النص المفهرس
صفحات 1-20
١/١ جم
معجم الصحابة لابن قائع
﴿ بَابُ الألف)
:
٣/١ ٢
الشعرمن معجم الصحابة لابن قانع
أخبرنا الشيخُ الصَّالِحُ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن
فَهْد الْعَلَّف قال: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عُمر بن حَفْصِ
المعروف بـ: ابن الْحَمَّامِي قراءةً عليه سنة سبع عشرة وأربع مائة قال: أنا
القاضي أبو الحُسين عبد الباقي بن قَاعِ بن مَرْزُوقٍ قراءةً عليه في سنة
سبع وأربعين وثلاثمائة قال:
[١] أُبَيُّ بِنُ كَعْبٍ بنِ قيسٍ بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن
تَيْم الله بن ثعلبة بن الخَزْرِج بن حارثة(١):
أخبرنا عبد الباقي (٢): حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك: أنا
أبو الوليد الطَّيالسي: نا قيسُ بن الرَّبيع، [عن أبي إسحاق](٣)، عن سعيد
ابن جبيرٍ، [عن ابن عباسٍ] (٣) عن أبي بن(٤) كعبٍ.
أنَّ النبيِ وَ وَ كان إذا ذكر أحدًا من [الأنبياءِ قال](٣): ((رحمةُ الله علينا
وعلى هُودٍ وعلى صالحٍ وعلى موسى)) - وذكر غيرهم.
أخبرنا عبد الباقي(٢): حدثنا محمد بن غالب بن حرب: نا عبد الصمد
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٩/٢)، ((والجرح والتعديل))(٢٩٠/٢)، تاريخ خليفة بن خياط)) (ص:
١٦٧) و((طبقات ابن سعد)) (٣٧٨/٣)، و((تاريخ الصحابة)) (٢١) لابن حبان، و((الثقات))
(٥/٣)، و((مشاهير علماء الأمصار)) (ص: ٣١)، و((الاستيعاب)) (٦٥/١)، و((تجريد أسماء
الصحابة)) ١(٣٥) للذهبي، ((وتهذيب الكمال، (٢٦٢/٢) و((الاصابة)) (١٦/١) وغيرهم.
هذا وقد ذكر ابن سعد في (طبقاته)) وابن حبان في ((كتابيه)) وابن عبد البر وغيرهم أنَّ
اسمه: ((أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد) بزيادة ((عبيد)).
وقد اختلف في سنة وفاته، فقيل مات في خلافة عُمر - رضي الله عنه - كما في ((تاريخ
ابن خياط و«ثقات ابن حبان)) وغيرهما، وقيل: سنة عشرين أو تسع عشرة كما في
(التهذيب» من قول ابن معين.
والراجح أنه مات في خلافة عثمان رضي الله عنه؛ إذ أنه جمع القرآن في عهده، وهذا ما
رجحه الواقدي، وانتصر له ابن سعد في ((طبقاته)) وانظر: ((معجم الطبراني الكبير)) (١/
١٩٨).
(٢) قوله: ((أخبرنا عبد الباقي، ليس في («ك)).
(٤) ضَبَّب في ((ك)) على لفظتي: ((عن) و ((بن)).
(٣) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
1
٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
ابن النعمان: نا حمزةُ الزَّيَّاتِ، عن أبي [إسحاق، عن](١) سعيد بن
جُبير، عن(٢) ابن عباس، عن أبي قال:
كان النبي ◌َ ﴿ إذا ذكر - أو دعا لأحد [بدأ بنفسه] (١)؛ فذكر موسى
فقال: ((رحمةُ الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى العجبَ العاجب [ولكنه قال:
﴿إِنْ سألتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا](١) تُصاحبني قَدْ بلغتَ من ◌َّدُنِي عُذْرًا﴾(٣).
[حدثنا إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البلدي: نا] (٤) أبو الْيَمَانِ: نَا
شُعيب بن أبي حمزة، عن الزهري [قال: حدثنى أبو بكر بن عبد الرّحمن:
أن مروانَ حدَّثه: أن عبد](٤) الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث [أخبره،
عن أبي بن كعبٍ: أن النبي ◌ِِّ قال:
(إِنَّ منَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)) (٥).
00000
[ق ٢ هـ / أ] [٢] أبي بن عمَارةَ (٦) الأنصاري] (٤): )
(١) ما بين المعقوفين طمس فى ((ظ)).
(٢) ضَبَّب على لفظة ((عن)) فى ((ك).
(٣) [الكهف: ٧٦].
(٤) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
(٥) الحديث أخرجه البخاري في ((صحيحه))، وفيه بعض اختلاف على الزهري غير مؤثر
انظره في الزيادات على ((تحفة الأشراف)) (١/ ٣١).
(٦) كذا في ((ك)): ((عمارة)) بكسر العين المهملة، وكتب فوقها كلمة بخط دقيق جدًا غير
مقرؤة .
وقد اختلف في ضبط أولها، فذكر الأزدي في ((المؤتلف)) (ص: ٨٧)، والأمير في
«إكماله)» (٦/ ٢٧١) والذهبي في ((المشتبه))، والمزي في ((تهذيبه)) أنَّ ((عمارة)» بالكسر،
وأشار الحافظ في ((الإصابة)) (١/ ١٦) إلى رجحانها، وقال المزي: وهو الأشهر)) ا. هـ.
وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١/ ٧٠) بعد أن ترجمه بضم العين المهملة: ((ويقال : =
٥/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا بشر بن موسى: نا يحيى بن إسحاق السالحيني(١): نا يحيى بن
أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد(٢) بن أبي زياد،
عن أيوب بن قَطَنِ الكِنْدي، عن أبي بن عِمَارة الأنصاري - وكان(٣) قد
صلَّى القبلتين - قال:
= ابن عمارة، والأكثر يقولون ابن عمارة بكسر العين)) ا. هـ.
كذا في المطبوع منه !!! وقد نقل قول ابن عبد البر الحافظُ ابن ناصر الدِّين في ((التوضيح))
(٦/ ٣٤٤) فقال: ((قاله: ابن عُمارة بضم أوله، وذكر أنه الأكثر، وقال: ويقال: ابن
عمارة - يعني بالكسر)» ا.هـ.
