص بن سليمان، عن علقمة بن مَرْثد، عن سُويد بن غَفَلة - أو:
غيره، عن بشر بن حنظلة الجُعْفي قال:
خرجنا مع وائل بن حُجْرِ الحَضرمي نريد رسولَ اللهِ وَ ط وفمررنا بعدو
لوائل وأهل بيته، فكانوا يطلبونهم؛ فقال: أفيكم وائل؟ قلنا: لا،
فقال(١): فإن هذا وائل! فقلت في نفسي: هذا رجل من ملوكِ اليمنِ،
قالوا: احلفوا، فَحَلَفُوا بالله عز وجل، فحلفتُ أنا أنه أخي ابن أبي
وأمي؛ فكفوا عنه، فلما قدمنا على رسول الله وَّ و أخبرناه؛ فقال:
(صدقت؛ هو أخوك ابن أبيك وأمك - آدم وحواء عليهما السلام - لكَ أجر
بيمينك هذه عظيمة))(١).
[٧٩] بِشْرٌ الغَنَوِيّ : (٢)
حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية: نا عثمان بن أبي شَيْبة: نا زيد
ابن الحُبَاب، عن الوليد بن المغيرة المعَافري قال: أخبرني عبيد الله(٣) بن
بشر الْغَنوي، عن أبيه: أنه سمع النبي ◌َِّ يقولُ:
((تُفتح القسطنطينية وَنِعم الأمير أميرها؛ ونعم الجيش ذلك الجيش)).
= الحديث لسويد بن حنظلة وتصحّف، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعًا وقع لهما
ذلك .
(١) ضبب على هذه اللفظة فقط في ((ك)).
(٢) («التاريخ الكبير» (٨١/٢)، و(الجرح والتعديل)) (٣٧١/٢)، و((الثقات)) (٣١/٣) و («تاريخ
الصحابة)) (١١٣)، و((الكبير) (٣٨/٢) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٧٠/١)، و((التجريد)»
١ (٤٦٧)، و(الإصابة)) (١ / ١٦٢).
(٣) في ((التاريخ الكبير)): ((عُبيد بن بشر) وكذا في ((التهذيب)) (٩٩/٣١)، وقد تصحف في
(الكبير)) و((الإصابة)) وغيرهما إلى ((عَبد الله)) مكبرًاً.

٨٢/١
معجم الصحابة لابن قائع
[ ٨٠] بشر بن عاصم (١):
[حدثنا الحسن] (٣) بن علي المعمري: نا محمود بن خالد: نا سويد
ابن عبد العزيز، عن [سيار، عن أبي وائل:
أن عُمر](٢) وجد بشر بن عاصم في بعضِ العملِ فتخلَّف، فلقيه
عُمر؛ [فقال: ما يمنعك أن تَخرج؟ فقال:](٢) يا عُمر! أما سمعت رسول
الله وَلَهُ [يقولُ: ((من وَلِيَ للمسلمين سلطانًا وُقُف يوم القيامة؛ فإن](٢) كان
فى١٦ظ/أ] مُحسنا [نجى] (٢) ))). فانصرف عمر - رضي الله عنه - حَزِيْنًا (٣).
[٨١] بشر بن قُدامة الضُّبابى:(٤)
حدثنا يحيى بن محمد: نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: نا
سعيد بن بشير القرشي - مصري -: نا عبد الله بن حكيم الكناني - من
(١) هكذا ترجمته في ((التاريخ الكبير» (٧٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٦٠)، و («الثقات)»
(٣٢/٣) و(«تاريخ الصحابة)) (١١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩/٢).
ومنهم من نّسَبّهُ: ((الثقفي)) كابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٢٨٦)، ويقول ابن عبد البر في
((الإستيعاب)): ((هكذا قول أكثر أهل العلم، إلاَّ ابن رشدين فإنه ذكره في كتابه في الصحابة
فقال: المخزومي، ونَسَبَّهُ فقال: بشر بن عاصم بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم)) ا. هـ.
وقد فرَّق بينهما البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبَّان فترجموا لكل منهما على
حدى، وانظر: ((الإصابة)) (١٥٦/١).
(٢) طمس في ((ظ)).
(٣) قال أبو حاتم الرازي: ((روى هذا الإسناد: سُويد بن عبد العزيز، عن سيار أبي الحكم،
عن أبي وائل، عن بشر بن عاصم، وليس هو حديثًا قويا)) ا. هـ.
(٤) كذا ضبطها في ((ظ) بكسر الضَّاد المعجمة، وذهب الحافظ في ((الإصابة)) إلى أنها بفتح
المعجمة (١/ ١٦٠).
وانظره في (الاستيعاب)) (١٧١/١)، و((تلخيص المتشابه)) (٢٧/١ - ٢٨)، و((التجريد)
١ (٤٦٩).

١/ ٨٣
معجم الصحابة لابن قائع
مواليهم، عن بشر بن قدامة الضبابي(١) قال:
أبصرتْ عيناي رسول الله وَلا حين أقبل بعرفة مع الناس على ناقة له
حمراءً (٢)؛ تحته قطيفة، وهو يقول: ((حَجة غير رياء ولا سمعة))(٣).
[٨٢] بسر بن أبي أرطاة.
وهو: عمير بن عمرو (٤) بن عمران بن الحُلَيْسِ ابن سنان بن ثعلبة بن لابي
ابن معیص بن عامر بن لُؤَیِ بن غالب(٥). ■
[ق٥١٣ / ب]
حدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب - وعبدالله بن أحمد بن حنبل -
(١) كذا ضبطها في ((ظ)) بكسر الضَّاد المعجمة، وذهب الحافظ في (الإصابة)) إلى أنها بفتح
المعجمة (١٦٠/١).
وانظره في ((الاستيعاب)) (١٧١/١)، و((تلخيص المتشابه)) (٢٧/١ -٢٨)، و((التجريد)» !
(٤٦٩).
(٢) كذا في (ظ)) و((ك)) و((الاصابة))، ولعلَّ صوابها: ((قَصْوَاء)، كما في ((تلخيص المتشابه)).
وفي الحديث زيادة: ((قال سعيد بن بشير: سألت عبد الله بن حكيم: ما الْقَصْواء؟ قال:
وأحْسِبُها المبترة الآذان، فإنَّ النُّوق تيُثر آذانها لتسمع)) ا. هـ.
هذا ولفظة ((له)) ليست في ((ظ).
(٣) في (ك)): ((وسمعة)).
(٤) كذا في ((ظ)) و((ك))، ولعل صوابه: ((عويمر)) كما في ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٠٠)،
وابن سعد (٧/ ٢٨٧) وغيرهما.
(٥) اختلف في تسميته: ((ابن أرطاة)) أو ((ابن أبي أرطاة))
وانظر: ((التاريخ الكبير)) (١٢٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٤٢٢/٢)، و ((الثقات))
(٣٦/٣)، و((تاريخ الصحابة)) (١٢٩)، و((الكبير) (٣٣/١) للطبراني، و((الاستيعاب!
(١٥٧/١)، و((تاريخ دمشق) (١٤٤/١٠)، و((التهذيب)) (٥٩/٤)، و((التجريد)
١ (٤٣٦)، و((الإصابة)) (١/ ١٥٢).
وقال ابن حبان: ((ومن قال: ابن أرطاة فقد وهم)) ا. هـ.
وقد اختلف في صحبته، حتى قيل إنه لم يسمع من النبي ◌َّير، ولذا ذكره علاء الدين =

٨٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
قالا: نا الهيثم بن خارجة: نا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس قال:
سمعت أبي يحدث عن بُسر بن أبي أرطاةَ قالَ: سمعت النبي
يدعوا:
«اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها؛ وأجرني(١) من خزي الدنيا وعذاب
الآخرة» .
حدثنا محمد بن العباس الْمُؤَدب: نا داود بن رُشَيْد: نا الوليد، عن
ابن لهيعة، عن عياش بن (٢) عباس: أن جنادة بن أبي أمية قال: سمعت
بسر بن أبي أرطاة(٣) يقول: سمعت رسول الله وَ ل* يقول: (([لا تُقطع
الأيدي في الغزو] (٤)».
حدثني إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان: [نادُحيم: نا عبدالله بن
يحيى، عن حيوة بن شريح،](٤) عن عياش بن عباس، عن شِيَلَيْم] بن
بَيْتان ويزيد بن صلح(٥) الأصبحي قال(٦): كنا مع](٤) جنادة بن أبي أمية
قال: سمعت بُسر بن أبي أرطاة - ونحن في البحر - يقول: سمعت
رسول الله](٤) ◌َ ل * [يقول:
(لا تُقُطع الأيدي في السَّفْر)) - وقد أُتي بسارق] (٤).
= مغلطاي في كتابه ((الإنابة)) [ق١٥/ ب] ونقل فيه قول الإمام أحمد فى آخرين، قبض النبى
وَّل وهو صغير، وقال ابن معين لا تصح له صحبة، ويقول: هو رجل سوء أ.هـ.
(١) ضبب في ((ك)) على لفظة ((وأجرني) وهي عند الطبراني في ((الكبير)).
(٢) في (ظ)) ((عن)) خطأ، وعيَّاش بن عباس مترجم في ((التهذيب)) (٥٥٥/٢٢)، وانظر:
الإسناد الذي يليه .
(٣) في (ظ)): ((سمعت أرطاة بن أبي المنكد ... )) وآخرها مبتور . .
(٤) طمس في (ظ)).
(٥) كذا في ((ك)) وصوابها: ((يزيد بن صُبْح)) وانظر: ((تحفة الأشراف)) (٩٨/٢).
(٦) ضبب في (ك)) على لفظة ((قال)) ولعل صوابها: ((قالا)) كما في ((تحفة الأشراف)).

معجم الصحابة لابن قانع
١/ ٨٥
[ق١٦ ظ/ ب]
[٨٣] ٥ أبو عَمْرة الأنصاري - أو عبد الرّحمن بن أبي عمرة.
قيل اسمه: بشير بن عمرو:(١)
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا
الوليد، عن الأوزاعي، عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطب، عن
عبدالرحمن بن أبي عَمرة الأنصاري، عن أبيه قال:
كنا مع رسول الله {18َ في غزوة، فأصاب الناس مخمصة؛ فدعاً (٢)
الناس ببقايا أزوادهم؛ فجمعه ودعا فيه - وذكره.
حدثنا بشر بن موسى: نا ابن الأصبهاني: نا وكيع: نا سفيان، عن
عبد الكريم الجَزَري، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة(٣)، عن عمه(٤)، عن
النبي ◌َچ* قال:
«لاتجمعوا بین اسمي و کنيتي".
حدثنا محمد بن يونس الكُدَيْمي: نا المقرئ(٥): نا المسعودي، عن ابن
أبي عمرة(٣)، عن أبيه الأنصاري قال:
أسهم رسول الله وَلـ للفارس سهمين، وللراجل سهم.
[٨٤] بِشْرُ بنُ مِحْجَنِ الدُّؤلي.
***
(١) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٤٦٦) بعد أن ترجمه في: ((بشر)): قيل اسمه: ثعلبة،
وقيل: بشير)) ا. هـ، وانظره في التهذيب)) (١٣٧/٣٤)، و((الإصابة)» (١٣٨/٧).
(٢) في ((ظ)): ((فدعي)".
(٣) ضبب في ((ك)) على لفظة: (عَمرة)).
(٤) كذا، وانظر (تحفة الأشراف)) (٢٣٥/٩).
(٥) ضَبَّب في ((ك)) على ((المقرئ))، وانظره في (التهذيب)) (١٦/ ٣٢٠)، وراجع ((التحفة))
(٢٣٥/٩).