ولعله الأصوب، والله أعلم.
وقد ترجمة الفسوي في ((المعرفة)» (١/ ٣١٦) بالضمِّ، وقال: ويقال: عِمارة بكسر الْعَيْنِ.
هذا وقد ترجم لأُبي بن عِمارة كُلٌّ من:
الفسوي في ((المعرفة)) (١/ ٣١٦)، وابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٢/ ٢٩٠)، وابن حبان
في ((الثقات)) (٣/ ٦) وفي ((تاريخ الصحابة)) (٢٤)، والطبراني في «الكبير)) (١/ ٢٠٢)،
وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١/ ٧٠)، والذهبي في ((التجريد)) !(٣٢) والمزي في
(التهذيب)) (٢/ ٢٦٠)، والحافظ في ((الإصابة)» (١ / ١٦) وغيرهم.
وقال أبو حاتم الرازي: ((هو عندي خطأ، إنما هو: أبو أُبي، واسمه: عبد الله بن عمرو
ابن أم حرام، كذا رواه إبراهيم بن أبي عبلة وذكر أنه رآه وسمع منه» ا. هـ.
وبمثله اعتذر ابن عبد البر والذهبي في ((التجريدة عن البخاري لعدم ذكره لأُبي في «تاريخه)).
وتعقبهم ابن ناصر الدِّين في ((توضيحه)) (٦/ ٣٤٤): ((وليس كما قالوه، فكم من رجل
لم يذكره البخاري في ((تاريخه)) ليس فيه اختلاف، والصَّحيح أنهما اثنان، وابن أُمِّ حرام
اسمه: عبد الله بن أبى، على الأكثر، وهذا اسمه أبي بن عمارة، لكن اختلف في نسبته،
فالأكثر على أنه: أنصاري)» ا. هـ.
هذا وقد ذكر ابن أبي حاتم في (الجرح)) أن منهم قال: أُبي بن عبادة.
(١) كذا في ((ظ)) و(ك))، والذي في ((المعجم الكبير للطبراني) (١/ ٢٠٢)، و((تحفة الأشراف))
(١/ ١٠)، وتوضيح المشتبة)) (٦/ ٣٤٤، ٣٤٥) وغيرهم: ((السّلحيني)).
(٢) كذا في ((ك))، وفي ((ظ)) كتب ((محمد بن زياد))، ووضع فوقها لَحَق وكتب: ((یزید))
وصححها في الهامش دون أن يضرب على ((زياد)» إذ أنها خطأ.
(٣) لفظة: ((وكان)) غير واضحة في ((ك)) الرطوبة في طرف الورقة.
٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
قلت: يا رسول الله! أَمسحُ على الْخُفين يومًا؟ قال: ((نعم(١)، ویومین،
وما شئت)).
حدثنا(٢) عبد الله بن موسى وأحمد بن يحيى قالا نا يحيى بن معين:
[ ق٢ ك / أ] نا عمرو بن الربيع ٥: نا يحيى بن أيوب - بإسناده مثله - وقال: يوم أو
يومين أو ثلاث؟
قال: ((نعم وما شئْتَ))(٣).
[٣] أبي بن مالك بن سلمة بن قيس بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
العَامري(٤):
(١) قوله: ((قال: نعم)) غير واضحة في ((ك)) الرطوبة في طرف الورقة.
(٢) قوله: ((حدثنا)) غير واضحة في ((ك)) الرطوبة في طرف الورقة.
(٣) قد اختلف على يحيى بن أيوب في إسناد هذا الحديث؛ فزاد بعضهم عبادة بن نسي فى
الإسناد بین أیوب وأبي، وأرسله بعضهم دون ذکر أُبي، ویقول ابن حبان في ((تاريخه» و
((الثقات)): ((ولست أعتمد على إسناد خبره؟ ا. هـ.
ولولا أنَّ شرطي في الكتاب عدم تخريج الأحاديث وتحقيق صحتها لا لتفت إليه، وانظر
((سنن الدارقطني)) (١/ ١٩٨)، و((أوسط الطبراني)) (٣٤٠٨)، و((تحفة الأشراف)) (١/
١٠)، و ((توضيح المشتبه)) (٦/ ٣٤٤ - ٣٤٥) فقد ساق أوجه الخلاف في الحديث.
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٠/٢)، و ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٢٩٠)، و((طبقات ابن سعد» (٧)
٥٠)، وابن حبان في ((الثقات)) (٣/ ٦) و(«تاريخ الصحابة)) (٢٣)، والطبراني في
(الكبير)) (١/ ٢٠٢) و((الاستيعاب)) (١/ ٧٠)، و((تجريد أسماء الصحابة)) ١ (٣٦)
للذهبي، و((الإصابة)) (١ / ١٧) وغيرهم.
وقد اختلف ابنُ حبان مع ابنِ قانعٍ في اسمٍ جَدِّ أُبي فما بعده، فانظره.
هذا وقد شكَّك ابن حبان في صحبته بقوله: ((يُقال إن له صُحبة) ا.هـ.
وقال ابن معين في رواية ابن أبي خيثمة: ((ليس في الصحابة أُبي بن مالك، وإنما هو:
عمرو بن مالك)) ا. هـ. من ((الاستيعاب)) و((الإصابة)).
وقد ساق أبو عبد الله البخاري الخلاف في اسمه في «التاريخ» فانظره، وعلَّق ابن عبد البر =
Ham ٧/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد: نا عاصم بن علي: نا شعبة، عن
قتادة، عن زرارة بن أَوْفى، عن أبي بن مالك: أنه سمع النبي وَله يقولُ:
((من أدركَ أبويه أو أحدهما فدخلَ النَّار فأَبعدَهُ الله وأَسحقهُ))(١).
وحدثنا مُعاذ بن المثُنى: نا أَبي: نا أبي(٢): نا شعبة؛ بإسناده مثله(٣).