٨٦/١
:
معجم الصحابة لابن قائع
كذا قال _(١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا ابن حميد: ثنا سلَمة(٢)، عن محمد بن
إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن بِشر بن
محجن قال :
صليت الظهر في منزلي، ثم خرجت بإبل لأصدرها؛ فمررت
برسول الله وَ* وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده؛ فلم أصل،
وذكرت ذلك له، فقال: ((ما منعك أن تصلي معنا؟)) قلت: كنت قد صليت
في منزلي! قال: ((وإنْ))(٣).
[٨٥] البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جَشْم بن مجْدَعة بن
حارثة [ بن الخزرج](٤) بن عمرو بن مالك بن الأوس(٥) ))
. [ق١٤ك/أ]
(١) قال أبو حاتم الرازي: ((يُقال: بشر، وبُسر أصح، برفع الباء، والين)) ا. هـ. من ((الجرح
والتعدیل» (٢/ ٤٢٣).
وقال ابن حبان: ((من قال: بشر فقد وهم)) ا. هـ. وانظره في ((التاريخ الكبير))، و((الثقات))
(٧٩/٤)، و(التهذيب)) (٧٧/٤)، و((التجريد)) ١ (٤٤٥) وفيه: ((قال البخاري وغيره:
تابعي))، و((الإصابة)) (١٨٦/١).
وقال البخاري في ((التاريخ)): ((قال لنا أبو نعيم: قال سفيان مرة: بِشْر، وبلغني أنه رجع
عنه)» ا. هـ.
(٢) ((ثنا سلمة)) ليست في ((ك))، وكتب مكانها لحق، وكتب في الهامش ((قال)) وكلمة أخرى
غير مقروءة.
وابن إسحاق روى عنه سلمة بن الفضل الرازي، وانظر: ((التهذيب)» (٤١٠/٢٤).
(٣) ضبب على لفظة ((وإن)) في ((ك)).
(٤) طمس في ((ظ)).
(٥) (التاريخ الكبير)) (١١٧/٢)، و(الجرح والتعديل)) (٣٩٩/٢)، و«طبقات ابن خياط)) (ص:
٨٠، ١٣٥، ١٩٠)، وابن سعد (٢٦٩/٤)، و((الثقات)) (٢٦/٣) و((تاريخ الصحابة)»
(١٠٣) و((المشاهير)) (٢٧٢)، و((الكبير)) (٢٣/٢)، و((الاستيعاب)) (١٥٥/١)، و((التهذيب)»
(٤/ ٣٤) وذكر اختلافًا في كنيته، و((التجريد)) ١ (٤١٧)، و ((الإصابة)) (١٤٧/١).

٨٧/١
من معجم الصحابة لابن قائع
[حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا](٤) شعبة قال: أنبأنا أبو إسحاق
قال: سمعت البراء بن عازب [يقول: إن رسول الله وَالله أمر رجلا إ]ذا(١)
أخذ مضجعه أن يقول:
((اللهم أسلمت نفسي إليك - وربما [قال: وجهت وجهي إليك، وفوضت
أمري إليك،](١) وألجات ظهري إليك رَهْبة ورغبة إليك؛ [لا ملجأ ولا مَنَّجى منك
إلا إليك، آمنت بكتابك الذي](١) أنزلتَ وبنبيك الذي أرسلتَ. [فإن مات مات
على الفطرة)](١) . ٥
[ق١٧ ظ/ ١]
حدثنا علي (٢): نا أبو الوليد: نا شعبة: أنا أبو الحسن(٣) قال:
سمعت البراء :
أن النبي ◌َّ- كان إذا أخذ مضجعه - قال مثل هذا القول.
حدثنا بشر بن موسى: نا خَلاَّد بن يحيى: نا فطْر بن خليفة، عن
أبي إسحاق، عن البراء قال:"
كان رسول الله وَلّ إذا أوى إلى فراشه توسد يمينه وقال: ((اللَّهم قني
عذابك يوم تبعث عبادك)).
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم القِطْرَاني(٣): نا عبد الحميد بن صالح
(١) طمس في ((ظ)).
(٢) ((علي)) كتبت في ((ظ)) فوق السطر، وهي في ((ك)) في هذا الموضع، وانظر الإسناد الذي
قبله.
(٣) كذا في ((ك))، وفي ((ظ)) كتب فوقها: ((إسحاق) يريد أنَّ الصواب: ((أنا أبو إسحاق)).
(٤) ضبطها في ((ظ)) بفتح القاف. وفي ((ك)) بفتح القاف وكسرها معا، ووضع تحت الطاء
المهملة كسرة، والكل واردٌ.
يقول ابن ناصر الدين: ((بفتح القاف، وسكون الطاء المهملة فيما وجدتُه بخط المصنف
- الذهبي - وقيَّده ابن السمعاني وابن نقطة بكسرها، والراء مفتوحة، ا.هـ. من
(التوضيح)» (٢٣٣/٧).

٨٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
البُرْجُمي: نا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:
غزا رسول الله و8َ* تسع عشرة غزوة؛ فاتني منها أربعا (١)
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي: نا عفان: نا شعبة، عن أبي
إسحاق(٢)، عن الربيع بن البراء، عن أبيه قال:
كان رسول الله مَ ل إذا رجع من سفر قال: ((آيبون؛ تائبون؛ عابدون؛
لربنا حامدون. ثم يأتي المسجد)).
حدثنا الحسين بن جعفر القتات بالكوفة: نا أحمد بن يونس: نا
الحسن بن صالح، عن السُّدِّي، عن عَدي بن ثابت، عن البراء قال:
لقيتُ خالي ومعه الراية؛ فقلت: أين تذهب؟ قال: بعثني رسول الله
** إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أضرب عنقه - أو قال: أقتله(٣)
[٨٦] بَشير بن الخَصاصيَّة.
وهي: أمه، وهو: ابن معبد بن شراحيل بن سمع بن ضابئ بن سَدوس
ابن شيبان(٤) بن ذهل بن ثعلبة بن عُكَابة: (٥)
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا سهل بن
(١) ضيب في ((ك)) على لفظة: ((أربعًا))، وراجع «الإصابة)): ففي رواية: ((خمس عشرة
غزوة)).
(٢) ضبب فى ((ك)) على: ((أبى إسحاق))، ولا إشكال فالحديث انظره فى ((تحفة الأشراف))
(١٤/٢، ١٥)، وقد خالفه الثوري ولم يذكر الربيع.
(٣) سيأتي الحديث - أيضًا - في ترجمة: الحارث بن زياد - خال البراء.
(٤) ((بن شيبان)) ليست في ((ك)).
(٥) ((التاريخ الكبير)) (٩٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٧٣/٢)، و((الطبقات)) لابن خياط
(ص: ٦٣، ١٨٦)، ولابن سعد (١٢٠/٦)، (٣٩/٧)، و((الثقات)) (٣٣/٣)،=

٨٩/١
معجم الصحابة لابن قانع
بكار: ثنا(١)، الأ[سود ابن شيبان](٢)، عن خالد بن سُمَيْر، عن بَشير بن
نَهِيك، عن بشير - يعني: ابن الخصاصية؛ [وكان اسمه في] (٢) الجاهلية:
((زَحْمٌ) فهاجر إلى رسول الله [رَّة؛ فقال: ((ما اسمك؟)) قال: زحم](٢).
قال: ((بل أنت بشير)). قال فبينا أنا أما[شي رسول الله وَله إذا مَرَّ بقبور](٢)
[المشركين] (٣) فقال: ((لقد [سبق هولاء خيرا كثيرا))، ثم مر بقبور المسلمين
فقال: ((لقد أدرك هولاء خيرا كثيرا))، وحانت من رسول الله وَله [ ق١٤ك/ ب]
نظرة]؛ (٣) ■ فإذا رجل يمشي بين القبور عليه نعلان، فقال: ((يا صاحبَ (ق١٧ ظ/ب]
السبتيتين! ويحك ألق سبتيتيك))، فلمَّا رأى رسول الله وَل خلعهما.
حدثنا محمد بن الحسين بن البُسْتَنْبَان: نا الحسن بن بشر بن سَلم: نا
قيس بن الربيع، عن جبلة بن سُحَيم، عن مُؤْثَر(٥) بن عَفَارَة، عن بشير
ابن الخَصاصية قال:
أتيت النبي وَ 18- فقلت: بايعني على الصلاة الخمس(٤)؛ وصوم
رمضان؛ وحج البيت - وذكر الحديث بطوله.
[٨٧] بَشير الأسلميُّ(٦).
= و((تاريخ الصحابة)) (١١٩) و((المشاهير)) (٢٣٨)، و((الكبير) (٤٣/٢) للطبراني، و ((الاستيعاب)
(١٧٣/١)، و((التهذيب)) (١٧٥/٤) وذكر خلافًا في اسمه، و((التجريد)) ١ (٤٨٧)،
و((الإصابة)) (١٦٤/١).
(١) سقطت ((ثنا) من (ك)) .
(٢، ٣) طمس في ((ظ)).
(٤) كذا ضبطها في ((ك))، وفي ((التقريب)) يقول الحافظ: ((بكسر المثلثة)» ا. هـ.
(٥) كذا في ((ظ)) و ((ك)).
(٦) ترجمه هكذا البخاري في ((التاريخ)) (٩٦/٢)، وابن سعد في «طبقاته)) (٢٣٩/٤)، وابن
حبان في ((الثقات)) (٣٤/٣)، والطبراني في «الكبير» (٤١/٢) وترجمه ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)): ((بشير بن معبد الأسلمي)) (٣٧٨/٢)، وكذلك ترجمه ابن حبان -=

■ ٩٠/١
■ معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا عبدالله بن عُمر: نا
عبدالرَّحمن المحاربي، عن أبي مسعود، عن أبي سَلمة بِشْر بن بَشير
الأسلمي، عن أبيه قال:
لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار
عين يُقال لها: ((رُوُمَه)) وكان يبيعَ منها القِرْبة بُد، فقال له رسول الله
وَ له: ((بعنيها بعين ماء(١) في الجنة)).
فقال: يا رسول الله! ليس لي ولعيالي غيرِها(٢)، فبلغ ذلك عثمان؛
فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، وأتي رسول الله وَ ل18- فقال: تجعل
لي مثل الذي جعلت له إن اشتريتها؟ قال: ((نعم)). قال: فقد اشتريتُها
وجعلتها للمسلمينَ.
حدثنا عبد الله بن محمد: نا يحيى بن (٣) الحماني نا قيس بن الربيع،
عن بِشْرِ بنِ بَشير الأسلمي، عن أبيه قال: قال رسول الله
(«من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا)).
[٨٨] بشير (٤) الحارثي - من بني الحارث بن كعب(٥):
= أيضًا في ((الثقات)) (٣٤/٣) إذ أنه فرَّق بينهما، فقال الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٥/١):
((ووهم في ذلك)) ا. هـ وكذلك ترجمه ابن عبد البر (١٧٤/١)، والذهبي في ((التجريد»:١
(٥٠٤) والحافظ في (الإصابة)).
(١) ((ماء)) ليس في ((ك)) وليست عند الطبراني من نفس الطريق.
(٢) كذا في «ك» بضم الراء وكسرها معا.
(٣) لفظة ((بن)) ليست في (ظ).
(٤) طمس أولها في ((ظ)).
(٥) ((التاريخ الكبير)) (٩٧/٢)، وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٥/٧) (١٣٦)، و((الاستيعاب»
. (١٧٧/١)، و((الإكمال)) (٢٨١/١)، و((التهذيب» (١٨٢/٤)، و((التجريد)) ١ (٣٨٦)،
و((الإصابة)) (١٦٦/١). وقال الذهبي: ((له رؤية)).