[٤] أبي أبو النضر:
حدثنا محمد بن خالد بن يزيد النيلي بالبصرة: نا أحمد بن عبد الله
الهمذاني: نا يوسف بن عطية: نا الرَّحَّال(٤): نا النضر بن أبي، عن أبيه
قال :
سمعتُ النبيِ وَلَهَ يقرأ في العشاء بـ: ﴿التَّنِ وَالزَّيتونِ﴾.
قال القاضي ابن قانع: هذا الحديث خطأ(٥)؛ وإنما هو: عن الرَّحَّال(٤)،
= على ذلك بقوله: ((وغَيْرُ البخاري يُصحّح أمر أُبيِّ بن مالك هذا وحديثه)) ا.هـ.
(١) كتب في ((ك)) فوق كلمة: ((وأسحقه)) ((لا)) عند بدايتها، و((إلى)) عند نهايتها، ولعله يشير
إلى عدم ورودها في نسخة أخرى، أو في رواية أُخرى، وهي ليست موجودة عند
الطبراني في «الكبير» (١/ ٢٠٢) من طريق عاصم بن علي، عن شعبة.
(٢) وضع في (ك)) علامة (صح)) على ((أبي) الأولى والثانية، كي لا يُظنّ تكرارها.
(٣) قال في ((التجريد)): ((بعد أن ساقه من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة - وفيه: عن
أبي بن مالك - ((تابعه غُنْدر، وعلي بنُ الْجَعْدِ، وهو الصحيح)) ا. هـ.
(٤) كذا في ((ظ)) و((ك))، ولعلَّ صوابه: ((أبو الرحال)) كما في ((كنى البخاري)) (٢٥٧) من
(التاريخ) و (٣/ ١٧٢) منه، و((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٤٢)، و((الكنى)) لمسلم [ق: 38]،
وانظر «التهذيب)» (٣٣/ ٣١٠).
وقد جاء في المطبوع من (الجرح)): ((أبو الرجال)) بالجيم! وصوابه بالمهملة وانظر:
((التوضيح)) لابن ناصر الدين (٤ / ١٤٦، ١٤٧).
وصنيع البخاري يقتضي التفريق بين خالد بن محمد، وأبي الرحال.
(٥) قوله: ((هذا الحديث خطأ) ليس في ((ظ)).
٨/١
معجم الصحابة لابن قائع
عن النضر بن أنس، عن أنس.
00000
[٥] أُبي بن لُبًا - وكانت له صُحبة ـ(١):
حدثنا أحمد بن القاسم البرْتي: نا أحمد بن إبراهيم الموصلي: نا
محمد بن يزيد، عن أبي بَلْجِ، عن أبي بن لُبًا(٢) - وكانت له صحبة -
رأيتُ عليه مُطْرَف خَزٌَّ(٣) .
(١) في ((ظ)) و((ك)) كتب بخط صغير كلمة: ((خف)) فوق ((لبا)» بمعنى أنها لا تقرأ بالتشديد؛
وفي ((ك)) وضع أشبه بالضمة فوق حرف ((اللام)) في ((لبا»، وهي واضحة في اسمه في
ثنايا الإسناد، وستأتي
قال الخطيب البغدادي في ((تلخيص المتشابه)) (٢/ ٨٢٩) في ترجمة: أُبَيّ بن لَبًا: ((أحد
أصحاب رسول الله وَ*، ذكره عبد الباقي بن قانع القاضي في باب الألف من معجم
الصَّحابة على أنَّ اسمه: أُبي، بالألف، ووهم في ذلك)) ا. هـ.
وقد وَهَّمَ ابنَ قانعٍ في هذه الترجمة كُلٌّ من: الأمير ابن مأكولا في ((الإكمال)) (٧]
١٨٨)، والذهبي في (تجريد أسماء الصحابة)) ٢ (٤٠٦) وفي ((المشتبة)) وانظر ((التوضيح))
(٧/ ٣٥٥)، والحافظ في ((الإصابة)) (١/ ١٢١) في القسم الرابع من حرف الألف، (٦٪
٣) بقوله: ((وخالف الجميع ابن قانعٍ" ا. هـ.
والصواب في اسمه: (لَّيَّ بنُ لَّبًا)) بهذا ترجمه البخاري في «التاريخ» (٧/ ٢٥٠)، وابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٨٢)، وابن حبان في ((الثقات)) (٣/ ٣٦١) وفي
(تاريخ الصحابة)) (١٢٠٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩/ ٢١٨)، وابن عبد البر في
(الاستيعاب)) (٣/ ١٣٤٠)، والذهبي في ((تجريده)) ٢ (٤٠٦) وفي ((المشتبه)) وانظر
(التوضيح)» (٧/ ٣٥٥)، والحافظ في ((الإصابة» (٦/ ٣).
هذا وقد شكَّك ابن حبان في صحبته بقوله: ((يُقال: إن له صحبة)). ا.هـ.
وفي ((الإصابة)): قال ابن السكن: ((لم نجد له سماعًا من رسول الله (وَ إ)» ا. هـ.
(٢) كذا في (ك)) بضم الَّلام، ولفظة ((بن)) التي قبلها غير ظاهرة في ((ك)) من جرَّاء تصوير
المیکروفیلم.
(٣) قال في ((النهاية)) (٢/ ٢٨): ((ثياب تُنْسج من صُوف وإبْرَيَمْ)) ا. هـ.
وقال في ((المختارة: ((هي أردية من خزٌّ مُرَبَعةٌ لها أعلام)) ا. هـ.
معجم الصحابة لابن قائع
٩/١ ٢
[٦] أسامة بن زيد بن حارثة بن شُرَحْبيل(١) بن كعب بن عبد الله(٢) بن
يزيد بن امرى القـ[يس بن النعمان](٣) بن عامر بن امرى القيس ابن
زيد ابن(٤) الَّلا[ت بن ثور بن وبرة](٣) - مولى النبي ◌َلِ﴾(٥).
حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي(٦): نا يزيد [بن هارون: نا سليمان
التيمي، عن أبي عُثمان النَّهْدي](٣)، عن أُسامة بن [زَيْد](٣) قال: قال
رسول [الله ◌َل} :
((وقفتُ على باب الجنة فرأيت أكثرات من يدخلها الفُقْراء، ورأيتُ أصحابَ [ق ٢ظ/ ب]
الْجَدِّ مَحبوسين(٧)، ووقفتُ على باب النار فإذا(٨) أكثر من يدخلها النساء)).