معجم الصحابة لابن قانع
...
٩١/١
[حدثنا عبد] (١) الله بن محمد: نا مؤمل (٢) بن إهاب.
وحدثنا محمد بن [جرير: نا محمد بن إدريس - قالا: نا سعيد
ابن](١) مروان الرَّهاوي - وقال مؤمل: حدثنا [سعيد بن عثمان الأزدي -
واللفظ له - قال: نا عصام(١) بن بشير قال: حدثني أبي قال:
أتيت [النبي (وَ ل﴿ فقلت: السلام عليكم يا رسول] (١) الله، قال:
((وعليك السلام؛ [من أين أقبلت؟)). قال: قلت: أنا وافد (٣) قومي من بني
الحارث بن كعب](١) ■ قال: ((مرحبا بك؛ ما اسمك؟)) قلتُ: أكبر، قال: ق١٨ظ/أ]
((بل أنت بشير)).
فسماه رسول الله وَاللهُ بَشيرًا.
[٨٩] بشير - أو - بُشير بن الحارث: (٤)
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي: نا محمد بن
عبيد، عن داود بن يزيد الأودي، عن عامر - يعني: الشعبى ، عن [ق١/٥١٥
بَشير - أو - بُشير بن الحارث قال: سمعتُ رسول الله وَّيه يقول:
((إذا أَشكلت عليك آية من القرآن تُؤْنَثُها أو تُذَكِّرها؛ فَذَكِّر القرآن)).
****
[٩٠] يَشِير بنُ سَعْد:(٥)
(١) طمس في ((ظ)).
(٢) لفظة ((مؤمل)) طمس بعضها في ((ظ)).
(٣) قد ضبب على لفظة ((وافد)).
(٤) وكذا في ((الجرح والتعديل)) (٣٧٣/٢) بالضبطين معًا.
وانظره في ((الاستيعاب)) (١٧٤/١)، و((التجريد) ١ (٤٤٣)، و((الإصابة (١٦٣/١) وقد
عزى الحافظ الترجمة بالحديث لابن قانعٍ.
ويقول الذهبي: ((وقال عَبْدُ بن حُميد: إنه أدرك النبي وَلَه. وهذا غلط)» ا. هـ.
(٥) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٦٣/١ - ١٦٤): ((ذكره ابن قانع، وروى من طريق محمد
ابن كعب القرظي - وساق الحديث - أخرجه الطبراني في ترجمة: بشير بن سعد والد =

٩٢/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن عبد السلام البصري: نا محمد بن موسى الحَرَشي
نا عبد الله بن جعفر نا أبو سهيل بن مالك، عن محمد بن كعب القرظي؛
عن بشير بن سعد - صاحب رسول الله وَ ل ـ قال: قال رسول الله وَله:
((منزلة المؤمن من المؤمن بمنزلة (١) الرأس من الجسد؛ متى ما اشتكى شيء من
الجسد اشتکی له الرأس، ومتى ما اشتکی شيء من الرأس اشتکی له سائر
الجسد»(٢)
.
00000
:
[٩١] بَشَيْر بن كعب: (٣)(٤)
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا سفيان، عن عمرو بن
= النعمان والإسناد ضعيف، فلو صحَّ لكان الصواب مع ابن قائع، لأن الْقُرْظي لم يُدْرِك
والد الثُّعمان، ويحتمل أن يكون هو: بشير بن سعد بن النعمان بن أکال» ا. هـ.
(١) في ((ظ)): ((منزلة)).
.(٢) في ((ك)): ((آخر الجزء الأول من الأصل. إلى هنا سماع الحاجب الحاء .. ب مبتورة - من
الحمامي ... الجامع ..... )) - وكلامًا آخر غير مقروء . -
وكتب ـ أيضًا -: ((بلغت إلى هنا قراءة وولداي)).
- كلامًا متبوراً - فهد بن عبد الله بن هبة الله
وكتب في الجانب الأيسر - أيضًا -: (( ..
ابن المظفر أدام الله .... وأولاده أل .... أدة النجبا أبو الفتح أحمد وأبو عبد الله ...
وأبو ... وأبو المعالي الحسين أبقاهم الله، بقراءة أبي الفتوح ابن علي ... - وكلامًا آخر
معظمه مبتور مفاده: أن النسخة كانت معتنىّ بها بوضعهم السماعات عليها والبلاغات.
وكتب في ((ظ)) آخر الجزء، يتلوه إن شاء الله وندا ..... طمس الباقي.
(٣) لفظة ((كعب)) لم يظهر إلاَّ أولها في ((ظ)). وانتهت ((ظ)) هنا وكتب بأصل ((ظ)) وبنفس
الخط: ((على الأصل بخط أبــ ... ثم طمست باقي الكلمات من جرّاء وضع أشبه
بالورقة على الكتابة فلم يظهر ما تحتها .
:
(٤) قال الحافظ في ((الإصابة)) (١/ ١٨٠): (بَشير، بوزن: عظيم))! وفي ((ك)) بضم أوله وبالضم
قال الذهبي في ((المشتبة)).
قال الذهبي في ((التجريد))١ (٥١٠): ((هو تابعي جالس ابن عباس». وفي ((الإنابة)» لمغلطاي
[ق١٧/ ب]: «قال أبو موسى - وهو: المديني - قال عبدان: وإنما ذكرناه في الصحابة لأنَّ ت
:

٩٣/١
معجم الصحابة لابن قانع
دينار، عن طلق بن حبيب، عن بشير بن كعب:
أن سائلا سأل رسول الله وَله: فيما العمل؟ قال: ((فيما جفت به
الأقلام وجرت به المقادير، فاعملوا فكل ميسر لما خلق له، ثم قال: ﴿فأمَّا من
أَعطى واَّقى. وصَدَّقَ بالْحُسْنى. فسنيسره ليُسْرِى﴾(١).))
[٩٢] بشير الثقفي:(٢)
حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد: نا أبي: نا عبد العزيز بن
الحصين بن الترجمان، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن حَفْصة بنت
سيرين، عن بشير الثقفي قال:
قلت يا رسول الله! إني كنت نذرت في الجاهلية ألا آكل لحم الجزر
ولا أشرب الخمر، قال: ((أما لحوم الجُزْر فَكُلُها؛ وأما الخمر فلا تشرب».
[٩٣] بشْر السلمي:(٣)
= بعض مشايخنا وأُستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة))، وهو رجل قد قرأ الكتب)» ا. هـ.
وقد ذكره العجلي في ((الثقات)) (ص: ٨٣) وقال: ((بصري، تابعي، ثقة)) ا. هـ.
وكذا ابن سعد في الطبقات)) (١٦٦/٧) وابن حبان في ((الثقات)) (٤/ ٧٣) وغيرهم.
(١) [اللَّيل: ٥ - ٧].
وقال أبو موسى المديني: ((وهذا يوهم أنَّ لبشير صحبة، وليس كذلك، وإنما هو مرسل))
ا. هـ. ومن الإصابة)) (١٨٨/١ - ١٨٩).
(٢) ضبطه ابن ماكولا بالفتح - أيضاً - وساق الحديث من طريق أبي شبيل عُبيد الله، وقال:
((ورواه الشافعي عن أبي شبيل فقال: بجير بالجيم" ا. هـ من ((الإكمال)) (٢٨٢/١ -
٢٨٣)، وانظره في ((التجريد) ١ (٤٨٠)، و(الإصابة)) (١٦٦/١).
(٣) قال الحافظ بعد أن ترجمه ((بِشْر)): ((وقيل بفتح أوله وزيادة ياء، وقيل بضم أوله، وبه
جزم ابن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه، وقيل بالضم ومهملة ساكنة)) ا.هـ من الإصابة))=

i
٩٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبد الله بن أحمد بن سعيد النُّوري: نا علي بن العباس
المَرْوزي: ناعثمان بن عمرو بن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي جعفر
محمد بن علي، عن رافع بن بِشْر السَّلمي، عن أبيه قال: قال رسول الله
(تخرج نار من حبّش - أو - حَفَش سَيل تسير الليل والنهار، وتغدوا وتروح،
من أدركته أكلته)) .
حدثنا عبد الله بن محمد: نا هارون بن عبد الله: نا الضحاك بن
[ق١٥/ب] مخلد: نا عبد الحميد: نا عمر بن علي الأنصاري(١) ، عن رافع بن
بِشْر، عن أبيه، عن النبي ◌َّط® - بنحوه.
قال القاضي ابن قانع: وهذا أقربُ إلى الصّواب.
[٩٤] بَشير بن عَقْرَبَةِ الْجُهَني:(٢)
=
(١/ ١٦٢).
وانظر ((التاريخ الكبير» (١٣١/٢ - ١٣٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٩٤/٢)، وذكره ابن
حبان في التابعين (٧٣/٤) وقال: ((من زعم أن له صحبة فقد وهم)) ا. هـ و((الكبير
(٤٢/٢)، وانظره في ((الاستيعاب)) (١٧٦/١)، و((التجريد» ١ (٤٤٠، ٤٥٧).
(١) كذا في ((ك)) وصوابه: ((عيسى بن علي الأنصاري)) كما في ((التاريخ الكبير» (١٣١/٢ -
١٣٢)، و(«الكبير» (٤٢/٢ - ٤٣) للطبراني.
(٢) قال ابن عبد البر: (بَشير، ويقال: بِشْر، والأكثر: بشير، ويقال الكناني، يكنى: أبا
اليمان، ويُعرف بالفلسطيني)) ا. هـ. من ((الاستيعاب)) (١٧٥/١).
وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٧٨/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٣٧٦/٢)، و((الثقات))
(٣١/٣)، و((تاريخ الصحابة)» (١١٢)، و((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٢٢) وابن سعد
(٢٩٩/٧)، و((الكبيرة (٤٢/٢) للطبراني، و«تاريخ دمشق» (٢٩٨/١٠)، و ((التجريد)) ١
(٤٩٨)، و((الإصابة)) (١٥٩/١).
قال ابن عساكر: ((له صحبة، روى عن النبي (ص 18- حديثين)) ا. هـ.

معجم الصحابة لابن قانع
٩٥/١
حدثنا بشر بن موسى ومعاذ بن المثنى ومحمد بن العباس وحسين بن
إسحاق وغيرهم - قالوا: نا سعيد بن منصور: نا حُجْرُ بن الحارث
الغَسَّاني - من أهل الرملة، عن عبد الله بن عوف الكناني - وكان عاملا
لعمر بن عبد العزيز على الرَّملة: أنه شهد عبد الملك بن مروان قال البشير
ابن عَقربة يوم قتل عمرو بن سعيد: يا بااليمان (١)! قد احتجت اليوم إلى
كلامك فقم فتكلم، فقال: إني سمعت رسول الله {قَ له يقول:
((من قام بخطبة لا يلتمس فيها إلا رياء وسمعه وقفه الله عز وجل يوم القيامة
موقف رياء وسمعة)» .
[٩٥] بشير بن تيم: (٢)
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا منجاب بن الحارث: نا
عبدالله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن بشير بن تيم قال:
قال رسول الله وَّل للعباس - حين انتهى إلى المدينة: ((يا عباس! فُكَّ
نفسك وابني أخيك عُقيل ونَوْفل بن الحارث؛ وحَليفك عتبة بن عمرو بن جحدم -
أخا بني الحارث بن فهر - فإنك ذو مال)). قال: يا رسول الله! إني كنت
مُسلما وإن القوم استكرهوني، قال: ((الله أعلم بإسلامك إن يكن ما تقول
حقا، فإن الله عز وجل يجزيك به، وأما ظاهر أمرك فإنك كنت علينا فَافْد نفسك)» -
وذكر حديثا طويلا(٣).
(١) كذا في ((ك)).
(٢) هو تابعي، وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٩٦/٢)، و((الجرح والتعديل» (٣٥٢/٢،
٣٧٢)، و((التجريد)) ١ (٤٧٩) وقال: ((أظنه تابعيًا)» ا. هـ.
(٣) يقول الحافظ بعد أن أخرج الحديث من طريق: ابن أبي شيبة: ((هو مقلوب، وإنما هو:
الأَجْلح، عن بشير بن تيم، عن عكرمة، وبشير بن تيم، شيخ مكي يروي عن التابعين،
وأدرکه سفيان بن عيينة)» ا.هـ.