(١) كذا في ((ظ)) و((ك))، وهو خطأ؛ صوابه: ((شراحيل)) بهذا ذكره البخاري في ((التاريخ»
(٢/ ٢٠)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٢٨٣) وغيرهما.
وكأنَّ ابن قانع تبع في ذلك ابن إسحاق كما في ((الاستيعاب)) (١/ ٧٥) وفيه قال ابن
عبدالبر: ((وخالفه الناس فقالوا: شراحيل)» ا.هـ.
(٢) كذا في (ظ)) و((ك)، وهو خطأ؛ صوابه: ((عبد الْعُزَّى)) كما في المصدرين السابقين
وغيرهما من المصادر التي ستأتي.
(٣) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)) لتآكل بسبب الرطوبة.
(٤) لفظة ((بن)) مثبتة في ((ظ)) وليست في ((ك))، ولم يذكرها خليفة بن خياط في ((طبقاته))
وابن حبان في ((الثقات)) ولا ابن سعد في ((طبقاته)) ولا الحافظ في ((الإصابة)) وغيرهم.
(٥) في ((ظ): ((مولى رسول الله رَهو.
وانظر ترجمة أسامة - رضي الله عنه - في ((تاريخ الدوري)) (١١٢٥)، و ((تاريخ البخاري))
(٢/ ٢٠)، و(الجرح والتعديل)) (٢ / ٢٨٣)، و((تاريخ خليفة بن خياط)) (ص: ٢٢٦)
و ((طبقاته)) (ص: ٦، ٧)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤/ ٤٥)، وابن حبان في ((مشاهير
علماء الأمصار)) (٢٤) وفي ((الثقات)) (٢/٣) وفي (تاريخ الصحابة)) (١٢)، والطبراني في
((الكبير)) (١/ ١٥٨)، و((الاستيعاب)) (١/ ٧٥)، و((تجريد الذهبي)) ١ (٩٠)، و((الإصابة))
(١/ ٢٩) وغيرهم.
(٦) لفظة ((الواسطي) طمس آخرها في ((ظ).
(٧) لفظة ((محبوسين) أولها غير مقروء في ((ك)). (٨) كذا في ((ظ))، وفي ((ك)) غير مقروءة.
١٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا بشر بن موسى ومحمد بن شاذان الجوهري قالا: نا هَوْذة
قال(١): نا سليمانُ التَّيْمِيِّ [، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال:
[ف ٢ك / ب] قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النِّساء))](٢) ..
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا عبد الوارث، عن عامر الأحول،
عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة قال: قال رسول الله مَ ل:
«إنَّما الرِّبًا فِي النَّسْيَةِ)).
حدثنا إسحاق بن الحسن الْحَربي: نا أبو حُذيفة: نا سفيان، عن
حَبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن أسامة بن زيد قال: قال
رسول الله آل:
«إنَّ هذا الوجع بقية عذاب عُذُب به من كان قبلكم؛ فإذا وقع بأرض وأنتم بها
فلا تخرجوا منها؛ وإذا وقعَ بأرضٍ فلا تأتوها)».
[٧] أُسامة بنُ عُميرِ بنِ عامرِ بنِ عُميرِ بنِ عبدِ اللهِ بن حُنيف بن يسار بن
ناجية بن عمرو بن كثير(٣) بن هند بن طابخة بن لحيان بن هُذَيْلٍ ابن
مُدْرَكَة بن إلياس بن مُضَرٍ (٤):
(١) لفظة ((قال)) ليست في (ك)).
(٢) ما بين المعقوفين طمس في ((ك)) من أصل الكتاب.
وفي تقييد الطبراني لهذا الحديث بأن فتنتها ومضرتها تقع على زوجها؛ نكتة لطيفة منه
رحمه الله، فانظرها في ((الكبير)) (١/ ١٦٩).
(٣) كذا في ((ظ)) و((ك))، وفي ((طبقات ابن خياط)) و((الاستيعاب)): (كبير)).
(٤) ((تاريخ الإمام البخاري)) (٢/ ٢١)، و((الجرح والتعديل)) (٢/ ٢٨٣)، و((طبقات خليفة))
(ص: ٣٥، ١٧٥) و((المنفردات والوحدان)) (ص: ٣٥) لمسلم، ((المعرفة)) (١/ ٣٠٤)
للفسوي، و((الثقات)) (٣/٣) و((المشاهير)) (٢٣٠) و((تاريخ الصحابة)) (١٤) لابن حبان، =
-
من معجم الصحابة لابن قائع
١١/١
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا بشر بن المفضل، عن خالد
الحذاء عن أبي الْمَليح بن أسامة عن أبيه قال:
لقد رأيتنا مع رسول الله صلفي زمن الحديبية(١) فأصابتنا سماء ولم تَبل
أسَافِلَ (٢) بِغَالنا فنادى منادي رسول الله وَّ هِ: أَنْ صَلُّوا في رِحَالِكُمْ(٣).
حدثنا على بن الحسن الباقلاني المقري(٤) جار تمتام: نا داود بن
عَمرو: نا علي بن هاشم، [عن ابن مبشر الحلبي، عن أبي المليح، عن
أبيه](٥) عن النبي وَ ل* نحوه.
= والطبراني في «الكبير» (١/ ١٨٨)، و((الاستيعاب)) (١/ ٧٨)، و((تجريد الذهبي)» ١
(١٣)، و((الإصابة)) (١/ ٣٠)، وغيرهم.
وقد ذكر مسلمٌ في ((المنفردات)» أنه ((لم يَرْوِ عنه إلاَّ ابنه: أبو المليح - واسمه - عامر بن
أسامة)» ا. هـ.
(١) كتب فوق لفظة ((الحديبية)) في ((ظ): ((خف)) بمعنى: أنها لا تقرأ بتشديد المثناة تحت
الأخيرة.
(٢) كذا في ((ك))، وفي ((ظ)) كتب: ((أسفل)) ثم وضع حرف الألف بعد السين المهملة كي
يصلحها إلى ((أسافل)) فظلت الكلمة ملتصقة، فضرب عليها ووضع عليها لحق، وطرف
الورقة الأيمن غير ظاهر لسوء التصوير.
(٣) في الحديث بعض اختلاف على أبي المليح في تحديد زمن الحادثة، فبعضهم ذكر أنها في
زمن ((الحديبية)) كما في ((تاريخ البخاري)) (٢ / ٢١)، وبعضهم رواه عنه فقال ((في يوم
حنين)) كما في ((الكبير)) للطبراني (١/ ١٨٩)، و((تحفة الأشراف)) (١/ ٦٤)، وبعضهم
رواه عنه فقال: ((في يوم جمعة كما في المصدرين السابقين، وبعضهم رواه عنه فقال:
(خرجنا ذات ليلة مطيرة)) دون تحديد كما في ((الكبير)) (١/ ١٨٩)، وغير ذلك.
وزاد بعضهم في الإسناد: أبي قلابة، بين خالد الحذاء وأبي المليح، وليس من شرطي في
الکتاب تحقيق ذلك .
(٤) لفظة ((المقرئ)) ليست في ((ظ)).
(٥) ما بين المعقوفين طمس في (ظ)).
١٢/١
معجم الصحابة لابن قانع
[حدثنا بشر بن موسى: نا علي بن الجعد نا](١) أبو معاوية العباداني
قال: سمعت أبا المليح بن أسامة [يحدث، عن أبيه قال:
غزوتُ مع رسول](١) الله وَّهُ خَيبر - ثم ذكر نحوه.
[حدثنا قيس بن إبراهيم الطواليقي: نا](١) سُويد بن سعيد: نا الخليل
ابن موسى، عن عبيد الله بن أبي [حميد، عن أبي المليح، عن أبيه قال:
قال رسول الله](٢) وَلية:
«اعْتَمُوا تَزْدادوا حلمًا».
[ق ٣ ظ / ١] [٨] [أُسامة بنُ أَخْدَريّ: (٣)].
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا بشر بن الْمُفَضِّل: نا بشير بن
میمون، عن عمه أسامة بن (٤) أخدري:
أنَّ رجلا من بني شَقرة يقال له: أَصْرَم كان في النفر الذين أتوا
(١) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
(٢) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)) نتيجة الرطوبة أكلت طرف الورقة.
(٣) طمس في ((ظ)).
هذا وقد ترجم لابن أخدري كل من:
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٢٨٣)، وشباب العصفري في ((الطبقات)) (ص:
٢٠٨)، وابن حبان في ((الثقات)) (٣/ ٣) وفي «تاريخ الصحابة (١٦)، والطبراني في
(الكبير)) (١٩٦/١)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١/ ٧٨)، والذهبي في ((التجريد»
١ (٨٨)، و(تهذيب الكمال)) (٢/ ٣٣٢) و((تحفة الأشراف)) (١/ ٤٢)، و(«الإصابة
. (٢٩/١) ..
وقال ابن حبان: ((وفدٍ إلى رسول اللّهَ ﴿ ﴿ه مسلمًا)» أ.هـ.
(٤) لفظة ((بن) طمست في ((ظ)).
معجم الصحابة لابن قائع
E
١٣/١
رسولَ الله فاتاه بغلام حين اشتراه(١) ، فقال يا رسول الله! إني اشتريتُ
هذا الغلام فأحببتُ أن تُسميه [وتدعو له بالبركة. (٢)] فقال: ((ما اسمك))؟
قال: أصرم قال: ((أنت زُرْعَة)). [قال: ((لما تريده؟)) قال: أريده راعيًا.
قال](٢): «فھو عاصم)).
00000
[٩] أسامة بنُ شَريك الْعَامري من بني عامر بن صَعْصَعة (٣):٦)
[ق ٥٣ / ١]
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد الطيالسي: نا شعبة، عن زياد بن
علاقة، عن أسامة بن شريك قال:
أتيتُ النبيَّ فَ لَّهِ وأصحابُهُ كأَنَّ على رؤوسهم الطَّيْرِ فسألوه: أَنْتَداوا؟
قال: ((تداووا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ(٤) لم يضعْ داء إلاَّ وضعَ له دواء؛ إلاَّ
شيء(٥) واحد)) - يعني: الموت.
حدثنا أحمد بن الحسين الكُبراني: نا سعيد بن سليمان (٦): نا
(١) قوله ((حين اشتراه)) مكشوطة معظم حروفها في ((ك))، وقد وردت العبارة عند ابن سعد
في ((الطبقات)) (٧/ ٥٥): ((فأتاه بغلام حبشي))، وعند الطبراني نحوها.
(٢) ما بين المعقوفين طمس معظم حروفها في ((ك)).
(٣) (التاريخ الكبير))(٢٠/٢)، و((الجرح والتعديل» (٢٨٣/٢)، و((طبقات ابن خياط)) (٤٨،
١٣٠)، و((المنفردات والوحدان)» (ص: ٧٥)، والفسوي في ((المعرفة)) (١/ ٣٠٤)، و((طبقات
ابن سعد))(١٠٣/٦)، و ((الثقات)) (٢/٣، ٣) و(«تاريخ الصحابة)) (١٣) وفي ((المشاهير)) (٢٩٣)،
والطبراني في «الكبير» (١٧٩/١)، و ((الاستيعاب» (٧٨/١)، ((تهذيب الكمال» (٢/ ٣٥١،
٣٥٢)، و((التجريد)! (٩١)، و («توضيح المشتبه» (٤٩/٢)، و((الإصابة)) (١/ ٢٩) وغيرهم.
وقال الإمام مسلم: ((لم يرو عنه إلاَّ زياد بن علاقة)) ا. هـ.
وذكر المزي أن علي بن الأقْمر رَوَى عنه أيضًا، وحديثه عند الطبراني (١٨٧/١) من طريق
محمد بن عُبيد الله العرزمي - ليس بشيءٍ -، وقد اختلف في نسبته راجعه في ((الإصابة)).