٩٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
[٩٦] بَشير أبو أيوب:(١)
حدثنا موسى بن زكريا التستري: نا زيد بن أخرم: نا محمد بن بكر:
نا عُمر بن محمد بن صُهبان، عن أبي طُوَالة عبد الله بن عبد الرَّحمن بن
معمر، عن أيوب بن بشير، عن أبيه قال:
كانت نائرة في بني معاوية فذهب النبي ◌َّ ه يُصلح بينهم فالتفتَ إلى
قَبَر فقال: ((لا هُديت))، فقيل له: فقال: ((إنَّ هذا سُئُل عني فقال: لا أدري)).
[٩٧] بَشير بن سعد أبو النُّعمان بن بَشير(٢).
وهو: بَشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس(٣) بن زيد بن مالك بن ثعلبة
فى ١/١٦] ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج (٤):0
حدثنا القاسم بن زكريا وأحمد بن العباس بن مجاهد المُقْرئ - قالا:
:
(١) عزاه في ((التجريد)) ١ (٤٧٨) لابن قانع، ويقول الحافظ بعد أن عزاه «لمعجم ابن قانع)):
(أورده الذهبي في التجريد فكرره، وَهْمًا، وهو بشير بن أكال)) ا. هـ من ((الإصابة)»
(١٨٨/١) من القسم الرابع.
وقال البغوي: ((لا أعلم له غير هذا الحديث، وفيه عُمر بن صُهْبان، وهو ضعيف)» ا. هـ
٠٠
من «الإصابة)) (١/ ١٦٢).
(٢) في ((ك)) أشبه بـ ((نشير)) بنون أولها، والصواب بموحدة تحت كما في ((طبقات ابن خياط))
(ص: ١٩٠).
(٣) ضبطه الحافظ في ((التقريب)) ((بضم الجيم وتخفيف اللام)) وليس بالخاء، وقال في
(«الإصابة)): ((وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام)» ا. هـ.
(٤) (التاريخ الكبير)) (٩٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٧٤/٢)، و («الطبقات لابن سعد))
(٤٠٢/٣)، و((الثقات)) (٣٣/٣) و((تاريخ الصحابة)) (١١٨) و((المشاهير)» (٣٨)، و((الكبير)
(٤٠/٢)، و((الاستيعاب)) (١٧٢/١)، و((التهذيب» (١٦٦/٤)، و((التجريد)) ١ (٤٩١)،
و ((التوضيح)» (٥٣٦/١)، و((الإصابة)) (١٦٣/١).
وقال ابن عبد البر: ((يُقال إنه أول من بايع أبا بكر الصديق يوم السقيفة من الأنصار))ا. هـ.

٩٧/١
معجم الصحابة لابن قانع
نا عبد الله بن أيوب المخرمي: نا محمد بن كثير، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن الشّعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه قال: قال رسول الله
(رَحِمَ اللهُ عبدًا سمع مقالتي فحفظها؛ فَرُبَّ حامل فقه غير فقيه؛ ورُبَّ حامل
فقه إلى من هو أَفقه منه، ثلاثٌ لا يَغلُّ عليهن قلب مؤمن: إخلاصُ العمل لله؛
ومُناصحة ولاة المسلمين؛ والنصح لجماعة المسلمين» .
حدثنا الحسن بن الحباب المقرئ الدَّقَّاق: نا أبو إبراهيم التُّرجماني(١):
نا شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن مُحارب بن دثار، عن
النعمان بن بشير، عن بشير بن سعد قال: سألته امرأته أن يهب لابنها
هبة؛ ففعل، فقالت: أَشْهِد النبيَّ ◌َلّ؛ فأتاه؛ فقال: ((أعطيتَ ولدك كلهم
مثل هذا؟)). قال: لا، قال: ((إني عَدْل لا أشهدُ إلاَّ على عَدْل)).
[٩٨] أبو لُبَابة الأنصاري:
قیل: بشير بن عبد المنذر، وقيل غير ذلك(٢):
حدثنا بشر بن موسى: نا محمد بن أبي الخَصِيب الأنطاكي: نا عبدالجبار
ابن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبي لُبابة
(١) في ((ك)) كذا بالتاء والباء معًا، وقد ترجمه المزي في ((التهذيب)) بالمثناة فوق ولم يذكر فيه
خلافًا (٤ / ١٣).
(٢) ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٣٢٢/٣): ((رفاعة بن عبد المنذر) وردَّه ابن حبان بأن
الأصح: ((بشير بن عبد المنذر) في ((الثقات)) (٣٢/٣).
وعلى قول ابن حبان قال صاحب ((الجرح والتعديل)) (٣٧٥/٢)، وابن خياط في
((الطبقات)) (ص: ٨٤)، وابن سعد (٣٤٨/٣)، و((الاستيعاب)» (١٧٣/١)، و((التهذيب))
(٢٣٢/٣٤)، و((التجريد) ١ (٤٩٤)، و((الإصابة)» (١٦٤/١).
وقال الحافظ في ((التقريب)): ((ووهم من سمَّاه: مروان» ا. هـ.

٩٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
قال: سمعت رسول الله {َ له يقول: ((ليس منا من لم يتغنَّى(١) بالقرآن)).
[٩٩] بشير بن زيد الضّبعی: (٢)
روى خليفة بن خَيَّاط، عن محمد بن سَوَاء قال: نا الأشهب
الضَّبعي، عن بشير بن زيد الضبعي - وكان قد أدرك الجاهلية - قال:
قال رسول الله وَ له يوم ذي قَار: ((اليوم انتصفت العرب من العجم)).
[١٠٠] بشير المازني أبو عبد الله بن بُسر - كذا قال !: (٣)
حدثنا عبد الله بن محمد: نا إبراهيم بن هانئ: نا يحيى بن حماد:
نا شعبة، عن يزيد بن خُمَيْرٍ، عن عبد الله بن بُسْرٍ، عن أبيه:
أن النبي وسلو نزل بهم فأُتي بطعام وتمرات فجعل يأكل التمر ويجعل
النوَى على ظهر أصبعه ثم يرمي به، وقال: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتهم
واغفر لهم وارحمهم»
(١) كذا بالأصل: ((يتغنَّ»:
(٢) وقع في ((طبقات ابن سعد)) (٥٤/٧) من طريق ابن خياط: ((بشر بن زيد))! وقد ترجمه
ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٤٢، ٦٠): ((بشير بن يزيد))، وكذا عند البخاري
(١٠٥/٢) من طريق ابن خياط، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٨٠)، و ((الاستيعاب))
(١٧٧/١)، و(التجريد)) ١ (٥٠٦)، و(«الإصابة» (١٦٥/١).
وقال ابن حبان: ((شيخ قديم أدرك الجاهلية، يروي المراسيل» ا. هـ. من ((الثقات)) (٤/ ٧٠).
(٣) قال الحافظ في ((الإصابة)): ((ذكره ابن قانعٍ في مضاعيف من اسمه بشير فصحَّف، فإنه
ساق من طريق: يزيد بن حمير - كذا، عن عبد الله بن بشير، عن أبيه: أنَّ النبي ◌ِّ.
نزل بهم، فأتى بطعام وتمر - الحديث - وفيه دعاؤه لهم، وهذا حديث: عبد الله بن بسر
المازني، وهو بضم أوله وسكون المهملة» !. هـ. (١٨٩/١)، وقارن بالإسناد الذي أمامك !!
ويُلاحظ أنَّ صحابي الإسناد، غير الاسم الذي ترجمه له.