(٤) قوله ((عز وجل)) ليس فى ((ظ)).
(٥) ضَبَّب في (ك)) على لفظة (شيء).
(٦) هو: الضبي المعروف بـ: سَعْدُويَه.
1
١٤/١
معجم الصحابة لابن قانح
عبدالأعلى بن أبي المُسَاور، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال:
قال رسول الله ټپڑ:
(يَدُ الله على الجماعة فإذا شَذَّ الشَّاذُّ اخْتطفَهُ الشَّيطان)).
[١٠] أنس بن مالك بن النَّضر بن ضَمْضَم بن زید بن حرام بن جندب بن
عامر بن غَنْم بن عدي بن مالك بن تَيْمِ الله بن ثعلبة بن عمرو بن
الخزرج(١):
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي: نا محمد بن كثير الْمِصيصي: نا
الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَّه:
((لا تزالُ طائفة من أُمَّتِي يُقاتلونَ على الحقِّ ظاهرينَ إِلى يوم القيامة)) - وأومأً
بيده إلى الشَّأْمِ(٢).
حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عبّاد: نا عبد الله [بن](٣) بكر
السَّهْمي: نا حميد الطويل(٤)، عن أنس بن مالك قال:
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٧/٢)، (الجرح والتعديل)) (٢٨٦/٢)، و«تاريخ خليفة خياط)» (ص:
٥٩، ٣٠٦)، و((الطبقات)) له (ص: ٩١، ١٨٦)، و((الطبقات)» (١٢/٧) لابن سعد،
--
و((الثقات)) (٤/٣) و((تاريخ الصحابة)) (١٨) والمشاهير (٢١٥) لابن حبان، و(الكبير))
(٢٣٨/١) للطبراني، و((الاستيعاب)) (١٠٩/١)، و((التهذيب» (٣٥٣/٣) للمزي،
و(التجريد))١ (٢٧١)، و ((الإصابة)) (٧١/١)، وغيرهم.
وقال الذهبي في ((التجريد): ((له ألفًا حديث ومائتا حديث وستة وثمانون حديثًا)) ا. هـ.
ومن بعد اسم ((عدي» ثمة بعض اختلاف مع ابن حبان ومع شباب العصفري.
(٢) قوله: ((إلى الشام)) كأنه ضرب عليها في ((ظ)).
وقد حققَّتُ القول في هذا الحديث في تعليقي على كتاب ((فضائلُ الشَّأْمِ» للحافظ زين
الدین ابن رجب الحنبلي - رحمه الله.
(٣) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
(٤) لفظة ((الطويل)) لم تبدو واضحة في (ظ)) لتغطية ظِلَّ أَصْبُعٍ عليها.
٠
معجم الصحابة لابن قائع
٣٠٠
-
١٥/١
كان رجل أسود يقال له: أَنْجَشة [يسوقُ بأُمهات المؤمنين ونسائهم](١)،
فاشْتدَّ سياقُهُ فناداهُ رسول اللّهِ لِ: «[كذلك (٢) يا أنجشة كذلك(٢)](١)
سَوْقًا(٢) بالقوارير)) .]
[ق ٣ظ / ب]
حدثنا أبو حکیم حفص بن إبراهيم الأنصاري: نا حرملة بن یحیی نا
ابن وَهب: نا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك
قال :
صَلَّى رسول الله وَّيفيه صلاة العيد مُستترًا بحربة.
[١١] أنس بن مالك بن عبد الله بن کعب بن وقدان بن الحَریش بن کعب
ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة(٣):
حدثنا جعفر بن محمد بن اللَّيث الزِّيادي (٤) بالبصرة: نا مسلم بن
إبراهيم نا أبو هلال - ح .
(١) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ).
(٢) ضيَّب في ((ك)) على هذه الكلمات.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢)، و((الجرح والتعديل) (٢٨٦/٢)، و((الطبقات)) (ص: ٥٨،
١٨٤) للعصفري، و((الطبقات)) (٣٢/٧) لابن سعد، و«الثقات)) (٥/٣) و «تاريخ
الصحابة)) (٢٠) و((المشاهير)) (٢٣٧) لابن حبَّان، و((الكبير) (٢٦٢/١) للطبراني،
و (الاستيعاب؟ (١١١/١)، و((التهذيب)) (٣/ ٣٧٨) للمزي، و((التجريد» ١ (٢٧٠)،
و((الإصابة)) (٧٣/١) وغيرهم.
وقد اختلف في نسبته - رضي الله عنه - فمنهم من نسبه: ((القُشيري)) كابن خياط وابن
عبدالْبَرِّ وغيرهما، وهو الذي انتصر له الذهبي في ((التجريد)) - فيما يبدو.
ونسبه أبو عبد الله البخاري: ((الكَعْبي)) وقال: ((وكعب إخوة قُشير)) ا. هـ.
وإلى هذا مال الرازي، وابن حبَّان، وابن سعد، وهو الذي انتصر له الحافظ في ((الإصابة)).
وقال الترمذي وابن حبان وغيرهما: ((سمع من النبي وَلَر حديثًا واحدًا في الصَّوم» ا.هـ.
(٤) كذا في ((ظ))، وفي ((ك)): ((الزياذي) بالذال المعجمة، خطأ، وانظر ((سؤالات السَّهمي
للدارقطني)» (ص: ١٨٨)، و((الميزان» (١٥٢٢)، و((التوضيح» (٤/ ٣٢٢).
١٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
وحدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري: نا عبد الرحمن بن
المبارك: نا أبو هلال: نا عبد الله بن سوادَة القُشَيريّ، عن أنس بن مالك
رجل من بني كعب أخي(١) بني قُشير قال:
غارت علينا خيل رسول الله و18َّ فانطلقت إلى رسول الله صل وهو
بالنخل فقال: ((اجلس فَأصبٌ(٢) من طعامنا)). فقلت يا رسول الله !: إني
صائم قال: ((إنَّ الله وضِعَ عن المسافر شطر الصلاة ووضع الصوم - أو الصيام -
عن المسافر وعن المرُضع والحُبلى)»(٣).