معجم الصحابة لابن قانع
٩٩/١
حدثناه علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن يزيد بن خُمَيْرِ،
عن عبد الله بن بُسرٍ - بمثله، ولم يذكر أباه.
[ق١٦/ب]
قال القاضي ابن قانع: وهو الصحيح.0
[١٠١] بَصْرة بن أبي بَصْرة.
واسم أبي بصرة: جَميل(١) بن بصرة بن ربيعة بن حرام بن عَفار بن
مُليل ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة:(٢)
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان: نا يحيى بن بُكّيْر: نا اللَّيث بن
سعد .
وحدثنا بِشْرُ بن موسى: نا الحميدي: نا عبد العزيز بن محمد -
جميعًا، عن ابن الْهَاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة بن
عبدالرَّحمن، عن أبي هريرة قال: قال بَصْرة بن أبي بَصْرة: سمعت رسول
الله وَلثل يقول :
(١) كذا في ((ك)) بالجيم، وقد ذكره ابن خياط في ((طبقاته)) (ص: ٣٢، ٢٩١) بالحاء المهملة،
ويقول البخاري في «التاريخ» (١٢٣/٣): وقال الدراوردي: جَميل، وهو وهم، وقال
علي: سألت رجلا من غفار فقال: هو: حُميل)» ا.هـ.
وقد رواه مالك عن زيد بن أسلم فقال: ((جَميل»، ولابن ماكولا في ((إكماله)» (١٢٦/٢
-١٢٧) بحث في هذه المسألة صوَّب فيها أنه حميل بالحاء المهملة، وكذا الأزدي في
«المؤتلف» (ص: ٢٢)، وانظره في ((التوضيح)» (٤٤٤/٢).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٣٦/٢)، و((طبقات ابن سعد)» (٣٤٦/٧)، و((المعرفة)) للفسوي
(٢٩٤/٢)، و((الثقات)) (٣٧/٣)، و((الكبير)" (٤٨/٢) للطبراني، و((الاستيعاب))
(١٨٤/١)، و((التهذيب» (١٩٠/٤)، و((التجريد)) ١ (٥١١)، و((الإصابة)) ١٦٧/١).
قال ابن حبان: (يُقال: له صحبة)) ا. هـ. فيقول الحافظ: ((وإنما مرَّض القول فيه للاختلاف
في الحديث المروي عنه؛ هل هو عنه أو: عن أبيه) ا.هـ.

١٠٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
«لا تُعمل المطايا إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام؛ ومسجدي؛ ومسجد
بیت المقدس».
[١٠٢] أبو سَعْد الْخَيْرِ الأُنماري.
اسمه: بَحِيْرَ، سَمَّهُ مُعاويه بن سَلامٍ: بُحير الأنماري:(١)
حدثنا عبد الله بن محمد السَّمَرَقندي المُؤَدب: نا ابن حُميد: نا
الفَضْل بن موسى: نَا أَبو فَرْوة الرَّهاوي، عن مَعْقل الكِناني، عن عُبادة
ابن نُسَيُّ، عن أبي سعد الخَيْر قال: قال رسول الله وَّ:
((إنَّ الله عز وجل لم يكتب على اللَّيلِ صيامٌ(٢)، فمن صام فليَعْنَا ولا أجر له)).
[١٠٣] أبو ليلى الأنصاري.
وقد اختلف في اسمه؛ فقالوا: بِلالُ بنُ بُلَيْلٍ بن أُحيحة بن الجُلاحِ بن
الحريش بن الجُحْجبا بن كُلُفَة بن عوف بن عمرو بن عوف: (٣)
(١) ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٨/٧)، والطبراني في (الكبير)) (٣٠٤/٢٢)، و((الاستيعاب))
(٤/ ١٦٧٢)، و((الإكمال)) (١٩٦/١) لابن ما كولا، و((التجريد)) ١ (٤٠٠)، ٢
(٢٠٠٤)، و(«توضيح المشتبه)) (٣٤٨/١)، و((الإصابة)) (١٤٤/١) وعزاه لابن قانعٍ، وذكره
في الكنى - أيضاً - (٧/ ٨٢).
وقال الذهبي بعد أن ترجمه: أبو سَعْد: «قيل أبو سعيد الخير؛ اسمه عامر بن سعد»ا. هـ.
(٢) كذا في (ك)) وضبب على لفظتي (اللَّيل)) و((صيام))، وكتب في الهامش: ((أخرى: عليّ
صیام الليل)) ا. هـ.
(٣) قيل إن اسمه: بُليل، وقيل: داود، وقيل يسار بن نمير، وقيل: أوس بن خولي، وقيل:
إنَّ بلالاً أخو أبي ليلى، وقيل: لا يُحفظ اسمه ا. هـ.
من ترجمته من ((التهذيب)) (٢٣٨/٣٤)، وانظره في ((التاريخ الكبير» في الكنى (ص:
٨٥)، و((الجرح والتعديل)) (٣٠٦/٩)، و((طبقات)) ابن خياط(ص: ٨٥، ١٣٥)، وابن سعد
(١٢٣/٦)، و(«الثقات)» (٤٤٨/٣)، و((الاستيعاب)) (١٧٤٤/٤)، و ((التجريد)) ١ (١٧٠٩)،
٢ (٢٢٨٨)، و((الإصابة)» (١٦٦/٧).