[ ق ٣ ٥ / ب] [١٢] أُنَيْسُ بنُ أَبِي مَرْقَدِ(٤): ١
(١) كذا في ((ك))، وفي ((ظ)): ((أحد))، وقد تعرضتُ للاختلاف في نسبته آخر التعليقة قبل
السابقة .
(٢) لفظة (فأصب)) أولها غير واضح في ((ك)).
(٣) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٩/٢) فقد ساق أوجه الخلاف في الحديث، ويقول الفَسوي في
(المعرفة)) (٢/ ٤٦٨ - ٤٧٠) وقد ساق أوجهًا فيه: وقال ((قد اضطربت الرواية في هذا
الحدیث) اهـ.
وانظر ((تحفة الأشراف)) (١ / ٤٥٠ - ٤٥٢).
و((للفائدة)): يقول أبو بكر بن خُزيمة - رحمه الله -: ((إن اسم النصف قد يقع على جزء
من أجزاء الشيء، وإنْ لَّم يكن نصفًا على الكمال والنَّمامِ، [وذلك] أنَّ النبي ◌َّ قد
أعلم في هذا الخبر أنَّ الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة، والشَّطر في هذا
الموضع النصف، لا الْقِبل، ولا التُّلْقَاء والجهة - أعني قوله ﴿فولٌّ وجهك شطر المسجد
الحرام﴾، ولم يضع الله عن المسافر فريضة الصلاة على الكمال والتمام؛ لأنّه لم يضع من
صلاة الفجر، ولا من صلاة المغرب عن المسافر شيئًا» ا. هـ.
(٤) قد اختلف في تسميته، فمنهم سمَّاه أنيس، ومنهم من سمَّاه أنس، ومنهم من ذكر الاثنين
ورجَّح أحدهما، ومنهم من ذكره في الصحابة، ومنهم من ذكره في التابعين، ومنهم من
نسبه ((الأنصاري))، ومنهم من قال: ((الغَنَوي)).
ففي (التاريخ الكبير» (٢/ ٣٠): ((أنس بن أبي مرثد، ويُقال: أُنيس)) ا. هـ ..
وتبع البخاريَّ على هذا كل من: الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٥/١)، والذهبي في ((التجريد =
١٧/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا عبد الله بن سليمان بن(١) أبي داود نا عبد الملك بن شعيب: نا
ابن وهب: نا اللَّث، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن أبي عمران: أنَّ
الحكم بن مسعود حدثه أنَّ أُنيس بن أبي مَرئد الأنصاري حدثه: أنَّ رسول
الله ﴾ قال :
(ستكون(٢) فتنة بكما صَما عَميا، المضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد
خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي».
[١٣] الأسود بن سَريع بن حصن(٣) بن عُبادة بن النزال بن مُرة بن عبيد
ابن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة (٤) بن تميم(٥):
= ١ (٢٧٣)، وجَمْعٌ ذكرهم الحافظ في ((الإصابة)» (٧٧/١، ٧٨).
وترجمه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١١٣/١) بـ: أنيس، وقال: ((ويُقال: أنس،
والأول أکثر» ا.هـ.
هذا وقد فرَّق ابن حبان بين (أنيس وأنس)) فذكر الأول في الصحابة كما في ((الثقات))
(٧/٣) و ((المشاهير)) (٥٩) و((تاريخ الصحابة)» (٢٧) - وانتبه للتصحيف الذي طرأ عليه -
وترجم للمذكور هنا بـ: ((أنس)) في التابعين كما في ((الثقات)) (٤/ ٤٩) وقال: ((يروي
المراسيل، روى عنه الحاكم بن مسعود النجراني» ا. هـ.
وويكأنه استشف أنه يروي المراسيل من عدم ذكر البخاري أنَّ له صحبة. والله أعلم.
هذا وقد ساق البخاري في ((تاريخه)) الاختلاف في نسبته، وحكاها الحافظ عن ابن السّكن
وغيره كما في ((الإصابة)).
(١) ضبب في (ك)) على لفظة ((بن))، ولا إشكال في ذلك، وهو: أبو بكر السجستاني،
وانظر: ((تاريخ بغداد» (٩ / ٤٦٤).
(٢) كذا في ((ك)): بالمثناة الفوقية والتحتية مَعًا، وفي ((ظ)) عارية عن النَّقْط.
(٣) كذا في ((ظ)) و((ك))، ولعلَّ صوابها: ((حمير) كما في ((طبقات)) ابن خيَّاط (ص: ٤٤)
و (الثقات)) (٨/٣) وغيرهما.
هذا وقد جاء في ((طبقات)) ابن سعد (٧/ ٢٩): ((حِمْيُرِيّ».
(٤) لفظة «مناة)) تآكل معظمها في ((ظ)).
(٥) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ٤٤٥)، و((الجرح والتعديل)) (٢٩١/٢)، و((الطبقات)) لابن خياط =
١٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
[حدثنا الحسن بن سهل](١) بن عبد العزيز: نا مسلم بن إبراهيم: نا
المبارك بن فَضالة [، عن الحسن، عن الأسود بن](١) سريع قال: كنتُ
[ق ٤ظـ / أ] شاعرًاً فأتيت النبي وَله ، فقلت: ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟
فقال: ((إن ربك عز وجل يُحب الحمد)).
حدثناه عُمر بن حفص السَّدوسي: نا عاصم بن علي: نا عبد الله بن
بكر المُّزني، عن الحسن، عن الأسود عن النبي (وَل9 - بمثله.
حدثنا محمد بن عبد الله مُطَيِّن: نا معمر بن بكار السعدي: نا
إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن ابن
سريع - يعني: الأسود - قال:
قدمتُ على رسول الله وَّ فقلت: يا رسول الله! إني قد قلت شِعْرًا
أثنيت على ربي وقد مَدحتك، قال: ((أما ما أثنيت به على الله عز وجل فهاتٍ
وما مدحتني به فدعه))، فجعلت أنشده فدخل رجل فانحنا عليه فكلَّمه ثم
خرج. قال: ((هات)). فجعلت أنشده ثم عاد فقال: ((أمسك)) ثم خرج
فقال: (هات)). قلت من هذا يا رسول الله؟ قال: ((عمر بن الخطاب)).
= (ص: ٤٤، ١٨٠) ولابن سعد (٢٩/٧)، و((المعرفة)؛ للبَسَوي (٢/ ٥٤)، و ((الثقات)»
(٨/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٣١) والمشاهير (٢٢٢) لابن حبان، و((الكبير)) للطبراني
(٢٨٢/١)، و((الاستيعاب)) (٨٩/١)، و((التهذيب)) (٢٢٢/٣) للمزي، و((التجريد)»!
(١٥٠)، و(«الإصابة)) (٤٣/١) وغيرهم. هذا وقد نص ابن المديني على عدم سماع الحسن
من ابن سريعٍ كما في (المعرفة)) و(الثقات)) وغيرهما، وابن معين كما في ((تاريخ الدوري))
(٤٠٩٤، ٤٥٩٩)، ونص أيضًا ابن مندة على عدم سماع الحسن وابن أبي بكرة من ابن
سريعٍ، وانظر «التهذيب».
(١) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
١٩/١ ٥٠٠
معجم الصحابة لابن قانع
[١٤] الأسود بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن
هُصَيْص بن كعب لُؤي بن غالب(١).
حدثنا إبراهيم بن عبد الله نا أبو عاصم النبيل، عن ابن جُريج قال:
حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثيم: أن محمد بن الأسود بن خَلَفٍ
أخبره :
أن أباه الأسود حضر النبي 1803- يبايع الناس عند قَرن مَسقلة، وقرن
مَسقلة مما يلي بيوت ثمامة(٢)، وهو ما أقبل منه على دار ابن(٣) عامر وما
أدبر منه على دار ابن سَمُرة قال الأسود: فرأيت النبي ◌ِّله يبايع الناس
فجاءه الرجال والنساء والصبيان والكبار فبايعوه على الإسلام والشهادة.
قلت: وما الشهادة؟ فأخبرني محمد بن الأسود قال: شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمداً رسول الله ■
[ق٤ك/ أ]
[١٥] الأسود بن وَهْب(٤).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٤٤٤/٢، ٤٤٥)، و((الجرح والتعديل)) (٢٩١/٢، و((طبقات ابن سعد)
(١٣/٦)، و((الثقات)(٩/٣) و(تاريخ الصحابة)) (٣٤) و((المشاهير" (٢٠١) لابن حبان،
و((الكبير للطبراني (١/ ٢٨٠)، و((الاستيعاب)) (٨٩/١)، و((الإصابة)) (٤٢/١) وغيرهم.
وقد اختلف في نسبته بين ((القرشي الزهري)) وبين ((الْجُمَحي)) انظره في ((الإصابة)).
وذكره أبو حاتم الرازي بالإدراك فقط، وقال الْبُسْتي: ((رأى النبي {َ 98 يبايع الناس يوم
الفتح» ا.هـ.
(٢) في ((ظ)): ((مامة)).
(٣) في ((ظ)) ((بن)) بدون ألف أول الكلمة.
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٢٩١/٢)، و((الاستيعاب)) (٩٠/١)، و((التجريد) ١ (١٦٤)، و((الإِصابة))
(٤٥/١).
وقال الذهبي: ((وقيل: وهب بن الأسود)).
٢٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا الحسين بن عبد الحميد الموصلي: [نا محمد بن عمار الموصلى:
نا القاسم - يعني] (١): الجَرْمي - عن صَدَقه [عن أبي مُعيط(٢): أن وهب بن
[ف٤ظ / ب]الأسود حدثه، عن أبيه] (١) الأسود بن وهب، عن رسول الله وَ الله قال:
((ألا أُنبئك بالذي عسى أن ينفعك الله به؟)) قلت: بلى بأبي وأمي علمني
مما علمك الله تعالى(٣) قال: ((إن أدنى الربا عدل سبعين حُوبًا، أدناها فَجرة
اضطجاع الرجل مع أُمه، وإن أربا الرباعتباط (٤) المرء المسلم(٥) في عرض أخيه
المسلم(٥) بغير حقٍّ) (٦).
[١٦] الأسودُ بن أصرم المحاربي من بني محارب بن خَصَفَة(٧) بن قيس
ابن ھمیلان بن مُضَر (٨).
(١) ما بين المعقوفين طمس في ((ظ)).
(٢) كذا في ((ك)) بالطاء المهملة، وهو تصحيف صوابه: ((أبو مُعَيْد)) بالدال المهملة؛ وهو:
حفص بن عيلان، له ترجمة في ((تاريخ دمشق)) (٤٣٢/١٤) وغيره، وانظره: في
«الاستيعاب» (١/ ٩٠) لابن عبد البر.
(٣) لفظة ((تعالى)، ليست في فظ)).
(٤) قال في ((النهاية)) (١٧٢/٣): ((عَبّطتُ النَّاقة واعْتَبطتُهَا إذا ذبحتها من غير مرض)) ا. هـ.
(٥) لفظة: ((المسلم)، الأولى ليست في ((ك))، والثانية ليست في ((ظ)).
(٦) الحديث من هذا الوجه ذكره ابن عبد البر في «الاستيعاب))، وقد عزى الحافظ في ((الإصابة))
الحديث لابن قاتع من وجه آخر سيأتي في ترجمة وهب بن الأسود - إن شاء الله.
(٧) في (ك)) وضع تحت الصَّاد المهملة أشبه بكسرة مع وجود الفتحة.
(٨) ((التاريخ)) الكبير" (٤٤٣/١، ٤٤٤)، و((الجراح والتعديل)) (٢٩١/٢)، و ((الثقات»
(٩،٨/٣) و((تاريخ الصحابة)) (٣٢) لابن حبان، و((الكبير» (٢٨١/١) للطبراني،
و ((الاستيعاب)) (٩٠/١)، ((تاريخ مدينة دمشق)) (٦٣/٩)، و((التجريد)) (١٣٩)، و ((الإصابة»
(١/ ٤٠) وغيرهم.
وقال ابن منيع: ((لا أعلم له غيره، ولم يحدث بهذا الحديث ـفيما أعلم غير أبي=